المرحلة الأولى [2]
الفصل 285: المرحلة الأولى [2]
خطوة
خطوة
وسرعان ما—
استقطبت الخطوة الواحدة انتباه كل من حضر.
’تبًا…!’
ترددت بصوت خافت في أرجاء المسرح، ومع ذلك، كأنها دوت داخل أذهانهم.
فهمت حينها على الفور أين أنا. كنت خلف الكواليس، أنتظر أن يناديني المايسترو باسمي.
خطوة
وتلتها خطوة أخرى.
وتلتها خطوة أخرى.
وأيضًا حينها لاحظت الوصف أخيرًا.
خطوة
كادت تصيبني نوبة قلبية حين تعثرت إلى الوراء بخطوتين، رافعًا رأسي في الوقت نفسه لأحدّق في تلك الشخصيات.
ثم خطوة أخرى.
وسرعان ما…
قبل أن يدرك أحد، بدأ تنفس الجميع يتزامن مع إيقاع الخطوات.
و—
ارتفع التوتر.
’نعم، هذا مجرد تمرين إحماء. تمرين إحماء.’
كاد الشعور يصبح لا يُحتمل الآن.
صرّ الخشب تحت خطواته.
ثم—
صحيح…
صرير كرييييييك.
ثم—
دوّى صوت صرير مرتفع.
توقف في منتصف المسرح تمامًا، ودار المايسترو ببطء لمواجهة الجمهور. في تلك اللحظة، صمت المسرح بالكامل.
وضع قدمه على حافة مسرح الأوبرا. وفي اللحظة التي ظهر فيها، ارتفع التوتر أكثر.
“التالي، الطبول.”
في تلك اللحظة، شعر الجميع بنفس الشعور.
ارتفع التوتر.
شعور بالرعب المطلق.
لا.
كرييييك—
“…أنا سعيد جدًا لأنكم جميعًا قبلتم دعوتي. اليوم، سأؤدي أمام جميع الحاضرين. الأداء سينقسم إلى جزأين: الأوركسترا، التي ستتألف من ثلاثة أقسام، والأداء الفردي. أود منكم جميعًا أن تبذلوا جهدكم للاستماع إلى الأداء بالكامل. لكن بالطبع، لن أكون الوحيد الذي يؤدّي. سيكون هناك ضيف خاص اليوم.”
صرّ المسرح مرة أخرى. هذه المرة، بشكل أكثر حدة من السابق.
[المترجم: ساورون/sauron]
وسرعان ما—
وصل.
وصل.
خطوة
معوج وطويل القامة، امتدت أطرافه بعيدًا بما يفوق ما تسمح به الطبيعة، وجلد مشدود رقيق كرقاق البردي فوق عظام بارزة وغير متساوية. حيث يجب أن تكون العينان والفم، غرزة سوداء خشنة أغلقت شفتيه وجفونه.
كرييييك—!
ومع ذلك، تقدّم بلا تردد، كل خطوة هادئة وثابتة. كما لو أنه كان دائمًا ينتمي تحت أضواء المسرح، وكأنه يعلن أن هذا المكان هو مملكته.
كانت الشخصية بلا وجه بينما تمشي بهدوء على المسرح.
لا.
وضع قدمه على حافة مسرح الأوبرا. وفي اللحظة التي ظهر فيها، ارتفع التوتر أكثر.
هذه مملكته.
“التالي، لنقدّم عازف التشيلو!”
شعر الجميع بذلك.
أخذت عدة أنفاس عميقة قبل أن أومئ برأسي.
توقف في منتصف المسرح تمامًا، ودار المايسترو ببطء لمواجهة الجمهور. في تلك اللحظة، صمت المسرح بالكامل.
سواء كانوا من الجزيرة الرئيسية أو من جزيرة مالوفيا، شعر الجميع بالثقل. البعض أكثر من الآخرين، إذ شحبوا بشكل ملحوظ، يكافحون للحفاظ على وعيهم.
انتشر ضغط غير مرئي، ثقيل جدًا حتى أنه كان يُشعر به عبر تسجيل الكاميرا لكامل التفاعل.
هذه مملكته.
سواء كانوا من الجزيرة الرئيسية أو من جزيرة مالوفيا، شعر الجميع بالثقل. البعض أكثر من الآخرين، إذ شحبوا بشكل ملحوظ، يكافحون للحفاظ على وعيهم.
“…أنا سعيد جدًا لأنكم جميعًا قبلتم دعوتي. اليوم، سأؤدي أمام جميع الحاضرين. الأداء سينقسم إلى جزأين: الأوركسترا، التي ستتألف من ثلاثة أقسام، والأداء الفردي. أود منكم جميعًا أن تبذلوا جهدكم للاستماع إلى الأداء بالكامل. لكن بالطبع، لن أكون الوحيد الذي يؤدّي. سيكون هناك ضيف خاص اليوم.”
لكن من بين كل الحاضرين، كانت هناك فردة واحدة تكافح أكثر من الجميع.
لا.
ارتجفت عيناها، وارتجف جسدها. وهي تحدق في الشخصية التي كانت تطاردها منذ زمن طويل، شعرت بأن عقلها كله أصبح فارغًا.
الفئة : ■■■
مـ-مستحيل… لا، لماذا… لماذا…
قبل أن يدرك أحد، بدأ تنفس الجميع يتزامن مع إيقاع الخطوات.
ظل المايسترو واقفًا في الوسط، أمام الجميع، فيما تتجول عيناه في الأرجاء.
ثم خطوة أخرى.
ثم—
“أخيرًا، لنرحب بالمهرج. عازف البيانو والضيف الخاص لهذا الأداء.”
انفتح فمه. دوّى صوت تمزق الجلد في المكان بينما أجبر المايسترو فمه على الانفتاح ضد الغرز.
ارتجفت عيناها، وارتجف جسدها. وهي تحدق في الشخصية التي كانت تطاردها منذ زمن طويل، شعرت بأن عقلها كله أصبح فارغًا.
وسرعان ما—
كنت أستطيع رؤية المايسترو من مكاني. كان واقفًا في مركز المسرح، غارقًا في الأضواء الساطعة من فوق. بدا كما لو كان النجم الرئيسي للعرض.
تردّد صوته.
تقدم موسيقي بلا وجه آخر. نظرت إلى الأعلى لأرى أنه تبقى ثلاثة أعضاء فقط.
“أهلاً بكم جميعًا.”
خطوة
مثل همسة، تسلل الصوت بهدوء إلى المكان، متسللًا إلى كل زاوية من المسرح.
لكن أغرب شيء على الإطلاق…؟
“…أنا سعيد جدًا لأنكم جميعًا قبلتم دعوتي. اليوم، سأؤدي أمام جميع الحاضرين. الأداء سينقسم إلى جزأين: الأوركسترا، التي ستتألف من ثلاثة أقسام، والأداء الفردي. أود منكم جميعًا أن تبذلوا جهدكم للاستماع إلى الأداء بالكامل. لكن بالطبع، لن أكون الوحيد الذي يؤدّي. سيكون هناك ضيف خاص اليوم.”
ارتجف قلبي.
توقف المايسترو عند هذا الحد، لكن سرعان ما ارتفعت شفاهه المشدودة، واللحم الممزق يتدلى في فمه، وهو مشهد أرسل قشعريرة باردة على ظهور العديدين.
فهمت حينها على الفور أين أنا. كنت خلف الكواليس، أنتظر أن يناديني المايسترو باسمي.
“…دون مزيد من التأخير، سأبدأ الآن بتقديم الأوركسترا.”
ثم خطوة أخرى.
وأثناء توجيه انتباهه نحو جانب المسرح، مد المايسترو يده. صرّت الخطوات مرة أخرى حين صعدت شخصية إلى المسرح، تحمل بيديها كمانًا صغيرًا.
ثم—
لكن أغرب شيء على الإطلاق…؟
أخذت لحظة لأعيد النظر في الوصف للتأكد من أنني لم أرَ أشياءً، لكن بالفعل لم أكن مخطئًا!
كانت الشخصية بلا وجه بينما تمشي بهدوء على المسرح.
“…أنا سعيد جدًا لأنكم جميعًا قبلتم دعوتي. اليوم، سأؤدي أمام جميع الحاضرين. الأداء سينقسم إلى جزأين: الأوركسترا، التي ستتألف من ثلاثة أقسام، والأداء الفردي. أود منكم جميعًا أن تبذلوا جهدكم للاستماع إلى الأداء بالكامل. لكن بالطبع، لن أكون الوحيد الذي يؤدّي. سيكون هناك ضيف خاص اليوم.”
“اسمحوا لي أولًا أن أقدّم عازف الكمان في الأوركسترا الخاصة بي.”
“اسمحوا لي أولًا أن أقدّم عازف الكمان في الأوركسترا الخاصة بي.”
[المترجم: ساورون/sauron]
[مرشحو السيناريو سينضمون قريبًا. هل ترغب في شراء أي عنصر؟]
***
’تبًا…!’
[يبدأ السيناريو الآن…]
شعرت بالارتباك في البداية، لكن في اللحظة التي استعدت فيها وعيي، تغيرت تعابير وجهي بشكل جذري حين وجدت نفسي واقفًا أمام مجموعة من الشخصيات.
[عملية: محاكمة المايسترو]
كان خلف الكواليس صمت مطبق. كنت أنا وأفكاري وحدي وأنا أحدّق في العضو الأخير وهو يدخل أضواء المسرح.
الفئة : ■■■
خطوة
: المسرح مُهَيَّأ، والمايسترو في انتظاره. اصمد في محنته واستحوذ على روحه.
“التالي، لنقدّم عازف التشيلو!”
ستتطور المحاكمة(المحنة) على مرحلتين:
فهمت حينها على الفور أين أنا. كنت خلف الكواليس، أنتظر أن يناديني المايسترو باسمي.
<المرحلة الأولى: الأوركسترا> اعزف بانسجام تام مع المايسترو والأوركسترا الخاصة به. أي خطأ واحد، أي نغمة غير متناغمة، وسيأخذك الموت.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
<المرحلة الثانية: الأداء الفردي> إذا صمدت في المرحلة الأولى، سيمنحك المايسترو مسرحًا خاصًا بك. قدّم عرضك الفردي وأسر قلوبه وقلوب الجمهور بلا وجوه. وإن أخفقت في التأثير عليهم، فسوف يكون المايسترو نفسه من ينهي أمرك.
“التالي، لنقدّم عازف التشيلو!”
[مرشحو السيناريو سينضمون قريبًا. هل ترغب في شراء أي عنصر؟]
<المرحلة الثانية: الأداء الفردي> إذا صمدت في المرحلة الأولى، سيمنحك المايسترو مسرحًا خاصًا بك. قدّم عرضك الفردي وأسر قلوبه وقلوب الجمهور بلا وجوه. وإن أخفقت في التأثير عليهم، فسوف يكون المايسترو نفسه من ينهي أمرك.
[من لحظة بدء السيناريو، لن تتمكن من شراء أي عناصر]
وأيضًا حينها لاحظت الوصف أخيرًا.
[لديك ستون ثانية]
الفصل 285: المرحلة الأولى [2]
“….”
كرييييك—
حدث كل شيء بسرعة لا تُصدّق. في لحظة كنت في مكتبي، وفي اللحظة التالية وجدت نفسي في هذا الفضاء المظلم الذي بدا ضيقًا قليلًا.
دخل العضو الأخير.
شعرت بالارتباك في البداية، لكن في اللحظة التي استعدت فيها وعيي، تغيرت تعابير وجهي بشكل جذري حين وجدت نفسي واقفًا أمام مجموعة من الشخصيات.
كنت فقيرًا جدًا في تلك اللحظة. أغلقت عيني استسلامًا واستعدت ذهني للموقف القادم. في الوقت نفسه، أخرجت هاتفي ونظرت إليه. على الشاشة ظهر مهرج معين.
’تبًا…!’
ظل المايسترو واقفًا في الوسط، أمام الجميع، فيما تتجول عيناه في الأرجاء.
كادت تصيبني نوبة قلبية حين تعثرت إلى الوراء بخطوتين، رافعًا رأسي في الوقت نفسه لأحدّق في تلك الشخصيات.
سواء كانوا من الجزيرة الرئيسية أو من جزيرة مالوفيا، شعر الجميع بالثقل. البعض أكثر من الآخرين، إذ شحبوا بشكل ملحوظ، يكافحون للحفاظ على وعيهم.
كان كل واحد منهم يحمل آلة موسيقية في يده، وبعد أن اعتادت عيناي على الضوء الخافت، أدركت أخيرًا.
سواء كانوا من الجزيرة الرئيسية أو من جزيرة مالوفيا، شعر الجميع بالثقل. البعض أكثر من الآخرين، إذ شحبوا بشكل ملحوظ، يكافحون للحفاظ على وعيهم.
كانوا أعضاء أوركسترا المايسترو.
صرّ الخشب تحت خطواته.
وبالطبع…
مثل همسة، تسلل الصوت بهدوء إلى المكان، متسللًا إلى كل زاوية من المسرح.
“اسمحوا لي أولًا أن أقدّم عازف الكمان في الأوركسترا الخاصة بي.”
[من لحظة بدء السيناريو، لن تتمكن من شراء أي عناصر]
مع تردّد صوت المايسترو، تقدم أحد الشخصيات بلا وجه.
وضع قدمه على حافة مسرح الأوبرا. وفي اللحظة التي ظهر فيها، ارتفع التوتر أكثر.
كرييييك—!
كانت الشخصية بلا وجه بينما تمشي بهدوء على المسرح.
صرّ الخشب تحت خطواته.
أخذت عدة أنفاس عميقة قبل أن أومئ برأسي.
فهمت حينها على الفور أين أنا. كنت خلف الكواليس، أنتظر أن يناديني المايسترو باسمي.
“أخيرًا، لنرحب بالمهرج. عازف البيانو والضيف الخاص لهذا الأداء.”
“التالي، لنقدّم عازف التشيلو!”
<المرحلة الأولى: الأوركسترا> اعزف بانسجام تام مع المايسترو والأوركسترا الخاصة به. أي خطأ واحد، أي نغمة غير متناغمة، وسيأخذك الموت.
تقدمت شخصية أخرى. بدا الوقت وكأنه يمر بسرعة لا تُصدق في تلك اللحظة بينما نظرت بسرعة إلى السيناريو مرة أخرى.
ارتجفت عيناها، وارتجف جسدها. وهي تحدق في الشخصية التي كانت تطاردها منذ زمن طويل، شعرت بأن عقلها كله أصبح فارغًا.
وأيضًا حينها لاحظت الوصف أخيرًا.
“…أنا سعيد جدًا لأنكم جميعًا قبلتم دعوتي. اليوم، سأؤدي أمام جميع الحاضرين. الأداء سينقسم إلى جزأين: الأوركسترا، التي ستتألف من ثلاثة أقسام، والأداء الفردي. أود منكم جميعًا أن تبذلوا جهدكم للاستماع إلى الأداء بالكامل. لكن بالطبع، لن أكون الوحيد الذي يؤدّي. سيكون هناك ضيف خاص اليوم.”
’مرحلتان!؟’
كان وكأن شيئًا سيطر على عقلي في تلك اللحظة بينما تقدمت خطوة إلى الأمام، وضغطت يدي على القناع على وجهي، وسقطت الأجراس بلطف أمام عيني، ومررت عبر الظلام إلى النور.
ماذا…
كاد الشعور يصبح لا يُحتمل الآن.
أخذت لحظة لأعيد النظر في الوصف للتأكد من أنني لم أرَ أشياءً، لكن بالفعل لم أكن مخطئًا!
حدث كل شيء بسرعة لا تُصدّق. في لحظة كنت في مكتبي، وفي اللحظة التالية وجدت نفسي في هذا الفضاء المظلم الذي بدا ضيقًا قليلًا.
’ما هذا الموقف بحق الجحيم!؟’
ثم—
كنت قد افترضت سابقًا أنني سأؤدي قطعة واحدة فقط قبل انتهاء الرهان. لم يكن هناك أي حديث عن أشياء أخرى.
“اسمحوا لي أن أقدّم عازف البوق.”
’لا، لا، لا، لا…’
تقدم موسيقي بلا وجه آخر. نظرت إلى الأعلى لأرى أنه تبقى ثلاثة أعضاء فقط.
بدأت الأعصاب تتأرجح بي. هذا الموقف المفاجئ أربكني، لكن لفترة قصيرة فقط بينما سرعان ما هدأت نفسي بعجلة.
وصل.
’لا فائدة من الذعر. هذا الموقف غير متوقع، لكنه ليس مستحيلًا. اعتبره مجرد تمرين إحماء للأداء النهائي.’
هذه مملكته.
أخذت عدة أنفاس عميقة قبل أن أومئ برأسي.
لا.
’نعم، هذا مجرد تمرين إحماء. تمرين إحماء.’
أخذت لحظة لأعيد النظر في الوصف للتأكد من أنني لم أرَ أشياءً، لكن بالفعل لم أكن مخطئًا!
“اسمحوا لي أن أقدّم عازف البوق.”
لا.
ارتجف قلبي.
اتجهت عيناه نحو اتجاهي.
تقدم موسيقي بلا وجه آخر. نظرت إلى الأعلى لأرى أنه تبقى ثلاثة أعضاء فقط.
أخذت لحظة لأعيد النظر في الوصف للتأكد من أنني لم أرَ أشياءً، لكن بالفعل لم أكن مخطئًا!
توقف تنفسي للحظة بينما تحرك ذهني بسرعة، ونظرت بسرعة إلى المتجر لأرى إن كان هناك أي شيء أحتاجه. لكن بعد ثوانٍ قليلة، أدركت شيئًا.
كاد الشعور يصبح لا يُحتمل الآن.
حتى لو كان هناك عنصر أريده، كنت فقيرًا جدًا لشرائه.
’مرحلتان!؟’
جعلني هذا الإدراك أضحك بمرارة.
صحيح…
انتشر ضغط غير مرئي، ثقيل جدًا حتى أنه كان يُشعر به عبر تسجيل الكاميرا لكامل التفاعل.
كنت فقيرًا جدًا في تلك اللحظة. أغلقت عيني استسلامًا واستعدت ذهني للموقف القادم. في الوقت نفسه، أخرجت هاتفي ونظرت إليه. على الشاشة ظهر مهرج معين.
ومع ذلك، تقدّم بلا تردد، كل خطوة هادئة وثابتة. كما لو أنه كان دائمًا ينتمي تحت أضواء المسرح، وكأنه يعلن أن هذا المكان هو مملكته.
“التالي، الطبول.”
معوج وطويل القامة، امتدت أطرافه بعيدًا بما يفوق ما تسمح به الطبيعة، وجلد مشدود رقيق كرقاق البردي فوق عظام بارزة وغير متساوية. حيث يجب أن تكون العينان والفم، غرزة سوداء خشنة أغلقت شفتيه وجفونه.
دخل العضو الأخير.
معوج وطويل القامة، امتدت أطرافه بعيدًا بما يفوق ما تسمح به الطبيعة، وجلد مشدود رقيق كرقاق البردي فوق عظام بارزة وغير متساوية. حيث يجب أن تكون العينان والفم، غرزة سوداء خشنة أغلقت شفتيه وجفونه.
كان خلف الكواليس صمت مطبق. كنت أنا وأفكاري وحدي وأنا أحدّق في العضو الأخير وهو يدخل أضواء المسرح.
ترددت بصوت خافت في أرجاء المسرح، ومع ذلك، كأنها دوت داخل أذهانهم.
كنت أستطيع رؤية المايسترو من مكاني. كان واقفًا في مركز المسرح، غارقًا في الأضواء الساطعة من فوق. بدا كما لو كان النجم الرئيسي للعرض.
كرييييك—
وسرعان ما…
ثم خطوة أخرى.
اتجهت عيناه نحو اتجاهي.
كان وكأن شيئًا سيطر على عقلي في تلك اللحظة بينما تقدمت خطوة إلى الأمام، وضغطت يدي على القناع على وجهي، وسقطت الأجراس بلطف أمام عيني، ومررت عبر الظلام إلى النور.
توقف العالم للحظة.
توقف العالم للحظة.
ابتسم.
“اسمحوا لي أن أقدّم عازف البوق.”
و—
“…أنا سعيد جدًا لأنكم جميعًا قبلتم دعوتي. اليوم، سأؤدي أمام جميع الحاضرين. الأداء سينقسم إلى جزأين: الأوركسترا، التي ستتألف من ثلاثة أقسام، والأداء الفردي. أود منكم جميعًا أن تبذلوا جهدكم للاستماع إلى الأداء بالكامل. لكن بالطبع، لن أكون الوحيد الذي يؤدّي. سيكون هناك ضيف خاص اليوم.”
“أخيرًا، لنرحب بالمهرج. عازف البيانو والضيف الخاص لهذا الأداء.”
’لا فائدة من الذعر. هذا الموقف غير متوقع، لكنه ليس مستحيلًا. اعتبره مجرد تمرين إحماء للأداء النهائي.’
كان وكأن شيئًا سيطر على عقلي في تلك اللحظة بينما تقدمت خطوة إلى الأمام، وضغطت يدي على القناع على وجهي، وسقطت الأجراس بلطف أمام عيني، ومررت عبر الظلام إلى النور.
: المسرح مُهَيَّأ، والمايسترو في انتظاره. اصمد في محنته واستحوذ على روحه.
[انتهى الوقت المحدد]
: المسرح مُهَيَّأ، والمايسترو في انتظاره. اصمد في محنته واستحوذ على روحه.
[المتجر مغلق الآن]
اتجهت عيناه نحو اتجاهي.
[حظًا موفقًا!]
’تبًا…!’
صحيح…
[يبدأ السيناريو الآن…]
