المتسلق المتراجع يتحرك (5)
الفصل 48: المتسلق المتراجع يتحرك (5)
كنتُ أخطط في الأصل لاختبار مكافأة الرتبة S التي حصلتُ عليها هذه المرة… لكن ذلك أصبح غير ضروري. لأنني اكتشفتُ أنني لا أستطيع استخدامها على الفور على أي حال.
لوحة موضوعة في الساحة سردت المكافآت لكل درجة.
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً للعثور على ما كنتُ أبحث عنه. لأن تلك المنشورات كانت تحظى بعدد هائل من الإعجابات.
كانت مكافآت الدرجة البرونزية مستهلكات تافهة أو جرعات من الرتبة الرديئة.
“أغ، أغ…”
أما مكافآت الدرجة الفضية فكانت أسلحة أو دروع تحمل بادئة ‘متين’، وجرعات من أدنى رتبة.
‘بحلول الوقت الذي تراها فيه، يكون قد فات الأوان.’
وكانت المكافآت الذهبية أسلحة ودروع تحمل بادئة ‘مصنوع جيدًا’، وجرعات من رتبة منخفضة.
– فن السيف [F]
والآن، بعد الوصول إلى المكافآت البلاتينية، كانت هناك مجموعة ‘الوميض’ بأدائها المتفوق بشكل صارخ، وحتى حبة موثوقة كانت مكافأة مرضية بغض النظر عن متى أو أين حصلت عليها.
‘أن يستخدم فارس الرعد هذه التقنية يعني أنه مستعد للموت.’
في الحقيقة، إذا تجاهلتَ الظلم النظامي، لا يمكن إنكار أن الطابق 2 كان مرحلة كريمة إلى حد ما من منظور اللاعب.
– خطوة الوميض [S]
لم تكن هناك مخاطر تُذكر، وكانت المكافأة مضمونة، بغض النظر عن حجمها. مقارنة بمرحلة البرنامج التعليمي، التي كانت تعج بالدم والموت، كان هذا قريبًا من الجنة حرفيًا.
لوحة موضوعة في الساحة سردت المكافآت لكل درجة.
لا وحوش برؤوس ثيران تهدف إلى حياتك، ولا إمدادات طعام محدودة. في المقام الأول، كان الطابق 2 مكانًا يمكن للاعب أن يبقى فيه إلى أجل غير مسمى إذا اختار ذلك، ومكانًا يمكنه المرور منه في لحظة إذا أراد المضي قدمًا. إذا لم تطمع واستهدفت مكافأة الدرجة الفضية فقط، لم يكن الإكمال مشكلة أبدًا.
“هوو… هوو…”
كانت هذه مكافأة الماسية، التي حصلتُ عليها بعد كل أنواع المشقات رغم أن الإكمال السهل كان أمامي مباشرة.
“…همم.”
سيكون كذبًا إذا قلتُ إنني لم أكن أتطلع إليها.
ارتفع مستوى إنجازي، الذي كان 13، إلى 16.
هل هناك حبة هذه المرة أيضًا؟ أم عنصر بأداء مذهل؟ إذا فكرت في الأمر، أتذكر أن نوافذ حالة الآخرين كانت تحتوي على إحصائية تُسمى ‘المانا’… هل يمكن أن تكون المكافأة طريقة زراعة مانا البرق؟ هل يمكنني أيضًا أن أطلق تيارات البرق من جسدي كله مثل سيدة المدينة؟
تذكرتُ الملصق الكبير المكتوب بخط اليد بواسطة مايكل زيتر الذي كان ملتصقًا في زاوية من الساحة.
ابتلعتُ ريقي دون وعي وتحققتُ من الرسالة التي ظهرت أمام عينيّ.
يبدو أن كلام الرجل الأمريكي لم يكن مجرد كلام فارغ، إذ تمكنتُ من التأكد من أن عدة مجتمعات للاعبين قد تشكلت بالفعل.
[من فضلك، اختر مكافأتك الماسية.]
“…هذا متغير.”
– قلب الوميض البرقي [سمة]
ابتلعتُ ريقي دون وعي وتحققتُ من الرسالة التي ظهرت أمام عينيّ.
– خطوة الوميض [سمة]
وكانت المكافآت الذهبية أسلحة ودروع تحمل بادئة ‘مصنوع جيدًا’، وجرعات من رتبة منخفضة.
– إكسير الرتبة الأدنى [مستهلك]
– التراجع [EX]
“…همم.”
– إكسير الرتبة الأدنى [S]
الإكسير هو إكسير، لكن ما هو إكسير الرتبة الأدنى بحق الجحيم؟
كل ما بحثتُ عنه كان محدودًا بالمجتمعات الكورية. لماذا لم أفكر في التحقق من المجتمعات الأجنبية؟
مع تلك الفكرة غير المفيدة، قررتُ قراءة الأوصاف التفصيلية.
حركتُ يديّ على الفور بسرعة وتصفحتُ المجتمعات الأمريكية الرئيسية.
– قلب الوميض البرقي [S]
كنتُ أخطط في الأصل لاختبار مكافأة الرتبة S التي حصلتُ عليها هذه المرة… لكن ذلك أصبح غير ضروري. لأنني اكتشفتُ أنني لا أستطيع استخدامها على الفور على أي حال.
‘أن يستخدم فارس الرعد هذه التقنية يعني أنه مستعد للموت.’
الجزء الذي يجب ملاحظته هو أنني حاليًا في حالة أكملتُ فيها الطابق 2.
عند التفعيل، يستهلك كل المانا الممتلكة ويستبدلها بمانا ذات صفة البرق. تتزايد جميع القدرات البدنية، بما في ذلك سرعة رد الفعل، بشكل كبير، وتُسبب جميع الهجمات ضررًا إضافيًا بصفة البرق. يستمر المستخدم في تلقي الضرر طوال المدة، ويستمر ‘قلب الوميض البرقي’ حتى تستنفد كل مانا صفة البرق.
وتذكرتُ محادثة الأمريكيين الذين كانوا يتحدثون أمامه. قالوا إن هناك مجتمع لاعبين غير رسمي في أمريكا.
– خطوة الوميض [S]
‘أن يستخدم فارس الرعد هذه التقنية يعني أنه مستعد للموت.’
‘بحلول الوقت الذي تراها فيه، يكون قد فات الأوان.’
أما مكافآت الدرجة الفضية فكانت أسلحة أو دروع تحمل بادئة ‘متين’، وجرعات من أدنى رتبة.
هذه تقنية حركة تستخدم التحكم الشديد في الإيقاع. تستهلك كمية كبيرة من المانا لتمكين حركة فائقة السرعة لحظية. ومع ذلك، تتأثر مسافة الحركة بالكفاءة.
“…سأحتاج إلى معرفة كيفية استخدام المانا لأتمكن من استخدام هذا.”
– إكسير الرتبة الأدنى [S]
– ماذا يحدث إذا ضربتم بعضكم بعضًا في الطابق 2؟ كنتُ خائفًا جدًا من المحاولة.
‘الخلود قد يكون مستحيلاً، لكن حياة طويلة خالية من الأمراض تبدو ممكنة.’
استهلاك زجاجة كاملة يشفي جميع التفككات الجسدية. على عكس الأصل، ليس فعالًا جدًا ضد اللعنات.
لا وحوش برؤوس ثيران تهدف إلى حياتك، ولا إمدادات طعام محدودة. في المقام الأول، كان الطابق 2 مكانًا يمكن للاعب أن يبقى فيه إلى أجل غير مسمى إذا اختار ذلك، ومكانًا يمكنه المرور منه في لحظة إذا أراد المضي قدمًا. إذا لم تطمع واستهدفت مكافأة الدرجة الفضية فقط، لم يكن الإكمال مشكلة أبدًا.
“تسك…”
في هذه المرحلة، يمكن حرفيًا عَدّ الأشخاص الذين أكملوا الطابق 2 على أصابع اليد الواحدة. لا أعرف إذا كانوا يتدربون في الطابق 1 أو يلهون فقط، لكن الجميع كانوا مترددين في الصعود إلى الطابق 2.
قلب الوميض البرقي. بدا أن له أداءً مذهلاً للوهلة الأولى، وبدا أيضًا سمة رائعة جدًا.
“تسك.”
بطل محاصر في أزمة. أناس ليحميهم. عدو قوي بشكل ساحق. بعد التفكير، يقرر البطل ويفعّل ‘قلب الوميض البرقي’. كياه، رائع جدًا.
لكن طالما كُتب أن ‘المستخدم يستمر في تلقي الضرر طوال المدة’، فكل ذلك مجرد كعكة في السماء. لأنني سأتراجع في اللحظة التي أفعل فيها السمة.
فوق ذلك، قدرة التراجع الخاصة بي تتماشى بشكل رائع مع السمات من نوع المعركة القصيرة والحاسمة. مثلما ضخمتُ قوتي بسمة البطل لأخذ رأس المينوتور، يمكنني فقط تضخيم قوة قتالي للحظة، أخذ المكافآت، ثم التراجع.
بعد حوالي ساعتين من التصفح المستمر على الإنترنت، توصلتُ إلى استنتاج أن البحث عن المعلومات على الإنترنت كان بلا معنى.
لكن طالما كُتب أن ‘المستخدم يستمر في تلقي الضرر طوال المدة’، فكل ذلك مجرد كعكة في السماء. لأنني سأتراجع في اللحظة التي أفعل فيها السمة.
“…مطاردة عبثية، أليس كذلك.”
في المقام الأول، طالما أتراجع عند تلقي الضرر، لا أستطيع استخدام أي من تلك السمات من نوع ‘تماسك، جسدي!’.
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً للعثور على ما كنتُ أبحث عنه. لأن تلك المنشورات كانت تحظى بعدد هائل من الإعجابات.
وبالمثل، إكسير الرتبة الأدنى هو مستهلك. إذا أخذته إلى العالم الحقيقي وبعته، يمكنني الحصول على مبلغ هائل من المال… لكن لا أستطيع أخذه معي عندما أتراجع.
“هوو… هوو…”
شربه الآن قد يكون جيدًا، لكن جسدي حاليًا صورة الصحة نفسها. لا توجد ميزة في اختيار الإكسير.
كانت مكافآت الدرجة البرونزية مستهلكات تافهة أو جرعات من الرتبة الرديئة.
في النهاية، لم يبقَ سوى خيار واحد. خطوة الوميض.
“حسنًا، هذا هو الأمر…”
لمكافأة ماسية، أظن أن عليّ أن أكون ممتنًا لأن هناك على الأقل شيئًا واحدًا يمكنني استخدامه.
– حصلتُ على هذا كمكافأة فضية، هل هو جيد؟
“…كيف أستخدم هذا حتى؟”
– قلب الوميض البرقي [S]
لم أكتسب من قبل مهارة مثل خطوة الوميض التي يجب عليّ تفعيلها بنفسي.
تذكرتُ الملصق الكبير المكتوب بخط اليد بواسطة مايكل زيتر الذي كان ملتصقًا في زاوية من الساحة.
في اللحظة التي ضغطتُ فيها على'”خطوة الوميض’ بطرف إصبعي، بشعور قليل من الفضول.
غمرني ألم يُسبب الصداع. شعرتُ كما لو كانت كل خلايا دماغي تحترق، لكنه لم يبدُ أنه يُعتبر ضررًا، إذ لم تكن هناك علامات على التراجع.
“أغ، أغ…”
في الحقيقة، إذا تجاهلتَ الظلم النظامي، لا يمكن إنكار أن الطابق 2 كان مرحلة كريمة إلى حد ما من منظور اللاعب.
غمرني ألم يُسبب الصداع. شعرتُ كما لو كانت كل خلايا دماغي تحترق، لكنه لم يبدُ أنه يُعتبر ضررًا، إذ لم تكن هناك علامات على التراجع.
“تسك.”
كانت المعلومات تتدفق قسرًا إلى رأسي. كيفية الحفاظ على التوازن عند أطراف أصابع القدم. متى وأين يتم توجيه المانا. كيفية اتخاذ خطوة دون إجهاد القدمين.
<تجربتي في الطابق 2 كانت غير سارة للغاية. كدتُ أُقتل على يد سيدة المدينة.>
“هوو… هوو…”
– قلب الوميض البرقي [S]
بعد حوالي دقيقة، خف الألم تدريجيًا، وتمكنتُ بالكاد من رفع رأسي.
بعد حوالي دقيقة، خف الألم تدريجيًا، وتمكنتُ بالكاد من رفع رأسي.
كما لو كُتب محتوى كتاب بأكمله في رأسي، كانت كل المعلومات عن خطوة الوميض الآن داخل عقلي.
كانت المعلومات تتدفق قسرًا إلى رأسي. كيفية الحفاظ على التوازن عند أطراف أصابع القدم. متى وأين يتم توجيه المانا. كيفية اتخاذ خطوة دون إجهاد القدمين.
“…”
الحركات الغريبة التي أظهرتها سيدة المدينة. السبب الذي جعلها تظهر فجأة بعد أن رمشتُ بعينيّ. فهمت المعرفة في رأسي أن السر يكمن في تقنية الحركة اللامثيل لها المسماة ‘خطوة الوميض’.
تقنية الحركة التي يستخدمها فرسان الرعد. خطوة الوميض.
قلب الوميض البرقي. بدا أن له أداءً مذهلاً للوهلة الأولى، وبدا أيضًا سمة رائعة جدًا.
كما يقولون، ترى بقدر ما تعرف.
– الفضول [A]
الحركات الغريبة التي أظهرتها سيدة المدينة. السبب الذي جعلها تظهر فجأة بعد أن رمشتُ بعينيّ. فهمت المعرفة في رأسي أن السر يكمن في تقنية الحركة اللامثيل لها المسماة ‘خطوة الوميض’.
اتصلتُ بأكبرها وتصفحتُ للأسفل، وللأسفل.
وتمكنتُ من إدراك حقيقة مهمة جدًا.
– التراجع [EX]
“…سأحتاج إلى معرفة كيفية استخدام المانا لأتمكن من استخدام هذا.”
فتحتُ جهاز الكمبيوتر على الفور وبدأتُ بالبحث في مختلف المجتمعات المحلية هنا وهناك. بعد أن قضيتُ وقتي في تصفح المجتمعات في الماضي، لم يكن من الصعب العثور على المعلومات التي أردتها، لكن…
التوضيح ‘يستهلك المانا’ المرتبط بالعناصر المختلفة… لم يكن شيئًا يتم استهلاك المانا فيه تلقائيًا كما في لعبة.
كانت هذه مكافأة الماسية، التي حصلتُ عليها بعد كل أنواع المشقات رغم أن الإكمال السهل كان أمامي مباشرة.
كانت هيكلية تُفعل فقط عندما أحرك المانا بنفسي. وأنا لا أعرف كيفية استخدام المانا.
فتحتُ جهاز الكمبيوتر على الفور وبدأتُ بالبحث في مختلف المجتمعات المحلية هنا وهناك. بعد أن قضيتُ وقتي في تصفح المجتمعات في الماضي، لم يكن من الصعب العثور على المعلومات التي أردتها، لكن…
حصلتُ على مكافأة من الرتبة S… لكن ليس لديّ طريقة لاستخدامها الآن.
لم تكن هناك مخاطر تُذكر، وكانت المكافأة مضمونة، بغض النظر عن حجمها. مقارنة بمرحلة البرنامج التعليمي، التي كانت تعج بالدم والموت، كان هذا قريبًا من الجنة حرفيًا.
“نافذة الحالة.”
– فن السيف [F]
[الاسم: كيم جون-هو] [المستوى: 16]
لمكافأة ماسية، أظن أن عليّ أن أكون ممتنًا لأن هناك على الأقل شيئًا واحدًا يمكنني استخدامه.
[السمات]
بعد حوالي دقيقة، خف الألم تدريجيًا، وتمكنتُ بالكاد من رفع رأسي.
– التراجع [EX]
إذا فكرت في الأمر، قد أكون أنا الذي يعرف أكثر عن الطابق 2 على الأرض الآن.
– خطوة الوميض [S]
وبالمثل، إكسير الرتبة الأدنى هو مستهلك. إذا أخذته إلى العالم الحقيقي وبعته، يمكنني الحصول على مبلغ هائل من المال… لكن لا أستطيع أخذه معي عندما أتراجع.
– الفضول [A]
في اللحظة التي أغلقتُ فيها جهاز الكمبيوتر وكنتُ على وشك الاستلقاء على سريري لوضع خطة.
– الرهبة [B]
بطل محاصر في أزمة. أناس ليحميهم. عدو قوي بشكل ساحق. بعد التفكير، يقرر البطل ويفعّل ‘قلب الوميض البرقي’. كياه، رائع جدًا.
– البطل [C]
كنتُ أخطط في الأصل لاختبار مكافأة الرتبة S التي حصلتُ عليها هذه المرة… لكن ذلك أصبح غير ضروري. لأنني اكتشفتُ أنني لا أستطيع استخدامها على الفور على أي حال.
– فن السيف [F]
لا وحوش برؤوس ثيران تهدف إلى حياتك، ولا إمدادات طعام محدودة. في المقام الأول، كان الطابق 2 مكانًا يمكن للاعب أن يبقى فيه إلى أجل غير مسمى إذا اختار ذلك، ومكانًا يمكنه المرور منه في لحظة إذا أراد المضي قدمًا. إذا لم تطمع واستهدفت مكافأة الدرجة الفضية فقط، لم يكن الإكمال مشكلة أبدًا.
ارتفع مستوى إنجازي، الذي كان 13، إلى 16.
– حصلتُ على هذا كمكافأة فضية، هل هو جيد؟
وأُضيفت سمة موثوقة من الرتبة S. واحدة ليس لديّ استخدام لها.
التوضيح ‘يستهلك المانا’ المرتبط بالعناصر المختلفة… لم يكن شيئًا يتم استهلاك المانا فيه تلقائيًا كما في لعبة.
“حسنًا، هذا هو الأمر…”
– الفضول [A]
كنتُ أخطط في الأصل لاختبار مكافأة الرتبة S التي حصلتُ عليها هذه المرة… لكن ذلك أصبح غير ضروري. لأنني اكتشفتُ أنني لا أستطيع استخدامها على الفور على أي حال.
كانت المعلومات تتدفق قسرًا إلى رأسي. كيفية الحفاظ على التوازن عند أطراف أصابع القدم. متى وأين يتم توجيه المانا. كيفية اتخاذ خطوة دون إجهاد القدمين.
في هذه الحالة، يجب أن أنتقل فورًا إلى الخطوة التالية.
في النهاية، لم يبقَ سوى خيار واحد. خطوة الوميض.
فتحتُ أولاً بوابة إلى العالم الحقيقي وانتقلتُ إلى شقتي الاستوديو المألوفة.
وأُضيفت سمة موثوقة من الرتبة S. واحدة ليس لديّ استخدام لها.
الآن، لقد أكملتُ الطابق 2 لكنني لم أدخل الطابق 3 بعد. لذلك، إذا تلقيتُ ضررًا، سأتراجع إلى اللحظة التي دخلتُ فيها الطابق 2 للتو…
هذه تقنية حركة تستخدم التحكم الشديد في الإيقاع. تستهلك كمية كبيرة من المانا لتمكين حركة فائقة السرعة لحظية. ومع ذلك، تتأثر مسافة الحركة بالكفاءة.
الجزء الذي يجب ملاحظته هو أنني حاليًا في حالة أكملتُ فيها الطابق 2.
– الفضول [A]
ماذا يعني ذلك؟ يعني أن الحظر على الطابق 2 قد رُفع. لذلك، يعني أنني أستطيع تصفح مراجعات الآخرين الذين أكملوا الطابق 2 بالفعل بحرية.
استهلاك زجاجة كاملة يشفي جميع التفككات الجسدية. على عكس الأصل، ليس فعالًا جدًا ضد اللعنات.
إذا استمعتُ إلى قصص الآخرين، سأكتشف بالتأكيد شيئًا فاتني.
وتمكنتُ من إدراك حقيقة مهمة جدًا.
لا بد أن تكون هناك طريقة لإقناع أو ترويض سيدة المدينة العنيدة. قال أحدهم إن هناك آخرين حاولوا استبدال النبلاء. يعني أنني لستُ الوحيد الذي حاول تغيير هيكلية البرج.
غمرني ألم يُسبب الصداع. شعرتُ كما لو كانت كل خلايا دماغي تحترق، لكنه لم يبدُ أنه يُعتبر ضررًا، إذ لم تكن هناك علامات على التراجع.
فتحتُ جهاز الكمبيوتر على الفور وبدأتُ بالبحث في مختلف المجتمعات المحلية هنا وهناك. بعد أن قضيتُ وقتي في تصفح المجتمعات في الماضي، لم يكن من الصعب العثور على المعلومات التي أردتها، لكن…
لكن طالما كُتب أن ‘المستخدم يستمر في تلقي الضرر طوال المدة’، فكل ذلك مجرد كعكة في السماء. لأنني سأتراجع في اللحظة التي أفعل فيها السمة.
– حصلتُ على هذا كمكافأة فضية، هل هو جيد؟
في المقام الأول، طالما أتراجع عند تلقي الضرر، لا أستطيع استخدام أي من تلك السمات من نوع ‘تماسك، جسدي!’.
– ماذا يحدث إذا ضربتم بعضكم بعضًا في الطابق 2؟ كنتُ خائفًا جدًا من المحاولة.
الكاتب: M.Z.
– أريد بجدية قتل كل الأوغاد الذين يسدون الطريق.
‘الخلود قد يكون مستحيلاً، لكن حياة طويلة خالية من الأمراض تبدو ممكنة.’
– لكن لماذا توجد مكافآت برونزية حتى؟ لا أفهم.
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً للعثور على ما كنتُ أبحث عنه. لأن تلك المنشورات كانت تحظى بعدد هائل من الإعجابات.
“…هذا متغير.”
شربه الآن قد يكون جيدًا، لكن جسدي حاليًا صورة الصحة نفسها. لا توجد ميزة في اختيار الإكسير.
المشكلة كانت أنه لم تكن هناك حرفيًا ولا قطعة معلومات جديدة مفيدة. كلها معلومات كنتُ أعرفها بالفعل.
“…همم.”
كنتُ أملك فهمًا جيدًا لحالة الطابق 2 من خلال التراجعات المتكررة، بينما مر هؤلاء الناس بالطابق 2 مرة واحدة فقط.
الآن، لقد أكملتُ الطابق 2 لكنني لم أدخل الطابق 3 بعد. لذلك، إذا تلقيتُ ضررًا، سأتراجع إلى اللحظة التي دخلتُ فيها الطابق 2 للتو…
فوق ذلك، لم يمر وقت طويل منذ أن أعلن رئيس الولايات المتحدة عن وجود البرج.
في الحقيقة، إذا تجاهلتَ الظلم النظامي، لا يمكن إنكار أن الطابق 2 كان مرحلة كريمة إلى حد ما من منظور اللاعب.
في هذه المرحلة، يمكن حرفيًا عَدّ الأشخاص الذين أكملوا الطابق 2 على أصابع اليد الواحدة. لا أعرف إذا كانوا يتدربون في الطابق 1 أو يلهون فقط، لكن الجميع كانوا مترددين في الصعود إلى الطابق 2.
لمكافأة ماسية، أظن أن عليّ أن أكون ممتنًا لأن هناك على الأقل شيئًا واحدًا يمكنني استخدامه.
“…مطاردة عبثية، أليس كذلك.”
استهلاك زجاجة كاملة يشفي جميع التفككات الجسدية. على عكس الأصل، ليس فعالًا جدًا ضد اللعنات.
بعد حوالي ساعتين من التصفح المستمر على الإنترنت، توصلتُ إلى استنتاج أن البحث عن المعلومات على الإنترنت كان بلا معنى.
لم يكن مجتمع المتسلقين قد أصبح نشطًا بعد، وكان هناك ما يقرب من لا أحد قد صعد إلى الطابق 2. حتى ذلك الحين، كان معظمهم قد اختاروا مكافأة الدرجة الفضية.
– حصلتُ على هذا كمكافأة فضية، هل هو جيد؟
إذا فكرت في الأمر، قد أكون أنا الذي يعرف أكثر عن الطابق 2 على الأرض الآن.
فوق ذلك، لم يمر وقت طويل منذ أن أعلن رئيس الولايات المتحدة عن وجود البرج.
“تسك.”
– ماذا يحدث إذا ضربتم بعضكم بعضًا في الطابق 2؟ كنتُ خائفًا جدًا من المحاولة.
في اللحظة التي أغلقتُ فيها جهاز الكمبيوتر وكنتُ على وشك الاستلقاء على سريري لوضع خطة.
عند التفعيل، يستهلك كل المانا الممتلكة ويستبدلها بمانا ذات صفة البرق. تتزايد جميع القدرات البدنية، بما في ذلك سرعة رد الفعل، بشكل كبير، وتُسبب جميع الهجمات ضررًا إضافيًا بصفة البرق. يستمر المستخدم في تلقي الضرر طوال المدة، ويستمر ‘قلب الوميض البرقي’ حتى تستنفد كل مانا صفة البرق.
“…هاه؟”
– إكسير الرتبة الأدنى [مستهلك]
تذكرتُ الملصق الكبير المكتوب بخط اليد بواسطة مايكل زيتر الذي كان ملتصقًا في زاوية من الساحة.
– حصلتُ على هذا كمكافأة فضية، هل هو جيد؟
وتذكرتُ محادثة الأمريكيين الذين كانوا يتحدثون أمامه. قالوا إن هناك مجتمع لاعبين غير رسمي في أمريكا.
“هوو… هوو…”
“…مجتمع أمريكي؟”
– فن السيف [F]
كل ما بحثتُ عنه كان محدودًا بالمجتمعات الكورية. لماذا لم أفكر في التحقق من المجتمعات الأجنبية؟
– حصلتُ على هذا كمكافأة فضية، هل هو جيد؟
حركتُ يديّ على الفور بسرعة وتصفحتُ المجتمعات الأمريكية الرئيسية.
– لكن لماذا توجد مكافآت برونزية حتى؟ لا أفهم.
يبدو أن كلام الرجل الأمريكي لم يكن مجرد كلام فارغ، إذ تمكنتُ من التأكد من أن عدة مجتمعات للاعبين قد تشكلت بالفعل.
الفصل 48: المتسلق المتراجع يتحرك (5)
اتصلتُ بأكبرها وتصفحتُ للأسفل، وللأسفل.
كنتُ أخطط في الأصل لاختبار مكافأة الرتبة S التي حصلتُ عليها هذه المرة… لكن ذلك أصبح غير ضروري. لأنني اكتشفتُ أنني لا أستطيع استخدامها على الفور على أي حال.
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً للعثور على ما كنتُ أبحث عنه. لأن تلك المنشورات كانت تحظى بعدد هائل من الإعجابات.
“…كيف أستخدم هذا حتى؟”
“…وجدتُها.”
ارتفع مستوى إنجازي، الذي كان 13، إلى 16.
<تجربتي في الطابق 2 كانت غير سارة للغاية. كدتُ أُقتل على يد سيدة المدينة.>
بطل محاصر في أزمة. أناس ليحميهم. عدو قوي بشكل ساحق. بعد التفكير، يقرر البطل ويفعّل ‘قلب الوميض البرقي’. كياه، رائع جدًا.
الكاتب: M.Z.
وبالمثل، إكسير الرتبة الأدنى هو مستهلك. إذا أخذته إلى العالم الحقيقي وبعته، يمكنني الحصول على مبلغ هائل من المال… لكن لا أستطيع أخذه معي عندما أتراجع.
لقب مألوف. بالضبط المحتوى الذي كنتُ أبحث عنه.
“…مجتمع أمريكي؟”
أظن أنني وجدتُ إمكانية.
يبدو أن كلام الرجل الأمريكي لم يكن مجرد كلام فارغ، إذ تمكنتُ من التأكد من أن عدة مجتمعات للاعبين قد تشكلت بالفعل.
– التراجع [EX]
<تجربتي في الطابق 2 كانت غير سارة للغاية. كدتُ أُقتل على يد سيدة المدينة.>
