Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 707

عصا صانع الأسلحة (الجزء الأول)

عصا صانع الأسلحة (الجزء الأول)

اتضح أن الممر المعدني طويل جدًا. كان يتفرع عدة مرات، لأن كل نوع من الوحوش السحرية له منشأة التربية الخاصة به.

“نعم لكليهما، لكن من فضلك، استمع إلي أولاً. وفقًا لرينر، هناك دائمًا جوليم يقف حارسًا للسجناء، لذا إذا ذهبت هناك، ستفعل الإنذار وتفضح موقعنا.”

كما تم تقسيمها أيضًا حسب ما كان مقدرًا أن تصبح عليه. كانت الدروع البشرية النخبوية تُربى في قسم، بينما كان وقود مفاعل المانا يُربى في قسم آخر.

“ومع ذلك، اللحظة التي أفتح فيها بابًا، سيكون كل شيء بلا جدوى. لذا بذلت كل طاقتي لألقي المصفوفات اللازمة لتحويل أي جوليم يحاول إيقافنا إلى خردة.”

لكي يجد الطريق الصحيح، كان على ليث فقط أن يتحقق عند كل تقاطع من الأماكن التي تم فيها تعطيل الكاميرات وأين لا تزال تعمل. دون علمهم، كانوا يتبعون مجموعة يوندرا نحو منشأة تربية التكس.

كما تم تقسيمها أيضًا حسب ما كان مقدرًا أن تصبح عليه. كانت الدروع البشرية النخبوية تُربى في قسم، بينما كان وقود مفاعل المانا يُربى في قسم آخر.

“يا للآلهة!” قال ليث عندما كشف تعويذته لرؤية الحياة عن ثلاث علامات حياة مألوفة وكشف تعويذته لاكتشاف الشبكات عن خمسة مصفوفات حجب عنصرية مخفية وجاهزة للتفعيل في أي لحظة.

كانت تبدو في حالة سيئة جدًا. لقد انفصلوا منذ نصف ساعة بالكاد، لكنها بدت كما لو لم تنم جيدًا لأيام. كان جسدها مغطى بالعرق، وتنفسها ثقيل مع كل كلمة.

“هل هناك أحد هناك؟” سأل ليث، رغم أنه كان يعرف الإجابة مسبقًا. “لقد اتبعنا أثرَكِ.”

“هذه الخطة سخيفة، يوندرا لابد أن تكون في غاية اليأس.” فكر ليث.

“الحمد للآلهة، أيها الروح الشابة! من الرائع رؤيتك، كنا ننتظر فقط ونخشى الأسوأ.” ظهرت يوندرا من حول الزاوية، تعانق ليث وتتنفس الصعداء.

ستقوم المصفوفات أيضًا بإغلاق تعويذاتهم، مما يجعل من المستحيل على البشر الوقوف في وجه الوحوش السحرية.

كانت تبدو في حالة سيئة جدًا. لقد انفصلوا منذ نصف ساعة بالكاد، لكنها بدت كما لو لم تنم جيدًا لأيام. كان جسدها مغطى بالعرق، وتنفسها ثقيل مع كل كلمة.

“هل هناك أحد هناك؟” سأل ليث، رغم أنه كان يعرف الإجابة مسبقًا. “لقد اتبعنا أثرَكِ.”

بدت يوندرا وكأنها تقدمت في العمر فجأة، لدرجة أنها لم تستطع الوقوف بشكل مستقيم. كانت تتكئ على ليث بدلًا من مجرد احتضانه.

“لا إصابات، لكن كما ترى، كنت أفكر في المستقبل.” ابتسامتها الماكرة ووضعها المنحني جعلاها تشبه نانا كثيرًا، حتى أنه كان مؤلمًا تقريبًا.

“ماذا حدث لكِ؟ هل إصاباتك خطيرة لهذه الدرجة؟” سأل ليث بينما كان يقوم بتفعيل تعويذة النشاط عليها. جسدها كان سليمًا، لكنها كانت منهكة تمامًا. كل من ماناها وطاقتها تقريبًا مستنفدة.

وجد ليث عدة ثغرات في خطتها. أولًا، إذا جاء أكثر من جوليم، فسيكونون محكومين بالفشل. إذا قاموا بتفعيل المصفوفات بينما كان هناك بناء واحد فقط داخل نطاق تأثيرها، سيحتاج الثاني لبضع ثوانٍ فقط لجعل المصفوفة المؤقتة تنهار.

“لا إصابات، لكن كما ترى، كنت أفكر في المستقبل.” ابتسامتها الماكرة ووضعها المنحني جعلاها تشبه نانا كثيرًا، حتى أنه كان مؤلمًا تقريبًا.

وجد ليث عدة ثغرات في خطتها. أولًا، إذا جاء أكثر من جوليم، فسيكونون محكومين بالفشل. إذا قاموا بتفعيل المصفوفات بينما كان هناك بناء واحد فقط داخل نطاق تأثيرها، سيحتاج الثاني لبضع ثوانٍ فقط لجعل المصفوفة المؤقتة تنهار.

“لقد عطلت أجهزة المراقبة في كل الممرات منذ آخر تقاطع حتى لا يعرف الأودي موقعنا بالضبط.” أومأ ليث برأسه. لقد عثر عليهم باستخدام تعويذة رؤية الحياة، وصرخ ليتظاهر بأنه وقع في خدعتها.

وجد ليث عدة ثغرات في خطتها. أولًا، إذا جاء أكثر من جوليم، فسيكونون محكومين بالفشل. إذا قاموا بتفعيل المصفوفات بينما كان هناك بناء واحد فقط داخل نطاق تأثيرها، سيحتاج الثاني لبضع ثوانٍ فقط لجعل المصفوفة المؤقتة تنهار.

“ومع ذلك، اللحظة التي أفتح فيها بابًا، سيكون كل شيء بلا جدوى. لذا بذلت كل طاقتي لألقي المصفوفات اللازمة لتحويل أي جوليم يحاول إيقافنا إلى خردة.”

“ولا أنا كذلك. آسف، يا فتى، لكن يجب على أحد أن يُبلغ المملكة. هذا كبير جدًا بالنسبة لنا جميعًا. فقط جيش من كاسري التعويذات المستعدين جيدًا يمكنه تدمير هذا المكان. أي شيء سوى الهروب سيكون انتحارًا.” حاول إلكاس أن يبدو وكأنه أكثر قلقًا على المملكة من حياته، لكنه فشل فشلًا ذريعًا.

وجد ليث عدة ثغرات في خطتها. أولًا، إذا جاء أكثر من جوليم، فسيكونون محكومين بالفشل. إذا قاموا بتفعيل المصفوفات بينما كان هناك بناء واحد فقط داخل نطاق تأثيرها، سيحتاج الثاني لبضع ثوانٍ فقط لجعل المصفوفة المؤقتة تنهار.

“هل تفهم ما أعنيه؟ فقط أرشدني إلى السجن وسأقوم بالباقي. لن أعبث بخطتكم ولكني لن أساعدكم أيضًا.” وقف ليث، مستعدًا للمغادرة.

إذا انتظروا حتى يدخل البناء الثاني المصفوفات، عندها ربما يكون الجوليم الأول قد قبض عليهم جميعًا بالفعل. وأخيرًا، حتى لو تمكنوا بطريقة ما من حبس عدة جوليمات في وقت واحد، كل ما على الأودي فعله هو إطلاق الوحوش السحرية لإنهائهم.

كانت يوندرا مترددة بشأن الاختيار المطروح أمامها. لقد كانت تأمل حقًا أن يتمكنوا من الهرب معًا، لكن بدون الحارسة إيري وإلكاس، لم يكن هناك الكثير مما تستطيع فعله. ظل رينر ينظر إليها وكأنه جرو ضائع، يطلب منها أن تأخذه إلى المنزل.

ستقوم المصفوفات أيضًا بإغلاق تعويذاتهم، مما يجعل من المستحيل على البشر الوقوف في وجه الوحوش السحرية.

“استمري بالراحة. في هذه الحالة المنهكة، ستبطئيننا جدًا.” أجبرها ليث على الجلوس وقدم لها بعض الطعام. ثم شرح لها ما حدث منذ أن انقسمت المجموعة.

“هذه الخطة سخيفة، يوندرا لابد أن تكون في غاية اليأس.” فكر ليث.

وجد ليث عدة ثغرات في خطتها. أولًا، إذا جاء أكثر من جوليم، فسيكونون محكومين بالفشل. إذا قاموا بتفعيل المصفوفات بينما كان هناك بناء واحد فقط داخل نطاق تأثيرها، سيحتاج الثاني لبضع ثوانٍ فقط لجعل المصفوفة المؤقتة تنهار.

“مشكلة أن يرسلوا أكثر من جوليم واحد، فنحن في ورطة.” تابعت يوندرا. “لا تجعلني أبدأ بشرح كم ستزداد الأمور سوءًا إذا بدلاً من داخل الممر، جعل الأودي البنى يتحركون بالتنقل البعدي داخل الغرفة، حيث لا تغطيها مصفوفتي.”

“لا إصابات، لكن كما ترى، كنت أفكر في المستقبل.” ابتسامتها الماكرة ووضعها المنحني جعلاها تشبه نانا كثيرًا، حتى أنه كان مؤلمًا تقريبًا.

“لا يمكننا التعامل مع الجوليمات والوحوش السحرية والمصفوفات داخل الغرفة في نفس الوقت. على الأقل ليس بمفردنا.”

وجد ليث عدة ثغرات في خطتها. أولًا، إذا جاء أكثر من جوليم، فسيكونون محكومين بالفشل. إذا قاموا بتفعيل المصفوفات بينما كان هناك بناء واحد فقط داخل نطاق تأثيرها، سيحتاج الثاني لبضع ثوانٍ فقط لجعل المصفوفة المؤقتة تنهار.

“أو ليس بمفردنا.” صحح ليث نفسه، مستمعًا لتفكير يوندرا المدروس بعناية.

“إذا كانوا قد أسروا أصدقائك، فلا بد أنهم في السجن، مقيدين بتلك السلاسل الحمراء الرهيبة.” قالت يوندرا، موضحة خصائص الأداة.

“إذن ما معنى كل هذا؟” سأل ليث.

بدت يوندرا وكأنها تقدمت في العمر فجأة، لدرجة أنها لم تستطع الوقوف بشكل مستقيم. كانت تتكئ على ليث بدلًا من مجرد احتضانه.

“الخطة الأصلية كانت لأستريح وأستعيد قوتي بما يكفي للتعامل مع المصفوفات الدفاعية بينما يتولى إلكاس التعامل مع الوحوش السحرية. إذا تحركنا بسرعة كافية، قد نصل إلى الرونية البعدية ونهرب.”

“يا للآلهة!” قال ليث عندما كشف تعويذته لرؤية الحياة عن ثلاث علامات حياة مألوفة وكشف تعويذته لاكتشاف الشبكات عن خمسة مصفوفات حجب عنصرية مخفية وجاهزة للتفعيل في أي لحظة.

“المصفوفات الحاجزة للعناصر هي آخر محاولة أخيرة لتغطية انسحابنا في حال وصول الجوليمات قبل أن نجد الرونية. كنت أخطط لاستخدامها بشكل دفاعي أكثر من هجومي.”

“أو ليس بمفردنا.” صحح ليث نفسه، مستمعًا لتفكير يوندرا المدروس بعناية.

“لكن الآن بعد أن أصبحتم أنتم الاثنين معنا، ستسير الأمور بسلاسة أكبر. لا أحد منا يستطيع القتال باليد، لكنكما تستطيعان. وجودكما يقلل على الأقل نصف الوقت الذي نحتاجه لإيجاد وتفعيل الرونية.” قالت يوندرا.

“إذن ما معنى كل هذا؟” سأل ليث.

“استمري بالراحة. في هذه الحالة المنهكة، ستبطئيننا جدًا.” أجبرها ليث على الجلوس وقدم لها بعض الطعام. ثم شرح لها ما حدث منذ أن انقسمت المجموعة.

“هل هناك أحد هناك؟” سأل ليث، رغم أنه كان يعرف الإجابة مسبقًا. “لقد اتبعنا أثرَكِ.”

“إذا كانوا قد أسروا أصدقائك، فلا بد أنهم في السجن، مقيدين بتلك السلاسل الحمراء الرهيبة.” قالت يوندرا، موضحة خصائص الأداة.

“لقد عطلت أجهزة المراقبة في كل الممرات منذ آخر تقاطع حتى لا يعرف الأودي موقعنا بالضبط.” أومأ ليث برأسه. لقد عثر عليهم باستخدام تعويذة رؤية الحياة، وصرخ ليتظاهر بأنه وقع في خدعتها.

“هل السجن قريب ويمكنك أن تنقليني إليه بالتنقل البعدي؟” سأل ليث.

“الخطة الأصلية كانت لأستريح وأستعيد قوتي بما يكفي للتعامل مع المصفوفات الدفاعية بينما يتولى إلكاس التعامل مع الوحوش السحرية. إذا تحركنا بسرعة كافية، قد نصل إلى الرونية البعدية ونهرب.”

“نعم لكليهما، لكن من فضلك، استمع إلي أولاً. وفقًا لرينر، هناك دائمًا جوليم يقف حارسًا للسجناء، لذا إذا ذهبت هناك، ستفعل الإنذار وتفضح موقعنا.”

“خطة جيدة، لكن ماذا لو بعد أن نجد الرونية، تهربين وتتركينني خلفك؟ لماذا يجب أن تخاطرين بكل شيء من أجلي بينما الحرية قريبة؟ ماذا لو أضر الأودي أو جوليماتهم بالرونية؟”

“هل تطلبين مني التخلي عنهم؟ كما تخليت عن رينر؟” سخر ليث.

“لقد عطلت أجهزة المراقبة في كل الممرات منذ آخر تقاطع حتى لا يعرف الأودي موقعنا بالضبط.” أومأ ليث برأسه. لقد عثر عليهم باستخدام تعويذة رؤية الحياة، وصرخ ليتظاهر بأنه وقع في خدعتها.

“لا، ما أطلبه منك هو أن تكون ذكيًا.” هزت يوندرا رأسها. “لنفترض أنك وجدتهم وأنقذتَهم. ماذا بعد؟ ستظل عالقًا هنا بلا مخرج. في أسوأ الأحوال، ستفسد خطتي.”

“خطة جيدة، لكن ماذا لو بعد أن نجد الرونية، تهربين وتتركينني خلفك؟ لماذا يجب أن تخاطرين بكل شيء من أجلي بينما الحرية قريبة؟ ماذا لو أضر الأودي أو جوليماتهم بالرونية؟”

“ها هي فكرتي. ابق هنا وساعدنا في تمهيد الطريق. إذا نجحنا، كل ما عليك فعله هو الانتقال بالتنقل البعدي إلى السجن، إنقاذهم بمساعدتنا، العودة بالتنقل البعدي إلى هنا، والخروج. ربما لن تحتاج حتى للقتال. تعطيل جوليم أسهل بكثير من تدميره.”

“ومع ذلك، اللحظة التي أفتح فيها بابًا، سيكون كل شيء بلا جدوى. لذا بذلت كل طاقتي لألقي المصفوفات اللازمة لتحويل أي جوليم يحاول إيقافنا إلى خردة.”

“خطة جيدة، لكن ماذا لو بعد أن نجد الرونية، تهربين وتتركينني خلفك؟ لماذا يجب أن تخاطرين بكل شيء من أجلي بينما الحرية قريبة؟ ماذا لو أضر الأودي أو جوليماتهم بالرونية؟”

كانت يوندرا مترددة بشأن الاختيار المطروح أمامها. لقد كانت تأمل حقًا أن يتمكنوا من الهرب معًا، لكن بدون الحارسة إيري وإلكاس، لم يكن هناك الكثير مما تستطيع فعله. ظل رينر ينظر إليها وكأنه جرو ضائع، يطلب منها أن تأخذه إلى المنزل.

“ستحصلين على كل فوائد عملي وسأظل عالقًا هنا.” كان ليث يعلم أن لا أحد سيضحي بكل هذا من أجل غريب. إذا كانت الأدوار معكوسة وأرادت يوندرا مساعدته لإنقاذ رينر، لما تردد لحظة في تركها خلفه.

“أو ليس بمفردنا.” صحح ليث نفسه، مستمعًا لتفكير يوندرا المدروس بعناية.

“هو على حق، أتعلم؟ لن أبقى هنا ثانية أطول من اللازم. لا تعتمدوا علي في مهمة الإنقاذ الخاصة بكم. إلا إذا…” غمز موروك لليث بابتسامة جشعة على وجهه. أن تصبح مستيقظًا كان حافزًا جيدًا.

ترجمة : العنكبوت

“ولا أنا كذلك. آسف، يا فتى، لكن يجب على أحد أن يُبلغ المملكة. هذا كبير جدًا بالنسبة لنا جميعًا. فقط جيش من كاسري التعويذات المستعدين جيدًا يمكنه تدمير هذا المكان. أي شيء سوى الهروب سيكون انتحارًا.” حاول إلكاس أن يبدو وكأنه أكثر قلقًا على المملكة من حياته، لكنه فشل فشلًا ذريعًا.

اتضح أن الممر المعدني طويل جدًا. كان يتفرع عدة مرات، لأن كل نوع من الوحوش السحرية له منشأة التربية الخاصة به.

“هل تفهم ما أعنيه؟ فقط أرشدني إلى السجن وسأقوم بالباقي. لن أعبث بخطتكم ولكني لن أساعدكم أيضًا.” وقف ليث، مستعدًا للمغادرة.

“هل السجن قريب ويمكنك أن تنقليني إليه بالتنقل البعدي؟” سأل ليث.

“هناك شيء واحد فقط أحتاج لمعرفته. هل يمكنك تعليمي كيفية تفعيل الرونية البعدية؟”

“ولا أنا كذلك. آسف، يا فتى، لكن يجب على أحد أن يُبلغ المملكة. هذا كبير جدًا بالنسبة لنا جميعًا. فقط جيش من كاسري التعويذات المستعدين جيدًا يمكنه تدمير هذا المكان. أي شيء سوى الهروب سيكون انتحارًا.” حاول إلكاس أن يبدو وكأنه أكثر قلقًا على المملكة من حياته، لكنه فشل فشلًا ذريعًا.

كانت يوندرا مترددة بشأن الاختيار المطروح أمامها. لقد كانت تأمل حقًا أن يتمكنوا من الهرب معًا، لكن بدون الحارسة إيري وإلكاس، لم يكن هناك الكثير مما تستطيع فعله. ظل رينر ينظر إليها وكأنه جرو ضائع، يطلب منها أن تأخذه إلى المنزل.

لكي يجد الطريق الصحيح، كان على ليث فقط أن يتحقق عند كل تقاطع من الأماكن التي تم فيها تعطيل الكاميرات وأين لا تزال تعمل. دون علمهم، كانوا يتبعون مجموعة يوندرا نحو منشأة تربية التكس.

ترجمة : العنكبوت

“هناك شيء واحد فقط أحتاج لمعرفته. هل يمكنك تعليمي كيفية تفعيل الرونية البعدية؟”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

“يا للآلهة!” قال ليث عندما كشف تعويذته لرؤية الحياة عن ثلاث علامات حياة مألوفة وكشف تعويذته لاكتشاف الشبكات عن خمسة مصفوفات حجب عنصرية مخفية وجاهزة للتفعيل في أي لحظة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط