Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 706

نداء الحكم (الجزء الثاني)
PDF

نداء الحكم (الجزء الثاني)

استخدمت فلوريا إحدى تعاويذ أوريون، والتي كشفت وصلات آلية قفل البطاقة الرئيسية، مما سمح لها بفتحه ببساطة عبر إرسال نبضة مانا إلى المكان الصحيح. فتحت الباب واندفعت للاختباء.

******

لقد اختارتا مكانًا في نهاية ممر، بحيث لا يوجد سوى مدخل واحد ومخرج واحد، مما يتطلب وجود غول واحد فقط ليحبسهما.

ثم قيدهما في المكان الذي كان يُحتجز فيه الأساتذة سابقًا، تاركًا سلاسل حمراء تشفي وتعيد بناء جسديهما استعدادًا للإجراء.

وكما توقعت فلوريا، انتقل البناء السحري إلى نهاية الممر ليغلق طريق الهروب الوحيد المتاح. تفاجأ الغول عندما لم يجد أي إنسان أمامه، ولا التقطت مستشعراته أي توقيع طاقة.

ركض ليث وموروك عبر الباب ثم على طول الممر، لتجنب الوقوع في كمين آخر. واصل ليث الكشف عن أجهزة المراقبة وتدميرها على طول طريقهما حتى وصلا إلى غرفة دائرية كبيرة تتفرع منها عدة ممرات، يحمل كل منها لافتة على شكل سهم لتحديد وجهتها.

ومع ذلك كان الباب مفتوحًا.

بدأوا جميعًا بالصراخ: “أنا! أنا!”، مما جعل فلوريا تلعن.

كانت فلوريا وكويلا في الطرف المقابل من الممر، تنتظران فتح مصفوفة الانتقال لتقفزا عبرها. وبمجرد وصولهما إلى الجانب الآخر، فوجئت فلوريا باكتشاف أن أجهزة المراقبة قد دُمِّرت بالفعل، كما أن الزنزانات كانت فارغة باستثناء الزنزانة التي تحتجز المساعدين.

ومع ذلك كان الباب مفتوحًا.

أبلغ الغول عن فشله ثم عاد إلى البوابة، ليُضرب من الأختين معًا بتعويذتي اللوح النظيف خاصتهما. هذه التعويذة من المستوى الرابع في فن الصياغة تتطلب اتصالًا جسديًا ولا تأثير دائم لها على شيء معقد كالبناء.

بدأوا جميعًا بالصراخ: “أنا! أنا!”، مما جعل فلوريا تلعن.

ومع ذلك، يمكنها أن توقف وظائفه مؤقتًا. ضربة مزدوجة باللوح النظيف كانت كافية لإطفاء قلب طاقته لجزء من الثانية، وهو ما جعل الممر البُعدي ينهار.

كان يشير إلى المستودع، لكن ليث لم يتعرف على الرمز، وأكدت تعويذته أن أجهزة المراقبة في ذلك الممر ما زالت تعمل.

كان البناء في منتصف العبور فقط، فانشطر نصفين مع قلب طاقته. لقد كانت خطة فلوريا ناجحة تمامًا.

استخدمت فلوريا إحدى تعاويذ أوريون، والتي كشفت وصلات آلية قفل البطاقة الرئيسية، مما سمح لها بفتحه ببساطة عبر إرسال نبضة مانا إلى المكان الصحيح. فتحت الباب واندفعت للاختباء.

قال المساعدون باكين: “أرجوكِ، لا تتركينا هنا كما فعل الأساتذة!”

لقد اختارتا مكانًا في نهاية ممر، بحيث لا يوجد سوى مدخل واحد ومخرج واحد، مما يتطلب وجود غول واحد فقط ليحبسهما.

ردت فلوريا: “لا وقت لدي، لذلك يجب أن تكونوا صادقين معي. من منكم وصي؟”

نظر ليث إلى اللافتة التي تشير إلى الاتجاه الذي جاءوا منه وسجّل كلمة الأودي الخاصة بـ “الدرج”. ثم بحث في اللافتات الأخرى عن واحدة تحتوي على نفس الرموز التي من المفترض أن تقودهم إلى الأسفل.

بدأوا جميعًا بالصراخ: “أنا! أنا!”، مما جعل فلوريا تلعن.

بدأ المساعدان المتبقيان بالصراخ بقوة لدرجة أن فلوريا اضطرت إلى إسكاتهم.

قالت كويلا وهي تفتح أقفالهم باللوح النظيف: “يجب أن نأخذ أسيرا وأونما. إنهما مساعدا نيشال وإلكاس. لقد تحدثتُ معهما أكثر من مرة، لذا أعلم أن أحدهما وصي والآخر لغوي.”

كانت فكرته مثيرة للاهتمام، لكن ليس لليث. لأنه إذا وجدوا يوندرا فعلًا، فلن يعود موروك بحاجة إلى فلوريا للهروب، ولن يكون بإمكان ليث قول شيء يمنعهم من تركه وحيدًا في ذلك الكابوس.

في الحقيقة، كان أونما خيميائيًا، لكن تلك المعلومة كانت عديمة الفائدة في وضعهما.

وبإشارة من يده، اختفى الغول داخل البوابة، بينما تشكلت حول جيرا مصفوفة خضراء. شهقت فلوريا وقد تعرفت من لونها على التعويذة التي حذرت الغيلان الجسدية المحتضرة ليث منها، فأطلقت فورًا التعاويذ المخزنة في خواتمها.

بدأ المساعدان المتبقيان بالصراخ بقوة لدرجة أن فلوريا اضطرت إلى إسكاتهم.

‹”حسنًا، حسنًا، حسنًا. أخيرًا الحظ يبتسم لنا.”› ابتسامته أرعبت كل من كان حاضرًا. كانوا قد رأوا صورًا عديدة للأودي، لكن ذلك لم يكن كافيًا لإعدادهم للقاء الحقيقي.

فكرت فلوريا: “هل هذا ما شعر به ليث خلال هجوم بالكور؟ أن تعرف أنك لا تستطيع إنقاذ الجميع، وأن مجرد جلب شخص إضافي قد يهلكنا جميعًا؟”

فكرت فلوريا: “هل هذا ما شعر به ليث خلال هجوم بالكور؟ أن تعرف أنك لا تستطيع إنقاذ الجميع، وأن مجرد جلب شخص إضافي قد يهلكنا جميعًا؟”

في الحقيقة، ليث لم يشعر بذلك أبدًا. لقد تظاهر فقط كي لا يثقل كاهله بأشخاص لا يهتم بهم. لكن فلوريا لم يكن لديها وسيلة لمعرفة ذلك. لقد ندمت على ترك شخصين بريئين لمصير أسوأ من الموت، لكنها في الوقت ذاته لم تستطع قتلهم بدم بارد.

وكما توقعت فلوريا، انتقل البناء السحري إلى نهاية الممر ليغلق طريق الهروب الوحيد المتاح. تفاجأ الغول عندما لم يجد أي إنسان أمامه، ولا التقطت مستشعراته أي توقيع طاقة.

قالت: “فكرة عظيمة يا كويلا، يجب أن…”، لكن كلماتها قاطعتها بوابة انتقال جديدة ظهرت. كانت هي وكويلا تتوقعان أن تدمير غول قد ينبه الآخرين، لذا كان لديهما خطة بديلة لذلك.

فكرت فلوريا: “هل هذا ما شعر به ليث خلال هجوم بالكور؟ أن تعرف أنك لا تستطيع إنقاذ الجميع، وأن مجرد جلب شخص إضافي قد يهلكنا جميعًا؟”

لكن ما لم يكن لديهما خطة له، هو الرجل الذي رافق البناء. إذ ملّ جيرا من خسارة غيلانهم الجسدية الثمينة، فقرر أن يتولى الأمر بنفسه. أضاءت عيناه فرحًا عندما رأى الشابتين.

‹”أخيرًا! أصبح لدينا المترجمة، وأجساد كافية لأكثر أعضائنا فائدة. لم يتبقَ سوى استعادة الفتى لنبدأ خطتنا. أما العجائز وغير البشر فيمكنهم أن يموتوا، فلا فائدة لنا منهم.”›

‹”حسنًا، حسنًا، حسنًا. أخيرًا الحظ يبتسم لنا.”› ابتسامته أرعبت كل من كان حاضرًا. كانوا قد رأوا صورًا عديدة للأودي، لكن ذلك لم يكن كافيًا لإعدادهم للقاء الحقيقي.

السبب الثاني هو أن تعويذته الكاشفة لم تتمكن من العثور على أجهزة مراقبة عاملة في الغرفة ولا في الممر المؤدي إلى مركز تربية الوحوش السحرية.

مثل جميع زملائه، كان جيرا تجسيدًا للكمال، لكن فقط وفقًا لمعايير الأودي. كان طوله 1.70 مترًا، ذو شعر بنفسجي طويل وبشرة زرقاء شفافة.

نظر ليث إلى اللافتة التي تشير إلى الاتجاه الذي جاءوا منه وسجّل كلمة الأودي الخاصة بـ “الدرج”. ثم بحث في اللافتات الأخرى عن واحدة تحتوي على نفس الرموز التي من المفترض أن تقودهم إلى الأسفل.

كانت تسمح لهم برؤية كل تقلص في عضلاته وأعضائه، إذ كان شبه عارٍ، لا يرتدي سوى مئزر يغطي أعضائه التناسلية. كان جسده مكوَّنًا فقط من عضلات، وما كان ظاهرًا من وجهه يمكن اعتباره وسيمًا، لولا أنه بدا غير طبيعي تمامًا.

في الحقيقة، ليث لم يشعر بذلك أبدًا. لقد تظاهر فقط كي لا يثقل كاهله بأشخاص لا يهتم بهم. لكن فلوريا لم يكن لديها وسيلة لمعرفة ذلك. لقد ندمت على ترك شخصين بريئين لمصير أسوأ من الموت، لكنها في الوقت ذاته لم تستطع قتلهم بدم بارد.

لقد بدا أشبه بتمثال حي أكثر من كونه كائنًا حيًا.

وبإشارة من يده، اختفى الغول داخل البوابة، بينما تشكلت حول جيرا مصفوفة خضراء. شهقت فلوريا وقد تعرفت من لونها على التعويذة التي حذرت الغيلان الجسدية المحتضرة ليث منها، فأطلقت فورًا التعاويذ المخزنة في خواتمها.

هاجمت فلوريا الأودي بسيفها الرقيق لحظة ظهوره. لم تكن تعرف ما الذي يمكنه فعله، لكنها كان عليها منعه من إلقاء التعاويذ. أمسك جيرا نصلها بثلاثة أصابع فقط.

ومع ذلك كان الباب مفتوحًا.

وبإشارة من يده، اختفى الغول داخل البوابة، بينما تشكلت حول جيرا مصفوفة خضراء. شهقت فلوريا وقد تعرفت من لونها على التعويذة التي حذرت الغيلان الجسدية المحتضرة ليث منها، فأطلقت فورًا التعاويذ المخزنة في خواتمها.

كانت فلوريا وكويلا في الطرف المقابل من الممر، تنتظران فتح مصفوفة الانتقال لتقفزا عبرها. وبمجرد وصولهما إلى الجانب الآخر، فوجئت فلوريا باكتشاف أن أجهزة المراقبة قد دُمِّرت بالفعل، كما أن الزنزانات كانت فارغة باستثناء الزنزانة التي تحتجز المساعدين.

لكن جيرا أشار بإصبعه، مولدًا شعاعًا من الضوء اخترق تعاويذ فلوريا وصدرها، تاركًا ثقبًا بحجم كرة غولف. أضاء إصبعه مرة أخرى، ضاربًا كويلا قبل أن تتمكن من فعل أي شيء.

‹”أخيرًا! أصبح لدينا المترجمة، وأجساد كافية لأكثر أعضائنا فائدة. لم يتبقَ سوى استعادة الفتى لنبدأ خطتنا. أما العجائز وغير البشر فيمكنهم أن يموتوا، فلا فائدة لنا منهم.”›

ثم قيدهما في المكان الذي كان يُحتجز فيه الأساتذة سابقًا، تاركًا سلاسل حمراء تشفي وتعيد بناء جسديهما استعدادًا للإجراء.

قال ليث وهو يشير بيده: “أحد رفاقنا ذهب في هذا الاتجاه.”

‹”أخيرًا! أصبح لدينا المترجمة، وأجساد كافية لأكثر أعضائنا فائدة. لم يتبقَ سوى استعادة الفتى لنبدأ خطتنا. أما العجائز وغير البشر فيمكنهم أن يموتوا، فلا فائدة لنا منهم.”›

ركض ليث وموروك عبر الباب ثم على طول الممر، لتجنب الوقوع في كمين آخر. واصل ليث الكشف عن أجهزة المراقبة وتدميرها على طول طريقهما حتى وصلا إلى غرفة دائرية كبيرة تتفرع منها عدة ممرات، يحمل كل منها لافتة على شكل سهم لتحديد وجهتها.

رحب بقية الأودي باقتراحه بالتصفيق. بعد أن ظلوا سجناء في موطنهم لفترة طويلة، تمكنوا أخيرًا من رؤية سبيل للخلاص.

وكما توقعت فلوريا، انتقل البناء السحري إلى نهاية الممر ليغلق طريق الهروب الوحيد المتاح. تفاجأ الغول عندما لم يجد أي إنسان أمامه، ولا التقطت مستشعراته أي توقيع طاقة.

******

لكن جيرا أشار بإصبعه، مولدًا شعاعًا من الضوء اخترق تعاويذ فلوريا وصدرها، تاركًا ثقبًا بحجم كرة غولف. أضاء إصبعه مرة أخرى، ضاربًا كويلا قبل أن تتمكن من فعل أي شيء.

ركض ليث وموروك عبر الباب ثم على طول الممر، لتجنب الوقوع في كمين آخر. واصل ليث الكشف عن أجهزة المراقبة وتدميرها على طول طريقهما حتى وصلا إلى غرفة دائرية كبيرة تتفرع منها عدة ممرات، يحمل كل منها لافتة على شكل سهم لتحديد وجهتها.

سأل ليث: “يبدو أن جميع الأساتذة تمكنوا من الفرار. كم مضى على مرورهم من هنا؟”

نظر ليث إلى اللافتة التي تشير إلى الاتجاه الذي جاءوا منه وسجّل كلمة الأودي الخاصة بـ “الدرج”. ثم بحث في اللافتات الأخرى عن واحدة تحتوي على نفس الرموز التي من المفترض أن تقودهم إلى الأسفل.

ترجمة : العنكبوت

لكنه توقف في منتصف الطريق لسببين. الأول أنه تعرف على رمز “دروع اللحم”، وكان مطابقًا للذي وجده مع فلوريا في الأنفاق الخارجة من كولا.

لكنه توقف في منتصف الطريق لسببين. الأول أنه تعرف على رمز “دروع اللحم”، وكان مطابقًا للذي وجده مع فلوريا في الأنفاق الخارجة من كولا.

السبب الثاني هو أن تعويذته الكاشفة لم تتمكن من العثور على أجهزة مراقبة عاملة في الغرفة ولا في الممر المؤدي إلى مركز تربية الوحوش السحرية.

سأل ليث: “يبدو أن جميع الأساتذة تمكنوا من الفرار. كم مضى على مرورهم من هنا؟”

قال ليث وهو يشير بيده: “أحد رفاقنا ذهب في هذا الاتجاه.”

أجاب موروك: “ليس كثيرًا. بضع دقائق على الأكثر. إذا أسرعنا، قد نلحق بها. بعد كل شيء، كان عليها أن تُبطئ لتفتح طريقها، بينما يمكننا أن نسير على خطاها مباشرة.”

قال موروك بعد أن شمّ الهواء: “كانت يوندرا، مساعدها، وإلكاس. هذا ليس كل شيء. الجنود وجاكهو ذهبوا في ذلك الاتجاه.”

كانت فكرته مثيرة للاهتمام، لكن ليس لليث. لأنه إذا وجدوا يوندرا فعلًا، فلن يعود موروك بحاجة إلى فلوريا للهروب، ولن يكون بإمكان ليث قول شيء يمنعهم من تركه وحيدًا في ذلك الكابوس.

كان يشير إلى المستودع، لكن ليث لم يتعرف على الرمز، وأكدت تعويذته أن أجهزة المراقبة في ذلك الممر ما زالت تعمل.

في الحقيقة، كان أونما خيميائيًا، لكن تلك المعلومة كانت عديمة الفائدة في وضعهما.

سأل ليث: “يبدو أن جميع الأساتذة تمكنوا من الفرار. كم مضى على مرورهم من هنا؟”

في الحقيقة، كان أونما خيميائيًا، لكن تلك المعلومة كانت عديمة الفائدة في وضعهما.

أجاب موروك: “ليس كثيرًا. بضع دقائق على الأكثر. إذا أسرعنا، قد نلحق بها. بعد كل شيء، كان عليها أن تُبطئ لتفتح طريقها، بينما يمكننا أن نسير على خطاها مباشرة.”

بدأ المساعدان المتبقيان بالصراخ بقوة لدرجة أن فلوريا اضطرت إلى إسكاتهم.

كانت فكرته مثيرة للاهتمام، لكن ليس لليث. لأنه إذا وجدوا يوندرا فعلًا، فلن يعود موروك بحاجة إلى فلوريا للهروب، ولن يكون بإمكان ليث قول شيء يمنعهم من تركه وحيدًا في ذلك الكابوس.

‹”حسنًا، حسنًا، حسنًا. أخيرًا الحظ يبتسم لنا.”› ابتسامته أرعبت كل من كان حاضرًا. كانوا قد رأوا صورًا عديدة للأودي، لكن ذلك لم يكن كافيًا لإعدادهم للقاء الحقيقي.

ومع ذلك، أومأ واستخدم رؤية الحياة لمسح المنطقة أمامه. فإذا وجد يوندرا ونقشًا بُعديًا يقود إلى الأمان، فسيعرف أين ينتقل فور إنقاذ أصدقائه.

بدأوا جميعًا بالصراخ: “أنا! أنا!”، مما جعل فلوريا تلعن.

أيضًا، إذا تمكن من إقناع يوندرا بتعليمه كيفية تشغيل النقش البُعدي، فسيكون هروبهم أكثر سلاسة.

أيضًا، إذا تمكن من إقناع يوندرا بتعليمه كيفية تشغيل النقش البُعدي، فسيكون هروبهم أكثر سلاسة.

ترجمة : العنكبوت

لكن جيرا أشار بإصبعه، مولدًا شعاعًا من الضوء اخترق تعاويذ فلوريا وصدرها، تاركًا ثقبًا بحجم كرة غولف. أضاء إصبعه مرة أخرى، ضاربًا كويلا قبل أن تتمكن من فعل أي شيء.

أبلغ الغول عن فشله ثم عاد إلى البوابة، ليُضرب من الأختين معًا بتعويذتي اللوح النظيف خاصتهما. هذه التعويذة من المستوى الرابع في فن الصياغة تتطلب اتصالًا جسديًا ولا تأثير دائم لها على شيء معقد كالبناء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط