الصديق الحقيقي (الجزء الأول)
“انظر بعمق. قوة الحياة الثانية مخفية خلف الأولى، كما يُخفى لحن خافت بسهولة تحت تأثير موسيقى صاخبة.” قال ليث.
“لا، لم تكن شجاعة، على الأقل من جانبي. بمجرد أن أدركتُ أن فلوريا وقعت في حبي، وأن الأمور أصبحت جدية، كشفتُ لها عن نفسي على أمل إخافتها وإبعادها.”
“انتظر، هل تقول إنك تستطيع سماع قوى الحياة أيضًا؟ يا إلهي، هذا يُشعرني بالارتياح. كنتُ أعتقد أنها علامة جنون.” قالت كويلا بفرح، بعد أن وجدت أخيرًا روحًا تُشبهها.
“كلما تعرضتَ لأذى، تحاول قوتك الحيوية البشرية إصلاحه، كما يحدث مع أي شخص آخر. ما يميزك هو أن قوتك الحيوية الأخرى قادرة على مساعدة ورعاية قوتك السابقة من خلال مشاركة جزء من طاقتها.”
“ماذا تقصد؟ كنت أعتقد أن كل معالج موهوب قادر على ذلك.”
قدراته الغريبة لم تغير حقيقة أنه كان حبها الأول، أو كل الوقت الذي أمضياه معًا، أو المرات العديدة التي خاطر فيها بحياته لمساعدتها، تمامًا كما حدث ضد الأودي.
“مانوهار هو الوحيد الذي لا يتردد في الاعتراف بأنه يسمع قوى الحياة، وكما تعلم، أن تكون مثله لا يُعتبر أمرًا جيدًا.” ضحكت بخفة، وحاولت مرة أخرى أن تُلقي نظرة على الماسح الضوئي.
“مانوهار هو الوحيد الذي لا يتردد في الاعتراف بأنه يسمع قوى الحياة، وكما تعلم، أن تكون مثله لا يُعتبر أمرًا جيدًا.” ضحكت بخفة، وحاولت مرة أخرى أن تُلقي نظرة على الماسح الضوئي.
“يا إلهي! هذا مذهل!” قالت كويلا بعد أن عثرت أخيرًا على قوة حياة ليث الثانية. “تبدو كقوة وحش الإمبراطور، لكن قوتهم ليست محاطة بكرة سوداء، ولا يبدو أنهم يتقاتلون. لم أرَ شيئًا كهذا من قبل.”
“أنت لطيفة للغاية، لكننا نعلم أن معظم الناس سيضعونني على طاولة مختبر فقط لأنني أقوى من الشخص العادي، ناهيك عن إذا علموا أنني مهما كان هذا.” لوح ليث لجسده.
ولن تتمكن من ذلك أبدًا. فالماسح الضوئي يتطلب اتصالًا جسديًا، وعادةً ما ينسى من لمس شيئًا بغيضًا.
«لقد كان ذلك شجاعةً منكما حقًا. أعني منكما كليكما.» تساءلت كويلا إن كانت ستتمكن من قبول رجلٍ – هجينٍ – كصديق.
إذا كانت قوة الحياة البشرية تبدو وكأنها مزيج من مكعبات الليغو وقطع البناء، في حين أن قوة حياة وحش الإمبراطور تبدو وكأنها نجم مشتعل، فإن قوة حياة البغيضة تبدو وكأنها كرة سوداء فارغة.
“يا إلهي، هذه تصرفات وقحة إن سمعتها. تكاد تكون أسوأ من الانفصال عنها برسالة.” قالت كويلا ضاحكةً. بالنسبة لوحش، ليث كان إنسانًا بحق.
سأل ليث: “متى زرتَ إمبراطور الوحش تحديدًا؟”. حتى هو لم يستطع إجراء هذا التشبيه إلا بعد معالجة محاولة كالا الفاشلة للتحول إلى حالة الليتش.
إذا لم تكن قوة الحياة الثانية مرضًا، ولا نتيجةً لإنقاذ الحامي، فقد فتحت الباب أمام تساؤلٍ حول ماهية ليث. في البداية، لم يترك خوفها من الموت على يد الأودي مجالًا للشك، ثم، بعد عودتهما إلى المنزل، داس حبها له على حذرها.
“سحر الضوء شيءٌ لا تتقنه معظم الوحوش، لذا عندما تُصاب، يُرسلها سيد الغابة إلى الأكاديمية لتلقي العلاج. لطالما أردتُ أن أفهم لماذا تستطيع الوحوش السحرية استخدام نوعٍ مختلفٍ من السحر، وأعتقد أن الإجابة تكمن في اختلاف قوى حياتنا. إنها لا تتشابه في شيء.”
“يا إلهي، هذه تصرفات وقحة إن سمعتها. تكاد تكون أسوأ من الانفصال عنها برسالة.” قالت كويلا ضاحكةً. بالنسبة لوحش، ليث كان إنسانًا بحق.
«هذا لأننا جنسان مختلفان»، فكّر ليث. «يكمن الفرق في أن الوحش يولد مستيقظًا جزئيًا ولكنه محدود بعنصرين، بينما نحن البشر نستطيع دائمًا استخدام جميع العناصر، لكن لا نملك أي ميل فطري لها». فكّر ليث.
سأل ليث: “متى زرتَ إمبراطور الوحش تحديدًا؟”. حتى هو لم يستطع إجراء هذا التشبيه إلا بعد معالجة محاولة كالا الفاشلة للتحول إلى حالة الليتش.
“حالتك فريدة حقًا. قوتا حياتك تُكمّلان بعضهما البعض وتُعزّزان بعضهما البعض. وهذا يُفسّر على الأرجح سرعة تعافيك دائمًا. قال كويلا مُتأملًا.”
إذا لم تكن قوة الحياة الثانية مرضًا، ولا نتيجةً لإنقاذ الحامي، فقد فتحت الباب أمام تساؤلٍ حول ماهية ليث. في البداية، لم يترك خوفها من الموت على يد الأودي مجالًا للشك، ثم، بعد عودتهما إلى المنزل، داس حبها له على حذرها.
“المعنى؟”
“سحر الضوء شيءٌ لا تتقنه معظم الوحوش، لذا عندما تُصاب، يُرسلها سيد الغابة إلى الأكاديمية لتلقي العلاج. لطالما أردتُ أن أفهم لماذا تستطيع الوحوش السحرية استخدام نوعٍ مختلفٍ من السحر، وأعتقد أن الإجابة تكمن في اختلاف قوى حياتنا. إنها لا تتشابه في شيء.”
“كلما تعرضتَ لأذى، تحاول قوتك الحيوية البشرية إصلاحه، كما يحدث مع أي شخص آخر. ما يميزك هو أن قوتك الحيوية الأخرى قادرة على مساعدة ورعاية قوتك السابقة من خلال مشاركة جزء من طاقتها.”
“ليس لديّ ضعف قوة الحياة، إنها تتدفق من شكل إلى آخر. وإلا لكان الكسر الذي أصابني أثناء إنقاذي للحامي قد شُفي بالفعل.” تنهد ليث.
“وهذا يعني، نظريًا على الأقل، أنه لا يقتصر الأمر على إصلاح قوة حياتك البشرية بمرور الوقت، بل قد يمتد عمرك إلى عمر الإنسان العادي. ضعف قوة الحياة، وضعف مدة الحياة.” قالت.
سأل ليث: “متى زرتَ إمبراطور الوحش تحديدًا؟”. حتى هو لم يستطع إجراء هذا التشبيه إلا بعد معالجة محاولة كالا الفاشلة للتحول إلى حالة الليتش.
“أنا آسف يا كويلا، لكني أعتقد أن الأمر ليس كذلك. قوى حياتي متشابكة، عندما ينفد أحدهما يموت الآخر أيضًا. وإذا دققت النظر فيهما، ستجد أنهما يتشاركان نفس الطاقة.”
قدراته الغريبة لم تغير حقيقة أنه كان حبها الأول، أو كل الوقت الذي أمضياه معًا، أو المرات العديدة التي خاطر فيها بحياته لمساعدتها، تمامًا كما حدث ضد الأودي.
“ليس لديّ ضعف قوة الحياة، إنها تتدفق من شكل إلى آخر. وإلا لكان الكسر الذي أصابني أثناء إنقاذي للحامي قد شُفي بالفعل.” تنهد ليث.
“يا إلهي! هذا مذهل!” قالت كويلا بعد أن عثرت أخيرًا على قوة حياة ليث الثانية. “تبدو كقوة وحش الإمبراطور، لكن قوتهم ليست محاطة بكرة سوداء، ولا يبدو أنهم يتقاتلون. لم أرَ شيئًا كهذا من قبل.”
استخدمت كويلا الماسح الضوئي عليه مرة أخرى، هذه المرة ركزت بشكل أقل على العجائب التي يمتلكها المريض الذي لديه قوتان حياتيتان وأكثر على ما يمكن أن تكون عليه آثار مثل هذا الشيء.
سأل ليث: “متى زرتَ إمبراطور الوحش تحديدًا؟”. حتى هو لم يستطع إجراء هذا التشبيه إلا بعد معالجة محاولة كالا الفاشلة للتحول إلى حالة الليتش.
“معك حق. الأمر أشبه بزجاجتين تتشاركان نفس السائل. ومع ذلك، لا يزال الأمر غير منطقي.” عجزت كويلا فجأة عن الكلام. أحبت ليث كأخ، لكن الخوف من المجهول بدأ يتسلل إلى قلبها.
“إن الهدف هو البقاء بعيدًا عن الناس بقدر ما أستطيع.”
إذا لم تكن قوة الحياة الثانية مرضًا، ولا نتيجةً لإنقاذ الحامي، فقد فتحت الباب أمام تساؤلٍ حول ماهية ليث. في البداية، لم يترك خوفها من الموت على يد الأودي مجالًا للشك، ثم، بعد عودتهما إلى المنزل، داس حبها له على حذرها.
“كلما تعرضتَ لأذى، تحاول قوتك الحيوية البشرية إصلاحه، كما يحدث مع أي شخص آخر. ما يميزك هو أن قوتك الحيوية الأخرى قادرة على مساعدة ورعاية قوتك السابقة من خلال مشاركة جزء من طاقتها.”
لكن الآن، بعد أن أُجبرت كويلا على مواجهة الحقائق التي قد يُقدمها لها ليث، لم تكن تعرف كيف تتصرف. من جهة، كان من المفترض أن تخاف من المجهول الجالس أمامها، لكن من جهة أخرى، ليث كان دائمًا ليث.
«لقد كان ذلك شجاعةً منكما حقًا. أعني منكما كليكما.» تساءلت كويلا إن كانت ستتمكن من قبول رجلٍ – هجينٍ – كصديق.
قدراته الغريبة لم تغير حقيقة أنه كان حبها الأول، أو كل الوقت الذي أمضياه معًا، أو المرات العديدة التي خاطر فيها بحياته لمساعدتها، تمامًا كما حدث ضد الأودي.
“بالطبع تفعل. لم أكن لأجرها إلى علاقة أبدًا دون أن أخبرها بالفوضى التي ستقع فيها.”
ولكنها لم تستطع أن تتجاهل كل شيء وكأن شيئا لم يتغير.
“حالتك فريدة حقًا. قوتا حياتك تُكمّلان بعضهما البعض وتُعزّزان بعضهما البعض. وهذا يُفسّر على الأرجح سرعة تعافيك دائمًا. قال كويلا مُتأملًا.”
“هل والديك يعرفان؟” سألت.
استخدمت كويلا الماسح الضوئي عليه مرة أخرى، هذه المرة ركزت بشكل أقل على العجائب التي يمتلكها المريض الذي لديه قوتان حياتيتان وأكثر على ما يمكن أن تكون عليه آثار مثل هذا الشيء.
“لا، ليس هذا النوع من الأمور التي يُمكن قولها باستخفاف. أهلاً أمي. أهلاً أبي. هل تتذكر عندما كان أوربال يقول دائمًا إنني وحش؟ حسنًا، خمن ماذا، كان مُحقًا.” أجاب ليث بابتسامة حزينة.
“إن الهدف هو البقاء بعيدًا عن الناس بقدر ما أستطيع.”
“هذا ليس صحيحا، أنت لست وحشًا!” قالت كويلا قبل أن تتمكن من التفكير في كلماتها، مما أثار دهشة نفسها.
“لا، ليس هذا النوع من الأمور التي يُمكن قولها باستخفاف. أهلاً أمي. أهلاً أبي. هل تتذكر عندما كان أوربال يقول دائمًا إنني وحش؟ حسنًا، خمن ماذا، كان مُحقًا.” أجاب ليث بابتسامة حزينة.
“أنت لطيفة للغاية، لكننا نعلم أن معظم الناس سيضعونني على طاولة مختبر فقط لأنني أقوى من الشخص العادي، ناهيك عن إذا علموا أنني مهما كان هذا.” لوح ليث لجسده.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
“هل فلوريا تعرف؟”
“انظر بعمق. قوة الحياة الثانية مخفية خلف الأولى، كما يُخفى لحن خافت بسهولة تحت تأثير موسيقى صاخبة.” قال ليث.
“بالطبع تفعل. لم أكن لأجرها إلى علاقة أبدًا دون أن أخبرها بالفوضى التي ستقع فيها.”
“لا، لم أُرِد المخاطرة بأحد أصدقائي البشر الأربعة الوحيدين. ليس لديّ أحدٌ سواكِ، فلوريا، فريا، وسيليا. لم أخبر والديّ لنفس السبب، خوفًا من ردّ فعلهما.” قال ليث.
«لقد كان ذلك شجاعةً منكما حقًا. أعني منكما كليكما.» تساءلت كويلا إن كانت ستتمكن من قبول رجلٍ – هجينٍ – كصديق.
إذا كانت قوة الحياة البشرية تبدو وكأنها مزيج من مكعبات الليغو وقطع البناء، في حين أن قوة حياة وحش الإمبراطور تبدو وكأنها نجم مشتعل، فإن قوة حياة البغيضة تبدو وكأنها كرة سوداء فارغة.
“لا، لم تكن شجاعة، على الأقل من جانبي. بمجرد أن أدركتُ أن فلوريا وقعت في حبي، وأن الأمور أصبحت جدية، كشفتُ لها عن نفسي على أمل إخافتها وإبعادها.”
“أنا آسف يا كويلا، لكني أعتقد أن الأمر ليس كذلك. قوى حياتي متشابكة، عندما ينفد أحدهما يموت الآخر أيضًا. وإذا دققت النظر فيهما، ستجد أنهما يتشاركان نفس الطاقة.”
“يا إلهي، هذه تصرفات وقحة إن سمعتها. تكاد تكون أسوأ من الانفصال عنها برسالة.” قالت كويلا ضاحكةً. بالنسبة لوحش، ليث كان إنسانًا بحق.
“سحر الضوء شيءٌ لا تتقنه معظم الوحوش، لذا عندما تُصاب، يُرسلها سيد الغابة إلى الأكاديمية لتلقي العلاج. لطالما أردتُ أن أفهم لماذا تستطيع الوحوش السحرية استخدام نوعٍ مختلفٍ من السحر، وأعتقد أن الإجابة تكمن في اختلاف قوى حياتنا. إنها لا تتشابه في شيء.”
“أنت محق، لكنك تعرفني، اسمي الأوسط هو “حركة القضيب”. كانت تستحق شخصًا أفضل، شخصًا طبيعيًا. ومع ذلك، تقبلتني على أي حال، واحتفظت بسرّي طوال هذا الوقت. أنت لا تدري كم كان ذلك يعني لي الكثير.”
“ماذا تقصد؟ كنت أعتقد أن كل معالج موهوب قادر على ذلك.”
“هل كنت تخطط لإخباري عاجلا أم آجلا؟”
“إن الهدف هو البقاء بعيدًا عن الناس بقدر ما أستطيع.”
“لا، لم أُرِد المخاطرة بأحد أصدقائي البشر الأربعة الوحيدين. ليس لديّ أحدٌ سواكِ، فلوريا، فريا، وسيليا. لم أخبر والديّ لنفس السبب، خوفًا من ردّ فعلهما.” قال ليث.
“ماذا عن كاميلا؟” كان الفضول يسيطر على كويلا.
“إذن، لا أحد غيري وفلوريا يعلم؟” لم تكن كويلا تعرف ما إذا كان عليها أن تخاف أم أن تشعر بالرضا من العبء الذي كان عليها أن تحمله الآن.
“إن الهدف هو البقاء بعيدًا عن الناس بقدر ما أستطيع.”
“الحامي يعلم بالأمر أيضًا. كما أخبرتك، لا أملك أي سيطرة على عملية التحول. حدث هذا أيضًا عندما كنت أحاول إنقاذ حياته، وإلا لما أخبرته أيضًا. لماذا تعتقد أنني اخترت العمل وحدي كحارس؟”
“سحر الضوء شيءٌ لا تتقنه معظم الوحوش، لذا عندما تُصاب، يُرسلها سيد الغابة إلى الأكاديمية لتلقي العلاج. لطالما أردتُ أن أفهم لماذا تستطيع الوحوش السحرية استخدام نوعٍ مختلفٍ من السحر، وأعتقد أن الإجابة تكمن في اختلاف قوى حياتنا. إنها لا تتشابه في شيء.”
“إن الهدف هو البقاء بعيدًا عن الناس بقدر ما أستطيع.”
“أنت لطيفة للغاية، لكننا نعلم أن معظم الناس سيضعونني على طاولة مختبر فقط لأنني أقوى من الشخص العادي، ناهيك عن إذا علموا أنني مهما كان هذا.” لوح ليث لجسده.
“ماذا عن كاميلا؟” كان الفضول يسيطر على كويلا.
لم يكن ليث ينوي ارتكاب أخطاء الحامي أو التلاعب بمشاعر كاميلا. لم يكن ينوي قط أن يُحبها إلى هذا الحد، وأن تُؤلمه فكرة فقدانها بشدة، لكن إخفاء الحقيقة كان سيؤخر الحتمية فحسب.
“هي لا تعلم ذلك بعد. لكن بما أننا على وشك الزواج منذ عام، أعتقد أن الوقت قد حان للانفصال أو الانتقال إلى شريك حياة جديد. مع كل ما حدث بيننا، لا أستطيع أن أدعها تخدع نفسها أو تخطط للمستقبل دون أن تعرف شيئًا عني.”
إذا لم تكن قوة الحياة الثانية مرضًا، ولا نتيجةً لإنقاذ الحامي، فقد فتحت الباب أمام تساؤلٍ حول ماهية ليث. في البداية، لم يترك خوفها من الموت على يد الأودي مجالًا للشك، ثم، بعد عودتهما إلى المنزل، داس حبها له على حذرها.
لم يكن ليث ينوي ارتكاب أخطاء الحامي أو التلاعب بمشاعر كاميلا. لم يكن ينوي قط أن يُحبها إلى هذا الحد، وأن تُؤلمه فكرة فقدانها بشدة، لكن إخفاء الحقيقة كان سيؤخر الحتمية فحسب.
لم يكن ليث ينوي ارتكاب أخطاء الحامي أو التلاعب بمشاعر كاميلا. لم يكن ينوي قط أن يُحبها إلى هذا الحد، وأن تُؤلمه فكرة فقدانها بشدة، لكن إخفاء الحقيقة كان سيؤخر الحتمية فحسب.
ترجمة: العنكبوت
استخدمت كويلا الماسح الضوئي عليه مرة أخرى، هذه المرة ركزت بشكل أقل على العجائب التي يمتلكها المريض الذي لديه قوتان حياتيتان وأكثر على ما يمكن أن تكون عليه آثار مثل هذا الشيء.
“هل والديك يعرفان؟” سألت.
