Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 97

لماذا أنت مهووس بقناعي؟

لماذا أنت مهووس بقناعي؟

جاء شيطان الابتسامة الشريرة لرؤيتي من جديد في اليوم التالي.

قلت:

 

 

“ظننت أنك لن تعود.”

“هل يليق بك ذلك؟”

 

“قل ما عندك.”

فأجاب بابتسامته المعتادة:

“بل العكس، يمكن بيعها هناك، لكن ليس هنا.”

“وكيف لي ألا أعود، وأنت من يملك سلطة الحياة والموت عليّ؟”

أجبته مبتسمًا: “لم أقصدك يا سوما-نيم. قصدت قرية ماغا… هل يليق بك التواجد هناك؟”

 

“فعلت وأنا صغير.”

ردّه كان بمثابة إجابة خاصة على سخريتي بالأمس حين أبقيت على حياته.

فأجبته بنظرة ثابتة:

 

 

“انتظر قليلًا. لدي أمر عاجل أتعامل معه.”

 

 

 

فأجاب بلا اكتراث:

“أيها السيد الشاب الثاني، لدي طلب.”

“لا عليك، خذ وقتك.”

 

 

“يمكنك رفعه قليلًا من الأسفل.”

رغم أنني كنت قادرًا على إيقاف عملي، تركته ينتظر متعمدًا، ليبقى الشعور بالهيبة قائمًا.

التزم الصمت. لكنني أدركت الجواب… مع والده.

 

توجه نحو النافذة، وسأل وهو يطالع المكان:

توجه نحو النافذة، وسأل وهو يطالع المكان:

 

 

أجبته مبتسمًا: “لم أقصدك يا سوما-نيم. قصدت قرية ماغا… هل يليق بك التواجد هناك؟”

“لا أرى الزهرة التي كانت هنا البارحة.”

جاء شيطان الابتسامة الشريرة لرؤيتي من جديد في اليوم التالي.

 

جلسنا، فسألته: “هل سبق لك أن تناولت الطعام في حانة كهذه؟”

أجبته وأنا أختم وثيقة:

 

“المحقق سو أخذها على الأرجح ليسقيها.”

أدرك مرادي وضحك بصوت عالٍ، فيما كان سو داريونغ يتابعنا من بعيد بقلق وهو يحتضن أصيص الزهور، بينما عبرنا ساحة التدريب ثم غادرنا.

 

 

قلبت وثيقة أخرى وختمتها. ثم أخرى، وأخرى… حتى تكرّر المشهد مرات.

 

 

ربما سأل ليتأكد إن كنت أفعل ما أفعل بدعم من أبي، أو ليتبين إن كنت أتحرك بأمر سري منه.

ملّ شيطان الابتسامة الشريرة من التفرّج عبر النافذة، فجلس أخيرًا على مكتبي، يراقبني بنظرة تقول: بما أنك جعلتني أنتظر، فاحتمل قلة احترامي هذه.

 

 

 

“لِمَ تعقّد الأمور إلى هذا الحد؟ اقتلهم جميعًا وستنهي الأمر.”

 

 

“فعلت وأنا صغير.”

ابتسمت وأجبته:

 

“يبدو أنك اعتدت حياة بالغة السهولة يا سوما-نيم.”

أجبته مبتسمًا: “لم أقصدك يا سوما-نيم. قصدت قرية ماغا… هل يليق بك التواجد هناك؟”

 

“بل العكس، يمكن بيعها هناك، لكن ليس هنا.”

فضحك بحرارة. لكن لا ينبغي لأحد أن يُخدع بتلك الضحكة الودودة؛ كل من استخفّ بسوما قُتل، ولم ينجُ إلا أولئك الذين ظلوا متيقظين حتى اللحظة الأخيرة.

 

 

 

أنهيت آخر وثيقة ورفعت رأسي، فقال فجأة:

“هل يمكنك أن تطلب من زعيم الطائفة رفع قيودي؟”

“لو أصبحت الخليفة فعلًا، هل ستُبقي على حياتي؟”

 

 

 

تلك الكلمات لم تكن رجاءً صادقًا، بل فخ آخر. كان يستمتع بهذه اللعبة بأكملها، يراقبني لأجل اللحظة التي أنهار فيها، ليضحك ويسخر مني حينها.

 

 

 

رسمت بخنجر خطًا أفقياً عبر الطاولة:

 

“سأُبقي على حياتك، لكن…”

رفع حاجبيه: “هل جاء زعيم الطائفة إلى هنا أيضًا؟”

 

 

ثم رسمت خطًا عموديًا على يمين المنتصف قليلًا.

 

“إن أردت النجاة، فعليك أن تصل إلى هنا.”

“ستفهم حالًا.”

 

تلألأت عيناه باهتمام:

تلألأت عيناه باهتمام:

 

“وما هذا؟”

“ظننت أنك لن تعود.”

قلت:

ارتجف غاضبًا:

“مدى مودّتي.”

لم يكن السبب في ذلك شدّتي فحسب، بل لعلّه وجد فيّ شيئًا من العدل والشرف الذي لم ولن يعثر عليه داخل الطائفة الرئيسية. وكانت تلك النكهة بالنسبة إليه أشبه بتوابل نادرة تثير رغباته أكثر من أي شيء آخر.

“أوه، أحقًا؟”

 

“عليك أن تتجاوز المنتصف لتبقى. فحتى لو دعونا بعضنا أصدقاء، صديق بلا مودّة لا يختلف عن غريب. والصديق بالاسم وحده… مصيره الموت.”

 

 

 

ابتسم بسخرية:

ابتسمت وأجبته:

“صعب أن أبلغ هذه النقطة.”

 

“لكن عليك أن تجد وسيلة لتجاوزها.”

“هل يليق بك ذلك؟”

“وأين تظن أنني الآن؟”

قلت له: “قد نظهر نحن أبطالًا في نظر البعض، لكن هذا العالم ملك لهؤلاء الناس. يحيون حياتهم، يسعون وراء أرزاقهم، يربّون أبناءهم. أما نحن، فمجرد ظلال تمرّ بينهم.”

 

 

رسمت خطًا صغيرًا في بداية المسافة.

 

 

“وهل تستطيع أنت احتمالي بدونه؟”10 : *Tense BGM start*s

“هذا فقط؟”

وفي تلك اللحظة، مرّ طفل صغير ممسكًا بيد أبيه، يلوّح له بمرح وهو يرتدي نفس القناع.

“هذا موضعك الآن بالفعل.”

“لكل أمرٍ أول مرة.”

 

 

نظر إلى الخط، ثم إليّ، ثم إلى الطاولة مجددًا. كان منجذبًا من حيث لا يدري إلى هذه العلاقة الغريبة.

“لا عليك، خذ وقتك.”

 

قال ببرود: “لماذا أنت مهووس بقناعي؟”

لم يكن السبب في ذلك شدّتي فحسب، بل لعلّه وجد فيّ شيئًا من العدل والشرف الذي لم ولن يعثر عليه داخل الطائفة الرئيسية. وكانت تلك النكهة بالنسبة إليه أشبه بتوابل نادرة تثير رغباته أكثر من أي شيء آخر.

دخلنا القرية، فمرّ الناس من حولنا دون اكتراث يُذكر. من يعرفني انحنى بتحية، لكن أحدًا لم يبدُ مذعورًا من هيبته.

 

 

“سيدي الشاب الثاني، ما رأيك في زعيم الطائفة؟”

 

 

ربما أراد أخي ذلك، لكنني أملك خطة أبعد.

ربما سأل ليتأكد إن كنت أفعل ما أفعل بدعم من أبي، أو ليتبين إن كنت أتحرك بأمر سري منه.

“يمكنك رفعه قليلًا من الأسفل.”

 

ظل صامتًا لحظة، ثم سأل بنبرة باردة:

أجبته بصدق:

رغم أنني كنت قادرًا على إيقاف عملي، تركته ينتظر متعمدًا، ليبقى الشعور بالهيبة قائمًا.

“لا أفكر كثيرًا في والدي. أتعامل مع ما يواجهني فحسب. أبي ليس شخصًا يمكن فهمه بمجرد التفكير فيه، وإن حاولت فسأُنهك نفسي بلا طائل.”

 

 

ربما أراد أخي ذلك، لكنني أملك خطة أبعد.

ضحك سوما موافقًا على ما يبدو.

ومن ذلك الموضوع، تطرّقنا إلى أحاديث شتى. حدثته عن زيارة شيطان نصل السماء الدموي، وسيدة السيف ذي الضربة الواحدة، والبوذا الشيطاني، لهذا المكان. رويت له عن الطقس، وعن مبيعات الأقنعة البيضاء أمام التحالف القتالي. أصغى في صمت.

 

 

قلت وأنا أستقيم:

بدأت بالأكل، ثم التفت إلى سوما: “هل تود مشاركتي الطعام؟”

“إن كنت قد انتهيت من أسئلتك، فلنذهب. حان وقت طعامي.”

“فكرت اليوم في الذهاب إلى قرية ماغا.”

“تناول وجبتك إذن. سأرافقك.”

“إذن لا حل.”

 

دخلنا القرية، فمرّ الناس من حولنا دون اكتراث يُذكر. من يعرفني انحنى بتحية، لكن أحدًا لم يبدُ مذعورًا من هيبته.

خرجت من المكتب، فتبِعني شيطان الابتسامة الشريرة عن كثب.

“ظننت أنك لن تعود.”

 

“بل العكس، يمكن بيعها هناك، لكن ليس هنا.”

“أين ستأكل؟”

 

“فكرت اليوم في الذهاب إلى قرية ماغا.”

 

“لنذهب سويًا.”

 

 

“إن أردنا أن نكون أصدقاء، فلنكن أصدقاء حقيقيين.”

تظاهرت بالدهشة وسألته:

قلت:

“هل يليق بك ذلك؟”

“لكنهم يجب أن يتعرفوا عليّ من قناعي.”

 

“لكنهم يجب أن يتعرفوا عليّ من قناعي.”

لم أسمع يومًا أنه تناول طعامه مع أحد، إذ لم ينزع قناعه قط.

“لهذا طلبت منك. في داخلي يقين أنك قادر على إقناع الزعيم.”

 

حدّقت في عينيه خلف القناع وقلت ببطء:

“لا بأس. سأجلس فحسب بينما تأكل، يا سيدي الشاب.”

تخيلت مشهدًا لطفل صغير يمسك يد أبيه ويجلس إلى طاولة.

 

 

أجبته مبتسمًا: “لم أقصدك يا سوما-نيم. قصدت قرية ماغا… هل يليق بك التواجد هناك؟”

سألني باهتمام:

 

“لكل أمرٍ أول مرة.”

أدرك مرادي وضحك بصوت عالٍ، فيما كان سو داريونغ يتابعنا من بعيد بقلق وهو يحتضن أصيص الزهور، بينما عبرنا ساحة التدريب ثم غادرنا.

 

 

جلسنا، فسألته: “هل سبق لك أن تناولت الطعام في حانة كهذه؟”

 

اقتنع، وأعاد بصره إلى الباعة. فجأة أطلق هالته الشيطانية المخيفة. اختنق الباعة الذين يبيعون الأقنعة، وتراجعوا مذعورين.

 

“لكن عليك أن تجد وسيلة لتجاوزها.”

 

“إذن؟”

 

“وهل تستطيع احتمالي من دونه؟”

قبل أن نبلغ القرية مباشرة، قال شيطان الابتسامة الشريرة:

 

“أتدري؟ لم تطأ قدمي قرية ماغا من قبل. في كل مرة خرجت كنت أعبرها فقط. هذه أول مرة أدخلها سيرًا.”

 

 

“لست مهووسًا بالقناع.”

فقلت مبتسمًا: “أليس ذلك من حسن حظ سكانها؟”

توجه نحو النافذة، وسأل وهو يطالع المكان:

 

حدّقت في عينيه خلف القناع وقلت ببطء:

فضحك على مزاحي.

 

 

وبجوار ذلك البائع، آخر يبيع تماثيل خشبية؛ تماثيل للبوذا الشيطاني، وأخرى للشيطان السماوي نفسه.

“هل يليق بي السير هنا؟”

 

“إن كنت تخشى أن يفر الناس منك، فلا تقلق.”

 

“ولِمَ ذلك؟”

أضفت وأنا أغادر: “لك أن تعبث بتماثيل أبي، لكن أرزاق هؤلاء ليست لك.”

“ستفهم حالًا.”

 

 

ابتسمت وأجبته:

دخلنا القرية، فمرّ الناس من حولنا دون اكتراث يُذكر. من يعرفني انحنى بتحية، لكن أحدًا لم يبدُ مذعورًا من هيبته.

نظر إلى الخط، ثم إليّ، ثم إلى الطاولة مجددًا. كان منجذبًا من حيث لا يدري إلى هذه العلاقة الغريبة.

 

 

سأل باندهاش:

“قد تحتاج هذه اليد لمكان آخر.”

“لِمَ لا يخافني أحد؟”

 

“لأنهم لا يظنون أنك شيطان الابتسامة الشريرة أصلًا.”

“لِمَ تعقّد الأمور إلى هذا الحد؟ اقتلهم جميعًا وستنهي الأمر.”

“لكنهم يجب أن يتعرفوا عليّ من قناعي.”

 

“انظر هناك.”

“أيها السيد الشاب الثاني، لدي طلب.”

 

أجبته مبتسمًا: “لم أقصدك يا سوما-نيم. قصدت قرية ماغا… هل يليق بك التواجد هناك؟”

أشرت إلى بائع في الشارع يبيع شتى السلع المتعلقة بالطائفة. وكان بين بضاعته أقنعة بيضاء تشبه تمامًا قناع سوما، وبعضها ملوّن مزخرف.

 

 

 

ارتجف غاضبًا:

 

“هذه الأقنعة!”

 

 

 

رفع يده ليدمرها، فأمسكت كُمّه وقلت:

“قتل أحد أمام سيد جناح العالم السفلي يعني الإعدام. جرب أن تستبدل حياتهم بحياتك إن استطعت.”

“قد تحتاج هذه اليد لمكان آخر.”

 

 

أنهيت آخر وثيقة ورفعت رأسي، فقال فجأة:

وفي تلك اللحظة، مرّ طفل صغير ممسكًا بيد أبيه، يلوّح له بمرح وهو يرتدي نفس القناع.

لم أسمع يومًا أنه تناول طعامه مع أحد، إذ لم ينزع قناعه قط.

 

توجه نحو النافذة، وسأل وهو يطالع المكان:

همست له: “لن يكلفك شيئًا، فلوّح له.”

“هل يليق بي السير هنا؟”

 

“هل يليق بك ذلك؟”

وبشيء من الضيق، لوّح للطفل بالفعل، وظن الصغير أنه الوحيد الذي حظي بتحية من شيطان الابتسامة الشريرة، ثم مضى دون خوف.

 

 

“أبي واسع الصدر. سمح للناس أن يصنعوا ويبيعوا ما شاؤوا. ومنذ ذلك الحين، تدفقت منتجات مرتبطة بأبي وشياطين الدمار في الأسواق. قد تظن أن الناس سيشمئزون، لكن شهوة المال لا تُقاوم.”

“لا تتفاجأ كثيرًا، هذا أمر شائع هنا.”

سحب هالته وعاد أدراجه، كان يلعب بي وحسب، ليزيد من متعته حين يقتلني مستقبلًا.

 

رفع حاجبيه: “هل جاء زعيم الطائفة إلى هنا أيضًا؟”

وبجوار ذلك البائع، آخر يبيع تماثيل خشبية؛ تماثيل للبوذا الشيطاني، وأخرى للشيطان السماوي نفسه.

بدأت بالأكل، ثم التفت إلى سوما: “هل تود مشاركتي الطعام؟”

 

“لا أفكر كثيرًا في والدي. أتعامل مع ما يواجهني فحسب. أبي ليس شخصًا يمكن فهمه بمجرد التفكير فيه، وإن حاولت فسأُنهك نفسي بلا طائل.”

حدّق سوما بدهشة حقيقية:

نظر إلى الخط، ثم إليّ، ثم إلى الطاولة مجددًا. كان منجذبًا من حيث لا يدري إلى هذه العلاقة الغريبة.

“هل هذا مسموح؟”

“أيها السيد الشاب الثاني، لدي طلب.”

“أين غير هذه القرية سيُباع مثل هذا؟ أمام التحالف القتالي؟ بالطبع لا.”

“هل يليق بي السير هنا؟”

 

أضفت وأنا أغادر: “لك أن تعبث بتماثيل أبي، لكن أرزاق هؤلاء ليست لك.”

قال ساخرًا:

“انتظر قليلًا. لدي أمر عاجل أتعامل معه.”

“بل العكس، يمكن بيعها هناك، لكن ليس هنا.”

“إذن لا حل.”

“أبي واسع الصدر. سمح للناس أن يصنعوا ويبيعوا ما شاؤوا. ومنذ ذلك الحين، تدفقت منتجات مرتبطة بأبي وشياطين الدمار في الأسواق. قد تظن أن الناس سيشمئزون، لكن شهوة المال لا تُقاوم.”

“لا.”

 

“إذن؟”

قهقه سوما عاليًا، وواصلنا السير بين الناس. لم يشكّ أحد في هويته الحقيقية.

 

 

نظرت إليه ببرود: “لا تسخف. أنت من تبعني راغبًا في الأكل. ومن يقتل هو أنت يا سوما-نيم. وتذكّر أمرًا مهمًا.”

قلت له: “قد نظهر نحن أبطالًا في نظر البعض، لكن هذا العالم ملك لهؤلاء الناس. يحيون حياتهم، يسعون وراء أرزاقهم، يربّون أبناءهم. أما نحن، فمجرد ظلال تمرّ بينهم.”

 

 

أكلت وحدي بينما يراقبني. كان ذلك في حد ذاته ضربًا من الجنون؛ أن أتناول الطعام مطمئنًا أمام شيطان الابتسامة الشريرة.

سألني باهتمام:

وبشيء من الضيق، لوّح للطفل بالفعل، وظن الصغير أنه الوحيد الذي حظي بتحية من شيطان الابتسامة الشريرة، ثم مضى دون خوف.

“ومن أين عرفت كل هذا، أيها السيد الشاب الثاني؟”

دخلنا القرية، فمرّ الناس من حولنا دون اكتراث يُذكر. من يعرفني انحنى بتحية، لكن أحدًا لم يبدُ مذعورًا من هيبته.

“منذ صغري كنت أتسلل إلى هذه القرية. كانت عالمي الخاص.”

 

 

أدرك مرادي وضحك بصوت عالٍ، فيما كان سو داريونغ يتابعنا من بعيد بقلق وهو يحتضن أصيص الزهور، بينما عبرنا ساحة التدريب ثم غادرنا.

اقتنع، وأعاد بصره إلى الباعة. فجأة أطلق هالته الشيطانية المخيفة. اختنق الباعة الذين يبيعون الأقنعة، وتراجعوا مذعورين.

 

 

“ومن أين عرفت كل هذا، أيها السيد الشاب الثاني؟”

قال بابتسامة شريرة: “سيرتدي ذلك البائع قناعًا قريبًا ويقتل زبونه. وإن حدث، فذنبه عليك يا سيدي الشاب الثاني. أنت من أحضرني إلى هنا.”

 

 

أدرك مرادي وضحك بصوت عالٍ، فيما كان سو داريونغ يتابعنا من بعيد بقلق وهو يحتضن أصيص الزهور، بينما عبرنا ساحة التدريب ثم غادرنا.

نظرت إليه ببرود: “لا تسخف. أنت من تبعني راغبًا في الأكل. ومن يقتل هو أنت يا سوما-نيم. وتذكّر أمرًا مهمًا.”

 

“ما هو؟”

 

“قتل أحد أمام سيد جناح العالم السفلي يعني الإعدام. جرب أن تستبدل حياتهم بحياتك إن استطعت.”

 

 

 

أضفت وأنا أغادر: “لك أن تعبث بتماثيل أبي، لكن أرزاق هؤلاء ليست لك.”

ثم رسمت خطًا عموديًا على يمين المنتصف قليلًا.

 

 

سحب هالته وعاد أدراجه، كان يلعب بي وحسب، ليزيد من متعته حين يقتلني مستقبلًا.

 

 

سحب هالته وعاد أدراجه، كان يلعب بي وحسب، ليزيد من متعته حين يقتلني مستقبلًا.

 

 

 

خرج جو تشون باي ليستقبلني بحرارة، ثم التفت إلى ضيفي فجحظت عيناه خوفًا.

 

 

 

 

وصلنا إلى حانة الرياح المتدفقة.

“هذا موضعك الآن بالفعل.”

 

“سيبدو ذلك سخيفًا.”

“ها قد وصلنا، مكاني المعتاد.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057احمد الهاشم💎 1008Basil Alfaifi💎 1009husam Al marzouqi💎 10010Nasser Bin zayed💎 100

“بائس جدًا. لِمَ هنا؟”

“مع من؟”

“قد يكون رتيبًا لكثرة زيارتي، لكني أحب المالك. وهو الوحيد الذي سيتعرف عليك حقًا.”

 

 

تلألأت عيناه باهتمام:

خرج جو تشون باي ليستقبلني بحرارة، ثم التفت إلى ضيفي فجحظت عيناه خوفًا.

 

 

“سيبدو ذلك سخيفًا.”

“هو يعرف من تكون، لأنه يراني بصحبتك. لكن لا تقلق، أنا الوحيد الذي سيأكل.”

“بل العكس، يمكن بيعها هناك، لكن ليس هنا.”

 

 

ارتعش الرجل، لكنه هز رأسه موافقًا.

قبل أن نبلغ القرية مباشرة، قال شيطان الابتسامة الشريرة:

 

 

قلت لسوما: “من بين كل من أحضرتهم، تبدو أنت الأكثر رعبًا، حتى أشد من والدي.”

 

 

“يبدو أنك اعتدت حياة بالغة السهولة يا سوما-نيم.”

رفع حاجبيه: “هل جاء زعيم الطائفة إلى هنا أيضًا؟”

 

“نعم.”

 

“مثير للدهشة.”

 

“لكل أمرٍ أول مرة.”

فضحك بحرارة. لكن لا ينبغي لأحد أن يُخدع بتلك الضحكة الودودة؛ كل من استخفّ بسوما قُتل، ولم ينجُ إلا أولئك الذين ظلوا متيقظين حتى اللحظة الأخيرة.

“إذن الجميع يخوضون أولى تجاربهم معك، أيها السيد الشاب الثاني.”

لم أسمع يومًا أنه تناول طعامه مع أحد، إذ لم ينزع قناعه قط.

 

“لا عليك، خذ وقتك.”

جلسنا، فسألته: “هل سبق لك أن تناولت الطعام في حانة كهذه؟”

“إن كنت قد انتهيت من أسئلتك، فلنذهب. حان وقت طعامي.”

“فعلت وأنا صغير.”

 

“مع من؟”

“ألا يُتعبك ارتداء قناع دائمًا؟”

 

أكلت وحدي بينما يراقبني. كان ذلك في حد ذاته ضربًا من الجنون؛ أن أتناول الطعام مطمئنًا أمام شيطان الابتسامة الشريرة.

التزم الصمت. لكنني أدركت الجواب… مع والده.

“لكنهم يجب أن يتعرفوا عليّ من قناعي.”

 

 

تخيلت مشهدًا لطفل صغير يمسك يد أبيه ويجلس إلى طاولة.

“بائس جدًا. لِمَ هنا؟”

 

“لا أرى الزهرة التي كانت هنا البارحة.”

أُحضِرت الوجبة، وكان جو تشون باي يتصرف بحذر شديد، كأن زلة صغيرة تعني نهايته.

 

 

ربما أراد أخي ذلك، لكنني أملك خطة أبعد.

بدأت بالأكل، ثم التفت إلى سوما: “هل تود مشاركتي الطعام؟”

همست له: “لن يكلفك شيئًا، فلوّح له.”

“قناعي لا يملك فتحة للفم.”

“ربما هو أشقّ عليك أكثر مني، أيها السيد الشاب الثاني.”

“يمكنك رفعه قليلًا من الأسفل.”

ومن ذلك الموضوع، تطرّقنا إلى أحاديث شتى. حدثته عن زيارة شيطان نصل السماء الدموي، وسيدة السيف ذي الضربة الواحدة، والبوذا الشيطاني، لهذا المكان. رويت له عن الطقس، وعن مبيعات الأقنعة البيضاء أمام التحالف القتالي. أصغى في صمت.

“سيبدو ذلك سخيفًا.”

وبشيء من الضيق، لوّح للطفل بالفعل، وظن الصغير أنه الوحيد الذي حظي بتحية من شيطان الابتسامة الشريرة، ثم مضى دون خوف.

“إذن لا حل.”

 

“لست جائعًا. كل أنت فقط.”

“هذا فقط؟”

 

“لا تتفاجأ كثيرًا، هذا أمر شائع هنا.”

أكلت وحدي بينما يراقبني. كان ذلك في حد ذاته ضربًا من الجنون؛ أن أتناول الطعام مطمئنًا أمام شيطان الابتسامة الشريرة.

 

 

ارتجف غاضبًا:

“ألا يُتعبك ارتداء قناع دائمًا؟”

 

“ربما هو أشقّ عليك أكثر مني، أيها السيد الشاب الثاني.”

 

“أنا؟”

“أبي واسع الصدر. سمح للناس أن يصنعوا ويبيعوا ما شاؤوا. ومنذ ذلك الحين، تدفقت منتجات مرتبطة بأبي وشياطين الدمار في الأسواق. قد تظن أن الناس سيشمئزون، لكن شهوة المال لا تُقاوم.”

“نعم. أنت بلا قناع، مضطر لتغيير تعبير وجهك عشرات المرات يوميًا.”

 

“قد يكون ذلك صحيحًا فعلًا.”

“سيبدو ذلك سخيفًا.”

 

 

ومن ذلك الموضوع، تطرّقنا إلى أحاديث شتى. حدثته عن زيارة شيطان نصل السماء الدموي، وسيدة السيف ذي الضربة الواحدة، والبوذا الشيطاني، لهذا المكان. رويت له عن الطقس، وعن مبيعات الأقنعة البيضاء أمام التحالف القتالي. أصغى في صمت.

 

 

 

وحين أنهيت طعامي، قال فجأة:

لم يكن السبب في ذلك شدّتي فحسب، بل لعلّه وجد فيّ شيئًا من العدل والشرف الذي لم ولن يعثر عليه داخل الطائفة الرئيسية. وكانت تلك النكهة بالنسبة إليه أشبه بتوابل نادرة تثير رغباته أكثر من أي شيء آخر.

“أيها السيد الشاب الثاني، لدي طلب.”

 

“قل ما عندك.”

 

“هل يمكنك أن تطلب من زعيم الطائفة رفع قيودي؟”

قهقه سوما عاليًا، وواصلنا السير بين الناس. لم يشكّ أحد في هويته الحقيقية.

 

“يبدو أنك اعتدت حياة بالغة السهولة يا سوما-نيم.”

توقعت ذلك الطلب مسبقًا، فقد كان في العادة سيوجهه إلى أخي، لكن الآن تغيّر كل شيء.

“ربما هو أشقّ عليك أكثر مني، أيها السيد الشاب الثاني.”

 

“وما هذا؟”

“هذا ليس سهلًا.”

أجبته مبتسمًا: “لم أقصدك يا سوما-نيم. قصدت قرية ماغا… هل يليق بك التواجد هناك؟”

“لهذا طلبت منك. في داخلي يقين أنك قادر على إقناع الزعيم.”

أنهيت آخر وثيقة ورفعت رأسي، فقال فجأة:

“وإن رُفعت عنك، ماذا تقدم لي؟”

“إن أردت النجاة، فعليك أن تصل إلى هنا.”

“ما تشاء. دعمي الكامل مثلًا؟”

“يمكنك رفعه قليلًا من الأسفل.”

 

 

ربما أراد أخي ذلك، لكنني أملك خطة أبعد.

أُحضِرت الوجبة، وكان جو تشون باي يتصرف بحذر شديد، كأن زلة صغيرة تعني نهايته.

 

 

“لا.”

 

“لا تريد دعمي؟”

 

“الدعم القسري يفسد وحدة أتباعي.”

 

“إذن ماذا تريد؟”

 

 

 

حدّقت في عينيه خلف القناع وقلت ببطء:

أجبته وأنا أختم وثيقة:

“أريد فقط أن تنزع قناعك حين نكون وحدنا.”

 

 

همست له: “لن يكلفك شيئًا، فلوّح له.”

ساد صمت كثيف.

“نعم. أنت بلا قناع، مضطر لتغيير تعبير وجهك عشرات المرات يوميًا.”

 

 

قال ببرود: “لماذا أنت مهووس بقناعي؟”

دخلنا القرية، فمرّ الناس من حولنا دون اكتراث يُذكر. من يعرفني انحنى بتحية، لكن أحدًا لم يبدُ مذعورًا من هيبته.

“لست مهووسًا بالقناع.”

 

“إذن؟”

“لكن عليك أن تجد وسيلة لتجاوزها.”

“إن أردنا أن نكون أصدقاء، فلنكن أصدقاء حقيقيين.”

“إن كنت تخشى أن يفر الناس منك، فلا تقلق.”

 

 

ظل صامتًا لحظة، ثم سأل بنبرة باردة:

“إن أردت النجاة، فعليك أن تصل إلى هنا.”

“وهل تستطيع احتمالي من دونه؟”

 

 

“منذ صغري كنت أتسلل إلى هذه القرية. كانت عالمي الخاص.”

فأجبته بنظرة ثابتة:

 

“وهل تستطيع أنت احتمالي بدونه؟”10 : *Tense BGM start*s

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط