Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 98

عالمي سيكون مملًا

عالمي سيكون مملًا

في عيني شيطان الابتسامة الشريرة الجوفاء، ارتسمت ابتسامة اتسعت على نحو غريب.

 

 

“هذا يزعجني فعلًا.”

من كان ليتوقع أن يكون ثمن إطلاق سراحه من قيوده مجرد خلع قناعه؟

وقبل أن أغادر، سألني:

 

 

غضب، لكنه في الوقت ذاته استمتع بذلك. ربما كنتُ الأول الذي يجعله يعيش مشاعر متناقضة كهذه.

ارتجف للحظة، كأنه لم يتوقع هذه الإجابة، رغم أنه المعني بها.

 

“أبي، جئت أطلب أمرًا.”

لم يجرؤ أحد في حياته كلها على مواجهته بهذا القدر من التهور. حتى أبي لم يتعامل مع شياطين الدمار بمثل هذا الاستخفاف.

 

 

 

أدركتُ كم يستمتع سوما بلحظات كهذه. دمه يتسارع في عروقه، وقلبه يخفق بعنف. بدا الأمر لي ضربًا من المرض.

ضحكتُ بدوري. أن يشارك أبي، المعروف بصرامته، هذه التفاصيل معه، دليل على مدى قربه منه.

 

لقائي بسوما يجعلني أضحك دائمًا، سواء صدقًا، أو متكلفًا، أو وأنا أخفي خنجرًا خلف ابتسامة. والضحك، كما يقولون، يطيل العمر. ربما هذه إحدى فوائده.

“ماذا لو وعدتُ بخلع القناع ثم لم أفِ بوعدي؟”

“هذا يزعجني فعلًا.”

“حينها سأندفع نحوك وأنزعه بالقوة.”

فرفع سوما رأسه ونظر.

“هيا، لنجرب ذلك الآن.”

 

 

“إذن يمكنني إثارة المشاكل كما أشاء، ما دمتَ ستتحمل المسؤولية.”

في لحظة، خبا الضوء في عينيه، وتحول إلى شخص مستعد للقتال، مختلف تمامًا عما كان عليه منذ لحظة.

ارتسمت الدهشة على ملامحه.

 

“هو بنفسه طلب ذلك.”

دفعتُ كرسيي للخلف وأنا ألوّح بيدي.

لقائي بسوما يجعلني أضحك دائمًا، سواء صدقًا، أو متكلفًا، أو وأنا أخفي خنجرًا خلف ابتسامة. والضحك، كما يقولون، يطيل العمر. ربما هذه إحدى فوائده.

 

سرعان ما أدرك أنني أشير إلى لعبة الغو، فضحك.

“إن حدث ذلك، قد يُسلخ جلد وجهي.”

“هذا أمر لا مجال للمزاح فيه. هل تعرف لمَ قُيّد أساسًا؟”

 

أردتُ أن أصف خروجنا بأنه سفر.

ارتخى سوما قليلًا، وسأل ببطء:

 

“إذن، إن لم تستطع انتزاعه، ماذا ستفعل؟”

أخذتُ القناع وقلت مبتسمًا:

 

 

حدّقتُ فيه، ثم أجبت بهدوء:

 

“لن أفعل شيئًا.”

“بهذا الشرط المحقق، ربما أتمكن أخيرًا من مواجهة والدك.”

 

 

ارتجف للحظة، كأنه لم يتوقع هذه الإجابة، رغم أنه المعني بها.

“حينها سأندفع نحوك وأنزعه بالقوة.”

 

 

لا شيء.

“شكرًا لك، سيد سوما.”

 

 

وبالنسبة لمتمرد مثله، كانت هذه هي الإجابة الصحيحة. ومع ذلك، بدا عليه أنه لا يفهم.

“لكن إن غادرتَ مع صديق، أليست رحلة؟”

 

 

“هل تثق بي؟”

“لسنا في رحلة.”

“لأكون صريحًا، لا. اسمك بحد ذاته، شيطان الابتسامة الشريرة، لا يوحي بالثقة، أليس كذلك؟”

“هل تسمح لي أن أسأل عن السبب؟”

 

 

ابتسمتُ بخفة، لكنه لم يبتسم.

 

 

لقائي بسوما يجعلني أضحك دائمًا، سواء صدقًا، أو متكلفًا، أو وأنا أخفي خنجرًا خلف ابتسامة. والضحك، كما يقولون، يطيل العمر. ربما هذه إحدى فوائده.

“هيا، انهض. عليك تناول طعامك أيضًا، سيد سوما.”

وبينما كنا نسير، توقف فجأة.

 

 

لم أشرح السبب، ففي بعض الأحيان يكون الصمت أكثر وقعًا. خصوصًا حين لا يوجد سبب واضح أصلًا. سيحمّل الطرف الآخر عندها الأمر أكثر مما يستحق.

 

 

“ليس بالقدر الذي تظنه.”

نهضتُ أولًا، ثم تبعني. خرجنا من حانة الرياح المتدفقة وعدنا من الطريق ذاته.

“ماذا تعني؟”

 

“وما هو؟”

وبينما كنا نسير، توقف فجأة.

“سمعتَ إذن.”

 

 

“انتظر لحظة.”

“وما هو؟”

 

 

اتجه نحو بائع متجول يبيع الأقنعة، واشترى قناعًا أبيض وقدّمه إليّ.

“لن أفعل شيئًا.”

 

هذا ما يراه مني الآن… عيناي فقط. وربما يكون هذا ضعفًا لي، بما أنه عاش طويلًا بين رجال يخفون وجوههم بالأقنعة.

“هدية لتخليد هذا اليوم.”

“ماذا لو وعدتُ بخلع القناع ثم لم أفِ بوعدي؟”

 

 

أخذتُ القناع وقلت مبتسمًا:

 

“طلبتُ منك أن تخلع قناعك، فإذا بك تضع قناعًا على وجهي.”

 

 

 

ارتديته بطاعة.

 

 

ارتديته بطاعة.

“إنه خانق. أظن أنك ستقاتل أفضل بكثير من دونه. كم استغرق منك حتى اعتدت عليه؟”

وبينما كنا نسير، توقف فجأة.

“ليس بالقدر الذي تظنه.”

 

“إذن ستحتاج الوقت ذاته لتعتاد على نزعه.”

بعد خروجي من الجناح، قصدت وادي الأشرار مباشرة.

 

“إذن ستحتاج الوقت ذاته لتعتاد على نزعه.”

تبادلنا نظرات طويلة من خلال فتحات القناع.

 

 

 

هذا ما يراه مني الآن… عيناي فقط. وربما يكون هذا ضعفًا لي، بما أنه عاش طويلًا بين رجال يخفون وجوههم بالأقنعة.

 

 

 

رفعتُ القناع فوق رأسي كقبعة.

“أراك صباح الغد، سيد الشاب الثاني.”

 

“سأراقبه عن قرب وأضمن السيطرة عليه.”

“ارتدِه هكذا. مريح وجميل، أليس كذلك؟ ارتدِه متى شئت، واخلعه متى شئت. هكذا تمامًا.”

“ماذا تعني؟”

 

 

طرقتُ القناع براحتي، ثم نظرتُ إلى السماء.

 

 

ارتخى سوما قليلًا، وسأل ببطء:

“حتى هذا الشخص سيشعر بسعادة وهو ينظر إلى السماء.”

 

 

 

فرفع سوما رأسه ونظر.

“في كل مرة سمعت عنك، السيد الشاب الثاني، اعتقدت أن الأخبار مبالغ فيها. لكن الآن أرى أنها كانت ناقصة.”

 

 

“أليس هذا جيدًا؟ الآن كلانا يرى السماء.”

 

 

“لأني أؤمن أن أغلب المشاكل تنشأ حين لا نقول ما يجب قوله.”

ظل يحدّق في السماء طويلًا بعينين فارغتين، ثم استدار إليّ وقد اتخذ قراره.

 

 

“سأفكر بالأمر بجدية. لكن هل أعطى زعيم الطائفة إذنه بهذه السهولة؟”

“حسنًا. سأقبل شرطك أيها سيد الشاب الثاني. إن أطلقتَ قيدي، سأخلع قناعي حين نكون وحدنا.”

 

 

وبالنسبة لمتمرد مثله، كانت هذه هي الإجابة الصحيحة. ومع ذلك، بدا عليه أنه لا يفهم.

لم أكن أصدق تمامًا أنه سيفعل. قبل عودتي بالزمن، لم أرَ وجهه إلا مرة واحدة قبيل موته.

 

 

في لحظة، خبا الضوء في عينيه، وتحول إلى شخص مستعد للقتال، مختلف تمامًا عما كان عليه منذ لحظة.

لكن مجرد الوعد بحد ذاته مهم. هل سأرى وجهه الشاب؟

“هل تسمح لي أن أسأل عن السبب؟”

 

“أليس هذا جيدًا؟ الآن كلانا يرى السماء.”

“شكرًا لك، سيد سوما.”

 

 

في عيني شيطان الابتسامة الشريرة الجوفاء، ارتسمت ابتسامة اتسعت على نحو غريب.

تحرّك الخط العمودي في خريطتي الذهنية قليلًا إلى اليمين. الطريق ما زال طويلًا. فقط عندما يتجاوز منتصف المسافة سيبدأ بالتفكير في قتلي.

“هل هناك مكان تريد الذهاب إليه؟”

 

“بما أنك لاحظت، فلن أنكر. أن أصبح صديقًا لشيطان الابتسامة الشريرة أمر لم يجرؤ عليه أحد من قبل. إنها مغامرة تستحق.”

“بهذا الشرط المحقق، ربما أتمكن أخيرًا من مواجهة والدك.”

في عيني شيطان الابتسامة الشريرة الجوفاء، ارتسمت ابتسامة اتسعت على نحو غريب.

 

لم يبدُ على أبي مفاجأة. على الأرجح بلغه خبر لقائي معه مسبقًا.

ابتسمنا معًا. لم يكشف أي منا عن مشاعره، لكن ابتساماتنا وحدها شكّلت وعدًا.

لم أشرح السبب، ففي بعض الأحيان يكون الصمت أكثر وقعًا. خصوصًا حين لا يوجد سبب واضح أصلًا. سيحمّل الطرف الآخر عندها الأمر أكثر مما يستحق.

 

“ليس بالقدر الذي تظنه.”

 

 

 

ارتجف للحظة، كأنه لم يتوقع هذه الإجابة، رغم أنه المعني بها.

 

 

 

 

 

“تفسير منطقي.”

 

 

في اليوم التالي، حين دخلت جناح الشيطان السماوي، وجدت المستشار الاستراتيجي سيما ميونغ حاضرًا.

“آه، وقرية ماغا ليست مملة. يكفي أنها المكان الذي يبيع فيه الناس الأقنعة لشيطان الابتسامة الشريرة.”

 

 

بعد أن حييت أبي، مازحت سيما ميونغ:

 

“مؤخرًا، تسببتَ لي بمأزق، أيها المستشار.”

 

“ماذا تعني؟”

في الحقيقة، من المستحيل إبقاء سوما مقيدًا إلى الأبد. أعطى طلبي لأبي سببًا مناسبًا لرفع القيد، كما أنه اختبار لخليفته.

“أبي يتتبعني خطوة بخطوة.”

في لحظة، خبا الضوء في عينيه، وتحول إلى شخص مستعد للقتال، مختلف تمامًا عما كان عليه منذ لحظة.

 

“لأكون صريحًا، لا. اسمك بحد ذاته، شيطان الابتسامة الشريرة، لا يوحي بالثقة، أليس كذلك؟”

سرعان ما أدرك أنني أشير إلى لعبة الغو، فضحك.

“هيا، لنجرب ذلك الآن.”

 

 

“خُدعتَ على يد جندي لا يجيد اللعب.”

 

“سمعتَ إذن.”

 

 

“التقارير تختلف باختلاف من يكتبها. أمامك، لن يجرؤ مرؤوسوك على إظهار رأي أو شعور. ينقلون الحقائق جافة بلا حياة. لهذا لم تصل حقيقتك كاملة.”

ضحكتُ بدوري. أن يشارك أبي، المعروف بصرامته، هذه التفاصيل معه، دليل على مدى قربه منه.

“ما هو؟”

 

 

ثم التفتُ إلى أبي وأوضحت غرض زيارتي:

 

“أبي، جئت أطلب أمرًا.”

بعد أن حييت أبي، مازحت سيما ميونغ:

“تكلّم.”

 

“أرجو أن تُطلق القيد عن شيطان الابتسامة الشريرة.”

“هدية لتخليد هذا اليوم.”

 

 

لم يبدُ على أبي مفاجأة. على الأرجح بلغه خبر لقائي معه مسبقًا.

 

 

وبينما كنا نسير، توقف فجأة.

تقدم سيما ميونغ بالحديث بدلًا منه:

“هيا، لنجرب ذلك الآن.”

“هل تسمح لي أن أسأل عن السبب؟”

 

“هو بنفسه طلب ذلك.”

 

“ولماذا لا ترفض؟”

لكن أبي لم يتقبّل شكري ببساطة:

“ماذا لو هدد بقتل عائلتي؟ عندها سأضطر أن أصبح الشيطان السماوي. هل كان يجب أن أرفض حقًا؟”

“لن أفعل شيئًا.”

 

سرعان ما أدرك أنني أشير إلى لعبة الغو، فضحك.

رغم أنني مازحت، لم يبتسم.

“لقاؤك؟ يستحق بالتأكيد.”

 

“وما هو؟”

“هذا أمر لا مجال للمزاح فيه. هل تعرف لمَ قُيّد أساسًا؟”

لقائي بسوما يجعلني أضحك دائمًا، سواء صدقًا، أو متكلفًا، أو وأنا أخفي خنجرًا خلف ابتسامة. والضحك، كما يقولون، يطيل العمر. ربما هذه إحدى فوائده.

“أعرف. لأنه ذبح محاربي التحالف غير الأرثوذكسي.”

في عيني شيطان الابتسامة الشريرة الجوفاء، ارتسمت ابتسامة اتسعت على نحو غريب.

“سوما شخص لا يستطيع السيطرة على غضبه.”

“آه! إذن راهنتَ بموقعك كخليفة من أجلي.”

“وكلما طال حبسه، زاد انفجاره حين يثور.”

عندها سأل أبي فجأة:

 

وبالنسبة لمتمرد مثله، كانت هذه هي الإجابة الصحيحة. ومع ذلك، بدا عليه أنه لا يفهم.

لم يجد سيما ميونغ ما يرد به.

 

 

“شكرًا لك، سيد سوما.”

عندها سأل أبي فجأة:

فرفع سوما رأسه ونظر.

“هل يمكنك تحمّل المسؤولية؟”

 

“ولم سأفعل؟ من يسبّب المشكلة يتحملها.”

ارتخى سوما قليلًا، وسأل ببطء:

“إن عضّ كلب محرَّر أحدًا، فالذنب على من أطلقه أيضًا.”

 

“هذا صحيح، ولكن…”

 

“إن قبلتَ تحمل المسؤولية، سأطلق قيده.”

“خاطرت بالكثير فقط لتتملقني.”

“لا أستطيع مراقبته إلى الأبد. سأتحمل فقط ما قد يحدث في الفترة التالية مباشرة حتى يغادر الطائفة.”

“لكن عدني بشيء واحد.”

“موافق!”

“هل تراه حقًا شيئًا يستحق الامتنان؟”

 

 

أجاب أبي بسهولة، لكن سيما ميونغ ظل مترددًا:

 

“لقد راكم غضبًا هائلًا خلال العامين الماضيين وهو محبوس. إن ذهب إلى السهول الوسطى، قد يرتكب مجزرة.”

غضب، لكنه في الوقت ذاته استمتع بذلك. ربما كنتُ الأول الذي يجعله يعيش مشاعر متناقضة كهذه.

“سأراقبه عن قرب وأضمن السيطرة عليه.”

أخذتُ القناع وقلت مبتسمًا:

 

في عيني شيطان الابتسامة الشريرة الجوفاء، ارتسمت ابتسامة اتسعت على نحو غريب.

انحنيتُ شاكرًا:

“وكلما طال حبسه، زاد انفجاره حين يثور.”

“أبي، شكرًا على الإذن.”

“حسنًا. سأقبل شرطك أيها سيد الشاب الثاني. إن أطلقتَ قيدي، سأخلع قناعي حين نكون وحدنا.”

 

 

لكن أبي لم يتقبّل شكري ببساطة:

سرعان ما أدرك أنني أشير إلى لعبة الغو، فضحك.

“هل تراه حقًا شيئًا يستحق الامتنان؟”

من كان ليتوقع أن يكون ثمن إطلاق سراحه من قيوده مجرد خلع قناعه؟

 

لم يبدُ على أبي مفاجأة. على الأرجح بلغه خبر لقائي معه مسبقًا.

في الحقيقة، من المستحيل إبقاء سوما مقيدًا إلى الأبد. أعطى طلبي لأبي سببًا مناسبًا لرفع القيد، كما أنه اختبار لخليفته.

“إذن يمكنني إثارة المشاكل كما أشاء، ما دمتَ ستتحمل المسؤولية.”

 

في الحقيقة، من المستحيل إبقاء سوما مقيدًا إلى الأبد. أعطى طلبي لأبي سببًا مناسبًا لرفع القيد، كما أنه اختبار لخليفته.

لكنك يا أبي، لم تكن تعلم أنني أعرف مسبقًا ما ينوي فعله بعد خروجه. هذه المرة اليد لي.

أردتُ أن أصف خروجنا بأنه سفر.

 

“تشعر بذلك لأنه عالمك. أما أنا، فقد أراه مختلفًا.”

 

 

 

 

 

“أماكن كثيرة. لكن هذه المرة، أرني عالمك.”

 

 

 

وقبل أن أخطو للخارج، أضفت:

بعد خروجي من الجناح، قصدت وادي الأشرار مباشرة.

“إن تسببتَ بأي مشكلة، سأتحمل المسؤولية كاملة.”

 

 

“هل نلتَ الموافقة فعلًا؟”

 

 

“أبي، جئت أطلب أمرًا.”

بدا مندهشًا من حصولي على إذن أبي في يوم واحد فقط.

لكنك يا أبي، لم تكن تعلم أنني أعرف مسبقًا ما ينوي فعله بعد خروجه. هذه المرة اليد لي.

 

“خُدعتَ على يد جندي لا يجيد اللعب.”

“نعم. غدًا سيرفع القيد، وستصل الوثيقة الرسمية من جناح الاتصالات السماوية.”

 

 

“خُدعتَ على يد جندي لا يجيد اللعب.”

ارتسمت على وجهه نظرة إعجاب.

بعد أن حييت أبي، مازحت سيما ميونغ:

 

 

“لم أتوقع أن تُنجز الأمر بهذه السرعة.”

“يمكن قول ذلك.”

“الآن تفهم لماذا يجب أن تدعمني بدلًا من أخي، أليس كذلك؟”

“ماذا تعني؟”

“سأفكر بالأمر بجدية. لكن هل أعطى زعيم الطائفة إذنه بهذه السهولة؟”

“سأفكر بالأمر بجدية. لكن هل أعطى زعيم الطائفة إذنه بهذه السهولة؟”

“بالطبع لا. وضع شرطًا.”

 

“وما هو؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100

 

 

تنهدتُ قليلًا قبل أن أجيبه:

“كان عليك أن تخفي الأمر. لماذا تخبرني بما وعدت به؟ إنها نقطة ضعف لك.”

“إن تسببتَ بأي مشكلة، سأتحمل المسؤولية كاملة.”

“أبي، جئت أطلب أمرًا.”

“آه! إذن راهنتَ بموقعك كخليفة من أجلي.”

“فلنؤجل الانتظار إذن، ولنغادر غدًا.”

“يمكن قول ذلك.”

نهضتُ أولًا، ثم تبعني. خرجنا من حانة الرياح المتدفقة وعدنا من الطريق ذاته.

 

 

ارتسمت الدهشة على ملامحه.

 

 

“أتطلّع للسفر معك، سوما.”

“هل يستحق الأمر فعلًا؟”

“إن حدث ذلك، قد يُسلخ جلد وجهي.”

“لقاؤك؟ يستحق بالتأكيد.”

 

“خاطرت بالكثير فقط لتتملقني.”

“هيا، انهض. عليك تناول طعامك أيضًا، سيد سوما.”

“بما أنك لاحظت، فلن أنكر. أن أصبح صديقًا لشيطان الابتسامة الشريرة أمر لم يجرؤ عليه أحد من قبل. إنها مغامرة تستحق.”

“سوما شخص لا يستطيع السيطرة على غضبه.”

 

 

تأملني طويلًا، محاولًا استشفاف نواياي. لكنه لن يجد شيئًا. لا من قبل، ولا الآن، ولا فيما سيأتي.

 

 

 

“إذن يمكنني إثارة المشاكل كما أشاء، ما دمتَ ستتحمل المسؤولية.”

 

“هذا يزعجني فعلًا.”

أدركتُ كم يستمتع سوما بلحظات كهذه. دمه يتسارع في عروقه، وقلبه يخفق بعنف. بدا الأمر لي ضربًا من المرض.

“كان عليك أن تخفي الأمر. لماذا تخبرني بما وعدت به؟ إنها نقطة ضعف لك.”

بعد خروجي من الجناح، قصدت وادي الأشرار مباشرة.

“لأني أؤمن أن أغلب المشاكل تنشأ حين لا نقول ما يجب قوله.”

ضحك مرة أخرى، ضحكة تحمل أفكارًا كثيرة.

 

طرقتُ القناع براحتي، ثم نظرتُ إلى السماء.

ابتسم ابتسامة مختلفة هذه المرة، أقل مكرًا وأكثر عمقًا.

“إذن سآخذ إجازتي.”

 

 

“لا أستخف بك. كما أني لا أؤمن أن إخفاء الأمور يمنع حدوثها.”

“أبي، شكرًا على الإذن.”

“في كل مرة سمعت عنك، السيد الشاب الثاني، اعتقدت أن الأخبار مبالغ فيها. لكن الآن أرى أنها كانت ناقصة.”

ضحك، وضحكت معه.

“ربما لأن الأمر يتعلق بك، سوما.”

 

“ماذا تعني؟”

“نعم. غدًا سيرفع القيد، وستصل الوثيقة الرسمية من جناح الاتصالات السماوية.”

“التقارير تختلف باختلاف من يكتبها. أمامك، لن يجرؤ مرؤوسوك على إظهار رأي أو شعور. ينقلون الحقائق جافة بلا حياة. لهذا لم تصل حقيقتك كاملة.”

 

“تفسير منطقي.”

 

 

 

ضحك مرة أخرى، ضحكة تحمل أفكارًا كثيرة.

ابتسمنا معًا. لم يكشف أي منا عن مشاعره، لكن ابتساماتنا وحدها شكّلت وعدًا.

 

 

“لكن عدني بشيء واحد.”

 

“ما هو؟”

أجاب أبي بسهولة، لكن سيما ميونغ ظل مترددًا:

“إن غادرت الطائفة، فلتغادر معي. وإن خالفت وعدك، سيُعاد قيدك، وعليك البدء من جديد.”

 

“فلنؤجل الانتظار إذن، ولنغادر غدًا.”

“كان عليك أن تخفي الأمر. لماذا تخبرني بما وعدت به؟ إنها نقطة ضعف لك.”

 

“ما هو؟”

كان هذا قراره المتهور المعتاد. التعامل معه تحدٍّ بحد ذاته.

 

 

 

أجبته بلا تردد:

 

“أتطلّع للسفر معك، سوما.”

تحرّك الخط العمودي في خريطتي الذهنية قليلًا إلى اليمين. الطريق ما زال طويلًا. فقط عندما يتجاوز منتصف المسافة سيبدأ بالتفكير في قتلي.

 

“لقد راكم غضبًا هائلًا خلال العامين الماضيين وهو محبوس. إن ذهب إلى السهول الوسطى، قد يرتكب مجزرة.”

أردتُ أن أصف خروجنا بأنه سفر.

“لقد راكم غضبًا هائلًا خلال العامين الماضيين وهو محبوس. إن ذهب إلى السهول الوسطى، قد يرتكب مجزرة.”

 

في لحظة، خبا الضوء في عينيه، وتحول إلى شخص مستعد للقتال، مختلف تمامًا عما كان عليه منذ لحظة.

“لسنا في رحلة.”

“هذا أمر لا مجال للمزاح فيه. هل تعرف لمَ قُيّد أساسًا؟”

“لكن إن غادرتَ مع صديق، أليست رحلة؟”

 

 

ارتسمت الدهشة على ملامحه.

كنتُ عازمًا على التعامل مع الأمر ببساطة: إن قاتل سأوقفه، وإن واجه خطرًا سأحميه. لا أكثر.

 

 

ظل يحدّق في السماء طويلًا بعينين فارغتين، ثم استدار إليّ وقد اتخذ قراره.

“إذن سآخذ إجازتي.”

 

“أراك صباح الغد، سيد الشاب الثاني.”

 

 

“سأفكر بالأمر بجدية. لكن هل أعطى زعيم الطائفة إذنه بهذه السهولة؟”

وقبل أن أغادر، سألني:

 

“هل هناك مكان تريد الذهاب إليه؟”

لكن مجرد الوعد بحد ذاته مهم. هل سأرى وجهه الشاب؟

 

 

استدرتُ مبتسمًا:

 

“أماكن كثيرة. لكن هذه المرة، أرني عالمك.”

 

“عالمي ممل. قد يكون أرتب من قرية ماغا.”

 

“تشعر بذلك لأنه عالمك. أما أنا، فقد أراه مختلفًا.”

“لا أستطيع مراقبته إلى الأبد. سأتحمل فقط ما قد يحدث في الفترة التالية مباشرة حتى يغادر الطائفة.”

 

عندها سأل أبي فجأة:

ضحك، وضحكت معه.

 

 

 

لقائي بسوما يجعلني أضحك دائمًا، سواء صدقًا، أو متكلفًا، أو وأنا أخفي خنجرًا خلف ابتسامة. والضحك، كما يقولون، يطيل العمر. ربما هذه إحدى فوائده.

“آه، وقرية ماغا ليست مملة. يكفي أنها المكان الذي يبيع فيه الناس الأقنعة لشيطان الابتسامة الشريرة.”

 

 

وقبل أن أخطو للخارج، أضفت:

لم أكن أصدق تمامًا أنه سيفعل. قبل عودتي بالزمن، لم أرَ وجهه إلا مرة واحدة قبيل موته.

“آه، وقرية ماغا ليست مملة. يكفي أنها المكان الذي يبيع فيه الناس الأقنعة لشيطان الابتسامة الشريرة.”

“إن قبلتَ تحمل المسؤولية، سأطلق قيده.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

نهضتُ أولًا، ثم تبعني. خرجنا من حانة الرياح المتدفقة وعدنا من الطريق ذاته.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط