Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 96

في نهاية حياتك، لم يكن ثمة شيء

في نهاية حياتك، لم يكن ثمة شيء

في اليوم التالي، جاء سوما يبحث عني.

 

 

“سأضاعف دعم وادي الأشرار، وأرفع القيود عن عدد السيافين الشيطانيين، وسألغي حظر الطرد المفروض عليك.”

ارتدى قناعه الأبيض وعبر ساحة تدريب جناح العالم السفلي بخطوات بطيئة، ناشراً شعوراً خانقاً بالرهبة والخوف.

“أتمنى فقط ألا يكتشف الشيطان ذو الابتسامة الشريرة أنني يدك اليمنى.”

 

في تلك اللحظة، سُمعت طرقات على الباب، وصوت سو داريونغ:

حتى المحققون وفنانو القتال التنفيذيون لم يجرؤوا على الهمس من بعيد. حبس الجميع أنفاسهم، حيّوه بهدوء، ثم تنحّوا عن طريقه. كانت الرهبة التي يثيرها أشد بكثير مما شعروا به حين زارهم شيطان نصل السماء الدموي أو سيدة السيف ذو الضربة الواحدة.

“أحياناً، مثل هذه التسالي ضرورية.”

 

 

راقبت المشهد من نافذة مكتبي.

 

 

سواء في الماضي أو الآن، تصرفاته الاندفاعية لم تتغير أبداً. وهذا ما جعله خصماً مثيراً، لكنه في الوقت ذاته من أصعب الأعداء.

تحدث سو داريونغ، الواقف بجانبي، بصوتٍ مرتجف:

“أريد أن أتعامل معك بلا حواجز، أيها السيد الشاب الثاني.”

“ما الذي حدث بالأمس حتى يأتي هذا الشخص المرعب بنفسه إلى الجناح؟”

 

 

 

أجبته ببرود:

تحدث سو داريونغ، الواقف بجانبي، بصوتٍ مرتجف:

“أيها المحقق سو، جناح العالم السفلي هو أكثر مكانٍ مرعب في طائفتنا. من يدخله لا بد أن يشعر بالخوف، فلماذا ترتجف أنت؟”

ابتسمت:

 

 

قال متلعثماً:

 

“نعم… أفهم ذلك. لكن هل أختبئ أم لا؟ أرجوك، دلّني، مراعاةً للوقت الذي قضيناه معاً. أتوسل إليك!”

 

 

 

حين رأيته قادراً على المزاح بهذا الشكل، أدركت أنه يتدرّب جيداً على يد عجوز النصل. ومع هذا الجهد، لم أشكّ في أنه سيُظهر قريباً نسخة متحوّلة من نفسه.

تمتم ساخطاً:

 

قال بابتسامة ساخرة:

قلت له:

“لا بأس بذلك.”

“لقد طلبت منك بالأمس فقط أن تستمر بالقلق عليّ.”

 

 

دخل سو داريونغ بعده.

ردّ بابتسامة باهتة:

أجابه غوم مويانغ ببرود:

“سأقلق… من بعيد، كما فعلت أمس.”

 

“اذهب ورافقه. ينبغي ليدي اليمنى أن تفعل ذلك.”

 

 

تصلبت الأجواء. تابعته بصرامة:

تمتم ساخطاً:

تجمّد سو داريونغ في مكانه، وحيّا بخوف وهو يقول:

“أتمنى فقط ألا يكتشف الشيطان ذو الابتسامة الشريرة أنني يدك اليمنى.”

“يبدو غاضباً. هل سيكون بخير؟”

 

“إنه شخص سيطاردك حتى النهاية إن حاولت تجنبه. عليّ أن أجد طريقة لإنهاء الأمر معه، بطريقة أو بأخرى.”

غادر بخطوات مترددة، بينما عادت نظراتي إلى سوما.

تأمل قليلاً ثم نهض قائلاً:

 

“ليس غاضباً. ألا ترى الحماس في خطواته؟”

كنت أعلم أنه سيأتي للبحث عني، لكن لم أتوقع أن يفعلها بهذه السرعة، وفي وضح النهار، متجهاً مباشرة إلى جناح العالم السفلي.

“من يعاني حقاً… هي تلك الروح الشريرة الوحيدة.”

 

“سأتركك تعيش.”

سواء في الماضي أو الآن، تصرفاته الاندفاعية لم تتغير أبداً. وهذا ما جعله خصماً مثيراً، لكنه في الوقت ذاته من أصعب الأعداء.

ضحك ضحكة صاخبة، لكنني رأيت بعينيّ البصيرة نظرة باردة خلف قناعه.

 

“وكيف ذلك؟”

بعد لحظات، سمعت صوت سو داريونغ من خارج الباب:

“حسناً. لنقدم كلانا تنازلاً.”

“الشيطان ذو الابتسامة الشريرة هنا.”

 

“دعه يدخل.”

 

 

حين رأيته قادراً على المزاح بهذا الشكل، أدركت أنه يتدرّب جيداً على يد عجوز النصل. ومع هذا الجهد، لم أشكّ في أنه سيُظهر قريباً نسخة متحوّلة من نفسه.

دخل سوما بخطوات واثقة يرافقه سو داريونغ.

“إذا لم نكن أصدقاء، فالبقاء في المكان نفسه سيؤدي فقط إلى صراع. إلى اللقاء.”

 

“بالمناسبة، هذا الصديق هنا هو المحقق سو، يدي اليمنى.”

“أهلاً بك، يا سيدي.”

“سأتنازل لأفهم مسارك الجديد، مسار الشيطان الذي يتجاوز مفاهيم الخير والشر.”

“تناديني سيدي مجدداً؟ قلت لك عُدّني صديقاً.”

“لكن لماذا تريد أن تصبح صديقاً لي؟”

“لا أستطيع ذلك. إذاً… سأناديك سوما.”

سألته مبتسماً:

“لا بأس بذلك.”

 

 

“إذا كان خصماً عدواً، نعم. لكنك لست عدواً… أليس كذلك؟”

انفجر ضاحكاً كأن شيئاً لم يحدث البارحة.

 

 

 

وحين همّ سو داريونغ بالمغادرة، استوقفته:

 

“بالمناسبة، هذا الصديق هنا هو المحقق سو، يدي اليمنى.”

“بالمناسبة، هذا الصديق هنا هو المحقق سو، يدي اليمنى.”

 

 

تجمّد سو داريونغ في مكانه، وحيّا بخوف وهو يقول:

 

“أنا سو داريونغ. إنه لشرف لي أن ألتقي شخصاً أحترمه كثيراً.”

 

 

 

ابتسم سوما قائلاً:

 

“أوه، سأتذكر ذلك.”

“كيف تتحمل كل هذا الضغط، يا سيدي؟”

 

وبعد صمت قصير، سألني:

خرج سو داريونغ وملامحه تقول: من فضلك لا تتذكرني! فضحكت وأنا أراقبه يغادر.

أجابه غوم مويانغ ببرود:

 

عندها وقف وقال:

سألني سوما فجأة:

 

“عادةً، ألا يُخفي المرء ما يعتزّ به؟”

فتح فاهه بدهشة:

“إذا كان خصماً عدواً، نعم. لكنك لست عدواً… أليس كذلك؟”

عندها وقف وقال:

“لكنني لست صديقاً أيضاً.”

تجمّد سو داريونغ في مكانه، وحيّا بخوف وهو يقول:

“إذا قرر أحدهم قتلك، فهل سيمنعك اختباؤك من السقوط؟ هل سبق أن فشلت في قتل أحد فقط لأنه اختبأ؟”

“أنت دائماً تُغضبني.”

“لا، لم يحدث.”

تلألأ بريق الاهتمام في عينيه وقال:

“إذن لا بأس بذلك. الحياة غير مضمونة، فلماذا لا نعيشها ونحن نؤدي أدوارنا كرجال لا يعرفون الخوف؟”

تحدث سو داريونغ، الواقف بجانبي، بصوتٍ مرتجف:

 

“مثير للاهتمام.”

تلألأ بريق الاهتمام في عينيه وقال:

راقب ردة فعله بدهاء. وأجابه أخي بهدوء:

“مثير للاهتمام.”

غادر بخطوات مترددة، بينما عادت نظراتي إلى سوما.

 

 

نهض يتفحص المكتب، نظر إلى الوثائق، وإلى الكتب في الخزانة، ثم استنشق رائحة الزهور في الأصيص بجانب النافذة ــ هدية من سو يون رانغ.

“تناديني سيدي مجدداً؟ قلت لك عُدّني صديقاً.”

 

 

قال بابتسامة ساخرة:

تصلبت الأجواء. تابعته بصرامة:

“الرائحة لطيفة. خليفة محتمل لطائفة الشياطين السماوية الإلهية يحب الزهور؟ إذا هاجمنا التحالف القتالي، هل سنموت في حقل زهور؟”

دخل سو داريونغ بعده.

 

“نعم… أفهم ذلك. لكن هل أختبئ أم لا؟ أرجوك، دلّني، مراعاةً للوقت الذي قضيناه معاً. أتوسل إليك!”

أجبته بهدوء:

 

“قد يكون الموت وحيداً في حقل مجهول أمراً أنيقاً، لكن أليس جميلاً أيضاً أن يكون آخر ما تستنشقه قبل أن تموت هو عبير الزهور لا رائحة الدم؟”

“إذا كان خصماً عدواً، نعم. لكنك لست عدواً… أليس كذلك؟”

 

“أيها المحقق سو، جناح العالم السفلي هو أكثر مكانٍ مرعب في طائفتنا. من يدخله لا بد أن يشعر بالخوف، فلماذا ترتجف أنت؟”

ضحك طويلاً دون أن يوضح إن كان أعجبه الكلام أم لا.

 

 

 

ثم التفت إليّ وقال:

 

“بعد أن غادر السيد الشاب الثاني بالأمس، ندمت لأننا لم نصبح أصدقاء. فجئت اليوم لأبحث عن طريقة.”

“لكن لماذا تريد أن تصبح صديقاً لي؟”

“أحسنت بالمجيء. هل وجدت الطريقة؟”

تلألأ بريق الاهتمام في عينيه وقال:

“نعم. أن نقدم تنازلاً.”

سواء في الماضي أو الآن، تصرفاته الاندفاعية لم تتغير أبداً. وهذا ما جعله خصماً مثيراً، لكنه في الوقت ذاته من أصعب الأعداء.

“وكيف ذلك؟”

“بالمناسبة، هذا الصديق هنا هو المحقق سو، يدي اليمنى.”

“سأتنازل لأفهم مسارك الجديد، مسار الشيطان الذي يتجاوز مفاهيم الخير والشر.”

 

“وماذا تريد مني أن أتنازل عنه؟”

 

“أن تترك فكرة أننا بحاجة لخلع أقنعتنا لنصبح أصدقاء.”

 

 

“أهلاً بك، يا سيدي.”

نظرت إليه بتركيز وسألته:

بينما غيّرت التجارب غو تشيونبا، وسو يون رانغ، وحتى جونغ داي، أنت لم ولن تتغير. وُلدت بطبيعة شريرة ونشأت تحت غسيل دماغ قاسٍ من معلمك.

“لكن لماذا تريد أن تصبح صديقاً لي؟”

“وماذا تريد مني أن أتنازل عنه؟”

“أريد أن أتعامل معك بلا حواجز، أيها السيد الشاب الثاني.”

“أيها المحقق سو، جناح العالم السفلي هو أكثر مكانٍ مرعب في طائفتنا. من يدخله لا بد أن يشعر بالخوف، فلماذا ترتجف أنت؟”

 

“لدي يد يمنى، ويد يسرى تطمح لمكانها، وقلب، وأجنحة، وحتى دماغ. فما الصعوبة في الأمر؟”

لكنني كنت أعرف السبب الحقيقي. أراد أن يفهم كيف قتلت ياسو، وأراد أن يختبرني كما يفعل دائماً مع من يثيرون اهتمامه. يقترب منهم، يصادقهم، ثم يقتلهم حين يملّ. لم يكن في عرضه أي معنى نقي.

“بعد أن غادر السيد الشاب الثاني بالأمس، ندمت لأننا لم نصبح أصدقاء. فجئت اليوم لأبحث عن طريقة.”

 

 

ابتسمت في داخلي: حسناً، في هذه الحياة، سأصبح صديقه أيضاً. لأنه حين يصبح المرء صديقاً له، يقف عند منطقة رمادية، لا عدو ولا حليف. وهذا بالضبط ما أحتاجه الآن.

 

 

تمتم ساخطاً:

قلت:

“إذن لا بأس بذلك. الحياة غير مضمونة، فلماذا لا نعيشها ونحن نؤدي أدوارنا كرجال لا يعرفون الخوف؟”

“حسناً. لنقدم كلانا تنازلاً.”

نظرت إليه بتركيز وسألته:

 

 

ضحك ضحكة صاخبة، لكنني رأيت بعينيّ البصيرة نظرة باردة خلف قناعه.

“وكيف ذلك؟”

 

 

نعم يا سوما، في نهاية حياتك لم يكن ثمة شيء. لقد ادعيت أنك لم تندم، لكنك كذبت. في لحظة تذكّرك لطفولتك، ندمت بالفعل.

في اليوم التالي، جاء سوما يبحث عني.

 

 

بينما غيّرت التجارب غو تشيونبا، وسو يون رانغ، وحتى جونغ داي، أنت لم ولن تتغير. وُلدت بطبيعة شريرة ونشأت تحت غسيل دماغ قاسٍ من معلمك.

 

 

 

في تلك اللحظة، سُمعت طرقات على الباب، وصوت سو داريونغ:

“قد يكون الموت وحيداً في حقل مجهول أمراً أنيقاً، لكن أليس جميلاً أيضاً أن يكون آخر ما تستنشقه قبل أن تموت هو عبير الزهور لا رائحة الدم؟”

“السيد الشاب الأول هنا.”

سواء في الماضي أو الآن، تصرفاته الاندفاعية لم تتغير أبداً. وهذا ما جعله خصماً مثيراً، لكنه في الوقت ذاته من أصعب الأعداء.

 

 

قال سوما مبتسماً:

 

“أنا من استدعاه.”

“قد يكون الموت وحيداً في حقل مجهول أمراً أنيقاً، لكن أليس جميلاً أيضاً أن يكون آخر ما تستنشقه قبل أن تموت هو عبير الزهور لا رائحة الدم؟”

 

“نعم. أن نقدم تنازلاً.”

دخل أخي غوم مويانغ. حيّا سوما أولاً، وتبادلا كلمات ودية، لكن خلفها توتر عميق.

“لا بأس بذلك.”

 

 

قال سوما له:

 

“أنا في منتصف محاولة إقناع السيد الشاب الثاني بأن يصبح صديقي.”

“لقد طلبت منك بالأمس فقط أن تستمر بالقلق عليّ.”

 

 

راقب ردة فعله بدهاء. وأجابه أخي بهدوء:

 

“أحياناً، مثل هذه التسالي ضرورية.”

“وكيف ذلك؟”

 

“إذا كان خصماً عدواً، نعم. لكنك لست عدواً… أليس كذلك؟”

لكن سوما لم يترك الفرصة دون استفزاز، فأضاف:

 

“أخوك طلب مني البارحة أن أسانده بدلاً منك.”

“أوه، سأتذكر ذلك.”

“تطلب صداقتي ثم تحاول زرع الفتنة؟ بهذه الطريقة لن تصبح صديقاً جيداً.”

 

 

“أحياناً، مثل هذه التسالي ضرورية.”

ضحك بصوت عالٍ:

“أهلاً بك، يا سيدي.”

“لا شيء يبعث على المتعة أكثر من زرع الفتنة. أيمكنك أن تطلب مني التوقف؟ يمكنني حبس أنفاسي، لكن ليس ذلك.”

“إذا كنت قلقاً إلى هذا الحد، ضع الزهور بالخارج غداً مسبقاً.”

 

ثم نظرت إلى سوما يبتعد وحيداً، وأضفت بهدوء:

ثم وجّه سؤاله إلى أخي:

 

“إذا ساعدتك لتصبح الخليفة، ماذا ستعطيني؟”

“إنه شخص سيطاردك حتى النهاية إن حاولت تجنبه. عليّ أن أجد طريقة لإنهاء الأمر معه، بطريقة أو بأخرى.”

 

دخل أخي غوم مويانغ. حيّا سوما أولاً، وتبادلا كلمات ودية، لكن خلفها توتر عميق.

أجابه غوم مويانغ ببرود:

نعم يا سوما، في نهاية حياتك لم يكن ثمة شيء. لقد ادعيت أنك لم تندم، لكنك كذبت. في لحظة تذكّرك لطفولتك، ندمت بالفعل.

“سأضاعف دعم وادي الأشرار، وأرفع القيود عن عدد السيافين الشيطانيين، وسألغي حظر الطرد المفروض عليك.”

“أخوك طلب مني البارحة أن أسانده بدلاً منك.”

 

 

ضحك سوما بحرارة، بينما عيناه لا تزالان متجمدتين خلف القناع. ثم التفت إليّ:

 

“وأنت أيها السيد الشاب الثاني، ماذا ستمنحني لو ساعدتك لتصبح الشيطان السماوي؟”

قال سوما له:

 

 

نظرت إليه ببرود وقلت:

“أنا سو داريونغ. إنه لشرف لي أن ألتقي شخصاً أحترمه كثيراً.”

“سأتركك تعيش.”

تصلبت الأجواء. تابعته بصرامة:

 

“ليس عليك، يا سيدي… بل على الزهور. خشيت أن تذبل لو انبعثت أي طاقة شيطانية.”

تصلبت الأجواء. تابعته بصرامة:

ثم وجّه سؤاله إلى أخي:

“أمس تحدثنا عن مساري الجديد. لكن كيف أدعم شخصاً يُجسّد الشر المطلق؟ إن أبقيتك على قيد الحياة فذلك أعظم تنازل يمكن أن أمنحه.”

“ليس عليك، يا سيدي… بل على الزهور. خشيت أن تذبل لو انبعثت أي طاقة شيطانية.”

 

“ما الذي تفكر فيه بحق السماء؟”

كانت عيناه تلمعان باهتمام متزايد، كما توقعت. بالنسبة له، ردودي المباشرة هي ما يجذبه أكثر.

 

 

 

قلت له بلهجة قاطعة:

“ليس عليك، يا سيدي… بل على الزهور. خشيت أن تذبل لو انبعثت أي طاقة شيطانية.”

“من الأفضل أن تنسى لعبة الصداقة. الألعاب التي تكسر الشكليات أكثر مما ينبغي، نهايتها وخيمة.”

قلت له:

 

“ليس غاضباً. ألا ترى الحماس في خطواته؟”

عندها وقف وقال:

 

“إذا لم نكن أصدقاء، فالبقاء في المكان نفسه سيؤدي فقط إلى صراع. إلى اللقاء.”

نظر إلى الأصيص وتنهد براحة. ابتسمت ووقفت بجانبه. ومن النافذة، رأينا سوما يبتعد.

 

سألته مبتسماً:

ثم غادر مباشرة.

 

 

 

بقيت مع أخي، فسألني بحدة:

 

“ما الذي تفكر فيه بحق السماء؟”

“إذا قرر أحدهم قتلك، فهل سيمنعك اختباؤك من السقوط؟ هل سبق أن فشلت في قتل أحد فقط لأنه اختبأ؟”

“أليس من المثير للسخط أننا، نحن ورثة العرش، علينا أن نُرضي شياطين الدمار الثمانية وكأننا كلاب يُطلب منها أن تهز ذيولها؟ ألا يغضبك ذلك، يا أخي؟”

“إنه شخص سيطاردك حتى النهاية إن حاولت تجنبه. عليّ أن أجد طريقة لإنهاء الأمر معه، بطريقة أو بأخرى.”

 

 

تأمل قليلاً ثم نهض قائلاً:

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100

“أنت دائماً تُغضبني.”

قلت له بلهجة قاطعة:

 

“وأنت أيها السيد الشاب الثاني، ماذا ستمنحني لو ساعدتك لتصبح الشيطان السماوي؟”

ثم غادر بدوره.

 

 

 

دخل سو داريونغ بعده.

أجابه غوم مويانغ ببرود:

 

“أحياناً، مثل هذه التسالي ضرورية.”

سألته مبتسماً:

ابتسم سوما قائلاً:

“هل كنت تنتظر بالخارج قلقاً عليّ؟”

“لقد طلبت منك بالأمس فقط أن تستمر بالقلق عليّ.”

 

 

“ليس عليك، يا سيدي… بل على الزهور. خشيت أن تذبل لو انبعثت أي طاقة شيطانية.”

“أنت دائماً تُغضبني.”

 

“لا شيء يبعث على المتعة أكثر من زرع الفتنة. أيمكنك أن تطلب مني التوقف؟ يمكنني حبس أنفاسي، لكن ليس ذلك.”

نظر إلى الأصيص وتنهد براحة. ابتسمت ووقفت بجانبه. ومن النافذة، رأينا سوما يبتعد.

أجبته ببرود:

 

“هل كنت تنتظر بالخارج قلقاً عليّ؟”

قال سو داريونغ:

“لا، لم يحدث.”

“يبدو غاضباً. هل سيكون بخير؟”

راقب ردة فعله بدهاء. وأجابه أخي بهدوء:

“ليس غاضباً. ألا ترى الحماس في خطواته؟”

قال سو داريونغ:

“لا أستطيع التمييز. تبدو كخطوات شخص يريد أن يسحق أحدهم حتى الموت.”

 

 

 

ابتسمت:

“سأقلق… من بعيد، كما فعلت أمس.”

“إذا كنت قلقاً إلى هذا الحد، ضع الزهور بالخارج غداً مسبقاً.”

“وكيف ذلك؟”

 

ثم وجّه سؤاله إلى أخي:

فتح فاهه بدهشة:

 

“ماذا؟ سيأتي الشيطان ذو الابتسامة الشريرة مجدداً غداً؟”

 

“إنه شخص سيطاردك حتى النهاية إن حاولت تجنبه. عليّ أن أجد طريقة لإنهاء الأمر معه، بطريقة أو بأخرى.”

 

 

 

وبعد صمت قصير، سألني:

 

“كيف تتحمل كل هذا الضغط، يا سيدي؟”

“لكنني لست صديقاً أيضاً.”

“لدي يد يمنى، ويد يسرى تطمح لمكانها، وقلب، وأجنحة، وحتى دماغ. فما الصعوبة في الأمر؟”

غادر بخطوات مترددة، بينما عادت نظراتي إلى سوما.

 

“أنت دائماً تُغضبني.”

ثم نظرت إلى سوما يبتعد وحيداً، وأضفت بهدوء:

“أيها المحقق سو، جناح العالم السفلي هو أكثر مكانٍ مرعب في طائفتنا. من يدخله لا بد أن يشعر بالخوف، فلماذا ترتجف أنت؟”

“من يعاني حقاً… هي تلك الروح الشريرة الوحيدة.”

قال سوما مبتسماً:

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

قلت له بلهجة قاطعة:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط