Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 307

لستُ معالِجًا نفسيًا [4]

لستُ معالِجًا نفسيًا [4]

الفصل 307: لستُ معالِجًا نفسيًّا [4]

نهضتُ من المقعد، وسرتُ نحو الباب، قابضًا على مقبضه.

“…خذي بعض الوقت للراحة. نامي جيدًا، ولا تأتي إلى النقابة في اليومين القادمين. من المهم جدًا أن تنالي قسطًا من الراحة.”

“…..”

“نـ… نعم.”

تلك كانت 50,000$ أخرى تذهب أدراج الرياح.

راقبتُ كلارا وهي تغادر مكتبها بملامح شاردة، ثم أطبقت شفتيّ واتكأت على كرسيها. كان أكثر راحةً من كرسيّ الخاص. وليس هذا فحسب، بل كان المكتب نفسه أوسع بكثير، وفيه نافذة ضخمة تُطلّ على الشارع في الأسفل.

“أه…”

“…..”

‘حقًا يجب أن أرسل له رسالة لاحقًا وأخبره أن يتوقّف عن إرسال الناس إليّ. لستُ معالجًا نفسيًّا.’

توقفت.

“…سأُحضِر لك معدّاتك.”

ثم أدركت سريعًا أنّ المشهد كان مزيّفًا.

بدأتُ أتجوّل في أرجاء الغرفة، حاملاً الدفتر نفسه الذي استخدمتُه أثناء جلسة العلاج مع كلارا، وشرعتُ أدوّن كلّ ما أحتاج إليه. من غرفة ترفيه، إلى أجهزة جديدة كالشاشات والحواسيب وما إلى ذلك…

‘صحيح، نحن تحت الأرض. لا يمكن لهذا أن يكون حقيقيًّا.’

أجاب المايسترو بعد لحظة، وابتسامة خفيفة ترتسم على شفتيه.

أجبرت نفسي على الابتسام، قبل أن أوجّه نظري نحو ذلك الجسد النحيل الواقف مقابلي. تنفستُ بهدوء، ثم سألته:
“هل أنت متأكد أنّها لم تلاحظ شيئًا؟”

“…..”

“نعم.”

لأوّل مرّة منذ خروجها من البوّابة الأخيرة، استسلمت كلارا للنوم.

أجاب المايسترو بعد لحظة، وابتسامة خفيفة ترتسم على شفتيه.

عليّ أن أخطو بحذر.

“تلك البشريّة… عقلها غير مستقرّ. لا توجد لحظة أنسب للتسلّل إلى ذهنها من هذه اللحظة. لن تشكّ في شيء.”

لم تكن رخيصة، وكنت أملك واحدة بالفعل.

“آمل ذلك.”

نهضتُ من مقعدي وضربتُ الطاولة براحة يدي.

لم أكن بالطبع معالجًا نفسيًّا. لو أنني أجريت جلسة علاجٍ فعلية، لكنت اكتفيتُ بالهذيان ببعض الهراء بلا أيّ جدوى. إلى حدٍّ ما، هذا بالضبط ما فعلتُه. لكن باستخدام موسيقى المايسترو، ومع جينجلز، تمكّنت من التأثير عليها إلى حدٍّ ما.

“جيد.”

ولأنني استخدمتُ كرةً واحدة فقط، كانت درجة التنويم الإيحائي منخفضة جدًّا. لحسن الحظ، كان عقلها في حالةٍ مضطربة.

لأوّل مرّة منذ خروجها من البوّابة الأخيرة، استسلمت كلارا للنوم.

وهذا ما أتاح لي أن أتابع جلسة العلاج دون أيّ مشاكل.

***

عادةً، ما فعلتُه لم يكن لينجح معها أبدًا، لكن بفضل حالتها الذهنيّة الحاليّة وموافقة المايسترو، مضيتُ قدمًا ونفّذتُ ما يلزم.

أخرجتُ هاتفي، وبدأت أتصفّح الأخبار، قبل أن أتوقف فجأة. ظهرت عدة رسائل بعد لحظة قصيرة، فارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيّ.

وفي النهاية، سار كلّ شيء كما ينبغي.

لأوّل مرّة منذ خروجها من البوّابة الأخيرة، استسلمت كلارا للنوم.

أو على الأقل، هذا ما أتمناه.

“أعلم، أعلم.”

‘ومع ذلك، لو أنني رفضتُ منذ البداية، لما حدث أيٌّ من هذا.’

“لنفترض أنني سأشتري أربعًا، هذا يعني مليون دولار من الميزانية. وماذا بعد؟”

لكنّ هذا لم يكن ما أريده.

وفي النهاية، مهما حاولت، لم أستطع أن أتذكّر شيئًا. بعد أن قضيتُ كلّ ذلك الوقت في جلسة العلاج، نسيتُ كلّ شيء.

عندما استعدتُ لحظة لقائنا الأول، أدركتُ مدى حدّة بصيرتها. كان يكفيها نظرة واحدة وكأنّها تستطيع أن تنفذ إلى أعماقي. كانت خطيرةً جدًّا لتُترك حرّةً هكذا.

‘صحيح، نحن تحت الأرض. لا يمكن لهذا أن يكون حقيقيًّا.’

لهذا السبب، خطّطتُ لاستغلال هذه الفرصة لتنويمها تمامًا باستخدام جينجلز، وجعلها تنسى كلّ ما تعرفه عن المهرّج، أو شيئًا قريبًا من ذلك.

لم أكن بالطبع معالجًا نفسيًّا. لو أنني أجريت جلسة علاجٍ فعلية، لكنت اكتفيتُ بالهذيان ببعض الهراء بلا أيّ جدوى. إلى حدٍّ ما، هذا بالضبط ما فعلتُه. لكن باستخدام موسيقى المايسترو، ومع جينجلز، تمكّنت من التأثير عليها إلى حدٍّ ما.

لم أكن متأكدًا بعد.

وحتى حين بدأت رؤيتها تَخفت والعالم من حولها يتلاشى، ظلّ الصوت يتردّد، ينسج خيوطه في ذهنها. لم تستطع أن تتذكّر كلّ شيء، لكن بينما كان النوم يقترب منها رويدًا، فعلت كلارا شيئًا لم تفعله منذ زمنٍ بعيد.

عليّ أن أخطو بحذر.

أومأتُ برأسي.

هذا طريقٌ محفوفٌ بالخطر.

نهضتُ من مقعدي وضربتُ الطاولة براحة يدي.

“لكن لا بدّ من المضي فيه.”

***

نهضتُ من المقعد، وسرتُ نحو الباب، قابضًا على مقبضه.

“لكن لا بدّ من المضي فيه.”

‘إنها خطيرة جدًّا لتُترك وحدها هكذا. من الأفضل أن أقتلع البذرة قبل أن تنبت.’

…صوتٌ عذب يتسلّل إلى أذنيها.

طَق!

“…بهذا، يمكنني الآن أن أبدأ رسميًا العمل على لعبتي التالية.”

*

مسحتُ الغرفة بنظري، فاسترعى انتباهي شذوذ خافت.

“ماذا كان عليّ أن أفعل؟”

أومأتُ برأسي.

عندما دخلتُ إلى مكتبي، حدّقتُ في مكتبي بشرود. نسيتُ تمامًا ما كنتُ أفعله. هل كان عليّ أن أفعل شيئًا أصلًا؟

وحتى حين بدأت رؤيتها تَخفت والعالم من حولها يتلاشى، ظلّ الصوت يتردّد، ينسج خيوطه في ذهنها. لم تستطع أن تتذكّر كلّ شيء، لكن بينما كان النوم يقترب منها رويدًا، فعلت كلارا شيئًا لم تفعله منذ زمنٍ بعيد.

“أه…”

ولأنني استخدمتُ كرةً واحدة فقط، كانت درجة التنويم الإيحائي منخفضة جدًّا. لحسن الحظ، كان عقلها في حالةٍ مضطربة.

ضغطتُ بإبهامي وسبابتي على ما بين حاجبيّ، أحاول أن أتذكّر قدر استطاعتي.

أومأتُ برأسي.

وفي النهاية، مهما حاولت، لم أستطع أن أتذكّر شيئًا. بعد أن قضيتُ كلّ ذلك الوقت في جلسة العلاج، نسيتُ كلّ شيء.

“حسنًا.”

“رائع.”

تلك كانت 50,000$ أخرى تذهب أدراج الرياح.

جلستُ على مقعدي وأنا أتمتم في خاطري بلعنة موجّهة إلى رئيس القسم.

‘قيمتك لا تُقاس بنظرة الآخرين إليك. الشخص الوحيد القادر على تحديد قيمتك هو أنتِ.’

‘حقًا يجب أن أرسل له رسالة لاحقًا وأخبره أن يتوقّف عن إرسال الناس إليّ. لستُ معالجًا نفسيًّا.’

لكن بما أنّ الألعاب الجماعية غالبًا ما تحقّق مبيعات أكبر، فالأفضل أن أشتري بضع كبسولات إضافية.

كانت تلك الجلسات تُتعبني أنا أيضًا.

استنشقتُ بعمق.

“همم؟”

أما وسط القاعة، فكان خاليًا تمامًا.

أخرجتُ هاتفي، وبدأت أتصفّح الأخبار، قبل أن أتوقف فجأة. ظهرت عدة رسائل بعد لحظة قصيرة، فارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيّ.

أجبرت نفسي على الابتسام، قبل أن أوجّه نظري نحو ذلك الجسد النحيل الواقف مقابلي. تنفستُ بهدوء، ثم سألته: “هل أنت متأكد أنّها لم تلاحظ شيئًا؟”

“جيد.”

‘حقًا يجب أن أرسل له رسالة لاحقًا وأخبره أن يتوقّف عن إرسال الناس إليّ. لستُ معالجًا نفسيًّا.’

نهضتُ من مقعدي وضربتُ الطاولة براحة يدي.

كان صوته هادئًا.

لقد استلمتُ العقود الموقَّعة من مطوّريَّ الثلاثة الجدد، وبلا أن أُضَيِّع لحظةً واحدة، أرسلتُ الأوراق إلى محامي النقابة قبل أن أتوجّه نحو ‘الاستوديو’. والآن بعدما صار لديّ مطوّرون، حان الوقت لبناء الاستوديو حقًّا.

‘ومع ذلك، لو أنني رفضتُ منذ البداية، لما حدث أيٌّ من هذا.’

كليك!

‘صحيح، نحن تحت الأرض. لا يمكن لهذا أن يكون حقيقيًّا.’

فتحتُ الباب ودخلتُ القاعة، وكان أول ما فعلتُه أن حدّقتُ بالمعدات المصفوفة في نهاية الغرفة. الجميل في هذا المكان أنّ الإنترنت والكهرباء يعملان كما يجب. ومع توصيل الأجهزة بالمحوّلات، كانت كلّها تعمل بلا أيّ خلل.

“اللعبة التي ستشقّ طريقها إلى ساحة العالم.”

لكن المشكلة أنّها جميعًا كانت مثبّتة على الجدران.

“لكن لا بدّ من المضي فيه.”

أما وسط القاعة، فكان خاليًا تمامًا.

“…سأُحضِر لك معدّاتك.”

تراجعتُ بضع خطوات إلى الوراء، أحدّق في المساحة الفارغة في المنتصف.

لم أكن متأكدًا بعد.

“أشعر أن عليّ استخدام هذا المكان لاختبار الألعاب. هل أطلب عدّة كبسولات أخرى وأضعها هنا في الوسط؟”

“…..”

سعر الكبسولة الواحدة من الطراز الفاخر يبلغ حوالي 250,000$.

لكن…

لم تكن رخيصة، وكنت أملك واحدة بالفعل.

“…..”

لكن بما أنّ الألعاب الجماعية غالبًا ما تحقّق مبيعات أكبر، فالأفضل أن أشتري بضع كبسولات إضافية.

استنشقتُ بعمق.

“لنفترض أنني سأشتري أربعًا، هذا يعني مليون دولار من الميزانية. وماذا بعد؟”

‘قيمتك لا تُقاس بنظرة الآخرين إليك. الشخص الوحيد القادر على تحديد قيمتك هو أنتِ.’

مسحتُ الغرفة بنظري، فاسترعى انتباهي شذوذ خافت.

عندما دخلتُ إلى مكتبي، حدّقتُ في مكتبي بشرود. نسيتُ تمامًا ما كنتُ أفعله. هل كان عليّ أن أفعل شيئًا أصلًا؟

“حسنًا.”

لهذا السبب، خطّطتُ لاستغلال هذه الفرصة لتنويمها تمامًا باستخدام جينجلز، وجعلها تنسى كلّ ما تعرفه عن المهرّج، أو شيئًا قريبًا من ذلك.

أومأتُ برأسي.

لم أكن متأكدًا بعد.

“…سأُحضِر لك معدّاتك.”

لم أكن متأكدًا بعد.

“تأكّد أن تكون من أعلى جودة ممكنة. فكلّما زادت الجودة، تعاظم الأثر.”

“نـ… نعم.”

“أعلم، أعلم.”

“حسنًا.”

تلك كانت 50,000$ أخرى تذهب أدراج الرياح.

أجبرت نفسي على الابتسام، قبل أن أوجّه نظري نحو ذلك الجسد النحيل الواقف مقابلي. تنفستُ بهدوء، ثم سألته: “هل أنت متأكد أنّها لم تلاحظ شيئًا؟”

“التالي…؟”

رمشت بعينيها، ثم نظرت حولها. بدا أنّها في غرفتها. لم تستطع حتى أن تتذكّر كيف وصلت إلى هنا. كانت ذكرياتها ضبابية.

بدأتُ أتجوّل في أرجاء الغرفة، حاملاً الدفتر نفسه الذي استخدمتُه أثناء جلسة العلاج مع كلارا، وشرعتُ أدوّن كلّ ما أحتاج إليه. من غرفة ترفيه، إلى أجهزة جديدة كالشاشات والحواسيب وما إلى ذلك…

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

بدأتُ أعدّد كلّ ما يلزم لجعل هذا المكان مثاليًا للعمل، وقبل أن أنتبه، كانت الساعات تمضي وأنا غارق في ذلك.

“…..”

وبحلول الوقت الذي انتهيتُ فيه، كنت قد استنفدتُ تقريبًا المبلغ الكامل الذي أملكه — ثلاثة ملايين دولار.

“أشعر أن عليّ استخدام هذا المكان لاختبار الألعاب. هل أطلب عدّة كبسولات أخرى وأضعها هنا في الوسط؟”

زفرتُ نفسًا باردًا وأنا أستوعب ذلك.

وفي النهاية، مهما حاولت، لم أستطع أن أتذكّر شيئًا. بعد أن قضيتُ كلّ ذلك الوقت في جلسة العلاج، نسيتُ كلّ شيء.

لكن…

“ماذا كان عليّ أن أفعل؟”

“هذا هو. لا أظن أنني أغفلت شيئًا آخر.”

بدأتُ أتجوّل في أرجاء الغرفة، حاملاً الدفتر نفسه الذي استخدمتُه أثناء جلسة العلاج مع كلارا، وشرعتُ أدوّن كلّ ما أحتاج إليه. من غرفة ترفيه، إلى أجهزة جديدة كالشاشات والحواسيب وما إلى ذلك…

راجعتُ اللائحة الطويلة مرّةً أخرى قبل أن أومئ وأُغمض عينيّ، واضعًا يدي على صدري أتحسّس خفقات قلبي المتسارعة.

لكنّ هذا لم يكن ما أريده.

“…بهذا، يمكنني الآن أن أبدأ رسميًا العمل على لعبتي التالية.”

“…..”

استنشقتُ بعمق.

“هذا هو. لا أظن أنني أغفلت شيئًا آخر.”

“اللعبة التي ستشقّ طريقها إلى ساحة العالم.”

“أعلم، أعلم.”

***

نهضتُ من المقعد، وسرتُ نحو الباب، قابضًا على مقبضه.

“…..”

نهضتُ من المقعد، وسرتُ نحو الباب، قابضًا على مقبضه.

حدّقت كلارا بسقفٍ أبيضٍ باهتٍ فوقها بشرود.

 

رمشت بعينيها، ثم نظرت حولها. بدا أنّها في غرفتها. لم تستطع حتى أن تتذكّر كيف وصلت إلى هنا. كانت ذكرياتها ضبابية.

كان صوته هادئًا.

كلّ ما استطاعت تذكّره هو صوتٌ بعينه.

لكن بما أنّ الألعاب الجماعية غالبًا ما تحقّق مبيعات أكبر، فالأفضل أن أشتري بضع كبسولات إضافية.

‘قيمتك لا تُقاس بإنجازاتك.’

“…..”

كان صوته هادئًا.

“رائع.”

‘قيمتك لا تُقاس بنظرة الآخرين إليك. الشخص الوحيد القادر على تحديد قيمتك هو أنتِ.’

لهذا السبب، خطّطتُ لاستغلال هذه الفرصة لتنويمها تمامًا باستخدام جينجلز، وجعلها تنسى كلّ ما تعرفه عن المهرّج، أو شيئًا قريبًا من ذلك.

صوتٌ مطمئن.

“نعم.”

‘تمامًا كما أنّ الشخص الوحيد الذي يملك حقّ توبيخك هو نفسك.’

توقفت.

…صوتٌ عذب يتسلّل إلى أذنيها.

توقفت.

صارت جفونها أثقل مع كلّ كلمة.

لم أكن متأكدًا بعد.

وحتى حين بدأت رؤيتها تَخفت والعالم من حولها يتلاشى، ظلّ الصوت يتردّد، ينسج خيوطه في ذهنها. لم تستطع أن تتذكّر كلّ شيء، لكن بينما كان النوم يقترب منها رويدًا، فعلت كلارا شيئًا لم تفعله منذ زمنٍ بعيد.

توقفت.

تركت نفسها تَنساب.

لم تكن رخيصة، وكنت أملك واحدة بالفعل.

ونامت.

راقبتُ كلارا وهي تغادر مكتبها بملامح شاردة، ثم أطبقت شفتيّ واتكأت على كرسيها. كان أكثر راحةً من كرسيّ الخاص. وليس هذا فحسب، بل كان المكتب نفسه أوسع بكثير، وفيه نافذة ضخمة تُطلّ على الشارع في الأسفل.

لأوّل مرّة منذ خروجها من البوّابة الأخيرة، استسلمت كلارا للنوم.

توقفت.

اللحظة التي تكفّين فيها عن السماح للآخرين بتحديد قيمتك… هي اللحظة التي ستنسين فيها كلّ هذا.

لكنّ هذا لم يكن ما أريده.

في رفقة ذلك الصوت الغريب.

لكن…

 

“التالي…؟”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,000 شعلة الهدف: 66,666
19.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

رمشت بعينيها، ثم نظرت حولها. بدا أنّها في غرفتها. لم تستطع حتى أن تتذكّر كيف وصلت إلى هنا. كانت ذكرياتها ضبابية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط