Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 308

اللعبة الجديدة [1]

اللعبة الجديدة [1]

الفصل 308: اللعبة الجديدة [1]

أصبح صوته أضعف.

“نعم، من هذا الجانب. حسنٌ جدًا.”

2.5 مليون…

لقد كان أسبوعًا حافلًا. وأنا واقفٌ في قاعة الدراسة التي غدت مختلفةً تمامًا عمّا كانت عليه قبل أسبوعٍ فقط، كنت أوجّه التعليمات بعنايةٍ إلى العمّال الذين دخلوا الغرفة.

“نعم.”

“…أودّ أن تكون جميعها في المنتصف، إن أمكن.”

“…أودّ أن تكون جميعها في المنتصف، إن أمكن.”

“أما الآلات الموسيقية، فأريد نقلها إلى غرفةٍ أخرى. نعم، تأكّدوا من تركيب العوازل الصوتية. أريد أن تكون الموسيقى نقيةً إلى أقصى حد.”

لكن عندها—

“الشاشة…؟ نعم، موضعها هناك مناسب.”

شكرتُ الطاقم، وأطلقتُ نظري يجوب أرجاء الاستوديو أمامي. كان التحوّل مذهلًا، لا يشبه المكان الذي عهدتُه من قبل. شاشاتٌ أنيقة، أجهزةُ صوتٍ قوية، كبسولاتُ تسجيلٍ، بل وحتى مساحةٌ مخصّصةٌ للمبرمجين. كلّ زاويةٍ في الاستوديو كانت تنبض بالحياة.

كان يومًا مزدحمًا.

“ذلك أسهل قولًا من فعله.”

ولحسن الحظ، تمكّنتُ من ترتيب كلّ شيء قبل نهاية اليوم.

“هكذا تُظهر النقابة مدى استعدادها للإبقاء عليكما. لن أُجبركما على الردّ الآن، لكن أودّ سماع جوابكما قريبًا. إن لم ترغبا بالاستمرار معنا، فهذا مقبول أيضًا، وسنقبل بالعرض الذي قدّمته أريثموس. لكن كما قلت، النقابة تُقدّركما حقّ التقدير. رجاءً، فكّرا في الأمر بعناية.”

“شكرًا لكم.”

“…لا.”

شكرتُ الطاقم، وأطلقتُ نظري يجوب أرجاء الاستوديو أمامي. كان التحوّل مذهلًا، لا يشبه المكان الذي عهدتُه من قبل. شاشاتٌ أنيقة، أجهزةُ صوتٍ قوية، كبسولاتُ تسجيلٍ، بل وحتى مساحةٌ مخصّصةٌ للمبرمجين. كلّ زاويةٍ في الاستوديو كانت تنبض بالحياة.

ثمّ لوّح بيده فجأةً.

بل إنّ هناك غرفةً كاملة خُصّصت لإنتاج الموسيقى والمؤثرات الصوتية.

كانت طاولةٌ بيضاويةٌ خشبيةٌ كبيرة تفصل بينهم، وقد انتشرت فوقها عدّةُ ملفاتٍ وأوراق.

هذه المرة، لم يكن الاستوديو يفتقر إلى شيء.

“شكرًا لكم.”

“بدأتُ أشعر بالرغبة في العمل فعلًا.”

“…مرحبًا.”

لكن للأسف، لم يتبقَّ الكثير من الوقت حتى ينتهي اليوم. لم يكن أمامي سوى ساعةٍ تقريبًا قبل أن أُحتجز هنا طوال الليل. وبالنظر إلى ما سيحدث عند منتصف الليل، كنت أعلم أنّ عليّ ألّا أتجرّأ كثيرًا.

هزّ رئيس القسم رأسه مجددًا.

“أظنّ أنّ عليّ إنهاء اليوم الآن.”

لقد عملا بجهدٍ بالغٍ للحصول على الجوهر المطلوب، وبرغم أنّهما تمكّنا من العثور على بعض الجوهر الجيد، إلّا أنّ هذه هي المرة الأولى التي يريان فيها جوهر نقي إلى هذا الحد. لم يكن من السهل أبدًا العثور على مثلها. بل ومع الطلب المرتفع، فحتى لو وُجد، يكون غالبًا قد سُبق بأيدٍ أخرى.

لكن قبل ذلك، كنت أنوي التحقق من أمرٍ ما.

لكن قبل ذلك، كنت أنوي التحقق من أمرٍ ما.

فتحتُ باب الصفّ وسرتُ عبر الممرّ، أحدّق في الغرفة المقابلة. مددتُ يدي نحو المقبض، ثم توقّفتُ ونظرتُ إلى الممرّ الممتدّ أمامي.

كِلانا كان يحدّق في الممرّ الممتدّ إلى ما لا نهاية.

كان يمتدّ بقدر ما تستطيع عيني أن ترى.

ظلٌّ ألقى بنفسه فوقي.

هادئٌ تمامًا، وأضواء الـLED المنبعثة من الأعلى تنعكس على أرض الرخام اللامعة.

لم يقل رئيس القسم شيئًا بعد ذلك، وساد صمتٌ مشحونٌ في الغرفة.

السكينة التي غلّفت المكان حملت شيئًا من الرهبة، وللحظةٍ، نسيت أن أتنفّس.

لو أنّ فقط…

لكن عندها—

ولحسن الحظ، تمكّنتُ من ترتيب كلّ شيء قبل نهاية اليوم.

“لو كنتُ مكانك، لتوخّيتُ الحذر الشديد.”

هادئٌ تمامًا، وأضواء الـLED المنبعثة من الأعلى تنعكس على أرض الرخام اللامعة.

ظلٌّ ألقى بنفسه فوقي.

تجمّد جسدي حين لامست أنفاسه أذني، وصوته ينساب عبر الصمت.

لم أحتج إلى النظر خلفي لأعرف من هو، إذ وُضعت يدٌ على كتفي، واقترب رأسٌ من أذني.

اتكأ رئيس القسم إلى الوراء، وعبث بشعره بيده.

كِلانا كان يحدّق في الممرّ الممتدّ إلى ما لا نهاية.

“…لو أنّه فقط لم يتأخّر كلّ هذا الوقت في فعل ذلك.”

“…إنّه يحدّق نحونا مباشرةً.”

“…قطعًا لا.”

تمزّقٌ ناعمٌ في اللحم دوّى في أذني، حادٌّ كالسهم، كاد أن يوقِفَ نبضي. لم أره، لكنّي شعرتُ به كلّياً؛ ابتسامةُ المايسترو تشقّ خيوطَ الغرز المتوترة، ونظراتُه متسمّرةٌ نحو الممرّ أمامنا.

“بدأتُ أشعر بالرغبة في العمل فعلًا.”

تجمّد جسدي حين لامست أنفاسه أذني، وصوته ينساب عبر الصمت.

“نعم، من هذا الجانب. حسنٌ جدًا.”

“قُل…”

“لا.”

ثمّ لوّح بيده فجأةً.

تبدّل وجه رئيس القسم إلى الجديّة حين وصل إلى تلك الفكرة.

“…مرحبًا.”

“لكن، ماذا لو…؟”

***

“لقد تمّ تقديم العرض رسميًا إلى سيّد النقابة، وقد منحني الضوء الأخضر لتقديم عرضٍ مضادّ لكما.”

في الوقت ذاته، داخل غرفةٍ صغيرةٍ هادئة.

كِلانا كان يحدّق في الممرّ الممتدّ إلى ما لا نهاية.

“لقد تمّ تقديم العرض رسميًا إلى سيّد النقابة، وقد منحني الضوء الأخضر لتقديم عرضٍ مضادّ لكما.”

‘إنهم يفتقرون إلى الخبرة، وهو لا يملك حتى درجة. على الرغم من أنّ سجلاته في التخليص جيدةٌ مؤخرًا، إلّا أنّ ذلك لا يكفي. وأنا واثقٌ أنّه لا يرغب بالمشاركة أصلًا، ولا ننسى تجارب القسم.’

جلس رئيس القسم أمام كايل وزوي.

جلس رئيس القسم أمام كايل وزوي.

كانت طاولةٌ بيضاويةٌ خشبيةٌ كبيرة تفصل بينهم، وقد انتشرت فوقها عدّةُ ملفاتٍ وأوراق.

أومأ رئيس القسم وأخذ نفسًا عميقًا.

ودفعها نحو كايل وزوي قبل أن يبدأ بالكلام.

“…مرحبًا.”

“نحن نخطّط لمعادلة الراتب الذي عرضته عليكم شركة أريثموس. أي أننا مستعدّون لمنحكما راتبًا سنويًا قدره 2.5 مليون لكلٍّ منكما.”

لكن عندها—

في تلك اللحظة، بدا وكأنّ الهواء قد انسحب من الغرفة. لم يعرف كايل ولا زوي كيف يردّان.

لكن، مجددًا، لو لم تكن نتائجهم السابقة ضعيفة، لكان فعل ذلك منذ زمن.

2.5 مليون…

نتائج أعظم ممّا لدينا الآن.

كان ذلك أكثر من ضعف راتبهما الحالي!

مدّ يده، كاشفًا عن زجاجتين صغيرتين سداسيتَي الشكل، مُحكمتَي الإغلاق بسدّادةٍ زجاجيةٍ دقيقة الصنع.

كما أدرك الاثنان أنّ هذا الراتب يضعهما فوق معظم أعضاء النقابة. فعلى الرغم من كونها نقابة من درجة الملكة، إلّا أنّها لم تكن قادرةً على مجاراة النقابات الكبرى في الجزيرة الرئيسية.

نتائج أعظم ممّا لدينا الآن.

كان هذا العرض بمثابة بادرةِ حسنِ نيّةٍ من النقابة.

جلس رئيس القسم أمام كايل وزوي.

“قبل أن تقولا أيّ شيء، أودّ أن أضيف أنّ هذا ليس كلّ ما نحن على استعدادٍ لتقديمه.”

هادئٌ تمامًا، وأضواء الـLED المنبعثة من الأعلى تنعكس على أرض الرخام اللامعة.

“ماذا…؟”

سيّد النقابة…

“هناك المزيد؟”

“نعم.”

“نعم.”

“لكن، ماذا لو…؟”

أومأ رئيس القسم وأخذ نفسًا عميقًا.

السكينة التي غلّفت المكان حملت شيئًا من الرهبة، وللحظةٍ، نسيت أن أتنفّس.

مدّ يده، كاشفًا عن زجاجتين صغيرتين سداسيتَي الشكل، مُحكمتَي الإغلاق بسدّادةٍ زجاجيةٍ دقيقة الصنع.

“هناك المزيد؟”

ما إن وقع بصر كايل وزوي عليهما، حتى ازداد تنفّسهما ثِقَلًا.

اتكأ رئيس القسم إلى الوراء، وعبث بشعره بيده.

“جوهر النور في أنقى درجاته، إلى جانب جوهر الزمن. هذان هما آخر ما تحتاجانه للترقية إلى الدرجة التالية، أليس كذلك؟”

“هناك المزيد؟”

لم يُجب كايل ولا زوي. لم يكن الأمر لأنّهما لا يرغبان بالإجابة، بل لأنّهما ببساطة لم يستطيعا.

“نعم، من هذا الجانب. حسنٌ جدًا.”

كـ… كيف…؟

“شكرًا لكم.”

لقد عملا بجهدٍ بالغٍ للحصول على الجوهر المطلوب، وبرغم أنّهما تمكّنا من العثور على بعض الجوهر الجيد، إلّا أنّ هذه هي المرة الأولى التي يريان فيها جوهر نقي إلى هذا الحد. لم يكن من السهل أبدًا العثور على مثلها. بل ومع الطلب المرتفع، فحتى لو وُجد، يكون غالبًا قد سُبق بأيدٍ أخرى.

“جوهر النور في أنقى درجاته، إلى جانب جوهر الزمن. هذان هما آخر ما تحتاجانه للترقية إلى الدرجة التالية، أليس كذلك؟”

بهذا…

“لقد تمّ تقديم العرض رسميًا إلى سيّد النقابة، وقد منحني الضوء الأخضر لتقديم عرضٍ مضادّ لكما.”

“هكذا تُظهر النقابة مدى استعدادها للإبقاء عليكما. لن أُجبركما على الردّ الآن، لكن أودّ سماع جوابكما قريبًا. إن لم ترغبا بالاستمرار معنا، فهذا مقبول أيضًا، وسنقبل بالعرض الذي قدّمته أريثموس. لكن كما قلت، النقابة تُقدّركما حقّ التقدير. رجاءً، فكّرا في الأمر بعناية.”

“لو كنتُ مكانك، لتوخّيتُ الحذر الشديد.”

لم يقل رئيس القسم شيئًا بعد ذلك، وساد صمتٌ مشحونٌ في الغرفة.

ودفعها نحو كايل وزوي قبل أن يبدأ بالكلام.

أمسك كايل وزوي الأوراق بحذرٍ، وأخذا يتصفّحانها.

هادئٌ تمامًا، وأضواء الـLED المنبعثة من الأعلى تنعكس على أرض الرخام اللامعة.

وبعد فترة، نهضا وغادرا الغرفة، على الأرجح متّجهين نحو محامييهما.

“جوهر النور في أنقى درجاته، إلى جانب جوهر الزمن. هذان هما آخر ما تحتاجانه للترقية إلى الدرجة التالية، أليس كذلك؟”

“…..”

لو أنّ فقط…

وذراعاه متشابكتان، ظلّ رئيس القسم يحدّق في الباب.

“…..”

استمرّ الصمت يضغط على المكان حتى أطلق ضحكةً خفيفة.

لكنّه لم يكن مستحيلًا. الشيء الوحيد الذي خطر بباله كان مؤتمر عالم النقابات، غير أنّ فرص نجاحهم فيه لم تكن مرتفعة. خصوصًا الآن، بعد أن أصبحت كلارا غير قادرةٍ على المنافسة.

“سيّد النقابة لم يُقَيِّد نفسه بالشروط أبدًا. يبدو أنّه أخيرًا بدأ يُولي اهتمامًا لقسمنا. من كان ليظنّ؟”

شكرتُ الطاقم، وأطلقتُ نظري يجوب أرجاء الاستوديو أمامي. كان التحوّل مذهلًا، لا يشبه المكان الذي عهدتُه من قبل. شاشاتٌ أنيقة، أجهزةُ صوتٍ قوية، كبسولاتُ تسجيلٍ، بل وحتى مساحةٌ مخصّصةٌ للمبرمجين. كلّ زاويةٍ في الاستوديو كانت تنبض بالحياة.

لقد مرّ زمنٌ طويل منذ أن حظي قسمهم بأيّ اهتمامٍ فعليّ. لكن ذلك تغيّر مع البوّابة الأخيرة. الحدث والموجة الإعلامية التي تبعته جلبا لهم انتباهًا كبيرًا.

“ماذا…؟”

وكان ذلك – على الأرجح – السبب في أن سيّد النقابة قرّر مضاهاة العرض.

“جوهر النور في أنقى درجاته، إلى جانب جوهر الزمن. هذان هما آخر ما تحتاجانه للترقية إلى الدرجة التالية، أليس كذلك؟”

لقد بدأ أخيرًا في التخطيط لتطوير قسمهم.

“…إنّه يحدّق نحونا مباشرةً.”

“…لو أنّه فقط لم يتأخّر كلّ هذا الوقت في فعل ذلك.”

وكان ذلك – على الأرجح – السبب في أن سيّد النقابة قرّر مضاهاة العرض.

لكن، مجددًا، لو لم تكن نتائجهم السابقة ضعيفة، لكان فعل ذلك منذ زمن.

“جوهر النور في أنقى درجاته، إلى جانب جوهر الزمن. هذان هما آخر ما تحتاجانه للترقية إلى الدرجة التالية، أليس كذلك؟”

تبدّل وجه رئيس القسم إلى الجديّة حين وصل إلى تلك الفكرة.

سيّد النقابة…

سيّد النقابة…

وكان ذلك – على الأرجح – السبب في أن سيّد النقابة قرّر مضاهاة العرض.

كان من النوع الذي يقيس القيمة بالنتائج. العروض التي قدّمها الآن لم تكن سوى مكافأةٍ على نجاحهم في البوّابة، لكن في اللحظة التي يتوقّفون فيها عن تقديم النتائج، سيتوقّف اهتمامه ورعايته أيضًا.

“سيّد النقابة لم يُقَيِّد نفسه بالشروط أبدًا. يبدو أنّه أخيرًا بدأ يُولي اهتمامًا لقسمنا. من كان ليظنّ؟”

لذلك—

ودفعها نحو كايل وزوي قبل أن يبدأ بالكلام.

“علينا أن نُحقّق نتائج.”

لكن للأسف، لم يتبقَّ الكثير من الوقت حتى ينتهي اليوم. لم يكن أمامي سوى ساعةٍ تقريبًا قبل أن أُحتجز هنا طوال الليل. وبالنظر إلى ما سيحدث عند منتصف الليل، كنت أعلم أنّ عليّ ألّا أتجرّأ كثيرًا.

نتائج أعظم ممّا لدينا الآن.

“أظنّ أنّ عليّ إنهاء اليوم الآن.”

“ذلك أسهل قولًا من فعله.”

“ماذا…؟”

لكنّه لم يكن مستحيلًا. الشيء الوحيد الذي خطر بباله كان مؤتمر عالم النقابات، غير أنّ فرص نجاحهم فيه لم تكن مرتفعة. خصوصًا الآن، بعد أن أصبحت كلارا غير قادرةٍ على المنافسة.

لقد كان أسبوعًا حافلًا. وأنا واقفٌ في قاعة الدراسة التي غدت مختلفةً تمامًا عمّا كانت عليه قبل أسبوعٍ فقط، كنت أوجّه التعليمات بعنايةٍ إلى العمّال الذين دخلوا الغرفة.

“سيكون هذا مزعجًا.”

لو أنّ فقط…

اتكأ رئيس القسم إلى الوراء، وعبث بشعره بيده.

“…قطعًا لا.”

في حالتهم الراهنة، ربما لن يحققوا أيّ نتيجةٍ تُذكَر. وقد استطاع بالفعل أن يتخيّل العواقب التي سيتحمّلها القسم نتيجة ذلك.

لذلك—

ترقية كايل وزوي إلى الدرجة الخامسة بالتأكيد ستُحسّن من فرصهم، لكنها لا تكفي وحدها. هناك مايلز وروان وآخرون، لكن ذلك ما زال بعيدًا عن الكفاية.

أصبح صوته أضعف.

لو أنّ فقط…

“…قطعًا لا.”

“لا.”

لم أحتج إلى النظر خلفي لأعرف من هو، إذ وُضعت يدٌ على كتفي، واقترب رأسٌ من أذني.

هزّ رئيس القسم رأسه، وقد جال فكره بشخصٍ معيّن.

تجمّد جسدي حين لامست أنفاسه أذني، وصوته ينساب عبر الصمت.

‘إنهم يفتقرون إلى الخبرة، وهو لا يملك حتى درجة. على الرغم من أنّ سجلاته في التخليص جيدةٌ مؤخرًا، إلّا أنّ ذلك لا يكفي. وأنا واثقٌ أنّه لا يرغب بالمشاركة أصلًا، ولا ننسى تجارب القسم.’

الفصل 308: اللعبة الجديدة [1]

“لا.”

في الوقت ذاته، داخل غرفةٍ صغيرةٍ هادئة.

هزّ رئيس القسم رأسه مجددًا.

لو أنّ فقط…

“…قطعًا لا.”

لقد كان أسبوعًا حافلًا. وأنا واقفٌ في قاعة الدراسة التي غدت مختلفةً تمامًا عمّا كانت عليه قبل أسبوعٍ فقط، كنت أوجّه التعليمات بعنايةٍ إلى العمّال الذين دخلوا الغرفة.

أصبح صوته أضعف.

تمزّقٌ ناعمٌ في اللحم دوّى في أذني، حادٌّ كالسهم، كاد أن يوقِفَ نبضي. لم أره، لكنّي شعرتُ به كلّياً؛ ابتسامةُ المايسترو تشقّ خيوطَ الغرز المتوترة، ونظراتُه متسمّرةٌ نحو الممرّ أمامنا.

“…لا.”

“…قطعًا لا.”

عضّ على شفتيه.

كان ذلك أكثر من ضعف راتبهما الحالي!

ثم—

ولحسن الحظ، تمكّنتُ من ترتيب كلّ شيء قبل نهاية اليوم.

“لكن، ماذا لو…؟”

لذلك—

 

لم يقل رئيس القسم شيئًا بعد ذلك، وساد صمتٌ مشحونٌ في الغرفة.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

ثمّ لوّح بيده فجأةً.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط