اللعبة الجديدة [2]
الفصل 309: اللعبة الجديدة [2]
“ما هذا المكان؟”
11:59 مساءً
وكان لديّ الأشخاص المثاليّون لاختبار اللعبة. كنتُ أُخطّط لطلب مساعدتهم، وبينما رمقتُ البابَ مرّةً أخرى، قرّرتُ مغادرة المكتب.
نقـرة!
“همم.”
تحقّقتُ من أن باب الصفّ مُحكم الإغلاق.
‘إنّي أُبالغ فحسب. في نهاية المطاف، ما عليَّ سوى اتّباع القواعد. وما إن كان يراقبني؟ ما دمتُ ملتزمًا بالقواعد، فسأكون بخير.’
تبع ذلك صمتٌ خانق.
وقفتُ ساكنًا للحظةٍ، قبل أن أُحوِّل بصري أخيرًا، ومع ذلك ظلّ صدى نبضات قلبي يتردّد في رأسي.
وقفتُ ساكنًا للحظةٍ، قبل أن أُحوِّل بصري أخيرًا، ومع ذلك ظلّ صدى نبضات قلبي يتردّد في رأسي.
“هاه؟ المركز الأوّل…؟”
قل… مرحبًا.
ومهما يكن، ما زال أمامنا قرابة أسبوعين للاستعداد. وفي الأثناء، كنت أعتزم تركيزي على اللعبة الجديدة وربما العمل على تعزيز الانسجام بين أعضاء الفريق.
حين استعدتُ آخر تواصُلٍ لي مع المايسترو، كافحتُ لأُبقي رباطة جأشي، إذ طفا على ذهني مشهد الممرّ الطويل. لا شيء فيه بدا غير مألوف، ومع ذلك أحسستُ وكأنّ كيانه بأسره يُحدِّق بي.
“هذه اللوحة رخيصة المظهر. لا عجب أنها هنا.”
وجدتُ نفسي دون وعيٍ أكتم أنفاسي.
“ليس هناك شيء في الحقيقة…” أجابت جوانا، وهي تحدّق بي من داخل مقصورتها، حاجباها ينعقدان بإحكام. “لا خطب في الرغبة باعتلاء القمّة، غير أنّ الهدف غير واقعي. خصوصًا إذا أخذنا بعين الاعتبار أنّ هناك فرقًا أقوى بكثير من فريقنا.”
“فجأة، لم أعُد أرغب بالعمل هناك.”
“ما الذي تنتظرونه؟ آه، صحيح… لا توجد سوى خمس كبسولات. لا بأس. فهذه ليست لعبةً جماعية. فقط ادخلوا. سأبدأ اللعبة بعد قليل.”
ومع ذلك، كان الأوان قد فات.
نقرتُ على الطاولة قبل أن أرفع بصري نحو الآخرين.
لقد أعددتُ كلَّ شيءٍ في الداخل.
“….”
‘إنّي أُبالغ فحسب. في نهاية المطاف، ما عليَّ سوى اتّباع القواعد. وما إن كان يراقبني؟ ما دمتُ ملتزمًا بالقواعد، فسأكون بخير.’
“من الأفضل أن نُحرز المركز الأوّل، غير أنّي لستُ واثقًا من قدرتنا على ذلك.”
ما إن بلغتُ هذا الحدّ من التفكير، حتى شعرتُ براحةٍ أكبر.
كنتُ أُخطّط للبدء فورًا.
كنتُ مُرهقًا أيضًا. فبعد استكشافي للمكان، عدتُ إلى وضع مطوّر الألعاب ودمجتُ لعبتي الأولى في العالم الافتراضي.
كليك!
لم تكن العمليّة صعبة.
“إلى الداخل.”
كانت تستغرق وقتًا، لكنّها لم تكن عسيرة.
لم تكن مخطئة.
وكان لديّ الأشخاص المثاليّون لاختبار اللعبة. كنتُ أُخطّط لطلب مساعدتهم، وبينما رمقتُ البابَ مرّةً أخرى، قرّرتُ مغادرة المكتب.
“….”
لقد حان وقتُ الراحة.
وحين دخلتُ النقابة، عدلتُ عن طريقي وسرتُ مباشرةً نحو مكتبي.
*
كنتُ أرغب حقًا بالمكافأة الإضافية.
استيقظتُ أبكر من المعتاد.
“أ… أنت تُريد منّا أن نُحرز المركز الأوّل؟”
وبعد إفطارٍ خفيفٍ، قرّرتُ التوجّه إلى صالة الرياضة. لم يكن هناك كثيرٌ من الناس اليوم، وبعد جولةٍ سريعة، أخذتُ حمّامًا واستعددتُ للذهاب إلى العمل. أثناء نومي وتدريبي، خطرت لي بعضُ الإلهامات للعبتي الجديدة المحتملة.
“ادخلي.”
كنتُ أُخطّط للبدء فورًا.
تبدّلت وجوه الجميع لحظة لمحوا ما وراء الباب، لكني لم أُتح لهم فرصة الكلام، وأشرت برأسي.
لكن—
‘صحيح، عليَّ الذهاب إلى فريقي. انتهت الإجازة. يجب أن أؤدّي واجبي بصفتي قائد الفرقة.’
“ما نوع هذا الـــ—همم! همممم!”
وحين دخلتُ النقابة، عدلتُ عن طريقي وسرتُ مباشرةً نحو مكتبي.
ومهما يكن، ما زال أمامنا قرابة أسبوعين للاستعداد. وفي الأثناء، كنت أعتزم تركيزي على اللعبة الجديدة وربما العمل على تعزيز الانسجام بين أعضاء الفريق.
“يبدو أنّ الجميع هنا.”
“هل نذهب إلى مكانٍ ما؟”
كان المكان غريبًا في سكونه، فيما كانت أنظارهم جميعًا تتّجه نحوي.
انقطعت كلمات نورا حين وضعت جوانا يديها على فمها من خلفها، وهي تنظر إليّ.
بدوا أكثر راحةً من قبل، لكنّي كنتُ أستطيع رؤية بقايا الخوف عالقةً في أعينهم وهم ينظرون إليّ.
11:59 مساءً
لم أستطع إلا أن أتخيّل ما الذي فعله بهم الشبيه بي حين لم أكن حاضرًا.
11:59 مساءً
‘لا، لستُ بحاجةٍ إلى التخيّل.’
كانت تستغرق وقتًا، لكنّها لم تكن عسيرة.
لقد رأيتُ ذلك بنفسي.
“على أيّ حال…”
“اهدأوا. لن نغوص خلال الأيام القادمة. نهاية الشهر تقترب بعد بضعة أيّام، وما زلنا نحتلّ المركز الأوّل من حيث النقاط مقارنةً بالفرق الجديدة الأخرى.”
“…علينا أن نُركّز جهودنا كثيرًا على هذا الأمر.”
في الواقع، كنّا في الصدارة بفارقٍ كبير.
تبدّلت وجوه الجميع لحظة لمحوا ما وراء الباب، لكني لم أُتح لهم فرصة الكلام، وأشرت برأسي.
كانت نقاطنا الحاليّة مرتفعةً حتى بالمقارنة مع بعض الفرق المخضرمة.
“لماذا جلبتنا إلى غرفة التنظيف؟”
والفرق الوحيدة التي تتقدّم علينا هي تلك التي تخوض البوابات عالية الرتبة، وذلك أمرٌ متوقّع. فكلّما ارتفعت رتبة البوابة، ازدادت النقاط المكتسبة.
وجدتُ نفسي دون وعيٍ أكتم أنفاسي.
“على أيّ حال…”
*
فتحتُ أحد بريديّ الإلكترونيّين ونظرتُ إلى الرسالة الأخيرة.
وقفتُ ساكنًا للحظةٍ، قبل أن أُحوِّل بصري أخيرًا، ومع ذلك ظلّ صدى نبضات قلبي يتردّد في رأسي.
“اختبارات القسم.”
‘لا، لستُ بحاجةٍ إلى التخيّل.’
نقرتُ على الطاولة قبل أن أرفع بصري نحو الآخرين.
لقد رأيتُ ذلك بنفسي.
“…علينا أن نُركّز جهودنا كثيرًا على هذا الأمر.”
فتحتُ أحد بريديّ الإلكترونيّين ونظرتُ إلى الرسالة الأخيرة.
ذُكر في الرسالة أنّ المكافأة التي ستحصل عليها الفرق المتصدّرة ستكون مرتفعة للغاية. وكان من البديهي أنّ علينا بلوغ المراتب العليا. فقد كنتُ في حاجةٍ ماسّةٍ إلى المال في الوقت الراهن.
والفرق الوحيدة التي تتقدّم علينا هي تلك التي تخوض البوابات عالية الرتبة، وذلك أمرٌ متوقّع. فكلّما ارتفعت رتبة البوابة، ازدادت النقاط المكتسبة.
“من الأفضل أن نُحرز المركز الأوّل، غير أنّي لستُ واثقًا من قدرتنا على ذلك.”
ما إن بلغتُ هذا الحدّ من التفكير، حتى شعرتُ براحةٍ أكبر.
“هاه؟ المركز الأوّل…؟”
وجدتُ نفسي دون وعيٍ أكتم أنفاسي.
“أ… أنت تُريد منّا أن نُحرز المركز الأوّل؟”
“وزيّ مهرّج أيضًا؟ يبدو أنهم يملكون فائضًا من الوقت…”
وعندما سمعتُ الأصوات المندهشة أمامي، رفعتُ رأسي لأجد ميا وجوانا تحدّقان بي بدهشة.
لقد رأيتُ ذلك بنفسي.
أملت رأسي قليلًا.
الفصل 309: اللعبة الجديدة [2]
“ما الأمر؟”
ذُكر في الرسالة أنّ المكافأة التي ستحصل عليها الفرق المتصدّرة ستكون مرتفعة للغاية. وكان من البديهي أنّ علينا بلوغ المراتب العليا. فقد كنتُ في حاجةٍ ماسّةٍ إلى المال في الوقت الراهن.
“ليس هناك شيء في الحقيقة…” أجابت جوانا، وهي تحدّق بي من داخل مقصورتها، حاجباها ينعقدان بإحكام. “لا خطب في الرغبة باعتلاء القمّة، غير أنّ الهدف غير واقعي. خصوصًا إذا أخذنا بعين الاعتبار أنّ هناك فرقًا أقوى بكثير من فريقنا.”
وبعد إفطارٍ خفيفٍ، قرّرتُ التوجّه إلى صالة الرياضة. لم يكن هناك كثيرٌ من الناس اليوم، وبعد جولةٍ سريعة، أخذتُ حمّامًا واستعددتُ للذهاب إلى العمل. أثناء نومي وتدريبي، خطرت لي بعضُ الإلهامات للعبتي الجديدة المحتملة.
“همم.”
كنتُ مُرهقًا أيضًا. فبعد استكشافي للمكان، عدتُ إلى وضع مطوّر الألعاب ودمجتُ لعبتي الأولى في العالم الافتراضي.
لم تكن مخطئة.
“لماذا جلبتنا إلى غرفة التنظيف؟”
كان هناك فعلًا عدّة فرقٍ أقوى منّا.
كانت نورا أول من تكلّم.
على حدّ علمي، لم تكن كلارا في حالةٍ تسمح لها بالمشاركة، وكايل قال إنه لن ينضمّ أيضًا. وكذلك زوي. لم يوضّح السبب، لكن من الجليّ أنّ غياب الاثنين، ومعهما كلارا، لن يجعل تحقيق نتيجةٍ جيّدة أمرًا مستحيلًا.
كانت نورا أول من تكلّم.
لكن لعلّي كنت أستعجل الأمور.
“ادخلي.”
أنا لست الشبيه. لا أستطيع أن أقود الفريق لتحقيق نتائج خارقة كما في السابق. وكان من الصحيح أيضًا أنّ الفريق لا يزال حديث العهد.
والفرق الوحيدة التي تتقدّم علينا هي تلك التي تخوض البوابات عالية الرتبة، وذلك أمرٌ متوقّع. فكلّما ارتفعت رتبة البوابة، ازدادت النقاط المكتسبة.
‘يبدو أنّني أفكّر كثيرًا.’
“ليس هناك شيء في الحقيقة…” أجابت جوانا، وهي تحدّق بي من داخل مقصورتها، حاجباها ينعقدان بإحكام. “لا خطب في الرغبة باعتلاء القمّة، غير أنّ الهدف غير واقعي. خصوصًا إذا أخذنا بعين الاعتبار أنّ هناك فرقًا أقوى بكثير من فريقنا.”
حتى من دون كلارا وكايل وزوي، لم تكن فرصنا في احتلال المراتب العليا مرتفعة كثيرًا.
وجدتُ نفسي دون وعيٍ أكتم أنفاسي.
“يا للأسف.”
نقرتُ على الطاولة قبل أن أرفع بصري نحو الآخرين.
كنتُ أرغب حقًا بالمكافأة الإضافية.
لم تكن العمليّة صعبة.
ومهما يكن، ما زال أمامنا قرابة أسبوعين للاستعداد. وفي الأثناء، كنت أعتزم تركيزي على اللعبة الجديدة وربما العمل على تعزيز الانسجام بين أعضاء الفريق.
“ما الذي تنتظرونه؟ آه، صحيح… لا توجد سوى خمس كبسولات. لا بأس. فهذه ليست لعبةً جماعية. فقط ادخلوا. سأبدأ اللعبة بعد قليل.”
وبهذا القول…
كنتُ أُخطّط للبدء فورًا.
“حسنًا، لننطلق. جميعكم، اتبعوني.”
كان بوسعي سماع ميا وهي تهمس بخوف.
“هاه…؟”
لم تكن مخطئة.
“هل نذهب إلى مكانٍ ما؟”
“إلى الداخل.”
رأيتُ علامات الحيرة على وجوه الجميع، لكنني لم أقل شيئًا وسرتُ خارجًا. وبعد أن تبادلوا نظراتٍ متعجّبة، تبعوني نحو مكتبي الرئيسي.
“آلة فاكس؟ بحق الجحيم؟ كم عمر هذا المكان؟”
وبما أننا الفريق الصاعد الجديد، فقد اجتذبنا قدرًا من الأنظار في المنطقة الرئيسة، غير أنّي تجاهلت ذلك وأدخلتهم مكتبي وأغلقت الباب خلفنا.
كنت قد نويت أن أكون لطيفًا في البداية. أردت فقط أن أستخدمهم لاختبار بعض الأمور هنا وهناك.
“ما هذا المكان؟”
لم تكن العمليّة صعبة.
كانت نورا أول من تكلّم.
وقد تقلّص حاجباها وهي تحدّق بي قائلة:
لكن لعلّي كنت أستعجل الأمور.
“لماذا جلبتنا إلى غرفة التنظيف؟”
فإن كنت من قبل أريدهم لاختبار النسخة الواقعية من يومٍ عادي في المكتب، فأنا الآن أعتزم رفع مستوى الصعوبة إلى الحدّ الأقصى.
“….”
وقفتُ ساكنًا للحظةٍ، قبل أن أُحوِّل بصري أخيرًا، ومع ذلك ظلّ صدى نبضات قلبي يتردّد في رأسي.
“هذه اللوحة رخيصة المظهر. لا عجب أنها هنا.”
دون قول كلمةٍ أخرى، دخل الجميع إلى قاعة الصفّ. وما إن دخلوا حتى رأيت تعابيرهم تتغيّر، لكنني لم أسمح لهم بطرح أي سؤال قبل أن أشير إلى الكبسولات في المنتصف.
“….”
لقد أعددتُ كلَّ شيءٍ في الداخل.
“آلة فاكس؟ بحق الجحيم؟ كم عمر هذا المكان؟”
فإن كنت من قبل أريدهم لاختبار النسخة الواقعية من يومٍ عادي في المكتب، فأنا الآن أعتزم رفع مستوى الصعوبة إلى الحدّ الأقصى.
“….”
وقفتُ ساكنًا للحظةٍ، قبل أن أُحوِّل بصري أخيرًا، ومع ذلك ظلّ صدى نبضات قلبي يتردّد في رأسي.
“وزيّ مهرّج أيضًا؟ يبدو أنهم يملكون فائضًا من الوقت…”
وبما أننا الفريق الصاعد الجديد، فقد اجتذبنا قدرًا من الأنظار في المنطقة الرئيسة، غير أنّي تجاهلت ذلك وأدخلتهم مكتبي وأغلقت الباب خلفنا.
“….”
كان بوسعي سماع ميا وهي تهمس بخوف.
“ما نوع هذا الـــ—همم! همممم!”
11:59 مساءً
انقطعت كلمات نورا حين وضعت جوانا يديها على فمها من خلفها، وهي تنظر إليّ.
“…..”
“لا تهتم بها… قائد الفرقة. هذا المكان… أَهـم.” نظرت حولها متكلّفة ابتسامة. “إنه… لطيف. نعم، ليس سيئًا.”
وحين دخلتُ النقابة، عدلتُ عن طريقي وسرتُ مباشرةً نحو مكتبي.
“…..”
لقد أعددتُ كلَّ شيءٍ في الداخل.
لم أقل شيئًا، وسرتُ نحو الباب الآخر قبل أن أفتحه.
وكان لديّ الأشخاص المثاليّون لاختبار اللعبة. كنتُ أُخطّط لطلب مساعدتهم، وبينما رمقتُ البابَ مرّةً أخرى، قرّرتُ مغادرة المكتب.
كليك!
لقد رأيتُ ذلك بنفسي.
“ادخلوا.”
11:59 مساءً
تبدّلت وجوه الجميع لحظة لمحوا ما وراء الباب، لكني لم أُتح لهم فرصة الكلام، وأشرت برأسي.
انقطعت كلمات نورا حين وضعت جوانا يديها على فمها من خلفها، وهي تنظر إليّ.
“إلى الداخل.”
“ليس هناك شيء في الحقيقة…” أجابت جوانا، وهي تحدّق بي من داخل مقصورتها، حاجباها ينعقدان بإحكام. “لا خطب في الرغبة باعتلاء القمّة، غير أنّ الهدف غير واقعي. خصوصًا إذا أخذنا بعين الاعتبار أنّ هناك فرقًا أقوى بكثير من فريقنا.”
“….”
حتى من دون كلارا وكايل وزوي، لم تكن فرصنا في احتلال المراتب العليا مرتفعة كثيرًا.
“….”
“أ… أنت تُريد منّا أن نُحرز المركز الأوّل؟”
دون قول كلمةٍ أخرى، دخل الجميع إلى قاعة الصفّ. وما إن دخلوا حتى رأيت تعابيرهم تتغيّر، لكنني لم أسمح لهم بطرح أي سؤال قبل أن أشير إلى الكبسولات في المنتصف.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
“لا تسألوا شيئًا. ادخلوا الكبسولات.”
على حدّ علمي، لم تكن كلارا في حالةٍ تسمح لها بالمشاركة، وكايل قال إنه لن ينضمّ أيضًا. وكذلك زوي. لم يوضّح السبب، لكن من الجليّ أنّ غياب الاثنين، ومعهما كلارا، لن يجعل تحقيق نتيجةٍ جيّدة أمرًا مستحيلًا.
كنت قد نويت أن أكون لطيفًا في البداية. أردت فقط أن أستخدمهم لاختبار بعض الأمور هنا وهناك.
نقرتُ على الطاولة قبل أن أرفع بصري نحو الآخرين.
لكن الأمور تغيّرت الآن.
“همم.”
فإن كنت من قبل أريدهم لاختبار النسخة الواقعية من يومٍ عادي في المكتب، فأنا الآن أعتزم رفع مستوى الصعوبة إلى الحدّ الأقصى.
لم أقل شيئًا، وسرتُ نحو الباب الآخر قبل أن أفتحه.
“ما الذي تنتظرونه؟ آه، صحيح… لا توجد سوى خمس كبسولات. لا بأس. فهذه ليست لعبةً جماعية. فقط ادخلوا. سأبدأ اللعبة بعد قليل.”
ومع ذلك، كان الأوان قد فات.
“قائد الفرقة…”
“فجأة، لم أعُد أرغب بالعمل هناك.”
كان بوسعي سماع ميا وهي تهمس بخوف.
نقـرة!
لم أكترث، وأشرت إلى الكبسولة.
لم تكن العمليّة صعبة.
“ادخلي.”
في الواقع، كنّا في الصدارة بفارقٍ كبير.
“….!؟”
“ما الذي تنتظرونه؟ آه، صحيح… لا توجد سوى خمس كبسولات. لا بأس. فهذه ليست لعبةً جماعية. فقط ادخلوا. سأبدأ اللعبة بعد قليل.”
قل… مرحبًا.
‘يبدو أنّني أفكّر كثيرًا.’
