كأس العدالة الطقسي (2)
ظل الكأس الطقسي يلمع في هدوء فوق قاعدته، غير ملموس، غير قابل للاختراق.
على الرغم من أن الكأس صغير، إلا أنه اعتقد أنه وعاء تخزيني وأنه يجب أن يكون هناك المزيد من رحيق الإيمان بداخله، ففي النهاية، قارة الأسد الكونية العظيمة بأكملها تعبد طاغوت العدالة المقدس.
وترسب رماد الدمية المتطايرة بصمت على أرضية الرخام المقدسة؛ شهادة صامتة على ثمن التجرؤ على الوصول إلى كنز طاغوت، وسقطت القاعة المحرمة مرة أخرى في سكون مقدس خانق – كما لو لم يحدث شيء.
“أما قدرته،فهي تحتوي على غريزة اصطناعية يغرسها طاغوت الإيمان تشبه مجموعة من الأوامر والقواعد، التي يمكن أن تنشط تلقائياً عند تحفيز أحد البروتوكولات التي حددها صاحبه، مثل التجديف أو السرقة…”
بعد احتكاكه بمعبد اللهيب المتأجج، صار على دراية تامة بخصائص اللهب الطاغوتي، لكن حتى هو لم يتوقع أن تمثال طاغوت العدالة المقدس يمكنه استخدام اللهب الطاغوتي أو شيء مشابه باستخدام عيني الحكم.
“أنت عثرت على 41 قطرة من رحيق الإيمان في السهول الوسطى، وهذا بالفعل أمر ضخم، علاوة على ذلك، إذا كنت تريد جمع رحيق الإيمان الطاغوتي، فأنت بحاجة إلى انتزاعه من طواغيت الإيمان، مما سيجعلك عدوهم اللدود لأنك حرفيًا تقطع تقدمهم! هيهيهي، أليس هذا أكثر إثارة للاهتمام؟” سكب الكتاب الملعون الماء البارد على توقعاته وهو يضحك مبتهجًا.
‘لم تتح لتلك الدمية حتى فرصة الدفاع عن نفسها، مجرد نظرة، فاحترقت بالكامل…’ فكر بينما تومضت عيناه بعمق، ‘هل يمكن لعيني الحكم أن تبلغا شيئًا كهذا؟’
“هيهيهي~ حسنًا، هذه هي قدرتك، سواء لاستخدامها وكيفية استخدامها، كل هذا يعتمد عليك، لكن لديك نقطة، فمن أجل 41 قطرة فقط من رحيق الإيمان الطاغوتي، تعتبر الأمنية إسرافًا.” ضحك الكتاب الملعون.
ومع ذلك، ليس لديه وقت للتفكير مليًا في هذه المسألة حيث أن الكأس الطقسي لا يزال في الخارج، وإذا أراد استرداده، قد يضطر إلى دفع ثمن معين.
ظل الكأس الطقسي يلمع في هدوء فوق قاعدته، غير ملموس، غير قابل للاختراق.
‘هذا على الأرجح الحارس الحقيقي، ليس التشكيل، ولا الرونية، بل التمثال نفسه، يبدو الأمر كما لو أن طاغوت العدالة المقدس يرعى الرحيق بنفسه أو يستخدم طريقة طاغوتية لا أعرفها لضمان عدم تمكن أي أحد من الحصول عليه!’
“أما قدرته،فهي تحتوي على غريزة اصطناعية يغرسها طاغوت الإيمان تشبه مجموعة من الأوامر والقواعد، التي يمكن أن تنشط تلقائياً عند تحفيز أحد البروتوكولات التي حددها صاحبه، مثل التجديف أو السرقة…”
اتجه نظره إلى البرودة، فعلى الرغم من أنه أعد كل الاحتياطات، وعلى الرغم من أنه استخدم دمية لتجنب المخاطرة الشخصية – إلا أن أساليب طاغوت العدالة المقدس ليست سهلة المراس.
“على أي حال، فإن أصنام الإيمان لها مراتب مختلفة، وتتمتع بقدرات وسلطات متباينة حسب مراتبها، الصنم الذي صادفته هو أدنى رتبة ويسمى صنم الإيمان الزهيد.”
فهي ليست تشكيلا يمكنه تفكيكه، ولا لعنة يمكنه تبديدها، إنها قوة لا يمكن الى لطاغوت حقيقي فقط أن يمتلكها، يستحيل على مجرد فاني أن يخدعها.
التوى نظره عندما سمع هذه المعلومات الجديدة، إذ لم يتوقع أن هناك شروطًا صارمة كهذه على تكوين رحيق الإيمان الطاغوتي، وكم سيكون الأمر صعبًا جمعه من الآن فصاعدًا!.
لكن في أعماق ذلك الفشل، تومضت عيناه بضوء خطير
“ماذا، هناك 41 قطرة فقط من رحيق الإيمان الطاغوتي في ذلك الكأس الطقسي؟!” ذُهل، إذ لم يتوقع أن يكون رحيق الإيمان بهذا الندرة.
“الخلود الملعون!”
ومع ذلك، ليس لديه وقت للتفكير مليًا في هذه المسألة حيث أن الكأس الطقسي لا يزال في الخارج، وإذا أراد استرداده، قد يضطر إلى دفع ثمن معين.
ظهر الكتاب الملعون وبدأ يضحك بعشوائية، “هاهاهاها، لقد كدت تحترق للتو، كان الأمر مضحكًا جدًا!”
بما أن الكتاب الملعون قد قدم معلومات وأدلة أكثر من كافية عن تمثال الإيمان، وكذلك خطورة وضعه الحالي.
كالمعتاد، تجاهل سلوكيات الكتاب الملعون واستفسر ببرودة، “هل لديك أي اقتراحات؟ ما هو ذلك التمثال على أي حال؟”
كالمعتاد، تجاهل سلوكيات الكتاب الملعون واستفسر ببرودة، “هل لديك أي اقتراحات؟ ما هو ذلك التمثال على أي حال؟”
“هيهيهي~، ذلك التمثال هو ‘صنم الإيمان’ الذي لا يمكن إلا لطاغوت ايمان قوي أن يصنعه عندما يصل إلى عتبة معينة في طاغوطيته، علاوة على ذلك، يعد تمثال الإيمان أيضًا أحد الأساليب التي يستخدمها طواغيت الإيمان لجمع رحيق الإيمان الطاغوتي، لقد رأيت الترتيب بالفعل، ليس سيئًا، أليس كذلك؟” رد الكتاب الملعون مازحًا.
لكن في أعماق ذلك الفشل، تومضت عيناه بضوء خطير
أدرك الحقيقة في هذه اللحظة، لكنه لم يحصل بعد على الإجابة التي يبحث عنها، وراح يرد، “كان ينبغي أن تخبرني بهذا عاجلاً لا آجلاً، لقد أضعت دمية روحية أسطورية من رتبة لورد، وبالإضافة إلى ذلك، فإنك لم تخبرني بعد كيف يمكنني التعامل مع هذا الصنم الإيماني.”
“أنت عثرت على 41 قطرة من رحيق الإيمان في السهول الوسطى، وهذا بالفعل أمر ضخم، علاوة على ذلك، إذا كنت تريد جمع رحيق الإيمان الطاغوتي، فأنت بحاجة إلى انتزاعه من طواغيت الإيمان، مما سيجعلك عدوهم اللدود لأنك حرفيًا تقطع تقدمهم! هيهيهي، أليس هذا أكثر إثارة للاهتمام؟” سكب الكتاب الملعون الماء البارد على توقعاته وهو يضحك مبتهجًا.
“هيهي~ لم تسأل، فلا لوم عليّ،، أرى أن هذه الطريقة أفضل بكثير حيث تعلمت كيف لا تتعامل باستخفاف مع ما يتعلق بالطواغيت.”
“ماذا، هناك 41 قطرة فقط من رحيق الإيمان الطاغوتي في ذلك الكأس الطقسي؟!” ذُهل، إذ لم يتوقع أن يكون رحيق الإيمان بهذا الندرة.
“على أي حال، فإن أصنام الإيمان لها مراتب مختلفة، وتتمتع بقدرات وسلطات متباينة حسب مراتبها، الصنم الذي صادفته هو أدنى رتبة ويسمى صنم الإيمان الزهيد.”
لكن في أعماق ذلك الفشل، تومضت عيناه بضوء خطير
“يتم صنع صنم الإيمان الزهيد عندما يحشد طاغوت الإيمان أثراً من قوة إيمانه الطاغوتي في تمثاله أو أثرٍ من آثاره، ويُستخدم أساساً كقناة لجمع قوة الإيمان واستخلاس رحيق الإيمان الطاغوتي من المؤمنين.”
“الخلود الملعون!”
“أما قدرته،فهي تحتوي على غريزة اصطناعية يغرسها طاغوت الإيمان تشبه مجموعة من الأوامر والقواعد، التي يمكن أن تنشط تلقائياً عند تحفيز أحد البروتوكولات التي حددها صاحبه، مثل التجديف أو السرقة…”
أدرك الحقيقة في هذه اللحظة، لكنه لم يحصل بعد على الإجابة التي يبحث عنها، وراح يرد، “كان ينبغي أن تخبرني بهذا عاجلاً لا آجلاً، لقد أضعت دمية روحية أسطورية من رتبة لورد، وبالإضافة إلى ذلك، فإنك لم تخبرني بعد كيف يمكنني التعامل مع هذا الصنم الإيماني.”
“لكن قوته محدودة جداً، حيث يمكنه تفعيل دفاعات محدودة، مثل إطلاق هجوم قوي لمرة واحدة أو لعنة، مثلما حدث قبل قليل، استخدم صنم الإيمان الزهيد قدرة ‘عينا الحكم’ في اللحظة التي شعر فيها بأن رحيق الإيمان الطاغوتي في خطر.”
‘لم تتح لتلك الدمية حتى فرصة الدفاع عن نفسها، مجرد نظرة، فاحترقت بالكامل…’ فكر بينما تومضت عيناه بعمق، ‘هل يمكن لعيني الحكم أن تبلغا شيئًا كهذا؟’
“علاقة على ذلك، لا تستخف بقوته رغم محدوديته، لأن القوة التي يمكن لصنم الإيمان استخدامها مرتبطة برحيق الإيمان الطاغوتي، الذي يمكن تحويله إلى ‘قوة الإيمان الطاغوتية!’ إلا إذا كان لدى المرء تاج الطاغوت، فمصيره إلى فناء فوري.”
ومع ذلك، ليس لديه وقت للتفكير مليًا في هذه المسألة حيث أن الكأس الطقسي لا يزال في الخارج، وإذا أراد استرداده، قد يضطر إلى دفع ثمن معين.
“أما أنت، فلن تمر الأمرين أيضاً، لكنك على الأقل لديك فرصة للمقاومة والمواجهة، أخيراً، وباعتبار صنم الإيمان الزهيد أدنى رتبة بين أصنام الإيمان، فهو لا يستطيع التفكير أو الحكم أو التكيف، وقوته محدودة ومقيدة بأثر القوة الطاغوتية التي تركها طاغوت الإيمان.”
شعر بقشعريرة تسري في عموده الفقري عندما سمع الجزء الأخير، وكاد قلبه البارد الخامل أن يتحرك. فمفهوم ‘التجسيد الطاغوتي’ مرعب للغاية، ولا يمكن له إلا أن يتصور رعب كائن بهذه القوة!
“أي أنه يمكن التغلب عليه واستنفاد قوته طالما نضب مخزون رحيق الإيمان الطاغوتي، لكننا لا نريد ذلك، أليس كذلك؟ هاهاهاها!” انفجر الخلود في ضحكة شنيعة.
“حسنًا، لا داعي للقلق كثيرًا لأن القواعد في السهول الوسطى تسمح فقط بتماثيل الإيمان الزاهدة، فلا يمكن لتماثيل الإيمان ذات المستوى الأعلى أن توجد هنا دون جذب انتباه سهول زودياك!”
جاكوب، رغم حيرته، مع تصريح الخلود إذ أن استنفاد صنم الإيمان يعني إهدار رحيق الإيمان الطاغوتي في الكأس الطقسية، فهدفه الأساسي كان الحصول على رحيق الإيمان الطاغوتي، لا تحدي صنم طاغوت العدالة المقدس.
“ومع ذلك، لا يزال عليّ أن أحذرك من الحذر من هذه التماثيل الإيمانية، وخاصة أعلى رتبة منها، تمثال الإيمان الطاغوتي، فهو لا يختلف عن تجسيد طاغوتي!”
مع ذلك، معلومات صنم الإيمان لا تزال رائعة ومثيرة للاهتمام في نفس الوقت، ففي النهاية، لم يكن مطلعاً على طرق الطواغيت ولم يبدأ في الاحتكاك بهم إلا مؤخراً.
فهي ليست تشكيلا يمكنه تفكيكه، ولا لعنة يمكنه تبديدها، إنها قوة لا يمكن الى لطاغوت حقيقي فقط أن يمتلكها، يستحيل على مجرد فاني أن يخدعها.
لقد كانوا مدهشين ومخيفين في آن واحد، وكما قال الخلود، لا يمكنه المساس بأي شيء متعلق بالطواغيت دون امتلاك قوة مماثلة لهم.
“يتم صنع صنم الإيمان الزهيد عندما يحشد طاغوت الإيمان أثراً من قوة إيمانه الطاغوتي في تمثاله أو أثرٍ من آثاره، ويُستخدم أساساً كقناة لجمع قوة الإيمان واستخلاس رحيق الإيمان الطاغوتي من المؤمنين.”
“ماذا عن أصنام الإيمان الأعلى رتبة من الصنم الزهيد؟” سأل راغباً في معرفة ما يمكن لأصنام الإيمان الأعلى رتبة القيام به، حيث أن حتى أدنى رتبة كافية لقتل شبه الخيالي على الفور!
“هاهاهاها…” انفجر الكتاب الملعون في الضحك على الفور كما لو يستمتع برد فعله كثيرًا، “هل تعتقد حقًا أن رحيق الإيمان هو مياه بحر يمكن جمعها من أي مكان وبكميات هائلة؟ ساذج!”
“هيهيهي، فوق أصنام الإيمان الزهيدة تأتي أصنام الإيمان الصادية، ثم أصنام الإيمان المتجسدة، ثم أصنام الإيمان الطاغوتية، أما ما يتعلق بقدراتها وسلطاتها، لا يمكنني إخبارك حتى تصادف واحدة بنفسك، إذ أن هذه المعلومات لا تزال متقدمة جداً نظرا لمستوى قوتك الحالي.”
لكن في أعماق ذلك الفشل، تومضت عيناه بضوء خطير
“حسنًا، لا داعي للقلق كثيرًا لأن القواعد في السهول الوسطى تسمح فقط بتماثيل الإيمان الزاهدة، فلا يمكن لتماثيل الإيمان ذات المستوى الأعلى أن توجد هنا دون جذب انتباه سهول زودياك!”
“هيهي~ لم تسأل، فلا لوم عليّ،، أرى أن هذه الطريقة أفضل بكثير حيث تعلمت كيف لا تتعامل باستخفاف مع ما يتعلق بالطواغيت.”
“ومع ذلك، لا يزال عليّ أن أحذرك من الحذر من هذه التماثيل الإيمانية، وخاصة أعلى رتبة منها، تمثال الإيمان الطاغوتي، فهو لا يختلف عن تجسيد طاغوتي!”
كالمعتاد، تجاهل سلوكيات الكتاب الملعون واستفسر ببرودة، “هل لديك أي اقتراحات؟ ما هو ذلك التمثال على أي حال؟”
شعر بقشعريرة تسري في عموده الفقري عندما سمع الجزء الأخير، وكاد قلبه البارد الخامل أن يتحرك. فمفهوم ‘التجسيد الطاغوتي’ مرعب للغاية، ولا يمكن له إلا أن يتصور رعب كائن بهذه القوة!
لقد كانوا مدهشين ومخيفين في آن واحد، وكما قال الخلود، لا يمكنه المساس بأي شيء متعلق بالطواغيت دون امتلاك قوة مماثلة لهم.
بما أن الكتاب الملعون قد قدم معلومات وأدلة أكثر من كافية عن تمثال الإيمان، وكذلك خطورة وضعه الحالي.
لكن في أعماق ذلك الفشل، تومضت عيناه بضوء خطير
سأل بصرامة،”إذن ماذا تقترح أن أفعل؟ أتقدم بأمنية؟ ولكن إذا اضطررت حتى للتقدم بأمنية من أجل شيء مثل هذا، ألن أكون عندها أستنفد عمري بالكامل ولن يتبقى لي شيء عندما أحتاجه حقًا؟” صرح بلا مبالاة.
“على أي حال، فإن أصنام الإيمان لها مراتب مختلفة، وتتمتع بقدرات وسلطات متباينة حسب مراتبها، الصنم الذي صادفته هو أدنى رتبة ويسمى صنم الإيمان الزهيد.”
“هيهيهي~ حسنًا، هذه هي قدرتك، سواء لاستخدامها وكيفية استخدامها، كل هذا يعتمد عليك، لكن لديك نقطة، فمن أجل 41 قطرة فقط من رحيق الإيمان الطاغوتي، تعتبر الأمنية إسرافًا.” ضحك الكتاب الملعون.
“ماذا عن أصنام الإيمان الأعلى رتبة من الصنم الزهيد؟” سأل راغباً في معرفة ما يمكن لأصنام الإيمان الأعلى رتبة القيام به، حيث أن حتى أدنى رتبة كافية لقتل شبه الخيالي على الفور!
“ماذا، هناك 41 قطرة فقط من رحيق الإيمان الطاغوتي في ذلك الكأس الطقسي؟!” ذُهل، إذ لم يتوقع أن يكون رحيق الإيمان بهذا الندرة.
“هيهيهي~ حسنًا، هذه هي قدرتك، سواء لاستخدامها وكيفية استخدامها، كل هذا يعتمد عليك، لكن لديك نقطة، فمن أجل 41 قطرة فقط من رحيق الإيمان الطاغوتي، تعتبر الأمنية إسرافًا.” ضحك الكتاب الملعون.
على الرغم من أن الكأس صغير، إلا أنه اعتقد أنه وعاء تخزيني وأنه يجب أن يكون هناك المزيد من رحيق الإيمان بداخله، ففي النهاية، قارة الأسد الكونية العظيمة بأكملها تعبد طاغوت العدالة المقدس.
‘لم تتح لتلك الدمية حتى فرصة الدفاع عن نفسها، مجرد نظرة، فاحترقت بالكامل…’ فكر بينما تومضت عيناه بعمق، ‘هل يمكن لعيني الحكم أن تبلغا شيئًا كهذا؟’
لهذا السبب اعتقد أنه سيحصل على 10000 قطرة على الأقل من رحيق الإيمان أو حتى أكثر، لكن الواقع ضربه بقسوة، فهو يحتاج إلى 100000 قطرة من رحيق الإيمان وفقاً لمتطلبات المرحلة الثالثة.
لكن في أعماق ذلك الفشل، تومضت عيناه بضوء خطير
“هاهاهاها…” انفجر الكتاب الملعون في الضحك على الفور كما لو يستمتع برد فعله كثيرًا، “هل تعتقد حقًا أن رحيق الإيمان هو مياه بحر يمكن جمعها من أي مكان وبكميات هائلة؟ ساذج!”
مع ذلك، معلومات صنم الإيمان لا تزال رائعة ومثيرة للاهتمام في نفس الوقت، ففي النهاية، لم يكن مطلعاً على طرق الطواغيت ولم يبدأ في الاحتكاك بهم إلا مؤخراً.
“رحيق الإيمان يصعب تكوينه جدًا، وإلا لما كان طواغيت الإيمان تلك تتقاتل باستمرار على المؤمنين، مجرد قطرة واحدة من رحيق الإيمان الطاغوتي تتطلب على الأقل إيمان 10 مليارات كائن حي، وحتى بعد ذلك يجب أن يكون إيمانهم مخلصًا، ناهيك عن أن رحيق الإيمان الطاغوتي يستغرق 500 سنة على الأقل لتكوين قطرة واحدة، أو حتى أكثر، حسب قوة المؤمن وإخلاصه.”
جاكوب، رغم حيرته، مع تصريح الخلود إذ أن استنفاد صنم الإيمان يعني إهدار رحيق الإيمان الطاغوتي في الكأس الطقسية، فهدفه الأساسي كان الحصول على رحيق الإيمان الطاغوتي، لا تحدي صنم طاغوت العدالة المقدس.
“أنت عثرت على 41 قطرة من رحيق الإيمان في السهول الوسطى، وهذا بالفعل أمر ضخم، علاوة على ذلك، إذا كنت تريد جمع رحيق الإيمان الطاغوتي، فأنت بحاجة إلى انتزاعه من طواغيت الإيمان، مما سيجعلك عدوهم اللدود لأنك حرفيًا تقطع تقدمهم! هيهيهي، أليس هذا أكثر إثارة للاهتمام؟” سكب الكتاب الملعون الماء البارد على توقعاته وهو يضحك مبتهجًا.
“رحيق الإيمان يصعب تكوينه جدًا، وإلا لما كان طواغيت الإيمان تلك تتقاتل باستمرار على المؤمنين، مجرد قطرة واحدة من رحيق الإيمان الطاغوتي تتطلب على الأقل إيمان 10 مليارات كائن حي، وحتى بعد ذلك يجب أن يكون إيمانهم مخلصًا، ناهيك عن أن رحيق الإيمان الطاغوتي يستغرق 500 سنة على الأقل لتكوين قطرة واحدة، أو حتى أكثر، حسب قوة المؤمن وإخلاصه.”
التوى نظره عندما سمع هذه المعلومات الجديدة، إذ لم يتوقع أن هناك شروطًا صارمة كهذه على تكوين رحيق الإيمان الطاغوتي، وكم سيكون الأمر صعبًا جمعه من الآن فصاعدًا!.
أدرك الحقيقة في هذه اللحظة، لكنه لم يحصل بعد على الإجابة التي يبحث عنها، وراح يرد، “كان ينبغي أن تخبرني بهذا عاجلاً لا آجلاً، لقد أضعت دمية روحية أسطورية من رتبة لورد، وبالإضافة إلى ذلك، فإنك لم تخبرني بعد كيف يمكنني التعامل مع هذا الصنم الإيماني.”
♤♤♤
جاكوب، رغم حيرته، مع تصريح الخلود إذ أن استنفاد صنم الإيمان يعني إهدار رحيق الإيمان الطاغوتي في الكأس الطقسية، فهدفه الأساسي كان الحصول على رحيق الإيمان الطاغوتي، لا تحدي صنم طاغوت العدالة المقدس.
وترسب رماد الدمية المتطايرة بصمت على أرضية الرخام المقدسة؛ شهادة صامتة على ثمن التجرؤ على الوصول إلى كنز طاغوت، وسقطت القاعة المحرمة مرة أخرى في سكون مقدس خانق – كما لو لم يحدث شيء.
