Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1052

سر صنم الإيمان

سر صنم الإيمان

​في تلك اللحظة، داخل الغرفة السرية، عاد جاكوب ليظهر أمام المذبح حيث يرقد كأس الطقوس.

على الرغم من أن هذه الطريقة تنطوي على ثغرات، خاصة وأن إليزا بدت أنها تمتلك عينًا مشابهة للعين اليسرى لطاغوت العدالة المقدس، إلا أنه ما زال يرغب في المحاولة، نظرًا لأن إليزا لم تكن لتجرؤ على لمس رحيق الإيمان الطاغوتي.

بعد تفكير مطول، خطرت له فكرة أخرى لاسترداد كأس الطقوس بأقل قدر ممكن من المخاطر.

طويل القامة، مهيبًا، وغامضًا تمامًا – حيث أخفت طيات ردائه الداكن وجهه، والرداء مطرزًا بأنماط مظلمة غير مفهومة بدت وكأنها تتحول وتعيد تنظيم نفسها مثل ديدان الفراغ الحية.

على الرغم من أنه لا يعرف ما إذا كانت هذه الطريقة مجدية أم لا، ليس أمامه خيار سوى المحاولة، لأنه لم يرغب في استخدام عمره من أجل كمية ضئيلة من رحيق الإيمان.

غير أنه سرعان ما أدرك مدى خطأه، لأنه فجأة، تحرك الفراغ القاتم أمامه وكأنه يفتح فمه، وفي اللحظة التالية، خرج فرد منفرد يرتدي رداءً من الفراغ.

حدق في صنم الإيمان، فاشتعلت عينا الحكم متحولتين إلى لون أبيض ذهبي لامع، مثل شمس متوهجة.

طريقته مباشرة؛ فبما أن الصنم يفتقر إلى الوعي ولا يمكنه التصرف إلا بغريزة مصطنعة، فقد هدف إلى خداع الصنم باستخدام عينيه عبر تقديم نفسه على أنه طاغوت العدالة المقدس.

بدون أي تردد، فعّل عينيه بأقصى قوة، مُطلِقًا في نفس الوقت نظرة الحكم تجاه صنم الإيمان.

في اللحظة التالية، فجأة، نقر “جاكوب” بإصبعه الشبيه باليشم. في تلك اللحظة، تَكثفت كتلة من قوة ذهبية بيضاء تشبه الزئبق من النور نفسه أمامه.

طريقته مباشرة؛ فبما أن الصنم يفتقر إلى الوعي ولا يمكنه التصرف إلا بغريزة مصطنعة، فقد هدف إلى خداع الصنم باستخدام عينيه عبر تقديم نفسه على أنه طاغوت العدالة المقدس.

“كيكيكي، أنا لست مثلك يا منافق النور!” رد الكيان المظلم غاضبًا، “حسنًا، أعمالنا هنا انتهت!”

على الرغم من أن هذه الطريقة تنطوي على ثغرات، خاصة وأن إليزا بدت أنها تمتلك عينًا مشابهة للعين اليسرى لطاغوت العدالة المقدس، إلا أنه ما زال يرغب في المحاولة، نظرًا لأن إليزا لم تكن لتجرؤ على لمس رحيق الإيمان الطاغوتي.

المشهد التالي لتوقيع هذا العقد المجهول بدا أيضًا ضبابيًا بالنسبة له، وبمجرد انتهائه، استطاع جاكوب رؤية كل شيء بوضوح مرة أخرى.

علاوة على ذلك، قد أخبره الخلود بالفعل أنه يستطيع مقاومة هجوم الصنم المضاد لبعض الوقت، طالما يتمكن من الإمساك بكأس الطقوس، فسوف ينسحب على الفور إلى الفضاء اللانهائي.

في اللحظة التي رد فيها “جاكوب”، أطلق الكيان المقنع أمامه هالة جليدية، وبدا أن الفراغ خلف الكيان المظلم يتموج، حيث تسللت الظلمة إلى الخارج مثل سائل حبر وتدفقت باتجاه “جاكوب”.

في اللحظة التي فعّل فيها عينيه، شعر فجأة بشيء عميق يتحرك في أعماق روحه، وما حدث بعد ذلك أكثر إثارة للدهشة.

مع ذلك، صار يركز بالكامل على هذا المشهد الغريب لأنه أراد أن يعرف ما الذي يحدث بالضبط.

تحت تأثير نظرة الحكم، بدأ صنم الإيمان يتلألأ ببريق مقدس، وشيء غير متوقع على الإطلاق بدأ بالتكشف تحت نظره.

في هذه اللحظة، ارتجفت رؤية جاكوب، وبدأ الفضاء المحيط يتشقق وينهار.

في البداية، بدا الصنم لا تشوبه شائبة، ولكن الآن، بعد أن أطلق جاكوب قوته الكاملة، مستخدمًا عيني الحكم مع نظرة الحكم، بدا أن شيئًا ما قد فُعِل داخل صنم الإيمان.

دارت تلك الرموز، واستدارت، وأخيرًا بدأت تندمج في صنم الإيمان الزائف المولود حديثًا، واحدة تلو الأخرى، انصهرت الرونات في هيئة الرخام للصنم، غاصبة في قلبه – حتى نبض التمثال كله بخفة بضوء طاغوتي.

العين اليمنى للصنم، التي تمثل عيني الحكم، تتلألأ فجاءة بعمق غير منظور.

المشهد التالي لتوقيع هذا العقد المجهول بدا أيضًا ضبابيًا بالنسبة له، وبمجرد انتهائه، استطاع جاكوب رؤية كل شيء بوضوح مرة أخرى.

ثم، دون سابق إنذار، شعر جاكوب بشيء لا يُتصور، خيط غير مرئي، أثيري وبارد، انطلق من الصنم وتشابك مع عينيه.

“هذا ما ظننته…” قهقه “جاكوب” بسخرية قبل أن يقلب يده التي تشبه اليشم ويتجسد شيء فوقها.

قبل أن يتمكن من المقاومة، تشوهت رؤيته، والتوى إحساسه بالذات، وفي غمضة عين، سُحِب وعيه بعيدًا، وأُلقي به في أعماق المجهول!

علاوة على ذلك، وعلى الرغم من محاولته المقاومة والهروب إلى الفضاء اللانهائي، لم يستطع فعل أي شيء!

من المستحيل تخيل كيف يمكن لهاتين القوتين المتعارضتين تمامًا أن تتعايشا في نفس الزمان والمكان، الفراغ أمامه ثقيلًا ولا نهاية له، بينما العالم خلفه مليئًا بقوة قديمة – شديدة القمع لدرجة أن جاكوب شعر كالنملة.

عندما عادت حواسه، وجد نفسه واقفًا في مكانه… لكن جسده لم يتحرك،  بغض النظر عن الكيفية، لم يعد لديه سيطرة على أي شيء، الأمر وكأنه حُبس داخل جسد شخص آخر، فقط بصره تحت سيطرته، لا شيء غيره!

“همف، دعنا نوقع #%^&*# وننتهي من هذا الأمر.” بدا أن الكيان المظلم يكبح غضبه العاصف وكأنه لم يكن يرغب حقًا في التخلي عن هذه “الصفقة”.

هدأ بسرعة من اضطرابه وركز على ما أمامه، فرأى مشهدًا يتجاوز إدراك الفاني يتكشف.

عندما عادت حواسه، وجد نفسه واقفًا في مكانه… لكن جسده لم يتحرك،  بغض النظر عن الكيفية، لم يعد لديه سيطرة على أي شيء، الأمر وكأنه حُبس داخل جسد شخص آخر، فقط بصره تحت سيطرته، لا شيء غيره!

امتداد فراغي أثيري، عالم حيث توقف كل شيء عن الوجود ولم يَسُد فيه سوى اليأس والفراغ، لكن الأكثر غرابة هو أنه خلف هذا الامتداد الفراغي الأثيري، هناك عالم ذهبي مليء بالغيوم الرونقية العائمة وخيوط القوة العميقة الدوارة.

“على الأقل أنا لا أختفي مثل فأر في زوايا الفراغ بينما %^&*# بأكمله يطاردني…” رد صوت رقيق لكن عميق بكلمات ساخرة.

من المستحيل تخيل كيف يمكن لهاتين القوتين المتعارضتين تمامًا أن تتعايشا في نفس الزمان والمكان، الفراغ أمامه ثقيلًا ولا نهاية له، بينما العالم خلفه مليئًا بقوة قديمة – شديدة القمع لدرجة أن جاكوب شعر كالنملة.

حدق في صنم الإيمان، فاشتعلت عينا الحكم متحولتين إلى لون أبيض ذهبي لامع، مثل شمس متوهجة.

مع ذلك، لسبب غامض، تلك القوى الطاغوتية المحيطة به غير ضارة تمامًا تجاهه، واستطاع أن يشهد كل شيء كان من المستحيل رؤيته.

ثم، دون سابق إنذار، شعر جاكوب بشيء لا يُتصور، خيط غير مرئي، أثيري وبارد، انطلق من الصنم وتشابك مع عينيه.

أصيب جاكوب بالحيرة وفكر فجأة أن الأمر قد يكون مرتبطًا بـ الخلود وربما هي إحدى حيل الكتاب الملعون لحمايته من صنم الإيمان.

​في تلك اللحظة، داخل الغرفة السرية، عاد جاكوب ليظهر أمام المذبح حيث يرقد كأس الطقوس.

غير أنه سرعان ما أدرك مدى خطأه، لأنه فجأة، تحرك الفراغ القاتم أمامه وكأنه يفتح فمه، وفي اللحظة التالية، خرج فرد منفرد يرتدي رداءً من الفراغ.

تحت تأثير نظرة الحكم، بدأ صنم الإيمان يتلألأ ببريق مقدس، وشيء غير متوقع على الإطلاق بدأ بالتكشف تحت نظره.

طويل القامة، مهيبًا، وغامضًا تمامًا – حيث أخفت طيات ردائه الداكن وجهه، والرداء مطرزًا بأنماط مظلمة غير مفهومة بدت وكأنها تتحول وتعيد تنظيم نفسها مثل ديدان الفراغ الحية.

ارتجف عقل جاكوب من الصدمة، ‘هذا… هذه هي اللحظة التي وُلد فيها صنم الإيمان هذا! لكنني أشهد عليها!؟ هل من الممكن أن الصنم نفسه يعرض هذه الذاكرة لي!؟ لكن لماذا!؟’

لقد انبعث من حضور الكيان هالة من السيطرة المطلقة – ساحقة لدرجة أن أفكار جاكوب ارتجفت، أراد أن يتكلم ويستفسر، لكنه لم يستطع تحريك عضلة واحدة؛ لم يستطع سوى المشاهدة.

صوت أجش، بدا وكأنه خليط بين صوت رجل وامرأة، خرج من الكيان المُقنع، واللغة التي نطق بها مجهولة تمامًا بالنسبة له، إلا أنه في تلك اللحظة، فهمها وكأنها لغته الأم.

ارتجف عقل جاكوب من الصدمة، ‘هذا… هذه هي اللحظة التي وُلد فيها صنم الإيمان هذا! لكنني أشهد عليها!؟ هل من الممكن أن الصنم نفسه يعرض هذه الذاكرة لي!؟ لكن لماذا!؟’

“كيكيكي… أرجو أنك قد أعددت الثمن؛ خدماتي ليست رخيصة، با منافق النور!” سخر الكيان المقنع بسخرية ومرح.

لقد كان تمامًا صنم الإيمان لطاغوت العدالة المقدس – نفس الصنم الذي واجهه منذ لحظات!

اندهش جاكوب عندما سمع تلك الكلمات الكبيرة، وكان من الواضح أنها موجهة نحو الذي صاى جاكوب محبوسًا بداخله حالياً.

في اللحظة التي فعّل فيها عينيه، شعر فجأة بشيء عميق يتحرك في أعماق روحه، وما حدث بعد ذلك أكثر إثارة للدهشة.

“على الأقل أنا لا أختفي مثل فأر في زوايا الفراغ بينما %^&*# بأكمله يطاردني…” رد صوت رقيق لكن عميق بكلمات ساخرة.

قبل أن يتمكن من التفاعل، تألقت أصابع “جاكوب” مرة أخرى وبدأت رموز غير مفهومة بالظهور من فضاء النور نفسه – أحرف متوهجة منسوجة من قوة وقانون وسلطة مجهولة.

شعر جاكوب أنه هو الذي تكلم للتو، وأدرك أن الأمر ليس بالبساطة التي يبدو عليها، تحولت إحدى الكلمات فجأة إلى رموز غير مفهومة، مما يشير إلى أن هناك قوانين متضمنة، ومع ذلك، استطاع هذا الكيان النطق بذلك الاسم، والآخر فهمه.

أصيب جاكوب بالحيرة وفكر فجأة أن الأمر قد يكون مرتبطًا بـ الخلود وربما هي إحدى حيل الكتاب الملعون لحمايته من صنم الإيمان.

مع ذلك، صار يركز بالكامل على هذا المشهد الغريب لأنه أراد أن يعرف ما الذي يحدث بالضبط.

غير أنه سرعان ما أدرك مدى خطأه، لأنه فجأة، تحرك الفراغ القاتم أمامه وكأنه يفتح فمه، وفي اللحظة التالية، خرج فرد منفرد يرتدي رداءً من الفراغ.

في اللحظة التي رد فيها “جاكوب”، أطلق الكيان المقنع أمامه هالة جليدية، وبدا أن الفراغ خلف الكيان المظلم يتموج، حيث تسللت الظلمة إلى الخارج مثل سائل حبر وتدفقت باتجاه “جاكوب”.

امتداد فراغي أثيري، عالم حيث توقف كل شيء عن الوجود ولم يَسُد فيه سوى اليأس والفراغ، لكن الأكثر غرابة هو أنه خلف هذا الامتداد الفراغي الأثيري، هناك عالم ذهبي مليء بالغيوم الرونقية العائمة وخيوط القوة العميقة الدوارة.

“همف!” شخر “جاكوب” ببرودة، وانطلقت نور عميق ليصطدم بالظلمة القادمة وتتصادم معها، لم يخسر النور ولم يربح، وتحول الأمر إلى مأزق.

طريقته مباشرة؛ فبما أن الصنم يفتقر إلى الوعي ولا يمكنه التصرف إلا بغريزة مصطنعة، فقد هدف إلى خداع الصنم باستخدام عينيه عبر تقديم نفسه على أنه طاغوت العدالة المقدس.

بدا أن الكيان المظلم يشعر بالإحباط لعدم تمكنه من التفوق على كيان النور وحذر: “حسنًا، أنت عظيم، لكن لا تكن مطمئنًا، في اليوم الذي تطأ فيه قدمك الفراغ، ‘سأكون’ هناك لأرحب بك شخصيًا!”

تحت تأثير نظرة الحكم، بدأ صنم الإيمان يتلألأ ببريق مقدس، وشيء غير متوقع على الإطلاق بدأ بالتكشف تحت نظره.

“هيه، ليس لدي أي اهتمام بالتجول في الفراغ، فلننهِ أعمالنا الآن، أوه، إذا كنت غير راغب، يمكنك دائمًا المغادرة، وسأجد أحد ‘رفاقك’، أنا متأكد من أنهم سيقبلون هذه المهمة بكل حماس مقابل ما أدفعه!” سخر “جاكوب” لأنه لم يبدُ خائفًا من تهديدات الكيان المظلم على الإطلاق.

ثارت أفكاره بعنف، غير قادر على فهم كيف سُحبت نظرة الحكم الخاصة به إلى رؤية بهذه القِدم، وهذا السرية، لكن عندما فكر في خصائص نظرة الحكم، التي يمكنها كشف كل الحقائق، بدا هذا منطقيًا بشكل مخيف!

“همف، دعنا نوقع #%^&*# وننتهي من هذا الأمر.” بدا أن الكيان المظلم يكبح غضبه العاصف وكأنه لم يكن يرغب حقًا في التخلي عن هذه “الصفقة”.

بدون أي تردد، فعّل عينيه بأقصى قوة، مُطلِقًا في نفس الوقت نظرة الحكم تجاه صنم الإيمان.

“هذا ما ظننته…” قهقه “جاكوب” بسخرية قبل أن يقلب يده التي تشبه اليشم ويتجسد شيء فوقها.

في هذه اللحظة، ارتجفت رؤية جاكوب، وبدأ الفضاء المحيط يتشقق وينهار.

مع ذلك، تحت رؤية جاكوب، بدا الموقف ضبابيًا، ولم يستطع فهم ماهيته، لكن من ما قاله الكيان المظلم سابقًا، استنتج أنه على الأرجح عقد ما لربط الطرفين.

من المستحيل تخيل كيف يمكن لهاتين القوتين المتعارضتين تمامًا أن تتعايشا في نفس الزمان والمكان، الفراغ أمامه ثقيلًا ولا نهاية له، بينما العالم خلفه مليئًا بقوة قديمة – شديدة القمع لدرجة أن جاكوب شعر كالنملة.

المشهد التالي لتوقيع هذا العقد المجهول بدا أيضًا ضبابيًا بالنسبة له، وبمجرد انتهائه، استطاع جاكوب رؤية كل شيء بوضوح مرة أخرى.

تدفقت عبر الفراغ كخط حي، وبريقها يحفر نفسه في رؤية جاكوب.

في اللحظة التالية، فجأة، نقر “جاكوب” بإصبعه الشبيه باليشم. في تلك اللحظة، تَكثفت كتلة من قوة ذهبية بيضاء تشبه الزئبق من النور نفسه أمامه.

على الرغم من أن هذه الطريقة تنطوي على ثغرات، خاصة وأن إليزا بدت أنها تمتلك عينًا مشابهة للعين اليسرى لطاغوت العدالة المقدس، إلا أنه ما زال يرغب في المحاولة، نظرًا لأن إليزا لم تكن لتجرؤ على لمس رحيق الإيمان الطاغوتي.

تتلألأ القوة وترقص، ناعمة ومرعبة في آن واحد، جوهر نقي بأعلى صورة، يوجه إرادة “جاكوب” الصامتة هذه مادة الزئبق؛ وكأنه نحّات ماهر، قادها دون كلمات.

دارت تلك الرموز، واستدارت، وأخيرًا بدأت تندمج في صنم الإيمان الزائف المولود حديثًا، واحدة تلو الأخرى، انصهرت الرونات في هيئة الرخام للصنم، غاصبة في قلبه – حتى نبض التمثال كله بخفة بضوء طاغوتي.

أمام نظر جاكوب غير المصدق، بدأت القوة الذهبية البيضاء بالالتواء والتحول، مشكلةً نفسها من جديد، ببطء – وبطريقة مستحيلة – برزت الملامح المألوفة!

في البداية، بدا الصنم لا تشوبه شائبة، ولكن الآن، بعد أن أطلق جاكوب قوته الكاملة، مستخدمًا عيني الحكم مع نظرة الحكم، بدا أن شيئًا ما قد فُعِل داخل صنم الإيمان.

مألوفة لأنها صنمًا من الرخام الهادئ، تعلوه عين يمين واحدة تتلألأ بلهب ذهبي ابيض، بينما بدت العين اليسرى الحلزونية تدور بلا نهاية.

طريقته مباشرة؛ فبما أن الصنم يفتقر إلى الوعي ولا يمكنه التصرف إلا بغريزة مصطنعة، فقد هدف إلى خداع الصنم باستخدام عينيه عبر تقديم نفسه على أنه طاغوت العدالة المقدس.

لقد كان تمامًا صنم الإيمان لطاغوت العدالة المقدس – نفس الصنم الذي واجهه منذ لحظات!

“همف!” شخر “جاكوب” ببرودة، وانطلقت نور عميق ليصطدم بالظلمة القادمة وتتصادم معها، لم يخسر النور ولم يربح، وتحول الأمر إلى مأزق.

قبل أن يتمكن من التفاعل، تألقت أصابع “جاكوب” مرة أخرى وبدأت رموز غير مفهومة بالظهور من فضاء النور نفسه – أحرف متوهجة منسوجة من قوة وقانون وسلطة مجهولة.

مع ذلك، لسبب غامض، تلك القوى الطاغوتية المحيطة به غير ضارة تمامًا تجاهه، واستطاع أن يشهد كل شيء كان من المستحيل رؤيته.

تدفقت عبر الفراغ كخط حي، وبريقها يحفر نفسه في رؤية جاكوب.

امتداد فراغي أثيري، عالم حيث توقف كل شيء عن الوجود ولم يَسُد فيه سوى اليأس والفراغ، لكن الأكثر غرابة هو أنه خلف هذا الامتداد الفراغي الأثيري، هناك عالم ذهبي مليء بالغيوم الرونقية العائمة وخيوط القوة العميقة الدوارة.

دارت تلك الرموز، واستدارت، وأخيرًا بدأت تندمج في صنم الإيمان الزائف المولود حديثًا، واحدة تلو الأخرى، انصهرت الرونات في هيئة الرخام للصنم، غاصبة في قلبه – حتى نبض التمثال كله بخفة بضوء طاغوتي.

دارت تلك الرموز، واستدارت، وأخيرًا بدأت تندمج في صنم الإيمان الزائف المولود حديثًا، واحدة تلو الأخرى، انصهرت الرونات في هيئة الرخام للصنم، غاصبة في قلبه – حتى نبض التمثال كله بخفة بضوء طاغوتي.

ارتجف عقل جاكوب من الصدمة، ‘هذا… هذه هي اللحظة التي وُلد فيها صنم الإيمان هذا! لكنني أشهد عليها!؟ هل من الممكن أن الصنم نفسه يعرض هذه الذاكرة لي!؟ لكن لماذا!؟’

أمام نظر جاكوب غير المصدق، بدأت القوة الذهبية البيضاء بالالتواء والتحول، مشكلةً نفسها من جديد، ببطء – وبطريقة مستحيلة – برزت الملامح المألوفة!

ثارت أفكاره بعنف، غير قادر على فهم كيف سُحبت نظرة الحكم الخاصة به إلى رؤية بهذه القِدم، وهذا السرية، لكن عندما فكر في خصائص نظرة الحكم، التي يمكنها كشف كل الحقائق، بدا هذا منطقيًا بشكل مخيف!

على الرغم من أنه لا يعرف ما إذا كانت هذه الطريقة مجدية أم لا، ليس أمامه خيار سوى المحاولة، لأنه لم يرغب في استخدام عمره من أجل كمية ضئيلة من رحيق الإيمان.

لكن قبل أن تهدأ الصدمة، رفرف “جاكوب” بإصبعه وانزلق صنم الإيمان نحو الكيان المظلم، والتقطه الأخير وهو يسخر.

“كيكيكي… أرجو أنك قد أعددت الثمن؛ خدماتي ليست رخيصة، با منافق النور!” سخر الكيان المقنع بسخرية ومرح.

“تذكر، سلمه إلى السهول الوسطى لـ @%$#* وستحصل على المكافأة الموعودة، اخترقه و… همف!” ذكّر “جاكوب” ببرودة مع تلميح من التهديد.

بدون أي تردد، فعّل عينيه بأقصى قوة، مُطلِقًا في نفس الوقت نظرة الحكم تجاه صنم الإيمان.

“كيكيكي، أنا لست مثلك يا منافق النور!” رد الكيان المظلم غاضبًا، “حسنًا، أعمالنا هنا انتهت!”

قبل أن يتمكن من التفاعل، تألقت أصابع “جاكوب” مرة أخرى وبدأت رموز غير مفهومة بالظهور من فضاء النور نفسه – أحرف متوهجة منسوجة من قوة وقانون وسلطة مجهولة.

في اللحظة التالية، اندمج الكيان المظلم مرة أخرى في الامتداد الفراغي الأثيري وكأنه جزء لا يتجزأ منه.

في هذه اللحظة، ارتجفت رؤية جاكوب، وبدأ الفضاء المحيط يتشقق وينهار.

في هذه اللحظة، ارتجفت رؤية جاكوب، وبدأ الفضاء المحيط يتشقق وينهار.

هدأ بسرعة من اضطرابه وركز على ما أمامه، فرأى مشهدًا يتجاوز إدراك الفاني يتكشف.

♤♤♤

“تذكر، سلمه إلى السهول الوسطى لـ @%$#* وستحصل على المكافأة الموعودة، اخترقه و… همف!” ذكّر “جاكوب” ببرودة مع تلميح من التهديد.

صفقة مشبوهة بين نمرود الخالد وطاغوت العدالة المقدس​

غير أنه سرعان ما أدرك مدى خطأه، لأنه فجأة، تحرك الفراغ القاتم أمامه وكأنه يفتح فمه، وفي اللحظة التالية، خرج فرد منفرد يرتدي رداءً من الفراغ.

​في تلك اللحظة، داخل الغرفة السرية، عاد جاكوب ليظهر أمام المذبح حيث يرقد كأس الطقوس.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط