Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

وجهة نظر: المهندس الكارثي 64

العاصفة ..

العاصفة ..

 

أكلت وشربت، وأنا أستمع إلى أصوات العذاب في الخارج.

 

 

 

المطر كان يهطل بشكل أفقي تقريبًا، والبرق كان يضيء المشهد كل بضع ثوانٍ، كاشفًا عن وجوههم الشاحبة واليائسة.

في منتصف الليل …

 

 

 

“دوم ! … دوم ! .. دوم !”

بعد حوالي عشرين دقيقة من البحث البائس .. وجدوها.

 

 

بدأت كمجرد قطرات.

“حدسي يخبرني .. لا يمكنني توقع افعاله، ولكنها بالتأكيد ليست أفعال مثيرة لشفقة كالهروب.”

 

لكنني … كنت الأكثر راحة بالتأكيد.

قطرات مطر دافئة وكبيرة، تسقط ببطء على الصخور السوداء الحادة للساحل الشمالي. كانت مصحوبة بنسيم لطيف، يحمل معه رائحة المحيط.

كانت سيمفونية تلحن غضب الطبيعة …

 

 

في البداية، رحب بها فريق ألفا-1. كانت استراحة منعشة بعد حرارة ورطوبة النهار الاستوائي.

الجو في الكهف أصبح أثقل من العاصفة في الخارج.

 

 

“أخيرًا بعض الهواء النقي،” قال إيثان، وهو يمد ذراعيه نحو السماء المظلمة.

 

 

المطر البارد والرياح العاصفة اقتحموا ملجأهم بقوة، وأطفأوا نارهم الصغيرة في لحظة، وأغرقوا كل شيء في الظلام والبرودة.

لكن بعد ذلك، لم تتوقف القطرات.

 

 

“إنه أفضل من لا شيء،” قالت إيزي، ودخلت أولاً.

أصبحت أثقل. وأسرع.

تحول المطر اللطيف إلى وابل عنيف، والقطرات الآن تضرب خيمتهم المكونة من خشب، وبعض الأوراق الكبيرة، بصوت يشبه قرع طبول محموم.

 

“بما أنك تعرف كل شيء، ما هي خطتك أيها اللعين ؟! ”

“فوووششش !!! ”

رأت … حليفًا محتملاً.

 

 

تحول المطر اللطيف إلى وابل عنيف، والقطرات الآن تضرب خيمتهم المكونة من خشب، وبعض الأوراق الكبيرة، بصوت يشبه قرع طبول محموم.

“هل هذا هو؟” سألت مايا هورثون، وصوتها يرتجف من البرد الذي كونته العاصفة.

 

العاصفة الاستوائية التي كانت مجرد تحذير … أصبحت الآن حقيقة مرعبة.

تحول النسيم اللطيف إلى رياح عاصفة، تئن وتصفر وهي تمر بين شقوق الصخور.

“إذن، هذه هي خطة القائدة العظيمة؟” قال بسخرية جافة، وصوته يتردد في الكهف الصغير.

 

 

السماء، التي كانت قبل ساعة مجرد سماء غائمة، أصبحت الآن كتلة سوداء غاضبة، لا يضيئها سوى ومضات البرق المتقطعة التي كانت تمزق الأفق، وتكشف عن بحر هائج يضرب الشواطئ بأمواج وحشية.

 

 

أكلت وشربت، وأنا أستمع إلى أصوات العذاب في الخارج.

العاصفة الاستوائية التي كانت مجرد تحذير … أصبحت الآن حقيقة مرعبة.

لم يكن هناك أي شعور بالذنب.

 

 

“تمسكوا بالخيمة ! ”

“ننتظر ماذا؟”

 

ةكراااااااااك !!”

صرخ ليو، وصوته بالكاد يسمع فوق هدير الرياح وصوت المطر الذي كان يضرب القماش كآلاف الحجارة الصغيرة.

وضعت ظهري على الجدار، وأغمضت عيني، وأنا أستمع إلى سيمفونية العاصفة، بينما أشرب المياه المنعشة.

 

وجملة كاي التي بدأت، مثل اللغز، لم تفارقها.

“دوم-دوم-دوم-دوم-دوم !!!” أنهال المطر كالرصاص .

“ننتظر أن يرتكب الأقوياء أخطاء. ننتظر أن تنهكهم العاصفة. ننتظر أن يستهلكوا مواردهم. ثم … نضرب.”

 

 

“بوممم !!” وضرب البرق كالسوط.

فريق ألفا-2.

 

 

كان هو وليام يضغطان بكل ثقلهما على أحد أعمدة الخيمة الرئيسية، الذي كان ينحني بشكل خطير تحت ضغط الرياح.

 

 

 

كانت الخيمة، التي أقاموها ببراعة بين صخرتين كبيرتين للحماية، تتعرض الآن لهجوم مباشر من العاصفة.

أثناء الحوار الفارغ بين الفتاتين.

 

 

الرياح كانت تدخل من الجوانب، وتهدد بتمزيق بقذف وتحويل ملجأهم الوحيد إلى مجرد خردة.

كان الوقت قد تجاوز منتصف الليل بالفعل.

 

 

“لا أستطيع التمسك أكثر ! ” صرخ إيثان من الجانب الآخر.

***

 

فقط … رضا خالص وهادئ.

كان هو وريكس بارنز يحاولان تثبيت الجانب الآخر من الخيمة، لكن قوة الرياح كانت هائلة، وكانت تجذب القماش من بين أصابعهم.

 

 

 

“لا تستسلموا !!” زأر ليو، وعضلاته متصلبة من الجهد.

 

 

كانت هذه هي ليلتهم الأولى .. ليلة طويلة جدًا.

“إذا فقدنا الخيمة، فسنفقد كل شيء ! .. سنقضي الليلة في هذا الجحيم!”

لم يكن هناك أي شعور بالذنب.

 

 

في الجهة الأخرى كانت الفوضى لا تقل عن الخارج.

 

 

 

سيرينا وكلوي كانتا تحاولان يائستين حماية مواردهما.

 

 

 

إحدى الحقائب التي تحتوي على حصص الطعام قد تمزقت، والمطر البارد كان يتدفق إلى الداخل، محولاً الطعام الجاف إلى عجينة مثيرة للشفقة.

“…..”

 

لم يكن هناك أي شعور بالذنب.

“تبًا تبًا ! ” شتمت كلوي، وهي تحاول استخدام جسدها كدرع لحماية الصناديق المتبقية. “هذا أغبى اختبار على الإطلاق ! ”

“تمسكوا بالخيمة ! ”

 

الرياح كانت قوية لدرجة أنها كادت تطرحهم أرضًا.

كانت سيرينا، كانت تحاول استخدام وإنشاء نار صغيرة جدًا لتبخير الماء الذي يتسرب، لكن الرطوبة كانت شديدة لدرجة أن نيرانها كانت تتلاشى بسرعة، تاركة وراءها سحابة من البخار والهسهسة.

المطر البارد والرياح العاصفة اقتحموا ملجأهم بقوة، وأطفأوا نارهم الصغيرة في لحظة، وأغرقوا كل شيء في الظلام والبرودة.

 

 

لم تكن تستطيع إنشاء نيران كبيرة، لأن ستحرق أوراق الشجر فوقها.

 

 

 

ةكراااااااااك !!”

 

 

“حقًا؟” قال تورو. “فريق ألفا-1 على الأرجح في ملجأهم المريح، يخططون لخطوتهم التالية .. ونحن هنا، عالقون. لقد خسرنا بالفعل معركة الموارد، والآن نخسر معركة الوقت.”

صوت تمزق عنيف.

“تقيم الوضع؟!” ضحكت إيزي بمرارة. “بينما كنا نحن نفشل في مهمتنا ؟”

 

 

أحد الأعمدة الخشبية الرئيسية التي كانت تثبت الخيمة في شق صخري … انخلع.

أحد الأعمدة الخشبية الرئيسية التي كانت تثبت الخيمة في شق صخري … انخلع.

 

 

“فوووش !!”

كان عليها أن تتعلم كيف تفكر مثلهم.

 

 

تحرر ركن كامل من الخيمة، وبدأ يرفرف بعنف في الهواء، كشراع سفينة محطمة في قلب إعصار.

 

 

 

المطر البارد والرياح العاصفة اقتحموا ملجأهم بقوة، وأطفأوا نارهم الصغيرة في لحظة، وأغرقوا كل شيء في الظلام والبرودة.

 

 

 

“الجميع إلى الخارج !، سنفقدها!” صرخ ليو، ولم يعد هناك مجال للتردد.

 

 

“نضرب؟” سخرت إيزي. “بماذا ؟ كل شخص هنا لا يفعل شي ! آدم ليستر غالبًا هرب، ونحن منقسمون !”

خرجوا جميعًا إلى قلب العاصفة.

 

 

“فووشش !!”

كان المشهد كابوسيًا.

 

 

 

المطر كان يهطل بشكل أفقي تقريبًا، والبرق كان يضيء المشهد كل بضع ثوانٍ، كاشفًا عن وجوههم الشاحبة واليائسة.

أكلت وشربت، وأنا أستمع إلى أصوات العذاب في الخارج.

 

 

الرياح كانت قوية لدرجة أنها كادت تطرحهم أرضًا.

لم يكن هناك أي شعور بالذنب.

 

لم تكن تحبهم. لم تكن تثق بهم.

كانوا يصارعون للحفاظ على خيمتهم، يمسكون بالقماش الممزق والمبلل، ويحاولون إعادة تثبيت الأوتاد الخشبية في الصخور الزلقة.

صوت الرعد كان يصم الآذان، وكل ومضة برق كانت تظهر لهم مدى ضآلتهم وعجزهم أمام هذه القوة الهائلة.

 

“مهمتكم كانت فاشلة منذ البداية،” قال تورو. “لقد كانت طعمًا .. والأسماك الغبية فقط هي التي تبتلعه.”

صوت الرعد كان يصم الآذان، وكل ومضة برق كانت تظهر لهم مدى ضآلتهم وعجزهم أمام هذه القوة الهائلة.

ببطء، بدأوا بقية الطلبة بالدخول، مباشرة من لونا، حتى اخر من دخل وهو جاسبر.

 

 

كانت هذه هي ليلتهم الأولى .. ليلة طويلة جدًا.

كلمات تورو كانت باردة وقاسية، لكنها كانت تحمل منطقًا غريبًا.

 

 

***

وضحكت أكثر على فريقي.

 

 

على الساحل الجنوبي الهادئ، حيث كان فريق ألفا-2 قد بدأت راحته، لم يكن الهدوء ليدوم.

فتحت صندوقًا آخر من الصناديق المعدنية القديمة، وأخرجت حصة طعام عسكرية مجففة.

 

 

الغيوم السوداء التي تجمعت في الأفق لم تكن مجرد وعد بالمطر، بل كانت نذيرًا بعنف قادم.

 

 

 

إيزابيلا، التي كانت لا تزال تشعر بمرارة فشلهم في مهمتهم الأولى، نظرت إلى السماء المتغيرة بقلق متزايد.

لأول مرة منذ بداية الاختبار، كان هناك إجماع صامت.

 

 

“يجب أن نجد ملجأ،” قالت بصوت عالٍ، محاولة أن تخترق الصمت المحبط الذي كان يخيم على فريقها.

 

 

لأول مرة، لم ترَ فيها تهديدًا.

“هذه عاصفة.”

 

 

 

لم يكن هناك استجابة فورية.

“الاختباء في حفرة وانتظار أن نموت من الجوع؟”

 

 

تورو وكاي كانا لا يزالان منعزلين، يراقبان كل شيء ببرود تحليلي. وجاسبر … كان جاسبر.

 

 

 

لكن لونا فيريس، التي كانت أقربهم إلى الطبيعة، أومأت برأسها.

كان هو وليام يضغطان بكل ثقلهما على أحد أعمدة الخيمة الرئيسية، الذي كان ينحني بشكل خطير تحت ضغط الرياح.

 

 

“إنها قادمة بسرعة،” قالت، وهي تشم الهواء. “أستطيع أن أشم رائحة البرق.”

“دوم-دوم-دوم-دوم-دوم !!!” أنهال المطر كالرصاص .

 

جلست إيزي مرة أخرى، وشعرت بأن غضبها بدأ يهدأ.

“هل للبرق رائحة ؟” سألت إيزابيلا بفضول.

خرجوا جميعًا إلى قلب العاصفة.

 

 

أومأت لونا برأسها، “رائحة حريق بلاستيكي أنه الأوزون .”

 

 

فتحت صندوقًا آخر من الصناديق المعدنية القديمة، وأخرجت حصة طعام عسكرية مجففة.

أثناء الحوار الفارغ بين الفتاتين.

 

 

 

“فووشش !!”

العاصفة الاستوائية التي كانت مجرد تحذير … أصبحت الآن حقيقة مرعبة.

 

 

بدأت الرياح تهب بقوة أكبر، وتحمل معها قطرات المطر الأولى.

في لعبة البقاء هذه، لم أكن الأقوى، ولا الأسرع.

 

“كنت أجمع البيانات،” رد تورو غير مكترث بغضبها.

“هناك كهوف على طول هذا الساحل،” قالت لونا، مشيرة إلى المنحدرات الصخرية التي تحد الشاطئ. “يجب أن نبحث هناك.”

‘فريق النحس.’

 

الجو في الكهف أصبح أثقل من العاصفة في الخارج.

“….”

صوت الرعد كان يصم الآذان، وكل ومضة برق كانت تظهر لهم مدى ضآلتهم وعجزهم أمام هذه القوة الهائلة.

 

“وماذا كنت تقترح أن نفعل؟!” صرخت إيزي، وفقدت هدوءها أخيرًا.  “أن نرقص تحت المطر؟ لقد تخليت عن الفريق في أول فرصة ! .. ماذا كنت تفعل ؟!”

لأول مرة منذ بداية الاختبار، كان هناك إجماع صامت.

“أخيرًا بعض الهواء النقي،” قال إيثان، وهو يمد ذراعيه نحو السماء المظلمة.

 

 

الخوف من العاصفة القادمة كان أقوى من أي انقسامات داخلية أو كبرياء.

 

 

 

“حسنًا لننطلق .” أمرت إيزابيلا بحذر وهي ترى الاتجاه التي اشارت له لونا.

 

 

تجاهلت إيزي التراب، الكهف من الداخل كان ضيقًا ورطبًا، ورائحة العفن تملأ الهواء.

بدأوا في التحرك على طول الشاطئ، والرياح تدفعهم، والمطر بدأ يبلل ملابسهم.

“تقيم الوضع؟!” ضحكت إيزي بمرارة. “بينما كنا نحن نفشل في مهمتنا ؟”

 

 

أثنا عشر طالبًا يتحركون سويًا، بحذر من الكمين، وبسرعة من خوفًا من العاصفة.

 

 

 

بعد حوالي عشرين دقيقة من البحث البائس .. وجدوها.

 

 

ربما كانت… فرصة.

لم يكن كهفًا كبيرًا أو مريحًا. كان مجرد شق ضيق في الصخر، بالكاد يتسع لشخصين ليمرا عبره.

 

 

تحول المطر اللطيف إلى وابل عنيف، والقطرات الآن تضرب خيمتهم المكونة من خشب، وبعض الأوراق الكبيرة، بصوت يشبه قرع طبول محموم.

“هل هذا هو؟” سألت مايا هورثون، وصوتها يرتجف من البرد الذي كونته العاصفة.

“تبًا تبًا ! ” شتمت كلوي، وهي تحاول استخدام جسدها كدرع لحماية الصناديق المتبقية. “هذا أغبى اختبار على الإطلاق ! ”

 

 

“إنه أفضل من لا شيء،” قالت إيزي، ودخلت أولاً.

رأت … حليفًا محتملاً.

 

 

تجاهلت إيزي التراب، الكهف من الداخل كان ضيقًا ورطبًا، ورائحة العفن تملأ الهواء.

 

 

ثم، كسر تورو الصمت.

كان المكان بالداخل بالكاد يتسع لأثنى عشر فردًا ليجلسوا فيه بشكل متلاصق. لكنه كان جافًا، وكان يحميهم من الرياح العنيفة التي بدأت تعصف في الخارج.

 

 

رفعت كوبي المعدني المليء بالماء النظيف، كأنني أقيم نخبًا.

“المكان آمن !!” صاحت إيزي، ليسمعها البقية.

كنت جالسًا بالقرب من نار صغيرة ومحكومة في أحد أركان الكهف، ودفئها يغمرني.

 

بدأت في تناول الطعام ببطء، مستمتعًا بكل قضمة دافئة.

ببطء، بدأوا بقية الطلبة بالدخول، مباشرة من لونا، حتى اخر من دخل وهو جاسبر.

 

 

كانت هذه هي اللحظة التي كان يخشاها الجميع.

تجمعوا في الظلام، يستمعون إلى صوت العاصفة وهي تزداد قوة. صوت الأمواج وهي ترتطم بالصخور، وصوت الرياح وهي تئن كروح معذبة.

رأت … حليفًا محتملاً.

 

 

“…..”

لكي تنجو في هذا الاختبار، ولكي تقود هذا الفريق من “الغرباء” …

 

“كنت أجمع البيانات،” رد تورو غير مكترث بغضبها.

ساد الصمت لعدة دقائق.

 

 

***

صمت مشحون بالتوتر والإحباط.

 

 

لم تكن تحبهم. لم تكن تثق بهم.

ثم، كسر تورو الصمت.

 

 

كانت هذه هي اللحظة التي كان يخشاها الجميع.

“إذن، هذه هي خطة القائدة العظيمة؟” قال بسخرية جافة، وصوته يتردد في الكهف الصغير.

 

 

 

“الاختباء في حفرة وانتظار أن نموت من الجوع؟”

ببطء، بدأوا بقية الطلبة بالدخول، مباشرة من لونا، حتى اخر من دخل وهو جاسبر.

 

الخوف من العاصفة القادمة كان أقوى من أي انقسامات داخلية أو كبرياء.

“لدينا طعام يكفي ليومين،” ردت إيزي بحدة. “وهذا أفضل من أن نكون في الخارج الآن!”

رأت … حليفًا محتملاً.

 

 

“حقًا؟” قال تورو. “فريق ألفا-1 على الأرجح في ملجأهم المريح، يخططون لخطوتهم التالية .. ونحن هنا، عالقون. لقد خسرنا بالفعل معركة الموارد، والآن نخسر معركة الوقت.”

“تقيم الوضع؟!” ضحكت إيزي بمرارة. “بينما كنا نحن نفشل في مهمتنا ؟”

 

 

“وماذا كنت تقترح أن نفعل؟!” صرخت إيزي، وفقدت هدوءها أخيرًا.  “أن نرقص تحت المطر؟ لقد تخليت عن الفريق في أول فرصة ! .. ماذا كنت تفعل ؟!”

 

 

 

“كنت أجمع البيانات،” رد تورو غير مكترث بغضبها.

“في صحتكم أيها الأبطال.” قلت، جملة قد تسمعها، في حانة موجود في أي عالم فانتازي سحري, من العصور الوسطى.

 

ثم نظر تورو إلى إيزي.

“على عكس الاندفاع الأعمى، كنت أقيم الوضع.”

 

 

 

“تقيم الوضع؟!” ضحكت إيزي بمرارة. “بينما كنا نحن نفشل في مهمتنا ؟”

كلمات تورو كانت باردة وقاسية، لكنها كانت تحمل منطقًا غريبًا.

 

 

“مهمتكم كانت فاشلة منذ البداية،” قال تورو. “لقد كانت طعمًا .. والأسماك الغبية فقط هي التي تبتلعه.”

 

 

لأول مرة منذ بداية الاختبار، كان هناك إجماع صامت.

الجو في الكهف أصبح أثقل من العاصفة في الخارج.

رفعت كوبي المعدني المليء بالماء النظيف، كأنني أقيم نخبًا.

 

 

كانت هذه هي اللحظة التي كان يخشاها الجميع.

 

 

 

الانفجار.

“الجميع إلى الخارج !، سنفقدها!” صرخ ليو، ولم يعد هناك مجال للتردد.

 

 

“إذن، ماذا الآن، أيها العبقري ؟” قالت إيزي، وهي تقف وتواجهه.

كان هو وريكس بارنز يحاولان تثبيت الجانب الآخر من الخيمة، لكن قوة الرياح كانت هائلة، وكانت تجذب القماش من بين أصابعهم.

 

“لدينا طعام يكفي ليومين،” ردت إيزي بحدة. “وهذا أفضل من أن نكون في الخارج الآن!”

“بما أنك تعرف كل شيء، ما هي خطتك أيها اللعين ؟! ”

 

 

كان كاي، تحدث أخيرًا منذ ساعات من البقاء صامتًا.

نظر تورو إلى كاي، وتبادلا نظرة سريعة.

“المكان آمن !!” صاحت إيزي، ليسمعها البقية.

 

 

ثم نظر تورو إلى إيزي.

“هناك كهوف على طول هذا الساحل،” قالت لونا، مشيرة إلى المنحدرات الصخرية التي تحد الشاطئ. “يجب أن نبحث هناك.”

 

لكي تنجو في هذا الاختبار، ولكي تقود هذا الفريق من “الغرباء” …

“الخطة بسيطة،” قال ببرود. “نحن ننتظر.”

 

 

 

“ننتظر ماذا؟”

 

 

العاصفة الاستوائية التي كانت مجرد تحذير … أصبحت الآن حقيقة مرعبة.

“ننتظر أن يرتكب الأقوياء أخطاء. ننتظر أن تنهكهم العاصفة. ننتظر أن يستهلكوا مواردهم. ثم … نضرب.”

 

 

 

“نضرب؟” سخرت إيزي. “بماذا ؟ كل شخص هنا لا يفعل شي ! آدم ليستر غالبًا هرب، ونحن منقسمون !”

 

 

المطر كان يهطل بشكل أفقي تقريبًا، والبرق كان يضيء المشهد كل بضع ثوانٍ، كاشفًا عن وجوههم الشاحبة واليائسة.

“لم يهرب ..” تحدث شخص وقاطع حديثها.

 

 

“فووشش !!”

كان كاي، تحدث أخيرًا منذ ساعات من البقاء صامتًا.

“على عكس الاندفاع الأعمى، كنت أقيم الوضع.”

 

 

“حدسي يخبرني .. لا يمكنني توقع افعاله، ولكنها بالتأكيد ليست أفعال مثيرة لشفقة كالهروب.”

 

 

“دوم-دوم-دوم-دوم-دوم !!!” أنهال المطر كالرصاص .

ساد الصمت مرة أخرى، لكن هذه المرة، كان صمتًا مختلفًا.

 

 

 

كان صمت تفكير.

 

 

الرياح كانت تدخل من الجوانب، وتهدد بتمزيق بقذف وتحويل ملجأهم الوحيد إلى مجرد خردة.

كلمات تورو كانت باردة وقاسية، لكنها كانت تحمل منطقًا غريبًا.

 

 

 

وجملة كاي التي بدأت، مثل اللغز، لم تفارقها.

“لدينا طعام يكفي ليومين،” ردت إيزي بحدة. “وهذا أفضل من أن نكون في الخارج الآن!”

 

 

‘ربما … ربما لم تكن هذه الكارثة نهاية المطاف.ظى

“تقيم الوضع؟!” ضحكت إيزي بمرارة. “بينما كنا نحن نفشل في مهمتنا ؟”

 

تحول النسيم اللطيف إلى رياح عاصفة، تئن وتصفر وهي تمر بين شقوق الصخور.

ربما كانت… فرصة.

 

 

 

فرصة للفوضى … لكي تزدهر.

 

 

لكن لونا فيريس، التي كانت أقربهم إلى الطبيعة، أومأت برأسها.

جلست إيزي مرة أخرى، وشعرت بأن غضبها بدأ يهدأ.

 

 

 

لم تكن تحبهم. لم تكن تثق بهم.

ساد الصمت مرة أخرى، لكن هذه المرة، كان صمتًا مختلفًا.

 

في لعبة البقاء هذه، لم أكن الأقوى، ولا الأسرع.

لكنها أدركت شيئًا.

 

 

وبالنسبة لي … كانت أجمل موسيقى سمعتها منذ وصولي إلى هذا العالم.

لكي تنجو في هذا الاختبار، ولكي تقود هذا الفريق من “الغرباء” …

الجو في الكهف أصبح أثقل من العاصفة في الخارج.

 

“إنها قادمة بسرعة،” قالت، وهي تشم الهواء. “أستطيع أن أشم رائحة البرق.”

كان عليها أن تتعلم كيف تفكر مثلهم.

 

 

 

كان عليها أن تتعلم كيف تقودهم  …

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100

نظرت إلى الظلام خارج الكهف، حيث كانت العاصفة لا تزال تعصف.

 

 

 

لأول مرة، لم ترَ فيها تهديدًا.

 

 

 

رأت … حليفًا محتملاً.

 

 

كان صمت تفكير.

***

كان هو وريكس بارنز يحاولان تثبيت الجانب الآخر من الخيمة، لكن قوة الرياح كانت هائلة، وكانت تجذب القماش من بين أصابعهم.

 

“…..”

***

“هل للبرق رائحة ؟” سألت إيزابيلا بفضول.

 

ثم، اتكيت على كيس نوم قديم لكنه جاف وجدته في أحد الصناديق.

بينما كان “الجيل الذهبي” يرتجف في الظلام، إما يصارعون للحفاظ على خيمتهم الممزقة أو يتشاجرون في كهف رطب، كنت أنا في عالم آخر تمامًا.

فكرت في القرار الذي اتخذته في اليوم الأول.

 

أضفت إليها بعض الماء النظيف من قربتي، التي ملأتها من النبع الصافي في الكهف، وحركتها. في غضون دقائق، تحولت إلى وجبة تشبه يخنة اللحم الساخنة.

كان الوقت قد تجاوز منتصف الليل بالفعل.

 

 

“الخطة بسيطة،” قال ببرود. “نحن ننتظر.”

العاصفة في الخارج كانت في ذروتها.

لم تكن تستطيع إنشاء نيران كبيرة، لأن ستحرق أوراق الشجر فوقها.

 

 

كنت أستطيع سماعها.

 

 

 

هدير الرياح العاتية وهي تصطدم بالجبل، صوت الرعد الذي كان يهز الأرض من وقت لآخر، والهدير المستمر للشلال الذي تحول إلى طوفان غاضب، والذي كان يخفي مدخلي عن العالم.

نظرت إلى الظلام خارج الكهف، حيث كانت العاصفة لا تزال تعصف.

 

لم يكن كهفًا كبيرًا أو مريحًا. كان مجرد شق ضيق في الصخر، بالكاد يتسع لشخصين ليمرا عبره.

كانت سيمفونية تلحن غضب الطبيعة …

 

 

 

وبالنسبة لي … كانت أجمل موسيقى سمعتها منذ وصولي إلى هذا العالم.

“فووشش !!”

 

“إنه أفضل من لا شيء،” قالت إيزي، ودخلت أولاً.

كنت جالسًا بالقرب من نار صغيرة ومحكومة في أحد أركان الكهف، ودفئها يغمرني.

لم يكن هناك استجابة فورية.

 

 

الضوء البرتقالي الدافئ كان يرقص على الجدران الصخرية، ويطرد أي أثر للبرودة أو الرطوبة.

لأول مرة منذ بداية الاختبار، كان هناك إجماع صامت.

 

 

فتحت صندوقًا آخر من الصناديق المعدنية القديمة، وأخرجت حصة طعام عسكرية مجففة.

 

 

الجو في الكهف أصبح أثقل من العاصفة في الخارج.

لم تكن طعامًا فاخرًا كطعام السفينة، لكنها كانت أفضل بألف مرة من أي شيء يأكله الآخرون الآن … هذا إذا كانوا يأكلون.

 

 

‘ربما … ربما لم تكن هذه الكارثة نهاية المطاف.ظى

أضفت إليها بعض الماء النظيف من قربتي، التي ملأتها من النبع الصافي في الكهف، وحركتها. في غضون دقائق، تحولت إلى وجبة تشبه يخنة اللحم الساخنة.

لكنها أدركت شيئًا.

 

 

حككت معدتي التي كانت تقرقر.

 

 

 

بدأت في تناول الطعام ببطء، مستمتعًا بكل قضمة دافئة.

تورو وكاي كانا لا يزالان منعزلين، يراقبان كل شيء ببرود تحليلي. وجاسبر … كان جاسبر.

 

 

أكلت وشربت، وأنا أستمع إلى أصوات العذاب في الخارج.

 

 

 

“هيهيهي …” وضحكت.

 

 

الضوء البرتقالي الدافئ كان يرقص على الجدران الصخرية، ويطرد أي أثر للبرودة أو الرطوبة.

ضحكة هادئة وصامتة، لكنها كانت حقيقية.

 

 

قطرات مطر دافئة وكبيرة، تسقط ببطء على الصخور السوداء الحادة للساحل الشمالي. كانت مصحوبة بنسيم لطيف، يحمل معه رائحة المحيط.

ضحكت على حالهم.

كل تلك القوة، كل ذلك التنسيق … وعديمو الفائدة أمام بضع قطرات من المطر.

 

“هل للبرق رائحة ؟” سألت إيزابيلا بفضول.

ضحكت على فريق ألفا-1، الذين على الأرجح يرتجفون من البرد الآن، وطعامهم الثمين قد تحول إلى عجينة مبللة.

 

 

“لدينا طعام يكفي ليومين،” ردت إيزي بحدة. “وهذا أفضل من أن نكون في الخارج الآن!”

كل تلك القوة، كل ذلك التنسيق … وعديمو الفائدة أمام بضع قطرات من المطر.

“لا أستطيع التمسك أكثر ! ” صرخ إيثان من الجانب الآخر.

 

 

وضحكت أكثر على فريقي.

تخيلتهم كما حدث في الرواية محشورين في كهف صغير ورطب، يلومون بعضهم البعض، و إيزابيلا  تحاول يائسة أن تفرض سلطتها على مجموعة من الذئاب المنفردة.

 

 

فريق ألفا-2.

حككت معدتي التي كانت تقرقر.

 

نظرت إلى الظلام خارج الكهف، حيث كانت العاصفة لا تزال تعصف.

‘فريق النحس.’

بعد حوالي عشرين دقيقة من البحث البائس .. وجدوها.

 

 

تخيلتهم كما حدث في الرواية محشورين في كهف صغير ورطب، يلومون بعضهم البعض، و إيزابيلا  تحاول يائسة أن تفرض سلطتها على مجموعة من الذئاب المنفردة.

 

 

 

‘يجب أن يكونوا في حالة يرثى لها الآن.’

 

 

كان صمت تفكير.

رفعت كوبي المعدني المليء بالماء النظيف، كأنني أقيم نخبًا.

ثم نظر تورو إلى إيزي.

 

 

“في صحتكم أيها الأبطال.” قلت، جملة قد تسمعها، في حانة موجود في أي عالم فانتازي سحري, من العصور الوسطى.

 

 

كان عليها أن تتعلم كيف تفكر مثلهم.

ثم، اتكيت على كيس نوم قديم لكنه جاف وجدته في أحد الصناديق.

 

 

 

وضعت ظهري على الجدار، وأغمضت عيني، وأنا أستمع إلى سيمفونية العاصفة، بينما أشرب المياه المنعشة.

 

 

 

في تلك اللحظة، وأنا آمن، ودافئ، وشبعان .. كان الجميع في الخارج يعانون …

تحول النسيم اللطيف إلى رياح عاصفة، تئن وتصفر وهي تمر بين شقوق الصخور.

 

لكنني … كنت الأكثر راحة بالتأكيد.

فكرت في القرار الذي اتخذته في اليوم الأول.

 

 

تجمعوا في الظلام، يستمعون إلى صوت العاصفة وهي تزداد قوة. صوت الأمواج وهي ترتطم بالصخور، وصوت الرياح وهي تئن كروح معذبة.

القرار بالابتعاد عن فريقي، بالاعتماد على نفسي فقط، بتنفيذ خطتي الخاصة.

 

 

إيزابيلا، التي كانت لا تزال تشعر بمرارة فشلهم في مهمتهم الأولى، نظرت إلى السماء المتغيرة بقلق متزايد.

‘أفضل فكرة خطرت لي منذ أن وجدت في هذا العالم … هي الهروب من فريق النحس، ألفا-2.’

 

 

كان عليها أن تتعلم كيف تفكر مثلهم.

لم يكن هناك أي شعور بالذنب.

“هذه عاصفة.”

 

 

فقط … رضا خالص وهادئ.

“لا أستطيع التمسك أكثر ! ” صرخ إيثان من الجانب الآخر.

 

“فوووش !!”

في لعبة البقاء هذه، لم أكن الأقوى، ولا الأسرع.

 

 

“لا أستطيع التمسك أكثر ! ” صرخ إيثان من الجانب الآخر.

لكنني … كنت الأكثر راحة بالتأكيد.

“هل هذا هو؟” سألت مايا هورثون، وصوتها يرتجف من البرد الذي كونته العاصفة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

كان كاي، تحدث أخيرًا منذ ساعات من البقاء صامتًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط