Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

وجهة نظر: المهندس الكارثي 63

صفقة !

صفقة !

 

***

 

لم تعد تلك الجنة الاستوائية التي استقبلت الطلاب في الصباح. لقد أصبحت الآن مسرحًا مرهقًا، ملطخًا بالعرق، والتراب، وأولى قطرات اليأس.

 

 

 

 

 

نظرت إيزي إلى السماء. كانت الغيوم السوداء تتجمع بسرعة، ككدمة ضخمة. هبت رياح قوية فجأة، وحملت معها رائحة المطر والتربة الرطبة.

 

 

وهكذا توالت الساعات …

 

 

رأيت رد الفعل على الفور.

عندما بدأت الشمس تغرب، وتسللت الظلال الطويلة عبر الغابة، فتحت عيني …

 

 

 

“اغغ ..” كان الصداع قد زاد قليلاً.

رأيته يتجمد من الرد.

 

 

“اللعنة .. ربما فكرت النوم على الارضية الصلبة، ليست أفضل شي .”

 

 

كانوا في حالة سيئة. ملابسهم كانت ممزقة ومتسخة، ووجوههم كانت تحمل تعابير من الإرهاق. كانت هناك فتاة تعالج جرحًا في ذراع زميلها بقطعة قماش ممزقة.

البقاء في الكهف كان آمنًا، لكن الجهل بما يحدث في الخارج كان خطرًا بحد ذاته.

توقفت، وفتحت حقيبتي.

 

 

‘أعتقد أنني يجب أتحرك قليلًا. ‘

الخوف الذي كانوا يشعرون به من المجهول في الظلام … تحول الآن ووجد هدفًا.

 

**

أخذت حقيبة ظهر صغيرة، ووضعت فيها فلتر مياه يدويًا، وقربة ماء فارغة، وبعض حصص الطعام المجففة، ومجموعة إسعافات أولية صغيرة.

 

 

 

‘لا تخرج أبدًا وأنت غير مستعد.’ كانت هذه قاعدة أساسية.

 

 

 

خرجت من الكهف.

غرور لا حدود له.

 

 

“شوشش ! ..”

“إنه فقط اليوم الأول،” قالت لونا، وهي تنظر إلى النار الصغيرة التي أشعلوها.

 

أغرقتني مياه الشلال مرة أخرى …

حدقوا في الموارد كأنهم يرون كنزًا أسطوريًا.

 

 

سأعتاد على هذا.

‘ عندما تكون مصاب … ستخشى القتال ضد الوحوش الغير مفهومة قدر الإمكان . ‘

 

 

على أي حال … الغابة في الليل كانت كيانًا مختلفًا تمامًا.

 

 

حدقوا في الموارد كأنهم يرون كنزًا أسطوريًا.

الأصوات تغيرت، والظلام كان كثيفًا، لولا ضوء القمر الذي كان يتسلل من خلال أوراق الشجر لم أكن لأستطيع الرؤية.

“لماذا لم يخرجوكم؟” سألت ..  “لماذا تركوكم، ولم يقوموا بإقصائكم ؟”

 

عيناي كانتا تتفحص كل واحد منهم، تقيم جروحهم، وإرهاقهم.

وكذالك هناك شي جعلني أذهل.

هذا الهدوء، هذه اللامبالاة … في وقت التوتر فيه يطغى، يكون أقوى من أي سلاح

 

في كهف مخفي خلف شلال، جلس آدم بهدوء.

“هذا … ” نظرت لبعض اوراق الشجر الكبيرة حجمًا، تضيء بلون أخضر من على الشجيرات.

 

 

 

كانت كثيرة مما تعطي مشهدًا خياليًا سحريًا.

 

 

 

نظرت حولي .. ثم تقدمت.

 

 

 

لم أكن أبحث عن شيء محدد.

على أي حال … الغابة في الليل كانت كيانًا مختلفًا تمامًا.

 

“اغغ ..” كان الصداع قد زاد قليلاً.

كنت فقط أتحرك بحذر، وأحفظ معالم الطريق، وأتجنب أي مناطق تبدو خطرة.

 

 

 

بعد حوالي ساعة من السير الحذر، بدأت أشمها.

“ربما … ” همست سيرينا، وهي تنظر إلى الغيوم المتجمعة بقلق.

 

“على المدى القصير، نعم،” قالت سيرينا بهدوء. “لكن هذا اختبار لمدة أسبوع. التحمل أهم من الاندفاع الأولي. انظر إلى هذا.”

رائحة دخان خافتة في الهواء.

‘لا تخرج أبدًا وأنت غير مستعد.’ كانت هذه قاعدة أساسية.

 

 

‘نار مخيم ؟ .. هذا يعني أن هناك فريقًا قريبًا.’

 

 

 

كانت هذه فرصة …

 

 

رأيت رد الفعل على الفور.

قررت أن أقترب بحذر.

أخرجت قربة الماء، وفتحتها. صوت الماء وهو يتدفق قليلاً كان أعلى صوت في المخيم.

 

لكن ..  كلماتي كانت قاسية، ومصممة لتكون كذلك. كنت أحطم آخر بقايا أمل لديهم.

تحركت ببطء وصمت، مستخدمًا الأشجار كغطاء، حتى وصلت إلى حافة الشجيرات الصغيرة .. حتى رأيتهم.

في السماء، فوق قبة الجزيرة غير المرئية، ظهرت لوحة نتائج هولوغرافية ضخمة، مرئية من كل نقطة في الجزيرة، كأنها قمر صناعي من الأرقام.

 

 

كانوا أربعة طلاب، يجلسون حول نار صغيرة ومكشوفة بشكل خطير.

ثم سمع صوت الرعد الأول يتردد من بعيد.

 

 

كانوا في حالة سيئة. ملابسهم كانت ممزقة ومتسخة، ووجوههم كانت تحمل تعابير من الإرهاق. كانت هناك فتاة تعالج جرحًا في ذراع زميلها بقطعة قماش ممزقة.

 

 

عندما بدأت الشمس تغرب، وتسللت الظلال الطويلة عبر الغابة، فتحت عيني …

‘لقد تعرضوا لكمين.’ كان هذا هو استنتاجي الفوري.

 

 

 

‘أنهم في الغالب فرقة استطلاعية لفريق معين.’

60 نقطة. نتيجة مثيرة للشفقة.

 

 

راقبتهم من الظل لعدة دقائق.

“شوشش ! ..”

 

نظرت حولي .. ثم تقدمت.

كان بإمكاني أن أستدير وأغادر. لم يكن هذا من شأني.

 

 

 

لكن … فكرة لمعت في ذهني.

 

 

 

فرصة.

كان هناك فقط صمت محبط.

 

لكن ..  كلماتي كانت قاسية، ومصممة لتكون كذلك. كنت أحطم آخر بقايا أمل لديهم.

ليس لجمع النقاط، بل لجمع شيء أثمن بكثير.

 

 

لكن ..  كلماتي كانت قاسية، ومصممة لتكون كذلك. كنت أحطم آخر بقايا أمل لديهم.

لم أخرج فجأة. التقطت حصاة صغيرة، ورميتها في الشجيرات على الجانب الآخر من المخيم.

 

 

 

“تشييك ! ..”

 

 

“فريق من فصل بيتا. لا نعرف أسماءهم. كانوا أقوياء جدًا … ومنظمين.”

قفزوا جميعًا على أقدامهم، ووجوههم مليئة بالخوف.

أغرقتني مياه الشلال مرة أخرى …

 

الأصوات تغيرت، والظلام كان كثيفًا، لولا ضوء القمر الذي كان يتسلل من خلال أوراق الشجر لم أكن لأستطيع الرؤية.

“من هناك؟!” صرخ الشاب ذو الشعر الأشقر الذي بدأ وكأنه قائد الفرقة الاستطلاعية هذه.

***

 

نظرت حولي .. ثم تقدمت.

خرجت من الظل ببطء، ويداي مرفوعتان في الهواء في علامة سلام عالمية.

 

 

 

“اهدأوا،” قلت بصوت هادئ. “أنا .. ”

كانت هذه فرصة …

 

 

“آدم ليستر … ”

“هذا … ” نظرت لبعض اوراق الشجر الكبيرة حجمًا، تضيء بلون أخضر من على الشجيرات.

 

 

لكنني لم أكن أشعر بالسلام على الإطلاق. كان قلبي يخفق بقوة، والأدرينالين يتدفق في عروقي.

كان بإمكاني أن أستدير وأغادر. لم يكن هذا من شأني.

 

“لقد كان يومًا فعالاً،” صححت سيرينا فاليريان، التي كانت تجلس بالقرب منه، وتنظر لبقية الفريق. “لكننا استهلكنا موارد أكثر مما توقعت. إيثان وكلوي … هما قويان، لكنهما غير فعالين من حيث استهلاك . ”

‘فكرة غبية أن تخرج.’ كان هذا صوت العقل في رأسي. ‘أنت متأكد من أن غالبية الطلاب يمكنهم سحقك حتى تعض القاع.’

“جيد. أعطني ما لديك من معلومات.”

 

كان هناك فقط صمت محبط.

لكن …

لم تعد تلك الجنة الاستوائية التي استقبلت الطلاب في الصباح. لقد أصبحت الآن مسرحًا مرهقًا، ملطخًا بالعرق، والتراب، وأولى قطرات اليأس.

 

العاصفة الاستوائية … كانت على وشك أن تبدأ.

‘ عندما تكون مصاب … ستخشى القتال ضد الوحوش الغير مفهومة قدر الإمكان . ‘

أخرجت فلتر المياه، وبعض الضمادات المعقمة.

 

لكن … فكرة لمعت في ذهني.

وأنا … كنت الوحش غير المفهوم في هذه السياق.

“وهل نحن الحيوانات المفترسة، أم الفرائس؟” سألت إيزي بمرارة.

 

لكن … فكرة لمعت في ذهني.

“آدم ليستر …”

 

 

كم عددهم؟ مهاراتهم، كيف فشلتم ؟ .. ”

همس أحد الطلاب في الفرقة، وتعرف على وجهي.

هذا الهدوء، هذه اللامبالاة … في وقت التوتر فيه يطغى، يكون أقوى من أي سلاح

 

 

رأيت رد الفعل على الفور.

هذا هو السؤال الذي كنت أنتظره.

 

“تشييك ! ..”

الخوف الذي كانوا يشعرون به من المجهول في الظلام … تحول الآن ووجد هدفًا.

“وخسرتم كل شيء،” قلتها كحقيقة، وليس كسؤال.

 

“لقد كان يومًا جيدًا،” قال، وصوته يحمل رضا القائد المنتصر.

أنا.

 

 

 

لم يعد خوفًا من وحش، بل أصبح خوفًا من “أسطورة”. الناجي من الكرنفال.

 

 

في الحقيقة، قد يكونوا حقًا تركوهم دون إقصاء، دون سبب، فعندما تعطي مراهق بعض السلطة توقع منه كل شيء.

“المتغير” الذي لا يمكن التنبؤ به.

أنا.

 

‘ عندما تكون مصاب … ستخشى القتال ضد الوحوش الغير مفهومة قدر الإمكان . ‘

رأيت أعينهم تتسع، وقبضاتهم تشتد على أسلحتهم البدائية.

 

 

 

الشاب ذو الشعر الأشقر، الذي كان يبدو كقائدهم، تقدم خطوة، محاولاً أن يبدو شجاعًا.

خرجت من الظل ببطء، ويداي مرفوعتان في الهواء في علامة سلام عالمية.

 

 

“ماذا تريد، ليستر؟” سأل، وصوته كان يحمل ارتعاشًا خفيفًا حاول إخفاءه.

في السماء، فوق قبة الجزيرة غير المرئية، ظهرت لوحة نتائج هولوغرافية ضخمة، مرئية من كل نقطة في الجزيرة، كأنها قمر صناعي من الأرقام.

 

“آدم ليستر … ”

لم أجب على الفور.

 

 

 

أنزلت يدي ببطء، ومشيت نحو نارهم الصغيرة. لم أطلب إذنًا. تصرفت كأن المكان ملكي.

عندما بدأت الشمس تغرب، وتسللت الظلال الطويلة عبر الغابة، فتحت عيني …

 

 

“ناركم مكشوفة جدًا،” قلت بصوت هادئ، وأنا أنظر إلى اللهب. “يمكن رؤيتها من على بعد كيلومتر. أنتم تجذبون الانتباه غير المرغوب فيه.”

فريق ألفا-2: 60 نقطة.

 

 

لم يكن هذا مجرد تعليق.

 

 

 

مجرد استعراضًا للقوة .. كنت أقول لهم . ‘لقد وجدتكم بسهولة. ويمكن للآخرين أن يجدوكم بسهولة أيضًا.’

‘أنهم في الغالب فرقة استطلاعية لفريق معين.’

 

راقبتهم من الظل لعدة دقائق.

بلع القائد ريقه. “لقد كنا … بحاجة إلى الدفء.”

 

 

كانت لونا فيريس. لقد جلست بجانبها بصمت.

“الدفء لن ينقذكم عندما يهاجمكم فريق آخر،” رددت، ثم جلست على جذع شجرة قريب، ووضعت ساقًا فوق الأخرى.

 

 

 

تصرفت بأريحية تامة، كأنني في حديقة منزلي.

لم أجب على الفور.

 

في كهف مخفي خلف شلال، جلس آدم بهدوء.

هذا الهدوء، هذه اللامبالاة … في وقت التوتر فيه يطغى، يكون أقوى من أي سلاح

 

 

الشاب ذو الشعر الأشقر، الذي كان يبدو كقائدهم، تقدم خطوة، محاولاً أن يبدو شجاعًا.

“نحن … نحن من فصل زيتا،” قال القائد، محاولاً فتح قناة للحوار. “أنا أليكس. وهذه …”

 

 

في الحقيقة، قد يكونوا حقًا تركوهم دون إقصاء، دون سبب، فعندما تعطي مراهق بعض السلطة توقع منه كل شيء.

“أنا غير مهتم بأسمائكم،” قاطعته ببرود، ولم أرفع نظري عن النار.

 

 

 

رأيته يتجمد من الرد.

 

 

في كهف مخفي خلف شلال، جلس آدم بهدوء.

“ماذا حدث لكم؟” سألت، وهذه المرة، نظرت إليهم مباشرة.

 

 

راقبتهم من الظل لعدة دقائق.

عيناي كانتا تتفحص كل واحد منهم، تقيم جروحهم، وإرهاقهم.

 

 

 

تردد أليكس للحظة، ثم قال: “لقد تعرضنا لكمين.”

 

 

 

“من قبل من؟”

 

 

خرجت من الظل ببطء، ويداي مرفوعتان في الهواء في علامة سلام عالمية.

“فريق من فصل بيتا. لا نعرف أسماءهم. كانوا أقوياء جدًا … ومنظمين.”

سأعتاد على هذا.

 

“الحيوانات المفترسة الحقيقية لا تظهر قوتها في اليوم الأول .. إنها تراقب، وتنتظر.” ذكرت محاولة أن تطبطب على إيزابيلا.

“وخسرتم كل شيء،” قلتها كحقيقة، وليس كسؤال.

كانت كثيرة مما تعطي مشهدًا خياليًا سحريًا.

 

رائحة دخان خافتة في الهواء.

أومأ برأسه بمرارة. “أخذوا معظم مياهنا وطعامنا. ودمروا الباقي. لقد أرادوا إخراجنا من الاختبار.”

**

 

 

‘يالهم من فريق استطلاعي فاشل، أنا متأكد من إن سمع قائد فريق زيتا هذا لاحمر وجهه غضبًا.

 

 

لقد أقاموا محيطًا دفاعيًا، وأشعلوا نارًا محكومة، وكانوا يقومون بجرد لمواردهم.

“لماذا لم يخرجوكم؟” سألت ..  “لماذا تركوكم، ولم يقوموا بإقصائكم ؟”

 

 

 

هذا السؤال فاجأهم.

 

 

“إذن … ماذا نفعل؟” همس أحد الطلاب.

“لا … لا أعرف،” قال أليكس. “ربما … شعروا بالشفقة؟”

بدأت السماء في البكاء.

 

الأصوات تغيرت، والظلام كان كثيفًا، لولا ضوء القمر الذي كان يتسلل من خلال أوراق الشجر لم أكن لأستطيع الرؤية.

“الشفقة؟” ضحكت ضحكة خافتة وحاولت جعلها باردة قدر الإمكان.

 

 

“لا يوجد شيء اسمه ‘شفقة’ في هذا الاختبار. إذا لم يقضوا عليكم، فهذا يعني أنهم لم يروكم كتهديد يستحق جهدهم. لقد تركوكم هنا لتعانون ببطء من العطش والجوع، أو لتكونوا فريسة سهلة لفريق آخر.”

 

 

“آدم ليستر …”

في الحقيقة، قد يكونوا حقًا تركوهم دون إقصاء، دون سبب، فعندما تعطي مراهق بعض السلطة توقع منه كل شيء.

 

 

 

غرور لا حدود له.

 

 

توقفت، وفتحت حقيبتي.

لكن ..  كلماتي كانت قاسية، ومصممة لتكون كذلك. كنت أحطم آخر بقايا أمل لديهم.

“هذا … ” نظرت لبعض اوراق الشجر الكبيرة حجمًا، تضيء بلون أخضر من على الشجيرات.

 

 

لأنني كنت بحاجة إليهم يائسين تمامًا.

‘لا تخرج أبدًا وأنت غير مستعد.’ كانت هذه قاعدة أساسية.

 

 

رأيت الذعر يحل محل الصدمة على وجوههم. حتى الفتاة التي كانت تعالج الجرح، نسيت جرح زمليها.

نظرت حولي .. ثم تقدمت.

 

 

“إذن … ماذا نفعل؟” همس أحد الطلاب.

 

 

 

هذا هو السؤال الذي كنت أنتظره.

تحركت ببطء وصمت، مستخدمًا الأشجار كغطاء، حتى وصلت إلى حافة الشجيرات الصغيرة .. حتى رأيتهم.

 

عيناي كانتا تتفحص كل واحد منهم، تقيم جروحهم، وإرهاقهم.

“لديكم خياران،” قلت بهدوء. “يمكنكم البقاء هنا، وتنتظرون النهاية الحتمية  … ”

“لا يوجد شيء اسمه ‘شفقة’ في هذا الاختبار. إذا لم يقضوا عليكم، فهذا يعني أنهم لم يروكم كتهديد يستحق جهدهم. لقد تركوكم هنا لتعانون ببطء من العطش والجوع، أو لتكونوا فريسة سهلة لفريق آخر.”

 

 

توقفت، وفتحت حقيبتي.

 

 

بالإضافة إلى 10 نقاط حصلوا عليها بطريقة ما في البداية.

أخرجت قربة الماء، وفتحتها. صوت الماء وهو يتدفق قليلاً كان أعلى صوت في المخيم.

 

 

بدأت السماء في البكاء.

“أو يمكننا عقد صفقة.”

 

 

 

أخرجت فلتر المياه، وبعض الضمادات المعقمة.

 

 

“تشييك ! ..”

“أنا أقدم لكم ما تحتاجونه للبقاء على قيد الحياة. ماء نظيف، بعض الطعام، وإسعافات أولية.”

 

 

رأيت أعينهم تتسع، وقبضاتهم تشتد على أسلحتهم البدائية.

حدقوا في الموارد كأنهم يرون كنزًا أسطوريًا.

الشاب ذو الشعر الأشقر، الذي كان يبدو كقائدهم، تقدم خطوة، محاولاً أن يبدو شجاعًا.

 

 

“وماذا … ماذا تريد في المقابل؟” سأل أليكس، وصوته كان مليئًا بالشك والأمل في نفس الوقت.

الأصوات تغيرت، والظلام كان كثيفًا، لولا ضوء القمر الذي كان يتسلل من خلال أوراق الشجر لم أكن لأستطيع الرؤية.

 

 

“أخبرتكم،” قلت. “معلومات. وخدمة.”

 

 

“الشيء الوحيد الذي يقلقني هو بعض الافراد في هذا الفريق.” قالت وهي تتذكر تورو.

“أي معلومات؟”

الأصوات تغيرت، والظلام كان كثيفًا، لولا ضوء القمر الذي كان يتسلل من خلال أوراق الشجر لم أكن لأستطيع الرؤية.

 

“ماذا تريد، ليستر؟” سأل، وصوته كان يحمل ارتعاشًا خفيفًا حاول إخفاءه.

“كل شيء. أخبروني بكل شيء عن فريق بيتا الذي هاجمكم.

 

 

“وهل نحن الحيوانات المفترسة، أم الفرائس؟” سألت إيزي بمرارة.

كم عددهم؟ مهاراتهم، كيف فشلتم ؟ .. ”

“لقد كان يومًا جيدًا،” قال، وصوته يحمل رضا القائد المنتصر.

 

“موافق،” قال أخيرًا، وصوته كان صوت رجل مهزوم. “لدينا صفقة.”

“و … والخدمة؟”

 

 

 

“عندما أطلبها،” قلت بغموض.

 

 

“و … والخدمة؟”

“قد تكون شيئًا بسيطًا. قد لا أطلبها أبدًا. لكن عندما أفعل، أتوقع منكم أن تنفذوها دون أسئلة.”

 

 

 

كانوا في حيرة. كان العرض جيدًا جدًا .. جيدًا بشكل خطير.

“على المدى القصير، نعم،” قالت سيرينا بهدوء. “لكن هذا اختبار لمدة أسبوع. التحمل أهم من الاندفاع الأولي. انظر إلى هذا.”

 

لم أجب على الفور.

“لكن… لماذا؟” سألت الفتاة. “لماذا تساعدنا؟ .. أنت من الفصل ألفا. نحن منافسوك.”

قررت أن أقترب بحذر.

 

 

“لأنني لا أهتم بالمنافسة بين الفصول،” كذبت ببراعة.

 

 

 

أتسعت أبتسامتي قليًلا ..

 

 

‘ عندما تكون مصاب … ستخشى القتال ضد الوحوش الغير مفهومة قدر الإمكان . ‘

“أنا فقط أهتم بالأشخاص الذين لديهم ديون لي .. وأنتم … على وشك أن تكونوا مدينين لي بالكثير.”

 

 

 

“ولأن فريق بيتا هذا … أزعجني … وأنا لا أحب أن يتم إزعاجي.”

***

 

 

أضفت هذه الجملة الأخيرة لأعطي دافعًا شخصيًا وقويًا لأفعالي.

 

 

 

نظر أليكس إلى فريقه. رأى اليأس في أعينهم. رأى الجروح. شعر بالعطش في حلوقهم.

فريق ألفا-2: 60 نقطة.

 

كنت فقط أتحرك بحذر، وأحفظ معالم الطريق، وأتجنب أي مناطق تبدو خطرة.

لم يكن لديه خيار آخر.

 

 

قررت أن أقترب بحذر.

لقد تم دفعه إلى الزاوية، ليس فقط من قبل فريق بيتا، بل من قبلي أنا أيضًا.

 

 

“لا يوجد شيء اسمه ‘شفقة’ في هذا الاختبار. إذا لم يقضوا عليكم، فهذا يعني أنهم لم يروكم كتهديد يستحق جهدهم. لقد تركوكم هنا لتعانون ببطء من العطش والجوع، أو لتكونوا فريسة سهلة لفريق آخر.”

“موافق،” قال أخيرًا، وصوته كان صوت رجل مهزوم. “لدينا صفقة.”

 

 

تحركت ببطء وصمت، مستخدمًا الأشجار كغطاء، حتى وصلت إلى حافة الشجيرات الصغيرة .. حتى رأيتهم.

ابتسمت ابتسامة داخلية.

 

 

 

“جيد. أعطني ما لديك من معلومات.”

 

 

 

وضعت ساقًا فوق الأخرى مرة أخرى، واتكأت إلى الوراء، مستعدًا للاستماع.

 

 

 

لقد تحولت من مجرد طالب منعزل إلى … دائن.

تنهد ليو. “لا تقلقي كثيرًا يا سيرينا. لدينا القوة، ولدينا الخطة. غدًا، سنتجه نحو ‘القمة القديمة’. إنها موقع خاص يمنح 50 نقطة كل ساعة. بمجرد أن نؤمنه، لن يتمكن أحد من اللحاق بنا.”

 

على شاطئ صخري في الساحل الشمالي، كان معسكر فريق ألفا-1 يبدو كقاعدة عسكرية مصغرة.

***

راقبتهم من الظل لعدة دقائق.

 

 

مع غروب شمس اليوم الأول، بدأت جزيرة أركاديا تكشف عن وجهها الحقيقي.

 

 

 

لم تعد تلك الجنة الاستوائية التي استقبلت الطلاب في الصباح. لقد أصبحت الآن مسرحًا مرهقًا، ملطخًا بالعرق، والتراب، وأولى قطرات اليأس.

“لا … لا أعرف،” قال أليكس. “ربما … شعروا بالشفقة؟”

 

 

في السماء، فوق قبة الجزيرة غير المرئية، ظهرت لوحة نتائج هولوغرافية ضخمة، مرئية من كل نقطة في الجزيرة، كأنها قمر صناعي من الأرقام.

رأيت أعينهم تتسع، وقبضاتهم تشتد على أسلحتهم البدائية.

 

جاسبر كان يجلس ويتأمل الصخور.

كانت تعرض الترتيب الحالي للفرق الأربعة عشر.

لأنني كنت بحاجة إليهم يائسين تمامًا.

 

كانت الأرقام تحكي قصة اليوم الأول بوضوح قاسٍ. هيمنة مطلقة للفرق القوية، وصراع مرير من أجل البقاء للبقية.

[لوحة نتائج اختبار البقاء – نهاية اليوم الأول]

 

 

 

فريق ألفا-1: 450 نقطة.

 

 

 

فريق بيتا-1: 380 نقطة.

“الدفء لن ينقذكم عندما يهاجمكم فريق آخر،” رددت، ثم جلست على جذع شجرة قريب، ووضعت ساقًا فوق الأخرى.

 

وهكذا توالت الساعات …

فريق زيتا-1 : 250 نقطة.

 

 

 

فريق دلتا-2 : 220 نقطة.

 

 

أنزلت يدي ببطء، ومشيت نحو نارهم الصغيرة. لم أطلب إذنًا. تصرفت كأن المكان ملكي.

تنهد ليو. “لا تقلقي كثيرًا يا سيرينا. لدينا القوة، ولدينا الخطة. غدًا، سنتجه نحو ‘القمة القديمة’. إنها موقع خاص يمنح 50 نقطة كل ساعة. بمجرد أن نؤمنه، لن يتمكن أحد من اللحاق بنا.”

 

 

فريق ألفا-2: 60 نقطة.

 

 

 

فريق زيتا-2 :  15 نقطة.

ابتسمت ابتسامة داخلية.

 

 

كانت الأرقام تحكي قصة اليوم الأول بوضوح قاسٍ. هيمنة مطلقة للفرق القوية، وصراع مرير من أجل البقاء للبقية.

أشارت إلى نقطة على الخريطة.

 

 

**

الخوف الذي كانوا يشعرون به من المجهول في الظلام … تحول الآن ووجد هدفًا.

 

“على المدى القصير، نعم،” قالت سيرينا بهدوء. “لكن هذا اختبار لمدة أسبوع. التحمل أهم من الاندفاع الأولي. انظر إلى هذا.”

على شاطئ صخري في الساحل الشمالي، كان معسكر فريق ألفا-1 يبدو كقاعدة عسكرية مصغرة.

 

 

“ولأن فريق بيتا هذا … أزعجني … وأنا لا أحب أن يتم إزعاجي.”

لقد أقاموا محيطًا دفاعيًا، وأشعلوا نارًا محكومة، وكانوا يقومون بجرد لمواردهم.

“وهل نحن الحيوانات المفترسة، أم الفرائس؟” سألت إيزي بمرارة.

 

 

ليو فون فالكنهاين كان يقف على صخرة عالية، يراقب المحيط المظلم.

لكنني لم أكن أشعر بالسلام على الإطلاق. كان قلبي يخفق بقوة، والأدرينالين يتدفق في عروقي.

 

 

“لقد كان يومًا جيدًا،” قال، وصوته يحمل رضا القائد المنتصر.

في وقت أخر …

 

“ماذا تريد، ليستر؟” سأل، وصوته كان يحمل ارتعاشًا خفيفًا حاول إخفاءه.

“لقد كان يومًا فعالاً،” صححت سيرينا فاليريان، التي كانت تجلس بالقرب منه، وتنظر لبقية الفريق. “لكننا استهلكنا موارد أكثر مما توقعت. إيثان وكلوي … هما قويان، لكنهما غير فعالين من حيث استهلاك . ”

 

 

لقد تم دفعه إلى الزاوية، ليس فقط من قبل فريق بيتا، بل من قبلي أنا أيضًا.

“القوة هي الكفاءة الأعلى،” رد ليو. “لقد سحقنا فريقين اليوم وأخذنا نقاطهما. هذا أكثر أهمية من توفير بضع زجاجات ماء.”

“أنا فقط أهتم بالأشخاص الذين لديهم ديون لي .. وأنتم … على وشك أن تكونوا مدينين لي بالكثير.”

 

“الدفء لن ينقذكم عندما يهاجمكم فريق آخر،” رددت، ثم جلست على جذع شجرة قريب، ووضعت ساقًا فوق الأخرى.

“على المدى القصير، نعم،” قالت سيرينا بهدوء. “لكن هذا اختبار لمدة أسبوع. التحمل أهم من الاندفاع الأولي. انظر إلى هذا.”

كم عددهم؟ مهاراتهم، كيف فشلتم ؟ .. ”

 

“أنا فقط أهتم بالأشخاص الذين لديهم ديون لي .. وأنتم … على وشك أن تكونوا مدينين لي بالكثير.”

أشارت إلى نقطة على الخريطة.

 

 

لكن ..  كلماتي كانت قاسية، ومصممة لتكون كذلك. كنت أحطم آخر بقايا أمل لديهم.

“فريق ألفا-2. بالكاد تحركوا من نقطة إنزالهم. لديهم 60 نقطة فقط. من الواضح أنهم يعانون.”

لم يعد خوفًا من وحش، بل أصبح خوفًا من “أسطورة”. الناجي من الكرنفال.

 

“نحن … نحن من فصل زيتا،” قال القائد، محاولاً فتح قناة للحوار. “أنا أليكس. وهذه …”

“فريق  بقيادة إيزابيلا،” قال ليو وهو يداعب ذقنه. ” توقعت منها أكثر ..”

أنزلت يدي ببطء، ومشيت نحو نارهم الصغيرة. لم أطلب إذنًا. تصرفت كأن المكان ملكي.

 

 

“لا تهتمي كثيرًا بهم.”

 

 

 

“يجب أن تهتم،” ردت سيرينا، وعيناها تضيقان.

 

 

‘فكرة غبية أن تخرج.’ كان هذا صوت العقل في رأسي. ‘أنت متأكد من أن غالبية الطلاب يمكنهم سحقك حتى تعض القاع.’

“الشيء الوحيد الذي يقلقني هو بعض الافراد في هذا الفريق.” قالت وهي تتذكر تورو.

 

 

“وخسرتم كل شيء،” قلتها كحقيقة، وليس كسؤال.

تنهد ليو. “لا تقلقي كثيرًا يا سيرينا. لدينا القوة، ولدينا الخطة. غدًا، سنتجه نحو ‘القمة القديمة’. إنها موقع خاص يمنح 50 نقطة كل ساعة. بمجرد أن نؤمنه، لن يتمكن أحد من اللحاق بنا.”

” المطر،  ها …”

 

أغرقتني مياه الشلال مرة أخرى …

نظر إلى السماء، التي بدأت تتلبد بالغيوم. “تبدو وكأنها ستمطر الليلة .. سيكون صباحًا صعبًا على الفرق الأقل استعدادًا.”

“لا تهتمي كثيرًا بهم.”

 

لقد تحولت من مجرد طالب منعزل إلى … دائن.

“ربما … ” همست سيرينا، وهي تنظر إلى الغيوم المتجمعة بقلق.

 

 

 

***

راقبتهم من الظل لعدة دقائق.

 

 

على شاطئ رملي في الساحل الجنوبي، كان المشهد مختلفًا تمامًا. لم يكن هناك محيط دفاعي. لم تكن هناك خطط للمستقبل.

 

 

 

كان هناك فقط صمت محبط.

الأصوات تغيرت، والظلام كان كثيفًا، لولا ضوء القمر الذي كان يتسلل من خلال أوراق الشجر لم أكن لأستطيع الرؤية.

 

فرصة.

كانوا قد نجحوا أخيرًا في إنجاز مهمة واحدة بسيطة .. [جمع 10 أنواع مختلفة من الأصداف البحرية] والتي منحتهم 50 نقطة.

أخرجت فلتر المياه، وبعض الضمادات المعقمة.

 

 

بالإضافة إلى 10 نقاط حصلوا عليها بطريقة ما في البداية.

كان بإمكاني أن أستدير وأغادر. لم يكن هذا من شأني.

 

“القوة هي الكفاءة الأعلى،” رد ليو. “لقد سحقنا فريقين اليوم وأخذنا نقاطهما. هذا أكثر أهمية من توفير بضع زجاجات ماء.”

60 نقطة. نتيجة مثيرة للشفقة.

“موافق،” قال أخيرًا، وصوته كان صوت رجل مهزوم. “لدينا صفقة.”

 

 

كانت إيزي دي لونا تجلس وحيدة على جذع شجرة، وتحتضن ركبتيها. لقد حاولت. حاولت حقًا أن تقود. لكن فريقها كان مستحيلاً.

“لأنني لا أهتم بالمنافسة بين الفصول،” كذبت ببراعة.

 

تورو اختفيا بعد فشلهم في مهمة “الإمداد”، وعاد قبل قليل، دون أن يقدم أي تفسير.

 

 

 

جاسبر كان يجلس ويتأمل الصخور.

هذا الهدوء، هذه اللامبالاة … في وقت التوتر فيه يطغى، يكون أقوى من أي سلاح

 

“بوووم ! ..”

“لا بأس،” جاء صوت هادئ بجانبها.

“آدم ليستر … ”

 

 

كانت لونا فيريس. لقد جلست بجانبها بصمت.

“ربما … ” همست سيرينا، وهي تنظر إلى الغيوم المتجمعة بقلق.

 

 

“إنه فقط اليوم الأول،” قالت لونا، وهي تنظر إلى النار الصغيرة التي أشعلوها.

في كهف مخفي خلف شلال، جلس آدم بهدوء.

 

فريق ألفا-1: 450 نقطة.

“الحيوانات المفترسة الحقيقية لا تظهر قوتها في اليوم الأول .. إنها تراقب، وتنتظر.” ذكرت محاولة أن تطبطب على إيزابيلا.

“المتغير” الذي لا يمكن التنبؤ به.

 

 

“وهل نحن الحيوانات المفترسة، أم الفرائس؟” سألت إيزي بمرارة.

“لا … لا أعرف،” قال أليكس. “ربما … شعروا بالشفقة؟”

 

 

ابتسمت لونا ابتسامة غامضة. “هذا يعتمد على من يضرب أولاً ..”

“لا تهتمي كثيرًا بهم.”

 

رائحة دخان خافتة في الهواء.

نظرت إيزي إلى السماء. كانت الغيوم السوداء تتجمع بسرعة، ككدمة ضخمة. هبت رياح قوية فجأة، وحملت معها رائحة المطر والتربة الرطبة.

لكن ..  كلماتي كانت قاسية، ومصممة لتكون كذلك. كنت أحطم آخر بقايا أمل لديهم.

 

لم أجب على الفور.

” المطر،  ها …”

“نحن … نحن من فصل زيتا،” قال القائد، محاولاً فتح قناة للحوار. “أنا أليكس. وهذه …”

 

كانت تعرض الترتيب الحالي للفرق الأربعة عشر.

***

 

 

 

في وقت أخر …

“الشفقة؟” ضحكت ضحكة خافتة وحاولت جعلها باردة قدر الإمكان.

 

 

في كهف مخفي خلف شلال، جلس آدم بهدوء.

فريق بيتا-1: 380 نقطة.

 

 

كان قد انتهى لتوه من صفقة مع فرقة استطلاعية من فصل زيتا.

لكنني لم أكن أشعر بالسلام على الإطلاق. كان قلبي يخفق بقوة، والأدرينالين يتدفق في عروقي.

 

“من هناك؟!” صرخ الشاب ذو الشعر الأشقر الذي بدأ وكأنه قائد الفرقة الاستطلاعية هذه.

لقد حصل على معلومات، وحصل على حليف مدين له.

 

 

 

نظر إلى جهاز الكاردينال الخاص به، ورأى لوحة النتائج.

 

 

لم يكن هذا مجرد تعليق.

رأى فريقه في المركز الثالث عشر.

 

 

 

ابتسم.

ابتسمت لونا ابتسامة غامضة. “هذا يعتمد على من يضرب أولاً ..”

 

 

“بوووم ! ..”

حدقوا في الموارد كأنهم يرون كنزًا أسطوريًا.

 

رأيت أعينهم تتسع، وقبضاتهم تشتد على أسلحتهم البدائية.

ثم سمع صوت الرعد الأول يتردد من بعيد.

‘لقد تعرضوا لكمين.’ كان هذا هو استنتاجي الفوري.

 

بلع القائد ريقه. “لقد كنا … بحاجة إلى الدفء.”

“دوم ! .. دوم ! …”

 

 

“القوة هي الكفاءة الأعلى،” رد ليو. “لقد سحقنا فريقين اليوم وأخذنا نقاطهما. هذا أكثر أهمية من توفير بضع زجاجات ماء.”

بدأت السماء في البكاء.

 

 

 

وبدأت الأزمة الحقيقية.

جاسبر كان يجلس ويتأمل الصخور.

 

لكنني لم أكن أشعر بالسلام على الإطلاق. كان قلبي يخفق بقوة، والأدرينالين يتدفق في عروقي.

العاصفة الاستوائية … كانت على وشك أن تبدأ.

 

ابتسمت ابتسامة داخلية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط