العاصفة ..
‘ربما … ربما لم تكن هذه الكارثة نهاية المطاف.ظى
“لا تستسلموا !!” زأر ليو، وعضلاته متصلبة من الجهد.
في منتصف الليل …
ثم، كسر تورو الصمت.
“دوم ! … دوم ! .. دوم !”
أضفت إليها بعض الماء النظيف من قربتي، التي ملأتها من النبع الصافي في الكهف، وحركتها. في غضون دقائق، تحولت إلى وجبة تشبه يخنة اللحم الساخنة.
بدأت كمجرد قطرات.
“بما أنك تعرف كل شيء، ما هي خطتك أيها اللعين ؟! ”
تخيلتهم كما حدث في الرواية محشورين في كهف صغير ورطب، يلومون بعضهم البعض، و إيزابيلا تحاول يائسة أن تفرض سلطتها على مجموعة من الذئاب المنفردة.
قطرات مطر دافئة وكبيرة، تسقط ببطء على الصخور السوداء الحادة للساحل الشمالي. كانت مصحوبة بنسيم لطيف، يحمل معه رائحة المحيط.
العاصفة في الخارج كانت في ذروتها.
في البداية، رحب بها فريق ألفا-1. كانت استراحة منعشة بعد حرارة ورطوبة النهار الاستوائي.
“….”
“أخيرًا بعض الهواء النقي،” قال إيثان، وهو يمد ذراعيه نحو السماء المظلمة.
“لا تستسلموا !!” زأر ليو، وعضلاته متصلبة من الجهد.
لكن بعد ذلك، لم تتوقف القطرات.
“إذا فقدنا الخيمة، فسنفقد كل شيء ! .. سنقضي الليلة في هذا الجحيم!”
صوت تمزق عنيف.
أصبحت أثقل. وأسرع.
لأول مرة منذ بداية الاختبار، كان هناك إجماع صامت.
“في صحتكم أيها الأبطال.” قلت، جملة قد تسمعها، في حانة موجود في أي عالم فانتازي سحري, من العصور الوسطى.
“فوووششش !!! ”
ضحكت على حالهم.
تحول المطر اللطيف إلى وابل عنيف، والقطرات الآن تضرب خيمتهم المكونة من خشب، وبعض الأوراق الكبيرة، بصوت يشبه قرع طبول محموم.
كل تلك القوة، كل ذلك التنسيق … وعديمو الفائدة أمام بضع قطرات من المطر.
تحول النسيم اللطيف إلى رياح عاصفة، تئن وتصفر وهي تمر بين شقوق الصخور.
الضوء البرتقالي الدافئ كان يرقص على الجدران الصخرية، ويطرد أي أثر للبرودة أو الرطوبة.
السماء، التي كانت قبل ساعة مجرد سماء غائمة، أصبحت الآن كتلة سوداء غاضبة، لا يضيئها سوى ومضات البرق المتقطعة التي كانت تمزق الأفق، وتكشف عن بحر هائج يضرب الشواطئ بأمواج وحشية.
كان المكان بالداخل بالكاد يتسع لأثنى عشر فردًا ليجلسوا فيه بشكل متلاصق. لكنه كان جافًا، وكان يحميهم من الرياح العنيفة التي بدأت تعصف في الخارج.
العاصفة الاستوائية التي كانت مجرد تحذير … أصبحت الآن حقيقة مرعبة.
***
“تمسكوا بالخيمة ! ”
صرخ ليو، وصوته بالكاد يسمع فوق هدير الرياح وصوت المطر الذي كان يضرب القماش كآلاف الحجارة الصغيرة.
“دوم-دوم-دوم-دوم-دوم !!!” أنهال المطر كالرصاص .
القرار بالابتعاد عن فريقي، بالاعتماد على نفسي فقط، بتنفيذ خطتي الخاصة.
كان هو وريكس بارنز يحاولان تثبيت الجانب الآخر من الخيمة، لكن قوة الرياح كانت هائلة، وكانت تجذب القماش من بين أصابعهم.
“بوممم !!” وضرب البرق كالسوط.
“هل للبرق رائحة ؟” سألت إيزابيلا بفضول.
“الاختباء في حفرة وانتظار أن نموت من الجوع؟”
كان هو وليام يضغطان بكل ثقلهما على أحد أعمدة الخيمة الرئيسية، الذي كان ينحني بشكل خطير تحت ضغط الرياح.
كانت الخيمة، التي أقاموها ببراعة بين صخرتين كبيرتين للحماية، تتعرض الآن لهجوم مباشر من العاصفة.
تحرر ركن كامل من الخيمة، وبدأ يرفرف بعنف في الهواء، كشراع سفينة محطمة في قلب إعصار.
الرياح كانت تدخل من الجوانب، وتهدد بتمزيق بقذف وتحويل ملجأهم الوحيد إلى مجرد خردة.
“لا أستطيع التمسك أكثر ! ” صرخ إيثان من الجانب الآخر.
بدأوا في التحرك على طول الشاطئ، والرياح تدفعهم، والمطر بدأ يبلل ملابسهم.
كان هو وريكس بارنز يحاولان تثبيت الجانب الآخر من الخيمة، لكن قوة الرياح كانت هائلة، وكانت تجذب القماش من بين أصابعهم.
“لا تستسلموا !!” زأر ليو، وعضلاته متصلبة من الجهد.
المطر كان يهطل بشكل أفقي تقريبًا، والبرق كان يضيء المشهد كل بضع ثوانٍ، كاشفًا عن وجوههم الشاحبة واليائسة.
“إذا فقدنا الخيمة، فسنفقد كل شيء ! .. سنقضي الليلة في هذا الجحيم!”
لم يكن هناك استجابة فورية.
في الجهة الأخرى كانت الفوضى لا تقل عن الخارج.
كنت جالسًا بالقرب من نار صغيرة ومحكومة في أحد أركان الكهف، ودفئها يغمرني.
سيرينا وكلوي كانتا تحاولان يائستين حماية مواردهما.
تجاهلت إيزي التراب، الكهف من الداخل كان ضيقًا ورطبًا، ورائحة العفن تملأ الهواء.
“الخطة بسيطة،” قال ببرود. “نحن ننتظر.”
إحدى الحقائب التي تحتوي على حصص الطعام قد تمزقت، والمطر البارد كان يتدفق إلى الداخل، محولاً الطعام الجاف إلى عجينة مثيرة للشفقة.
“تبًا تبًا ! ” شتمت كلوي، وهي تحاول استخدام جسدها كدرع لحماية الصناديق المتبقية. “هذا أغبى اختبار على الإطلاق ! ”
العاصفة الاستوائية التي كانت مجرد تحذير … أصبحت الآن حقيقة مرعبة.
فرصة للفوضى … لكي تزدهر.
كانت سيرينا، كانت تحاول استخدام وإنشاء نار صغيرة جدًا لتبخير الماء الذي يتسرب، لكن الرطوبة كانت شديدة لدرجة أن نيرانها كانت تتلاشى بسرعة، تاركة وراءها سحابة من البخار والهسهسة.
بعد حوالي عشرين دقيقة من البحث البائس .. وجدوها.
الرياح كانت قوية لدرجة أنها كادت تطرحهم أرضًا.
لم تكن تستطيع إنشاء نيران كبيرة، لأن ستحرق أوراق الشجر فوقها.
“بما أنك تعرف كل شيء، ما هي خطتك أيها اللعين ؟! ”
ةكراااااااااك !!”
إحدى الحقائب التي تحتوي على حصص الطعام قد تمزقت، والمطر البارد كان يتدفق إلى الداخل، محولاً الطعام الجاف إلى عجينة مثيرة للشفقة.
تجاهلت إيزي التراب، الكهف من الداخل كان ضيقًا ورطبًا، ورائحة العفن تملأ الهواء.
صوت تمزق عنيف.
“بوممم !!” وضرب البرق كالسوط.
أحد الأعمدة الخشبية الرئيسية التي كانت تثبت الخيمة في شق صخري … انخلع.
“حسنًا لننطلق .” أمرت إيزابيلا بحذر وهي ترى الاتجاه التي اشارت له لونا.
“فوووش !!”
تحرر ركن كامل من الخيمة، وبدأ يرفرف بعنف في الهواء، كشراع سفينة محطمة في قلب إعصار.
نظرت إلى الظلام خارج الكهف، حيث كانت العاصفة لا تزال تعصف.
نظرت إلى الظلام خارج الكهف، حيث كانت العاصفة لا تزال تعصف.
المطر البارد والرياح العاصفة اقتحموا ملجأهم بقوة، وأطفأوا نارهم الصغيرة في لحظة، وأغرقوا كل شيء في الظلام والبرودة.
“إنها قادمة بسرعة،” قالت، وهي تشم الهواء. “أستطيع أن أشم رائحة البرق.”
لكنها أدركت شيئًا.
“الجميع إلى الخارج !، سنفقدها!” صرخ ليو، ولم يعد هناك مجال للتردد.
خرجوا جميعًا إلى قلب العاصفة.
صمت مشحون بالتوتر والإحباط.
كان المشهد كابوسيًا.
المطر كان يهطل بشكل أفقي تقريبًا، والبرق كان يضيء المشهد كل بضع ثوانٍ، كاشفًا عن وجوههم الشاحبة واليائسة.
“إذن، ماذا الآن، أيها العبقري ؟” قالت إيزي، وهي تقف وتواجهه.
الرياح كانت قوية لدرجة أنها كادت تطرحهم أرضًا.
“هيهيهي …” وضحكت.
كانوا يصارعون للحفاظ على خيمتهم، يمسكون بالقماش الممزق والمبلل، ويحاولون إعادة تثبيت الأوتاد الخشبية في الصخور الزلقة.
لأول مرة منذ بداية الاختبار، كان هناك إجماع صامت.
أكلت وشربت، وأنا أستمع إلى أصوات العذاب في الخارج.
صوت الرعد كان يصم الآذان، وكل ومضة برق كانت تظهر لهم مدى ضآلتهم وعجزهم أمام هذه القوة الهائلة.
“فوووششش !!! ”
كانت هذه هي ليلتهم الأولى .. ليلة طويلة جدًا.
***
في تلك اللحظة، وأنا آمن، ودافئ، وشبعان .. كان الجميع في الخارج يعانون …
على الساحل الجنوبي الهادئ، حيث كان فريق ألفا-2 قد بدأت راحته، لم يكن الهدوء ليدوم.
أحد الأعمدة الخشبية الرئيسية التي كانت تثبت الخيمة في شق صخري … انخلع.
الغيوم السوداء التي تجمعت في الأفق لم تكن مجرد وعد بالمطر، بل كانت نذيرًا بعنف قادم.
لكي تنجو في هذا الاختبار، ولكي تقود هذا الفريق من “الغرباء” …
إيزابيلا، التي كانت لا تزال تشعر بمرارة فشلهم في مهمتهم الأولى، نظرت إلى السماء المتغيرة بقلق متزايد.
“إذن، ماذا الآن، أيها العبقري ؟” قالت إيزي، وهي تقف وتواجهه.
“يجب أن نجد ملجأ،” قالت بصوت عالٍ، محاولة أن تخترق الصمت المحبط الذي كان يخيم على فريقها.
كانت سيرينا، كانت تحاول استخدام وإنشاء نار صغيرة جدًا لتبخير الماء الذي يتسرب، لكن الرطوبة كانت شديدة لدرجة أن نيرانها كانت تتلاشى بسرعة، تاركة وراءها سحابة من البخار والهسهسة.
“هذه عاصفة.”
أثناء الحوار الفارغ بين الفتاتين.
لم يكن هناك استجابة فورية.
أكلت وشربت، وأنا أستمع إلى أصوات العذاب في الخارج.
تورو وكاي كانا لا يزالان منعزلين، يراقبان كل شيء ببرود تحليلي. وجاسبر … كان جاسبر.
كان صمت تفكير.
لكن لونا فيريس، التي كانت أقربهم إلى الطبيعة، أومأت برأسها.
لكنها أدركت شيئًا.
“فوووششش !!! ”
“إنها قادمة بسرعة،” قالت، وهي تشم الهواء. “أستطيع أن أشم رائحة البرق.”
كان عليها أن تتعلم كيف تقودهم …
“هل للبرق رائحة ؟” سألت إيزابيلا بفضول.
بعد حوالي عشرين دقيقة من البحث البائس .. وجدوها.
“الجميع إلى الخارج !، سنفقدها!” صرخ ليو، ولم يعد هناك مجال للتردد.
أومأت لونا برأسها، “رائحة حريق بلاستيكي أنه الأوزون .”
ببطء، بدأوا بقية الطلبة بالدخول، مباشرة من لونا، حتى اخر من دخل وهو جاسبر.
أثناء الحوار الفارغ بين الفتاتين.
الخوف من العاصفة القادمة كان أقوى من أي انقسامات داخلية أو كبرياء.
أثنا عشر طالبًا يتحركون سويًا، بحذر من الكمين، وبسرعة من خوفًا من العاصفة.
“فووشش !!”
“مهمتكم كانت فاشلة منذ البداية،” قال تورو. “لقد كانت طعمًا .. والأسماك الغبية فقط هي التي تبتلعه.”
بدأت الرياح تهب بقوة أكبر، وتحمل معها قطرات المطر الأولى.
“لا تستسلموا !!” زأر ليو، وعضلاته متصلبة من الجهد.
“هناك كهوف على طول هذا الساحل،” قالت لونا، مشيرة إلى المنحدرات الصخرية التي تحد الشاطئ. “يجب أن نبحث هناك.”
“….”
لأول مرة منذ بداية الاختبار، كان هناك إجماع صامت.
الخوف من العاصفة القادمة كان أقوى من أي انقسامات داخلية أو كبرياء.
كانت سيمفونية تلحن غضب الطبيعة …
“حسنًا لننطلق .” أمرت إيزابيلا بحذر وهي ترى الاتجاه التي اشارت له لونا.
بدأوا في التحرك على طول الشاطئ، والرياح تدفعهم، والمطر بدأ يبلل ملابسهم.
جلست إيزي مرة أخرى، وشعرت بأن غضبها بدأ يهدأ.
“هناك كهوف على طول هذا الساحل،” قالت لونا، مشيرة إلى المنحدرات الصخرية التي تحد الشاطئ. “يجب أن نبحث هناك.”
أثنا عشر طالبًا يتحركون سويًا، بحذر من الكمين، وبسرعة من خوفًا من العاصفة.
بعد حوالي عشرين دقيقة من البحث البائس .. وجدوها.
“أخيرًا بعض الهواء النقي،” قال إيثان، وهو يمد ذراعيه نحو السماء المظلمة.
لم يكن كهفًا كبيرًا أو مريحًا. كان مجرد شق ضيق في الصخر، بالكاد يتسع لشخصين ليمرا عبره.
‘فريق النحس.’
“مهمتكم كانت فاشلة منذ البداية،” قال تورو. “لقد كانت طعمًا .. والأسماك الغبية فقط هي التي تبتلعه.”
“هل هذا هو؟” سألت مايا هورثون، وصوتها يرتجف من البرد الذي كونته العاصفة.
ضحكت على فريق ألفا-1، الذين على الأرجح يرتجفون من البرد الآن، وطعامهم الثمين قد تحول إلى عجينة مبللة.
“إنه أفضل من لا شيء،” قالت إيزي، ودخلت أولاً.
وبالنسبة لي … كانت أجمل موسيقى سمعتها منذ وصولي إلى هذا العالم.
تجاهلت إيزي التراب، الكهف من الداخل كان ضيقًا ورطبًا، ورائحة العفن تملأ الهواء.
في البداية، رحب بها فريق ألفا-1. كانت استراحة منعشة بعد حرارة ورطوبة النهار الاستوائي.
ةكراااااااااك !!”
كان المكان بالداخل بالكاد يتسع لأثنى عشر فردًا ليجلسوا فيه بشكل متلاصق. لكنه كان جافًا، وكان يحميهم من الرياح العنيفة التي بدأت تعصف في الخارج.
ثم نظر تورو إلى إيزي.
كانت هذه هي ليلتهم الأولى .. ليلة طويلة جدًا.
“المكان آمن !!” صاحت إيزي، ليسمعها البقية.
تجمعوا في الظلام، يستمعون إلى صوت العاصفة وهي تزداد قوة. صوت الأمواج وهي ترتطم بالصخور، وصوت الرياح وهي تئن كروح معذبة.
ببطء، بدأوا بقية الطلبة بالدخول، مباشرة من لونا، حتى اخر من دخل وهو جاسبر.
المطر البارد والرياح العاصفة اقتحموا ملجأهم بقوة، وأطفأوا نارهم الصغيرة في لحظة، وأغرقوا كل شيء في الظلام والبرودة.
تجمعوا في الظلام، يستمعون إلى صوت العاصفة وهي تزداد قوة. صوت الأمواج وهي ترتطم بالصخور، وصوت الرياح وهي تئن كروح معذبة.
تجمعوا في الظلام، يستمعون إلى صوت العاصفة وهي تزداد قوة. صوت الأمواج وهي ترتطم بالصخور، وصوت الرياح وهي تئن كروح معذبة.
“…..”
كانوا يصارعون للحفاظ على خيمتهم، يمسكون بالقماش الممزق والمبلل، ويحاولون إعادة تثبيت الأوتاد الخشبية في الصخور الزلقة.
ساد الصمت لعدة دقائق.
صمت مشحون بالتوتر والإحباط.
كان المكان بالداخل بالكاد يتسع لأثنى عشر فردًا ليجلسوا فيه بشكل متلاصق. لكنه كان جافًا، وكان يحميهم من الرياح العنيفة التي بدأت تعصف في الخارج.
ربما كانت… فرصة.
ثم، كسر تورو الصمت.
وضحكت أكثر على فريقي.
كل تلك القوة، كل ذلك التنسيق … وعديمو الفائدة أمام بضع قطرات من المطر.
“إذن، هذه هي خطة القائدة العظيمة؟” قال بسخرية جافة، وصوته يتردد في الكهف الصغير.
“الاختباء في حفرة وانتظار أن نموت من الجوع؟”
“لدينا طعام يكفي ليومين،” ردت إيزي بحدة. “وهذا أفضل من أن نكون في الخارج الآن!”
“حقًا؟” قال تورو. “فريق ألفا-1 على الأرجح في ملجأهم المريح، يخططون لخطوتهم التالية .. ونحن هنا، عالقون. لقد خسرنا بالفعل معركة الموارد، والآن نخسر معركة الوقت.”
تحول المطر اللطيف إلى وابل عنيف، والقطرات الآن تضرب خيمتهم المكونة من خشب، وبعض الأوراق الكبيرة، بصوت يشبه قرع طبول محموم.
ثم نظر تورو إلى إيزي.
“وماذا كنت تقترح أن نفعل؟!” صرخت إيزي، وفقدت هدوءها أخيرًا. “أن نرقص تحت المطر؟ لقد تخليت عن الفريق في أول فرصة ! .. ماذا كنت تفعل ؟!”
لم تكن طعامًا فاخرًا كطعام السفينة، لكنها كانت أفضل بألف مرة من أي شيء يأكله الآخرون الآن … هذا إذا كانوا يأكلون.
جلست إيزي مرة أخرى، وشعرت بأن غضبها بدأ يهدأ.
“كنت أجمع البيانات،” رد تورو غير مكترث بغضبها.
“على عكس الاندفاع الأعمى، كنت أقيم الوضع.”
كان عليها أن تتعلم كيف تقودهم …
صوت تمزق عنيف.
“تقيم الوضع؟!” ضحكت إيزي بمرارة. “بينما كنا نحن نفشل في مهمتنا ؟”
“تمسكوا بالخيمة ! ”
لكنني … كنت الأكثر راحة بالتأكيد.
“مهمتكم كانت فاشلة منذ البداية،” قال تورو. “لقد كانت طعمًا .. والأسماك الغبية فقط هي التي تبتلعه.”
“إذن، هذه هي خطة القائدة العظيمة؟” قال بسخرية جافة، وصوته يتردد في الكهف الصغير.
قطرات مطر دافئة وكبيرة، تسقط ببطء على الصخور السوداء الحادة للساحل الشمالي. كانت مصحوبة بنسيم لطيف، يحمل معه رائحة المحيط.
الجو في الكهف أصبح أثقل من العاصفة في الخارج.
“حسنًا لننطلق .” أمرت إيزابيلا بحذر وهي ترى الاتجاه التي اشارت له لونا.
كانت هذه هي اللحظة التي كان يخشاها الجميع.
الانفجار.
“إذن، ماذا الآن، أيها العبقري ؟” قالت إيزي، وهي تقف وتواجهه.
أحد الأعمدة الخشبية الرئيسية التي كانت تثبت الخيمة في شق صخري … انخلع.
المطر البارد والرياح العاصفة اقتحموا ملجأهم بقوة، وأطفأوا نارهم الصغيرة في لحظة، وأغرقوا كل شيء في الظلام والبرودة.
“بما أنك تعرف كل شيء، ما هي خطتك أيها اللعين ؟! ”
‘فريق النحس.’
نظر تورو إلى كاي، وتبادلا نظرة سريعة.
ثم نظر تورو إلى إيزي.
كلمات تورو كانت باردة وقاسية، لكنها كانت تحمل منطقًا غريبًا.
“الخطة بسيطة،” قال ببرود. “نحن ننتظر.”
“ننتظر ماذا؟”
في البداية، رحب بها فريق ألفا-1. كانت استراحة منعشة بعد حرارة ورطوبة النهار الاستوائي.
“ننتظر أن يرتكب الأقوياء أخطاء. ننتظر أن تنهكهم العاصفة. ننتظر أن يستهلكوا مواردهم. ثم … نضرب.”
وجملة كاي التي بدأت، مثل اللغز، لم تفارقها.
“نضرب؟” سخرت إيزي. “بماذا ؟ كل شخص هنا لا يفعل شي ! آدم ليستر غالبًا هرب، ونحن منقسمون !”
لم تكن طعامًا فاخرًا كطعام السفينة، لكنها كانت أفضل بألف مرة من أي شيء يأكله الآخرون الآن … هذا إذا كانوا يأكلون.
“لم يهرب ..” تحدث شخص وقاطع حديثها.
“ننتظر أن يرتكب الأقوياء أخطاء. ننتظر أن تنهكهم العاصفة. ننتظر أن يستهلكوا مواردهم. ثم … نضرب.”
“…..”
كان كاي، تحدث أخيرًا منذ ساعات من البقاء صامتًا.
كانت الخيمة، التي أقاموها ببراعة بين صخرتين كبيرتين للحماية، تتعرض الآن لهجوم مباشر من العاصفة.
ضحكت على فريق ألفا-1، الذين على الأرجح يرتجفون من البرد الآن، وطعامهم الثمين قد تحول إلى عجينة مبللة.
“حدسي يخبرني .. لا يمكنني توقع افعاله، ولكنها بالتأكيد ليست أفعال مثيرة لشفقة كالهروب.”
المطر البارد والرياح العاصفة اقتحموا ملجأهم بقوة، وأطفأوا نارهم الصغيرة في لحظة، وأغرقوا كل شيء في الظلام والبرودة.
ساد الصمت مرة أخرى، لكن هذه المرة، كان صمتًا مختلفًا.
لم يكن هناك أي شعور بالذنب.
كان عليها أن تتعلم كيف تفكر مثلهم.
كان صمت تفكير.
بعد حوالي عشرين دقيقة من البحث البائس .. وجدوها.
كلمات تورو كانت باردة وقاسية، لكنها كانت تحمل منطقًا غريبًا.
ربما كانت… فرصة.
“الاختباء في حفرة وانتظار أن نموت من الجوع؟”
وجملة كاي التي بدأت، مثل اللغز، لم تفارقها.
“حسنًا لننطلق .” أمرت إيزابيلا بحذر وهي ترى الاتجاه التي اشارت له لونا.
‘ربما … ربما لم تكن هذه الكارثة نهاية المطاف.ظى
ربما كانت… فرصة.
“حقًا؟” قال تورو. “فريق ألفا-1 على الأرجح في ملجأهم المريح، يخططون لخطوتهم التالية .. ونحن هنا، عالقون. لقد خسرنا بالفعل معركة الموارد، والآن نخسر معركة الوقت.”
العاصفة في الخارج كانت في ذروتها.
فرصة للفوضى … لكي تزدهر.
المطر كان يهطل بشكل أفقي تقريبًا، والبرق كان يضيء المشهد كل بضع ثوانٍ، كاشفًا عن وجوههم الشاحبة واليائسة.
جلست إيزي مرة أخرى، وشعرت بأن غضبها بدأ يهدأ.
لم تكن تحبهم. لم تكن تثق بهم.
لكنها أدركت شيئًا.
نظرت إلى الظلام خارج الكهف، حيث كانت العاصفة لا تزال تعصف.
“بما أنك تعرف كل شيء، ما هي خطتك أيها اللعين ؟! ”
لكي تنجو في هذا الاختبار، ولكي تقود هذا الفريق من “الغرباء” …
فريق ألفا-2.
كان عليها أن تتعلم كيف تفكر مثلهم.
لم تكن تستطيع إنشاء نيران كبيرة، لأن ستحرق أوراق الشجر فوقها.
كان عليها أن تتعلم كيف تقودهم …
المطر البارد والرياح العاصفة اقتحموا ملجأهم بقوة، وأطفأوا نارهم الصغيرة في لحظة، وأغرقوا كل شيء في الظلام والبرودة.
نظرت إلى الظلام خارج الكهف، حيث كانت العاصفة لا تزال تعصف.
أحد الأعمدة الخشبية الرئيسية التي كانت تثبت الخيمة في شق صخري … انخلع.
لأول مرة، لم ترَ فيها تهديدًا.
أصبحت أثقل. وأسرع.
ضحكت على فريق ألفا-1، الذين على الأرجح يرتجفون من البرد الآن، وطعامهم الثمين قد تحول إلى عجينة مبللة.
رأت … حليفًا محتملاً.
“إذن، هذه هي خطة القائدة العظيمة؟” قال بسخرية جافة، وصوته يتردد في الكهف الصغير.
***
إيزابيلا، التي كانت لا تزال تشعر بمرارة فشلهم في مهمتهم الأولى، نظرت إلى السماء المتغيرة بقلق متزايد.
***
أومأت لونا برأسها، “رائحة حريق بلاستيكي أنه الأوزون .”
كان كاي، تحدث أخيرًا منذ ساعات من البقاء صامتًا.
بينما كان “الجيل الذهبي” يرتجف في الظلام، إما يصارعون للحفاظ على خيمتهم الممزقة أو يتشاجرون في كهف رطب، كنت أنا في عالم آخر تمامًا.
كانت الخيمة، التي أقاموها ببراعة بين صخرتين كبيرتين للحماية، تتعرض الآن لهجوم مباشر من العاصفة.
كان الوقت قد تجاوز منتصف الليل بالفعل.
كان المكان بالداخل بالكاد يتسع لأثنى عشر فردًا ليجلسوا فيه بشكل متلاصق. لكنه كان جافًا، وكان يحميهم من الرياح العنيفة التي بدأت تعصف في الخارج.
الخوف من العاصفة القادمة كان أقوى من أي انقسامات داخلية أو كبرياء.
العاصفة في الخارج كانت في ذروتها.
كنت أستطيع سماعها.
هدير الرياح العاتية وهي تصطدم بالجبل، صوت الرعد الذي كان يهز الأرض من وقت لآخر، والهدير المستمر للشلال الذي تحول إلى طوفان غاضب، والذي كان يخفي مدخلي عن العالم.
“مهمتكم كانت فاشلة منذ البداية،” قال تورو. “لقد كانت طعمًا .. والأسماك الغبية فقط هي التي تبتلعه.”
كانت سيمفونية تلحن غضب الطبيعة …
فتحت صندوقًا آخر من الصناديق المعدنية القديمة، وأخرجت حصة طعام عسكرية مجففة.
وبالنسبة لي … كانت أجمل موسيقى سمعتها منذ وصولي إلى هذا العالم.
بعد حوالي عشرين دقيقة من البحث البائس .. وجدوها.
كنت جالسًا بالقرب من نار صغيرة ومحكومة في أحد أركان الكهف، ودفئها يغمرني.
الضوء البرتقالي الدافئ كان يرقص على الجدران الصخرية، ويطرد أي أثر للبرودة أو الرطوبة.
“أخيرًا بعض الهواء النقي،” قال إيثان، وهو يمد ذراعيه نحو السماء المظلمة.
فتحت صندوقًا آخر من الصناديق المعدنية القديمة، وأخرجت حصة طعام عسكرية مجففة.
ساد الصمت لعدة دقائق.
لم تكن طعامًا فاخرًا كطعام السفينة، لكنها كانت أفضل بألف مرة من أي شيء يأكله الآخرون الآن … هذا إذا كانوا يأكلون.
أضفت إليها بعض الماء النظيف من قربتي، التي ملأتها من النبع الصافي في الكهف، وحركتها. في غضون دقائق، تحولت إلى وجبة تشبه يخنة اللحم الساخنة.
كلمات تورو كانت باردة وقاسية، لكنها كانت تحمل منطقًا غريبًا.
لم تكن طعامًا فاخرًا كطعام السفينة، لكنها كانت أفضل بألف مرة من أي شيء يأكله الآخرون الآن … هذا إذا كانوا يأكلون.
حككت معدتي التي كانت تقرقر.
فريق ألفا-2.
بدأت في تناول الطعام ببطء، مستمتعًا بكل قضمة دافئة.
أكلت وشربت، وأنا أستمع إلى أصوات العذاب في الخارج.
فقط … رضا خالص وهادئ.
“هيهيهي …” وضحكت.
صوت تمزق عنيف.
ضحكة هادئة وصامتة، لكنها كانت حقيقية.
لكنها أدركت شيئًا.
ضحكت على حالهم.
“…..”
ضحكت على فريق ألفا-1، الذين على الأرجح يرتجفون من البرد الآن، وطعامهم الثمين قد تحول إلى عجينة مبللة.
كل تلك القوة، كل ذلك التنسيق … وعديمو الفائدة أمام بضع قطرات من المطر.
وضحكت أكثر على فريقي.
“إنه أفضل من لا شيء،” قالت إيزي، ودخلت أولاً.
فريق ألفا-2.
نظر تورو إلى كاي، وتبادلا نظرة سريعة.
‘فريق النحس.’
صرخ ليو، وصوته بالكاد يسمع فوق هدير الرياح وصوت المطر الذي كان يضرب القماش كآلاف الحجارة الصغيرة.
“تمسكوا بالخيمة ! ”
تخيلتهم كما حدث في الرواية محشورين في كهف صغير ورطب، يلومون بعضهم البعض، و إيزابيلا تحاول يائسة أن تفرض سلطتها على مجموعة من الذئاب المنفردة.
بدأت الرياح تهب بقوة أكبر، وتحمل معها قطرات المطر الأولى.
‘يجب أن يكونوا في حالة يرثى لها الآن.’
لكن بعد ذلك، لم تتوقف القطرات.
“في صحتكم أيها الأبطال.” قلت، جملة قد تسمعها، في حانة موجود في أي عالم فانتازي سحري, من العصور الوسطى.
رفعت كوبي المعدني المليء بالماء النظيف، كأنني أقيم نخبًا.
ساد الصمت لعدة دقائق.
الضوء البرتقالي الدافئ كان يرقص على الجدران الصخرية، ويطرد أي أثر للبرودة أو الرطوبة.
“في صحتكم أيها الأبطال.” قلت، جملة قد تسمعها، في حانة موجود في أي عالم فانتازي سحري, من العصور الوسطى.
ةكراااااااااك !!”
الخوف من العاصفة القادمة كان أقوى من أي انقسامات داخلية أو كبرياء.
ثم، اتكيت على كيس نوم قديم لكنه جاف وجدته في أحد الصناديق.
لم يكن هناك أي شعور بالذنب.
وضعت ظهري على الجدار، وأغمضت عيني، وأنا أستمع إلى سيمفونية العاصفة، بينما أشرب المياه المنعشة.
في تلك اللحظة، وأنا آمن، ودافئ، وشبعان .. كان الجميع في الخارج يعانون …
لأول مرة منذ بداية الاختبار، كان هناك إجماع صامت.
“دوم ! … دوم ! .. دوم !”
فكرت في القرار الذي اتخذته في اليوم الأول.
لكن بعد ذلك، لم تتوقف القطرات.
الخوف من العاصفة القادمة كان أقوى من أي انقسامات داخلية أو كبرياء.
القرار بالابتعاد عن فريقي، بالاعتماد على نفسي فقط، بتنفيذ خطتي الخاصة.
‘أفضل فكرة خطرت لي منذ أن وجدت في هذا العالم … هي الهروب من فريق النحس، ألفا-2.’
“فوووششش !!! ”
لم يكن هناك أي شعور بالذنب.
كان الوقت قد تجاوز منتصف الليل بالفعل.
فقط … رضا خالص وهادئ.
لكنني … كنت الأكثر راحة بالتأكيد.
في لعبة البقاء هذه، لم أكن الأقوى، ولا الأسرع.
لم يكن هناك استجابة فورية.
ثم نظر تورو إلى إيزي.
لكنني … كنت الأكثر راحة بالتأكيد.
“لدينا طعام يكفي ليومين،” ردت إيزي بحدة. “وهذا أفضل من أن نكون في الخارج الآن!”
“الاختباء في حفرة وانتظار أن نموت من الجوع؟”
