Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

وجهة نظر: المهندس الكارثي 65

ما بعد العاصفة

ما بعد العاصفة

 

لكن الشخص الذي كان يقف هناك … لم يكن في وضعية هجومية.

 

 

 

“ماذا… ماذا نفعل الآن؟” همس أحد زملائها، وشفتاه متشققتان من العطش.

 

ركعت بجانب المجرى، وغسلت وجهي بماء النهر القذر .. كان باردًا، وشعرت به يزيل بعضًا من الإرهاق.

 

هذا الشيء … كان يعني النجاة.

عندما أشرقت شمس اليوم الثاني أخيرًا، لم تكن شمسًا دافئة ومشرقة. كانت شمسًا باهتة ومريضة، تكافح لتخترق حجابًا سميكًا من الغيوم الرمادية التي كانت لا تزال تتشبث بالجزيرة كشبح.

 

 

 

كشفت أشعتها الأولى عن عالم متغير.

نظروا إلى زجاجات المياه القليلة المتبقية لديهم.

 

 

جزيرة أركاديا، التي كانت قبل اثنتي عشرة ساعة جنة استوائية خضراء، أصبحت الآن … ندبة.

“ربما،” قال، وأخرج قربة ماء من حقيبته. “وربما يمكنني المساعدة.”

 

سيستهلك القتال ما تبقى لدينا من طاقة. وحتى لو فزنا، فما الذي سنحصل عليه؟ بضع زجاجات ماء إضافية؟

كانت الغابة مسرحًا للدمار. الأشجار العملاقة كانت مقتلعة من جذورها، وأغصانها المكسورة متناثرة في كل مكان.

 

 

لكن في داخلي، لم يكن هناك شيء سوى عاصفة من الشك والغضب.

الأرضية، التي كانت مغطاة بأوراق الشجر، أصبحت الآن بحيرة من الطين اللزج والمياه الموحلة. السيول كانت قد جرفت كل شيء في طريقها، تاركة وراءها أخاديد عميقة في التربة.

فإن الفجوة بيننا لن تتقلص. بل ستتسع.

 

 

الشواطئ، التي كانت بيضاء ونقية، أصبحت الآن مغطاة بالحطام الذي قذفه البحر الهائج .. طحالب، أخشاب طافية، وحتى بعض الأسماك النافقة.

“ماذا تفعل هنا؟” سألت بحدة، وصوتي كان أجشًا. “هذه منطقة فريق بيتا.”

 

لم أكن أعلم ما إذا كان فريقه لا يزال مختبئ حوله، من المخاطرة أستخدام القوة الأن.

والماء …

كان يحمل قربة ماء في يده.

 

كنت غارق في عالمي.

كل مصادر المياه المفتوحة .. الجداول، البرك، الأنهار الصغيرة .. كانت الآن ملوثة. تحولت إلى تيارات بنية اللون، مليئة بالطين، وأوراق الشجر، وغيرها من الملوثات التي جرفتها العاصفة.

 

 

كنت أعرف ذلك. لكنها كانت الخطة الوحيدة التي استطعت التفكير فيها تحت الضغط.

لم تعد صالحة للشرب.

توقف، واستدار، وابتسامة باهتة على وجهه بدأت تتسع.

 

“لقد عقدت صفقة مشابهة مع فريق ألفا-1 قبل قليل.”

بدأت الأزمة الحقيقية.

 

 

 

أزمة لم تكن تتعلق بالنقاط، أو الوحوش، أو المنافسة.

“لقد عقدت صفقة مشابهة مع فريق ألفا-1 قبل قليل.”

 

لقد نجوا من الليل .. بالكاد.

كانت أزمة العطش.

آدم ليستر.

 

 

**

“أسوأ مما توقعت،” قالت بصوت متعب. “فقدنا 80% من حصصنا الغذائية. تحطمت تحت الشجرة. وزجاجات المياه … معظمها انكسر. لدينا ما يكفي من الماء … ربما لنصف يوم. إذا كنا محظوظين.”

 

“على أقرب فريق منا،” قال آرثر، وهو يفتح خريطته الهولوغرافية. “فريق زيتا-2. لقد أظهروا ضعفًا في اليوم الأول. على الأرجح أنهم في حالة أسوأ منا. سنأخذ مواردهم بالقوة.”

“همم ..”

“ربما .. يمكننا عقد صفقة.”

 

رفض المساعدة لم يعد قرارًا مبنيًا على الكبرياء.

كان ليو  أول من استيقظ في فريقه.

“لدينا خياران،” قال بصوت ثابت وقوي، على الرغم من كل شيء. “يمكننا البقاء هنا، وتوفير طاقتنا، وانتظار أن تتحسن الأمور. وهذا لن يحدث.”

 

لأنهم كانوا … عطشى.

شعر بالبرودة تخترق عظامه. فتح عينيه ليرى بقايا خيمتهم الممزقة ترفرف بشكل مثير للشفقة في النسيم البارد.

“ماذا عن النهر؟” سأل عضو آخر في الفريق.

 

“أسوأ مما توقعت،” قالت بصوت متعب. “فقدنا 80% من حصصنا الغذائية. تحطمت تحت الشجرة. وزجاجات المياه … معظمها انكسر. لدينا ما يكفي من الماء … ربما لنصف يوم. إذا كنا محظوظين.”

لقد نجوا من الليل .. بالكاد.

لأنهم كانوا … عطشى.

 

 

لكن الثمن كان باهظًا.

أزمة لم تكن تتعلق بالنقاط، أو الوحوش، أو المنافسة.

 

“ماذا عن النهر؟” سأل عضو آخر في الفريق.

نهض، وشعر بألم في كل عضلة من جسده. لقد أمضى معظم الليل يصارع الرياح والمطر.

“تبًا ! ”

 

كانوا يثقون بي. وهذه الثقة … كانت الآن أثقل من أي صخرة على هذه الجزيرة الملعونة.

نظر حوله.

 

 

 

كان فريقه ملقى على الأرض الصخرية الرطبة، يرتجفون من البرد، ووجوههم شاحبة.

 

 

وفي أعتى لحظات الحزن واليأس، ينبثق من العدم، ضوء خافت.

صناديق المؤن الخاصة بهم كانت مفتوحة، ومحتوياتها مبعثرة ومبللة.

“لن يكفيكم طويلاً.”

 

لكن سيرينا هزت رأسها.

“اللعنة…” لعنت بحسرة.

وقف أمامهم، ونظر إليهم بتقييم بارد.

 

“أعلم،” قال ببساطة. “كنت أستكشف، ورأيتكم.”

استيقظت سيرينا بعده بلحظات. لم تقل شيئًا. بدأت على الفور في النظر للأضرار.

ربما لا.

 

“التفكير الزائد يسبب التجاعيد، يا قائد.”

“فقدنا نصف حصصنا الغذائية،” قالت بصوت متعب ومكتوم.

 

 

 

“لقد تحولت إلى عجينة. والماء … الأوعية التي كنا نجمع فيها مياه الأمطار … انقلبت وتلوثت بمياه البحر.”

 

 

 

نظروا إلى زجاجات المياه القليلة المتبقية لديهم.

“كنت أعلم أنك ذكي …”

 

 

لم تكن تكفي حتى نهاية اليوم.

 

 

“معلومات؟ أي معلومات؟”

“لا بأس،” قال ليو، محاولاً أن يبدو واثقًا. “هناك نهر على بعد كيلومترين من هنا. سنذهب ونملأ قربنا.”

 

 

 

لكن سيرينا هزت رأسها.

قفزوا جميعًا بخوف، واتخذوا وضعيات دفاعية واهنة.

 

[وجهة نظر: أرثر دويل]

مسحت جاهزها، الذي كان مضاد للماء، ونقرت بعضة مرات.

 

 

شعرت بالدماء تغلي في عروقي.

“انظر إلى الخريطة، ليو.”

اتسعت أعينهم.

 

 

عرضت الخريطة الهولوغرافية من الكاردينال التي كانت تظهر الآن قراءات جودة المياه.

 

 

 

كل المصادر القريبة كانت ملونة باللون الأحمر.

[وجهة نظر: أرثر دويل]

 

نظرت حولي بسرعة، ربما أعضاء فريقه متخفيين وينتظرون الفرصة.

[غير صالحة للشرب : تلوث عالي]

 

 

 

ساد الصمت …

 

 

نظرت  إلى راحة يدي بتأمل.

لقد أدرك الحقيقة المرة.

لقد ارتكب خطأ. لقد استخف بالجزيرة. لقد ركز كثيرًا على المنافسة مع الطلاب الآخرين، لدرجة أنه نسي أن العدو الأكبر … هو البيئة نفسها.

 

“ويبدو أن مواردكم … على وشك النفاد.”

قوتهم، نقاطهم، خططهم … كلها عديمة الفائدة الآن.

لكن، كان الماء بنيًا، وموحلًا، ومليئًا بالحطام .. كان ميتًا.

 

 

لأنهم كانوا … عطشى.

يمكنني أن أنادي فريقي .. ولكن السؤال، هل هو حقًا جاء وحده ؟

 

‘ معلومات مقابل الماء؟’

في جزيرة محاطة بالمياه المالحة.

لم يكن هناك معسكر ليتحدث عنه. الشجرة العملاقة التي سقطت خلال الليل لم تسحق خيمهم(المصنوعة من أوراق الشجر الكبيرة، والأعمدة الخشبية)  فحسب، بل حطمت معظم صناديق المؤن الخاصة بهم.

 

 

***

 

 

“كنت أعلم أنك ذكي …”

***

مستحيل.

 

كان هذا هو الصوت الوحيد الذي كسر صمت الصباح الباكر في الوادي المدمر.

في مكان أخر ليس ببعيد .. كان الوضع أسوأ بكثير.

 

 

 

فريق إبسيلون-2، وهو فريق من فصل آخر، لم يكن لديهم حتى القوة أو الموارد لإقامة ملجأ مناسب.

 

 

“انظر إلى الخريطة، ليو.”

لقد أمضوا الليلة كلها متجمعين تحت نتوء صخري صغير، يرتجفون من البرد والمطر.

 

 

أنا، آرثر دويل .. نادرًا ما هزمت في معارك المحاكاة.

العاصفة لم تدمر ملجأهم فقط، بل دمرت معنوياتهم بالكامل.

لم يكن هناك معسكر ليتحدث عنه. الشجرة العملاقة التي سقطت خلال الليل لم تسحق خيمهم(المصنوعة من أوراق الشجر الكبيرة، والأعمدة الخشبية)  فحسب، بل حطمت معظم صناديق المؤن الخاصة بهم.

 

 

كانوا حاليًا أربعة طلاب، قائدتهم كانت فتاة تدعى “إيلينا”. تفرق الفريق بعد عاصفة الامس، التي جعلتهم يركضون في كل هدب وصوب. مما أدى إلى انقسامهم.

 

 

 

كانت تجلس الآن، تحدق في أيديها الفارغة.

 

 

“تبًا ! ”

لقد فقدوا كل شيء. طعامهم، ماؤهم، وحتى إرادتهم للقتال.

صناديق المؤن الخاصة بهم كانت مفتوحة، ومحتوياتها مبعثرة ومبللة.

 

 

“ماذا… ماذا نفعل الآن؟” همس أحد زملائها، وشفتاه متشققتان من العطش.

كانت الغابة مسرحًا للدمار. الأشجار العملاقة كانت مقتلعة من جذورها، وأغصانها المكسورة متناثرة في كل مكان.

 

نظر إلي مباشرة.

لم تجب إيلينا. لم تكن لديها إجابة.

 

 

 

لقد هزموا .. ليس من قبل فريق آخر، بل من قبل الطبيعة نفسها.

حدقت فيه. “ما هو المقابل؟” قلت بحذر.

 

كانت أزمة العطش.

فكرت في الضغط على زر “الانسحاب” في جهاز الكاردينال.

 

 

 

ربما كان هذا هو الخيار الوحيد المتبقي.

 

 

 

وفي أعتى لحظات الحزن واليأس، ينبثق من العدم، ضوء خافت.

لن تكون كافية .. ماذا لو غدرنا فريق أخر بعدها، عندها لن يكون لدي أي قوة.

 

 

“يبدو أنكم في ورطة.”

اختفى بين الأشجار بنفس الهدوء الذي ظهر به.

 

عرضت الخريطة الهولوغرافية من الكاردينال التي كانت تظهر الآن قراءات جودة المياه.

جاء من الا مكان، صوت لا مرتفع ولا منخفض. بينهم.

“هذا لا يخصك.”

 

 

قفزوا جميعًا بخوف، واتخذوا وضعيات دفاعية واهنة.

 

 

 

خرج شخص من بين الأشجار.

ابتعدت عنهم، وتوغلت قليلاً بين الأشجار المكسورة.

 

ربما لا.

كان شابًا نحيلاً. شعره الأسود الداكن كان فوضويًا، وعيناه الرماديتان كانتا هادئتين بشكل غريب.

“أو … يمكننا الهجوم.”

 

 

كان يحمل قربة ماء في يده.

 

 

ساد الصمت …

آدم ليستر.

 

 

سنصبح فريسة سهلة لهم.

وقف أمامهم، ونظر إليهم بتقييم بارد.

جاء صوت خلفي، من العدم !

 

أخرج فلتر مياه يدويًا متطورًا.

“كنت أستكشف، ورأيت حالتكم.”

“أنتظر !”

 

‘كاذب ..’

لم يكن هناك أي تعاطف في صوته. كانت مجرد ملاحظة.

كانت الغابة مسرحًا للدمار. الأشجار العملاقة كانت مقتلعة من جذورها، وأغصانها المكسورة متناثرة في كل مكان.

 

”لقد عقدت صفقة مشابهة مع فريق ألفا-1.”

حدقوا في قربة الماء التي يحملها، كأنها كأس مقدسة.

 

 

“نحن لسنا بحاجة لمساعدتك،” قلت ببرود. “يمكننا تدبر أمورنا.”

“هل … هل لديك ماء؟” همست إيلينا، وصوتها كان مبحوحًا.

لم يجادل.

 

 

“لكن لدي القليل،” قال آدم بأسى.

لكن هنا … تم صفعي من عدو أخر .. الطبيعة نفسها.

 

 

“لن يكفيكم طويلاً.”

 

 

 

ثم، أنزل حقيبة ظهر صغيرة من على كتفه.

لم يرد ولم يلتف .. لذا صرخت بأعلى صوتي. “انتظر !!”

 

 

“لكن لدي هذا أيضًا.”

هز آدم رأسه.

 

لم يرد ولم يلتف .. لذا صرخت بأعلى صوتي. “انتظر !!”

أخرج فلتر مياه يدويًا متطورًا.

 

 

 

“هذا يمكنه تنقية أي ماء .. حتى مياه البرك الموحلة.”

نظر الجميع إلى آرثر.

 

توقف، واستدار، وابتسامة باهتة على وجهه بدأت تتسع.

“ها ؟! …”

قائدهم، “آرثر دويل”، لم يكن يشبه ليو في شيء.

 

فريق إبسيلون-2، وهو فريق من فصل آخر، لم يكن لديهم حتى القوة أو الموارد لإقامة ملجأ مناسب.

اتسعت أعينهم.

 

 

 

هذا الشيء … كان يعني النجاة.

كان ليو  أول من استيقظ في فريقه.

 

كان يقف بهدوء، يده في جيبه، وعلى وجهه تعبير من اللامبالاة.

“ماذا… ماذا تريد؟” سألت إيلينا، وهي تتوقع طلبًا مستحيلاً.

رفض المساعدة لم يعد قرارًا مبنيًا على الكبرياء.

 

“يا للأسف …” تمتم بصوت منخفض.

“نقاطنا؟ كل ما لدينا؟”

“إذا كنت تبحث عن قتال، فقد اخترت الوقت الخطأ،” قلت، محاولاً أن أبدو أقوى مما كنت أشعر به.

 

“أي شيء،” قال وهو يهز كتفيه. “أخبرني عن خططك. عن نقاط قوة فريقك. عن تحليلك لفريق ألفا-1. ماذا كانت تغني لك والدتة قبل النوم … أي شيء تراه مناسبًا.”

هز آدم رأسه.

خرج شخص من بين الأشجار.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100

“لا أهتم بالنقاط.”

 

 

ينتظرون خطة .. ينتظرون أمرًا .. ينتظرون معجزة.

ثم ابتسم ابتسامة خفيفة، ابتسامة جعلت إيلينا تشعر بقشعريرة.

 

 

 

“ربما .. يمكننا عقد صفقة.”

 

 

 

***

 

 

وقفت هناك، وأسندت رأسي على جذع شجرة رطب، وأغمضت عيني.

***

“لكن لدي هذا أيضًا.”

 

لقد ارتكبت خطأ.

***

عندما أشرقت شمس اليوم الثاني أخيرًا، لم تكن شمسًا دافئة ومشرقة. كانت شمسًا باهتة ومريضة، تكافح لتخترق حجابًا سميكًا من الغيوم الرمادية التي كانت لا تزال تتشبث بالجزيرة كشبح.

 

 

على بعد عدة كيلومترات من الكهف الذي لجأ إليه فريق ألفا-2، وفي منطقة مختلفة تمامًا من الجزيرة .. وادي صغير تحيط به أشجار كثيفة … كان هناك فريق آخر يصارع تداعيات ليلة العاصفة.

 

 

قائدهم، “آرثر دويل”، لم يكن يشبه ليو في شيء.

فريق بيتا-1.

 

 

“النقاط مجرد أرقام.”

الفريق الذي احتل المركز الثاني في لوحة النتائج. الفريق الذي كان يعتبر المنافس المباشر الوحيد لفريق ألفا-1.

 

 

 

قائدهم، “آرثر دويل”، لم يكن يشبه ليو في شيء.

كشفت أشعتها الأولى عن عالم متغير.

 

الشواطئ، التي كانت بيضاء ونقية، أصبحت الآن مغطاة بالحطام الذي قذفه البحر الهائج .. طحالب، أخشاب طافية، وحتى بعض الأسماك النافقة.

لم يكن لديه شعر أشقر أو عيون زرقاء.

 

 

“أنتظر !”

كان آرثر شابًا ذا شعر أسود قصير، وعينين بلاتينيتين حادتين وبنية جسدية قوية ومتوسطة.

***

 

والطبيعة … لا تتبع أي استراتيجية.

لم يكن لديه هالة النبلاء، بل كان لديه هالة الجنرال الميداني المتمرس.

 

 

 

كان هادئًا، عمليًا، وقاسيًا عند الضرورة.

 

 

“النقاط مجرد أرقام.”

مهارته، [منطقة الملك]، كانت مهارة دعم تسمح له ب”فرض” إرادته على مساحة صغيرة، مما يعزز قدرات حلفائه ويضعف خصومه داخلها.

مهارته، [منطقة الملك]، كانت مهارة دعم تسمح له ب”فرض” إرادته على مساحة صغيرة، مما يعزز قدرات حلفائه ويضعف خصومه داخلها.

 

كان هذا هو الصوت الوحيد الذي كسر صمت الصباح الباكر في الوادي المدمر.

كان تكتيكيًا بارعًا، وكان فريقه يعمل كوحدة متماسكة ومنضبطة.

“ولماذا تريد معلومات ؟” أريد معرفة غرضه.

 

 

لقد كانوا هم من سبقوا فريق ألفا-2 إلى نقطة إمدادهم، وأخذوا كل شيء.

كنت أعرف ذلك. لكنها كانت الخطة الوحيدة التي استطعت التفكير فيها تحت الضغط.

 

لكن سيرينا هزت رأسها.

لكن الآن … كانوا يدفعون ثمن نجاحهم المبكر وغطرستهم.

جزيرة أركاديا، التي كانت قبل اثنتي عشرة ساعة جنة استوائية خضراء، أصبحت الآن … ندبة.

 

في مكان أخر ليس ببعيد .. كان الوضع أسوأ بكثير.

“تبًا ! ”

 

 

لكن الشخص الذي كان يقف هناك … لم يكن في وضعية هجومية.

كان هذا هو الصوت الوحيد الذي كسر صمت الصباح الباكر في الوادي المدمر.

 

 

 

كان آرثر يقف وسط بقايا معسكرهم.

 

 

 

لم يكن هناك معسكر ليتحدث عنه. الشجرة العملاقة التي سقطت خلال الليل لم تسحق خيمهم(المصنوعة من أوراق الشجر الكبيرة، والأعمدة الخشبية)  فحسب، بل حطمت معظم صناديق المؤن الخاصة بهم.

 

 

***

كانوا قد أمضوا بقية الليل يرتجفون تحت نتوء صخري، بلا نار، وبلا مأوى.

 

 

لم يكن لديه شعر أشقر أو عيون زرقاء.

“كم تبقى لدينا؟” سأل آرثر، وصوته كان أجشًا من الإرهاق.

 

 

فإن الفجوة بيننا لن تتقلص. بل ستتسع.

مساعدته ، فتاة تدعى “صوفيا” ذات شعر بني مربوط، كانت تقوم بجرد الأضرار.

“أو … يمكننا الهجوم.”

 

 

“أسوأ مما توقعت،” قالت بصوت متعب. “فقدنا 80% من حصصنا الغذائية. تحطمت تحت الشجرة. وزجاجات المياه … معظمها انكسر. لدينا ما يكفي من الماء … ربما لنصف يوم. إذا كنا محظوظين.”

 

 

 

ساد صمت مطبق.

لقد وثقوا بي، وأنا قدتهم مباشرة إلى هذه الكارثة.

 

‘كاذب ..’

لقد تحولوا من ثاني أقوى فريق في الجزيرة … إلى فريق على وشك الانهيار من العطش.

 

 

نظر إلي مباشرة.

“ماذا عن النهر؟” سأل عضو آخر في الفريق.

 

 

 

هزت صوفيا رأسها. “لقد تفقدته. إنه موحل تمامًا. بني اللون. شرب أي شيء منه سيكون انتحارًا.”

لم يرد ولم يلتف .. لذا صرخت بأعلى صوتي. “انتظر !!”

 

“همم ..”

نظر الجميع إلى آرثر.

 

 

 

كانوا ينتظرون.

آدم ليستر.

 

 

ينتظرون خطة .. ينتظرون أمرًا .. ينتظرون معجزة.

“معلومات؟ أي معلومات؟”

 

 

‘أسف ..’ فكر آرثر، وهو يشعر بثقل نظراتهم عليه.

 

 

 

لقد ارتكب خطأ. لقد استخف بالجزيرة. لقد ركز كثيرًا على المنافسة مع الطلاب الآخرين، لدرجة أنه نسي أن العدو الأكبر … هو البيئة نفسها.

“ولماذا تريد معلومات ؟” أريد معرفة غرضه.

 

 

لقد دفع فريقه إلى الاندفاع، إلى استهلاك موارد الفرق الأخرى، والآن … كانوا يدفعون الثمن.

لم يظهر أمامي، حتى أنفصلت عن رفاقي .. كان يتبعني.

 

لم أفهم.

لكنه لم يسمح لهذا الشعور بالظهور على وجهه.

لقد استخففت بالجزيرة.

 

خطأ فادح .

إنه القائد. والضعف … ليس خيارًا.

إنه القائد. والضعف … ليس خيارًا.

 

 

“لدينا خياران،” قال بصوت ثابت وقوي، على الرغم من كل شيء. “يمكننا البقاء هنا، وتوفير طاقتنا، وانتظار أن تتحسن الأمور. وهذا لن يحدث.”

 

 

كان تكتيكيًا بارعًا، وكان فريقه يعمل كوحدة متماسكة ومنضبطة.

“أو … يمكننا الهجوم.”

“لا بأس،” قال ليو، محاولاً أن يبدو واثقًا. “هناك نهر على بعد كيلومترين من هنا. سنذهب ونملأ قربنا.”

 

رفض المساعدة لم يعد قرارًا مبنيًا على الكبرياء.

نظروا إليه بارتباك.

 

 

**

“الهجوم؟ على من؟”

***

 

 

“على أقرب فريق منا،” قال آرثر، وهو يفتح خريطته الهولوغرافية. “فريق زيتا-2. لقد أظهروا ضعفًا في اليوم الأول. على الأرجح أنهم في حالة أسوأ منا. سنأخذ مواردهم بالقوة.”

عندما أشرقت شمس اليوم الثاني أخيرًا، لم تكن شمسًا دافئة ومشرقة. كانت شمسًا باهتة ومريضة، تكافح لتخترق حجابًا سميكًا من الغيوم الرمادية التي كانت لا تزال تتشبث بالجزيرة كشبح.

 

 

كانت خطة يائسة. خطة وحشية.

ثم ابتسم ابتسامة خفيفة، ابتسامة جعلت إيلينا تشعر بقشعريرة.

 

“يا للأسف …” تمتم بصوت منخفض.

“لكن … ألن يستهلك هذا ما تبقى لدينا من طاقة؟” سألت صوفيا بقلق.

كانوا يثقون بي. وهذه الثقة … كانت الآن أثقل من أي صخرة على هذه الجزيرة الملعونة.

 

مساعدته ، فتاة تدعى “صوفيا” ذات شعر بني مربوط، كانت تقوم بجرد الأضرار.

“إنه خطر. لكنه خطر محسوب،” قال آرثر. “البقاء هنا هو موت بطيء. الهجوم … يمنحنا فرصة.”

لقد استخففت بالجزيرة.

 

 

نظر إلى فريقه المنهك .. رأى الشك في أعينهم.

“على أقرب فريق منا،” قال آرثر، وهو يفتح خريطته الهولوغرافية. “فريق زيتا-2. لقد أظهروا ضعفًا في اليوم الأول. على الأرجح أنهم في حالة أسوأ منا. سنأخذ مواردهم بالقوة.”

 

توقف، واستدار، وابتسامة باهتة على وجهه بدأت تتسع.

“أنا أعرف أنكم متعبون. وأنا أعرف أن هذا صعب. لكن هذا هو الاختبار. إنه يختبرنا. هل سننكسر؟ أم أننا سنصبح أقوى؟”

الشواطئ، التي كانت بيضاء ونقية، أصبحت الآن مغطاة بالحطام الذي قذفه البحر الهائج .. طحالب، أخشاب طافية، وحتى بعض الأسماك النافقة.

 

 

صوته كان مليئًا بالتصميم.

لقد هزموا .. ليس من قبل فريق آخر، بل من قبل الطبيعة نفسها.

 

 

“نحن فريق بيتا-1 .. نحن لا ننكسر ! ” نظر إليهم، بتصميم، وشعره يتطاير من الهواء.

 

 

 

بدأ فريقه يشعر ببعض الأمل مرة أخرى.

 

 

 

لم تكن مجرد كلمات. كانت “إرادة” قائدهم، التي كانت تنتشر بينهم.

لقد ارتكب خطأ. لقد استخف بالجزيرة. لقد ركز كثيرًا على المنافسة مع الطلاب الآخرين، لدرجة أنه نسي أن العدو الأكبر … هو البيئة نفسها.

 

 

استدار آرثر، وبدأ في السير في اتجاه معسكر فريق زيتا-2.

 

 

لكن الشخص الذي كان يقف هناك … لم يكن في وضعية هجومية.

***

 

 

 

[وجهة نظر: أرثر دويل]

 

 

 

‘أسف …’ أعتذرت مرة اخرة داخليًا.

لكن هنا … تم صفعي من عدو أخر .. الطبيعة نفسها.

 

 

نظرت  إلى راحة يدي بتأمل.

“أنا لا أبحث عن قتال،” قال وهو يرفع يده . “القتال ممل .. ويستهلك الطاقة دون جدوى.”

 

 

هذا هو الحال .. كلما شعرت أن معنوياتهم تهبط، أستخدمت عليهم مهارتي، [نطاق الملك] لأعيد رفع معنويتهم.

وقفت هناك، وأسندت رأسي على جذع شجرة رطب، وأغمضت عيني.

 

“لدي بعض الماء النظيف. وفلتر يمكنه تنقية المزيد .. وبعض الأدوية.”

أنه أقرب لإعطائهم دوبامين كاذب، لأجل مصلحتي الشخصية.

 

 

 

“اتبعوني.”

كان هذا هو الصوت الوحيد الذي كسر صمت الصباح الباكر في الوادي المدمر.

 

“ولماذا تريد معلومات ؟” أريد معرفة غرضه.

خرجت الكلمات من فمي بصوت ثابت وقوي.

“سيستعيدون قوتهم الكاملة قريبًا،” تابع، وصوته كان لا يزال هادئًا.

 

 

لكن في داخلي، لم يكن هناك شيء سوى عاصفة من الشك والغضب.

 

 

كنت أعرف ذلك. لكنها كانت الخطة الوحيدة التي استطعت التفكير فيها تحت الضغط.

بدأت في السير عبر الوادي المدمر، وفريقي يتبعني بصمت.

 

 

كانت خطة يائسة. خطة وحشية.

كانوا يثقون بي. وهذه الثقة … كانت الآن أثقل من أي صخرة على هذه الجزيرة الملعونة.

***

 

 

كل خطوة كنت أخطوها كانت صعبة.

 

 

“على اتفاقية تبادل موارد رسمية .. إجراء شكلي.”

ليس فقط بسبب الطين اللزج الذي كان يلتصق بحذائي، بل بسبب ثقل الفشل الذي كنت أحمله.

كنت بحاجة إلى لحظة لأكون وحدي.

 

هزت صوفيا رأسها. “لقد تفقدته. إنه موحل تمامًا. بني اللون. شرب أي شيء منه سيكون انتحارًا.”

لقد ارتكبت خطأ.

“الهجوم؟ على من؟”

 

 

خطأ فادح .

 

 

 

لقد استخففت بالجزيرة.

لقد وضعني في مأزق لا يمكن الفوز فيه.

 

 

في كل المحاكايات، في كل التدريبات، كان العدو دائمًا فريقًا آخر. كان متغيرًا يمكن حسابه، تحليله، وهزيمته.

 

 

كانت هذه أغرب صفقة سمعت بها.

لكن هنا … تم صفعي من عدو أخر .. الطبيعة نفسها.

 

 

 

والطبيعة … لا تتبع أي استراتيجية.

 

 

 

لقد ركزت كثيرًا على سحق الفرق الأخرى، على تأمين الصدارة، لدرجة أنني نسيت القاعدة الأولى للبقاء على قيد الحياة: “احترم بيئتك”.

 

 

لم تكن تكفي حتى نهاية اليوم.

والآن، نحن ندفع الثمن.

 

 

 

بعد حوالي عشر دقائق من السير الصامت، وجدنا نهر .. مجرى مائي ضيق.

اللعنة .. اللعنة عليه.

 

 

من المفترض أن يكون مصدرًا للخلاص.

 

 

 

لكن، كان الماء بنيًا، وموحلًا، ومليئًا بالحطام .. كان ميتًا.

 

 

 

“لا تشربوا منه،” قلت، على الرغم من أنني رأيت نظرات العطش اليائسة في أعين فريقي. “إنه ملوث.”

بدأت في السير عبر الوادي المدمر، وفريقي يتبعني بصمت.

 

 

ركعت بجانب المجرى، وغسلت وجهي بماء النهر القذر .. كان باردًا، وشعرت به يزيل بعضًا من الإرهاق.

 

 

***

“خذوا استراحة قصيرة،” قلت لفريقي. “سأستكشف المنطقة المحيطة.”

‘ معلومات مقابل الماء؟’

 

 

كنت بحاجة إلى لحظة لأكون وحدي.

 

 

وقف أمامهم، ونظر إليهم بتقييم بارد.

لأفكر.

كانوا يثقون بي. وهذه الثقة … كانت الآن أثقل من أي صخرة على هذه الجزيرة الملعونة.

 

 

ابتعدت عنهم، وتوغلت قليلاً بين الأشجار المكسورة.

‘ معلومات مقابل الماء؟’

 

وفي أعتى لحظات الحزن واليأس، ينبثق من العدم، ضوء خافت.

وقفت هناك، وأسندت رأسي على جذع شجرة رطب، وأغمضت عيني.

كشفت أشعتها الأولى عن عالم متغير.

 

 

‘ماذا أفعل الآن؟’

لم يكن لديه هالة النبلاء، بل كان لديه هالة الجنرال الميداني المتمرس.

 

 

خطة مهاجمة فريق زيتا-2 كانت خطة يائسة.

لقد ارتكبت خطأ.

 

 

كنت أعرف ذلك. لكنها كانت الخطة الوحيدة التي استطعت التفكير فيها تحت الضغط.

إذا كان فريق ألفا-1 سيستعيد عافيته بالكامل … بينما نحن هنا، نكافح من أجل كل قطرة ماء ..

 

 

هل كانت الخطة الصحيحة؟

استيقظت سيرينا بعده بلحظات. لم تقل شيئًا. بدأت على الفور في النظر للأضرار.

 

 

ربما لا.

اتسعت أعينهم.

 

“أتمنى لكم حظًا سعيدًا في مواجهتهم … وأنتم في هذه الحالة.”

سيستهلك القتال ما تبقى لدينا من طاقة. وحتى لو فزنا، فما الذي سنحصل عليه؟ بضع زجاجات ماء إضافية؟

 

 

 

لن تكون كافية .. ماذا لو غدرنا فريق أخر بعدها، عندها لن يكون لدي أي قوة.

كان شابًا نحيلاً، بشعر أسود داكن فوضوي.

 

لقد وضعني في مأزق لا يمكن الفوز فيه.

‘ياللخذلان.’

كان شابًا نحيلاً. شعره الأسود الداكن كان فوضويًا، وعيناه الرماديتان كانتا هادئتين بشكل غريب.

 

اتضح أن الواقع … أصعب بكثير.

هذه الكلمة كانت تنهشني.

لأنهم كانوا … عطشى.

 

 

لقد وثقوا بي، وأنا قدتهم مباشرة إلى هذه الكارثة.

مسحت جاهزها، الذي كان مضاد للماء، ونقرت بعضة مرات.

 

استدرت بسرعة، ويدي تتحرك غريزيًا نحو خنجري.

أنا، آرثر دويل .. نادرًا ما هزمت في معارك المحاكاة.

 

 

فكرت في الضغط على زر “الانسحاب” في جهاز الكاردينال.

اتضح أن الواقع … أصعب بكثير.

لكن سيرينا هزت رأسها.

 

 

كنت غارق في عالمي.

 

 

“لقد تحولت إلى عجينة. والماء … الأوعية التي كنا نجمع فيها مياه الأمطار … انقلبت وتلوثت بمياه البحر.”

“التفكير الزائد يسبب التجاعيد، يا قائد.”

 

 

كنت أعرف ذلك. لكنها كانت الخطة الوحيدة التي استطعت التفكير فيها تحت الضغط.

جاء صوت خلفي، من العدم !

 

 

 

تجمدت.

‘أسف ..’ فكر آرثر، وهو يشعر بثقل نظراتهم عليه.

 

 

استدرت بسرعة، ويدي تتحرك غريزيًا نحو خنجري.

“همم ..”

 

 

لكن الشخص الذي كان يقف هناك … لم يكن في وضعية هجومية.

“هذا يمكنه تنقية أي ماء .. حتى مياه البرك الموحلة.”

 

على بعد عدة كيلومترات من الكهف الذي لجأ إليه فريق ألفا-2، وفي منطقة مختلفة تمامًا من الجزيرة .. وادي صغير تحيط به أشجار كثيفة … كان هناك فريق آخر يصارع تداعيات ليلة العاصفة.

كان يقف بهدوء، يده في جيبه، وعلى وجهه تعبير من اللامبالاة.

 

 

“ربما .. يمكننا عقد صفقة.”

كان شابًا نحيلاً، بشعر أسود داكن فوضوي.

حدقت فيه. “ما هو المقابل؟” قلت بحذر.

 

 

“ماذا تفعل هنا؟” سألت بحدة، وصوتي كان أجشًا. “هذه منطقة فريق بيتا.”

 

 

 

“أعلم،” قال ببساطة. “كنت أستكشف، ورأيتكم.”

نهض، وشعر بألم في كل عضلة من جسده. لقد أمضى معظم الليل يصارع الرياح والمطر.

 

 

‘تستكشف ؟ .. يالها من كذبة واضحة.’

 

 

لكن كبريائي … رفض.

لم يظهر أمامي، حتى أنفصلت عن رفاقي .. كان يتبعني.

لكن الشخص الذي كان يقف هناك … لم يكن في وضعية هجومية.

 

ركعت بجانب المجرى، وغسلت وجهي بماء النهر القذر .. كان باردًا، وشعرت به يزيل بعضًا من الإرهاق.

“إذا كنت تبحث عن قتال، فقد اخترت الوقت الخطأ،” قلت، محاولاً أن أبدو أقوى مما كنت أشعر به.

 

 

 

“أنا لا أبحث عن قتال،” قال وهو يرفع يده . “القتال ممل .. ويستهلك الطاقة دون جدوى.”

“همم ..”

 

 

“…..”

 

 

كانوا حاليًا أربعة طلاب، قائدتهم كانت فتاة تدعى “إيلينا”. تفرق الفريق بعد عاصفة الامس، التي جعلتهم يركضون في كل هدب وصوب. مما أدى إلى انقسامهم.

ثم نظر إلي، وعيناه الرماديتان كانتا تحملان نظرة باردة.

 

 

“سيستعيدون قوتهم الكاملة قريبًا،” تابع، وصوته كان لا يزال هادئًا.

“ويبدو أن مواردكم … على وشك النفاد.”

“ربما .. يمكننا عقد صفقة.”

 

‘أسف ..’ فكر آرثر، وهو يشعر بثقل نظراتهم عليه.

شعرت بالدماء تغلي في عروقي.

 

 

 

“هذا لا يخصك.”

خرج شخص من بين الأشجار.

 

ثم، أنزل حقيبة ظهر صغيرة من على كتفه.

“ربما،” قال، وأخرج قربة ماء من حقيبته. “وربما يمكنني المساعدة.”

لكن سيرينا هزت رأسها.

 

 

فتح القربة، وشرب منها.

 

 

 

صوت الماء وهو يدخل حلقه … كان أعلى صوت سمعته في حياتي.

 

 

 

شعرت بجفاف في حلقي.

 

 

 

“لدي بعض الماء النظيف. وفلتر يمكنه تنقية المزيد .. وبعض الأدوية.”

 

 

في كل المحاكايات، في كل التدريبات، كان العدو دائمًا فريقًا آخر. كان متغيرًا يمكن حسابه، تحليله، وهزيمته.

صفقة ؟ .. وحده ؟

 

 

 

‘هذا مستحيل ! ..’

“النقاط مجرد أرقام.”

 

 

نظرت حولي بسرعة، ربما أعضاء فريقه متخفيين وينتظرون الفرصة.

كنت أعرف ذلك. لكنها كانت الخطة الوحيدة التي استطعت التفكير فيها تحت الضغط.

 

 

حدقت فيه. “ما هو المقابل؟” قلت بحذر.

فكرت في الضغط على زر “الانسحاب” في جهاز الكاردينال.

 

***

كنت أعرف أنه لا يوجد شيء مجاني.

 

 

اللعنة .. اللعنة عليه.

“لا شيء تقريبًا،” قال بابتسامة خفيفة. “مجرد توقيع.”

 

 

بعد حوالي عشر دقائق من السير الصامت، وجدنا نهر .. مجرى مائي ضيق.

“توقيع؟”

 

 

 

“على اتفاقية تبادل موارد رسمية .. إجراء شكلي.”

 

 

كنت غارق في عالمي.

لم أفهم.

لكن الشخص الذي كان يقف هناك … لم يكن في وضعية هجومية.

 

“ربما .. يمكننا عقد صفقة.”

“أنا أعطيك الموارد التي تحتاجها للبقاء على قيد الحياة. وفي المقابل … أنت تعطيني معلومات.”

“لن يكفيكم طويلاً.”

 

 

“معلومات؟ أي معلومات؟”

 

 

 

“أي شيء،” قال وهو يهز كتفيه. “أخبرني عن خططك. عن نقاط قوة فريقك. عن تحليلك لفريق ألفا-1. ماذا كانت تغني لك والدتة قبل النوم … أي شيء تراه مناسبًا.”

“ولماذا تريد معلومات ؟” أريد معرفة غرضه.

 

كنت أعرف ذلك. لكنها كانت الخطة الوحيدة التي استطعت التفكير فيها تحت الضغط.

‘ معلومات مقابل الماء؟’

كانت أزمة العطش.

 

هذه الكلمة كانت تنهشني.

كانت هذه أغرب صفقة سمعت بها.

‘ماذا أفعل الآن؟’

 

 

يمكنني أن أنادي فريقي .. ولكن السؤال، هل هو حقًا جاء وحده ؟

 

 

 

“ولماذا تريد معلومات ؟” أريد معرفة غرضه.

“نحن فريق بيتا-1 .. نحن لا ننكسر ! ” نظر إليهم، بتصميم، وشعره يتطاير من الهواء.

 

 

“لأن المعلومات هي القوة الحقيقية في هذا الاختبار،” قال بنظرة جدية.

قائدهم، “آرثر دويل”، لم يكن يشبه ليو في شيء.

 

***

“النقاط مجرد أرقام.”

 

 

حدقت فيه. “ما هو المقابل؟” قلت بحذر.

كان هناك منطق في كلامه.

شعرت بجفاف في حلقي.

 

 

لكن كبريائي … رفض.

 

 

والآن، نحن ندفع الثمن.

أنا، آرثر دويل، أقبل المساعدة من هذا … هذا الشخص المجهول؟ .. فرد غير معروفة نواياه ؟

نظروا إليه بارتباك.

 

 

مستحيل.

جاء من الا مكان، صوت لا مرتفع ولا منخفض. بينهم.

 

لقد كانوا هم من سبقوا فريق ألفا-2 إلى نقطة إمدادهم، وأخذوا كل شيء.

“نحن لسنا بحاجة لمساعدتك،” قلت ببرود. “يمكننا تدبر أمورنا.”

“أسوأ مما توقعت،” قالت بصوت متعب. “فقدنا 80% من حصصنا الغذائية. تحطمت تحت الشجرة. وزجاجات المياه … معظمها انكسر. لدينا ما يكفي من الماء … ربما لنصف يوم. إذا كنا محظوظين.”

 

 

“يا للأسف …” تمتم بصوت منخفض.

وفي أعتى لحظات الحزن واليأس، ينبثق من العدم، ضوء خافت.

 

 

لم يجادل.

 

 

“لكن قبل أن أذهب، ربما يجب أن تعرف شيئًا.”

وهذا ما أزعجني.

كان شابًا نحيلاً. شعره الأسود الداكن كان فوضويًا، وعيناه الرماديتان كانتا هادئتين بشكل غريب.

 

هذه الكلمة كانت تنهشني.

“حسنًا،” قال ببساطة.

هذا الشيء … كان يعني النجاة.

 

“اتبعوني.”

وضع قربة الماء في حقيبته مرة أخرى.

 

 

 

“لكن قبل أن أذهب، ربما يجب أن تعرف شيئًا.”

 

 

 

“لقد عقدت صفقة مشابهة مع فريق ألفا-1 قبل قليل.”

“الهجوم؟ على من؟”

 

***

تجمدت.

 

 

 

“ماذا؟”

 

 

كان شابًا نحيلاً، بشعر أسود داكن فوضوي.

“نعم،” قال .. “لقد كانوا في وضع صعب أيضًا بعد العاصفة. وقد كانوا أذكياء بما يكفي لقبول المساعدة.”

 

 

بدأ فريقه يشعر ببعض الأمل مرة أخرى.

‘كاذب ..’

العاصفة لم تدمر ملجأهم فقط، بل دمرت معنوياتهم بالكامل.

 

“لكن قبل أن أذهب، ربما يجب أن تعرف شيئًا.”

قطرة عرق انسابت على خدي.

لأنهم كانوا … عطشى.

 

“اللعنة…” لعنت بحسرة.

لكن … ماذا لو كان لا يكذب؟

 

 

“نعم،” قال .. “لقد كانوا في وضع صعب أيضًا بعد العاصفة. وقد كانوا أذكياء بما يكفي لقبول المساعدة.”

“سيستعيدون قوتهم الكاملة قريبًا،” تابع، وصوته كان لا يزال هادئًا.

صوت الماء وهو يدخل حلقه … كان أعلى صوت سمعته في حياتي.

 

 

“سيصلحون معداتهم، ويشربون ماءً نظيفًا، ويأكلون طعامًا جيدًا. وسيبدأون في الصيد مرة أخرى.”

إذا كان هذا صحيحًا …

 

“لا أهتم بالنقاط.”

نظر إلي مباشرة.

في جزيرة محاطة بالمياه المالحة.

 

مسحت جاهزها، الذي كان مضاد للماء، ونقرت بعضة مرات.

“أتمنى لكم حظًا سعيدًا في مواجهتهم … وأنتم في هذه الحالة.”

وفي أعتى لحظات الحزن واليأس، ينبثق من العدم، ضوء خافت.

 

نهض، وشعر بألم في كل عضلة من جسده. لقد أمضى معظم الليل يصارع الرياح والمطر.

ثم، دون كلمة أخرى، استدار، وبدأ في السير مبتعدًا.

“إنه خطر. لكنه خطر محسوب،” قال آرثر. “البقاء هنا هو موت بطيء. الهجوم … يمنحنا فرصة.”

 

ابتعدت عنهم، وتوغلت قليلاً بين الأشجار المكسورة.

اختفى بين الأشجار بنفس الهدوء الذي ظهر به.

 

 

“كم تبقى لدينا؟” سأل آرثر، وصوته كان أجشًا من الإرهاق.

بقيت واقفًا هناك، والكلمات تتردد في عقلي.

فتح القربة، وشرب منها.

 

“ماذا… ماذا تريد؟” سألت إيلينا، وهي تتوقع طلبًا مستحيلاً.

”لقد عقدت صفقة مشابهة مع فريق ألفا-1.”

 

 

 

إذا كان هذا صحيحًا …

نظرت  إلى راحة يدي بتأمل.

 

“على اتفاقية تبادل موارد رسمية .. إجراء شكلي.”

إذا كان فريق ألفا-1 سيستعيد عافيته بالكامل … بينما نحن هنا، نكافح من أجل كل قطرة ماء ..

 

 

“هذا يمكنه تنقية أي ماء .. حتى مياه البرك الموحلة.”

فإن الفجوة بيننا لن تتقلص. بل ستتسع.

“ويبدو أن مواردكم … على وشك النفاد.”

 

 

سنصبح فريسة سهلة لهم.

لقد كانوا هم من سبقوا فريق ألفا-2 إلى نقطة إمدادهم، وأخذوا كل شيء.

 

قفزوا جميعًا بخوف، واتخذوا وضعيات دفاعية واهنة.

رفض المساعدة لم يعد قرارًا مبنيًا على الكبرياء.

 

 

ثم ابتسم ابتسامة خفيفة، ابتسامة جعلت إيلينا تشعر بقشعريرة.

‘لقد أصبح … انتحارًا.’

لقد هزموا .. ليس من قبل فريق آخر، بل من قبل الطبيعة نفسها.

 

كان آرثر يقف وسط بقايا معسكرهم.

اللعنة .. اللعنة عليه.

 

 

 

لقد وضعني في مأزق لا يمكن الفوز فيه.

 

 

لقد ارتكبت خطأ.

لم أكن أعلم ما إذا كان فريقه لا يزال مختبئ حوله، من المخاطرة أستخدام القوة الأن.

 

 

 

أغلقت عيني، وأطلقت تنهيدة طويلة ومرهقة.

 

 

[وجهة نظر: أرثر دويل]

كبريائي … أو بقاء فريقي؟ … لم يكن هناك خيار حقيقي.

“ولماذا تريد معلومات ؟” أريد معرفة غرضه.

 

 

“أنتظر !”

“أنا لا أبحث عن قتال،” قال وهو يرفع يده . “القتال ممل .. ويستهلك الطاقة دون جدوى.”

 

كان شابًا نحيلاً. شعره الأسود الداكن كان فوضويًا، وعيناه الرماديتان كانتا هادئتين بشكل غريب.

لم يرد ولم يلتف .. لذا صرخت بأعلى صوتي. “انتظر !!”

لم يظهر أمامي، حتى أنفصلت عن رفاقي .. كان يتبعني.

 

“معلومات؟ أي معلومات؟”

توقف، واستدار، وابتسامة باهتة على وجهه بدأت تتسع.

 

 

جاء صوت خلفي، من العدم !

“كنت أعلم أنك ذكي …”

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

يمكنني أن أنادي فريقي .. ولكن السؤال، هل هو حقًا جاء وحده ؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط