Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

وجهة نظر: المهندس الكارثي 66

الستار الداعم

الستار الداعم

 

 

كان الصباح الذي تلا ليلة العاصفة هادئًا بشكل مخيف.

 

 

الآن، كنت محاصرًا بينهما.

توقفت الرياح العاتية، وتوقف المطر. كل ما تبقى كان صوت قطرات الماء وهي تسقط من أوراق الشجر في الغابة، ورائحة التربة الرطبة التي تملأ الهواء.

 

 

راقبتهم وهم يشربون الماء بنهم، ويأكلون الحصص المجففة ببطء، كأنها أثمن وجبة تناولوها في حياتهم.

خرجنا من الكهف الضيق والرطب، لنرى حجم الدمار.

 

 

الشاطئ، الذي كان بالأمس أبيض ونظيفًا، أصبح الآن مغطى بالحطام الذي قذفته الأمواج … أغصان أشجار مكسورة، طحالب، وقمامة غريبة من أصل غير معروف.

“لقد وجدته،” رد بغموض … “في مكان آمن.”

 

لم يكن يبدو كشخص قضى ليلة في عاصفة.

الغابة كانت تبدو وكأن عملاقًا قد مر من خلالها، تاركًا وراءه مسارًا من الأشجار المقتلعة والشجيرات الممزقة.

 

 

لكن الدمار الحقيقي … كان في معنوياتنا.

لكن الدمار الحقيقي … كان في معنوياتنا.

 

 

 

كنا مبللين، ومتعبين، وجائعين.

‘نظرية الفراشة … ‘

 

آدم ليستر.

حصص الطعام القليلة التي كانت معنا قد أصبحت رطبة، والماء في قواريرنا كان على وشك النفاد.

لم يتأثر بغضبي.

 

“وهذا … يثير فضولي.”

قضيت الصباح أحاول يائسة تنظيم الفريق.

“أوه، بل أنت كذلك،” قال كاي، وهذه كانت أول مرة أسمع صوته بهذا الوضوح. كان صوته هادئًا وعميقًا، ويحمل نبرة من اليقين.

 

 

“يجب أن نجد مصدر مياه نقية،” كنت أقول. “العاصفة على الأرجح لوثت كل المصادر المفتوحة.”

كانوا ينظرون إلي بصمت، ويأخذون ما أقدمه لهم.

 

 

“يجب أن نبحث عن طعام. بعض هذه النباتات قد تكون صالحة للأكل.”

 

 

قال تورو، وعلى وجهه ابتسامته مريبة.

“يجب أن نضع خطة!”

“هذا يجب أن يكفينا حتى نهاية اليوم. لا تستهلكوها كلها دفعة واحدة .. لا نعرف متى سنجد المزيد.”

 

في هذه اللحظة أعرف، أننا بحاجة مأسة إليه.

لكن كلماتي كانت تضيع في الهواء.

كانت كنزًا.

 

“وهذا … يثير فضولي.”

كان الفريق قد انهار تمامًا.

 

 

ساد الصمت.

تورو وكاي كانا قد اختفيا مرة أخرى عند الفجر، قائلين إنهما “سيستكشفون المكان”.

 

 

 

لونا كانت قد توغلت في الغابة بمفردها، قائلة إنها “تستطيع إيجاد الطعام بشكل أفضل وحدها”.

 

 

“لم نقل ذلك،” قال تورو .. “نحن نقول إنك تعرف أشياء لا نعرفها. وأنت تستخدم هذه المعرفة لصالحك.”

جاسبر كان يجلس على صخرة، ويتأمل المحيط، صامتًا كالعادة.

لم يكن أمرًا … كان اعترافًا.

 

 

لم يتبقى معي سوى مايا، التي كانت تحاول استخدام مهارتها لتهدئة الجميع دون جدوى، وبعض الطلاب الآخرين الذين كانوا عديمي النفع ليفعلوا أي شيء.

يحسده على حريته، على عدم اهتمامه بهذه المسؤولية الساحقة.

 

 

‘فريق ألفا-2.’ فكرت بمرارة. ‘يا لها من مزحة.’

“لأنني أعمل بشكل أفضل وحدي،” قال وأستمر دون التفات. “ولأنني كنت أعرف أنكم ستجادلون، وتضيعون الوقت .. لذا، فعلت ما يجب فعله.”

 

 

جلست على الرمال الرطبة، وشعرت بالغضب يغمرني.

 

 

 

‘لقد فشلت.’

ثم نظر إلي مرة أخرى، وعيناه الرماديتان كانتا تحملان تعبيرًا لا أستطيع قراءته.

 

“ماذا تريدان؟” سألت مباشرة. لم يكن هناك فائدة من المراوغة معهما.

فشلت في الحفاظ على تماسك الفريق.

الغابة كانت تبدو وكأن عملاقًا قد مر من خلالها، تاركًا وراءه مسارًا من الأشجار المقتلعة والشجيرات الممزقة.

 

كانت الحقيبة مليئة بزجاجات ماء نظيفة ومختومة .. وحصص طعام مجففة. وضمادات، ومطهرات.

فشلت

 

 

 

وفوق كل هذا، كان هناك الشبح الذي يطارد أفكاري.

 

 

“وزع الموارد،” قلت بصوت مهزوم.

آدم ليستر.

 

 

 

‘أعتقد أنه فعلًا هرب  … ‘

“يعتمد على ما تفكر فيه،” أجبته ببرود، ولم أدعهما يران أن وجودهما المفاجئ قد أزعجني.

 

 

جزء مني كان غاضبًا منه ..

 

 

هو كان كذلك .. الذي كان يفكر، يخطط، وينفذ … أو هذا ما بدا من الكنز الذي يحمله على حقيبته.

وجزء آخر … كان يحسده.

لم يكن رضًا. لم يكن فخرًا.

 

 

يحسده على حريته، على عدم اهتمامه بهذه المسؤولية الساحقة.

***

 

 

مرت الساعات.

 

 

 

اقترب وقت الظهر، والشمس الحارقة بدأت تجفف كل شيء، وتجعل الشعور بالعطش لا يطاق.

 

 

 

كنت على وشك أن أستسلم تمامًا، وأعلن تفكك الفريق رسميًا.

“نريد أن نفهم،” قال تورو. “لقد اختفيت لأكثر من يوم، ثم عدت فجأة بموارد كافية لإنقاذ الفريق. هذا لا يبدو كتصرف شخص عادي.”

 

كنا مبللين، ومتعبين، وجائعين.

ثم، سمعت صوتًا.

“إذن، ما هي خطوتك التالية، أيها المؤرخ ؟” سأل تورو بسخرية خفيفة.

 

 

صوت خطوات هادئة على الرمال خلفي.

“يجب أن نبحث عن طعام. بعض هذه النباتات قد تكون صالحة للأكل.”

 

وكنت أكره ذلك.

“صباح الخير.”

 

 

 

جاء الصوت هادئًا وعاديًا، كأنه لم يحدث شيء.

“يجب أن نعود إلى المجموعة،” قالت إيزي بصوت عالٍ من بعيد.

 

 

استدرت ببطء، وقلبي يخفق بمزيج من الغضب والصدمة.

 

 

“أين كنت بحق الجحيم طوال هذا الوقت؟!”

كان هو …. آدم ليستر.

“لماذا؟” سألت، وصوتي كان أهدأ الآن. “لماذا لم تخبرنا ؟ لماذا ذهبت وحدك؟”

 

ظلان يسقطان علي.

لم يكن يبدو كشخص قضى ليلة في عاصفة.

“كان هذا … متهورًا،” قلت، محاولة التمسك بآخر بقايا سلطتي.

 

كانت مشاعر متناقضة تمزقني.

ملابسه كانت جافة ونظيفة وليست غارقة بالطين والأوساخ. لم يكن هناك أي أثر للإرهاق على وجهه.

‘لقد أتيا أخيرًا ..’

 

“زجاجتا ماء لكل شخص، وحصة طعام واحدة،” قلت بصوت واضح ومحايد.

كان يحمل حقيبة ظهر كبيرة على كتفه، ويبدو أنها كانت ثقيلة.

منطقه … كان لا يمكن دحضه.

 

“أنا أفكر في الكثير من الأشياء،” قال تورو، وهو يقفز برشاقة من على الصخرة ويهبط على الرمال بجانبي. “أفكر في العاصفة. وفي الموارد. وفي الفرق الأخرى.”

“لقد عدت،” قال ببساطة.

 

 

كنا مبللين، ومتعبين، وجائعين.

تجمع بقية أعضاء الفريق الذين كانوا قريبين، ونظروا إليه بدهشة.

 

 

 

وقفت على قدمي، وشعرت بالغضب يتدفق في عروقي، ويطرد كل اليأس.

لكنني كنت أعرف شيئًا واحدًا.

 

 

“أين … كنت؟” قلت، وصوتي كان يرتجف من الغضب.

هل كان سيتغير شي إذا كان شخص مثل آدم موجود منذ البداية ؟ .. مسقط وقوعنا، المهام الموكلة إلينا، الموارد ؟ … هل كنا لنكون بأفضل حال ؟

 

 

“أين كنت بحق الجحيم طوال هذا الوقت؟!”

أومأت برأسي إيماءة خفيفة، ولم أظهر أي تعبير بالانتصار .. لم يكن هناك داعي لذلك.

 

كان هذا نصف حقيقة .. كان كافيًا لإرضاء فضولهم دون كشف أي شيء مهم.

“….”

 

 

 

لم يتأثر بغضبي.

 

 

 

نظر إلي  بهدوء، ثم إلى بقية الفريق.

 

 

لم تكن معركة، لكنني خسرت.

“كنت أجمع الموارد،” قال ببساطة.

 

 

 

ثم، أنزل حقيبة الظهر الثقيلة على الرمال.

“مكان هادئ للتفكير، أليس كذلك ؟ ”

 

 

“بام ! ”

 

 

تورو كانيكي، وكاي مورغنستيرن.

فتحها.

 

 

 

عندها اتسعت أعيننا جميعًا.

“هل تفضلين أن نبقى هنا ونعاني من العطش والجوع، يا قائدة ؟ ” سأل، وهو يشدد على كلمة “قائدة”.

 

فقط حدقت فيهما.

“هذا ! … ”

“أنا أفكر في الكثير من الأشياء،” قال تورو، وهو يقفز برشاقة من على الصخرة ويهبط على الرمال بجانبي. “أفكر في العاصفة. وفي الموارد. وفي الفرق الأخرى.”

 

يحسده على حريته، على عدم اهتمامه بهذه المسؤولية الساحقة.

كانت الحقيبة مليئة بزجاجات ماء نظيفة ومختومة .. وحصص طعام مجففة. وضمادات، ومطهرات.

مواجهة الفرق القوية .. مواجهة ليو وسيرينا، وبقية الأبطال.

 

 

كانت كنزًا.

لونا كانت قد توغلت في الغابة بمفردها، قائلة إنها “تستطيع إيجاد الطعام بشكل أفضل وحدها”.

 

هذه المرة، لم يعترض أحد.

“من … من أين حصلت على كل هذا؟” همست مايا بذهول.

 

 

 

“لقد وجدته،” رد بغموض … “في مكان آمن.”

 

 

حتى جاسبر روك، الصامت دائمًا، أومأ برأسه نحوي إيماءة خفيفة، والتي كانت، بمعاييره، تعادل خطاب شكر طويل.

ثم نظر إلي مرة أخرى، وعيناه الرماديتان كانتا تحملان تعبيرًا لا أستطيع قراءته.

 

 

 

“هل تفضلين أن نبقى هنا ونعاني من العطش والجوع، يا قائدة ؟ ” سأل، وهو يشدد على كلمة “قائدة”.

ابتعدت عنهم ببطء، وجلست على صخرة كبيرة على حافة الشاطئ، تطل على المحيط.

 

لونا كانت قد توغلت في الغابة بمفردها، قائلة إنها “تستطيع إيجاد الطعام بشكل أفضل وحدها”.

“أم تفضلين أن نكون الفريق الوحيد في هذه الجزيرة … الذي يمتلك فائضًا من الماء النظيف؟”

 

 

ثم، أنزل حقيبة الظهر الثقيلة على الرمال.

“…..”

فتحها.

 

 

ساد الصمت.

 

 

 

منطقه … كان لا يمكن دحضه.

 

 

 

لقد اختفى. لقد تخلى عنا.

“أوه، بل أنت كذلك،” قال كاي، وهذه كانت أول مرة أسمع صوته بهذا الوضوح. كان صوته هادئًا وعميقًا، ويحمل نبرة من اليقين.

 

 

لكنه عاد … كالمنقذ.

 

 

 

لقد حل المشكلة التي لم أستطع أنا حلها … شعرت بالإهانة .. شعرت بالضعف ..

 

 

خرجنا من الكهف الضيق والرطب، لنرى حجم الدمار.

وشعرت … بالامتنان.

 

 

تورو كانيكي، وكاي مورغنستيرن.

كانت مشاعر متناقضة تمزقني.

“أين … كنت؟” قلت، وصوتي كان يرتجف من الغضب.

 

بينما كنت في الكهف، كنت أراقب نقاط فريقنا وهي تتناقص.

“لماذا؟” سألت، وصوتي كان أهدأ الآن. “لماذا لم تخبرنا ؟ لماذا ذهبت وحدك؟”

 

 

“أنت الأكثر إثارة للاهتمام هنا.”

هل كان سيتغير شي إذا كان شخص مثل آدم موجود منذ البداية ؟ .. مسقط وقوعنا، المهام الموكلة إلينا، الموارد ؟ … هل كنا لنكون بأفضل حال ؟

لا أريد إقصائهم .. إقصائهم يعني إقصائي.

 

 

“لأنني أعمل بشكل أفضل وحدي،” قال وأستمر دون التفات. “ولأنني كنت أعرف أنكم ستجادلون، وتضيعون الوقت .. لذا، فعلت ما يجب فعله.”

 

 

“من … من أين حصلت على كل هذا؟” همست مايا بذهول.

“كان هذا … متهورًا،” قلت، محاولة التمسك بآخر بقايا سلطتي.

 

 

ابتعدت عنهم ببطء، وجلست على صخرة كبيرة على حافة الشاطئ، تطل على المحيط.

“هل كان كذلك؟” قال وهو يرفع حاجبًا. “انظري حولك يا إيزي. أنا الشخص الوحيد الذي لم يكن متهورًا .. الشخص الوحيد الذي كان لديه خطة.”

 

 

لقد اكتسبت بعض “السلطة” غير المعلنة، وهذه السلطة، بشكل غير مباشر، عززت موقفها كقائدة.

لم أستطع الرد.

“خطوتي التالية هي ضمان بقاء هذا الفريق،” قلت. “لأنني، على عكسكما، أفهم أن كونك جزءًا من فريق، حتى لو كان فريقًا فاشلاً، هو أفضل من أن تكون وحيدًا.”

 

 

لقد أسكتني.

 

 

“ربما أنا محظوظ،” قلت.

لقد أظهر لي، أمام بقية الفريق، أنني لم أكن القائدة الحقيقية.

 

 

 

هو كان كذلك .. الذي كان يفكر، يخطط، وينفذ … أو هذا ما بدا من الكنز الذي يحمله على حقيبته.

 

 

تنهدت، وأشحت بنظري.

شعرت بأن وجنتي تحترقان.

 

 

بينما كنت في الكهف، كنت أراقب نقاط فريقنا وهي تتناقص.

‘لقد … خسرت.’

 

 

شعور بأنني أحرك الأمور تمامًا كما أريد.

لم تكن معركة، لكنني خسرت.

 

 

كانت الحقيبة مليئة بزجاجات ماء نظيفة ومختومة .. وحصص طعام مجففة. وضمادات، ومطهرات.

تنهدت، وأشحت بنظري.

لم يكن أمرًا … كان اعترافًا.

 

 

“وزع الموارد،” قلت بصوت مهزوم.

 

 

يحسده على حريته، على عدم اهتمامه بهذه المسؤولية الساحقة.

لم يكن أمرًا … كان اعترافًا.

 

 

 

اعترافًا بأنه، سواء أعجبني ذلك أم لا، فإن آدم ليستر … هو من يسيطر على هذا الفريق الآن.

كنا مبللين، ومتعبين، وجائعين.

 

 

وكنت أكره ذلك.

 

 

 

في هذه اللحظة أعرف، أننا بحاجة مأسة إليه.

دع جرحه يلتئم بشكل خاطئ، دع كرامته ترمم نفسها فوق جروح مجهرية ..

 

 

***

 

 

 

***

لم أكن بحاجة لأن أستدير.

 

 

[وجهة نظر: آدم ليستر]

 

 

****

“وزع الموارد.”

“وزع الموارد،” قلت بصوت مهزوم.

 

 

كلمات إيزي المهزومة كانت الموسيقى التي كنت أنتظرها.

 

 

حدقت فيهما مباشرة.

لم تكن أمرًا، بل كانت استسلامًا. اعترافًا صامتًا بأن قواعد اللعبة قد تغيرت.

‘الحقيقة. أو على الأقل، جزء منها.’

 

“بام ! ”

الكفة أصبحت في صالحي بالكامل.

 

 

 

أومأت برأسي إيماءة خفيفة، ولم أظهر أي تعبير بالانتصار .. لم يكن هناك داعي لذلك.

“….”

 

 

‘لا تفرك الملح في الجرح أبدًا.” … كانت هذه قاعدة أساسية عندما تريد السيطرة لا الأنفجار، الهيمنة لا الإذلال .. أن تجعل خصمك ينزف، دون أن يشعر من أين أتاه الألم.

 

 

 

دع جرحه يلتئم بشكل خاطئ، دع كرامته ترمم نفسها فوق جروح مجهرية ..

“أوه، بل أنت كذلك،” قال كاي، وهذه كانت أول مرة أسمع صوته بهذا الوضوح. كان صوته هادئًا وعميقًا، ويحمل نبرة من اليقين.

 

حصص الطعام القليلة التي كانت معنا قد أصبحت رطبة، والماء في قواريرنا كان على وشك النفاد.

ثم عد لاحقًا … وأهدمها بكلمة.

 

 

 

هذه هي الأناقة في القسوة.

 

 

 

بدأت في توزيع الموارد بهدوء ومنهجية.

 

 

 

“زجاجتا ماء لكل شخص، وحصة طعام واحدة،” قلت بصوت واضح ومحايد.

 

 

لم يكن رضًا. لم يكن فخرًا.

“هذا يجب أن يكفينا حتى نهاية اليوم. لا تستهلكوها كلها دفعة واحدة .. لا نعرف متى سنجد المزيد.”

هل كان سيتغير شي إذا كان شخص مثل آدم موجود منذ البداية ؟ .. مسقط وقوعنا، المهام الموكلة إلينا، الموارد ؟ … هل كنا لنكون بأفضل حال ؟

 

 

كانوا ينظرون إلي بصمت، ويأخذون ما أقدمه لهم.

كنا مبللين، ومتعبين، وجائعين.

 

 

وجوههم كانت مزيجًا من الارتياح، والامتنان، والشك.

 

 

فشلت

‘أنهم أقرب لأيتام حرب .’ ضحكت داخليًا أثناء توزيع الطعام.

وفوق كل هذا، كان هناك الشبح الذي يطارد أفكاري.

 

 

مايا هورثون همست “شكرًا لك” بصوت خافت، وكانت عيناها تحملان نظرة معقدة لم أستطع فك شفرتها.

“….”

 

عادوا من مهمة الاستكشاف الخاصة بهم.

حتى جاسبر روك، الصامت دائمًا، أومأ برأسه نحوي إيماءة خفيفة، والتي كانت، بمعاييره، تعادل خطاب شكر طويل.

“يجب أن نضع خطة!”

 

ابتعدت عنهم ببطء، وجلست على صخرة كبيرة على حافة الشاطئ، تطل على المحيط.

راقبتهم وهم يشربون الماء بنهم، ويأكلون الحصص المجففة ببطء، كأنها أثمن وجبة تناولوها في حياتهم.

“وزع الموارد،” قلت بصوت مهزوم.

 

 

شعرت بشيء غريب.

 

 

‘الحقيقة. أو على الأقل، جزء منها.’

لم يكن رضًا. لم يكن فخرًا.

“هل كان كذلك؟” قال وهو يرفع حاجبًا. “انظري حولك يا إيزي. أنا الشخص الوحيد الذي لم يكن متهورًا .. الشخص الوحيد الذي كان لديه خطة.”

 

كانوا ينظرون إلي بصمت، ويأخذون ما أقدمه لهم.

كان … شعورًا بالراحة.

 

 

 

شعور بأنني أحرك الأمور تمامًا كما أريد.

 

 

ملابسه كانت جافة ونظيفة وليست غارقة بالطين والأوساخ. لم يكن هناك أي أثر للإرهاق على وجهه.

‘هذا خطير.’ فكرت، وأنا أكبح هذا الشعور.

 

 

دع جرحه يلتئم بشكل خاطئ، دع كرامته ترمم نفسها فوق جروح مجهرية ..

لم أكن أفعل هذا من أجلهم .. لم أكن أفعل هذا بدافع اللطف.

هو كان كذلك .. الذي كان يفكر، يخطط، وينفذ … أو هذا ما بدا من الكنز الذي يحمله على حقيبته.

 

 

كنت أفعل هذا من أجلي.

 

 

“صباح الخير.”

لا أريد إقصائهم .. إقصائهم يعني إقصائي.

عادت بعض الحياة إلى وجوههم. بدأوا يتحدثون مع بعضهم البعض بهمس.

 

 

‘لقد كنت قلقًا.’ اعترفت لنفسي.

 

 

 

بينما كنت في الكهف، كنت أراقب نقاط فريقنا وهي تتناقص.

 

 

 

فشل في مهمة، ثم فشل آخر في العثور على ملجأ مناسب.

لونا كانت قد توغلت في الغابة بمفردها، قائلة إنها “تستطيع إيجاد الطعام بشكل أفضل وحدها”.

 

اقترب وقت الظهر، والشمس الحارقة بدأت تجفف كل شيء، وتجعل الشعور بالعطش لا يطاق.

كنت قلقًا من أن يتم إقصاؤهم أو الأستسلام.

 

 

“يعتمد على ما تفكر فيه،” أجبته ببرود، ولم أدعهما يران أن وجودهما المفاجئ قد أزعجني.

في الرواية الأصلية، كان فريق ألفا-2 فريقًا فاشلاً، لكنه صمد حتى النهاية، وكان بمثابة “عائق كوميدي” للشخصيات الرئيسية.

 

 

جزء مني كان غاضبًا منه ..

لكن وجودي هنا … قد غير الديناميكيات.

 

 

 

غيابي في البداية ربما أثر على معنوياتهم أكثر مما توقعت.

 

 

كنت أعرف من هما.

كنت بحاجة إليهم.

 

 

 

كنت بحاجة إلى درع “الفريق” هذا ليحميني، لأختبئ خلفه. لذا، كان علي أن أتدخل .. كان علي أن أضمن بقاءهم.

خرجنا من الكهف الضيق والرطب، لنرى حجم الدمار.

 

‘لقد أتيا أخيرًا ..’

كانت هذه الموارد … استثمارًا.

 

 

 

استثمارًا في بقائي أنا.

“هذا يجب أن يكفينا حتى نهاية اليوم. لا تستهلكوها كلها دفعة واحدة .. لا نعرف متى سنجد المزيد.”

 

 

بعد أن انتهوا من تناول الطعام، تغيرت الأجواء قليلاً.

 

 

يجب أن نجد ملجأً أفضل قبل حلول الليل.”

عادت بعض الحياة إلى وجوههم. بدأوا يتحدثون مع بعضهم البعض بهمس.

“يبدو أن القائدة تنادي،” قلت، ونهضت من مكاني.

 

 

إيزي، على الرغم من أنها كانت لا تزال تبدو مستاءة، بدأت في محاولة تنظيمهم مرة أخرى.

 

 

هل كان سيتغير شي إذا كان شخص مثل آدم موجود منذ البداية ؟ .. مسقط وقوعنا، المهام الموكلة إلينا، الموارد ؟ … هل كنا لنكون بأفضل حال ؟

“حسنًا، الآن بعد أن استعدنا بعض قوتنا، يجب أن نتحرك.

“يجب أن نجد مصدر مياه نقية،” كنت أقول. “العاصفة على الأرجح لوثت كل المصادر المفتوحة.”

 

جزء مني كان غاضبًا منه ..

يجب أن نجد ملجأً أفضل قبل حلول الليل.”

ثم، أنزل حقيبة الظهر الثقيلة على الرمال.

 

لقد نجحت المرحلة الأولى من خطتي. لقد أصبح لدي حلفاء مدينون لي، وفريقي الآن مستقر مؤقتًا.

هذه المرة، لم يعترض أحد.

كاي لم يقل شيئًا. فقط وقف هناك، وعيناه الرماديتان الباردتان تحدقان في، كأنهما تحاولان النظر إلى روحي.

 

بعد أن انتهوا من تناول الطعام، تغيرت الأجواء قليلاً.

لقد اكتسبت بعض “السلطة” غير المعلنة، وهذه السلطة، بشكل غير مباشر، عززت موقفها كقائدة.

نظر تورو إلى كاي، وتبادلا نظرة أخرى.

 

نظرت لسماء بتنهيدة.

‘مثيرة للاهتمام. أحيانًا، التخلي عن السيطرة … هو أفضل طريقة للحصول عليها.’

تورو وكاي كانا قد اختفيا مرة أخرى عند الفجر، قائلين إنهما “سيستكشفون المكان”.

 

يجب أن أختار اللحظة المثالية.

لم أشارك في النقاش.

***

 

ابتسم كاي. “ربما .. وربما الفريق هو مجرد عبء يبطئك.”

ابتعدت عنهم ببطء، وجلست على صخرة كبيرة على حافة الشاطئ، تطل على المحيط.

***

 

 

كنت بحاجة إلى بعض المساحة .. بعض الوقت للتفكير.

“يجب أن نجد مصدر مياه نقية،” كنت أقول. “العاصفة على الأرجح لوثت كل المصادر المفتوحة.”

 

 

لقد نجحت المرحلة الأولى من خطتي. لقد أصبح لدي حلفاء مدينون لي، وفريقي الآن مستقر مؤقتًا.

“ماذا تريدان؟” سألت مباشرة. لم يكن هناك فائدة من المراوغة معهما.

 

 

لكن المرحلة التالية … ستكون أصعب.

‘أعتقد أنه فعلًا هرب  … ‘

 

هل سيقبلون عرضي عندما يحين الوقت؟ أم أن كبرياءهم سيمنعهم؟

مواجهة الفرق القوية .. مواجهة ليو وسيرينا، وبقية الأبطال.

“الحظ مجرد متغير احتمالي،” قال كاي. “و’احتمال’ أن تجد ملجأً سريًا مليئًا بالموارد التي لم يجدها أي شخص آخر … هو احتمال ضئيل بشكل فلكي.”

 

 

هل سيقبلون عرضي عندما يحين الوقت؟ أم أن كبرياءهم سيمنعهم؟

“يجب أن نضع خطة!”

 

لم أستطع الرد.

يجب أن أختار اللحظة المثالية.

كنت بحاجة إليهم.

 

 

كنت غارقًا في هذه الأفكار، وأنا أراقب الأمواج وهي تتكسر على الشاطئ، عندما شعرت به.

“ربما،” قلت وأستمريت أثناء النظر لأمواج المحيط. “لكنه أيضًا درع. وشيء يختبئ خلفه.”

 

“صباح الخير.”

ظلان يسقطان علي.

 

 

لكنني لم أفعل.

لم أكن بحاجة لأن أستدير.

الكفة أصبحت في صالحي بالكامل.

 

استدرت ببطء، وقلبي يخفق بمزيج من الغضب والصدمة.

كنت أعرف من هما.

لم يكن أمرًا … كان اعترافًا.

 

 

‘لقد أتيا أخيرًا ..’

 

 

ملابسه كانت جافة ونظيفة وليست غارقة بالطين والأوساخ. لم يكن هناك أي أثر للإرهاق على وجهه.

عادوا من مهمة الاستكشاف الخاصة بهم.

يجب أن نجد ملجأً أفضل قبل حلول الليل.”

 

 

رفعت رأسي ببطء. ونظرت إليهم.

 

 

 

كانا يقفان فوقي على الصخرة، كغرابين أسودين يراقبان فريستهما.

 

 

 

تورو كانيكي، وكاي مورغنستيرن.

لقد نجحت المرحلة الأولى من خطتي. لقد أصبح لدي حلفاء مدينون لي، وفريقي الآن مستقر مؤقتًا.

 

 

“مكان هادئ للتفكير، أليس كذلك ؟ ”

“كان هذا … متهورًا،” قلت، محاولة التمسك بآخر بقايا سلطتي.

 

 

قال تورو، وعلى وجهه ابتسامته مريبة.

كنت بحاجة إلى بعض المساحة .. بعض الوقت للتفكير.

 

ثم، سمعت صوتًا.

كاي لم يقل شيئًا. فقط وقف هناك، وعيناه الرماديتان الباردتان تحدقان في، كأنهما تحاولان النظر إلى روحي.

نظرت لسماء بتنهيدة.

 

 

“يعتمد على ما تفكر فيه،” أجبته ببرود، ولم أدعهما يران أن وجودهما المفاجئ قد أزعجني.

لم تكن أمرًا، بل كانت استسلامًا. اعترافًا صامتًا بأن قواعد اللعبة قد تغيرت.

 

ثم عد لاحقًا … وأهدمها بكلمة.

“أنا أفكر في الكثير من الأشياء،” قال تورو، وهو يقفز برشاقة من على الصخرة ويهبط على الرمال بجانبي. “أفكر في العاصفة. وفي الموارد. وفي الفرق الأخرى.”

بدأت في توزيع الموارد بهدوء ومنهجية.

 

 

“وأفكر … فيك.”

 

 

 

‘ياه … قولها بهذه الطريقة سيجعلني أشك في ميولك أيها اللعين.’ ولكني لم أقلها بصوت مرتفع.

 

 

 

“أنا لست مثيرًا للاهتمام إلى هذا الحد،” رديت على اعترافه المشكوك فيه.

“يبدو أن القائدة تنادي،” قلت، ونهضت من مكاني.

 

كانت مشاعر متناقضة تمزقني.

“أوه، بل أنت كذلك،” قال كاي، وهذه كانت أول مرة أسمع صوته بهذا الوضوح. كان صوته هادئًا وعميقًا، ويحمل نبرة من اليقين.

 

 

 

“أنت الأكثر إثارة للاهتمام هنا.”

 

 

كانت مشاعر متناقضة تمزقني.

نزل هو الآخر من على الصخرة، ووقف بجانب تورو.

“ربما،” قلت وأستمريت أثناء النظر لأمواج المحيط. “لكنه أيضًا درع. وشيء يختبئ خلفه.”

 

“كانت محادثة ممتعة.”

الآن، كنت محاصرًا بينهما.

 

 

حتى جاسبر روك، الصامت دائمًا، أومأ برأسه نحوي إيماءة خفيفة، والتي كانت، بمعاييره، تعادل خطاب شكر طويل.

“ماذا تريدان؟” سألت مباشرة. لم يكن هناك فائدة من المراوغة معهما.

 

 

 

“نريد أن نفهم،” قال تورو. “لقد اختفيت لأكثر من يوم، ثم عدت فجأة بموارد كافية لإنقاذ الفريق. هذا لا يبدو كتصرف شخص عادي.”

لقد أظهر لي، أمام بقية الفريق، أنني لم أكن القائدة الحقيقية.

 

 

“ربما أنا محظوظ،” قلت.

 

 

وفوق كل هذا، كان هناك الشبح الذي يطارد أفكاري.

“الحظ مجرد متغير احتمالي،” قال كاي. “و’احتمال’ أن تجد ملجأً سريًا مليئًا بالموارد التي لم يجدها أي شخص آخر … هو احتمال ضئيل بشكل فلكي.”

الآن، كنت محاصرًا بينهما.

 

كنت قلقًا من أن يتم إقصاؤهم أو الأستسلام.

“إذن، أنت تقول إنني غششت ؟ ”

وكنت أكره ذلك.

 

 

“لم نقل ذلك،” قال تورو .. “نحن نقول إنك تعرف أشياء لا نعرفها. وأنت تستخدم هذه المعرفة لصالحك.”

 

 

 

“وهذا … يثير فضولي.”

لقد اختفى. لقد تخلى عنا.

 

لقد حل المشكلة التي لم أستطع أنا حلها … شعرت بالإهانة .. شعرت بالضعف ..

ساد الصمت للحظات. كانوا ينتظرون مني أن أقول شيئًا، أن أكشف عن ورقة من أوراقي.

 

 

 

لكنني لم أفعل.

لقد أنقذتني.

 

 

فقط حدقت فيهما.

شعرت بأن وجنتي تحترقان.

 

 

‘إنهم أذكى من أن يتم خداعهم. وأقوى من أن يتم تهديدهم. إذن، ما هي أفضل استراتيجية ضدهما؟’

 

 

 

‘الحقيقة. أو على الأقل، جزء منها.’

 

 

 

“صحيح،” قلت أخيرًا. “أنا أعرف بعض الأشياء. لقد قضيت الكثير من الوقت في قراءة السجلات القديمة. أحيانًا، تجد معلومات مفيدة في الأماكن التي يتجاهلها الجميع.”

 

 

استدرت ببطء، وقلبي يخفق بمزيج من الغضب والصدمة.

كان هذا نصف حقيقة .. كان كافيًا لإرضاء فضولهم دون كشف أي شيء مهم.

وكنت أكره ذلك.

 

“الحظ مجرد متغير احتمالي،” قال كاي. “و’احتمال’ أن تجد ملجأً سريًا مليئًا بالموارد التي لم يجدها أي شخص آخر … هو احتمال ضئيل بشكل فلكي.”

نظر تورو إلى كاي، وتبادلا نظرة أخرى.

 

 

 

“إذن، ما هي خطوتك التالية، أيها المؤرخ ؟” سأل تورو بسخرية خفيفة.

هو كان كذلك .. الذي كان يفكر، يخطط، وينفذ … أو هذا ما بدا من الكنز الذي يحمله على حقيبته.

 

 

“خطوتي التالية هي ضمان بقاء هذا الفريق،” قلت. “لأنني، على عكسكما، أفهم أن كونك جزءًا من فريق، حتى لو كان فريقًا فاشلاً، هو أفضل من أن تكون وحيدًا.”

 

 

 

كانت هذه طعنة موجهة إليهما، وإلى انعزالهما.

كاي لم يقل شيئًا. فقط وقف هناك، وعيناه الرماديتان الباردتان تحدقان في، كأنهما تحاولان النظر إلى روحي.

 

حصص الطعام القليلة التي كانت معنا قد أصبحت رطبة، والماء في قواريرنا كان على وشك النفاد.

ابتسم كاي. “ربما .. وربما الفريق هو مجرد عبء يبطئك.”

الغابة كانت تبدو وكأن عملاقًا قد مر من خلالها، تاركًا وراءه مسارًا من الأشجار المقتلعة والشجيرات الممزقة.

 

 

“ربما،” قلت وأستمريت أثناء النظر لأمواج المحيط. “لكنه أيضًا درع. وشيء يختبئ خلفه.”

مايا هورثون همست “شكرًا لك” بصوت خافت، وكانت عيناها تحملان نظرة معقدة لم أستطع فك شفرتها.

 

 

حدقت فيهما مباشرة.

“ربما،” قلت وأستمريت أثناء النظر لأمواج المحيط. “لكنه أيضًا درع. وشيء يختبئ خلفه.”

 

 

“وكلنا … لدينا شيء نخفيه. أليس كذلك؟”

ابتسم كاي. “ربما .. وربما الفريق هو مجرد عبء يبطئك.”

 

 

لأول مرة، رأيت لمحة من شيء آخر في أعينهما.

 

 

لقد حل المشكلة التي لم أستطع أنا حلها … شعرت بالإهانة .. شعرت بالضعف ..

شيء يشبه … الحذر.

 

 

‘لقد أتيا أخيرًا ..’

“يجب أن نعود إلى المجموعة،” قالت إيزي بصوت عالٍ من بعيد.

غيابي في البداية ربما أثر على معنوياتهم أكثر مما توقعت.

 

“هذا ! … ”

لقد أنقذتني.

 

 

 

“يبدو أن القائدة تنادي،” قلت، ونهضت من مكاني.

كان هو …. آدم ليستر.

 

كنت أفعل هذا من أجلي.

“كانت محادثة ممتعة.”

 

 

 

مشيت مبتعدًا عنهما، وشعرت بنظراتهما الثاقبة على ظهري.

ثلاثي معقد

 

 

لم أكن أعرف ما إذا كنت قد نجحت في إقناعهما، أو ما إذا كنت قد أثرت شكوكهما أكثر.

 

 

“هل تفضلين أن نبقى هنا ونعاني من العطش والجوع، يا قائدة ؟ ” سأل، وهو يشدد على كلمة “قائدة”.

لكنني كنت أعرف شيئًا واحدًا.

 

 

 

هذان الاثنان .. لقد أصبحوا أصدقاء بطريقة ما …

لم يتأثر بغضبي.

 

كان … شعورًا بالراحة.

لم يحدث هذا بالرواية حتى وقت لاحق.

“كانت محادثة ممتعة.”

 

 

‘نظرية الفراشة … ‘

 

 

“يجب أن نجد مصدر مياه نقية،” كنت أقول. “العاصفة على الأرجح لوثت كل المصادر المفتوحة.”

نظرت لسماء بتنهيدة.

 

 

“يجب أن نجد مصدر مياه نقية،” كنت أقول. “العاصفة على الأرجح لوثت كل المصادر المفتوحة.”

“إنها أكثر رعبًا ورقة مما قرأت عنها . ”

 

 

 

****

رفعت رأسي ببطء. ونظرت إليهم.

 

حصص الطعام القليلة التي كانت معنا قد أصبحت رطبة، والماء في قواريرنا كان على وشك النفاد.

ثلاثي معقد

 

مايا هورثون همست “شكرًا لك” بصوت خافت، وكانت عيناها تحملان نظرة معقدة لم أستطع فك شفرتها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط