الستار الداعم
‘إنهم أذكى من أن يتم خداعهم. وأقوى من أن يتم تهديدهم. إذن، ما هي أفضل استراتيجية ضدهما؟’
كان الصباح الذي تلا ليلة العاصفة هادئًا بشكل مخيف.
ثم، سمعت صوتًا.
“أنا أفكر في الكثير من الأشياء،” قال تورو، وهو يقفز برشاقة من على الصخرة ويهبط على الرمال بجانبي. “أفكر في العاصفة. وفي الموارد. وفي الفرق الأخرى.”
توقفت الرياح العاتية، وتوقف المطر. كل ما تبقى كان صوت قطرات الماء وهي تسقط من أوراق الشجر في الغابة، ورائحة التربة الرطبة التي تملأ الهواء.
تورو كانيكي، وكاي مورغنستيرن.
خرجنا من الكهف الضيق والرطب، لنرى حجم الدمار.
الشاطئ، الذي كان بالأمس أبيض ونظيفًا، أصبح الآن مغطى بالحطام الذي قذفته الأمواج … أغصان أشجار مكسورة، طحالب، وقمامة غريبة من أصل غير معروف.
الغابة كانت تبدو وكأن عملاقًا قد مر من خلالها، تاركًا وراءه مسارًا من الأشجار المقتلعة والشجيرات الممزقة.
لكن الدمار الحقيقي … كان في معنوياتنا.
وكنت أكره ذلك.
كنا مبللين، ومتعبين، وجائعين.
“وأفكر … فيك.”
حصص الطعام القليلة التي كانت معنا قد أصبحت رطبة، والماء في قواريرنا كان على وشك النفاد.
قضيت الصباح أحاول يائسة تنظيم الفريق.
“يجب أن نجد مصدر مياه نقية،” كنت أقول. “العاصفة على الأرجح لوثت كل المصادر المفتوحة.”
هذان الاثنان .. لقد أصبحوا أصدقاء بطريقة ما …
“يجب أن نبحث عن طعام. بعض هذه النباتات قد تكون صالحة للأكل.”
“يعتمد على ما تفكر فيه،” أجبته ببرود، ولم أدعهما يران أن وجودهما المفاجئ قد أزعجني.
“يجب أن نضع خطة!”
مايا هورثون همست “شكرًا لك” بصوت خافت، وكانت عيناها تحملان نظرة معقدة لم أستطع فك شفرتها.
لكن كلماتي كانت تضيع في الهواء.
“صحيح،” قلت أخيرًا. “أنا أعرف بعض الأشياء. لقد قضيت الكثير من الوقت في قراءة السجلات القديمة. أحيانًا، تجد معلومات مفيدة في الأماكن التي يتجاهلها الجميع.”
“صحيح،” قلت أخيرًا. “أنا أعرف بعض الأشياء. لقد قضيت الكثير من الوقت في قراءة السجلات القديمة. أحيانًا، تجد معلومات مفيدة في الأماكن التي يتجاهلها الجميع.”
كان الفريق قد انهار تمامًا.
“وزع الموارد،” قلت بصوت مهزوم.
“ربما،” قلت وأستمريت أثناء النظر لأمواج المحيط. “لكنه أيضًا درع. وشيء يختبئ خلفه.”
تورو وكاي كانا قد اختفيا مرة أخرى عند الفجر، قائلين إنهما “سيستكشفون المكان”.
‘لقد كنت قلقًا.’ اعترفت لنفسي.
لونا كانت قد توغلت في الغابة بمفردها، قائلة إنها “تستطيع إيجاد الطعام بشكل أفضل وحدها”.
جاسبر كان يجلس على صخرة، ويتأمل المحيط، صامتًا كالعادة.
فشل في مهمة، ثم فشل آخر في العثور على ملجأ مناسب.
جاسبر كان يجلس على صخرة، ويتأمل المحيط، صامتًا كالعادة.
“كانت محادثة ممتعة.”
“إذن، أنت تقول إنني غششت ؟ ”
لم يتبقى معي سوى مايا، التي كانت تحاول استخدام مهارتها لتهدئة الجميع دون جدوى، وبعض الطلاب الآخرين الذين كانوا عديمي النفع ليفعلوا أي شيء.
“أين … كنت؟” قلت، وصوتي كان يرتجف من الغضب.
كانت مشاعر متناقضة تمزقني.
‘فريق ألفا-2.’ فكرت بمرارة. ‘يا لها من مزحة.’
شعرت بشيء غريب.
‘لقد … خسرت.’
جلست على الرمال الرطبة، وشعرت بالغضب يغمرني.
“وزع الموارد،” قلت بصوت مهزوم.
‘لقد فشلت.’
كانوا ينظرون إلي بصمت، ويأخذون ما أقدمه لهم.
‘لقد أتيا أخيرًا ..’
فشلت في الحفاظ على تماسك الفريق.
هل كان سيتغير شي إذا كان شخص مثل آدم موجود منذ البداية ؟ .. مسقط وقوعنا، المهام الموكلة إلينا، الموارد ؟ … هل كنا لنكون بأفضل حال ؟
فشلت
كانت هذه طعنة موجهة إليهما، وإلى انعزالهما.
وفوق كل هذا، كان هناك الشبح الذي يطارد أفكاري.
رفعت رأسي ببطء. ونظرت إليهم.
بعد أن انتهوا من تناول الطعام، تغيرت الأجواء قليلاً.
آدم ليستر.
شعرت بأن وجنتي تحترقان.
‘أعتقد أنه فعلًا هرب … ‘
جزء مني كان غاضبًا منه ..
وجزء آخر … كان يحسده.
“لم نقل ذلك،” قال تورو .. “نحن نقول إنك تعرف أشياء لا نعرفها. وأنت تستخدم هذه المعرفة لصالحك.”
يحسده على حريته، على عدم اهتمامه بهذه المسؤولية الساحقة.
ثم عد لاحقًا … وأهدمها بكلمة.
مرت الساعات.
خرجنا من الكهف الضيق والرطب، لنرى حجم الدمار.
اقترب وقت الظهر، والشمس الحارقة بدأت تجفف كل شيء، وتجعل الشعور بالعطش لا يطاق.
فشلت في الحفاظ على تماسك الفريق.
كنت على وشك أن أستسلم تمامًا، وأعلن تفكك الفريق رسميًا.
“أنا أفكر في الكثير من الأشياء،” قال تورو، وهو يقفز برشاقة من على الصخرة ويهبط على الرمال بجانبي. “أفكر في العاصفة. وفي الموارد. وفي الفرق الأخرى.”
ثم، سمعت صوتًا.
راقبتهم وهم يشربون الماء بنهم، ويأكلون الحصص المجففة ببطء، كأنها أثمن وجبة تناولوها في حياتهم.
صوت خطوات هادئة على الرمال خلفي.
جاء الصوت هادئًا وعاديًا، كأنه لم يحدث شيء.
لكنني كنت أعرف شيئًا واحدًا.
“صباح الخير.”
جاء الصوت هادئًا وعاديًا، كأنه لم يحدث شيء.
شعور بأنني أحرك الأمور تمامًا كما أريد.
استدرت ببطء، وقلبي يخفق بمزيج من الغضب والصدمة.
لكن المرحلة التالية … ستكون أصعب.
كان هو …. آدم ليستر.
خرجنا من الكهف الضيق والرطب، لنرى حجم الدمار.
لم يكن يبدو كشخص قضى ليلة في عاصفة.
ملابسه كانت جافة ونظيفة وليست غارقة بالطين والأوساخ. لم يكن هناك أي أثر للإرهاق على وجهه.
كان يحمل حقيبة ظهر كبيرة على كتفه، ويبدو أنها كانت ثقيلة.
“إنها أكثر رعبًا ورقة مما قرأت عنها . ”
كاي لم يقل شيئًا. فقط وقف هناك، وعيناه الرماديتان الباردتان تحدقان في، كأنهما تحاولان النظر إلى روحي.
“لقد عدت،” قال ببساطة.
تجمع بقية أعضاء الفريق الذين كانوا قريبين، ونظروا إليه بدهشة.
وقفت على قدمي، وشعرت بالغضب يتدفق في عروقي، ويطرد كل اليأس.
“أين … كنت؟” قلت، وصوتي كان يرتجف من الغضب.
فقط حدقت فيهما.
“أين كنت بحق الجحيم طوال هذا الوقت؟!”
“….”
إيزي، على الرغم من أنها كانت لا تزال تبدو مستاءة، بدأت في محاولة تنظيمهم مرة أخرى.
لم يتأثر بغضبي.
آدم ليستر.
نظر إلي بهدوء، ثم إلى بقية الفريق.
لونا كانت قد توغلت في الغابة بمفردها، قائلة إنها “تستطيع إيجاد الطعام بشكل أفضل وحدها”.
“كنت أجمع الموارد،” قال ببساطة.
وفوق كل هذا، كان هناك الشبح الذي يطارد أفكاري.
ثم، أنزل حقيبة الظهر الثقيلة على الرمال.
“لأنني أعمل بشكل أفضل وحدي،” قال وأستمر دون التفات. “ولأنني كنت أعرف أنكم ستجادلون، وتضيعون الوقت .. لذا، فعلت ما يجب فعله.”
نظر تورو إلى كاي، وتبادلا نظرة أخرى.
“بام ! ”
فتحها.
ثم، أنزل حقيبة الظهر الثقيلة على الرمال.
عندها اتسعت أعيننا جميعًا.
‘لقد … خسرت.’
“هذا ! … ”
كانت الحقيبة مليئة بزجاجات ماء نظيفة ومختومة .. وحصص طعام مجففة. وضمادات، ومطهرات.
كنا مبللين، ومتعبين، وجائعين.
كانت كنزًا.
‘لا تفرك الملح في الجرح أبدًا.” … كانت هذه قاعدة أساسية عندما تريد السيطرة لا الأنفجار، الهيمنة لا الإذلال .. أن تجعل خصمك ينزف، دون أن يشعر من أين أتاه الألم.
توقفت الرياح العاتية، وتوقف المطر. كل ما تبقى كان صوت قطرات الماء وهي تسقط من أوراق الشجر في الغابة، ورائحة التربة الرطبة التي تملأ الهواء.
“من … من أين حصلت على كل هذا؟” همست مايا بذهول.
“لقد وجدته،” رد بغموض … “في مكان آمن.”
‘فريق ألفا-2.’ فكرت بمرارة. ‘يا لها من مزحة.’
استدرت ببطء، وقلبي يخفق بمزيج من الغضب والصدمة.
ثم نظر إلي مرة أخرى، وعيناه الرماديتان كانتا تحملان تعبيرًا لا أستطيع قراءته.
وقفت على قدمي، وشعرت بالغضب يتدفق في عروقي، ويطرد كل اليأس.
راقبتهم وهم يشربون الماء بنهم، ويأكلون الحصص المجففة ببطء، كأنها أثمن وجبة تناولوها في حياتهم.
“هل تفضلين أن نبقى هنا ونعاني من العطش والجوع، يا قائدة ؟ ” سأل، وهو يشدد على كلمة “قائدة”.
مشيت مبتعدًا عنهما، وشعرت بنظراتهما الثاقبة على ظهري.
نظر إلي بهدوء، ثم إلى بقية الفريق.
“أم تفضلين أن نكون الفريق الوحيد في هذه الجزيرة … الذي يمتلك فائضًا من الماء النظيف؟”
صوت خطوات هادئة على الرمال خلفي.
“…..”
وفوق كل هذا، كان هناك الشبح الذي يطارد أفكاري.
ساد الصمت.
‘أعتقد أنه فعلًا هرب … ‘
ثم نظر إلي مرة أخرى، وعيناه الرماديتان كانتا تحملان تعبيرًا لا أستطيع قراءته.
منطقه … كان لا يمكن دحضه.
لقد اختفى. لقد تخلى عنا.
لكنه عاد … كالمنقذ.
“هل تفضلين أن نبقى هنا ونعاني من العطش والجوع، يا قائدة ؟ ” سأل، وهو يشدد على كلمة “قائدة”.
لقد حل المشكلة التي لم أستطع أنا حلها … شعرت بالإهانة .. شعرت بالضعف ..
قضيت الصباح أحاول يائسة تنظيم الفريق.
وشعرت … بالامتنان.
كان … شعورًا بالراحة.
جاسبر كان يجلس على صخرة، ويتأمل المحيط، صامتًا كالعادة.
كانت مشاعر متناقضة تمزقني.
“لماذا؟” سألت، وصوتي كان أهدأ الآن. “لماذا لم تخبرنا ؟ لماذا ذهبت وحدك؟”
راقبتهم وهم يشربون الماء بنهم، ويأكلون الحصص المجففة ببطء، كأنها أثمن وجبة تناولوها في حياتهم.
هل كان سيتغير شي إذا كان شخص مثل آدم موجود منذ البداية ؟ .. مسقط وقوعنا، المهام الموكلة إلينا، الموارد ؟ … هل كنا لنكون بأفضل حال ؟
عادوا من مهمة الاستكشاف الخاصة بهم.
“لأنني أعمل بشكل أفضل وحدي،” قال وأستمر دون التفات. “ولأنني كنت أعرف أنكم ستجادلون، وتضيعون الوقت .. لذا، فعلت ما يجب فعله.”
“كان هذا … متهورًا،” قلت، محاولة التمسك بآخر بقايا سلطتي.
“….”
“هل كان كذلك؟” قال وهو يرفع حاجبًا. “انظري حولك يا إيزي. أنا الشخص الوحيد الذي لم يكن متهورًا .. الشخص الوحيد الذي كان لديه خطة.”
لم أستطع الرد.
ابتعدت عنهم ببطء، وجلست على صخرة كبيرة على حافة الشاطئ، تطل على المحيط.
“صحيح،” قلت أخيرًا. “أنا أعرف بعض الأشياء. لقد قضيت الكثير من الوقت في قراءة السجلات القديمة. أحيانًا، تجد معلومات مفيدة في الأماكن التي يتجاهلها الجميع.”
لقد أسكتني.
لقد اكتسبت بعض “السلطة” غير المعلنة، وهذه السلطة، بشكل غير مباشر، عززت موقفها كقائدة.
لقد أظهر لي، أمام بقية الفريق، أنني لم أكن القائدة الحقيقية.
مرت الساعات.
كان … شعورًا بالراحة.
هو كان كذلك .. الذي كان يفكر، يخطط، وينفذ … أو هذا ما بدا من الكنز الذي يحمله على حقيبته.
كانا يقفان فوقي على الصخرة، كغرابين أسودين يراقبان فريستهما.
شعرت بأن وجنتي تحترقان.
‘لقد … خسرت.’
تورو كانيكي، وكاي مورغنستيرن.
الآن، كنت محاصرًا بينهما.
لم تكن معركة، لكنني خسرت.
تنهدت، وأشحت بنظري.
“وزع الموارد،” قلت بصوت مهزوم.
“وزع الموارد،” قلت بصوت مهزوم.
“لقد عدت،” قال ببساطة.
لم يكن أمرًا … كان اعترافًا.
صوت خطوات هادئة على الرمال خلفي.
اعترافًا بأنه، سواء أعجبني ذلك أم لا، فإن آدم ليستر … هو من يسيطر على هذا الفريق الآن.
وكنت أكره ذلك.
عادت بعض الحياة إلى وجوههم. بدأوا يتحدثون مع بعضهم البعض بهمس.
في هذه اللحظة أعرف، أننا بحاجة مأسة إليه.
حتى جاسبر روك، الصامت دائمًا، أومأ برأسه نحوي إيماءة خفيفة، والتي كانت، بمعاييره، تعادل خطاب شكر طويل.
***
شيء يشبه … الحذر.
وجزء آخر … كان يحسده.
***
“صحيح،” قلت أخيرًا. “أنا أعرف بعض الأشياء. لقد قضيت الكثير من الوقت في قراءة السجلات القديمة. أحيانًا، تجد معلومات مفيدة في الأماكن التي يتجاهلها الجميع.”
“من … من أين حصلت على كل هذا؟” همست مايا بذهول.
[وجهة نظر: آدم ليستر]
لم يكن يبدو كشخص قضى ليلة في عاصفة.
“وزع الموارد.”
لم يكن يبدو كشخص قضى ليلة في عاصفة.
كلمات إيزي المهزومة كانت الموسيقى التي كنت أنتظرها.
‘أعتقد أنه فعلًا هرب … ‘
لم تكن أمرًا، بل كانت استسلامًا. اعترافًا صامتًا بأن قواعد اللعبة قد تغيرت.
لقد اكتسبت بعض “السلطة” غير المعلنة، وهذه السلطة، بشكل غير مباشر، عززت موقفها كقائدة.
دع جرحه يلتئم بشكل خاطئ، دع كرامته ترمم نفسها فوق جروح مجهرية ..
الكفة أصبحت في صالحي بالكامل.
ملابسه كانت جافة ونظيفة وليست غارقة بالطين والأوساخ. لم يكن هناك أي أثر للإرهاق على وجهه.
أومأت برأسي إيماءة خفيفة، ولم أظهر أي تعبير بالانتصار .. لم يكن هناك داعي لذلك.
نظر تورو إلى كاي، وتبادلا نظرة أخرى.
هل كان سيتغير شي إذا كان شخص مثل آدم موجود منذ البداية ؟ .. مسقط وقوعنا، المهام الموكلة إلينا، الموارد ؟ … هل كنا لنكون بأفضل حال ؟
‘لا تفرك الملح في الجرح أبدًا.” … كانت هذه قاعدة أساسية عندما تريد السيطرة لا الأنفجار، الهيمنة لا الإذلال .. أن تجعل خصمك ينزف، دون أن يشعر من أين أتاه الألم.
دع جرحه يلتئم بشكل خاطئ، دع كرامته ترمم نفسها فوق جروح مجهرية ..
‘أنهم أقرب لأيتام حرب .’ ضحكت داخليًا أثناء توزيع الطعام.
ثم عد لاحقًا … وأهدمها بكلمة.
ساد الصمت.
هذه هي الأناقة في القسوة.
بدأت في توزيع الموارد بهدوء ومنهجية.
قال تورو، وعلى وجهه ابتسامته مريبة.
“زجاجتا ماء لكل شخص، وحصة طعام واحدة،” قلت بصوت واضح ومحايد.
“لأنني أعمل بشكل أفضل وحدي،” قال وأستمر دون التفات. “ولأنني كنت أعرف أنكم ستجادلون، وتضيعون الوقت .. لذا، فعلت ما يجب فعله.”
“إذن، أنت تقول إنني غششت ؟ ”
“هذا يجب أن يكفينا حتى نهاية اليوم. لا تستهلكوها كلها دفعة واحدة .. لا نعرف متى سنجد المزيد.”
مرت الساعات.
كانوا ينظرون إلي بصمت، ويأخذون ما أقدمه لهم.
وجوههم كانت مزيجًا من الارتياح، والامتنان، والشك.
إيزي، على الرغم من أنها كانت لا تزال تبدو مستاءة، بدأت في محاولة تنظيمهم مرة أخرى.
‘أنهم أقرب لأيتام حرب .’ ضحكت داخليًا أثناء توزيع الطعام.
هو كان كذلك .. الذي كان يفكر، يخطط، وينفذ … أو هذا ما بدا من الكنز الذي يحمله على حقيبته.
“بام ! ”
مايا هورثون همست “شكرًا لك” بصوت خافت، وكانت عيناها تحملان نظرة معقدة لم أستطع فك شفرتها.
حتى جاسبر روك، الصامت دائمًا، أومأ برأسه نحوي إيماءة خفيفة، والتي كانت، بمعاييره، تعادل خطاب شكر طويل.
هو كان كذلك .. الذي كان يفكر، يخطط، وينفذ … أو هذا ما بدا من الكنز الذي يحمله على حقيبته.
***
راقبتهم وهم يشربون الماء بنهم، ويأكلون الحصص المجففة ببطء، كأنها أثمن وجبة تناولوها في حياتهم.
ثم، أنزل حقيبة الظهر الثقيلة على الرمال.
شعرت بشيء غريب.
هذان الاثنان .. لقد أصبحوا أصدقاء بطريقة ما …
“يجب أن نعود إلى المجموعة،” قالت إيزي بصوت عالٍ من بعيد.
لم يكن رضًا. لم يكن فخرًا.
كان … شعورًا بالراحة.
شعور بأنني أحرك الأمور تمامًا كما أريد.
“…..”
‘هذا خطير.’ فكرت، وأنا أكبح هذا الشعور.
الآن، كنت محاصرًا بينهما.
“لقد عدت،” قال ببساطة.
لم أكن أفعل هذا من أجلهم .. لم أكن أفعل هذا بدافع اللطف.
شعرت بشيء غريب.
كنت أفعل هذا من أجلي.
كانت كنزًا.
يجب أن أختار اللحظة المثالية.
لا أريد إقصائهم .. إقصائهم يعني إقصائي.
‘لقد كنت قلقًا.’ اعترفت لنفسي.
بينما كنت في الكهف، كنت أراقب نقاط فريقنا وهي تتناقص.
ابتسم كاي. “ربما .. وربما الفريق هو مجرد عبء يبطئك.”
فشل في مهمة، ثم فشل آخر في العثور على ملجأ مناسب.
كنت بحاجة إليهم.
كنت قلقًا من أن يتم إقصاؤهم أو الأستسلام.
لكنني لم أفعل.
في الرواية الأصلية، كان فريق ألفا-2 فريقًا فاشلاً، لكنه صمد حتى النهاية، وكان بمثابة “عائق كوميدي” للشخصيات الرئيسية.
لكن وجودي هنا … قد غير الديناميكيات.
غيابي في البداية ربما أثر على معنوياتهم أكثر مما توقعت.
غيابي في البداية ربما أثر على معنوياتهم أكثر مما توقعت.
كنت بحاجة إليهم.
كنت بحاجة إلى درع “الفريق” هذا ليحميني، لأختبئ خلفه. لذا، كان علي أن أتدخل .. كان علي أن أضمن بقاءهم.
“ربما،” قلت وأستمريت أثناء النظر لأمواج المحيط. “لكنه أيضًا درع. وشيء يختبئ خلفه.”
لقد نجحت المرحلة الأولى من خطتي. لقد أصبح لدي حلفاء مدينون لي، وفريقي الآن مستقر مؤقتًا.
كانت هذه الموارد … استثمارًا.
عادت بعض الحياة إلى وجوههم. بدأوا يتحدثون مع بعضهم البعض بهمس.
“حسنًا، الآن بعد أن استعدنا بعض قوتنا، يجب أن نتحرك.
استثمارًا في بقائي أنا.
“هذا يجب أن يكفينا حتى نهاية اليوم. لا تستهلكوها كلها دفعة واحدة .. لا نعرف متى سنجد المزيد.”
لا أريد إقصائهم .. إقصائهم يعني إقصائي.
بعد أن انتهوا من تناول الطعام، تغيرت الأجواء قليلاً.
عادت بعض الحياة إلى وجوههم. بدأوا يتحدثون مع بعضهم البعض بهمس.
“يبدو أن القائدة تنادي،” قلت، ونهضت من مكاني.
إيزي، على الرغم من أنها كانت لا تزال تبدو مستاءة، بدأت في محاولة تنظيمهم مرة أخرى.
“وزع الموارد،” قلت بصوت مهزوم.
“حسنًا، الآن بعد أن استعدنا بعض قوتنا، يجب أن نتحرك.
لم أكن بحاجة لأن أستدير.
يجب أن نجد ملجأً أفضل قبل حلول الليل.”
لقد اختفى. لقد تخلى عنا.
ثلاثي معقد
هذه المرة، لم يعترض أحد.
هذان الاثنان .. لقد أصبحوا أصدقاء بطريقة ما …
نزل هو الآخر من على الصخرة، ووقف بجانب تورو.
لقد اكتسبت بعض “السلطة” غير المعلنة، وهذه السلطة، بشكل غير مباشر، عززت موقفها كقائدة.
“هل تفضلين أن نبقى هنا ونعاني من العطش والجوع، يا قائدة ؟ ” سأل، وهو يشدد على كلمة “قائدة”.
‘مثيرة للاهتمام. أحيانًا، التخلي عن السيطرة … هو أفضل طريقة للحصول عليها.’
لم يتأثر بغضبي.
لم أشارك في النقاش.
ابتعدت عنهم ببطء، وجلست على صخرة كبيرة على حافة الشاطئ، تطل على المحيط.
كنت بحاجة إلى درع “الفريق” هذا ليحميني، لأختبئ خلفه. لذا، كان علي أن أتدخل .. كان علي أن أضمن بقاءهم.
كنت بحاجة إلى بعض المساحة .. بعض الوقت للتفكير.
لقد نجحت المرحلة الأولى من خطتي. لقد أصبح لدي حلفاء مدينون لي، وفريقي الآن مستقر مؤقتًا.
‘نظرية الفراشة … ‘
تنهدت، وأشحت بنظري.
لكن المرحلة التالية … ستكون أصعب.
جاء الصوت هادئًا وعاديًا، كأنه لم يحدث شيء.
“ربما أنا محظوظ،” قلت.
مواجهة الفرق القوية .. مواجهة ليو وسيرينا، وبقية الأبطال.
لقد اختفى. لقد تخلى عنا.
هل سيقبلون عرضي عندما يحين الوقت؟ أم أن كبرياءهم سيمنعهم؟
لم أكن أفعل هذا من أجلهم .. لم أكن أفعل هذا بدافع اللطف.
يجب أن أختار اللحظة المثالية.
كنت غارقًا في هذه الأفكار، وأنا أراقب الأمواج وهي تتكسر على الشاطئ، عندما شعرت به.
‘إنهم أذكى من أن يتم خداعهم. وأقوى من أن يتم تهديدهم. إذن، ما هي أفضل استراتيجية ضدهما؟’
ظلان يسقطان علي.
لم أكن بحاجة لأن أستدير.
“ربما أنا محظوظ،” قلت.
ظلان يسقطان علي.
كنت أعرف من هما.
‘لقد أتيا أخيرًا ..’
“لأنني أعمل بشكل أفضل وحدي،” قال وأستمر دون التفات. “ولأنني كنت أعرف أنكم ستجادلون، وتضيعون الوقت .. لذا، فعلت ما يجب فعله.”
عادوا من مهمة الاستكشاف الخاصة بهم.
“يجب أن نبحث عن طعام. بعض هذه النباتات قد تكون صالحة للأكل.”
كنت بحاجة إلى درع “الفريق” هذا ليحميني، لأختبئ خلفه. لذا، كان علي أن أتدخل .. كان علي أن أضمن بقاءهم.
رفعت رأسي ببطء. ونظرت إليهم.
****
كانا يقفان فوقي على الصخرة، كغرابين أسودين يراقبان فريستهما.
مايا هورثون همست “شكرًا لك” بصوت خافت، وكانت عيناها تحملان نظرة معقدة لم أستطع فك شفرتها.
تورو كانيكي، وكاي مورغنستيرن.
إيزي، على الرغم من أنها كانت لا تزال تبدو مستاءة، بدأت في محاولة تنظيمهم مرة أخرى.
“مكان هادئ للتفكير، أليس كذلك ؟ ”
في الرواية الأصلية، كان فريق ألفا-2 فريقًا فاشلاً، لكنه صمد حتى النهاية، وكان بمثابة “عائق كوميدي” للشخصيات الرئيسية.
قال تورو، وعلى وجهه ابتسامته مريبة.
ملابسه كانت جافة ونظيفة وليست غارقة بالطين والأوساخ. لم يكن هناك أي أثر للإرهاق على وجهه.
كاي لم يقل شيئًا. فقط وقف هناك، وعيناه الرماديتان الباردتان تحدقان في، كأنهما تحاولان النظر إلى روحي.
“يعتمد على ما تفكر فيه،” أجبته ببرود، ولم أدعهما يران أن وجودهما المفاجئ قد أزعجني.
“…..”
“أنا أفكر في الكثير من الأشياء،” قال تورو، وهو يقفز برشاقة من على الصخرة ويهبط على الرمال بجانبي. “أفكر في العاصفة. وفي الموارد. وفي الفرق الأخرى.”
لم تكن معركة، لكنني خسرت.
“وأفكر … فيك.”
لقد حل المشكلة التي لم أستطع أنا حلها … شعرت بالإهانة .. شعرت بالضعف ..
قضيت الصباح أحاول يائسة تنظيم الفريق.
‘ياه … قولها بهذه الطريقة سيجعلني أشك في ميولك أيها اللعين.’ ولكني لم أقلها بصوت مرتفع.
“أين … كنت؟” قلت، وصوتي كان يرتجف من الغضب.
لم يكن رضًا. لم يكن فخرًا.
“أنا لست مثيرًا للاهتمام إلى هذا الحد،” رديت على اعترافه المشكوك فيه.
كنت بحاجة إليهم.
“أوه، بل أنت كذلك،” قال كاي، وهذه كانت أول مرة أسمع صوته بهذا الوضوح. كان صوته هادئًا وعميقًا، ويحمل نبرة من اليقين.
“أنت الأكثر إثارة للاهتمام هنا.”
“الحظ مجرد متغير احتمالي،” قال كاي. “و’احتمال’ أن تجد ملجأً سريًا مليئًا بالموارد التي لم يجدها أي شخص آخر … هو احتمال ضئيل بشكل فلكي.”
نزل هو الآخر من على الصخرة، ووقف بجانب تورو.
الآن، كنت محاصرًا بينهما.
“ماذا تريدان؟” سألت مباشرة. لم يكن هناك فائدة من المراوغة معهما.
لم يكن يبدو كشخص قضى ليلة في عاصفة.
“نريد أن نفهم،” قال تورو. “لقد اختفيت لأكثر من يوم، ثم عدت فجأة بموارد كافية لإنقاذ الفريق. هذا لا يبدو كتصرف شخص عادي.”
“أنا أفكر في الكثير من الأشياء،” قال تورو، وهو يقفز برشاقة من على الصخرة ويهبط على الرمال بجانبي. “أفكر في العاصفة. وفي الموارد. وفي الفرق الأخرى.”
يجب أن نجد ملجأً أفضل قبل حلول الليل.”
“ربما أنا محظوظ،” قلت.
في الرواية الأصلية، كان فريق ألفا-2 فريقًا فاشلاً، لكنه صمد حتى النهاية، وكان بمثابة “عائق كوميدي” للشخصيات الرئيسية.
شعور بأنني أحرك الأمور تمامًا كما أريد.
“الحظ مجرد متغير احتمالي،” قال كاي. “و’احتمال’ أن تجد ملجأً سريًا مليئًا بالموارد التي لم يجدها أي شخص آخر … هو احتمال ضئيل بشكل فلكي.”
شعرت بأن وجنتي تحترقان.
“إذن، أنت تقول إنني غششت ؟ ”
“يجب أن نعود إلى المجموعة،” قالت إيزي بصوت عالٍ من بعيد.
“لم نقل ذلك،” قال تورو .. “نحن نقول إنك تعرف أشياء لا نعرفها. وأنت تستخدم هذه المعرفة لصالحك.”
شيء يشبه … الحذر.
“وهذا … يثير فضولي.”
ساد الصمت للحظات. كانوا ينتظرون مني أن أقول شيئًا، أن أكشف عن ورقة من أوراقي.
بدأت في توزيع الموارد بهدوء ومنهجية.
لكنني لم أفعل.
لم تكن معركة، لكنني خسرت.
فقط حدقت فيهما.
أومأت برأسي إيماءة خفيفة، ولم أظهر أي تعبير بالانتصار .. لم يكن هناك داعي لذلك.
“زجاجتا ماء لكل شخص، وحصة طعام واحدة،” قلت بصوت واضح ومحايد.
‘إنهم أذكى من أن يتم خداعهم. وأقوى من أن يتم تهديدهم. إذن، ما هي أفضل استراتيجية ضدهما؟’
قضيت الصباح أحاول يائسة تنظيم الفريق.
كانت هذه الموارد … استثمارًا.
‘الحقيقة. أو على الأقل، جزء منها.’
“صحيح،” قلت أخيرًا. “أنا أعرف بعض الأشياء. لقد قضيت الكثير من الوقت في قراءة السجلات القديمة. أحيانًا، تجد معلومات مفيدة في الأماكن التي يتجاهلها الجميع.”
‘فريق ألفا-2.’ فكرت بمرارة. ‘يا لها من مزحة.’
كان هذا نصف حقيقة .. كان كافيًا لإرضاء فضولهم دون كشف أي شيء مهم.
“صحيح،” قلت أخيرًا. “أنا أعرف بعض الأشياء. لقد قضيت الكثير من الوقت في قراءة السجلات القديمة. أحيانًا، تجد معلومات مفيدة في الأماكن التي يتجاهلها الجميع.”
نظر تورو إلى كاي، وتبادلا نظرة أخرى.
“إذن، ما هي خطوتك التالية، أيها المؤرخ ؟” سأل تورو بسخرية خفيفة.
“خطوتي التالية هي ضمان بقاء هذا الفريق،” قلت. “لأنني، على عكسكما، أفهم أن كونك جزءًا من فريق، حتى لو كان فريقًا فاشلاً، هو أفضل من أن تكون وحيدًا.”
هل كان سيتغير شي إذا كان شخص مثل آدم موجود منذ البداية ؟ .. مسقط وقوعنا، المهام الموكلة إلينا، الموارد ؟ … هل كنا لنكون بأفضل حال ؟
مواجهة الفرق القوية .. مواجهة ليو وسيرينا، وبقية الأبطال.
كانت هذه طعنة موجهة إليهما، وإلى انعزالهما.
مرت الساعات.
ابتسم كاي. “ربما .. وربما الفريق هو مجرد عبء يبطئك.”
“وزع الموارد.”
“ربما،” قلت وأستمريت أثناء النظر لأمواج المحيط. “لكنه أيضًا درع. وشيء يختبئ خلفه.”
‘لا تفرك الملح في الجرح أبدًا.” … كانت هذه قاعدة أساسية عندما تريد السيطرة لا الأنفجار، الهيمنة لا الإذلال .. أن تجعل خصمك ينزف، دون أن يشعر من أين أتاه الألم.
حدقت فيهما مباشرة.
“وكلنا … لدينا شيء نخفيه. أليس كذلك؟”
[وجهة نظر: آدم ليستر]
لأول مرة، رأيت لمحة من شيء آخر في أعينهما.
تورو كانيكي، وكاي مورغنستيرن.
شيء يشبه … الحذر.
اقترب وقت الظهر، والشمس الحارقة بدأت تجفف كل شيء، وتجعل الشعور بالعطش لا يطاق.
“يجب أن نعود إلى المجموعة،” قالت إيزي بصوت عالٍ من بعيد.
لكن الدمار الحقيقي … كان في معنوياتنا.
“هذا يجب أن يكفينا حتى نهاية اليوم. لا تستهلكوها كلها دفعة واحدة .. لا نعرف متى سنجد المزيد.”
لقد أنقذتني.
استدرت ببطء، وقلبي يخفق بمزيج من الغضب والصدمة.
بدأت في توزيع الموارد بهدوء ومنهجية.
“يبدو أن القائدة تنادي،” قلت، ونهضت من مكاني.
استدرت ببطء، وقلبي يخفق بمزيج من الغضب والصدمة.
“كانت محادثة ممتعة.”
لم يكن رضًا. لم يكن فخرًا.
مشيت مبتعدًا عنهما، وشعرت بنظراتهما الثاقبة على ظهري.
منطقه … كان لا يمكن دحضه.
لم أكن أعرف ما إذا كنت قد نجحت في إقناعهما، أو ما إذا كنت قد أثرت شكوكهما أكثر.
لكنني كنت أعرف شيئًا واحدًا.
فشلت
هذان الاثنان .. لقد أصبحوا أصدقاء بطريقة ما …
لم يحدث هذا بالرواية حتى وقت لاحق.
“إذن، ما هي خطوتك التالية، أيها المؤرخ ؟” سأل تورو بسخرية خفيفة.
‘نظرية الفراشة … ‘
تورو كانيكي، وكاي مورغنستيرن.
نظرت لسماء بتنهيدة.
“إنها أكثر رعبًا ورقة مما قرأت عنها . ”
حتى جاسبر روك، الصامت دائمًا، أومأ برأسه نحوي إيماءة خفيفة، والتي كانت، بمعاييره، تعادل خطاب شكر طويل.
****
ثلاثي معقد
“كنت أجمع الموارد،” قال ببساطة.
