Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

وجهة نظر: المهندس الكارثي 66

الستار الداعم

الستار الداعم

 

 

كان الصباح الذي تلا ليلة العاصفة هادئًا بشكل مخيف.

 

 

كنت أفعل هذا من أجلي.

توقفت الرياح العاتية، وتوقف المطر. كل ما تبقى كان صوت قطرات الماء وهي تسقط من أوراق الشجر في الغابة، ورائحة التربة الرطبة التي تملأ الهواء.

 

 

“زجاجتا ماء لكل شخص، وحصة طعام واحدة،” قلت بصوت واضح ومحايد.

خرجنا من الكهف الضيق والرطب، لنرى حجم الدمار.

 

 

 

الشاطئ، الذي كان بالأمس أبيض ونظيفًا، أصبح الآن مغطى بالحطام الذي قذفته الأمواج … أغصان أشجار مكسورة، طحالب، وقمامة غريبة من أصل غير معروف.

“يجب أن نضع خطة!”

 

“صباح الخير.”

الغابة كانت تبدو وكأن عملاقًا قد مر من خلالها، تاركًا وراءه مسارًا من الأشجار المقتلعة والشجيرات الممزقة.

 

 

كنت بحاجة إلى درع “الفريق” هذا ليحميني، لأختبئ خلفه. لذا، كان علي أن أتدخل .. كان علي أن أضمن بقاءهم.

لكن الدمار الحقيقي … كان في معنوياتنا.

ثم عد لاحقًا … وأهدمها بكلمة.

 

هل سيقبلون عرضي عندما يحين الوقت؟ أم أن كبرياءهم سيمنعهم؟

كنا مبللين، ومتعبين، وجائعين.

 

 

هل سيقبلون عرضي عندما يحين الوقت؟ أم أن كبرياءهم سيمنعهم؟

حصص الطعام القليلة التي كانت معنا قد أصبحت رطبة، والماء في قواريرنا كان على وشك النفاد.

 

 

ساد الصمت للحظات. كانوا ينتظرون مني أن أقول شيئًا، أن أكشف عن ورقة من أوراقي.

قضيت الصباح أحاول يائسة تنظيم الفريق.

 

 

 

“يجب أن نجد مصدر مياه نقية،” كنت أقول. “العاصفة على الأرجح لوثت كل المصادر المفتوحة.”

وكنت أكره ذلك.

 

 

“يجب أن نبحث عن طعام. بعض هذه النباتات قد تكون صالحة للأكل.”

هل كان سيتغير شي إذا كان شخص مثل آدم موجود منذ البداية ؟ .. مسقط وقوعنا، المهام الموكلة إلينا، الموارد ؟ … هل كنا لنكون بأفضل حال ؟

 

شعرت بشيء غريب.

“يجب أن نضع خطة!”

كانوا ينظرون إلي بصمت، ويأخذون ما أقدمه لهم.

 

جاء الصوت هادئًا وعاديًا، كأنه لم يحدث شيء.

لكن كلماتي كانت تضيع في الهواء.

لكنه عاد … كالمنقذ.

 

 

كان الفريق قد انهار تمامًا.

لقد اختفى. لقد تخلى عنا.

 

“الحظ مجرد متغير احتمالي،” قال كاي. “و’احتمال’ أن تجد ملجأً سريًا مليئًا بالموارد التي لم يجدها أي شخص آخر … هو احتمال ضئيل بشكل فلكي.”

تورو وكاي كانا قد اختفيا مرة أخرى عند الفجر، قائلين إنهما “سيستكشفون المكان”.

 

 

في الرواية الأصلية، كان فريق ألفا-2 فريقًا فاشلاً، لكنه صمد حتى النهاية، وكان بمثابة “عائق كوميدي” للشخصيات الرئيسية.

لونا كانت قد توغلت في الغابة بمفردها، قائلة إنها “تستطيع إيجاد الطعام بشكل أفضل وحدها”.

 

 

 

جاسبر كان يجلس على صخرة، ويتأمل المحيط، صامتًا كالعادة.

 

 

في هذه اللحظة أعرف، أننا بحاجة مأسة إليه.

لم يتبقى معي سوى مايا، التي كانت تحاول استخدام مهارتها لتهدئة الجميع دون جدوى، وبعض الطلاب الآخرين الذين كانوا عديمي النفع ليفعلوا أي شيء.

“يعتمد على ما تفكر فيه،” أجبته ببرود، ولم أدعهما يران أن وجودهما المفاجئ قد أزعجني.

 

 

‘فريق ألفا-2.’ فكرت بمرارة. ‘يا لها من مزحة.’

“لقد وجدته،” رد بغموض … “في مكان آمن.”

 

استثمارًا في بقائي أنا.

جلست على الرمال الرطبة، وشعرت بالغضب يغمرني.

 

 

كانا يقفان فوقي على الصخرة، كغرابين أسودين يراقبان فريستهما.

‘لقد فشلت.’

 

 

“يجب أن نبحث عن طعام. بعض هذه النباتات قد تكون صالحة للأكل.”

فشلت في الحفاظ على تماسك الفريق.

 

 

كانت الحقيبة مليئة بزجاجات ماء نظيفة ومختومة .. وحصص طعام مجففة. وضمادات، ومطهرات.

فشلت

 

 

 

وفوق كل هذا، كان هناك الشبح الذي يطارد أفكاري.

 

 

لم أشارك في النقاش.

آدم ليستر.

 

 

 

‘أعتقد أنه فعلًا هرب  … ‘

“هذا ! … ”

 

منطقه … كان لا يمكن دحضه.

جزء مني كان غاضبًا منه ..

 

 

 

وجزء آخر … كان يحسده.

 

 

توقفت الرياح العاتية، وتوقف المطر. كل ما تبقى كان صوت قطرات الماء وهي تسقط من أوراق الشجر في الغابة، ورائحة التربة الرطبة التي تملأ الهواء.

يحسده على حريته، على عدم اهتمامه بهذه المسؤولية الساحقة.

شيء يشبه … الحذر.

 

 

مرت الساعات.

“من … من أين حصلت على كل هذا؟” همست مايا بذهول.

 

“يبدو أن القائدة تنادي،” قلت، ونهضت من مكاني.

اقترب وقت الظهر، والشمس الحارقة بدأت تجفف كل شيء، وتجعل الشعور بالعطش لا يطاق.

لقد أظهر لي، أمام بقية الفريق، أنني لم أكن القائدة الحقيقية.

 

“إذن، أنت تقول إنني غششت ؟ ”

كنت على وشك أن أستسلم تمامًا، وأعلن تفكك الفريق رسميًا.

 

 

لم يتبقى معي سوى مايا، التي كانت تحاول استخدام مهارتها لتهدئة الجميع دون جدوى، وبعض الطلاب الآخرين الذين كانوا عديمي النفع ليفعلوا أي شيء.

ثم، سمعت صوتًا.

 

 

 

صوت خطوات هادئة على الرمال خلفي.

 

 

وكنت أكره ذلك.

“صباح الخير.”

 

 

بينما كنت في الكهف، كنت أراقب نقاط فريقنا وهي تتناقص.

جاء الصوت هادئًا وعاديًا، كأنه لم يحدث شيء.

وجزء آخر … كان يحسده.

 

في هذه اللحظة أعرف، أننا بحاجة مأسة إليه.

استدرت ببطء، وقلبي يخفق بمزيج من الغضب والصدمة.

يجب أن أختار اللحظة المثالية.

 

عندها اتسعت أعيننا جميعًا.

كان هو …. آدم ليستر.

لقد أنقذتني.

 

 

لم يكن يبدو كشخص قضى ليلة في عاصفة.

 

 

كانوا ينظرون إلي بصمت، ويأخذون ما أقدمه لهم.

ملابسه كانت جافة ونظيفة وليست غارقة بالطين والأوساخ. لم يكن هناك أي أثر للإرهاق على وجهه.

 

 

“وأفكر … فيك.”

كان يحمل حقيبة ظهر كبيرة على كتفه، ويبدو أنها كانت ثقيلة.

 

 

قال تورو، وعلى وجهه ابتسامته مريبة.

“لقد عدت،” قال ببساطة.

حصص الطعام القليلة التي كانت معنا قد أصبحت رطبة، والماء في قواريرنا كان على وشك النفاد.

 

“لم نقل ذلك،” قال تورو .. “نحن نقول إنك تعرف أشياء لا نعرفها. وأنت تستخدم هذه المعرفة لصالحك.”

تجمع بقية أعضاء الفريق الذين كانوا قريبين، ونظروا إليه بدهشة.

 

 

بينما كنت في الكهف، كنت أراقب نقاط فريقنا وهي تتناقص.

وقفت على قدمي، وشعرت بالغضب يتدفق في عروقي، ويطرد كل اليأس.

عادت بعض الحياة إلى وجوههم. بدأوا يتحدثون مع بعضهم البعض بهمس.

 

 

“أين … كنت؟” قلت، وصوتي كان يرتجف من الغضب.

 

 

“خطوتي التالية هي ضمان بقاء هذا الفريق،” قلت. “لأنني، على عكسكما، أفهم أن كونك جزءًا من فريق، حتى لو كان فريقًا فاشلاً، هو أفضل من أن تكون وحيدًا.”

“أين كنت بحق الجحيم طوال هذا الوقت؟!”

“لقد عدت،” قال ببساطة.

 

 

“….”

 

 

 

لم يتأثر بغضبي.

 

 

“بام ! ”

نظر إلي  بهدوء، ثم إلى بقية الفريق.

“ربما أنا محظوظ،” قلت.

 

 

“كنت أجمع الموارد،” قال ببساطة.

 

 

كان الصباح الذي تلا ليلة العاصفة هادئًا بشكل مخيف.

ثم، أنزل حقيبة الظهر الثقيلة على الرمال.

 

 

بعد أن انتهوا من تناول الطعام، تغيرت الأجواء قليلاً.

“بام ! ”

 

 

 

فتحها.

“وهذا … يثير فضولي.”

 

 

عندها اتسعت أعيننا جميعًا.

نظر إلي  بهدوء، ثم إلى بقية الفريق.

 

 

“هذا ! … ”

 

 

 

كانت الحقيبة مليئة بزجاجات ماء نظيفة ومختومة .. وحصص طعام مجففة. وضمادات، ومطهرات.

 

 

وكنت أكره ذلك.

كانت كنزًا.

منطقه … كان لا يمكن دحضه.

 

“أين … كنت؟” قلت، وصوتي كان يرتجف من الغضب.

“من … من أين حصلت على كل هذا؟” همست مايا بذهول.

ابتسم كاي. “ربما .. وربما الفريق هو مجرد عبء يبطئك.”

 

“أين … كنت؟” قلت، وصوتي كان يرتجف من الغضب.

“لقد وجدته،” رد بغموض … “في مكان آمن.”

“زجاجتا ماء لكل شخص، وحصة طعام واحدة،” قلت بصوت واضح ومحايد.

 

خرجنا من الكهف الضيق والرطب، لنرى حجم الدمار.

ثم نظر إلي مرة أخرى، وعيناه الرماديتان كانتا تحملان تعبيرًا لا أستطيع قراءته.

 

 

‘لقد فشلت.’

“هل تفضلين أن نبقى هنا ونعاني من العطش والجوع، يا قائدة ؟ ” سأل، وهو يشدد على كلمة “قائدة”.

كنت بحاجة إلى درع “الفريق” هذا ليحميني، لأختبئ خلفه. لذا، كان علي أن أتدخل .. كان علي أن أضمن بقاءهم.

 

 

“أم تفضلين أن نكون الفريق الوحيد في هذه الجزيرة … الذي يمتلك فائضًا من الماء النظيف؟”

يجب أن أختار اللحظة المثالية.

 

 

“…..”

تورو وكاي كانا قد اختفيا مرة أخرى عند الفجر، قائلين إنهما “سيستكشفون المكان”.

 

 

ساد الصمت.

 

 

 

منطقه … كان لا يمكن دحضه.

“هذا ! … ”

 

فشلت في الحفاظ على تماسك الفريق.

لقد اختفى. لقد تخلى عنا.

آدم ليستر.

 

 

لكنه عاد … كالمنقذ.

كنت بحاجة إلى درع “الفريق” هذا ليحميني، لأختبئ خلفه. لذا، كان علي أن أتدخل .. كان علي أن أضمن بقاءهم.

 

 

لقد حل المشكلة التي لم أستطع أنا حلها … شعرت بالإهانة .. شعرت بالضعف ..

لكنني لم أفعل.

 

لم أكن أفعل هذا من أجلهم .. لم أكن أفعل هذا بدافع اللطف.

وشعرت … بالامتنان.

 

 

رفعت رأسي ببطء. ونظرت إليهم.

كانت مشاعر متناقضة تمزقني.

 

 

 

“لماذا؟” سألت، وصوتي كان أهدأ الآن. “لماذا لم تخبرنا ؟ لماذا ذهبت وحدك؟”

 

 

لم تكن أمرًا، بل كانت استسلامًا. اعترافًا صامتًا بأن قواعد اللعبة قد تغيرت.

هل كان سيتغير شي إذا كان شخص مثل آدم موجود منذ البداية ؟ .. مسقط وقوعنا، المهام الموكلة إلينا، الموارد ؟ … هل كنا لنكون بأفضل حال ؟

****

 

هذه هي الأناقة في القسوة.

“لأنني أعمل بشكل أفضل وحدي،” قال وأستمر دون التفات. “ولأنني كنت أعرف أنكم ستجادلون، وتضيعون الوقت .. لذا، فعلت ما يجب فعله.”

 

 

 

“كان هذا … متهورًا،” قلت، محاولة التمسك بآخر بقايا سلطتي.

 

 

 

“هل كان كذلك؟” قال وهو يرفع حاجبًا. “انظري حولك يا إيزي. أنا الشخص الوحيد الذي لم يكن متهورًا .. الشخص الوحيد الذي كان لديه خطة.”

 

 

 

لم أستطع الرد.

مواجهة الفرق القوية .. مواجهة ليو وسيرينا، وبقية الأبطال.

 

 

لقد أسكتني.

 

 

 

لقد أظهر لي، أمام بقية الفريق، أنني لم أكن القائدة الحقيقية.

 

 

 

هو كان كذلك .. الذي كان يفكر، يخطط، وينفذ … أو هذا ما بدا من الكنز الذي يحمله على حقيبته.

لقد حل المشكلة التي لم أستطع أنا حلها … شعرت بالإهانة .. شعرت بالضعف ..

 

 

شعرت بأن وجنتي تحترقان.

 

 

 

‘لقد … خسرت.’

دع جرحه يلتئم بشكل خاطئ، دع كرامته ترمم نفسها فوق جروح مجهرية ..

 

 

لم تكن معركة، لكنني خسرت.

 

 

كان يحمل حقيبة ظهر كبيرة على كتفه، ويبدو أنها كانت ثقيلة.

تنهدت، وأشحت بنظري.

 

 

 

“وزع الموارد،” قلت بصوت مهزوم.

 

 

لم يتأثر بغضبي.

لم يكن أمرًا … كان اعترافًا.

 

 

“ربما،” قلت وأستمريت أثناء النظر لأمواج المحيط. “لكنه أيضًا درع. وشيء يختبئ خلفه.”

اعترافًا بأنه، سواء أعجبني ذلك أم لا، فإن آدم ليستر … هو من يسيطر على هذا الفريق الآن.

 

 

 

وكنت أكره ذلك.

[وجهة نظر: آدم ليستر]

 

 

في هذه اللحظة أعرف، أننا بحاجة مأسة إليه.

لكن المرحلة التالية … ستكون أصعب.

 

 

***

خرجنا من الكهف الضيق والرطب، لنرى حجم الدمار.

 

 

***

 

 

 

[وجهة نظر: آدم ليستر]

 

 

لم يكن أمرًا … كان اعترافًا.

“وزع الموارد.”

“ربما أنا محظوظ،” قلت.

 

اقترب وقت الظهر، والشمس الحارقة بدأت تجفف كل شيء، وتجعل الشعور بالعطش لا يطاق.

كلمات إيزي المهزومة كانت الموسيقى التي كنت أنتظرها.

“وزع الموارد.”

 

تورو وكاي كانا قد اختفيا مرة أخرى عند الفجر، قائلين إنهما “سيستكشفون المكان”.

لم تكن أمرًا، بل كانت استسلامًا. اعترافًا صامتًا بأن قواعد اللعبة قد تغيرت.

كلمات إيزي المهزومة كانت الموسيقى التي كنت أنتظرها.

 

بدأت في توزيع الموارد بهدوء ومنهجية.

الكفة أصبحت في صالحي بالكامل.

 

 

توقفت الرياح العاتية، وتوقف المطر. كل ما تبقى كان صوت قطرات الماء وهي تسقط من أوراق الشجر في الغابة، ورائحة التربة الرطبة التي تملأ الهواء.

أومأت برأسي إيماءة خفيفة، ولم أظهر أي تعبير بالانتصار .. لم يكن هناك داعي لذلك.

 

 

لكن كلماتي كانت تضيع في الهواء.

‘لا تفرك الملح في الجرح أبدًا.” … كانت هذه قاعدة أساسية عندما تريد السيطرة لا الأنفجار، الهيمنة لا الإذلال .. أن تجعل خصمك ينزف، دون أن يشعر من أين أتاه الألم.

 

 

 

دع جرحه يلتئم بشكل خاطئ، دع كرامته ترمم نفسها فوق جروح مجهرية ..

 

 

تورو كانيكي، وكاي مورغنستيرن.

ثم عد لاحقًا … وأهدمها بكلمة.

 

 

 

هذه هي الأناقة في القسوة.

فشلت

 

صوت خطوات هادئة على الرمال خلفي.

بدأت في توزيع الموارد بهدوء ومنهجية.

“أنا لست مثيرًا للاهتمام إلى هذا الحد،” رديت على اعترافه المشكوك فيه.

 

فشلت في الحفاظ على تماسك الفريق.

“زجاجتا ماء لكل شخص، وحصة طعام واحدة،” قلت بصوت واضح ومحايد.

قضيت الصباح أحاول يائسة تنظيم الفريق.

 

 

“هذا يجب أن يكفينا حتى نهاية اليوم. لا تستهلكوها كلها دفعة واحدة .. لا نعرف متى سنجد المزيد.”

عادت بعض الحياة إلى وجوههم. بدأوا يتحدثون مع بعضهم البعض بهمس.

 

كانا يقفان فوقي على الصخرة، كغرابين أسودين يراقبان فريستهما.

كانوا ينظرون إلي بصمت، ويأخذون ما أقدمه لهم.

لكن وجودي هنا … قد غير الديناميكيات.

 

 

وجوههم كانت مزيجًا من الارتياح، والامتنان، والشك.

لقد اختفى. لقد تخلى عنا.

 

 

‘أنهم أقرب لأيتام حرب .’ ضحكت داخليًا أثناء توزيع الطعام.

 

 

 

مايا هورثون همست “شكرًا لك” بصوت خافت، وكانت عيناها تحملان نظرة معقدة لم أستطع فك شفرتها.

 

 

“إذن، ما هي خطوتك التالية، أيها المؤرخ ؟” سأل تورو بسخرية خفيفة.

حتى جاسبر روك، الصامت دائمًا، أومأ برأسه نحوي إيماءة خفيفة، والتي كانت، بمعاييره، تعادل خطاب شكر طويل.

 

 

فقط حدقت فيهما.

راقبتهم وهم يشربون الماء بنهم، ويأكلون الحصص المجففة ببطء، كأنها أثمن وجبة تناولوها في حياتهم.

“يعتمد على ما تفكر فيه،” أجبته ببرود، ولم أدعهما يران أن وجودهما المفاجئ قد أزعجني.

 

 

شعرت بشيء غريب.

لقد حل المشكلة التي لم أستطع أنا حلها … شعرت بالإهانة .. شعرت بالضعف ..

 

 

لم يكن رضًا. لم يكن فخرًا.

لكن المرحلة التالية … ستكون أصعب.

 

كان الفريق قد انهار تمامًا.

كان … شعورًا بالراحة.

****

 

تنهدت، وأشحت بنظري.

شعور بأنني أحرك الأمور تمامًا كما أريد.

 

 

لم يتبقى معي سوى مايا، التي كانت تحاول استخدام مهارتها لتهدئة الجميع دون جدوى، وبعض الطلاب الآخرين الذين كانوا عديمي النفع ليفعلوا أي شيء.

‘هذا خطير.’ فكرت، وأنا أكبح هذا الشعور.

 

 

 

لم أكن أفعل هذا من أجلهم .. لم أكن أفعل هذا بدافع اللطف.

“أين … كنت؟” قلت، وصوتي كان يرتجف من الغضب.

 

“ربما،” قلت وأستمريت أثناء النظر لأمواج المحيط. “لكنه أيضًا درع. وشيء يختبئ خلفه.”

كنت أفعل هذا من أجلي.

 

 

كنت بحاجة إليهم.

لا أريد إقصائهم .. إقصائهم يعني إقصائي.

 

 

 

‘لقد كنت قلقًا.’ اعترفت لنفسي.

 

 

“….”

بينما كنت في الكهف، كنت أراقب نقاط فريقنا وهي تتناقص.

“وزع الموارد،” قلت بصوت مهزوم.

 

 

فشل في مهمة، ثم فشل آخر في العثور على ملجأ مناسب.

جاسبر كان يجلس على صخرة، ويتأمل المحيط، صامتًا كالعادة.

 

 

كنت قلقًا من أن يتم إقصاؤهم أو الأستسلام.

لم أكن بحاجة لأن أستدير.

 

شعرت بأن وجنتي تحترقان.

في الرواية الأصلية، كان فريق ألفا-2 فريقًا فاشلاً، لكنه صمد حتى النهاية، وكان بمثابة “عائق كوميدي” للشخصيات الرئيسية.

كانوا ينظرون إلي بصمت، ويأخذون ما أقدمه لهم.

 

 

لكن وجودي هنا … قد غير الديناميكيات.

 

 

“لم نقل ذلك،” قال تورو .. “نحن نقول إنك تعرف أشياء لا نعرفها. وأنت تستخدم هذه المعرفة لصالحك.”

غيابي في البداية ربما أثر على معنوياتهم أكثر مما توقعت.

“أنا لست مثيرًا للاهتمام إلى هذا الحد،” رديت على اعترافه المشكوك فيه.

 

 

كنت بحاجة إليهم.

في هذه اللحظة أعرف، أننا بحاجة مأسة إليه.

 

كانت كنزًا.

كنت بحاجة إلى درع “الفريق” هذا ليحميني، لأختبئ خلفه. لذا، كان علي أن أتدخل .. كان علي أن أضمن بقاءهم.

 

 

كنت على وشك أن أستسلم تمامًا، وأعلن تفكك الفريق رسميًا.

كانت هذه الموارد … استثمارًا.

‘لقد فشلت.’

 

“الحظ مجرد متغير احتمالي،” قال كاي. “و’احتمال’ أن تجد ملجأً سريًا مليئًا بالموارد التي لم يجدها أي شخص آخر … هو احتمال ضئيل بشكل فلكي.”

استثمارًا في بقائي أنا.

“وكلنا … لدينا شيء نخفيه. أليس كذلك؟”

 

مواجهة الفرق القوية .. مواجهة ليو وسيرينا، وبقية الأبطال.

بعد أن انتهوا من تناول الطعام، تغيرت الأجواء قليلاً.

 

 

 

عادت بعض الحياة إلى وجوههم. بدأوا يتحدثون مع بعضهم البعض بهمس.

 

 

تورو كانيكي، وكاي مورغنستيرن.

إيزي، على الرغم من أنها كانت لا تزال تبدو مستاءة، بدأت في محاولة تنظيمهم مرة أخرى.

 

 

 

“حسنًا، الآن بعد أن استعدنا بعض قوتنا، يجب أن نتحرك.

لم تكن أمرًا، بل كانت استسلامًا. اعترافًا صامتًا بأن قواعد اللعبة قد تغيرت.

 

“مكان هادئ للتفكير، أليس كذلك ؟ ”

يجب أن نجد ملجأً أفضل قبل حلول الليل.”

وكنت أكره ذلك.

 

 

هذه المرة، لم يعترض أحد.

 

 

 

لقد اكتسبت بعض “السلطة” غير المعلنة، وهذه السلطة، بشكل غير مباشر، عززت موقفها كقائدة.

حصص الطعام القليلة التي كانت معنا قد أصبحت رطبة، والماء في قواريرنا كان على وشك النفاد.

 

 

‘مثيرة للاهتمام. أحيانًا، التخلي عن السيطرة … هو أفضل طريقة للحصول عليها.’

 

 

 

لم أشارك في النقاش.

 

 

 

ابتعدت عنهم ببطء، وجلست على صخرة كبيرة على حافة الشاطئ، تطل على المحيط.

كانت الحقيبة مليئة بزجاجات ماء نظيفة ومختومة .. وحصص طعام مجففة. وضمادات، ومطهرات.

 

 

كنت بحاجة إلى بعض المساحة .. بعض الوقت للتفكير.

لم أكن أعرف ما إذا كنت قد نجحت في إقناعهما، أو ما إذا كنت قد أثرت شكوكهما أكثر.

 

 

لقد نجحت المرحلة الأولى من خطتي. لقد أصبح لدي حلفاء مدينون لي، وفريقي الآن مستقر مؤقتًا.

 

 

 

لكن المرحلة التالية … ستكون أصعب.

مشيت مبتعدًا عنهما، وشعرت بنظراتهما الثاقبة على ظهري.

 

لونا كانت قد توغلت في الغابة بمفردها، قائلة إنها “تستطيع إيجاد الطعام بشكل أفضل وحدها”.

مواجهة الفرق القوية .. مواجهة ليو وسيرينا، وبقية الأبطال.

 

 

ملابسه كانت جافة ونظيفة وليست غارقة بالطين والأوساخ. لم يكن هناك أي أثر للإرهاق على وجهه.

هل سيقبلون عرضي عندما يحين الوقت؟ أم أن كبرياءهم سيمنعهم؟

 

 

 

يجب أن أختار اللحظة المثالية.

لكن الدمار الحقيقي … كان في معنوياتنا.

 

لم أكن أفعل هذا من أجلهم .. لم أكن أفعل هذا بدافع اللطف.

كنت غارقًا في هذه الأفكار، وأنا أراقب الأمواج وهي تتكسر على الشاطئ، عندما شعرت به.

 

 

“بام ! ”

ظلان يسقطان علي.

 

 

 

لم أكن بحاجة لأن أستدير.

 

 

‘أعتقد أنه فعلًا هرب  … ‘

كنت أعرف من هما.

“زجاجتا ماء لكل شخص، وحصة طعام واحدة،” قلت بصوت واضح ومحايد.

 

 

‘لقد أتيا أخيرًا ..’

 

 

اعترافًا بأنه، سواء أعجبني ذلك أم لا، فإن آدم ليستر … هو من يسيطر على هذا الفريق الآن.

عادوا من مهمة الاستكشاف الخاصة بهم.

 

 

في هذه اللحظة أعرف، أننا بحاجة مأسة إليه.

رفعت رأسي ببطء. ونظرت إليهم.

راقبتهم وهم يشربون الماء بنهم، ويأكلون الحصص المجففة ببطء، كأنها أثمن وجبة تناولوها في حياتهم.

 

 

كانا يقفان فوقي على الصخرة، كغرابين أسودين يراقبان فريستهما.

 

 

 

تورو كانيكي، وكاي مورغنستيرن.

 

 

فشلت في الحفاظ على تماسك الفريق.

“مكان هادئ للتفكير، أليس كذلك ؟ ”

جزء مني كان غاضبًا منه ..

 

“أم تفضلين أن نكون الفريق الوحيد في هذه الجزيرة … الذي يمتلك فائضًا من الماء النظيف؟”

قال تورو، وعلى وجهه ابتسامته مريبة.

 

 

 

كاي لم يقل شيئًا. فقط وقف هناك، وعيناه الرماديتان الباردتان تحدقان في، كأنهما تحاولان النظر إلى روحي.

يجب أن نجد ملجأً أفضل قبل حلول الليل.”

 

 

“يعتمد على ما تفكر فيه،” أجبته ببرود، ولم أدعهما يران أن وجودهما المفاجئ قد أزعجني.

 

 

في الرواية الأصلية، كان فريق ألفا-2 فريقًا فاشلاً، لكنه صمد حتى النهاية، وكان بمثابة “عائق كوميدي” للشخصيات الرئيسية.

“أنا أفكر في الكثير من الأشياء،” قال تورو، وهو يقفز برشاقة من على الصخرة ويهبط على الرمال بجانبي. “أفكر في العاصفة. وفي الموارد. وفي الفرق الأخرى.”

 

 

هذه المرة، لم يعترض أحد.

“وأفكر … فيك.”

 

 

‘نظرية الفراشة … ‘

‘ياه … قولها بهذه الطريقة سيجعلني أشك في ميولك أيها اللعين.’ ولكني لم أقلها بصوت مرتفع.

هذه هي الأناقة في القسوة.

 

خرجنا من الكهف الضيق والرطب، لنرى حجم الدمار.

“أنا لست مثيرًا للاهتمام إلى هذا الحد،” رديت على اعترافه المشكوك فيه.

يجب أن أختار اللحظة المثالية.

 

“صحيح،” قلت أخيرًا. “أنا أعرف بعض الأشياء. لقد قضيت الكثير من الوقت في قراءة السجلات القديمة. أحيانًا، تجد معلومات مفيدة في الأماكن التي يتجاهلها الجميع.”

“أوه، بل أنت كذلك،” قال كاي، وهذه كانت أول مرة أسمع صوته بهذا الوضوح. كان صوته هادئًا وعميقًا، ويحمل نبرة من اليقين.

هل سيقبلون عرضي عندما يحين الوقت؟ أم أن كبرياءهم سيمنعهم؟

 

“وزع الموارد.”

“أنت الأكثر إثارة للاهتمام هنا.”

 

 

 

نزل هو الآخر من على الصخرة، ووقف بجانب تورو.

فتحها.

 

 

الآن، كنت محاصرًا بينهما.

 

 

راقبتهم وهم يشربون الماء بنهم، ويأكلون الحصص المجففة ببطء، كأنها أثمن وجبة تناولوها في حياتهم.

“ماذا تريدان؟” سألت مباشرة. لم يكن هناك فائدة من المراوغة معهما.

“أم تفضلين أن نكون الفريق الوحيد في هذه الجزيرة … الذي يمتلك فائضًا من الماء النظيف؟”

 

 

“نريد أن نفهم،” قال تورو. “لقد اختفيت لأكثر من يوم، ثم عدت فجأة بموارد كافية لإنقاذ الفريق. هذا لا يبدو كتصرف شخص عادي.”

 

 

“بام ! ”

“ربما أنا محظوظ،” قلت.

 

 

 

“الحظ مجرد متغير احتمالي،” قال كاي. “و’احتمال’ أن تجد ملجأً سريًا مليئًا بالموارد التي لم يجدها أي شخص آخر … هو احتمال ضئيل بشكل فلكي.”

 

 

 

“إذن، أنت تقول إنني غششت ؟ ”

 

 

لم أستطع الرد.

“لم نقل ذلك،” قال تورو .. “نحن نقول إنك تعرف أشياء لا نعرفها. وأنت تستخدم هذه المعرفة لصالحك.”

كان يحمل حقيبة ظهر كبيرة على كتفه، ويبدو أنها كانت ثقيلة.

 

 

“وهذا … يثير فضولي.”

“لقد وجدته،” رد بغموض … “في مكان آمن.”

 

 

ساد الصمت للحظات. كانوا ينتظرون مني أن أقول شيئًا، أن أكشف عن ورقة من أوراقي.

 

 

“يجب أن نعود إلى المجموعة،” قالت إيزي بصوت عالٍ من بعيد.

لكنني لم أفعل.

هذه هي الأناقة في القسوة.

 

 

فقط حدقت فيهما.

لم يتبقى معي سوى مايا، التي كانت تحاول استخدام مهارتها لتهدئة الجميع دون جدوى، وبعض الطلاب الآخرين الذين كانوا عديمي النفع ليفعلوا أي شيء.

 

‘هذا خطير.’ فكرت، وأنا أكبح هذا الشعور.

‘إنهم أذكى من أن يتم خداعهم. وأقوى من أن يتم تهديدهم. إذن، ما هي أفضل استراتيجية ضدهما؟’

 

 

لقد أسكتني.

‘الحقيقة. أو على الأقل، جزء منها.’

 

 

مايا هورثون همست “شكرًا لك” بصوت خافت، وكانت عيناها تحملان نظرة معقدة لم أستطع فك شفرتها.

“صحيح،” قلت أخيرًا. “أنا أعرف بعض الأشياء. لقد قضيت الكثير من الوقت في قراءة السجلات القديمة. أحيانًا، تجد معلومات مفيدة في الأماكن التي يتجاهلها الجميع.”

 

 

لكن الدمار الحقيقي … كان في معنوياتنا.

كان هذا نصف حقيقة .. كان كافيًا لإرضاء فضولهم دون كشف أي شيء مهم.

 

 

 

نظر تورو إلى كاي، وتبادلا نظرة أخرى.

اعترافًا بأنه، سواء أعجبني ذلك أم لا، فإن آدم ليستر … هو من يسيطر على هذا الفريق الآن.

 

 

“إذن، ما هي خطوتك التالية، أيها المؤرخ ؟” سأل تورو بسخرية خفيفة.

 

 

نزل هو الآخر من على الصخرة، ووقف بجانب تورو.

“خطوتي التالية هي ضمان بقاء هذا الفريق،” قلت. “لأنني، على عكسكما، أفهم أن كونك جزءًا من فريق، حتى لو كان فريقًا فاشلاً، هو أفضل من أن تكون وحيدًا.”

شيء يشبه … الحذر.

 

 

كانت هذه طعنة موجهة إليهما، وإلى انعزالهما.

 

 

“يبدو أن القائدة تنادي،” قلت، ونهضت من مكاني.

ابتسم كاي. “ربما .. وربما الفريق هو مجرد عبء يبطئك.”

هذان الاثنان .. لقد أصبحوا أصدقاء بطريقة ما …

 

 

“ربما،” قلت وأستمريت أثناء النظر لأمواج المحيط. “لكنه أيضًا درع. وشيء يختبئ خلفه.”

 

 

“لأنني أعمل بشكل أفضل وحدي،” قال وأستمر دون التفات. “ولأنني كنت أعرف أنكم ستجادلون، وتضيعون الوقت .. لذا، فعلت ما يجب فعله.”

حدقت فيهما مباشرة.

 

 

نظر تورو إلى كاي، وتبادلا نظرة أخرى.

“وكلنا … لدينا شيء نخفيه. أليس كذلك؟”

شعرت بأن وجنتي تحترقان.

 

 

لأول مرة، رأيت لمحة من شيء آخر في أعينهما.

لم أكن أفعل هذا من أجلهم .. لم أكن أفعل هذا بدافع اللطف.

 

 

شيء يشبه … الحذر.

هو كان كذلك .. الذي كان يفكر، يخطط، وينفذ … أو هذا ما بدا من الكنز الذي يحمله على حقيبته.

 

[وجهة نظر: آدم ليستر]

“يجب أن نعود إلى المجموعة،” قالت إيزي بصوت عالٍ من بعيد.

كانت مشاعر متناقضة تمزقني.

 

جلست على الرمال الرطبة، وشعرت بالغضب يغمرني.

لقد أنقذتني.

 

 

تورو كانيكي، وكاي مورغنستيرن.

“يبدو أن القائدة تنادي،” قلت، ونهضت من مكاني.

بعد أن انتهوا من تناول الطعام، تغيرت الأجواء قليلاً.

 

لونا كانت قد توغلت في الغابة بمفردها، قائلة إنها “تستطيع إيجاد الطعام بشكل أفضل وحدها”.

“كانت محادثة ممتعة.”

صوت خطوات هادئة على الرمال خلفي.

 

 

مشيت مبتعدًا عنهما، وشعرت بنظراتهما الثاقبة على ظهري.

 

 

 

لم أكن أعرف ما إذا كنت قد نجحت في إقناعهما، أو ما إذا كنت قد أثرت شكوكهما أكثر.

“يعتمد على ما تفكر فيه،” أجبته ببرود، ولم أدعهما يران أن وجودهما المفاجئ قد أزعجني.

 

“وأفكر … فيك.”

لكنني كنت أعرف شيئًا واحدًا.

بعد أن انتهوا من تناول الطعام، تغيرت الأجواء قليلاً.

 

وشعرت … بالامتنان.

هذان الاثنان .. لقد أصبحوا أصدقاء بطريقة ما …

 

 

 

لم يحدث هذا بالرواية حتى وقت لاحق.

“كنت أجمع الموارد،” قال ببساطة.

 

نظرت لسماء بتنهيدة.

‘نظرية الفراشة … ‘

ساد الصمت.

 

 

نظرت لسماء بتنهيدة.

‘لقد كنت قلقًا.’ اعترفت لنفسي.

 

إيزي، على الرغم من أنها كانت لا تزال تبدو مستاءة، بدأت في محاولة تنظيمهم مرة أخرى.

“إنها أكثر رعبًا ورقة مما قرأت عنها . ”

“يبدو أن القائدة تنادي،” قلت، ونهضت من مكاني.

 

“بام ! ”

****

 

 

قضيت الصباح أحاول يائسة تنظيم الفريق.

ثلاثي معقد

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط