Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

وجهة نظر: المهندس الكارثي 66

الستار الداعم

الستار الداعم

 

 

كان الصباح الذي تلا ليلة العاصفة هادئًا بشكل مخيف.

لم أكن أعرف ما إذا كنت قد نجحت في إقناعهما، أو ما إذا كنت قد أثرت شكوكهما أكثر.

 

هل سيقبلون عرضي عندما يحين الوقت؟ أم أن كبرياءهم سيمنعهم؟

توقفت الرياح العاتية، وتوقف المطر. كل ما تبقى كان صوت قطرات الماء وهي تسقط من أوراق الشجر في الغابة، ورائحة التربة الرطبة التي تملأ الهواء.

 

 

 

خرجنا من الكهف الضيق والرطب، لنرى حجم الدمار.

يجب أن نجد ملجأً أفضل قبل حلول الليل.”

 

‘لقد … خسرت.’

الشاطئ، الذي كان بالأمس أبيض ونظيفًا، أصبح الآن مغطى بالحطام الذي قذفته الأمواج … أغصان أشجار مكسورة، طحالب، وقمامة غريبة من أصل غير معروف.

لقد أسكتني.

 

هل سيقبلون عرضي عندما يحين الوقت؟ أم أن كبرياءهم سيمنعهم؟

الغابة كانت تبدو وكأن عملاقًا قد مر من خلالها، تاركًا وراءه مسارًا من الأشجار المقتلعة والشجيرات الممزقة.

مايا هورثون همست “شكرًا لك” بصوت خافت، وكانت عيناها تحملان نظرة معقدة لم أستطع فك شفرتها.

 

هذان الاثنان .. لقد أصبحوا أصدقاء بطريقة ما …

لكن الدمار الحقيقي … كان في معنوياتنا.

 

 

 

كنا مبللين، ومتعبين، وجائعين.

 

 

هذه المرة، لم يعترض أحد.

حصص الطعام القليلة التي كانت معنا قد أصبحت رطبة، والماء في قواريرنا كان على وشك النفاد.

 

 

يحسده على حريته، على عدم اهتمامه بهذه المسؤولية الساحقة.

قضيت الصباح أحاول يائسة تنظيم الفريق.

 

 

 

“يجب أن نجد مصدر مياه نقية،” كنت أقول. “العاصفة على الأرجح لوثت كل المصادر المفتوحة.”

 

 

 

“يجب أن نبحث عن طعام. بعض هذه النباتات قد تكون صالحة للأكل.”

كنت غارقًا في هذه الأفكار، وأنا أراقب الأمواج وهي تتكسر على الشاطئ، عندما شعرت به.

 

 

“يجب أن نضع خطة!”

لقد اختفى. لقد تخلى عنا.

 

 

لكن كلماتي كانت تضيع في الهواء.

 

 

لقد اكتسبت بعض “السلطة” غير المعلنة، وهذه السلطة، بشكل غير مباشر، عززت موقفها كقائدة.

كان الفريق قد انهار تمامًا.

 

 

لأول مرة، رأيت لمحة من شيء آخر في أعينهما.

تورو وكاي كانا قد اختفيا مرة أخرى عند الفجر، قائلين إنهما “سيستكشفون المكان”.

 

 

 

لونا كانت قد توغلت في الغابة بمفردها، قائلة إنها “تستطيع إيجاد الطعام بشكل أفضل وحدها”.

 

 

 

جاسبر كان يجلس على صخرة، ويتأمل المحيط، صامتًا كالعادة.

‘ياه … قولها بهذه الطريقة سيجعلني أشك في ميولك أيها اللعين.’ ولكني لم أقلها بصوت مرتفع.

 

[وجهة نظر: آدم ليستر]

لم يتبقى معي سوى مايا، التي كانت تحاول استخدام مهارتها لتهدئة الجميع دون جدوى، وبعض الطلاب الآخرين الذين كانوا عديمي النفع ليفعلوا أي شيء.

كنت غارقًا في هذه الأفكار، وأنا أراقب الأمواج وهي تتكسر على الشاطئ، عندما شعرت به.

 

شعور بأنني أحرك الأمور تمامًا كما أريد.

‘فريق ألفا-2.’ فكرت بمرارة. ‘يا لها من مزحة.’

 

 

 

جلست على الرمال الرطبة، وشعرت بالغضب يغمرني.

كنت على وشك أن أستسلم تمامًا، وأعلن تفكك الفريق رسميًا.

 

لقد اكتسبت بعض “السلطة” غير المعلنة، وهذه السلطة، بشكل غير مباشر، عززت موقفها كقائدة.

‘لقد فشلت.’

شعور بأنني أحرك الأمور تمامًا كما أريد.

 

 

فشلت في الحفاظ على تماسك الفريق.

 

 

 

فشلت

“لم نقل ذلك،” قال تورو .. “نحن نقول إنك تعرف أشياء لا نعرفها. وأنت تستخدم هذه المعرفة لصالحك.”

 

“هل تفضلين أن نبقى هنا ونعاني من العطش والجوع، يا قائدة ؟ ” سأل، وهو يشدد على كلمة “قائدة”.

وفوق كل هذا، كان هناك الشبح الذي يطارد أفكاري.

أومأت برأسي إيماءة خفيفة، ولم أظهر أي تعبير بالانتصار .. لم يكن هناك داعي لذلك.

 

كنت أعرف من هما.

آدم ليستر.

“هل كان كذلك؟” قال وهو يرفع حاجبًا. “انظري حولك يا إيزي. أنا الشخص الوحيد الذي لم يكن متهورًا .. الشخص الوحيد الذي كان لديه خطة.”

 

ثم نظر إلي مرة أخرى، وعيناه الرماديتان كانتا تحملان تعبيرًا لا أستطيع قراءته.

‘أعتقد أنه فعلًا هرب  … ‘

 

 

 

جزء مني كان غاضبًا منه ..

 

 

مايا هورثون همست “شكرًا لك” بصوت خافت، وكانت عيناها تحملان نظرة معقدة لم أستطع فك شفرتها.

وجزء آخر … كان يحسده.

 

 

كان … شعورًا بالراحة.

يحسده على حريته، على عدم اهتمامه بهذه المسؤولية الساحقة.

 

 

 

مرت الساعات.

 

 

 

اقترب وقت الظهر، والشمس الحارقة بدأت تجفف كل شيء، وتجعل الشعور بالعطش لا يطاق.

 

 

لكن الدمار الحقيقي … كان في معنوياتنا.

كنت على وشك أن أستسلم تمامًا، وأعلن تفكك الفريق رسميًا.

 

 

 

ثم، سمعت صوتًا.

لكن الدمار الحقيقي … كان في معنوياتنا.

 

الغابة كانت تبدو وكأن عملاقًا قد مر من خلالها، تاركًا وراءه مسارًا من الأشجار المقتلعة والشجيرات الممزقة.

صوت خطوات هادئة على الرمال خلفي.

 

 

بعد أن انتهوا من تناول الطعام، تغيرت الأجواء قليلاً.

“صباح الخير.”

مايا هورثون همست “شكرًا لك” بصوت خافت، وكانت عيناها تحملان نظرة معقدة لم أستطع فك شفرتها.

 

كان الفريق قد انهار تمامًا.

جاء الصوت هادئًا وعاديًا، كأنه لم يحدث شيء.

 

 

“يجب أن نبحث عن طعام. بعض هذه النباتات قد تكون صالحة للأكل.”

استدرت ببطء، وقلبي يخفق بمزيج من الغضب والصدمة.

 

 

 

كان هو …. آدم ليستر.

“هل كان كذلك؟” قال وهو يرفع حاجبًا. “انظري حولك يا إيزي. أنا الشخص الوحيد الذي لم يكن متهورًا .. الشخص الوحيد الذي كان لديه خطة.”

 

 

لم يكن يبدو كشخص قضى ليلة في عاصفة.

صوت خطوات هادئة على الرمال خلفي.

 

 

ملابسه كانت جافة ونظيفة وليست غارقة بالطين والأوساخ. لم يكن هناك أي أثر للإرهاق على وجهه.

خرجنا من الكهف الضيق والرطب، لنرى حجم الدمار.

 

 

كان يحمل حقيبة ظهر كبيرة على كتفه، ويبدو أنها كانت ثقيلة.

 

 

لم يكن رضًا. لم يكن فخرًا.

“لقد عدت،” قال ببساطة.

 

 

 

تجمع بقية أعضاء الفريق الذين كانوا قريبين، ونظروا إليه بدهشة.

لا أريد إقصائهم .. إقصائهم يعني إقصائي.

 

‘أنهم أقرب لأيتام حرب .’ ضحكت داخليًا أثناء توزيع الطعام.

وقفت على قدمي، وشعرت بالغضب يتدفق في عروقي، ويطرد كل اليأس.

ساد الصمت للحظات. كانوا ينتظرون مني أن أقول شيئًا، أن أكشف عن ورقة من أوراقي.

 

كان هذا نصف حقيقة .. كان كافيًا لإرضاء فضولهم دون كشف أي شيء مهم.

“أين … كنت؟” قلت، وصوتي كان يرتجف من الغضب.

 

 

 

“أين كنت بحق الجحيم طوال هذا الوقت؟!”

 

 

 

“….”

كان … شعورًا بالراحة.

 

كلمات إيزي المهزومة كانت الموسيقى التي كنت أنتظرها.

لم يتأثر بغضبي.

استثمارًا في بقائي أنا.

 

‘فريق ألفا-2.’ فكرت بمرارة. ‘يا لها من مزحة.’

نظر إلي  بهدوء، ثم إلى بقية الفريق.

 

 

 

“كنت أجمع الموارد،” قال ببساطة.

 

 

ساد الصمت للحظات. كانوا ينتظرون مني أن أقول شيئًا، أن أكشف عن ورقة من أوراقي.

ثم، أنزل حقيبة الظهر الثقيلة على الرمال.

“صباح الخير.”

 

 

“بام ! ”

 

 

 

فتحها.

 

 

 

عندها اتسعت أعيننا جميعًا.

عادت بعض الحياة إلى وجوههم. بدأوا يتحدثون مع بعضهم البعض بهمس.

 

 

“هذا ! … ”

لم يتبقى معي سوى مايا، التي كانت تحاول استخدام مهارتها لتهدئة الجميع دون جدوى، وبعض الطلاب الآخرين الذين كانوا عديمي النفع ليفعلوا أي شيء.

 

“أنت الأكثر إثارة للاهتمام هنا.”

كانت الحقيبة مليئة بزجاجات ماء نظيفة ومختومة .. وحصص طعام مجففة. وضمادات، ومطهرات.

 

 

حدقت فيهما مباشرة.

كانت كنزًا.

 

 

هو كان كذلك .. الذي كان يفكر، يخطط، وينفذ … أو هذا ما بدا من الكنز الذي يحمله على حقيبته.

“من … من أين حصلت على كل هذا؟” همست مايا بذهول.

لكنه عاد … كالمنقذ.

 

قضيت الصباح أحاول يائسة تنظيم الفريق.

“لقد وجدته،” رد بغموض … “في مكان آمن.”

 

 

“لم نقل ذلك،” قال تورو .. “نحن نقول إنك تعرف أشياء لا نعرفها. وأنت تستخدم هذه المعرفة لصالحك.”

ثم نظر إلي مرة أخرى، وعيناه الرماديتان كانتا تحملان تعبيرًا لا أستطيع قراءته.

 

 

هل كان سيتغير شي إذا كان شخص مثل آدم موجود منذ البداية ؟ .. مسقط وقوعنا، المهام الموكلة إلينا، الموارد ؟ … هل كنا لنكون بأفضل حال ؟

“هل تفضلين أن نبقى هنا ونعاني من العطش والجوع، يا قائدة ؟ ” سأل، وهو يشدد على كلمة “قائدة”.

 

 

لكنني كنت أعرف شيئًا واحدًا.

“أم تفضلين أن نكون الفريق الوحيد في هذه الجزيرة … الذي يمتلك فائضًا من الماء النظيف؟”

 

 

 

“…..”

هل سيقبلون عرضي عندما يحين الوقت؟ أم أن كبرياءهم سيمنعهم؟

 

“هل تفضلين أن نبقى هنا ونعاني من العطش والجوع، يا قائدة ؟ ” سأل، وهو يشدد على كلمة “قائدة”.

ساد الصمت.

 

 

قال تورو، وعلى وجهه ابتسامته مريبة.

منطقه … كان لا يمكن دحضه.

 

 

“حسنًا، الآن بعد أن استعدنا بعض قوتنا، يجب أن نتحرك.

لقد اختفى. لقد تخلى عنا.

 

 

 

لكنه عاد … كالمنقذ.

 

 

ثم نظر إلي مرة أخرى، وعيناه الرماديتان كانتا تحملان تعبيرًا لا أستطيع قراءته.

لقد حل المشكلة التي لم أستطع أنا حلها … شعرت بالإهانة .. شعرت بالضعف ..

 

 

كان الصباح الذي تلا ليلة العاصفة هادئًا بشكل مخيف.

وشعرت … بالامتنان.

هو كان كذلك .. الذي كان يفكر، يخطط، وينفذ … أو هذا ما بدا من الكنز الذي يحمله على حقيبته.

 

 

كانت مشاعر متناقضة تمزقني.

 

 

نزل هو الآخر من على الصخرة، ووقف بجانب تورو.

“لماذا؟” سألت، وصوتي كان أهدأ الآن. “لماذا لم تخبرنا ؟ لماذا ذهبت وحدك؟”

تنهدت، وأشحت بنظري.

 

كلمات إيزي المهزومة كانت الموسيقى التي كنت أنتظرها.

هل كان سيتغير شي إذا كان شخص مثل آدم موجود منذ البداية ؟ .. مسقط وقوعنا، المهام الموكلة إلينا، الموارد ؟ … هل كنا لنكون بأفضل حال ؟

 

 

‘إنهم أذكى من أن يتم خداعهم. وأقوى من أن يتم تهديدهم. إذن، ما هي أفضل استراتيجية ضدهما؟’

“لأنني أعمل بشكل أفضل وحدي،” قال وأستمر دون التفات. “ولأنني كنت أعرف أنكم ستجادلون، وتضيعون الوقت .. لذا، فعلت ما يجب فعله.”

ابتسم كاي. “ربما .. وربما الفريق هو مجرد عبء يبطئك.”

 

في هذه اللحظة أعرف، أننا بحاجة مأسة إليه.

“كان هذا … متهورًا،” قلت، محاولة التمسك بآخر بقايا سلطتي.

“أين كنت بحق الجحيم طوال هذا الوقت؟!”

 

 

“هل كان كذلك؟” قال وهو يرفع حاجبًا. “انظري حولك يا إيزي. أنا الشخص الوحيد الذي لم يكن متهورًا .. الشخص الوحيد الذي كان لديه خطة.”

 

 

بدأت في توزيع الموارد بهدوء ومنهجية.

لم أستطع الرد.

 

 

ملابسه كانت جافة ونظيفة وليست غارقة بالطين والأوساخ. لم يكن هناك أي أثر للإرهاق على وجهه.

لقد أسكتني.

كانت الحقيبة مليئة بزجاجات ماء نظيفة ومختومة .. وحصص طعام مجففة. وضمادات، ومطهرات.

 

 

لقد أظهر لي، أمام بقية الفريق، أنني لم أكن القائدة الحقيقية.

عادوا من مهمة الاستكشاف الخاصة بهم.

 

 

هو كان كذلك .. الذي كان يفكر، يخطط، وينفذ … أو هذا ما بدا من الكنز الذي يحمله على حقيبته.

لم يحدث هذا بالرواية حتى وقت لاحق.

 

 

شعرت بأن وجنتي تحترقان.

 

 

 

‘لقد … خسرت.’

 

 

“مكان هادئ للتفكير، أليس كذلك ؟ ”

لم تكن معركة، لكنني خسرت.

 

 

استدرت ببطء، وقلبي يخفق بمزيج من الغضب والصدمة.

تنهدت، وأشحت بنظري.

عادوا من مهمة الاستكشاف الخاصة بهم.

 

“لأنني أعمل بشكل أفضل وحدي،” قال وأستمر دون التفات. “ولأنني كنت أعرف أنكم ستجادلون، وتضيعون الوقت .. لذا، فعلت ما يجب فعله.”

“وزع الموارد،” قلت بصوت مهزوم.

 

 

لكنني لم أفعل.

لم يكن أمرًا … كان اعترافًا.

لكنني كنت أعرف شيئًا واحدًا.

 

 

اعترافًا بأنه، سواء أعجبني ذلك أم لا، فإن آدم ليستر … هو من يسيطر على هذا الفريق الآن.

الآن، كنت محاصرًا بينهما.

 

 

وكنت أكره ذلك.

 

 

لم يتأثر بغضبي.

في هذه اللحظة أعرف، أننا بحاجة مأسة إليه.

“بام ! ”

 

 

***

“يعتمد على ما تفكر فيه،” أجبته ببرود، ولم أدعهما يران أن وجودهما المفاجئ قد أزعجني.

 

 

***

كنت بحاجة إلى درع “الفريق” هذا ليحميني، لأختبئ خلفه. لذا، كان علي أن أتدخل .. كان علي أن أضمن بقاءهم.

 

هذان الاثنان .. لقد أصبحوا أصدقاء بطريقة ما …

[وجهة نظر: آدم ليستر]

 

 

 

“وزع الموارد.”

لم يكن أمرًا … كان اعترافًا.

 

كنت على وشك أن أستسلم تمامًا، وأعلن تفكك الفريق رسميًا.

كلمات إيزي المهزومة كانت الموسيقى التي كنت أنتظرها.

“أنا لست مثيرًا للاهتمام إلى هذا الحد،” رديت على اعترافه المشكوك فيه.

 

 

لم تكن أمرًا، بل كانت استسلامًا. اعترافًا صامتًا بأن قواعد اللعبة قد تغيرت.

كنت بحاجة إلى درع “الفريق” هذا ليحميني، لأختبئ خلفه. لذا، كان علي أن أتدخل .. كان علي أن أضمن بقاءهم.

 

خرجنا من الكهف الضيق والرطب، لنرى حجم الدمار.

الكفة أصبحت في صالحي بالكامل.

فشلت

 

ابتسم كاي. “ربما .. وربما الفريق هو مجرد عبء يبطئك.”

أومأت برأسي إيماءة خفيفة، ولم أظهر أي تعبير بالانتصار .. لم يكن هناك داعي لذلك.

“كانت محادثة ممتعة.”

 

 

‘لا تفرك الملح في الجرح أبدًا.” … كانت هذه قاعدة أساسية عندما تريد السيطرة لا الأنفجار، الهيمنة لا الإذلال .. أن تجعل خصمك ينزف، دون أن يشعر من أين أتاه الألم.

 

 

“هل كان كذلك؟” قال وهو يرفع حاجبًا. “انظري حولك يا إيزي. أنا الشخص الوحيد الذي لم يكن متهورًا .. الشخص الوحيد الذي كان لديه خطة.”

دع جرحه يلتئم بشكل خاطئ، دع كرامته ترمم نفسها فوق جروح مجهرية ..

“هذا ! … ”

 

كانت هذه طعنة موجهة إليهما، وإلى انعزالهما.

ثم عد لاحقًا … وأهدمها بكلمة.

‘ياه … قولها بهذه الطريقة سيجعلني أشك في ميولك أيها اللعين.’ ولكني لم أقلها بصوت مرتفع.

 

لم أستطع الرد.

هذه هي الأناقة في القسوة.

 

 

بينما كنت في الكهف، كنت أراقب نقاط فريقنا وهي تتناقص.

بدأت في توزيع الموارد بهدوء ومنهجية.

كان هذا نصف حقيقة .. كان كافيًا لإرضاء فضولهم دون كشف أي شيء مهم.

 

 

“زجاجتا ماء لكل شخص، وحصة طعام واحدة،” قلت بصوت واضح ومحايد.

 

 

كنت قلقًا من أن يتم إقصاؤهم أو الأستسلام.

“هذا يجب أن يكفينا حتى نهاية اليوم. لا تستهلكوها كلها دفعة واحدة .. لا نعرف متى سنجد المزيد.”

لم يكن رضًا. لم يكن فخرًا.

 

 

كانوا ينظرون إلي بصمت، ويأخذون ما أقدمه لهم.

 

 

 

وجوههم كانت مزيجًا من الارتياح، والامتنان، والشك.

 

 

 

‘أنهم أقرب لأيتام حرب .’ ضحكت داخليًا أثناء توزيع الطعام.

 

 

“يجب أن نجد مصدر مياه نقية،” كنت أقول. “العاصفة على الأرجح لوثت كل المصادر المفتوحة.”

مايا هورثون همست “شكرًا لك” بصوت خافت، وكانت عيناها تحملان نظرة معقدة لم أستطع فك شفرتها.

وجزء آخر … كان يحسده.

 

ابتعدت عنهم ببطء، وجلست على صخرة كبيرة على حافة الشاطئ، تطل على المحيط.

حتى جاسبر روك، الصامت دائمًا، أومأ برأسه نحوي إيماءة خفيفة، والتي كانت، بمعاييره، تعادل خطاب شكر طويل.

 

 

 

راقبتهم وهم يشربون الماء بنهم، ويأكلون الحصص المجففة ببطء، كأنها أثمن وجبة تناولوها في حياتهم.

فتحها.

 

‘هذا خطير.’ فكرت، وأنا أكبح هذا الشعور.

شعرت بشيء غريب.

 

 

‘إنهم أذكى من أن يتم خداعهم. وأقوى من أن يتم تهديدهم. إذن، ما هي أفضل استراتيجية ضدهما؟’

لم يكن رضًا. لم يكن فخرًا.

 

 

 

كان … شعورًا بالراحة.

‘لقد … خسرت.’

 

كانوا ينظرون إلي بصمت، ويأخذون ما أقدمه لهم.

شعور بأنني أحرك الأمور تمامًا كما أريد.

 

 

 

‘هذا خطير.’ فكرت، وأنا أكبح هذا الشعور.

“ماذا تريدان؟” سألت مباشرة. لم يكن هناك فائدة من المراوغة معهما.

 

رفعت رأسي ببطء. ونظرت إليهم.

لم أكن أفعل هذا من أجلهم .. لم أكن أفعل هذا بدافع اللطف.

‘لقد فشلت.’

 

‘إنهم أذكى من أن يتم خداعهم. وأقوى من أن يتم تهديدهم. إذن، ما هي أفضل استراتيجية ضدهما؟’

كنت أفعل هذا من أجلي.

ثم، أنزل حقيبة الظهر الثقيلة على الرمال.

 

 

لا أريد إقصائهم .. إقصائهم يعني إقصائي.

مشيت مبتعدًا عنهما، وشعرت بنظراتهما الثاقبة على ظهري.

 

 

‘لقد كنت قلقًا.’ اعترفت لنفسي.

الآن، كنت محاصرًا بينهما.

 

“يجب أن نبحث عن طعام. بعض هذه النباتات قد تكون صالحة للأكل.”

بينما كنت في الكهف، كنت أراقب نقاط فريقنا وهي تتناقص.

“نريد أن نفهم،” قال تورو. “لقد اختفيت لأكثر من يوم، ثم عدت فجأة بموارد كافية لإنقاذ الفريق. هذا لا يبدو كتصرف شخص عادي.”

 

 

فشل في مهمة، ثم فشل آخر في العثور على ملجأ مناسب.

هل كان سيتغير شي إذا كان شخص مثل آدم موجود منذ البداية ؟ .. مسقط وقوعنا، المهام الموكلة إلينا، الموارد ؟ … هل كنا لنكون بأفضل حال ؟

 

لقد أظهر لي، أمام بقية الفريق، أنني لم أكن القائدة الحقيقية.

كنت قلقًا من أن يتم إقصاؤهم أو الأستسلام.

 

 

 

في الرواية الأصلية، كان فريق ألفا-2 فريقًا فاشلاً، لكنه صمد حتى النهاية، وكان بمثابة “عائق كوميدي” للشخصيات الرئيسية.

شعور بأنني أحرك الأمور تمامًا كما أريد.

 

أومأت برأسي إيماءة خفيفة، ولم أظهر أي تعبير بالانتصار .. لم يكن هناك داعي لذلك.

لكن وجودي هنا … قد غير الديناميكيات.

 

 

 

غيابي في البداية ربما أثر على معنوياتهم أكثر مما توقعت.

 

 

لم يكن رضًا. لم يكن فخرًا.

كنت بحاجة إليهم.

فشل في مهمة، ثم فشل آخر في العثور على ملجأ مناسب.

 

****

كنت بحاجة إلى درع “الفريق” هذا ليحميني، لأختبئ خلفه. لذا، كان علي أن أتدخل .. كان علي أن أضمن بقاءهم.

“ربما أنا محظوظ،” قلت.

 

 

كانت هذه الموارد … استثمارًا.

كانت مشاعر متناقضة تمزقني.

 

 

استثمارًا في بقائي أنا.

جزء مني كان غاضبًا منه ..

 

تورو وكاي كانا قد اختفيا مرة أخرى عند الفجر، قائلين إنهما “سيستكشفون المكان”.

بعد أن انتهوا من تناول الطعام، تغيرت الأجواء قليلاً.

 

 

“يجب أن نجد مصدر مياه نقية،” كنت أقول. “العاصفة على الأرجح لوثت كل المصادر المفتوحة.”

عادت بعض الحياة إلى وجوههم. بدأوا يتحدثون مع بعضهم البعض بهمس.

 

 

“لأنني أعمل بشكل أفضل وحدي،” قال وأستمر دون التفات. “ولأنني كنت أعرف أنكم ستجادلون، وتضيعون الوقت .. لذا، فعلت ما يجب فعله.”

إيزي، على الرغم من أنها كانت لا تزال تبدو مستاءة، بدأت في محاولة تنظيمهم مرة أخرى.

لكنه عاد … كالمنقذ.

 

كانت هذه الموارد … استثمارًا.

“حسنًا، الآن بعد أن استعدنا بعض قوتنا، يجب أن نتحرك.

 

 

“يجب أن نضع خطة!”

يجب أن نجد ملجأً أفضل قبل حلول الليل.”

 

 

خرجنا من الكهف الضيق والرطب، لنرى حجم الدمار.

هذه المرة، لم يعترض أحد.

فشلت في الحفاظ على تماسك الفريق.

 

 

لقد اكتسبت بعض “السلطة” غير المعلنة، وهذه السلطة، بشكل غير مباشر، عززت موقفها كقائدة.

يحسده على حريته، على عدم اهتمامه بهذه المسؤولية الساحقة.

 

كانت مشاعر متناقضة تمزقني.

‘مثيرة للاهتمام. أحيانًا، التخلي عن السيطرة … هو أفضل طريقة للحصول عليها.’

لم يحدث هذا بالرواية حتى وقت لاحق.

 

 

لم أشارك في النقاش.

“الحظ مجرد متغير احتمالي،” قال كاي. “و’احتمال’ أن تجد ملجأً سريًا مليئًا بالموارد التي لم يجدها أي شخص آخر … هو احتمال ضئيل بشكل فلكي.”

 

عادت بعض الحياة إلى وجوههم. بدأوا يتحدثون مع بعضهم البعض بهمس.

ابتعدت عنهم ببطء، وجلست على صخرة كبيرة على حافة الشاطئ، تطل على المحيط.

 

 

[وجهة نظر: آدم ليستر]

كنت بحاجة إلى بعض المساحة .. بعض الوقت للتفكير.

كانت مشاعر متناقضة تمزقني.

 

[وجهة نظر: آدم ليستر]

لقد نجحت المرحلة الأولى من خطتي. لقد أصبح لدي حلفاء مدينون لي، وفريقي الآن مستقر مؤقتًا.

 

 

 

لكن المرحلة التالية … ستكون أصعب.

قال تورو، وعلى وجهه ابتسامته مريبة.

 

آدم ليستر.

مواجهة الفرق القوية .. مواجهة ليو وسيرينا، وبقية الأبطال.

 

 

“يجب أن نضع خطة!”

هل سيقبلون عرضي عندما يحين الوقت؟ أم أن كبرياءهم سيمنعهم؟

 

 

 

يجب أن أختار اللحظة المثالية.

 

 

راقبتهم وهم يشربون الماء بنهم، ويأكلون الحصص المجففة ببطء، كأنها أثمن وجبة تناولوها في حياتهم.

كنت غارقًا في هذه الأفكار، وأنا أراقب الأمواج وهي تتكسر على الشاطئ، عندما شعرت به.

 

 

“يجب أن نعود إلى المجموعة،” قالت إيزي بصوت عالٍ من بعيد.

ظلان يسقطان علي.

لم يكن يبدو كشخص قضى ليلة في عاصفة.

 

هذان الاثنان .. لقد أصبحوا أصدقاء بطريقة ما …

لم أكن بحاجة لأن أستدير.

وقفت على قدمي، وشعرت بالغضب يتدفق في عروقي، ويطرد كل اليأس.

 

كنا مبللين، ومتعبين، وجائعين.

كنت أعرف من هما.

“حسنًا، الآن بعد أن استعدنا بعض قوتنا، يجب أن نتحرك.

 

نظرت لسماء بتنهيدة.

‘لقد أتيا أخيرًا ..’

“حسنًا، الآن بعد أن استعدنا بعض قوتنا، يجب أن نتحرك.

 

 

عادوا من مهمة الاستكشاف الخاصة بهم.

 

 

كنت على وشك أن أستسلم تمامًا، وأعلن تفكك الفريق رسميًا.

رفعت رأسي ببطء. ونظرت إليهم.

“وهذا … يثير فضولي.”

 

‘مثيرة للاهتمام. أحيانًا، التخلي عن السيطرة … هو أفضل طريقة للحصول عليها.’

كانا يقفان فوقي على الصخرة، كغرابين أسودين يراقبان فريستهما.

 

 

 

تورو كانيكي، وكاي مورغنستيرن.

 

 

 

“مكان هادئ للتفكير، أليس كذلك ؟ ”

 

 

 

قال تورو، وعلى وجهه ابتسامته مريبة.

 

 

 

كاي لم يقل شيئًا. فقط وقف هناك، وعيناه الرماديتان الباردتان تحدقان في، كأنهما تحاولان النظر إلى روحي.

لم تكن معركة، لكنني خسرت.

 

 

“يعتمد على ما تفكر فيه،” أجبته ببرود، ولم أدعهما يران أن وجودهما المفاجئ قد أزعجني.

 

 

ثم، أنزل حقيبة الظهر الثقيلة على الرمال.

“أنا أفكر في الكثير من الأشياء،” قال تورو، وهو يقفز برشاقة من على الصخرة ويهبط على الرمال بجانبي. “أفكر في العاصفة. وفي الموارد. وفي الفرق الأخرى.”

وفوق كل هذا، كان هناك الشبح الذي يطارد أفكاري.

 

 

“وأفكر … فيك.”

ساد الصمت للحظات. كانوا ينتظرون مني أن أقول شيئًا، أن أكشف عن ورقة من أوراقي.

 

 

‘ياه … قولها بهذه الطريقة سيجعلني أشك في ميولك أيها اللعين.’ ولكني لم أقلها بصوت مرتفع.

 

 

 

“أنا لست مثيرًا للاهتمام إلى هذا الحد،” رديت على اعترافه المشكوك فيه.

لكن الدمار الحقيقي … كان في معنوياتنا.

 

“من … من أين حصلت على كل هذا؟” همست مايا بذهول.

“أوه، بل أنت كذلك،” قال كاي، وهذه كانت أول مرة أسمع صوته بهذا الوضوح. كان صوته هادئًا وعميقًا، ويحمل نبرة من اليقين.

 

 

“كانت محادثة ممتعة.”

“أنت الأكثر إثارة للاهتمام هنا.”

ساد الصمت.

 

“يجب أن نضع خطة!”

نزل هو الآخر من على الصخرة، ووقف بجانب تورو.

كانا يقفان فوقي على الصخرة، كغرابين أسودين يراقبان فريستهما.

 

شعرت بأن وجنتي تحترقان.

الآن، كنت محاصرًا بينهما.

وكنت أكره ذلك.

 

 

“ماذا تريدان؟” سألت مباشرة. لم يكن هناك فائدة من المراوغة معهما.

 

 

غيابي في البداية ربما أثر على معنوياتهم أكثر مما توقعت.

“نريد أن نفهم،” قال تورو. “لقد اختفيت لأكثر من يوم، ثم عدت فجأة بموارد كافية لإنقاذ الفريق. هذا لا يبدو كتصرف شخص عادي.”

 

 

حصص الطعام القليلة التي كانت معنا قد أصبحت رطبة، والماء في قواريرنا كان على وشك النفاد.

“ربما أنا محظوظ،” قلت.

 

 

 

“الحظ مجرد متغير احتمالي،” قال كاي. “و’احتمال’ أن تجد ملجأً سريًا مليئًا بالموارد التي لم يجدها أي شخص آخر … هو احتمال ضئيل بشكل فلكي.”

لكن كلماتي كانت تضيع في الهواء.

 

 

“إذن، أنت تقول إنني غششت ؟ ”

لكن كلماتي كانت تضيع في الهواء.

 

 

“لم نقل ذلك،” قال تورو .. “نحن نقول إنك تعرف أشياء لا نعرفها. وأنت تستخدم هذه المعرفة لصالحك.”

 

 

‘إنهم أذكى من أن يتم خداعهم. وأقوى من أن يتم تهديدهم. إذن، ما هي أفضل استراتيجية ضدهما؟’

“وهذا … يثير فضولي.”

“هذا ! … ”

 

“إنها أكثر رعبًا ورقة مما قرأت عنها . ”

ساد الصمت للحظات. كانوا ينتظرون مني أن أقول شيئًا، أن أكشف عن ورقة من أوراقي.

 

 

 

لكنني لم أفعل.

“هذا يجب أن يكفينا حتى نهاية اليوم. لا تستهلكوها كلها دفعة واحدة .. لا نعرف متى سنجد المزيد.”

 

بدأت في توزيع الموارد بهدوء ومنهجية.

فقط حدقت فيهما.

 

 

 

‘إنهم أذكى من أن يتم خداعهم. وأقوى من أن يتم تهديدهم. إذن، ما هي أفضل استراتيجية ضدهما؟’

جلست على الرمال الرطبة، وشعرت بالغضب يغمرني.

 

الكفة أصبحت في صالحي بالكامل.

‘الحقيقة. أو على الأقل، جزء منها.’

 

 

“صباح الخير.”

“صحيح،” قلت أخيرًا. “أنا أعرف بعض الأشياء. لقد قضيت الكثير من الوقت في قراءة السجلات القديمة. أحيانًا، تجد معلومات مفيدة في الأماكن التي يتجاهلها الجميع.”

 

 

 

كان هذا نصف حقيقة .. كان كافيًا لإرضاء فضولهم دون كشف أي شيء مهم.

 

 

لقد أنقذتني.

نظر تورو إلى كاي، وتبادلا نظرة أخرى.

 

 

لكنني كنت أعرف شيئًا واحدًا.

“إذن، ما هي خطوتك التالية، أيها المؤرخ ؟” سأل تورو بسخرية خفيفة.

 

 

 

“خطوتي التالية هي ضمان بقاء هذا الفريق،” قلت. “لأنني، على عكسكما، أفهم أن كونك جزءًا من فريق، حتى لو كان فريقًا فاشلاً، هو أفضل من أن تكون وحيدًا.”

 

 

حصص الطعام القليلة التي كانت معنا قد أصبحت رطبة، والماء في قواريرنا كان على وشك النفاد.

كانت هذه طعنة موجهة إليهما، وإلى انعزالهما.

 

 

الكفة أصبحت في صالحي بالكامل.

ابتسم كاي. “ربما .. وربما الفريق هو مجرد عبء يبطئك.”

 

 

رفعت رأسي ببطء. ونظرت إليهم.

“ربما،” قلت وأستمريت أثناء النظر لأمواج المحيط. “لكنه أيضًا درع. وشيء يختبئ خلفه.”

 

 

 

حدقت فيهما مباشرة.

في هذه اللحظة أعرف، أننا بحاجة مأسة إليه.

 

كانت هذه الموارد … استثمارًا.

“وكلنا … لدينا شيء نخفيه. أليس كذلك؟”

كانا يقفان فوقي على الصخرة، كغرابين أسودين يراقبان فريستهما.

 

 

لأول مرة، رأيت لمحة من شيء آخر في أعينهما.

“لقد عدت،” قال ببساطة.

 

شيء يشبه … الحذر.

شيء يشبه … الحذر.

لكن الدمار الحقيقي … كان في معنوياتنا.

 

هذه هي الأناقة في القسوة.

“يجب أن نعود إلى المجموعة،” قالت إيزي بصوت عالٍ من بعيد.

اقترب وقت الظهر، والشمس الحارقة بدأت تجفف كل شيء، وتجعل الشعور بالعطش لا يطاق.

 

كنت أفعل هذا من أجلي.

لقد أنقذتني.

في هذه اللحظة أعرف، أننا بحاجة مأسة إليه.

 

ثم نظر إلي مرة أخرى، وعيناه الرماديتان كانتا تحملان تعبيرًا لا أستطيع قراءته.

“يبدو أن القائدة تنادي،” قلت، ونهضت من مكاني.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100

 

 

“كانت محادثة ممتعة.”

شعرت بأن وجنتي تحترقان.

 

وفوق كل هذا، كان هناك الشبح الذي يطارد أفكاري.

مشيت مبتعدًا عنهما، وشعرت بنظراتهما الثاقبة على ظهري.

كنت قلقًا من أن يتم إقصاؤهم أو الأستسلام.

 

عندها اتسعت أعيننا جميعًا.

لم أكن أعرف ما إذا كنت قد نجحت في إقناعهما، أو ما إذا كنت قد أثرت شكوكهما أكثر.

 

 

كاي لم يقل شيئًا. فقط وقف هناك، وعيناه الرماديتان الباردتان تحدقان في، كأنهما تحاولان النظر إلى روحي.

لكنني كنت أعرف شيئًا واحدًا.

حتى جاسبر روك، الصامت دائمًا، أومأ برأسه نحوي إيماءة خفيفة، والتي كانت، بمعاييره، تعادل خطاب شكر طويل.

 

 

هذان الاثنان .. لقد أصبحوا أصدقاء بطريقة ما …

 

 

وقفت على قدمي، وشعرت بالغضب يتدفق في عروقي، ويطرد كل اليأس.

لم يحدث هذا بالرواية حتى وقت لاحق.

لم يكن رضًا. لم يكن فخرًا.

 

كنت أفعل هذا من أجلي.

‘نظرية الفراشة … ‘

“وأفكر … فيك.”

 

 

نظرت لسماء بتنهيدة.

 

 

وقفت على قدمي، وشعرت بالغضب يتدفق في عروقي، ويطرد كل اليأس.

“إنها أكثر رعبًا ورقة مما قرأت عنها . ”

“أين كنت بحق الجحيم طوال هذا الوقت؟!”

 

لقد نجحت المرحلة الأولى من خطتي. لقد أصبح لدي حلفاء مدينون لي، وفريقي الآن مستقر مؤقتًا.

****

حدقت فيهما مباشرة.

 

 

ثلاثي معقد

شعور بأنني أحرك الأمور تمامًا كما أريد.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

تورو وكاي كانا قد اختفيا مرة أخرى عند الفجر، قائلين إنهما “سيستكشفون المكان”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط