الستار الداعم
كان الصباح الذي تلا ليلة العاصفة هادئًا بشكل مخيف.
توقفت الرياح العاتية، وتوقف المطر. كل ما تبقى كان صوت قطرات الماء وهي تسقط من أوراق الشجر في الغابة، ورائحة التربة الرطبة التي تملأ الهواء.
خرجنا من الكهف الضيق والرطب، لنرى حجم الدمار.
نظرت لسماء بتنهيدة.
الشاطئ، الذي كان بالأمس أبيض ونظيفًا، أصبح الآن مغطى بالحطام الذي قذفته الأمواج … أغصان أشجار مكسورة، طحالب، وقمامة غريبة من أصل غير معروف.
كان هو …. آدم ليستر.
الغابة كانت تبدو وكأن عملاقًا قد مر من خلالها، تاركًا وراءه مسارًا من الأشجار المقتلعة والشجيرات الممزقة.
لكنني كنت أعرف شيئًا واحدًا.
‘لقد … خسرت.’
لكن الدمار الحقيقي … كان في معنوياتنا.
ملابسه كانت جافة ونظيفة وليست غارقة بالطين والأوساخ. لم يكن هناك أي أثر للإرهاق على وجهه.
كنا مبللين، ومتعبين، وجائعين.
كان الفريق قد انهار تمامًا.
كانت هذه الموارد … استثمارًا.
حصص الطعام القليلة التي كانت معنا قد أصبحت رطبة، والماء في قواريرنا كان على وشك النفاد.
قضيت الصباح أحاول يائسة تنظيم الفريق.
“يجب أن نجد مصدر مياه نقية،” كنت أقول. “العاصفة على الأرجح لوثت كل المصادر المفتوحة.”
‘ياه … قولها بهذه الطريقة سيجعلني أشك في ميولك أيها اللعين.’ ولكني لم أقلها بصوت مرتفع.
“يجب أن نبحث عن طعام. بعض هذه النباتات قد تكون صالحة للأكل.”
“ربما أنا محظوظ،” قلت.
“يجب أن نضع خطة!”
لقد اختفى. لقد تخلى عنا.
في الرواية الأصلية، كان فريق ألفا-2 فريقًا فاشلاً، لكنه صمد حتى النهاية، وكان بمثابة “عائق كوميدي” للشخصيات الرئيسية.
لكن كلماتي كانت تضيع في الهواء.
كان الفريق قد انهار تمامًا.
لم يتبقى معي سوى مايا، التي كانت تحاول استخدام مهارتها لتهدئة الجميع دون جدوى، وبعض الطلاب الآخرين الذين كانوا عديمي النفع ليفعلوا أي شيء.
تورو وكاي كانا قد اختفيا مرة أخرى عند الفجر، قائلين إنهما “سيستكشفون المكان”.
“إذن، أنت تقول إنني غششت ؟ ”
لونا كانت قد توغلت في الغابة بمفردها، قائلة إنها “تستطيع إيجاد الطعام بشكل أفضل وحدها”.
لكنني كنت أعرف شيئًا واحدًا.
جاسبر كان يجلس على صخرة، ويتأمل المحيط، صامتًا كالعادة.
لم يتبقى معي سوى مايا، التي كانت تحاول استخدام مهارتها لتهدئة الجميع دون جدوى، وبعض الطلاب الآخرين الذين كانوا عديمي النفع ليفعلوا أي شيء.
لقد نجحت المرحلة الأولى من خطتي. لقد أصبح لدي حلفاء مدينون لي، وفريقي الآن مستقر مؤقتًا.
‘فريق ألفا-2.’ فكرت بمرارة. ‘يا لها من مزحة.’
جلست على الرمال الرطبة، وشعرت بالغضب يغمرني.
مواجهة الفرق القوية .. مواجهة ليو وسيرينا، وبقية الأبطال.
‘لقد فشلت.’
لم يكن يبدو كشخص قضى ليلة في عاصفة.
فشلت في الحفاظ على تماسك الفريق.
فشلت
ظلان يسقطان علي.
وفوق كل هذا، كان هناك الشبح الذي يطارد أفكاري.
“ربما،” قلت وأستمريت أثناء النظر لأمواج المحيط. “لكنه أيضًا درع. وشيء يختبئ خلفه.”
آدم ليستر.
“هل تفضلين أن نبقى هنا ونعاني من العطش والجوع، يا قائدة ؟ ” سأل، وهو يشدد على كلمة “قائدة”.
‘أعتقد أنه فعلًا هرب … ‘
جزء مني كان غاضبًا منه ..
“خطوتي التالية هي ضمان بقاء هذا الفريق،” قلت. “لأنني، على عكسكما، أفهم أن كونك جزءًا من فريق، حتى لو كان فريقًا فاشلاً، هو أفضل من أن تكون وحيدًا.”
وجزء آخر … كان يحسده.
‘الحقيقة. أو على الأقل، جزء منها.’
“يجب أن نبحث عن طعام. بعض هذه النباتات قد تكون صالحة للأكل.”
يحسده على حريته، على عدم اهتمامه بهذه المسؤولية الساحقة.
‘الحقيقة. أو على الأقل، جزء منها.’
“هل تفضلين أن نبقى هنا ونعاني من العطش والجوع، يا قائدة ؟ ” سأل، وهو يشدد على كلمة “قائدة”.
مرت الساعات.
اقترب وقت الظهر، والشمس الحارقة بدأت تجفف كل شيء، وتجعل الشعور بالعطش لا يطاق.
كانت هذه طعنة موجهة إليهما، وإلى انعزالهما.
كنت على وشك أن أستسلم تمامًا، وأعلن تفكك الفريق رسميًا.
كان … شعورًا بالراحة.
ثم، سمعت صوتًا.
صوت خطوات هادئة على الرمال خلفي.
كان … شعورًا بالراحة.
لم أستطع الرد.
“صباح الخير.”
كان يحمل حقيبة ظهر كبيرة على كتفه، ويبدو أنها كانت ثقيلة.
جاء الصوت هادئًا وعاديًا، كأنه لم يحدث شيء.
عادت بعض الحياة إلى وجوههم. بدأوا يتحدثون مع بعضهم البعض بهمس.
استدرت ببطء، وقلبي يخفق بمزيج من الغضب والصدمة.
كان هو …. آدم ليستر.
استدرت ببطء، وقلبي يخفق بمزيج من الغضب والصدمة.
لم يكن يبدو كشخص قضى ليلة في عاصفة.
شعور بأنني أحرك الأمور تمامًا كما أريد.
ملابسه كانت جافة ونظيفة وليست غارقة بالطين والأوساخ. لم يكن هناك أي أثر للإرهاق على وجهه.
كان يحمل حقيبة ظهر كبيرة على كتفه، ويبدو أنها كانت ثقيلة.
كنت بحاجة إليهم.
كان يحمل حقيبة ظهر كبيرة على كتفه، ويبدو أنها كانت ثقيلة.
“لقد عدت،” قال ببساطة.
تجمع بقية أعضاء الفريق الذين كانوا قريبين، ونظروا إليه بدهشة.
اعترافًا بأنه، سواء أعجبني ذلك أم لا، فإن آدم ليستر … هو من يسيطر على هذا الفريق الآن.
شعور بأنني أحرك الأمور تمامًا كما أريد.
وقفت على قدمي، وشعرت بالغضب يتدفق في عروقي، ويطرد كل اليأس.
كانت هذه طعنة موجهة إليهما، وإلى انعزالهما.
“أين … كنت؟” قلت، وصوتي كان يرتجف من الغضب.
شعور بأنني أحرك الأمور تمامًا كما أريد.
“هل تفضلين أن نبقى هنا ونعاني من العطش والجوع، يا قائدة ؟ ” سأل، وهو يشدد على كلمة “قائدة”.
“أين كنت بحق الجحيم طوال هذا الوقت؟!”
“يجب أن نجد مصدر مياه نقية،” كنت أقول. “العاصفة على الأرجح لوثت كل المصادر المفتوحة.”
“….”
لكنني لم أفعل.
لم يتأثر بغضبي.
نظر إلي بهدوء، ثم إلى بقية الفريق.
“كنت أجمع الموارد،” قال ببساطة.
“نريد أن نفهم،” قال تورو. “لقد اختفيت لأكثر من يوم، ثم عدت فجأة بموارد كافية لإنقاذ الفريق. هذا لا يبدو كتصرف شخص عادي.”
ثم، أنزل حقيبة الظهر الثقيلة على الرمال.
“وهذا … يثير فضولي.”
وكنت أكره ذلك.
“بام ! ”
“لم نقل ذلك،” قال تورو .. “نحن نقول إنك تعرف أشياء لا نعرفها. وأنت تستخدم هذه المعرفة لصالحك.”
“مكان هادئ للتفكير، أليس كذلك ؟ ”
فتحها.
“يبدو أن القائدة تنادي،” قلت، ونهضت من مكاني.
عندها اتسعت أعيننا جميعًا.
“إنها أكثر رعبًا ورقة مما قرأت عنها . ”
“هذا ! … ”
“يجب أن نبحث عن طعام. بعض هذه النباتات قد تكون صالحة للأكل.”
كانت الحقيبة مليئة بزجاجات ماء نظيفة ومختومة .. وحصص طعام مجففة. وضمادات، ومطهرات.
“من … من أين حصلت على كل هذا؟” همست مايا بذهول.
كانت كنزًا.
كانت كنزًا.
“من … من أين حصلت على كل هذا؟” همست مايا بذهول.
وشعرت … بالامتنان.
***
“لقد وجدته،” رد بغموض … “في مكان آمن.”
“ماذا تريدان؟” سألت مباشرة. لم يكن هناك فائدة من المراوغة معهما.
ثم نظر إلي مرة أخرى، وعيناه الرماديتان كانتا تحملان تعبيرًا لا أستطيع قراءته.
“وأفكر … فيك.”
“هل تفضلين أن نبقى هنا ونعاني من العطش والجوع، يا قائدة ؟ ” سأل، وهو يشدد على كلمة “قائدة”.
‘أعتقد أنه فعلًا هرب … ‘
هذان الاثنان .. لقد أصبحوا أصدقاء بطريقة ما …
“أم تفضلين أن نكون الفريق الوحيد في هذه الجزيرة … الذي يمتلك فائضًا من الماء النظيف؟”
مايا هورثون همست “شكرًا لك” بصوت خافت، وكانت عيناها تحملان نظرة معقدة لم أستطع فك شفرتها.
“…..”
ساد الصمت.
***
منطقه … كان لا يمكن دحضه.
بينما كنت في الكهف، كنت أراقب نقاط فريقنا وهي تتناقص.
كانا يقفان فوقي على الصخرة، كغرابين أسودين يراقبان فريستهما.
لقد اختفى. لقد تخلى عنا.
الآن، كنت محاصرًا بينهما.
لكنه عاد … كالمنقذ.
هذه المرة، لم يعترض أحد.
“إنها أكثر رعبًا ورقة مما قرأت عنها . ”
لقد حل المشكلة التي لم أستطع أنا حلها … شعرت بالإهانة .. شعرت بالضعف ..
وشعرت … بالامتنان.
كانت مشاعر متناقضة تمزقني.
“لماذا؟” سألت، وصوتي كان أهدأ الآن. “لماذا لم تخبرنا ؟ لماذا ذهبت وحدك؟”
هل كان سيتغير شي إذا كان شخص مثل آدم موجود منذ البداية ؟ .. مسقط وقوعنا، المهام الموكلة إلينا، الموارد ؟ … هل كنا لنكون بأفضل حال ؟
“لأنني أعمل بشكل أفضل وحدي،” قال وأستمر دون التفات. “ولأنني كنت أعرف أنكم ستجادلون، وتضيعون الوقت .. لذا، فعلت ما يجب فعله.”
“كان هذا … متهورًا،” قلت، محاولة التمسك بآخر بقايا سلطتي.
وشعرت … بالامتنان.
هو كان كذلك .. الذي كان يفكر، يخطط، وينفذ … أو هذا ما بدا من الكنز الذي يحمله على حقيبته.
“هل كان كذلك؟” قال وهو يرفع حاجبًا. “انظري حولك يا إيزي. أنا الشخص الوحيد الذي لم يكن متهورًا .. الشخص الوحيد الذي كان لديه خطة.”
كاي لم يقل شيئًا. فقط وقف هناك، وعيناه الرماديتان الباردتان تحدقان في، كأنهما تحاولان النظر إلى روحي.
كنت غارقًا في هذه الأفكار، وأنا أراقب الأمواج وهي تتكسر على الشاطئ، عندما شعرت به.
لم أستطع الرد.
‘لقد أتيا أخيرًا ..’
لقد أسكتني.
عندها اتسعت أعيننا جميعًا.
لقد أظهر لي، أمام بقية الفريق، أنني لم أكن القائدة الحقيقية.
هو كان كذلك .. الذي كان يفكر، يخطط، وينفذ … أو هذا ما بدا من الكنز الذي يحمله على حقيبته.
كان … شعورًا بالراحة.
شعرت بأن وجنتي تحترقان.
كان الصباح الذي تلا ليلة العاصفة هادئًا بشكل مخيف.
‘لقد … خسرت.’
ظلان يسقطان علي.
جلست على الرمال الرطبة، وشعرت بالغضب يغمرني.
لم تكن معركة، لكنني خسرت.
‘فريق ألفا-2.’ فكرت بمرارة. ‘يا لها من مزحة.’
‘لقد كنت قلقًا.’ اعترفت لنفسي.
تنهدت، وأشحت بنظري.
“وكلنا … لدينا شيء نخفيه. أليس كذلك؟”
دع جرحه يلتئم بشكل خاطئ، دع كرامته ترمم نفسها فوق جروح مجهرية ..
“وزع الموارد،” قلت بصوت مهزوم.
لم أكن بحاجة لأن أستدير.
لم يكن أمرًا … كان اعترافًا.
آدم ليستر.
اعترافًا بأنه، سواء أعجبني ذلك أم لا، فإن آدم ليستر … هو من يسيطر على هذا الفريق الآن.
وكنت أكره ذلك.
وكنت أكره ذلك.
في هذه اللحظة أعرف، أننا بحاجة مأسة إليه.
“يجب أن نبحث عن طعام. بعض هذه النباتات قد تكون صالحة للأكل.”
***
***
يحسده على حريته، على عدم اهتمامه بهذه المسؤولية الساحقة.
[وجهة نظر: آدم ليستر]
اقترب وقت الظهر، والشمس الحارقة بدأت تجفف كل شيء، وتجعل الشعور بالعطش لا يطاق.
كانت هذه طعنة موجهة إليهما، وإلى انعزالهما.
“وزع الموارد.”
هذه هي الأناقة في القسوة.
“من … من أين حصلت على كل هذا؟” همست مايا بذهول.
كلمات إيزي المهزومة كانت الموسيقى التي كنت أنتظرها.
قال تورو، وعلى وجهه ابتسامته مريبة.
لم تكن أمرًا، بل كانت استسلامًا. اعترافًا صامتًا بأن قواعد اللعبة قد تغيرت.
كان هو …. آدم ليستر.
لقد أنقذتني.
الكفة أصبحت في صالحي بالكامل.
كنت أعرف من هما.
أومأت برأسي إيماءة خفيفة، ولم أظهر أي تعبير بالانتصار .. لم يكن هناك داعي لذلك.
“كانت محادثة ممتعة.”
لكن المرحلة التالية … ستكون أصعب.
‘لا تفرك الملح في الجرح أبدًا.” … كانت هذه قاعدة أساسية عندما تريد السيطرة لا الأنفجار، الهيمنة لا الإذلال .. أن تجعل خصمك ينزف، دون أن يشعر من أين أتاه الألم.
‘هذا خطير.’ فكرت، وأنا أكبح هذا الشعور.
‘إنهم أذكى من أن يتم خداعهم. وأقوى من أن يتم تهديدهم. إذن، ما هي أفضل استراتيجية ضدهما؟’
دع جرحه يلتئم بشكل خاطئ، دع كرامته ترمم نفسها فوق جروح مجهرية ..
كنت بحاجة إليهم.
ثم عد لاحقًا … وأهدمها بكلمة.
هذه هي الأناقة في القسوة.
بدأت في توزيع الموارد بهدوء ومنهجية.
“زجاجتا ماء لكل شخص، وحصة طعام واحدة،” قلت بصوت واضح ومحايد.
‘لقد … خسرت.’
شعرت بأن وجنتي تحترقان.
“هذا يجب أن يكفينا حتى نهاية اليوم. لا تستهلكوها كلها دفعة واحدة .. لا نعرف متى سنجد المزيد.”
“أنت الأكثر إثارة للاهتمام هنا.”
كانوا ينظرون إلي بصمت، ويأخذون ما أقدمه لهم.
***
وجوههم كانت مزيجًا من الارتياح، والامتنان، والشك.
لم يكن يبدو كشخص قضى ليلة في عاصفة.
‘أنهم أقرب لأيتام حرب .’ ضحكت داخليًا أثناء توزيع الطعام.
“ربما أنا محظوظ،” قلت.
مايا هورثون همست “شكرًا لك” بصوت خافت، وكانت عيناها تحملان نظرة معقدة لم أستطع فك شفرتها.
حتى جاسبر روك، الصامت دائمًا، أومأ برأسه نحوي إيماءة خفيفة، والتي كانت، بمعاييره، تعادل خطاب شكر طويل.
نظرت لسماء بتنهيدة.
راقبتهم وهم يشربون الماء بنهم، ويأكلون الحصص المجففة ببطء، كأنها أثمن وجبة تناولوها في حياتهم.
شعرت بشيء غريب.
كانت هذه طعنة موجهة إليهما، وإلى انعزالهما.
استثمارًا في بقائي أنا.
لم يكن رضًا. لم يكن فخرًا.
كان … شعورًا بالراحة.
***
شعور بأنني أحرك الأمور تمامًا كما أريد.
[وجهة نظر: آدم ليستر]
“إذن، ما هي خطوتك التالية، أيها المؤرخ ؟” سأل تورو بسخرية خفيفة.
‘هذا خطير.’ فكرت، وأنا أكبح هذا الشعور.
“وزع الموارد.”
لم أكن أفعل هذا من أجلهم .. لم أكن أفعل هذا بدافع اللطف.
“أم تفضلين أن نكون الفريق الوحيد في هذه الجزيرة … الذي يمتلك فائضًا من الماء النظيف؟”
كنت أفعل هذا من أجلي.
لا أريد إقصائهم .. إقصائهم يعني إقصائي.
‘إنهم أذكى من أن يتم خداعهم. وأقوى من أن يتم تهديدهم. إذن، ما هي أفضل استراتيجية ضدهما؟’
‘لقد كنت قلقًا.’ اعترفت لنفسي.
لقد اختفى. لقد تخلى عنا.
بينما كنت في الكهف، كنت أراقب نقاط فريقنا وهي تتناقص.
لكنه عاد … كالمنقذ.
فشل في مهمة، ثم فشل آخر في العثور على ملجأ مناسب.
“أين … كنت؟” قلت، وصوتي كان يرتجف من الغضب.
كنت قلقًا من أن يتم إقصاؤهم أو الأستسلام.
ظلان يسقطان علي.
في الرواية الأصلية، كان فريق ألفا-2 فريقًا فاشلاً، لكنه صمد حتى النهاية، وكان بمثابة “عائق كوميدي” للشخصيات الرئيسية.
لكن المرحلة التالية … ستكون أصعب.
لكن وجودي هنا … قد غير الديناميكيات.
“يبدو أن القائدة تنادي،” قلت، ونهضت من مكاني.
غيابي في البداية ربما أثر على معنوياتهم أكثر مما توقعت.
آدم ليستر.
كنت بحاجة إليهم.
استدرت ببطء، وقلبي يخفق بمزيج من الغضب والصدمة.
كنت بحاجة إلى درع “الفريق” هذا ليحميني، لأختبئ خلفه. لذا، كان علي أن أتدخل .. كان علي أن أضمن بقاءهم.
مرت الساعات.
كانت هذه الموارد … استثمارًا.
“ربما أنا محظوظ،” قلت.
استثمارًا في بقائي أنا.
لونا كانت قد توغلت في الغابة بمفردها، قائلة إنها “تستطيع إيجاد الطعام بشكل أفضل وحدها”.
لم يحدث هذا بالرواية حتى وقت لاحق.
بعد أن انتهوا من تناول الطعام، تغيرت الأجواء قليلاً.
عادت بعض الحياة إلى وجوههم. بدأوا يتحدثون مع بعضهم البعض بهمس.
“لم نقل ذلك،” قال تورو .. “نحن نقول إنك تعرف أشياء لا نعرفها. وأنت تستخدم هذه المعرفة لصالحك.”
إيزي، على الرغم من أنها كانت لا تزال تبدو مستاءة، بدأت في محاولة تنظيمهم مرة أخرى.
‘لقد كنت قلقًا.’ اعترفت لنفسي.
“حسنًا، الآن بعد أن استعدنا بعض قوتنا، يجب أن نتحرك.
بعد أن انتهوا من تناول الطعام، تغيرت الأجواء قليلاً.
يجب أن نجد ملجأً أفضل قبل حلول الليل.”
هذه المرة، لم يعترض أحد.
“ربما،” قلت وأستمريت أثناء النظر لأمواج المحيط. “لكنه أيضًا درع. وشيء يختبئ خلفه.”
ملابسه كانت جافة ونظيفة وليست غارقة بالطين والأوساخ. لم يكن هناك أي أثر للإرهاق على وجهه.
لقد اكتسبت بعض “السلطة” غير المعلنة، وهذه السلطة، بشكل غير مباشر، عززت موقفها كقائدة.
‘مثيرة للاهتمام. أحيانًا، التخلي عن السيطرة … هو أفضل طريقة للحصول عليها.’
الآن، كنت محاصرًا بينهما.
اعترافًا بأنه، سواء أعجبني ذلك أم لا، فإن آدم ليستر … هو من يسيطر على هذا الفريق الآن.
لم أشارك في النقاش.
‘لقد أتيا أخيرًا ..’
‘لا تفرك الملح في الجرح أبدًا.” … كانت هذه قاعدة أساسية عندما تريد السيطرة لا الأنفجار، الهيمنة لا الإذلال .. أن تجعل خصمك ينزف، دون أن يشعر من أين أتاه الألم.
ابتعدت عنهم ببطء، وجلست على صخرة كبيرة على حافة الشاطئ، تطل على المحيط.
“من … من أين حصلت على كل هذا؟” همست مايا بذهول.
كنت بحاجة إلى بعض المساحة .. بعض الوقت للتفكير.
لقد نجحت المرحلة الأولى من خطتي. لقد أصبح لدي حلفاء مدينون لي، وفريقي الآن مستقر مؤقتًا.
لكن المرحلة التالية … ستكون أصعب.
‘هذا خطير.’ فكرت، وأنا أكبح هذا الشعور.
نزل هو الآخر من على الصخرة، ووقف بجانب تورو.
مواجهة الفرق القوية .. مواجهة ليو وسيرينا، وبقية الأبطال.
لقد أسكتني.
هل سيقبلون عرضي عندما يحين الوقت؟ أم أن كبرياءهم سيمنعهم؟
لكنني كنت أعرف شيئًا واحدًا.
يجب أن أختار اللحظة المثالية.
لم تكن أمرًا، بل كانت استسلامًا. اعترافًا صامتًا بأن قواعد اللعبة قد تغيرت.
كنت غارقًا في هذه الأفكار، وأنا أراقب الأمواج وهي تتكسر على الشاطئ، عندما شعرت به.
استثمارًا في بقائي أنا.
ظلان يسقطان علي.
كنت غارقًا في هذه الأفكار، وأنا أراقب الأمواج وهي تتكسر على الشاطئ، عندما شعرت به.
لم أكن بحاجة لأن أستدير.
وقفت على قدمي، وشعرت بالغضب يتدفق في عروقي، ويطرد كل اليأس.
كنت أعرف من هما.
‘لقد أتيا أخيرًا ..’
استدرت ببطء، وقلبي يخفق بمزيج من الغضب والصدمة.
قضيت الصباح أحاول يائسة تنظيم الفريق.
عادوا من مهمة الاستكشاف الخاصة بهم.
“نريد أن نفهم،” قال تورو. “لقد اختفيت لأكثر من يوم، ثم عدت فجأة بموارد كافية لإنقاذ الفريق. هذا لا يبدو كتصرف شخص عادي.”
رفعت رأسي ببطء. ونظرت إليهم.
“لم نقل ذلك،” قال تورو .. “نحن نقول إنك تعرف أشياء لا نعرفها. وأنت تستخدم هذه المعرفة لصالحك.”
كانا يقفان فوقي على الصخرة، كغرابين أسودين يراقبان فريستهما.
وجزء آخر … كان يحسده.
غيابي في البداية ربما أثر على معنوياتهم أكثر مما توقعت.
تورو كانيكي، وكاي مورغنستيرن.
لكنه عاد … كالمنقذ.
“مكان هادئ للتفكير، أليس كذلك ؟ ”
كانا يقفان فوقي على الصخرة، كغرابين أسودين يراقبان فريستهما.
قال تورو، وعلى وجهه ابتسامته مريبة.
كاي لم يقل شيئًا. فقط وقف هناك، وعيناه الرماديتان الباردتان تحدقان في، كأنهما تحاولان النظر إلى روحي.
“يعتمد على ما تفكر فيه،” أجبته ببرود، ولم أدعهما يران أن وجودهما المفاجئ قد أزعجني.
“مكان هادئ للتفكير، أليس كذلك ؟ ”
“يجب أن نعود إلى المجموعة،” قالت إيزي بصوت عالٍ من بعيد.
“أنا أفكر في الكثير من الأشياء،” قال تورو، وهو يقفز برشاقة من على الصخرة ويهبط على الرمال بجانبي. “أفكر في العاصفة. وفي الموارد. وفي الفرق الأخرى.”
“وأفكر … فيك.”
“وأفكر … فيك.”
‘ياه … قولها بهذه الطريقة سيجعلني أشك في ميولك أيها اللعين.’ ولكني لم أقلها بصوت مرتفع.
غيابي في البداية ربما أثر على معنوياتهم أكثر مما توقعت.
“أنا لست مثيرًا للاهتمام إلى هذا الحد،” رديت على اعترافه المشكوك فيه.
ثم، أنزل حقيبة الظهر الثقيلة على الرمال.
“أوه، بل أنت كذلك،” قال كاي، وهذه كانت أول مرة أسمع صوته بهذا الوضوح. كان صوته هادئًا وعميقًا، ويحمل نبرة من اليقين.
الكفة أصبحت في صالحي بالكامل.
اقترب وقت الظهر، والشمس الحارقة بدأت تجفف كل شيء، وتجعل الشعور بالعطش لا يطاق.
“أنت الأكثر إثارة للاهتمام هنا.”
نظرت لسماء بتنهيدة.
نزل هو الآخر من على الصخرة، ووقف بجانب تورو.
الآن، كنت محاصرًا بينهما.
لم تكن معركة، لكنني خسرت.
ظلان يسقطان علي.
“ماذا تريدان؟” سألت مباشرة. لم يكن هناك فائدة من المراوغة معهما.
فقط حدقت فيهما.
لكنني كنت أعرف شيئًا واحدًا.
“نريد أن نفهم،” قال تورو. “لقد اختفيت لأكثر من يوم، ثم عدت فجأة بموارد كافية لإنقاذ الفريق. هذا لا يبدو كتصرف شخص عادي.”
‘هذا خطير.’ فكرت، وأنا أكبح هذا الشعور.
كنت بحاجة إلى درع “الفريق” هذا ليحميني، لأختبئ خلفه. لذا، كان علي أن أتدخل .. كان علي أن أضمن بقاءهم.
“ربما أنا محظوظ،” قلت.
نظرت لسماء بتنهيدة.
يحسده على حريته، على عدم اهتمامه بهذه المسؤولية الساحقة.
“الحظ مجرد متغير احتمالي،” قال كاي. “و’احتمال’ أن تجد ملجأً سريًا مليئًا بالموارد التي لم يجدها أي شخص آخر … هو احتمال ضئيل بشكل فلكي.”
“إذن، أنت تقول إنني غششت ؟ ”
[وجهة نظر: آدم ليستر]
“لم نقل ذلك،” قال تورو .. “نحن نقول إنك تعرف أشياء لا نعرفها. وأنت تستخدم هذه المعرفة لصالحك.”
“وهذا … يثير فضولي.”
ساد الصمت للحظات. كانوا ينتظرون مني أن أقول شيئًا، أن أكشف عن ورقة من أوراقي.
لكنني لم أفعل.
فقط حدقت فيهما.
لكنه عاد … كالمنقذ.
وقفت على قدمي، وشعرت بالغضب يتدفق في عروقي، ويطرد كل اليأس.
‘إنهم أذكى من أن يتم خداعهم. وأقوى من أن يتم تهديدهم. إذن، ما هي أفضل استراتيجية ضدهما؟’
الغابة كانت تبدو وكأن عملاقًا قد مر من خلالها، تاركًا وراءه مسارًا من الأشجار المقتلعة والشجيرات الممزقة.
‘الحقيقة. أو على الأقل، جزء منها.’
مواجهة الفرق القوية .. مواجهة ليو وسيرينا، وبقية الأبطال.
كانت مشاعر متناقضة تمزقني.
“صحيح،” قلت أخيرًا. “أنا أعرف بعض الأشياء. لقد قضيت الكثير من الوقت في قراءة السجلات القديمة. أحيانًا، تجد معلومات مفيدة في الأماكن التي يتجاهلها الجميع.”
كان الفريق قد انهار تمامًا.
لقد أنقذتني.
كان هذا نصف حقيقة .. كان كافيًا لإرضاء فضولهم دون كشف أي شيء مهم.
[وجهة نظر: آدم ليستر]
نظر تورو إلى كاي، وتبادلا نظرة أخرى.
‘أنهم أقرب لأيتام حرب .’ ضحكت داخليًا أثناء توزيع الطعام.
في هذه اللحظة أعرف، أننا بحاجة مأسة إليه.
“إذن، ما هي خطوتك التالية، أيها المؤرخ ؟” سأل تورو بسخرية خفيفة.
ابتسم كاي. “ربما .. وربما الفريق هو مجرد عبء يبطئك.”
حتى جاسبر روك، الصامت دائمًا، أومأ برأسه نحوي إيماءة خفيفة، والتي كانت، بمعاييره، تعادل خطاب شكر طويل.
“خطوتي التالية هي ضمان بقاء هذا الفريق،” قلت. “لأنني، على عكسكما، أفهم أن كونك جزءًا من فريق، حتى لو كان فريقًا فاشلاً، هو أفضل من أن تكون وحيدًا.”
ثم، سمعت صوتًا.
كانت هذه طعنة موجهة إليهما، وإلى انعزالهما.
كانت هذه الموارد … استثمارًا.
ابتسم كاي. “ربما .. وربما الفريق هو مجرد عبء يبطئك.”
‘لقد أتيا أخيرًا ..’
“ربما،” قلت وأستمريت أثناء النظر لأمواج المحيط. “لكنه أيضًا درع. وشيء يختبئ خلفه.”
لم يكن أمرًا … كان اعترافًا.
حدقت فيهما مباشرة.
الغابة كانت تبدو وكأن عملاقًا قد مر من خلالها، تاركًا وراءه مسارًا من الأشجار المقتلعة والشجيرات الممزقة.
“أنا أفكر في الكثير من الأشياء،” قال تورو، وهو يقفز برشاقة من على الصخرة ويهبط على الرمال بجانبي. “أفكر في العاصفة. وفي الموارد. وفي الفرق الأخرى.”
“وكلنا … لدينا شيء نخفيه. أليس كذلك؟”
قضيت الصباح أحاول يائسة تنظيم الفريق.
لأول مرة، رأيت لمحة من شيء آخر في أعينهما.
اعترافًا بأنه، سواء أعجبني ذلك أم لا، فإن آدم ليستر … هو من يسيطر على هذا الفريق الآن.
شيء يشبه … الحذر.
“لقد وجدته،” رد بغموض … “في مكان آمن.”
“يجب أن نعود إلى المجموعة،” قالت إيزي بصوت عالٍ من بعيد.
“مكان هادئ للتفكير، أليس كذلك ؟ ”
لقد أنقذتني.
نظرت لسماء بتنهيدة.
“يبدو أن القائدة تنادي،” قلت، ونهضت من مكاني.
‘لقد فشلت.’
“كانت محادثة ممتعة.”
مشيت مبتعدًا عنهما، وشعرت بنظراتهما الثاقبة على ظهري.
لم أكن أعرف ما إذا كنت قد نجحت في إقناعهما، أو ما إذا كنت قد أثرت شكوكهما أكثر.
منطقه … كان لا يمكن دحضه.
لكنني كنت أعرف شيئًا واحدًا.
فشلت في الحفاظ على تماسك الفريق.
هذان الاثنان .. لقد أصبحوا أصدقاء بطريقة ما …
لم يحدث هذا بالرواية حتى وقت لاحق.
‘نظرية الفراشة … ‘
هذه هي الأناقة في القسوة.
نظرت لسماء بتنهيدة.
لم أكن أعرف ما إذا كنت قد نجحت في إقناعهما، أو ما إذا كنت قد أثرت شكوكهما أكثر.
“إنها أكثر رعبًا ورقة مما قرأت عنها . ”
****
فتحها.
ثلاثي معقد
