الستار الداعم
وفوق كل هذا، كان هناك الشبح الذي يطارد أفكاري.
كان الصباح الذي تلا ليلة العاصفة هادئًا بشكل مخيف.
“لم نقل ذلك،” قال تورو .. “نحن نقول إنك تعرف أشياء لا نعرفها. وأنت تستخدم هذه المعرفة لصالحك.”
توقفت الرياح العاتية، وتوقف المطر. كل ما تبقى كان صوت قطرات الماء وهي تسقط من أوراق الشجر في الغابة، ورائحة التربة الرطبة التي تملأ الهواء.
ثم، أنزل حقيبة الظهر الثقيلة على الرمال.
خرجنا من الكهف الضيق والرطب، لنرى حجم الدمار.
الشاطئ، الذي كان بالأمس أبيض ونظيفًا، أصبح الآن مغطى بالحطام الذي قذفته الأمواج … أغصان أشجار مكسورة، طحالب، وقمامة غريبة من أصل غير معروف.
“أين كنت بحق الجحيم طوال هذا الوقت؟!”
الغابة كانت تبدو وكأن عملاقًا قد مر من خلالها، تاركًا وراءه مسارًا من الأشجار المقتلعة والشجيرات الممزقة.
لونا كانت قد توغلت في الغابة بمفردها، قائلة إنها “تستطيع إيجاد الطعام بشكل أفضل وحدها”.
لكن الدمار الحقيقي … كان في معنوياتنا.
“يعتمد على ما تفكر فيه،” أجبته ببرود، ولم أدعهما يران أن وجودهما المفاجئ قد أزعجني.
“يجب أن نجد مصدر مياه نقية،” كنت أقول. “العاصفة على الأرجح لوثت كل المصادر المفتوحة.”
كنا مبللين، ومتعبين، وجائعين.
لكنه عاد … كالمنقذ.
حصص الطعام القليلة التي كانت معنا قد أصبحت رطبة، والماء في قواريرنا كان على وشك النفاد.
دع جرحه يلتئم بشكل خاطئ، دع كرامته ترمم نفسها فوق جروح مجهرية ..
قضيت الصباح أحاول يائسة تنظيم الفريق.
“ماذا تريدان؟” سألت مباشرة. لم يكن هناك فائدة من المراوغة معهما.
“يجب أن نجد مصدر مياه نقية،” كنت أقول. “العاصفة على الأرجح لوثت كل المصادر المفتوحة.”
تنهدت، وأشحت بنظري.
“يجب أن نبحث عن طعام. بعض هذه النباتات قد تكون صالحة للأكل.”
لونا كانت قد توغلت في الغابة بمفردها، قائلة إنها “تستطيع إيجاد الطعام بشكل أفضل وحدها”.
وجوههم كانت مزيجًا من الارتياح، والامتنان، والشك.
“يجب أن نضع خطة!”
كان هو …. آدم ليستر.
لكن كلماتي كانت تضيع في الهواء.
هل سيقبلون عرضي عندما يحين الوقت؟ أم أن كبرياءهم سيمنعهم؟
كان الفريق قد انهار تمامًا.
‘لقد كنت قلقًا.’ اعترفت لنفسي.
تورو وكاي كانا قد اختفيا مرة أخرى عند الفجر، قائلين إنهما “سيستكشفون المكان”.
لونا كانت قد توغلت في الغابة بمفردها، قائلة إنها “تستطيع إيجاد الطعام بشكل أفضل وحدها”.
جاسبر كان يجلس على صخرة، ويتأمل المحيط، صامتًا كالعادة.
‘لقد … خسرت.’
تجمع بقية أعضاء الفريق الذين كانوا قريبين، ونظروا إليه بدهشة.
لم يتبقى معي سوى مايا، التي كانت تحاول استخدام مهارتها لتهدئة الجميع دون جدوى، وبعض الطلاب الآخرين الذين كانوا عديمي النفع ليفعلوا أي شيء.
كان الصباح الذي تلا ليلة العاصفة هادئًا بشكل مخيف.
“هذا يجب أن يكفينا حتى نهاية اليوم. لا تستهلكوها كلها دفعة واحدة .. لا نعرف متى سنجد المزيد.”
‘فريق ألفا-2.’ فكرت بمرارة. ‘يا لها من مزحة.’
جلست على الرمال الرطبة، وشعرت بالغضب يغمرني.
لا أريد إقصائهم .. إقصائهم يعني إقصائي.
‘لقد فشلت.’
فشلت في الحفاظ على تماسك الفريق.
فشلت
وفوق كل هذا، كان هناك الشبح الذي يطارد أفكاري.
آدم ليستر.
نظرت لسماء بتنهيدة.
‘أعتقد أنه فعلًا هرب … ‘
بينما كنت في الكهف، كنت أراقب نقاط فريقنا وهي تتناقص.
“لم نقل ذلك،” قال تورو .. “نحن نقول إنك تعرف أشياء لا نعرفها. وأنت تستخدم هذه المعرفة لصالحك.”
جزء مني كان غاضبًا منه ..
ساد الصمت للحظات. كانوا ينتظرون مني أن أقول شيئًا، أن أكشف عن ورقة من أوراقي.
وجزء آخر … كان يحسده.
صوت خطوات هادئة على الرمال خلفي.
يحسده على حريته، على عدم اهتمامه بهذه المسؤولية الساحقة.
‘مثيرة للاهتمام. أحيانًا، التخلي عن السيطرة … هو أفضل طريقة للحصول عليها.’
مرت الساعات.
كنت قلقًا من أن يتم إقصاؤهم أو الأستسلام.
اقترب وقت الظهر، والشمس الحارقة بدأت تجفف كل شيء، وتجعل الشعور بالعطش لا يطاق.
كنت على وشك أن أستسلم تمامًا، وأعلن تفكك الفريق رسميًا.
لقد أنقذتني.
ثم، سمعت صوتًا.
‘لقد فشلت.’
فتحها.
صوت خطوات هادئة على الرمال خلفي.
“هل كان كذلك؟” قال وهو يرفع حاجبًا. “انظري حولك يا إيزي. أنا الشخص الوحيد الذي لم يكن متهورًا .. الشخص الوحيد الذي كان لديه خطة.”
“صباح الخير.”
هو كان كذلك .. الذي كان يفكر، يخطط، وينفذ … أو هذا ما بدا من الكنز الذي يحمله على حقيبته.
جاء الصوت هادئًا وعاديًا، كأنه لم يحدث شيء.
استدرت ببطء، وقلبي يخفق بمزيج من الغضب والصدمة.
كانت هذه طعنة موجهة إليهما، وإلى انعزالهما.
كان هو …. آدم ليستر.
استثمارًا في بقائي أنا.
لم يكن يبدو كشخص قضى ليلة في عاصفة.
“صحيح،” قلت أخيرًا. “أنا أعرف بعض الأشياء. لقد قضيت الكثير من الوقت في قراءة السجلات القديمة. أحيانًا، تجد معلومات مفيدة في الأماكن التي يتجاهلها الجميع.”
ملابسه كانت جافة ونظيفة وليست غارقة بالطين والأوساخ. لم يكن هناك أي أثر للإرهاق على وجهه.
راقبتهم وهم يشربون الماء بنهم، ويأكلون الحصص المجففة ببطء، كأنها أثمن وجبة تناولوها في حياتهم.
لقد نجحت المرحلة الأولى من خطتي. لقد أصبح لدي حلفاء مدينون لي، وفريقي الآن مستقر مؤقتًا.
كان يحمل حقيبة ظهر كبيرة على كتفه، ويبدو أنها كانت ثقيلة.
شيء يشبه … الحذر.
“لقد عدت،” قال ببساطة.
شعور بأنني أحرك الأمور تمامًا كما أريد.
تجمع بقية أعضاء الفريق الذين كانوا قريبين، ونظروا إليه بدهشة.
لم تكن أمرًا، بل كانت استسلامًا. اعترافًا صامتًا بأن قواعد اللعبة قد تغيرت.
عندها اتسعت أعيننا جميعًا.
وقفت على قدمي، وشعرت بالغضب يتدفق في عروقي، ويطرد كل اليأس.
لم يكن أمرًا … كان اعترافًا.
“أين … كنت؟” قلت، وصوتي كان يرتجف من الغضب.
لقد أسكتني.
لم أستطع الرد.
“أين كنت بحق الجحيم طوال هذا الوقت؟!”
“….”
لم أكن أفعل هذا من أجلهم .. لم أكن أفعل هذا بدافع اللطف.
لم يتأثر بغضبي.
مشيت مبتعدًا عنهما، وشعرت بنظراتهما الثاقبة على ظهري.
نظر إلي بهدوء، ثم إلى بقية الفريق.
“كنت أجمع الموارد،” قال ببساطة.
‘أنهم أقرب لأيتام حرب .’ ضحكت داخليًا أثناء توزيع الطعام.
ثم، أنزل حقيبة الظهر الثقيلة على الرمال.
“بام ! ”
وفوق كل هذا، كان هناك الشبح الذي يطارد أفكاري.
فتحها.
فتحها.
كان الصباح الذي تلا ليلة العاصفة هادئًا بشكل مخيف.
عندها اتسعت أعيننا جميعًا.
“هذا ! … ”
“لماذا؟” سألت، وصوتي كان أهدأ الآن. “لماذا لم تخبرنا ؟ لماذا ذهبت وحدك؟”
كانت الحقيبة مليئة بزجاجات ماء نظيفة ومختومة .. وحصص طعام مجففة. وضمادات، ومطهرات.
لم تكن أمرًا، بل كانت استسلامًا. اعترافًا صامتًا بأن قواعد اللعبة قد تغيرت.
“لأنني أعمل بشكل أفضل وحدي،” قال وأستمر دون التفات. “ولأنني كنت أعرف أنكم ستجادلون، وتضيعون الوقت .. لذا، فعلت ما يجب فعله.”
كانت كنزًا.
“لأنني أعمل بشكل أفضل وحدي،” قال وأستمر دون التفات. “ولأنني كنت أعرف أنكم ستجادلون، وتضيعون الوقت .. لذا، فعلت ما يجب فعله.”
كانوا ينظرون إلي بصمت، ويأخذون ما أقدمه لهم.
“من … من أين حصلت على كل هذا؟” همست مايا بذهول.
ساد الصمت.
“لقد وجدته،” رد بغموض … “في مكان آمن.”
كان هذا نصف حقيقة .. كان كافيًا لإرضاء فضولهم دون كشف أي شيء مهم.
هل سيقبلون عرضي عندما يحين الوقت؟ أم أن كبرياءهم سيمنعهم؟
ثم نظر إلي مرة أخرى، وعيناه الرماديتان كانتا تحملان تعبيرًا لا أستطيع قراءته.
كان الصباح الذي تلا ليلة العاصفة هادئًا بشكل مخيف.
“هل تفضلين أن نبقى هنا ونعاني من العطش والجوع، يا قائدة ؟ ” سأل، وهو يشدد على كلمة “قائدة”.
يحسده على حريته، على عدم اهتمامه بهذه المسؤولية الساحقة.
‘فريق ألفا-2.’ فكرت بمرارة. ‘يا لها من مزحة.’
“أم تفضلين أن نكون الفريق الوحيد في هذه الجزيرة … الذي يمتلك فائضًا من الماء النظيف؟”
تجمع بقية أعضاء الفريق الذين كانوا قريبين، ونظروا إليه بدهشة.
“…..”
حتى جاسبر روك، الصامت دائمًا، أومأ برأسه نحوي إيماءة خفيفة، والتي كانت، بمعاييره، تعادل خطاب شكر طويل.
كانت مشاعر متناقضة تمزقني.
ساد الصمت.
“ماذا تريدان؟” سألت مباشرة. لم يكن هناك فائدة من المراوغة معهما.
شيء يشبه … الحذر.
منطقه … كان لا يمكن دحضه.
بدأت في توزيع الموارد بهدوء ومنهجية.
هو كان كذلك .. الذي كان يفكر، يخطط، وينفذ … أو هذا ما بدا من الكنز الذي يحمله على حقيبته.
لقد اختفى. لقد تخلى عنا.
“كانت محادثة ممتعة.”
لكنه عاد … كالمنقذ.
“صحيح،” قلت أخيرًا. “أنا أعرف بعض الأشياء. لقد قضيت الكثير من الوقت في قراءة السجلات القديمة. أحيانًا، تجد معلومات مفيدة في الأماكن التي يتجاهلها الجميع.”
لقد حل المشكلة التي لم أستطع أنا حلها … شعرت بالإهانة .. شعرت بالضعف ..
***
وشعرت … بالامتنان.
ابتسم كاي. “ربما .. وربما الفريق هو مجرد عبء يبطئك.”
كانت مشاعر متناقضة تمزقني.
لكن الدمار الحقيقي … كان في معنوياتنا.
حتى جاسبر روك، الصامت دائمًا، أومأ برأسه نحوي إيماءة خفيفة، والتي كانت، بمعاييره، تعادل خطاب شكر طويل.
“لماذا؟” سألت، وصوتي كان أهدأ الآن. “لماذا لم تخبرنا ؟ لماذا ذهبت وحدك؟”
نظر إلي بهدوء، ثم إلى بقية الفريق.
هل كان سيتغير شي إذا كان شخص مثل آدم موجود منذ البداية ؟ .. مسقط وقوعنا، المهام الموكلة إلينا، الموارد ؟ … هل كنا لنكون بأفضل حال ؟
“هذا يجب أن يكفينا حتى نهاية اليوم. لا تستهلكوها كلها دفعة واحدة .. لا نعرف متى سنجد المزيد.”
“لأنني أعمل بشكل أفضل وحدي،” قال وأستمر دون التفات. “ولأنني كنت أعرف أنكم ستجادلون، وتضيعون الوقت .. لذا، فعلت ما يجب فعله.”
مواجهة الفرق القوية .. مواجهة ليو وسيرينا، وبقية الأبطال.
شعرت بأن وجنتي تحترقان.
“كان هذا … متهورًا،” قلت، محاولة التمسك بآخر بقايا سلطتي.
فشل في مهمة، ثم فشل آخر في العثور على ملجأ مناسب.
“هل كان كذلك؟” قال وهو يرفع حاجبًا. “انظري حولك يا إيزي. أنا الشخص الوحيد الذي لم يكن متهورًا .. الشخص الوحيد الذي كان لديه خطة.”
وجوههم كانت مزيجًا من الارتياح، والامتنان، والشك.
لم أستطع الرد.
إيزي، على الرغم من أنها كانت لا تزال تبدو مستاءة، بدأت في محاولة تنظيمهم مرة أخرى.
“زجاجتا ماء لكل شخص، وحصة طعام واحدة،” قلت بصوت واضح ومحايد.
لقد أسكتني.
منطقه … كان لا يمكن دحضه.
لقد أظهر لي، أمام بقية الفريق، أنني لم أكن القائدة الحقيقية.
كنا مبللين، ومتعبين، وجائعين.
هو كان كذلك .. الذي كان يفكر، يخطط، وينفذ … أو هذا ما بدا من الكنز الذي يحمله على حقيبته.
“صباح الخير.”
شعرت بأن وجنتي تحترقان.
كنت قلقًا من أن يتم إقصاؤهم أو الأستسلام.
‘لقد … خسرت.’
لم تكن معركة، لكنني خسرت.
“صحيح،” قلت أخيرًا. “أنا أعرف بعض الأشياء. لقد قضيت الكثير من الوقت في قراءة السجلات القديمة. أحيانًا، تجد معلومات مفيدة في الأماكن التي يتجاهلها الجميع.”
“أم تفضلين أن نكون الفريق الوحيد في هذه الجزيرة … الذي يمتلك فائضًا من الماء النظيف؟”
تنهدت، وأشحت بنظري.
لكنني لم أفعل.
“وزع الموارد،” قلت بصوت مهزوم.
لم يكن أمرًا … كان اعترافًا.
بعد أن انتهوا من تناول الطعام، تغيرت الأجواء قليلاً.
لكن المرحلة التالية … ستكون أصعب.
اعترافًا بأنه، سواء أعجبني ذلك أم لا، فإن آدم ليستر … هو من يسيطر على هذا الفريق الآن.
وكنت أكره ذلك.
لقد أنقذتني.
في هذه اللحظة أعرف، أننا بحاجة مأسة إليه.
“أنا أفكر في الكثير من الأشياء،” قال تورو، وهو يقفز برشاقة من على الصخرة ويهبط على الرمال بجانبي. “أفكر في العاصفة. وفي الموارد. وفي الفرق الأخرى.”
***
فشلت في الحفاظ على تماسك الفريق.
***
ملابسه كانت جافة ونظيفة وليست غارقة بالطين والأوساخ. لم يكن هناك أي أثر للإرهاق على وجهه.
[وجهة نظر: آدم ليستر]
“نريد أن نفهم،” قال تورو. “لقد اختفيت لأكثر من يوم، ثم عدت فجأة بموارد كافية لإنقاذ الفريق. هذا لا يبدو كتصرف شخص عادي.”
“وزع الموارد.”
كلمات إيزي المهزومة كانت الموسيقى التي كنت أنتظرها.
“حسنًا، الآن بعد أن استعدنا بعض قوتنا، يجب أن نتحرك.
لم تكن أمرًا، بل كانت استسلامًا. اعترافًا صامتًا بأن قواعد اللعبة قد تغيرت.
الكفة أصبحت في صالحي بالكامل.
أومأت برأسي إيماءة خفيفة، ولم أظهر أي تعبير بالانتصار .. لم يكن هناك داعي لذلك.
كنا مبللين، ومتعبين، وجائعين.
‘لا تفرك الملح في الجرح أبدًا.” … كانت هذه قاعدة أساسية عندما تريد السيطرة لا الأنفجار، الهيمنة لا الإذلال .. أن تجعل خصمك ينزف، دون أن يشعر من أين أتاه الألم.
دع جرحه يلتئم بشكل خاطئ، دع كرامته ترمم نفسها فوق جروح مجهرية ..
لم تكن أمرًا، بل كانت استسلامًا. اعترافًا صامتًا بأن قواعد اللعبة قد تغيرت.
ثم عد لاحقًا … وأهدمها بكلمة.
هذه هي الأناقة في القسوة.
بدأت في توزيع الموارد بهدوء ومنهجية.
“ربما أنا محظوظ،” قلت.
وجزء آخر … كان يحسده.
“زجاجتا ماء لكل شخص، وحصة طعام واحدة،” قلت بصوت واضح ومحايد.
كنت بحاجة إلى درع “الفريق” هذا ليحميني، لأختبئ خلفه. لذا، كان علي أن أتدخل .. كان علي أن أضمن بقاءهم.
“هذا يجب أن يكفينا حتى نهاية اليوم. لا تستهلكوها كلها دفعة واحدة .. لا نعرف متى سنجد المزيد.”
حتى جاسبر روك، الصامت دائمًا، أومأ برأسه نحوي إيماءة خفيفة، والتي كانت، بمعاييره، تعادل خطاب شكر طويل.
كانوا ينظرون إلي بصمت، ويأخذون ما أقدمه لهم.
‘هذا خطير.’ فكرت، وأنا أكبح هذا الشعور.
وجوههم كانت مزيجًا من الارتياح، والامتنان، والشك.
***
‘أنهم أقرب لأيتام حرب .’ ضحكت داخليًا أثناء توزيع الطعام.
لكن كلماتي كانت تضيع في الهواء.
حدقت فيهما مباشرة.
مايا هورثون همست “شكرًا لك” بصوت خافت، وكانت عيناها تحملان نظرة معقدة لم أستطع فك شفرتها.
لم يكن أمرًا … كان اعترافًا.
حتى جاسبر روك، الصامت دائمًا، أومأ برأسه نحوي إيماءة خفيفة، والتي كانت، بمعاييره، تعادل خطاب شكر طويل.
في هذه اللحظة أعرف، أننا بحاجة مأسة إليه.
راقبتهم وهم يشربون الماء بنهم، ويأكلون الحصص المجففة ببطء، كأنها أثمن وجبة تناولوها في حياتهم.
ثم، سمعت صوتًا.
لقد حل المشكلة التي لم أستطع أنا حلها … شعرت بالإهانة .. شعرت بالضعف ..
شعرت بشيء غريب.
كانت هذه الموارد … استثمارًا.
لم يكن رضًا. لم يكن فخرًا.
لكن الدمار الحقيقي … كان في معنوياتنا.
وكنت أكره ذلك.
كان … شعورًا بالراحة.
نزل هو الآخر من على الصخرة، ووقف بجانب تورو.
شعور بأنني أحرك الأمور تمامًا كما أريد.
“يجب أن نبحث عن طعام. بعض هذه النباتات قد تكون صالحة للأكل.”
حتى جاسبر روك، الصامت دائمًا، أومأ برأسه نحوي إيماءة خفيفة، والتي كانت، بمعاييره، تعادل خطاب شكر طويل.
‘هذا خطير.’ فكرت، وأنا أكبح هذا الشعور.
لم أشارك في النقاش.
لم أكن أفعل هذا من أجلهم .. لم أكن أفعل هذا بدافع اللطف.
“صحيح،” قلت أخيرًا. “أنا أعرف بعض الأشياء. لقد قضيت الكثير من الوقت في قراءة السجلات القديمة. أحيانًا، تجد معلومات مفيدة في الأماكن التي يتجاهلها الجميع.”
كنت أفعل هذا من أجلي.
لم يكن أمرًا … كان اعترافًا.
لا أريد إقصائهم .. إقصائهم يعني إقصائي.
ساد الصمت.
‘لقد كنت قلقًا.’ اعترفت لنفسي.
بينما كنت في الكهف، كنت أراقب نقاط فريقنا وهي تتناقص.
تورو كانيكي، وكاي مورغنستيرن.
فشل في مهمة، ثم فشل آخر في العثور على ملجأ مناسب.
بدأت في توزيع الموارد بهدوء ومنهجية.
كنت قلقًا من أن يتم إقصاؤهم أو الأستسلام.
في الرواية الأصلية، كان فريق ألفا-2 فريقًا فاشلاً، لكنه صمد حتى النهاية، وكان بمثابة “عائق كوميدي” للشخصيات الرئيسية.
كنت بحاجة إلى بعض المساحة .. بعض الوقت للتفكير.
“خطوتي التالية هي ضمان بقاء هذا الفريق،” قلت. “لأنني، على عكسكما، أفهم أن كونك جزءًا من فريق، حتى لو كان فريقًا فاشلاً، هو أفضل من أن تكون وحيدًا.”
لكن وجودي هنا … قد غير الديناميكيات.
“لقد وجدته،” رد بغموض … “في مكان آمن.”
‘لا تفرك الملح في الجرح أبدًا.” … كانت هذه قاعدة أساسية عندما تريد السيطرة لا الأنفجار، الهيمنة لا الإذلال .. أن تجعل خصمك ينزف، دون أن يشعر من أين أتاه الألم.
غيابي في البداية ربما أثر على معنوياتهم أكثر مما توقعت.
بعد أن انتهوا من تناول الطعام، تغيرت الأجواء قليلاً.
كنت بحاجة إليهم.
كانت هذه طعنة موجهة إليهما، وإلى انعزالهما.
“وهذا … يثير فضولي.”
كنت بحاجة إلى درع “الفريق” هذا ليحميني، لأختبئ خلفه. لذا، كان علي أن أتدخل .. كان علي أن أضمن بقاءهم.
فشلت في الحفاظ على تماسك الفريق.
توقفت الرياح العاتية، وتوقف المطر. كل ما تبقى كان صوت قطرات الماء وهي تسقط من أوراق الشجر في الغابة، ورائحة التربة الرطبة التي تملأ الهواء.
كانت هذه الموارد … استثمارًا.
استثمارًا في بقائي أنا.
مرت الساعات.
بعد أن انتهوا من تناول الطعام، تغيرت الأجواء قليلاً.
“وكلنا … لدينا شيء نخفيه. أليس كذلك؟”
عادت بعض الحياة إلى وجوههم. بدأوا يتحدثون مع بعضهم البعض بهمس.
لم يتأثر بغضبي.
في هذه اللحظة أعرف، أننا بحاجة مأسة إليه.
إيزي، على الرغم من أنها كانت لا تزال تبدو مستاءة، بدأت في محاولة تنظيمهم مرة أخرى.
كانت هذه الموارد … استثمارًا.
لكن كلماتي كانت تضيع في الهواء.
“حسنًا، الآن بعد أن استعدنا بعض قوتنا، يجب أن نتحرك.
يجب أن نجد ملجأً أفضل قبل حلول الليل.”
“مكان هادئ للتفكير، أليس كذلك ؟ ”
هذه المرة، لم يعترض أحد.
كنت غارقًا في هذه الأفكار، وأنا أراقب الأمواج وهي تتكسر على الشاطئ، عندما شعرت به.
لقد اكتسبت بعض “السلطة” غير المعلنة، وهذه السلطة، بشكل غير مباشر، عززت موقفها كقائدة.
كنت على وشك أن أستسلم تمامًا، وأعلن تفكك الفريق رسميًا.
‘مثيرة للاهتمام. أحيانًا، التخلي عن السيطرة … هو أفضل طريقة للحصول عليها.’
لم أشارك في النقاش.
“إنها أكثر رعبًا ورقة مما قرأت عنها . ”
ابتعدت عنهم ببطء، وجلست على صخرة كبيرة على حافة الشاطئ، تطل على المحيط.
كنت بحاجة إلى بعض المساحة .. بعض الوقت للتفكير.
لا أريد إقصائهم .. إقصائهم يعني إقصائي.
لقد نجحت المرحلة الأولى من خطتي. لقد أصبح لدي حلفاء مدينون لي، وفريقي الآن مستقر مؤقتًا.
‘أعتقد أنه فعلًا هرب … ‘
لكن المرحلة التالية … ستكون أصعب.
“أوه، بل أنت كذلك،” قال كاي، وهذه كانت أول مرة أسمع صوته بهذا الوضوح. كان صوته هادئًا وعميقًا، ويحمل نبرة من اليقين.
مواجهة الفرق القوية .. مواجهة ليو وسيرينا، وبقية الأبطال.
‘لا تفرك الملح في الجرح أبدًا.” … كانت هذه قاعدة أساسية عندما تريد السيطرة لا الأنفجار، الهيمنة لا الإذلال .. أن تجعل خصمك ينزف، دون أن يشعر من أين أتاه الألم.
هل سيقبلون عرضي عندما يحين الوقت؟ أم أن كبرياءهم سيمنعهم؟
قال تورو، وعلى وجهه ابتسامته مريبة.
يجب أن أختار اللحظة المثالية.
اعترافًا بأنه، سواء أعجبني ذلك أم لا، فإن آدم ليستر … هو من يسيطر على هذا الفريق الآن.
كنت غارقًا في هذه الأفكار، وأنا أراقب الأمواج وهي تتكسر على الشاطئ، عندما شعرت به.
ظلان يسقطان علي.
لم أكن بحاجة لأن أستدير.
هو كان كذلك .. الذي كان يفكر، يخطط، وينفذ … أو هذا ما بدا من الكنز الذي يحمله على حقيبته.
لم يكن رضًا. لم يكن فخرًا.
كنت أعرف من هما.
“أنت الأكثر إثارة للاهتمام هنا.”
‘لقد أتيا أخيرًا ..’
عادوا من مهمة الاستكشاف الخاصة بهم.
رفعت رأسي ببطء. ونظرت إليهم.
نظرت لسماء بتنهيدة.
كان … شعورًا بالراحة.
كانا يقفان فوقي على الصخرة، كغرابين أسودين يراقبان فريستهما.
مواجهة الفرق القوية .. مواجهة ليو وسيرينا، وبقية الأبطال.
تورو كانيكي، وكاي مورغنستيرن.
جلست على الرمال الرطبة، وشعرت بالغضب يغمرني.
“مكان هادئ للتفكير، أليس كذلك ؟ ”
ثم عد لاحقًا … وأهدمها بكلمة.
قال تورو، وعلى وجهه ابتسامته مريبة.
دع جرحه يلتئم بشكل خاطئ، دع كرامته ترمم نفسها فوق جروح مجهرية ..
كاي لم يقل شيئًا. فقط وقف هناك، وعيناه الرماديتان الباردتان تحدقان في، كأنهما تحاولان النظر إلى روحي.
“يعتمد على ما تفكر فيه،” أجبته ببرود، ولم أدعهما يران أن وجودهما المفاجئ قد أزعجني.
“أنا أفكر في الكثير من الأشياء،” قال تورو، وهو يقفز برشاقة من على الصخرة ويهبط على الرمال بجانبي. “أفكر في العاصفة. وفي الموارد. وفي الفرق الأخرى.”
‘لقد كنت قلقًا.’ اعترفت لنفسي.
“وأفكر … فيك.”
“ربما أنا محظوظ،” قلت.
كان هو …. آدم ليستر.
‘ياه … قولها بهذه الطريقة سيجعلني أشك في ميولك أيها اللعين.’ ولكني لم أقلها بصوت مرتفع.
“أنا لست مثيرًا للاهتمام إلى هذا الحد،” رديت على اعترافه المشكوك فيه.
أومأت برأسي إيماءة خفيفة، ولم أظهر أي تعبير بالانتصار .. لم يكن هناك داعي لذلك.
ثم عد لاحقًا … وأهدمها بكلمة.
“أوه، بل أنت كذلك،” قال كاي، وهذه كانت أول مرة أسمع صوته بهذا الوضوح. كان صوته هادئًا وعميقًا، ويحمل نبرة من اليقين.
“كان هذا … متهورًا،” قلت، محاولة التمسك بآخر بقايا سلطتي.
“نريد أن نفهم،” قال تورو. “لقد اختفيت لأكثر من يوم، ثم عدت فجأة بموارد كافية لإنقاذ الفريق. هذا لا يبدو كتصرف شخص عادي.”
“أنت الأكثر إثارة للاهتمام هنا.”
كنت بحاجة إلى درع “الفريق” هذا ليحميني، لأختبئ خلفه. لذا، كان علي أن أتدخل .. كان علي أن أضمن بقاءهم.
ثم نظر إلي مرة أخرى، وعيناه الرماديتان كانتا تحملان تعبيرًا لا أستطيع قراءته.
نزل هو الآخر من على الصخرة، ووقف بجانب تورو.
“يبدو أن القائدة تنادي،” قلت، ونهضت من مكاني.
الآن، كنت محاصرًا بينهما.
“ماذا تريدان؟” سألت مباشرة. لم يكن هناك فائدة من المراوغة معهما.
تورو وكاي كانا قد اختفيا مرة أخرى عند الفجر، قائلين إنهما “سيستكشفون المكان”.
عادوا من مهمة الاستكشاف الخاصة بهم.
“نريد أن نفهم،” قال تورو. “لقد اختفيت لأكثر من يوم، ثم عدت فجأة بموارد كافية لإنقاذ الفريق. هذا لا يبدو كتصرف شخص عادي.”
“ربما أنا محظوظ،” قلت.
“الحظ مجرد متغير احتمالي،” قال كاي. “و’احتمال’ أن تجد ملجأً سريًا مليئًا بالموارد التي لم يجدها أي شخص آخر … هو احتمال ضئيل بشكل فلكي.”
لكن الدمار الحقيقي … كان في معنوياتنا.
“إذن، أنت تقول إنني غششت ؟ ”
اقترب وقت الظهر، والشمس الحارقة بدأت تجفف كل شيء، وتجعل الشعور بالعطش لا يطاق.
“لم نقل ذلك،” قال تورو .. “نحن نقول إنك تعرف أشياء لا نعرفها. وأنت تستخدم هذه المعرفة لصالحك.”
“زجاجتا ماء لكل شخص، وحصة طعام واحدة،” قلت بصوت واضح ومحايد.
“وهذا … يثير فضولي.”
ساد الصمت للحظات. كانوا ينتظرون مني أن أقول شيئًا، أن أكشف عن ورقة من أوراقي.
لكن كلماتي كانت تضيع في الهواء.
لكنني لم أفعل.
فقط حدقت فيهما.
لقد نجحت المرحلة الأولى من خطتي. لقد أصبح لدي حلفاء مدينون لي، وفريقي الآن مستقر مؤقتًا.
‘إنهم أذكى من أن يتم خداعهم. وأقوى من أن يتم تهديدهم. إذن، ما هي أفضل استراتيجية ضدهما؟’
“أنت الأكثر إثارة للاهتمام هنا.”
لم تكن أمرًا، بل كانت استسلامًا. اعترافًا صامتًا بأن قواعد اللعبة قد تغيرت.
‘الحقيقة. أو على الأقل، جزء منها.’
حدقت فيهما مباشرة.
يحسده على حريته، على عدم اهتمامه بهذه المسؤولية الساحقة.
“صحيح،” قلت أخيرًا. “أنا أعرف بعض الأشياء. لقد قضيت الكثير من الوقت في قراءة السجلات القديمة. أحيانًا، تجد معلومات مفيدة في الأماكن التي يتجاهلها الجميع.”
“يعتمد على ما تفكر فيه،” أجبته ببرود، ولم أدعهما يران أن وجودهما المفاجئ قد أزعجني.
كان هذا نصف حقيقة .. كان كافيًا لإرضاء فضولهم دون كشف أي شيء مهم.
“نريد أن نفهم،” قال تورو. “لقد اختفيت لأكثر من يوم، ثم عدت فجأة بموارد كافية لإنقاذ الفريق. هذا لا يبدو كتصرف شخص عادي.”
نظر تورو إلى كاي، وتبادلا نظرة أخرى.
فتحها.
“إذن، ما هي خطوتك التالية، أيها المؤرخ ؟” سأل تورو بسخرية خفيفة.
‘إنهم أذكى من أن يتم خداعهم. وأقوى من أن يتم تهديدهم. إذن، ما هي أفضل استراتيجية ضدهما؟’
“خطوتي التالية هي ضمان بقاء هذا الفريق،” قلت. “لأنني، على عكسكما، أفهم أن كونك جزءًا من فريق، حتى لو كان فريقًا فاشلاً، هو أفضل من أن تكون وحيدًا.”
لونا كانت قد توغلت في الغابة بمفردها، قائلة إنها “تستطيع إيجاد الطعام بشكل أفضل وحدها”.
كانت هذه طعنة موجهة إليهما، وإلى انعزالهما.
“وهذا … يثير فضولي.”
ابتسم كاي. “ربما .. وربما الفريق هو مجرد عبء يبطئك.”
“هل تفضلين أن نبقى هنا ونعاني من العطش والجوع، يا قائدة ؟ ” سأل، وهو يشدد على كلمة “قائدة”.
“ربما،” قلت وأستمريت أثناء النظر لأمواج المحيط. “لكنه أيضًا درع. وشيء يختبئ خلفه.”
إيزي، على الرغم من أنها كانت لا تزال تبدو مستاءة، بدأت في محاولة تنظيمهم مرة أخرى.
لكن الدمار الحقيقي … كان في معنوياتنا.
حدقت فيهما مباشرة.
ظلان يسقطان علي.
“وكلنا … لدينا شيء نخفيه. أليس كذلك؟”
هل كان سيتغير شي إذا كان شخص مثل آدم موجود منذ البداية ؟ .. مسقط وقوعنا، المهام الموكلة إلينا، الموارد ؟ … هل كنا لنكون بأفضل حال ؟
لأول مرة، رأيت لمحة من شيء آخر في أعينهما.
شعرت بأن وجنتي تحترقان.
شيء يشبه … الحذر.
“كان هذا … متهورًا،” قلت، محاولة التمسك بآخر بقايا سلطتي.
“يجب أن نعود إلى المجموعة،” قالت إيزي بصوت عالٍ من بعيد.
غيابي في البداية ربما أثر على معنوياتهم أكثر مما توقعت.
لم تكن معركة، لكنني خسرت.
لقد أنقذتني.
“يبدو أن القائدة تنادي،” قلت، ونهضت من مكاني.
“كانت محادثة ممتعة.”
لكن كلماتي كانت تضيع في الهواء.
مشيت مبتعدًا عنهما، وشعرت بنظراتهما الثاقبة على ظهري.
جلست على الرمال الرطبة، وشعرت بالغضب يغمرني.
لم أكن أعرف ما إذا كنت قد نجحت في إقناعهما، أو ما إذا كنت قد أثرت شكوكهما أكثر.
إيزي، على الرغم من أنها كانت لا تزال تبدو مستاءة، بدأت في محاولة تنظيمهم مرة أخرى.
‘لقد … خسرت.’
لكنني كنت أعرف شيئًا واحدًا.
هذان الاثنان .. لقد أصبحوا أصدقاء بطريقة ما …
لم يحدث هذا بالرواية حتى وقت لاحق.
“ربما،” قلت وأستمريت أثناء النظر لأمواج المحيط. “لكنه أيضًا درع. وشيء يختبئ خلفه.”
‘نظرية الفراشة … ‘
فشل في مهمة، ثم فشل آخر في العثور على ملجأ مناسب.
نظرت لسماء بتنهيدة.
“لأنني أعمل بشكل أفضل وحدي،” قال وأستمر دون التفات. “ولأنني كنت أعرف أنكم ستجادلون، وتضيعون الوقت .. لذا، فعلت ما يجب فعله.”
فتحها.
“إنها أكثر رعبًا ورقة مما قرأت عنها . ”
“لم نقل ذلك،” قال تورو .. “نحن نقول إنك تعرف أشياء لا نعرفها. وأنت تستخدم هذه المعرفة لصالحك.”
****
تورو كانيكي، وكاي مورغنستيرن.
ثلاثي معقد
حصص الطعام القليلة التي كانت معنا قد أصبحت رطبة، والماء في قواريرنا كان على وشك النفاد.
