الستار الداعم
صوت خطوات هادئة على الرمال خلفي.
كان الصباح الذي تلا ليلة العاصفة هادئًا بشكل مخيف.
لم أكن أفعل هذا من أجلهم .. لم أكن أفعل هذا بدافع اللطف.
راقبتهم وهم يشربون الماء بنهم، ويأكلون الحصص المجففة ببطء، كأنها أثمن وجبة تناولوها في حياتهم.
توقفت الرياح العاتية، وتوقف المطر. كل ما تبقى كان صوت قطرات الماء وهي تسقط من أوراق الشجر في الغابة، ورائحة التربة الرطبة التي تملأ الهواء.
‘أنهم أقرب لأيتام حرب .’ ضحكت داخليًا أثناء توزيع الطعام.
كنت غارقًا في هذه الأفكار، وأنا أراقب الأمواج وهي تتكسر على الشاطئ، عندما شعرت به.
خرجنا من الكهف الضيق والرطب، لنرى حجم الدمار.
حصص الطعام القليلة التي كانت معنا قد أصبحت رطبة، والماء في قواريرنا كان على وشك النفاد.
الشاطئ، الذي كان بالأمس أبيض ونظيفًا، أصبح الآن مغطى بالحطام الذي قذفته الأمواج … أغصان أشجار مكسورة، طحالب، وقمامة غريبة من أصل غير معروف.
راقبتهم وهم يشربون الماء بنهم، ويأكلون الحصص المجففة ببطء، كأنها أثمن وجبة تناولوها في حياتهم.
الغابة كانت تبدو وكأن عملاقًا قد مر من خلالها، تاركًا وراءه مسارًا من الأشجار المقتلعة والشجيرات الممزقة.
لكن الدمار الحقيقي … كان في معنوياتنا.
“إنها أكثر رعبًا ورقة مما قرأت عنها . ”
كنا مبللين، ومتعبين، وجائعين.
لكنني لم أفعل.
حصص الطعام القليلة التي كانت معنا قد أصبحت رطبة، والماء في قواريرنا كان على وشك النفاد.
لم يتبقى معي سوى مايا، التي كانت تحاول استخدام مهارتها لتهدئة الجميع دون جدوى، وبعض الطلاب الآخرين الذين كانوا عديمي النفع ليفعلوا أي شيء.
عادت بعض الحياة إلى وجوههم. بدأوا يتحدثون مع بعضهم البعض بهمس.
قضيت الصباح أحاول يائسة تنظيم الفريق.
هل سيقبلون عرضي عندما يحين الوقت؟ أم أن كبرياءهم سيمنعهم؟
“يجب أن نجد مصدر مياه نقية،” كنت أقول. “العاصفة على الأرجح لوثت كل المصادر المفتوحة.”
كان الصباح الذي تلا ليلة العاصفة هادئًا بشكل مخيف.
استدرت ببطء، وقلبي يخفق بمزيج من الغضب والصدمة.
“يجب أن نبحث عن طعام. بعض هذه النباتات قد تكون صالحة للأكل.”
لقد اختفى. لقد تخلى عنا.
“يجب أن نضع خطة!”
فقط حدقت فيهما.
لكن كلماتي كانت تضيع في الهواء.
كان الفريق قد انهار تمامًا.
“ربما أنا محظوظ،” قلت.
تورو وكاي كانا قد اختفيا مرة أخرى عند الفجر، قائلين إنهما “سيستكشفون المكان”.
لونا كانت قد توغلت في الغابة بمفردها، قائلة إنها “تستطيع إيجاد الطعام بشكل أفضل وحدها”.
لكن المرحلة التالية … ستكون أصعب.
جاسبر كان يجلس على صخرة، ويتأمل المحيط، صامتًا كالعادة.
[وجهة نظر: آدم ليستر]
“لماذا؟” سألت، وصوتي كان أهدأ الآن. “لماذا لم تخبرنا ؟ لماذا ذهبت وحدك؟”
لم يتبقى معي سوى مايا، التي كانت تحاول استخدام مهارتها لتهدئة الجميع دون جدوى، وبعض الطلاب الآخرين الذين كانوا عديمي النفع ليفعلوا أي شيء.
استثمارًا في بقائي أنا.
‘فريق ألفا-2.’ فكرت بمرارة. ‘يا لها من مزحة.’
جلست على الرمال الرطبة، وشعرت بالغضب يغمرني.
لم يحدث هذا بالرواية حتى وقت لاحق.
‘لقد فشلت.’
فشلت في الحفاظ على تماسك الفريق.
“أنا أفكر في الكثير من الأشياء،” قال تورو، وهو يقفز برشاقة من على الصخرة ويهبط على الرمال بجانبي. “أفكر في العاصفة. وفي الموارد. وفي الفرق الأخرى.”
فشلت
كنت بحاجة إلى درع “الفريق” هذا ليحميني، لأختبئ خلفه. لذا، كان علي أن أتدخل .. كان علي أن أضمن بقاءهم.
توقفت الرياح العاتية، وتوقف المطر. كل ما تبقى كان صوت قطرات الماء وهي تسقط من أوراق الشجر في الغابة، ورائحة التربة الرطبة التي تملأ الهواء.
وفوق كل هذا، كان هناك الشبح الذي يطارد أفكاري.
بعد أن انتهوا من تناول الطعام، تغيرت الأجواء قليلاً.
آدم ليستر.
‘أعتقد أنه فعلًا هرب … ‘
‘لا تفرك الملح في الجرح أبدًا.” … كانت هذه قاعدة أساسية عندما تريد السيطرة لا الأنفجار، الهيمنة لا الإذلال .. أن تجعل خصمك ينزف، دون أن يشعر من أين أتاه الألم.
جزء مني كان غاضبًا منه ..
‘مثيرة للاهتمام. أحيانًا، التخلي عن السيطرة … هو أفضل طريقة للحصول عليها.’
وجزء آخر … كان يحسده.
يحسده على حريته، على عدم اهتمامه بهذه المسؤولية الساحقة.
وكنت أكره ذلك.
فشلت في الحفاظ على تماسك الفريق.
مرت الساعات.
‘الحقيقة. أو على الأقل، جزء منها.’
اقترب وقت الظهر، والشمس الحارقة بدأت تجفف كل شيء، وتجعل الشعور بالعطش لا يطاق.
كنت على وشك أن أستسلم تمامًا، وأعلن تفكك الفريق رسميًا.
‘هذا خطير.’ فكرت، وأنا أكبح هذا الشعور.
كنت على وشك أن أستسلم تمامًا، وأعلن تفكك الفريق رسميًا.
فقط حدقت فيهما.
لقد أنقذتني.
ثم، سمعت صوتًا.
“أنا أفكر في الكثير من الأشياء،” قال تورو، وهو يقفز برشاقة من على الصخرة ويهبط على الرمال بجانبي. “أفكر في العاصفة. وفي الموارد. وفي الفرق الأخرى.”
صوت خطوات هادئة على الرمال خلفي.
“صباح الخير.”
جاء الصوت هادئًا وعاديًا، كأنه لم يحدث شيء.
استدرت ببطء، وقلبي يخفق بمزيج من الغضب والصدمة.
كلمات إيزي المهزومة كانت الموسيقى التي كنت أنتظرها.
كان هو …. آدم ليستر.
لم يكن يبدو كشخص قضى ليلة في عاصفة.
ملابسه كانت جافة ونظيفة وليست غارقة بالطين والأوساخ. لم يكن هناك أي أثر للإرهاق على وجهه.
“لقد وجدته،” رد بغموض … “في مكان آمن.”
كان يحمل حقيبة ظهر كبيرة على كتفه، ويبدو أنها كانت ثقيلة.
مرت الساعات.
“يجب أن نبحث عن طعام. بعض هذه النباتات قد تكون صالحة للأكل.”
“لقد عدت،” قال ببساطة.
كنت أعرف من هما.
تجمع بقية أعضاء الفريق الذين كانوا قريبين، ونظروا إليه بدهشة.
يجب أن نجد ملجأً أفضل قبل حلول الليل.”
وقفت على قدمي، وشعرت بالغضب يتدفق في عروقي، ويطرد كل اليأس.
هذان الاثنان .. لقد أصبحوا أصدقاء بطريقة ما …
“أين … كنت؟” قلت، وصوتي كان يرتجف من الغضب.
كانوا ينظرون إلي بصمت، ويأخذون ما أقدمه لهم.
“أين كنت بحق الجحيم طوال هذا الوقت؟!”
“…..”
“….”
راقبتهم وهم يشربون الماء بنهم، ويأكلون الحصص المجففة ببطء، كأنها أثمن وجبة تناولوها في حياتهم.
لكن كلماتي كانت تضيع في الهواء.
لم يتأثر بغضبي.
كان الفريق قد انهار تمامًا.
ثلاثي معقد
نظر إلي بهدوء، ثم إلى بقية الفريق.
كانت هذه طعنة موجهة إليهما، وإلى انعزالهما.
“كنت أجمع الموارد،” قال ببساطة.
مواجهة الفرق القوية .. مواجهة ليو وسيرينا، وبقية الأبطال.
ثم، أنزل حقيبة الظهر الثقيلة على الرمال.
‘أعتقد أنه فعلًا هرب … ‘
“بام ! ”
‘أنهم أقرب لأيتام حرب .’ ضحكت داخليًا أثناء توزيع الطعام.
لم أستطع الرد.
فتحها.
عندها اتسعت أعيننا جميعًا.
لكن وجودي هنا … قد غير الديناميكيات.
“هذا ! … ”
ثم نظر إلي مرة أخرى، وعيناه الرماديتان كانتا تحملان تعبيرًا لا أستطيع قراءته.
كانت الحقيبة مليئة بزجاجات ماء نظيفة ومختومة .. وحصص طعام مجففة. وضمادات، ومطهرات.
كانت كنزًا.
“من … من أين حصلت على كل هذا؟” همست مايا بذهول.
“لم نقل ذلك،” قال تورو .. “نحن نقول إنك تعرف أشياء لا نعرفها. وأنت تستخدم هذه المعرفة لصالحك.”
“أين … كنت؟” قلت، وصوتي كان يرتجف من الغضب.
“لقد وجدته،” رد بغموض … “في مكان آمن.”
ثم نظر إلي مرة أخرى، وعيناه الرماديتان كانتا تحملان تعبيرًا لا أستطيع قراءته.
كانوا ينظرون إلي بصمت، ويأخذون ما أقدمه لهم.
“وأفكر … فيك.”
“هل تفضلين أن نبقى هنا ونعاني من العطش والجوع، يا قائدة ؟ ” سأل، وهو يشدد على كلمة “قائدة”.
“يجب أن نجد مصدر مياه نقية،” كنت أقول. “العاصفة على الأرجح لوثت كل المصادر المفتوحة.”
“أنا أفكر في الكثير من الأشياء،” قال تورو، وهو يقفز برشاقة من على الصخرة ويهبط على الرمال بجانبي. “أفكر في العاصفة. وفي الموارد. وفي الفرق الأخرى.”
“أم تفضلين أن نكون الفريق الوحيد في هذه الجزيرة … الذي يمتلك فائضًا من الماء النظيف؟”
كنت على وشك أن أستسلم تمامًا، وأعلن تفكك الفريق رسميًا.
“…..”
حدقت فيهما مباشرة.
ساد الصمت.
إيزي، على الرغم من أنها كانت لا تزال تبدو مستاءة، بدأت في محاولة تنظيمهم مرة أخرى.
منطقه … كان لا يمكن دحضه.
صوت خطوات هادئة على الرمال خلفي.
لقد اختفى. لقد تخلى عنا.
استثمارًا في بقائي أنا.
فشل في مهمة، ثم فشل آخر في العثور على ملجأ مناسب.
لكنه عاد … كالمنقذ.
“يجب أن نعود إلى المجموعة،” قالت إيزي بصوت عالٍ من بعيد.
“كانت محادثة ممتعة.”
لقد حل المشكلة التي لم أستطع أنا حلها … شعرت بالإهانة .. شعرت بالضعف ..
لكن وجودي هنا … قد غير الديناميكيات.
وشعرت … بالامتنان.
كانت مشاعر متناقضة تمزقني.
كانت هذه الموارد … استثمارًا.
“لماذا؟” سألت، وصوتي كان أهدأ الآن. “لماذا لم تخبرنا ؟ لماذا ذهبت وحدك؟”
شعور بأنني أحرك الأمور تمامًا كما أريد.
هل كان سيتغير شي إذا كان شخص مثل آدم موجود منذ البداية ؟ .. مسقط وقوعنا، المهام الموكلة إلينا، الموارد ؟ … هل كنا لنكون بأفضل حال ؟
“لأنني أعمل بشكل أفضل وحدي،” قال وأستمر دون التفات. “ولأنني كنت أعرف أنكم ستجادلون، وتضيعون الوقت .. لذا، فعلت ما يجب فعله.”
لم يكن أمرًا … كان اعترافًا.
“كان هذا … متهورًا،” قلت، محاولة التمسك بآخر بقايا سلطتي.
لم يتأثر بغضبي.
“هل كان كذلك؟” قال وهو يرفع حاجبًا. “انظري حولك يا إيزي. أنا الشخص الوحيد الذي لم يكن متهورًا .. الشخص الوحيد الذي كان لديه خطة.”
فتحها.
لم أكن أفعل هذا من أجلهم .. لم أكن أفعل هذا بدافع اللطف.
لم أستطع الرد.
كنت على وشك أن أستسلم تمامًا، وأعلن تفكك الفريق رسميًا.
لقد أسكتني.
لقد أظهر لي، أمام بقية الفريق، أنني لم أكن القائدة الحقيقية.
هو كان كذلك .. الذي كان يفكر، يخطط، وينفذ … أو هذا ما بدا من الكنز الذي يحمله على حقيبته.
كانت هذه الموارد … استثمارًا.
رفعت رأسي ببطء. ونظرت إليهم.
شعرت بأن وجنتي تحترقان.
‘لقد … خسرت.’
“نريد أن نفهم،” قال تورو. “لقد اختفيت لأكثر من يوم، ثم عدت فجأة بموارد كافية لإنقاذ الفريق. هذا لا يبدو كتصرف شخص عادي.”
لم تكن معركة، لكنني خسرت.
‘إنهم أذكى من أن يتم خداعهم. وأقوى من أن يتم تهديدهم. إذن، ما هي أفضل استراتيجية ضدهما؟’
“كانت محادثة ممتعة.”
تنهدت، وأشحت بنظري.
كان هذا نصف حقيقة .. كان كافيًا لإرضاء فضولهم دون كشف أي شيء مهم.
“لم نقل ذلك،” قال تورو .. “نحن نقول إنك تعرف أشياء لا نعرفها. وأنت تستخدم هذه المعرفة لصالحك.”
“وزع الموارد،” قلت بصوت مهزوم.
لم يكن أمرًا … كان اعترافًا.
لقد اكتسبت بعض “السلطة” غير المعلنة، وهذه السلطة، بشكل غير مباشر، عززت موقفها كقائدة.
اعترافًا بأنه، سواء أعجبني ذلك أم لا، فإن آدم ليستر … هو من يسيطر على هذا الفريق الآن.
وكنت أكره ذلك.
“إذن، ما هي خطوتك التالية، أيها المؤرخ ؟” سأل تورو بسخرية خفيفة.
في هذه اللحظة أعرف، أننا بحاجة مأسة إليه.
شعور بأنني أحرك الأمور تمامًا كما أريد.
كانت هذه الموارد … استثمارًا.
***
اعترافًا بأنه، سواء أعجبني ذلك أم لا، فإن آدم ليستر … هو من يسيطر على هذا الفريق الآن.
***
“لقد عدت،” قال ببساطة.
[وجهة نظر: آدم ليستر]
“كانت محادثة ممتعة.”
كنت غارقًا في هذه الأفكار، وأنا أراقب الأمواج وهي تتكسر على الشاطئ، عندما شعرت به.
“وزع الموارد.”
ساد الصمت للحظات. كانوا ينتظرون مني أن أقول شيئًا، أن أكشف عن ورقة من أوراقي.
كلمات إيزي المهزومة كانت الموسيقى التي كنت أنتظرها.
“إذن، ما هي خطوتك التالية، أيها المؤرخ ؟” سأل تورو بسخرية خفيفة.
لم تكن أمرًا، بل كانت استسلامًا. اعترافًا صامتًا بأن قواعد اللعبة قد تغيرت.
‘لقد … خسرت.’
الكفة أصبحت في صالحي بالكامل.
شعور بأنني أحرك الأمور تمامًا كما أريد.
أومأت برأسي إيماءة خفيفة، ولم أظهر أي تعبير بالانتصار .. لم يكن هناك داعي لذلك.
‘لا تفرك الملح في الجرح أبدًا.” … كانت هذه قاعدة أساسية عندما تريد السيطرة لا الأنفجار، الهيمنة لا الإذلال .. أن تجعل خصمك ينزف، دون أن يشعر من أين أتاه الألم.
“صباح الخير.”
دع جرحه يلتئم بشكل خاطئ، دع كرامته ترمم نفسها فوق جروح مجهرية ..
فقط حدقت فيهما.
ثم عد لاحقًا … وأهدمها بكلمة.
‘أعتقد أنه فعلًا هرب … ‘
هذه هي الأناقة في القسوة.
بدأت في توزيع الموارد بهدوء ومنهجية.
“زجاجتا ماء لكل شخص، وحصة طعام واحدة،” قلت بصوت واضح ومحايد.
‘لا تفرك الملح في الجرح أبدًا.” … كانت هذه قاعدة أساسية عندما تريد السيطرة لا الأنفجار، الهيمنة لا الإذلال .. أن تجعل خصمك ينزف، دون أن يشعر من أين أتاه الألم.
لم أكن أعرف ما إذا كنت قد نجحت في إقناعهما، أو ما إذا كنت قد أثرت شكوكهما أكثر.
“هذا يجب أن يكفينا حتى نهاية اليوم. لا تستهلكوها كلها دفعة واحدة .. لا نعرف متى سنجد المزيد.”
في الرواية الأصلية، كان فريق ألفا-2 فريقًا فاشلاً، لكنه صمد حتى النهاية، وكان بمثابة “عائق كوميدي” للشخصيات الرئيسية.
كانوا ينظرون إلي بصمت، ويأخذون ما أقدمه لهم.
كنت أفعل هذا من أجلي.
وجوههم كانت مزيجًا من الارتياح، والامتنان، والشك.
‘ياه … قولها بهذه الطريقة سيجعلني أشك في ميولك أيها اللعين.’ ولكني لم أقلها بصوت مرتفع.
لقد أنقذتني.
‘أنهم أقرب لأيتام حرب .’ ضحكت داخليًا أثناء توزيع الطعام.
مايا هورثون همست “شكرًا لك” بصوت خافت، وكانت عيناها تحملان نظرة معقدة لم أستطع فك شفرتها.
“بام ! ”
حتى جاسبر روك، الصامت دائمًا، أومأ برأسه نحوي إيماءة خفيفة، والتي كانت، بمعاييره، تعادل خطاب شكر طويل.
راقبتهم وهم يشربون الماء بنهم، ويأكلون الحصص المجففة ببطء، كأنها أثمن وجبة تناولوها في حياتهم.
“لماذا؟” سألت، وصوتي كان أهدأ الآن. “لماذا لم تخبرنا ؟ لماذا ذهبت وحدك؟”
شعرت بشيء غريب.
كان … شعورًا بالراحة.
لم يكن رضًا. لم يكن فخرًا.
تجمع بقية أعضاء الفريق الذين كانوا قريبين، ونظروا إليه بدهشة.
لكن كلماتي كانت تضيع في الهواء.
كان … شعورًا بالراحة.
‘الحقيقة. أو على الأقل، جزء منها.’
شعور بأنني أحرك الأمور تمامًا كما أريد.
‘هذا خطير.’ فكرت، وأنا أكبح هذا الشعور.
لم أكن أفعل هذا من أجلهم .. لم أكن أفعل هذا بدافع اللطف.
حتى جاسبر روك، الصامت دائمًا، أومأ برأسه نحوي إيماءة خفيفة، والتي كانت، بمعاييره، تعادل خطاب شكر طويل.
لم تكن أمرًا، بل كانت استسلامًا. اعترافًا صامتًا بأن قواعد اللعبة قد تغيرت.
كنت أفعل هذا من أجلي.
***
استثمارًا في بقائي أنا.
لا أريد إقصائهم .. إقصائهم يعني إقصائي.
‘لقد كنت قلقًا.’ اعترفت لنفسي.
لا أريد إقصائهم .. إقصائهم يعني إقصائي.
بينما كنت في الكهف، كنت أراقب نقاط فريقنا وهي تتناقص.
لم أشارك في النقاش.
غيابي في البداية ربما أثر على معنوياتهم أكثر مما توقعت.
فشل في مهمة، ثم فشل آخر في العثور على ملجأ مناسب.
لقد حل المشكلة التي لم أستطع أنا حلها … شعرت بالإهانة .. شعرت بالضعف ..
كنت قلقًا من أن يتم إقصاؤهم أو الأستسلام.
لقد حل المشكلة التي لم أستطع أنا حلها … شعرت بالإهانة .. شعرت بالضعف ..
[وجهة نظر: آدم ليستر]
في الرواية الأصلية، كان فريق ألفا-2 فريقًا فاشلاً، لكنه صمد حتى النهاية، وكان بمثابة “عائق كوميدي” للشخصيات الرئيسية.
لكن وجودي هنا … قد غير الديناميكيات.
كنت بحاجة إلى درع “الفريق” هذا ليحميني، لأختبئ خلفه. لذا، كان علي أن أتدخل .. كان علي أن أضمن بقاءهم.
غيابي في البداية ربما أثر على معنوياتهم أكثر مما توقعت.
“بام ! ”
كنت بحاجة إليهم.
كنت بحاجة إليهم.
جزء مني كان غاضبًا منه ..
كنت بحاجة إلى درع “الفريق” هذا ليحميني، لأختبئ خلفه. لذا، كان علي أن أتدخل .. كان علي أن أضمن بقاءهم.
‘لقد كنت قلقًا.’ اعترفت لنفسي.
لم أشارك في النقاش.
كانت هذه الموارد … استثمارًا.
استثمارًا في بقائي أنا.
****
بعد أن انتهوا من تناول الطعام، تغيرت الأجواء قليلاً.
“وهذا … يثير فضولي.”
عادوا من مهمة الاستكشاف الخاصة بهم.
عادت بعض الحياة إلى وجوههم. بدأوا يتحدثون مع بعضهم البعض بهمس.
ملابسه كانت جافة ونظيفة وليست غارقة بالطين والأوساخ. لم يكن هناك أي أثر للإرهاق على وجهه.
إيزي، على الرغم من أنها كانت لا تزال تبدو مستاءة، بدأت في محاولة تنظيمهم مرة أخرى.
‘هذا خطير.’ فكرت، وأنا أكبح هذا الشعور.
أومأت برأسي إيماءة خفيفة، ولم أظهر أي تعبير بالانتصار .. لم يكن هناك داعي لذلك.
“حسنًا، الآن بعد أن استعدنا بعض قوتنا، يجب أن نتحرك.
كنت أعرف من هما.
لم أكن بحاجة لأن أستدير.
يجب أن نجد ملجأً أفضل قبل حلول الليل.”
“لقد وجدته،” رد بغموض … “في مكان آمن.”
هذه المرة، لم يعترض أحد.
‘أنهم أقرب لأيتام حرب .’ ضحكت داخليًا أثناء توزيع الطعام.
غيابي في البداية ربما أثر على معنوياتهم أكثر مما توقعت.
لقد اكتسبت بعض “السلطة” غير المعلنة، وهذه السلطة، بشكل غير مباشر، عززت موقفها كقائدة.
لم يتبقى معي سوى مايا، التي كانت تحاول استخدام مهارتها لتهدئة الجميع دون جدوى، وبعض الطلاب الآخرين الذين كانوا عديمي النفع ليفعلوا أي شيء.
‘مثيرة للاهتمام. أحيانًا، التخلي عن السيطرة … هو أفضل طريقة للحصول عليها.’
[وجهة نظر: آدم ليستر]
لم أشارك في النقاش.
شعرت بشيء غريب.
ظلان يسقطان علي.
ابتعدت عنهم ببطء، وجلست على صخرة كبيرة على حافة الشاطئ، تطل على المحيط.
الغابة كانت تبدو وكأن عملاقًا قد مر من خلالها، تاركًا وراءه مسارًا من الأشجار المقتلعة والشجيرات الممزقة.
كنت بحاجة إلى بعض المساحة .. بعض الوقت للتفكير.
“ربما أنا محظوظ،” قلت.
لقد نجحت المرحلة الأولى من خطتي. لقد أصبح لدي حلفاء مدينون لي، وفريقي الآن مستقر مؤقتًا.
لكن المرحلة التالية … ستكون أصعب.
مواجهة الفرق القوية .. مواجهة ليو وسيرينا، وبقية الأبطال.
مواجهة الفرق القوية .. مواجهة ليو وسيرينا، وبقية الأبطال.
هذان الاثنان .. لقد أصبحوا أصدقاء بطريقة ما …
هل سيقبلون عرضي عندما يحين الوقت؟ أم أن كبرياءهم سيمنعهم؟
حتى جاسبر روك، الصامت دائمًا، أومأ برأسه نحوي إيماءة خفيفة، والتي كانت، بمعاييره، تعادل خطاب شكر طويل.
يجب أن أختار اللحظة المثالية.
كان الصباح الذي تلا ليلة العاصفة هادئًا بشكل مخيف.
كنت غارقًا في هذه الأفكار، وأنا أراقب الأمواج وهي تتكسر على الشاطئ، عندما شعرت به.
اعترافًا بأنه، سواء أعجبني ذلك أم لا، فإن آدم ليستر … هو من يسيطر على هذا الفريق الآن.
ظلان يسقطان علي.
“أوه، بل أنت كذلك،” قال كاي، وهذه كانت أول مرة أسمع صوته بهذا الوضوح. كان صوته هادئًا وعميقًا، ويحمل نبرة من اليقين.
لم أكن بحاجة لأن أستدير.
فشلت في الحفاظ على تماسك الفريق.
عندها اتسعت أعيننا جميعًا.
كنت أعرف من هما.
‘لقد أتيا أخيرًا ..’
عادوا من مهمة الاستكشاف الخاصة بهم.
كنت أعرف من هما.
رفعت رأسي ببطء. ونظرت إليهم.
كانا يقفان فوقي على الصخرة، كغرابين أسودين يراقبان فريستهما.
تورو وكاي كانا قد اختفيا مرة أخرى عند الفجر، قائلين إنهما “سيستكشفون المكان”.
تورو كانيكي، وكاي مورغنستيرن.
“مكان هادئ للتفكير، أليس كذلك ؟ ”
“حسنًا، الآن بعد أن استعدنا بعض قوتنا، يجب أن نتحرك.
قال تورو، وعلى وجهه ابتسامته مريبة.
كان الصباح الذي تلا ليلة العاصفة هادئًا بشكل مخيف.
لقد اختفى. لقد تخلى عنا.
كاي لم يقل شيئًا. فقط وقف هناك، وعيناه الرماديتان الباردتان تحدقان في، كأنهما تحاولان النظر إلى روحي.
راقبتهم وهم يشربون الماء بنهم، ويأكلون الحصص المجففة ببطء، كأنها أثمن وجبة تناولوها في حياتهم.
“يعتمد على ما تفكر فيه،” أجبته ببرود، ولم أدعهما يران أن وجودهما المفاجئ قد أزعجني.
“أوه، بل أنت كذلك،” قال كاي، وهذه كانت أول مرة أسمع صوته بهذا الوضوح. كان صوته هادئًا وعميقًا، ويحمل نبرة من اليقين.
“أنا أفكر في الكثير من الأشياء،” قال تورو، وهو يقفز برشاقة من على الصخرة ويهبط على الرمال بجانبي. “أفكر في العاصفة. وفي الموارد. وفي الفرق الأخرى.”
كان الفريق قد انهار تمامًا.
“وأفكر … فيك.”
“هذا ! … ”
‘ياه … قولها بهذه الطريقة سيجعلني أشك في ميولك أيها اللعين.’ ولكني لم أقلها بصوت مرتفع.
“حسنًا، الآن بعد أن استعدنا بعض قوتنا، يجب أن نتحرك.
ساد الصمت.
“أنا لست مثيرًا للاهتمام إلى هذا الحد،” رديت على اعترافه المشكوك فيه.
كنت أفعل هذا من أجلي.
“أوه، بل أنت كذلك،” قال كاي، وهذه كانت أول مرة أسمع صوته بهذا الوضوح. كان صوته هادئًا وعميقًا، ويحمل نبرة من اليقين.
[وجهة نظر: آدم ليستر]
جزء مني كان غاضبًا منه ..
“أنت الأكثر إثارة للاهتمام هنا.”
عادت بعض الحياة إلى وجوههم. بدأوا يتحدثون مع بعضهم البعض بهمس.
نزل هو الآخر من على الصخرة، ووقف بجانب تورو.
الآن، كنت محاصرًا بينهما.
“ماذا تريدان؟” سألت مباشرة. لم يكن هناك فائدة من المراوغة معهما.
“ماذا تريدان؟” سألت مباشرة. لم يكن هناك فائدة من المراوغة معهما.
عادوا من مهمة الاستكشاف الخاصة بهم.
“نريد أن نفهم،” قال تورو. “لقد اختفيت لأكثر من يوم، ثم عدت فجأة بموارد كافية لإنقاذ الفريق. هذا لا يبدو كتصرف شخص عادي.”
“ربما أنا محظوظ،” قلت.
“ربما أنا محظوظ،” قلت.
“الحظ مجرد متغير احتمالي،” قال كاي. “و’احتمال’ أن تجد ملجأً سريًا مليئًا بالموارد التي لم يجدها أي شخص آخر … هو احتمال ضئيل بشكل فلكي.”
“إذن، أنت تقول إنني غششت ؟ ”
لم أشارك في النقاش.
“لم نقل ذلك،” قال تورو .. “نحن نقول إنك تعرف أشياء لا نعرفها. وأنت تستخدم هذه المعرفة لصالحك.”
كانوا ينظرون إلي بصمت، ويأخذون ما أقدمه لهم.
“أين كنت بحق الجحيم طوال هذا الوقت؟!”
“وهذا … يثير فضولي.”
مشيت مبتعدًا عنهما، وشعرت بنظراتهما الثاقبة على ظهري.
ساد الصمت للحظات. كانوا ينتظرون مني أن أقول شيئًا، أن أكشف عن ورقة من أوراقي.
ظلان يسقطان علي.
لكنني لم أفعل.
فقط حدقت فيهما.
عادت بعض الحياة إلى وجوههم. بدأوا يتحدثون مع بعضهم البعض بهمس.
‘إنهم أذكى من أن يتم خداعهم. وأقوى من أن يتم تهديدهم. إذن، ما هي أفضل استراتيجية ضدهما؟’
اقترب وقت الظهر، والشمس الحارقة بدأت تجفف كل شيء، وتجعل الشعور بالعطش لا يطاق.
‘الحقيقة. أو على الأقل، جزء منها.’
“صحيح،” قلت أخيرًا. “أنا أعرف بعض الأشياء. لقد قضيت الكثير من الوقت في قراءة السجلات القديمة. أحيانًا، تجد معلومات مفيدة في الأماكن التي يتجاهلها الجميع.”
ثم عد لاحقًا … وأهدمها بكلمة.
كان هذا نصف حقيقة .. كان كافيًا لإرضاء فضولهم دون كشف أي شيء مهم.
لم يتبقى معي سوى مايا، التي كانت تحاول استخدام مهارتها لتهدئة الجميع دون جدوى، وبعض الطلاب الآخرين الذين كانوا عديمي النفع ليفعلوا أي شيء.
نظر تورو إلى كاي، وتبادلا نظرة أخرى.
“….”
كنت أفعل هذا من أجلي.
“إذن، ما هي خطوتك التالية، أيها المؤرخ ؟” سأل تورو بسخرية خفيفة.
لم يتأثر بغضبي.
“خطوتي التالية هي ضمان بقاء هذا الفريق،” قلت. “لأنني، على عكسكما، أفهم أن كونك جزءًا من فريق، حتى لو كان فريقًا فاشلاً، هو أفضل من أن تكون وحيدًا.”
كانت مشاعر متناقضة تمزقني.
كانت هذه طعنة موجهة إليهما، وإلى انعزالهما.
“أوه، بل أنت كذلك،” قال كاي، وهذه كانت أول مرة أسمع صوته بهذا الوضوح. كان صوته هادئًا وعميقًا، ويحمل نبرة من اليقين.
ابتسم كاي. “ربما .. وربما الفريق هو مجرد عبء يبطئك.”
لم تكن أمرًا، بل كانت استسلامًا. اعترافًا صامتًا بأن قواعد اللعبة قد تغيرت.
“يعتمد على ما تفكر فيه،” أجبته ببرود، ولم أدعهما يران أن وجودهما المفاجئ قد أزعجني.
“ربما،” قلت وأستمريت أثناء النظر لأمواج المحيط. “لكنه أيضًا درع. وشيء يختبئ خلفه.”
شعور بأنني أحرك الأمور تمامًا كما أريد.
حدقت فيهما مباشرة.
“وكلنا … لدينا شيء نخفيه. أليس كذلك؟”
قال تورو، وعلى وجهه ابتسامته مريبة.
لأول مرة، رأيت لمحة من شيء آخر في أعينهما.
شيء يشبه … الحذر.
“مكان هادئ للتفكير، أليس كذلك ؟ ”
مرت الساعات.
“يجب أن نعود إلى المجموعة،” قالت إيزي بصوت عالٍ من بعيد.
لونا كانت قد توغلت في الغابة بمفردها، قائلة إنها “تستطيع إيجاد الطعام بشكل أفضل وحدها”.
“كنت أجمع الموارد،” قال ببساطة.
لقد أنقذتني.
وجوههم كانت مزيجًا من الارتياح، والامتنان، والشك.
“أم تفضلين أن نكون الفريق الوحيد في هذه الجزيرة … الذي يمتلك فائضًا من الماء النظيف؟”
“يبدو أن القائدة تنادي،” قلت، ونهضت من مكاني.
‘الحقيقة. أو على الأقل، جزء منها.’
صوت خطوات هادئة على الرمال خلفي.
“كانت محادثة ممتعة.”
“زجاجتا ماء لكل شخص، وحصة طعام واحدة،” قلت بصوت واضح ومحايد.
مشيت مبتعدًا عنهما، وشعرت بنظراتهما الثاقبة على ظهري.
كان هذا نصف حقيقة .. كان كافيًا لإرضاء فضولهم دون كشف أي شيء مهم.
كاي لم يقل شيئًا. فقط وقف هناك، وعيناه الرماديتان الباردتان تحدقان في، كأنهما تحاولان النظر إلى روحي.
لم أكن أعرف ما إذا كنت قد نجحت في إقناعهما، أو ما إذا كنت قد أثرت شكوكهما أكثر.
وجوههم كانت مزيجًا من الارتياح، والامتنان، والشك.
لكنني كنت أعرف شيئًا واحدًا.
هذان الاثنان .. لقد أصبحوا أصدقاء بطريقة ما …
ابتعدت عنهم ببطء، وجلست على صخرة كبيرة على حافة الشاطئ، تطل على المحيط.
صوت خطوات هادئة على الرمال خلفي.
لم يحدث هذا بالرواية حتى وقت لاحق.
‘نظرية الفراشة … ‘
كان هو …. آدم ليستر.
نظرت لسماء بتنهيدة.
وجوههم كانت مزيجًا من الارتياح، والامتنان، والشك.
لم أكن أفعل هذا من أجلهم .. لم أكن أفعل هذا بدافع اللطف.
“إنها أكثر رعبًا ورقة مما قرأت عنها . ”
يجب أن أختار اللحظة المثالية.
****
عادوا من مهمة الاستكشاف الخاصة بهم.
ثلاثي معقد
كانت الحقيبة مليئة بزجاجات ماء نظيفة ومختومة .. وحصص طعام مجففة. وضمادات، ومطهرات.
‘فريق ألفا-2.’ فكرت بمرارة. ‘يا لها من مزحة.’
