Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

وجهة نظر: المهندس الكارثي 67

تضارب الآراء

تضارب الآراء

 

 

حل الليل على جزيرة أركاديا.

 

 

 

ولم يجلب معه أي راحة.

“ماذا ستفعل إذن ؟ ” قالت سيرينا، وتقدمت خطوة إلى الأمام. “ما هي خطتك؟ .. كيف ستحصل على الماء؟ .. كيف ستستعيد قوة الفريق؟”

 

ابتسمت ابتسامة داخلية.

بعد المواجهة المتوترة مع تورو وكاي، قضيت بقية اليوم في حالة من التأهب الحذر.

 

 

 

كان معسكرنا المؤقت هادئًا بشكل مخيف. كل شخص كان غارقًا في أفكاره، والتوتر كان ملموسًا في الهواء، أثقل من رطوبة الغابة.

 

 

 

كنت أنظر حولي بستمرار … في هذه الحالة أن ينصب لك فريق معادي كمين أمر متوقع.

“ليو.”

 

“نواياه غير معروفة، هدفه مبهم وقد لا يعجبنا، لكنه حل.”

الأنتظار، وترقب مجرد أحتمال أمر متعب نفسيًا حقًا.

 

 

 

‘أتمنى لو أنني عدت لكهفي العزيز.’ ندمت على فكرة البقاء هنا ..

“ماذا تريد، آدم ؟” قال ليو بحدة، وكبرياؤه المجروح يرفض إظهار أي ضعف أمام هذا الشخص.

 

 

إيزي حاولت عقد اجتماع آخر لوضع “خطة لليوم التالي”، لكنه كان محاولة فاشلة. لم يكن أحد في مزاج للتخطيط.

 

 

 

كنا جميعًا ندرك أننا في مؤخرة الترتيب، وأننا فريق منقسم.

 

 

في تلك اللحظة، سمعوا صوتًا.

عندما غربت الشمس تمامًا، وأصبح ضوء القمر هو مصدر النور الوحيد، أشعلنا نارًا صغيرة.

 

 

“صحيح،” قال آدم. “المقابل بسيط. توقيع على ‘اتفاقية تبادل موارد’ قياسية. أنتم تحصلون على الموارد الحيوية … مقابل ‘معلومات’ سأقدمها لكم لاحقًا عندما أحتاجها.”

جلست بعيدًا قليلاً عن المجموعة، أتظاهر بأنني أنظف بعض المعدات، لكنني في الحقيقة كنت أراقبهم.

“صحيح،” قال آدم. “المقابل بسيط. توقيع على ‘اتفاقية تبادل موارد’ قياسية. أنتم تحصلون على الموارد الحيوية … مقابل ‘معلومات’ سأقدمها لكم لاحقًا عندما أحتاجها.”

 

 

تورو وكاي.

 

 

اتسعت أعين فريق ألفا-1.

كانا يجلسان معًا، كالعادة، يتحدثان بهمس. لم أكن أستطيع سماع ما يقولانه، لكنني كنت أرى الطريقة التي تتحرك بها أعينهما …

 

 

 

يمكنني الشعور، ربما كانا يراقبانني بنفس القدر.

“لا،” قال ببساطة .. كان رفضًا قاطعًا وباردًا.

 

ثم، دون كلمة أخرى، استدار هو ورفيقاه، وبدأوا في السير مبتعدين، واختفوا في ظلام الليل بنفس الهدوء الذي ظهروا به.

‘لا فائدة من هذا.’ فكرت. ‘ سرطان لا يمكنك التعايش معه .. أستفدت منه .. ‘

رأت فيه شيئًا لم تره من قبل.

 

 

انتظرت حتى أصبح الليل أعمق، وحتى بدأ بعض أعضاء الفريق في النوم.

 

 

“ماذا ستفعل إذن ؟ ” قالت سيرينا، وتقدمت خطوة إلى الأمام. “ما هي خطتك؟ .. كيف ستحصل على الماء؟ .. كيف ستستعيد قوة الفريق؟”

ثم نهضت بهدوء.

 

 

نظر تورو إلى كاي .. رأيت نظرة سريعة تمر بينهما، حوار صامت لم أستطع قراءته.

مشيت مباشرة نحو الركن الذي كان يجلس فيه تورو وكاي.

ليلة مليئة بالعطش، والبرد، والشكوك.

 

‘إنه يرتكب خطأ.’ أدركت بوضوح بارد. ‘خطأ سيكلفنا هذا الاختبار.’

لم يرفعا رأسيهما عندما اقتربت، لكنني كنت أعرف أنهما على دراية تامة بوجودي.

“لا،” قال آدم. “أنا هنا لأقدم عرضًا.”

 

إلى ليام، الجدار الصخري، الذي كان يجلس على الأرض من الإرهاق.

وقفت أمامهما، وظلي الطويل يمتد فوقهما بفعل ضوء النار.

“صحيح،” قال آدم. “المقابل بسيط. توقيع على ‘اتفاقية تبادل موارد’ قياسية. أنتم تحصلون على الموارد الحيوية … مقابل ‘معلومات’ سأقدمها لكم لاحقًا عندما أحتاجها.”

 

إلى ليام، الجدار الصخري، الذي كان يجلس على الأرض من الإرهاق.

“هي، أنتما،” قلت بصوت منخفض وهادئ. “اتبعاني.”

 

 

 

قلت بنبرة لم تكن سؤالاً .. بل أمرًا.

“لن نقبل الصدقات منك، ليستر،” قال ليو ببطء، وصوته كان مليئًا بالكبرياء البارد.

 

أومأوا برأسيهما.

رفع تورو رأسه ببطء، وعدل نظاراته. “ولماذا قد نفعل ذلك؟” سأل ببرود.

 

 

ماء … نقي.

كاي لم يقل شيئًا .. فقط حدق فيي بعينيه الرماديتين الفارغتين.

 

 

“الكرامة لن تروي عطشنا،” ردت سيرينا ببرود.

“لدي شيء أود أن أتحقق منه،” قلت، ولم أقدم أي تفاصيل. “وقد أحتاج إلى مساعدة.”

“ماذا ستفعل إذن ؟ ” قالت سيرينا، وتقدمت خطوة إلى الأمام. “ما هي خطتك؟ .. كيف ستحصل على الماء؟ .. كيف ستستعيد قوة الفريق؟”

 

 

“وهل تعتقد أننا مساعدوك؟” سأل تورو بسخرية.

 

 

 

“لا،” قلت بصوت منخفض. “بما أنكم فضوليان .. سأريكم … شيء سيرضي فضولكما.”

 

 

 

نظر تورو إلى كاي .. رأيت نظرة سريعة تمر بينهما، حوار صامت لم أستطع قراءته.

 

 

 

ثم نظر إلي كاي.

 

 

 

“لا،” قال ببساطة .. كان رفضًا قاطعًا وباردًا.

 

 

 

أومأت برأسي … توقعت ذلك.

 

 

 

لم أجادل .. لم أحاول إقناعهم.

 

 

 

ابتسمت ابتسامة خفيفة.

 

 

لم يرد أحد.

“حسنًا،” قلت، وأنا أهز كتفي. “كنت أعتقد أنكما سترغبان في رؤية شيء مثير للاهتمام .. خسارتكما.”

كان يكرر أحداث اليوم.

 

 

أعطيتهما ظهري، وبدأت في السير مبتعدًا نحو ظلام الغابة، كأن الأمر لا يعنيني على الإطلاق.

ابتسامة خفيفة، باهتة وهادئة.

 

نظر تورو إلى كاي .. رأيت نظرة سريعة تمر بينهما، حوار صامت لم أستطع قراءته.

كانت هذه هي حركتي الأخيرة .. إما أن يتبعاني، أو أن خطتي قد فشلت قبل أن تبدأ.

 

 

 

مشيت بضع خطوات.

 

 

نظر ليو إلى آدم بغضب واشمئزاز .. لقد فهم ما أراد فعله.

“…..”  صمت.

 

 

نظر ليو إلى آدم بغضب واشمئزاز .. لقد فهم ما أراد فعله.

ثم، سمعت ضحكة خافتة خلفي.

 

 

من الظل، أخرج تورو قربتي ماء كبيرتين، ممتلئتين حتى الحافة.

“يا إلهي …” كان صوت تورو.

 

 

رأت فيه شيئًا لم تره من قبل.

“كنت أمزح.”

 

 

 

توقفت، والتفت ببطء.

قلت بنبرة لم تكن سؤالاً .. بل أمرًا.

 

آدم، وتورو، وكاي ..

كان تورو يقف، ويمسح الغبار عن بنطاله. “لا يمكنك أن تلقي بطُعم مثير للاهتمام كهذا وتتوقع منا أن نرفضه.”

 

 

 

نظر إلى كاي، الذي كان لا يزال جالسًا.

آدم، الذي لم يتغير تعبيره الهادئ.

 

“…”

تنهد، ثم نهض هو الآخر. “متابعتك قد تكون أكثر إنتاجية من البقاء هنا.” قال محاولًا أن تبرير أفعاله.

 

 

تورو، الذي كان يقف خلفه، وابتسامة خفيفة على وجهه، كأنه يستمتع بهذه المسرحية.

ابتسمت ابتسامة داخلية.

 

 

 

“جيد. لكن هناك قاعدة واحدة،” قلت، ونبرتي أصبحت جادة. “لا أسئلة .. فقط راقبا.”

أشار بيده إلى الخلف.

 

“جيد. لكن هناك قاعدة واحدة،” قلت، ونبرتي أصبحت جادة. “لا أسئلة .. فقط راقبا.”

أومأوا برأسيهما.

آدم، الذي لم يتغير تعبيره الهادئ.

 

كانوا صامتين. الصمت الذي يأتي بعد الكارثة، عندما لا يتبقى شيء ليقال.

وهكذا، انطلقنا نحن الثلاثة .. في ظلام ليل جزيرة معزولة.

“ليو،” قالت بصوت هادئ، لكنه كان يحمل وزنًا. “فكر في الأمر.”

 

 

***

 

 

 

***

 

 

تنهدت سيرينا.

كانت ليلة اليوم الثاني على جزيرة أركاديا أبرد وأكثر قسوة من الليلة التي سبقتها.

إلى كلوي، التي كانت تحاول أن تبدو قوية، لكن شفتيها كانتا متشققتين.

 

 

لم تكن هناك عاصفة، لكن آثارها كانت في كل مكان. الهواء كان لا يزال مشبعًا بالرطوبة، والبرودة كانت تتسلل من الأرض المبللة وتخترق العظام

لم يرد أحد.

 

“ربما … يجب أن تدعوا الفريق يقرر ؟ ”

. السماء كانت صافية بشكل مخيف، مرصعة بآلاف النجوم الساطعة التي كانت تبدو كشظايا من الزجاج البارد، والقمر كان يصب ضوءًا فضيًا شبحيًا على المشهد المدمر.

كاي لم يقل شيئًا .. فقط حدق فيي بعينيه الرماديتين الفارغتين.

 

 

على الشاطئ الصخري الوعر في الساحل الشمالي، كان معسكر فريق ألفا-1 يبدو كأنه نصب تذكاري للهزيمة.

الأنتظار، وترقب مجرد أحتمال أمر متعب نفسيًا حقًا.

 

كاي لم يقل شيئًا .. فقط حدق فيي بعينيه الرماديتين الفارغتين.

لم تكن هناك خيمة .. لم تكن هناك نار.

 

 

صفعة من الكبرياء في وجه اليأس.

الخشب كان مبلل، ولم يستطيعوا إشعالها، وأستخدام مهارة سيرينا لبقاء النار مشتعلة إهدار للمانا.

 

 

 

كانوا مجرد مجموعة من الأشكال البائسة، متجمعين معًا تحت نتوء صخري صغير لا يوفر حماية حقيقية من البرد.

وقفت أمامهما، وظلي الطويل يمتد فوقهما بفعل ضوء النار.

 

رأى الشفقة .. أو ما فسره هو على أنه شفقة.

كانوا صامتين. الصمت الذي يأتي بعد الكارثة، عندما لا يتبقى شيء ليقال.

 

 

 

لقد قضوا اليوم كله في محاولة يائسة للتعافي.

 

 

 

النهر القريب، الذي كان أملهم الوحيد، كان لا يزال مجرى بنيًا من الطين والملوثات .. محاولاتهم لتصفيته باستخدام طرق بدائية باءت بالفشل.

 

 

 

لقد نفد ماؤهم النظيف تمامًا عند الظهر.

كنا جميعًا ندرك أننا في مؤخرة الترتيب، وأننا فريق منقسم.

 

 

والآن، كان العطش يبدأ في إظهار أنيابه الحقيقية .. شفاههم كانت متشققة، وحلوقهم جافة، وكل حركة كانت تتطلب جهدًا هائلاً.

“يجب أن ننام قليلاً .. علينا توفير طاقتنا.”

 

حتى سيرينا وليو وقفا، واتخذا وضعيات دفاعية.

في هذه الحالة لم يكونوا يستطيعون إنجاز أي مهمة من الكاردينال .. لذا أمر ليو بالراحة للجميع.

آدم، وتورو، وكاي ..

 

 

المعنويات لم تكن منخفضة، بل كانت غير موجودة.

ابتسمت ابتسامة خفيفة.

 

 

كان ليو فون فالكنهاين يجلس بعيدًا قليلاً عن المجموعة، وظهره مسنود على صخرة باردة. كان يحدق في المحيط المظلم، لكنه لم يكن يراه حقًا.

 

 

 

كان يكرر أحداث اليوم.

 

 

 

‘عاصفة بهذا الحجم، في ثاني يوم من الأختبار .. هل توقعت الأكاديمية هذا لزيادة الصعوبة على الطلبة ؟ ‘

لقد شاهدوا الخلاص يأتيهم … ثم يبتعد.

 

لم تستطع أن تبقى صامتة.

هذه الفكرة كانت تدور في رأسه بلا توقف.

 

 

 

‘كان يجب أن أكون مستعدً ..’

قد يكون آدم صديق نوعًا ما .. ولكن هذا خارج إطار الإختبار .. هنا كل فريق أخر هو عدوا.

 

 

“ليو.”

آدم، الذي لم يتغير تعبيره الهادئ.

 

ثم، سمعت ضحكة خافتة خلفي.

جاء صوت سيرينا الهادئ بجانبه. لقد جلست بصمت، دون أن تنظر إليه.

“وهل تعتقد أننا مساعدوك؟” سأل تورو بسخرية.

 

“الكرامة لن تروي عطشنا،” ردت سيرينا ببرود.

“يجب أن ننام قليلاً .. علينا توفير طاقتنا.”

نهض إيثان، ويداه تتوهجان بهالة خافتة ..

 

 

“لا أستطيع النوم،” رد بصوت أجش. “يجب أن أفكر في خطة.”

 

 

ليلة مليئة بالعطش، والبرد، والشكوك.

“لا توجد خطة الآن،” قالت ببرود واقعي. “الخطة الوحيدة هي البقاء على قيد الحياة حتى الصباح .. ثم سنبحث عن الماء مرة أخرى.”

لم تكن غاضبة من ليو.

 

“الكرامة لن تروي عطشنا،” ردت سيرينا ببرود.

“وماذا لو لم نجد شيئًا؟”

. السماء كانت صافية بشكل مخيف، مرصعة بآلاف النجوم الساطعة التي كانت تبدو كشظايا من الزجاج البارد، والقمر كان يصب ضوءًا فضيًا شبحيًا على المشهد المدمر.

 

على الشاطئ الصخري الوعر في الساحل الشمالي، كان معسكر فريق ألفا-1 يبدو كأنه نصب تذكاري للهزيمة.

لم تجب سيرينا .. لم تكن هناك إجابة.

 

 

 

في تلك اللحظة، سمعوا صوتًا.

 

 

 

صوت خطوات هادئة على الصخور.

كاي لم يقل شيئًا .. فقط حدق فيي بعينيه الرماديتين الفارغتين.

 

المعنويات لم تكن منخفضة، بل كانت غير موجودة.

“ها ! ..”

 

 

كان يكرر أحداث اليوم.

في ثانية واحدة، تحول الفريق المنهك إلى وحدة قتالية في حالة تأهب.

 

 

لم يرد أحد.

نهض إيثان، ويداه تتوهجان بهالة خافتة ..

 

 

 

استلت كلوي سكينًا قتاليًا.

كانوا يبدون كحراس شخصيين له، وهذا بحد ذاته كان مقلقًا.

 

 

حتى سيرينا وليو وقفا، واتخذا وضعيات دفاعية.

وهذا ما جعله أكثر عنادًا.

 

 

ثم، من بين الظلال التي ألقتها الصخور تحت ضوء القمر، ظهر ثلاثة أشخاص.

كانت كلماتها قاسية، لكنها كانت الحقيقة.

 

‘لا فائدة من هذا.’ فكرت. ‘ سرطان لا يمكنك التعايش معه .. أستفدت منه .. ‘

كانوا جافين، ويبدون بصحة جيدة.

 

 

 

آدم، وتورو، وكاي ..

 

 

 

المشهد وحده كان كافيًا لإثارة قشعريرة لليو .. قشعريرة لا علاقة لها بالبرد.

 

 

“حسنًا،” قلت، وأنا أهز كتفي. “كنت أعتقد أنكما سترغبان في رؤية شيء مثير للاهتمام .. خسارتكما.”

كان الأمر أشبه برؤية ثلاثة أشباح.

 

 

 

“يبدو أنكم في ورطة،” قال آدم، وصوته كان هادئًا بشكل غريب، لا يحمل أي تعاطف، بل مجرد ملاحظة باردة.

 

 

 

“ماذا تريد، آدم ؟” قال ليو بحدة، وكبرياؤه المجروح يرفض إظهار أي ضعف أمام هذا الشخص.

 

 

رأى الشفقة .. أو ما فسره هو على أنه شفقة.

قد يكون آدم صديق نوعًا ما .. ولكن هذا خارج إطار الإختبار .. هنا كل فريق أخر هو عدوا.

“يا إلهي …” كان صوت تورو.

 

 

“هل أتيت لتستمتع بالمنظر ؟ ”

 

 

 

“لا،” قال آدم. “أنا هنا لأقدم عرضًا.”

 

 

النهر القريب، الذي كان أملهم الوحيد، كان لا يزال مجرى بنيًا من الطين والملوثات .. محاولاتهم لتصفيته باستخدام طرق بدائية باءت بالفشل.

أشار بيده إلى الخلف.

‘لا فائدة من هذا.’ فكرت. ‘ سرطان لا يمكنك التعايش معه .. أستفدت منه .. ‘

 

‘أتمنى لو أنني عدت لكهفي العزيز.’ ندمت على فكرة البقاء هنا ..

من الظل، أخرج تورو قربتي ماء كبيرتين، ممتلئتين حتى الحافة.

ثم، سمعت ضحكة خافتة خلفي.

 

لقد قضوا اليوم كله في محاولة يائسة للتعافي.

وأخرج كاي حقيبة صغيرة، وفتحها ليكشف عن مجموعة إسعافات أولية وحصص طعام مجففة.

“…”

 

 

اتسعت أعين فريق ألفا-1.

“ماذا تريد، آدم ؟” قال ليو بحدة، وكبرياؤه المجروح يرفض إظهار أي ضعف أمام هذا الشخص.

 

“يمكنكم الحصول على كل هذا،” تابع آدم. “ما يكفي ليساعدكم على الصمود حتى تجدوا مصدرًا جديدًا.”

ماء … نقي.

كانت هذه هي المرة الأولى التي يختلفان فيها بهذه الحدة أمام الفريق.

 

 

طعام … جاف.

 

 

لكنه فقط ابتسم.

كان هذا المشهد … مغريًا.

كان هذا المشهد … مغريًا.

 

 

“يمكنكم الحصول على كل هذا،” تابع آدم. “ما يكفي ليساعدكم على الصمود حتى تجدوا مصدرًا جديدًا.”

تورو، الذي كان يقف خلفه، وابتسامة خفيفة على وجهه، كأنه يستمتع بهذه المسرحية.

 

 

“وما هو المقابل ؟ “سألت سيرينا، وعيناها تضيقان. ” لا يوجد شيء مجاني في هذا الاختبار. ”

 

 

لم يرد أحد.

“صحيح،” قال آدم. “المقابل بسيط. توقيع على ‘اتفاقية تبادل موارد’ قياسية. أنتم تحصلون على الموارد الحيوية … مقابل ‘معلومات’ سأقدمها لكم لاحقًا عندما أحتاجها.”

إيزي حاولت عقد اجتماع آخر لوضع “خطة لليوم التالي”، لكنه كان محاولة فاشلة. لم يكن أحد في مزاج للتخطيط.

 

 

ساد صمت للحظة، لم يقطعه سوى صوت الأمواج.

“كما تشاء، يا قائد،” قال.

 

“الكرامة لن تروي عطشنا،” ردت سيرينا ببرود.

كان عرضًا لا يصدق. عرضًا سينقذهم.

كان معسكرنا المؤقت هادئًا بشكل مخيف. كل شخص كان غارقًا في أفكاره، والتوتر كان ملموسًا في الهواء، أثقل من رطوبة الغابة.

 

جاء صوت سيرينا الهادئ بجانبه. لقد جلست بصمت، دون أن تنظر إليه.

لكن ليو حدق في آدم، ورأى في وجهه الهادئ تحديًا.

لكنه رأى أيضًا … الولاء.

 

 

رأى الشفقة .. أو ما فسره هو على أنه شفقة.

كان تورو يقف، ويمسح الغبار عن بنطاله. “لا يمكنك أن تلقي بطُعم مثير للاهتمام كهذا وتتوقع منا أن نرفضه.”

 

 

وهذا كان شيئًا لا يمكن لكبريائه أن يتحمله.

 

 

 

“لن نقبل الصدقات منك، ليستر،” قال ليو ببطء، وصوته كان مليئًا بالكبرياء البارد.

 

 

لقد قضوا اليوم كله في محاولة يائسة للتعافي.

“فريق ألفا-1 لا يهرب، ولا يتسول.”

 

 

 

“نحن لسنا بحاجة لمساعدتك.”

استلت كلوي سكينًا قتاليًا.

 

المشهد وحده كان كافيًا لإثارة قشعريرة لليو .. قشعريرة لا علاقة لها بالبرد.

الكلمات الأخيرة خرجت من فم ليو، باردة وحادة كشظايا الجليد.

 

 

ثم، سمعت ضحكة خافتة خلفي.

ساد صمت مطبق، لم يقطعه سوى صوت الأمواج وهي تتكسر على الصخور.

الخشب كان مبلل، ولم يستطيعوا إشعالها، وأستخدام مهارة سيرينا لبقاء النار مشتعلة إهدار للمانا.

 

 

كانت الكلمات موجهة إلى آدم ليستر، لكنها كانت صفعة على وجه كل عضو في فريق ألفا-1.

كنا جميعًا ندرك أننا في مؤخرة الترتيب، وأننا فريق منقسم.

 

ثم نظر إلي كاي.

صفعة من الكبرياء في وجه اليأس.

“لدي شيء أود أن أتحقق منه،” قلت، ولم أقدم أي تفاصيل. “وقد أحتاج إلى مساعدة.”

 

 

وقفت سيرينا فاليريان هناك، تراقب المشهد بعينيها العنبريتين الحادتين. كانت تفكر أكثر من الازم.

لم تستطع أن تبقى صامتة.

 

“لا،” قال ببساطة .. كان رفضًا قاطعًا وباردًا.

آدم، الذي لم يتغير تعبيره الهادئ.

كانا يجلسان معًا، كالعادة، يتحدثان بهمس. لم أكن أستطيع سماع ما يقولانه، لكنني كنت أرى الطريقة التي تتحرك بها أعينهما …

 

ماء … نقي.

تورو، الذي كان يقف خلفه، وابتسامة خفيفة على وجهه، كأنه يستمتع بهذه المسرحية.

اتسعت أعين فريق ألفا-1.

 

ابتسامة خفيفة، باهتة وهادئة.

وكاي، الذي كان يقف كشبح صامت، ووجوده وحده كان يبعث على القلق.

لقد قضوا اليوم كله في محاولة يائسة للتعافي.

 

 

‘ثلاثة منهم فقط،’ فكرت سيرينا. ‘لكنهم يمثلون تهديدًا أكبر من فريق كامل.’

إيزي حاولت عقد اجتماع آخر لوضع “خطة لليوم التالي”، لكنه كان محاولة فاشلة. لم يكن أحد في مزاج للتخطيط.

 

والأكثر غموضًا بينهم، هو الذي يقف في المنتصف.

خصوصًا إن مدى قوتهم الكاملة غير معروفة.

“…”

 

 

تورو لقد جربت قوته بنفسها والواضح أنه لم يستخدم كامل قوته ضدها ..

 

 

 

كاي غامض .. معركته ضد إيثان وحدها كافية لأثبات قوته.

عناد أعمى .. كبرياء يفضل الموت على قبول المساعدة من شخص.

 

الأنتظار، وترقب مجرد أحتمال أمر متعب نفسيًا حقًا.

والأكثر غموضًا بينهم، هو الذي يقف في المنتصف.

 

 

ابتسمت ابتسامة خفيفة.

آدم ليستر. كل شيء فيه غير معروف.

 

 

لم أجادل .. لم أحاول إقناعهم.

كانوا يبدون كحراس شخصيين له، وهذا بحد ذاته كان مقلقًا.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100

 

‘ثلاثة منهم فقط،’ فكرت سيرينا. ‘لكنهم يمثلون تهديدًا أكبر من فريق كامل.’

ثم نظرت إلى فريقها.

“صحيح،” قال آدم. “المقابل بسيط. توقيع على ‘اتفاقية تبادل موارد’ قياسية. أنتم تحصلون على الموارد الحيوية … مقابل ‘معلومات’ سأقدمها لكم لاحقًا عندما أحتاجها.”

 

 

إلى إيثان، الذي كان يحدق في قربة الماء بعيون يائسة.

لقد نفد ماؤهم النظيف تمامًا عند الظهر.

 

 

إلى كلوي، التي كانت تحاول أن تبدو قوية، لكن شفتيها كانتا متشققتين.

 

 

ابتسامة خفيفة، باهتة وهادئة.

إلى ليام، الجدار الصخري، الذي كان يجلس على الأرض من الإرهاق.

 

 

نظر ليو إلى فريقه .. رأى الضعف والتعب في اعيونهم.

وإلى ليو.

كان يكرر أحداث اليوم.

 

“يمكنكم الحصول على كل هذا،” تابع آدم. “ما يكفي ليساعدكم على الصمود حتى تجدوا مصدرًا جديدًا.”

حليفها .. وقائد هذا الفريق.

تنهد، ثم نهض هو الآخر. “متابعتك قد تكون أكثر إنتاجية من البقاء هنا.” قال محاولًا أن تبرير أفعاله.

 

كانت كلماتها قاسية، لكنها كانت الحقيقة.

رأت فيه شيئًا لم تره من قبل.

 

 

 

عناد أعمى .. كبرياء يفضل الموت على قبول المساعدة من شخص.

 

 

لكنه رأى أيضًا … الولاء.

‘إنه يرتكب خطأ.’ أدركت بوضوح بارد. ‘خطأ سيكلفنا هذا الاختبار.’

عادوا إلى أماكنهم بصمت، وجلسوا في الظلام، كل واحد منهم غارق في أفكاره.

 

أعطيتهما ظهري، وبدأت في السير مبتعدًا نحو ظلام الغابة، كأن الأمر لا يعنيني على الإطلاق.

لم تستطع أن تبقى صامتة.

لكنه فقط ابتسم.

 

 

“ليو،” قالت بصوت هادئ، لكنه كان يحمل وزنًا. “فكر في الأمر.”

نظرت إلى آدم، متوقعة منه أن يغضب، أو يجادل.

 

كانت طعنة سامة .. كان يعرف أن الفريق سيتبع ليو بشكل أعمى، لكنه كان يضع ليو في موقف حرج، ويظهر للجميع أنه غير ديمقراطي.

لم ينظر إليها ليو. كانت عيناه مثبتتين على آدم. “لقد فكرت .. وهذا هو قراري نهائي.”

 

 

جلست بعيدًا قليلاً عن المجموعة، أتظاهر بأنني أنظف بعض المعدات، لكنني في الحقيقة كنت أراقبهم.

“ماذا ستفعل إذن ؟ ” قالت سيرينا، وتقدمت خطوة إلى الأمام. “ما هي خطتك؟ .. كيف ستحصل على الماء؟ .. كيف ستستعيد قوة الفريق؟”

 

 

عادوا إلى أماكنهم بصمت، وجلسوا في الظلام، كل واحد منهم غارق في أفكاره.

“سنجد طريقة،” قال بصرامة. “لن أستسلم.”

‘ثلاثة منهم فقط،’ فكرت سيرينا. ‘لكنهم يمثلون تهديدًا أكبر من فريق كامل.’

 

“هذا ليس استسلامًا،” قالت سيرينا، ونبرتها أصبحت أكثر حدة. “رتب قيمك ليو .. العدوا الأن، إنه الإرهاق والعطش. وهو  يقتلاننا ببطء. آدم يقدم لنا حلاً. ”

“هذا ليس استسلامًا،” قالت سيرينا، ونبرتها أصبحت أكثر حدة. “رتب قيمك ليو .. العدوا الأن، إنه الإرهاق والعطش. وهو  يقتلاننا ببطء. آدم يقدم لنا حلاً. ”

 

 

نظرت إلى آدم، متوقعة منه أن يغضب، أو يجادل.

“نواياه غير معروفة، هدفه مبهم وقد لا يعجبنا، لكنه حل.”

 

 

 

“إنه يقدم لنا صدقة!” صرخ ليو، وفقد هدوءه لأول مرة.

 

 

‘أتمنى لو أنني عدت لكهفي العزيز.’ ندمت على فكرة البقاء هنا ..

“إنه يسخر منا ! لطالما هرب أثناء المعارك الوهمية .. وأتي الآن ليلعب دور المنقذ ؟ لن أسمح له بهذه الإهانة!”

 

 

 

“أنت تربط أمور لا دخل لها ببعضها !! .. هل تفضل أن نقصى من الاختبار بسبب كبريائك ؟! “ردت سيرينا، وصوتها ارتفع.

 

 

 

“انظر حولك يا ليو! انظر إلى فريقك ! هل تعتقد أنهم قادرون على القتال في هذه الحالة ؟ .. إما أن تجد حلًا أو أن تقبل الصدقة حتى تجد حلًا ! ”

 

 

 

“…”

 

 

حل الليل على جزيرة أركاديا.

ساد صمت متوتر.

لكنه فقط ابتسم.

 

 

كانت كلماتها قاسية، لكنها كانت الحقيقة.

 

 

ثم نهضت بهدوء.

نظر ليو إلى فريقه .. رأى الضعف والتعب في اعيونهم.

تنهد، ثم نهض هو الآخر. “متابعتك قد تكون أكثر إنتاجية من البقاء هنا.” قال محاولًا أن تبرير أفعاله.

 

آدم، وتورو، وكاي ..

لكنه رأى أيضًا … الولاء.

كانوا صامتين. الصمت الذي يأتي بعد الكارثة، عندما لا يتبقى شيء ليقال.

 

 

كانوا ينتظرون أمره، حتى لو كان أمرًا سيقودهم إلى الهلاك.

 

 

 

وهذا ما جعله أكثر عنادًا.

 

 

كان ليو فون فالكنهاين يجلس بعيدًا قليلاً عن المجموعة، وظهره مسنود على صخرة باردة. كان يحدق في المحيط المظلم، لكنه لم يكن يراه حقًا.

“لدينا كرامتنا،” قال بصوت أجش.

 

 

“أنا القائد هنا .. وقراري هو النهائي.”

“الكرامة لن تروي عطشنا،” ردت سيرينا ببرود.

 

 

“كنت أمزح.”

كانت هذه هي المرة الأولى التي يختلفان فيها بهذه الحدة أمام الفريق.

 

 

“جيد. لكن هناك قاعدة واحدة،” قلت، ونبرتي أصبحت جادة. “لا أسئلة .. فقط راقبا.”

كان الصدع الأول في قيادتهما المشتركة قد ظهر.

آدم، الذي كان يراقب كل هذا بصمت، تحدث أخيرًا.

 

ساد صمت مطبق، لم يقطعه سوى صوت الأمواج وهي تتكسر على الصخور.

آدم، الذي كان يراقب كل هذا بصمت، تحدث أخيرًا.

 

 

“كنت أمزح.”

“يبدو أن هناك انقسامًا في الآراء،” قال بصوت هادئ.

 

 

 

“ربما … يجب أن تدعوا الفريق يقرر ؟ ”

 

 

 

كانت طعنة سامة .. كان يعرف أن الفريق سيتبع ليو بشكل أعمى، لكنه كان يضع ليو في موقف حرج، ويظهر للجميع أنه غير ديمقراطي.

 

 

ساد صمت متوتر.

نظر ليو إلى آدم بغضب واشمئزاز .. لقد فهم ما أراد فعله.

 

 

 

“أنا القائد هنا .. وقراري هو النهائي.”

تورو وكاي.

 

ليلة مليئة بالعطش، والبرد، والشكوك.

استدار نحو آدم. “خذ مواردك … واغرب عن وجهنا، ليستر. نحن لا نريدها.”

 

 

نظر تورو إلى كاي .. رأيت نظرة سريعة تمر بينهما، حوار صامت لم أستطع قراءته.

تنهدت سيرينا.

جلست بعيدًا قليلاً عن المجموعة، أتظاهر بأنني أنظف بعض المعدات، لكنني في الحقيقة كنت أراقبهم.

 

لم تستطع أن تبقى صامتة.

نظرت إلى آدم، متوقعة منه أن يغضب، أو يجادل.

 

 

 

لكنه فقط ابتسم.

“صحيح،” قال آدم. “المقابل بسيط. توقيع على ‘اتفاقية تبادل موارد’ قياسية. أنتم تحصلون على الموارد الحيوية … مقابل ‘معلومات’ سأقدمها لكم لاحقًا عندما أحتاجها.”

 

 

ابتسامة خفيفة، باهتة وهادئة.

لم يرفعا رأسيهما عندما اقتربت، لكنني كنت أعرف أنهما على دراية تامة بوجودي.

 

ثم نهضت بهدوء.

“كما تشاء، يا قائد،” قال.

كنا جميعًا ندرك أننا في مؤخرة الترتيب، وأننا فريق منقسم.

 

خصوصًا إن مدى قوتهم الكاملة غير معروفة.

ثم، دون كلمة أخرى، استدار هو ورفيقاه، وبدأوا في السير مبتعدين، واختفوا في ظلام الليل بنفس الهدوء الذي ظهروا به.

 

 

 

عاد الصمت إلى المعسكر.

رأى الشفقة .. أو ما فسره هو على أنه شفقة.

 

استدار نحو آدم. “خذ مواردك … واغرب عن وجهنا، ليستر. نحن لا نريدها.”

لكنه كان صمتًا أثقل وأكثر يأسًا من ذي قبل.

“فريق ألفا-1 لا يهرب، ولا يتسول.”

 

 

لقد شاهدوا الخلاص يأتيهم … ثم يبتعد.

عادوا إلى أماكنهم بصمت، وجلسوا في الظلام، كل واحد منهم غارق في أفكاره.

 

 

بسبب قرار قائدهم.

لم تكن غاضبة من ليو.

 

ثم نهضت بهدوء.

“إلى أماكنكم،” قال ليو بصوت متعب، محاولاً استعادة سلطته. “خذوا قسطًا من الراحة .. سنبدأ البحث عن الماء عند الفجر.”

في ثانية واحدة، تحول الفريق المنهك إلى وحدة قتالية في حالة تأهب.

 

“لا توجد خطة الآن،” قالت ببرود واقعي. “الخطة الوحيدة هي البقاء على قيد الحياة حتى الصباح .. ثم سنبحث عن الماء مرة أخرى.”

لم يرد أحد.

 

 

“كما تشاء، يا قائد،” قال.

عادوا إلى أماكنهم بصمت، وجلسوا في الظلام، كل واحد منهم غارق في أفكاره.

“يمكنكم الحصول على كل هذا،” تابع آدم. “ما يكفي ليساعدكم على الصمود حتى تجدوا مصدرًا جديدًا.”

 

 

جلست سيرينا بعيدًا، وحدقت في المحيط.

وقفت سيرينا فاليريان هناك، تراقب المشهد بعينيها العنبريتين الحادتين. كانت تفكر أكثر من الازم.

 

كان الأمر أشبه برؤية ثلاثة أشباح.

لم تكن غاضبة من ليو.

 

 

***

كانت … منذهلة .

 

 

 

لأول مرة، رأت الشقوق في درع “القائد”  الذي يظهره ليو فون فالكنهاين في العادة.

أومأت برأسي … توقعت ذلك.

 

لم تجب سيرينا .. لم تكن هناك إجابة.

الكبرياء … قد يكون هو الشيء الذي سيضره في المستقبل.

كان عرضًا لا يصدق. عرضًا سينقذهم.

 

 

كانت ليلة طويلة جدًا تنتظرهم.

 

 

 

ليلة مليئة بالعطش، والبرد، والشكوك.

“حسنًا،” قلت، وأنا أهز كتفي. “كنت أعتقد أنكما سترغبان في رؤية شيء مثير للاهتمام .. خسارتكما.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط