تضارب الآراء
حل الليل على جزيرة أركاديا.
“هذا ليس استسلامًا،” قالت سيرينا، ونبرتها أصبحت أكثر حدة. “رتب قيمك ليو .. العدوا الأن، إنه الإرهاق والعطش. وهو يقتلاننا ببطء. آدم يقدم لنا حلاً. ”
ولم يجلب معه أي راحة.
“أنت تربط أمور لا دخل لها ببعضها !! .. هل تفضل أن نقصى من الاختبار بسبب كبريائك ؟! “ردت سيرينا، وصوتها ارتفع.
بعد المواجهة المتوترة مع تورو وكاي، قضيت بقية اليوم في حالة من التأهب الحذر.
‘لا فائدة من هذا.’ فكرت. ‘ سرطان لا يمكنك التعايش معه .. أستفدت منه .. ‘
كانوا ينتظرون أمره، حتى لو كان أمرًا سيقودهم إلى الهلاك.
كان معسكرنا المؤقت هادئًا بشكل مخيف. كل شخص كان غارقًا في أفكاره، والتوتر كان ملموسًا في الهواء، أثقل من رطوبة الغابة.
طعام … جاف.
كنت أنظر حولي بستمرار … في هذه الحالة أن ينصب لك فريق معادي كمين أمر متوقع.
“ربما … يجب أن تدعوا الفريق يقرر ؟ ”
الأنتظار، وترقب مجرد أحتمال أمر متعب نفسيًا حقًا.
بعد المواجهة المتوترة مع تورو وكاي، قضيت بقية اليوم في حالة من التأهب الحذر.
‘أتمنى لو أنني عدت لكهفي العزيز.’ ندمت على فكرة البقاء هنا ..
الأنتظار، وترقب مجرد أحتمال أمر متعب نفسيًا حقًا.
كان ليو فون فالكنهاين يجلس بعيدًا قليلاً عن المجموعة، وظهره مسنود على صخرة باردة. كان يحدق في المحيط المظلم، لكنه لم يكن يراه حقًا.
إيزي حاولت عقد اجتماع آخر لوضع “خطة لليوم التالي”، لكنه كان محاولة فاشلة. لم يكن أحد في مزاج للتخطيط.
“سنجد طريقة،” قال بصرامة. “لن أستسلم.”
كنا جميعًا ندرك أننا في مؤخرة الترتيب، وأننا فريق منقسم.
عندما غربت الشمس تمامًا، وأصبح ضوء القمر هو مصدر النور الوحيد، أشعلنا نارًا صغيرة.
هذه الفكرة كانت تدور في رأسه بلا توقف.
جلست بعيدًا قليلاً عن المجموعة، أتظاهر بأنني أنظف بعض المعدات، لكنني في الحقيقة كنت أراقبهم.
“لدي شيء أود أن أتحقق منه،” قلت، ولم أقدم أي تفاصيل. “وقد أحتاج إلى مساعدة.”
أعطيتهما ظهري، وبدأت في السير مبتعدًا نحو ظلام الغابة، كأن الأمر لا يعنيني على الإطلاق.
تورو وكاي.
لم تكن غاضبة من ليو.
كانا يجلسان معًا، كالعادة، يتحدثان بهمس. لم أكن أستطيع سماع ما يقولانه، لكنني كنت أرى الطريقة التي تتحرك بها أعينهما …
يمكنني الشعور، ربما كانا يراقبانني بنفس القدر.
كاي لم يقل شيئًا .. فقط حدق فيي بعينيه الرماديتين الفارغتين.
‘لا فائدة من هذا.’ فكرت. ‘ سرطان لا يمكنك التعايش معه .. أستفدت منه .. ‘
“…..” صمت.
انتظرت حتى أصبح الليل أعمق، وحتى بدأ بعض أعضاء الفريق في النوم.
طعام … جاف.
ثم نهضت بهدوء.
أومأت برأسي … توقعت ذلك.
مشيت مباشرة نحو الركن الذي كان يجلس فيه تورو وكاي.
جاء صوت سيرينا الهادئ بجانبه. لقد جلست بصمت، دون أن تنظر إليه.
“لن نقبل الصدقات منك، ليستر،” قال ليو ببطء، وصوته كان مليئًا بالكبرياء البارد.
لم يرفعا رأسيهما عندما اقتربت، لكنني كنت أعرف أنهما على دراية تامة بوجودي.
والآن، كان العطش يبدأ في إظهار أنيابه الحقيقية .. شفاههم كانت متشققة، وحلوقهم جافة، وكل حركة كانت تتطلب جهدًا هائلاً.
وقفت أمامهما، وظلي الطويل يمتد فوقهما بفعل ضوء النار.
في تلك اللحظة، سمعوا صوتًا.
“فريق ألفا-1 لا يهرب، ولا يتسول.”
“هي، أنتما،” قلت بصوت منخفض وهادئ. “اتبعاني.”
ليلة مليئة بالعطش، والبرد، والشكوك.
قلت بنبرة لم تكن سؤالاً .. بل أمرًا.
أومأوا برأسيهما.
رفع تورو رأسه ببطء، وعدل نظاراته. “ولماذا قد نفعل ذلك؟” سأل ببرود.
كاي لم يقل شيئًا .. فقط حدق فيي بعينيه الرماديتين الفارغتين.
لم يرد أحد.
وأخرج كاي حقيبة صغيرة، وفتحها ليكشف عن مجموعة إسعافات أولية وحصص طعام مجففة.
“لدي شيء أود أن أتحقق منه،” قلت، ولم أقدم أي تفاصيل. “وقد أحتاج إلى مساعدة.”
“لا توجد خطة الآن،” قالت ببرود واقعي. “الخطة الوحيدة هي البقاء على قيد الحياة حتى الصباح .. ثم سنبحث عن الماء مرة أخرى.”
“…”
“وهل تعتقد أننا مساعدوك؟” سأل تورو بسخرية.
نظر تورو إلى كاي .. رأيت نظرة سريعة تمر بينهما، حوار صامت لم أستطع قراءته.
“لا،” قلت بصوت منخفض. “بما أنكم فضوليان .. سأريكم … شيء سيرضي فضولكما.”
نظر تورو إلى كاي .. رأيت نظرة سريعة تمر بينهما، حوار صامت لم أستطع قراءته.
“وما هو المقابل ؟ “سألت سيرينا، وعيناها تضيقان. ” لا يوجد شيء مجاني في هذا الاختبار. ”
استدار نحو آدم. “خذ مواردك … واغرب عن وجهنا، ليستر. نحن لا نريدها.”
ثم نظر إلي كاي.
“لا،” قال ببساطة .. كان رفضًا قاطعًا وباردًا.
أومأت برأسي … توقعت ذلك.
جاء صوت سيرينا الهادئ بجانبه. لقد جلست بصمت، دون أن تنظر إليه.
لم أجادل .. لم أحاول إقناعهم.
ابتسمت ابتسامة خفيفة.
لم تكن غاضبة من ليو.
“لا،” قلت بصوت منخفض. “بما أنكم فضوليان .. سأريكم … شيء سيرضي فضولكما.”
“حسنًا،” قلت، وأنا أهز كتفي. “كنت أعتقد أنكما سترغبان في رؤية شيء مثير للاهتمام .. خسارتكما.”
ساد صمت للحظة، لم يقطعه سوى صوت الأمواج.
أعطيتهما ظهري، وبدأت في السير مبتعدًا نحو ظلام الغابة، كأن الأمر لا يعنيني على الإطلاق.
كانت هذه هي حركتي الأخيرة .. إما أن يتبعاني، أو أن خطتي قد فشلت قبل أن تبدأ.
مشيت بضع خطوات.
كان معسكرنا المؤقت هادئًا بشكل مخيف. كل شخص كان غارقًا في أفكاره، والتوتر كان ملموسًا في الهواء، أثقل من رطوبة الغابة.
“…..” صمت.
ثم، سمعت ضحكة خافتة خلفي.
“يا إلهي …” كان صوت تورو.
“كنت أمزح.”
نظر تورو إلى كاي .. رأيت نظرة سريعة تمر بينهما، حوار صامت لم أستطع قراءته.
اتسعت أعين فريق ألفا-1.
توقفت، والتفت ببطء.
“وما هو المقابل ؟ “سألت سيرينا، وعيناها تضيقان. ” لا يوجد شيء مجاني في هذا الاختبار. ”
كان تورو يقف، ويمسح الغبار عن بنطاله. “لا يمكنك أن تلقي بطُعم مثير للاهتمام كهذا وتتوقع منا أن نرفضه.”
***
نظر إلى كاي، الذي كان لا يزال جالسًا.
الأنتظار، وترقب مجرد أحتمال أمر متعب نفسيًا حقًا.
تنهد، ثم نهض هو الآخر. “متابعتك قد تكون أكثر إنتاجية من البقاء هنا.” قال محاولًا أن تبرير أفعاله.
إلى ليام، الجدار الصخري، الذي كان يجلس على الأرض من الإرهاق.
ابتسمت ابتسامة داخلية.
الأنتظار، وترقب مجرد أحتمال أمر متعب نفسيًا حقًا.
من الظل، أخرج تورو قربتي ماء كبيرتين، ممتلئتين حتى الحافة.
“جيد. لكن هناك قاعدة واحدة،” قلت، ونبرتي أصبحت جادة. “لا أسئلة .. فقط راقبا.”
ثم، سمعت ضحكة خافتة خلفي.
صفعة من الكبرياء في وجه اليأس.
أومأوا برأسيهما.
أومأوا برأسيهما.
وهكذا، انطلقنا نحن الثلاثة .. في ظلام ليل جزيرة معزولة.
***
لقد شاهدوا الخلاص يأتيهم … ثم يبتعد.
بعد المواجهة المتوترة مع تورو وكاي، قضيت بقية اليوم في حالة من التأهب الحذر.
***
ثم، من بين الظلال التي ألقتها الصخور تحت ضوء القمر، ظهر ثلاثة أشخاص.
والآن، كان العطش يبدأ في إظهار أنيابه الحقيقية .. شفاههم كانت متشققة، وحلوقهم جافة، وكل حركة كانت تتطلب جهدًا هائلاً.
كانت ليلة اليوم الثاني على جزيرة أركاديا أبرد وأكثر قسوة من الليلة التي سبقتها.
ساد صمت للحظة، لم يقطعه سوى صوت الأمواج.
لم تكن هناك عاصفة، لكن آثارها كانت في كل مكان. الهواء كان لا يزال مشبعًا بالرطوبة، والبرودة كانت تتسلل من الأرض المبللة وتخترق العظام
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
. السماء كانت صافية بشكل مخيف، مرصعة بآلاف النجوم الساطعة التي كانت تبدو كشظايا من الزجاج البارد، والقمر كان يصب ضوءًا فضيًا شبحيًا على المشهد المدمر.
وإلى ليو.
على الشاطئ الصخري الوعر في الساحل الشمالي، كان معسكر فريق ألفا-1 يبدو كأنه نصب تذكاري للهزيمة.
تنهدت سيرينا.
حتى سيرينا وليو وقفا، واتخذا وضعيات دفاعية.
لم تكن هناك خيمة .. لم تكن هناك نار.
لم ينظر إليها ليو. كانت عيناه مثبتتين على آدم. “لقد فكرت .. وهذا هو قراري نهائي.”
الخشب كان مبلل، ولم يستطيعوا إشعالها، وأستخدام مهارة سيرينا لبقاء النار مشتعلة إهدار للمانا.
إلى إيثان، الذي كان يحدق في قربة الماء بعيون يائسة.
كانوا مجرد مجموعة من الأشكال البائسة، متجمعين معًا تحت نتوء صخري صغير لا يوفر حماية حقيقية من البرد.
كانوا صامتين. الصمت الذي يأتي بعد الكارثة، عندما لا يتبقى شيء ليقال.
لقد قضوا اليوم كله في محاولة يائسة للتعافي.
مشيت مباشرة نحو الركن الذي كان يجلس فيه تورو وكاي.
النهر القريب، الذي كان أملهم الوحيد، كان لا يزال مجرى بنيًا من الطين والملوثات .. محاولاتهم لتصفيته باستخدام طرق بدائية باءت بالفشل.
“هي، أنتما،” قلت بصوت منخفض وهادئ. “اتبعاني.”
والأكثر غموضًا بينهم، هو الذي يقف في المنتصف.
لقد نفد ماؤهم النظيف تمامًا عند الظهر.
“ماذا ستفعل إذن ؟ ” قالت سيرينا، وتقدمت خطوة إلى الأمام. “ما هي خطتك؟ .. كيف ستحصل على الماء؟ .. كيف ستستعيد قوة الفريق؟”
“انظر حولك يا ليو! انظر إلى فريقك ! هل تعتقد أنهم قادرون على القتال في هذه الحالة ؟ .. إما أن تجد حلًا أو أن تقبل الصدقة حتى تجد حلًا ! ”
والآن، كان العطش يبدأ في إظهار أنيابه الحقيقية .. شفاههم كانت متشققة، وحلوقهم جافة، وكل حركة كانت تتطلب جهدًا هائلاً.
في هذه الحالة لم يكونوا يستطيعون إنجاز أي مهمة من الكاردينال .. لذا أمر ليو بالراحة للجميع.
حل الليل على جزيرة أركاديا.
المعنويات لم تكن منخفضة، بل كانت غير موجودة.
كان ليو فون فالكنهاين يجلس بعيدًا قليلاً عن المجموعة، وظهره مسنود على صخرة باردة. كان يحدق في المحيط المظلم، لكنه لم يكن يراه حقًا.
تنهدت سيرينا.
كان يكرر أحداث اليوم.
جلست سيرينا بعيدًا، وحدقت في المحيط.
صفعة من الكبرياء في وجه اليأس.
‘عاصفة بهذا الحجم، في ثاني يوم من الأختبار .. هل توقعت الأكاديمية هذا لزيادة الصعوبة على الطلبة ؟ ‘
في ثانية واحدة، تحول الفريق المنهك إلى وحدة قتالية في حالة تأهب.
هذه الفكرة كانت تدور في رأسه بلا توقف.
“يبدو أن هناك انقسامًا في الآراء،” قال بصوت هادئ.
كانت ليلة طويلة جدًا تنتظرهم.
‘كان يجب أن أكون مستعدً ..’
لكنه فقط ابتسم.
“ليو.”
لكن ليو حدق في آدم، ورأى في وجهه الهادئ تحديًا.
إلى كلوي، التي كانت تحاول أن تبدو قوية، لكن شفتيها كانتا متشققتين.
جاء صوت سيرينا الهادئ بجانبه. لقد جلست بصمت، دون أن تنظر إليه.
“يجب أن ننام قليلاً .. علينا توفير طاقتنا.”
حليفها .. وقائد هذا الفريق.
كانوا ينتظرون أمره، حتى لو كان أمرًا سيقودهم إلى الهلاك.
“لا أستطيع النوم،” رد بصوت أجش. “يجب أن أفكر في خطة.”
“لا توجد خطة الآن،” قالت ببرود واقعي. “الخطة الوحيدة هي البقاء على قيد الحياة حتى الصباح .. ثم سنبحث عن الماء مرة أخرى.”
ثم نهضت بهدوء.
وهذا كان شيئًا لا يمكن لكبريائه أن يتحمله.
“وماذا لو لم نجد شيئًا؟”
تورو، الذي كان يقف خلفه، وابتسامة خفيفة على وجهه، كأنه يستمتع بهذه المسرحية.
لم تجب سيرينا .. لم تكن هناك إجابة.
“نواياه غير معروفة، هدفه مبهم وقد لا يعجبنا، لكنه حل.”
جلست بعيدًا قليلاً عن المجموعة، أتظاهر بأنني أنظف بعض المعدات، لكنني في الحقيقة كنت أراقبهم.
في تلك اللحظة، سمعوا صوتًا.
صوت خطوات هادئة على الصخور.
“كما تشاء، يا قائد،” قال.
“ها ! ..”
ثم، دون كلمة أخرى، استدار هو ورفيقاه، وبدأوا في السير مبتعدين، واختفوا في ظلام الليل بنفس الهدوء الذي ظهروا به.
لم ينظر إليها ليو. كانت عيناه مثبتتين على آدم. “لقد فكرت .. وهذا هو قراري نهائي.”
في ثانية واحدة، تحول الفريق المنهك إلى وحدة قتالية في حالة تأهب.
لقد شاهدوا الخلاص يأتيهم … ثم يبتعد.
نهض إيثان، ويداه تتوهجان بهالة خافتة ..
لم ينظر إليها ليو. كانت عيناه مثبتتين على آدم. “لقد فكرت .. وهذا هو قراري نهائي.”
استلت كلوي سكينًا قتاليًا.
حتى سيرينا وليو وقفا، واتخذا وضعيات دفاعية.
ثم، من بين الظلال التي ألقتها الصخور تحت ضوء القمر، ظهر ثلاثة أشخاص.
أومأوا برأسيهما.
كانوا جافين، ويبدون بصحة جيدة.
“وماذا لو لم نجد شيئًا؟”
آدم، وتورو، وكاي ..
هذه الفكرة كانت تدور في رأسه بلا توقف.
المشهد وحده كان كافيًا لإثارة قشعريرة لليو .. قشعريرة لا علاقة لها بالبرد.
ثم نهضت بهدوء.
كان الأمر أشبه برؤية ثلاثة أشباح.
نهض إيثان، ويداه تتوهجان بهالة خافتة ..
“يبدو أنكم في ورطة،” قال آدم، وصوته كان هادئًا بشكل غريب، لا يحمل أي تعاطف، بل مجرد ملاحظة باردة.
كانت ليلة اليوم الثاني على جزيرة أركاديا أبرد وأكثر قسوة من الليلة التي سبقتها.
كان تورو يقف، ويمسح الغبار عن بنطاله. “لا يمكنك أن تلقي بطُعم مثير للاهتمام كهذا وتتوقع منا أن نرفضه.”
“ماذا تريد، آدم ؟” قال ليو بحدة، وكبرياؤه المجروح يرفض إظهار أي ضعف أمام هذا الشخص.
قد يكون آدم صديق نوعًا ما .. ولكن هذا خارج إطار الإختبار .. هنا كل فريق أخر هو عدوا.
“الكرامة لن تروي عطشنا،” ردت سيرينا ببرود.
“هل أتيت لتستمتع بالمنظر ؟ ”
لقد شاهدوا الخلاص يأتيهم … ثم يبتعد.
“لا،” قال آدم. “أنا هنا لأقدم عرضًا.”
أشار بيده إلى الخلف.
من الظل، أخرج تورو قربتي ماء كبيرتين، ممتلئتين حتى الحافة.
أومأوا برأسيهما.
وأخرج كاي حقيبة صغيرة، وفتحها ليكشف عن مجموعة إسعافات أولية وحصص طعام مجففة.
قد يكون آدم صديق نوعًا ما .. ولكن هذا خارج إطار الإختبار .. هنا كل فريق أخر هو عدوا.
اتسعت أعين فريق ألفا-1.
كانت الكلمات موجهة إلى آدم ليستر، لكنها كانت صفعة على وجه كل عضو في فريق ألفا-1.
ماء … نقي.
حليفها .. وقائد هذا الفريق.
“أنت تربط أمور لا دخل لها ببعضها !! .. هل تفضل أن نقصى من الاختبار بسبب كبريائك ؟! “ردت سيرينا، وصوتها ارتفع.
طعام … جاف.
“صحيح،” قال آدم. “المقابل بسيط. توقيع على ‘اتفاقية تبادل موارد’ قياسية. أنتم تحصلون على الموارد الحيوية … مقابل ‘معلومات’ سأقدمها لكم لاحقًا عندما أحتاجها.”
كان هذا المشهد … مغريًا.
“ماذا ستفعل إذن ؟ ” قالت سيرينا، وتقدمت خطوة إلى الأمام. “ما هي خطتك؟ .. كيف ستحصل على الماء؟ .. كيف ستستعيد قوة الفريق؟”
“يمكنكم الحصول على كل هذا،” تابع آدم. “ما يكفي ليساعدكم على الصمود حتى تجدوا مصدرًا جديدًا.”
وهكذا، انطلقنا نحن الثلاثة .. في ظلام ليل جزيرة معزولة.
“وما هو المقابل ؟ “سألت سيرينا، وعيناها تضيقان. ” لا يوجد شيء مجاني في هذا الاختبار. ”
“صحيح،” قال آدم. “المقابل بسيط. توقيع على ‘اتفاقية تبادل موارد’ قياسية. أنتم تحصلون على الموارد الحيوية … مقابل ‘معلومات’ سأقدمها لكم لاحقًا عندما أحتاجها.”
ساد صمت للحظة، لم يقطعه سوى صوت الأمواج.
‘عاصفة بهذا الحجم، في ثاني يوم من الأختبار .. هل توقعت الأكاديمية هذا لزيادة الصعوبة على الطلبة ؟ ‘
كان عرضًا لا يصدق. عرضًا سينقذهم.
“سنجد طريقة،” قال بصرامة. “لن أستسلم.”
لكن ليو حدق في آدم، ورأى في وجهه الهادئ تحديًا.
لم تستطع أن تبقى صامتة.
رأى الشفقة .. أو ما فسره هو على أنه شفقة.
تنهدت سيرينا.
“ها ! ..”
وهذا كان شيئًا لا يمكن لكبريائه أن يتحمله.
“كما تشاء، يا قائد،” قال.
“لن نقبل الصدقات منك، ليستر،” قال ليو ببطء، وصوته كان مليئًا بالكبرياء البارد.
“فريق ألفا-1 لا يهرب، ولا يتسول.”
النهر القريب، الذي كان أملهم الوحيد، كان لا يزال مجرى بنيًا من الطين والملوثات .. محاولاتهم لتصفيته باستخدام طرق بدائية باءت بالفشل.
كانوا ينتظرون أمره، حتى لو كان أمرًا سيقودهم إلى الهلاك.
“نحن لسنا بحاجة لمساعدتك.”
“كما تشاء، يا قائد،” قال.
الكلمات الأخيرة خرجت من فم ليو، باردة وحادة كشظايا الجليد.
المعنويات لم تكن منخفضة، بل كانت غير موجودة.
بعد المواجهة المتوترة مع تورو وكاي، قضيت بقية اليوم في حالة من التأهب الحذر.
ساد صمت مطبق، لم يقطعه سوى صوت الأمواج وهي تتكسر على الصخور.
الخشب كان مبلل، ولم يستطيعوا إشعالها، وأستخدام مهارة سيرينا لبقاء النار مشتعلة إهدار للمانا.
كانت الكلمات موجهة إلى آدم ليستر، لكنها كانت صفعة على وجه كل عضو في فريق ألفا-1.
آدم، وتورو، وكاي ..
نظرت إلى آدم، متوقعة منه أن يغضب، أو يجادل.
صفعة من الكبرياء في وجه اليأس.
لقد قضوا اليوم كله في محاولة يائسة للتعافي.
وقفت سيرينا فاليريان هناك، تراقب المشهد بعينيها العنبريتين الحادتين. كانت تفكر أكثر من الازم.
آدم، الذي لم يتغير تعبيره الهادئ.
تورو، الذي كان يقف خلفه، وابتسامة خفيفة على وجهه، كأنه يستمتع بهذه المسرحية.
آدم، الذي كان يراقب كل هذا بصمت، تحدث أخيرًا.
وكاي، الذي كان يقف كشبح صامت، ووجوده وحده كان يبعث على القلق.
ماء … نقي.
‘ثلاثة منهم فقط،’ فكرت سيرينا. ‘لكنهم يمثلون تهديدًا أكبر من فريق كامل.’
كاي لم يقل شيئًا .. فقط حدق فيي بعينيه الرماديتين الفارغتين.
وهكذا، انطلقنا نحن الثلاثة .. في ظلام ليل جزيرة معزولة.
خصوصًا إن مدى قوتهم الكاملة غير معروفة.
رأى الشفقة .. أو ما فسره هو على أنه شفقة.
تورو لقد جربت قوته بنفسها والواضح أنه لم يستخدم كامل قوته ضدها ..
كانت هذه هي المرة الأولى التي يختلفان فيها بهذه الحدة أمام الفريق.
المشهد وحده كان كافيًا لإثارة قشعريرة لليو .. قشعريرة لا علاقة لها بالبرد.
كاي غامض .. معركته ضد إيثان وحدها كافية لأثبات قوته.
والأكثر غموضًا بينهم، هو الذي يقف في المنتصف.
كان معسكرنا المؤقت هادئًا بشكل مخيف. كل شخص كان غارقًا في أفكاره، والتوتر كان ملموسًا في الهواء، أثقل من رطوبة الغابة.
آدم ليستر. كل شيء فيه غير معروف.
كانوا يبدون كحراس شخصيين له، وهذا بحد ذاته كان مقلقًا.
الخشب كان مبلل، ولم يستطيعوا إشعالها، وأستخدام مهارة سيرينا لبقاء النار مشتعلة إهدار للمانا.
ثم نظرت إلى فريقها.
كان الصدع الأول في قيادتهما المشتركة قد ظهر.
إلى إيثان، الذي كان يحدق في قربة الماء بعيون يائسة.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يختلفان فيها بهذه الحدة أمام الفريق.
إلى كلوي، التي كانت تحاول أن تبدو قوية، لكن شفتيها كانتا متشققتين.
إلى ليام، الجدار الصخري، الذي كان يجلس على الأرض من الإرهاق.
قد يكون آدم صديق نوعًا ما .. ولكن هذا خارج إطار الإختبار .. هنا كل فريق أخر هو عدوا.
وإلى ليو.
لكنه فقط ابتسم.
حليفها .. وقائد هذا الفريق.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
رأت فيه شيئًا لم تره من قبل.
صوت خطوات هادئة على الصخور.
عناد أعمى .. كبرياء يفضل الموت على قبول المساعدة من شخص.
“لا،” قلت بصوت منخفض. “بما أنكم فضوليان .. سأريكم … شيء سيرضي فضولكما.”
‘إنه يرتكب خطأ.’ أدركت بوضوح بارد. ‘خطأ سيكلفنا هذا الاختبار.’
لم تستطع أن تبقى صامتة.
‘عاصفة بهذا الحجم، في ثاني يوم من الأختبار .. هل توقعت الأكاديمية هذا لزيادة الصعوبة على الطلبة ؟ ‘
“ليو،” قالت بصوت هادئ، لكنه كان يحمل وزنًا. “فكر في الأمر.”
“لا توجد خطة الآن،” قالت ببرود واقعي. “الخطة الوحيدة هي البقاء على قيد الحياة حتى الصباح .. ثم سنبحث عن الماء مرة أخرى.”
يمكنني الشعور، ربما كانا يراقبانني بنفس القدر.
لم ينظر إليها ليو. كانت عيناه مثبتتين على آدم. “لقد فكرت .. وهذا هو قراري نهائي.”
نظر ليو إلى آدم بغضب واشمئزاز .. لقد فهم ما أراد فعله.
“ماذا ستفعل إذن ؟ ” قالت سيرينا، وتقدمت خطوة إلى الأمام. “ما هي خطتك؟ .. كيف ستحصل على الماء؟ .. كيف ستستعيد قوة الفريق؟”
بسبب قرار قائدهم.
“سنجد طريقة،” قال بصرامة. “لن أستسلم.”
“يبدو أن هناك انقسامًا في الآراء،” قال بصوت هادئ.
“هذا ليس استسلامًا،” قالت سيرينا، ونبرتها أصبحت أكثر حدة. “رتب قيمك ليو .. العدوا الأن، إنه الإرهاق والعطش. وهو يقتلاننا ببطء. آدم يقدم لنا حلاً. ”
والآن، كان العطش يبدأ في إظهار أنيابه الحقيقية .. شفاههم كانت متشققة، وحلوقهم جافة، وكل حركة كانت تتطلب جهدًا هائلاً.
***
“نواياه غير معروفة، هدفه مبهم وقد لا يعجبنا، لكنه حل.”
“إنه يقدم لنا صدقة!” صرخ ليو، وفقد هدوءه لأول مرة.
في ثانية واحدة، تحول الفريق المنهك إلى وحدة قتالية في حالة تأهب.
كنت أنظر حولي بستمرار … في هذه الحالة أن ينصب لك فريق معادي كمين أمر متوقع.
“إنه يسخر منا ! لطالما هرب أثناء المعارك الوهمية .. وأتي الآن ليلعب دور المنقذ ؟ لن أسمح له بهذه الإهانة!”
حليفها .. وقائد هذا الفريق.
“أنت تربط أمور لا دخل لها ببعضها !! .. هل تفضل أن نقصى من الاختبار بسبب كبريائك ؟! “ردت سيرينا، وصوتها ارتفع.
كان ليو فون فالكنهاين يجلس بعيدًا قليلاً عن المجموعة، وظهره مسنود على صخرة باردة. كان يحدق في المحيط المظلم، لكنه لم يكن يراه حقًا.
“انظر حولك يا ليو! انظر إلى فريقك ! هل تعتقد أنهم قادرون على القتال في هذه الحالة ؟ .. إما أن تجد حلًا أو أن تقبل الصدقة حتى تجد حلًا ! ”
ليلة مليئة بالعطش، والبرد، والشكوك.
لكنه كان صمتًا أثقل وأكثر يأسًا من ذي قبل.
“…”
الخشب كان مبلل، ولم يستطيعوا إشعالها، وأستخدام مهارة سيرينا لبقاء النار مشتعلة إهدار للمانا.
ساد صمت متوتر.
‘إنه يرتكب خطأ.’ أدركت بوضوح بارد. ‘خطأ سيكلفنا هذا الاختبار.’
كانت كلماتها قاسية، لكنها كانت الحقيقة.
ثم، سمعت ضحكة خافتة خلفي.
نظر ليو إلى فريقه .. رأى الضعف والتعب في اعيونهم.
‘ثلاثة منهم فقط،’ فكرت سيرينا. ‘لكنهم يمثلون تهديدًا أكبر من فريق كامل.’
“إنه يقدم لنا صدقة!” صرخ ليو، وفقد هدوءه لأول مرة.
لكنه رأى أيضًا … الولاء.
كانوا ينتظرون أمره، حتى لو كان أمرًا سيقودهم إلى الهلاك.
***
وهذا ما جعله أكثر عنادًا.
“لدينا كرامتنا،” قال بصوت أجش.
“الكرامة لن تروي عطشنا،” ردت سيرينا ببرود.
“يا إلهي …” كان صوت تورو.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يختلفان فيها بهذه الحدة أمام الفريق.
كان الصدع الأول في قيادتهما المشتركة قد ظهر.
مشيت مباشرة نحو الركن الذي كان يجلس فيه تورو وكاي.
آدم، الذي كان يراقب كل هذا بصمت، تحدث أخيرًا.
“يبدو أن هناك انقسامًا في الآراء،” قال بصوت هادئ.
ليلة مليئة بالعطش، والبرد، والشكوك.
“ربما … يجب أن تدعوا الفريق يقرر ؟ ”
كانت طعنة سامة .. كان يعرف أن الفريق سيتبع ليو بشكل أعمى، لكنه كان يضع ليو في موقف حرج، ويظهر للجميع أنه غير ديمقراطي.
ليلة مليئة بالعطش، والبرد، والشكوك.
نظر ليو إلى آدم بغضب واشمئزاز .. لقد فهم ما أراد فعله.
“أنا القائد هنا .. وقراري هو النهائي.”
والآن، كان العطش يبدأ في إظهار أنيابه الحقيقية .. شفاههم كانت متشققة، وحلوقهم جافة، وكل حركة كانت تتطلب جهدًا هائلاً.
حليفها .. وقائد هذا الفريق.
استدار نحو آدم. “خذ مواردك … واغرب عن وجهنا، ليستر. نحن لا نريدها.”
تنهدت سيرينا.
على الشاطئ الصخري الوعر في الساحل الشمالي، كان معسكر فريق ألفا-1 يبدو كأنه نصب تذكاري للهزيمة.
“نواياه غير معروفة، هدفه مبهم وقد لا يعجبنا، لكنه حل.”
نظرت إلى آدم، متوقعة منه أن يغضب، أو يجادل.
لكنه فقط ابتسم.
وقفت سيرينا فاليريان هناك، تراقب المشهد بعينيها العنبريتين الحادتين. كانت تفكر أكثر من الازم.
يمكنني الشعور، ربما كانا يراقبانني بنفس القدر.
ابتسامة خفيفة، باهتة وهادئة.
“يجب أن ننام قليلاً .. علينا توفير طاقتنا.”
“كما تشاء، يا قائد،” قال.
كان هذا المشهد … مغريًا.
ثم، دون كلمة أخرى، استدار هو ورفيقاه، وبدأوا في السير مبتعدين، واختفوا في ظلام الليل بنفس الهدوء الذي ظهروا به.
أشار بيده إلى الخلف.
عاد الصمت إلى المعسكر.
لم ينظر إليها ليو. كانت عيناه مثبتتين على آدم. “لقد فكرت .. وهذا هو قراري نهائي.”
لكنه كان صمتًا أثقل وأكثر يأسًا من ذي قبل.
ساد صمت مطبق، لم يقطعه سوى صوت الأمواج وهي تتكسر على الصخور.
أعطيتهما ظهري، وبدأت في السير مبتعدًا نحو ظلام الغابة، كأن الأمر لا يعنيني على الإطلاق.
لقد شاهدوا الخلاص يأتيهم … ثم يبتعد.
“هذا ليس استسلامًا،” قالت سيرينا، ونبرتها أصبحت أكثر حدة. “رتب قيمك ليو .. العدوا الأن، إنه الإرهاق والعطش. وهو يقتلاننا ببطء. آدم يقدم لنا حلاً. ”
بسبب قرار قائدهم.
وهذا كان شيئًا لا يمكن لكبريائه أن يتحمله.
“إلى أماكنكم،” قال ليو بصوت متعب، محاولاً استعادة سلطته. “خذوا قسطًا من الراحة .. سنبدأ البحث عن الماء عند الفجر.”
“…”
“فريق ألفا-1 لا يهرب، ولا يتسول.”
لم يرد أحد.
عادوا إلى أماكنهم بصمت، وجلسوا في الظلام، كل واحد منهم غارق في أفكاره.
على الشاطئ الصخري الوعر في الساحل الشمالي، كان معسكر فريق ألفا-1 يبدو كأنه نصب تذكاري للهزيمة.
جلست سيرينا بعيدًا، وحدقت في المحيط.
نهض إيثان، ويداه تتوهجان بهالة خافتة ..
لم تكن غاضبة من ليو.
“لن نقبل الصدقات منك، ليستر،” قال ليو ببطء، وصوته كان مليئًا بالكبرياء البارد.
لم تجب سيرينا .. لم تكن هناك إجابة.
كانت … منذهلة .
***
لأول مرة، رأت الشقوق في درع “القائد” الذي يظهره ليو فون فالكنهاين في العادة.
“نواياه غير معروفة، هدفه مبهم وقد لا يعجبنا، لكنه حل.”
الكبرياء … قد يكون هو الشيء الذي سيضره في المستقبل.
كانت ليلة طويلة جدًا تنتظرهم.
من الظل، أخرج تورو قربتي ماء كبيرتين، ممتلئتين حتى الحافة.
ليلة مليئة بالعطش، والبرد، والشكوك.
كان معسكرنا المؤقت هادئًا بشكل مخيف. كل شخص كان غارقًا في أفكاره، والتوتر كان ملموسًا في الهواء، أثقل من رطوبة الغابة.
