Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

وجهة نظر: المهندس الكارثي 67

تضارب الآراء
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

تضارب الآراء

 

استلت كلوي سكينًا قتاليًا.

حل الليل على جزيرة أركاديا.

رأى الشفقة .. أو ما فسره هو على أنه شفقة.

 

الخشب كان مبلل، ولم يستطيعوا إشعالها، وأستخدام مهارة سيرينا لبقاء النار مشتعلة إهدار للمانا.

ولم يجلب معه أي راحة.

اتسعت أعين فريق ألفا-1.

 

“يمكنكم الحصول على كل هذا،” تابع آدم. “ما يكفي ليساعدكم على الصمود حتى تجدوا مصدرًا جديدًا.”

بعد المواجهة المتوترة مع تورو وكاي، قضيت بقية اليوم في حالة من التأهب الحذر.

 

 

“أنا القائد هنا .. وقراري هو النهائي.”

كان معسكرنا المؤقت هادئًا بشكل مخيف. كل شخص كان غارقًا في أفكاره، والتوتر كان ملموسًا في الهواء، أثقل من رطوبة الغابة.

في ثانية واحدة، تحول الفريق المنهك إلى وحدة قتالية في حالة تأهب.

 

 

كنت أنظر حولي بستمرار … في هذه الحالة أن ينصب لك فريق معادي كمين أمر متوقع.

 

 

 

الأنتظار، وترقب مجرد أحتمال أمر متعب نفسيًا حقًا.

ليلة مليئة بالعطش، والبرد، والشكوك.

 

في ثانية واحدة، تحول الفريق المنهك إلى وحدة قتالية في حالة تأهب.

‘أتمنى لو أنني عدت لكهفي العزيز.’ ندمت على فكرة البقاء هنا ..

 

 

 

إيزي حاولت عقد اجتماع آخر لوضع “خطة لليوم التالي”، لكنه كان محاولة فاشلة. لم يكن أحد في مزاج للتخطيط.

 

 

 

كنا جميعًا ندرك أننا في مؤخرة الترتيب، وأننا فريق منقسم.

ساد صمت للحظة، لم يقطعه سوى صوت الأمواج.

 

“هذا ليس استسلامًا،” قالت سيرينا، ونبرتها أصبحت أكثر حدة. “رتب قيمك ليو .. العدوا الأن، إنه الإرهاق والعطش. وهو  يقتلاننا ببطء. آدم يقدم لنا حلاً. ”

عندما غربت الشمس تمامًا، وأصبح ضوء القمر هو مصدر النور الوحيد، أشعلنا نارًا صغيرة.

 

 

 

جلست بعيدًا قليلاً عن المجموعة، أتظاهر بأنني أنظف بعض المعدات، لكنني في الحقيقة كنت أراقبهم.

 

 

 

تورو وكاي.

 

 

 

كانا يجلسان معًا، كالعادة، يتحدثان بهمس. لم أكن أستطيع سماع ما يقولانه، لكنني كنت أرى الطريقة التي تتحرك بها أعينهما …

 

 

لم يرفعا رأسيهما عندما اقتربت، لكنني كنت أعرف أنهما على دراية تامة بوجودي.

يمكنني الشعور، ربما كانا يراقبانني بنفس القدر.

 

 

“هذا ليس استسلامًا،” قالت سيرينا، ونبرتها أصبحت أكثر حدة. “رتب قيمك ليو .. العدوا الأن، إنه الإرهاق والعطش. وهو  يقتلاننا ببطء. آدم يقدم لنا حلاً. ”

‘لا فائدة من هذا.’ فكرت. ‘ سرطان لا يمكنك التعايش معه .. أستفدت منه .. ‘

 

 

والأكثر غموضًا بينهم، هو الذي يقف في المنتصف.

انتظرت حتى أصبح الليل أعمق، وحتى بدأ بعض أعضاء الفريق في النوم.

 

 

ثم نظر إلي كاي.

ثم نهضت بهدوء.

“يمكنكم الحصول على كل هذا،” تابع آدم. “ما يكفي ليساعدكم على الصمود حتى تجدوا مصدرًا جديدًا.”

 

 

مشيت مباشرة نحو الركن الذي كان يجلس فيه تورو وكاي.

 

 

“وهل تعتقد أننا مساعدوك؟” سأل تورو بسخرية.

لم يرفعا رأسيهما عندما اقتربت، لكنني كنت أعرف أنهما على دراية تامة بوجودي.

 

 

 

وقفت أمامهما، وظلي الطويل يمتد فوقهما بفعل ضوء النار.

 

 

 

“هي، أنتما،” قلت بصوت منخفض وهادئ. “اتبعاني.”

 

 

 

قلت بنبرة لم تكن سؤالاً .. بل أمرًا.

ثم، من بين الظلال التي ألقتها الصخور تحت ضوء القمر، ظهر ثلاثة أشخاص.

 

رأى الشفقة .. أو ما فسره هو على أنه شفقة.

رفع تورو رأسه ببطء، وعدل نظاراته. “ولماذا قد نفعل ذلك؟” سأل ببرود.

نظر إلى كاي، الذي كان لا يزال جالسًا.

 

لم تكن غاضبة من ليو.

كاي لم يقل شيئًا .. فقط حدق فيي بعينيه الرماديتين الفارغتين.

 

 

 

“لدي شيء أود أن أتحقق منه،” قلت، ولم أقدم أي تفاصيل. “وقد أحتاج إلى مساعدة.”

استلت كلوي سكينًا قتاليًا.

 

 

“وهل تعتقد أننا مساعدوك؟” سأل تورو بسخرية.

“لن نقبل الصدقات منك، ليستر،” قال ليو ببطء، وصوته كان مليئًا بالكبرياء البارد.

 

 

“لا،” قلت بصوت منخفض. “بما أنكم فضوليان .. سأريكم … شيء سيرضي فضولكما.”

 

 

كان ليو فون فالكنهاين يجلس بعيدًا قليلاً عن المجموعة، وظهره مسنود على صخرة باردة. كان يحدق في المحيط المظلم، لكنه لم يكن يراه حقًا.

نظر تورو إلى كاي .. رأيت نظرة سريعة تمر بينهما، حوار صامت لم أستطع قراءته.

 

 

رفع تورو رأسه ببطء، وعدل نظاراته. “ولماذا قد نفعل ذلك؟” سأل ببرود.

ثم نظر إلي كاي.

 

 

“إنه يسخر منا ! لطالما هرب أثناء المعارك الوهمية .. وأتي الآن ليلعب دور المنقذ ؟ لن أسمح له بهذه الإهانة!”

“لا،” قال ببساطة .. كان رفضًا قاطعًا وباردًا.

“هل أتيت لتستمتع بالمنظر ؟ ”

 

 

أومأت برأسي … توقعت ذلك.

 

 

لم أجادل .. لم أحاول إقناعهم.

وهذا ما جعله أكثر عنادًا.

 

ثم، من بين الظلال التي ألقتها الصخور تحت ضوء القمر، ظهر ثلاثة أشخاص.

ابتسمت ابتسامة خفيفة.

 

 

“هذا ليس استسلامًا،” قالت سيرينا، ونبرتها أصبحت أكثر حدة. “رتب قيمك ليو .. العدوا الأن، إنه الإرهاق والعطش. وهو  يقتلاننا ببطء. آدم يقدم لنا حلاً. ”

“حسنًا،” قلت، وأنا أهز كتفي. “كنت أعتقد أنكما سترغبان في رؤية شيء مثير للاهتمام .. خسارتكما.”

كانت هذه هي حركتي الأخيرة .. إما أن يتبعاني، أو أن خطتي قد فشلت قبل أن تبدأ.

 

 

أعطيتهما ظهري، وبدأت في السير مبتعدًا نحو ظلام الغابة، كأن الأمر لا يعنيني على الإطلاق.

“…..”  صمت.

 

 

كانت هذه هي حركتي الأخيرة .. إما أن يتبعاني، أو أن خطتي قد فشلت قبل أن تبدأ.

 

 

“إنه يسخر منا ! لطالما هرب أثناء المعارك الوهمية .. وأتي الآن ليلعب دور المنقذ ؟ لن أسمح له بهذه الإهانة!”

مشيت بضع خطوات.

“جيد. لكن هناك قاعدة واحدة،” قلت، ونبرتي أصبحت جادة. “لا أسئلة .. فقط راقبا.”

 

“يا إلهي …” كان صوت تورو.

“…..”  صمت.

والآن، كان العطش يبدأ في إظهار أنيابه الحقيقية .. شفاههم كانت متشققة، وحلوقهم جافة، وكل حركة كانت تتطلب جهدًا هائلاً.

 

 

ثم، سمعت ضحكة خافتة خلفي.

تنهد، ثم نهض هو الآخر. “متابعتك قد تكون أكثر إنتاجية من البقاء هنا.” قال محاولًا أن تبرير أفعاله.

 

جاء صوت سيرينا الهادئ بجانبه. لقد جلست بصمت، دون أن تنظر إليه.

“يا إلهي …” كان صوت تورو.

 

 

كانا يجلسان معًا، كالعادة، يتحدثان بهمس. لم أكن أستطيع سماع ما يقولانه، لكنني كنت أرى الطريقة التي تتحرك بها أعينهما …

“كنت أمزح.”

 

 

 

توقفت، والتفت ببطء.

 

 

 

كان تورو يقف، ويمسح الغبار عن بنطاله. “لا يمكنك أن تلقي بطُعم مثير للاهتمام كهذا وتتوقع منا أن نرفضه.”

 

 

 

نظر إلى كاي، الذي كان لا يزال جالسًا.

 

 

جلست سيرينا بعيدًا، وحدقت في المحيط.

تنهد، ثم نهض هو الآخر. “متابعتك قد تكون أكثر إنتاجية من البقاء هنا.” قال محاولًا أن تبرير أفعاله.

 

 

 

ابتسمت ابتسامة داخلية.

انتظرت حتى أصبح الليل أعمق، وحتى بدأ بعض أعضاء الفريق في النوم.

 

 

“جيد. لكن هناك قاعدة واحدة،” قلت، ونبرتي أصبحت جادة. “لا أسئلة .. فقط راقبا.”

 

 

 

أومأوا برأسيهما.

تنهدت سيرينا.

 

 

وهكذا، انطلقنا نحن الثلاثة .. في ظلام ليل جزيرة معزولة.

 

 

وهذا ما جعله أكثر عنادًا.

***

كان معسكرنا المؤقت هادئًا بشكل مخيف. كل شخص كان غارقًا في أفكاره، والتوتر كان ملموسًا في الهواء، أثقل من رطوبة الغابة.

 

 

***

وهكذا، انطلقنا نحن الثلاثة .. في ظلام ليل جزيرة معزولة.

 

‘لا فائدة من هذا.’ فكرت. ‘ سرطان لا يمكنك التعايش معه .. أستفدت منه .. ‘

كانت ليلة اليوم الثاني على جزيرة أركاديا أبرد وأكثر قسوة من الليلة التي سبقتها.

 

 

“هذا ليس استسلامًا،” قالت سيرينا، ونبرتها أصبحت أكثر حدة. “رتب قيمك ليو .. العدوا الأن، إنه الإرهاق والعطش. وهو  يقتلاننا ببطء. آدم يقدم لنا حلاً. ”

لم تكن هناك عاصفة، لكن آثارها كانت في كل مكان. الهواء كان لا يزال مشبعًا بالرطوبة، والبرودة كانت تتسلل من الأرض المبللة وتخترق العظام

 

 

كانت ليلة اليوم الثاني على جزيرة أركاديا أبرد وأكثر قسوة من الليلة التي سبقتها.

. السماء كانت صافية بشكل مخيف، مرصعة بآلاف النجوم الساطعة التي كانت تبدو كشظايا من الزجاج البارد، والقمر كان يصب ضوءًا فضيًا شبحيًا على المشهد المدمر.

 

 

المعنويات لم تكن منخفضة، بل كانت غير موجودة.

على الشاطئ الصخري الوعر في الساحل الشمالي، كان معسكر فريق ألفا-1 يبدو كأنه نصب تذكاري للهزيمة.

‘أتمنى لو أنني عدت لكهفي العزيز.’ ندمت على فكرة البقاء هنا ..

 

‘إنه يرتكب خطأ.’ أدركت بوضوح بارد. ‘خطأ سيكلفنا هذا الاختبار.’

لم تكن هناك خيمة .. لم تكن هناك نار.

 

 

 

الخشب كان مبلل، ولم يستطيعوا إشعالها، وأستخدام مهارة سيرينا لبقاء النار مشتعلة إهدار للمانا.

 

 

 

كانوا مجرد مجموعة من الأشكال البائسة، متجمعين معًا تحت نتوء صخري صغير لا يوفر حماية حقيقية من البرد.

عاد الصمت إلى المعسكر.

 

 

كانوا صامتين. الصمت الذي يأتي بعد الكارثة، عندما لا يتبقى شيء ليقال.

 

 

لم تكن هناك خيمة .. لم تكن هناك نار.

لقد قضوا اليوم كله في محاولة يائسة للتعافي.

عاد الصمت إلى المعسكر.

 

 

النهر القريب، الذي كان أملهم الوحيد، كان لا يزال مجرى بنيًا من الطين والملوثات .. محاولاتهم لتصفيته باستخدام طرق بدائية باءت بالفشل.

“ربما … يجب أن تدعوا الفريق يقرر ؟ ”

 

 

لقد نفد ماؤهم النظيف تمامًا عند الظهر.

صفعة من الكبرياء في وجه اليأس.

 

آدم، الذي كان يراقب كل هذا بصمت، تحدث أخيرًا.

والآن، كان العطش يبدأ في إظهار أنيابه الحقيقية .. شفاههم كانت متشققة، وحلوقهم جافة، وكل حركة كانت تتطلب جهدًا هائلاً.

كانوا جافين، ويبدون بصحة جيدة.

 

 

في هذه الحالة لم يكونوا يستطيعون إنجاز أي مهمة من الكاردينال .. لذا أمر ليو بالراحة للجميع.

 

 

“ماذا ستفعل إذن ؟ ” قالت سيرينا، وتقدمت خطوة إلى الأمام. “ما هي خطتك؟ .. كيف ستحصل على الماء؟ .. كيف ستستعيد قوة الفريق؟”

المعنويات لم تكن منخفضة، بل كانت غير موجودة.

 

 

 

كان ليو فون فالكنهاين يجلس بعيدًا قليلاً عن المجموعة، وظهره مسنود على صخرة باردة. كان يحدق في المحيط المظلم، لكنه لم يكن يراه حقًا.

لكنه رأى أيضًا … الولاء.

 

تورو، الذي كان يقف خلفه، وابتسامة خفيفة على وجهه، كأنه يستمتع بهذه المسرحية.

كان يكرر أحداث اليوم.

 

 

 

‘عاصفة بهذا الحجم، في ثاني يوم من الأختبار .. هل توقعت الأكاديمية هذا لزيادة الصعوبة على الطلبة ؟ ‘

 

 

لكنه رأى أيضًا … الولاء.

هذه الفكرة كانت تدور في رأسه بلا توقف.

كان هذا المشهد … مغريًا.

 

الكبرياء … قد يكون هو الشيء الذي سيضره في المستقبل.

‘كان يجب أن أكون مستعدً ..’

على الشاطئ الصخري الوعر في الساحل الشمالي، كان معسكر فريق ألفا-1 يبدو كأنه نصب تذكاري للهزيمة.

 

لكنه كان صمتًا أثقل وأكثر يأسًا من ذي قبل.

“ليو.”

لقد قضوا اليوم كله في محاولة يائسة للتعافي.

 

“لا أستطيع النوم،” رد بصوت أجش. “يجب أن أفكر في خطة.”

جاء صوت سيرينا الهادئ بجانبه. لقد جلست بصمت، دون أن تنظر إليه.

‘عاصفة بهذا الحجم، في ثاني يوم من الأختبار .. هل توقعت الأكاديمية هذا لزيادة الصعوبة على الطلبة ؟ ‘

 

 

“يجب أن ننام قليلاً .. علينا توفير طاقتنا.”

 

 

وقفت أمامهما، وظلي الطويل يمتد فوقهما بفعل ضوء النار.

“لا أستطيع النوم،” رد بصوت أجش. “يجب أن أفكر في خطة.”

 

 

 

“لا توجد خطة الآن،” قالت ببرود واقعي. “الخطة الوحيدة هي البقاء على قيد الحياة حتى الصباح .. ثم سنبحث عن الماء مرة أخرى.”

 

 

الأنتظار، وترقب مجرد أحتمال أمر متعب نفسيًا حقًا.

“وماذا لو لم نجد شيئًا؟”

 

 

“لا،” قال آدم. “أنا هنا لأقدم عرضًا.”

لم تجب سيرينا .. لم تكن هناك إجابة.

 

 

 

في تلك اللحظة، سمعوا صوتًا.

 

 

كاي غامض .. معركته ضد إيثان وحدها كافية لأثبات قوته.

صوت خطوات هادئة على الصخور.

 

 

 

“ها ! ..”

“يبدو أنكم في ورطة،” قال آدم، وصوته كان هادئًا بشكل غريب، لا يحمل أي تعاطف، بل مجرد ملاحظة باردة.

 

تورو وكاي.

في ثانية واحدة، تحول الفريق المنهك إلى وحدة قتالية في حالة تأهب.

 

 

 

نهض إيثان، ويداه تتوهجان بهالة خافتة ..

 

 

حتى سيرينا وليو وقفا، واتخذا وضعيات دفاعية.

استلت كلوي سكينًا قتاليًا.

 

 

 

حتى سيرينا وليو وقفا، واتخذا وضعيات دفاعية.

 

 

 

ثم، من بين الظلال التي ألقتها الصخور تحت ضوء القمر، ظهر ثلاثة أشخاص.

ابتسامة خفيفة، باهتة وهادئة.

 

 

كانوا جافين، ويبدون بصحة جيدة.

“لن نقبل الصدقات منك، ليستر،” قال ليو ببطء، وصوته كان مليئًا بالكبرياء البارد.

 

جلست بعيدًا قليلاً عن المجموعة، أتظاهر بأنني أنظف بعض المعدات، لكنني في الحقيقة كنت أراقبهم.

آدم، وتورو، وكاي ..

“سنجد طريقة،” قال بصرامة. “لن أستسلم.”

 

 

المشهد وحده كان كافيًا لإثارة قشعريرة لليو .. قشعريرة لا علاقة لها بالبرد.

 

 

“كما تشاء، يا قائد،” قال.

كان الأمر أشبه برؤية ثلاثة أشباح.

 

 

لأول مرة، رأت الشقوق في درع “القائد”  الذي يظهره ليو فون فالكنهاين في العادة.

“يبدو أنكم في ورطة،” قال آدم، وصوته كان هادئًا بشكل غريب، لا يحمل أي تعاطف، بل مجرد ملاحظة باردة.

والآن، كان العطش يبدأ في إظهار أنيابه الحقيقية .. شفاههم كانت متشققة، وحلوقهم جافة، وكل حركة كانت تتطلب جهدًا هائلاً.

 

 

“ماذا تريد، آدم ؟” قال ليو بحدة، وكبرياؤه المجروح يرفض إظهار أي ضعف أمام هذا الشخص.

 

 

اتسعت أعين فريق ألفا-1.

قد يكون آدم صديق نوعًا ما .. ولكن هذا خارج إطار الإختبار .. هنا كل فريق أخر هو عدوا.

لم ينظر إليها ليو. كانت عيناه مثبتتين على آدم. “لقد فكرت .. وهذا هو قراري نهائي.”

 

 

“هل أتيت لتستمتع بالمنظر ؟ ”

 

 

توقفت، والتفت ببطء.

“لا،” قال آدم. “أنا هنا لأقدم عرضًا.”

 

 

 

أشار بيده إلى الخلف.

إيزي حاولت عقد اجتماع آخر لوضع “خطة لليوم التالي”، لكنه كان محاولة فاشلة. لم يكن أحد في مزاج للتخطيط.

 

كان معسكرنا المؤقت هادئًا بشكل مخيف. كل شخص كان غارقًا في أفكاره، والتوتر كان ملموسًا في الهواء، أثقل من رطوبة الغابة.

من الظل، أخرج تورو قربتي ماء كبيرتين، ممتلئتين حتى الحافة.

انتظرت حتى أصبح الليل أعمق، وحتى بدأ بعض أعضاء الفريق في النوم.

 

“لا،” قلت بصوت منخفض. “بما أنكم فضوليان .. سأريكم … شيء سيرضي فضولكما.”

وأخرج كاي حقيبة صغيرة، وفتحها ليكشف عن مجموعة إسعافات أولية وحصص طعام مجففة.

 

 

 

اتسعت أعين فريق ألفا-1.

“يجب أن ننام قليلاً .. علينا توفير طاقتنا.”

 

 

ماء … نقي.

 

 

 

طعام … جاف.

 

 

 

كان هذا المشهد … مغريًا.

نظر ليو إلى آدم بغضب واشمئزاز .. لقد فهم ما أراد فعله.

 

“حسنًا،” قلت، وأنا أهز كتفي. “كنت أعتقد أنكما سترغبان في رؤية شيء مثير للاهتمام .. خسارتكما.”

“يمكنكم الحصول على كل هذا،” تابع آدم. “ما يكفي ليساعدكم على الصمود حتى تجدوا مصدرًا جديدًا.”

تنهد، ثم نهض هو الآخر. “متابعتك قد تكون أكثر إنتاجية من البقاء هنا.” قال محاولًا أن تبرير أفعاله.

 

“يبدو أنكم في ورطة،” قال آدم، وصوته كان هادئًا بشكل غريب، لا يحمل أي تعاطف، بل مجرد ملاحظة باردة.

“وما هو المقابل ؟ “سألت سيرينا، وعيناها تضيقان. ” لا يوجد شيء مجاني في هذا الاختبار. ”

 

 

 

“صحيح،” قال آدم. “المقابل بسيط. توقيع على ‘اتفاقية تبادل موارد’ قياسية. أنتم تحصلون على الموارد الحيوية … مقابل ‘معلومات’ سأقدمها لكم لاحقًا عندما أحتاجها.”

 

 

 

ساد صمت للحظة، لم يقطعه سوى صوت الأمواج.

 

 

أومأت برأسي … توقعت ذلك.

كان عرضًا لا يصدق. عرضًا سينقذهم.

 

 

‘عاصفة بهذا الحجم، في ثاني يوم من الأختبار .. هل توقعت الأكاديمية هذا لزيادة الصعوبة على الطلبة ؟ ‘

لكن ليو حدق في آدم، ورأى في وجهه الهادئ تحديًا.

لم تكن هناك عاصفة، لكن آثارها كانت في كل مكان. الهواء كان لا يزال مشبعًا بالرطوبة، والبرودة كانت تتسلل من الأرض المبللة وتخترق العظام

 

وهذا كان شيئًا لا يمكن لكبريائه أن يتحمله.

رأى الشفقة .. أو ما فسره هو على أنه شفقة.

 

 

الكلمات الأخيرة خرجت من فم ليو، باردة وحادة كشظايا الجليد.

وهذا كان شيئًا لا يمكن لكبريائه أن يتحمله.

لقد قضوا اليوم كله في محاولة يائسة للتعافي.

 

“يا إلهي …” كان صوت تورو.

“لن نقبل الصدقات منك، ليستر،” قال ليو ببطء، وصوته كان مليئًا بالكبرياء البارد.

 

 

“ربما … يجب أن تدعوا الفريق يقرر ؟ ”

“فريق ألفا-1 لا يهرب، ولا يتسول.”

 

 

 

“نحن لسنا بحاجة لمساعدتك.”

الكبرياء … قد يكون هو الشيء الذي سيضره في المستقبل.

 

 

الكلمات الأخيرة خرجت من فم ليو، باردة وحادة كشظايا الجليد.

 

 

 

ساد صمت مطبق، لم يقطعه سوى صوت الأمواج وهي تتكسر على الصخور.

لكنه رأى أيضًا … الولاء.

 

 

كانت الكلمات موجهة إلى آدم ليستر، لكنها كانت صفعة على وجه كل عضو في فريق ألفا-1.

ثم، سمعت ضحكة خافتة خلفي.

 

“لا،” قلت بصوت منخفض. “بما أنكم فضوليان .. سأريكم … شيء سيرضي فضولكما.”

صفعة من الكبرياء في وجه اليأس.

 

 

 

وقفت سيرينا فاليريان هناك، تراقب المشهد بعينيها العنبريتين الحادتين. كانت تفكر أكثر من الازم.

 

 

النهر القريب، الذي كان أملهم الوحيد، كان لا يزال مجرى بنيًا من الطين والملوثات .. محاولاتهم لتصفيته باستخدام طرق بدائية باءت بالفشل.

آدم، الذي لم يتغير تعبيره الهادئ.

 

 

آدم ليستر. كل شيء فيه غير معروف.

تورو، الذي كان يقف خلفه، وابتسامة خفيفة على وجهه، كأنه يستمتع بهذه المسرحية.

 

 

انتظرت حتى أصبح الليل أعمق، وحتى بدأ بعض أعضاء الفريق في النوم.

وكاي، الذي كان يقف كشبح صامت، ووجوده وحده كان يبعث على القلق.

جاء صوت سيرينا الهادئ بجانبه. لقد جلست بصمت، دون أن تنظر إليه.

 

***

‘ثلاثة منهم فقط،’ فكرت سيرينا. ‘لكنهم يمثلون تهديدًا أكبر من فريق كامل.’

 

 

حليفها .. وقائد هذا الفريق.

خصوصًا إن مدى قوتهم الكاملة غير معروفة.

“وما هو المقابل ؟ “سألت سيرينا، وعيناها تضيقان. ” لا يوجد شيء مجاني في هذا الاختبار. ”

 

ساد صمت للحظة، لم يقطعه سوى صوت الأمواج.

تورو لقد جربت قوته بنفسها والواضح أنه لم يستخدم كامل قوته ضدها ..

 

 

 

كاي غامض .. معركته ضد إيثان وحدها كافية لأثبات قوته.

 

 

 

والأكثر غموضًا بينهم، هو الذي يقف في المنتصف.

كانا يجلسان معًا، كالعادة، يتحدثان بهمس. لم أكن أستطيع سماع ما يقولانه، لكنني كنت أرى الطريقة التي تتحرك بها أعينهما …

 

 

آدم ليستر. كل شيء فيه غير معروف.

 

 

 

كانوا يبدون كحراس شخصيين له، وهذا بحد ذاته كان مقلقًا.

بسبب قرار قائدهم.

 

ثم نظر إلي كاي.

ثم نظرت إلى فريقها.

 

 

 

إلى إيثان، الذي كان يحدق في قربة الماء بعيون يائسة.

“لا،” قال ببساطة .. كان رفضًا قاطعًا وباردًا.

 

 

إلى كلوي، التي كانت تحاول أن تبدو قوية، لكن شفتيها كانتا متشققتين.

وهذا ما جعله أكثر عنادًا.

 

خصوصًا إن مدى قوتهم الكاملة غير معروفة.

إلى ليام، الجدار الصخري، الذي كان يجلس على الأرض من الإرهاق.

“وما هو المقابل ؟ “سألت سيرينا، وعيناها تضيقان. ” لا يوجد شيء مجاني في هذا الاختبار. ”

 

“هي، أنتما،” قلت بصوت منخفض وهادئ. “اتبعاني.”

وإلى ليو.

 

 

 

حليفها .. وقائد هذا الفريق.

“إنه يسخر منا ! لطالما هرب أثناء المعارك الوهمية .. وأتي الآن ليلعب دور المنقذ ؟ لن أسمح له بهذه الإهانة!”

 

 

رأت فيه شيئًا لم تره من قبل.

لم تستطع أن تبقى صامتة.

 

 

عناد أعمى .. كبرياء يفضل الموت على قبول المساعدة من شخص.

“لا أستطيع النوم،” رد بصوت أجش. “يجب أن أفكر في خطة.”

 

 

‘إنه يرتكب خطأ.’ أدركت بوضوح بارد. ‘خطأ سيكلفنا هذا الاختبار.’

 

 

 

لم تستطع أن تبقى صامتة.

المعنويات لم تكن منخفضة، بل كانت غير موجودة.

 

إلى إيثان، الذي كان يحدق في قربة الماء بعيون يائسة.

“ليو،” قالت بصوت هادئ، لكنه كان يحمل وزنًا. “فكر في الأمر.”

الخشب كان مبلل، ولم يستطيعوا إشعالها، وأستخدام مهارة سيرينا لبقاء النار مشتعلة إهدار للمانا.

 

كانت ليلة اليوم الثاني على جزيرة أركاديا أبرد وأكثر قسوة من الليلة التي سبقتها.

لم ينظر إليها ليو. كانت عيناه مثبتتين على آدم. “لقد فكرت .. وهذا هو قراري نهائي.”

بعد المواجهة المتوترة مع تورو وكاي، قضيت بقية اليوم في حالة من التأهب الحذر.

 

“لا توجد خطة الآن،” قالت ببرود واقعي. “الخطة الوحيدة هي البقاء على قيد الحياة حتى الصباح .. ثم سنبحث عن الماء مرة أخرى.”

“ماذا ستفعل إذن ؟ ” قالت سيرينا، وتقدمت خطوة إلى الأمام. “ما هي خطتك؟ .. كيف ستحصل على الماء؟ .. كيف ستستعيد قوة الفريق؟”

 

 

كان يكرر أحداث اليوم.

“سنجد طريقة،” قال بصرامة. “لن أستسلم.”

 

 

وإلى ليو.

“هذا ليس استسلامًا،” قالت سيرينا، ونبرتها أصبحت أكثر حدة. “رتب قيمك ليو .. العدوا الأن، إنه الإرهاق والعطش. وهو  يقتلاننا ببطء. آدم يقدم لنا حلاً. ”

نظر إلى كاي، الذي كان لا يزال جالسًا.

 

من الظل، أخرج تورو قربتي ماء كبيرتين، ممتلئتين حتى الحافة.

“نواياه غير معروفة، هدفه مبهم وقد لا يعجبنا، لكنه حل.”

كان عرضًا لا يصدق. عرضًا سينقذهم.

 

 

“إنه يقدم لنا صدقة!” صرخ ليو، وفقد هدوءه لأول مرة.

ابتسامة خفيفة، باهتة وهادئة.

 

 

“إنه يسخر منا ! لطالما هرب أثناء المعارك الوهمية .. وأتي الآن ليلعب دور المنقذ ؟ لن أسمح له بهذه الإهانة!”

قد يكون آدم صديق نوعًا ما .. ولكن هذا خارج إطار الإختبار .. هنا كل فريق أخر هو عدوا.

 

“فريق ألفا-1 لا يهرب، ولا يتسول.”

“أنت تربط أمور لا دخل لها ببعضها !! .. هل تفضل أن نقصى من الاختبار بسبب كبريائك ؟! “ردت سيرينا، وصوتها ارتفع.

 

 

 

“انظر حولك يا ليو! انظر إلى فريقك ! هل تعتقد أنهم قادرون على القتال في هذه الحالة ؟ .. إما أن تجد حلًا أو أن تقبل الصدقة حتى تجد حلًا ! ”

لكنه فقط ابتسم.

 

 

“…”

 

 

 

ساد صمت متوتر.

كانت الكلمات موجهة إلى آدم ليستر، لكنها كانت صفعة على وجه كل عضو في فريق ألفا-1.

 

لقد شاهدوا الخلاص يأتيهم … ثم يبتعد.

كانت كلماتها قاسية، لكنها كانت الحقيقة.

النهر القريب، الذي كان أملهم الوحيد، كان لا يزال مجرى بنيًا من الطين والملوثات .. محاولاتهم لتصفيته باستخدام طرق بدائية باءت بالفشل.

 

لأول مرة، رأت الشقوق في درع “القائد”  الذي يظهره ليو فون فالكنهاين في العادة.

نظر ليو إلى فريقه .. رأى الضعف والتعب في اعيونهم.

 

 

 

لكنه رأى أيضًا … الولاء.

لكنه فقط ابتسم.

 

عناد أعمى .. كبرياء يفضل الموت على قبول المساعدة من شخص.

كانوا ينتظرون أمره، حتى لو كان أمرًا سيقودهم إلى الهلاك.

 

 

ساد صمت للحظة، لم يقطعه سوى صوت الأمواج.

وهذا ما جعله أكثر عنادًا.

 

 

كان الأمر أشبه برؤية ثلاثة أشباح.

“لدينا كرامتنا،” قال بصوت أجش.

على الشاطئ الصخري الوعر في الساحل الشمالي، كان معسكر فريق ألفا-1 يبدو كأنه نصب تذكاري للهزيمة.

 

 

“الكرامة لن تروي عطشنا،” ردت سيرينا ببرود.

“لا،” قلت بصوت منخفض. “بما أنكم فضوليان .. سأريكم … شيء سيرضي فضولكما.”

 

نظرت إلى آدم، متوقعة منه أن يغضب، أو يجادل.

كانت هذه هي المرة الأولى التي يختلفان فيها بهذه الحدة أمام الفريق.

يمكنني الشعور، ربما كانا يراقبانني بنفس القدر.

 

 

كان الصدع الأول في قيادتهما المشتركة قد ظهر.

 

 

 

آدم، الذي كان يراقب كل هذا بصمت، تحدث أخيرًا.

 

 

 

“يبدو أن هناك انقسامًا في الآراء،” قال بصوت هادئ.

 

 

“ربما … يجب أن تدعوا الفريق يقرر ؟ ”

“ربما … يجب أن تدعوا الفريق يقرر ؟ ”

 

 

نظر ليو إلى آدم بغضب واشمئزاز .. لقد فهم ما أراد فعله.

كانت طعنة سامة .. كان يعرف أن الفريق سيتبع ليو بشكل أعمى، لكنه كان يضع ليو في موقف حرج، ويظهر للجميع أنه غير ديمقراطي.

 

 

 

نظر ليو إلى آدم بغضب واشمئزاز .. لقد فهم ما أراد فعله.

رأى الشفقة .. أو ما فسره هو على أنه شفقة.

 

 

“أنا القائد هنا .. وقراري هو النهائي.”

كانت … منذهلة .

 

كان يكرر أحداث اليوم.

استدار نحو آدم. “خذ مواردك … واغرب عن وجهنا، ليستر. نحن لا نريدها.”

حل الليل على جزيرة أركاديا.

 

 

تنهدت سيرينا.

على الشاطئ الصخري الوعر في الساحل الشمالي، كان معسكر فريق ألفا-1 يبدو كأنه نصب تذكاري للهزيمة.

 

الكلمات الأخيرة خرجت من فم ليو، باردة وحادة كشظايا الجليد.

نظرت إلى آدم، متوقعة منه أن يغضب، أو يجادل.

 

لأول مرة، رأت الشقوق في درع “القائد”  الذي يظهره ليو فون فالكنهاين في العادة.

لكنه فقط ابتسم.

حل الليل على جزيرة أركاديا.

 

ابتسمت ابتسامة داخلية.

ابتسامة خفيفة، باهتة وهادئة.

ثم نهضت بهدوء.

 

جلست سيرينا بعيدًا، وحدقت في المحيط.

“كما تشاء، يا قائد،” قال.

أومأوا برأسيهما.

 

الأنتظار، وترقب مجرد أحتمال أمر متعب نفسيًا حقًا.

ثم، دون كلمة أخرى، استدار هو ورفيقاه، وبدأوا في السير مبتعدين، واختفوا في ظلام الليل بنفس الهدوء الذي ظهروا به.

“لدينا كرامتنا،” قال بصوت أجش.

 

كان ليو فون فالكنهاين يجلس بعيدًا قليلاً عن المجموعة، وظهره مسنود على صخرة باردة. كان يحدق في المحيط المظلم، لكنه لم يكن يراه حقًا.

عاد الصمت إلى المعسكر.

 

 

لم تستطع أن تبقى صامتة.

لكنه كان صمتًا أثقل وأكثر يأسًا من ذي قبل.

استدار نحو آدم. “خذ مواردك … واغرب عن وجهنا، ليستر. نحن لا نريدها.”

 

‘كان يجب أن أكون مستعدً ..’

لقد شاهدوا الخلاص يأتيهم … ثم يبتعد.

كانوا جافين، ويبدون بصحة جيدة.

 

 

بسبب قرار قائدهم.

‘أتمنى لو أنني عدت لكهفي العزيز.’ ندمت على فكرة البقاء هنا ..

 

 

“إلى أماكنكم،” قال ليو بصوت متعب، محاولاً استعادة سلطته. “خذوا قسطًا من الراحة .. سنبدأ البحث عن الماء عند الفجر.”

ثم نظر إلي كاي.

 

 

لم يرد أحد.

 

 

 

عادوا إلى أماكنهم بصمت، وجلسوا في الظلام، كل واحد منهم غارق في أفكاره.

 

 

 

جلست سيرينا بعيدًا، وحدقت في المحيط.

 

 

 

لم تكن غاضبة من ليو.

آدم، الذي لم يتغير تعبيره الهادئ.

 

انتظرت حتى أصبح الليل أعمق، وحتى بدأ بعض أعضاء الفريق في النوم.

كانت … منذهلة .

 

 

 

لأول مرة، رأت الشقوق في درع “القائد”  الذي يظهره ليو فون فالكنهاين في العادة.

 

 

إلى إيثان، الذي كان يحدق في قربة الماء بعيون يائسة.

الكبرياء … قد يكون هو الشيء الذي سيضره في المستقبل.

كان الصدع الأول في قيادتهما المشتركة قد ظهر.

 

إيزي حاولت عقد اجتماع آخر لوضع “خطة لليوم التالي”، لكنه كان محاولة فاشلة. لم يكن أحد في مزاج للتخطيط.

كانت ليلة طويلة جدًا تنتظرهم.

 

 

 

ليلة مليئة بالعطش، والبرد، والشكوك.

كانت هذه هي المرة الأولى التي يختلفان فيها بهذه الحدة أمام الفريق.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط