Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

وجهة نظر: المهندس الكارثي 68

صديق أم عدو ؟

صديق أم عدو ؟

 

دون أن أنطق بكلمة، أخذت نفسًا، وخطوت مباشرة إلى داخل الشلال.

“كما تشاء، يا قائد.”

 

 

كانت الأرض عبارة عن مزيج من الطين اللزج والأوراق المبللة، مما جعل كل خطوة صعبة وزلقة.

تركت هذه الكلمات تتدلى في الهواء البارد والمشحون، ثم استدرت.

 

 

 

لم أنظر إلى تعابير الأعضاء ، لقد أديت دوري .. قدمت العرض، وتم رفضه.

لم أكن بحاجة إلى ضوء. كنت قد حفظت هذا المسار عن ظهر قلب.

 

صوت الهدير اختفى، وحل محله صمت الكهف المريح.

‘هذا يكفي بالفعل ..’

..

 

توقفت فجأة، والتفت لأرى وجهه. لم تكن هناك ابتسامة على وجهي .. فقط نظرة فارغة ومباشرة .. أو حاولت جعلها هكذا.

مشيت مبتعدًا عن معسكرهم البائس، وتورو وكاي تبعاني بصمت، كظلين ملتصقين بي.

حدقا فيني بصمت .. كانا يفهمان الآن.

 

 

سرنا في ظلام ليل اليوم الثاني.

 

 

‘ياله من تكتيك رخيص ..’ فكرت لوهلة.

الغابة كانت مكانًا مختلفًا تمامًا الآن .. بعد العاصفة، كانت الأرض موحلة، والهواء ثقيل برائحة التربة الرطبة والأوراق المتعفنة. ضوء القمر كان بالكاد يخترق أغصان الأشجار الكثيفة، مما جعلنا نتحرك في شبه ظلام.

كانت الأرض عبارة عن مزيج من الطين اللزج والأوراق المبللة، مما جعل كل خطوة صعبة وزلقة.

 

 

لم أكن بحاجة إلى ضوء. كنت قد حفظت هذا المسار عن ظهر قلب.

 

 

“لا أعرف عما تتحدث،” قلت، وصوتي كان ثابتًا بشكل مدهش.

كنت أسير في المقدمة، وأستمع إلى أصوات الليل. صرير الحشرات، نداءات غريبة لمخلوقات مجهولة، وصوت خطواتنا الحذرة.

 

 

“هذا كان مثيرًا للإعجاب .. ومثيرًا للحيرة في نفس الوقت.”

لكن كان هناك صمت آخر يقلقني.

 

 

 

الصمت الذي كان يأتي من خلفي.

 

 

 

صمت تورو وكاي.

وظهر أمامنا .. شلال.

 

لذا، قررت أن أعطيهم قطعة. قطعة كبيرة ومثيرة للإعجاب، لكنها ليست القطعة الأهم.

كانا يسيران ورائي بصمت تام لما يقرب من عشر دقائق .. لم يكن صمتًا مريحًا. كان صمتًا مليئًا بالأسئلة غير المعلنة.

 

 

حاولت الأبتسامة أبتسامة باهتة .. كأبتسامة مختل، وجد ما يمتعه.

كنت أعرف أنه لن يدوم.

لكن كان هناك جمال غريب في هذا الدمار.

 

 

“إذن،” جاء صوت تورو الهادئ، وقطع الصمت كشفرة.

 

 

 

“هذا كان مثيرًا للإعجاب .. ومثيرًا للحيرة في نفس الوقت.”

أما هما، فكانا يتبعانني كشبحين .. خطواتهما كانت صامتة بشكل لا يصدق، وحواسهما في حالة تأهب قصوى.

 

 

لم أرد … واصلت السير.

 

 

 

“لقد عرضت عليهم موارد لا تقدر بثمن،” تابع، وصوته يقترب، مما يعني أنه يسير الآن بجانبي. “ماء نظيف، طعام، دواء .. موارد يمكن أن تغير نتيجة هذا الاختبار بالكامل. والمقابل الذي طلبته … كان ‘معلومات’.”

مشيت مبتعدًا عن معسكرهم البائس، وتورو وكاي تبعاني بصمت، كظلين ملتصقين بي.

 

أما هما، فكانا يتبعانني كشبحين .. خطواتهما كانت صامتة بشكل لا يصدق، وحواسهما في حالة تأهب قصوى.

توقف للحظة، كأنه ينتظر مني أن أؤكد .. لكني لم أفعل.

“أو ربما،” قال وهو يقترب خطوة، “أنت تعرف أماكن لا يعرفها أي شخص آخر. أماكن ليست على الخريطة .. أليس كذلك، ليستر؟”

 

 

“وهذا لا معنى له،” أكمل. “المعلومات التي يمكن أن يقدمها فريق ألفا-1 الآن، وهم في هذه الحالة، محدودة. أنت تعرف بالفعل أنهم أقوياء. أنت تعرف مهاراتهم الأساسية .. ما هي ‘المعلومات’ القيمة جدًا التي كنت تأمل في الحصول عليها منهم، والتي تساوي أكثر من بقائهم ؟ ”

 

 

 

‘ داهية لعين ..’ فكرت بصمت.

 

 

 

“المعلومات دائمًا قيمة،” أجبته ببرود، وعيناي لا تزالان على الطريق أمامي.

كانا يسيران ورائي بصمت تام لما يقرب من عشر دقائق .. لم يكن صمتًا مريحًا. كان صمتًا مليئًا بالأسئلة غير المعلنة.

 

لكن كان هناك جمال غريب في هذا الدمار.

“ليس كل المعلومات متساوية،” رد على الفور. “هناك فرق بين معرفة أن الأسد جائع، ومعرفة متى وأين سيصطاد .. المعلومات التي كنت ستأخذها منهم كانت من النوع الأول. سطحية.”

 

 

لم يكن حظًا .. لم تكن صدفة.

‘تسك .. هذا الأحمق، إن لم أعطيه إجابة ترضيه، سيستمر بطرح الاسئلة إلى ما لا نهاية ..’

توقف للحظة، كأنه ينتظر مني أن أؤكد .. لكني لم أفعل.

 

 

توقفت فجأة، والتفت لأواجهه.

 

 

كاي، الذي كان يتبعنا، توقف أيضًا على بعد خطوات قليلة، وظل يراقبنا دون كلام.

وجدوا أنفسهم في مساحة واسعة وجافة.

 

بمجرد أن خطوا عبر الشلال، تغير كل شيء.

“وما الذي يجعلك تعتقد أنني كنت أبحث عن معلومات عن قوتهم؟” سألته كأنه شي بديهي.

يدركون أنني لن أخبرهم كيف اكتشفته، لذا هزوا رؤسهم.

 

 

رفع تورو حاجبًا خلف نظاراته. ” وماذا هناك غير ذلك ؟ ”

 

 

 

“ما هي ‘المعلومات’ القيمة جدًا التي كنت تأمل في الحصول عليها منهم، والتي تساوي أكثر من بقائهم ؟ ”

 

 

كانا يسيران ورائي بصمت تام لما يقرب من عشر دقائق .. لم يكن صمتًا مريحًا. كان صمتًا مليئًا بالأسئلة غير المعلنة.

توقفت فجأة، والتفت لأرى وجهه. لم تكن هناك ابتسامة على وجهي .. فقط نظرة فارغة ومباشرة .. أو حاولت جعلها هكذا.

ثم … عبرت.

 

 

“أنت تسأل السؤال الخطأ، تورو،” قلت بهدوء. “السؤال ليس ما الذي كنت سأحصل عليه منهم.”

“هذا ليس كل شيء،” قلت، ومشيت نحو مؤخرة الكهف.

 

“لقد كنا نستكشف أيضًا،” قال وأكمل. “أنا وكاي .. ولم نجد شيئًا كهذا. لقد وجدنا فقط وحوشًا، وأفخاخًا طبيعية، وفرقًا أخرى يائسة.”

رأيت الحيرة في عينيه.

 

 

 

تابعت بنفس النبرة. “السؤال هو .. ما الذي كنت سآخذه منك … لو قبلوا عرضي ؟ ”

توالت الدقائق وتراكمت حتى اقتربنا من الساعة.

 

 

تجمد تورو في مكانه.

كنت أسير في المقدمة، وأستمع إلى أصوات الليل. صرير الحشرات، نداءات غريبة لمخلوقات مجهولة، وصوت خطواتنا الحذرة.

 

“إذن،” جاء صوت تورو الهادئ، وقطع الصمت كشفرة.

“لقد عرضت عليهم الخلاص .. لو قبلوا، لكنت قد أخذت منهم شيئًا بسيطًا .. كبرياء قائدهم. لكن هذا لم يكن الهدف الحقيقي.”

 

 

 

اقتربت منه خطوة.

كان يبدو كجزء طبيعي آخر من هذه الجزيرة المدمرة.

 

 

“الهدف … كان أنت. لو تحالفوا معي، لكنت قد عزلتك أنت وكاي تمامًا .. كنت سأجعل أقوى فريق في الجزيرة يدين لي بالولاء، وكنتما ستصبحان مجرد فردين وحيدين ومزعجين يجب التخلص منهما. كنت سأجعل ليو يصطادكما من أجلي.”

 

 

بدلاً من الرد، تقدمت ببطء نحو الشلال.

حاولت الأبتسامة أبتسامة باهتة .. كأبتسامة مختل، وجد ما يمتعه.

“تفسير جيد .. لكنه لا يفسر كل شيء.”

 

سمعت خطواتهما تبدأ في اتباعي مرة أخرى.

“لكن لحسن حظك … كبرياء ليو كان أقوى من منطقه. لقد أنقذك دون أن يعرف .. لذا، أنا لم أحصل على أي شيء.”

 

 

 

“في الوقت الحالي.”

 

 

 

نظر ليو إلي بنظرة مذهولة لثانية، ثم ابتسم.

 

 

مشيت مبتعدًا عن معسكرهم البائس، وتورو وكاي تبعاني بصمت، كظلين ملتصقين بي.

“تفسير جيد .. لكنه لا يفسر كل شيء.”

 

 

أما هما، فكانا يتبعانني كشبحين .. خطواتهما كانت صامتة بشكل لا يصدق، وحواسهما في حالة تأهب قصوى.

“ماذا تريد بالضبط،؟” سألت، وبدأت أشعر بالانزعاج.

وهذا كان كل ما يهم.

 

 

“أريد أن أعرف كيف حصلت على تلك الموارد،” قال مباشرة. “لقد اختفيت لأكثر من يوم. ثم عدت فجأة بكمية من الموارد تكفي لعدة فرق. هذا ليس ‘حظًا’. وهذا ليس شيئًا تجده في ‘السجلات القديمة’، لسنوات السابقة . ”

 

 

 

“لقد كنت أستكشف،” قلت ببساطة.

سأريهم “كيف” أفعل الأشياء، لكنني لن أريهم أبدًا “لماذا”.

 

لكنها كانت مخاطرة محسوبة.

“لقد كنا نستكشف أيضًا،” قال وأكمل. “أنا وكاي .. ولم نجد شيئًا كهذا. لقد وجدنا فقط وحوشًا، وأفخاخًا طبيعية، وفرقًا أخرى يائسة.”

تجمد تورو في مكانه.

 

 

“ربما لم تبحث في الأماكن الصحيحة،” قلت، محاولاً أن أبدو غير مبالٍ.

 

 

 

“أو ربما،” قال وهو يقترب خطوة، “أنت تعرف أماكن لا يعرفها أي شخص آخر. أماكن ليست على الخريطة .. أليس كذلك، ليستر؟”

“لا أعرف عما تتحدث،” قلت، وصوتي كان ثابتًا بشكل مدهش.

 

 

‘ياله من تكتيك رخيص ..’ فكرت لوهلة.

سرنا في ظلام ليل اليوم الثاني.

 

 

أنه يرمي بسهام في الظلام على أمل أن يصيب أحدها الهدف.

 

 

 

الهدف بالطبع هو ردة فعلي .. ولن أعطيه ما يريد.

….

 

 

“لا أعرف عما تتحدث،” قلت، وصوتي كان ثابتًا بشكل مدهش.

 

 

ثم … عبرت.

ضحك تورو ضحكة خافتة. “بالطبع لا تعرف.”

 

 

وجدت نفسي في الجانب الآخر.

تراجع خطوة. “لكن هذا لا يهم الآن. السؤال الأهم هو .. ما هو هدفك الحقيقي من كل هذا ؟ لماذا تساعد الفرق الأخرى؟”

وجدوا أنفسهم في مساحة واسعة وجافة.

 

“لقد عرضت عليهم الخلاص .. لو قبلوا، لكنت قد أخذت منهم شيئًا بسيطًا .. كبرياء قائدهم. لكن هذا لم يكن الهدف الحقيقي.”

“لقد أجبت على هذا السؤال بالفعل.”

نهر صغير يتدفق من شق في الصخر، ويشكل بركة صافية وبلورية، ثم يختفي مرة أخرى في شق آخر في الأرض.

 

ليست مهارة قتالية .. ليست طاقة سحرية ساحقة.

“لا، لم تفعل .. لقد أعطيتهم إجابة. لكنني أسألك أنت. لماذا تفعل هذا ؟ … ما الفائدة من أن تكون كل الفرق في الجزيرة مدينة لك ؟، هذا يجعلك أقوى لاعب من الناحية السياسية، لكنه يجعلك أيضًا أكبر هدف. الجميع سيتحدون ضدك في النهاية. هذه ليست استراتيجية ذكية.”

 

 

‘هذا يكفي بالفعل ..’

‘إنه على حق.’ فكرت. ‘إذا كانت هذه هي خطتي الوحيدة، فستكون خطة غبية.’

كانت مخاطرة هائلة ..  كشفه لهذين الاثنين كان أشبه بتسليم مفاتيح قلعتك لأخطر جاسوسين في العالم.

 

كان مصدر مياه جوفي، لم يتأثر بالعاصفة، ولم يتأثر بالتلوث.

لكنه لم يكن يرى الصورة الكاملة.

 

 

نهر صغير يتدفق من شق في الصخر، ويشكل بركة صافية وبلورية، ثم يختفي مرة أخرى في شق آخر في الأرض.

وهذا كان كل ما يهم.

 

 

كانت الأرض عبارة عن مزيج من الطين اللزج والأوراق المبللة، مما جعل كل خطوة صعبة وزلقة.

تنهدت، واستدرت لأكمل السير.

 

 

 

“ستعرف قريبًا،” قلت، ولم أعد أهتم بإخفاء انزعاجي. “أو ربما لن تعرف .. هذا يعتمد على مدى ذكائك.”

 

 

“ربما،” قلت. “لكن البقاء وحيدًا ممل.”

كانت هذه إهانة وتحديًا في نفس الوقت.

 

 

 

مشيت مبتعدًا، تاركًا إياهما في الظلام.

كان مصدر مياه جوفي، لم يتأثر بالعاصفة، ولم يتأثر بالتلوث.

 

الأضواء الخضراء الباهتة من المصابيح الكيميائية التي كنت قد رميتها في كل مكان كانت تضيء الكهف، وتعطيه جوًا سرياليًا وغريبًا.

سمعت خطواتهما تبدأ في اتباعي مرة أخرى.

 

 

 

لم يسألوا أي أسئلة أخرى.

هناك، في أعمق جزء من الملجأ، كان هناك شيء لم يكن من المفترض أن يكون موجودًا.

 

 

لكنني كنت أعرف أن عقليهما كانا يعملان بأقصى سرعة، يحاولان حل ما قلته.

‘دعهم يفكرون.’

 

 

‘دعهم يفكرون.’

كانا يسيران ورائي بصمت تام لما يقرب من عشر دقائق .. لم يكن صمتًا مريحًا. كان صمتًا مليئًا بالأسئلة غير المعلنة.

 

تنهدت، واستدرت لأكمل السير.

كلما فكروا أكثر في دوافعي الخفية، كلما ابتعدوا عن الحقيقة البسيطة والسخيفة التي كانت أساس خطتي بأكملها.

وهذا كان كل ما يهم.

 

“بالتأكيد … “

….

 

 

 

“شلال موحل،” تساءل تورو،

 

“لا، لم تفعل .. لقد أعطيتهم إجابة. لكنني أسألك أنت. لماذا تفعل هذا ؟ … ما الفائدة من أن تكون كل الفرق في الجزيرة مدينة لك ؟، هذا يجعلك أقوى لاعب من الناحية السياسية، لكنه يجعلك أيضًا أكبر هدف. الجميع سيتحدون ضدك في النهاية. هذه ليست استراتيجية ذكية.”

..

يدركون أنني لن أخبرهم كيف اكتشفته، لذا هزوا رؤسهم.

 

 

.

رأيت الجوع في أعينهما مرة أخرى.

 

“لقد أجبت على هذا السؤال بالفعل.”

***

 

 

كنت أسير في المقدمة، وأستمع إلى أصوات الليل. صرير الحشرات، نداءات غريبة لمخلوقات مجهولة، وصوت خطواتنا الحذرة.

توالت الدقائق وتراكمت حتى اقتربنا من الساعة.

“هذا ليس كل شيء،” قلت، ومشيت نحو مؤخرة الكهف.

 

 

كنت أقودهم لمكان خطير.

الأضواء الخضراء الباهتة من المصابيح الكيميائية التي كنت قد رميتها في كل مكان كانت تضيء الكهف، وتعطيه جوًا سرياليًا وغريبًا.

 

 

 

 

 

‘ داهية لعين ..’ فكرت بصمت.

كانت مخاطرة هائلة ..  كشفه لهذين الاثنين كان أشبه بتسليم مفاتيح قلعتك لأخطر جاسوسين في العالم.

 

 

“نقية…” تمتم، كأنه لا يصدق.

لكنها كانت مخاطرة محسوبة.

 

 

….

لقد أدركت خلال محادثتنا أن إخفاء قوتي (أو ضعفها) لم يعد كافيًا. لقد أصبحا مهووسين بي كلغز. وإذا لم أمنحهم قطعة من هذا اللغز بأنفسهم، فسيستمران في الحفر، والتنقيب، حتى يكتشفا كل شيء.

..

 

وجدت نفسي في الجانب الآخر.

لذا، قررت أن أعطيهم قطعة. قطعة كبيرة ومثيرة للإعجاب، لكنها ليست القطعة الأهم.

ثم … عبرت.

 

لقد أريتهم قوتي الحقيقية.

سأريهم “كيف” أفعل الأشياء، لكنني لن أريهم أبدًا “لماذا”.

كاي لم يقل شيئًا. كان يتفحص المكان بعينيه الحادتين.

 

“لقد عرضت عليهم الخلاص .. لو قبلوا، لكنت قد أخذت منهم شيئًا بسيطًا .. كبرياء قائدهم. لكن هذا لم يكن الهدف الحقيقي.”

سرنا بصمت لمدة من الزمن.

 

 

وجدوا أنفسهم في مساحة واسعة وجافة.

الغابة في الليل، بعد العاصفة، كانت مكانًا مختلفًا تمامًا.

لكنه لم يكن يرى الصورة الكاملة.

 

مشيت مبتعدًا، تاركًا إياهما في الظلام.

كانت الأرض عبارة عن مزيج من الطين اللزج والأوراق المبللة، مما جعل كل خطوة صعبة وزلقة.

 

 

توقفت فجأة، والتفت لأرى وجهه. لم تكن هناك ابتسامة على وجهي .. فقط نظرة فارغة ومباشرة .. أو حاولت جعلها هكذا.

الأغصان المكسورة كانت كالأفخاخ في الظلام، والهواء كان ثقيلاً برائحة التربة الرطبة والنباتات المتعفنة.

“لقد كنا نستكشف أيضًا،” قال وأكمل. “أنا وكاي .. ولم نجد شيئًا كهذا. لقد وجدنا فقط وحوشًا، وأفخاخًا طبيعية، وفرقًا أخرى يائسة.”

 

 

لكن كان هناك جمال غريب في هذا الدمار.

 

 

“لقد كنا نستكشف أيضًا،” قال وأكمل. “أنا وكاي .. ولم نجد شيئًا كهذا. لقد وجدنا فقط وحوشًا، وأفخاخًا طبيعية، وفرقًا أخرى يائسة.”

النباتات المضيئة التي رأيتها في الليلة السابقة كانت الآن أكثر سطوعًا، كأنها شربت من طاقة العاصفة .. كانت تتوهج بلون أخضر زمردي باهت، وترسم أنماطًا سريالية على أرضية الغابة المظلمة، كأنها مجرة من النجوم سقطت على الأرض.

 

 

رأيت الجوع في أعينهما مرة أخرى.

كنت أسير في المقدمة، وأتحرك بثقة عبر هذا المشهد الفوضوي كنت أتبع ذاكرتي.

 

 

وظهر أمامنا .. شلال.

أما هما، فكانا يتبعانني كشبحين .. خطواتهما كانت صامتة بشكل لا يصدق، وحواسهما في حالة تأهب قصوى.

..

 

 

كنت أستطيع أن أشعر بنظراتهما على ظهري ..

 

 

 

عندها وصلنا أخيرًا إلى وجهتنا.

 

 

 

كانت منطقة صغيرة تبدو عادية، مجرد جدار صخري ضخم مغطى بالطحالب والنباتات المتسلقة .: لكن من خلال الأشجار، كان بإمكاننا سماع صوت المياه الجارية.

 

 

وهذا … جعلني أكثر خطورة وغموضًا في أعينهما.

تقدمت نحو الجدار الصخري، وشققت طريقي عبر بعض الشجيرات الكثيفة.

وظهر أمامنا .. شلال.

 

 

وظهر أمامنا .. شلال.

“الهدف … كان أنت. لو تحالفوا معي، لكنت قد عزلتك أنت وكاي تمامًا .. كنت سأجعل أقوى فريق في الجزيرة يدين لي بالولاء، وكنتما ستصبحان مجرد فردين وحيدين ومزعجين يجب التخلص منهما. كنت سأجعل ليو يصطادكما من أجلي.”

 

لم يكن حظًا .. لم تكن صدفة.

لم يكن شلالًا نظيفًا وجميلاً. كانت مياهه بنية اللون، مليئة بالطين والحطام الذي جرفته العاصفة من أعلى الجبل. كان يتدفق بقوة، ويصدر هديرًا مكتومًا وهو يرتطم بالبركة الموحلة في الأسفل.

 

 

 

كان يبدو كجزء طبيعي آخر من هذه الجزيرة المدمرة.

 

 

 

لا شيء مميز.

 

 

كانت هذه إهانة وتحديًا في نفس الوقت.

توقف تورو وكاي خلفي.

“في الوقت الحالي.”

 

 

“شلال موحل،” تساءل تورو،

الجوع للمعلومات.

 

.

بدلاً من الرد، تقدمت ببطء نحو الشلال.

 

 

 

“ماذا تفعل؟” سأل كاي، وهذه كانت أول مرة أسمع فيها نبرة حيرة.

توقفت فجأة، والتفت لأرى وجهه. لم تكن هناك ابتسامة على وجهي .. فقط نظرة فارغة ومباشرة .. أو حاولت جعلها هكذا.

 

الأغصان المكسورة كانت كالأفخاخ في الظلام، والهواء كان ثقيلاً برائحة التربة الرطبة والنباتات المتعفنة.

تجاهلتهما.

 

 

 

واصلت السير، حتى أصبحت على بعد خطوة واحدة من ستارة الماء الموحلة.

***

 

للحظة، غمرني الظلام والضغط. شعرت بقوة الماء وهي تضرب كتفي، وصوت الهدير يصم أذني.

لم أتوقف.

لكنها كانت مخاطرة محسوبة.

 

***

“هوب ..”

“لا أعرف عما تتحدث،” قلت، وصوتي كان ثابتًا بشكل مدهش.

 

.

دون أن أنطق بكلمة، أخذت نفسًا، وخطوت مباشرة إلى داخل الشلال.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100

 

رأيت الجوع في أعينهما مرة أخرى.

للحظة، غمرني الظلام والضغط. شعرت بقوة الماء وهي تضرب كتفي، وصوت الهدير يصم أذني.

تجاهلتهما.

 

تراجع خطوة. “لكن هذا لا يهم الآن. السؤال الأهم هو .. ما هو هدفك الحقيقي من كل هذا ؟ لماذا تساعد الفرق الأخرى؟”

ثم … عبرت.

 

 

“كيف؟” سأل كاي، وهو ينظر إلي.

وجدت نفسي في الجانب الآخر.

 

 

لكنني كنت أعرف أن عقليهما كانا يعملان بأقصى سرعة، يحاولان حل ما قلته.

لماذا قد يدخل أي شخص عاقل عمدًا في شلال موحل ؟ .. غالبًا هذا كان سؤالهم.

 

 

لقد أصبحا مدمنين.

رأيت تورو يقول شيئًا لكاي، لكنني لم أستطع سماعه فوق صوت الماء.

 

 

 

ثم، بعد لحظة من التردد، لحقوا بي، وعيونهم مليئة بالفضول.

 

 

 

بمجرد أن خطوا عبر الشلال، تغير كل شيء.

رأيت الحيرة في عينيه.

 

 

صوت الهدير اختفى، وحل محله صمت الكهف المريح.

 

 

 

وجدوا أنفسهم في مساحة واسعة وجافة.

 

 

 

الأضواء الخضراء الباهتة من المصابيح الكيميائية التي كنت قد رميتها في كل مكان كانت تضيء الكهف، وتعطيه جوًا سرياليًا وغريبًا.

 

 

“إذن،” جاء صوت تورو الهادئ، وقطع الصمت كشفرة.

في أركان الكهف، كانت الصناديق المعدنية مكدسة بعناية.

 

 

 

وفي أحد الأركان، كان هناك سرير تخييم بسيط، مع كيس نوم وحقيبة ظهر. قاعدتي المتواضعة.

 

 

لم أنظر إلى تعابير الأعضاء ، لقد أديت دوري .. قدمت العرض، وتم رفضه.

“كهف … خلف الشلال ! ،” همس تورو، وهو ينظر حوله بدهشة. “خدعة كلاسيكية. لكنها فعالة.”

 

 

 

كاي لم يقل شيئًا. كان يتفحص المكان بعينيه الحادتين.

 

 

في أركان الكهف، كانت الصناديق المعدنية مكدسة بعناية.

“هذا ليس كل شيء،” قلت، ومشيت نحو مؤخرة الكهف.

تابعت بنفس النبرة. “السؤال هو .. ما الذي كنت سآخذه منك … لو قبلوا عرضي ؟ ”

 

 

هناك، في أعمق جزء من الملجأ، كان هناك شيء لم يكن من المفترض أن يكون موجودًا.

 

 

….

ربما يمكن القول إنه جوهر هذا المكان.

 

 

“وما الذي يجعلك تعتقد أنني كنت أبحث عن معلومات عن قوتهم؟” سألته كأنه شي بديهي.

نهر صغير يتدفق من شق في الصخر، ويشكل بركة صافية وبلورية، ثم يختفي مرة أخرى في شق آخر في الأرض.

توقفت فجأة، والتفت لأواجهه.

 

 

كانت المياه نقية تمامًا، وصالحة للشرب.

 

 

“هذا ليس كل شيء،” قلت، ومشيت نحو مؤخرة الكهف.

كان مصدر مياه جوفي، لم يتأثر بالعاصفة، ولم يتأثر بالتلوث.

 

 

كانت مخاطرة هائلة ..  كشفه لهذين الاثنين كان أشبه بتسليم مفاتيح قلعتك لأخطر جاسوسين في العالم.

كان … واحة في قلب هذا الجحيم.

 

 

 

ركع تورو بجانب البركة، وغمس يده فيها.

 

 

 

“نقية…” تمتم، كأنه لا يصدق.

 

 

 

“كيف؟” سأل كاي، وهو ينظر إلي.

 

 

لكنها كانت مخاطرة محسوبة.

“السجلات القديمة،” قلت، مستخدمًا نفس العذر. “أحيانًا، تحتوي القصص المنسية على خرائط للكنوز.”

بمجرد أن خطوا عبر الشلال، تغير كل شيء.

 

لقد أصبحا مدمنين.

حدقا فيني بصمت .. كانا يفهمان الآن.

 

 

 

لم يكن حظًا .. لم تكن صدفة.

 

 

 

يدركون أنني لن أخبرهم كيف اكتشفته، لذا هزوا رؤسهم.

 

 

 

لقد عرفت بوجود هذا المكان .. لقد أتيت إلى هنا مباشرة.

 

 

 

وهذا … جعلني أكثر خطورة وغموضًا في أعينهما.

“لقد عرضت عليهم موارد لا تقدر بثمن،” تابع، وصوته يقترب، مما يعني أنه يسير الآن بجانبي. “ماء نظيف، طعام، دواء .. موارد يمكن أن تغير نتيجة هذا الاختبار بالكامل. والمقابل الذي طلبته … كان ‘معلومات’.”

 

 

“إذن،” قال تورو، وهو يقف. “هذا هو سرك. لديك قاعدة عمليات مثالية، ومصدر مياه لا ينضب .. يمكنك البقاء هنا للأبد، حتى ينتهي الأختبار. مرتاح البال.”

 

 

لا شيء مميز.

“ربما،” قلت. “لكن البقاء وحيدًا ممل.”

 

 

 

نظرت إليهما.

 

 

“ماذا تفعل؟” سأل كاي، وهذه كانت أول مرة أسمع فيها نبرة حيرة.

“وهذا … ليس هو ‘الشيء المثير للاهتمام’ الوحيد الذي أعرفه عن هذه الجزيرة.”

“ماذا تريد بالضبط،؟” سألت، وبدأت أشعر بالانزعاج.

 

 

رأيت الجوع في أعينهما مرة أخرى.

‘دعهم يفكرون.’

 

 

الجوع للمعلومات.

 

 

رأيت تورو يقول شيئًا لكاي، لكنني لم أستطع سماعه فوق صوت الماء.

لقد أريتهم قوتي الحقيقية.

“وهذا … ليس هو ‘الشيء المثير للاهتمام’ الوحيد الذي أعرفه عن هذه الجزيرة.”

 

“لا أعرف عما تتحدث،” قلت، وصوتي كان ثابتًا بشكل مدهش.

ليست مهارة قتالية .. ليست طاقة سحرية ساحقة.

 

 

 

قوتي الحقيقية … هي أنني أعرف أسرار المسرح الذي نقف عليه جميعًا.

كانت الأرض عبارة عن مزيج من الطين اللزج والأوراق المبللة، مما جعل كل خطوة صعبة وزلقة.

 

“ماذا تريد بالضبط،؟” سألت، وبدأت أشعر بالانزعاج.

والآن … كانا يريدان معرفة المزيد.

 

 

 

لقد أصبحا مدمنين.

 

 

الأغصان المكسورة كانت كالأفخاخ في الظلام، والهواء كان ثقيلاً برائحة التربة الرطبة والنباتات المتعفنة.

وهذا… كان بالضبط ما أريده.

تقدمت نحو الجدار الصخري، وشققت طريقي عبر بعض الشجيرات الكثيفة.

 

 

“ما رأيكم أن اعقد معكم صفقة ..” قلت أخيرًا، مظهرًا هدفي وأنيابي التي كنت اخفيها طوال الوقت.

“تفسير جيد .. لكنه لا يفسر كل شيء.”

 

توقفت فجأة، والتفت لأواجهه.

“بالتأكيد سيثير هذا أهتمامكم ..” أكملت بعد توقف قصير، وأنا أنظر لكومة الصناديق المتراكمة في زوايا الكهف.

 

 

ثم … عبرت.

“بالتأكيد … “

مشيت مبتعدًا، تاركًا إياهما في الظلام.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط