Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

وجهة نظر: المهندس الكارثي 68

صديق أم عدو ؟
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

صديق أم عدو ؟

 

“لكن لحسن حظك … كبرياء ليو كان أقوى من منطقه. لقد أنقذك دون أن يعرف .. لذا، أنا لم أحصل على أي شيء.”

“كما تشاء، يا قائد.”

 

 

“لكن لحسن حظك … كبرياء ليو كان أقوى من منطقه. لقد أنقذك دون أن يعرف .. لذا، أنا لم أحصل على أي شيء.”

تركت هذه الكلمات تتدلى في الهواء البارد والمشحون، ثم استدرت.

نظر ليو إلي بنظرة مذهولة لثانية، ثم ابتسم.

 

 

لم أنظر إلى تعابير الأعضاء ، لقد أديت دوري .. قدمت العرض، وتم رفضه.

 

 

 

‘هذا يكفي بالفعل ..’

“لكن لحسن حظك … كبرياء ليو كان أقوى من منطقه. لقد أنقذك دون أن يعرف .. لذا، أنا لم أحصل على أي شيء.”

 

لكن كان هناك جمال غريب في هذا الدمار.

مشيت مبتعدًا عن معسكرهم البائس، وتورو وكاي تبعاني بصمت، كظلين ملتصقين بي.

سرنا بصمت لمدة من الزمن.

 

 

سرنا في ظلام ليل اليوم الثاني.

لقد أريتهم قوتي الحقيقية.

 

 

الغابة كانت مكانًا مختلفًا تمامًا الآن .. بعد العاصفة، كانت الأرض موحلة، والهواء ثقيل برائحة التربة الرطبة والأوراق المتعفنة. ضوء القمر كان بالكاد يخترق أغصان الأشجار الكثيفة، مما جعلنا نتحرك في شبه ظلام.

كنت أستطيع أن أشعر بنظراتهما على ظهري ..

 

وهذا… كان بالضبط ما أريده.

لم أكن بحاجة إلى ضوء. كنت قد حفظت هذا المسار عن ظهر قلب.

 

 

ثم، بعد لحظة من التردد، لحقوا بي، وعيونهم مليئة بالفضول.

كنت أسير في المقدمة، وأستمع إلى أصوات الليل. صرير الحشرات، نداءات غريبة لمخلوقات مجهولة، وصوت خطواتنا الحذرة.

“هوب ..”

 

 

لكن كان هناك صمت آخر يقلقني.

 

 

النباتات المضيئة التي رأيتها في الليلة السابقة كانت الآن أكثر سطوعًا، كأنها شربت من طاقة العاصفة .. كانت تتوهج بلون أخضر زمردي باهت، وترسم أنماطًا سريالية على أرضية الغابة المظلمة، كأنها مجرة من النجوم سقطت على الأرض.

الصمت الذي كان يأتي من خلفي.

“هذا كان مثيرًا للإعجاب .. ومثيرًا للحيرة في نفس الوقت.”

 

 

صمت تورو وكاي.

 

 

 

كانا يسيران ورائي بصمت تام لما يقرب من عشر دقائق .. لم يكن صمتًا مريحًا. كان صمتًا مليئًا بالأسئلة غير المعلنة.

 

 

لكنها كانت مخاطرة محسوبة.

كنت أعرف أنه لن يدوم.

لكنها كانت مخاطرة محسوبة.

 

 

“إذن،” جاء صوت تورو الهادئ، وقطع الصمت كشفرة.

ثم … عبرت.

 

 

“هذا كان مثيرًا للإعجاب .. ومثيرًا للحيرة في نفس الوقت.”

سرنا في ظلام ليل اليوم الثاني.

 

عندها وصلنا أخيرًا إلى وجهتنا.

لم أرد … واصلت السير.

حاولت الأبتسامة أبتسامة باهتة .. كأبتسامة مختل، وجد ما يمتعه.

 

“لقد كنت أستكشف،” قلت ببساطة.

“لقد عرضت عليهم موارد لا تقدر بثمن،” تابع، وصوته يقترب، مما يعني أنه يسير الآن بجانبي. “ماء نظيف، طعام، دواء .. موارد يمكن أن تغير نتيجة هذا الاختبار بالكامل. والمقابل الذي طلبته … كان ‘معلومات’.”

 

 

 

توقف للحظة، كأنه ينتظر مني أن أؤكد .. لكني لم أفعل.

كنت أسير في المقدمة، وأتحرك بثقة عبر هذا المشهد الفوضوي كنت أتبع ذاكرتي.

 

 

“وهذا لا معنى له،” أكمل. “المعلومات التي يمكن أن يقدمها فريق ألفا-1 الآن، وهم في هذه الحالة، محدودة. أنت تعرف بالفعل أنهم أقوياء. أنت تعرف مهاراتهم الأساسية .. ما هي ‘المعلومات’ القيمة جدًا التي كنت تأمل في الحصول عليها منهم، والتي تساوي أكثر من بقائهم ؟ ”

“إذن،” جاء صوت تورو الهادئ، وقطع الصمت كشفرة.

 

في أركان الكهف، كانت الصناديق المعدنية مكدسة بعناية.

‘ داهية لعين ..’ فكرت بصمت.

دون أن أنطق بكلمة، أخذت نفسًا، وخطوت مباشرة إلى داخل الشلال.

 

وفي أحد الأركان، كان هناك سرير تخييم بسيط، مع كيس نوم وحقيبة ظهر. قاعدتي المتواضعة.

“المعلومات دائمًا قيمة،” أجبته ببرود، وعيناي لا تزالان على الطريق أمامي.

 

 

سرنا في ظلام ليل اليوم الثاني.

“ليس كل المعلومات متساوية،” رد على الفور. “هناك فرق بين معرفة أن الأسد جائع، ومعرفة متى وأين سيصطاد .. المعلومات التي كنت ستأخذها منهم كانت من النوع الأول. سطحية.”

كاي لم يقل شيئًا. كان يتفحص المكان بعينيه الحادتين.

 

 

‘تسك .. هذا الأحمق، إن لم أعطيه إجابة ترضيه، سيستمر بطرح الاسئلة إلى ما لا نهاية ..’

لكنها كانت مخاطرة محسوبة.

 

 

توقفت فجأة، والتفت لأواجهه.

 

 

 

كاي، الذي كان يتبعنا، توقف أيضًا على بعد خطوات قليلة، وظل يراقبنا دون كلام.

 

 

لقد أدركت خلال محادثتنا أن إخفاء قوتي (أو ضعفها) لم يعد كافيًا. لقد أصبحا مهووسين بي كلغز. وإذا لم أمنحهم قطعة من هذا اللغز بأنفسهم، فسيستمران في الحفر، والتنقيب، حتى يكتشفا كل شيء.

“وما الذي يجعلك تعتقد أنني كنت أبحث عن معلومات عن قوتهم؟” سألته كأنه شي بديهي.

كان مصدر مياه جوفي، لم يتأثر بالعاصفة، ولم يتأثر بالتلوث.

 

 

رفع تورو حاجبًا خلف نظاراته. ” وماذا هناك غير ذلك ؟ ”

 

 

“في الوقت الحالي.”

“ما هي ‘المعلومات’ القيمة جدًا التي كنت تأمل في الحصول عليها منهم، والتي تساوي أكثر من بقائهم ؟ ”

 

 

تابعت بنفس النبرة. “السؤال هو .. ما الذي كنت سآخذه منك … لو قبلوا عرضي ؟ ”

توقفت فجأة، والتفت لأرى وجهه. لم تكن هناك ابتسامة على وجهي .. فقط نظرة فارغة ومباشرة .. أو حاولت جعلها هكذا.

“لكن لحسن حظك … كبرياء ليو كان أقوى من منطقه. لقد أنقذك دون أن يعرف .. لذا، أنا لم أحصل على أي شيء.”

 

لا شيء مميز.

“أنت تسأل السؤال الخطأ، تورو،” قلت بهدوء. “السؤال ليس ما الذي كنت سأحصل عليه منهم.”

 

 

 

رأيت الحيرة في عينيه.

 

 

 

تابعت بنفس النبرة. “السؤال هو .. ما الذي كنت سآخذه منك … لو قبلوا عرضي ؟ ”

 

 

 

تجمد تورو في مكانه.

ثم، بعد لحظة من التردد، لحقوا بي، وعيونهم مليئة بالفضول.

 

ليست مهارة قتالية .. ليست طاقة سحرية ساحقة.

“لقد عرضت عليهم الخلاص .. لو قبلوا، لكنت قد أخذت منهم شيئًا بسيطًا .. كبرياء قائدهم. لكن هذا لم يكن الهدف الحقيقي.”

وجدوا أنفسهم في مساحة واسعة وجافة.

 

 

اقتربت منه خطوة.

 

 

….

“الهدف … كان أنت. لو تحالفوا معي، لكنت قد عزلتك أنت وكاي تمامًا .. كنت سأجعل أقوى فريق في الجزيرة يدين لي بالولاء، وكنتما ستصبحان مجرد فردين وحيدين ومزعجين يجب التخلص منهما. كنت سأجعل ليو يصطادكما من أجلي.”

سرنا في ظلام ليل اليوم الثاني.

 

“أو ربما،” قال وهو يقترب خطوة، “أنت تعرف أماكن لا يعرفها أي شخص آخر. أماكن ليست على الخريطة .. أليس كذلك، ليستر؟”

حاولت الأبتسامة أبتسامة باهتة .. كأبتسامة مختل، وجد ما يمتعه.

 

 

كنت أسير في المقدمة، وأستمع إلى أصوات الليل. صرير الحشرات، نداءات غريبة لمخلوقات مجهولة، وصوت خطواتنا الحذرة.

“لكن لحسن حظك … كبرياء ليو كان أقوى من منطقه. لقد أنقذك دون أن يعرف .. لذا، أنا لم أحصل على أي شيء.”

 

 

ليست مهارة قتالية .. ليست طاقة سحرية ساحقة.

“في الوقت الحالي.”

 

 

 

نظر ليو إلي بنظرة مذهولة لثانية، ثم ابتسم.

 

 

 

“تفسير جيد .. لكنه لا يفسر كل شيء.”

لم أرد … واصلت السير.

 

 

“ماذا تريد بالضبط،؟” سألت، وبدأت أشعر بالانزعاج.

 

 

ضحك تورو ضحكة خافتة. “بالطبع لا تعرف.”

“أريد أن أعرف كيف حصلت على تلك الموارد،” قال مباشرة. “لقد اختفيت لأكثر من يوم. ثم عدت فجأة بكمية من الموارد تكفي لعدة فرق. هذا ليس ‘حظًا’. وهذا ليس شيئًا تجده في ‘السجلات القديمة’، لسنوات السابقة . ”

 

 

 

“لقد كنت أستكشف،” قلت ببساطة.

لقد أريتهم قوتي الحقيقية.

 

“ماذا تريد بالضبط،؟” سألت، وبدأت أشعر بالانزعاج.

“لقد كنا نستكشف أيضًا،” قال وأكمل. “أنا وكاي .. ولم نجد شيئًا كهذا. لقد وجدنا فقط وحوشًا، وأفخاخًا طبيعية، وفرقًا أخرى يائسة.”

 

 

تنهدت، واستدرت لأكمل السير.

“ربما لم تبحث في الأماكن الصحيحة،” قلت، محاولاً أن أبدو غير مبالٍ.

“هذا كان مثيرًا للإعجاب .. ومثيرًا للحيرة في نفس الوقت.”

 

“أو ربما،” قال وهو يقترب خطوة، “أنت تعرف أماكن لا يعرفها أي شخص آخر. أماكن ليست على الخريطة .. أليس كذلك، ليستر؟”

 

 

يدركون أنني لن أخبرهم كيف اكتشفته، لذا هزوا رؤسهم.

‘ياله من تكتيك رخيص ..’ فكرت لوهلة.

الهدف بالطبع هو ردة فعلي .. ولن أعطيه ما يريد.

 

“لقد عرضت عليهم موارد لا تقدر بثمن،” تابع، وصوته يقترب، مما يعني أنه يسير الآن بجانبي. “ماء نظيف، طعام، دواء .. موارد يمكن أن تغير نتيجة هذا الاختبار بالكامل. والمقابل الذي طلبته … كان ‘معلومات’.”

أنه يرمي بسهام في الظلام على أمل أن يصيب أحدها الهدف.

لا شيء مميز.

 

 

الهدف بالطبع هو ردة فعلي .. ولن أعطيه ما يريد.

***

 

“هوب ..”

“لا أعرف عما تتحدث،” قلت، وصوتي كان ثابتًا بشكل مدهش.

 

 

“هوب ..”

ضحك تورو ضحكة خافتة. “بالطبع لا تعرف.”

“وما الذي يجعلك تعتقد أنني كنت أبحث عن معلومات عن قوتهم؟” سألته كأنه شي بديهي.

 

“الهدف … كان أنت. لو تحالفوا معي، لكنت قد عزلتك أنت وكاي تمامًا .. كنت سأجعل أقوى فريق في الجزيرة يدين لي بالولاء، وكنتما ستصبحان مجرد فردين وحيدين ومزعجين يجب التخلص منهما. كنت سأجعل ليو يصطادكما من أجلي.”

تراجع خطوة. “لكن هذا لا يهم الآن. السؤال الأهم هو .. ما هو هدفك الحقيقي من كل هذا ؟ لماذا تساعد الفرق الأخرى؟”

 

 

حاولت الأبتسامة أبتسامة باهتة .. كأبتسامة مختل، وجد ما يمتعه.

“لقد أجبت على هذا السؤال بالفعل.”

“لقد عرضت عليهم الخلاص .. لو قبلوا، لكنت قد أخذت منهم شيئًا بسيطًا .. كبرياء قائدهم. لكن هذا لم يكن الهدف الحقيقي.”

 

“كما تشاء، يا قائد.”

“لا، لم تفعل .. لقد أعطيتهم إجابة. لكنني أسألك أنت. لماذا تفعل هذا ؟ … ما الفائدة من أن تكون كل الفرق في الجزيرة مدينة لك ؟، هذا يجعلك أقوى لاعب من الناحية السياسية، لكنه يجعلك أيضًا أكبر هدف. الجميع سيتحدون ضدك في النهاية. هذه ليست استراتيجية ذكية.”

صوت الهدير اختفى، وحل محله صمت الكهف المريح.

 

 

‘إنه على حق.’ فكرت. ‘إذا كانت هذه هي خطتي الوحيدة، فستكون خطة غبية.’

كنت أسير في المقدمة، وأستمع إلى أصوات الليل. صرير الحشرات، نداءات غريبة لمخلوقات مجهولة، وصوت خطواتنا الحذرة.

 

نظر ليو إلي بنظرة مذهولة لثانية، ثم ابتسم.

لكنه لم يكن يرى الصورة الكاملة.

 

 

 

وهذا كان كل ما يهم.

 

 

“المعلومات دائمًا قيمة،” أجبته ببرود، وعيناي لا تزالان على الطريق أمامي.

تنهدت، واستدرت لأكمل السير.

“لكن لحسن حظك … كبرياء ليو كان أقوى من منطقه. لقد أنقذك دون أن يعرف .. لذا، أنا لم أحصل على أي شيء.”

 

“بالتأكيد … “

“ستعرف قريبًا،” قلت، ولم أعد أهتم بإخفاء انزعاجي. “أو ربما لن تعرف .. هذا يعتمد على مدى ذكائك.”

بمجرد أن خطوا عبر الشلال، تغير كل شيء.

 

 

كانت هذه إهانة وتحديًا في نفس الوقت.

 

 

 

مشيت مبتعدًا، تاركًا إياهما في الظلام.

الجوع للمعلومات.

 

سرنا بصمت لمدة من الزمن.

سمعت خطواتهما تبدأ في اتباعي مرة أخرى.

“تفسير جيد .. لكنه لا يفسر كل شيء.”

 

 

لم يسألوا أي أسئلة أخرى.

سرنا بصمت لمدة من الزمن.

 

 

لكنني كنت أعرف أن عقليهما كانا يعملان بأقصى سرعة، يحاولان حل ما قلته.

سأريهم “كيف” أفعل الأشياء، لكنني لن أريهم أبدًا “لماذا”.

 

 

‘دعهم يفكرون.’

كان مصدر مياه جوفي، لم يتأثر بالعاصفة، ولم يتأثر بالتلوث.

 

كان يبدو كجزء طبيعي آخر من هذه الجزيرة المدمرة.

كلما فكروا أكثر في دوافعي الخفية، كلما ابتعدوا عن الحقيقة البسيطة والسخيفة التي كانت أساس خطتي بأكملها.

 

 

 

….

حاولت الأبتسامة أبتسامة باهتة .. كأبتسامة مختل، وجد ما يمتعه.

 

 

…

“إذن،” جاء صوت تورو الهادئ، وقطع الصمت كشفرة.

 

“ربما لم تبحث في الأماكن الصحيحة،” قلت، محاولاً أن أبدو غير مبالٍ.

..

 

 

 

.

لكنني كنت أعرف أن عقليهما كانا يعملان بأقصى سرعة، يحاولان حل ما قلته.

 

ضحك تورو ضحكة خافتة. “بالطبع لا تعرف.”

***

 

 

 

توالت الدقائق وتراكمت حتى اقتربنا من الساعة.

 

 

تابعت بنفس النبرة. “السؤال هو .. ما الذي كنت سآخذه منك … لو قبلوا عرضي ؟ ”

كنت أقودهم لمكان خطير.

 

 

بمجرد أن خطوا عبر الشلال، تغير كل شيء.

 

“بالتأكيد … “

 

 

كانت مخاطرة هائلة ..  كشفه لهذين الاثنين كان أشبه بتسليم مفاتيح قلعتك لأخطر جاسوسين في العالم.

 

 

الجوع للمعلومات.

لكنها كانت مخاطرة محسوبة.

 

 

“بالتأكيد … “

لقد أدركت خلال محادثتنا أن إخفاء قوتي (أو ضعفها) لم يعد كافيًا. لقد أصبحا مهووسين بي كلغز. وإذا لم أمنحهم قطعة من هذا اللغز بأنفسهم، فسيستمران في الحفر، والتنقيب، حتى يكتشفا كل شيء.

 

 

كان مصدر مياه جوفي، لم يتأثر بالعاصفة، ولم يتأثر بالتلوث.

لذا، قررت أن أعطيهم قطعة. قطعة كبيرة ومثيرة للإعجاب، لكنها ليست القطعة الأهم.

وجدوا أنفسهم في مساحة واسعة وجافة.

 

 

سأريهم “كيف” أفعل الأشياء، لكنني لن أريهم أبدًا “لماذا”.

 

 

 

سرنا بصمت لمدة من الزمن.

 

 

 

الغابة في الليل، بعد العاصفة، كانت مكانًا مختلفًا تمامًا.

الغابة كانت مكانًا مختلفًا تمامًا الآن .. بعد العاصفة، كانت الأرض موحلة، والهواء ثقيل برائحة التربة الرطبة والأوراق المتعفنة. ضوء القمر كان بالكاد يخترق أغصان الأشجار الكثيفة، مما جعلنا نتحرك في شبه ظلام.

 

الأضواء الخضراء الباهتة من المصابيح الكيميائية التي كنت قد رميتها في كل مكان كانت تضيء الكهف، وتعطيه جوًا سرياليًا وغريبًا.

كانت الأرض عبارة عن مزيج من الطين اللزج والأوراق المبللة، مما جعل كل خطوة صعبة وزلقة.

.

 

والآن … كانا يريدان معرفة المزيد.

الأغصان المكسورة كانت كالأفخاخ في الظلام، والهواء كان ثقيلاً برائحة التربة الرطبة والنباتات المتعفنة.

 

 

 

لكن كان هناك جمال غريب في هذا الدمار.

لذا، قررت أن أعطيهم قطعة. قطعة كبيرة ومثيرة للإعجاب، لكنها ليست القطعة الأهم.

 

 

النباتات المضيئة التي رأيتها في الليلة السابقة كانت الآن أكثر سطوعًا، كأنها شربت من طاقة العاصفة .. كانت تتوهج بلون أخضر زمردي باهت، وترسم أنماطًا سريالية على أرضية الغابة المظلمة، كأنها مجرة من النجوم سقطت على الأرض.

 

 

 

كنت أسير في المقدمة، وأتحرك بثقة عبر هذا المشهد الفوضوي كنت أتبع ذاكرتي.

 

 

 

أما هما، فكانا يتبعانني كشبحين .. خطواتهما كانت صامتة بشكل لا يصدق، وحواسهما في حالة تأهب قصوى.

 

 

أما هما، فكانا يتبعانني كشبحين .. خطواتهما كانت صامتة بشكل لا يصدق، وحواسهما في حالة تأهب قصوى.

كنت أستطيع أن أشعر بنظراتهما على ظهري ..

 

 

لم يكن حظًا .. لم تكن صدفة.

عندها وصلنا أخيرًا إلى وجهتنا.

 

 

 

كانت منطقة صغيرة تبدو عادية، مجرد جدار صخري ضخم مغطى بالطحالب والنباتات المتسلقة .: لكن من خلال الأشجار، كان بإمكاننا سماع صوت المياه الجارية.

 

 

“لكن لحسن حظك … كبرياء ليو كان أقوى من منطقه. لقد أنقذك دون أن يعرف .. لذا، أنا لم أحصل على أي شيء.”

تقدمت نحو الجدار الصخري، وشققت طريقي عبر بعض الشجيرات الكثيفة.

 

 

نهر صغير يتدفق من شق في الصخر، ويشكل بركة صافية وبلورية، ثم يختفي مرة أخرى في شق آخر في الأرض.

وظهر أمامنا .. شلال.

ربما يمكن القول إنه جوهر هذا المكان.

 

 

لم يكن شلالًا نظيفًا وجميلاً. كانت مياهه بنية اللون، مليئة بالطين والحطام الذي جرفته العاصفة من أعلى الجبل. كان يتدفق بقوة، ويصدر هديرًا مكتومًا وهو يرتطم بالبركة الموحلة في الأسفل.

 

 

 

كان يبدو كجزء طبيعي آخر من هذه الجزيرة المدمرة.

 

 

الجوع للمعلومات.

لا شيء مميز.

 

 

 

توقف تورو وكاي خلفي.

تقدمت نحو الجدار الصخري، وشققت طريقي عبر بعض الشجيرات الكثيفة.

 

سرنا بصمت لمدة من الزمن.

“شلال موحل،” تساءل تورو،

 

 

 

بدلاً من الرد، تقدمت ببطء نحو الشلال.

‘هذا يكفي بالفعل ..’

 

 

“ماذا تفعل؟” سأل كاي، وهذه كانت أول مرة أسمع فيها نبرة حيرة.

“وهذا … ليس هو ‘الشيء المثير للاهتمام’ الوحيد الذي أعرفه عن هذه الجزيرة.”

 

 

تجاهلتهما.

توقف للحظة، كأنه ينتظر مني أن أؤكد .. لكني لم أفعل.

 

والآن … كانا يريدان معرفة المزيد.

واصلت السير، حتى أصبحت على بعد خطوة واحدة من ستارة الماء الموحلة.

كنت أعرف أنه لن يدوم.

 

“نقية…” تمتم، كأنه لا يصدق.

لم أتوقف.

كان مصدر مياه جوفي، لم يتأثر بالعاصفة، ولم يتأثر بالتلوث.

 

“كهف … خلف الشلال ! ،” همس تورو، وهو ينظر حوله بدهشة. “خدعة كلاسيكية. لكنها فعالة.”

“هوب ..”

وفي أحد الأركان، كان هناك سرير تخييم بسيط، مع كيس نوم وحقيبة ظهر. قاعدتي المتواضعة.

 

تجاهلتهما.

دون أن أنطق بكلمة، أخذت نفسًا، وخطوت مباشرة إلى داخل الشلال.

“لقد عرضت عليهم موارد لا تقدر بثمن،” تابع، وصوته يقترب، مما يعني أنه يسير الآن بجانبي. “ماء نظيف، طعام، دواء .. موارد يمكن أن تغير نتيجة هذا الاختبار بالكامل. والمقابل الذي طلبته … كان ‘معلومات’.”

 

 

للحظة، غمرني الظلام والضغط. شعرت بقوة الماء وهي تضرب كتفي، وصوت الهدير يصم أذني.

“لقد عرضت عليهم موارد لا تقدر بثمن،” تابع، وصوته يقترب، مما يعني أنه يسير الآن بجانبي. “ماء نظيف، طعام، دواء .. موارد يمكن أن تغير نتيجة هذا الاختبار بالكامل. والمقابل الذي طلبته … كان ‘معلومات’.”

 

لم يسألوا أي أسئلة أخرى.

ثم … عبرت.

 

 

لكن كان هناك جمال غريب في هذا الدمار.

وجدت نفسي في الجانب الآخر.

لم أتوقف.

 

 

لماذا قد يدخل أي شخص عاقل عمدًا في شلال موحل ؟ .. غالبًا هذا كان سؤالهم.

 

 

 

رأيت تورو يقول شيئًا لكاي، لكنني لم أستطع سماعه فوق صوت الماء.

لقد أدركت خلال محادثتنا أن إخفاء قوتي (أو ضعفها) لم يعد كافيًا. لقد أصبحا مهووسين بي كلغز. وإذا لم أمنحهم قطعة من هذا اللغز بأنفسهم، فسيستمران في الحفر، والتنقيب، حتى يكتشفا كل شيء.

 

 

ثم، بعد لحظة من التردد، لحقوا بي، وعيونهم مليئة بالفضول.

رفع تورو حاجبًا خلف نظاراته. ” وماذا هناك غير ذلك ؟ ”

 

 

بمجرد أن خطوا عبر الشلال، تغير كل شيء.

صمت تورو وكاي.

 

 

صوت الهدير اختفى، وحل محله صمت الكهف المريح.

 

 

توقفت فجأة، والتفت لأواجهه.

وجدوا أنفسهم في مساحة واسعة وجافة.

رفع تورو حاجبًا خلف نظاراته. ” وماذا هناك غير ذلك ؟ ”

 

 

الأضواء الخضراء الباهتة من المصابيح الكيميائية التي كنت قد رميتها في كل مكان كانت تضيء الكهف، وتعطيه جوًا سرياليًا وغريبًا.

 

 

 

في أركان الكهف، كانت الصناديق المعدنية مكدسة بعناية.

 

 

 

وفي أحد الأركان، كان هناك سرير تخييم بسيط، مع كيس نوم وحقيبة ظهر. قاعدتي المتواضعة.

 

 

 

“كهف … خلف الشلال ! ،” همس تورو، وهو ينظر حوله بدهشة. “خدعة كلاسيكية. لكنها فعالة.”

 

 

ليست مهارة قتالية .. ليست طاقة سحرية ساحقة.

كاي لم يقل شيئًا. كان يتفحص المكان بعينيه الحادتين.

 

 

“تفسير جيد .. لكنه لا يفسر كل شيء.”

“هذا ليس كل شيء،” قلت، ومشيت نحو مؤخرة الكهف.

 

 

..

هناك، في أعمق جزء من الملجأ، كان هناك شيء لم يكن من المفترض أن يكون موجودًا.

اقتربت منه خطوة.

 

“لا أعرف عما تتحدث،” قلت، وصوتي كان ثابتًا بشكل مدهش.

ربما يمكن القول إنه جوهر هذا المكان.

تراجع خطوة. “لكن هذا لا يهم الآن. السؤال الأهم هو .. ما هو هدفك الحقيقي من كل هذا ؟ لماذا تساعد الفرق الأخرى؟”

 

 

نهر صغير يتدفق من شق في الصخر، ويشكل بركة صافية وبلورية، ثم يختفي مرة أخرى في شق آخر في الأرض.

 

 

 

كانت المياه نقية تمامًا، وصالحة للشرب.

 

 

 

كان مصدر مياه جوفي، لم يتأثر بالعاصفة، ولم يتأثر بالتلوث.

 

 

 

كان … واحة في قلب هذا الجحيم.

سأريهم “كيف” أفعل الأشياء، لكنني لن أريهم أبدًا “لماذا”.

 

 

ركع تورو بجانب البركة، وغمس يده فيها.

رأيت الحيرة في عينيه.

 

اقتربت منه خطوة.

“نقية…” تمتم، كأنه لا يصدق.

 

 

 

“كيف؟” سأل كاي، وهو ينظر إلي.

 

 

“ما هي ‘المعلومات’ القيمة جدًا التي كنت تأمل في الحصول عليها منهم، والتي تساوي أكثر من بقائهم ؟ ”

“السجلات القديمة،” قلت، مستخدمًا نفس العذر. “أحيانًا، تحتوي القصص المنسية على خرائط للكنوز.”

توقف تورو وكاي خلفي.

 

كان … واحة في قلب هذا الجحيم.

حدقا فيني بصمت .. كانا يفهمان الآن.

 

 

“بالتأكيد سيثير هذا أهتمامكم ..” أكملت بعد توقف قصير، وأنا أنظر لكومة الصناديق المتراكمة في زوايا الكهف.

لم يكن حظًا .. لم تكن صدفة.

 

 

ضحك تورو ضحكة خافتة. “بالطبع لا تعرف.”

يدركون أنني لن أخبرهم كيف اكتشفته، لذا هزوا رؤسهم.

لقد أصبحا مدمنين.

 

“الهدف … كان أنت. لو تحالفوا معي، لكنت قد عزلتك أنت وكاي تمامًا .. كنت سأجعل أقوى فريق في الجزيرة يدين لي بالولاء، وكنتما ستصبحان مجرد فردين وحيدين ومزعجين يجب التخلص منهما. كنت سأجعل ليو يصطادكما من أجلي.”

لقد عرفت بوجود هذا المكان .. لقد أتيت إلى هنا مباشرة.

 

 

 

وهذا … جعلني أكثر خطورة وغموضًا في أعينهما.

“إذن،” جاء صوت تورو الهادئ، وقطع الصمت كشفرة.

 

 

“إذن،” قال تورو، وهو يقف. “هذا هو سرك. لديك قاعدة عمليات مثالية، ومصدر مياه لا ينضب .. يمكنك البقاء هنا للأبد، حتى ينتهي الأختبار. مرتاح البال.”

“إذن،” قال تورو، وهو يقف. “هذا هو سرك. لديك قاعدة عمليات مثالية، ومصدر مياه لا ينضب .. يمكنك البقاء هنا للأبد، حتى ينتهي الأختبار. مرتاح البال.”

 

“ما هي ‘المعلومات’ القيمة جدًا التي كنت تأمل في الحصول عليها منهم، والتي تساوي أكثر من بقائهم ؟ ”

“ربما،” قلت. “لكن البقاء وحيدًا ممل.”

‘ياله من تكتيك رخيص ..’ فكرت لوهلة.

 

لا شيء مميز.

نظرت إليهما.

كانا يسيران ورائي بصمت تام لما يقرب من عشر دقائق .. لم يكن صمتًا مريحًا. كان صمتًا مليئًا بالأسئلة غير المعلنة.

 

 

“وهذا … ليس هو ‘الشيء المثير للاهتمام’ الوحيد الذي أعرفه عن هذه الجزيرة.”

توقف للحظة، كأنه ينتظر مني أن أؤكد .. لكني لم أفعل.

 

حاولت الأبتسامة أبتسامة باهتة .. كأبتسامة مختل، وجد ما يمتعه.

رأيت الجوع في أعينهما مرة أخرى.

لكن كان هناك صمت آخر يقلقني.

 

توقف للحظة، كأنه ينتظر مني أن أؤكد .. لكني لم أفعل.

الجوع للمعلومات.

كانا يسيران ورائي بصمت تام لما يقرب من عشر دقائق .. لم يكن صمتًا مريحًا. كان صمتًا مليئًا بالأسئلة غير المعلنة.

 

 

لقد أريتهم قوتي الحقيقية.

 

 

 

ليست مهارة قتالية .. ليست طاقة سحرية ساحقة.

 

 

 

قوتي الحقيقية … هي أنني أعرف أسرار المسرح الذي نقف عليه جميعًا.

“كيف؟” سأل كاي، وهو ينظر إلي.

 

..

والآن … كانا يريدان معرفة المزيد.

الجوع للمعلومات.

 

بدلاً من الرد، تقدمت ببطء نحو الشلال.

لقد أصبحا مدمنين.

 

 

نهر صغير يتدفق من شق في الصخر، ويشكل بركة صافية وبلورية، ثم يختفي مرة أخرى في شق آخر في الأرض.

وهذا… كان بالضبط ما أريده.

 

 

 

“ما رأيكم أن اعقد معكم صفقة ..” قلت أخيرًا، مظهرًا هدفي وأنيابي التي كنت اخفيها طوال الوقت.

لم يسألوا أي أسئلة أخرى.

 

 

“بالتأكيد سيثير هذا أهتمامكم ..” أكملت بعد توقف قصير، وأنا أنظر لكومة الصناديق المتراكمة في زوايا الكهف.

 

 

لم أنظر إلى تعابير الأعضاء ، لقد أديت دوري .. قدمت العرض، وتم رفضه.

“بالتأكيد … “

 

‘دعهم يفكرون.’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط