Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

وجهة نظر: المهندس الكارثي 68

صديق أم عدو ؟
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

صديق أم عدو ؟

 

 

“كما تشاء، يا قائد.”

 

 

 

تركت هذه الكلمات تتدلى في الهواء البارد والمشحون، ثم استدرت.

“ربما لم تبحث في الأماكن الصحيحة،” قلت، محاولاً أن أبدو غير مبالٍ.

 

 

لم أنظر إلى تعابير الأعضاء ، لقد أديت دوري .. قدمت العرض، وتم رفضه.

“إذن،” جاء صوت تورو الهادئ، وقطع الصمت كشفرة.

 

توقفت فجأة، والتفت لأواجهه.

‘هذا يكفي بالفعل ..’

الصمت الذي كان يأتي من خلفي.

 

“وهذا … ليس هو ‘الشيء المثير للاهتمام’ الوحيد الذي أعرفه عن هذه الجزيرة.”

مشيت مبتعدًا عن معسكرهم البائس، وتورو وكاي تبعاني بصمت، كظلين ملتصقين بي.

‘دعهم يفكرون.’

 

 

سرنا في ظلام ليل اليوم الثاني.

 

 

ربما يمكن القول إنه جوهر هذا المكان.

الغابة كانت مكانًا مختلفًا تمامًا الآن .. بعد العاصفة، كانت الأرض موحلة، والهواء ثقيل برائحة التربة الرطبة والأوراق المتعفنة. ضوء القمر كان بالكاد يخترق أغصان الأشجار الكثيفة، مما جعلنا نتحرك في شبه ظلام.

لكنه لم يكن يرى الصورة الكاملة.

 

 

لم أكن بحاجة إلى ضوء. كنت قد حفظت هذا المسار عن ظهر قلب.

كانت المياه نقية تمامًا، وصالحة للشرب.

 

لكن كان هناك جمال غريب في هذا الدمار.

كنت أسير في المقدمة، وأستمع إلى أصوات الليل. صرير الحشرات، نداءات غريبة لمخلوقات مجهولة، وصوت خطواتنا الحذرة.

“لقد كنت أستكشف،” قلت ببساطة.

 

 

لكن كان هناك صمت آخر يقلقني.

“أريد أن أعرف كيف حصلت على تلك الموارد،” قال مباشرة. “لقد اختفيت لأكثر من يوم. ثم عدت فجأة بكمية من الموارد تكفي لعدة فرق. هذا ليس ‘حظًا’. وهذا ليس شيئًا تجده في ‘السجلات القديمة’، لسنوات السابقة . ”

 

كان مصدر مياه جوفي، لم يتأثر بالعاصفة، ولم يتأثر بالتلوث.

الصمت الذي كان يأتي من خلفي.

سرنا بصمت لمدة من الزمن.

 

مشيت مبتعدًا عن معسكرهم البائس، وتورو وكاي تبعاني بصمت، كظلين ملتصقين بي.

صمت تورو وكاي.

ضحك تورو ضحكة خافتة. “بالطبع لا تعرف.”

 

 

كانا يسيران ورائي بصمت تام لما يقرب من عشر دقائق .. لم يكن صمتًا مريحًا. كان صمتًا مليئًا بالأسئلة غير المعلنة.

“لقد أجبت على هذا السؤال بالفعل.”

 

لم يكن شلالًا نظيفًا وجميلاً. كانت مياهه بنية اللون، مليئة بالطين والحطام الذي جرفته العاصفة من أعلى الجبل. كان يتدفق بقوة، ويصدر هديرًا مكتومًا وهو يرتطم بالبركة الموحلة في الأسفل.

كنت أعرف أنه لن يدوم.

 

 

وفي أحد الأركان، كان هناك سرير تخييم بسيط، مع كيس نوم وحقيبة ظهر. قاعدتي المتواضعة.

“إذن،” جاء صوت تورو الهادئ، وقطع الصمت كشفرة.

 

 

لكن كان هناك صمت آخر يقلقني.

“هذا كان مثيرًا للإعجاب .. ومثيرًا للحيرة في نفس الوقت.”

كانا يسيران ورائي بصمت تام لما يقرب من عشر دقائق .. لم يكن صمتًا مريحًا. كان صمتًا مليئًا بالأسئلة غير المعلنة.

 

 

لم أرد … واصلت السير.

 

 

 

“لقد عرضت عليهم موارد لا تقدر بثمن،” تابع، وصوته يقترب، مما يعني أنه يسير الآن بجانبي. “ماء نظيف، طعام، دواء .. موارد يمكن أن تغير نتيجة هذا الاختبار بالكامل. والمقابل الذي طلبته … كان ‘معلومات’.”

توقف تورو وكاي خلفي.

 

 

توقف للحظة، كأنه ينتظر مني أن أؤكد .. لكني لم أفعل.

“شلال موحل،” تساءل تورو،

 

 

“وهذا لا معنى له،” أكمل. “المعلومات التي يمكن أن يقدمها فريق ألفا-1 الآن، وهم في هذه الحالة، محدودة. أنت تعرف بالفعل أنهم أقوياء. أنت تعرف مهاراتهم الأساسية .. ما هي ‘المعلومات’ القيمة جدًا التي كنت تأمل في الحصول عليها منهم، والتي تساوي أكثر من بقائهم ؟ ”

بمجرد أن خطوا عبر الشلال، تغير كل شيء.

 

 

‘ داهية لعين ..’ فكرت بصمت.

 

 

كنت أعرف أنه لن يدوم.

“المعلومات دائمًا قيمة،” أجبته ببرود، وعيناي لا تزالان على الطريق أمامي.

 

 

 

“ليس كل المعلومات متساوية،” رد على الفور. “هناك فرق بين معرفة أن الأسد جائع، ومعرفة متى وأين سيصطاد .. المعلومات التي كنت ستأخذها منهم كانت من النوع الأول. سطحية.”

كنت أقودهم لمكان خطير.

 

 

‘تسك .. هذا الأحمق، إن لم أعطيه إجابة ترضيه، سيستمر بطرح الاسئلة إلى ما لا نهاية ..’

 

 

“إذن،” جاء صوت تورو الهادئ، وقطع الصمت كشفرة.

توقفت فجأة، والتفت لأواجهه.

 

 

 

كاي، الذي كان يتبعنا، توقف أيضًا على بعد خطوات قليلة، وظل يراقبنا دون كلام.

 

 

“كهف … خلف الشلال ! ،” همس تورو، وهو ينظر حوله بدهشة. “خدعة كلاسيكية. لكنها فعالة.”

“وما الذي يجعلك تعتقد أنني كنت أبحث عن معلومات عن قوتهم؟” سألته كأنه شي بديهي.

“ماذا تريد بالضبط،؟” سألت، وبدأت أشعر بالانزعاج.

 

أنه يرمي بسهام في الظلام على أمل أن يصيب أحدها الهدف.

رفع تورو حاجبًا خلف نظاراته. ” وماذا هناك غير ذلك ؟ ”

“نقية…” تمتم، كأنه لا يصدق.

 

تقدمت نحو الجدار الصخري، وشققت طريقي عبر بعض الشجيرات الكثيفة.

“ما هي ‘المعلومات’ القيمة جدًا التي كنت تأمل في الحصول عليها منهم، والتي تساوي أكثر من بقائهم ؟ ”

“ستعرف قريبًا،” قلت، ولم أعد أهتم بإخفاء انزعاجي. “أو ربما لن تعرف .. هذا يعتمد على مدى ذكائك.”

 

“وهذا … ليس هو ‘الشيء المثير للاهتمام’ الوحيد الذي أعرفه عن هذه الجزيرة.”

توقفت فجأة، والتفت لأرى وجهه. لم تكن هناك ابتسامة على وجهي .. فقط نظرة فارغة ومباشرة .. أو حاولت جعلها هكذا.

“شلال موحل،” تساءل تورو،

 

 

“أنت تسأل السؤال الخطأ، تورو،” قلت بهدوء. “السؤال ليس ما الذي كنت سأحصل عليه منهم.”

“هوب ..”

 

“أريد أن أعرف كيف حصلت على تلك الموارد،” قال مباشرة. “لقد اختفيت لأكثر من يوم. ثم عدت فجأة بكمية من الموارد تكفي لعدة فرق. هذا ليس ‘حظًا’. وهذا ليس شيئًا تجده في ‘السجلات القديمة’، لسنوات السابقة . ”

رأيت الحيرة في عينيه.

 

 

“بالتأكيد … “

تابعت بنفس النبرة. “السؤال هو .. ما الذي كنت سآخذه منك … لو قبلوا عرضي ؟ ”

كنت أقودهم لمكان خطير.

 

 

تجمد تورو في مكانه.

 

 

لم أكن بحاجة إلى ضوء. كنت قد حفظت هذا المسار عن ظهر قلب.

“لقد عرضت عليهم الخلاص .. لو قبلوا، لكنت قد أخذت منهم شيئًا بسيطًا .. كبرياء قائدهم. لكن هذا لم يكن الهدف الحقيقي.”

 

 

“ماذا تريد بالضبط،؟” سألت، وبدأت أشعر بالانزعاج.

اقتربت منه خطوة.

قوتي الحقيقية … هي أنني أعرف أسرار المسرح الذي نقف عليه جميعًا.

 

“ربما لم تبحث في الأماكن الصحيحة،” قلت، محاولاً أن أبدو غير مبالٍ.

“الهدف … كان أنت. لو تحالفوا معي، لكنت قد عزلتك أنت وكاي تمامًا .. كنت سأجعل أقوى فريق في الجزيرة يدين لي بالولاء، وكنتما ستصبحان مجرد فردين وحيدين ومزعجين يجب التخلص منهما. كنت سأجعل ليو يصطادكما من أجلي.”

كاي لم يقل شيئًا. كان يتفحص المكان بعينيه الحادتين.

 

بمجرد أن خطوا عبر الشلال، تغير كل شيء.

حاولت الأبتسامة أبتسامة باهتة .. كأبتسامة مختل، وجد ما يمتعه.

حدقا فيني بصمت .. كانا يفهمان الآن.

 

الأضواء الخضراء الباهتة من المصابيح الكيميائية التي كنت قد رميتها في كل مكان كانت تضيء الكهف، وتعطيه جوًا سرياليًا وغريبًا.

“لكن لحسن حظك … كبرياء ليو كان أقوى من منطقه. لقد أنقذك دون أن يعرف .. لذا، أنا لم أحصل على أي شيء.”

 

 

 

“في الوقت الحالي.”

دون أن أنطق بكلمة، أخذت نفسًا، وخطوت مباشرة إلى داخل الشلال.

 

“ليس كل المعلومات متساوية،” رد على الفور. “هناك فرق بين معرفة أن الأسد جائع، ومعرفة متى وأين سيصطاد .. المعلومات التي كنت ستأخذها منهم كانت من النوع الأول. سطحية.”

نظر ليو إلي بنظرة مذهولة لثانية، ثم ابتسم.

 

 

 

“تفسير جيد .. لكنه لا يفسر كل شيء.”

 

 

 

“ماذا تريد بالضبط،؟” سألت، وبدأت أشعر بالانزعاج.

 

 

 

“أريد أن أعرف كيف حصلت على تلك الموارد،” قال مباشرة. “لقد اختفيت لأكثر من يوم. ثم عدت فجأة بكمية من الموارد تكفي لعدة فرق. هذا ليس ‘حظًا’. وهذا ليس شيئًا تجده في ‘السجلات القديمة’، لسنوات السابقة . ”

 

 

 

“لقد كنت أستكشف،” قلت ببساطة.

 

 

توقف للحظة، كأنه ينتظر مني أن أؤكد .. لكني لم أفعل.

“لقد كنا نستكشف أيضًا،” قال وأكمل. “أنا وكاي .. ولم نجد شيئًا كهذا. لقد وجدنا فقط وحوشًا، وأفخاخًا طبيعية، وفرقًا أخرى يائسة.”

 

 

“ربما لم تبحث في الأماكن الصحيحة،” قلت، محاولاً أن أبدو غير مبالٍ.

“ربما لم تبحث في الأماكن الصحيحة،” قلت، محاولاً أن أبدو غير مبالٍ.

“ربما لم تبحث في الأماكن الصحيحة،” قلت، محاولاً أن أبدو غير مبالٍ.

 

“كهف … خلف الشلال ! ،” همس تورو، وهو ينظر حوله بدهشة. “خدعة كلاسيكية. لكنها فعالة.”

“أو ربما،” قال وهو يقترب خطوة، “أنت تعرف أماكن لا يعرفها أي شخص آخر. أماكن ليست على الخريطة .. أليس كذلك، ليستر؟”

 

 

نظر ليو إلي بنظرة مذهولة لثانية، ثم ابتسم.

‘ياله من تكتيك رخيص ..’ فكرت لوهلة.

 

 

 

أنه يرمي بسهام في الظلام على أمل أن يصيب أحدها الهدف.

كان … واحة في قلب هذا الجحيم.

 

لكن كان هناك صمت آخر يقلقني.

الهدف بالطبع هو ردة فعلي .. ولن أعطيه ما يريد.

لا شيء مميز.

 

 

“لا أعرف عما تتحدث،” قلت، وصوتي كان ثابتًا بشكل مدهش.

“شلال موحل،” تساءل تورو،

 

“ما هي ‘المعلومات’ القيمة جدًا التي كنت تأمل في الحصول عليها منهم، والتي تساوي أكثر من بقائهم ؟ ”

ضحك تورو ضحكة خافتة. “بالطبع لا تعرف.”

.

 

لكن كان هناك صمت آخر يقلقني.

تراجع خطوة. “لكن هذا لا يهم الآن. السؤال الأهم هو .. ما هو هدفك الحقيقي من كل هذا ؟ لماذا تساعد الفرق الأخرى؟”

رفع تورو حاجبًا خلف نظاراته. ” وماذا هناك غير ذلك ؟ ”

 

 

“لقد أجبت على هذا السؤال بالفعل.”

تجاهلتهما.

 

‘إنه على حق.’ فكرت. ‘إذا كانت هذه هي خطتي الوحيدة، فستكون خطة غبية.’

“لا، لم تفعل .. لقد أعطيتهم إجابة. لكنني أسألك أنت. لماذا تفعل هذا ؟ … ما الفائدة من أن تكون كل الفرق في الجزيرة مدينة لك ؟، هذا يجعلك أقوى لاعب من الناحية السياسية، لكنه يجعلك أيضًا أكبر هدف. الجميع سيتحدون ضدك في النهاية. هذه ليست استراتيجية ذكية.”

 

 

 

‘إنه على حق.’ فكرت. ‘إذا كانت هذه هي خطتي الوحيدة، فستكون خطة غبية.’

 

 

 

لكنه لم يكن يرى الصورة الكاملة.

 

 

 

وهذا كان كل ما يهم.

لم أنظر إلى تعابير الأعضاء ، لقد أديت دوري .. قدمت العرض، وتم رفضه.

 

 

تنهدت، واستدرت لأكمل السير.

 

 

“وهذا لا معنى له،” أكمل. “المعلومات التي يمكن أن يقدمها فريق ألفا-1 الآن، وهم في هذه الحالة، محدودة. أنت تعرف بالفعل أنهم أقوياء. أنت تعرف مهاراتهم الأساسية .. ما هي ‘المعلومات’ القيمة جدًا التي كنت تأمل في الحصول عليها منهم، والتي تساوي أكثر من بقائهم ؟ ”

“ستعرف قريبًا،” قلت، ولم أعد أهتم بإخفاء انزعاجي. “أو ربما لن تعرف .. هذا يعتمد على مدى ذكائك.”

رأيت الجوع في أعينهما مرة أخرى.

 

كنت أسير في المقدمة، وأستمع إلى أصوات الليل. صرير الحشرات، نداءات غريبة لمخلوقات مجهولة، وصوت خطواتنا الحذرة.

كانت هذه إهانة وتحديًا في نفس الوقت.

 

 

“بالتأكيد سيثير هذا أهتمامكم ..” أكملت بعد توقف قصير، وأنا أنظر لكومة الصناديق المتراكمة في زوايا الكهف.

مشيت مبتعدًا، تاركًا إياهما في الظلام.

 

 

ثم … عبرت.

سمعت خطواتهما تبدأ في اتباعي مرة أخرى.

 

 

لذا، قررت أن أعطيهم قطعة. قطعة كبيرة ومثيرة للإعجاب، لكنها ليست القطعة الأهم.

لم يسألوا أي أسئلة أخرى.

 

 

 

لكنني كنت أعرف أن عقليهما كانا يعملان بأقصى سرعة، يحاولان حل ما قلته.

 

 

الأضواء الخضراء الباهتة من المصابيح الكيميائية التي كنت قد رميتها في كل مكان كانت تضيء الكهف، وتعطيه جوًا سرياليًا وغريبًا.

‘دعهم يفكرون.’

 

 

 

كلما فكروا أكثر في دوافعي الخفية، كلما ابتعدوا عن الحقيقة البسيطة والسخيفة التي كانت أساس خطتي بأكملها.

 

 

 

….

تجاهلتهما.

 

أما هما، فكانا يتبعانني كشبحين .. خطواتهما كانت صامتة بشكل لا يصدق، وحواسهما في حالة تأهب قصوى.

…

 

 

لم أكن بحاجة إلى ضوء. كنت قد حفظت هذا المسار عن ظهر قلب.

..

“لكن لحسن حظك … كبرياء ليو كان أقوى من منطقه. لقد أنقذك دون أن يعرف .. لذا، أنا لم أحصل على أي شيء.”

 

 

.

 

 

‘هذا يكفي بالفعل ..’

***

وظهر أمامنا .. شلال.

 

“وما الذي يجعلك تعتقد أنني كنت أبحث عن معلومات عن قوتهم؟” سألته كأنه شي بديهي.

توالت الدقائق وتراكمت حتى اقتربنا من الساعة.

 

 

توالت الدقائق وتراكمت حتى اقتربنا من الساعة.

كنت أقودهم لمكان خطير.

وجدت نفسي في الجانب الآخر.

 

 

 

لقد أصبحا مدمنين.

 

“وهذا … ليس هو ‘الشيء المثير للاهتمام’ الوحيد الذي أعرفه عن هذه الجزيرة.”

كانت مخاطرة هائلة ..  كشفه لهذين الاثنين كان أشبه بتسليم مفاتيح قلعتك لأخطر جاسوسين في العالم.

لم أنظر إلى تعابير الأعضاء ، لقد أديت دوري .. قدمت العرض، وتم رفضه.

 

يدركون أنني لن أخبرهم كيف اكتشفته، لذا هزوا رؤسهم.

لكنها كانت مخاطرة محسوبة.

تراجع خطوة. “لكن هذا لا يهم الآن. السؤال الأهم هو .. ما هو هدفك الحقيقي من كل هذا ؟ لماذا تساعد الفرق الأخرى؟”

 

لم أنظر إلى تعابير الأعضاء ، لقد أديت دوري .. قدمت العرض، وتم رفضه.

لقد أدركت خلال محادثتنا أن إخفاء قوتي (أو ضعفها) لم يعد كافيًا. لقد أصبحا مهووسين بي كلغز. وإذا لم أمنحهم قطعة من هذا اللغز بأنفسهم، فسيستمران في الحفر، والتنقيب، حتى يكتشفا كل شيء.

ربما يمكن القول إنه جوهر هذا المكان.

 

 

لذا، قررت أن أعطيهم قطعة. قطعة كبيرة ومثيرة للإعجاب، لكنها ليست القطعة الأهم.

ثم … عبرت.

 

 

سأريهم “كيف” أفعل الأشياء، لكنني لن أريهم أبدًا “لماذا”.

لا شيء مميز.

 

وهذا كان كل ما يهم.

سرنا بصمت لمدة من الزمن.

“كيف؟” سأل كاي، وهو ينظر إلي.

 

ثم … عبرت.

الغابة في الليل، بعد العاصفة، كانت مكانًا مختلفًا تمامًا.

 

 

 

كانت الأرض عبارة عن مزيج من الطين اللزج والأوراق المبللة، مما جعل كل خطوة صعبة وزلقة.

 

 

كلما فكروا أكثر في دوافعي الخفية، كلما ابتعدوا عن الحقيقة البسيطة والسخيفة التي كانت أساس خطتي بأكملها.

الأغصان المكسورة كانت كالأفخاخ في الظلام، والهواء كان ثقيلاً برائحة التربة الرطبة والنباتات المتعفنة.

 

 

نظر ليو إلي بنظرة مذهولة لثانية، ثم ابتسم.

لكن كان هناك جمال غريب في هذا الدمار.

وهذا… كان بالضبط ما أريده.

 

 

النباتات المضيئة التي رأيتها في الليلة السابقة كانت الآن أكثر سطوعًا، كأنها شربت من طاقة العاصفة .. كانت تتوهج بلون أخضر زمردي باهت، وترسم أنماطًا سريالية على أرضية الغابة المظلمة، كأنها مجرة من النجوم سقطت على الأرض.

 

 

 

كنت أسير في المقدمة، وأتحرك بثقة عبر هذا المشهد الفوضوي كنت أتبع ذاكرتي.

 

 

 

أما هما، فكانا يتبعانني كشبحين .. خطواتهما كانت صامتة بشكل لا يصدق، وحواسهما في حالة تأهب قصوى.

سأريهم “كيف” أفعل الأشياء، لكنني لن أريهم أبدًا “لماذا”.

 

 

كنت أستطيع أن أشعر بنظراتهما على ظهري ..

 

 

لقد أدركت خلال محادثتنا أن إخفاء قوتي (أو ضعفها) لم يعد كافيًا. لقد أصبحا مهووسين بي كلغز. وإذا لم أمنحهم قطعة من هذا اللغز بأنفسهم، فسيستمران في الحفر، والتنقيب، حتى يكتشفا كل شيء.

عندها وصلنا أخيرًا إلى وجهتنا.

 

 

عندها وصلنا أخيرًا إلى وجهتنا.

كانت منطقة صغيرة تبدو عادية، مجرد جدار صخري ضخم مغطى بالطحالب والنباتات المتسلقة .: لكن من خلال الأشجار، كان بإمكاننا سماع صوت المياه الجارية.

“هوب ..”

 

 

تقدمت نحو الجدار الصخري، وشققت طريقي عبر بعض الشجيرات الكثيفة.

رفع تورو حاجبًا خلف نظاراته. ” وماذا هناك غير ذلك ؟ ”

 

لم أنظر إلى تعابير الأعضاء ، لقد أديت دوري .. قدمت العرض، وتم رفضه.

وظهر أمامنا .. شلال.

“المعلومات دائمًا قيمة،” أجبته ببرود، وعيناي لا تزالان على الطريق أمامي.

 

توقفت فجأة، والتفت لأرى وجهه. لم تكن هناك ابتسامة على وجهي .. فقط نظرة فارغة ومباشرة .. أو حاولت جعلها هكذا.

لم يكن شلالًا نظيفًا وجميلاً. كانت مياهه بنية اللون، مليئة بالطين والحطام الذي جرفته العاصفة من أعلى الجبل. كان يتدفق بقوة، ويصدر هديرًا مكتومًا وهو يرتطم بالبركة الموحلة في الأسفل.

“هوب ..”

 

لم أتوقف.

كان يبدو كجزء طبيعي آخر من هذه الجزيرة المدمرة.

“ستعرف قريبًا،” قلت، ولم أعد أهتم بإخفاء انزعاجي. “أو ربما لن تعرف .. هذا يعتمد على مدى ذكائك.”

 

 

لا شيء مميز.

لم أتوقف.

 

لذا، قررت أن أعطيهم قطعة. قطعة كبيرة ومثيرة للإعجاب، لكنها ليست القطعة الأهم.

توقف تورو وكاي خلفي.

 

 

كانت هذه إهانة وتحديًا في نفس الوقت.

“شلال موحل،” تساءل تورو،

لم يكن شلالًا نظيفًا وجميلاً. كانت مياهه بنية اللون، مليئة بالطين والحطام الذي جرفته العاصفة من أعلى الجبل. كان يتدفق بقوة، ويصدر هديرًا مكتومًا وهو يرتطم بالبركة الموحلة في الأسفل.

 

 

بدلاً من الرد، تقدمت ببطء نحو الشلال.

“لقد أجبت على هذا السؤال بالفعل.”

 

 

“ماذا تفعل؟” سأل كاي، وهذه كانت أول مرة أسمع فيها نبرة حيرة.

أما هما، فكانا يتبعانني كشبحين .. خطواتهما كانت صامتة بشكل لا يصدق، وحواسهما في حالة تأهب قصوى.

 

 

تجاهلتهما.

الصمت الذي كان يأتي من خلفي.

 

 

واصلت السير، حتى أصبحت على بعد خطوة واحدة من ستارة الماء الموحلة.

ضحك تورو ضحكة خافتة. “بالطبع لا تعرف.”

 

تركت هذه الكلمات تتدلى في الهواء البارد والمشحون، ثم استدرت.

لم أتوقف.

“إذن،” قال تورو، وهو يقف. “هذا هو سرك. لديك قاعدة عمليات مثالية، ومصدر مياه لا ينضب .. يمكنك البقاء هنا للأبد، حتى ينتهي الأختبار. مرتاح البال.”

 

 

“هوب ..”

لقد عرفت بوجود هذا المكان .. لقد أتيت إلى هنا مباشرة.

 

 

دون أن أنطق بكلمة، أخذت نفسًا، وخطوت مباشرة إلى داخل الشلال.

 

 

تابعت بنفس النبرة. “السؤال هو .. ما الذي كنت سآخذه منك … لو قبلوا عرضي ؟ ”

للحظة، غمرني الظلام والضغط. شعرت بقوة الماء وهي تضرب كتفي، وصوت الهدير يصم أذني.

الغابة في الليل، بعد العاصفة، كانت مكانًا مختلفًا تمامًا.

 

 

ثم … عبرت.

 

 

نظر ليو إلي بنظرة مذهولة لثانية، ثم ابتسم.

وجدت نفسي في الجانب الآخر.

 

 

 

لماذا قد يدخل أي شخص عاقل عمدًا في شلال موحل ؟ .. غالبًا هذا كان سؤالهم.

رفع تورو حاجبًا خلف نظاراته. ” وماذا هناك غير ذلك ؟ ”

 

“بالتأكيد … “

رأيت تورو يقول شيئًا لكاي، لكنني لم أستطع سماعه فوق صوت الماء.

لكن كان هناك جمال غريب في هذا الدمار.

 

 

ثم، بعد لحظة من التردد، لحقوا بي، وعيونهم مليئة بالفضول.

الغابة في الليل، بعد العاصفة، كانت مكانًا مختلفًا تمامًا.

 

مشيت مبتعدًا، تاركًا إياهما في الظلام.

بمجرد أن خطوا عبر الشلال، تغير كل شيء.

 

 

 

صوت الهدير اختفى، وحل محله صمت الكهف المريح.

 

 

لذا، قررت أن أعطيهم قطعة. قطعة كبيرة ومثيرة للإعجاب، لكنها ليست القطعة الأهم.

وجدوا أنفسهم في مساحة واسعة وجافة.

 

 

 

الأضواء الخضراء الباهتة من المصابيح الكيميائية التي كنت قد رميتها في كل مكان كانت تضيء الكهف، وتعطيه جوًا سرياليًا وغريبًا.

كان يبدو كجزء طبيعي آخر من هذه الجزيرة المدمرة.

 

 

في أركان الكهف، كانت الصناديق المعدنية مكدسة بعناية.

 

 

 

وفي أحد الأركان، كان هناك سرير تخييم بسيط، مع كيس نوم وحقيبة ظهر. قاعدتي المتواضعة.

 

 

 

“كهف … خلف الشلال ! ،” همس تورو، وهو ينظر حوله بدهشة. “خدعة كلاسيكية. لكنها فعالة.”

 

 

 

كاي لم يقل شيئًا. كان يتفحص المكان بعينيه الحادتين.

 

 

 

“هذا ليس كل شيء،” قلت، ومشيت نحو مؤخرة الكهف.

لا شيء مميز.

 

كاي، الذي كان يتبعنا، توقف أيضًا على بعد خطوات قليلة، وظل يراقبنا دون كلام.

هناك، في أعمق جزء من الملجأ، كان هناك شيء لم يكن من المفترض أن يكون موجودًا.

صمت تورو وكاي.

 

 

ربما يمكن القول إنه جوهر هذا المكان.

 

 

 

نهر صغير يتدفق من شق في الصخر، ويشكل بركة صافية وبلورية، ثم يختفي مرة أخرى في شق آخر في الأرض.

ثم، بعد لحظة من التردد، لحقوا بي، وعيونهم مليئة بالفضول.

 

 

كانت المياه نقية تمامًا، وصالحة للشرب.

“لقد كنت أستكشف،” قلت ببساطة.

 

النباتات المضيئة التي رأيتها في الليلة السابقة كانت الآن أكثر سطوعًا، كأنها شربت من طاقة العاصفة .. كانت تتوهج بلون أخضر زمردي باهت، وترسم أنماطًا سريالية على أرضية الغابة المظلمة، كأنها مجرة من النجوم سقطت على الأرض.

كان مصدر مياه جوفي، لم يتأثر بالعاصفة، ولم يتأثر بالتلوث.

 

 

 

كان … واحة في قلب هذا الجحيم.

حاولت الأبتسامة أبتسامة باهتة .. كأبتسامة مختل، وجد ما يمتعه.

 

 

ركع تورو بجانب البركة، وغمس يده فيها.

كان … واحة في قلب هذا الجحيم.

 

كانا يسيران ورائي بصمت تام لما يقرب من عشر دقائق .. لم يكن صمتًا مريحًا. كان صمتًا مليئًا بالأسئلة غير المعلنة.

“نقية…” تمتم، كأنه لا يصدق.

 

 

 

“كيف؟” سأل كاي، وهو ينظر إلي.

 

 

 

“السجلات القديمة،” قلت، مستخدمًا نفس العذر. “أحيانًا، تحتوي القصص المنسية على خرائط للكنوز.”

 

 

الغابة في الليل، بعد العاصفة، كانت مكانًا مختلفًا تمامًا.

حدقا فيني بصمت .. كانا يفهمان الآن.

 

 

‘هذا يكفي بالفعل ..’

لم يكن حظًا .. لم تكن صدفة.

“بالتأكيد سيثير هذا أهتمامكم ..” أكملت بعد توقف قصير، وأنا أنظر لكومة الصناديق المتراكمة في زوايا الكهف.

 

لم أنظر إلى تعابير الأعضاء ، لقد أديت دوري .. قدمت العرض، وتم رفضه.

يدركون أنني لن أخبرهم كيف اكتشفته، لذا هزوا رؤسهم.

نظرت إليهما.

 

 

لقد عرفت بوجود هذا المكان .. لقد أتيت إلى هنا مباشرة.

لم أنظر إلى تعابير الأعضاء ، لقد أديت دوري .. قدمت العرض، وتم رفضه.

 

“وما الذي يجعلك تعتقد أنني كنت أبحث عن معلومات عن قوتهم؟” سألته كأنه شي بديهي.

وهذا … جعلني أكثر خطورة وغموضًا في أعينهما.

 

 

 

“إذن،” قال تورو، وهو يقف. “هذا هو سرك. لديك قاعدة عمليات مثالية، ومصدر مياه لا ينضب .. يمكنك البقاء هنا للأبد، حتى ينتهي الأختبار. مرتاح البال.”

مشيت مبتعدًا، تاركًا إياهما في الظلام.

 

“وما الذي يجعلك تعتقد أنني كنت أبحث عن معلومات عن قوتهم؟” سألته كأنه شي بديهي.

“ربما،” قلت. “لكن البقاء وحيدًا ممل.”

 

 

صوت الهدير اختفى، وحل محله صمت الكهف المريح.

نظرت إليهما.

لم أكن بحاجة إلى ضوء. كنت قد حفظت هذا المسار عن ظهر قلب.

 

“هوب ..”

“وهذا … ليس هو ‘الشيء المثير للاهتمام’ الوحيد الذي أعرفه عن هذه الجزيرة.”

 

 

 

رأيت الجوع في أعينهما مرة أخرى.

ضحك تورو ضحكة خافتة. “بالطبع لا تعرف.”

 

 

الجوع للمعلومات.

تراجع خطوة. “لكن هذا لا يهم الآن. السؤال الأهم هو .. ما هو هدفك الحقيقي من كل هذا ؟ لماذا تساعد الفرق الأخرى؟”

 

“تفسير جيد .. لكنه لا يفسر كل شيء.”

لقد أريتهم قوتي الحقيقية.

حاولت الأبتسامة أبتسامة باهتة .. كأبتسامة مختل، وجد ما يمتعه.

 

 

ليست مهارة قتالية .. ليست طاقة سحرية ساحقة.

 

 

“لقد عرضت عليهم الخلاص .. لو قبلوا، لكنت قد أخذت منهم شيئًا بسيطًا .. كبرياء قائدهم. لكن هذا لم يكن الهدف الحقيقي.”

قوتي الحقيقية … هي أنني أعرف أسرار المسرح الذي نقف عليه جميعًا.

“لقد عرضت عليهم الخلاص .. لو قبلوا، لكنت قد أخذت منهم شيئًا بسيطًا .. كبرياء قائدهم. لكن هذا لم يكن الهدف الحقيقي.”

 

توقف تورو وكاي خلفي.

والآن … كانا يريدان معرفة المزيد.

 

 

 

لقد أصبحا مدمنين.

 

 

 

وهذا… كان بالضبط ما أريده.

 

 

….

“ما رأيكم أن اعقد معكم صفقة ..” قلت أخيرًا، مظهرًا هدفي وأنيابي التي كنت اخفيها طوال الوقت.

‘ داهية لعين ..’ فكرت بصمت.

 

مشيت مبتعدًا، تاركًا إياهما في الظلام.

“بالتأكيد سيثير هذا أهتمامكم ..” أكملت بعد توقف قصير، وأنا أنظر لكومة الصناديق المتراكمة في زوايا الكهف.

تقدمت نحو الجدار الصخري، وشققت طريقي عبر بعض الشجيرات الكثيفة.

 

كانت مخاطرة هائلة ..  كشفه لهذين الاثنين كان أشبه بتسليم مفاتيح قلعتك لأخطر جاسوسين في العالم.

“بالتأكيد … “

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط