صفقات ~
“الآن، اغربوا عن وجهي.”
نظروا إليه بارتباك.
في نفس الليلة، وبعد حوالي ساعتين من مغادرة آدم ليستر وتورو وكاي للكهف السري، كان هناك ظل يتحرك بصمت عبر الغابة الممزقة بفعل العاصفة.
“هي اغهاا !!” زميله الذي حاول مساعدته، انزلقت قدمه هو الآخر على صخرة زلقة فجأة، وسقط فاقدًا للوعي.
لم يكن آدم.
“لقد نصبوا لنا كمينًا، جاكس،” قالت فتاة ذات شعر قصير بجانبه. ” كانوا ينتظروننا .. لقد استنزفوا طاقتنا ثم هاجموا.”
شعره البني الداكن، مع خصلات بلون الكارميل كانت ترفرف، وعينه ذات لون الزئبق التي خلف نظاراته السوداء الدائرية، تنظر بحدة.
تورو كانيكي.
“استثمار؟ ليس لدينا أي شيء لنعطيه لك ! .. لقد خسرنا معظم نقاطنا .. ”
“لكن هذا ليس كل شيء.”
كان يتحرك برشاقة وثقة، متفاديًا الأغصان المكسورة والبرك الموحلة بسهولة. على ظهره، كان يحمل صندوقًا حديديًا كبيرًا، بحجم إنسان تقريبًا، والذي كان قد استخرجه من كهف آدم.
“نعم. لقد قاتلتم وخسرتم لتو .. أريد كل شيء. كم كان عددهم هذا الفريق؟ ما هي مهارة قائدهم، كيف يقاتلون ؟ ”
لم يكن يبدو عليه أي تعب، على الرغم من وزن الصندوق.
كانت عيناه، تتفحصان الظلام بتركيز شديد. لم يكن يبحث عن طريق، بل كان يتبع هدفًا.
بعد حوالي نصف ساعة من السير، وجدهم.
كان هدفه “فريق دلتا-2”.
”
فريق معروف في الأكاديمية بقوته الهجومية العالية … وتهوره . قائدهم، شاب يدعى “جاكس مونرو”، كان مشهورًا بمهارته الفريدة [إعادة توجيه المتجهات الحركية]، وبغطرسته التي لا تقل عنها.
فريق معروف بمهاراته المتوازنة وقائدهم الذكي، لكنهم تعرضوا لسلسلة من الحظ السيء منذ بداية الاختبار.
‘ياله من غبي .. نشر معلومات مهارته بهذه الطريقة .. ‘
كان تورو يعرف من البيانات الأولية أنهم من النوع الذي يندفع إلى الأمام، ويستهلك موارده بسرعة.
كانوا … الهدف المثالي.
“حقًا؟” قال تورو، وهو يشير برأسه إلى قوارير مياههم الفارغة الملقاة بجانب النار. “لأنني أرى عطشًا، وإحباطًا، وقائدًا غاضبًا على وشك اتخاذ قرار متهور آخر.”
بعد حوالي نصف ساعة من السير، وجدهم.
لم يكونوا يختبئون.
كانوا قد أقاموا معسكرًا في مجرى نهر ملوث صغير، وأشعلوا نارًا كبيرة ومكشوفة، كأنهم يتحدون أي شخص ليجدهم.
الآن، كانوا مجرد مجموعة من الناجين المنهكين. العاصفة لم تدمر معسكرهم فحسب، بل حطمت أيضًا ثقتهم بأنفسهم.
“حقًا؟” قال تورو، وهو يشير برأسه إلى قوارير مياههم الفارغة الملقاة بجانب النار. “لأنني أرى عطشًا، وإحباطًا، وقائدًا غاضبًا على وشك اتخاذ قرار متهور آخر.”
لكن حالتهم لم تكن جيدة.
“نقاطنا ؟ ”
حتى ريكس بارنز، كان هادئًا، يحدق في البحر.
كانوا أربعة طلاب، يجلسون حول النار. ملابسهم كانت مبللة، ووجوههم تحمل تعابير من الإحباط والغضب.
وبقية الفريق متوزع في كل مكان.
كان ليو فون فالكنهاين يجلس مع سيرينا، يدرسان الخريطة للمرة المئة، ويبحثان عن أي أمل، أي مصدر مياه قد يكونان قد أغفلاه.
“اغهه !”
كان جاكس، قائدهم، يضرب الأرض بعصا بغضب.
الآن، وقف إيثان في مواجهته، وأخيرًا، رأى عدوه بوضوح.
“اللعنة! كيف يمكن أن يحدث هذا ؟ .. كنا على وشك السيطرة على ذلك الموقع!”
“خططي لا تهم،” لم يجاوب .. “ما يهم هو أن هذه المعلومات، التي هي عديمة الفائدة لكم الآن، يمكنها أن تشتري لكم النجاة.”
***
“لقد نصبوا لنا كمينًا، جاكس،” قالت فتاة ذات شعر قصير بجانبه. ” كانوا ينتظروننا .. لقد استنزفوا طاقتنا ثم هاجموا.”
“لقد بحثنا في كل مكان قريب.”
‘إذن، لقد خسروا معركة كبيرة.’ فكر تورو، وهو يراقب من الظل. ‘لقد فقدوا نقاطًا، وفقدوا موارد، والأهم من ذلك … الألم النفسي للخسارة .’
لم يكن شلالًا نظيفًا.
هذا هو الوقت المثالي.
“مساء الخير.” خرج تورو إلى الضوء.
لقد مرت أكثر من 24 ساعة منذ آخر مرة شربت فيها ماءً نقيًا.
قفز الأربعة على أقدامهم فورًا .. هناك من أستل سيفه، وأخر خنجره، ومنهم من أخرج رمح.
وصل أخيرًا إلى نهر متوسط الحجم.
“من أنت؟!” صرخ جاكس.
“بام !!”
شق طريقه عبر الشجيرات الكثيفة، متبعًا الصوت الذي كان يزداد قوة.
وضع تورو الصندوق الحديدي الضخم على الأرض أمامه بصوت مكتوم.
كانت شمس صباح اليوم الثالث أكثر وضوحاً من الأمس، حيث اختفت معظم الغيوم تاركة الشمس تستطع بضوئها على الجزيرة.
“رويدكم، رويدكم،” قال، وعلى وجهه ابتسامة مشبوهة، وعيناه نصف مغمضتين. “أنا لست هنا لأقاتل.”
في الحقيقة، في أسوأ الأحوال يمكن لتورو الهروب، دون أن يقبضوا عليه.
“طالب من الفصل ألفا،” قالت الفتاة، وهي عليه. “ماذا تريد هنا ؟ ”
ولكن أن يعود، ويعتبر هذه الإهانة صفقة ؟
‘أوه .. إذًا أنا مشهور الأن ..’
كان هجومًا غادرًا ومميتًا. لو كان قد تردد لجزء من الثانية، لكان رأسه قد انفصل عن جسده.
الآن، كانوا مجرد مجموعة من الناجين المنهكين. العاصفة لم تدمر معسكرهم فحسب، بل حطمت أيضًا ثقتهم بأنفسهم.
“مجرد مسافر آخر في هذه الليلة البائسة،”رد تورو على سؤالها . “وقد لاحظت أنكم في وضع … غير مثالي.”
أمامه، كان هناك شلال صغير يتدفق من بين صخور مغطاة بالطحالب.
***
“نحن بخير تمامًا ! “قال جاكس.
نظر حوله، متفحصًا المكان. ربما هناك شيء آخر. ربما هناك .
نقر على جهازه، ووافق على الصفقة الرقمية التي ظهرت أمامه.
“حقًا؟” قال تورو، وهو يشير برأسه إلى قوارير مياههم الفارغة الملقاة بجانب النار. “لأنني أرى عطشًا، وإحباطًا، وقائدًا غاضبًا على وشك اتخاذ قرار متهور آخر.”
لكن حواسه، صرخت بتحذير صامت.
برز عرق على جبين جاكس. “ماذا قلت ؟ ”
كان ليو فون فالكنهاين يجلس مع سيرينا، يدرسان الخريطة للمرة المئة، ويبحثان عن أي أمل، أي مصدر مياه قد يكونان قد أغفلاه.
كان تورو يستمع باهتمام، ويطرح أسئلة دقيقة، كأنه محقق.
“قلت الحقيقة،”
“جرررااارر !!! ”
“لقد اندفعتم، ووقعتم في فخ. والآن أنتم هنا، ضعفاء، وعالقون. وأنا … هنا لأقدم لكم عرضًا.”
“هل الجميع بخير؟” صرخ سايلس.
أخذ قربة ماء فارغة، وسكينًا قتاليًا، وبدأ في السير نحو الغابة الكثيفة التي تبدأ خلف الشاطئ.
أشار تورو إلى الصندوق. “داخل هذا الصندوق … يوجد ما يكفي من الماء النظيف والطعام المجفف ليساعدكم على الصمود ليومين كاملين.”
كانت كلماته، غير مفهومة.
“ها ؟! ” اتسعت أعينهم.
[تم تسجيل التبادل بنجاح.]
كانت شمس صباح اليوم الثالث أكثر وضوحاً من الأمس، حيث اختفت معظم الغيوم تاركة الشمس تستطع بضوئها على الجزيرة.
“ولماذا … بحق الجحيم … قد تساعدنا؟” سأل جاكس بارتياب.
نظر سابلس إلى فريقه المنهك، ثم إلى الماء، ثم إلى كاي. الكبرياء والغضب كانا يصارعان اليأس والحاجة .. لكن لم يكن هناك خيار.
لم يكن الأمر يتعلق فقط بإهانتهم وطردهم.
“أنا لا أساعدكم،” وضح تورو موقفه .. “أنا رجل أعمال .. أرى فرصة استثمارية.”
في الحقيقة، في أسوأ الأحوال يمكن لتورو الهروب، دون أن يقبضوا عليه.
“استثمار؟ ليس لدينا أي شيء لنعطيه لك ! .. لقد خسرنا معظم نقاطنا .. ”
كان هنا معسكر فريق ثيتا -1.
لم يكن تورو يعرف حتى أسم الفريق .. ولكن جعل نفسه في هذا الوضع كأنه يعرف بالفعل كل شيء.
“أوه، بل لديكم،” أبتسم تورو. “لديكم شيء ثمين جدًا بالنسبة لي.”
ليس صوت خطوات.
“نقاطنا ؟ ”
“ولماذا تهتم بمعلومات عن فريق بيتا؟” سألت الفتاة. “هل تخطط لمهاجمتهم؟”
“لا … ” قاطع تورو السؤال الذي تكرر بانزعاج.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
“يا له من حظ سيء،” جاء صوت هادئ من العدم، رغم من أنه منخفض، إلا أنه كان أعلى من أي صوت هنا .. ليس بسبب المانا او ما شابه.
رفع أصبع واحد من يده اليمنى.
“انتبهوا ! ” صرخ أحدى الطلاب.
“أريد … معلومات.”
“معلومات ؟ ” قال القائد غير مصدق لما سمع.
“نعم. لقد قاتلتم وخسرتم لتو .. أريد كل شيء. كم كان عددهم هذا الفريق؟ ما هي مهارة قائدهم، كيف يقاتلون ؟ ”
لم يكن الأمر يتعلق فقط بإهانتهم وطردهم.
برز عرق على جبين جاكس. “ماذا قلت ؟ ”
لم يكن تورو يعرف حتى أسم الفريق .. ولكن جعل نفسه في هذا الوضع كأنه يعرف بالفعل كل شيء.
“وفي المقابل،” قال وهو يشير إلى الصندوق، “ستحصلون على هذا.”
شعور بالبرودة المفاجئة على مؤخرة رقبته. شعور بأن هناك عيونًا تراقبه. شعور بأن الهواء نفسه أصبح ثقيلاً بالنية القاتلة.
لقد قلل من شأنهم إلى مجرد “إزعاج”.
“…” ساد الصمت.
كان تورو يعرف من البيانات الأولية أنهم من النوع الذي يندفع إلى الأمام، ويستهلك موارده بسرعة.
كان عرضًا غريبًا .. لكنه مغري بنفس الوقت.
“ولماذا تهتم بمعلومات عن فريق بيتا؟” سألت الفتاة. “هل تخطط لمهاجمتهم؟”
“خططي لا تهم،” لم يجاوب .. “ما يهم هو أن هذه المعلومات، التي هي عديمة الفائدة لكم الآن، يمكنها أن تشتري لكم النجاة.”
الأرض كانت لا تزال طينية وزلقة .. الأشجار المقتلعة كانت تسد المسارات، مما يجبره على التسلق فوقها أو الالتفاف حولها.
“وما الذي يجعلك تعتقد أننا لن نهاجمك ونأخذ الصندوق بالقوة ؟ “قال جاكس متعجب من ثقة تورو الغير مبررة.
كان يشعر بضغط المسؤولية.
“جرررااارر !!! ”
“في حالتكم هذه ؟،” نظر تورو حوله .. “أشك في إن لديكم القدرة حتى على الإمساك بي ..”
كانت إهانة … لكنها كانت أيضًا ضمانًا.
نظر جاكس إلى فريقه .. حيث رأى فعلًا التعب على أعينهم.
“نقاطنا ؟ ”
لقد كره هذا العرض المشبوه .. لكنه كان قائدًا .. ومسؤوليته كانت تجاه فريقه.
“موافق،” قال بصوت مهزوم. “لدينا صفقة.”
دحرج تورو عينه ثم نظر للقائد، “ماذا الم تقرأ قوانين الأختبار ؟”
ابتسم تورو ابتسامة راضية. “قرار حكيم.”
على مدى الدقائق القليلة التالية، قدموا له كل ما يعرفونه عن فريق بيتا-1.
كان تورو يستمع باهتمام، ويطرح أسئلة دقيقة، كأنه محقق.
كانت الغابة بعد العاصفة مكانًا صعبًا وخطرًا.
“طالب من الفصل ألفا،” قالت الفتاة، وهي عليه. “ماذا تريد هنا ؟ ”
عندما انتهوا، أومأ برأسه.
لم يحاول إيقافه.
“جيد. معلومات مفيدة.”
“وما الذي يجعلك تعتقد أننا لن نهاجمك ونأخذ الصندوق بالقوة ؟ “قال جاكس متعجب من ثقة تورو الغير مبررة.
“لكن هذا ليس كل شيء.”
لم يفكر .. لم يحلل.
نظروا إليه بارتباك.
نظر سابلس إلى فريقه المنهك، ثم إلى الماء، ثم إلى كاي. الكبرياء والغضب كانا يصارعان اليأس والحاجة .. لكن لم يكن هناك خيار.
“لإتمام الصفقة، يجب أن نسجلها رسميًا.”
تورو كانيكي.
كانوا أربعة طلاب، يجلسون حول النار. ملابسهم كانت مبللة، ووجوههم تحمل تعابير من الإحباط والغضب.
أخرج جهاز الكاردينال الخاص به. “تنص أحدى قوانين الأختبار وجوب تسجيل جميع عمليات التبادل.”
كان هنا معسكر فريق ثيتا -1.
دحرج تورو عينه ثم نظر للقائد، “ماذا الم تقرأ قوانين الأختبار ؟”
كلوي كانت تجلس وحيدة، وتنظر إلى يديها .. الجوع والعطش يجعل حتى شخص مثلها هادئًا.
في مكان آخر، في وادي صغير رطب تحيط به أشجار كثيفة.
“تسك ! ..” نقر جاكس على لسانه وقبل على مضض.
وكانت مجرد البداية.
نقر على جهازه، ووافق على الصفقة الرقمية التي ظهرت أمامه.
“اغربوا عن وجهي،” قال ببرود قاطع.
‘اتساءل ما يفكر به آدم حقًا .. ‘ فكر وهو يركض عبر الشجيرات.
“دينغ- !”
“دينغ- !”
[تم تسجيل التبادل بنجاح.]
فكر إيثان وهو يرى الشمس تضربه، العطش لم يعد مجرد إزعاج. لقد أصبح ألمًا حارقًا في حلقه، وصداعًا نابضًا في رأسه. كل حركة كانت تتطلب جهدًا، وكل كلمة كانت تخرج بصعوبة.
ابتسم تورو.
عندما انتهوا، أومأ برأسه.
شق طريقه عبر الشجيرات الكثيفة، متبعًا الصوت الذي كان يزداد قوة.
“شكرًا لكم على تعاونكم.”
وضع تورو الصندوق الحديدي الضخم على الأرض أمامه بصوت مكتوم.
“طالب من الفصل ألفا،” قالت الفتاة، وهي عليه. “ماذا تريد هنا ؟ ”
دفع الصندوق الحديدي نحوهم. “كل هذا لكم .. أتمنى لكم ليلة سعيدة.”
لم يكونوا يختبئون.
ثم، دون كلمة أخرى، استدار، واختفى في ظلام الغابة الماطرة، تاركًا وراءه فريقًا مرتبكًا، ولكنه … على قيد الحياة.
لقد أتم أول صفقة له.
وفي خضم هذا الصمت المحبط، سمعوا صوتًا.
وكانت مجرد البداية.
لكن الأمل الذي شعر به … تلاشى في لحظة.
أخرج قربة ماء، ووضعها على صخرة بينهم.
‘اتساءل ما يفكر به آدم حقًا .. ‘ فكر وهو يركض عبر الشجيرات.
كان يكذب بشكل واضح.
***
ساد صمت مخيف.
لم يكن شلالًا نظيفًا.
في مكان آخر، في وادي صغير رطب تحيط به أشجار كثيفة.
***
“الآن، اغربوا عن وجهي.”
كان هنا معسكر فريق ثيتا -1.
وهو يدور، أمسكت يده اليمنى بكاحل المهاجم الخلفي.
فريق معروف بمهاراته المتوازنة وقائدهم الذكي، لكنهم تعرضوا لسلسلة من الحظ السيء منذ بداية الاختبار.
صوت خافت للمياه الجارية.
الآن، كانوا مجرد مجموعة من الناجين المنهكين. العاصفة لم تدمر معسكرهم فحسب، بل حطمت أيضًا ثقتهم بأنفسهم.
قائدهم، شاب يدعى “سايلس مورو”، كان يحاول الحفاظ على معنويات فريقه.
“لكن طظ هناك دائمًا احتمالات غير متوقعة.”
“مواردنا المائية ستنفد بحلول الصباح،” قالت مساعدته.
“بام !!”
“وكل المصادر القريبة ملوثة.”
“أنا لم أفعل شيئًا. ” قال كاي بهدوء.
“أنا أريد هذا الوادي لنفسي. وجودكم هنا … مزعج.”
كانوا يدفعون ثمن قراراتهم الخاطئة.
الأرض كانت لا تزال طينية وزلقة .. الأشجار المقتلعة كانت تسد المسارات، مما يجبره على التسلق فوقها أو الالتفاف حولها.
وفي خضم هذا الصمت المحبط، سمعوا صوتًا.
كان عرضًا غريبًا .. لكنه مغري بنفس الوقت.
“هي اغهاا !!” زميله الذي حاول مساعدته، انزلقت قدمه هو الآخر على صخرة زلقة فجأة، وسقط فاقدًا للوعي.
ليس صوت خطوات.
“لكن هذا ليس كل شيء.”
بل صوت غصن شجرة قديم فوقهم من شجرة مرتفعة جدًا وهي يصدر صوت طقطقة مريب.
“لقد أخذت … موافقتكم على مغادرة منطقتي.”
“طالب من الفصل ألفا،” قالت الفتاة، وهي عليه. “ماذا تريد هنا ؟ ”
“كراااك !!”
“انتبهوا ! ” صرخ أحدى الطلاب.
في تلك اللحظة، سقط الغصن الضخم، مباشرة نحو مركز معسكرهم.
كان تورو يستمع باهتمام، ويطرح أسئلة دقيقة، كأنه محقق.
في تلك اللحظة، سقط الغصن الضخم، مباشرة نحو مركز معسكرهم.
“نحن بخير تمامًا ! “قال جاكس.
دحرج تورو عينه ثم نظر للقائد، “ماذا الم تقرأ قوانين الأختبار ؟”
“بااام !!”
نظر جاكس إلى فريقه .. حيث رأى فعلًا التعب على أعينهم.
لم يكونوا يختبئون.
قفز عدة طلاب في اتجاهات مختلفة. سقط الغصن بقوة، محطمًا ما تبقى من معداتهم.
“ماذا تريد؟” سأل سايلس، وقطرة عرق تنزلق من على خده.
“ماذا تفعل هنا ؟!”
“هل الجميع بخير؟” صرخ سايلس.
“وفي المقابل،” قال وهو يشير إلى الصندوق، “ستحصلون على هذا.”
“تبًا …” همس، وشعر بموجة من الإحباط تجتاحه.
“يا له من حظ سيء،” جاء صوت هادئ من العدم، رغم من أنه منخفض، إلا أنه كان أعلى من أي صوت هنا .. ليس بسبب المانا او ما شابه.
لكن .. كان صوت أول مرة يسمعه جميع أفراد هذا الفريق … صوت غير مألوف.
“شكرًا لكم على تعاونكم.”
استداروا جميعًا، ليروا شخصًا يخرج من بين الأشجار.
“مساء الخير.” خرج تورو إلى الضوء.
كان شابًا ذو شعر أسود مائل للبني الباهت، وعينين رماديتين.
تجمد.
كاي مورغنستيرن.
***
“أنت!” قال سايلس بحدة، وهو يتعرف على الطالب الغامض.
كان هجومًا غادرًا ومميتًا. لو كان قد تردد لجزء من الثانية، لكان رأسه قد انفصل عن جسده.
“ماذا تفعل هنا ؟!”
‘لن أسمح بذلك.’ فكر بعناد. ‘لن أترك فريقي ينهار هكذا. سأجد الماء. مهما كلف الأمر.’
“أنا ؟،” قال كاي ببساطة. “لاحظت أن الوضع … ليست في صالحكم الليلة.”
“نحن لا نحتاج إلى ملاحظاتك،” قال أحد أعضاء الفريق بغضب، وهو ينهض.
“بااام !!”
“دينغ-!”
“اغهه !”
شعره البني الداكن، مع خصلات بلون الكارميل كانت ترفرف، وعينه ذات لون الزئبق التي خلف نظاراته السوداء الدائرية، تنظر بحدة.
لكن قبل أن يكمل جملته، تعثرت قدمه فجأة بصخرة صغيرة لم تكن هناك قبل لحظة، وسقط بوجهه أولاً في الطين.
“لكن هذا ليس كل شيء.”
لم يكن آدم.
“هي اغهاا !!” زميله الذي حاول مساعدته، انزلقت قدمه هو الآخر على صخرة زلقة فجأة، وسقط فاقدًا للوعي.
الأرض كانت لا تزال طينية وزلقة .. الأشجار المقتلعة كانت تسد المسارات، مما يجبره على التسلق فوقها أو الالتفاف حولها.
ساد صمت مخيف.
في غضون ثوانٍ، تم تحييد اثنين من أعضاء الفريق …
الآن، وقف إيثان في مواجهته، وأخيرًا، رأى عدوه بوضوح.
“أوه، بل لديكم،” أبتسم تورو. “لديكم شيء ثمين جدًا بالنسبة لي.”
“…..”
نظر حوله، متفحصًا المكان. ربما هناك شيء آخر. ربما هناك .
ساد صمت مخيف.
نظر سايلس إلى كاي، وعيناه تضيقان. “هذا … أنت من فعل هذا ؟ ”
كان هجومًا غادرًا ومميتًا. لو كان قد تردد لجزء من الثانية، لكان رأسه قد انفصل عن جسده.
“معلومات ؟ ” قال القائد غير مصدق لما سمع.
لم يؤكد كاي أو ينفي.
“تسك ! ..” نقر جاكس على لسانه وقبل على مضض.
“أنت!” قال سايلس بحدة، وهو يتعرف على الطالب الغامض.
“أنا لم أفعل شيئًا. ” قال كاي بهدوء.
“الآن، اغربوا عن وجهي.”
“حقًا؟” قال تورو، وهو يشير برأسه إلى قوارير مياههم الفارغة الملقاة بجانب النار. “لأنني أرى عطشًا، وإحباطًا، وقائدًا غاضبًا على وشك اتخاذ قرار متهور آخر.”
كان يكذب بشكل واضح.
“رويدكم، رويدكم،” قال، وعلى وجهه ابتسامة مشبوهة، وعيناه نصف مغمضتين. “أنا لست هنا لأقاتل.”
“نحن لا نحتاج إلى ملاحظاتك،” قال أحد أعضاء الفريق بغضب، وهو ينهض.
“ماذا تريد؟” سأل سايلس، وقطرة عرق تنزلق من على خده.
“ماذا تريد؟” سأل سايلس، وقطرة عرق تنزلق من على خده.
استغل وضعية انحنائه، ودار على الأرض، ووجهه الآن نحو المهاجم.
“زميلي، قدم عرضًا لفريق آخر قبل قليل،” قال كاي. “وأنا هنا لأقدم لكم عرضًا مشابهًا.”
“نحن لا نعقد صفقات.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
“لا … ” قاطع تورو السؤال الذي تكرر بانزعاج.
“هذا هو خطأك،” قال كاي. “أنت تفكر في هذا على أنه منافسة. لكنه ليس كذلك .. إنه … نظام بيئي. وعلى حسب تحليلاتي الآن … أعتقد أنكم ستصبحون طعامًا للوحوش(الطلاب) بحلول الصباح.”
لم يكن هناك صوت. لم تكن هناك حركة.
كانت كلماته، غير مفهومة.
كان سايلس، يريد قول، تحدث وقل، ماذا تريد بالضبط .. ولكن قبل أن يتحدث، سبقه كاي.
***
“لكن طظ هناك دائمًا احتمالات غير متوقعة.”
كانت شمس صباح اليوم الثالث أكثر وضوحاً من الأمس، حيث اختفت معظم الغيوم تاركة الشمس تستطع بضوئها على الجزيرة.
أخرج قربة ماء، ووضعها على صخرة بينهم.
“جيد. معلومات مفيدة.”
كان الكاحل مغطى بفرو أسود وسميك، والعضلات تحته كانت صلبة كالفولاذ.
“سأعطي هذا لكم.”
“ولماذا تهتم بمعلومات عن فريق بيتا؟” سألت الفتاة. “هل تخطط لمهاجمتهم؟”
تجمد سايلس وفريقه.
صوت خافت للمياه الجارية.
“ما … ما هو المقابل؟” سأل بحذر.
نظر إليهم كاي بنظرة فارغة، كأن السؤال نفسه يزعجه. لم تكن هناك ابتسامة. لم يكن هناك أي تعبير.
“اغربوا عن وجهي،” قال ببرود قاطع.
كان يكذب بشكل واضح.
ساد صمت ناتج عن ذهول.
عندما انتهوا، أومأ برأسه.
“ماذا؟” همس سايلس.
“لقد سمعتني،” قال كاي، ونبرته لم تتغير. “ثمني هو … أن تغادروا هذه المنطقة الآن ولا تعودوا إليها أبدًا.”
“أنا أريد هذا الوادي لنفسي. وجودكم هنا … مزعج.”
“وما الذي يجعلك تعتقد أننا لن نهاجمك ونأخذ الصندوق بالقوة ؟ “قال جاكس متعجب من ثقة تورو الغير مبررة.
تناثرت شظايا الصخور، وسقط المهاجم على الأرض بصوت مكتوم، لكنه نهض على الفور، ولم يبدُ عليه أي تأثر.
كان الطلب … مهينًا بشكل لا يصدق.
ساد صمت ناتج عن ذهول.
كان يكذب بشكل واضح.
لم يكن يريد قوتهم، أو معلوماتهم، أو أي شيء أخر.
..
كان يريد فقط … أن يذهبوا.
كأنهم مجرد حشرات صاخبة في حديقته.
“تبادل ؟ .. أنت لم تأخذ شيئًا!”
لقد كره هذا العرض المشبوه .. لكنه كان قائدًا .. ومسؤوليته كانت تجاه فريقه.
لقد قلل من شأنهم إلى مجرد “إزعاج”.
لكن حواسه، صرخت بتحذير صامت.
الآن، وقف إيثان في مواجهته، وأخيرًا، رأى عدوه بوضوح.
نظر سابلس إلى فريقه المنهك، ثم إلى الماء، ثم إلى كاي. الكبرياء والغضب كانا يصارعان اليأس والحاجة .. لكن لم يكن هناك خيار.
“ماذا تريد؟” سأل سايلس، وقطرة عرق تنزلق من على خده.
“موافق،” قال بصوت مهزوم.
لقد بحثوا عدة مرات وفشلوا كل مرة بالبحث عن منبع نقي للماء، وغير ملوث.
“جيد،” قال كاي، ثم استدار دون أن ينتظرهم ليغادروا، وبدأ في السير نحو عمق الوادي، كأنهم قد اختفوا بالفعل من عالمه.
وفي خضم هذا الصمت المحبط، سمعوا صوتًا.
لم يكن يبدو عليه أي تعب، على الرغم من وزن الصندوق.
فجأة توقف مكانه.
أستدار وعاد إليهم، ثم أخرج جهاز الكاردينال الخاص به.
برز عرق، أخر في فك سايلس.
“قبل أن تذهبوا،” قال ببرود. “الإجراءات الشكلية.”
نظر إليه إلياس بارتباك. “أي إجراءات؟”
“يجب تسجيل جميع عمليات التبادل،” قال كاي، ببرود.
كانت إهانة … لكنها كانت أيضًا ضمانًا.
“تبادل ؟ .. أنت لم تأخذ شيئًا!”
..
‘أوه .. إذًا أنا مشهور الأن ..’
“لقد أخذت بالفعل،” قال كاي، وعيناه الرماديتان الباردتان تحدقان فيه.
كان سايلس، يريد قول، تحدث وقل، ماذا تريد بالضبط .. ولكن قبل أن يتحدث، سبقه كاي.
“لقد أخذت … موافقتكم على مغادرة منطقتي.”
برز عرق، أخر في فك سايلس.
في تلك اللحظة، سقط الغصن الضخم، مباشرة نحو مركز معسكرهم.
“ماذا تريد؟” سأل سايلس، وقطرة عرق تنزلق من على خده.
لم يكن الأمر يتعلق فقط بإهانتهم وطردهم.
ذئب ضخم، بحجم إنسان بالغ. كان فروه أسود كمنتصف الليل، وعيناه … كانتا تشتعلان بحمرار. لم يكن حيوانًا عاديًا. كان “وحشًا خاصًا”.
قفز الأربعة على أقدامهم فورًا .. هناك من أستل سيفه، وأخر خنجره، ومنهم من أخرج رمح.
ولكن أن يعود، ويعتبر هذه الإهانة صفقة ؟
لم يكن آدم.
الآن، كانوا مجرد مجموعة من الناجين المنهكين. العاصفة لم تدمر معسكرهم فحسب، بل حطمت أيضًا ثقتهم بأنفسهم.
بيد مرتجفة، مد يده ووافق على الصفقة الرقمية التي ظهرت على جهازه.
“دينغ-!”
في غضون ثوانٍ، تم تحييد اثنين من أعضاء الفريق …
[تم تسجيل التبادل بنجاح.]
“بام !!”
‘ياله من غبي .. نشر معلومات مهارته بهذه الطريقة .. ‘
“ممتاز،” قال كاي، وأعاد جهاز الكاردينال إلى جيبه.
كان الكاحل مغطى بفرو أسود وسميك، والعضلات تحته كانت صلبة كالفولاذ.
“الآن، اغربوا عن وجهي.”
“ولماذا … بحق الجحيم … قد تساعدنا؟” سأل جاكس بارتياب.
ثم، استدار، وغادر عبر الظلام، تاركًا وراءه فريقًا مذهول ومستغرب، من أفعاله.
“تسك ! ..” نقر جاكس على لسانه وقبل على مضض.
***
قد حان وقت القتال.
***
ساد صمت ناتج عن ذهول.
***
كانت شمس صباح اليوم الثالث أكثر وضوحاً من الأمس، حيث اختفت معظم الغيوم تاركة الشمس تستطع بضوئها على الجزيرة.
لقد مرت أكثر من 24 ساعة منذ آخر مرة شربت فيها ماءً نقيًا.
“أوه، بل لديكم،” أبتسم تورو. “لديكم شيء ثمين جدًا بالنسبة لي.”
فكر إيثان وهو يرى الشمس تضربه، العطش لم يعد مجرد إزعاج. لقد أصبح ألمًا حارقًا في حلقه، وصداعًا نابضًا في رأسه. كل حركة كانت تتطلب جهدًا، وكل كلمة كانت تخرج بصعوبة.
كانوا أربعة طلاب، يجلسون حول النار. ملابسهم كانت مبللة، ووجوههم تحمل تعابير من الإحباط والغضب.
“جيد. معلومات مفيدة.”
كان ليو فون فالكنهاين يجلس مع سيرينا، يدرسان الخريطة للمرة المئة، ويبحثان عن أي أمل، أي مصدر مياه قد يكونان قد أغفلاه.
“فوششش !”
لقد بحثوا عدة مرات وفشلوا كل مرة بالبحث عن منبع نقي للماء، وغير ملوث.
طارت الكتلة السوداء الضخمة في الهواء، وارتطمت بقوة بالجدار الصخري بجانب الشلال.
كلوي كانت تجلس وحيدة، وتنظر إلى يديها .. الجوع والعطش يجعل حتى شخص مثلها هادئًا.
برز عرق على جبين جاكس. “ماذا قلت ؟ ”
حتى ريكس بارنز، كان هادئًا، يحدق في البحر.
وقف إيثان على قدميه ببطء، وجسده يؤلمه من قلة النوم والجفاف.
“سأذهب لأستكشف،” قال بصوت أجش، لكنه كان لا يزال يحمل نبرة من التصميم.
“اغهه !”
“إلى أين؟” سألت سيرينا دون أن ترفع عينيها عن الخريطة.
دفع الصندوق الحديدي نحوهم. “كل هذا لكم .. أتمنى لكم ليلة سعيدة.”
في نفس الليلة، وبعد حوالي ساعتين من مغادرة آدم ليستر وتورو وكاي للكهف السري، كان هناك ظل يتحرك بصمت عبر الغابة الممزقة بفعل العاصفة.
“لقد بحثنا في كل مكان قريب.”
“مجرد مسافر آخر في هذه الليلة البائسة،”رد تورو على سؤالها . “وقد لاحظت أنكم في وضع … غير مثالي.”
“سأذهب أبعد،” قال إيثان. “إلى الداخل. نحو التلال. يجب أن يكون هناك نبع أو جدول لم تلوثه مياه البحر. لا يمكن أن تكون الجزيرة بأكملها جافة.”
دفع الصندوق الحديدي نحوهم. “كل هذا لكم .. أتمنى لكم ليلة سعيدة.”
“هذا متهور،” قال ليو. “الذهاب وحدك، يعني أنك قد تواجه طلاب او وحوش.”
.
“ممتاز،” قال كاي، وأعاد جهاز الكاردينال إلى جيبه.
“البقاء هنا دون فعل شيء هو فعل أكثر تهورًا،” رد إيثان بحدة. “على الأقل هناك … أنا أفعل شيئًا.”
لم يكن طالبًا.
لم ينتظر موافقتهم.
“فوششش !! ”
أخذ قربة ماء فارغة، وسكينًا قتاليًا، وبدأ في السير نحو الغابة الكثيفة التي تبدأ خلف الشاطئ.
“استثمار؟ ليس لدينا أي شيء لنعطيه لك ! .. لقد خسرنا معظم نقاطنا .. ”
“جرررااارر !!! ”
كان يشعر بضغط المسؤولية.
“زميلي، قدم عرضًا لفريق آخر قبل قليل،” قال كاي. “وأنا هنا لأقدم لكم عرضًا مشابهًا.”
“موافق،” قال بصوت مهزوم.
‘لن أسمح بذلك.’ فكر بعناد. ‘لن أترك فريقي ينهار هكذا. سأجد الماء. مهما كلف الأمر.’
لم يحاول إيقافه.
…
“دينغ-!”
..
“ماذا تفعل هنا ؟!”
.
في جزء من الثانية، انحنى إلى الأمام بشكل غريزي.
***
‘إذن، لقد خسروا معركة كبيرة.’ فكر تورو، وهو يراقب من الظل. ‘لقد فقدوا نقاطًا، وفقدوا موارد، والأهم من ذلك … الألم النفسي للخسارة .’
القول أسهل من الفعل …
بزئير غاضب، استخدم كل قوته الجسدية المتعبة، وقام بقذفه.
كانت الغابة بعد العاصفة مكانًا صعبًا وخطرًا.
الأرض كانت لا تزال طينية وزلقة .. الأشجار المقتلعة كانت تسد المسارات، مما يجبره على التسلق فوقها أو الالتفاف حولها.
أخرج جهاز الكاردينال الخاص به. “تنص أحدى قوانين الأختبار وجوب تسجيل جميع عمليات التبادل.”
“أنا لا أساعدكم،” وضح تورو موقفه .. “أنا رجل أعمال .. أرى فرصة استثمارية.”
”
..
الهواء كان رطبًا وخانقًا، وكل نفس كان يتطلب جهدًا.
كان يتحرك بحذر، وعيناه الزرقاوان تتفحصان كل شيء. لم يكن يبحث عن الماء فقط، بل كان يبحث عن أي علامة خطر.
كانت حواسه، التي صقلها، في حالة تأهب قصوى.
“تبًا …” همس، وشعر بموجة من الإحباط تجتاحه.
ابتسم تورو.
بعد حوالي ساعة من السير الشاق، بدأ يسمعه.
كان شابًا ذو شعر أسود مائل للبني الباهت، وعينين رماديتين.
صوت خافت للمياه الجارية.
تسارع قلبه. ‘هل يمكن أن يكون … ؟’
كانوا أربعة طلاب، يجلسون حول النار. ملابسهم كانت مبللة، ووجوههم تحمل تعابير من الإحباط والغضب.
شق طريقه عبر الشجيرات الكثيفة، متبعًا الصوت الذي كان يزداد قوة.
كانوا يدفعون ثمن قراراتهم الخاطئة.
وصل أخيرًا إلى نهر متوسط الحجم.
لقد قلل من شأنهم إلى مجرد “إزعاج”.
“فوششش !”
“شكرًا لكم على تعاونكم.”
أمامه، كان هناك شلال صغير يتدفق من بين صخور مغطاة بالطحالب.
برز عرق على جبين جاكس. “ماذا قلت ؟ ”
شعور بالبرودة المفاجئة على مؤخرة رقبته. شعور بأن هناك عيونًا تراقبه. شعور بأن الهواء نفسه أصبح ثقيلاً بالنية القاتلة.
لكن الأمل الذي شعر به … تلاشى في لحظة.
بعد حوالي نصف ساعة من السير، وجدهم.
لم ينتظر موافقتهم.
لم يكن شلالًا نظيفًا.
كانت مياهه بنية اللون، ومليئة بالطين والحطام. كانت نفس المياه الملوثة التي وجدوها في كل مكان آخر.
تجمد.
فريق معروف بمهاراته المتوازنة وقائدهم الذكي، لكنهم تعرضوا لسلسلة من الحظ السيء منذ بداية الاختبار.
“تبًا …” همس، وشعر بموجة من الإحباط تجتاحه.
وقف هناك للحظة، يحدق في الماء الموحل، ويشعر بأن آخر بقايا أمله تتلاشى.
“هل الجميع بخير؟” صرخ سايلس.
‘ماذا الآن؟ هل أعود خالي الوفاض؟’
“…” ساد الصمت.
قد حان وقت القتال.
نظر حوله، متفحصًا المكان. ربما هناك شيء آخر. ربما هناك .
تجمد.
“ولماذا … بحق الجحيم … قد تساعدنا؟” سأل جاكس بارتياب.
وفجأة !
تجمد.
نظر حوله، متفحصًا المكان. ربما هناك شيء آخر. ربما هناك .
لم يكن هناك صوت. لم تكن هناك حركة.
لكن حواسه، صرخت بتحذير صامت.
[خطر]
“سأعطي هذا لكم.”
شعور بالبرودة المفاجئة على مؤخرة رقبته. شعور بأن هناك عيونًا تراقبه. شعور بأن الهواء نفسه أصبح ثقيلاً بالنية القاتلة.
لقد تصرف.
لم يفكر .. لم يحلل.
قفز عدة طلاب في اتجاهات مختلفة. سقط الغصن بقوة، محطمًا ما تبقى من معداتهم.
لقد تصرف.
“قلت الحقيقة،”
في جزء من الثانية، انحنى إلى الأمام بشكل غريزي.
‘لن أسمح بذلك.’ فكر بعناد. ‘لن أترك فريقي ينهار هكذا. سأجد الماء. مهما كلف الأمر.’
“فوششش !! ”
وفي نفس اللحظة، مر شيء ضخم وأسود فوق رأسه مباشرة، بسرعة لا تصدق. شعر بالرياح التي أحدثها وهي تلامس شعره الأبيض.
بعد حوالي نصف ساعة من السير، وجدهم.
كان هجومًا غادرًا ومميتًا. لو كان قد تردد لجزء من الثانية، لكان رأسه قد انفصل عن جسده.
لم يضيع إيثان أي وقت في النظر إلى الوراء.
استغل وضعية انحنائه، ودار على الأرض، ووجهه الآن نحو المهاجم.
كان تورو يستمع باهتمام، ويطرح أسئلة دقيقة، كأنه محقق.
وهو يدور، أمسكت يده اليمنى بكاحل المهاجم الخلفي.
بزئير غاضب، استخدم كل قوته الجسدية المتعبة، وقام بقذفه.
كان الكاحل مغطى بفرو أسود وسميك، والعضلات تحته كانت صلبة كالفولاذ.
لم يحاول إيقافه.
بعد حوالي ساعة من السير الشاق، بدأ يسمعه.
استخدم قوة اندفاع المهاجم نفسه ضده.
“أغغغغه !!”
أطلق الذئب هديرًا منخفضًا، وكشف عن أنياب طويلة وحادة كشفرات.
بزئير غاضب، استخدم كل قوته الجسدية المتعبة، وقام بقذفه.
في مكان آخر، في وادي صغير رطب تحيط به أشجار كثيفة.
لم تكن رمية عادية. كانت رمية تستخدم مبادئ الجودو، تحول قوة واندفاعه الخصم إلى سلاح ضده.
في الحقيقة، في أسوأ الأحوال يمكن لتورو الهروب، دون أن يقبضوا عليه.
“وما الذي يجعلك تعتقد أننا لن نهاجمك ونأخذ الصندوق بالقوة ؟ “قال جاكس متعجب من ثقة تورو الغير مبررة.
“فوووششش !!!”
“تبادل ؟ .. أنت لم تأخذ شيئًا!”
طارت الكتلة السوداء الضخمة في الهواء، وارتطمت بقوة بالجدار الصخري بجانب الشلال.
“أنا أريد هذا الوادي لنفسي. وجودكم هنا … مزعج.”
“بوووووووم !!! ”
تناثرت شظايا الصخور، وسقط المهاجم على الأرض بصوت مكتوم، لكنه نهض على الفور، ولم يبدُ عليه أي تأثر.
كانت كلماته، غير مفهومة.
الآن، وقف إيثان في مواجهته، وأخيرًا، رأى عدوه بوضوح.
“ماذا تفعل هنا ؟!”
لم يكن طالبًا.
كان جاكس، قائدهم، يضرب الأرض بعصا بغضب.
كان ذئبًا.
“لقد اندفعتم، ووقعتم في فخ. والآن أنتم هنا، ضعفاء، وعالقون. وأنا … هنا لأقدم لكم عرضًا.”
ذئب ضخم، بحجم إنسان بالغ. كان فروه أسود كمنتصف الليل، وعيناه … كانتا تشتعلان بحمرار. لم يكن حيوانًا عاديًا. كان “وحشًا خاصًا”.
“…” ساد الصمت.
“جرررااارر !!! ”
طارت الكتلة السوداء الضخمة في الهواء، وارتطمت بقوة بالجدار الصخري بجانب الشلال.
أطلق الذئب هديرًا منخفضًا، وكشف عن أنياب طويلة وحادة كشفرات.
“رويدكم، رويدكم،” قال، وعلى وجهه ابتسامة مشبوهة، وعيناه نصف مغمضتين. “أنا لست هنا لأقاتل.”
كان يتحرك برشاقة وثقة، متفاديًا الأغصان المكسورة والبرك الموحلة بسهولة. على ظهره، كان يحمل صندوقًا حديديًا كبيرًا، بحجم إنسان تقريبًا، والذي كان قد استخرجه من كهف آدم.
كان يستعد للهجوم مرة أخرى.
“انتبهوا ! ” صرخ أحدى الطلاب.
قد حان وقت القتال.
“طالب من الفصل ألفا،” قالت الفتاة، وهي عليه. “ماذا تريد هنا ؟ ”
