Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 583

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 583: كان هو!

الفصل 583: كان هو!

«تفادَه!»

لكنه لم يذعر.

لاحظ الرجل المتجوّل أيضًا أن هناك شيئًا غير طبيعي في سلوك الياكشا الطائر، فصرخ محذرًا بلهفة.

الوقت الذي كسبه كان كافيًا. ربما فقد الوصول إلى «رعد زوتيان»، لكنه ما زال يمتلك نواة الجثة.

لكنه كان بعيدًا جدًّا. من أجل حبس نمر افتراس الظل، كان قد أطلق بالكامل قوة الختم الدموي لملك الشيطان والكرة اللامعة، مستنزفًا كل طاقته الروحية تقريبًا. في تلك اللحظة، كان عاجزًا تمامًا.

بشكلٍ غريب، بدا الصوت مألوفًا. شعر تشين سانغ كأنه سمعه من قبل.

لماذا خان الياكشا الطائر؟

لماذا خان الياكشا الطائر؟

كان تشين سانغ مذهولًا. استطاع أن يشعر بوضوحٍ أن بصمة روحه ما زالت موجودة داخل الياكشا الطائر، سليمةً وغير ممسوسة.

الفرصة الوحيدة كانت بعد قتل السيد جيو باو، حين كان الياكشا مصابًا بجروحٍ خطيرةٍ ويتلقّى العلاج في الكهف الغارق، بينما لم يكن تشين سانغ حاضرًا آنذاك.

لقد تم محو وعي يو هوا بالكامل حين صُقِلت الجثة الحية.

«طائفتنا كويين أنجبت في الحقيقة شخصًا مثلك. لقد أخطأتُ في الحكم عليك حقًّا. ذلك الوغد الذي أعلنتُ يومًا أنه بلا قيمة، تحوّل إلى واحدٍ قاسٍ لا يُضاهى. اختبأتَ في الطريق الصحيح، ودرستَ الفنون الشيطانية، ومحوتَ طائفة كويين بأكملها بضربةٍ واحدة، بل واستخدمتَ صقل الجثة على نفسك لتُعطّل خططي… بالكاد يوجد شخصٌ ثاني مثلك في عالم التطوير الخالد بأكمله. لا عجب أنك وصلتَ إلى هذا الحد.»

في الظروف العادية، لا يمكن للياكشا أن يتمرّد أبدًا. لو كان ذلك ممكنًا، لتمرّد منذ اللحظة التي خُلِق فيها.

لكن تشين سانغ لم يشعر بأي شرف. بل اشتعل صدره غضبًا، كبركانٍ على وشك الثوران.

لم تكن هناك أي إشارةٍ على التمرّد من قبل. لا حتى تلميحٍ واحد.

لكن تشين سانغ لم يشعر بأي شرف. بل اشتعل صدره غضبًا، كبركانٍ على وشك الثوران.

والآن، بسبب انسحابه لتفادي ارتداد «رعد زوتيان»، كانت المسافة بينه وبين الياكشا قصيرةً جدًّا. وعندما استدار الياكشا فجأةً للهجوم، كان قد وصل أمامه مباشرةً.

كان تشين سانغ مذهولًا. استطاع أن يشعر بوضوحٍ أن بصمة روحه ما زالت موجودة داخل الياكشا الطائر، سليمةً وغير ممسوسة.

بلا تفكير، فعّل تشين سانغ غريزيًّا بصمة الروح، محاولًا فرض السيطرة عليه وإيقافه قسرًا.

الوقت الذي كسبه كان كافيًا. ربما فقد الوصول إلى «رعد زوتيان»، لكنه ما زال يمتلك نواة الجثة.

تجمّد جسد الياكشا. أطلق هسهسةً وحشيةً غريبة.

لقد شكّ منذ البداية أن الياكشا لا يمكن أن يخونه دون سبب. التفسير الوحيد كان أن روحًا شريرةً ما قد اختبأت منه واستولت على جسد الياكشا.

ذلك الوجه المائل إلى الخضرة، الذي كان دائمًا خاليًا من التعبير وعديم الحياة، التوى الآن في عذابٍ وكفاحٍ مرئيّ. للحظةٍ واحدة، بدا شبه بشريٍّ تقريبًا.

عند سماع هذه الصرخة، اسودّ وجه تشين سانغ.

كان يقاوم سيطرته!

في نفس الوقت، شعر تشين سانغ بقوةٍ لم يشعر بها من قبل تنهض داخل الياكشا، تضرب بعنفٍ ضد بصمة الروح.

في نفس الوقت، شعر تشين سانغ بقوةٍ لم يشعر بها من قبل تنهض داخل الياكشا، تضرب بعنفٍ ضد بصمة الروح.

لماذا خان الياكشا الطائر؟

كانت هذه القوة مدفونةً بعمقٍ شديدٍ لدرجة أنه لم ينتبه إليها قط.

لقد شكّ منذ البداية أن الياكشا لا يمكن أن يخونه دون سبب. التفسير الوحيد كان أن روحًا شريرةً ما قد اختبأت منه واستولت على جسد الياكشا.

كانت غريبةً تمامًا، شيطانيةً، تبعث إحساسًا قارسًا. ومع ذلك، كانت مختلفةً بوضوحٍ عن طاقة الجثة الخاصة بالياكشا.

الفصل 583: كان هو!

لم تكن قوةً تخصّ الياكشا نفسه!

لقد تم محو وعي يو هوا بالكامل حين صُقِلت الجثة الحية.

بعد تلك اللحظة القصيرة من التردد، عاد التعبير الشرير إلى وجه الياكشا. واندفع للأمام من جديد.

كان يي تيان يي قد بلغ بالفعل أواخر عمره آنذاك. في مغامرةٍ يائسةٍ أخيرة، سرق «السحلية السماوية ذات الأوهام التسع» — عنصرٌ ثمينٌ جدًّا لطائفة يوان تشاو — لكنه وُجِه بهجومٍ مضادٍّ من زعيم الطائفة، الذي فجّر تشكيلًا كبيرًا لقتله. قيل إن رفاته لم يبقَ منها شيء.

كان شكله كظلٍّ خفيّ. اندفعت طاقة الجثة منه بعنف.

لماذا خان الياكشا الطائر؟

أدرك تشين سانغ أن بصمة روحه قد قُمعت بالكامل. لم يعد الياكشا تحت سيطرته.

الياكشا، بعد فشل كمينه، استدار واندفع نحو فاكهة السحابة الأرجوانية. ومَضَّ ضوءٌ أخضر عبر صدره بينما انفجر للأمام بسرعةٍ مذهلة — أسرع حتى من السيف الأبنوسي حين يطلق «رعد طاقة السيف».

لكنه لم يذعر.

لكنه كان بعيدًا جدًّا. من أجل حبس نمر افتراس الظل، كان قد أطلق بالكامل قوة الختم الدموي لملك الشيطان والكرة اللامعة، مستنزفًا كل طاقته الروحية تقريبًا. في تلك اللحظة، كان عاجزًا تمامًا.

الوقت الذي كسبه كان كافيًا. ربما فقد الوصول إلى «رعد زوتيان»، لكنه ما زال يمتلك نواة الجثة.

كانت هذه القوة مدفونةً بعمقٍ شديدٍ لدرجة أنه لم ينتبه إليها قط.

بينما كان يتراجع، فُكّ ختم نواة الجثة في «تشي هاي». تدفق الجوهر الحقيقي الواسع عبر جسده، مُكمِلًا دورةً كونيةً كاملة. انفجر بينه وبين الياكشا ضوءُ سيفٍ مذهل.

في الظروف العادية، لا يمكن للياكشا أن يتمرّد أبدًا. لو كان ذلك ممكنًا، لتمرّد منذ اللحظة التي خُلِق فيها.

كانت طاقة السيف كقوس قزح. دوّى الرعد من كل جانب.

بلا تفكير، فعّل تشين سانغ غريزيًّا بصمة الروح، محاولًا فرض السيطرة عليه وإيقافه قسرًا.

أطلق السيف الأبنوسي أخيرًا قوةَ تعويذته النجمية مرةً أخرى.

كانت طاقة السيف كقوس قزح. دوّى الرعد من كل جانب.

الياكشا انقلب عليه، ولا يعرف تشين سانغ السبب. لم يجرؤ على التردد. انطلق السيف الأبنوسي مباشرةً نحو جبهة الياكشا، مستهدفًا نقطة حياته الحيوية.

وتشين سانغ، المتفاجئ، كان متأخرًا جدًّا لاعتراضه.

لقد صنع الياكشا بنفسه، وكان يعرف كل نقاط ضعفه. أعظم نقاط ضعفه كانت روحه الأولية. إذا دمّر التعويذة السماوية للجثة وحطّم روحه الأولية، فسيموت الياكشا فورًا.

لكن تشين سانغ لم يشعر بأي شرف. بل اشتعل صدره غضبًا، كبركانٍ على وشك الثوران.

على غير المتوقّع، وعلى الرغم من سرعة السيف الأبنوسي، تحرّك الياكشا بنفس السرعة. مع زمجرةٍ، رفع ذراعيه الشبحيتين للحجب.

ويي تيان يي، المالك الأصلي لتلك الحشرة، كان الاستثناء الوحيد.

شوّه السيف الأبنوسي كلا يديه، لكنه نجح في حماية نقطته الحيوية وتفادي الموت الفوري.

على غير المتوقّع، وعلى الرغم من سرعة السيف الأبنوسي، تحرّك الياكشا بنفس السرعة. مع زمجرةٍ، رفع ذراعيه الشبحيتين للحجب.

فورًا بعد ذلك، قفز الياكشا للوراء. وانطلق من داخل جسده صوتٌ حادّ: «نواة جثة؟»

وتشين سانغ، المتفاجئ، كان متأخرًا جدًّا لاعتراضه.

عند سماع هذه الصرخة، اسودّ وجه تشين سانغ.

لكن لم يكن هناك وقتٌ للتأمل أكثر.

لقد شكّ منذ البداية أن الياكشا لا يمكن أن يخونه دون سبب. التفسير الوحيد كان أن روحًا شريرةً ما قد اختبأت منه واستولت على جسد الياكشا.

لم تكن قوةً تخصّ الياكشا نفسه!

وبالتفكير في الأمر، لم يكن هناك سوى وقتٍ واحدٍ ممكنٍ لحدوث ذلك: الكهف الغارق.

بلا تفكير، فعّل تشين سانغ غريزيًّا بصمة الروح، محاولًا فرض السيطرة عليه وإيقافه قسرًا.

بعد القبض على يو هوا، وطوال رحلة صقل الياكشا، أبقاه تشين سانغ قريبًا منه. لم يكن من الممكن لأحدٍ أن يتسلّل ويستولي عليه تحت مراقبته.

شوّه السيف الأبنوسي كلا يديه، لكنه نجح في حماية نقطته الحيوية وتفادي الموت الفوري.

الفرصة الوحيدة كانت بعد قتل السيد جيو باو، حين كان الياكشا مصابًا بجروحٍ خطيرةٍ ويتلقّى العلاج في الكهف الغارق، بينما لم يكن تشين سانغ حاضرًا آنذاك.

بعد تلك اللحظة القصيرة من التردد، عاد التعبير الشرير إلى وجه الياكشا. واندفع للأمام من جديد.

أكّدت هذه الصرخة شكوكه.

بلا تفكير، فعّل تشين سانغ غريزيًّا بصمة الروح، محاولًا فرض السيطرة عليه وإيقافه قسرًا.

بشكلٍ غريب، بدا الصوت مألوفًا. شعر تشين سانغ كأنه سمعه من قبل.

كان يقاوم سيطرته!

لكن لم يكن هناك وقتٌ للتأمل أكثر.

كان يي تيان يي هو من زرع «حشرة أكل القلوب» في روح تشين سانغ الأولية، مجبرًا إياه على التسلل إلى طائفة يوان تشاو، مما تسبّب في سلسلةٍ من الكوارث.

الياكشا، بعد فشل كمينه، استدار واندفع نحو فاكهة السحابة الأرجوانية. ومَضَّ ضوءٌ أخضر عبر صدره بينما انفجر للأمام بسرعةٍ مذهلة — أسرع حتى من السيف الأبنوسي حين يطلق «رعد طاقة السيف».

في نفس الوقت، شعر تشين سانغ بقوةٍ لم يشعر بها من قبل تنهض داخل الياكشا، تضرب بعنفٍ ضد بصمة الروح.

الرجل المتجوّل كان منهكًا ولا يستطيع إيقافه.

تذكّر لقاءه مع يو هوا.

وتشين سانغ، المتفاجئ، كان متأخرًا جدًّا لاعتراضه.

بينما كان يتراجع، فُكّ ختم نواة الجثة في «تشي هاي». تدفق الجوهر الحقيقي الواسع عبر جسده، مُكمِلًا دورةً كونيةً كاملة. انفجر بينه وبين الياكشا ضوءُ سيفٍ مذهل.

في لمح البصر، حلّق الياكشا عبر البحيرة وهبط أمام شجرة فاكهة السحابة الأرجوانية. رفع كفّه نحو الشجرة بينما دارت طاقة الجثة حول الجذع والفاكهة الناضجة.

بينما كان يتراجع، فُكّ ختم نواة الجثة في «تشي هاي». تدفق الجوهر الحقيقي الواسع عبر جسده، مُكمِلًا دورةً كونيةً كاملة. انفجر بينه وبين الياكشا ضوءُ سيفٍ مذهل.

ثم استدار، وحدّقت عيناه السوداوان تلمعَان بنورٍ جليديّ، وثبّت نظرةً باردةً على تشين سانغ.

كان تشين سانغ مذهولًا. استطاع أن يشعر بوضوحٍ أن بصمة روحه ما زالت موجودة داخل الياكشا الطائر، سليمةً وغير ممسوسة.

«إذا تحركت، سأدمّرها فورًا.»

«تحويل نفسك إلى جثة، واستخدام نواة الجثة كتعويذة نجمية خارجية… قاسٍ بما يكفي.»

وقف تشين سانغ على سطح الماء، وجهه شاحبٌ كالورق. أخيرًا، تذكّر من أين سمع ذلك الصوت، ولمن يعود.

الفرصة الوحيدة كانت بعد قتل السيد جيو باو، حين كان الياكشا مصابًا بجروحٍ خطيرةٍ ويتلقّى العلاج في الكهف الغارق، بينما لم يكن تشين سانغ حاضرًا آنذاك.

«يي تيان يي… أنت لا تزال حيًّا!»

لقد تم محو وعي يو هوا بالكامل حين صُقِلت الجثة الحية.

يي تيان يي، زعيم طائفة كويين.

بلا تفكير، فعّل تشين سانغ غريزيًّا بصمة الروح، محاولًا فرض السيطرة عليه وإيقافه قسرًا.

كان يي تيان يي هو من زرع «حشرة أكل القلوب» في روح تشين سانغ الأولية، مجبرًا إياه على التسلل إلى طائفة يوان تشاو، مما تسبّب في سلسلةٍ من الكوارث.

أدرك تشين سانغ أن بصمة روحه قد قُمعت بالكامل. لم يعد الياكشا تحت سيطرته.

كان أول شيطانٍ قاسٍ ومتسلّطٍ واجهه تشين سانغ، ذلك الذي كان عاجزًا تمامًا عن مقاومته. لم يكن أمامه خيارٌ سوى أن يُستخدم ويُتلاعب به.

في نبرة يي تيان يي، كان هناك حتى أثرٌ من الإعجاب الحقيقي.

كان يي تيان يي قد بلغ بالفعل أواخر عمره آنذاك. في مغامرةٍ يائسةٍ أخيرة، سرق «السحلية السماوية ذات الأوهام التسع» — عنصرٌ ثمينٌ جدًّا لطائفة يوان تشاو — لكنه وُجِه بهجومٍ مضادٍّ من زعيم الطائفة، الذي فجّر تشكيلًا كبيرًا لقتله. قيل إن رفاته لم يبقَ منها شيء.

«تفادَه!»

ظنّ تشين سانغ أنه مات منذ زمنٍ بعيد، مدفونًا في أعماق الجحيم. ومع ذلك، ها هو الآن، حيًّا، وقد استولى على جسد الياكشا وشنّ هجومًا مفاجئًا.

لكنه كان بعيدًا جدًّا. من أجل حبس نمر افتراس الظل، كان قد أطلق بالكامل قوة الختم الدموي لملك الشيطان والكرة اللامعة، مستنزفًا كل طاقته الروحية تقريبًا. في تلك اللحظة، كان عاجزًا تمامًا.

التفت وجه الياكشا بشكلٍ غير طبيعي، ليتحوّل إلى هيئة يي تيان يي.

كان شكله كظلٍّ خفيّ. اندفعت طاقة الجثة منه بعنف.

حتى لو تحول ذلك الوجه إلى رماد، لعرفه تشين سانغ فورًا.

الياكشا، بعد فشل كمينه، استدار واندفع نحو فاكهة السحابة الأرجوانية. ومَضَّ ضوءٌ أخضر عبر صدره بينما انفجر للأمام بسرعةٍ مذهلة — أسرع حتى من السيف الأبنوسي حين يطلق «رعد طاقة السيف».

«تحويل نفسك إلى جثة، واستخدام نواة الجثة كتعويذة نجمية خارجية… قاسٍ بما يكفي.»

يي تيان يي، زعيم طائفة كويين.

أطلق يي تيان يي ضحكةً شيطانيةً، ثم تنهّد بإعجابٍ ساخر:

يي تيان يي، زعيم طائفة كويين.

«طائفتنا كويين أنجبت في الحقيقة شخصًا مثلك. لقد أخطأتُ في الحكم عليك حقًّا. ذلك الوغد الذي أعلنتُ يومًا أنه بلا قيمة، تحوّل إلى واحدٍ قاسٍ لا يُضاهى. اختبأتَ في الطريق الصحيح، ودرستَ الفنون الشيطانية، ومحوتَ طائفة كويين بأكملها بضربةٍ واحدة، بل واستخدمتَ صقل الجثة على نفسك لتُعطّل خططي… بالكاد يوجد شخصٌ ثاني مثلك في عالم التطوير الخالد بأكمله. لا عجب أنك وصلتَ إلى هذا الحد.»

في نفس الوقت، شعر تشين سانغ بقوةٍ لم يشعر بها من قبل تنهض داخل الياكشا، تضرب بعنفٍ ضد بصمة الروح.

في نبرة يي تيان يي، كان هناك حتى أثرٌ من الإعجاب الحقيقي.

الآن، وبعد أن عرف أن من استولى على جسد الياكشا هو يي تيان يي، أصبح عقل تشين سانغ فجأةً واضحًا كالبلور. كل الشكوك والتفاصيل الغريبة التي حيّرته في الماضي أصبحت منطقيةً الآن.

لكن تشين سانغ لم يشعر بأي شرف. بل اشتعل صدره غضبًا، كبركانٍ على وشك الثوران.

يي تيان يي، زعيم طائفة كويين.

«أكانت روحك الأولية مختبئةً داخل يو هوا طوال هذا الوقت؟»

تذكّر لقاءه مع يو هوا.

الآن، وبعد أن عرف أن من استولى على جسد الياكشا هو يي تيان يي، أصبح عقل تشين سانغ فجأةً واضحًا كالبلور. كل الشكوك والتفاصيل الغريبة التي حيّرته في الماضي أصبحت منطقيةً الآن.

في لمح البصر، حلّق الياكشا عبر البحيرة وهبط أمام شجرة فاكهة السحابة الأرجوانية. رفع كفّه نحو الشجرة بينما دارت طاقة الجثة حول الجذع والفاكهة الناضجة.

تذكّر لقاءه مع يو هوا.

حتى لو تحول ذلك الوجه إلى رماد، لعرفه تشين سانغ فورًا.

في وادي اللانهاية، كان يو هوا قد استشعر موقعه عبر «حشرة أكل القلوب» وجاء لاصطياده.

عند سماع هذه الصرخة، اسودّ وجه تشين سانغ.

لكن في ذلك الوقت، كان تشين سانغ قد قيّد تذبذبات الحشرة باستخدام «ختم زو يوان»، محدودًا إشارتها إلى نصف قطرٍ صغيرٍ جدًّا. فقط من كان داخل ذلك النطاق يستطيع استشعاره.

كانت غريبةً تمامًا، شيطانيةً، تبعث إحساسًا قارسًا. ومع ذلك، كانت مختلفةً بوضوحٍ عن طاقة الجثة الخاصة بالياكشا.

ويي تيان يي، المالك الأصلي لتلك الحشرة، كان الاستثناء الوحيد.

حتى لو تحول ذلك الوجه إلى رماد، لعرفه تشين سانغ فورًا.

ربما لم يكن من استشعره آنذاك هو يو هوا أصلًا، بل يي تيان يي نفسه.

ربما لم يكن من استشعره آنذاك هو يو هوا أصلًا، بل يي تيان يي نفسه.

علاوةً على ذلك، فإن معرفة يو هوا بأعضاء طائفة كويين الباقين كانت تفوق بكثيرٍ ما ينبغي أن يعرفه تلميذٌ عاديٌّ في مرحلة بناء الأساس. لم يكن فقط يعرف أماكن اختبائهم، بل كان لديه فهمٌ دقيقٌ للسيد جيو باو، بما في ذلك خلفيته ومكان اختبائه.

يي تيان يي، زعيم طائفة كويين.

(نهاية الفصل)

كان شكله كظلٍّ خفيّ. اندفعت طاقة الجثة منه بعنف.

لكنه كان بعيدًا جدًّا. من أجل حبس نمر افتراس الظل، كان قد أطلق بالكامل قوة الختم الدموي لملك الشيطان والكرة اللامعة، مستنزفًا كل طاقته الروحية تقريبًا. في تلك اللحظة، كان عاجزًا تمامًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط