Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 324

فندق كلير [3]

فندق كلير [3]

الفصل 324: فندق كلير [3]

ظلّ صمويل غامضًا وهو يحدّق في الشاشات العديدة أمامه.

المشاهدات المباشرة — [2,072,302]

“الأمر ليس بهذه البساطة، ليس مجرّد رغبةٍ في عددٍ أكبر من المشاهدين. في الواقع، هو أعمق من ذلك بكثير.”

كان هذا هو عدد المشاهدين الذين كانوا يتابعون البث في تلك اللحظة. وبالنسبة لجزيرةٍ لا يتجاوز عدد سكانها 5 ملايين نسمة، كان هذا رقمًا ضخمًا.

لقد كان أحد أبرز المواهب الصاعدة في الجزيرة. بعضهم أطلق عليه “القدوم الثاني لكايل”، بينما أصرّ آخرون على أنه سيتفوّق عليه في النهاية.

نصفُ سكان الجزيرة تقريبًا كانوا يشاهدون الاختبارات.

ضيّقتُ عينيّ، ووجّهتُ بصري نحو هاتفها.

لم يكن هناك حدثٌ مباشرٌ أكبر من هذا، حيث يستطيع المشاهدون متابعة كلّ فريقٍ على حدة كما يشاؤون. ونتيجةً لذلك، تباين توزيع الجمهور بشكلٍ كبير، إذ جذبت الفرق المتصدّرة أرقامَ مشاهدةٍ من ستّ خانات، بينما لم تتجاوز الفرق ذات الرتب الأدنى الأرقامَ ذات الأربع خانات، وبعضها لم يحقق سوى ثلاث.

—يقول هنا إنه قائد الفرقة، فلماذا لا يعرف المعلومات؟

وكان جذب المشاهدين معيارًا مهمًّا يُؤخذ في الحسبان ضمن تقييم الاختبارات.

واجه صمويل صعوبةً في كبح ابتسامته وهو يقرأ التعليقات.

فكلما كان الإقبال أكبر، زادت فرص اختيار الفريق للمؤتمر العالمي.

المشاهدات المباشرة — [2,072,302]

“يبدو أن جميع الفرق قد دخلت أخيرًا. من تظنّ أنه المرشّح الأبرز للأداء الأفضل في الاختبار القادم؟”

ولم تكن وحدها من نظر إليّ، إذ رمقني الآخرون بالنظرات نفسها.

بطبيعة الحال، فإن حدثًا بهذا الحجم ترافقه دائمًا مجموعة من المعلّقين.

“سبعة؟”

“… هناك عدّة فرقٍ في ذهني.” قال رجلٌ يرتدي بدلةً أنيقة وشعره الأسود القصير يزيد من وسامته. كان اسمه صمويل ماريان، وهو معلّقٌ مشهورٌ إلى حدٍّ ما على الجزيرة، معروفٌ بآرائه الجريئة وجماهيريّته الكبيرة.

كان ثوبه أنيقًا بلا عيب، وتعبير وجهه احترافيًّا على نحوٍ مثالي، ومع ذلك كانت عيناه تحملان نظرةً غريبةً ثابتةً لا ترمش، وابتسامته تمتدّ أكثر مما ينبغي، كأنّ وجهه عالقٌ في تلك الوضعية.

“لقد أُخبِرت سابقًا أنّ نجمي النقابة لن يشاركا بسبب بعض الظروف، لكن بما أنهما هنا الآن، يمكنني أن أتخيّل ما الذي حدث على الأرجح.”

“الغرفة 307، في الطابق الثالث.”

ارتسمت ابتسامةٌ غامضة على شفتيه بينما التفت نحو الكاميرات.

“يبدو أنّ دورنا قد حان، هيا بنا.”

وفي أثناء ذلك، انزلقت عيناه نحو دردشة البث المباشر.

“لقد أُخبِرت سابقًا أنّ نجمي النقابة لن يشاركا بسبب بعض الظروف، لكن بما أنهما هنا الآن، يمكنني أن أتخيّل ما الذي حدث على الأرجح.”

—ما؟ ماذا حدث؟

‘صحيح، يجب أن أتماسك.’

—لقد سمعتُ ذلك أيضًا.

“هذا هو الجزء الأول من الاختبار. على كلّ فريقٍ أن يتوجّه إلى مكتب الاستقبال ويطلب بطاقة الغرفة. البطاقة التي ستحصلون عليها ستُحدّد الطابق الذي سيُخصّص لفريقكم.”

—ظننتُ أنهم فعلوا ذلك لجذب المشاهدين. بما أن الفريق الرئيسي لن يشارك، فليس هناك الكثير مما يُشاهَد. هناك بعض الفرق، لكن هذا كل ما في الأمر.

ويبدو أنّ الفرق الأخرى كذلك، فالجميع كان يحدّق باتجاه مكتب الاستقبال، حيث وقف شخصان بلا حراكٍ على نحوٍ مقلق، مرتديَين بدلتين متطابقتين بإتقان، وعلى وجهيهما ابتسامةٌ عريضةٌ جامدةٌ على نحوٍ غير طبيعي.

—وأنا أيضًا، هاها.

“لا بأس.”

واجه صمويل صعوبةً في كبح ابتسامته وهو يقرأ التعليقات.

وكان جذب المشاهدين معيارًا مهمًّا يُؤخذ في الحسبان ضمن تقييم الاختبارات.

“الأمر ليس بهذه البساطة، ليس مجرّد رغبةٍ في عددٍ أكبر من المشاهدين. في الواقع، هو أعمق من ذلك بكثير.”

“لكن—”

ظلّ صمويل غامضًا وهو يحدّق في الشاشات العديدة أمامه.

وكان جذب المشاهدين معيارًا مهمًّا يُؤخذ في الحسبان ضمن تقييم الاختبارات.

“على أيّ حال، يُتوقّع أن تقدّم فرق زوي وكايل، إلى جانب فرق إندريك وسيليان، الأداء الأفضل في الاختبارات القادمة. المجهول الوحيد هو أيٌّ منهم سيتصدّر في النهاية.”

—…هذا الفريق انتهى. أنا راحل، لووول. —هل هذا حقيقي؟

“…أليس الجواب واضحًا؟”

لم يكن هناك حدثٌ مباشرٌ أكبر من هذا، حيث يستطيع المشاهدون متابعة كلّ فريقٍ على حدة كما يشاؤون. ونتيجةً لذلك، تباين توزيع الجمهور بشكلٍ كبير، إذ جذبت الفرق المتصدّرة أرقامَ مشاهدةٍ من ستّ خانات، بينما لم تتجاوز الفرق ذات الرتب الأدنى الأرقامَ ذات الأربع خانات، وبعضها لم يحقق سوى ثلاث.

تدخّلت المعلّقة الأخرى، وهي امرأةٌ شابة ذات شعرٍ بُنّيٍّ ناعم وملامحَ جميلة.

“بل هو كذلك… بطريقةٍ ما.”

“أظن أن فريق كايل يمتلك أعلى احتمالٍ للفوز بالمركز الأول.”

أومأت جوانا برأسها.

“أوه؟” رفع صمويل حاجبيه وهو ينظر إلى زميلته. “ما الذي يجعلك تظنين ذلك؟”

“حقًا، لا يُزعجني الأمر.”

“يرجع السبب بشكلٍ كبيرٍ إلى زملائه في الفريق. من خلال ما بحثتُه، الاثنان غالبًا ما يعملان معًا، لكن إن ركّزنا على فرقهم الفردية فقط، أعتقد أن كايل يمتلك التشكيلة الأقوى. خصوصًا مايلز هولمز. لقد كان نجمًا صاعدًا هذا العام.”

وفي أثناء ذلك، انزلقت عيناه نحو دردشة البث المباشر.

—مايلز!!

“لا بأس.”

—لقد ذكروا مايلز!

‘لحسن الحظ، جوانا معي. إنها جديرةٌ بالاعتماد عليها حين تتطلّب الأمور ذلك.’

—من يكون؟

“أظن أن فريق كايل يمتلك أعلى احتمالٍ للفوز بالمركز الأول.”

انفجرت الدردشة حالما ذُكر اسم مايلز. فخلال نصف عامٍ فقط منذ انضمامه، ارتفعت شعبيته بسرعةٍ كبيرة، محقّقًا نتائجَ مذهلة بينما كان يسوّق لنفسه ببراعة أمام الجمهور.

لقد كان أحد أبرز المواهب الصاعدة في الجزيرة. بعضهم أطلق عليه “القدوم الثاني لكايل”، بينما أصرّ آخرون على أنه سيتفوّق عليه في النهاية.

“معكِ حق.”

ولم تكن وحدها من نظر إليّ، إذ رمقني الآخرون بالنظرات نفسها.

وافقها صمويل الرأي، فلم يستطع هو نفسه إلا أن يُعجب بإنجازات مايلز.

“أتمنّى لكم إقامةً سعيدة.”

لقد كان أحد أبرز المواهب الصاعدة في الجزيرة. بعضهم أطلق عليه “القدوم الثاني لكايل”، بينما أصرّ آخرون على أنه سيتفوّق عليه في النهاية.

“لا بأس.”

وبالنظر إلى وتيرة تقدّمه…؟
لم يستبعد صمويل ذلك الاحتمال.

‘صحيح، يجب أن أتماسك.’

“على الرغم من أنكِ تطرحين نقاطًا جيّدة، إلا أنني لن أعتبر الأمر محسومًا. يجب أن تتذكّري أن روان ضمن فريق زوي. وحسب علمي، فقد كان قريبًا من بلوغ الدرجة الرابعة. هناك احتمالٌ كبير أنه قد وصل إليها بالفعل.”

“هممم.”

“آه…!”

“…حسنًا.”

غطّت المعلّقة فمها بيدها واتّسعت عيناها بدهشة.

لم يكن هناك حدثٌ مباشرٌ أكبر من هذا، حيث يستطيع المشاهدون متابعة كلّ فريقٍ على حدة كما يشاؤون. ونتيجةً لذلك، تباين توزيع الجمهور بشكلٍ كبير، إذ جذبت الفرق المتصدّرة أرقامَ مشاهدةٍ من ستّ خانات، بينما لم تتجاوز الفرق ذات الرتب الأدنى الأرقامَ ذات الأربع خانات، وبعضها لم يحقق سوى ثلاث.

“إن كان الأمر كذلك…”

“على الرغم من أنكِ تطرحين نقاطًا جيّدة، إلا أنني لن أعتبر الأمر محسومًا. يجب أن تتذكّري أن روان ضمن فريق زوي. وحسب علمي، فقد كان قريبًا من بلوغ الدرجة الرابعة. هناك احتمالٌ كبير أنه قد وصل إليها بالفعل.”

“نعم، إن كان كذلك، ففرصتهم كبيرةٌ جدًا في انتزاع المركز الأول. وبالطبع، هناك أيضًا إندريك وسيليان، نجما القسم الآخران، رغم أنهما في الآونة الأخيرة طُمِسا تحت ظلّ كايل وزوي. فرقهم ليست بالقوّة نفسها، لكن من يدري؟ لا تزال هناك فرصة أنـ—”

كان هذا عالمًا يُعامَل فيه أفراد النقابات كالمشاهير.

توقّفت كلمات صمويل فجأة.

—يقول هنا إنه قائد الفرقة، فلماذا لا يعرف المعلومات؟

ولم يكن الوحيد. فالأستوديو أيضًا سادته حالةُ صمتٍ مطبق، وكذلك الدردشة.

انفجرت الدردشة حالما ذُكر اسم مايلز. فخلال نصف عامٍ فقط منذ انضمامه، ارتفعت شعبيته بسرعةٍ كبيرة، محقّقًا نتائجَ مذهلة بينما كان يسوّق لنفسه ببراعة أمام الجمهور.

وبينما اتجهت كل الأنظار إلى البث، اخترق صوته السكون في النهاية.

ولم تكن وحدها من نظر إليّ، إذ رمقني الآخرون بالنظرات نفسها.

“هـ-هذا…”

“هذا هو الجزء الأول من الاختبار. على كلّ فريقٍ أن يتوجّه إلى مكتب الاستقبال ويطلب بطاقة الغرفة. البطاقة التي ستحصلون عليها ستُحدّد الطابق الذي سيُخصّص لفريقكم.”

ما الذي يحدث بحقّ السماء…؟

بصراحة، بصفتي قائد الفرقة، كان عليّ أن أعرف كلّ هذا مسبقًا. لكن مع كلّ ما حدث، لم أستطع التركيز على شيء. كانت جوانا قد شرحت كلّ شيءٍ للفريق سلفًا، غير أنني لم أستطع الإصغاء إليها.

***

ولم يكن الوحيد. فالأستوديو أيضًا سادته حالةُ صمتٍ مطبق، وكذلك الدردشة.

“هممم.”

“آه…؟”

حالما انفتحت أبواب الفندق وخطوتُ إلى الداخل، شعرتُ وكأنني دخلتُ مكانًا مختلفًا تمامًا. كان المظهر المحترق الخارجي قد اختفى، وحلّ محلّه مشهدُ بهو استقبالٍ واسعٍ مرحِّب.

“ما الأمر؟”

بهوٌ يعجّ بالحركة.

توقّفت كلمات صمويل فجأة.

تألّقت الثريات فوق الرؤوس، وانعكس ضوؤها على أرضية الرخام المصقولة، بينما انتشرت الأرائك في أرجاء المكان، ووقف بارٌ ومقهى كبيران خلف مكتب الاستقبال مباشرة.

“معكِ حق.”

‘…هذا المكان يبدو جميلًا فعلًا.’

“أظن أن فريق كايل يمتلك أعلى احتمالٍ للفوز بالمركز الأول.”

اندهشتُ بصدقٍ من المنظر أمامي. بدا أنني الوحيد المتفاجئ، إذ بقي باقي أفراد فريقي يُثبتون أبصارهم نحو مكتب الاستقبال.

“أتمنّى لكم إقامةً سعيدة.”

ويبدو أنّ الفرق الأخرى كذلك، فالجميع كان يحدّق باتجاه مكتب الاستقبال، حيث وقف شخصان بلا حراكٍ على نحوٍ مقلق، مرتديَين بدلتين متطابقتين بإتقان، وعلى وجهيهما ابتسامةٌ عريضةٌ جامدةٌ على نحوٍ غير طبيعي.

وكان جذب المشاهدين معيارًا مهمًّا يُؤخذ في الحسبان ضمن تقييم الاختبارات.

ابتلعتُ ريقي لا إراديًّا وأنا أنظر إليهما.

كلّ هذا يُبثّ مباشرةً للجمهور.

“هذا هو الجزء الأول من الاختبار. على كلّ فريقٍ أن يتوجّه إلى مكتب الاستقبال ويطلب بطاقة الغرفة. البطاقة التي ستحصلون عليها ستُحدّد الطابق الذي سيُخصّص لفريقكم.”

“ذاك… قائد الفرقة…”

“آه…؟”

لم يكن هناك حدثٌ مباشرٌ أكبر من هذا، حيث يستطيع المشاهدون متابعة كلّ فريقٍ على حدة كما يشاؤون. ونتيجةً لذلك، تباين توزيع الجمهور بشكلٍ كبير، إذ جذبت الفرق المتصدّرة أرقامَ مشاهدةٍ من ستّ خانات، بينما لم تتجاوز الفرق ذات الرتب الأدنى الأرقامَ ذات الأربع خانات، وبعضها لم يحقق سوى ثلاث.

حوّلتُ انتباهي نحو جوانا.

‘صحيح، يجب أن أتماسك.’

“ألم يكن من المفترض أن تكون هذه بوّابةً نصعد فيها الطوابق واحدًا تلو الآخر؟ لماذا نحن…”

“أتمنّى لكم إقامةً سعيدة.”

“بل هو كذلك… بطريقةٍ ما.”

“أتمنّى لكم إقامةً سعيدة.”

أومأت جوانا برأسها.

“سبعة؟”

“هذا هو الطابق الأرضي، لذا لا يُحتسب. هناك سبعة طوابقٍ إجمالًا، لكن ترتيبها لا يهمّ حقًا. المهمّ هو أن تتمكّنوا من الوصول إلى كلّ طابق. الطابق الوحيد الذي لن تستطيعوا دخوله فورًا هو الطابق السابع.”

تدخّلت المعلّقة الأخرى، وهي امرأةٌ شابة ذات شعرٍ بُنّيٍّ ناعم وملامحَ جميلة.

“أرى.”

لذا كان من المهمّ أن أعتني بصورتي.

كان هذا منطقيًّا.

—مايلز!!

بصراحة، بصفتي قائد الفرقة، كان عليّ أن أعرف كلّ هذا مسبقًا. لكن مع كلّ ما حدث، لم أستطع التركيز على شيء. كانت جوانا قد شرحت كلّ شيءٍ للفريق سلفًا، غير أنني لم أستطع الإصغاء إليها.

“إنهم على حقّ، لذا لا مشكلة.”

‘صحيح، يجب أن أتماسك.’

“ذاك… قائد الفرقة…”

لا يمكنني دخول بوّابةٍ وأنا بهذه الحالة الذهنية.

بصراحة، بصفتي قائد الفرقة، كان عليّ أن أعرف كلّ هذا مسبقًا. لكن مع كلّ ما حدث، لم أستطع التركيز على شيء. كانت جوانا قد شرحت كلّ شيءٍ للفريق سلفًا، غير أنني لم أستطع الإصغاء إليها.

هذا أمرٌ مهم.

“حقًا، لا يُزعجني الأمر.”

‘لحسن الحظ، جوانا معي. إنها جديرةٌ بالاعتماد عليها حين تتطلّب الأمور ذلك.’

—ظننتُ أنهم فعلوا ذلك لجذب المشاهدين. بما أن الفريق الرئيسي لن يشارك، فليس هناك الكثير مما يُشاهَد. هناك بعض الفرق، لكن هذا كل ما في الأمر.

“نْـنْـ…”

“الغرفة 307، في الطابق الثالث.”

صرخةٌ صغيرةٌ ناعمة جذبت انتباهي، فالتفتُّ نحو ميا. كانت تحدّق في هاتفها، وملامح وجهها شاحبةٌ على نحوٍ غير مألوف.

اندهشتُ بصدقٍ من المنظر أمامي. بدا أنني الوحيد المتفاجئ، إذ بقي باقي أفراد فريقي يُثبتون أبصارهم نحو مكتب الاستقبال.

قبل أن أسألها عمّا يحدث، التفتت إليّ.

“أوه؟” رفع صمويل حاجبيه وهو ينظر إلى زميلته. “ما الذي يجعلك تظنين ذلك؟”

“ذاك… قائد الفرقة…”

تدخّلت المعلّقة الأخرى، وهي امرأةٌ شابة ذات شعرٍ بُنّيٍّ ناعم وملامحَ جميلة.

ولم تكن وحدها من نظر إليّ، إذ رمقني الآخرون بالنظرات نفسها.

اندهشتُ بصدقٍ من المنظر أمامي. بدا أنني الوحيد المتفاجئ، إذ بقي باقي أفراد فريقي يُثبتون أبصارهم نحو مكتب الاستقبال.

“ما الأمر؟”

“لكن—”

ضيّقتُ عينيّ، ووجّهتُ بصري نحو هاتفها.

“لقد أُخبِرت سابقًا أنّ نجمي النقابة لن يشاركا بسبب بعض الظروف، لكن بما أنهما هنا الآن، يمكنني أن أتخيّل ما الذي حدث على الأرجح.”

حينها رأيتُه.

هناك أشياء أكثر إزعاجًا من آراء الآخرين عني. ومع ذلك، إن كنتُ أريد جذب الرعاة، فعليّ أن أركّز على تحسين صورتي أمام العالم.

المشاهدات المباشرة — [708]

هذا أمرٌ مهم.

—يقول هنا إنه قائد الفرقة، فلماذا لا يعرف المعلومات؟

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

—…هذا الفريق انتهى. أنا راحل، لووول.
—هل هذا حقيقي؟

أمال موظّف الاستقبال رأسه قليلًا، وجال ببصره بيننا جميعًا قبل أن يُومئ. اجتاحتني قشعريرةٌ باردة حين توقّف نظره عليّ لحظةً أطول مما ينبغي، ثمّ حوّل انتباهه إلى جهاز الحاسوب أمامه، فأخرج مفتاحًا بعد لحظاتٍ قليلة، وناوله عبر طاولة الرخام.

آه.

ابتلعتُ ريقي لا إراديًّا وأنا أنظر إليهما.

صحيح…

لذا كان من المهمّ أن أعتني بصورتي.

كلّ هذا يُبثّ مباشرةً للجمهور.

“يبدو أن جميع الفرق قد دخلت أخيرًا. من تظنّ أنه المرشّح الأبرز للأداء الأفضل في الاختبار القادم؟”

“لا بأس.”

—لقد سمعتُ ذلك أيضًا.

لوّحتُ لهم بيدي بخفّةٍ لأهدّئهم.

وكان جذب المشاهدين معيارًا مهمًّا يُؤخذ في الحسبان ضمن تقييم الاختبارات.

“إنهم على حقّ، لذا لا مشكلة.”

لذا كان من المهمّ أن أعتني بصورتي.

“لكن—”

تدخّلت المعلّقة الأخرى، وهي امرأةٌ شابة ذات شعرٍ بُنّيٍّ ناعم وملامحَ جميلة.

“لا بأس.”

—وأنا أيضًا، هاها.

رفعتُ يدي لأمنع ميا من الكلام.

***

“حقًا، لا يُزعجني الأمر.”

تدخّلت المعلّقة الأخرى، وهي امرأةٌ شابة ذات شعرٍ بُنّيٍّ ناعم وملامحَ جميلة.

هناك أشياء أكثر إزعاجًا من آراء الآخرين عني. ومع ذلك، إن كنتُ أريد جذب الرعاة، فعليّ أن أركّز على تحسين صورتي أمام العالم.

وافقها صمويل الرأي، فلم يستطع هو نفسه إلا أن يُعجب بإنجازات مايلز.

كان هذا عالمًا يُعامَل فيه أفراد النقابات كالمشاهير.

 

لذا كان من المهمّ أن أعتني بصورتي.

هناك أشياء أكثر إزعاجًا من آراء الآخرين عني. ومع ذلك، إن كنتُ أريد جذب الرعاة، فعليّ أن أركّز على تحسين صورتي أمام العالم.

“يبدو أنّ دورنا قد حان، هيا بنا.”

ولم يكن الوحيد. فالأستوديو أيضًا سادته حالةُ صمتٍ مطبق، وكذلك الدردشة.

حين تكلّمت جوانا، تبعتها بخطواتي نحو مكتب الاستقبال، حيث استقبلنا موظّف الاستقبال. وكلّما اقتربتُ منه أكثر، ازداد الثقل البارد في صدري.

“معكِ حق.”

كان ثوبه أنيقًا بلا عيب، وتعبير وجهه احترافيًّا على نحوٍ مثالي، ومع ذلك كانت عيناه تحملان نظرةً غريبةً ثابتةً لا ترمش، وابتسامته تمتدّ أكثر مما ينبغي، كأنّ وجهه عالقٌ في تلك الوضعية.

تدخّلت المعلّقة الأخرى، وهي امرأةٌ شابة ذات شعرٍ بُنّيٍّ ناعم وملامحَ جميلة.

“نودّ غرفةً لسبعة أشخاص.”

رفعتُ يدي لأمنع ميا من الكلام.

“سبعة؟”

وبينما اتجهت كل الأنظار إلى البث، اخترق صوته السكون في النهاية.

أمال موظّف الاستقبال رأسه قليلًا، وجال ببصره بيننا جميعًا قبل أن يُومئ. اجتاحتني قشعريرةٌ باردة حين توقّف نظره عليّ لحظةً أطول مما ينبغي، ثمّ حوّل انتباهه إلى جهاز الحاسوب أمامه، فأخرج مفتاحًا بعد لحظاتٍ قليلة، وناوله عبر طاولة الرخام.

“بل هو كذلك… بطريقةٍ ما.”

“الغرفة 307، في الطابق الثالث.”

—ظننتُ أنهم فعلوا ذلك لجذب المشاهدين. بما أن الفريق الرئيسي لن يشارك، فليس هناك الكثير مما يُشاهَد. هناك بعض الفرق، لكن هذا كل ما في الأمر.

“…حسنًا.”

وكان جذب المشاهدين معيارًا مهمًّا يُؤخذ في الحسبان ضمن تقييم الاختبارات.

وحين مدّت جوانا يدها لتأخذ المفتاح، اتّسعت ابتسامة موظّف الاستقبال إلى أقصى حدودها.

“ما الأمر؟”

“أتمنّى لكم إقامةً سعيدة.”

“لا بأس.”

تحوّل العالم إلى السواد بعد ذلك مباشرة.

“نودّ غرفةً لسبعة أشخاص.”

 

لقد كان أحد أبرز المواهب الصاعدة في الجزيرة. بعضهم أطلق عليه “القدوم الثاني لكايل”، بينما أصرّ آخرون على أنه سيتفوّق عليه في النهاية.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,000 شعلة الهدف: 66,666
19.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

كان ثوبه أنيقًا بلا عيب، وتعبير وجهه احترافيًّا على نحوٍ مثالي، ومع ذلك كانت عيناه تحملان نظرةً غريبةً ثابتةً لا ترمش، وابتسامته تمتدّ أكثر مما ينبغي، كأنّ وجهه عالقٌ في تلك الوضعية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط