Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 325

فندق كلير [4]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

فندق كلير [4]

الفصل 325: فندق كلير [4]

كليك!

لم يَدُم السواد طويلًا.

‘لم يكن حادثًا؟’

وجدتُ نفسي بعد لحظاتٍ في غرفةٍ فسيحةٍ مفروشةٍ بالأرائك واللوحات، وقد غطّى سجّادٌ واسع أرضيتها. كانت تُجسّد بحقّ معنى الشقّة الفاخرة، رغم أنّ الديكور بدا متقادمًا قليلًا، وهو أمرٌ منطقيّ بالنظر إلى قِدَم الفندق.

بدا الأمر كأنه برنامجٌ تعريفيٌّ عاديٌّ بالفندق.

“…لقد وصلنا.”

“…لقد وصلنا.”

“هذا المكان جميلٌ حقًا.”

“توقّفي.”

“واو، لديهم تلفاز أيضًا. أتساءل إن كان يعمل.”

هزّت جوانا رأسها رفضًا.

وقبل أن نتمكّن من الردّ، قفزت نورا بخفّةٍ نحو الأريكة، وأمسكت جهاز التحكّم عن بُعد لتشغّل التلفاز.

[أمامك ستون ثانية]

كليك!

[العملية: فندق كلير]

وانطلق برنامجٌ بعد ذلك مباشرة.

في تلك الحالة، اجتياز ستة طوابق يمنحنا فرصة لاجتياز الاختبارات، أمّا الوصول إلى السابع فسيُقرّبنا من النجاح شبه المؤكّد.

—مرحبًا بكم في فندق كلير، أحد أكثر الوجهات فخامةً على الجزيرة. هنا، ستجدون مرافق من الدرجة الأولى، من مسبحٍ مترفٍ إلى قاعاتٍ خاصّةٍ والمزيد! نحن في غاية السرور بترحيبنا بالجميع في الفندق!

“لكن—!”

امتلأت شاشة التلفاز بصورة الفندق، لتتحوّل سريعًا إلى مشهد منطقة المسبح، حيث كان الناس يرتدون ملابس السباحة ويتمددون تحت أشعة الشمس، على وجوههم ابتساماتٌ مشرقةٌ خاليةٌ من الهموم.

“واو، لديهم تلفاز أيضًا. أتساءل إن كان يعمل.”

بدا الأمر كأنه برنامجٌ تعريفيٌّ عاديٌّ بالفندق.

دينغ!

“تسك. تسك.” تمتمت نورا وهي تنقر بجهاز التحكّم عدّة مرات، “يبدو أن هذا هو البرنامج الوحيد المتاح. لا يسمح لي بتبديل القنوات.”

[السيناريو يبدأ الآن…]

“بالطبع لن يفعل.”

“ما زال لدينا بعض الوقت قبل أن يبدأ السيناريو. سيبدأ حين تستقرّ كلّ الفرق في غرفها. وبما أننا أُرسلنا إلى هنا بسرعةٍ نسبيًّا، فأقدّر أن أمامنا ما بين عشر إلى عشرين دقيقة.”

قالت ميا بنبرةٍ ساخرة وهي تنظر إلى نورا وكأنها غبية.

[أمامك ستون ثانية]

“لا يوجد قمرٌ صناعيّ هنا. فكيف ستحصلين على قنواتٍ أخرى؟”

بعد لحظةٍ، التفتت جوانا إليّ وقدّمت لي ملفًّا سميكًا.

تبع كلماتها تعبيرٌ على وجهها وهي تُخفض رأسها لتنظر إلى الكاميرا المثبّتة على صدرها.

“ما الذي تقترحين أن نفعله؟” سأل نيل فجأة، رافعًا نظّارته. وقد دفع فعله ذاك نورا للتذمّر بضجرٍ قائلةً بصوتٍ خافت ‘هل يمكنك التوقّف عن رفع نظّارتك كلّما تكلّمت؟ أهذا هو الشيء الوحيد الذي تعرف فعله؟’

“…تلك الفتاة، أعتذر. إنها تكون غبيّة أحيانًا. لا تكترثوا لها. أرجوكم، لا تغادروا العرض بسببها.”

هزّت جوانا رأسها رفضًا.

“أتُدرِكين أن كلّ ما يرونه الآن هو ذقنكِ المزدوج، صحيح؟”

قالت ميا بنبرةٍ ساخرة وهي تنظر إلى نورا وكأنها غبية.

“نـنـ…!؟”

حسنًا…

تغيّر وجه ميا على الفور، وانفتح فمها وهي تحدّق في نورا بدهشةٍ وجرحٍ في آنٍ واحد، وكأن ملامحها تصرخ: ليس لديّ ذقنٌ مزدوج!

“نـنـ!!!”

ومن الجيّد أنّ جوانا تدخّلت في الوقت المناسب.

بدا الأمر كأنه برنامجٌ تعريفيٌّ عاديٌّ بالفندق.

“توقّفا أنتما الاثنتان. نحن هنا في مهمّة. هذا ليس وقت المزاح.”

قلّبت الصفحة التالية مستعدًّا لقراءة الجزء التالي، حين—

“لكن—!”

وجدتُ نفسي بعد لحظاتٍ في غرفةٍ فسيحةٍ مفروشةٍ بالأرائك واللوحات، وقد غطّى سجّادٌ واسع أرضيتها. كانت تُجسّد بحقّ معنى الشقّة الفاخرة، رغم أنّ الديكور بدا متقادمًا قليلًا، وهو أمرٌ منطقيّ بالنظر إلى قِدَم الفندق.

“توقّفي.”

لم يسعني إلا أن أوافقه الرأي، لكنّي فضّلت أن أبقى صامتًا.

“لا، لكنها—”

[انتهى الوقت المحدّد]

“قلتُ توقّفي.”

“ما زال لدينا بعض الوقت قبل أن يبدأ السيناريو. سيبدأ حين تستقرّ كلّ الفرق في غرفها. وبما أننا أُرسلنا إلى هنا بسرعةٍ نسبيًّا، فأقدّر أن أمامنا ما بين عشر إلى عشرين دقيقة.”

“نـنـ!!!”

“نـنـ!!!”

احمرّ وجه ميا غضبًا وهي تحدّق في نورا بنظرةٍ حادّة، مما جعل نورا تضحك بخفّةٍ وسرور.

“إنها المعلومات الخاصة بالسيناريو. لاحظتُ أنك لم تكن تُصغي أثناء الاجتماعات التمهيدية. لا أعلم إن كنتَ تفعل ذلك لاختبارنا، أم لأنّ شيئًا ما حدث، لكنّي ظننتُ أنك ستحتاجها.”

“قائد الفرقة.”

“قلتُ توقّفي.”

بعد لحظةٍ، التفتت جوانا إليّ وقدّمت لي ملفًّا سميكًا.

لم أعرف كيف أعبّر عن ردّة فعلي. نظرتُ إلى جوانا ثم إلى الملفّ في يدها، وشعرتُ بمزيجٍ من الخجل والامتنان.

“ما هذا…؟”

لم يسعني إلا أن أوافقه الرأي، لكنّي فضّلت أن أبقى صامتًا.

“إنها المعلومات الخاصة بالسيناريو. لاحظتُ أنك لم تكن تُصغي أثناء الاجتماعات التمهيدية. لا أعلم إن كنتَ تفعل ذلك لاختبارنا، أم لأنّ شيئًا ما حدث، لكنّي ظننتُ أنك ستحتاجها.”

انحبس نفسي عند قراءة الوصف.

“…..”

امتلأت شاشة التلفاز بصورة الفندق، لتتحوّل سريعًا إلى مشهد منطقة المسبح، حيث كان الناس يرتدون ملابس السباحة ويتمددون تحت أشعة الشمس، على وجوههم ابتساماتٌ مشرقةٌ خاليةٌ من الهموم.

لم أعرف كيف أعبّر عن ردّة فعلي. نظرتُ إلى جوانا ثم إلى الملفّ في يدها، وشعرتُ بمزيجٍ من الخجل والامتنان.

“توقّفا أنتما الاثنتان. نحن هنا في مهمّة. هذا ليس وقت المزاح.”

خجلٌ من إهمالي وغبائي، وامتنانٌ لوجود عضوٍ موثوقٍ مثلها في فريقي.

“هاه؟”

‘نعم، يجب أن أتوقّف عن ترك الأمور تسيطر على رأسي. هذا مهمّ. لا أصدق أنني كنتُ بهذا القدر من اللامسؤولية.’

[أمامك ستون ثانية]

“شكرًا لك.”

لا نتائج ملموسة…؟

أخذتُ الأوراق وبسطتُها، أُقلّب الصفحة الأولى بعنايةٍ وأنا أقرأ، بينما صدح صوت جوانا في الخلفية.

مهلًا، مهلًا، مهلًا…

“ما زال لدينا بعض الوقت قبل أن يبدأ السيناريو. سيبدأ حين تستقرّ كلّ الفرق في غرفها. وبما أننا أُرسلنا إلى هنا بسرعةٍ نسبيًّا، فأقدّر أن أمامنا ما بين عشر إلى عشرين دقيقة.”

‘لم يكن حادثًا؟’

“ما الذي تقترحين أن نفعله؟” سأل نيل فجأة، رافعًا نظّارته. وقد دفع فعله ذاك نورا للتذمّر بضجرٍ قائلةً بصوتٍ خافت ‘هل يمكنك التوقّف عن رفع نظّارتك كلّما تكلّمت؟ أهذا هو الشيء الوحيد الذي تعرف فعله؟’

‘نعم، يجب أن أتوقّف عن ترك الأمور تسيطر على رأسي. هذا مهمّ. لا أصدق أنني كنتُ بهذا القدر من اللامسؤولية.’

لم يسعني إلا أن أوافقه الرأي، لكنّي فضّلت أن أبقى صامتًا.

“واو، لديهم تلفاز أيضًا. أتساءل إن كان يعمل.”

ارتعشت ملامح نيل للحظة، غير أنّه تمالك نفسه سريعًا، موجّهًا بصره نحو جوانا.

‘نعم، يجب أن أتوقّف عن ترك الأمور تسيطر على رأسي. هذا مهمّ. لا أصدق أنني كنتُ بهذا القدر من اللامسؤولية.’

“هل علينا أن نخرج ونسـتـكـشـ—”

دقٌّ عالٍ على الباب دوّى في أرجاء الغرفة، ليرسل قشعريرةً باردة تتسلّل عبر جسدي.

“لا.”

ومع ذلك، كان من المفيد قراءة كلّ السيناريوهات السابقة وحفظ القواعد وطرق تجاوزها.

هزّت جوانا رأسها رفضًا.

لم أعرف كيف أعبّر عن ردّة فعلي. نظرتُ إلى جوانا ثم إلى الملفّ في يدها، وشعرتُ بمزيجٍ من الخجل والامتنان.

“لن يكون ذلك خيارًا مناسبًا، وحتى لو أردنا الخروج، فالباب مُقفل. لا يمكننا مغادرة الغرفة. الخيار الأمثل الآن هو أن نرتاح قليلًا ونستعدّ للسيناريو القادم. فلنُفكّر في أيّ خطط محتملة، ولنستعدّ لأيّ اختلافات قد تطرأ.”

لم يَدُم السواد طويلًا.

وبينما كانت تتكلّم، انزلق بصرها نحوي. لم تقل شيئًا، لكنّ نظرتها كانت كافية لتُخبرني بما تريد.

نصيحة جيّدة جدًا.

كانت تنتظر أن أنتهي من قراءة كلّ شيء.

“لن يكون ذلك خيارًا مناسبًا، وحتى لو أردنا الخروج، فالباب مُقفل. لا يمكننا مغادرة الغرفة. الخيار الأمثل الآن هو أن نرتاح قليلًا ونستعدّ للسيناريو القادم. فلنُفكّر في أيّ خطط محتملة، ولنستعدّ لأيّ اختلافات قد تطرأ.”

ويبدو أنّ الآخرين أدركوا الرسالة أيضًا، إذ اتّجهوا نحو الطاولة القريبة بينما بدأت جوانا بشرح خطّتها لهم بتفصيلٍ هادئ. نظرت إليهم للحظة قبل أن أجلس بدوري وأفتح الملفّ الذي سلّمتني إيّاه.

وقبل أن نتمكّن من الردّ، قفزت نورا بخفّةٍ نحو الأريكة، وأمسكت جهاز التحكّم عن بُعد لتشغّل التلفاز.

‘حسنًا، من الواضح أنّ كلّ فريق تمّ توزيعه عشوائيًا على طابقٍ معيّن. لكلّ طابقٍ تجربة خاصّة به بدرجةٍ ما، ويُعتبر الطابق السابع هو الأخير والأصعب تجاوزًا. لم تُفلح فرقٌ كثيرة في اجتيازه.’

لم يَدُم السواد طويلًا.

في تلك الحالة، اجتياز ستة طوابق يمنحنا فرصة لاجتياز الاختبارات، أمّا الوصول إلى السابع فسيُقرّبنا من النجاح شبه المؤكّد.

[السيناريو يبدأ الآن…]

حسنًا…

دقٌّ عالٍ على الباب دوّى في أرجاء الغرفة، ليرسل قشعريرةً باردة تتسلّل عبر جسدي.

تأمّلت كلّ سيناريو بعناية. كان هناك عدد غير قليل منها، ومن المرجّح أنّ السيناريو الذي سنواجهه سيكون مختلفًا تمامًا عمّا هو مذكور في القائمة.

كانت تنتظر أن أنتهي من قراءة كلّ شيء.

ومع ذلك، كان من المفيد قراءة كلّ السيناريوهات السابقة وحفظ القواعد وطرق تجاوزها.

“واو، لديهم تلفاز أيضًا. أتساءل إن كان يعمل.”

وهكذا قضيت الدقائق العشر التالية.

وليس هذا فقط…

ورغم قِصر الوقت، تمكّنت من التعرّف على معظم السيناريوهات وتسجيلها ذهنيًا بينما أقلب الصفحات، متابعًا في الوقت نفسه النقاش الدائر بين أفراد الفريق.

“إنها المعلومات الخاصة بالسيناريو. لاحظتُ أنك لم تكن تُصغي أثناء الاجتماعات التمهيدية. لا أعلم إن كنتَ تفعل ذلك لاختبارنا، أم لأنّ شيئًا ما حدث، لكنّي ظننتُ أنك ستحتاجها.”

“يجب أن نتصرف كما نفعل عادة في السيناريوهات التي واجهناها داخل الألعاب. الحفاظ على التواصل المستمرّ أمرٌ مهمّ، كما يجب أن نبقى هادئين في كلّ الأوقات. أسوأ عدوٍّ لنا ليس الشذوذات… بل أنفسنا.”

وهكذا قضيت الدقائق العشر التالية.

لم أستطع إلا أن أومئ من حينٍ لآخر.

لم أستطع إلا أن أومئ من حينٍ لآخر.

نصيحة جيّدة جدًا.

: فندق مهجور واجه مصيرًا مأساويًا. يتكوّن من ثمانية طوابق. لكلّ نزيلٍ فيه حكاية، وداخل تلك الحكايات تكمن خيوط الحقيقة لما جرى. هل كان الحريق حادثًا حقًا؟ أم أن هناك ما هو أبعد من ذلك؟ من المسؤول؟ وإن وُجد، فأين يختبئ؟

تقليب—!

كانت تنتظر أن أنتهي من قراءة كلّ شيء.

قلّبت الصفحة التالية مستعدًّا لقراءة الجزء التالي، حين—

[من لحظة بدء السيناريو، لن تتمكّن من شراء العناصر]

دينغ!

تفرّقت شفتاي، لكن قبل أن أتمكّن من التفكير في شيء، توالت الإشعارات أمام عينيّ.

ظهرت فجأة نافذة إشعار أمام ناظري.

هزّت جوانا رأسها رفضًا.

[السيناريو يبدأ الآن…]

كليك!

[العملية: فندق كلير]

‘حسنًا، من الواضح أنّ كلّ فريق تمّ توزيعه عشوائيًا على طابقٍ معيّن. لكلّ طابقٍ تجربة خاصّة به بدرجةٍ ما، ويُعتبر الطابق السابع هو الأخير والأصعب تجاوزًا. لم تُفلح فرقٌ كثيرة في اجتيازه.’

الفئة: ■■■

“نـنـ!!!”

: فندق مهجور واجه مصيرًا مأساويًا. يتكوّن من ثمانية طوابق. لكلّ نزيلٍ فيه حكاية، وداخل تلك الحكايات تكمن خيوط الحقيقة لما جرى. هل كان الحريق حادثًا حقًا؟ أم أن هناك ما هو أبعد من ذلك؟ من المسؤول؟ وإن وُجد، فأين يختبئ؟

“هذا المكان جميلٌ حقًا.”

[سيتمّ انضمام مرشّحي السيناريو قريبًا. هل ترغب بشراء أيّ عنصر؟]

“إنها المعلومات الخاصة بالسيناريو. لاحظتُ أنك لم تكن تُصغي أثناء الاجتماعات التمهيدية. لا أعلم إن كنتَ تفعل ذلك لاختبارنا، أم لأنّ شيئًا ما حدث، لكنّي ظننتُ أنك ستحتاجها.”

[من لحظة بدء السيناريو، لن تتمكّن من شراء العناصر]

“إنها المعلومات الخاصة بالسيناريو. لاحظتُ أنك لم تكن تُصغي أثناء الاجتماعات التمهيدية. لا أعلم إن كنتَ تفعل ذلك لاختبارنا، أم لأنّ شيئًا ما حدث، لكنّي ظننتُ أنك ستحتاجها.”

[أمامك ستون ثانية]

“لكن—!”

“هاه؟”

حسنًا…

تجمّدت وأنا أقرأ الوصف.

“توقّفا أنتما الاثنتان. نحن هنا في مهمّة. هذا ليس وقت المزاح.”

مهلًا، مهلًا، مهلًا…

انحبس نفسي عند قراءة الوصف.

ثمانية طوابق؟

ومع ذلك، كان من المفيد قراءة كلّ السيناريوهات السابقة وحفظ القواعد وطرق تجاوزها.

ألم تكن سبعة؟

قالت ميا بنبرةٍ ساخرة وهي تنظر إلى نورا وكأنها غبية.

وليس هذا فقط…

مهلًا، مهلًا، مهلًا…

‘لم يكن حادثًا؟’

ثمانية طوابق؟

أسرعت بالنظر إلى الوثيقة أمامي، عائدًا إلى الصفحة الأولى التي قرأت فيها عن الحادث.

“لا، لكنها—”

[تمّ تحديد سبب الحادث كتسرّبٍ غازي. المصدر الدقيق لا يزال مجهولًا، رغم أنّ كثيرين يرجّحون سوء البناء. التحقيقات اللاحقة لم تُسفر عن أيّ نتائج ملموسة.]

“هذا المكان جميلٌ حقًا.”

“….!؟”

“شكرًا لك.”

انحبس نفسي عند قراءة الوصف.

وبينما كانت تتكلّم، انزلق بصرها نحوي. لم تقل شيئًا، لكنّ نظرتها كانت كافية لتُخبرني بما تريد.

لا نتائج ملموسة…؟

“توقّفا أنتما الاثنتان. نحن هنا في مهمّة. هذا ليس وقت المزاح.”

تفرّقت شفتاي، لكن قبل أن أتمكّن من التفكير في شيء، توالت الإشعارات أمام عينيّ.

“هذا المكان جميلٌ حقًا.”

دينغ!

تبع كلماتها تعبيرٌ على وجهها وهي تُخفض رأسها لتنظر إلى الكاميرا المثبّتة على صدرها.

[انتهى الوقت المحدّد]

“بالطبع لن يفعل.”

[تمّ إغلاق المتجر]

أخذتُ الأوراق وبسطتُها، أُقلّب الصفحة الأولى بعنايةٍ وأنا أقرأ، بينما صدح صوت جوانا في الخلفية.

[حظًا موفقًا!]

“لا.”

ستون ثانية مضت دون أن أشعر بها.

في تلك الحالة، اجتياز ستة طوابق يمنحنا فرصة لاجتياز الاختبارات، أمّا الوصول إلى السابع فسيُقرّبنا من النجاح شبه المؤكّد.

ثم—

وقبل أن نتمكّن من الردّ، قفزت نورا بخفّةٍ نحو الأريكة، وأمسكت جهاز التحكّم عن بُعد لتشغّل التلفاز.

توك توك—!

ومع ذلك، كان من المفيد قراءة كلّ السيناريوهات السابقة وحفظ القواعد وطرق تجاوزها.

دقٌّ عالٍ على الباب دوّى في أرجاء الغرفة، ليرسل قشعريرةً باردة تتسلّل عبر جسدي.

“قلتُ توقّفي.”

 

[العملية: فندق كلير]

أسرعت بالنظر إلى الوثيقة أمامي، عائدًا إلى الصفحة الأولى التي قرأت فيها عن الحادث.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط