هل ترغب بالسباحة قليلاً؟
استعر غضب بي سا-إن بشدة.
قال وهو يرمقني بحدة:
فتدخلتُ قائلاً:
كنت أعلم مصدر ذلك الغضب جيداً؛ كلمات يوك-رانغ التي تفوّه بها قبل موته.
حياةٌ تُكرَّس في ظل التبعية، لحماية وريثٍ وحسب.
أُخطط لعزل بي سا-إن عن الذئاب الثلاثة عشر مؤقتاً. لا بدّ أن لديك ما يدور في ذهنك. صحيح. كي أتمكن من التلاعب به كما أريد، أحتاج وقتاً معه وحدنا.
حياةٌ تُكرَّس في ظل التبعية، لحماية وريثٍ وحسب.
“ولأن دخولنا للكهف يجب أن يبقى سرياً، فمن الأفضل ألا يعرف أحد، حتى شيطان الابتسامة الشريرة.”
من الطبيعي أن يشعر بالإهانة، وربما بالمهانة أيضاً.
كنت أعلم مصدر ذلك الغضب جيداً؛ كلمات يوك-رانغ التي تفوّه بها قبل موته.
لو كان الأمر مقتصراً على يوك-رانغ وحده، لربما نسيه بعد القضاء عليه.
“سمعت أن المعركة بين الشيطان السماوي وسيد الشر الأعظم موثقة هناك. وبصفتي من سيحمل لقب الشيطان السماوي القادم، أريد الاطلاع على تفاصيلها. لكن للأسف، طائفتنا لا تملك الصلاحيات لدخول المكان.”
أومأت برأسي، ثم خطوت ببطء إلى الداخل.
لكن المشكلة الحقيقية تكمن في الشك الذي سيتغلغل في صدره طويلاً:
قلتُ بنبرة هادئة:
هل يفكر بقية الذئاب الثلاثة عشر بالطريقة نفسها؟
“اذكرْهما.”
بالطبع، لم يكن هدفي تهدئته.
“يُقال إن سيد الشرور العشرة آلاف انجرف إلى هنا بعد إصابته في معركته مع الشيطان السماوي.”
أيها السيد الشاب… يبدو أنك ترتدي قناعاً يشبه قناعي.
فهو عدوي أولاً وآخراً، وأردتُ أن أستغل اضطرابه وأزرع الشقاق بينه وبين رجاله.
أجبت:
“السماح لك بدخول ذلك المكان ليس بالأمر الكبير، لكن إن انكشف، فستكون كارثة.”
في تلك اللحظة، تقدّم إل-رانغ قائلاً:
تجمّد وجهه من الدهشة.
“ألم يكن من الأفضل أن نُبقي يوك-رانغ حيًّا لنستخدمه شاهداً؟”
“آه… لهذا السبب. لطالما تباهى بحفيده أمامي، وظننته غرور الجدّ، لا أكثر. لكن يبدو أن خلف ذلك نية أخرى تماماً.”
“كفى هراءً!”
ارتفع صوته قليلاً، فاضحاً اضطرابه.
أُخطط لعزل بي سا-إن عن الذئاب الثلاثة عشر مؤقتاً. لا بدّ أن لديك ما يدور في ذهنك. صحيح. كي أتمكن من التلاعب به كما أريد، أحتاج وقتاً معه وحدنا.
هو أيضاً يشعر بالارتباك أمام خيانة رفيقٍ قديم ومصرعه المفاجئ.
“دخول هذا المكان يجب أن يبقى سراً حتى الموت. لديك ساعتان فقط، وإن لم تخرج خلالها، سأدخل بنفسي.”
“ومن دون شيطان الابتسامة الشريرة أيضاً.”
لم يُجب بي سا-إن. لكنني تخيلتُ كيف بدت كلمات إل-رانغ في أذنيه.
‘لقد كان أخاً لي، كيف تجرؤ على قتله؟’
سحب سيفه، فسحبتُ سيف الشيطان الأسود، وارتطمت نصالنا في وعدٍ صامت.
هذا صحيح. حتى لو قلت إنني لست شخصاً صالحاً، فلن يصدقني أحد، لكنك تفهمني يا سوما-نيم. فلنلنقي في المخبأ الآمن قرب القاعدة الرئيسية للتحالف غير الأرثوذكسي.
تحولت نظرات بي سا-إن نحو بقية الذئاب الثلاثة عشر الواقفين خلف إل-رانغ.
كانت وجوههم كما هي، لكن في تلك اللحظة بالتحديد، لا بدّ أنه رآهم غرباء.
“حسنٌ، متفقان.”
فتدخلتُ قائلاً:
وقفتُ إلى جانب بي سا-إن على تلة شرق وادي الليل الأبيض.
“أليس جميعكم شهوداً؟ حتى لو استثنينا بي غونغ-جا، يبقى هناك ستة شهود رأوا خيانة يوك-رانغ بأعينهم، أليس كذلك؟”
“وهل تظن أن شهادة ستة من الذئاب الثلاثة عشر، الممثلين للتحالف غير الأرثوذكسي، لا وزن لها؟ إن كان الأمر كذلك، فما جدوى أن تعيشوا كفناني قتال في هذا التحالف؟”
ارتكز قلق إل-رانغ حول فكرة واحدة:
“إذا استدعونا جميعاً، ربما لن يصدقونا.”
“إذا استدعونا جميعاً، ربما لن يصدقونا.”
ساد الصمت بينهم. عندما يفكر المرء في الأمر ملياً، حقاً… لا يمكن إلا أن يشعر بالمهانة.
ابتسمتُ بخفة:
“وهل تظن أن شهادة ستة من الذئاب الثلاثة عشر، الممثلين للتحالف غير الأرثوذكسي، لا وزن لها؟ إن كان الأمر كذلك، فما جدوى أن تعيشوا كفناني قتال في هذا التحالف؟”
امتلأ وجهه بالعزم.
ساد الصمت بينهم. عندما يفكر المرء في الأمر ملياً، حقاً… لا يمكن إلا أن يشعر بالمهانة.
“لطالما رغبتُ بزيارته.”
عندها، صرخ بي سا-إن فجأة بعد صمت طويل:
اتسعت عينا بي سا-إن، ثم تمتم:
“كفى هراءً!”
تجمّد وجهه من الدهشة.
ربما كان تصرفه هذا حماقة في الظروف العادية، لكنه هذه المرة…
ردّ فعله العصبي كان طبيعياً تماماً.
“حسناً، فلنذهب وحدنا.”
“آه… لهذا السبب. لطالما تباهى بحفيده أمامي، وظننته غرور الجدّ، لا أكثر. لكن يبدو أن خلف ذلك نية أخرى تماماً.”
سأل بغضب:
“من يقف وراء هذا؟”
“لا تبالغ. أنا حيّ رغم كل هذا، دون الحاجة إلى وصايتك.”
“لا أستطيع الإفصاح هنا.”
سكبتُ الزيت على النار المشتعلة قائلاً:
“اعترف سيد القتل الأسود بذلك.”
“هل تضمن أنه لا يوجد خونة آخرون بينكم؟”
قال أخيراً:
رمقني الذئاب الثلاثة عشر بنظرات حادة باردة.
“أليس جميعكم شهوداً؟ حتى لو استثنينا بي غونغ-جا، يبقى هناك ستة شهود رأوا خيانة يوك-رانغ بأعينهم، أليس كذلك؟”
‘لقد كان أخاً لي، كيف تجرؤ على قتله؟’
كان يجدر ببي سا-إن أن يظهر هذا الغضب أولاً، لكنه تأخر.
تجلّت في عينيه نية قتلٍ باردة، وقد اتخذت ذكرياته القديمة معنى جديداً تماماً.
كنت أعلم مصدر ذلك الغضب جيداً؛ كلمات يوك-رانغ التي تفوّه بها قبل موته.
حتى هو لم يكن واثقاً بعد الآن.
“وثانياً، أمامك ساعتان فقط.”
“حسناً، فلنذهب وحدنا.”
قلتُ بنبرة هادئة:
“بل لديّ دليل. أنا، الابن الثاني للشيطان السماوي، أقف أمامك شاهداً.”
“حتى تتضح الأمور، أليس من الحكمة أن نتحلى ببعض الحذر؟ لنتحدث على انفراد.”
قلت بنبرة حاسمة:
تردّد قليلاً، لكنه لم يُبدِ اعتراضاً واضحاً.
كنت أضرب إسفيناً بين بي سا-إن ورجاله، أجرّه بعيداً عنهم، خطوة بخطوة، حتى أصل إلى هدفي.
“حسنٌ، متفقان.”
وقبل أن ألتقي به على انفراد، تواصلت مع شيطان الابتسامة الشريرة عبر الرسائل الذهنية.
قال وهو يرمقني بحدة:
سكبتُ الزيت على النار المشتعلة قائلاً:
- أُخطط لعزل بي سا-إن عن الذئاب الثلاثة عشر مؤقتاً.
- لا بدّ أن لديك ما يدور في ذهنك.
- صحيح. كي أتمكن من التلاعب به كما أريد، أحتاج وقتاً معه وحدنا.
امتلأ وجهه بالعزم.
سألني سوما، بنبرته المعتادة الهادئة:
تلك كانت الحجة التي حسمت الأمر.
- وهل هذا هو السبب الوحيد؟
- لا.
“لا تبالغ. أنا حيّ رغم كل هذا، دون الحاجة إلى وصايتك.”
ضحك شيطان الابتسامة الشريرة بعينيه وقال:
“حتى تتضح الأمور، أليس من الحكمة أن نتحلى ببعض الحذر؟ لنتحدث على انفراد.”
- أيها السيد الشاب… يبدو أنك ترتدي قناعاً يشبه قناعي.
أجبته بابتسامة خفيفة:
“سيضحك الناس إن علموا أنني بلغت ذلك بمساعدتك.”
- هذا صحيح. حتى لو قلت إنني لست شخصاً صالحاً، فلن يصدقني أحد، لكنك تفهمني يا سوما-نيم. فلنلنقي في المخبأ الآمن قرب القاعدة الرئيسية للتحالف غير الأرثوذكسي.
“هل الكهف في الطريق إلى القاعدة الرئيسية للتحالف غير الأرثوذكسي؟”
وافق سوما. كما توقعت، فهو لا يخلط أبداً بين العاطفة والواجب.
“الشيخ الأكبر للتحالف غير الأرثوذكسي، سوك غوان تشو.”
هل يفكر بقية الذئاب الثلاثة عشر بالطريقة نفسها؟
قلتُ بنبرة هادئة:
وقفتُ إلى جانب بي سا-إن على تلة شرق وادي الليل الأبيض.
“اعترف سيد القتل الأسود بذلك.”
“السماح لك بدخول ذلك المكان ليس بالأمر الكبير، لكن إن انكشف، فستكون كارثة.”
قال وهو يرمقني بحدة:
قال بصرامة:
“من يقف وراء هذا؟”
ارتفع صوته قليلاً، فاضحاً اضطرابه.
قال متردداً:
أجبته بهدوء:
ضحك شيطان الابتسامة الشريرة بعينيه وقال:
“إذا أخبرتك، ماذا ستمنحني بالمقابل؟ لا تتوقع معلومة بهذا الحجم مجاناً.”
“وأين هو الآن؟”
تصلّب وجهه غيظاً.
“أليس جميعكم شهوداً؟ حتى لو استثنينا بي غونغ-جا، يبقى هناك ستة شهود رأوا خيانة يوك-رانغ بأعينهم، أليس كذلك؟”
أجبت:
“اللعنة! هل يصعب ذكر اسم؟ تكلم كرجل!”
“هذا ليس رجولة، بل تهوّر. أؤمن بأن الصفقات تُبنى على تبادل عادل، والمشاكل تظهر حين يشعر أحد الطرفين بالغبن. فلنوازن الكفّة جيداً.”
“حسنٌ، متفقان.”
سأل بغضب:
زفر قائلاً:
بعد عشرة أيام من السفر عبر دروب مقفرة، بلغنا أخيراً جرفاً ضخماً تتدفق منه شلالات هادرة.
“ماذا تريد إذن؟”
“فلننطلق حالاً، نحن الاثنان فقط.”
“دعني أدخل كهف الشرور العشرة آلاف.”
هل سيحاول قتلي، أم سيبتسم امتناناً؟ لا أحد يعلم.
تراجع خطوة إلى الوراء.
قال وهو يرمقني بحدة:
ذلك المكان المقدس لا يُسمح بدخوله إلا للزعيم أو خليفته.
زفر قائلاً:
“ألم يكن من الأفضل أن نُبقي يوك-رانغ حيًّا لنستخدمه شاهداً؟”
حيث شُفي الزعيم الأعظم من جراحه بعد معركته مع الشيطان السماوي قبل ثلاثمئة عام.
ردّ فعله العصبي كان طبيعياً تماماً.
فهو عدوي أولاً وآخراً، وأردتُ أن أستغل اضطرابه وأزرع الشقاق بينه وبين رجاله.
منذ ذلك الحين، صار الكهف رمزاً للتحالف غير الأرثوذكسي.
“ولأن دخولنا للكهف يجب أن يبقى سرياً، فمن الأفضل ألا يعرف أحد، حتى شيطان الابتسامة الشريرة.”
“سأفعل، عند مدخل الكهف.”
اتسعت عينا بي سا-إن بدهشة.
ردّ فعله العصبي كان طبيعياً تماماً.
“لماذا تريد الذهاب إلى هناك؟”
“لطالما رغبتُ بزيارته.”
ثم أضفت بابتسامة غامضة:
“حتى تتضح الأمور، أليس من الحكمة أن نتحلى ببعض الحذر؟ لنتحدث على انفراد.”
“ولهذا أطلبه الآن، مستخدماً حياتك رهينة.”
“كفى هراءً!”
“لا تبالغ. أنا حيّ رغم كل هذا، دون الحاجة إلى وصايتك.”
“حيّ، صحيح. لكنك تسير على الحافة. لو لم تلتقِ بي، لظلّ الخائن يأكل معك وينام بقربك.”
استعر غضب بي سا-إن بشدة.
صمت بي سا-إن برهة، ثم قال بصوت متحفظ:
وافق سوما. كما توقعت، فهو لا يخلط أبداً بين العاطفة والواجب.
“هل تعرف طبيعة ذلك المكان؟ إنه لا يحمل شيئاً خاصاً سوى الذكرى.”
سألته:
“سمعت أن المعركة بين الشيطان السماوي وسيد الشر الأعظم موثقة هناك. وبصفتي من سيحمل لقب الشيطان السماوي القادم، أريد الاطلاع على تفاصيلها. لكن للأسف، طائفتنا لا تملك الصلاحيات لدخول المكان.”
قال متردداً:
بهذا، انطلقنا معاً، تاركين وادي الليل الأبيض خلفنا.
قال متردداً:
ابتسم بمرارة:
“السماح لك بدخول ذلك المكان ليس بالأمر الكبير، لكن إن انكشف، فستكون كارثة.”
“الشيخ الأكبر للتحالف غير الأرثوذكسي، سوك غوان تشو.”
“لن يُكشف. وإن حدث، يمكنك الإنكار ببساطة. من سيصدقني عليك؟”
في النهاية، كان يعلم أنه سيقبل.
ابتسم بمرارة:
“حسناً، سأسمح لك بالدخول. لكن بشرطين.”
فكهف الشرور العشرة آلاف، مهما بدا مقدساً، لا يزن شيئاً أمام ما يمكن أن يجنيه من هذا.
لم يُجب بي سا-إن. لكنني تخيلتُ كيف بدت كلمات إل-رانغ في أذنيه.
“دعني أدخل كهف الشرور العشرة آلاف.”
قلت بنبرة حاسمة:
“امنحني ثلاثاً.”
“لا أرغب في التوسل، إن رفضت، فلنعتبر أن الأمر لم يحدث قط.”
“السيد الشاب، لا تكن بخيلاً.”
عندها، صرخ بي سا-إن فجأة بعد صمت طويل:
“بل أنت من تبخل بحياتك الآن.”
أطرق برأسه ثم قال أخيراً:
“من دون الذئاب الثلاثة عشر؟”
أطرق برأسه ثم قال أخيراً:
كان يجدر ببي سا-إن أن يظهر هذا الغضب أولاً، لكنه تأخر.
“حسناً، سأسمح لك بالدخول. لكن بشرطين.”
“اذكرْهما.”
قلت بنبرة حاسمة:
“أولاً، أن تخبرني بالمدبر قبل الدخول.”
“سأفعل، عند مدخل الكهف.”
“اتفقنا.”
“وثانياً، أمامك ساعتان فقط.”
“بل أنت من تبخل بحياتك الآن.”
“امنحني ثلاثاً.”
هذا صحيح. حتى لو قلت إنني لست شخصاً صالحاً، فلن يصدقني أحد، لكنك تفهمني يا سوما-نيم. فلنلنقي في المخبأ الآمن قرب القاعدة الرئيسية للتحالف غير الأرثوذكسي.
“ساعتان لا أكثر.”
“دخول هذا المكان يجب أن يبقى سراً حتى الموت. لديك ساعتان فقط، وإن لم تخرج خلالها، سأدخل بنفسي.”
“حسنٌ، متفقان.”
“وهل تظن أن شهادة ستة من الذئاب الثلاثة عشر، الممثلين للتحالف غير الأرثوذكسي، لا وزن لها؟ إن كان الأمر كذلك، فما جدوى أن تعيشوا كفناني قتال في هذا التحالف؟”
سحب سيفه، فسحبتُ سيف الشيطان الأسود، وارتطمت نصالنا في وعدٍ صامت.
“ولهذا أطلبه الآن، مستخدماً حياتك رهينة.”
سكبتُ الزيت على النار المشتعلة قائلاً:
سألته:
“إنه يسعى لجعل حفيده الخليفة.”
“هل الكهف في الطريق إلى القاعدة الرئيسية للتحالف غير الأرثوذكسي؟”
“لا أرغب في التوسل، إن رفضت، فلنعتبر أن الأمر لم يحدث قط.”
“نعم.”
“فلننطلق حالاً، نحن الاثنان فقط.”
زفر قائلاً:
اتسعت عيناه:
وقبل أن ألتقي به على انفراد، تواصلت مع شيطان الابتسامة الشريرة عبر الرسائل الذهنية.
“من دون الذئاب الثلاثة عشر؟”
هل سيحاول قتلي، أم سيبتسم امتناناً؟ لا أحد يعلم.
“ومن دون شيطان الابتسامة الشريرة أيضاً.”
بالطبع، لم يكن هدفي تهدئته.
تردّد قليلاً، لكنه لم يُبدِ اعتراضاً واضحاً.
“قرار صائب.”
“لماذا وحدنا؟”
كنت أعلم مصدر ذلك الغضب جيداً؛ كلمات يوك-رانغ التي تفوّه بها قبل موته.
“لأن وجودكم جميعاً يجعل المراقبة مستحيلة. لهذا جُنّد يوك-رانغ. الآن بعد موته، توجد فجوة في مراقبتكم. قريباً سيُرسل من يحلّ مكانه، لذا علينا التحرّك قبل أن يدركوا شيئاً. التحرك عكس التوقعات هو طريق الانتصار.”
“سأفعل، عند مدخل الكهف.”
“اعترف سيد القتل الأسود بذلك.”
ظلّ متردداً، ثم قال بصوتٍ خافت:
قال بصرامة:
“لكن… ماذا لو متنا؟”
“هل تضمن أنه لا يوجد خونة آخرون بينكم؟”
نظرتُ إليه مطولاً.
“آه… لهذا السبب. لطالما تباهى بحفيده أمامي، وظننته غرور الجدّ، لا أكثر. لكن يبدو أن خلف ذلك نية أخرى تماماً.”
“اعترف سيد القتل الأسود بذلك.”
“سواء تحركنا مع الذئاب أو من دونهم، لا أحد يضمن النجاة. والأهم… هل تضمن أنت ألا يوجد خائن آخر بينهم؟”
قلتُ بنبرة هادئة:
قال وهو يرمقني بحدة:
لم يجد جواباً.
“اذكرْهما.”
لم يكن واثقاً سوى بإل-رانغ وبايك تشيول-غي.
“دخول هذا المكان يجب أن يبقى سراً حتى الموت. لديك ساعتان فقط، وإن لم تخرج خلالها، سأدخل بنفسي.”
“ولأن دخولنا للكهف يجب أن يبقى سرياً، فمن الأفضل ألا يعرف أحد، حتى شيطان الابتسامة الشريرة.”
من الطبيعي أن يشعر بالإهانة، وربما بالمهانة أيضاً.
تلك كانت الحجة التي حسمت الأمر.
“هل تضمن أنه لا يوجد خونة آخرون بينكم؟”
“حسناً، فلنذهب وحدنا.”
ساد الصمت بينهم. عندما يفكر المرء في الأمر ملياً، حقاً… لا يمكن إلا أن يشعر بالمهانة.
“قرار صائب.”
“حسناً، فلنذهب وحدنا.”
نظر إليّ طويلاً، بعينين لا يمكن قراءتهما.
امتلأ وجهه بالعزم.
“سواء تحركنا مع الذئاب أو من دونهم، لا أحد يضمن النجاة. والأهم… هل تضمن أنت ألا يوجد خائن آخر بينهم؟”
ربما كان تصرفه هذا حماقة في الظروف العادية، لكنه هذه المرة…
“السيد الشاب، لا تكن بخيلاً.”
قد يكون خيط النجاة الوحيد الذي سيغير مصيره.
“سأساعدك لتصبح زعيم التحالف غير الأرثوذكسي.”
“سأفعل، عند مدخل الكهف.”
سكبتُ الزيت على النار المشتعلة قائلاً:
ابتسم بمرارة:
“سيضحك الناس إن علموا أنني بلغت ذلك بمساعدتك.”
“لن يعرف أحد. يوماً ما، حين أصبح أنا الشيطان السماوي، وتصبح أنت زعيم التحالف، سنتصافح ونستذكر هذه اللحظة.”
مدّ كفه على الجدار وضخّ طاقته الداخلية، فاهتز الباب الحجري وانفتح ببطء.
نظر إليّ طويلاً، بعينين لا يمكن قراءتهما.
ضحك شيطان الابتسامة الشريرة بعينيه وقال:
لا أحد يعلم كيف سيتغير قلبه حينها…
“لماذا وحدنا؟”
هل سيحاول قتلي، أم سيبتسم امتناناً؟ لا أحد يعلم.
“حسناً، سأسمح لك بالدخول. لكن بشرطين.”
قلتُ بنبرة هادئة:
“فلننطلق.”
“إذا أخبرتك، ماذا ستمنحني بالمقابل؟ لا تتوقع معلومة بهذا الحجم مجاناً.”
بهذا، انطلقنا معاً، تاركين وادي الليل الأبيض خلفنا.
“فلننطلق حالاً، نحن الاثنان فقط.”
“إنه يسعى لجعل حفيده الخليفة.”
بعد عشرة أيام من السفر عبر دروب مقفرة، بلغنا أخيراً جرفاً ضخماً تتدفق منه شلالات هادرة.
“لا أستطيع الإفصاح هنا.”
ربما كان تصرفه هذا حماقة في الظروف العادية، لكنه هذه المرة…
تأكدنا من أننا لسنا تحت المراقبة، فالتفت إليّ بي سا-إن مبتسماً قليلاً:
أطرق برأسه ثم قال أخيراً:
“هل ترغب بالسباحة قليلاً؟”
“إذن اتبعني.”
“يمكنني أن أقاتل أشباح الماء في نهر يانغتسي وأنا أتناول طعامي، إن لزم الأمر.”
“هل تعرف طبيعة ذلك المكان؟ إنه لا يحمل شيئاً خاصاً سوى الذكرى.”
“إذن اتبعني.”
قفز في الشلال أولاً، وتبعته دون تردد.
كان هواء الكهف بارداً، ثقيلاً كأنما يحمل أنفاس التاريخ ذاته.
كان مدخل كهف الشرور العشرة آلاف مخفياً خلف المياه، لا يُعثر عليه إلا بمعرفة موقعه الدقيق.
“إذن اتبعني.”
“اتفقنا.”
سبحنا عبر ممرٍ ضيقٍ مضطرب التيارات، حتى كدنا نختنق قبل أن نخرج إلى بركة داخلية.
صمت بي سا-إن برهة، ثم قال بصوت متحفظ:
قال بي سا-إن وهو يشير إلى الماء:
“أولاً، أن تخبرني بالمدبر قبل الدخول.”
“يُقال إن سيد الشرور العشرة آلاف انجرف إلى هنا بعد إصابته في معركته مع الشيطان السماوي.”
قلت بنبرة حاسمة:
تأكدنا من أننا لسنا تحت المراقبة، فالتفت إليّ بي سا-إن مبتسماً قليلاً:
أجبت:
حتى هو لم يكن واثقاً بعد الآن.
“معجزة أنه نجا عبر تلك التيارات العنيفة. السماء أنقذته حقاً.”
“قرار صائب.”
“لهذا نعتبر المكان مقدساً.”
كان يجدر ببي سا-إن أن يظهر هذا الغضب أولاً، لكنه تأخر.
وقفنا أمام بابٍ حجري في عمق الكهف، وقد نُقش عليه ختم قديم.
أجبته بهدوء:
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
قال بي سا-إن:
قال بي سا-إن وهو يشير إلى الماء:
“هذا الباب لا يُفتح إلا بتقنية طاقة داخلية محددة. وإن حاولت فتحه بالقوة، سينهار الكهف بأكمله. الآن… أخبرني من المدبر.”
سألني سوما، بنبرته المعتادة الهادئة:
نظرت إليه بثبات وقلت:
“الشيخ الأكبر للتحالف غير الأرثوذكسي، سوك غوان تشو.”
ربما كان تصرفه هذا حماقة في الظروف العادية، لكنه هذه المرة…
تجمّد وجهه من الدهشة.
“مستحيل! لقد تقاعد منذ زمن وانضم لمجلس الشيوخ! ما دليلك؟”
“السيد الشاب، لا تكن بخيلاً.”
“اعترف سيد القتل الأسود بذلك.”
“وأين هو الآن؟”
“ميت.”
“مستحيل! لقد تقاعد منذ زمن وانضم لمجلس الشيوخ! ما دليلك؟”
ازدادت ملامحه صرامة:
أُخطط لعزل بي سا-إن عن الذئاب الثلاثة عشر مؤقتاً. لا بدّ أن لديك ما يدور في ذهنك. صحيح. كي أتمكن من التلاعب به كما أريد، أحتاج وقتاً معه وحدنا.
“تتهم الشيخ سوك دون دليل؟”
“فلننطلق.”
“بل لديّ دليل. أنا، الابن الثاني للشيطان السماوي، أقف أمامك شاهداً.”
“هذا الباب لا يُفتح إلا بتقنية طاقة داخلية محددة. وإن حاولت فتحه بالقوة، سينهار الكهف بأكمله. الآن… أخبرني من المدبر.”
زمجر، ثم قال بعد صمت:
“لا… أصدقك. لكن يصعب تقبّل أن الشيخ سوك متورط.”
“بل لديّ دليل. أنا، الابن الثاني للشيطان السماوي، أقف أمامك شاهداً.”
“ساعتان لا أكثر.”
الشيخ سوك، أحد أكثر الرجال احتراماً في التحالف، لم يكن اسمه يُذكر إلا مقروناً بالتبجيل.
استعر غضب بي سا-إن بشدة.
“إنه يسعى لجعل حفيده الخليفة.”
الشيخ سوك، أحد أكثر الرجال احتراماً في التحالف، لم يكن اسمه يُذكر إلا مقروناً بالتبجيل.
اتسعت عينا بي سا-إن، ثم تمتم:
“لأن وجودكم جميعاً يجعل المراقبة مستحيلة. لهذا جُنّد يوك-رانغ. الآن بعد موته، توجد فجوة في مراقبتكم. قريباً سيُرسل من يحلّ مكانه، لذا علينا التحرّك قبل أن يدركوا شيئاً. التحرك عكس التوقعات هو طريق الانتصار.”
“آه… لهذا السبب. لطالما تباهى بحفيده أمامي، وظننته غرور الجدّ، لا أكثر. لكن يبدو أن خلف ذلك نية أخرى تماماً.”
“لن يعرف أحد. يوماً ما، حين أصبح أنا الشيطان السماوي، وتصبح أنت زعيم التحالف، سنتصافح ونستذكر هذه اللحظة.”
تجلّت في عينيه نية قتلٍ باردة، وقد اتخذت ذكرياته القديمة معنى جديداً تماماً.
“السيد الشاب، لا تكن بخيلاً.”
“كفى هراءً!”
قال أخيراً:
“الآن… حان وقت الوفاء بوعدي.”
“ميت.”
“هل تعرف طبيعة ذلك المكان؟ إنه لا يحمل شيئاً خاصاً سوى الذكرى.”
مدّ كفه على الجدار وضخّ طاقته الداخلية، فاهتز الباب الحجري وانفتح ببطء.
“هل ترغب بالسباحة قليلاً؟”
قال بصرامة:
“اتفقنا.”
“دخول هذا المكان يجب أن يبقى سراً حتى الموت. لديك ساعتان فقط، وإن لم تخرج خلالها، سأدخل بنفسي.”
“ساعتان لا أكثر.”
“لماذا تريد الذهاب إلى هناك؟”
أومأت برأسي، ثم خطوت ببطء إلى الداخل.
كان هواء الكهف بارداً، ثقيلاً كأنما يحمل أنفاس التاريخ ذاته.
“ساعتان لا أكثر.”
“ولأن دخولنا للكهف يجب أن يبقى سرياً، فمن الأفضل ألا يعرف أحد، حتى شيطان الابتسامة الشريرة.”
وتردّد صدى خطواتي بين الجدران المظلمة بينما دخلتُ كهف الشرور العشرة آلاف.
“تتهم الشيخ سوك دون دليل؟”
