Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 113

الارتداد المطلق

الارتداد المطلق

دخلت ببطءٍ إلى كهف الشرور العشرة آلاف.

في البدايةِ حصلت على بصيرةٍ من الفروق: التعاليم هنا تختلف عن فنونِ الطائفة الشيطانية. ومع كل قراءةٍ، بَدَتْ لي الحقيقةُ الكبرى: جميعُ الفنونِ تنبعُ في الأساس من أصلٍ واحد. فهمُ أوجهِ الشبهِ والفارقِ بينهما هو ما يميِّز السيد الفذَّ عن غيره. هذا التوازن الدقيق هو سِرُّ العظمة.

 

 

جعلَ التحالفُ غير الأرثوذكسي المكانَ مزارًا مقدَّسًا؛ فداخله مزخرف بعناية، ويجري تهويته بسلاسة. اللآلئ المضيئة المثبتة في أنحاء الكهف أضفت عليه بريقًا خافتًا، فبدت المساحات داخلَه مشرقةً بلا ظلالٍ قاتمة.

 

 

“هيا، لنركض!”

مشيت بعض الوقت حتى انفتحت أمامي مساحةٌ واسعة. هذا هو الكهفُ حقًا. على الجدران المبنيَّة حديثًا، نقشوا سيرةَ سيد الطائفة الشريرة العظيم؛ حياته منذ ولادته الطرِحة وطفولته البائسة، مرورًا بتدريبه القاسِي في الفنون القتالية، وبطولاته في شبابه، وصولًا إلى ارتقائه ليصبح السيد الأعظم للطائفة غير الأرثوذكسية؛ كلُّ ذلك مرسوم ومُدوَّنٌ على الجدران.

ما زال الوقت قبل انتهاء الساعتين، فقرأتُ مجددًا جزءَ المعركة النهائيَّة. في اللوحات كانت روح الشيطان السماوي مرسومةً بحجمٍ هائل. تخيلتُ في نفسي، هل سأُظهِر يومًا روحًا شبيهة؟ ما شكلها؟ كبيرة؟ صغيرة؟ مثلما رسموها هنا؟

 

 

لكنّها كانت مجرد سجلاتٍ وسردٍ تاريخيٍّ. هذا ما أراد بي سا-إن أن يريني إياه؛ لم يكن الكهفُ هنا ليبثَّ سرًّا عظيمًا فحسب، بل ليحفظ ذكرى سيد أسطوريٍ منذ ثلاثمئة عام.

بينما نهضتُ لاحظتُ شيئًا مخفيًا، لا يُرى إلا عند الانحناء. كانت رسالة صغيرةٌ مخبأة؛ رسالةٌ من سيد الطائفة الشريرة العظيم نفسها. لفتتني السطورُ الأخيرة منها:

 

 

ذروةُ سيرةِ ذلك السيد كانت معركته الشهيرة مع الشيطان السماوي. لم يَنلْ الانتصارَ في تلك المعركة، لكن نجاته منها جعلته أسطورةً تُذكرُ حتى اليوم. بحسب نقوش الجدران، تعافى هناك لعشرة أيامٍ قبل أن ينعزل ويغيب عن الساحة.

 

 

صرخت فرحًا. في حياتي السابقة لم أحظَ بتحقيق عظمة النجوم الاثني عشر في أي فن. إنجازُها الآن في فنِّ السيف الشاهق ملأ قلبي فرحًا عارمًا. انحنيتُ باحترامٍ في المكان وقلت بصدق:

لم يذكروا أنّه ترك مذكِّرةً حول فنون القتال في مكانٍ خفيٍّ كهذا.

“…أدركتُ أنه حتى لو تناولتُ هذا الفطر اللينغجي الأسود الألفي، لن أتمكّن من قتل الشيطان السماوي. لذلك لم أتناوله وتركته للأجيال القادمة. أرجو أن تعتزّوا بهذا المصير.”

 

قلبتُ النظرَ حول الرسالة، ووجدتُ حفرةً صغيرة خلفها. فتحتُها قليلًا بدفقٍ من طاقتي الداخلية، فكُشف عن شيءٍ ينمو هناك. الفطر اللينغجي الأسود الألفي؛ نسخةٌ أندرُ وأقوىُ بكثيرٍ من أي إكسيرٍ تذوَّقتهُ من قبل.

سحبتُ سيف الشيطان الأسود.

“قد لا يكون الوضع كما تتصوّر.”

 

 

زيييييينغ.

 

 

قلبتُ النظرَ حول الرسالة، ووجدتُ حفرةً صغيرة خلفها. فتحتُها قليلًا بدفقٍ من طاقتي الداخلية، فكُشف عن شيءٍ ينمو هناك. الفطر اللينغجي الأسود الألفي؛ نسخةٌ أندرُ وأقوىُ بكثيرٍ من أي إكسيرٍ تذوَّقتهُ من قبل.

انبعثت صرخةُ هالةٍ زرقاءٍ من النصل. ثم غرَسْتُه في قاعدة الجدار الغربي، متتبعا خطوطَ النقوشِ ثم قطعتُ بعمقٍ كافٍ لعملِ فتحةٍ يَزحفُ منها إنسانٌ صغير. لم يكن الجدارُ سميكًا، وبعد قطعٍ مدروس استخدمتُ طاقتي الداخلية لتحريك الحجرِ ودفعِه إلى الداخل. زحفت عبر الفتحة.

 

 

 

كانت المساحة الداخلية ما بقيَ له من أيامه للتأمل في الفنون القتالية. وعلى أحد الجدران نُقِشتْ عباراته وتعاليمه حول القتال—خطاب شاملٌ مستندٌ إلى التنوير الذي اكتسبه من معركته مع الشيطان السماوي.

“الآن وضع الأمور يجب أن يكون فوضويًا. وريث التحالف مفقود، ومع ذلك أنتَ، طفلُ الشيطان السماوي، موجود هنا.”

 

 

إنَّ كلماتَه عميقةٌ ورفيعة. لغير المتخصصين، قراءةُ هذا الخطاب مئةَ مرّةٍ لن تثمر شيئًا؛ لكنّي لست مجرد فنان قتالي عادي. قرأتُ النصَّ مرارًا، مرارًا أخرى، وطبَّقْتُ أشكالَه ومقارباته عمليًّا بتهوُّر. كانت التجربة منعشةً وشديدةً في آن.

 

 

“لماذا تظن ذلك؟”

في البدايةِ حصلت على بصيرةٍ من الفروق: التعاليم هنا تختلف عن فنونِ الطائفة الشيطانية. ومع كل قراءةٍ، بَدَتْ لي الحقيقةُ الكبرى: جميعُ الفنونِ تنبعُ في الأساس من أصلٍ واحد. فهمُ أوجهِ الشبهِ والفارقِ بينهما هو ما يميِّز السيد الفذَّ عن غيره. هذا التوازن الدقيق هو سِرُّ العظمة.

 

 

“هل أخبرت شيطان الابتسامة الشريرة عن ذلك؟”

حين مارستُ فنَّ السيف الشاهق، حدث الانفجارُ الداخلي: حققتُ عظمة النجوم الاثني عشر في فنِّ السيف الشاهق. فرقٌ نوعيٌّ بين النجوم الأحد عشر والاثني عشر؛ بعدٌ جديدٌ كلِّيّ. كما يتدفق الماءُ إلى الأسفلِ بطبيعته، قادتني تعاليمُ ذلك السيد إلى المستوى التالي بطريقٍ طبيعيٍ تمامًا.

 

 

فتحتُ عيني بهدوء.

صرخت فرحًا. في حياتي السابقة لم أحظَ بتحقيق عظمة النجوم الاثني عشر في أي فن. إنجازُها الآن في فنِّ السيف الشاهق ملأ قلبي فرحًا عارمًا. انحنيتُ باحترامٍ في المكان وقلت بصدق:

 

“شكرًا لك على هذه التعاليم العظيمة. ربما لن يقدرها أبناءُ طائفتك لكن من يسعى لخيرهم قد نالها، فلا تَحزن.”

خرجنا عبر البركة، ثم طَرَنا نحو الجرف. صعدتُ بسرعةٍ، وهو احتاج دفعةً واحدةً فقط ليتسلق. بدأنا الركض عائدين إلى القاعدة الرئيسة للتحالف غير الأرثوذكسي.

 

إنَّ كلماتَه عميقةٌ ورفيعة. لغير المتخصصين، قراءةُ هذا الخطاب مئةَ مرّةٍ لن تثمر شيئًا؛ لكنّي لست مجرد فنان قتالي عادي. قرأتُ النصَّ مرارًا، مرارًا أخرى، وطبَّقْتُ أشكالَه ومقارباته عمليًّا بتهوُّر. كانت التجربة منعشةً وشديدةً في آن.

بينما نهضتُ لاحظتُ شيئًا مخفيًا، لا يُرى إلا عند الانحناء. كانت رسالة صغيرةٌ مخبأة؛ رسالةٌ من سيد الطائفة الشريرة العظيم نفسها. لفتتني السطورُ الأخيرة منها:

سحبتُ سيف الشيطان الأسود.

“…أدركتُ أنه حتى لو تناولتُ هذا الفطر اللينغجي الأسود الألفي، لن أتمكّن من قتل الشيطان السماوي. لذلك لم أتناوله وتركته للأجيال القادمة. أرجو أن تعتزّوا بهذا المصير.”

 

 

كانت المساحة الداخلية ما بقيَ له من أيامه للتأمل في الفنون القتالية. وعلى أحد الجدران نُقِشتْ عباراته وتعاليمه حول القتال—خطاب شاملٌ مستندٌ إلى التنوير الذي اكتسبه من معركته مع الشيطان السماوي.

قلبتُ النظرَ حول الرسالة، ووجدتُ حفرةً صغيرة خلفها. فتحتُها قليلًا بدفقٍ من طاقتي الداخلية، فكُشف عن شيءٍ ينمو هناك. الفطر اللينغجي الأسود الألفي؛ نسخةٌ أندرُ وأقوىُ بكثيرٍ من أي إكسيرٍ تذوَّقتهُ من قبل.

“لست متأكّدًا. توقعت أني سأشعر بالقلق، لكنّي لست كذلك. ربما لأنكَ معي.”

 

بينما نهضتُ لاحظتُ شيئًا مخفيًا، لا يُرى إلا عند الانحناء. كانت رسالة صغيرةٌ مخبأة؛ رسالةٌ من سيد الطائفة الشريرة العظيم نفسها. لفتتني السطورُ الأخيرة منها:

لم أكن لأجده لولا تلك الانحناءةُ البسيطة. سواءٌ كان هذا قصَدَه أم صُدفَةً، فقد نلتُ مباركةً ثانيةً. حمدتُه ثم قطفتُ الفطرَ بعنايةٍ بالغةٍ.

“ماذا تُظهر؟”

 

سحبتُ سيف الشيطان الأسود.

أقلَّتني الرغبةُ فورًا فأكلتُ قليلاً منه.

لم يذكروا أنّه ترك مذكِّرةً حول فنون القتال في مكانٍ خفيٍّ كهذا.

 

 

اجتاحت موجةٌ هائلةٌ من الطاقة جسدي؛ طاقةٌ لو لم تكن مساراتي السماوية قويةً لكانت سبَّبتْ انفجار المسالك لدي. لكن بتقنيتي تقوية المسارات السماوية وطاقةٍ داخليةٍ نظيفةٍ تراكمت من الإكسيرَاتِ السابقة، استوعبتُ تلك القوة دون أثرٍ جانبيٍّ. دوّرتُ الطاقة بدقةٍ حتى استقرت في الدانتيان.

 

 

“لا تفكّر في العودة.”

فتحتُ عيني بهدوء.

همستُ بصوتٍ منخفض: “في المرة القادمة، لنتقابل حين أُظهِرك، لا كظلٍ على جدار.”

 

“أنت سعيد.”

لم أستطع الآن بجرأةٍ أن أقارن طاقتي بطاقات والدي أو زعماء الطوائف، لكن بثقةٍ أقول إن طاقتي تقترب كثيرًا من خاصتهم. تركتُ تعاليمه ونقوشَه في مكانها؛ بعد الزلزال سينهار كثيرٌ منها، فلا حاجة لأن أُظهر جَسارةً بإزالتها نفسي.

انبعثت صرخةُ هالةٍ زرقاءٍ من النصل. ثم غرَسْتُه في قاعدة الجدار الغربي، متتبعا خطوطَ النقوشِ ثم قطعتُ بعمقٍ كافٍ لعملِ فتحةٍ يَزحفُ منها إنسانٌ صغير. لم يكن الجدارُ سميكًا، وبعد قطعٍ مدروس استخدمتُ طاقتي الداخلية لتحريك الحجرِ ودفعِه إلى الداخل. زحفت عبر الفتحة.

 

“لم أكن أعرف أن لدي مثل هذه تعابير.”

ما زال الوقت قبل انتهاء الساعتين، فقرأتُ مجددًا جزءَ المعركة النهائيَّة. في اللوحات كانت روح الشيطان السماوي مرسومةً بحجمٍ هائل. تخيلتُ في نفسي، هل سأُظهِر يومًا روحًا شبيهة؟ ما شكلها؟ كبيرة؟ صغيرة؟ مثلما رسموها هنا؟

 

 

“قرأتَه جيدًا. حقًا مكانٌ يستحقّ أن يُسمّى مقدسًا. سيد الطائفة الشريرة العظيم مدهشٌ فعلًا.”

حدقتُ في اللوحة، وخُيّلَ لي للحظةٍ أن روحَ الشيطان السماوي في الرسم تراقبني. رُبما خداعٌ من التوتر أو تشابهُ مشهدٍ سابقٍ حين ضغط عليّ والدي بالطاقة الشيطانية، لكن الإحساس نفسه عاد؛ شعورٌ بكيان هائل يُحدِّقُ بي من هوةٍ بعيدة.

لم يستطع بي سا-إن إخفاء مرارةٍ صغيرة في ملامحه. شعرتُ بنوعٍ من الذنب لأنني قسّمتُ صفوفهم قليلًا.

 

 

همستُ بصوتٍ منخفض: “في المرة القادمة، لنتقابل حين أُظهِرك، لا كظلٍ على جدار.”

 

 

 

ودّعتُ المكان وغادرت. انتظر بي سا-إن بالخارج؛ نظر إليّ بعيونٍ متسائلة، ولم يلاحظ أي تغييرٍ ظاهري فيَّ.

“…أدركتُ أنه حتى لو تناولتُ هذا الفطر اللينغجي الأسود الألفي، لن أتمكّن من قتل الشيطان السماوي. لذلك لم أتناوله وتركته للأجيال القادمة. أرجو أن تعتزّوا بهذا المصير.”

 

 

“قرأتَه جيدًا. حقًا مكانٌ يستحقّ أن يُسمّى مقدسًا. سيد الطائفة الشريرة العظيم مدهشٌ فعلًا.”

لم يذكروا أنّه ترك مذكِّرةً حول فنون القتال في مكانٍ خفيٍّ كهذا.

“لا تفكّر في العودة.”

لم أستطع الآن بجرأةٍ أن أقارن طاقتي بطاقات والدي أو زعماء الطوائف، لكن بثقةٍ أقول إن طاقتي تقترب كثيرًا من خاصتهم. تركتُ تعاليمه ونقوشَه في مكانها؛ بعد الزلزال سينهار كثيرٌ منها، فلا حاجة لأن أُظهر جَسارةً بإزالتها نفسي.

“بالنسبة لي، مجرد كهفٍ ضيّقٍ خانقٍ، مرةٌ واحدةٌ تكفي. لنذهب.”

“أحيانًا لا تحتاجُ إلى كلمات. هناك أمورٌ تُفهم دون أن تُقال.”

 

 

خرجنا عبر البركة، ثم طَرَنا نحو الجرف. صعدتُ بسرعةٍ، وهو احتاج دفعةً واحدةً فقط ليتسلق. بدأنا الركض عائدين إلى القاعدة الرئيسة للتحالف غير الأرثوذكسي.

 

 

“الآن وضع الأمور يجب أن يكون فوضويًا. وريث التحالف مفقود، ومع ذلك أنتَ، طفلُ الشيطان السماوي، موجود هنا.”

بعد جهدٍ طويلٍ قررنا التوقُّف قليلًا على تلةٍ صغيرةٍ. جلسنا جنبًا إلى جنبٍ وابتدأ بي سا-إن بالتحدث بقلق:

ابتسمتُ بلا خجل: “لدي موهبةٌ في جعل الناس يشعرون بالراحة.”

“الآن وضع الأمور يجب أن يكون فوضويًا. وريث التحالف مفقود، ومع ذلك أنتَ، طفلُ الشيطان السماوي، موجود هنا.”

 

“قد لا يكون الوضع كما تتصوّر.”

 

“لماذا تظن ذلك؟”

حين مارستُ فنَّ السيف الشاهق، حدث الانفجارُ الداخلي: حققتُ عظمة النجوم الاثني عشر في فنِّ السيف الشاهق. فرقٌ نوعيٌّ بين النجوم الأحد عشر والاثني عشر؛ بعدٌ جديدٌ كلِّيّ. كما يتدفق الماءُ إلى الأسفلِ بطبيعته، قادتني تعاليمُ ذلك السيد إلى المستوى التالي بطريقٍ طبيعيٍ تمامًا.

“أعطى سوما إل-رانغ تلميحًا، ولم يحدث شيءٌ خطير. لا حاجةٌ للتوتر بعد.”

 

“هل أخبرت شيطان الابتسامة الشريرة عن ذلك؟”

حدقتُ في اللوحة، وخُيّلَ لي للحظةٍ أن روحَ الشيطان السماوي في الرسم تراقبني. رُبما خداعٌ من التوتر أو تشابهُ مشهدٍ سابقٍ حين ضغط عليّ والدي بالطاقة الشيطانية، لكن الإحساس نفسه عاد؛ شعورٌ بكيان هائل يُحدِّقُ بي من هوةٍ بعيدة.

 

كانت المساحة الداخلية ما بقيَ له من أيامه للتأمل في الفنون القتالية. وعلى أحد الجدران نُقِشتْ عباراته وتعاليمه حول القتال—خطاب شاملٌ مستندٌ إلى التنوير الذي اكتسبه من معركته مع الشيطان السماوي.

هززت رأسِي بالنفي.

حدقتُ في اللوحة، وخُيّلَ لي للحظةٍ أن روحَ الشيطان السماوي في الرسم تراقبني. رُبما خداعٌ من التوتر أو تشابهُ مشهدٍ سابقٍ حين ضغط عليّ والدي بالطاقة الشيطانية، لكن الإحساس نفسه عاد؛ شعورٌ بكيان هائل يُحدِّقُ بي من هوةٍ بعيدة.

 

“ليس الجميع. أنت فقط من تفعل. وتوقف عن تحطيم المرايا.”

“أحيانًا لا تحتاجُ إلى كلمات. هناك أمورٌ تُفهم دون أن تُقال.”

“لم أكن أعلم. الجميع تجنبوا ملامحي.”

 

هززت رأسِي بالنفي.

لم يستطع بي سا-إن إخفاء مرارةٍ صغيرة في ملامحه. شعرتُ بنوعٍ من الذنب لأنني قسّمتُ صفوفهم قليلًا.

بينما نهضتُ لاحظتُ شيئًا مخفيًا، لا يُرى إلا عند الانحناء. كانت رسالة صغيرةٌ مخبأة؛ رسالةٌ من سيد الطائفة الشريرة العظيم نفسها. لفتتني السطورُ الأخيرة منها:

 

“هيا، لنركض!”

“كيف هو شعورك وأنتَ بمفردك؟” د

همستُ بصوتٍ منخفض: “في المرة القادمة، لنتقابل حين أُظهِرك، لا كظلٍ على جدار.”

“لست متأكّدًا. توقعت أني سأشعر بالقلق، لكنّي لست كذلك. ربما لأنكَ معي.”

دخلت ببطءٍ إلى كهف الشرور العشرة آلاف.

 

 

ابتسمتُ بلا خجل: “لدي موهبةٌ في جعل الناس يشعرون بالراحة.”

 

 

خرجنا عبر البركة، ثم طَرَنا نحو الجرف. صعدتُ بسرعةٍ، وهو احتاج دفعةً واحدةً فقط ليتسلق. بدأنا الركض عائدين إلى القاعدة الرئيسة للتحالف غير الأرثوذكسي.

بدا عليه الحرجُ ثم قال: “هل تقرأُ تعابيري الآن؟”

دخلت ببطءٍ إلى كهف الشرور العشرة آلاف.

“أستطيع ذلك.”

حدقتُ في اللوحة، وخُيّلَ لي للحظةٍ أن روحَ الشيطان السماوي في الرسم تراقبني. رُبما خداعٌ من التوتر أو تشابهُ مشهدٍ سابقٍ حين ضغط عليّ والدي بالطاقة الشيطانية، لكن الإحساس نفسه عاد؛ شعورٌ بكيان هائل يُحدِّقُ بي من هوةٍ بعيدة.

“ماذا تُظهر؟”

ما زال الوقت قبل انتهاء الساعتين، فقرأتُ مجددًا جزءَ المعركة النهائيَّة. في اللوحات كانت روح الشيطان السماوي مرسومةً بحجمٍ هائل. تخيلتُ في نفسي، هل سأُظهِر يومًا روحًا شبيهة؟ ما شكلها؟ كبيرة؟ صغيرة؟ مثلما رسموها هنا؟

“أنت سعيد.”

 

“لم أكن أعرف أن لدي مثل هذه تعابير.”

“أحيانًا لا تحتاجُ إلى كلمات. هناك أمورٌ تُفهم دون أن تُقال.”

“لم تكن تعلم؟”

 

“لم أكن أعلم. الجميع تجنبوا ملامحي.”

قلبتُ النظرَ حول الرسالة، ووجدتُ حفرةً صغيرة خلفها. فتحتُها قليلًا بدفقٍ من طاقتي الداخلية، فكُشف عن شيءٍ ينمو هناك. الفطر اللينغجي الأسود الألفي؛ نسخةٌ أندرُ وأقوىُ بكثيرٍ من أي إكسيرٍ تذوَّقتهُ من قبل.

“ليس الجميع. أنت فقط من تفعل. وتوقف عن تحطيم المرايا.”

“قرأتَه جيدًا. حقًا مكانٌ يستحقّ أن يُسمّى مقدسًا. سيد الطائفة الشريرة العظيم مدهشٌ فعلًا.”

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100

ابتسم بعمقٍ أكبر من المعتاد. بعد لحظةٍ نهضتُ أولًا.

 

 

 

“هيا، لنركض!”

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

“أستطيع ذلك.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط