Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 117

تساقط الثلج، لا تبكِ

تساقط الثلج، لا تبكِ

ذُهلت لي آن.

 

 

 

رغم أنها تفاجأت عدة مرات منذ انحرافي، إلا أن دهشتها هذه المرة بلغت ذروتها.

 

 

 

عيناها، المخفيتان خلف تورّم لحمها، بدأتا ترتجفان.

“الأحداث التي تغيّر مصير المرء تأتي دائمًا على حين غرّة. حين تلتفتين إلى الوراء، يبدو كل شيء مجرد حظ ومصادفة.”

 

 

“لي آن، لقد حان اليوم أخيرًا.”

ظلت تشعر ببعض الدوار، غير قادرة على التمييز إن كان حلمًا أم حقيقة.

 

 

لم تستطع النطق بكلمة. لم تُظهر دهشتها علنًا، لكنني أدركت مدى انتظارها الطويل لهذه اللحظة.

 

 

لا حاجة لوصف آخر. ببساطة، جميلة بشكل ساحق.

“متى سنقوم بذلك؟”

في المرآة وقفت شابة غريبة. غريبة لكنها مألوفة، مع آثار خافتة من طفولتها. كم مضى منذ أن رأت ذاتها الحقيقية؟

“الآن.”

حاولت قول شيء بالإشارة إلى قدرتها على التحمل، لكن صوتها لم يصلني بوضوح. كان ذلك دليلاً على شدة الإجراء وإيلامه.

“حقًا؟ الآن؟ اللحظة التي انتظرتها طويلاً ستأتي فجأة هكذا؟”

في تلك اللحظة، استيقظت وفتحت عينيها.

“الأحداث التي تغيّر مصير المرء تأتي دائمًا على حين غرّة. حين تلتفتين إلى الوراء، يبدو كل شيء مجرد حظ ومصادفة.”

“استمتعي بالانتباه. آه، كم أتمنى لو ينظر الناس إليّ هكذا.”

“أنا متوترة.”

‘ما الذي يجعل أخي أفضل مني!’

“لا بأس. يمكنك أن تتوتري، أما أنا، فلا بد أن أبقى هادئًا.”

نظرت بسرعة إلى شيطان الابتسامة الشريرة.

 

ظهر سقف غريب أمام ناظريها.

تظاهرت بالارتجاف، كما لو أنني قد أُخطئ في إدخال إبرة الوخز. كانت مزحة لأخفف توترها، لكن لي آن كانت متوترة ومتحمسة لدرجة لم تلاحظ حتى ذلك.

استدار غوم موغوك نحوها ببطء.

 

نظر شيطان الابتسامة الشريرة إليّ، ثم عند رؤية لي آن ذُهل، وجلس في لمح البصر.

في الواقع، كنت أفضل استخدام تقنية التنقل الزمكاني لخلق فضاء مثالي للإجراء، لكن الحفاظ على هذا الفضاء يتطلب طاقة داخلية وتركيزًا هائلين.

لم تستطع النطق بكلمة. لم تُظهر دهشتها علنًا، لكنني أدركت مدى انتظارها الطويل لهذه اللحظة.

 

 

“استلقي على السرير هناك.”

“نعم، أنتِ لا تزالين لي آن نفسها بالنسبة لي.”

 

ذهبت ونظّفت الزجاج المكسور.

فعلت لي آن كما أُمرت واستلقت، وأخذت عدة أنفاس عميقة. هذا الصباح، لم تكن لتتخيل أنها ستخضع لتقنية تنقية السموم الإلهية اليوم.

“انتظرت وصولك. ما الذي أبقاك مشغولًا؟”

 

 

بدأت بإدخال الإبر في نقاط الوخز المحددة مسبقًا. كل إبرة أُدخلت بعناية فائقة. من منظور خارجي، قد يبدو الأمر مهمة بسيطة يستطيع أي طبيب قروي القيام بها، لكن التقنية متطورة بشكل لا يُصدّق.

 

 

“نعم، أنتِ لا تزالين لي آن نفسها بالنسبة لي.”

كان عليّ ضخ كمية محددة من الطاقة الداخلية في كل إبرة، وأحيانًا ترديد تعاويذ أثناء الإدخال. أي خطأ واحد سيؤدي إلى فشل الإجراء، وستتعرض لإصابات داخلية شديدة دون فرصة للتجربة مجددًا.

ثم لاحظت الملابس الداخلية والثوب الأبيض الموضوعين بجانب السرير. رؤيتهما جعلتها تدرك أن هذا بالفعل ليس حلمًا.

 

 

أثناء إدخال الإبر، كنت أحيانًا أضخ طاقتي الداخلية في جسدها لتهدئة تشي خاصتها ودمها الهائجين.

 

 

 

احترق جسدها بالحرارة، وانهمر العرق منها كالمطر. أنّت من الألم، غارقة في معاناة شديدة.

على كلماته، ضحكت لي آن بإشراق، كأن ضحكتها تضيء الغرفة بأكملها.

 

‘!’

“يؤلم كثيرًا، أليس كذلك؟ الألم طبيعي.”

بعد إدخال جميع الإبر، خرجت لحظة إلى الخارج. جلست بهدوء، أغلقت عيني، وتربعت لأُنظّم طاقتي الداخلية. حقًا، كانت مهمة تستنزف كمًا هائلًا من القوة الذهنية والجسدية.

 

لم تفهم تمامًا معنى التورم.

حاولت قول شيء بالإشارة إلى قدرتها على التحمل، لكن صوتها لم يصلني بوضوح. كان ذلك دليلاً على شدة الإجراء وإيلامه.

 

 

 

أجريت العملية بحذر بالغ حتى النهاية.

 

 

وقف الشخص الذي اشتاقت لرؤيته في الفناء، مستديرة للجهة المعاكسة.

بعد إدخال جميع الإبر، خرجت لحظة إلى الخارج. جلست بهدوء، أغلقت عيني، وتربعت لأُنظّم طاقتي الداخلية. حقًا، كانت مهمة تستنزف كمًا هائلًا من القوة الذهنية والجسدية.

بدأت بإدخال الإبر في نقاط الوخز المحددة مسبقًا. كل إبرة أُدخلت بعناية فائقة. من منظور خارجي، قد يبدو الأمر مهمة بسيطة يستطيع أي طبيب قروي القيام بها، لكن التقنية متطورة بشكل لا يُصدّق.

 

“آه!”

للأسف، لم يكن إدخال الإبر مهمة لمرة واحدة.

 

 

“الأحداث التي تغيّر مصير المرء تأتي دائمًا على حين غرّة. حين تلتفتين إلى الوراء، يبدو كل شيء مجرد حظ ومصادفة.”

بعد استرجاع جميع الإبر، بدأت من جديد وأدخلتها بترتيب مختلف. مع تقدم الإجراء، زاد إرهاقي الذهني، واشتد ألمها أيضًا.

 

 

“كيف يمكنني الاستمتاع به والجميع يحدّق هكذا؟”

“أااااه!”

 

 

 

انفلتت صرخة من شفتيها.

“الأحداث التي تغيّر مصير المرء تأتي دائمًا على حين غرّة. حين تلتفتين إلى الوراء، يبدو كل شيء مجرد حظ ومصادفة.”

 

“لا تسألي. هذا سؤال ستحتاجين لطرحه قريبًا.”

عادة ما تتحمل الألم جيدًا، لكن هذا فاق طاقتها.

 

 

 

‘تحملي، لي آن.’

 

 

تلك الكلمات التي لم يجرؤ على النطق بها. وثق زعيم الطائفة بالابن الأكبر أكثر، وانتشرت الشائعات بأن الابن الأكبر سيصبح الخليفة.

آلمني رؤية معاناتها، لكن لم يكن أمامها خيار سوى المثابرة.

أجريت العملية بحذر بالغ حتى النهاية.

 

“الأحداث التي تغيّر مصير المرء تأتي دائمًا على حين غرّة. حين تلتفتين إلى الوراء، يبدو كل شيء مجرد حظ ومصادفة.”

بعد جولة الوخز الثانية، طحنت الأعشاب ومزجتها بالماء في حوض. كان عليّ أن أكون دقيقًا في النسب والمزيج، ثم استأنفت الوخز.

“حقًا؟ الآن؟ اللحظة التي انتظرتها طويلاً ستأتي فجأة هكذا؟”

 

 

كانت هذه العقبة الأخيرة أمامها. تحدثت بنعومة، غير متأكد إن كانت تسمعني:

 

“هذه الأخيرة. تحملي.”

 

 

كيف يمكن لوجه واحد أن يشعّ روعة ونقاءً في الوقت نفسه؟ عيناها لطيفتان ذكيتان، وفيهما أناقة لا تُمس.

عضّت على أسنانها وتحملت الألم. ضخخت طاقتي الداخلية فيها بشكل متقطع، محاولًا تهدئة تشي خاصتها ودمها وتخفيف الألم قدر الإمكان.

حدّق غوم موغوك في انعكاسها في المرآة بتمعّن.

 

“هل ستفعلين ذلك رغم هذا؟”

‘تحملي، لي آن.’

“لا بأس إن تورمتا. عشت حياتي كلها بعيون متورمة.”

 

 

فقط بعد إتمام العملية الشاقة ثلاث مرات، غمرت جسدها في محلول الأعشاب. ربطت أنبوبًا طويلًا بحلقها حتى تتمكن من التنفس.

“هل يمكنك تعلّم تقنية التحجّر الكامل من أجل السيد الشاب الثاني؟”

 

“نعم.”

فعلت كل ما بوسعي. كل ما تبقى هو الأمل في نجاح الإجراء.

 

 

“لماذا أنت لطيف معي إلى هذا الحد؟”

 

“لحسن الحظ، لا تزال هنا.”

 

‘تحملي، لي آن.’

 

راقبت غوم موغوك، السكران، من الخلف.

 

 

 

“هل يمكنني السؤال مجددًا؟”

رأت لي آن حلمًا، حلمًا من طفولتها المبكرة جدًا:

 

“هل يمكنك تعلّم تقنية التحجّر الكامل من أجل السيد الشاب الثاني؟”

حاولت قول شيء بالإشارة إلى قدرتها على التحمل، لكن صوتها لم يصلني بوضوح. كان ذلك دليلاً على شدة الإجراء وإيلامه.

 

“ساحق.”

أرادت أن تسأل عن معنى تقنية التحجّر الكامل، لكن لم يكن الوقت مناسبًا. كان سيدها مرعبًا دائمًا.

 

 

“الأحداث التي تغيّر مصير المرء تأتي دائمًا على حين غرّة. حين تلتفتين إلى الوراء، يبدو كل شيء مجرد حظ ومصادفة.”

“نعم.”

 

“هناك آثار جانبية لإتقان تقنية التحجّر الكامل. سيتورم جسدك.”

 

 

 

لم تفهم تمامًا معنى التورم.

“لماذا تنظرين إليّ هكذا؟”

 

لم تستطع النطق بكلمة. لم تُظهر دهشتها علنًا، لكنني أدركت مدى انتظارها الطويل لهذه اللحظة.

“التورم لن يزول. سيظل دائمًا.”

“لا بأس. يمكنك أن تتوتري، أما أنا، فلا بد أن أبقى هادئًا.”

 

ذهبت ونظّفت الزجاج المكسور.

في ذلك الوقت، لم تستوعب المعنى الكامل لكلمة ‘دائم’. لم تدرك كم ستثقل تلك الكلمة الواحدة على حياتها. كانت في الثامنة من عمرها فقط حينها.

 

 

“حقًا؟ الآن؟ اللحظة التي انتظرتها طويلاً ستأتي فجأة هكذا؟”

“هل ستفعلين ذلك رغم هذا؟”

“أليست أجمل مما كنت في شبابي؟”

“نعم.”

“ممل.”

 

 

شعرت كأنه ليس أمامها خيار سوى الموافقة.

‘قد يكون هذا لا يزال حلمًا.’

 

“كيف أمكنك قتله؟”

لكن الجو المخيف وحده لم يكن سبب قرارها. أرادت أن تبقى بجانب غوم موغوك. أعجبت به منذ أن رأته للمرة الأولى.

“ممل.”

 

فقط بعد إتمام العملية الشاقة ثلاث مرات، غمرت جسدها في محلول الأعشاب. ربطت أنبوبًا طويلًا بحلقها حتى تتمكن من التنفس.

ألم تندم قط؟

 

 

 

مرّ الوقت في حلمها.

 

 

في تلك اللحظة، استيقظت وفتحت عينيها.

وقفت أمام مرآة مكسورة. في الانعكاس المشقوق، حدّقت فيها فتاة غريبة. سمنت كثيرًا لدرجة أنها لم تميز إن كانت الفتاة في المرآة هي نفسها أم شخص آخر، وقد بدت هذه الغريبة غاضبة.

راقبت غوم موغوك، السكران، من الخلف.

 

بعد جولة الوخز الثانية، طحنت الأعشاب ومزجتها بالماء في حوض. كان عليّ أن أكون دقيقًا في النسب والمزيج، ثم استأنفت الوخز.

‘لماذا أنتِ غاضبة؟ أنا من يحزن بسببك.’

 

 

 

تدفق الوقت مجددًا.

 

 

 

راقبت غوم موغوك، السكران، من الخلف.

‘ما الذي يجعل أخي أفضل مني!’

 

“الآن.”

“اللعنة!”

 

 

 

فهمت ما أراد غوم موغوك قوله في تلك اللحظة.

 

 

في المرآة وقفت شابة غريبة. غريبة لكنها مألوفة، مع آثار خافتة من طفولتها. كم مضى منذ أن رأت ذاتها الحقيقية؟

‘ما الذي يجعل أخي أفضل مني!’

 

 

احترق جسدها بالحرارة، وانهمر العرق منها كالمطر. أنّت من الألم، غارقة في معاناة شديدة.

تلك الكلمات التي لم يجرؤ على النطق بها. وثق زعيم الطائفة بالابن الأكبر أكثر، وانتشرت الشائعات بأن الابن الأكبر سيصبح الخليفة.

تلك الكلمات التي لم يجرؤ على النطق بها. وثق زعيم الطائفة بالابن الأكبر أكثر، وانتشرت الشائعات بأن الابن الأكبر سيصبح الخليفة.

 

 

بعد إعلان جناح الشيطان السماوي أن أي شخص ذو قدرات عالية يمكنه أن يصبح الخليفة، بدأ الناس يقللون علنًا من شأن غوم موغوك. اعتقد البعض أن عدم احترامه سيكسبهم رضا الابن الأكبر. ظن الجميع أن غوم موغوك سيخسر صراع الخلافة ويلقى حتفه.

 

 

“لا تسألي. هذا سؤال ستحتاجين لطرحه قريبًا.”

هي وحدها عرفت كم حاول غوم موغوك جاهدًا كسب رضا والده.

 

 

تغيّرت نظرته نحوها.

بانغ!

وجهها جميل، وقوامها مثالي.

 

“من غيره؟ أسوأ رجل في العالم الذي سخر منك بوصفك قلبي القبيح.”

ضرب غوم موغوك الطاولة. تسببت الطاولة المكسورة في سقوط زجاجة الكحول وتحطّمها.

“هل يمكنك تعلّم تقنية التحجّر الكامل من أجل السيد الشاب الثاني؟”

 

 

ذهبت ونظّفت الزجاج المكسور.

 

 

 

‘ابقَ قويًا، سيدي الشاب.’

 

 

“لمن هذه؟ تبدو وكأنها تعود لامرأة نحيفة جدًا.”

في نقطة ما، توقف غوم موغوك عن النظر إليها بعيون لطيفة. استحوذت عليه تمامًا فكرة ما إذا سيصبح الخليفة أم لا. رغم ذلك، ظلت تحبه.

 

 

حدث الشيء ذاته حين وصلنا إلى جناح زهرة السماء؛ جميع الأنظار عليها. انفجرت صيحات الإعجاب من كل مكان.

نقلها الحلم إلى يوم آخر، إلى اليوم الذي بدأ فيه كل شيء يتغير.

“لنذهب، علينا أن نتباهى.”

 

 

بعد عودته من مناوشة الشياطين الجديدة، وقف غوم موغوك أمام المرآة.

 

 

 

تغيّرت نظرته نحوها.

في ذلك الوقت، لم تستوعب المعنى الكامل لكلمة ‘دائم’. لم تدرك كم ستثقل تلك الكلمة الواحدة على حياتها. كانت في الثامنة من عمرها فقط حينها.

 

على كلماته، ضحكت لي آن بإشراق، كأن ضحكتها تضيء الغرفة بأكملها.

سأل غوم موغوك:

 

“كيف أبدو؟”

 

 

“كيف يمكنني الاستمتاع به والجميع يحدّق هكذا؟”

نادرًا ما أظهر مثل تلك النظرة الدافئة. هل مزاجه جيد لأنه فاز بالمسابقة؟

حاولت قول شيء بالإشارة إلى قدرتها على التحمل، لكن صوتها لم يصلني بوضوح. كان ذلك دليلاً على شدة الإجراء وإيلامه.

 

“من هي؟”

“أنت أوسم رجل في عالم فنون القتال.”

كابحت رغبتها في الصراخ، رفعت الغطاء ببطء. الساقان اللتان ظهرتا عليها غريبتان. طويلتان وبيضاوان، وخلابتان بشكل مذهل.

“ممل.”

 

“أي سؤال من الشخص الذي يمنح راتبي الشهري له إجابة محددة مسبقا.”

لا حاجة لوصف آخر. ببساطة، جميلة بشكل ساحق.

 

 

متى كانت آخر مرة تبادلا فيها مثل هذا المزاح؟

 

 

 

حدّق غوم موغوك في انعكاسها في المرآة بتمعّن.

في النهاية، لم تستطع إلا الصراخ. للمرة الأولى، اختبرت أن الإنسان حين يغمره السعادة يصرخ دون أن يدرك.

 

تظاهرت بالارتجاف، كما لو أنني قد أُخطئ في إدخال إبرة الوخز. كانت مزحة لأخفف توترها، لكن لي آن كانت متوترة ومتحمسة لدرجة لم تلاحظ حتى ذلك.

“لماذا تنظرين إليّ هكذا؟”

“الجميع ينظرون إليك. ما شعورك؟”

 

 

في تلك اللحظة، استيقظت وفتحت عينيها.

سرت برفقة لي آن في الشارع.

 

 

ظهر سقف غريب أمام ناظريها.

في الواقع، كنت أفضل استخدام تقنية التنقل الزمكاني لخلق فضاء مثالي للإجراء، لكن الحفاظ على هذا الفضاء يتطلب طاقة داخلية وتركيزًا هائلين.

 

 

بعد لحظة، أدركت أن هذا المكان هو حيث أُجريت تقنية تنقية السموم الإلهية.

‘تحملي، لي آن.’

 

 

‘هل انتهت تقنية تنقية السموم الإلهية؟’

كيف يمكن لوجه واحد أن يشعّ روعة ونقاءً في الوقت نفسه؟ عيناها لطيفتان ذكيتان، وفيهما أناقة لا تُمس.

 

 

جلست ببطء، وشعرت بغرابة، بعدم توازن، واختلاف.

 

 

انفلتت صرخة من شفتيها.

ثم نظرت إلى يديها.

شعرت كأنه ليس أمامها خيار سوى الموافقة.

 

عادة ما تتحمل الألم جيدًا، لكن هذا فاق طاقتها.

يدان بيضاوان نحيفتان كالعقيق الأبيض.

 

 

 

‘!’

 

 

 

غاص قلبها وبدأ يدقّ كالطبل.

 

 

 

أغمضت عينيها بإحكام.

للأسف، لم يكن إدخال الإبر مهمة لمرة واحدة.

 

 

‘قد يكون هذا لا يزال حلمًا.’

“يجب أن تعيشي بشكل مختلف الآن.”

 

“كيف يمكنني الاستمتاع به والجميع يحدّق هكذا؟”

من فضلك، لا تدعه حلمًا!

أخيرًا، انسابت الدموع من عينيها.

 

 

بقلب قلق، فتحت عينيها مجددًا. لم تعد يداها كيدي الدب في الماضي. كانت تأمل أن تصغرا قليلًا، لكنها الآن، أصبحتا نحيفتان بشكل جميل كالعقيق الأبيض.

 

 

أرادت أن تسأل عن معنى تقنية التحجّر الكامل، لكن لم يكن الوقت مناسبًا. كان سيدها مرعبًا دائمًا.

كابحت رغبتها في الصراخ، رفعت الغطاء ببطء. الساقان اللتان ظهرتا عليها غريبتان. طويلتان وبيضاوان، وخلابتان بشكل مذهل.

‘ما الذي يجعل أخي أفضل مني!’

 

“نجحت تقنية تنقية السموم الإلهية. تهانيني، لي آن.”

في النهاية، لم تستطع إلا الصراخ. للمرة الأولى، اختبرت أن الإنسان حين يغمره السعادة يصرخ دون أن يدرك.

 

 

“لا تسألي. هذا سؤال ستحتاجين لطرحه قريبًا.”

نزلت من السرير. حين لمست قدماها الأرض الباردة، تسلل إليها خوف أن تكبر ساقاها فجأة وتستيقظ من هذا الحلم.

ظلت تشعر ببعض الدوار، غير قادرة على التمييز إن كان حلمًا أم حقيقة.

 

 

لكن لم يحدث شيء كهذا. خطت خطوتها الأولى نحو حياتها الجديدة.

 

 

 

مشت ببطء نحو المرآة.

 

 

في تلك اللحظة، سألت سيدة جناح زهرة السماء بعفوية شيطان الابتسامة الشريرة:

“آه!”

بقلب قلق، فتحت عينيها مجددًا. لم تعد يداها كيدي الدب في الماضي. كانت تأمل أن تصغرا قليلًا، لكنها الآن، أصبحتا نحيفتان بشكل جميل كالعقيق الأبيض.

 

 

في المرآة وقفت شابة غريبة. غريبة لكنها مألوفة، مع آثار خافتة من طفولتها. كم مضى منذ أن رأت ذاتها الحقيقية؟

“كيف يمكنني الاستمتاع به والجميع يحدّق هكذا؟”

 

“سيدي الشاب.”

وجهها جميل، وقوامها مثالي.

 

 

‘هل انتهت تقنية تنقية السموم الإلهية؟’

كيف يمكن لوجه واحد أن يشعّ روعة ونقاءً في الوقت نفسه؟ عيناها لطيفتان ذكيتان، وفيهما أناقة لا تُمس.

 

 

 

لا حاجة لوصف آخر. ببساطة، جميلة بشكل ساحق.

من فضلك، لا تدعه حلمًا!

 

عضّت على أسنانها وتحملت الألم. ضخخت طاقتي الداخلية فيها بشكل متقطع، محاولًا تهدئة تشي خاصتها ودمها وتخفيف الألم قدر الإمكان.

همّت الدموع بالانهمار، لكن فجأة لم تنهمر.

 

 

بعد إعلان جناح الشيطان السماوي أن أي شخص ذو قدرات عالية يمكنه أن يصبح الخليفة، بدأ الناس يقللون علنًا من شأن غوم موغوك. اعتقد البعض أن عدم احترامه سيكسبهم رضا الابن الأكبر. ظن الجميع أن غوم موغوك سيخسر صراع الخلافة ويلقى حتفه.

ظلت تشعر ببعض الدوار، غير قادرة على التمييز إن كان حلمًا أم حقيقة.

 

 

مشت ببطء نحو الخارج.

ثم لاحظت الملابس الداخلية والثوب الأبيض الموضوعين بجانب السرير. رؤيتهما جعلتها تدرك أن هذا بالفعل ليس حلمًا.

“إن كنت ستقدّم ملابس داخلية كهدية، فلا بد أن تكون لشخص قريب جدًا منك.”

 

 

“لمن هذه؟ تبدو وكأنها تعود لامرأة نحيفة جدًا.”

 

“لشخص مميز.”

سرت برفقة لي آن في الشارع.

“إن كنت ستقدّم ملابس داخلية كهدية، فلا بد أن تكون لشخص قريب جدًا منك.”

 

“نعم، قريب جدًا.”

 

 

فقط بعد إتمام العملية الشاقة ثلاث مرات، غمرت جسدها في محلول الأعشاب. ربطت أنبوبًا طويلًا بحلقها حتى تتمكن من التنفس.

الملابس التي أعدّها غوم موغوك لشخص قريب منه كانت لها.

شعرت كأنه ليس أمامها خيار سوى الموافقة.

 

 

ارتدت الملابس الداخلية والثوب ووقفت أمام المرآة مجددًا. بدت أكثر جمالًا من ذي قبل.

في النهاية، لم تستطع إلا الصراخ. للمرة الأولى، اختبرت أن الإنسان حين يغمره السعادة يصرخ دون أن يدرك.

 

عيناها، المخفيتان خلف تورّم لحمها، بدأتا ترتجفان.

معرفة أن غوم موغوك اشترى الملابس لها أسعدتها بشكل لا يصدق. اهتمامه بها شعور رائع. على الأقل في هذه اللحظة، رعايته أهم من علاج آثارها الجانبية.

 

 

 

مشت ببطء نحو الخارج.

ثم نظرت إلى يديها.

 

 

وقف الشخص الذي اشتاقت لرؤيته في الفناء، مستديرة للجهة المعاكسة.

 

 

 

نادته لي آن بنعومة:

‘هل انتهت تقنية تنقية السموم الإلهية؟’

“سيدي الشاب.”

 

 

 

استدار غوم موغوك نحوها ببطء.

تلك الكلمات التي لم يجرؤ على النطق بها. وثق زعيم الطائفة بالابن الأكبر أكثر، وانتشرت الشائعات بأن الابن الأكبر سيصبح الخليفة.

 

 

حين رآها بثوبها الأبيض، اتسعت عيناه.

 

 

“استمتعي بالانتباه. آه، كم أتمنى لو ينظر الناس إليّ هكذا.”

رأى جمال تحولها حين وضعها على السرير بعد تقنية تنقية السموم الإلهية، لكن رؤيتها واقفة أمامه الآن بدت مختلفة أكثر. جميلة لدرجة أنه عجز عن الكلام.

 

 

فعلت كل ما بوسعي. كل ما تبقى هو الأمل في نجاح الإجراء.

“نجحت تقنية تنقية السموم الإلهية. تهانيني، لي آن.”

لم تفهم تمامًا معنى التورم.

 

 

أخيرًا، انسابت الدموع من عينيها.

للأسف، لم يكن إدخال الإبر مهمة لمرة واحدة.

 

تلك الكلمات التي لم يجرؤ على النطق بها. وثق زعيم الطائفة بالابن الأكبر أكثر، وانتشرت الشائعات بأن الابن الأكبر سيصبح الخليفة.

“ستتورم عيناك. لا تبكي في يوم كهذا.”

“لا بأس إن تورمتا. عشت حياتي كلها بعيون متورمة.”

“لا بأس إن تورمتا. عشت حياتي كلها بعيون متورمة.”

“حين تعتادينه، لن تقولي ذلك.”

“يجب أن تعيشي بشكل مختلف الآن.”

 

“لا، حياتي لم تتغير. سواء قبل أو بعد تقنية تنقية السموم الإلهية، أنا لا أزال لي آن نفسها.”

 

“نعم، أنتِ لا تزالين لي آن نفسها بالنسبة لي.”

دخلنا الغرفة حيث شيطان الابتسامة الشريرة وسيدة جناح زهرة السماء.

 

للأسف، لم يكن إدخال الإبر مهمة لمرة واحدة.

ركضت لي آن واحتضنت غوم موغوك. بكت طويلًا بين ذراعيه، ولم تقل شكرًا، خوفًا أن تقلل الكلمات من امتنانها.

ثم لاحظت الملابس الداخلية والثوب الأبيض الموضوعين بجانب السرير. رؤيتهما جعلتها تدرك أن هذا بالفعل ليس حلمًا.

 

“لماذا؟ هل تشتاق للقلب القبيح؟”

“هل يمكنني السؤال مجددًا؟”

‘ما الذي يجعل أخي أفضل مني!’

“ماذا؟”

“ماذا؟”

“لماذا أنت لطيف معي إلى هذا الحد؟”

انشقّ الناس إلى الجانبين كالماء. حدق الجميع فيها مذهولين: رجال، نساء، أطفال، وكبار السن، رهبان وحتى طاويون. حتى أن كلب ينبح توقف وحدّق فيها.

“لا تسألي. هذا سؤال ستحتاجين لطرحه قريبًا.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100

“عفوًا؟”

 

 

أرادت أن تسأل عن معنى تقنية التحجّر الكامل، لكن لم يكن الوقت مناسبًا. كان سيدها مرعبًا دائمًا.

بابتسامة غامضة، أخذ غوم موغوك يدها وقادها:

“هذه الأخيرة. تحملي.”

 

 

“لنذهب، علينا أن نتباهى.”

“لشخص مميز.”

“أمام من؟”

حين رآها بثوبها الأبيض، اتسعت عيناه.

“من غيره؟ أسوأ رجل في العالم الذي سخر منك بوصفك قلبي القبيح.”

“ماذا؟”

 

عيناها، المخفيتان خلف تورّم لحمها، بدأتا ترتجفان.

ابتسمت لي آن بإشراق لكلمات غوم موغوك.

في الواقع، كنت أفضل استخدام تقنية التنقل الزمكاني لخلق فضاء مثالي للإجراء، لكن الحفاظ على هذا الفضاء يتطلب طاقة داخلية وتركيزًا هائلين.

 

سأل غوم موغوك:

 

تلك الكلمات التي لم يجرؤ على النطق بها. وثق زعيم الطائفة بالابن الأكبر أكثر، وانتشرت الشائعات بأن الابن الأكبر سيصبح الخليفة.

 

“أنا متوترة.”

 

راقبت غوم موغوك، السكران، من الخلف.

 

 

 

 

سرت برفقة لي آن في الشارع.

 

 

بانغ!

انشقّ الناس إلى الجانبين كالماء. حدق الجميع فيها مذهولين: رجال، نساء، أطفال، وكبار السن، رهبان وحتى طاويون. حتى أن كلب ينبح توقف وحدّق فيها.

 

 

يدان بيضاوان نحيفتان كالعقيق الأبيض.

“الجميع ينظرون إليك. ما شعورك؟”

“ساحق.”

“ساحق.”

حاولت قول شيء بالإشارة إلى قدرتها على التحمل، لكن صوتها لم يصلني بوضوح. كان ذلك دليلاً على شدة الإجراء وإيلامه.

“استمتعي به.”

لكن لم يحدث شيء كهذا. خطت خطوتها الأولى نحو حياتها الجديدة.

“كيف يمكنني الاستمتاع به والجميع يحدّق هكذا؟”

ظلت تشعر ببعض الدوار، غير قادرة على التمييز إن كان حلمًا أم حقيقة.

“استمتعي بالانتباه. آه، كم أتمنى لو ينظر الناس إليّ هكذا.”

بعد إدخال جميع الإبر، خرجت لحظة إلى الخارج. جلست بهدوء، أغلقت عيني، وتربعت لأُنظّم طاقتي الداخلية. حقًا، كانت مهمة تستنزف كمًا هائلًا من القوة الذهنية والجسدية.

“من فضلك، خذه!”

“حقًا؟ الآن؟ اللحظة التي انتظرتها طويلاً ستأتي فجأة هكذا؟”

“حين تعتادينه، لن تقولي ذلك.”

نظر شيطان الابتسامة الشريرة إليّ، ثم عند رؤية لي آن ذُهل، وجلس في لمح البصر.

 

 

حدث الشيء ذاته حين وصلنا إلى جناح زهرة السماء؛ جميع الأنظار عليها. انفجرت صيحات الإعجاب من كل مكان.

ألم تندم قط؟

 

‘تحملي، لي آن.’

بين المحظيات، كانت بعض الجميلات المشهورات، لكن لم تضاهيها أي واحدة. رغم أن الجميع جميلات، أشعّت لي آن بأناقة نبيلة. دون أثر مكياج، توهج وجهها كبدر مكتمل.

 

 

 

دخلنا الغرفة حيث شيطان الابتسامة الشريرة وسيدة جناح زهرة السماء.

 

 

تدفق الوقت مجددًا.

كان سوما مستلقٍ على حضن يو جونغ:

 

 

 

“لحسن الحظ، لا تزال هنا.”

 

“انتظرت وصولك. ما الذي أبقاك مشغولًا؟”

 

 

“لي آن، لقد حان اليوم أخيرًا.”

نظر شيطان الابتسامة الشريرة إليّ، ثم عند رؤية لي آن ذُهل، وجلس في لمح البصر.

 

 

 

ظننت أن هذه العبارة تلخص جمال لي آن. جمال يجعل حتى شيطان الابتسامة الشريرة المستلقي يجلس.

 

 

 

“من هي؟”

أثناء إدخال الإبر، كنت أحيانًا أضخ طاقتي الداخلية في جسدها لتهدئة تشي خاصتها ودمها الهائجين.

“قلبي الجديد.”

 

“ماذا عن قلبك القديم؟”

 

“تخلصت منه.”

“هل يمكنني السؤال مجددًا؟”

“هل قتلت القلب القبيح؟”

لم تفهم تمامًا معنى التورم.

 

 

عالمًا أنه جاد، ضحكت.

 

 

 

“نعم، قتلته بيدي.”

نادته لي آن بنعومة:

“كيف أمكنك قتله؟”

 

“لماذا؟ هل تشتاق للقلب القبيح؟”

لا حاجة لوصف آخر. ببساطة، جميلة بشكل ساحق.

“لا، لم يسدد بعد كل المال لإصلاح العربة.”

في النهاية، لم تستطع إلا الصراخ. للمرة الأولى، اختبرت أن الإنسان حين يغمره السعادة يصرخ دون أن يدرك.

 

“من هي؟”

على كلماته، ضحكت لي آن بإشراق، كأن ضحكتها تضيء الغرفة بأكملها.

“ماذا؟”

 

“نعم، قريب جدًا.”

في تلك اللحظة، سألت سيدة جناح زهرة السماء بعفوية شيطان الابتسامة الشريرة:

 

“أليست أجمل مما كنت في شبابي؟”

“لا بأس. يمكنك أن تتوتري، أما أنا، فلا بد أن أبقى هادئًا.”

 

 

نظرت بسرعة إلى شيطان الابتسامة الشريرة.

“قلبي الجديد.”

 

 

‘كن حذرًا! إنه فخ، سوما.’

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط