Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 215

كابراخ (1)

كابراخ (1)

كان ديسماس واقفًا في البرج الذي يضم تيلغرام وهو ينظر إلى الخارج بعيون متوترة.

“لقد حان أخيرًا الوقت الذي كنت تنتظره. علينا شنّ حصارٍ لإنهاء الكاينهرييارز في أسرع وقت ممكن. لا يمكننا إضاعة الوقت في الحصار الطويل. أريدك أن تتولّى قيادة هجومٍ خاص.” أمره خوان.

تلوّحّت الأعلام الإمبراطورية في الهواء بين الجبال الصخرية خارج كابراخ. ففي أقل من أسبوع، تمكنت قوات الإمبراطورية التابعة لخوان من اختراق الغرب وكانت على الأبواب تقريبًا من بلوغ كابراخ—البقعة الأبعد في الغرب.

كانت لدى معظم الجنود أفكارٌ مماثلة. كانوا قد سمعوا بإنجازات الإمبراطور الجديد وقوته. كان معروفًا أنه استخدم السوترا وتمكن من بناء أسوار تورّا بسحرٍ خارق. ولكن حتى لو كان الإمبراطور الحقيقي، لم يتمكنوا من فهم سبب حشره البابا وأنفسهم – أولئك الذين أيدوه بحماسٍ شديد – في الزاوية. لم يكن لديهم شكٌّ في أنهم، الغربيون، كانوا دائمًا الأكثر ولاءً للإمبراطور طوال هذا الوقت.

ورغم أن قوات الإمبراطورية لا بد وأنها تتألم من إجهادٍ تراكم، فإن معنوياتهم كانت لا تزال مرتفعة، لأنهم حققوا انتصارات متتالية. علاوةً على ذلك، كلّهم كانوا يرغبون بالثأر من أجل هيلا هينا المحترمة.

تلوّحّت الأعلام الإمبراطورية في الهواء بين الجبال الصخرية خارج كابراخ. ففي أقل من أسبوع، تمكنت قوات الإمبراطورية التابعة لخوان من اختراق الغرب وكانت على الأبواب تقريبًا من بلوغ كابراخ—البقعة الأبعد في الغرب.

كان واضحًا أن جيش العاصمة سيتعافى من تعبِه وأن التعزيزات ستتدفّق مع مرور الوقت. لو قرّر الجيش الإمبراطوري مجرد حصر كابراخ كما هو، فلن يكون أمام جيش الغرب خيار سوى الاستسلام في أقل من نصف عام.

كانت كابراخ حصنًا بُني للقتال ضد العمالقة خلف الحدود الغربية.

طبعًا، الحصار هذا لن ينجح.

كان رجلٌ ضخم يرتدي درعًا أحمر يحدّق بهدوء فوق الأسوار. ومع وضع يده على يد الجندي، فتح ديسماس فمه قائلًا.

فطرف ديسماس يمتلك تيلغرام والكاينهرييارز والبابا.

تلوّحّت الأعلام الإمبراطورية في الهواء بين الجبال الصخرية خارج كابراخ. ففي أقل من أسبوع، تمكنت قوات الإمبراطورية التابعة لخوان من اختراق الغرب وكانت على الأبواب تقريبًا من بلوغ كابراخ—البقعة الأبعد في الغرب.

ولكن الجانب الآخر يمتلك الإمبراطور. وبغضّ النظر عمّا إذا كان الإمبراطور حقيقيًا أم لا، فمن الصحيح أنه امتلك ما يكفي من القوّة ليطالب بذلك وقد أقنع الناس بالفعل. وفي الوقت نفسه، ستكون الحصون عديمة الجدوى إن اشتركت نيينّا والتنين في المعركة أيضًا.

“هذا لن يحصل. لقد تنصّت على محادثتهما مرة، لكنها نفس الحكاية كل مرّة. لا يستمعان لبعضهما ويتواصلان بلا توقّف كالسناجب تجري على عجلة. إيمان الجنرال العقائدي ديسماس قوي جدًّا. لكن عليّ أن أعترف أنني تفاجأت أيضًا بقوة إيمان القديسة.”

على الأكثر ستُخاض معركة كبرى أو اثنتان، وستكون نتائج كلٍّ منهما حاسمة بدرجةٍ كبيرة.

“أنتِ في الأساس مدنية، لأنك لا تملكين منصبًا رسميًا في الجيش الإمبراطوري. لقد اعتبرتك استثناءً وسمحت لك بالمراقبة حتى الآن، لكن لم يعد ذلك ممكنًا. لن تشاركي في هذه المعركة.”

في مثل هذا الوقت الحرج، لم يظهر ديسماس، القائد الأركاني لجيش الغرب، على الجدار حتى.

***

وقف هيلموت أمام تيلغرام بنبرةٍ متجهمة. تيلغرام يتطلّب شخصين لتشغيله—لا بد أن يكون هناك رامٍ يُطلق التيلغرام، ومراقب يلاحِظ نقطة الهدف.

“لست متأكدًا مما إذا كان لدينا الوقت لفعل ذلك، لكن…”

تم تعيين هيلموت كرامٍ ليتعامل مع تيلغرام، بينما عُيّن ديسماس كمراقب. كان هيلموت قادرًا على رؤية وسماع ديسماس من طرف الأسطوانة المائلة المنتصبة في مركز تيلغرام.

كان رجلٌ ضخم يرتدي درعًا أحمر يحدّق بهدوء فوق الأسوار. ومع وضع يده على يد الجندي، فتح ديسماس فمه قائلًا.

من جهةٍ أخرى، انشغل ديسماس في نقاش عقائدي محتدم مع آيفي لمدة يومين متتاليين. كانوا يتبادلون الأحاديث ويبدون آراءهم في كل وجبةٍ ونزهة.

“سمعت أنهم يستخدمون السحر من خلال العقاقير أو عبر التلاعب بالأعصاب على العمالقة. ويُقال إن بعضهم يستعيد وعيه، لكن ذلك نادر جدًا. آه، نعم… ربما نستطيع جعلهم في صفنا إن كان جلالتك يعرف كيف يعيدهم إلى وعيهم.” أجاب بافان.

لم يستطع هيلموت فهم حماس ديسماس الغريب لإقناع آيفي. فحتى الآن كان ديسماس ببساطة يعذّب الرجال المفضّين على الخسارة ويحرقهم إن قاوموا.

أشرق وجه لينلي. فبينما كان الآخرون سيعتبرون ذلك مهمة انتحارية، لم يبدو أن الأمر يهمّه كثيرًا.

‘لكن لماذا يصنع استثناءً من أجل القديسة؟’

“تبدو متوترًا.”

“تبدو متوترًا.”

“أفهم شعورك بالإحباط، يا قداستك. الجنود بدورهم بدا عليهم الحيرة. ومع أن التحضير يسير جيدًا لأن رتبة سورتر كفؤة للغاية، لكنّي أودّ لو ظهر وألقى كلمةً على الجنود الآن.”

التفت هيلموت عند صوتٍ جاء من خلفه.

“لكن لسببٍ ما، يبدو الآن وكأنه صار حصنًا تابعًا للعمالقة.” أجاب بافان بابتسامةٍ مبهجة.

رأى إيميل يقترب ببطءٍ منه.

“لست متأكدًا ما إذا كان البابا يمتلك من الحسّ ما يكفي ليُفكر في حلفائه، لكن أظن أنها الطريقة الوحيدة.”

“من المحبط أن الجنرال العقائدي يركز على مثل هذه المناقشات العقائدية بينما العدو على مقربةٍ منا”، أجاب هيلموت.

***

“أفهم شعورك بالإحباط، يا قداستك. الجنود بدورهم بدا عليهم الحيرة. ومع أن التحضير يسير جيدًا لأن رتبة سورتر كفؤة للغاية، لكنّي أودّ لو ظهر وألقى كلمةً على الجنود الآن.”

‘هل الرجل الجالس على العرش هو الإمبراطور الحقيقي؟’

“ما الخطب معه؟ على حدّ ما أذكر، الجنرال العقائدي ديسماس ليس من نوع الأشخاص الذين يحاولون الإقناع أو التَدخّل بهذه الصورة.”

عندها بدأ أحد الجنود فجأة بالارتجاف. وانتقلت أنينه الخافت ومظاهر قلقه بسرعة إلى بقية الجنود.

“ربما هذا سبب البطء. أظن أنه يحترم القديسة، ألا تفكر هكذا؟ على عكس غير المؤمنين المتواضعين، القديسة فوق الجميع عندما يتعلق الأمر بسماع صوت جلالته النبيل.”

بعبارة أخرى، كان بافان يعني أنه لا بد من قتل جميع عبيد العمالقة. تنهد وحكّ رأسه.

شعر هيلموت برغبةٍ في البكاء؛ فهو من خلق تلك الصورة للقديسة بنفسه.

وقد شُيّد الحصن حول سلسلة جبال العمود الفقري العملاق، فكان عاليًا وصلبًا جدًا من الجهة الغربية، لكنه بدا أكثر انحدارًا ولينًا من الجهة الشرقية. ومع ذلك، ظلّ شامخًا بصورةٍ غريبة. كانت سمعة المدينة الحصينة التي تحدّاها عدد لا يُحصى من العمالقة، ولم تسقط ولو مرة واحدة، مشهورة جدًا داخل الإمبراطورية.

“لا تقل لي إن هناك احتمالًا أن تُقنع القديسة الجنرال العقائدي أنْ…”

أشرق وجه لينلي. فبينما كان الآخرون سيعتبرون ذلك مهمة انتحارية، لم يبدو أن الأمر يهمّه كثيرًا.

“هذا لن يحصل. لقد تنصّت على محادثتهما مرة، لكنها نفس الحكاية كل مرّة. لا يستمعان لبعضهما ويتواصلان بلا توقّف كالسناجب تجري على عجلة. إيمان الجنرال العقائدي ديسماس قوي جدًّا. لكن عليّ أن أعترف أنني تفاجأت أيضًا بقوة إيمان القديسة.”

“أفهم شعورك بالإحباط، يا قداستك. الجنود بدورهم بدا عليهم الحيرة. ومع أن التحضير يسير جيدًا لأن رتبة سورتر كفؤة للغاية، لكنّي أودّ لو ظهر وألقى كلمةً على الجنود الآن.”

ابتسم إيميل وأكمل كلامه.

شعر هيلموت برغبةٍ في البكاء؛ فهو من خلق تلك الصورة للقديسة بنفسه.

“بصراحة، أعتقد أن تعذيب القديسة سيكون أكثر فاعلية من محاولة إقناعها. أراهن أن قرصًا طفيفًا في ذراعها سيغيّر موقفها بسرعة—حتى وإن كانت كذبة.”

عندها بدأ أحد الجنود فجأة بالارتجاف. وانتقلت أنينه الخافت ومظاهر قلقه بسرعة إلى بقية الجنود.

“حسنًا، على الأقل نحتاج لذلك الآن…” قطب هيلموت جبينه. “سيكون جيدًا أن نبعد تلك العاهرة عن ديسماس ولو لفترةٍ قصيرة. لو أمكنني أن أقضي بعض الوقت معها بمفردي، ربما أستطيع أن أعيد إليها بعض العقل.”

فطرف ديسماس يمتلك تيلغرام والكاينهرييارز والبابا.

“قداستك.”

“هناك كاينهريارز وهناك أيضًا تيلغرام. لا فكرة لدي كيف يتمكّن هيلموت من التحكم في تيلغرام بذلك الشكل. ستكون معركةً صعبة. بافان، استخدم أي وسيلةٍ كانت لاختراق كابراخ بأسرع وقت ممكن—حتى لو تطلّب الأمر بعض التضحيات. لا matter مدى قوة تيلغرام، سيكون من الصعب عليهم استخدامه بينما حلفاؤهم على ساحة المعركة أيضًا.”

تنهد إيميل وتقدّم نحو هيلموت.

“كما هو متوقّع. تلاشى قلق جنودنا فور ظهور القائد العقائدي.”

“حتى إذا كان الجنرال العقائدي ديسماس لا يعود إلى رشده، فعلى الأقل عليك أن تظل عقلانيًا—أنت البابا. رتب أولوياتك. هذا ليس وقت إثارة الشقاق الداخلي بسبب فتاة واحدة. الكارثة على الأبواب.”

إذن لم يبقَ أمامهم سوى سؤالٍ واحدٍ آخر.

ثم أشار إلى النافذة.

لكن خوان نقر بلسانه وأضاف بعض الكلمات.

“أشعر أن قداستك قد أصبحت ماهرة جدًا في التعامل مع تيلغرام وأصبحت الآن أدقّ. طالما تستطيع التعامل مع تيلغرام بدقّة، فلن يكون الإمبراطور المزيّف نداً لنا. بدون الإمبراطور المزيّف، جماعتهم الخائنة كجماعة نمل أمام قداستك.”

قرر إيميل أن يجسّ النبض قليلًا.

لم يرد هيلموت. تمالك نفسه متسائلاً إن ما كانت الإمبراطورية فعلاً ستعود إلى يديه حتى لو اختفى الإمبراطور المزيّف. ثمة أمور كثيرة لا يعرفها—كحقيقة ظهور تيلغرام أو الكاينهرييارز التي أنشأها ديسماس.

“لست متأكدًا مما إذا كان لدينا الوقت لفعل ذلك، لكن…”

لم يستطع هيلموت حصر عدد الأسرار المتبقية، وتبادر إلى ذهنه أنه ربما لم يكن سوى دمية طوال العقود الماضية.

كان وجه ديسماس خاليًا من أيّ تعبير.

“قداستك,” وضع إيميل يده على كتف هيلموت وهمس، “حقق إرادة جلالته. ذلك هو الصواب.”

حتى سينا نفسها لم تكن تعلم كيف أمكن لهذا التوازن أن يستمر. ومع ذلك، كان السبب بسيطًا—لأن خوان أرادها أن تبقى في هذا الموقع. لقد أرادها أن تكون الحارس لا المرؤوسة.

أومأ هيلموت بينما ربّت إيميل على كتفه.

على الأكثر ستُخاض معركة كبرى أو اثنتان، وستكون نتائج كلٍّ منهما حاسمة بدرجةٍ كبيرة.

***

لم تستطع سينا فتح فمها لوقتٍ طويل أمام كلمات خوان المتوسّلة.

كانت كابراخ حصنًا بُني للقتال ضد العمالقة خلف الحدود الغربية.

وبمجرد ظهور ديسماس، اختفى الاضطراب والقلق اللذان انتشرا بين الجنود على الفور. فبعد كل شيء، ديسماس، ابن الإمبراطور نفسه، كان في صفهم. وبدلًا من التفكير أكثر، قرر الجنود أن يضعوا ثقتهم فيه.

وقد شُيّد الحصن حول سلسلة جبال العمود الفقري العملاق، فكان عاليًا وصلبًا جدًا من الجهة الغربية، لكنه بدا أكثر انحدارًا ولينًا من الجهة الشرقية. ومع ذلك، ظلّ شامخًا بصورةٍ غريبة. كانت سمعة المدينة الحصينة التي تحدّاها عدد لا يُحصى من العمالقة، ولم تسقط ولو مرة واحدة، مشهورة جدًا داخل الإمبراطورية.

“أشعر أن قداستك قد أصبحت ماهرة جدًا في التعامل مع تيلغرام وأصبحت الآن أدقّ. طالما تستطيع التعامل مع تيلغرام بدقّة، فلن يكون الإمبراطور المزيّف نداً لنا. بدون الإمبراطور المزيّف، جماعتهم الخائنة كجماعة نمل أمام قداستك.”

“لكن لسببٍ ما، يبدو الآن وكأنه صار حصنًا تابعًا للعمالقة.” أجاب بافان بابتسامةٍ مبهجة.

رأى إيميل يقترب ببطءٍ منه.

وقف عبيد العمالقة الضخام هناك، يرتدون دروعًا حديدية ويحملون دروعًا من الحديد في كلتا أيديهم. العمالقة الضخام الذين وقفوا شامخين جعلوا الجدار يبدو أعلى بعشرات الأمتار مما هو عليه في الحقيقة. وكان عدد عبيد العمالقة المحيطين بكابراخ يبدو أكبر بعدة مرات من أولئك الذين شوهدوا في حوض لوين.

ابتسم إيميل وأكمل كلامه.

قطّب خوان حاجبيه وهو يفكر بأنه لا بد من وجود عددٍ أكبر منهم مختبئين خلف الجدار.

وفي تلك اللحظة، وُضعت يدٌ ضخمة وعريضة فوق يد ذلك الجندي. ارتجف الجندي والتفت إلى الخلف.

“سمعت أن العمالقة يقدّرون شرفهم فوق أي شيء آخر. أراهن أنه من الصعب عليهم تحمّل هذا الإذلال.” قال خوان.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات

“سمعت أنهم يستخدمون السحر من خلال العقاقير أو عبر التلاعب بالأعصاب على العمالقة. ويُقال إن بعضهم يستعيد وعيه، لكن ذلك نادر جدًا. آه، نعم… ربما نستطيع جعلهم في صفنا إن كان جلالتك يعرف كيف يعيدهم إلى وعيهم.” أجاب بافان.

وقف هيلموت أمام تيلغرام بنبرةٍ متجهمة. تيلغرام يتطلّب شخصين لتشغيله—لا بد أن يكون هناك رامٍ يُطلق التيلغرام، ومراقب يلاحِظ نقطة الهدف.

لم تكن فكرة بافان سيئة، لكن للأسف لم يكن خوان يعرف كيف يفكّ السحر عن العمالقة. فصوت الإمبراطور لا ينفع مع العمالقة، كونهم من عرق مغاير.

إذن لم يبقَ أمامهم سوى سؤالٍ واحدٍ آخر.

“لا أعرف كيف أعيدهم إلى وعيهم، لكن يمكنني أن أمنحهم الحرية.”

ثم أشار إلى النافذة.

“لست متأكدًا مما إذا كان لدينا الوقت لفعل ذلك، لكن…”

تلوّحّت الأعلام الإمبراطورية في الهواء بين الجبال الصخرية خارج كابراخ. ففي أقل من أسبوع، تمكنت قوات الإمبراطورية التابعة لخوان من اختراق الغرب وكانت على الأبواب تقريبًا من بلوغ كابراخ—البقعة الأبعد في الغرب.

بعبارة أخرى، كان بافان يعني أنه لا بد من قتل جميع عبيد العمالقة. تنهد وحكّ رأسه.

“سأكون داخل كابراخ بالفعل حين يبدأ الحصار. ألن يكون ذلك كافيًا؟ اختر الجنود الذين تحتاجهم وابدأ العملية من الداخل. لكن تذكّر أن مهمتك هي التسلل، لا الإنقاذ.”

“عبيد العمالقة ليسوا مشكلة بالنسبة للفرسان المهرة، لكنهم يشكّلون بالتأكيد خطرًا على الجنود العاديين. هناك أقل من عشرة فرسان قادرين على التعامل معهم بكفاءة. وبصراحة، حتى لو ظهر الكاينهرييارز، فلن يكونوا هم المسؤولين عن قتل العدد الأكبر من جنودنا—بل العمالقة.”

“لست متأكدًا مما إذا كان لدينا الوقت لفعل ذلك، لكن…”

“هناك كاينهريارز وهناك أيضًا تيلغرام. لا فكرة لدي كيف يتمكّن هيلموت من التحكم في تيلغرام بذلك الشكل. ستكون معركةً صعبة. بافان، استخدم أي وسيلةٍ كانت لاختراق كابراخ بأسرع وقت ممكن—حتى لو تطلّب الأمر بعض التضحيات. لا matter مدى قوة تيلغرام، سيكون من الصعب عليهم استخدامه بينما حلفاؤهم على ساحة المعركة أيضًا.”

عندها بدأ أحد الجنود فجأة بالارتجاف. وانتقلت أنينه الخافت ومظاهر قلقه بسرعة إلى بقية الجنود.

“لست متأكدًا ما إذا كان البابا يمتلك من الحسّ ما يكفي ليُفكر في حلفائه، لكن أظن أنها الطريقة الوحيدة.”

“ليس حقًا.”

“ولينلي.”

رفع لينلي، الذي كان يستمع بصمتٍ إلى حديث خوان وبافان، رأسه بسرعة.

رفع لينلي، الذي كان يستمع بصمتٍ إلى حديث خوان وبافان، رأسه بسرعة.

وقف عبيد العمالقة الضخام هناك، يرتدون دروعًا حديدية ويحملون دروعًا من الحديد في كلتا أيديهم. العمالقة الضخام الذين وقفوا شامخين جعلوا الجدار يبدو أعلى بعشرات الأمتار مما هو عليه في الحقيقة. وكان عدد عبيد العمالقة المحيطين بكابراخ يبدو أكبر بعدة مرات من أولئك الذين شوهدوا في حوض لوين.

“لقد حان أخيرًا الوقت الذي كنت تنتظره. علينا شنّ حصارٍ لإنهاء الكاينهرييارز في أسرع وقت ممكن. لا يمكننا إضاعة الوقت في الحصار الطويل. أريدك أن تتولّى قيادة هجومٍ خاص.” أمره خوان.

لو أنه طلب منها أن تكون مخلصةً له منذ البداية، لكانت أقسمت له الولاء منذ زمن بعيد.

“لكن يجب أن أبقى بجانب جلالتك بصفتي أحد حراس الإمبراطورية…”

لم يرد هيلموت. تمالك نفسه متسائلاً إن ما كانت الإمبراطورية فعلاً ستعود إلى يديه حتى لو اختفى الإمبراطور المزيّف. ثمة أمور كثيرة لا يعرفها—كحقيقة ظهور تيلغرام أو الكاينهرييارز التي أنشأها ديسماس.

“سأكون داخل كابراخ بالفعل حين يبدأ الحصار. ألن يكون ذلك كافيًا؟ اختر الجنود الذين تحتاجهم وابدأ العملية من الداخل. لكن تذكّر أن مهمتك هي التسلل، لا الإنقاذ.”

أومأ هيلموت بينما ربّت إيميل على كتفه.

تجمّدت ملامح لينلي مجددًا.

كانت الجيش الإمبراطوري في حالة استعدادٍ خلف التلال والجبال الصخرية، متوجسًا من تيلجرام. وكانت هذه نفس القوة التي خرجت لدعم بارث بالتيك عندما أصدر أمره بالتعبئة قبل وقتٍ ليس ببعيد. في ذلك الحين، استسلموا دون أن تُراق قطرة دمٍ واحدة، لكنهم الآن يهاجمون الغرب فور عودة الإمبراطور.

لكن خوان نقر بلسانه وأضاف بعض الكلمات.

على الأكثر ستُخاض معركة كبرى أو اثنتان، وستكون نتائج كلٍّ منهما حاسمة بدرجةٍ كبيرة.

“لذا أريدك أن تؤمّن ‘شخصًا مهمًا’ من الداخل مسبقًا قبل أن يعمّ الفوضى. سأترك لك حرية تحديد من هو الشخص المهم.”

‘إن كان الرجل الذي ظهر هو الإمبراطور الحقيقي، فمن إذًا الإمبراطور الذي خدمناه طوال هذا الوقت؟’

أشرق وجه لينلي. فبينما كان الآخرون سيعتبرون ذلك مهمة انتحارية، لم يبدو أن الأمر يهمّه كثيرًا.

كان جنود الغرب مصطفّين فوق الأسوار، يحدّقون بصمتٍ نحو الأعلام الإمبراطورية المتلألئة فوق التلال بعيونٍ يملؤها القلق.

ثم حوّل خوان نظره نحو سينا. كانت سينا، التي لم يكن لها منصب رسمي في الجيش الإمبراطوري، قد التزمت الصمت طوال الاجتماع.

تلوّحّت الأعلام الإمبراطورية في الهواء بين الجبال الصخرية خارج كابراخ. ففي أقل من أسبوع، تمكنت قوات الإمبراطورية التابعة لخوان من اختراق الغرب وكانت على الأبواب تقريبًا من بلوغ كابراخ—البقعة الأبعد في الغرب.

“سينا، ستبقين خارج هذه المعركة.”

تجمّدت ملامح لينلي مجددًا.

“ماذا؟”

تلوّحّت الأعلام الإمبراطورية في الهواء بين الجبال الصخرية خارج كابراخ. ففي أقل من أسبوع، تمكنت قوات الإمبراطورية التابعة لخوان من اختراق الغرب وكانت على الأبواب تقريبًا من بلوغ كابراخ—البقعة الأبعد في الغرب.

تطلّع الجميع نحو خوان بعيونٍ مذهولة. فرغم أن سينا لم تكن تحمل رتبة رسمية، إلا أن قدراتها القتالية المبهرة وأدائها جعلاها مشهورة في صفوف الجيش الإمبراطوري إلى درجة أن بعض الجنود كانوا يؤدّون لها التحية رغم أنها ليست قادتهم رسميًا.

‘إن كان الرجل الذي ظهر هو الإمبراطور الحقيقي، فمن إذًا الإمبراطور الذي خدمناه طوال هذا الوقت؟’

ومع ذلك، واصل خوان حديثه بهدوء.

كان واضحًا أن جيش العاصمة سيتعافى من تعبِه وأن التعزيزات ستتدفّق مع مرور الوقت. لو قرّر الجيش الإمبراطوري مجرد حصر كابراخ كما هو، فلن يكون أمام جيش الغرب خيار سوى الاستسلام في أقل من نصف عام.

“أنتِ في الأساس مدنية، لأنك لا تملكين منصبًا رسميًا في الجيش الإمبراطوري. لقد اعتبرتك استثناءً وسمحت لك بالمراقبة حتى الآن، لكن لم يعد ذلك ممكنًا. لن تشاركي في هذه المعركة.”

“لكن يجب أن أبقى بجانب جلالتك بصفتي أحد حراس الإمبراطورية…”

“عمّ تتحدث؟ لقد كنت…”

“أفهم شعورك بالإحباط، يا قداستك. الجنود بدورهم بدا عليهم الحيرة. ومع أن التحضير يسير جيدًا لأن رتبة سورتر كفؤة للغاية، لكنّي أودّ لو ظهر وألقى كلمةً على الجنود الآن.”

“إن لم يكن الأمر كذلك، فاحسمي أمركِ إذًا. أنتِ قائدة رتبة الوردة الزرقاء. وجميع رتب الفرسان تتبع الجيش الإمبراطوري، والجيش الإمبراطوري مخلص لحاكم الإمبراطورية. وأنا حاكم الإمبراطورية. سينا، هل يمكنك أن تكوني مخلصةً لي؟”

***

ارتجفت سينا. فرغم أنها كانت قائدة رتبة الوردة الزرقاء، فإنها لم تؤدِّ بعد قسم الولاء لخوان. لقد استمر موقعها الغامض كرفيقة موثوقة للإمبراطور دون أن تكون تابعة له زمنًا طويلًا.

لم يستطع هيلموت حصر عدد الأسرار المتبقية، وتبادر إلى ذهنه أنه ربما لم يكن سوى دمية طوال العقود الماضية.

حتى سينا نفسها لم تكن تعلم كيف أمكن لهذا التوازن أن يستمر. ومع ذلك، كان السبب بسيطًا—لأن خوان أرادها أن تبقى في هذا الموقع. لقد أرادها أن تكون الحارس لا المرؤوسة.

طبعًا، الحصار هذا لن ينجح.

لو أنه طلب منها أن تكون مخلصةً له منذ البداية، لكانت أقسمت له الولاء منذ زمن بعيد.

“سمعت أن العمالقة يقدّرون شرفهم فوق أي شيء آخر. أراهن أنه من الصعب عليهم تحمّل هذا الإذلال.” قال خوان.

“أنا…”

عندها بدأ أحد الجنود فجأة بالارتجاف. وانتقلت أنينه الخافت ومظاهر قلقه بسرعة إلى بقية الجنود.

“يا صديقتي.” قاطعها خوان بصوتٍ حازم. “هذا ما أجبرني أكثر من أي وقتٍ مضى على اتخاذ القرار. جميع رفاقي، ومرؤوسي، وأعدائي، وعائلتي يحاولون جميعًا تحقيق إرادتهم من خلالي. نعم—الإمبراطور دائمًا مقيّد. ولهذا، أكثر من أي وقتٍ مضى، أحتاج إلى صديقٍ يراقبني.”

“ربما هذا سبب البطء. أظن أنه يحترم القديسة، ألا تفكر هكذا؟ على عكس غير المؤمنين المتواضعين، القديسة فوق الجميع عندما يتعلق الأمر بسماع صوت جلالته النبيل.”

لم تستطع سينا فتح فمها لوقتٍ طويل أمام كلمات خوان المتوسّلة.

ثم أشار إلى النافذة.

***

كان ديسماس يبدو مرهقًا بوضوح، لكن الإرهاق لم يكن جسديًا.

كان عَلَمٌ يحمل صورة يدٍ تمسك مطرقةً يرفرف فوق أسوار كابراخ.

لكن خوان نقر بلسانه وأضاف بعض الكلمات.

كان جنود الغرب مصطفّين فوق الأسوار، يحدّقون بصمتٍ نحو الأعلام الإمبراطورية المتلألئة فوق التلال بعيونٍ يملؤها القلق.

كان وجه ديسماس خاليًا من أيّ تعبير.

كانت الجيش الإمبراطوري في حالة استعدادٍ خلف التلال والجبال الصخرية، متوجسًا من تيلجرام. وكانت هذه نفس القوة التي خرجت لدعم بارث بالتيك عندما أصدر أمره بالتعبئة قبل وقتٍ ليس ببعيد. في ذلك الحين، استسلموا دون أن تُراق قطرة دمٍ واحدة، لكنهم الآن يهاجمون الغرب فور عودة الإمبراطور.

***

‘هل الرجل الجالس على العرش هو الإمبراطور الحقيقي؟’

“حسنًا، على الأقل نحتاج لذلك الآن…” قطب هيلموت جبينه. “سيكون جيدًا أن نبعد تلك العاهرة عن ديسماس ولو لفترةٍ قصيرة. لو أمكنني أن أقضي بعض الوقت معها بمفردي، ربما أستطيع أن أعيد إليها بعض العقل.”

كانت لدى معظم الجنود أفكارٌ مماثلة. كانوا قد سمعوا بإنجازات الإمبراطور الجديد وقوته. كان معروفًا أنه استخدم السوترا وتمكن من بناء أسوار تورّا بسحرٍ خارق. ولكن حتى لو كان الإمبراطور الحقيقي، لم يتمكنوا من فهم سبب حشره البابا وأنفسهم – أولئك الذين أيدوه بحماسٍ شديد – في الزاوية. لم يكن لديهم شكٌّ في أنهم، الغربيون، كانوا دائمًا الأكثر ولاءً للإمبراطور طوال هذا الوقت.

وبمجرد ظهور ديسماس، اختفى الاضطراب والقلق اللذان انتشرا بين الجنود على الفور. فبعد كل شيء، ديسماس، ابن الإمبراطور نفسه، كان في صفهم. وبدلًا من التفكير أكثر، قرر الجنود أن يضعوا ثقتهم فيه.

إذن لم يبقَ أمامهم سوى سؤالٍ واحدٍ آخر.

كان عَلَمٌ يحمل صورة يدٍ تمسك مطرقةً يرفرف فوق أسوار كابراخ.

‘إن كان الرجل الذي ظهر هو الإمبراطور الحقيقي، فمن إذًا الإمبراطور الذي خدمناه طوال هذا الوقت؟’

كان ديسماس واقفًا في البرج الذي يضم تيلغرام وهو ينظر إلى الخارج بعيون متوترة.

عندها بدأ أحد الجنود فجأة بالارتجاف. وانتقلت أنينه الخافت ومظاهر قلقه بسرعة إلى بقية الجنود.

“أشعر أن قداستك قد أصبحت ماهرة جدًا في التعامل مع تيلغرام وأصبحت الآن أدقّ. طالما تستطيع التعامل مع تيلغرام بدقّة، فلن يكون الإمبراطور المزيّف نداً لنا. بدون الإمبراطور المزيّف، جماعتهم الخائنة كجماعة نمل أمام قداستك.”

وفي تلك اللحظة، وُضعت يدٌ ضخمة وعريضة فوق يد ذلك الجندي. ارتجف الجندي والتفت إلى الخلف.

رفع لينلي، الذي كان يستمع بصمتٍ إلى حديث خوان وبافان، رأسه بسرعة.

كان رجلٌ ضخم يرتدي درعًا أحمر يحدّق بهدوء فوق الأسوار. ومع وضع يده على يد الجندي، فتح ديسماس فمه قائلًا.

“من المحبط أن الجنرال العقائدي يركز على مثل هذه المناقشات العقائدية بينما العدو على مقربةٍ منا”، أجاب هيلموت.

“جلالته يريد الإيمان فقط.”

وقد شُيّد الحصن حول سلسلة جبال العمود الفقري العملاق، فكان عاليًا وصلبًا جدًا من الجهة الغربية، لكنه بدا أكثر انحدارًا ولينًا من الجهة الشرقية. ومع ذلك، ظلّ شامخًا بصورةٍ غريبة. كانت سمعة المدينة الحصينة التي تحدّاها عدد لا يُحصى من العمالقة، ولم تسقط ولو مرة واحدة، مشهورة جدًا داخل الإمبراطورية.

تنفّس الجندي بعمق، لكنه سرعان ما هدأ ونظر أمامه. لم تكن هناك حاجةٌ للتفكير في أمورٍ لا طائل منها — فكل ما يريده جلالته هو إيمانٌ بسيط، وكان من واجبهم أن يفهموا مشيئة جلالته وينفّذوها. وإلا فإن كل حياتهم التي قضوها في الإيمان بالإمبراطور ستُنفى تمامًا.

“جلالته يريد الإيمان فقط.”

وبمجرد ظهور ديسماس، اختفى الاضطراب والقلق اللذان انتشرا بين الجنود على الفور. فبعد كل شيء، ديسماس، ابن الإمبراطور نفسه، كان في صفهم. وبدلًا من التفكير أكثر، قرر الجنود أن يضعوا ثقتهم فيه.

كان وجه ديسماس خاليًا من أيّ تعبير.

أما إيميل، الذي كان يراقب الأفق واقفًا على الأسوار، فقد شعر بالتغيّر في معنويات الجنود. ابتسم بمرارة واقترب من ديسماس.

“عبيد العمالقة ليسوا مشكلة بالنسبة للفرسان المهرة، لكنهم يشكّلون بالتأكيد خطرًا على الجنود العاديين. هناك أقل من عشرة فرسان قادرين على التعامل معهم بكفاءة. وبصراحة، حتى لو ظهر الكاينهرييارز، فلن يكونوا هم المسؤولين عن قتل العدد الأكبر من جنودنا—بل العمالقة.”

“كما هو متوقّع. تلاشى قلق جنودنا فور ظهور القائد العقائدي.”

“لا أعرف كيف أعيدهم إلى وعيهم، لكن يمكنني أن أمنحهم الحرية.”

“أعتذر عن ترك كل شيءٍ في عهدة مرؤوسي حتى الآن.”

كانت لدى معظم الجنود أفكارٌ مماثلة. كانوا قد سمعوا بإنجازات الإمبراطور الجديد وقوته. كان معروفًا أنه استخدم السوترا وتمكن من بناء أسوار تورّا بسحرٍ خارق. ولكن حتى لو كان الإمبراطور الحقيقي، لم يتمكنوا من فهم سبب حشره البابا وأنفسهم – أولئك الذين أيدوه بحماسٍ شديد – في الزاوية. لم يكن لديهم شكٌّ في أنهم، الغربيون، كانوا دائمًا الأكثر ولاءً للإمبراطور طوال هذا الوقت.

كان ديسماس يبدو مرهقًا بوضوح، لكن الإرهاق لم يكن جسديًا.

‘لكن لماذا يصنع استثناءً من أجل القديسة؟’

قرر إيميل أن يجسّ النبض قليلًا.

إذن لم يبقَ أمامهم سوى سؤالٍ واحدٍ آخر.

“إذن؟ كيف كانت المناظرة؟ هل كانت ذات معنى؟”

في مثل هذا الوقت الحرج، لم يظهر ديسماس، القائد الأركاني لجيش الغرب، على الجدار حتى.

“ليس حقًا.”

كان رجلٌ ضخم يرتدي درعًا أحمر يحدّق بهدوء فوق الأسوار. ومع وضع يده على يد الجندي، فتح ديسماس فمه قائلًا.

كان وجه ديسماس خاليًا من أيّ تعبير.

“إذن؟ كيف كانت المناظرة؟ هل كانت ذات معنى؟”

***

“بصراحة، أعتقد أن تعذيب القديسة سيكون أكثر فاعلية من محاولة إقناعها. أراهن أن قرصًا طفيفًا في ذراعها سيغيّر موقفها بسرعة—حتى وإن كانت كذبة.”

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات

رأى إيميل يقترب ببطءٍ منه.

التفت هيلموت عند صوتٍ جاء من خلفه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط