Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 216

كابراخ (2)

كابراخ (2)

“كانت القديسة حازمة جدًا في آرائها… لا يبدو أنها تعرضت لتهديد، لكن ربما تم غسيل دماغها. آه… لو أن لدي مهارات كلامية أفضل لأقنعتها،” قال ديسماس متنهداً.

أصدر العملاق زئيرًا عظيمًا.

“إذًا تقول أنه لا تغيير في رأيك، جنرال العقيدة ديسماس؟” سأل إيميل.

“يبدو أن خطبًا ما قد حدث. لقد رأيت تلغرامم ينحني في الهواء للحظة وجيزة. ربما قام الأعداء بالتلاعب بتلغرامم.”

نظر ديسماس إلى إيميل بتعبير غريب.

إلا أن بافان سرعان ما نهض من جديد وحدق في المكان الذي مرّ فيه شعاع الضوء. لقد اختفى جبل صخري صغير بالكامل. ورغم أن الجنود اختبأوا في الكهوف، لم يتبقَ في ذلك الموضع سوى رماد وصخور منصهرة تغلي لتُشكّل مجرى.

“تغيير في رأيي؟ لماذا سيحدث تغيير في رأيي؟ لا شك أن الجسد المقدس الذي نخدمه الآن في كابراغ ينتمي لجلالته، وتصرف قداسة البابا نيابةً عن جلالته لتنفيذ إرادته دليل على ذلك. لكن القديسة لا تصغي إليّ عندما أقول ذلك…”

‘هل تظن أنك تستحق انتباه جلالته؟ أنا خصمك. سأجعلك أُقضِّم ثم أبصقك.’

نقر ديسماس لسانه ونظر إلى الخارج عبر الجدار.

قَلَّ عددٌ من العمالقة من السيطرة التي كانت مفروضة عليهم وركضوا نحو هيلغريم.

“حسنًا، سيتغير ذلك بعد أن أقطع رقبة ذاك الإمبراطور المزيف. هزيمة الإمبراطور المزيف أمر مهم للجميع.”

‘أعلم.’

كان جيش العاصمة في خضم التحضيرات للهجوم، جاهزًا للهجوم في أي لحظة. معدات الحصار التي كانت تُرى عادةً فقط في حروب الحصار لم تكن موجودة في جيش العاصمة. ولم يكن ذلك نابعًا فقط من تقدمهم السريع، بل أيضًا لأنهم لم يكونوا بحاجة إليها، لأن خوان كان إلى جانبهم.

وفي الأثناء، لم يستطع ديسماس، الذي كان يبتسم برضا قبل لحظات فقط من قوةٍ فجّرت جبلًا كاملًا، أن يفهم ما الذي حدث للتو.

“لكن لن يكون ذلك سهلاً هذه المرة،” تمتم ديسماس لنفسه.

“ما الذي يحدث! ألم تقل لي إن قداسته قد أتقن بالفعل طريقة التعامل مع تلغرامم؟”

لن يتحطم الجدار بسهولة أمام الهجمات السحرية هذه المرة، لأنه قد بُرِك بالفعل من قِبَل هيلموت. وفي الوقت نفسه، أصبح هيلموت معتادًا جدًا على استخدام تلغرامم. بالإضافة إلى ذلك، كان نخبة جيش الغرب فقط مجتمعين في حصن كابراغ.

تحطّم! تحطّم! تحطّم!

“تفضل ابدأ، يا قداسة البابا،” تكلم ديسماس بإيجاز.

أصدر العملاق زئيرًا عظيمًا.

***

لكن خوان لم يكن موجودًا هناك بعد الآن. ثم لمح الجنود خوان متأخرين وهو يجري نزولًا على الجدار.

“إنهم يتحركون.”

وفي الأثناء، لم يستطع ديسماس، الذي كان يبتسم برضا قبل لحظات فقط من قوةٍ فجّرت جبلًا كاملًا، أن يفهم ما الذي حدث للتو.

استلقى بافان على قمة التل ليُبقي عينيه على كابراخ.

اندفع بافان إلى الأمام وهو يصرخ بشعار غير مخلص تمامًا:

كان جيش العاصمة قد أتمّ استعداداته للهجوم، لكنه لم يستطع الاندفاع نحو الجدار، إذ لم يكن لديهم أي مساعدة من خوان. ورغم أن خوان لم يكن معهم في تلك اللحظة، إلا أنهم كانوا يعلمون أن إشارته لبدء الهجوم ستكون واضحة بما يكفي ليراها الجميع.

***

في تلك اللحظة، بدأ برج ضخم بُني في الجهة الغربية من كابراغ بالميلان. مال البرج بزاوية حادة وألقى بظله الهائل على كامل كابراغ.

سرعان ما بدأ جيش الإمبراطورية يندفع عبر البوابة المكسورة. كان هجومهم منظّمًا ومترابطًا، دون فراغ بين لحظة كسر الباب ولحظة تدفق الجنود.

عند رؤية ذلك، بدت الحيرة على وجوه جنود الإمبراطورية، بينما ركّز بافان على ردة فعل جنود الغرب.

“حسنًا، يبدو أن بافان يتصرف على طريقته الخاصة.”

لم يُظهر الجنود الغربيون سوى رد فعل طفيف—وهذا يعني أنهم قد شهدوا مثل هذا الأمر عدة مرات من قبل.

لم يكن من الغريب أن يعجز العدو عن استخدام تلغرامم مرة أخرى حتى يعرف سبب هجومه على حلفائهم واحتلاله لخط دفاعهم بشكل قاتل. علاوةً على ذلك، لا بد أن معنويات جيش الغرب قد هوت إلى الحضيض، لأنهم أدركوا الآن أن تلغرامم قد ينقلب عليهم أيضًا.

“الجميع إلى الكهف!”

“تفضل ابدأ، يا قداسة البابا،” تكلم ديسماس بإيجاز.

ارتفع علم بني اللون بأمر من بافان. وسرعان ما ارتفعت سلسلة من الأعلام البنية على طول التل كقطع دومينو متتابعة. أسرع الجنود الإمبراطوريون بالدخول إلى الكهوف التي حفروها، لكن بافان وقف محدقًا بالبرج بدلًا من الاختباء مثل الآخرين.

“قائد! هذا خطر!”

“قائد! هذا خطر!”

‘ توقف قصف تلغرامم. ‘

على الرغم من قلق الفرسان، رفض بافان أن يشيح بنظره عن البرج. كان البرج مائلاً بزاوية حادة إلى درجة أن أي برج عادي آخر كان سينهار بالفعل، لكنه لا يزال صامدًا موجَّهًا نحو الشرق.

“لكن لن يكون ذلك سهلاً هذه المرة،” تمتم ديسماس لنفسه.

وبينما كان بافان يتساءل متى سيبدأ الهجوم، اندفع فجأة موج من الحرارة الشديدة مصحوبًا بكتلة ضخمة من الضوء. اجتاحت الرياح الحارة التل مصحوبةً بزئير قوي بما يكفي لتمزيق طبلة الأذن.

قَلَّ عددٌ من العمالقة من السيطرة التي كانت مفروضة عليهم وركضوا نحو هيلغريم.

وفي الوقت نفسه، دُفع بافان إلى أسفل التل بفعل عاصفة مفاجئة من الرياح.

ورغم أن بركة البابا خففت جزءًا من الأضرار، إلا أن قوة تلغرامم كانت كافية لتجاهل تلك البركة تمامًا.

“قائد!”

في تلك اللحظة، أُطلق شعاع آخر من الضوء من تلغرامم مع دويٍّ هائل. ورغم أن تلغرامم كان مصدر رعبٍ في البداية بين جنود الغرب، إلا أنهم لم يعودوا مندهشين من رؤيته يطلق النار؛ فقد رأوا بالفعل أعداءهم يُمزقون مرات عديدة بقوة تلغرامم الهائلة.

إلا أن بافان سرعان ما نهض من جديد وحدق في المكان الذي مرّ فيه شعاع الضوء. لقد اختفى جبل صخري صغير بالكامل. ورغم أن الجنود اختبأوا في الكهوف، لم يتبقَ في ذلك الموضع سوى رماد وصخور منصهرة تغلي لتُشكّل مجرى.

“جلالته يعلم أكثر من أي أحد أن الوقت قد حان للهجوم إن لم يرد أن يرى الجيش بأكمله يُباد. اهجموا!”

كانت الأصوات من حوله مليئة بصراخ الجنود في فوضى عارمة. لقد أُبيدت وحدة صغيرة بالكامل في لحظة واحدة، ولهذا كان رد فعل بافان بسيطًا.

كانت الأصوات من حوله مليئة بصراخ الجنود في فوضى عارمة. لقد أُبيدت وحدة صغيرة بالكامل في لحظة واحدة، ولهذا كان رد فعل بافان بسيطًا.

“لا جدوى من الاختباء. استعدوا للهجوم فورًا.”

“كفى أعذارًا.”

“عذرًا؟ ولكن يا قائد… لم نتلقَ بعدُ أوامر من جلالته بأن…”

كان جيش العاصمة في خضم التحضيرات للهجوم، جاهزًا للهجوم في أي لحظة. معدات الحصار التي كانت تُرى عادةً فقط في حروب الحصار لم تكن موجودة في جيش العاصمة. ولم يكن ذلك نابعًا فقط من تقدمهم السريع، بل أيضًا لأنهم لم يكونوا بحاجة إليها، لأن خوان كان إلى جانبهم.

“جلالته يعلم أكثر من أي أحد أن الوقت قد حان للهجوم إن لم يرد أن يرى الجيش بأكمله يُباد. اهجموا!”

تحطّم! تحطّم! تحطّم!

وفي اللحظة نفسها، أصدر الفرسان الأوامر للجنود بالهجوم بعد سماع تعليمات بافان.

كان هذا أمرًا مريحًا لخوان. لم يكن من الممكن تغيير مسار تلغرامم إلا مرة واحدة، لأن دائرة السحر التي رسمها خوان دُمّرت تمامًا بعد الاستخدام الأول.

وسرعان ما نهض الجنود الإمبراطوريون من فوق التل كالشرر المشتعل، وبدأوا يتقدمون بشراسة نحو كابراغ.

في تلك اللحظة، أُطلق شعاع آخر من الضوء من تلغرامم مع دويٍّ هائل. ورغم أن تلغرامم كان مصدر رعبٍ في البداية بين جنود الغرب، إلا أنهم لم يعودوا مندهشين من رؤيته يطلق النار؛ فقد رأوا بالفعل أعداءهم يُمزقون مرات عديدة بقوة تلغرامم الهائلة.

وفي الأثناء، تبعهم بافان على صهوة حصانه، إذ كان من الأفضل أن يشارك مباشرةً في المعركة ويقود من الميدان في معركة قد تتغير مجرياتها بسبب تدخل كائنات قوية.

“حسنًا، يبدو أن بافان يتصرف على طريقته الخاصة.”

اندفع بافان إلى الأمام وهو يصرخ بشعار غير مخلص تمامًا:

“لكن كيف…”

“من أجل جلالته!”

كان جيش الإمبراطورية يتسلّق فوق الجدران المنهارة ليهاجم كابراغ خطوةً خطوة، لكن العدو الأساسي لجيش الإمبراطورية لم يكن هناك. وفي الوقت نفسه، كانت فرقة الفرسان الإمبراطورية تندفع نحو البوابات بأمر بافان.

ردد الجنود والفرسان الشعار بصوت واحد مرتفع. كان مشهد هذا العدد الهائل من الجنود المندفعين نحو الجدار العظيم أشبه بسرب من العثّ يقفز نحو اللهب.

على الرغم من قلق الفرسان، رفض بافان أن يشيح بنظره عن البرج. كان البرج مائلاً بزاوية حادة إلى درجة أن أي برج عادي آخر كان سينهار بالفعل، لكنه لا يزال صامدًا موجَّهًا نحو الشرق.

وفي تلك الأثناء، غيّر تلغرامم موقعه قليلًا ليُوجّه فوهته نحو الجنود الإمبراطوريين من جديد.

وفي الأثناء، تبعهم بافان على صهوة حصانه، إذ كان من الأفضل أن يشارك مباشرةً في المعركة ويقود من الميدان في معركة قد تتغير مجرياتها بسبب تدخل كائنات قوية.

وفي المقابل، كان خوان يراقب المشهد بأكمله من فوق جدار كابراغ، الهدف الذي كان جيش الإمبراطورية يندفع نحوه.

“قائد! هذا خطر!”

“حسنًا، يبدو أن بافان يتصرف على طريقته الخاصة.”

حاول هيلغريم أن يتبع خوان بمجرد أن رآه يتحرك، لكنه تراجع عندما شعر بألم مفاجئ في ربلة ساقه اليسرى.

تمتم خوان لنفسه، لكنه لم يُبدِ أي اعتراض؛ فهو بدوره كان سيأمر بالهجوم لو كان في مكان بافان. ورغم أن الاستعدادات لم تكن قد اكتملت بعد، إلا أنه لم يكن هناك وقت للتردد في موقف يمكن أن يُباد فيه الجنود المنتظرون خلف الجبل في لحظة واحدة.

وعندما استدار ليرى ما الأمر، رأى بافان يحدّق فيه بابتسامة مشوّهة.

في تلك اللحظة، هزّ خوان يديه استعدادًا للتحرك، لكنه فجأة واجه جنود الغرب.

لكن خوان لم يكن موجودًا هناك بعد الآن. ثم لمح الجنود خوان متأخرين وهو يجري نزولًا على الجدار.

“من هناك!؟”

***

توقف خوان عند سماعه الصوت الذي يسأله عن هويته.

كان للعملاق لحية سوداء فوضوية ويرتدي عصابة على إحدى عينيه.

وفي تلك الأثناء، أصيب الجنود الغربيون بالارتباك عند رؤيتهم رجلاً أسود الشعر يرتدي درعًا ذا مظهر غريب بينما كانت دبابيس حديدية مغروزة حوله من كل جانب. ولم يدركوا إلا بعد أن رأوا الجثث المبعثرة في المكان أن جميع تلك “الدبابيس الحديدية” كانت في الواقع دروعًا وأسلحة للجنود الغربيين الموتى.

وفي تلك الأثناء، أصيب الجنود الغربيون بالارتباك عند رؤيتهم رجلاً أسود الشعر يرتدي درعًا ذا مظهر غريب بينما كانت دبابيس حديدية مغروزة حوله من كل جانب. ولم يدركوا إلا بعد أن رأوا الجثث المبعثرة في المكان أن جميع تلك “الدبابيس الحديدية” كانت في الواقع دروعًا وأسلحة للجنود الغربيين الموتى.

اتسعت أفواه الجنود الغربيين في صدمة، إذ لم يستطيعوا فهم كيف تمكّن خوان من ذبح عشرات الأشخاص دون أن يُصدر أي صوت.

تعالت الصرخات من كل الاتجاهات عندما اجتاح شعاع الضوء المنبعث من تلغرامم جدار كابراغ.

“ما… ما الذي يحدث…؟”

“الجميع إلى الكهف!”

“أنصحكم بالقفز من فوق الجدار إن أردتم النجاة،” قال خوان.

في تلك اللحظة، أُطلق شعاع آخر من الضوء من تلغرامم مع دويٍّ هائل. ورغم أن تلغرامم كان مصدر رعبٍ في البداية بين جنود الغرب، إلا أنهم لم يعودوا مندهشين من رؤيته يطلق النار؛ فقد رأوا بالفعل أعداءهم يُمزقون مرات عديدة بقوة تلغرامم الهائلة.

نظر الجنود الغربيون إلى أسفل الجدار دون وعي. بدا الجدار بارتفاع عشرات الأمتار على الأقل، ما جعلهم يعيدون نظرهم نحو خوان، ظانين أنه مجنون.

“كانت القديسة حازمة جدًا في آرائها… لا يبدو أنها تعرضت لتهديد، لكن ربما تم غسيل دماغها. آه… لو أن لدي مهارات كلامية أفضل لأقنعتها،” قال ديسماس متنهداً.

لكن خوان لم يكن موجودًا هناك بعد الآن. ثم لمح الجنود خوان متأخرين وهو يجري نزولًا على الجدار.

وفي الأثناء، لم يستطع ديسماس، الذي كان يبتسم برضا قبل لحظات فقط من قوةٍ فجّرت جبلًا كاملًا، أن يفهم ما الذي حدث للتو.

“لكن كيف…”

قَلَّ عددٌ من العمالقة من السيطرة التي كانت مفروضة عليهم وركضوا نحو هيلغريم.

في تلك اللحظة، أُطلق شعاع آخر من الضوء من تلغرامم مع دويٍّ هائل. ورغم أن تلغرامم كان مصدر رعبٍ في البداية بين جنود الغرب، إلا أنهم لم يعودوا مندهشين من رؤيته يطلق النار؛ فقد رأوا بالفعل أعداءهم يُمزقون مرات عديدة بقوة تلغرامم الهائلة.

“حسنًا، يبدو أن بافان يتصرف على طريقته الخاصة.”

ومع ذلك، وفي تلك اللحظة تحديدًا، وعلى غير توقع الجميع، انحنى شعاع الضوء المنبعث من تلغرامم بزاوية غير منتظمة. وكانت تلك آخر لحظة رآها أولئك الجنود في حياتهم.

تحطّم! تحطّم! تحطّم!

اجتاح الشعاع المنحني جدار كابراخ في غمضة عين.

في تلك اللحظة، أُطلق شعاع آخر من الضوء من تلغرامم مع دويٍّ هائل. ورغم أن تلغرامم كان مصدر رعبٍ في البداية بين جنود الغرب، إلا أنهم لم يعودوا مندهشين من رؤيته يطلق النار؛ فقد رأوا بالفعل أعداءهم يُمزقون مرات عديدة بقوة تلغرامم الهائلة.

***

وفي تلك الأثناء، غيّر تلغرامم موقعه قليلًا ليُوجّه فوهته نحو الجنود الإمبراطوريين من جديد.

تحطّم! تحطّم! تحطّم!

وبينما كان بافان يتساءل متى سيبدأ الهجوم، اندفع فجأة موج من الحرارة الشديدة مصحوبًا بكتلة ضخمة من الضوء. اجتاحت الرياح الحارة التل مصحوبةً بزئير قوي بما يكفي لتمزيق طبلة الأذن.

تعالت الصرخات من كل الاتجاهات عندما اجتاح شعاع الضوء المنبعث من تلغرامم جدار كابراغ.

ثم دهسه العملاق بساقه فاختفى في لحظةٍ واحدة.

وفي الأثناء، لم يستطع ديسماس، الذي كان يبتسم برضا قبل لحظات فقط من قوةٍ فجّرت جبلًا كاملًا، أن يفهم ما الذي حدث للتو.

لم يكن ديسماس قويًا بما يكفي لتغيير مجرى ساحة المعركة بالكامل، طالما لم يستخدم استدعاء الأرواح. وفي الوقت نفسه، كان تلغرامم سلاحًا خطيرًا للغاية.

اختفى العديد من الجنود والعمالقة دون أن يتركوا حتى رمادًا خلفهم، بينما قفز الجنود الذين اشتعلت أجسادهم بالنار من فوق الجدران المنصهرة والمتحطمة وهم يصرخون صرخات مروعة.

دفعه ديسماس باتجاه السلالم.

ورغم أن بركة البابا خففت جزءًا من الأضرار، إلا أن قوة تلغرامم كانت كافية لتجاهل تلك البركة تمامًا.

‘من أجل جلالته!’

امتلأ وجه ديسماس بالصدمة والغضب.

في تلك اللحظة، طار خوان في السماء كسهمٍ مُطلق من قوس. لم يستطع الجنود حتى رؤية خوان وهو يحلق فوق رؤوسهم.

“ما الذي يحدث! ألم تقل لي إن قداسته قد أتقن بالفعل طريقة التعامل مع تلغرامم؟”

اختفى العديد من الجنود والعمالقة دون أن يتركوا حتى رمادًا خلفهم، بينما قفز الجنود الذين اشتعلت أجسادهم بالنار من فوق الجدران المنصهرة والمتحطمة وهم يصرخون صرخات مروعة.

تحول وجه إيميل إلى شاحبٍ تمامًا. بدا وكأنه لا يستطيع فهم الموقف إطلاقًا.

***

“يبدو أن خطبًا ما قد حدث. لقد رأيت تلغرامم ينحني في الهواء للحظة وجيزة. ربما قام الأعداء بالتلاعب بتلغرامم.”

ومع ذلك، وفي تلك اللحظة تحديدًا، وعلى غير توقع الجميع، انحنى شعاع الضوء المنبعث من تلغرامم بزاوية غير منتظمة. وكانت تلك آخر لحظة رآها أولئك الجنود في حياتهم.

“أتقول إن الأعداء تمكنوا من السيطرة على تلغرامم؟” أمسك ديسماس بإيميل من ياقة ثوبه.

في تلك اللحظة، طار خوان في السماء كسهمٍ مُطلق من قوس. لم يستطع الجنود حتى رؤية خوان وهو يحلق فوق رؤوسهم.

“لقد قلتَ إن تلغرامم سلاح قادر على قتل الآلهة، أيها اللعين! لكنني كنت أظن أن قوته ليست بالمستوى الذي توقعتُه. ومع ذلك، أوكلتُ إليك أمره لأن مظهره كان يوحي بأنه مفيد بما فيه الكفاية، والآن تخبرني أن آخرين قادرون على استخدام تلغرامم أيضًا بعد أن بدأت المعركة!؟”

سرعان ما بدأ جيش الإمبراطورية يندفع عبر البوابة المكسورة. كان هجومهم منظّمًا ومترابطًا، دون فراغ بين لحظة كسر الباب ولحظة تدفق الجنود.

كان إيميل يربت على يد ديسماس وهو يتدلّى في الهواء. لم يستطع أن ينطق بكلمة واحدة بسبب اختناقه. وعندما رماه ديسماس بغضب على الأرض، تمكن إيميل أخيرًا من فتح فمه بصعوبة وهو يلهث بحثًا عن الهواء.

“ما… ما الذي يحدث…؟”

“الوحيدون القادرون على استخدام قوة تلغرامم بأقصى طاقتها هم الهورنزلاين. حتى لو استعان الإنسان العادي بقوة نعمة الإمبراطور، فلن يتمكن إلا من استخدام جزء صغير من قوة تلغرامم. صحيح أن تلغرامم سلاح قوي، لكن مبدؤه يعتمد على ظاهرة طبيعية. إن حصلنا على ما يكفي من الطاقة والاستعداد، يمكننا أن نزال—”

تعالت الصرخات من كل الاتجاهات عندما اجتاح شعاع الضوء المنبعث من تلغرامم جدار كابراغ.

“كفى أعذارًا.”

ردد الجنود والفرسان الشعار بصوت واحد مرتفع. كان مشهد هذا العدد الهائل من الجنود المندفعين نحو الجدار العظيم أشبه بسرب من العثّ يقفز نحو اللهب.

دفعه ديسماس باتجاه السلالم.

“يبدو أن خطبًا ما قد حدث. لقد رأيت تلغرامم ينحني في الهواء للحظة وجيزة. ربما قام الأعداء بالتلاعب بتلغرامم.”

“اذهب إلى قداسته وساعده فورًا. لا أريد أن أرى المزيد من الأخطاء… وإلا.”

‘ توقف قصف تلغرامم. ‘

رمق ديسماس الجدار بنظرة غاضبة. كان جدار كابراغ، الذي اجتاحه شعاع تلغرامم، قد تحوّل إلى فوضى تامة. ثلث الجدار دُمّر بالكامل، وكانت القوات الإمبراطورية تتسلق عبر المنطقة المنهارة.

***

وعندما رأى ذلك، استشاط ديسماس غضبًا وقفز مباشرة إلى ساحة المعركة.

أشعل خوان السوترا ببطء، بينما داس عدة مرات في الهواء لزيادة التسارع. وفي الوقت نفسه، تخيّل الجنود رؤية نيزك يمر فوق رؤوسهم.

***

كان إيميل يربت على يد ديسماس وهو يتدلّى في الهواء. لم يستطع أن ينطق بكلمة واحدة بسبب اختناقه. وعندما رماه ديسماس بغضب على الأرض، تمكن إيميل أخيرًا من فتح فمه بصعوبة وهو يلهث بحثًا عن الهواء.

‘ توقف قصف تلغرامم. ‘

تعالت الصرخات من كل الاتجاهات عندما اجتاح شعاع الضوء المنبعث من تلغرامم جدار كابراغ.

لم يكن من الغريب أن يعجز العدو عن استخدام تلغرامم مرة أخرى حتى يعرف سبب هجومه على حلفائهم واحتلاله لخط دفاعهم بشكل قاتل. علاوةً على ذلك، لا بد أن معنويات جيش الغرب قد هوت إلى الحضيض، لأنهم أدركوا الآن أن تلغرامم قد ينقلب عليهم أيضًا.

ومع ذلك، وفي تلك اللحظة تحديدًا، وعلى غير توقع الجميع، انحنى شعاع الضوء المنبعث من تلغرامم بزاوية غير منتظمة. وكانت تلك آخر لحظة رآها أولئك الجنود في حياتهم.

كان هذا أمرًا مريحًا لخوان. لم يكن من الممكن تغيير مسار تلغرامم إلا مرة واحدة، لأن دائرة السحر التي رسمها خوان دُمّرت تمامًا بعد الاستخدام الأول.

ثم دهسه العملاق بساقه فاختفى في لحظةٍ واحدة.

في هذه الأثناء، كان لا بد من تحييد تلغرامم بأسرع ما يمكن.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات

في تلك اللحظة، ارتد خوان وتوقف لحظةً عندما رأى ديسماس يقود من فوق برج المراقبة في الجدار المقابل. كان من الصحيح أنه عليه قتل ديسماس. مع ذلك، قد يعود قصف تلغرامم إذا ذهب لمقاتلة ديسماس في هذه اللحظة.

“حسنًا، يبدو أن بافان يتصرف على طريقته الخاصة.”

لم يستطع خوان إلا أن يقارن القيمة الاستراتيجية للخيارتين.

على الرغم من قلق الفرسان، رفض بافان أن يشيح بنظره عن البرج. كان البرج مائلاً بزاوية حادة إلى درجة أن أي برج عادي آخر كان سينهار بالفعل، لكنه لا يزال صامدًا موجَّهًا نحو الشرق.

لم يكن ديسماس قويًا بما يكفي لتغيير مجرى ساحة المعركة بالكامل، طالما لم يستخدم استدعاء الأرواح. وفي الوقت نفسه، كان تلغرامم سلاحًا خطيرًا للغاية.

“أنصحكم بالقفز من فوق الجدار إن أردتم النجاة،” قال خوان.

توصل خوان إلى أن العودة ومواجهة ديسماس بعد أن يعطّل تلغرامم بالكامل لن تكون متأخرة جدًا، خاصةً مع الأخذ بعين الاعتبار أن سينا لم تشارك في الحرب.

كان هذا أمرًا مريحًا لخوان. لم يكن من الممكن تغيير مسار تلغرامم إلا مرة واحدة، لأن دائرة السحر التي رسمها خوان دُمّرت تمامًا بعد الاستخدام الأول.

‘يا جلالته!’ صرخ بافان من على مسافة عندما لمح خوان. ‘الآن!’

في تلك اللحظة، تحطّم بوابة كابراغ وتكسّرت إلى شظايا مع دويٍّ عالٍ. كان الفارس الذي قاد الهجوم أول من قفز إلى داخل كابراغ وهو يواجه حطام الباب المتناثر. الدخلاء الذين كانوا ينتظرون خلف البوابات دهسهم حصان الفارس وسقطوا أرضًا.

‘أعلم.’

وعندما استدار ليرى ما الأمر، رأى بافان يحدّق فيه بابتسامة مشوّهة.

كان جيش الإمبراطورية يتسلّق فوق الجدران المنهارة ليهاجم كابراغ خطوةً خطوة، لكن العدو الأساسي لجيش الإمبراطورية لم يكن هناك. وفي الوقت نفسه، كانت فرقة الفرسان الإمبراطورية تندفع نحو البوابات بأمر بافان.

“لقد قلتَ إن تلغرامم سلاح قادر على قتل الآلهة، أيها اللعين! لكنني كنت أظن أن قوته ليست بالمستوى الذي توقعتُه. ومع ذلك، أوكلتُ إليك أمره لأن مظهره كان يوحي بأنه مفيد بما فيه الكفاية، والآن تخبرني أن آخرين قادرون على استخدام تلغرامم أيضًا بعد أن بدأت المعركة!؟”

شعر خوان بمزيج من المرارة عندما رأى بافان يتبع أوامره بدقة. كان بافان رجلًا موهوبًا ليس فقط في فن المبارزة، بل أيضًا يتمتع بذكاء لافت كقائد.

اندفع بافان إلى الأمام وهو يصرخ بشعار غير مخلص تمامًا:

في تلك اللحظة، طار خوان في السماء كسهمٍ مُطلق من قوس. لم يستطع الجنود حتى رؤية خوان وهو يحلق فوق رؤوسهم.

وفي المقابل، كان خوان يراقب المشهد بأكمله من فوق جدار كابراغ، الهدف الذي كان جيش الإمبراطورية يندفع نحوه.

أشعل خوان السوترا ببطء، بينما داس عدة مرات في الهواء لزيادة التسارع. وفي الوقت نفسه، تخيّل الجنود رؤية نيزك يمر فوق رؤوسهم.

‘هيلغريم…’

في هذه الأثناء، كان الفارس الذي يجري في طليعة الصف يرى خشبًا سميكًا لباب المدينة. كان قلبه يخفق بقوة وكأنه سينفجر في أي لحظة. كما أنه كاد يفقد أنفاسه. خطر له أنه قد يصبح جزءًا من نقوش الباب إن اصطدم به بتلك السرعة.

اجتاح الشعاع المنحني جدار كابراخ في غمضة عين.

ثم صاح الفارس بصوت عالٍ دون وعي واندفع محطماً الباب وهو يلهث بعد فتر ة قصيرة.

ورغم أن بركة البابا خففت جزءًا من الأضرار، إلا أن قوة تلغرامم كانت كافية لتجاهل تلك البركة تمامًا.

‘من أجل جلالته!’

“قائد! هذا خطر!”

في تلك اللحظة، تحطّم بوابة كابراغ وتكسّرت إلى شظايا مع دويٍّ عالٍ. كان الفارس الذي قاد الهجوم أول من قفز إلى داخل كابراغ وهو يواجه حطام الباب المتناثر. الدخلاء الذين كانوا ينتظرون خلف البوابات دهسهم حصان الفارس وسقطوا أرضًا.

‘يا جلالته!’ صرخ بافان من على مسافة عندما لمح خوان. ‘الآن!’

سرعان ما بدأ جيش الإمبراطورية يندفع عبر البوابة المكسورة. كان هجومهم منظّمًا ومترابطًا، دون فراغ بين لحظة كسر الباب ولحظة تدفق الجنود.

***

رأى الفارس في المقدمة خوان وهو يحمل السوترا المشتعلة أمامه. صاح الفارس باسم الإمبراطور وهو يذبح الجنود الغربيين واحدًا تلو الآخر.

‘أعلم.’

ثم رأى الفارس شيئًا غريبًا واقفًا أمامه.

ورغم أن بركة البابا خففت جزءًا من الأضرار، إلا أن قوة تلغرامم كانت كافية لتجاهل تلك البركة تمامًا.

كان عملاقًا.

رمق ديسماس الجدار بنظرة غاضبة. كان جدار كابراغ، الذي اجتاحه شعاع تلغرامم، قد تحوّل إلى فوضى تامة. ثلث الجدار دُمّر بالكامل، وكانت القوات الإمبراطورية تتسلق عبر المنطقة المنهارة.

ظن الفارس أنه أحد عبيد العمالقة، لكن العملاق الذي وقف أمامه كان ضخمًا للغاية، أكبر بكثير من العمالقة العاديين. في اللحظة التي رفع فيها الفارس نظره إلى الأعلى مندهشًا، رفع العملاق نظره أيضًا إلى الفارس.

“لا جدوى من الاختباء. استعدوا للهجوم فورًا.”

كان للعملاق لحية سوداء فوضوية ويرتدي عصابة على إحدى عينيه.

نقر ديسماس لسانه ونظر إلى الخارج عبر الجدار.

في تلك اللحظة تذكّر الفارس اسمًا لم يقرأه إلا في كتب الحكايات.

شعر خوان بمزيج من المرارة عندما رأى بافان يتبع أوامره بدقة. كان بافان رجلًا موهوبًا ليس فقط في فن المبارزة، بل أيضًا يتمتع بذكاء لافت كقائد.

‘هيلغريم…’

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100

ثم دهسه العملاق بساقه فاختفى في لحظةٍ واحدة.

وعندما استدار ليرى ما الأمر، رأى بافان يحدّق فيه بابتسامة مشوّهة.

أصدر العملاق زئيرًا عظيمًا.

“لقد قلتَ إن تلغرامم سلاح قادر على قتل الآلهة، أيها اللعين! لكنني كنت أظن أن قوته ليست بالمستوى الذي توقعتُه. ومع ذلك، أوكلتُ إليك أمره لأن مظهره كان يوحي بأنه مفيد بما فيه الكفاية، والآن تخبرني أن آخرين قادرون على استخدام تلغرامم أيضًا بعد أن بدأت المعركة!؟”

في الوقت نفسه، رفع العمالقة الذين سقطوا عاجزين عن القتال، وكذلك العمالقة الذين كانوا يقاتلون دون وعي، رؤوسهم معًا. كما أطلقوا زئيرًا عاليًا — بدا كأنه ردّ على زئير العملاق ذو العصابة.

“ما… ما الذي يحدث…؟”

‘إنه ملك العمالقة! الملك الهيلغريم!’

لم يُظهر الجنود الغربيون سوى رد فعل طفيف—وهذا يعني أنهم قد شهدوا مثل هذا الأمر عدة مرات من قبل.

اندفع صرخة من الخوف بين الجنود. كانت هوية العملاق هي هيلغريم، ملك العمالقة، المعروف بأنه الأول بين الذين قُتلوا على يد ديسماس وتحوّلوا إلى كاينهيريارز. ورغم أنه لم يكن قويًا بمستوى الآلهة المُبعثَرة، إلا أن قوته لم يُخفَض قسريًا كما في حالة الآلهة المبعثَرة — إذ كان يُخفض مستوى قوة تلك الآلهة المُبعثَرة قسرًا لمنع بعثهم الكامل.

في تلك اللحظة، تحطّم بوابة كابراغ وتكسّرت إلى شظايا مع دويٍّ عالٍ. كان الفارس الذي قاد الهجوم أول من قفز إلى داخل كابراغ وهو يواجه حطام الباب المتناثر. الدخلاء الذين كانوا ينتظرون خلف البوابات دهسهم حصان الفارس وسقطوا أرضًا.

كان هيلغريم، الذي لعب دور الشرير في كل أنواع القصص لمئات السنين، يُخيف الجميع في ساحة المعركة — كما لو أنه قفز من كتب الحكايات التي قرأوها وهم صغار.

ورغم أن بركة البابا خففت جزءًا من الأضرار، إلا أن قوة تلغرامم كانت كافية لتجاهل تلك البركة تمامًا.

قَلَّ عددٌ من العمالقة من السيطرة التي كانت مفروضة عليهم وركضوا نحو هيلغريم.

اندفع صرخة من الخوف بين الجنود. كانت هوية العملاق هي هيلغريم، ملك العمالقة، المعروف بأنه الأول بين الذين قُتلوا على يد ديسماس وتحوّلوا إلى كاينهيريارز. ورغم أنه لم يكن قويًا بمستوى الآلهة المُبعثَرة، إلا أن قوته لم يُخفَض قسريًا كما في حالة الآلهة المبعثَرة — إذ كان يُخفض مستوى قوة تلك الآلهة المُبعثَرة قسرًا لمنع بعثهم الكامل.

وفي هذه الأثناء، نظر هيلغريم حوله ولما وجد خوان بدأ يتجه نحوه.

وسرعان ما نهض الجنود الإمبراطوريون من فوق التل كالشرر المشتعل، وبدأوا يتقدمون بشراسة نحو كابراغ.

لكن خوان لم يكن يلتفت حتى إلى هيلغريم.

‘يا جلالته!’ صرخ بافان من على مسافة عندما لمح خوان. ‘الآن!’

حاول هيلغريم أن يتبع خوان بمجرد أن رآه يتحرك، لكنه تراجع عندما شعر بألم مفاجئ في ربلة ساقه اليسرى.

“تفضل ابدأ، يا قداسة البابا،” تكلم ديسماس بإيجاز.

وعندما استدار ليرى ما الأمر، رأى بافان يحدّق فيه بابتسامة مشوّهة.

‘هل تظن أنك تستحق انتباه جلالته؟ أنا خصمك. سأجعلك أُقضِّم ثم أبصقك.’

‘هل تظن أنك تستحق انتباه جلالته؟ أنا خصمك. سأجعلك أُقضِّم ثم أبصقك.’

عند رؤية ذلك، بدت الحيرة على وجوه جنود الإمبراطورية، بينما ركّز بافان على ردة فعل جنود الغرب.

***

“إذًا تقول أنه لا تغيير في رأيك، جنرال العقيدة ديسماس؟” سأل إيميل.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات

“قائد!”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

“قائد!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط