العشاء [3]
الفصل 329: العشاء [3]
كان ذلك كافيًا لجعل أنفاسي تتثاقل، ومع بلوغ التوتّر ذروته، تمتم الرجل العجوز قائلًا: “الحارس.”
“هيهي… هي.”
تردّد صداها عاليًا في القاعة، منّي ومن الناس حولي. لم يستطع أحدٌ منا التوقف عنها. كأنّ شيئًا ما قد تلبّسنا، فبدأنا جميعًا بالضحك.
لم يكن شيئًا أستطيع التحكم فيه.
صرخ، صوته حادٌّ متوتر، كأنه يفرّ من شيءٍ يطارده.
الضحكة.
بل كانت نبوءة.
“ها… هاها.”
كان هو—
تردّد صداها عاليًا في القاعة، منّي ومن الناس حولي. لم يستطع أحدٌ منا التوقف عنها. كأنّ شيئًا ما قد تلبّسنا، فبدأنا جميعًا بالضحك.
“ا… ارقصوا…!” خرج صوت الرجل العجوز حادًا مرتجفًا، وجهه شاحب، وفمه يتّسع إلى حدٍّ غير طبيعي.
بدأ العالم يتمدّد، وسمعت أنفاسي تتردد داخل رأسي.
ومع ذلك—
لم أكن أعلم ما الذي يحدث، ولا ما الذي يجري؛ ومع ذلك، في لحظاتٍ وجيزةٍ من الصفاء، استطعت أن ألاحظ ارتجاف أعين الآخرين، وأدركت أنّ الأمر كان تمامًا كما حدث مع الخدم.
ازدادت ملامح الرجل العجوز يأسًا مع كلّ ثانية تمرّ، فكه يتّسع أكثر فأكثر، والحضور داخل الغرفة يزداد قوّة. شددت قبضتي على يدي جوانا وميا، بينما جالت عيناي في المكان، أحاول تحديد مصدر كلّ هذا.
بانغ—!
وجهٌ متيبّس جافّ. تمامًا كالوجه الذي رأيتُه سابقًا، لكن هذه المرة كان مختلفًا. اختفى الحَلَق الأنفيّ، وحلّ مكانه شعرٌ أبيض فوضويّ وعينان غائرتان. لحيةٌ بيضاء كثيفة تُحيط بملامحٍ هزيلةٍ متحلّلة، تُكسبه هيئةً ملتويةً غير طبيعية.
ضُرِبَت المِطرَقة، وارتدّ الصوت المبتلّ في القاعة عاليًا بينما اندفع الدم في كلّ اتجاه.
تلك لم تكن هلوسة.
تغيّرت النغمة في الخلفية، وصارت أسرع.
الضحكة.
أكثر حيوية.
الضحكة.
تحرّك أولئك الذين يرتدون الأبيض مع إيقاع الموسيقى، حركاتهم لا تزال منسقة كما كانت، لكن أسرع.
“ارقصوا!”
بانغ! بانغ—!
بدأتُ أتّبعهم من جديد، فيما عاد الضباب الغريب الذي غيّب بصري من قبل.
استمرّ العالم في التمدّد من حولي.
تردّد صداها عاليًا في القاعة، منّي ومن الناس حولي. لم يستطع أحدٌ منا التوقف عنها. كأنّ شيئًا ما قد تلبّسنا، فبدأنا جميعًا بالضحك.
شعرت كأنني تحت تأثير المخدرات، والمشهد بأسره جعل عقلي يطنّ. كل شيء بدا ضبابيًا، ولبرهة، شعرت بالخَدَر.
توقّف الرجل العجوز لحظة، رافعًا رأسه نحو الجدارية المعلّقة أعلاه. وفجأة، انخفضت درجة الحرارة في القاعة، وملأ الجوّ توترٌ خانقٌ غريب. سرت قشعريرة في عمودي الفقري، كأنّ كيانًا خبيثًا قد تجسّد بيننا بصمت.
لكن—
لم يكن شيئًا أستطيع التحكم فيه.
’عليّ أن أستفيق!’
بل كانت نبوءة.
زييييي~
واصلنا جميعًا الرقص. واستمرّت الموسيقى بالعزف.
وسط الموسيقى التي كانت تُعزف، شُدَّ أحد الأوتار بقوةٍ زائدة، فاختلّ الإيقاع لجزءٍ من الثانية. كان ذلك كافيًا لأستعيد وعيي، إذ تبدّدت الغشاوة التي حجبت بصري تمامًا.
نظرت يمينًا ويسارًا، محافظًا على رأسي مستقيمًا وأنا أتحرك مع الآخرين.
“….!؟”
كانت ترنّ داخل رأسي بوضوح، واتبعت التعليمات.
لكن يبدو أنّني الوحيد الذي استعاد وعيه.
لكن—
“هي… هيهي.”
“ا… ارقـ—خخ!”
“هاهاها.”
“ارقصوا!”
استمرّت الضحكات تتردّد من حولي، وعيون الجميع تهتزّ ارتعاشًا. وبينما لم أكن أعلم بعدُ ما الذي يجري، كنت أعلم أنّ عليّ التظاهر، فضحكت معهم كما لو كنت مثلهم تمامًا.
كان هو—
“هيهي.”
ومع ذلك، وكأنّ أجسادهم لم تعد لهم، تقبّل الجميع الأمر، موجّهين أنظارهم نحو الموسيقى والرقص. واحدًا تلو الآخر، بدأ الجميع ينهض.
وفي اللحظة التي التفتُّ فيها نحو الفرقة الموسيقية، انقبض قلبي. بين أفرادها، كان يقف كائن بثيابٍ بيضاء وقبعةٍ بيضاء، في يده كمان. رفع رأسه ببطءٍ، كاشفًا عن وجهٍ أعرفه جيدًا… عيناه مخيطتان، وفمه مخيّط.
نحو الجدارية.
آه.
“ا… ارقصوا…!” خرج صوت الرجل العجوز حادًا مرتجفًا، وجهه شاحب، وفمه يتّسع إلى حدٍّ غير طبيعي.
حينها فقط أدركت ما الذي حدث، بينما المايسترو خفَض رأسه من جديد، موجّهًا العصا برفق.
ومع ذلك، تمسّكتُ بهما بينما الرجل العجوز يقف في وسط الدائرة.
زيييي~
اندفاع!
“آه.”
“ا… ارقصوا…!” خرج صوت الرجل العجوز حادًا مرتجفًا، وجهه شاحب، وفمه يتّسع إلى حدٍّ غير طبيعي.
وبعد أن انتهى من الضرب بالمطرقة، أخرج الرجل العجوز منشفةً ومسح يديه الملطختين بالدم.
فجأة، أدركت.
وأثناء ذلك، وجّه نظره إلينا مجددًا.
بدأ العالم يتمدّد، وسمعت أنفاسي تتردد داخل رأسي.
“كان لا بدّ من تقديم أول تضحية. لكي تُقبَلوا بيننا، يجب أن تكونوا أنقياء. لا ينبغي أن يتلوث الجسد بأشياء خارجية، كتلك الخواتم الغريبة. كما يجب أن تكون البشرة نقيّة تمامًا، خالية من أي شوائب.”
“….!؟”
سلّم المنشفة الملطخة بالدماء بعيدًا، ثم وجّه بصره نحو الراقصين.
بدا لي هذا الحلّ الأكثر وضوحًا. ومع ذلك، عندما التفتُّ نحو الفرقة مجددًا، كان المايسترو الذي كان موجودًا قبل لحظات قد اختفى. وفي الوقت نفسه، همس صوتٌ في أذني.
“…وفي هذه الحالة، بما أن الرقص في أوجه، فلنبدأ جميعًا بالرقص؟”
توقّف الرجل العجوز لحظة، رافعًا رأسه نحو الجدارية المعلّقة أعلاه. وفجأة، انخفضت درجة الحرارة في القاعة، وملأ الجوّ توترٌ خانقٌ غريب. سرت قشعريرة في عمودي الفقري، كأنّ كيانًا خبيثًا قد تجسّد بيننا بصمت.
خمد الضحك في الحال.
بانغ! بانغ!
ومع ذلك، وكأنّ أجسادهم لم تعد لهم، تقبّل الجميع الأمر، موجّهين أنظارهم نحو الموسيقى والرقص. واحدًا تلو الآخر، بدأ الجميع ينهض.
فجأة، أُغلقت أبواب القاعة بصوتٍ كالرعد.
ونهضتُ أنا أيضًا.
باردة للغاية.
’ما الذي عليّ فعله؟ هل أجعل المايسترو يوقظهم من هذه الحالة؟ هل سيساعد ذلك؟’
الإيقاع المنخفض المنتظم لنبض قلبي تردّد عاليًا في ذهني، متسارعًا مع مرور كل ثانية، حتى بدأ الزمن يتحرّك من جديد.
بدا لي هذا الحلّ الأكثر وضوحًا. ومع ذلك، عندما التفتُّ نحو الفرقة مجددًا، كان المايسترو الذي كان موجودًا قبل لحظات قد اختفى. وفي الوقت نفسه، همس صوتٌ في أذني.
سلّم المنشفة الملطخة بالدماء بعيدًا، ثم وجّه بصره نحو الراقصين.
’…بما أنّ قوتي محدودة، لا يمكنني سوى مساعدتك.’
نبوءة عن الضحية التالية.
آه…
الضحكة.
غاص قلبي في صدري.
مددت يديّ نحو ميا وجوانا.
زييي~ زييي~
“هاهاها.”
وفي الوقت نفسه، صار صوت الكمان أكثر حدّة. بدأتُ أتحرك مع الآخرين، متّجهًا نحو الأشخاص الذين يرتدون الأبيض، وانضممت إليهم في دائرة.
لكن يبدو أنّني الوحيد الذي استعاد وعيه.
“من فضلكم، أمسكوا بأيدي من بجانبكم.”
وسط الموسيقى التي كانت تُعزف، شُدَّ أحد الأوتار بقوةٍ زائدة، فاختلّ الإيقاع لجزءٍ من الثانية. كان ذلك كافيًا لأستعيد وعيي، إذ تبدّدت الغشاوة التي حجبت بصري تمامًا.
مددت يديّ نحو ميا وجوانا.
’…بما أنّ قوتي محدودة، لا يمكنني سوى مساعدتك.’
وفي اللحظة التي لمستُ فيها أيديهما، كاد وجهي يتجمّد.
وفي اللحظة التي التفتُّ فيها نحو الفرقة الموسيقية، انقبض قلبي. بين أفرادها، كان يقف كائن بثيابٍ بيضاء وقبعةٍ بيضاء، في يده كمان. رفع رأسه ببطءٍ، كاشفًا عن وجهٍ أعرفه جيدًا… عيناه مخيطتان، وفمه مخيّط.
باردة…
“ارقصوا!”
باردة للغاية.
’ما الذي يجري بحق الجحيم؟!’
ومع ذلك، تمسّكتُ بهما بينما الرجل العجوز يقف في وسط الدائرة.
توقّف الرجل العجوز لحظة، رافعًا رأسه نحو الجدارية المعلّقة أعلاه. وفجأة، انخفضت درجة الحرارة في القاعة، وملأ الجوّ توترٌ خانقٌ غريب. سرت قشعريرة في عمودي الفقري، كأنّ كيانًا خبيثًا قد تجسّد بيننا بصمت.
“في تقاليدنا، نحبّ أن نرقص لا لنعرض النقاء فحسب، بل لنبعد أيضًا جميع الأرواح الشريرة. وبالأخص…”
خمد الضحك في الحال.
توقّف الرجل العجوز لحظة، رافعًا رأسه نحو الجدارية المعلّقة أعلاه. وفجأة، انخفضت درجة الحرارة في القاعة، وملأ الجوّ توترٌ خانقٌ غريب. سرت قشعريرة في عمودي الفقري، كأنّ كيانًا خبيثًا قد تجسّد بيننا بصمت.
غاص قلبي في صدري.
كان ذلك كافيًا لجعل أنفاسي تتثاقل، ومع بلوغ التوتّر ذروته، تمتم الرجل العجوز قائلًا: “الحارس.”
بانغ! بانغ!
بانغ! بانغ!
استمرّ العالم في التمدّد من حولي.
فجأة، أُغلقت أبواب القاعة بصوتٍ كالرعد.
“ها… هاها.”
“….!؟”
زييييي~
تضخّم الحضور الشرير الذي كان يخيم في الغرفة، واشتدّ البرد الساري فيها، بينما بدأ وجه الشيخ يلتوي، وعيناه تتسعان على نحوٍ مرعب.
بانغ! بانغ—!
“ارقصوا! ارقصوا…!”
لا، بل بدأ يتسارع.
بدأ بالصراخ.
’ما الذي يجري بحق الجحيم؟!’
وفور ذلك، أصبحت الموسيقى في الخلفية أكثر شدّة، وبدأ الجميع بالتحرّك، يمسكون الأيدي ويتمايلون من جانبٍ إلى آخر.
زيييين~
’ما الذي يجري بحق الجحيم؟!’
تا! تا! تا! تا!
تبعت الرقصة، مرتبكًا ومشوشًا من الموقف كله. لم أكن أعلم ما الذي يحدث، ولكن إن كان هناك شيء واحد أدركته، فهو أنّ عليّ أن أرقص مع الآخرين.
كان هو—
كان الشعور بالحضور الشرير واضحًا أكثر من اللازم، وعرق بارد تساقط على ظهري، ملتصقًا بي كوزرٍ ثقيلٍ من الجليد.
ازدادت ملامح الرجل العجوز يأسًا مع كلّ ثانية تمرّ، فكه يتّسع أكثر فأكثر، والحضور داخل الغرفة يزداد قوّة. شددت قبضتي على يدي جوانا وميا، بينما جالت عيناي في المكان، أحاول تحديد مصدر كلّ هذا.
تا! تا! تا!
لم يكن شيئًا أستطيع التحكم فيه.
في البداية، كانت الخطوات والإيقاع غير متناسقين. لم يتمكّن الجميع من التماشي مع الآخرين، مما جعل الهواء يزداد برودة.
فجأة، أُغلقت أبواب القاعة بصوتٍ كالرعد.
“ا… ارقصوا…!” خرج صوت الرجل العجوز حادًا مرتجفًا، وجهه شاحب، وفمه يتّسع إلى حدٍّ غير طبيعي.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
لم أكن أعلم ما الذي يحدث، لكنّ دقات قلبي كانت تهدر في صدري بعنف.
بدا لي هذا الحلّ الأكثر وضوحًا. ومع ذلك، عندما التفتُّ نحو الفرقة مجددًا، كان المايسترو الذي كان موجودًا قبل لحظات قد اختفى. وفي الوقت نفسه، همس صوتٌ في أذني.
كانت ترنّ داخل رأسي بوضوح، واتبعت التعليمات.
استمرّ العالم في التمدّد من حولي.
لا، بل كان الأمر أشبه بـ…
’ما الذي يجري بحق الجحيم؟!’
بدأتُ أتّبعهم من جديد، فيما عاد الضباب الغريب الذي غيّب بصري من قبل.
“هاهاها.”
’مـ… ما الذي…؟’
“ارقصوا! ارقصوا…!”
تا! تا! تا! تا!
تضخّم الحضور الشرير الذي كان يخيم في الغرفة، واشتدّ البرد الساري فيها، بينما بدأ وجه الشيخ يلتوي، وعيناه تتسعان على نحوٍ مرعب.
“ارقصوا! ا… ارقصوا…!”
الإيقاع المنخفض المنتظم لنبض قلبي تردّد عاليًا في ذهني، متسارعًا مع مرور كل ثانية، حتى بدأ الزمن يتحرّك من جديد.
ازدادت ملامح الرجل العجوز يأسًا مع كلّ ثانية تمرّ، فكه يتّسع أكثر فأكثر، والحضور داخل الغرفة يزداد قوّة. شددت قبضتي على يدي جوانا وميا، بينما جالت عيناي في المكان، أحاول تحديد مصدر كلّ هذا.
تحرّك أولئك الذين يرتدون الأبيض مع إيقاع الموسيقى، حركاتهم لا تزال منسقة كما كانت، لكن أسرع.
أين كان؟
ازدادت ملامح الرجل العجوز يأسًا مع كلّ ثانية تمرّ، فكه يتّسع أكثر فأكثر، والحضور داخل الغرفة يزداد قوّة. شددت قبضتي على يدي جوانا وميا، بينما جالت عيناي في المكان، أحاول تحديد مصدر كلّ هذا.
نظرت يمينًا ويسارًا، محافظًا على رأسي مستقيمًا وأنا أتحرك مع الآخرين.
فجأة، أُغلقت أبواب القاعة بصوتٍ كالرعد.
كنت أشعر بوجود شيءٍ ما هناك، لكنّي لم أستطع تحديد مكانه. كان يراقبنا.
زيييين~
كان هو—
باردة…
“…..”
خمد الضحك في الحال.
خطر لي خاطر فجأة، وكأنّ جميع الأصوات تلاشت من رأسي، والزمن تباطأ في اللحظة نفسها. لم أعلم متى، لكنّ رأسي ارتفع ببطءٍ، لا إراديًّا، نحو السقف.
“هي… هيهي.”
نحو الجدارية.
وسط الموسيقى التي كانت تُعزف، شُدَّ أحد الأوتار بقوةٍ زائدة، فاختلّ الإيقاع لجزءٍ من الثانية. كان ذلك كافيًا لأستعيد وعيي، إذ تبدّدت الغشاوة التي حجبت بصري تمامًا.
وهناك رأيتُه.
تردّد صداها عاليًا في القاعة، منّي ومن الناس حولي. لم يستطع أحدٌ منا التوقف عنها. كأنّ شيئًا ما قد تلبّسنا، فبدأنا جميعًا بالضحك.
وجهٌ متيبّس جافّ. تمامًا كالوجه الذي رأيتُه سابقًا، لكن هذه المرة كان مختلفًا. اختفى الحَلَق الأنفيّ، وحلّ مكانه شعرٌ أبيض فوضويّ وعينان غائرتان. لحيةٌ بيضاء كثيفة تُحيط بملامحٍ هزيلةٍ متحلّلة، تُكسبه هيئةً ملتويةً غير طبيعية.
“هي… هيهي.”
لكنّ أكثر ما بثّ الرعب في نفسي كان فكه.
غاص قلبي في صدري.
كان مفتوحًا… مشدودًا إلى حدٍّ لا يُعرَف، كما لو أنّ أحدهم قد انتزعَه عنوة.
ارتطام!
بوم… دق! بوم… دق! بوم… دق!
زييي~ زييي~
الإيقاع المنخفض المنتظم لنبض قلبي تردّد عاليًا في ذهني، متسارعًا مع مرور كل ثانية، حتى بدأ الزمن يتحرّك من جديد.
غاص قلبي في صدري.
لا، بل بدأ يتسارع.
“ارقصوا!”
“ارقصوا!”
لكن—
تردّد صوت الرجل العجوز، ممتزجًا باليأس.
بدأ العالم يتمدّد، وسمعت أنفاسي تتردد داخل رأسي.
تا! تا! تا!
لم أكن أعلم ما الذي يحدث، لكنّ دقات قلبي كانت تهدر في صدري بعنف.
“ارقصوا!”
ازدادت ملامح الرجل العجوز يأسًا مع كلّ ثانية تمرّ، فكه يتّسع أكثر فأكثر، والحضور داخل الغرفة يزداد قوّة. شددت قبضتي على يدي جوانا وميا، بينما جالت عيناي في المكان، أحاول تحديد مصدر كلّ هذا.
صرخ، صوته حادٌّ متوتر، كأنه يفرّ من شيءٍ يطارده.
تا! تا! تا! تا! تا! تا!
“ارقصوا!!!”
“آه.”
تحوّلت عيناه إلى فراغٍ أجوف، وارتسمت على وجهه ملامح ملتوية.
وجهٌ متيبّس جافّ. تمامًا كالوجه الذي رأيتُه سابقًا، لكن هذه المرة كان مختلفًا. اختفى الحَلَق الأنفيّ، وحلّ مكانه شعرٌ أبيض فوضويّ وعينان غائرتان. لحيةٌ بيضاء كثيفة تُحيط بملامحٍ هزيلةٍ متحلّلة، تُكسبه هيئةً ملتويةً غير طبيعية.
“ا… ارقـ—خخ!”
لا، بل بدأ يتسارع.
اندفاع!
تغيّرت النغمة في الخلفية، وصارت أسرع.
اندفع الدم فجأة من فم الشيخ بينما انفتح فكه على مصراعيه، وخرج من حلقه أصوات غرغرة غريبة. تجمّد الجوّ في القاعة على وقع المشهد المفاجئ، حتى…
بانغ—!
ارتطام!
“في تقاليدنا، نحبّ أن نرقص لا لنعرض النقاء فحسب، بل لنبعد أيضًا جميع الأرواح الشريرة. وبالأخص…”
سقط وجهه نحو الأرض، والدم يتدفّق من حول جسده.
تا! تا! تا! تا! تا! تا!
ومع ذلك—
تا! تا! تا!
زيييين~
“كان لا بدّ من تقديم أول تضحية. لكي تُقبَلوا بيننا، يجب أن تكونوا أنقياء. لا ينبغي أن يتلوث الجسد بأشياء خارجية، كتلك الخواتم الغريبة. كما يجب أن تكون البشرة نقيّة تمامًا، خالية من أي شوائب.”
على الرغم من موته المفاجئ، لم يتوقّف أحد.
اندفع الدم فجأة من فم الشيخ بينما انفتح فكه على مصراعيه، وخرج من حلقه أصوات غرغرة غريبة. تجمّد الجوّ في القاعة على وقع المشهد المفاجئ، حتى…
واصلنا جميعًا الرقص. واستمرّت الموسيقى بالعزف.
بانغ—!
تا! تا! تا!
“هاهاها.”
وفي تلك اللحظة، وأنا أحدّق في الرجل العجوز وأستعيد الرؤية التي رأيتها من قبل، انقبض قلبي بقوة.
باردة للغاية.
فجأة، أدركت.
بدا لي هذا الحلّ الأكثر وضوحًا. ومع ذلك، عندما التفتُّ نحو الفرقة مجددًا، كان المايسترو الذي كان موجودًا قبل لحظات قد اختفى. وفي الوقت نفسه، همس صوتٌ في أذني.
تلك لم تكن هلوسة.
“ارقصوا!!!”
بل كانت نبوءة.
بدأ بالصراخ.
نبوءة عن الضحية التالية.
اندفع الدم فجأة من فم الشيخ بينما انفتح فكه على مصراعيه، وخرج من حلقه أصوات غرغرة غريبة. تجمّد الجوّ في القاعة على وقع المشهد المفاجئ، حتى…
تا! تا! تا! تا! تا! تا!
اندفاع!
“ها… هاها.”
وفي الوقت نفسه، صار صوت الكمان أكثر حدّة. بدأتُ أتحرك مع الآخرين، متّجهًا نحو الأشخاص الذين يرتدون الأبيض، وانضممت إليهم في دائرة.
