Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 330

القوة الخارجية [1]

القوة الخارجية [1]

الفصل 330: القوة الخارجيّة [1]

كيف لي أن أكون الوحيد القادر على رؤية ذلك الكائن الغريب في الأعلى؟

“ما الذي يحدث؟”

بدأت أتفحّص القاعة خفيةً، أبحث عن أيّ شيءٍ قد يمنحني خيطًا واحدًا من الحقيقة.

صدى صوتٍ متفاجئٍ دوّى داخل منطقة المراقبة.

نهضت امرأةٌ قصيرة القامة، وعلى وجهها علامات الارتباك الشديد. كانت المديرة المسؤولة عن تشغيل غرفة المراقبة، وما إن لاحظت وجود خللٍ ما حتى نهضت فورًا من مقعدها واتّصلت بعدّة أرقام.

ومع انطلاق الاختبارات على قدمٍ وساق، كان من الطبيعي أن تُنشئ النقابة فريق مراقبةٍ مخصّصًا يتولّى متابعة جميع الأعضاء. ففي حال أطلق أحدهم الإنذار، يكونون مستعدّين لتنبيه العملاء المتمركزين بالداخل.

بدأت أتفحّص القاعة خفيةً، أبحث عن أيّ شيءٍ قد يمنحني خيطًا واحدًا من الحقيقة.

لكن—

استمرّ الرقص، وصوت الكمان العذب ونغمته يملآن الجوّ بينما واصلت الرقص بكلّ ما أوتيت، محاولًا تجاهل الدم الذي لطّخ الأرض والجسد الممدّد بجانبه.

“إشارة العميل! لا أستطيع التقاطها إطلاقًا. لقد اختفت!”

وما إن تلقّى المكالمة، حتى أجاب فورًا.

نهضت امرأةٌ قصيرة القامة، وعلى وجهها علامات الارتباك الشديد. كانت المديرة المسؤولة عن تشغيل غرفة المراقبة، وما إن لاحظت وجود خللٍ ما حتى نهضت فورًا من مقعدها واتّصلت بعدّة أرقام.

—ماذا؟

“مرحبًا؟ مرحبًا…؟”

رغم كلّ جهوده، لم يتلقَّ أيّ ردّ. وكأنّ جميع وسائل الاتصال قد قُطعت.

أوّل من اتّصلت به كان رئيس القسم.

“لقد فقدتُ كلّ اتصالٍ مع الأعضاء المتمركزين.”

كان في غرفةٍ أخرى على أهبة الاستعداد، يتولّى التعامل مع عددٍ من الرعاة لهذا الحدث.

كليك! كليك!

وما إن تلقّى المكالمة، حتى أجاب فورًا.

تا! تا! تا! تا!

—ما الذي يجري؟

“ما الذي يحدث؟”

“سيدي!”

نظر رئيس القسم إلى هاتفه. حتى وإن كان الخطّ مشغولًا، كان عليه أن يرى الرسالة. ولعدم رؤيته لها…

ارتفع صوت المرأة، وقد بدا عليه الاضطراب الشديد وهي تحدّق بالشاشات أمامها.

اندفع نحو الباب محاولًا تحطيمه، لكن—

حيث كان من المفترض أن تكون هناك نقاطٌ حمراء عدّة، تُشير كلّ واحدةٍ منها إلى عميلٍ متمركزٍ لدعم الأعضاء، لم يبقَ سوى فراغاتٍ مكانها.

نظر رئيس القسم إلى هاتفه. حتى وإن كان الخطّ مشغولًا، كان عليه أن يرى الرسالة. ولعدم رؤيته لها…

“لقد… لقد فقدتُ الاتصال بالأعضاء المكلّفين بمراقبة الوضع!”

‘هل يُعقل…!؟’

—ماذا؟

“لقد… لقد فقدتُ الاتصال بالأعضاء المكلّفين بمراقبة الوضع!”

انخفض صوت رئيس القسم، وقد خيّم عليه نبرات الجديّة النادرة.

ألقى نظرةً أخيرة على شاشة المراقبة، فرأى ما يجري داخل البوّابة، ثمّ اندفع خارج الغرفة مسرعًا، يركض مبتعدًا عن المنطقة التي كان فيها. ولحسن الحظّ، كانت غرفة المراقبة قد أُقيمت داخل مقطورةٍ كبيرةٍ متوقّفةٍ أمام البوّابة مباشرةً.

—ما الذي قلتِه للتوّ؟

انفتح الباب، ودخل رئيس القسم بعد لحظاتٍ قليلة. كان يرتدي بدلةً أنيقة ناصعة، وشعره مصفّف بعناية. بدا مختلفًا تمامًا عن هيئته المعتادة، وما إن ولج الغرفة، كان أول ما فعله أن نظر إلى الشاشات.

“لقد فقدتُ كلّ اتصالٍ مع الأعضاء المتمركزين.”

“كان ينبغي أن أعرف…” قال بصوتٍ مبحوحٍ ووجهه يتلوّى. “لقد استُولِيَ على البوّابة من قِبَلِ قوّةٍ خارجيّة.”

—انتظري قليلًا.

نظر رئيس القسم إلى هاتفه. حتى وإن كان الخطّ مشغولًا، كان عليه أن يرى الرسالة. ولعدم رؤيته لها…

دو… دو…

—ماذا؟

أنهى رئيس القسم المكالمة، وبينما فعل ذلك، انصرفت أنظار المديرة نحو الشاشات. كانت كلّ طبقةٍ مختلفةً عن الأخرى، والأعضاء منتشرون في كلّ غرفة، وحين وقعت عيناها على غرفةٍ بعينها، شحب وجهها فجأة.

استمرّ الرقص، وصوت الكمان العذب ونغمته يملآن الجوّ بينما واصلت الرقص بكلّ ما أوتيت، محاولًا تجاهل الدم الذي لطّخ الأرض والجسد الممدّد بجانبه.

وخاصةً عندما رأت المطرقة تهوي، والدم يتفجّر في الهواء. ارتجف جسدها من هول المشهد.

كان واضحًا تمامًا الآن أنّ السيناريو خاطئ. كنت أعلم ذلك بالفعل من الإشعار الذي تلقيته. ومع ذلك، لسببٍ ما، كان هناك ما يثير اضطرابي. لقد كانت التغييرات التي تحدث للبوّابة مفرطةً للغاية.

“يا… إلهي.”

“…آه.”

كلاك!

أجابه رئيس القسم، متقدّمًا نحو مدخل الفندق وهو يضع هاتفه في جيبه. كان الصحفيّون والمعجبون ما يزالون متجمّعين في الخارج، يلتقطون المشهد بعدساتهم بينما تردّد صدى نقرات الكاميرات بصوتٍ مرتفع، وبعض الصحفيين يحاولون دفع أنفسهم للأمام ليقتربوا أكثر.

انفتح الباب، ودخل رئيس القسم بعد لحظاتٍ قليلة. كان يرتدي بدلةً أنيقة ناصعة، وشعره مصفّف بعناية. بدا مختلفًا تمامًا عن هيئته المعتادة، وما إن ولج الغرفة، كان أول ما فعله أن نظر إلى الشاشات.

أجابه رئيس القسم، متقدّمًا نحو مدخل الفندق وهو يضع هاتفه في جيبه. كان الصحفيّون والمعجبون ما يزالون متجمّعين في الخارج، يلتقطون المشهد بعدساتهم بينما تردّد صدى نقرات الكاميرات بصوتٍ مرتفع، وبعض الصحفيين يحاولون دفع أنفسهم للأمام ليقتربوا أكثر.

“…اللعنة.”

كلاك!

انفلتت منه شتيمةٌ وهو يتقدّم نحو الشاشات، يضغط بضعة أزرارٍ محاولًا إعادة الاتصال بأيٍّ منهم.

“ما الذي يحدث بحق الجحيم؟”

كليك! كليك! كليك!

تا! تا! تا! تا!

“هل يسمعني أحد؟ مرحبًا؟”

انفتح الباب، ودخل رئيس القسم بعد لحظاتٍ قليلة. كان يرتدي بدلةً أنيقة ناصعة، وشعره مصفّف بعناية. بدا مختلفًا تمامًا عن هيئته المعتادة، وما إن ولج الغرفة، كان أول ما فعله أن نظر إلى الشاشات.

ومع ذلك…

نهضت امرأةٌ قصيرة القامة، وعلى وجهها علامات الارتباك الشديد. كانت المديرة المسؤولة عن تشغيل غرفة المراقبة، وما إن لاحظت وجود خللٍ ما حتى نهضت فورًا من مقعدها واتّصلت بعدّة أرقام.

رغم كلّ جهوده، لم يتلقَّ أيّ ردّ. وكأنّ جميع وسائل الاتصال قد قُطعت.

أوّل من اتّصلت به كان رئيس القسم.

لكن… أكان الأمر كذلك حقًّا؟

ومع ذلك…

حين نظر إلى البثّ المباشر ورأى الدردشات، اتّضح أنّ الاتصال ما زال يعمل.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

“ما الذي يحدث بحق الجحيم؟”

لقد أرسل رسالةً خاصّة إلى العملاء وقادة الفرق ليبقوا على استعدادٍ تامٍّ لأيّ طارئ بينما يتولّى هو أمر الرعاة. وكان ذلك، بلا شكّ، خطأً فادحًا.

كان هذا الوضع أبعد ما يكون عن المنطق بالنسبة إليه.

وفي الوقت ذاته، ومضت في ذهني صورُ الرأسَين الجافَّين. التصقت تلك الصور بأفكاري، مما جعل التركيز أمرًا شبه مستحيل.

كليك! كليك!

ومع انطلاق الاختبارات على قدمٍ وساق، كان من الطبيعي أن تُنشئ النقابة فريق مراقبةٍ مخصّصًا يتولّى متابعة جميع الأعضاء. ففي حال أطلق أحدهم الإنذار، يكونون مستعدّين لتنبيه العملاء المتمركزين بالداخل.

واصل الضغط على الأزرار، يحاول جاهدًا إصلاح الموقف، لكن بعد لحظاتٍ معدودة أدرك استحالة ذلك. عليه أن يتولّى العمليّة بنفسه.

وما إن تلقّى المكالمة، حتى أجاب فورًا.

‘كان ينبغي أن أدرك أنّ ثمّة خطبًا ما منذ اللحظة التي بدت فيها البوّابة مختلفةً عمّا كان متوقّعًا’.

“….!؟”

لا، لقد كان على علمٍ بذلك بالفعل.

وخاصةً عندما رأت المطرقة تهوي، والدم يتفجّر في الهواء. ارتجف جسدها من هول المشهد.

لقد أرسل رسالةً خاصّة إلى العملاء وقادة الفرق ليبقوا على استعدادٍ تامٍّ لأيّ طارئ بينما يتولّى هو أمر الرعاة. وكان ذلك، بلا شكّ، خطأً فادحًا.

“واصلوا الرقص! واصلوا الرقص!”

“ابقَي هنا، سأتفقّد الوضع عن كثب.”

“إشارة العميل! لا أستطيع التقاطها إطلاقًا. لقد اختفت!”

ألقى نظرةً أخيرة على شاشة المراقبة، فرأى ما يجري داخل البوّابة، ثمّ اندفع خارج الغرفة مسرعًا، يركض مبتعدًا عن المنطقة التي كان فيها. ولحسن الحظّ، كانت غرفة المراقبة قد أُقيمت داخل مقطورةٍ كبيرةٍ متوقّفةٍ أمام البوّابة مباشرةً.

“ما الذي يحدث؟”

لم يستغرق الأمر أكثر من بضع دقائق حتى وصل إلى الفندق، وهناك لاحظ أوّل ما لاحظه علامات الارتباك على وجوه بعض قادة الفرق وهم ينظرون إليه.

عضّ على أسنانه بشدّة، وأخرج هاتفه ليُجري مكالمةً عاجلة.

“رئيس القسم!” صاح قائد الفريق مايكلز، وهو رجلٌ قصيرٌ ممتلئ البنية، ما إن وقعت عيناه على رئيس القسم حتى بدا على وجهه قلقٌ بالغ وهو يشير نحو البوّابة.

لكن… أكان الأمر كذلك حقًّا؟

“لقد حاولتُ الوصول إليك، لكن الخطّ كان مشغولًا.”

بدا الناتج غير متوقّع، فأصاب رئيس القسم الذهول. كان يقسم أنه شعر بطاقةٍ شرّيرةٍ رهيبةٍ في الداخل، بشيءٍ جعل قلبه يخفق بشدّة.

“مشغولًا؟”

كلاك!

نظر رئيس القسم إلى هاتفه. حتى وإن كان الخطّ مشغولًا، كان عليه أن يرى الرسالة. ولعدم رؤيته لها…

انقدحت شرارةٌ في ذهن رئيس القسم وهو يحدّق نحو الفندق، تعاود صورُ البثّ المباشر الظهور في عقله، ووجهه يزداد شحوبًا.

“حدث شيءٌ ما للبوّابة، لا أستطيع—”

كانت قراءة جهاز طاقة البوّابة هي ذاتها؟ كيف يُعقل هذا؟

“أعلم.”

‘كان ينبغي أن أدرك أنّ ثمّة خطبًا ما منذ اللحظة التي بدت فيها البوّابة مختلفةً عمّا كان متوقّعًا’.

أجابه رئيس القسم، متقدّمًا نحو مدخل الفندق وهو يضع هاتفه في جيبه. كان الصحفيّون والمعجبون ما يزالون متجمّعين في الخارج، يلتقطون المشهد بعدساتهم بينما تردّد صدى نقرات الكاميرات بصوتٍ مرتفع، وبعض الصحفيين يحاولون دفع أنفسهم للأمام ليقتربوا أكثر.

‘كان ينبغي أن أدرك أنّ ثمّة خطبًا ما منذ اللحظة التي بدت فيها البوّابة مختلفةً عمّا كان متوقّعًا’.

“هل حدث شيء؟”

زيييي~

“ما الذي يجري مع البثّ؟ هذا مختلف تمامًا عن المعتاد. هل وقع خطبٌ ما؟”

انخفض صوت رئيس القسم، وقد خيّم عليه نبرات الجديّة النادرة.

“هل يمكنني أن أحصل على لحظةٍ من وقتك؟”

“هل يمكنني أن أحصل على لحظةٍ من وقتك؟”

كانوا ككلاب الصيد، يتلمّسون أيّ فتاتٍ من المعلومات حول الموقف. تجاهلهم رئيس القسم تمامًا، وتوقّف قبل بوّابات الفندق مباشرةً. وما إن فعل، حتى تجمّد للحظة وهو يحدّق في أبواب الفندق.

“…آه.”

ضاقَت عيناه تدريجيًّا، ثمّ مدّ يده إلى الأمام ووضع كفّه على الأبواب.

“…آه.”

“….!؟”

“سيد النقابة…”

في اللحظة التي فعل فيها ذلك، تغيّر تعبير وجهه جذريًّا. انتصب شعر جسده كلّه، وسرت قشعريرةٌ في ظهره بأكمله.

ألقى نظرةً أخيرة على شاشة المراقبة، فرأى ما يجري داخل البوّابة، ثمّ اندفع خارج الغرفة مسرعًا، يركض مبتعدًا عن المنطقة التي كان فيها. ولحسن الحظّ، كانت غرفة المراقبة قد أُقيمت داخل مقطورةٍ كبيرةٍ متوقّفةٍ أمام البوّابة مباشرةً.

“بسرعة! أعطني جهاز القياس!” التفت برأسه نحو أقرب قائدِ فريق، فناولَه الأخير جهازًا صغيرًا سرعان ما فعّله رئيس القسم لقياس طاقة البوّابة.

‘اللعنة! ما هذا السيناريو بحقّ الجحيم…!؟’

ارتفع المؤشّر فور تشغيله، قبل أن يبطئ تدريجيًّا حتى توقّف أخيرًا عند… [C].

“ما الذي يجري مع البثّ؟ هذا مختلف تمامًا عن المعتاد. هل وقع خطبٌ ما؟”

“هاه…؟”

تحرّكت المجموعة باتّجاهٍ عقارب الساعة حول جثة الرجل العجوز، وصوت الأوتار يزداد نحولًا مع كلّ ثانية، ناشرًا رهبةً جعلت كلّ شعرةٍ في جسدي تنتصب.

بدا الناتج غير متوقّع، فأصاب رئيس القسم الذهول. كان يقسم أنه شعر بطاقةٍ شرّيرةٍ رهيبةٍ في الداخل، بشيءٍ جعل قلبه يخفق بشدّة.

“سيد النقابة…”

ومع ذلك…

وفي الوقت ذاته، ومضت في ذهني صورُ الرأسَين الجافَّين. التصقت تلك الصور بأفكاري، مما جعل التركيز أمرًا شبه مستحيل.

كانت قراءة جهاز طاقة البوّابة هي ذاتها؟ كيف يُعقل هذا؟

‘اللعنة! ما هذا السيناريو بحقّ الجحيم…!؟’

كيف…؟

ضاقَت عيناه تدريجيًّا، ثمّ مدّ يده إلى الأمام ووضع كفّه على الأبواب.

“…آه.”

—ماذا؟

انقدحت شرارةٌ في ذهن رئيس القسم وهو يحدّق نحو الفندق، تعاود صورُ البثّ المباشر الظهور في عقله، ووجهه يزداد شحوبًا.

—انتظري قليلًا.

“اللعنة!”

ومع ذلك…

اندفع نحو الباب محاولًا تحطيمه، لكن—

كان في غرفةٍ أخرى على أهبة الاستعداد، يتولّى التعامل مع عددٍ من الرعاة لهذا الحدث.

بانغ!

الفصل 330: القوة الخارجيّة [1]

ظهر حاجزٌ ضخمٌ بعد لحظاتٍ معدودة، حاجزٌ صدّه بقوّة ودفعه إلى الوراء. ترنّح إلى الخلف، وحدّق أمامه بعينين مذعورتين.

—ما الذي قلتِه للتوّ؟

“كان ينبغي أن أعرف…” قال بصوتٍ مبحوحٍ ووجهه يتلوّى. “لقد استُولِيَ على البوّابة من قِبَلِ قوّةٍ خارجيّة.”

واصل الضغط على الأزرار، يحاول جاهدًا إصلاح الموقف، لكن بعد لحظاتٍ معدودة أدرك استحالة ذلك. عليه أن يتولّى العمليّة بنفسه.

عضّ على أسنانه بشدّة، وأخرج هاتفه ليُجري مكالمةً عاجلة.

“اللعنة!”

اتّصل الخطّ بعد لحظاتٍ قصيرة.

“…آه.”

“سيد النقابة…”

بل بالأحرى…

***

‘كان ينبغي أن أدرك أنّ ثمّة خطبًا ما منذ اللحظة التي بدت فيها البوّابة مختلفةً عمّا كان متوقّعًا’.

تا! تا! تا! تا!

“حدث شيءٌ ما للبوّابة، لا أستطيع—”

استمرّ الرقص، وصوت الكمان العذب ونغمته يملآن الجوّ بينما واصلت الرقص بكلّ ما أوتيت، محاولًا تجاهل الدم الذي لطّخ الأرض والجسد الممدّد بجانبه.

قاد صوتٌ جديد المجموعة.

تابعت الرقص مع المجموعة، وشعرت بحركاتي تنسجم أكثر فأكثر مع إيقاع الموسيقى.

ومع ذلك…

كلّما رقصتُ أكثر، عاد ذلك الإحساس السابق، الإحساس الغائم الذي يُشبه غسيل الدماغ.

ظهر حاجزٌ ضخمٌ بعد لحظاتٍ معدودة، حاجزٌ صدّه بقوّة ودفعه إلى الوراء. ترنّح إلى الخلف، وحدّق أمامه بعينين مذعورتين.

وفي الوقت ذاته، ومضت في ذهني صورُ الرأسَين الجافَّين. التصقت تلك الصور بأفكاري، مما جعل التركيز أمرًا شبه مستحيل.

بدا الناتج غير متوقّع، فأصاب رئيس القسم الذهول. كان يقسم أنه شعر بطاقةٍ شرّيرةٍ رهيبةٍ في الداخل، بشيءٍ جعل قلبه يخفق بشدّة.

‘اللعنة! ما هذا السيناريو بحقّ الجحيم…!؟’

ومع ذلك…

كان واضحًا تمامًا الآن أنّ السيناريو خاطئ. كنت أعلم ذلك بالفعل من الإشعار الذي تلقيته. ومع ذلك، لسببٍ ما، كان هناك ما يثير اضطرابي. لقد كانت التغييرات التي تحدث للبوّابة مفرطةً للغاية.

لم يأكل أحدٌ منّا الطعام.

كأنّ قوّةً أخرى تتدخّل في كلّ هذا.

وخاصةً عندما رأت المطرقة تهوي، والدم يتفجّر في الهواء. ارتجف جسدها من هول المشهد.

بل بالأحرى…

نهضت امرأةٌ قصيرة القامة، وعلى وجهها علامات الارتباك الشديد. كانت المديرة المسؤولة عن تشغيل غرفة المراقبة، وما إن لاحظت وجود خللٍ ما حتى نهضت فورًا من مقعدها واتّصلت بعدّة أرقام.

كأنّني أنا المستهدَف.

لكن… أكان الأمر كذلك حقًّا؟

‘إمّا ذلك، أو أنني مميّز.’

وفي الوقت ذاته، ومضت في ذهني صورُ الرأسَين الجافَّين. التصقت تلك الصور بأفكاري، مما جعل التركيز أمرًا شبه مستحيل.

كيف لي أن أكون الوحيد القادر على رؤية ذلك الكائن الغريب في الأعلى؟

“هاه…؟”

‘لا، ليس الآن وقت التفكير في ذلك. يجب أن أجد وسيلةً لإيقاظ الجميع من هذه الحالة الضبابيّة.’

—ما الذي يجري؟

تا! تا! تا! تا!

بدا الناتج غير متوقّع، فأصاب رئيس القسم الذهول. كان يقسم أنه شعر بطاقةٍ شرّيرةٍ رهيبةٍ في الداخل، بشيءٍ جعل قلبه يخفق بشدّة.

“واصلوا الرقص! واصلوا الرقص!”

—ما الذي قلتِه للتوّ؟

قاد صوتٌ جديد المجموعة.

انفلتت منه شتيمةٌ وهو يتقدّم نحو الشاشات، يضغط بضعة أزرارٍ محاولًا إعادة الاتصال بأيٍّ منهم.

تحرّكت المجموعة باتّجاهٍ عقارب الساعة حول جثة الرجل العجوز، وصوت الأوتار يزداد نحولًا مع كلّ ثانية، ناشرًا رهبةً جعلت كلّ شعرةٍ في جسدي تنتصب.

كلّما رقصتُ أكثر، عاد ذلك الإحساس السابق، الإحساس الغائم الذي يُشبه غسيل الدماغ.

زيييي~

كليك! كليك!

نظرتُ إلى محيطي، أحاول أن أفهم كيف أمكن أن نصل إلى هذا الحال.

ألقى نظرةً أخيرة على شاشة المراقبة، فرأى ما يجري داخل البوّابة، ثمّ اندفع خارج الغرفة مسرعًا، يركض مبتعدًا عن المنطقة التي كان فيها. ولحسن الحظّ، كانت غرفة المراقبة قد أُقيمت داخل مقطورةٍ كبيرةٍ متوقّفةٍ أمام البوّابة مباشرةً.

لم يأكل أحدٌ منّا الطعام.

انفتح الباب، ودخل رئيس القسم بعد لحظاتٍ قليلة. كان يرتدي بدلةً أنيقة ناصعة، وشعره مصفّف بعناية. بدا مختلفًا تمامًا عن هيئته المعتادة، وما إن ولج الغرفة، كان أول ما فعله أن نظر إلى الشاشات.

فكيف تمكّنوا من غسل أدمغة معظم الحاضرين بعشاءٍ بسيط؟ هل هناك شيءٌ خفيّ داخل القاعة تسبّب بهذا، أم أنّ وراء الأمر أكثر ممّا أظنّ؟

‘اللعنة! ما هذا السيناريو بحقّ الجحيم…!؟’

بدأت أتفحّص القاعة خفيةً، أبحث عن أيّ شيءٍ قد يمنحني خيطًا واحدًا من الحقيقة.

تا! تا! تا! تا!

‘لم نأكل الطعام، لذا لا يمكن أن يكون هو السبب. ولم ألاحظ أيّ حركاتٍ غريبةٍ أو رموزًا بالأيدي. لا أظنّهم استخدموا التنويم المغناطيسي. في هذه الحالة…’

“هل يمكنني أن أحصل على لحظةٍ من وقتك؟”

انجرف بصري نحو المائدة—في البداية نحو الطعام، ثمّ… نحو الشموع.

وما إن تلقّى المكالمة، حتى أجاب فورًا.

كانت تتراقص بوهجٍ خافتٍ في الهواء، ضوؤها ضعيفٌ تحت أنوار المكان الساطعة، تنبعث منها رائحةٌ حمضيّةٌ قويّة، وفجأةً شعرت بشيءٍ يتحرّك في داخلي. ما إن استنشقتُ الرائحة حتى أحسست بوخزةٍ غريبةٍ في مؤخرة أنفي، وضبابٍ يسري في بصري.

كان واضحًا تمامًا الآن أنّ السيناريو خاطئ. كنت أعلم ذلك بالفعل من الإشعار الذي تلقيته. ومع ذلك، لسببٍ ما، كان هناك ما يثير اضطرابي. لقد كانت التغييرات التي تحدث للبوّابة مفرطةً للغاية.

انتظر—!

“لقد… لقد فقدتُ الاتصال بالأعضاء المكلّفين بمراقبة الوضع!”

ومضةُ إدراكٍ اجتاحتني فجأةً وأنا أحدّق في الشموع.

“هل حدث شيء؟”

‘هل يُعقل…!؟’

“لقد فقدتُ كلّ اتصالٍ مع الأعضاء المتمركزين.”

 

“إشارة العميل! لا أستطيع التقاطها إطلاقًا. لقد اختفت!”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,000 شعلة الهدف: 66,666
19.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

‘لم نأكل الطعام، لذا لا يمكن أن يكون هو السبب. ولم ألاحظ أيّ حركاتٍ غريبةٍ أو رموزًا بالأيدي. لا أظنّهم استخدموا التنويم المغناطيسي. في هذه الحالة…’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط