العيون [1]
الفصل 333: العيون [1]
’هنا… سكها… هنا.’
بيب! بيب—!
كبرت العيون، متغيرة الحجم أثناء النظر إليّ.
أجراس الإنذار دقت بلا انقطاع.
هل كانوا يرقصون أيضًا؟
ومضَ الأحمر.
لكن بدا أنني الوحيد الذي يشعر بذلك. عندما التفت لألقي نظرة على فريقي، كانوا يحدقون في الأفق، يراقبون بصمت المحيط، بلا اكتراث لما أمامهم.
“لقد استلمنا حالة إصابة! أحاول التواصل مع الطاقم، لكن لا توجد استجابة!”
غادر أحد قادة الفرق موقعه، وعاد للتعامل مع الصحفيين والحشد القلق.
بيب!
ولكن عندما رفعت رأسي، توقفت أنفاسي.
ومض الأحمر مرة أخرى.
مجانين…
“حالة إصابة أخرى! الأعداد في تزايد!”
كنا الأهداف التالية.
كانت غرفة المراقبة في حالة من الذعر التام.
الشخصيات خلفها كانت فريقي.
لقد حدث خطب واضح في الاختبارات، وكان أعضاء غرفة المراقبة يسجلون كل ما يجري ويرصدونه ويرسلونه إلى العملاء المتمركزين خارج الفندق.
كبرت العيون حولي أكثر، تتلاشى وتظهر في رؤيتي بينما تواصل الهمس.
وبشكل أساسي، إلى رئيس القسم.
وكانت دوافعهم غير واضحة له أيضًا.
دينغ! دينغ! دينغ!
تجاهلت الأصوات، وأبقيت نظري ثابتًا على الانعكاس.
ونتج عن ذلك رنين مستمر من هاتف رئيس القسم. كل ثانية، كان يتلقى إشعارًا جديدًا، فتسقط ملامحه أكثر فأكثر وهو يحدق بالفندق البعيد.
’…قد لا تكون هذه فكرة جيدة، لكنها ربما الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله في الوقت الحالي.’
وبينما يفعل ذلك، أصدر أمرًا سريعًا:
تحدق بي.
“أخلوا جميع الصحفيين والحشد المتواجد حاليًا في الخارج.”
ولكن—
كان يشعر بأنهم بدأوا يفقدون صبرهم. وعلى الرغم من أنه لم يكن متابعًا للبث المباشر، إلا أنه شعر بأن الوضع يزداد سوءًا.
وفي الوقت نفسه، ازدادت تجاعيد وجه رئيس القسم قتامة.
“فهمت. سأباشر الأمر.”
كنا الأهداف التالية.
غادر أحد قادة الفرق موقعه، وعاد للتعامل مع الصحفيين والحشد القلق.
الجثث متناثرة على الأرض، الأذرع ممدودة، وكأنهم حاولوا يائسين الوصول إلى المصعد، لكنهم فشلوا في اللحظة الأخيرة.
وفي الوقت نفسه، ازدادت تجاعيد وجه رئيس القسم قتامة.
مجانين…
’لابد أن يكونوا هم.’
’…قد لا تكون هذه فكرة جيدة، لكنها ربما الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله في الوقت الحالي.’
كان شبه متأكد من ذلك.
“يا له من إزعاج.”
هناك طائفة معينة كانت ترهب الجزيرة منذ فترة. كان يلاحقهم بلا كلل، وقد اكتشف آخر خيط له خلال حادثة متحف الفن. وعلى الرغم من جهوده لجمع مزيد من الأدلة، كان يعود دومًا خالي اليدين.
وبينما يفعل ذلك، أصدر أمرًا سريعًا:
الشيء الوحيد الذي كان يعرفه هو أن كبار الشخصيات كانوا أفرادًا أثرياء للغاية، لهم نفوذ كبير.
بيب! بيب—!
وكانت دوافعهم غير واضحة له أيضًا.
توقفت أنفاسي تمامًا.
ولكن، إذا اضطر إلى التكهن بدوافعهم الحقيقية، يمكنه المحاولة.
ثم—
“يا له من إزعاج.”
أردت أن أنظر بعيدًا، لكن لم أستطع.
وبينما كان يتحرك نحو الفندق، ضغط رئيس القسم يده على الباب. تدفق عقله بينما حاول دفع نفسه إلى الداخل، ولكن مهما دفع بقوة، لم تتحرك الباب.
“لقد استلمنا حالة إصابة! أحاول التواصل مع الطاقم، لكن لا توجد استجابة!”
دينغ! دينغ! دينغ!
كانت كافية لخنقي.
“اللعنة!” شتم، شاعراً برنين هاتفه المستمر. كلما دق أكثر، غاص قلبه أكثر.
“فهمت. سأباشر الأمر.”
غير قادر على التحمل أكثر، أخرج هاتفه لينظر إلى البث المباشر.
ثم—
وفي اللحظة التي فعل فيها ذلك، تغيرت ملامحه.
وبشكل أساسي، إلى رئيس القسم.
“هاه…؟”
هل كانوا يرقصون أيضًا؟
لفتت مجموعة معينة انتباهه.
’هوا… انظر. انظر.’
***
دينغ! دينغ! دينغ!
انتشرت رائحة احتراق قوية في الهواء.
’اذهب… هنا… تشكدجدا!’
كانت كافية لخنقي.
فليك! فليك!
الجثث متناثرة على الأرض، الأذرع ممدودة، وكأنهم حاولوا يائسين الوصول إلى المصعد، لكنهم فشلوا في اللحظة الأخيرة.
مع وميض أضواء المصعد فوقي، وقع نظري على المرآة في الطرف البعيد. تحدق بي شخصية، جعلت قلبي يخفق بعنف وأرسلت برودة بطيئة تزحف عبر جسدي.
انتفخت معدتي من المشهد.
اندلع حريق خلف الشخصية في الانعكاس. التهم كل المحيط، محى شكل الشخصية بداخله. ظهرت شخصيات أخرى خلفه، تمتد يائسة نحو الشخصية، ولحمها يتفحم ويدخن أثناء احتراقه.
لكن بدا أنني الوحيد الذي يشعر بذلك. عندما التفت لألقي نظرة على فريقي، كانوا يحدقون في الأفق، يراقبون بصمت المحيط، بلا اكتراث لما أمامهم.
ثم بدأت الأصوات تهمس في رأسي.
مجانين…
ثم—
“ماذا تعتقد حدث هنا؟”
ولكن، إذا اضطر إلى التكهن بدوافعهم الحقيقية، يمكنه المحاولة.
سألت ميا، وعيناها تمسحان المكان من اليسار إلى اليمين. كان المكان مختلفًا عن المكان الذي كنا فيه سابقًا. رغم أن كل شيء محترق، استطعت تمييز بقايا ما كان في يوم من الأيام قاعة احتفالات فخمة.
ومع ذلك، بقيت الشخصية ثابتة.
هل كانوا يرقصون أيضًا؟
ومضَ الأحمر.
ضاقت عيناي، مسترجعًا ما حدث معنا قبل لحظات.
تحدق بي.
’مع ذلك، حتى لو رقصوا، لا أتذكر أن أحدهم اشتعلت فيه النيران من قبل. ما الذي حدث هنا بالضبط؟’
ازداد البرد في الغرفة عمقًا، غاص في جلدي. بدا العالم من حولي وكأنه تحول إلى ظلال من اللون الأزرق. ارتجفت وحاولت النظر حولي.
خطوت خطوة إلى الأمام، وصدى خطوتي يتردد بصوت عالٍ داخل المكان المحترق.
كان شبه متأكد من ذلك.
تبعني الآخرون عن كثب، خرجوا من المصعد بينما انزلقت الأبواب لتغلق، وعيناهم تجوب المكان بحثًا عن أي علامة لما حدث.
’هنا… سكها… هنا.’
كانت الأضواء العلوية خافتة، ورائحة الدخان والاحتراق تخيم على المكان. ارتفعت خيوط خفيفة من الدخان من الجثث المبعثرة على الأرض، لكن لم يزعجني شيء كما فعل البرد الذي ما زال يلف المكان.
“فهمت. سأباشر الأمر.”
لمكانٍ احترق للتو، كيف يمكن أن يكون باردًا؟
أردت أن أنظر بعيدًا، لكن لم أستطع.
’لابد أن هناك دليلًا ما في مكان ما. أعلم أن الأمور ليست بسيطة كما لو أن البوابة ارتفعت في الرتبة.’
كانت غرفة المراقبة في حالة من الذعر التام.
شعرت بأن شيئًا ما داخل البوابة قد تغير جوهريًا، رغم أنني لم أتمكن من تحديده. في لحظة يأس، أخيرًا أخرجت زوج النظارات الشمسية التي كنت مترددًا في استخدامها.
لفتت مجموعة معينة انتباهه.
’…قد لا تكون هذه فكرة جيدة، لكنها ربما الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله في الوقت الحالي.’
“لماذا فتح المصعد…؟”
نظرت إلى البوصلة في يدي. كانت تدور في جميع الاتجاهات، غير قادرة على الاستقرار على اتجاه معين.
غادر أحد قادة الفرق موقعه، وعاد للتعامل مع الصحفيين والحشد القلق.
غاص قلبي من المنظر.
’مع ذلك، حتى لو رقصوا، لا أتذكر أن أحدهم اشتعلت فيه النيران من قبل. ما الذي حدث هنا بالضبط؟’
لم تكن هذه المرة الأولى التي يحدث فيها هذا. فهمت أن البوصلة ربما غير صالحة مؤقتًا، فتخلصت من كل تردد وارتديت النظارات.
لقد حدث خطب واضح في الاختبارات، وكان أعضاء غرفة المراقبة يسجلون كل ما يجري ويرصدونه ويرسلونه إلى العملاء المتمركزين خارج الفندق.
“هاا…”
ثم بدأت الأصوات تهمس في رأسي.
ازداد البرد في الغرفة عمقًا، غاص في جلدي. بدا العالم من حولي وكأنه تحول إلى ظلال من اللون الأزرق. ارتجفت وحاولت النظر حولي.
’لابد أن يكونوا هم.’
ولكن عندما رفعت رأسي، توقفت أنفاسي.
دينغ! دينغ! دينغ!
عيون. في كل مكان. على الأرض، السقف، الجثث المحترقة. جميعها أحجام مختلفة. بدت وكأنها مرسومة باليد، مثل خربشات، تتحرك قليلًا. لم أكن متأكدًا مما إذا كانت تكبر أو تصغر. لم أستطع التمييز إذا كانت حقيقية أم مجرد خيال.
’هياهاسان… هو ينظر. لماذا لا تنظر أكثر… هواهيهجف.’
بدت وكأنها واعية بي، تراقب حتى حين لم أنظر مباشرة.
غير قادر على التحمل أكثر، أخرج هاتفه لينظر إلى البث المباشر.
ثم بدأت الأصوات تهمس في رأسي.
لكن بدا أنني الوحيد الذي يشعر بذلك. عندما التفت لألقي نظرة على فريقي، كانوا يحدقون في الأفق، يراقبون بصمت المحيط، بلا اكتراث لما أمامهم.
كانت ناعمة ولا معنى لها على الإطلاق. هل كانت الإنجليزية؟ أي لغة هذه؟ عالية النغمة، منخفضة النغمة. طفل؟ أم بالغ…؟
غادر أحد قادة الفرق موقعه، وعاد للتعامل مع الصحفيين والحشد القلق.
كبرت العيون، متغيرة الحجم أثناء النظر إليّ.
“هاه…؟”
’…أراك. أرىهاهاهيجف… أرى…’
تجاهلت الأصوات، وأبقيت نظري ثابتًا على الانعكاس.
’هنا… سكها… هنا.’
تسارعت أنفاسي، وشعرت بوخز في جلدي كما لو كانت النار تحرقني حيًا. الألم كان مستمرًا، يغوص مباشرة في ذهني.
’اذهب… هنا… تشكدجدا!’
ازداد البرد في الغرفة عمقًا، غاص في جلدي. بدا العالم من حولي وكأنه تحول إلى ظلال من اللون الأزرق. ارتجفت وحاولت النظر حولي.
“هـ-ها. هـ-هاا.” شعرت أن تنفسي يزداد ثقلًا وثقلًا، وغاص شعور عميق بالخوف في ذهني بينما حدقت في العيون من حولي. العيون المألوفة التي رأيتها من قبل.
“هاه…؟”
ثم—
“هاا…”
دينغ!
لقد حدث خطب واضح في الاختبارات، وكان أعضاء غرفة المراقبة يسجلون كل ما يجري ويرصدونه ويرسلونه إلى العملاء المتمركزين خارج الفندق.
رن جرس خلفي، مما دفعني لتحريك رأسي والنظر إلى المصعد الذي فُتح ببطء.
تضحى ملامح الشخصية واضحة.
ولكن—
وفي الوقت نفسه، ازدادت تجاعيد وجه رئيس القسم قتامة.
لا شيء.
“هـ-ها. هـ-هاا.” شعرت أن تنفسي يزداد ثقلًا وثقلًا، وغاص شعور عميق بالخوف في ذهني بينما حدقت في العيون من حولي. العيون المألوفة التي رأيتها من قبل.
لم يكن هناك أي شيء داخل المصعد على الإطلاق.
وكانت دوافعهم غير واضحة له أيضًا.
“ما الذي يحدث؟ هل نادى أحد المصعد؟”
رن جرس خلفي، مما دفعني لتحريك رأسي والنظر إلى المصعد الذي فُتح ببطء.
“لماذا فتح المصعد…؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
“قائد الفريق؟”
تسارعت أنفاسي، وشعرت بوخز في جلدي كما لو كانت النار تحرقني حيًا. الألم كان مستمرًا، يغوص مباشرة في ذهني.
فليك! فليك!
رن جرس خلفي، مما دفعني لتحريك رأسي والنظر إلى المصعد الذي فُتح ببطء.
مع وميض أضواء المصعد فوقي، وقع نظري على المرآة في الطرف البعيد. تحدق بي شخصية، جعلت قلبي يخفق بعنف وأرسلت برودة بطيئة تزحف عبر جسدي.
غاص قلبي من المنظر.
’هوا… انظر. انظر.’
الشيء الوحيد الذي كان يعرفه هو أن كبار الشخصيات كانوا أفرادًا أثرياء للغاية، لهم نفوذ كبير.
’هياهاسان… هو ينظر. لماذا لا تنظر أكثر… هواهيهجف.’
اندلع حريق خلف الشخصية في الانعكاس. التهم كل المحيط، محى شكل الشخصية بداخله. ظهرت شخصيات أخرى خلفه، تمتد يائسة نحو الشخصية، ولحمها يتفحم ويدخن أثناء احتراقه.
’استمر في النظر… لا، انظر بعيدًا… هاخاس.’
دينغ! دينغ! دينغ!
واصلت الأصوات المحيطة الهمس، وكبرت وصغرت العيون حولي.
هل كانوا يرقصون أيضًا؟
تجاهلت الأصوات، وأبقيت نظري ثابتًا على الانعكاس.
’هياهاسان… هو ينظر. لماذا لا تنظر أكثر… هواهيهجف.’
اندلع حريق خلف الشخصية في الانعكاس. التهم كل المحيط، محى شكل الشخصية بداخله. ظهرت شخصيات أخرى خلفه، تمتد يائسة نحو الشخصية، ولحمها يتفحم ويدخن أثناء احتراقه.
سألت ميا، وعيناها تمسحان المكان من اليسار إلى اليمين. كان المكان مختلفًا عن المكان الذي كنا فيه سابقًا. رغم أن كل شيء محترق، استطعت تمييز بقايا ما كان في يوم من الأيام قاعة احتفالات فخمة.
ومع ذلك، بقيت الشخصية ثابتة.
مع وميض أضواء المصعد فوقي، وقع نظري على المرآة في الطرف البعيد. تحدق بي شخصية، جعلت قلبي يخفق بعنف وأرسلت برودة بطيئة تزحف عبر جسدي.
تحدق بي.
مجانين…
تسارعت أنفاسي، وشعرت بوخز في جلدي كما لو كانت النار تحرقني حيًا. الألم كان مستمرًا، يغوص مباشرة في ذهني.
كنا الأهداف التالية.
أردت أن أنظر بعيدًا، لكن لم أستطع.
ومض الأحمر مرة أخرى.
كبرت العيون حولي أكثر، تتلاشى وتظهر في رؤيتي بينما تواصل الهمس.
الشيء الوحيد الذي كان يعرفه هو أن كبار الشخصيات كانوا أفرادًا أثرياء للغاية، لهم نفوذ كبير.
ثم—
وبشكل أساسي، إلى رئيس القسم.
تضحى ملامح الشخصية واضحة.
توقفت أنفاسي تمامًا.
توقفت أنفاسي تمامًا.
تجاهلت الأصوات، وأبقيت نظري ثابتًا على الانعكاس.
فهمت حينها.
“فهمت. سأباشر الأمر.”
تلك الشخصية…
غير قادر على التحمل أكثر، أخرج هاتفه لينظر إلى البث المباشر.
كنت أنا.
عيون. في كل مكان. على الأرض، السقف، الجثث المحترقة. جميعها أحجام مختلفة. بدت وكأنها مرسومة باليد، مثل خربشات، تتحرك قليلًا. لم أكن متأكدًا مما إذا كانت تكبر أو تصغر. لم أستطع التمييز إذا كانت حقيقية أم مجرد خيال.
الشخصيات خلفها كانت فريقي.
’اذهب… هنا… تشكدجدا!’
كنا الأهداف التالية.
بدت وكأنها واعية بي، تراقب حتى حين لم أنظر مباشرة.
دينغ! دينغ! دينغ!
ومضَ الأحمر.
