Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 334

العيون [2]
اعدادت القارئ
PDF

العيون [2]

الفصل 334: العيون [2]

“قائد الفرقة؟”

’اهدأ. يجب أن أهدأ. لا شيء جيد سيأتي من الهلع.’

خفضت رأسي، وحدقت في ساعتي.

رددت تعويذة في عقلي. وفقًا لما بحثت عنه، كان من المفترض أن يساعد هذا في التخفيف من القلق والخوف.

الشيء الجيد في الوضع هو أن هناك غرفة واحدة فقط في هذا الطابق. كنت متأكدًا أن الإجابة هنا.

لكنه لم يفعل.

ربتت على جسده، آملًا في العثور على شيء، لكن—

بل على العكس، زاد الأمر سوءًا.

حاولت بأقصى جهدي تجاهل العيون، محافظًا على بصري مركّزًا على الانعكاس. تباطأ الوقت بالنسبة لي في تلك اللحظة. النار تشتعل خلف انعكاسي المحترق، مع ظلال تمتد لتخترق كتفي وجذعي، وكأنها تحاول سحبي معهم.

’…قال… هويهاهجيكلحجد!’

لبرهة، خطرت فكرة الذهاب إلى المصعد والمغادرة في بالي، لكن في تلك اللحظة، لم يستطع إلا أن يعود بصري إلى عضو الطائفة.

’اههدا…! يريد… كههدهكه!’

هذا كل ما كنت بحاجة لرؤيته، وكل ما استطعت رؤيته.

همسات مستمرة تملأ أذني، تدغدغها برفق بصوتها الخافت.

“ابحثوا عن شيء. أي شيء! ليس لدينا وقت!”

العيون من حولي كانت تتضخم وتتقلص، وحوافها ترتجف وهي تحدق بي. ازداد البرد حولي، جمدني في مكاني.

“قائد الفرقة؟”

’ركز، ركز…!’

فجأة، ارتجفت الجثة المحترقة، وخرج الرماد ملتفًا من جلدها المحترق، كاد أن يجعلني أصرخ حين دخلت رائحة كريهة إلى أنفي.

حاولت بأقصى جهدي تجاهل العيون، محافظًا على بصري مركّزًا على الانعكاس. تباطأ الوقت بالنسبة لي في تلك اللحظة. النار تشتعل خلف انعكاسي المحترق، مع ظلال تمتد لتخترق كتفي وجذعي، وكأنها تحاول سحبي معهم.

ربما…

كنت بحاجة إلى نظرة واحدة فقط لأعرف أن ذلك كنت أنا وفريقي.

نظر الآخرون إلى بعضهم البعض. في النهاية، لم يشككوا في قراري وتفرقوا إلى مناطق مختلفة، متجهين نحو الجثث وتفتيشها.

قلبي كان يخفق بعنف بين أضلاعي وأنا أستمر في التحديق في الانعكاس. النار تتفرقع خلفه، وعندما امتدت الأيادي نحوي من بين ألسنة اللهب، رفعت يدي.

لم يتبقَ لدي سوى حوالي 5 دقائق قبل أن تتحقق الرؤية على أرض الواقع. قبل أن نحترق جميعًا أحياءًا. كنت بحاجة لمعرفة المفتاح للوصول إلى الطابق الثامن. ومع ذلك، قبل أن أفعل ذلك، كان عليّ أن أحدد بالضبط ما الذي أبحث عنه.

الانعكاس كرر حركتي بالضبط.

كان الوقت حاليًا 12:58.

ببطء، حرّكت معصمي. والانعكاس فعل كذلك.

ارتجاف!

أثناء ذلك، وقع بصري على ساعتي. كانت المخططات محترقة ومحروقة. ومع ذلك، استطعت رؤية الوقت بوضوح.

أثناء ذلك، وقع بصري على ساعتي. كانت المخططات محترقة ومحروقة. ومع ذلك، استطعت رؤية الوقت بوضوح.

[13:03]

“ماذا…”

هذا كل ما كنت بحاجة لرؤيته، وكل ما استطعت رؤيته.

“نظارات شمسية؟”

غمضت عيني مرة، وتلاشى كل شيء من بصري.

تحققت من ساعتي.

“قائد الفرقة؟”

الانعكاس كرر حركتي بالضبط.

قبضت يد على كتفي، جذبتني من أفكاري.

“….!؟”

“هم؟ آه…”

ومع ذلك، كان علي أن أجعل الأمر يبدو طبيعيًا وأنا أحدق في المصعد. كان هناك الكثير مما يجب عليّ معالجته في تلك اللحظة، لكن لم يكن هناك وقت.

عندما أدرت رأسي، رأيت ميا تحدق بي بنظرة مترددة. بدا أنها حتى ارتجفت.

ارتجاف!

هل أنا مخيف إلى هذا الحد؟

أثناء ذلك، وقع بصري على ساعتي. كانت المخططات محترقة ومحروقة. ومع ذلك، استطعت رؤية الوقت بوضوح.

“وجهك يبدو مخيفًا الآن.”

غمضت عيني مرة، وتلاشى كل شيء من بصري.

“آه.”

ثلاث دقائق فقط.

إذن، كنت كذلك.

’اههدا…! يريد… كههدهكه!’

“…هل كل شيء على ما يرام؟”

همسات مستمرة تملأ أذني، تدغدغها برفق بصوتها الخافت.

“كل شيء بخير.”

استقر نظرها عليّ، وارتج رأسها عدة مرات.

لكنه لم يكن كذلك.

خطرت في بالي فكرة في تلك اللحظة.

ومع ذلك، كان علي أن أجعل الأمر يبدو طبيعيًا وأنا أحدق في المصعد. كان هناك الكثير مما يجب عليّ معالجته في تلك اللحظة، لكن لم يكن هناك وقت.

“هم، هذا… لماذا ترتدي نظارات شمسية؟”

“هل نذهب إلى طابق آخر؟ المصعد مفتوح، و…”

قبضت يد على كتفي، جذبتني من أفكاري.

ظهر تردد مفاجئ على وجه ميا. رفعت رأسي بينما عادت تنظر إليّ.

“وجهك يبدو مخيفًا الآن.”

“هم، هذا… لماذا ترتدي نظارات شمسية؟”

’إتمام كل… الطوابق… هاهيهديش.’

“نظارات شمسية؟”

شيء ما وَمَضَ في البعد، واشتد تعبي عندما رأيت النار تتجلى فجأة على جدران الغرفة.

غمضت عيني عدة مرات قبل أن أفهم فجأة.

قصير جدًا.

أوه، صحيح…

منذ أن فُتح المصعد، بدا أننا يمكن أن نذهب إلى الطابق التالي. المفهوم العام للسيناريو كان أن الفندق كله مكوَّن من ثمانية طوابق؛ ومن بين هذه الطوابق الثمانية، كان هناك طابق واحد شيء لم يكن أحد على علم به.

فكرت في خلعها، لكن قررت الاحتفاظ بها. ما زلت بحاجة إليها.

[العقدة الوسيطة: استعادة الذاكرة]

“…لنترك ذلك جانبًا. هناك أمور أكثر إلحاحًا الآن. لن نغادر هذا الطابق بعد.”

“وجهك يبدو مخيفًا الآن.”

بصراحة، كنت ميالًا للمغادرة.

هل أنا مخيف إلى هذا الحد؟

منذ أن فُتح المصعد، بدا أننا يمكن أن نذهب إلى الطابق التالي. المفهوم العام للسيناريو كان أن الفندق كله مكوَّن من ثمانية طوابق؛ ومن بين هذه الطوابق الثمانية، كان هناك طابق واحد شيء لم يكن أحد على علم به.

إذن، كنت كذلك.

عادةً، يُنجز السيناريو عندما يتجاوز شخص كل الطوابق السبعة.

همسات مستمرة تملأ أذني، تدغدغها برفق بصوتها الخافت.

لكن، هل كان هذا حقًا السيناريو الكامل؟

هذا كل ما كنت بحاجة لرؤيته، وكل ما استطعت رؤيته.

’لا، ليس كذلك.’

غمضت عيني عدة مرات قبل أن أفهم فجأة.

فكرت في السيناريو مرة أخرى. وبشكل أكثر تحديدًا، في وصفه. أصبح الجواب واضحًا لي.

“هل نذهب إلى طابق آخر؟ المصعد مفتوح، و…”

’هدف السيناريو هو أن أكتشف ماضي هذا المكان وأجد الطابق الثامن.’

قصير جدًا.

لم يكن الهدف إتمام كل الطوابق.

“النار…!”

’إتمام كل… الطوابق… هاهيهديش.’

لحسن الحظ، انتهى الأمر عند هذا الحد.

’…الطوابق… هواهس.’

“كل شيء بخير.”

لكن ذلك كان أسهل قولًا من فعل. الطابق الثامن كان شيئًا لم يتمكن أحد من كشفه. لم يكن العثور عليه سهلاً. لحسن الحظ، لم أكن عاجزًا تمامًا بينما كنت أحدق في البوصلة بين يدي.

“…لنترك ذلك جانبًا. هناك أمور أكثر إلحاحًا الآن. لن نغادر هذا الطابق بعد.”

’قد لا تعمل الآن، لكنها بالتأكيد قادتني إلى هذا الطابق. من الواضح أن مفتاح العثور على الطابق الثامن موجود هنا.’

فجأة، ارتجفت الجثة المحترقة، وخرج الرماد ملتفًا من جلدها المحترق، كاد أن يجعلني أصرخ حين دخلت رائحة كريهة إلى أنفي.

خفضت رأسي، وحدقت في ساعتي.

لم يكن لدي خيار سوى التحقق منها لاحقًا.

كان الوقت حاليًا 12:58.

“…لنترك ذلك جانبًا. هناك أمور أكثر إلحاحًا الآن. لن نغادر هذا الطابق بعد.”

’يجب أن أسرع.’

لحسن الحظ، لم أكن وحدي.

قلبي كان يخفق بمجرد التفكير في الوقت القليل المتاح لي.

شيء ما وَمَضَ في البعد، واشتد تعبي عندما رأيت النار تتجلى فجأة على جدران الغرفة.

لم يتبقَ لدي سوى حوالي 5 دقائق قبل أن تتحقق الرؤية على أرض الواقع. قبل أن نحترق جميعًا أحياءًا. كنت بحاجة لمعرفة المفتاح للوصول إلى الطابق الثامن. ومع ذلك، قبل أن أفعل ذلك، كان عليّ أن أحدد بالضبط ما الذي أبحث عنه.

لكن هذا لم يدم سوى جزء من الثانية.

’ثمانية طوابق…’

قبضت يد على كتفي، جذبتني من أفكاري.

فكرة أن هذا المبنى يحتوي على ثمانية طوابق كانت عبثية بالنسبة لي. كنت قد رأيته من الخارج، وكان التخطيط قد دُرس من قبل جميع الحاضرين. رغم أن السيناريو قد تغير بالفعل، إلا أنه لا ينبغي أن يصل إلى حد تغيير التخطيط الكامل للبوابة.

لكنه لم يكن كذلك.

في تلك الحالة…

قلبي كان يخفق بعنف بين أضلاعي وأنا أستمر في التحديق في الانعكاس. النار تتفرقع خلفه، وعندما امتدت الأيادي نحوي من بين ألسنة اللهب، رفعت يدي.

’يجب أن يكون الطابق الثامن إما نوعًا من الطابق السفلي أو غرفة مخفية. في تلك الحالة، ما يجب أن أبحث عنه هو نوع من المفتاح، أو طريقة للوصول إلى الغرفة المخفية.’

هذا كل ما كنت بحاجة لرؤيته، وكل ما استطعت رؤيته.

نظرت حولي بسرعة، واستقر بصري على بقايا الغرفة المحترقة، من الجثث إلى اللوحات والأثاث المحترق. بحثت في كل مكان قبل أن تستقر عيني في نهاية المطاف على جثث الأشخاص من حولي.

“ولكن ماذا عن سا—”

خطرت في بالي فكرة.

’لا، ليس كذلك.’

ربما…

“وجهك يبدو مخيفًا الآن.”

“قائد الفرقة؟!”

تقدمت نحو أقرب جثة. وبالاستناد إلى الملابس المحترقة، بدا أنها تخص أحد الأشخاص الغريبين الذين التقينا بهم على طاولة العشاء.

أوقعتني صرخة ميا المفاجئة في مكاني. كانت سارة واقفة متصلبة، ترتجف، وعيناها تتحركان بشكل غير طبيعي قبل أن تستقر.

كان الوقت حاليًا 12:58.

“ماذا…”

[13:03]

ثم—

بل على العكس، زاد الأمر سوءًا.

استقر نظرها عليّ، وارتج رأسها عدة مرات.

“لا تسألوا أسئلة، وابدأوا البحث!”

جلست قشعريرة في جسدي كله بمجرد أن رأيت ذلك، بينما بدأت العيون من حولي تتجمع حولها، تنظر إليها بفضول من جميع الاتجاهات.

“قائد الفرقة؟”

لكن هذا لم يدم سوى جزء من الثانية.

شيء ما وَمَضَ في البعد، واشتد تعبي عندما رأيت النار تتجلى فجأة على جدران الغرفة.

تلاشى كل شيء سريعًا. عاد نظرها إلى طبيعته.

قبضت على أسناني، مدركًا أن هذه فرصتي الوحيدة لإيجاد الحل للموقف.

ارتعشت شفتاي وأنا أحاول فهم الموقف، لكن عند تفقد الوقت، علمت أن عليّ إعطاء الأولوية لأمور أخرى.

همسات مستمرة تملأ أذني، تدغدغها برفق بصوتها الخافت.

“في تلك اللحظة، كانت النظارات تخبرني بأنها لم تُمس بالاستحواذ.

تقدمت في اتجاه محدد.

لم يكن لدي خيار سوى التحقق منها لاحقًا.

ثلاث دقائق فقط.

كانت هذه هي الوسيلة الوحيدة المتاحة لي الآن. الوقت كان ينفد.

“نظارات شمسية؟”

قصير جدًا.

الجثة بقيت ميتة.

[12:59]

ثم—

“فتشوا الجثث.”

“هم، هذا… لماذا ترتدي نظارات شمسية؟”

أعطيتهم أمرًا بسيطًا، محاولًا تجاهل عدد العيون الهائل الذي يحدق بي من جميع الجهات.

رددت تعويذة في عقلي. وفقًا لما بحثت عنه، كان من المفترض أن يساعد هذا في التخفيف من القلق والخوف.

“لا وقت للشرح. فقط فتشوا جثث كل الحاضرين. إن أمكن، فتشوا جثث الـ’NPCs’ في الغرفة. لا جدوى من البحث في جثث الفرق الأخرى. ابحثوا عن أي شيء. مفتاح، أو ربما دفتر صغير. مهما كان صغيرًا، فقط ابحثوا عنه.”

[العقدة الوسيطة: استعادة الذاكرة]

الشيء الجيد في الوضع هو أن هناك غرفة واحدة فقط في هذا الطابق. كنت متأكدًا أن الإجابة هنا.

نظر الآخرون إلى بعضهم البعض. في النهاية، لم يشككوا في قراري وتفرقوا إلى مناطق مختلفة، متجهين نحو الجثث وتفتيشها.

المشكلة أن الغرفة نفسها كبيرة جدًا. كانت بحجم صالة رياضية تقريبًا، مليئة بكل أنواع الأثاث واللوحات. سيستغرق الأمر بعض الوقت لتفتيش المكان بالكامل، لكن لم يكن لدينا رفاهية الوقت.

لكن هذا لم يدم سوى جزء من الثانية.

لحسن الحظ، لم أكن وحدي.

“…لنترك ذلك جانبًا. هناك أمور أكثر إلحاحًا الآن. لن نغادر هذا الطابق بعد.”

“لا تسألوا أسئلة، وابدأوا البحث!”

“هم، هذا… لماذا ترتدي نظارات شمسية؟”

“ولكن ماذا عن سا—”

فكرت في خلعها، لكن قررت الاحتفاظ بها. ما زلت بحاجة إليها.

“اتركوها الآن، فقط ابحثوا!”

“ماذا…”

تقدمت في اتجاه محدد.

ظهر تردد مفاجئ على وجه ميا. رفعت رأسي بينما عادت تنظر إليّ.

نظر الآخرون إلى بعضهم البعض. في النهاية، لم يشككوا في قراري وتفرقوا إلى مناطق مختلفة، متجهين نحو الجثث وتفتيشها.

[12:59]

“ابحثوا عن شيء. أي شيء! ليس لدينا وقت!”

’…قال… هويهاهجيكلحجد!’

تأكدت من توضيح أن الوقت ضيق جدًا.

فكرت في السيناريو مرة أخرى. وبشكل أكثر تحديدًا، في وصفه. أصبح الجواب واضحًا لي.

تحققت من ساعتي.

قبضت على أسناني، مدركًا أن هذه فرصتي الوحيدة لإيجاد الحل للموقف.

تبقت أربع دقائق فقط. كنت أعلم أن عليّ أن أسرع قبل فوات الأوان. هذا المكان كله سيحترق خلال دقائق، وفرصة العثور على ’المفتاح’ للوصول إلى الطابق الثامن ستصبح معدومة.

ارتجاف!

’…هناك أيضًا احتمال أن أتمكن من العودة لاحقًا، لكن لدي شعور أن الأمور لن تكون بهذه البساطة.’

’…هناك أيضًا احتمال أن أتمكن من العودة لاحقًا، لكن لدي شعور أن الأمور لن تكون بهذه البساطة.’

تقدمت نحو أقرب جثة. وبالاستناد إلى الملابس المحترقة، بدا أنها تخص أحد الأشخاص الغريبين الذين التقينا بهم على طاولة العشاء.

ربتت على جسده، آملًا في العثور على شيء، لكن—

ربتت على جسده، آملًا في العثور على شيء، لكن—

شيء ما وَمَضَ في البعد، واشتد تعبي عندما رأيت النار تتجلى فجأة على جدران الغرفة.

’لا شيء.’

الفصل 334: العيون [2]

لم يكن هناك أي شيء على الإطلاق.

’هدف السيناريو هو أن أكتشف ماضي هذا المكان وأجد الطابق الثامن.’

ارتجاف!

جلست قشعريرة في جسدي كله بمجرد أن رأيت ذلك، بينما بدأت العيون من حولي تتجمع حولها، تنظر إليها بفضول من جميع الاتجاهات.

“….!؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100

فجأة، ارتجفت الجثة المحترقة، وخرج الرماد ملتفًا من جلدها المحترق، كاد أن يجعلني أصرخ حين دخلت رائحة كريهة إلى أنفي.

فكرت في السيناريو مرة أخرى. وبشكل أكثر تحديدًا، في وصفه. أصبح الجواب واضحًا لي.

لحسن الحظ، انتهى الأمر عند هذا الحد.

فكرت في السيناريو مرة أخرى. وبشكل أكثر تحديدًا، في وصفه. أصبح الجواب واضحًا لي.

الجثة بقيت ميتة.

“…هل كل شيء على ما يرام؟”

’يجب أن… أبحث أكثر’

“…هل كل شيء على ما يرام؟”

عضضت شفتيّ، ورفعت رأسي لألقي نظرة حولي. وما أن فعلت، غاص قلبي في الحزن. كان هناك الكثير من الجثث، وحتى بمساعدة فريقي بأكمله، استطعت أن أميز أنه لا يوجد وقت كافٍ.

’…قال… هويهاهجيكلحجد!’

[13:00]

[العقدة الوسيطة: استعادة الذاكرة]

ثلاث دقائق فقط.

وبلا خيار آخر، وضعت يدي على الجثة ومددتها نحو العقدة.

’لا، لا توجد طريقة لنتمكن من الوصول في الوقت المناسب.’

ثلاث دقائق فقط.

سوووش!

لكن ذلك كان أسهل قولًا من فعل. الطابق الثامن كان شيئًا لم يتمكن أحد من كشفه. لم يكن العثور عليه سهلاً. لحسن الحظ، لم أكن عاجزًا تمامًا بينما كنت أحدق في البوصلة بين يدي.

“ننن!”

خطرت في بالي فكرة في تلك اللحظة.

“النار…!”

“…لنترك ذلك جانبًا. هناك أمور أكثر إلحاحًا الآن. لن نغادر هذا الطابق بعد.”

شيء ما وَمَضَ في البعد، واشتد تعبي عندما رأيت النار تتجلى فجأة على جدران الغرفة.

لم يكن هناك أي شيء على الإطلاق.

توتر جسدي بأكمله، ونظرت حولي بيأس.

وبلا خيار آخر، وضعت يدي على الجثة ومددتها نحو العقدة.

لبرهة، خطرت فكرة الذهاب إلى المصعد والمغادرة في بالي، لكن في تلك اللحظة، لم يستطع إلا أن يعود بصري إلى عضو الطائفة.

“نظارات شمسية؟”

خطرت في بالي فكرة في تلك اللحظة.

“كل شيء بخير.”

’ربما…؟’

[12:59]

قبضت على أسناني، مدركًا أن هذه فرصتي الوحيدة لإيجاد الحل للموقف.

“ماذا…”

وبلا خيار آخر، وضعت يدي على الجثة ومددتها نحو العقدة.

الجثة بقيت ميتة.

[العقدة الوسيطة: استعادة الذاكرة]

أوقعتني صرخة ميا المفاجئة في مكاني. كانت سارة واقفة متصلبة، ترتجف، وعيناها تتحركان بشكل غير طبيعي قبل أن تستقر.

أرجو أن تعمل.

لم يكن لدي خيار سوى التحقق منها لاحقًا.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

“هم، هذا… لماذا ترتدي نظارات شمسية؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط