العيون [3]
الفصل 335: العيون [3]
رحبت به موظفة الاستقبال بابتسامة مشرقة.
‖—[10%]—————‖
قطعت ابتسامة موظفة الاستقبال أفكاره. كانت مشدودة بشكل مثالي بعض الشيء، وكانت عيناها تلتفت نحوه لفترة أطول من اللازم. ولسبب ما، بدت ابتسامتها أكثر مما كانت من قبل.
“مرحبًا بك في فندق كلير!”
لكن—
رحبت به موظفة الاستقبال بابتسامة مشرقة.
سرعان ما نسي كل ذلك.
“أتمنى لك إقامة سعيدة معنا! إذا كان لديك أي استفسارات، فلا تتردد في السؤال.”
بارد جدًا.
“شكرًا لك.”
ما الذي يحدث؟ أين أنا…؟
أعاد الإيماءة، وأخذ المفاتيح منها بينما كانت عيناه تتجول في المكان. كانت الردهة فسيحة، تعج بالناس يتحركون في كل اتجاه.
ماذا كان يفعل؟ صحيح، كان في الفندق. كان يرقص. كان يستمتع مع الكثير من السيدات الجميلات.
شيء ما على الجدار البعيد جذب انتباهه. لوحة كبيرة مزخرفة.
وكأنه مصنوع من الورق المقوى، تحطّم الجدار.
من على بُعد الغرفة، بدا وكأنها تصور تجمعًا من الناس، رغم أن وجوههم كانت مشوشة، ولم يظهر أي وجه حقيقي. وما لفت انتباهه أكثر، هو أنه رغم عدم وجود وجوه، كان لكل منهم عيون، و…
“مين، احمِ ميا!”
كأن كل عين كانت تحدّق فيه مباشرة.
“مرة أخرى، مرحبًا بك في فندق كلير. سعيدة بخدمتك.”
…أم لم يكن؟
قطعت ابتسامة موظفة الاستقبال أفكاره. كانت مشدودة بشكل مثالي بعض الشيء، وكانت عيناها تلتفت نحوه لفترة أطول من اللازم. ولسبب ما، بدت ابتسامتها أكثر مما كانت من قبل.
بعد فترة قصيرة، استقبله مرافق وقاده حتى غرفته.
توقف للحظة، شاعرًا بوخز خفيف في مؤخرة رقبته، قبل أن يجبر نفسه على الابتسام.
أعلى صوتًا.
“شكرًا لك.”
ولكن—
“تفضل معي. سأوصلُك إلى غرفتك.”
غادر المرافق بعد قليل، تاركًا الرجل وحده في الغرفة الفسيحة. ارتجفت بداخله موجة من الحماس وهو يتفقد المكان، متأملاً كل شيء، من اللوحات والأثاث إلى التلفاز الأنيق.
بعد فترة قصيرة، استقبله مرافق وقاده حتى غرفته.
“أتمنى لكم إقامة سعيدة معنا! إذا كان لديكم أي استفسارات، فلا تترددوا في السؤال.”
“هذه ستكون غرفتك. قريبًا، ستُقام فعالية مع جميع الحاضرين، ويمكنك الانضمام إذا رغبت.”
لكن—
“مكان رائع!”
‖———[60%]———‖
غادر المرافق بعد قليل، تاركًا الرجل وحده في الغرفة الفسيحة. ارتجفت بداخله موجة من الحماس وهو يتفقد المكان، متأملاً كل شيء، من اللوحات والأثاث إلى التلفاز الأنيق.
قطعت ابتسامة موظفة الاستقبال أفكاره. كانت مشدودة بشكل مثالي بعض الشيء، وكانت عيناها تلتفت نحوه لفترة أطول من اللازم. ولسبب ما، بدت ابتسامتها أكثر مما كانت من قبل.
ومع ذلك، ظلت تلك اللوحة العميقة في ذهنه. بدا شيء ما فيها… حيًا. لم تكن مجرد لوحة فنية. كلما فكر بها، شعر وكأن شيئًا ما يراقبه.
“هنا!”
لكنه سرعان ما رفض هذه الأفكار.
في داخلها، ظهرت صورة رجل جالس على كرسي، ويداه على حضنه. بدت اللوحة طبيعية، ومع ذلك، لسبب ما، منحته نفس الشعور بالقلق الذي منحته بقية اللوحات.
“ربما أنا متعب.”
سرعان ما نسي كل ذلك.
‖———[60%]———‖
بانغ!
“أهلًا بكم جميعًا!”
ولكن لماذا كانوا يحدقون فيه؟
رحبت امرأة مسنّة، مرتدية الأبيض النقي، بالحاضرين بابتسامة دافئة.
بعد فترة قصيرة، استقبله مرافق وقاده حتى غرفته.
“سأكون المرافقة لكم جميعًا، وسأدير فعاليات اليوم.”
أعاد الإيماءة، وأخذ المفاتيح منها بينما كانت عيناه تتجول في المكان. كانت الردهة فسيحة، تعج بالناس يتحركون في كل اتجاه.
بدت ودودة للغاية، وارتفعت أصوات الضحك في الأروقة. بدأ الجميع يتفاعل، بما فيهم الرجل. رقص مع عدة سيدات فاتنات، مستمتعًا ببهجة الاحتفالات، وغارقًا ببطء في متعة اللحظة.
كان كذلك، أليس كذلك؟
أثناء ضحكه ورقصه، لم يستطع إلا أن يلحظ شيئًا غريبًا في الجو.
شيء ما على الجدار البعيد جذب انتباهه. لوحة كبيرة مزخرفة.
على وجه الخصوص، رائحة الحمضيات العطرة التي ملأت المكان.
كانت الرائحة مسكرة، وكلما استنشقها أكثر، بدا وكأنه يذوب تحت تأثيرها، غارقًا في الإحساس.
كانت الرائحة مسكرة، وكلما استنشقها أكثر، بدا وكأنه يذوب تحت تأثيرها، غارقًا في الإحساس.
ولكن مع ذلك، لم يسعه إلا أن تقع عيناه على لوحة معينة. كانت في الطرف البعيد من الغرفة، إطارها مزخرف وغامق، وكأن زواياها ابتلعها الظل.
[13:02]
في داخلها، ظهرت صورة رجل جالس على كرسي، ويداه على حضنه. بدت اللوحة طبيعية، ومع ذلك، لسبب ما، منحته نفس الشعور بالقلق الذي منحته بقية اللوحات.
لحظة تحركي، شعرت وكأن درجة الحرارة من حولي قد هبطت فجأة، وبدأت حرارة النار التي كانت تحرقني تخفت. لكنها كانت مجرد وهم؛ كنت أعلم أن النار ما زالت مشتعلة.
كأنها…
همم…؟
كانت تحدّق فيه مباشرة، تراقب كل تحركاته.
ولكن لماذا كانوا يحدقون فيه؟
ولكن—
التفت إلى فريقي، وصرخت:
“استمتعوا جميعًا!”
كأن كل عين كانت تحدّق فيه مباشرة.
“…ارقصوا! لا تتوقفوا!”
“استمتعوا جميعًا!”
“استمتعوا!”
كانت متعة حقيقية. متعة فائقة.
سرعان ما نسي كل ذلك.
أصوات مذعورة.
كانت متعة حقيقية. متعة فائقة.
كان كذلك، أليس كذلك؟
هذا المكان…
“…ارقصوا! لا تتوقفوا!”
كان بالفعل جنة.
“توقفوا عن سؤال قائد الفرقة! لا يستطيع أن يجيب على كل شيء! الآن، ميا، استخدمي قواك الجهورية لإبعاد النيران!”
‖—————[90%]—‖
“تفضل معي. سأوصلُك إلى غرفتك.”
همم…؟
تجمد للحظة، غير قادر على فهم الوضع، ومع ذلك، رغم أن عقله أراد شيئًا آخر، رفض جسده الاستماع بينما كان يسلم مجموعة المفاتيح.
كان الظلام حالكًا.
دقيقة واحدة فقط متبقية.
ما الذي يحدث؟ أين أنا…؟
بعد فترة قصيرة، استقبله مرافق وقاده حتى غرفته.
لم يستطع أن يتذكر جيدًا.
كان الظلام حالكًا.
ماذا كان يفعل؟ صحيح، كان في الفندق. كان يرقص. كان يستمتع مع الكثير من السيدات الجميلات.
ماذا كان يفعل؟ صحيح، كان في الفندق. كان يرقص. كان يستمتع مع الكثير من السيدات الجميلات.
كان كذلك، أليس كذلك؟
بارد جدًا.
…أم لم يكن؟
همم.
همم.
في الواقع، من هو؟
انطلقت الكلمات بحرية من فمه. ومن الغريب أنها لم تبدُ غريبة في مكانها، كأنها شيئٌ مُقدّر أن يفعله.
من—
ولكن مع ذلك، لم يسعه إلا أن تقع عيناه على لوحة معينة. كانت في الطرف البعيد من الغرفة، إطارها مزخرف وغامق، وكأن زواياها ابتلعها الظل.
عاد الضوء إلى بصره، كاشفًا عن امرأة ورجل واقفين أمامه. وبينهما، ممسكة بيديهما، فتاة صغيرة ذات عيون داكنة ووجه يشبه الخزف. لم يرَ في حياته طفلة بهذا الجمال الباهر.
بانغ!
ولكن لماذا كانوا يحدقون فيه؟
“شكرًا لك.”
لماذا—
لماذا—
ارتعاش. ارتعاش.
بينما كانت جوانا مشغولة بإصدار الأوامر، اندفعت باتجاه اللوحة.
شعر بشفتيه ترتعشان فجأة.
“سارة، حاولي أن تتحققي مما إذا كنتِ تستطيعين—”
اهتزّت عيناه بعد لحظة بينما ارتسمت على شفتيه ابتسامة.
ماذا كان يفعل؟ صحيح، كان في الفندق. كان يرقص. كان يستمتع مع الكثير من السيدات الجميلات.
ثم—
ما الذي يحدث؟ أين أنا…؟
“مرحبًا بكم في فندق كلير!”
‖—[10%]—————‖
خرجت الكلمات من فمه من تلقاء نفسها.
حشرت أسناني، وأمسكت بالإطار المعدني للوحة.
تجمد للحظة، غير قادر على فهم الوضع، ومع ذلك، رغم أن عقله أراد شيئًا آخر، رفض جسده الاستماع بينما كان يسلم مجموعة المفاتيح.
سرعان ما ظهرت لوحة أمامه بعد قليل.
“أتمنى لكم إقامة سعيدة معنا! إذا كان لديكم أي استفسارات، فلا تترددوا في السؤال.”
غادر المرافق بعد قليل، تاركًا الرجل وحده في الغرفة الفسيحة. ارتجفت بداخله موجة من الحماس وهو يتفقد المكان، متأملاً كل شيء، من اللوحات والأثاث إلى التلفاز الأنيق.
انطلقت الكلمات بحرية من فمه. ومن الغريب أنها لم تبدُ غريبة في مكانها، كأنها شيئٌ مُقدّر أن يفعله.
أعاد الإيماءة، وأخذ المفاتيح منها بينما كانت عيناه تتجول في المكان. كانت الردهة فسيحة، تعج بالناس يتحركون في كل اتجاه.
سرعان ما ظهرت لوحة أمامه بعد قليل.
احترقت بشرتي.
كانت مشهدًا يتذكره من الماضي. لكن هذه المرة، لم تعد الشخصيات الموجودة فيها تراقبه. بل، كانت نظراتها ثابتة تمامًا على الشخصيات التي سلّم لها المفاتيح.
بدت ودودة للغاية، وارتفعت أصوات الضحك في الأروقة. بدأ الجميع يتفاعل، بما فيهم الرجل. رقص مع عدة سيدات فاتنات، مستمتعًا ببهجة الاحتفالات، وغارقًا ببطء في متعة اللحظة.
جعل هذا التفكير ابتسامته تتسع.
كأنها…
“مرة أخرى، مرحبًا بكم في فندق كلير. سعيد بخدمـ—”
“شكرًا لك.”
سششوووش!
“استمتعوا جميعًا!”
احترقت بشرتي.
ولكن—
“قائد الفرقة! قائد الفرقة!”
أصوات مذعورة.
بدأ الدخان يتصاعد في الجو. وأصبح التنفس أكثر صعوبة.
“قائد الفرقة!”
احترقت بشرتي.
أعلى صوتًا.
عاد الضوء إلى بصره، كاشفًا عن امرأة ورجل واقفين أمامه. وبينهما، ممسكة بيديهما، فتاة صغيرة ذات عيون داكنة ووجه يشبه الخزف. لم يرَ في حياته طفلة بهذا الجمال الباهر.
رفعت رأسي لأتأمل حولي. اندلع حريق.
بعد فترة قصيرة، استقبله مرافق وقاده حتى غرفته.
كان الجميع يحدق بي، ووجوههم ترتعش بالخوف.
أعلى صوتًا.
“المصعد لا يفتح! ماذا علينا أن نفعل؟”
ومع ذلك، ظلت تلك اللوحة العميقة في ذهنه. بدا شيء ما فيها… حيًا. لم تكن مجرد لوحة فنية. كلما فكر بها، شعر وكأن شيئًا ما يراقبه.
بدأ الدخان يتصاعد في الجو. وأصبح التنفس أكثر صعوبة.
“سأكون المرافقة لكم جميعًا، وسأدير فعاليات اليوم.”
تحققت من الوقت.
“قائد الفرقة!”
[13:02]
ولكن لماذا كانوا يحدقون فيه؟
دقيقة واحدة فقط متبقية.
كان بالفعل جنة.
ضغط قلبي على صدري بشدة. كان هناك الكثير مما يجب عليّ معالجته، خاصة فيما يتعلق بشخصية معينة ظهرت في الرؤية، شخص أعرفه جيدًا.
همم…؟
لكن—
“استمتعوا جميعًا!”
“قائد الفرقة! ماذا نفعل؟ بهذا المعدل، سنحترق جميعًا!”
‖—[10%]—————‖
“توقفوا عن سؤال قائد الفرقة! لا يستطيع أن يجيب على كل شيء! الآن، ميا، استخدمي قواك الجهورية لإبعاد النيران!”
كانت مشهدًا يتذكره من الماضي. لكن هذه المرة، لم تعد الشخصيات الموجودة فيها تراقبه. بل، كانت نظراتها ثابتة تمامًا على الشخصيات التي سلّم لها المفاتيح.
“مين، احمِ ميا!”
غادر المرافق بعد قليل، تاركًا الرجل وحده في الغرفة الفسيحة. ارتجفت بداخله موجة من الحماس وهو يتفقد المكان، متأملاً كل شيء، من اللوحات والأثاث إلى التلفاز الأنيق.
“سارة، حاولي أن تتحققي مما إذا كنتِ تستطيعين—”
عاد الضوء إلى بصره، كاشفًا عن امرأة ورجل واقفين أمامه. وبينهما، ممسكة بيديهما، فتاة صغيرة ذات عيون داكنة ووجه يشبه الخزف. لم يرَ في حياته طفلة بهذا الجمال الباهر.
كانت جوانا قد تولّت السيطرة على الوضع بالفعل.
كانت الرائحة مسكرة، وكلما استنشقها أكثر، بدا وكأنه يذوب تحت تأثيرها، غارقًا في الإحساس.
وقفت ونظرت حولي، واستقرت عيناي في نهاية المطاف على لوحة معينة. كانت محترقة بالكامل، بالكاد يمكن تمييز تفاصيلها. ومع ذلك، رغم الضرر، كنت أعرف بالضبط ما كان مصورًا فيها.
كان بالفعل جنة.
لم يكن هناك وقت للشك.
“سارة، حاولي أن تتحققي مما إذا كنتِ تستطيعين—”
بينما كانت جوانا مشغولة بإصدار الأوامر، اندفعت باتجاه اللوحة.
أصوات مذعورة.
“قائد الفرقة!”
خرجت الكلمات من فمه من تلقاء نفسها.
استمرت الأصوات بالهمس في عقلي أثناء تحركي، وعيناي تتسعان وتضيقان بينما تثبتان نظرتهما عليّ. تجاهلتهم، مركزًا بدلًا من ذلك على النيران التي كانت تعلو حولي، وحرارتها تحرق جلدي.
“المصعد لا يفتح! ماذا علينا أن نفعل؟”
رغم الألم، كان محيطي باردًا.
تجمد للحظة، غير قادر على فهم الوضع، ومع ذلك، رغم أن عقله أراد شيئًا آخر، رفض جسده الاستماع بينما كان يسلم مجموعة المفاتيح.
بارد جدًا.
“قائد الفرقة!”
وصلت أمام اللوحة، ورأيت النيران تلتهمها.
دقيقة واحدة فقط متبقية.
سششوووش!
“قائد الفرقة! قائد الفرقة!”
ارتدت الحرارة على وجهي، كادت أن تجعلني أتراجع إلى الوراء. أردت الهرب، لكنني كنت أعلم أن الوقت قد نفد. ربما لم يتبقَّ سوى أقل من عشرين ثانية.
سششوووش!
حشرت أسناني، وأمسكت بالإطار المعدني للوحة.
تحت نظرات الدهشة من الجميع، ضربت العين مباشرة.
كان الألم لا يُطاق، كاد أن يخرج مني صراخ، لكنني قاومت، سحبت يدي وألقيت بها جانبًا.
ماذا كان يفعل؟ صحيح، كان في الفندق. كان يرقص. كان يستمتع مع الكثير من السيدات الجميلات.
بانغ!
كان الجميع يحدق بي، ووجوههم ترتعش بالخوف.
اشتعل ما تبقى من اللوحة وأنا أنظر إلى ما خلفها.
لماذا—
لحظة تحركي، شعرت وكأن درجة الحرارة من حولي قد هبطت فجأة، وبدأت حرارة النار التي كانت تحرقني تخفت. لكنها كانت مجرد وهم؛ كنت أعلم أن النار ما زالت مشتعلة.
رفعت رأسي لأتأمل حولي. اندلع حريق.
مع ذلك، كان ذلك كافيًا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
التفت إلى فريقي، وصرخت:
خرجت الكلمات من فمه من تلقاء نفسها.
“هنا!”
خرجت الكلمات من فمه من تلقاء نفسها.
تحت نظرات الدهشة من الجميع، ضربت العين مباشرة.
“استمتعوا جميعًا!”
بانغ!
اشتعل ما تبقى من اللوحة وأنا أنظر إلى ما خلفها.
وكأنه مصنوع من الورق المقوى، تحطّم الجدار.
“شكرًا لك.”
سرعان ما ظهرت لوحة أمامه بعد قليل.
وصلت أمام اللوحة، ورأيت النيران تلتهمها.
“شكرًا لك.”
