Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 55

كانت كابوسًا

كانت كابوسًا

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“إنها باردةٌ، قاسيةٌ، خائنةٌ، ماكرةٌ، امرأةٌ فاسدةٌ مسكونةٌ بهوس النفوذ والسلطة. كل أفعالها كانت تحمل نوايا وضيعة لا يُمكن البوح بها.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“في طريقي التقيتُ بقافلتي عائلتي بوزدورف ولاسيا، لا بدّ أنهما ستصلان قريبًا. وهكذا، من بين العائلات المرموقة الثلاث عشرة، ستكون كلّ العائلات الغربية حاضرة.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

“إنها باردةٌ، قاسيةٌ، خائنةٌ، ماكرةٌ، امرأةٌ فاسدةٌ مسكونةٌ بهوس النفوذ والسلطة. كل أفعالها كانت تحمل نوايا وضيعة لا يُمكن البوح بها.”

Arisu-san

اتسعت عينا تاليس بدهشةٍ مذهولة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“قبل أن تُصبح كاهنةً عليا، كانت مخطوبةً لوالدك.”

الفصل 55: كانت كابوسًا

قاد الفرسانَ ذوو رايات الغراب أحاديّ الجناح نبيلٌ في الثلاثين من عمره تقريبًا، أسرع بفرسه حتى تجاوز العربة، وحدّق في النبيل المسنّ ذي الملامح المهيبة وخصلات الشيب عند صدغيه وهو يهبط منها.

تنفّس تاليس بعمق، وتابع بصوتٍ واثق.

“يبدو أنّ والدتي سبّبت لكِ مشكلاتٍ كثيرة في الماضي.”

عضّ على أسنانه بقوة.

كان وجه تاليس مفعمًا بالعزم. لقد اتخذ قراره — عليه أن يعرف الهوية الغامضة لأمه مهما كان الثمن.

“نحن… عائلتنا؟” تمتم تاليس في حيرة، متسائلًا عن الاضطراب الذي بدا واضحًا على وجه جينيس.

ضحِكت ليسيا بخفةٍ ازدرائية، ثم تقدمت نحوه بخطواتٍ مهيبةٍ تنبعث منها رهبةٌ خفية.

“احذر كلماتك، أيها الفاني.”

“مشكلات؟ الأمر أعظم من ذلك بكثير. لقد كانت كابوسًا.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

(كابوس؟)

“احفظ كلماتي — انسها تمامًا، وإلا سيأتي يومٌ تندم فيه على ذلك أشد الندم.”

لمح تاليس في ذاكرته برود كيسل الخامس ولا مبالاته نحوه، فداهمته الحيرة والارتباك.

دقّ الجرس ثانيةً، طويلاً وقويًّا.

“عليك أن ترحل الآن، يا سليل المملكة.” حدّقت ليسيا فيه من الأعلى بنظرةٍ كأنها حكمٌ يصدر من عرشٍ مقدّس.

أومأ لوربيك، وقد عرف الصوت جيّدًا بعد أعوامه الطويلة في العاصمة. “نعم. حين يُقرع جرس الكوكبة، فهذا يعني أنّ إعلانًا عظيمًا سيُذاع في قلب المقاطعات جميعًا. عادةً يكون زفاف أحد أفراد العائلة المالكة، أو نبأً ذا شأن… غير أنّه مؤخرًا لم يحدث شيء من هذا القبيل…”

“لقد التقيتُ بك، وقد أدّيتَ واجبك.”

“أمّا عمّتك، فهي كما كانت دائمًا — لا همَّ لها سوى زواج كوهين. وقد أسعد هذا الصغيرين في المنزل أيّما سعادة، فهما لا يكفّان عن حثّ أمّهما على إقامة حفلات راقصة بحجّة البحث عن زوجةٍ لأخيهما.”

استعاد تاليس وعيه، وشد على أسنانه بخفّة وهو يخطو خطوةً للأمام.

“فقط أنت وعائلتك يمكنكم دخول هذا المكان.”

“ثيرين جيرانا.”

لكنها لم تجبه. دفعت الباب فجأةً — ثم دفعت تاليس إلى الداخل دون أي شرح.

تجمّدت ليسيا فجأةً حين سمعت الاسم. وتبدلت ملامحها على الفور.

مدينة النجم الأبدي — البوّابة الغربية.

تنفّس تاليس بعمق، وتابع بصوتٍ واثق.

“قبل أن تُصبح كاهنةً عليا، كانت مخطوبةً لوالدك.”

“هذا اسمُ أمي. لا أعلم ما الذي يعنيه بالنسبة لكِ، لكن مهما كانت، يجب أن أعرف حقيقتها.”

اللهب الذي كان هادئًا قبل لحظاتٍ صار يشتعل بشررٍ متوهج!

خفضت ليسيا رأسها قليلًا، وضاقت عيناها بتأملٍ غامض.

نزل تاليس الدرج بخطًى بطيئةٍ متعثرة، يتبع جينيس في ممرٍّ من ممرات قصر النهضة، غير مدركٍ أيّ طابقٍ هو فيه الآن.

وفجأة، لاحظ تاليس بذهولٍ أن جميع المصابيح الأبدية في الغرفة بدأت تزداد وهجًا ولمعانًا، حتى غمر الضوءُ الساطع الحجرة المظلمة.

لكن حينها—

اللهب الذي كان هادئًا قبل لحظاتٍ صار يشتعل بشررٍ متوهج!

اتسعت عينا تاليس بدهشةٍ مذهولة.

(أهذا… هو الفن السماوي؟) قبض على كفه اليسرى بإحكام.

“أنا فضولي… كابوسُ مَن كانت؟ أبي؟”

حدقت ليسيا في عينيه الرماديتين، وكانت ملامح وجهها تزداد عمقًا لحظةً بعد أخرى، حتى لوّحت بذراعها باحتقار.

…..

“أنت فعلًا إمتدادٌ لذلك الكابوس. خذ نصيحتي — توقف عن السؤال عن تلك الأم الملعونة. لن أبوح لك بشيء.”

وبينما يعرّف كارابيان بين الرجلين، دوّى فجأةً صوتُ أجراسٍ رخيمٍ من بعيد.

نظر تاليس إليها بعينين مذهولتين.

اللهب الذي كان هادئًا قبل لحظاتٍ صار يشتعل بشررٍ متوهج!

ومع ذلك، كبح سخطه، وقال بنبرةٍ يغمرها الاضطراب:

“لذلك لا تطيقني أيضًا — عشيقة الملك.”

“لكنّكِ بالفعل أجبتِني! لقد قلتِ لابنٍ إنّ أمّه كابوس!”

استعاد تاليس وعيه، وشد على أسنانه بخفّة وهو يخطو خطوةً للأمام.

رفع رأسه متحديًا، وحدّق في عينيها السوداوين الباردتين دون أن يتراجع.

…..

“أنا فضولي… كابوسُ مَن كانت؟ أبي؟”

وفجأة، لاحظ تاليس بذهولٍ أن جميع المصابيح الأبدية في الغرفة بدأت تزداد وهجًا ولمعانًا، حتى غمر الضوءُ الساطع الحجرة المظلمة.

ثم عضّ على أسنانه وتحدث بصوتٍ متوتر.

“لقد التقيتُ بك، وقد أدّيتَ واجبك.”

“أم كابوسُكِ أنتِ؟”

لكن جينيس ما لبثت أن استعادت مظهرها المهني الصارم، وقالت بابتسامةٍ خفيفةٍ تكسوها الحكمة،

انفجر من عيني ليسيا ضوءٌ حادٌّ مبهِر!

قاد الفرسانَ ذوو رايات الغراب أحاديّ الجناح نبيلٌ في الثلاثين من عمره تقريبًا، أسرع بفرسه حتى تجاوز العربة، وحدّق في النبيل المسنّ ذي الملامح المهيبة وخصلات الشيب عند صدغيه وهو يهبط منها.

ولم يكن ذلك توصيفًا بل حقيقة — ضوءٌ ذهبيٌّ حقيقيٌّ انبعث من عينيها!

“انتظروا! أأولئك في المقدّمة هم قافلة عربات عائلة كارابيان؟ هل الكونت كارابيان نفسه هناك؟ يا عمّي؟ عمّي، أأنت هو؟”

أغمض تاليس عينيه بعنف، وتراجع خطوةً للوراء رافعًا يده اليسرى ليحجب النور، بينما امتدت يده الأخرى لا إراديًا تلمس خنجر “جي سي”.

شعر بغثيانٍ وضيقٍ تحت ذلك الضوء الذهبي الساحق.

شعر بغثيانٍ وضيقٍ تحت ذلك الضوء الذهبي الساحق.

(صحيح، ما يُقال في المؤتمر الوطني يُذاع على ساحة النجوم بأكملها… وعلى المملكة بأسرها. أتذكُر إعلان حرب الصحراء؟) — فكّر مدير الشرطة لوربيك بقلق.

(إذًا هذه هي القوة التي تأتي من التجسيد المزعوم، تجسيد الغروب؟)

“ثيرين جيرانا.”

“احذر كلماتك، أيها الفاني.”

قاد الفرسانَ ذوو رايات الغراب أحاديّ الجناح نبيلٌ في الثلاثين من عمره تقريبًا، أسرع بفرسه حتى تجاوز العربة، وحدّق في النبيل المسنّ ذي الملامح المهيبة وخصلات الشيب عند صدغيه وهو يهبط منها.

كانت عينا ليسيا تشعّان نورًا ساطعًا، ونبرتها مهيبة كأنها صدىً من السماء.

تقدمت خطوةً، وصوتها كوقع المطرقة.

“في هذا العالم البشري، لا أحد يعرف قذارة أمّك وحقدها أكثر مني.”

“احذر كلماتك، أيها الفاني.”

تسمّر تاليس في مكانه مذهولًا.

“فقط أنت وعائلتك يمكنكم دخول هذا المكان.”

“إنها باردةٌ، قاسيةٌ، خائنةٌ، ماكرةٌ، امرأةٌ فاسدةٌ مسكونةٌ بهوس النفوذ والسلطة. كل أفعالها كانت تحمل نوايا وضيعة لا يُمكن البوح بها.”

“في هذا العالم البشري، لا أحد يعرف قذارة أمّك وحقدها أكثر مني.”

تقدمت خطوةً، وصوتها كوقع المطرقة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

“احفظ كلماتي — انسها تمامًا، وإلا سيأتي يومٌ تندم فيه على ذلك أشد الندم.”

وفجأة، لاحظ تاليس بذهولٍ أن جميع المصابيح الأبدية في الغرفة بدأت تزداد وهجًا ولمعانًا، حتى غمر الضوءُ الساطع الحجرة المظلمة.

…..

شعر بغثيانٍ وضيقٍ تحت ذلك الضوء الذهبي الساحق.

نزل تاليس الدرج بخطًى بطيئةٍ متعثرة، يتبع جينيس في ممرٍّ من ممرات قصر النهضة، غير مدركٍ أيّ طابقٍ هو فيه الآن.

“نحن… عائلتنا؟” تمتم تاليس في حيرة، متسائلًا عن الاضطراب الذي بدا واضحًا على وجه جينيس.

لم يزل كلام ليسيا يطنّ في رأسه دون أن يفارقه.

(إذًا هذه هي القوة التي تأتي من التجسيد المزعوم، تجسيد الغروب؟)

(باردة، قاسية، خائنة، ماكرة؟ مجنونة ومهووسة بالقوة؟)

“قبل أن تُصبح كاهنةً عليا، كانت مخطوبةً لوالدك.”

من تكون أمي حقًا؟

عضّ على أسنانه بقوة.

كان يشعر أن غموض ماضيه يتعاظم أكثر فأكثر — خاصةً حين يتعلق الأمر بتلك الأمور الغريبة التي تحيط بجسده وروحه.

لكن جينيس ما لبثت أن استعادت مظهرها المهني الصارم، وقالت بابتسامةٍ خفيفةٍ تكسوها الحكمة،

عضّ على أسنانه بقوة.

ابتسم ديريك. “وأنت لا بدّ أنك ’قاتل الخيول‘، اللورد لوربيك ديرا، الذي ذاع صيته في ’معركة الحصن‘ قبل اثني عشر عامًا؟”

نظرت إليه جينيس وهزّت رأسها بخفة.

نزل تاليس الدرج بخطًى بطيئةٍ متعثرة، يتبع جينيس في ممرٍّ من ممرات قصر النهضة، غير مدركٍ أيّ طابقٍ هو فيه الآن.

“لا تُعِر ذلك اهتمامًا.” قالت ببرودٍ خالٍ من الانفعال. “ليسيا لا تحبك، وهذا طبيعي… تلك المرأة عنيدةٌ دومًا، ولا تعرف كيف تُسامح.”

قال لوربيك بإعجاب، “إذن أنت المنقذ أحاديّ الجناح من بين العائلات المرموقة الثلاث عشرة… الكروما الأسطوري!”

رفع تاليس رأسه بدهشة، لكن المسؤولة تابعت بنبرةٍ هادئةٍ مسطحة.

ثم أضافت بابتسامةٍ خافتةٍ تتخللها مرارة:

“قبل أن تُصبح كاهنةً عليا، كانت مخطوبةً لوالدك.”

رفع تاليس رأسه بدهشة، لكن المسؤولة تابعت بنبرةٍ هادئةٍ مسطحة.

اتسعت عينا تاليس بدهشةٍ مذهولة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“مخطوبة؟!”

اتسعت عينا تاليس بدهشةٍ مذهولة.

“نعم… لكن لأسبابٍ عديدة، لم يتزوجا أبدًا.” ابتسمت جينيس بسخريةٍ باردة.

“أنت فعلًا إمتدادٌ لذلك الكابوس. خذ نصيحتي — توقف عن السؤال عن تلك الأم الملعونة. لن أبوح لك بشيء.”

“ليسيا… تلك المرأة لا تعرف كيف تعيش بلا رجل. وحين استشاطت غضبًا، هرعت إلى قاعة الغروب، ومنذ ذلك اليوم كرّست حياتها كلها لخدمة التجسدات.”

من تكون أمي حقًا؟

ثم أضافت بابتسامةٍ خافتةٍ تتخللها مرارة:

“مشكلات؟ الأمر أعظم من ذلك بكثير. لقد كانت كابوسًا.”

“لذلك لا تطيقني أيضًا — عشيقة الملك.”

ضحك ديرا بحرارة. “ها قد ازددتَ سمنةً يا تورامي!”

انفتح فم تاليس مصعوقًا من هذه الفضيحة الملكية التي لم يتخيلها يومًا.

تنفّس تاليس بعمق، وتابع بصوتٍ واثق.

لكن جينيس ما لبثت أن استعادت مظهرها المهني الصارم، وقالت بابتسامةٍ خفيفةٍ تكسوها الحكمة،

“لكنّكِ بالفعل أجبتِني! لقد قلتِ لابنٍ إنّ أمّه كابوس!”

“لكن ما أهمية ذلك؟ لماذا تدع آراء الآخرين تتحكم بمصيرك؟ حتى لو كانت آراء التجسدات نفسها.”

“لكن ما أهمية ذلك؟ لماذا تدع آراء الآخرين تتحكم بمصيرك؟ حتى لو كانت آراء التجسدات نفسها.”

وفي تلك اللحظة، توقفت أمام غرفةً حجريةٍ أكبر من سابقتها، ودفعت الباب برفق.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“ها قد وصلنا. وكما من قبل، عليك أن تدخل وحدك.”

انفجر من عيني ليسيا ضوءٌ حادٌّ مبهِر!

لكن تعبيرها تغيّر — حلّ محلّ الصلابةِ السابقة حزنٌ خفيف، وقالت بنبرةٍ متعبةٍ يغلّفها الأسى،

وفجأة، لاحظ تاليس بذهولٍ أن جميع المصابيح الأبدية في الغرفة بدأت تزداد وهجًا ولمعانًا، حتى غمر الضوءُ الساطع الحجرة المظلمة.

“فقط أنت وعائلتك يمكنكم دخول هذا المكان.”

أومأ لوربيك، وقد عرف الصوت جيّدًا بعد أعوامه الطويلة في العاصمة. “نعم. حين يُقرع جرس الكوكبة، فهذا يعني أنّ إعلانًا عظيمًا سيُذاع في قلب المقاطعات جميعًا. عادةً يكون زفاف أحد أفراد العائلة المالكة، أو نبأً ذا شأن… غير أنّه مؤخرًا لم يحدث شيء من هذا القبيل…”

“نحن… عائلتنا؟” تمتم تاليس في حيرة، متسائلًا عن الاضطراب الذي بدا واضحًا على وجه جينيس.

نظر إليه كونت تلّة والا، تورامي كارابيان، وتنهد.

لكنها لم تجبه. دفعت الباب فجأةً — ثم دفعت تاليس إلى الداخل دون أي شرح.

كان يشعر أن غموض ماضيه يتعاظم أكثر فأكثر — خاصةً حين يتعلق الأمر بتلك الأمور الغريبة التي تحيط بجسده وروحه.

…..

اتسعت عينا تاليس بدهشةٍ مذهولة.

مدينة النجم الأبدي — البوّابة الغربية.

“أنت فعلًا إمتدادٌ لذلك الكابوس. خذ نصيحتي — توقف عن السؤال عن تلك الأم الملعونة. لن أبوح لك بشيء.”

“انتظروا! أأولئك في المقدّمة هم قافلة عربات عائلة كارابيان؟ هل الكونت كارابيان نفسه هناك؟ يا عمّي؟ عمّي، أأنت هو؟”

تنفّس الكونت كارابيان بعمق وقال بأسى، “منذ أن عاد كوهين من ساحة المعركة، لم يعرف الهدوء… رتّبت له وظيفة ضابط شرطة في العاصمة… آه.”

اندفعت فرقة من الفرسان ترفع رايةً تحمل غرابًا ذا جناحٍ واحد من بوّابة المدينة، حتى لحقت بعربةٍ يرافقها أكثر من عشرة فرسان، وكان على بابها شعارٌ محفور يصوّر برجين وسيفًا.

ابتسم الكونت الشاب ديريك كروما قائلًا، “يستغرق السفر بالعربة يومين وليلتين على الأقل، ولم أكن لأصل في الوقت المناسب، لذا آثرت ركوب الحصان بنفسي.

قاد الفرسانَ ذوو رايات الغراب أحاديّ الجناح نبيلٌ في الثلاثين من عمره تقريبًا، أسرع بفرسه حتى تجاوز العربة، وحدّق في النبيل المسنّ ذي الملامح المهيبة وخصلات الشيب عند صدغيه وهو يهبط منها.

“نعم… لكن لأسبابٍ عديدة، لم يتزوجا أبدًا.” ابتسمت جينيس بسخريةٍ باردة.

“ديريك؟ أأنت هو؟ كونت حصن الجناح الشاب من عائلة كروما جاء راكبًا بنفسه؟” سأل الشيخ بصوتٍ لطيف.

وبينما يعرّف كارابيان بين الرجلين، دوّى فجأةً صوتُ أجراسٍ رخيمٍ من بعيد.

ابتسم الكونت الشاب ديريك كروما قائلًا، “يستغرق السفر بالعربة يومين وليلتين على الأقل، ولم أكن لأصل في الوقت المناسب، لذا آثرت ركوب الحصان بنفسي.

انفجر من عيني ليسيا ضوءٌ حادٌّ مبهِر!

“في طريقي التقيتُ بقافلتي عائلتي بوزدورف ولاسيا، لا بدّ أنهما ستصلان قريبًا. وهكذا، من بين العائلات المرموقة الثلاث عشرة، ستكون كلّ العائلات الغربية حاضرة.

“احفظ كلماتي — انسها تمامًا، وإلا سيأتي يومٌ تندم فيه على ذلك أشد الندم.”

“وماذا عنك يا عمّي؟ لم أرك منذ زمن طويل… كيف حال ابن عمّي كوهين، وعمّتي، وكاسا وجينا؟”

“نعم… لكن لأسبابٍ عديدة، لم يتزوجا أبدًا.” ابتسمت جينيس بسخريةٍ باردة.

تنفّس الكونت كارابيان بعمق وقال بأسى، “منذ أن عاد كوهين من ساحة المعركة، لم يعرف الهدوء… رتّبت له وظيفة ضابط شرطة في العاصمة… آه.”

نظر الكونت ديريك كروما إلى سكان العاصمة المندفعين بحماس نحو ساحة النجوم وهم يتناقلون الشائعات، فتغيّر وجهه إلى القتامة. “أتُراه ينوي إعلان الحرب على إكستيدت علنًا؟”

“أمّا عمّتك، فهي كما كانت دائمًا — لا همَّ لها سوى زواج كوهين. وقد أسعد هذا الصغيرين في المنزل أيّما سعادة، فهما لا يكفّان عن حثّ أمّهما على إقامة حفلات راقصة بحجّة البحث عن زوجةٍ لأخيهما.”

رفع تاليس رأسه بدهشة، لكن المسؤولة تابعت بنبرةٍ هادئةٍ مسطحة.

اتّسعت عينا كروما بدهشةٍ، ثم قال مبتسمًا, “ما زالت على حالها إذن. حين بلغتُ سنّ الرشد، جمعت نصف فتيات تلّة والا في قصرنا!”

رفع تاليس رأسه بدهشة، لكن المسؤولة تابعت بنبرةٍ هادئةٍ مسطحة.

اقترب خطوةً وهمس بصوتٍ خافتٍ جاد، “هل ما يُقال صحيح إذن؟ أن ابن الملك نوفين الوحيد قد مات في الكوكبة؟”

تحدث كارابيان بعبوسٍ ثقيل، “من يدري؟ إنّه ’ملك اليد الحديدية‘، ولم يسبق له أن تردّد في فعل أمرٍ كهذا من قبل…”

نظر إليه كونت تلّة والا، تورامي كارابيان، وتنهد.

رنّ الجرس طويلًا وثقيلًا، وصدى صوته امتدّ عبر الأحياء.

“يبدو الأمر كذلك. لقد التقيتُ بكونت زيمونتو من عائلة آروند، وسمعتُ أن مبعوث إكستيدت في طريقه، وجيشهم بدأ في الحشد. والآن، أكثر من يقلقهم الأمر هو دوق الإقليم الشمالي والعائلات التابعة له.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

زفر كروما، وانحنى قليلًا إلى الأمام. “هل ستكون هناك حرب؟”

دونغ!

تأمّله كارابيان طويلًا. “إن لم تقع معجزة… فالسؤال الحقيقي هو إلى أيّ مدى ستكون الحرب مروّعة؟”

وفجأة، لاحظ تاليس بذهولٍ أن جميع المصابيح الأبدية في الغرفة بدأت تزداد وهجًا ولمعانًا، حتى غمر الضوءُ الساطع الحجرة المظلمة.

“ابدأ بتخزين المؤن، واستعدّ لتجنيد الرجال في الإقليم.” ثم نزل من العربة، ومدّ ذراعيه ليعانق مدير شرطة المدينة الغربية، اللورد لوربيك ديرا، الذي كان يستقبله عند البوّابة. “مرّ زمنٌ طويل يا صديقي القديم!”

لكن جينيس ما لبثت أن استعادت مظهرها المهني الصارم، وقالت بابتسامةٍ خفيفةٍ تكسوها الحكمة،

ضحك ديرا بحرارة. “ها قد ازددتَ سمنةً يا تورامي!”

تنفّس تاليس بعمق، وتابع بصوتٍ واثق.

ثم أشار إليه كارابيان قائلًا، “هذا هو كونت حصن الجناح، وابنُ أختي، ديريك كروما، أحد التسعة عشر تابعًا المخوّلين باستلام المرسوم الملكيّ العام من جلالته.”

اتّسعت عينا كروما بدهشةٍ، ثم قال مبتسمًا, “ما زالت على حالها إذن. حين بلغتُ سنّ الرشد، جمعت نصف فتيات تلّة والا في قصرنا!”

قال لوربيك بإعجاب، “إذن أنت المنقذ أحاديّ الجناح من بين العائلات المرموقة الثلاث عشرة… الكروما الأسطوري!”

“نحن… عائلتنا؟” تمتم تاليس في حيرة، متسائلًا عن الاضطراب الذي بدا واضحًا على وجه جينيس.

ابتسم ديريك. “وأنت لا بدّ أنك ’قاتل الخيول‘، اللورد لوربيك ديرا، الذي ذاع صيته في ’معركة الحصن‘ قبل اثني عشر عامًا؟”

خفضت ليسيا رأسها قليلًا، وضاقت عيناها بتأملٍ غامض.

تنهد ديرا. “آه… تلك المعركة الملعونة…”

كانت عينا ليسيا تشعّان نورًا ساطعًا، ونبرتها مهيبة كأنها صدىً من السماء.

وبينما يعرّف كارابيان بين الرجلين، دوّى فجأةً صوتُ أجراسٍ رخيمٍ من بعيد.

“لقد التقيتُ بك، وقد أدّيتَ واجبك.”

دونغ!

…..

رنّ الجرس طويلًا وثقيلًا، وصدى صوته امتدّ عبر الأحياء.

(إذًا هذه هي القوة التي تأتي من التجسيد المزعوم، تجسيد الغروب؟)

قطّب كروما حاجبيه وقال: “إن لم أكن مخطئًا، أليس هذا جرس الكوكبة؟ هل وقع أمرٌ جلل؟”

وبينما يعرّف كارابيان بين الرجلين، دوّى فجأةً صوتُ أجراسٍ رخيمٍ من بعيد.

أومأ لوربيك، وقد عرف الصوت جيّدًا بعد أعوامه الطويلة في العاصمة. “نعم. حين يُقرع جرس الكوكبة، فهذا يعني أنّ إعلانًا عظيمًا سيُذاع في قلب المقاطعات جميعًا. عادةً يكون زفاف أحد أفراد العائلة المالكة، أو نبأً ذا شأن… غير أنّه مؤخرًا لم يحدث شيء من هذا القبيل…”

نظر تاليس إليها بعينين مذهولتين.

لكن حينها—

…..

دونغ!

“ليسيا… تلك المرأة لا تعرف كيف تعيش بلا رجل. وحين استشاطت غضبًا، هرعت إلى قاعة الغروب، ومنذ ذلك اليوم كرّست حياتها كلها لخدمة التجسدات.”

دقّ الجرس ثانيةً، طويلاً وقويًّا.

ابتسم الكونت الشاب ديريك كروما قائلًا، “يستغرق السفر بالعربة يومين وليلتين على الأقل، ولم أكن لأصل في الوقت المناسب، لذا آثرت ركوب الحصان بنفسي.

تبدّل وجه لوربيك، وتحدث بنبرةٍ متوترة. “دقّ الجرس للمرة الثانية! هذا يعني أنّ جلالته سيعقد مؤتمرًا وطنيًّا في قصر النهضة، في ’قاعة النجوم‘، خلال بضع ساعات!”

“مشكلات؟ الأمر أعظم من ذلك بكثير. لقد كانت كابوسًا.”

“مؤتمر وطني؟ المؤتمر الذي يُوجَّه إلى جميع المواطنين، نبلاءً وعامةً على حدٍّ سواء؟” شحب وجه كروما. “لكن خبر اغتيال بعثة إكستيدت الدبلوماسية ما يزال سرًّا بين النبلاء فقط! حتى اجتماع البرلمان الأعلى لن يُعقد قبل الليلة! فلماذا يعقد مؤتمرًا عامًا الآن؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

(صحيح، ما يُقال في المؤتمر الوطني يُذاع على ساحة النجوم بأكملها… وعلى المملكة بأسرها. أتذكُر إعلان حرب الصحراء؟) — فكّر مدير الشرطة لوربيك بقلق.

“أنت فعلًا إمتدادٌ لذلك الكابوس. خذ نصيحتي — توقف عن السؤال عن تلك الأم الملعونة. لن أبوح لك بشيء.”

نظر الكونت ديريك كروما إلى سكان العاصمة المندفعين بحماس نحو ساحة النجوم وهم يتناقلون الشائعات، فتغيّر وجهه إلى القتامة. “أتُراه ينوي إعلان الحرب على إكستيدت علنًا؟”

لكن جينيس ما لبثت أن استعادت مظهرها المهني الصارم، وقالت بابتسامةٍ خفيفةٍ تكسوها الحكمة،

تحدث كارابيان بعبوسٍ ثقيل، “من يدري؟ إنّه ’ملك اليد الحديدية‘، ولم يسبق له أن تردّد في فعل أمرٍ كهذا من قبل…”

الفصل 55: كانت كابوسًا

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

زفر كروما، وانحنى قليلًا إلى الأمام. “هل ستكون هناك حرب؟”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

ولم يكن ذلك توصيفًا بل حقيقة — ضوءٌ ذهبيٌّ حقيقيٌّ انبعث من عينيها!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط