كم ننسى بسهولة
واصلت أنا ولي آن رحلتنا، وكانت وجهتنا عشيرة الأشباح، الموطن الأصلي لسيد الأرواح. ما زال هناك وقت قبل حفل الزفاف، لذا سرنا وفق الجدول المقرر، نستمتع بالرحلة معًا.
هبطت بجانبها بعد أن تبعتها، بدوت وكأنني أسير على درجات غير مرئية في الهواء، ففتحت عينيها دهشة.
على طول الطريق التقينا بالكثير من الناس؛ ماجن يطاردها، وباحث ساذج على استعداد لتكريس حياته من أجل حبها، ورجل عجوز جاء بكيس من الذهب ليخطبها. مات الماجن، وبكى الباحث، وأُهين الرجل العجوز.
كانت مقابلة مختلف الناس تجربة جديدة وممتعة، لكن ما أدهشني أن أكثر ما أحبته هو المناظر الخلابة والأطباق المحلية. ربما شكّل الناس مصدر إزعاج، لكن مشاهد السهول الوسطى كانت جديدة عليها حتمًا.
“ماذا؟! هل أحببت زوجتك بهذا القدر فعلًا؟”
“ماذا تقصد؟”
بدت وكأنها تحاول أن تحفظ كل لحظة كما لو أنها لن تتمكن من العودة إليها أبدًا، حتى إنها كانت تدوّن أحداث رحلتنا.
“سأكرس كياني كله لإسعادك، ولن يمنعني أحد من مشاعري تجاهك.”
“هذا الطبق لذيذ حقًا، يجب أن تجربه يا سيدي الشاب.”
سحبت سيفها قائلة بابتسامة:
“أفضل هذا.”
“يسعدني رؤيتك، سو غونغ.”
“ذاك حار جدًا. إن واصلت تناول الطعام الحار هكذا، ستفسد معدتك.”
وصلت أنا ولي آن إلى نزل في القرية التابعة لعشيرة الأشباح. وضعت لي آن حجابًا يغطي وجهها تاركًا عينيها فقط ظاهرتين. بعد أن حجزنا غرفة بسريرين، طلبنا وجبة.
“إذًا لن تستطيعي العيش في سيتشوان.”
“ألست لا أزال مقبول المظهر؟”
“ومع ذلك، أود أن أجرّب المطبخ السيتشواني الأصيل.”
لم تعد تكترث لنظرات الناس من حولنا. ما زالوا يرمقونها لجمالها، لكن طالما لم نكترث، صاروا كأنهم غير موجودين.
“اتحاد الأشباح والسيف تطور مذهل حقًا.”
“ولو خصصتِ وقتك أنتِ للمبارزة، لكنتِ الأولى عالميًا.”
“لكن يا سيدي الشاب، ألا بأس أن نستمتع هكذا؟”
“أشك في ذلك.”
“ولِمَ لا يكون كذلك؟”
“السيد الشاب الأول يحاول الآن التحالف مع شياطين الدمار.”
“السيد الشاب الأول يحاول الآن التحالف مع شياطين الدمار.”
“على الأرجح.”
“وماذا لو انضم شيطان نصل السماء الدموي إليه من جديد؟”
“دعيه يحاول، سيكون من الممتع جدًا إعادته مرة أخرى.”
“يا أخي، وجهك قبيح بالفعل، ويبدو أسوأ وأنت متعب.”
“أنت مستهتر أكثر مما ينبغي، وهذا يجعلني قلقة.”
شعرت بخطر الموت مرات عديدة؛ سقطت هي، تسلقت مجددًا، وتطايرت طاقات السيف من حولها، لكنها تجنبتها بصعوبة وأطلقت طاقتها الخاصة لتتسلق من جديد.
“لا تقلقي. إن قُدّر لي أن أصبح الخليفة فلدينا متّسع من الوقت، وإن لم يُقدّر لي، فلقاء شياطين الدمار كل يوم لن يغيّر شيئًا. إلى جانب ذلك، نحن الآن نفعل ما هو أهم من كسب دعمهم، أليس كذلك؟”
“ماذا تقصد؟”
“إطعام السمكة التي اصطدناها.”
“أفضل هذا.”
أشارت إلى نفسها بإصبعها، فأومأت برأسي.
هبطت بجانبها بعد أن تبعتها، بدوت وكأنني أسير على درجات غير مرئية في الهواء، ففتحت عينيها دهشة.
كم ننسى بسهولة. لولا السمكة التي اصطدتُها بالفعل، لما كانت هناك فرصة لاصطياد سمكة جديدة. كم من اللطف اعتبرته أمرًا مفروغًا منه، وكم نسيت الامتنان لمن بقيت إلى جانبي.
ابتسمت وقالت:
“ما زلت أؤمن بذلك.”
“السمكة تأكل جيدًا هذه الأيام.”
“إذًا لاحقًا لا تشتكي، ولا تقولي إن هناك نقصًا في المودة أو الثقة!”
ضحك بصوت عالٍ، فهي نسمة الهواء الوحيدة في حياته المرهقة.
“بهذا المعنى، هل يمكنني أن أطلب طبقا آخر؟”
“اطلبي كل ما تريدين!”
أجاب دون أن يرفع عينيه:
وخلال الرحلة، لم نهمل تدريبنا على فنون القتال. كنا نركض، نقفز، ونتبارز. باستثناء الأوقات التي نأكل فيها أو نستمتع بالمناظر أو نرتاح، كرسنا كل لحظة للتدريب.
“ولِمَ لا يكون كذلك؟”
“هناك أيضًا أشخاص أود رؤيتهم، حتى لو لم يكن الأمر من أجل الزفاف.”
كنت أتأمل كلما سنحت الفرصة في جوهر فنون القتال التي تركها سيد الطائفة الشريرة العظيمة، وكان ذلك الإدراك، مع عظمة النجوم الاثني عشر من فن السيف الشاهق، يوخز أعماقي. أعلم أن هذه الأحاسيس الموحية دائمًا ما تسبق التقدّم، لذا لم أتوقف عن التدريب لحظة واحدة.
وخلال الرحلة، لم نهمل تدريبنا على فنون القتال. كنا نركض، نقفز، ونتبارز. باستثناء الأوقات التي نأكل فيها أو نستمتع بالمناظر أو نرتاح، كرسنا كل لحظة للتدريب.
“ممن؟”
أما لي آن فكانت تركز بالقدر نفسه، خاصة بعد أن فتحت مساراتها “رِن-دو”، فبلغت حافة مستوى النجمة التاسعة من فن السيف الشاهق، ومع مزيد من الجهد ستحقق قريبًا إتقان النجمة العاشرة.
“السمكة تأكل جيدًا هذه الأيام.”
وبجانب المبارزة، تدربنا بجد على مهارات الخفة.
“وماذا لو انضم شيطان نصل السماء الدموي إليه من جديد؟”
“انظروا، أليس ذاك خليفة عشيرة الأشباح؟”
“آآه!”
راقبت المشهد مذهولًا.
“أشك في ذلك.”
صرخت لي آن وهي تهوي من الجرف، لكن حركاتها اختلفت عما سبق؛ كانت أطرافها تتحرك بثبات. في اللحظة الأخيرة، لوت جسدها عدة مرات وهبطت على الأرض. ورغم أنها ترنحت وسقطت للأمام، إلا أنها نجحت في النزول بنفسها.
“منح إذنه… لكنه ما زال مترددًا بعض الشيء.”
“فعلتها!”
“أشك في ذلك.”
قفزت فرِحة تصفق.
“لست بحاجة إلى التباهي لتكون مثيرًا للإعجاب.”
هبطت بجانبها بعد أن تبعتها، بدوت وكأنني أسير على درجات غير مرئية في الهواء، ففتحت عينيها دهشة.
لم تعد تكترث لنظرات الناس من حولنا. ما زالوا يرمقونها لجمالها، لكن طالما لم نكترث، صاروا كأنهم غير موجودين.
راقبت المشهد مذهولًا.
“بعد كل تلك القفزات لتلحقي بي، تحسّنت أنا أيضًا.”
شرح الأمر صعب، لكن هذا الجزء الأصعب.
“هل تحاول أن تُشعرني بالنقص؟ لقد أحدثت كل هذه الضجة أثناء نزولي، وأنت تفعل ذلك!”
“تفضل، سأستمر بقوله حتى تملّ.”
“أنا بشر أيضًا، أريد أن أتباهى وأفتخر أحيانًا.”
لم يستطع الرد. كانت على حق. لو عاش حياته الآن كما ينبغي، لما احتاج إلى الارتداد. لكن تحقيق التقنية هو قدره كخليفة.
“لست بحاجة إلى التباهي لتكون مثيرًا للإعجاب.”
“سأكسب قلب والدك، هذا وعد.”
“آه، أريد أن أواصل التباهي فقط لأسمعك تقولين هذا.”
“ماذا؟! هل أحببت زوجتك بهذا القدر فعلًا؟”
“تفضل، سأستمر بقوله حتى تملّ.”
“لا تقلقي. إن قُدّر لي أن أصبح الخليفة فلدينا متّسع من الوقت، وإن لم يُقدّر لي، فلقاء شياطين الدمار كل يوم لن يغيّر شيئًا. إلى جانب ذلك، نحن الآن نفعل ما هو أهم من كسب دعمهم، أليس كذلك؟”
كانت مخلصة لي جدًا، مرحة، مبتهجة، ذكية، وتقدّر السعادة في أبسط الأشياء؛ ولهذا أحببتها أكثر.
“ألست لا أزال مقبول المظهر؟”
سحبت سيفها قائلة بابتسامة:
“اطلبي كل ما تريدين!”
“الآن، مقابل الإطراء… من فضلك، تبارز معي.”
تقاتلنا بشراسة. عمدنا إلى المبارزة ونحن نصعد ونهبط على الجرف مستخدمين مهارات الخفة. طاقة السيف تطايرت في الهواء، فتفاديتها ودَفعت نفسي من الجرف محلقًا للأعلى.
قفزت من الجرف، وسمعت صرختها من خلفي:
شعرت بخطر الموت مرات عديدة؛ سقطت هي، تسلقت مجددًا، وتطايرت طاقات السيف من حولها، لكنها تجنبتها بصعوبة وأطلقت طاقتها الخاصة لتتسلق من جديد.
“ووالدك؟”
“شكرًا لكِ على قبول اقتراحي.”
كانت معركة حقيقية بين مبارزين حقيقيين. رغم أنني أعددت المسرح ووجهتها، إلا أنها أدت ببراعة. استطعت أن أشعر بتقدمها، وأنا نفسي تعلمت من قتالنا.
“الأشباح الذين قابلتهم لم يقولوا أبدًا مثل هذا الكلام.”
ثم قالت فجأة:
وحين انتهينا وعدنا إلى قمة الجرف، قالت:
“بعد أن فتحت مساراتي رِن-دو، تغير تدفق طاقتي وقوة تقنياتي.”
“منح إذنه… لكنه ما زال مترددًا بعض الشيء.”
“تعرفين أن هذه مرحلة حاسمة، أليس كذلك؟”
كانت مخلصة لي جدًا، مرحة، مبتهجة، ذكية، وتقدّر السعادة في أبسط الأشياء؛ ولهذا أحببتها أكثر.
“بالطبع.”
كم ننسى بسهولة. لولا السمكة التي اصطدتُها بالفعل، لما كانت هناك فرصة لاصطياد سمكة جديدة. كم من اللطف اعتبرته أمرًا مفروغًا منه، وكم نسيت الامتنان لمن بقيت إلى جانبي.
كانت عيناها مشعتين بالعزيمة. رغم حبها للمناظر والطعام، فهي في جوهرها محاربة، ولا شيء يسعدها أكثر من تقدم مهاراتها.
ليلة عشيرة الأشباح كانت تزداد عمقًا.
شعرت بخطر الموت مرات عديدة؛ سقطت هي، تسلقت مجددًا، وتطايرت طاقات السيف من حولها، لكنها تجنبتها بصعوبة وأطلقت طاقتها الخاصة لتتسلق من جديد.
“أنت تؤدين بشكل رائع.”
“ومن لن يؤدي جيدًا مع سيد مثلك؟”
“قلتِ إنك تريدين رؤية الزفاف، أليس كذلك؟ إن عبرنا ذلك الجبل، سنصل إلى وجهتنا.”
قال كلماته بصوت مرتفع غير آبه بنظرات الناس.
كانت عيناها تلمعان بالامتنان والاحترام وهي تنظر إليّ.
“لم أتوقع أن تتحالف عشيرة الأشباح مع عائلة سيف عشيرة إم.”
“قلتِ إنك تريدين رؤية الزفاف، أليس كذلك؟ إن عبرنا ذلك الجبل، سنصل إلى وجهتنا.”
“كان مرهقًا! لست عبقرية مثلك. أحتاج إلى النظر إلى الشيء خمس مرات لأفهمه. كل شيء صعب بلا داعٍ.”
“إذن لماذا تتردد في ما إذا كنت ستوقف الزفاف؟”
كانت معركة حقيقية بين مبارزين حقيقيين. رغم أنني أعددت المسرح ووجهتها، إلا أنها أدت ببراعة. استطعت أن أشعر بتقدمها، وأنا نفسي تعلمت من قتالنا.
“طُلب مني أن أوقفه.”
شعرت بخطر الموت مرات عديدة؛ سقطت هي، تسلقت مجددًا، وتطايرت طاقات السيف من حولها، لكنها تجنبتها بصعوبة وأطلقت طاقتها الخاصة لتتسلق من جديد.
“ممن؟”
في النهار يتقن تقنيات الأرواح السرية، وفي الليل يدرس تقنية الارتداد العظيم، إرث العائلة المقدس منذ أجيال.
“من شخص ساعدني كثيرًا.”
“أنت مستهتر أكثر مما ينبغي، وهذا يجعلني قلقة.”
“إن أرهقت نفسك هكذا، ستمرض، وحينها سيقع عليّ كل هذا العمل.”
شرح الأمر صعب، لكن هذا الجزء الأصعب.
شرح الأمر صعب، لكن هذا الجزء الأصعب.
لقد قلت له بقسوة أن يمضي ويعيش حياة جحيمية أخرى بالزواج، لكن قلبي يؤلمني من أجله.
“ولِمَ لا يكون كذلك؟”
منذ أن أصبح سو غونغ سيد الأرواح وخليفة العشيرة، لم يذق طعم الراحة.
لولا سو غونغ، لما استطعت التراجع. لقد فهمت الآن لماذا خانني لأجل أهدافه الخاصة.
كانت مخلصة لي جدًا، مرحة، مبتهجة، ذكية، وتقدّر السعادة في أبسط الأشياء؛ ولهذا أحببتها أكثر.
“أنا بشر أيضًا، أريد أن أتباهى وأفتخر أحيانًا.”
إن أُتيحت الفرصة للعودة إلى الماضي، من منا يمكنه مقاومة ذلك الإغراء؟ ربما أراد العودة فقط لتجنب هذا الزواج، حتى لو كلّفه الأمر خيانتي.
“هل تحاول أن تُشعرني بالنقص؟ لقد أحدثت كل هذه الضجة أثناء نزولي، وأنت تفعل ذلك!”
ابتسمت وقالت:
سأتخذ قراري النهائي بعد لقائه، لكن إن استطعت، سأمنع هذا الزفاف. لقد بدا يائسًا جدًا.
كانت عيناها تلمعان بالامتنان والاحترام وهي تنظر إليّ.
أما لي آن فكانت تركز بالقدر نفسه، خاصة بعد أن فتحت مساراتها “رِن-دو”، فبلغت حافة مستوى النجمة التاسعة من فن السيف الشاهق، ومع مزيد من الجهد ستحقق قريبًا إتقان النجمة العاشرة.
“هل يتزوج من يحبها فعلًا؟”
“بعد أن فتحت مساراتي رِن-دو، تغير تدفق طاقتي وقوة تقنياتي.”
“أشك في ذلك.”
تقاتلنا بشراسة. عمدنا إلى المبارزة ونحن نصعد ونهبط على الجرف مستخدمين مهارات الخفة. طاقة السيف تطايرت في الهواء، فتفاديتها ودَفعت نفسي من الجرف محلقًا للأعلى.
تناولنا العشاء في الطابق الأول، فيما كان الضيوف من حولنا يتحدثون عن زفاف سيد الأرواح. بدا أن الحدث يشغل القرية بأكملها.
لا يمكن أن يكون هناك عدو أكبر من ذلك. فقد وصف سيد الأرواح الحياة الزوجية بالجحيم.
شعرت بخطر الموت مرات عديدة؛ سقطت هي، تسلقت مجددًا، وتطايرت طاقات السيف من حولها، لكنها تجنبتها بصعوبة وأطلقت طاقتها الخاصة لتتسلق من جديد.
“هناك أيضًا أشخاص أود رؤيتهم، حتى لو لم يكن الأمر من أجل الزفاف.”
تقاتلنا بشراسة. عمدنا إلى المبارزة ونحن نصعد ونهبط على الجرف مستخدمين مهارات الخفة. طاقة السيف تطايرت في الهواء، فتفاديتها ودَفعت نفسي من الجرف محلقًا للأعلى.
سو جين… صديقتي الوحيدة في أيامي القديمة. لو لم تخبرني، أخت سيد الأرواح، عن تقنية الارتداد العظيم، لما كنت سمعت بها قط.
“انظروا، أليس ذاك خليفة عشيرة الأشباح؟”
“حسنًا، لنذهب.”
“أنت مستهتر أكثر مما ينبغي، وهذا يجعلني قلقة.”
سأتخذ قراري النهائي بعد لقائه، لكن إن استطعت، سأمنع هذا الزفاف. لقد بدا يائسًا جدًا.
قفزت من الجرف، وسمعت صرختها من خلفي:
“قلت لك إنني أخاف المرتفعات! لا يمكنك أن تتركني هكذا!”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉hassan Qatif🔥 1004Nasser saleh🔥 1005Majed Majed mohammed🔥 1006Fang Yuan🔥 1007ahmed alamer🔥 1008Ij lwal🔥 1009Saifjob50🔥 10010Sharkie🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Mohammed Aziz💎 1008مشرف الهزيمي💎 1009mayed alkaabi💎 10010mansour mansour💎 100
ورغم شكواها، لم تتردد في القفز خلفي.
صرخت لي آن وهي تهوي من الجرف، لكن حركاتها اختلفت عما سبق؛ كانت أطرافها تتحرك بثبات. في اللحظة الأخيرة، لوت جسدها عدة مرات وهبطت على الأرض. ورغم أنها ترنحت وسقطت للأمام، إلا أنها نجحت في النزول بنفسها.
ليلة عشيرة الأشباح كانت تزداد عمقًا.
“لو كرّست هذا الجهد للمبارزة، لأصبحت أعظم مبارز في العالم.”
منذ أن أصبح سو غونغ سيد الأرواح وخليفة العشيرة، لم يذق طعم الراحة.
“تعرفين أن هذه مرحلة حاسمة، أليس كذلك؟”
في النهار يتقن تقنيات الأرواح السرية، وفي الليل يدرس تقنية الارتداد العظيم، إرث العائلة المقدس منذ أجيال.
“إن عدنا إلى الماضي، ماذا بعد؟ هل سنحبس أنفسنا مجددًا ونعيد البحث؟ ألا يجدر بنا أن نعيش الحياة التي نريدها الآن، لا لاحقًا؟”
“كان قرارًا اتُخذ ثقةً بك، يا سيدي الشاب.”
تأخر الليل وهو ما زال يقرأ عندما سمع صوتًا مألوفًا خلفه:
“لو كرّست هذا الجهد للمبارزة، لأصبحت أعظم مبارز في العالم.”
قال كلماته بصوت مرتفع غير آبه بنظرات الناس.
“لست بحاجة إلى التباهي لتكون مثيرًا للإعجاب.”
أجاب دون أن يرفع عينيه:
“ولو خصصتِ وقتك أنتِ للمبارزة، لكنتِ الأولى عالميًا.”
منذ أن أصبح سو غونغ سيد الأرواح وخليفة العشيرة، لم يذق طعم الراحة.
رفع عينيه إليها مبتسمًا، فقالت وهي تضحك:
دخلت أخته الصغرى سو جين، وقالت:
“بالطبع.”
“إن أرهقت نفسك هكذا، ستمرض، وحينها سيقع عليّ كل هذا العمل.”
“لا تقلقي. عقدت صفقة مع شبح وعدني ألا يأخذني قبل أن أنهي هذا البحث.”
“ذاك حار جدًا. إن واصلت تناول الطعام الحار هكذا، ستفسد معدتك.”
“الأشباح الذين قابلتهم لم يقولوا أبدًا مثل هذا الكلام.”
“بعد كل تلك القفزات لتلحقي بي، تحسّنت أنا أيضًا.”
“طُلب مني أن أوقفه.”
رفع عينيه إليها مبتسمًا، فقالت وهي تضحك:
“هذا الطبق لذيذ حقًا، يجب أن تجربه يا سيدي الشاب.”
“يا أخي، وجهك قبيح بالفعل، ويبدو أسوأ وأنت متعب.”
“ألست لا أزال مقبول المظهر؟”
قفزت فرِحة تصفق.
“هذا الوهم لا تصدقه إلا المرآة يا أخي.”
رأيته يحدق عبر الطريق كما لو كان ينتظر أحدًا. بعد لحظات، وصل خمسة أو ستة أشخاص على ظهور الخيل، تتقدمهم امرأة نزلت بخفة من جوادها. ركض سو غونغ نحوها.
“السيد الشاب الأول يحاول الآن التحالف مع شياطين الدمار.”
ضحك بصوت عالٍ، فهي نسمة الهواء الوحيدة في حياته المرهقة.
كانت عيناها تلمعان بالامتنان والاحترام وهي تنظر إليّ.
لم يستطع الرد. كانت على حق. لو عاش حياته الآن كما ينبغي، لما احتاج إلى الارتداد. لكن تحقيق التقنية هو قدره كخليفة.
وضعت سو جين كتابًا على مكتبه قائلة:
“ها هو، أنهيت تنظيم كل ما طلبته.”
“أحسنتِ عملًا.”
على طول الطريق التقينا بالكثير من الناس؛ ماجن يطاردها، وباحث ساذج على استعداد لتكريس حياته من أجل حبها، ورجل عجوز جاء بكيس من الذهب ليخطبها. مات الماجن، وبكى الباحث، وأُهين الرجل العجوز.
“كان مرهقًا! لست عبقرية مثلك. أحتاج إلى النظر إلى الشيء خمس مرات لأفهمه. كل شيء صعب بلا داعٍ.”
“أعلم ذلك.”
كنت أتأمل كلما سنحت الفرصة في جوهر فنون القتال التي تركها سيد الطائفة الشريرة العظيمة، وكان ذلك الإدراك، مع عظمة النجوم الاثني عشر من فن السيف الشاهق، يوخز أعماقي. أعلم أن هذه الأحاسيس الموحية دائمًا ما تسبق التقدّم، لذا لم أتوقف عن التدريب لحظة واحدة.
شعر بالأسف نحوها، فهي تمضي شبابها محبوسة في هذا العمل. رغم جمالها وشخصيتها المرحة، فهي مقيّدة بالبحث مثله.
“تفضل، سأستمر بقوله حتى تملّ.”
“هناك أيضًا أشخاص أود رؤيتهم، حتى لو لم يكن الأمر من أجل الزفاف.”
ثم قالت فجأة:
“سأكرس كياني كله لإسعادك، ولن يمنعني أحد من مشاعري تجاهك.”
“أخي، هل تؤمن حقًا أن تقنية الارتداد العظيم ممكنة؟”
“نعم.”
إن أُتيحت الفرصة للعودة إلى الماضي، من منا يمكنه مقاومة ذلك الإغراء؟ ربما أراد العودة فقط لتجنب هذا الزواج، حتى لو كلّفه الأمر خيانتي.
“حتى لو كان ذلك ضد النظام الطبيعي؟”
كانت مخلصة لي جدًا، مرحة، مبتهجة، ذكية، وتقدّر السعادة في أبسط الأشياء؛ ولهذا أحببتها أكثر.
“ما زلت أؤمن بذلك.”
“ومن لن يؤدي جيدًا مع سيد مثلك؟”
“إن أرهقت نفسك هكذا، ستمرض، وحينها سيقع عليّ كل هذا العمل.”
ثم سألت بهدوء:
راقبت المشهد مذهولًا.
“إن عدنا إلى الماضي، ماذا بعد؟ هل سنحبس أنفسنا مجددًا ونعيد البحث؟ ألا يجدر بنا أن نعيش الحياة التي نريدها الآن، لا لاحقًا؟”
“إذًا لن تستطيعي العيش في سيتشوان.”
لم يستطع الرد. كانت على حق. لو عاش حياته الآن كما ينبغي، لما احتاج إلى الارتداد. لكن تحقيق التقنية هو قدره كخليفة.
“تعرفين أن هذه مرحلة حاسمة، أليس كذلك؟”
دخل أحد الخدم يحمل أخبارًا طال انتظارها؛ الشخص الذي انتظره سيصل غدًا.
في النهار يتقن تقنيات الأرواح السرية، وفي الليل يدرس تقنية الارتداد العظيم، إرث العائلة المقدس منذ أجيال.
رأيته يحدق عبر الطريق كما لو كان ينتظر أحدًا. بعد لحظات، وصل خمسة أو ستة أشخاص على ظهور الخيل، تتقدمهم امرأة نزلت بخفة من جوادها. ركض سو غونغ نحوها.
وصلت أنا ولي آن إلى نزل في القرية التابعة لعشيرة الأشباح. وضعت لي آن حجابًا يغطي وجهها تاركًا عينيها فقط ظاهرتين. بعد أن حجزنا غرفة بسريرين، طلبنا وجبة.
وبجانب المبارزة، تدربنا بجد على مهارات الخفة.
“أخي، هل تؤمن حقًا أن تقنية الارتداد العظيم ممكنة؟”
تناولنا العشاء في الطابق الأول، فيما كان الضيوف من حولنا يتحدثون عن زفاف سيد الأرواح. بدا أن الحدث يشغل القرية بأكملها.
“لم أتوقع أن تتحالف عشيرة الأشباح مع عائلة سيف عشيرة إم.”
“لم أتوقع أن تتحالف عشيرة الأشباح مع عائلة سيف عشيرة إم.”
“سمعت أن الآنسة إم هي من أقنعت والدها.”
“لو كرّست هذا الجهد للمبارزة، لأصبحت أعظم مبارز في العالم.”
“اتحاد الأشباح والسيف تطور مذهل حقًا.”
“إن عدنا إلى الماضي، ماذا بعد؟ هل سنحبس أنفسنا مجددًا ونعيد البحث؟ ألا يجدر بنا أن نعيش الحياة التي نريدها الآن، لا لاحقًا؟”
“انظروا، أليس ذاك خليفة عشيرة الأشباح؟”
منذ أن أصبح سو غونغ سيد الأرواح وخليفة العشيرة، لم يذق طعم الراحة.
توجهت الأنظار إلى الخارج، وهناك وقف سو غونغ نفسه. رأيته شابًا كما في الماضي؛ وجهه الذي لم أنسه أبدًا.
“كان قرارًا اتُخذ ثقةً بك، يا سيدي الشاب.”
“ولِمَ لا يكون كذلك؟”
“يسعدني رؤيتك، سو غونغ.”
كم ننسى بسهولة. لولا السمكة التي اصطدتُها بالفعل، لما كانت هناك فرصة لاصطياد سمكة جديدة. كم من اللطف اعتبرته أمرًا مفروغًا منه، وكم نسيت الامتنان لمن بقيت إلى جانبي.
رأيته يحدق عبر الطريق كما لو كان ينتظر أحدًا. بعد لحظات، وصل خمسة أو ستة أشخاص على ظهور الخيل، تتقدمهم امرأة نزلت بخفة من جوادها. ركض سو غونغ نحوها.
“إذن لماذا تتردد في ما إذا كنت ستوقف الزفاف؟”
دخل أحد الخدم يحمل أخبارًا طال انتظارها؛ الشخص الذي انتظره سيصل غدًا.
“السيدة إم!”
كنت أتأمل كلما سنحت الفرصة في جوهر فنون القتال التي تركها سيد الطائفة الشريرة العظيمة، وكان ذلك الإدراك، مع عظمة النجوم الاثني عشر من فن السيف الشاهق، يوخز أعماقي. أعلم أن هذه الأحاسيس الموحية دائمًا ما تسبق التقدّم، لذا لم أتوقف عن التدريب لحظة واحدة.
“سيدي الشاب؟ ماذا تفعل هنا؟”
“سمعت أنك قادمة فجئت لاستقبالك.”
“ماذا؟! هل أحببت زوجتك بهذا القدر فعلًا؟”
امتلأت عيناه بالمودة وهو ينظر إليها.
“شكرًا لكِ على قبول اقتراحي.”
“بالطبع.”
“كان قرارًا اتُخذ ثقةً بك، يا سيدي الشاب.”
“ووالدك؟”
قال كلماته بصوت مرتفع غير آبه بنظرات الناس.
“منح إذنه… لكنه ما زال مترددًا بعض الشيء.”
“قلت لك إنني أخاف المرتفعات! لا يمكنك أن تتركني هكذا!”
“سأكسب قلب والدك، هذا وعد.”
قال كلماته بصوت مرتفع غير آبه بنظرات الناس.
“سأكرس كياني كله لإسعادك، ولن يمنعني أحد من مشاعري تجاهك.”
تناولنا العشاء في الطابق الأول، فيما كان الضيوف من حولنا يتحدثون عن زفاف سيد الأرواح. بدا أن الحدث يشغل القرية بأكملها.
راقبت المشهد مذهولًا.
“من شخص ساعدني كثيرًا.”
“ماذا؟! هل أحببت زوجتك بهذا القدر فعلًا؟”
“ألست لا أزال مقبول المظهر؟”
ابتسمت وقالت:
