Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 122

لماذا أنا غاضبة؟

لماذا أنا غاضبة؟

ظننتُ أن المرأة التي تزوجها سو غونغ شريرة.

“إنها جميلة، لكن سيدتنا إم أجمل.”

 

 

لكن المرأة التي رأيتها الآن لم تكن شريرة على الإطلاق.

صديقتي. لن أدعكِ تذبلين في حقل مجهول. قلتِ إنكِ راضية عن حياتك وأنتِ تموتين، لكنني لن أسمح بذلك. هذا وعد صديق.

 

“لا، من فضلكما تعالا. سيُريح ذلك بالي.”

“سمعتُ أنك تجتهد في البحث عن الفنون السرية لعشيرة الأشباح. لا تُرهق نفسك.”

 

“شكراً لقولك هذا.”

لو أردتُ حقاً، كان بإمكاني إيقافه، لكنني خشيت أن إجباره سيزيد الوضع بؤساً. يقولون إن أصعب شيء في العالم هو شؤون الرجال والنساء.

 

“ما الخطب، سيدة إم؟”

عند قلق إم هيانغ، ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي سو غونغ.

 

 

 

“ألست جائعة؟”

قد لا يكون هذا السبب بالضبط. بالنظر إلى طريقة نظره إلى إم هيانغ، يبدو أنه مستعد للتخلي عن كل شيء من أجلها. إن أحبها بهذا القدر، فلماذا كانت حياته الزوجية جحيماً؟

“أنا جائعة جداً.”

بينما تبعنا المرشد إلى الحديقة الداخلية، شعرتُ بطاقة مخيفة في كل مكان.

“إذن، لنتناول وجبة.”

“هذه كذبة، أليس كذلك؟”

 

 

دخل سيد الأرواح مع إم هيانغ والمحاربين الذين رافقوها إلى النزل الذي كنا نقيم فيه.

“في نظري، أنتِ أجمل.”

 

“أريد فقط أن أعيش بحرية.”

جلسوا بالقرب منا، وتمكّنا من سماع حديثهم بوضوح.

“هذا جيد، أنا أيضاً لا أحبها.”

 

“لماذا لا تكون صادقا؟ أليست تلك السيدة أجمل؟ هل ظننت أنني سأُسرّ لو قلت خلاف ذلك؟”

“لأكون صريحة، والداي اعترضا على هذا الزواج. قالا إن ورثة عشيرة الأشباح منشغلون دوماً بأبحاثهم لدرجة تجعل زوجاتهم يشعرن بالوحدة.”

لكن المرأة التي رأيتها الآن لم تكن شريرة على الإطلاق.

“أوه، هذا سوء فهم. لن يحدث ذلك أبداً. أعدكِ ألا أجعلكِ تشعرين بالوحدة أبداً.”

 

 

“أطفال، حسناً…”

لم أسمع التفاصيل الدقيقة لسبب انهيار زواج سو غونغ، لكن من كلامه يبدو أنه عاش مع إم هيانغ حتى الآن. لو كان السبب شعوره بعدم تلبية حاجاتها أثناء بحثه في تقنية الانحراف العظيم، فماذا إذن؟

 

 

“ما الخطب، سيدة إم؟”

‘سو غونغ، لن تستطيع الوفاء بهذا الوعد الآن.’

 

 

 

قد لا يكون هذا السبب بالضبط. بالنظر إلى طريقة نظره إلى إم هيانغ، يبدو أنه مستعد للتخلي عن كل شيء من أجلها. إن أحبها بهذا القدر، فلماذا كانت حياته الزوجية جحيماً؟

سيد الأرواح المسكين. يبدو أن حياته ستقتصر على الحبوب الغذائية إلى الأبد.

 

لي آن، هل تشعرين بالطاقة على اليسار؟ نعم، شعور لم أشعر به من قبل. نها الطاقة الشبحية لعشيرة الأشباح.  

أرسلت لي آن رسالة ذهنية:

 

  • هل هذان الاثنان من تحاول إيقاف زواجهما؟
  • نعم.
  • كيف نوقفه وهما يبدوان سعيدين جداً؟ إن حاولنا إيقافه الآن، سيصبحان أعداءنا اللدودين.

 

 

ليسا مجرد أعداء، بل أعداء أبديين لا يُغتفر لهم.

سيد الأرواح المسكين. يبدو أن حياته ستقتصر على الحبوب الغذائية إلى الأبد.

 

“هذه قصة عدد قليل جداً من الآباء. أنا متأكدة أن والديكِ كان لديهما أسبابهما.”

رجعنا للانتباه إلى حديثهما.

 

 

هذه المرة، سألتني لي آن:

“قد يكون والدي قاسياً معك، لكن أرجوك تفهّم الأمر.”

عادة ما نُعرّف أنفسنا بهذه الطريقة للغرباء، وبما أننا تعلمنا فنون القتال نفسها، سيبدو الأمر طبيعيا.

“بالطبع. أعرف كم يُعِزّ السيد الآنسة إم.”

“لستُ واثقاً أنني سأربيهم جيداً.”

 

“أطفال، حسناً…”

هل كان والدها سبب الانفصال؟ معرفة السبب أولوية قصوى.

كانت لي آن تعرفني جيداً.

 

 

طلبا وجبتهما.

 

 

 

“لا أحب الأطباق المقلية.”

 

 

هل هذان الاثنان من تحاول إيقاف زواجهما؟ نعم. كيف نوقفه وهما يبدوان سعيدين جداً؟ إن حاولنا إيقافه الآن، سيصبحان أعداءنا اللدودين.  

استجاب سيد الأرواح سريعاً لتفضيل إم هيانغ.

 

 

 

“هذا جيد، أنا أيضاً لا أحبها.”

“لماذا لا تكون صادقا؟ أليست تلك السيدة أجمل؟ هل ظننت أنني سأُسرّ لو قلت خلاف ذلك؟”

“حقاً؟”

 

“يبدو أننا مخلوقان لبعضنا!”

 

 

 

لكنّي لاحظت تردده اللحظي، وكأن الندم يقول: لكنني في الحقيقة أحبها.

 

 

رفضت لي آن، لكن إم هيانغ ألحّت:

سيد الأرواح المسكين. يبدو أن حياته ستقتصر على الحبوب الغذائية إلى الأبد.

 

 

“لن أتزوج.”

أثناء تناول الطعام، بدأنا حديثنا الخاص. لم أخفض صوتي لجذب انتباههما.

“ممتاز. أظن أنني أستطيع ترك كل شيء لكِ.”

 

 

“هل تريدين الزواج؟”

بالطبع، كيف يمكن أن تكون نظرتي نحو سو جين عادية؟

 

لم أستطع معرفة إن كانت مشاعرها صادقة أم مجرد رد فعل لما أعرفه من محاولتي ثنيهما عن الزواج.

بالنسبة لمن هم على وشك الزواج، الحديث عن الزواج هو الموضوع الأهم. شعرتُ أن سو غونغ وإم هيانغ يُصغيان باهتمام.

“أريد فقط أن أعيش بحرية.”

 

 

“لن أتزوج.”

 

“لم لا؟”

حتى الآن، سو غونغ يبتسم لإم هيانغ، مفتون تماماً.

“الزواج يأتي بمسؤوليات كثيرة، أليس كذلك؟ لستُ واثقة أنني أستطيع تحمّل مسؤولية شخص آخر. الاعتناء بنفسي صعب بما فيه الكفاية.”

بالنسبة لمن هم على وشك الزواج، الحديث عن الزواج هو الموضوع الأهم. شعرتُ أن سو غونغ وإم هيانغ يُصغيان باهتمام.

 

عند دخولنا الحديقة، رأينا ثلاثة أشخاص أمام حديقة الزهور: سو غونغ، إم هيانغ، وسو جين، التي افتقدت رؤيتها.

لم أستطع معرفة إن كانت مشاعرها صادقة أم مجرد رد فعل لما أعرفه من محاولتي ثنيهما عن الزواج.

“لا، لقد تدخلت دون داع. أنا آسفة.”

 

 

هذه المرة، سألتني لي آن:

أوه، سو غونغ… ماذا نفعل؟ هل أحتاج لتمزيقك أكثر؟

“هل تريد الزواج؟”

“عيناكِ جميلتان جداً، لماذا ترتدين الحجاب؟”

“لا.”

قبيحة! أعيدي حجابك. لقد فعلت بالفعل. ما مشكلة هذا الرجل! حاولتُ إيقاف الزواج بالجمال، لكنه لن ينجح. إن كان يحبها بهذا القدر، لماذا نوقفه؟ من الجميل رؤيتهما معا.  

“لم لا؟”

“بالطبع. أعرف كم يُعِزّ السيد الآنسة إم.”

“أريد فقط أن أعيش بحرية.”

“لا. أنتِ حقاً أجمل. أقسم على السماوات.”

“وماذا عن الأطفال؟ ألا ترغب في إنجابهم؟”

 

“أطفال، حسناً…”

سألته:

 

“لم لا؟”

سُئلت هذا السؤال مرة واحدة فقط من قبل، من سو جين، شقيقة سو غونغ الصغرى. كانت إجابتي متوقعة، مشحونة بالذنب والغضب لنجاتي وحدي؛ كيف كنت سأفكر في إنجاب أطفال؟

لكن المرأة التي رأيتها الآن لم تكن شريرة على الإطلاق.

 

 

“لستُ واثقاً أنني سأربيهم جيداً.”

“إنها جميلة، لكن سيدتنا إم أجمل.”

“ليس كل والد يربّي أطفاله جيداً.”

 

 

“يبدو أننا مخلوقان لبعضنا!”

أظلم تعبير لي آن قليلاً. بغض النظر عن وضع سيد الأرواح الحالي، سألتها سؤالاً كنت أريد طرحه:

 

“هل تحقدين على والديكِ؟”

 

“فعلتُ عندما كنتُ أصغر.”

لم تنظر إلى المحظيات في جناح زهرة السماء بهذه الطريقة. نظرتك مختلفة تجاه تلك المرأة.  

 

بعد انتهاء وجبتهما، غادر سو غونغ وإم هيانغ النزل أولاً. أشرقت لي آن بمجرد رحيلهما.

لقد تُركت في سن مبكرة، وشقت طريقها نحو الطائفة دون معرفة والديها.

 

 

سألت عن والديها عمداً، لتشجيعها على التعبير عن مشاعرها المدفونة. دفنها لن يُنهي الألم، بل سيزيده. التعبير عنها مرات عدة هو ما يمحو الألم تدريجياً.

“والآن؟”

عند دخولنا الحديقة، رأينا ثلاثة أشخاص أمام حديقة الزهور: سو غونغ، إم هيانغ، وسو جين، التي افتقدت رؤيتها.

“الآن، لا أفكر في الأمر حقاً. كرههما يؤذيني أنا فقط.”

“شكراً على تعزيتك.”

 

“أوه لا! ما زلتُ لا أفهم لماذا نحتاج لإيقاف زواجهما!”

سألت عن والديها عمداً، لتشجيعها على التعبير عن مشاعرها المدفونة. دفنها لن يُنهي الألم، بل سيزيده. التعبير عنها مرات عدة هو ما يمحو الألم تدريجياً.

“لم لا؟”

 

بعد التعريفات، أبدت سو جين اهتماماً بلي آن:

ابتسمت لي آن وقالت:

 

“ربما يعيش والداي بخير في مكان ما، يأكلان طعاماً جيداً ويستمتعان بحياتهما.”

أثناء تناول الطعام، بدأنا حديثنا الخاص. لم أخفض صوتي لجذب انتباههما.

 

أرسلت لي آن رسالة ذهنية:

في تلك اللحظة، قاطعت إم هيانغ الحديث:

“ليس كل الوالدين يحبون أطفالهم. بعضهم يرونهم أدوات لجني المال، يسيئون معاملتهم، أو حتى يبيعونهم.”

“مهما كانت الظروف، قلب والدي الآنسة لا بد أن يكون محطماً.”

سألت عن والديها عمداً، لتشجيعها على التعبير عن مشاعرها المدفونة. دفنها لن يُنهي الألم، بل سيزيده. التعبير عنها مرات عدة هو ما يمحو الألم تدريجياً.

 

اقتربنا منهم، وعرّفنا سيد الأرواح سو جين علينا.

كانت واضحة في آرائها، وحتى مع مظهرها الساذج، تظهر مشاعرها علناً.

 

 

بدا سو غونغ محتاراً حقاً.

تحدثت لي آن بلطف:

 

“ليس كل الوالدين يحبون أطفالهم. بعضهم يرونهم أدوات لجني المال، يسيئون معاملتهم، أو حتى يبيعونهم.”

“إذن، لنتناول وجبة.”

 

 

أثقلت كلماتها قلبي. ربما اعتقدت لي آن أن والديها باعاها.

جلسوا بالقرب منا، وتمكّنا من سماع حديثهم بوضوح.

 

 

“هذه قصة عدد قليل جداً من الآباء. أنا متأكدة أن والديكِ كان لديهما أسبابهما.”

بدا سو غونغ محتاراً حقاً.

 

“لم لا؟”

تعاطفت إم هيانغ معها بصدق، فأجابت لي آن بأدب:

سُئلت هذا السؤال مرة واحدة فقط من قبل، من سو جين، شقيقة سو غونغ الصغرى. كانت إجابتي متوقعة، مشحونة بالذنب والغضب لنجاتي وحدي؛ كيف كنت سأفكر في إنجاب أطفال؟

“شكراً على تعزيتك.”

 

“لا، لقد تدخلت دون داع. أنا آسفة.”

 

“لا بأس، لقد تكلمتِ من طيبة قلبك. أنا تفاعلت بحساسية مفرطة.”

 

 

“ما زلتُ لا أعرف ماذا أفعل.”

هكذا اعتذرت الاثنتان لبعضهما.

 

 

عند قلق إم هيانغ، ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي سو غونغ.

ثم عرّفت إم هيانغ نفسها:

“لا، إن كان على أحد أن يدعو، يجب أن أكون أنا.”

“أنا إم هيانغ، ابنة عائلة إم.”

“ممتاز. أظن أنني أستطيع ترك كل شيء لكِ.”

 

 

عرّفت إم هيانغ سو غونغ، وعرّفت لي آن نفسي.

أظلم تعبير لي آن قليلاً. بغض النظر عن وضع سيد الأرواح الحالي، سألتها سؤالاً كنت أريد طرحه:

 

قبيحة! أعيدي حجابك. لقد فعلت بالفعل. ما مشكلة هذا الرجل! حاولتُ إيقاف الزواج بالجمال، لكنه لن ينجح. إن كان يحبها بهذا القدر، لماذا نوقفه؟ من الجميل رؤيتهما معا.  

“هذا أخي الأكبر.”

“في الواقع، أخطط لاحتفال صغير مع بعض الأصدقاء غداً وأود دعوتكما.”

 

 

عادة ما نُعرّف أنفسنا بهذه الطريقة للغرباء، وبما أننا تعلمنا فنون القتال نفسها، سيبدو الأمر طبيعيا.

أرسلت رسالة إلى لي آن:

 

خرجت صيحة إعجاب من المرأتين، لكن المفاجأة كانت أن سو غونغ، الهدف، لم يظهر أي ردة فعل خاصة.

“للاعتذار، دعاني أدعوكما لشراب. يبدو أنكما التقيتما بعد فترة طويلة، فلنلتقِ غداً أو بعد غد عندما يتسنى لكما.”

 

 

 

اقترحت لي آن، وهزّت إم هيانغ رأسها:

“إذن، لنتناول وجبة.”

“لا، إن كان على أحد أن يدعو، يجب أن أكون أنا.”

اقترحت لي آن، وهزّت إم هيانغ رأسها:

 

ثم عرّفت إم هيانغ نفسها:

بينما تتجادلان، تدخل سيد الأرواح:

اقتربنا منهم، وعرّفنا سيد الأرواح سو جين علينا.

“في الواقع، أخطط لاحتفال صغير مع بعض الأصدقاء غداً وأود دعوتكما.”

 

“لا يمكننا حضور حدث كهذا.”

هل هذان الاثنان من تحاول إيقاف زواجهما؟ نعم. كيف نوقفه وهما يبدوان سعيدين جداً؟ إن حاولنا إيقافه الآن، سيصبحان أعداءنا اللدودين.  

 

“حسناً، سنأتي غداً.”

رفضت لي آن، لكن إم هيانغ ألحّت:

 

“لا، من فضلكما تعالا. سيُريح ذلك بالي.”

ابتسمت لي آن وقالت:

 

رجعنا للانتباه إلى حديثهما.

وبإصرارها، قبلت لي آن الدعوة على مضض.

“أنا جائعة جداً.”

 

 

“حسناً، سنأتي غداً.”

سألت عن والديها عمداً، لتشجيعها على التعبير عن مشاعرها المدفونة. دفنها لن يُنهي الألم، بل سيزيده. التعبير عنها مرات عدة هو ما يمحو الألم تدريجياً.

 

“لا، لقد تدخلت دون داع. أنا آسفة.”

بعد انتهاء وجبتهما، غادر سو غونغ وإم هيانغ النزل أولاً. أشرقت لي آن بمجرد رحيلهما.

كانت واضحة في آرائها، وحتى مع مظهرها الساذج، تظهر مشاعرها علناً.

 

بالنسبة لمن هم على وشك الزواج، الحديث عن الزواج هو الموضوع الأهم. شعرتُ أن سو غونغ وإم هيانغ يُصغيان باهتمام.

“هل أحسنتُ صنعاً؟”

سألته:

“ممتاز. أظن أنني أستطيع ترك كل شيء لكِ.”

بينما تتجادلان، تدخل سيد الأرواح:

“أوه لا! ما زلتُ لا أفهم لماذا نحتاج لإيقاف زواجهما!”

 

 

أثناء تناول الطعام، بدأنا حديثنا الخاص. لم أخفض صوتي لجذب انتباههما.

راقبت لي آن رحيلهما. حتى وهما يمشيان، لم يستطع سو غونغ أن يُبعد عينيه عن إم هيانغ.

 

 

راقبت لي آن رحيلهما. حتى وهما يمشيان، لم يستطع سو غونغ أن يُبعد عينيه عن إم هيانغ.

استذكرت اللحظات الأخيرة مع سيد الأرواح.

“الآن، لا أفكر في الأمر حقاً. كرههما يؤذيني أنا فقط.”

 

“أوه، هذا سوء فهم. لن يحدث ذلك أبداً. أعدكِ ألا أجعلكِ تشعرين بالوحدة أبداً.”

  • أمررت بالجحيم حقا؟
  • أكثر حرارة من الجحيم. لا أملك طلبا، لكني أتوسل. إن لم تستطع، مزّق وثيقة خطوبتي.
  • إلى هذا الحد؟
  • أكثر مما تتخيل.

 

“هل تريد الزواج؟”

لو أردتُ حقاً، كان بإمكاني إيقافه، لكنني خشيت أن إجباره سيزيد الوضع بؤساً. يقولون إن أصعب شيء في العالم هو شؤون الرجال والنساء.

 

 

“لا، لقد تدخلت دون داع. أنا آسفة.”

“ما زلتُ لا أعرف ماذا أفعل.”

 

 

سُئلت هذا السؤال مرة واحدة فقط من قبل، من سو جين، شقيقة سو غونغ الصغرى. كانت إجابتي متوقعة، مشحونة بالذنب والغضب لنجاتي وحدي؛ كيف كنت سأفكر في إنجاب أطفال؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عند دخولنا الحديقة، رأينا ثلاثة أشخاص أمام حديقة الزهور: سو غونغ، إم هيانغ، وسو جين، التي افتقدت رؤيتها.

 

 

في ظهيرة اليوم التالي، زرتُ أنا ولي آن عشيرة الأشباح.

 

 

راقبت لي آن رحيلهما. حتى وهما يمشيان، لم يستطع سو غونغ أن يُبعد عينيه عن إم هيانغ.

بينما تبعنا المرشد إلى الحديقة الداخلية، شعرتُ بطاقة مخيفة في كل مكان.

 

 

“لا تثقي بأخي. إنه من النوع الذي لا ينتبه لمبارزة تجري بجانبه إذا كان منشغلاً بالعمل. أنا محقة، أليس كذلك يا أخي؟”

  • لي آن، هل تشعرين بالطاقة على اليسار؟
  • نعم، شعور لم أشعر به من قبل.
  • نها الطاقة الشبحية لعشيرة الأشباح.

 

“الزواج يأتي بمسؤوليات كثيرة، أليس كذلك؟ لستُ واثقة أنني أستطيع تحمّل مسؤولية شخص آخر. الاعتناء بنفسي صعب بما فيه الكفاية.”

شعرت بها مختلفة تماماً عن الطاقة الشبحية لشيطان حاصد الأرواح.

محبطاً منها، سيلجأ للبحث في تقنية الانحراف العظيم، وستتدهور علاقتهما. ليست وحدها المخطئة، حتى سيد الأرواح نفسه لا يستطيع رؤية ذلك.

 

 

“من يستخدم هذا النوع من الطاقة الشبحية يجب التعامل معهم بحذر. لا تعرفين أبداً ماذا قد يحدث، لذا الأهم ألا تذعري. الذعر يعني الموت.”

 

“حسنا، سأنتبه.”

 

 

في ظهيرة اليوم التالي، زرتُ أنا ولي آن عشيرة الأشباح.

عند دخولنا الحديقة، رأينا ثلاثة أشخاص أمام حديقة الزهور: سو غونغ، إم هيانغ، وسو جين، التي افتقدت رؤيتها.

 

 

 

“لا تثقي بأخي. إنه من النوع الذي لا ينتبه لمبارزة تجري بجانبه إذا كان منشغلاً بالعمل. أنا محقة، أليس كذلك يا أخي؟”

 

 

 

ظنت إم هيانغ أن سو جين تمزح، فضحكت.

سألته:

 

 

“أنا لا أمزح.”

عادة ما نُعرّف أنفسنا بهذه الطريقة للغرباء، وبما أننا تعلمنا فنون القتال نفسها، سيبدو الأمر طبيعيا.

“إذن يجب أن أُؤدي مبارزة مؤثرة لتحويل رأسه نحوي.”

 

 

سُئلت هذا السؤال مرة واحدة فقط من قبل، من سو جين، شقيقة سو غونغ الصغرى. كانت إجابتي متوقعة، مشحونة بالذنب والغضب لنجاتي وحدي؛ كيف كنت سأفكر في إنجاب أطفال؟

لاحظوا وجودنا، والتقت عيناي بعيني سو جين.

في ظهيرة اليوم التالي، زرتُ أنا ولي آن عشيرة الأشباح.

 

لي آن، هل تشعرين بالطاقة على اليسار؟ نعم، شعور لم أشعر به من قبل. نها الطاقة الشبحية لعشيرة الأشباح.  

كان من المفترض أن ألتقيها بعد وقت أطول، لذا رؤيتها الآن بدت غير مألوفة.

“أنا جائعة جداً.”

 

 

تداخل صوت لي آن مع تفكيري:

 

  • لم تنظر إلى المحظيات في جناح زهرة السماء بهذه الطريقة. نظرتك مختلفة تجاه تلك المرأة.

 

قد لا يكون هذا السبب بالضبط. بالنظر إلى طريقة نظره إلى إم هيانغ، يبدو أنه مستعد للتخلي عن كل شيء من أجلها. إن أحبها بهذا القدر، فلماذا كانت حياته الزوجية جحيماً؟

كانت لي آن تعرفني جيداً.

اعتقدت إم هيانغ أنه يكذب، ظانّة أن لي آن أجمل في نظره.

 

 

  • لا غيرة، من فضلك.
  • يا إلهي! ليس غيرة، إنه فضول!

 

“لماذا لا تكون صادقا؟ أليست تلك السيدة أجمل؟ هل ظننت أنني سأُسرّ لو قلت خلاف ذلك؟”

بالطبع، كيف يمكن أن تكون نظرتي نحو سو جين عادية؟

“الزواج يأتي بمسؤوليات كثيرة، أليس كذلك؟ لستُ واثقة أنني أستطيع تحمّل مسؤولية شخص آخر. الاعتناء بنفسي صعب بما فيه الكفاية.”

 

تداخل صوت لي آن مع تفكيري:

صديقتي. لن أدعكِ تذبلين في حقل مجهول. قلتِ إنكِ راضية عن حياتك وأنتِ تموتين، لكنني لن أسمح بذلك. هذا وعد صديق.

حتى الآن، سو غونغ يبتسم لإم هيانغ، مفتون تماماً.

 

“هل تريدين الزواج؟”

اقتربنا منهم، وعرّفنا سيد الأرواح سو جين علينا.

راقبت لي آن رحيلهما. حتى وهما يمشيان، لم يستطع سو غونغ أن يُبعد عينيه عن إم هيانغ.

 

 

بعد التعريفات، أبدت سو جين اهتماماً بلي آن:

“لا أحب الأطباق المقلية.”

“عيناكِ جميلتان جداً، لماذا ترتدين الحجاب؟”

استذكرت اللحظات الأخيرة مع سيد الأرواح.

 

 

نظرت إلى لي آن، مشيراً لها أن تُظهر وجهها. استخدمي سحرك، يا لي آن!

 

 

هل كان والدها سبب الانفصال؟ معرفة السبب أولوية قصوى.

فهمت نيّتي، فأزاحت حجابها.

 

 

“الزواج يأتي بمسؤوليات كثيرة، أليس كذلك؟ لستُ واثقة أنني أستطيع تحمّل مسؤولية شخص آخر. الاعتناء بنفسي صعب بما فيه الكفاية.”

خرجت صيحة إعجاب من المرأتين، لكن المفاجأة كانت أن سو غونغ، الهدف، لم يظهر أي ردة فعل خاصة.

 

 

 

سألته:

 

“السيد الشاب سو، أليست أختنا الصغرى جميلة؟”

‘سو غونغ، لن تستطيع الوفاء بهذا الوعد الآن.’

“إنها جميلة، لكن سيدتنا إم أجمل.”

وبإصرارها، قبلت لي آن الدعوة على مضض.

 

 

كان صادقاً. الحب قد يُعمي، لكنه أشبه بتعويذة.

 

 

عادة ما نُعرّف أنفسنا بهذه الطريقة للغرباء، وبما أننا تعلمنا فنون القتال نفسها، سيبدو الأمر طبيعيا.

أرسلت رسالة إلى لي آن:

 

 

 

  • قبيحة! أعيدي حجابك.
  • لقد فعلت بالفعل. ما مشكلة هذا الرجل!
  • حاولتُ إيقاف الزواج بالجمال، لكنه لن ينجح.
  • إن كان يحبها بهذا القدر، لماذا نوقفه؟ من الجميل رؤيتهما معا.

 

ابتسمت لي آن وقالت:

في تلك اللحظة، نظرت إم هيانغ إلى سيد الأرواح بوجه متجهم:

 

“ما الخطب، سيدة إم؟”

أثناء تناول الطعام، بدأنا حديثنا الخاص. لم أخفض صوتي لجذب انتباههما.

“ألا تعرف لماذا أنا غاضبة؟”

في تلك اللحظة، نظرت إم هيانغ إلى سيد الأرواح بوجه متجهم:

“ليس لدي فكرة.”

“الزواج يأتي بمسؤوليات كثيرة، أليس كذلك؟ لستُ واثقة أنني أستطيع تحمّل مسؤولية شخص آخر. الاعتناء بنفسي صعب بما فيه الكفاية.”

 

 

بدا سو غونغ محتاراً حقاً.

“إنها جميلة، لكن سيدتنا إم أجمل.”

 

 

“لماذا لا تكون صادقا؟ أليست تلك السيدة أجمل؟ هل ظننت أنني سأُسرّ لو قلت خلاف ذلك؟”

“عيناكِ جميلتان جداً، لماذا ترتدين الحجاب؟”

 

لي آن، هل تشعرين بالطاقة على اليسار؟ نعم، شعور لم أشعر به من قبل. نها الطاقة الشبحية لعشيرة الأشباح.  

اعتقدت إم هيانغ أنه يكذب، ظانّة أن لي آن أجمل في نظره.

ظننتُ أن المرأة التي تزوجها سو غونغ شريرة.

 

“ممتاز. أظن أنني أستطيع ترك كل شيء لكِ.”

“في نظري، أنتِ أجمل.”

 

“هذه كذبة، أليس كذلك؟”

 

“لا. أنتِ حقاً أجمل. أقسم على السماوات.”

 

 

“هذا جيد، أنا أيضاً لا أحبها.”

تغير تعبير إم هيانغ بعد هذا التأكيد.

“قد يكون والدي قاسياً معك، لكن أرجوك تفهّم الأمر.”

 

بالنسبة لمن هم على وشك الزواج، الحديث عن الزواج هو الموضوع الأهم. شعرتُ أن سو غونغ وإم هيانغ يُصغيان باهتمام.

في تلك اللحظة، تأكدتُ: من طريقة تدخلها بالأمس وسلوكها الحالي، واضح أنها من النوع الذي يجب أن يؤكد كل شيء بنفسه، قوية الإرادة. لو ضغطت على سو غونغ بهذه الشخصية، سيتلاشى الافتتان الذي يُغيّم عينيه.

محبطاً منها، سيلجأ للبحث في تقنية الانحراف العظيم، وستتدهور علاقتهما. ليست وحدها المخطئة، حتى سيد الأرواح نفسه لا يستطيع رؤية ذلك.

 

“أوه، هذا سوء فهم. لن يحدث ذلك أبداً. أعدكِ ألا أجعلكِ تشعرين بالوحدة أبداً.”

محبطاً منها، سيلجأ للبحث في تقنية الانحراف العظيم، وستتدهور علاقتهما. ليست وحدها المخطئة، حتى سيد الأرواح نفسه لا يستطيع رؤية ذلك.

 

 

“عيناكِ جميلتان جداً، لماذا ترتدين الحجاب؟”

حتى الآن، سو غونغ يبتسم لإم هيانغ، مفتون تماماً.

“لا يمكننا حضور حدث كهذا.”

 

 

أوه، سو غونغ… ماذا نفعل؟ هل أحتاج لتمزيقك أكثر؟

راقبت لي آن رحيلهما. حتى وهما يمشيان، لم يستطع سو غونغ أن يُبعد عينيه عن إم هيانغ.

في ظهيرة اليوم التالي، زرتُ أنا ولي آن عشيرة الأشباح.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط