Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 127

رائحة خمره حاضرة دائمًا

رائحة خمره حاضرة دائمًا

كان الشخص التالي الذي سعيتُ إلى لقائه هو شيطان نصل السماء الدموي.

“إن سقطت الأجنحة المربوطة على ظهري، فسأذهب معك.”

 

“هل تعرفه جيدًا؟”

بعد لقائي بوالدي، قادتني خطواتي نحوه بصورة طبيعية. توقعت أن أجده كعادته يقرأ كتابًا بجانب النافذة في غرفته، غير أنني وجدته في الفناء، يتدرّب على تقنيات الداو مستخدمًا نصل إفناء السماء. وما إن لمحني حتى توقف عن تدريبه.

“ما زلنا نملك الأفضلية، أليس كذلك؟”

 

“وماذا في ذلك؟”

قال ببساطة وهو يبتسم:

 

“لقد أتيت؟”

“تركه معك؟ لماذا؟”

 

“وماذا في ذلك؟”

حيّاني بعفوية كما لو أننا التقينا بالأمس. لقاء مثالي على طريقة غو تشيونبا — بلا تكلف، لكن يفيض دفئًا.

وسط تلك النظرات المندهشة، تابعت طريقي نحو غرفة سوما.

 

حدّقت فيه بدهشة:

قلت له مبتسمًا:

 

“رغم أنك تبدو مهيبًا وأنت تقرأ، إلا أنك تبدو أكثر روعة وأنت تلوّح بتلك الشفرة.”

وبهذا أنهى الحديث عن شيطان السُّكر العظيم.

 

 

فردّ مازحًا:

 

“لماذا المجاملة فجأة؟”

“لا أعلم ما الذي حدث بينكما، لكن لا تنسَ أن شيطان الابتسامة الشريرة سيظل دائمًا شيطان الابتسامة الشريرة.”

“لأنك أنقذت حياتي يا سيدي.”

 

 

“ليحاول إذن. فليستخدم كل ما يملك.”

فتحت مقدمة ثيابي لأريه ثوب الشبح الحامي الذي أهداني إياه. كان مليئًا بالشقوق التي خلّفها سيف إمبراطور السيف بايك مانغ-غي حين اخترقه.

تجمدت لحظة ثم سألته بدهشة:

 

“قصة طويلة، إن رغبتَ رويتها لك.”

قلت بصدق:

كانت كما هي؛ جدران بيضاء، أرضية بيضاء، فراغ صامت بلا أي أثاث. لا طاولة ولا زخارف. وحده سوما واقفًا وسط البياض.

“بفضلك نجوت. شكرًا لك يا سيدي.”

زم شفتيه ليكتم ابتسامته، لكني رأيتها تومض في عينيه. نعم، هذا ما كنت أريده.

 

“أنانيتك لا حدود لها يا سوما.”

بالطبع، لعب خيط دودة القز السماوية الأسمى دورًا أيضًا، لكن أثر الثوب كان حاسمًا. أنقذني الاثنان معًا.

قلت وأنا أهمّ بالمغادرة:

 

 

اقترب شيطان النصل متفحصًا العلامات بعينين متأنّيتين، وبدت في نظرته راحة صادقة.

 

 

 

“هل كنت قلقًا عليّ؟”

قهقه ساخرًا:

 

“لا أعرف الكثير. لكن رؤيته تثير فيّ شعورًا سيئًا.”

ردّ ببرود مصطنع:

 

“قلق؟ لا. كنت أتفقد فقط ما إذا كان الثوب الثمين قد تلف. يبدو أنه بخير، يمكنك الاستمرار في استخدامه.”

قلت بارتياح:

 

“هل تريد أن تكون الأقرب دائمًا؟”

ابتسمت. كنت أعرف أنه لن يعترف بقلقه. لم يخبر أحدًا عن مواجهتي مع بايك مانغ-غي، رغم أنه علم بها.

“ليحاول إذن. فليستخدم كل ما يملك.”

 

“اذهب واسأله إن كان يحبني. الكره بيننا متبادل. هناك الكثير ممن لا أحبهم في هذه الطائفة.”

“إذن، كانت الشائعات صحيحة.”

ابتسمت ابتسامة باهتة:

“أي شائعات؟”

حيّاني بعفوية كما لو أننا التقينا بالأمس. لقاء مثالي على طريقة غو تشيونبا — بلا تكلف، لكن يفيض دفئًا.

“تلك التي تقول إن إمبراطور السيف بايك مانغ-غي قد مات.”

 

 

 

كانت تلك المعلومة لم تُعلن بعد للعالم الخارجي.

“أنا هنا يا سوما.”

 

 

سألته:

“لا أعلم ما الذي حدث بينكما، لكن لا تنسَ أن شيطان الابتسامة الشريرة سيظل دائمًا شيطان الابتسامة الشريرة.”

“هل كنت تعرف أسلوبه في السيف؟”

 

 

“ليحاول إذن. فليستخدم كل ما يملك.”

هزّ رأسه نفيًا.

“هل زارك أخي؟”

 

“إذن هذا جيد.”

“إذن كيف عرفت أن هذه العلامات من سيفه؟”

ردّ ساخرًا:

 

“لأنك أنقذت حياتي يا سيدي.”

قال بثقة:

“تمامًا. هذه طبيعتي. من الآن فصاعدًا يجب أن تكون الأقرب إليّ. وإلا، سأذهب إلى السيد الشاب الأول.”

“لو لم يكن بايك مانغ-غي، لما كان هناك من يترك مثل هذه العلامات عليك وعلى شيطان الابتسامة الشريرة في مواجهة واحدة.”

“بفضلك نجوت. شكرًا لك يا سيدي.”

 

“لقد أتيت؟”

تجمدت لحظة ثم سألته بدهشة:

كانت كما هي؛ جدران بيضاء، أرضية بيضاء، فراغ صامت بلا أي أثاث. لا طاولة ولا زخارف. وحده سوما واقفًا وسط البياض.

“كيف عرفت أنني قاتلت معه؟”

“إذن لماذا هذا القناع عندك؟”

 

 

أشار لي أن أتبعه. دخل المنزل، فتح خزانة، ثم ألقى بشيء نحوي. التقطته ففوجئت؛ كان قناعًا أبيض يستخدمه السيافون عديمو الوجوه، القناع ذاته الذي يخص شيطان الابتسامة الشريرة نفسه.

بل يستمتع بحجب ما يعرفه.

 

“ليحاول إذن. فليستخدم كل ما يملك.”

سألته:

تجمدت لحظة ثم سألته بدهشة:

“هل قتلته؟”

 

 

 

ردّ ساخرًا:

 

“حتى لو أردت، هل تظن أنه سيموت بسهولة؟”

ضحكت، وكدت أقول له إن السبب في شخصيته هو نفسه، لكنني كتمت كلماتي. كان يعرف ذلك جيدًا.

“إذن لماذا هذا القناع عندك؟”

“لأنني سأظل أرغب في رؤيتك يا سيدي.”

“هل قال سوما شيئًا؟”

 

“لم أره بعد عودتي. جئت إليك مباشرة بعد زيارة جناح الشيطان السماوي.”

 

“إذن لم تذهب إلى وادي الأشرار بعد؟”

 

“بالطبع لا، كان عليّ المجيء إليك أولًا. ولماذا قد أذهب إلى شيطان الابتسامة الشريرة قبل أن أراك؟”

ابتسمت. كنت أعرف أنه لن يعترف بقلقه. لم يخبر أحدًا عن مواجهتي مع بايك مانغ-غي، رغم أنه علم بها.

 

“هذا مخيف. أسوأ منك؟”

قال عندها بهدوء أربكني:

 

“سوما أتى إلى هنا.”

 

 

“قصة طويلة، إن رغبتَ رويتها لك.”

حدّقت فيه بدهشة:

قال ببرود ظاهر يخفي فضوله:

“جاء ليراك؟ ماذا قال؟”

“سوما أتى إلى هنا.”

“ترك هذا القناع، وقال أن أعطيه لك عندما تأتي.”

“ليحاول إذن. فليستخدم كل ما يملك.”

“تركه معك؟ لماذا؟”

ابتسمت:

“هذا ما أريد أن أسألك عنه. لماذا يترك هذا الشيء المزعج عندي؟”

أطلق ضحكة مكتومة وقال متهكمًا:

 

 

تأملني بعينين ضيقتين تشوبهما الشك. بدا واضحًا أنه شعر بوجود سرّ بيني وبين سوما.

ضحكت بخفة:

 

“كيف القناع؟”

قلت بخفة:

 

“ربما تركه معك لأنه وثق بك أكثر.”

“هل ستذهب لرؤية سوما؟”

 

“بل ثلاثة ضد ثلاثة. أنا لست في جانب أحد.”

قهقه ساخرًا:

كانت كما هي؛ جدران بيضاء، أرضية بيضاء، فراغ صامت بلا أي أثاث. لا طاولة ولا زخارف. وحده سوما واقفًا وسط البياض.

“أنا؟ من يثق بي؟ لو تركه عند أي شخص آخر لما ضاع. أما أنا فسأضعه مع كنوز الطائفة.”

“ممتاز. لا يُقارن بالسابق.”

 

 

ضحكت بحرارة، بينما ظل وجهه جامدًا. كان يعلم أن بيننا ما لا يُقال.

“إذن، كانت الشائعات صحيحة.”

 

 

قال ببرود ظاهر يخفي فضوله:

تأملني بعينين ضيقتين تشوبهما الشك. بدا واضحًا أنه شعر بوجود سرّ بيني وبين سوما.

“بما أنكما خرجتما معًا، فلا بد أن شيئًا حدث. ماذا حصل بينكما؟”

قهقه ساخرًا:

“وعدني أن يعطيني القناع.”

 

“لماذا؟”

“ما زلنا نملك الأفضلية، أليس كذلك؟”

“قصة طويلة، إن رغبتَ رويتها لك.”

“على الأرجح.”

 

“بما أنكما خرجتما معًا، فلا بد أن شيئًا حدث. ماذا حصل بينكما؟”

لوّح بيده:

قال ببرود ظاهر يخفي فضوله:

“لا حاجة. ما الفائدة من مثل هذه القصص؟”

تأملني بعينين ضيقتين تشوبهما الشك. بدا واضحًا أنه شعر بوجود سرّ بيني وبين سوما.

 

 

أضفت مازحًا:

قلت له مبتسمًا:

“ربما تركه معك ليتباهى بصداقتنا، ويزرع الشك بيننا.”

“حتى لو أردت، هل تظن أنه سيموت بسهولة؟”

 

 

قال بجدية:

“أي شائعات؟”

“ولماذا يفعل ذلك؟”

 

 

 

أدركت قصده. أراد أن يعرف إن كانت تلك مكيدة من سوما.

 

 

ابتسمت بسخرية خفيفة:

“لا أدري. كيف لي أن أعرف ما في قلبه؟”

 

 

 

سكت للحظة ثم قال بتحذير صادق:

 

“إن وثقت بشيطان الابتسامة الشريرة، ستندم لاحقًا.”

قال ببساطة وهو يبتسم:

 

ردّ ببرود مصطنع:

كانت نبرته جادّة، خالية من الغيرة. مجرد نصيحة من محارب يعرف طباع سوما.

“بل ثلاثة ضد ثلاثة. أنا لست في جانب أحد.”

 

“كفى مجاملات.”

قلت بابتسامة:

 

“لا تقلق، أنا لا أثق به.”

 

 

أضفت مازحًا:

نظر إلى القناع في يدي مطولًا، ثم تمتم:

“هل قال سوما شيئًا؟”

“حقًا…”

أجبته مازحًا:

 

“بفضلك نجوت. شكرًا لك يا سيدي.”

لم يُكمل، لكني فهمت ما يدور في ذهنه.

 

 

 

هل سيظل سوما تابعًا لما أخطط له؟ أم أن خططه تسير في اتجاه آخر؟

“إذن هذا جيد.”

 

 

سألته بنبرة خفيفة:

 

“لماذا لا تحب سوما يا سيدي؟”

 

 

أجاب بصرامة:

أجاب بصرامة:

“بفضلك نجوت. شكرًا لك يا سيدي.”

“اذهب واسأله إن كان يحبني. الكره بيننا متبادل. هناك الكثير ممن لا أحبهم في هذه الطائفة.”

“ربما تركه معك لأنه وثق بك أكثر.”

 

 

ضحكت، وكدت أقول له إن السبب في شخصيته هو نفسه، لكنني كتمت كلماتي. كان يعرف ذلك جيدًا.

ضحك وقال:

 

“لماذا المجاملة فجأة؟”

“هل جاء أخي لزيارتك مجددًا؟”

قلت له بابتسامة صادقة:

“منذ المرة الماضية، لم أعطه جوابًا. لا بد أنه فهم أن صمتي رفض.”

“سوما أتى إلى هنا.”

 

“بالطبع لا، كان عليّ المجيء إليك أولًا. ولماذا قد أذهب إلى شيطان الابتسامة الشريرة قبل أن أراك؟”

قلت بارتياح:

“سوما أتى إلى هنا.”

“كما هو متوقع منك، هذا مطمئن.”

بالطبع، لعب خيط دودة القز السماوية الأسمى دورًا أيضًا، لكن أثر الثوب كان حاسمًا. أنقذني الاثنان معًا.

“لكن لا تكن مطمئنًا أكثر من اللازم. قد أذهب يومًا ما إلى غوم مويانغ.”

“ربما… أو ربما شخص أسوأ مني.”

“إذن سأرافقك.”

 

“ماذا تعني؟”

قال ببرود ظاهر يخفي فضوله:

“إن سقطت الأجنحة المربوطة على ظهري، فسأذهب معك.”

“إذن لماذا هذا القناع عندك؟”

 

زم شفتيه ليكتم ابتسامته، لكني رأيتها تومض في عينيه. نعم، هذا ما كنت أريده.

أطلق ضحكة مكتومة وقال متهكمًا:

“لكن لا تكن مطمئنًا أكثر من اللازم. قد أذهب يومًا ما إلى غوم مويانغ.”

“طالما ترتدي هذا القناع البائس، ستسقط تلك الأجنحة قريبًا.”

 

 

 

لكنني كنت أعلم أنه لا ينوي الرحيل. حتى إن حاول سوما زرع الشقاق بيننا، فلن ينجح. كان غو تشيونبا أول من سعيت إليه لهذا السبب.

هز رأسه:

 

 

قلت له بابتسامة صادقة:

 

“حتى لو ذهبت إلى أخي، سأظل أبحث عنك، وسأجدك مهما كانت الظروف.”

“لا تقلق، أنا لا أثق به.”

“ولماذا؟”

 

“لأنني سأظل أرغب في رؤيتك يا سيدي.”

 

“كفى مجاملات.”

كانت نبرته جادّة، خالية من الغيرة. مجرد نصيحة من محارب يعرف طباع سوما.

 

 

زم شفتيه ليكتم ابتسامته، لكني رأيتها تومض في عينيه. نعم، هذا ما كنت أريده.

وبهذا أنهى الحديث عن شيطان السُّكر العظيم.

 

لم يُكمل، لكني فهمت ما يدور في ذهنه.

قلت وأنا أهمّ بالمغادرة:

“ممتاز. لا يُقارن بالسابق.”

“سأزورك قريبًا. لنحتسِ شرابًا في حانة الرياح المتدفقة كعادتنا.”

“سمعت أنكما الأقرب.”

 

“لا أثق بالبشر أصلًا. القرب شيء، والثقة شيء آخر.”

وقبل أن أخرج، سألني العجوز:

فردّ مازحًا:

“هل ستذهب لرؤية سوما؟”

 

“نعم، يجب أن أشكره على الهدية على الأقل.”

 

“كنت ستذهب حتى من دون الهدية، أليس كذلك؟”

 

 

“عندما لا يحب شيطان الابتسامة الشريرة شخصًا، ألا يعني ذلك أنه ربما شخص جيد؟”

ابتسمت:

“تلك التي تقول إن إمبراطور السيف بايك مانغ-غي قد مات.”

“على الأرجح.”

 

 

قلت بخفة:

لم أعتد أن أكذب على غو تشيونبا. الصدق، مهما كان مزعجًا، أفضل وسيلة للحفاظ على ثقته.

 

 

 

قال لي بجدية أخيرة:

“كانت رائعة فعلًا.”

“لا أعلم ما الذي حدث بينكما، لكن لا تنسَ أن شيطان الابتسامة الشريرة سيظل دائمًا شيطان الابتسامة الشريرة.”

“حقًا…”

 

بعد لقائي بوالدي، قادتني خطواتي نحوه بصورة طبيعية. توقعت أن أجده كعادته يقرأ كتابًا بجانب النافذة في غرفته، غير أنني وجدته في الفناء، يتدرّب على تقنيات الداو مستخدمًا نصل إفناء السماء. وما إن لمحني حتى توقف عن تدريبه.

أومأت:

ابتسمت:

“سأضع ذلك في اعتباري.”

 

 

 

ثم غادرت مسكنه متجهًا مباشرة إلى وادي الأشرار.

 

 

ابتسمت بسخرية خفيفة:

ارتديت القناع الذي منحني إياه سوما ودخلت. التفتت نحوي أنظار السيافين عديمي الوجوه جميعًا، وقد تجمدت ملامحهم بدهشة حين رأوني أرتدي قناع سيدهم نفسه.

 

 

“وماذا في ذلك؟”

وسط تلك النظرات المندهشة، تابعت طريقي نحو غرفة سوما.

حيّاني بعفوية كما لو أننا التقينا بالأمس. لقاء مثالي على طريقة غو تشيونبا — بلا تكلف، لكن يفيض دفئًا.

 

بعد لقائي بوالدي، قادتني خطواتي نحوه بصورة طبيعية. توقعت أن أجده كعادته يقرأ كتابًا بجانب النافذة في غرفته، غير أنني وجدته في الفناء، يتدرّب على تقنيات الداو مستخدمًا نصل إفناء السماء. وما إن لمحني حتى توقف عن تدريبه.

كانت كما هي؛ جدران بيضاء، أرضية بيضاء، فراغ صامت بلا أي أثاث. لا طاولة ولا زخارف. وحده سوما واقفًا وسط البياض.

 

 

“كيف كانت رحلتك مع القلب المُجمَّل؟”

لكن هناك اختلاف واحد.

لكن شيئًا واحدًا كان واضحًا:

 

هل سيظل سوما تابعًا لما أخطط له؟ أم أن خططه تسير في اتجاه آخر؟

في المرة السابقة كان يحدّق في الجدار، أما الآن فكان يطل من النافذة.

 

 

 

قلت بابتسامة:

“سأضع ذلك في اعتباري.”

“أنا هنا يا سوما.”

 

 

 

استدار نحوي، وعندما رآني بالقناع، أضاءت عيناه ببهجة خفية.

“وماذا في ذلك؟”

 

“كانت رائعة فعلًا.”

“كيف القناع؟”

ثم غادرت مسكنه متجهًا مباشرة إلى وادي الأشرار.

“ممتاز. لا يُقارن بالسابق.”

بعد لقائي بوالدي، قادتني خطواتي نحوه بصورة طبيعية. توقعت أن أجده كعادته يقرأ كتابًا بجانب النافذة في غرفته، غير أنني وجدته في الفناء، يتدرّب على تقنيات الداو مستخدمًا نصل إفناء السماء. وما إن لمحني حتى توقف عن تدريبه.

“إذن هذا جيد.”

“رغم أنك تبدو مهيبًا وأنت تقرأ، إلا أنك تبدو أكثر روعة وأنت تلوّح بتلك الشفرة.”

 

ضحك سوما بخفّة ثم أردف:

سألته:

تأملني بعينين ضيقتين تشوبهما الشك. بدا واضحًا أنه شعر بوجود سرّ بيني وبين سوما.

“لماذا تركته مع غو تشيونبا؟”

 

“سمعت أنكما الأقرب.”

“لأنك أنقذت حياتي يا سيدي.”

“وماذا في ذلك؟”

“تلك التي تقول إن إمبراطور السيف بايك مانغ-غي قد مات.”

“لا أحب أن تكون قريبًا من أحد غيري. لا بد أن العجوز شعر بالضيق لذلك.”

“إذن كيف عرفت أن هذه العلامات من سيفه؟”

 

“لماذا لا تحب سوما يا سيدي؟”

رفعت القناع عن وجهي وسألته مبتسمًا:

 

“هل تريد أن تكون الأقرب دائمًا؟”

 

“تمامًا. هذه طبيعتي. من الآن فصاعدًا يجب أن تكون الأقرب إليّ. وإلا، سأذهب إلى السيد الشاب الأول.”

“هل ستذهب لرؤية سوما؟”

 

 

ضحكت بخفة:

 

“أنانيتك لا حدود لها يا سوما.”

“سأضع ذلك في اعتباري.”

 

 

ضحك بدوره، ضحكةً يصعب تمييز إن كانت صادقة أم تهكمية.

“بما أنكما خرجتما معًا، فلا بد أن شيئًا حدث. ماذا حصل بينكما؟”

 

قلت بخفة:

لكن شيئًا واحدًا كان واضحًا:

 

جعل شيطان دمارٍ واحد حليفًا أمر صعب، أما اثنان… فهو ضرب من المستحيل. إنهم كالماء والزيت، لا يمتزجان أبدًا.

“أنا هنا يا سوما.”

 

“بما أنكما خرجتما معًا، فلا بد أن شيئًا حدث. ماذا حصل بينكما؟”

قال فجأة:

“بفضلك نجوت. شكرًا لك يا سيدي.”

“كيف كانت رحلتك مع القلب المُجمَّل؟”

“لا حاجة. ما الفائدة من مثل هذه القصص؟”

“كانت رائعة فعلًا.”

 

“السفر مع امرأة جميلة لا بد أنه ممتع.”

أضفت مازحًا:

“استمتعت، لكني شعرت بالأسف لأنها أتت متأخرة.”

قال بجدية:

 

 

ضحك وقال:

 

“لا تقع في حب النساء، في النهاية سيخنّك.”

“لا تقع في حب النساء، في النهاية سيخنّك.”

 

 

أجبته مازحًا:

 

“ستُحبط سيدة جناح زهرة السماء إن سمعتك.”

“أنا هنا يا سوما.”

“إنها تعرف أنني لا أثق بها. لا يمكنك خيانة شخص لا يثق بك.”

“بل ثلاثة ضد ثلاثة. أنا لست في جانب أحد.”

“وهل تثق بي إذًا؟”

“ربما تركه معك ليتباهى بصداقتنا، ويزرع الشك بيننا.”

“لا أثق بالبشر أصلًا. القرب شيء، والثقة شيء آخر.”

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100

ابتسمت. أعجبتني صراحته، فهي نادرة.

“إذن كيف عرفت أن هذه العلامات من سيفه؟”

 

 

“هل زارك أخي؟”

“رغم أنك تبدو مهيبًا وأنت تقرأ، إلا أنك تبدو أكثر روعة وأنت تلوّح بتلك الشفرة.”

 

 

ردّ وهو يتكئ على الجدار:

“شيطان السُّكر العظيم رجل بلغ بالخمر أقصى الحدود. من الصعب على شخص رصين أن يتعامل مع سكير دائم.”

“جاء مرتين. لم يزرني فحسب، بل اجتمع أيضًا مع ملك السموم وشيطان القبضة.”

“لو لم يكن بايك مانغ-غي، لما كان هناك من يترك مثل هذه العلامات عليك وعلى شيطان الابتسامة الشريرة في مواجهة واحدة.”

 

قلت بصدق:

قلت بتروٍ:

“لا حاجة. ما الفائدة من مثل هذه القصص؟”

“ما زلنا نملك الأفضلية، أليس كذلك؟”

“رغم أنك تبدو مهيبًا وأنت تقرأ، إلا أنك تبدو أكثر روعة وأنت تلوّح بتلك الشفرة.”

“وكيف تحسب ذلك؟”

سألته بنبرة خفيفة:

“حتى لو انضم ملك السموم وشيطان القبضة إلى جانبه، فسيكونون ثلاثة، بينما معنا أنت وشيطان نصل السماء الدموي وسيدة السيف ذو الضربة الواحدة وشيطان حاصد الأرواح. أربعة ضد ثلاثة.”

قهقه ساخرًا:

 

 

هز رأسه:

قلت بابتسامة:

“بل ثلاثة ضد ثلاثة. أنا لست في جانب أحد.”

“إن وثقت بشيطان الابتسامة الشريرة، ستندم لاحقًا.”

 

ضحك سوما بخفّة ثم أردف:

ابتسمت:

“تمامًا. هذه طبيعتي. من الآن فصاعدًا يجب أن تكون الأقرب إليّ. وإلا، سأذهب إلى السيد الشاب الأول.”

“إذن نحن في وضع أضعف مما ظننت. فشيطان حاصد الأرواح لا يزال غير ناضج بعد.”

“كيف عرفت أنني قاتلت معه؟”

 

 

قال ببرود:

كانت نبرته تحمل تحذيرًا خفيًا. أراد أن يريَني هشاشة البشر وسهولة انقسامهم. وربما لهذا ترك القناع مع غو تشيونبا — ليختبر مدى قوة الروابط بيننا.

“ولا تنسَ أن غو تشيونبا وسو يون رانغ لم يوقعا ميثاق دم معك بعد. لا تستخف بما يقدمه أخوك. إنه يساوم بالمال والمناصب، بكل وضوح. عندما يضيق الموقف، يستخدم البشر دائمًا الحل الأبسط.”

 

 

ثم غادرت مسكنه متجهًا مباشرة إلى وادي الأشرار.

ابتسمت ابتسامة باهتة:

“كيف عرفت أنني قاتلت معه؟”

“ليحاول إذن. فليستخدم كل ما يملك.”

قلت بارتياح:

 

كان الشخص التالي الذي سعيتُ إلى لقائه هو شيطان نصل السماء الدموي.

ضحك سوما بخفّة ثم أردف:

“أنا هنا يا سوما.”

“في النهاية، يبدو أخوك أبسط منك، وهذا ما يجعل الناس تميل إليه.”

“وكيف تحسب ذلك؟”

 

قلت له مبتسمًا:

كانت نبرته تحمل تحذيرًا خفيًا. أراد أن يريَني هشاشة البشر وسهولة انقسامهم. وربما لهذا ترك القناع مع غو تشيونبا — ليختبر مدى قوة الروابط بيننا.

 

 

قلت ممازحًا:

لكن محاولته فشلت، بفضل صفاء قلب العجوز.

“هل تملك هذا القدر من المال؟”

 

قلت وأنا أهمّ بالمغادرة:

نصحني ضمنيًا: احذر من العاطفة، فهي ما يُسقط الرجال.

 

 

لكنني كنت أعلم أنه لا ينوي الرحيل. حتى إن حاول سوما زرع الشقاق بيننا، فلن ينجح. كان غو تشيونبا أول من سعيت إليه لهذا السبب.

قلت ممازحًا:

“لا تقع في حب النساء، في النهاية سيخنّك.”

“سأزايد عليه. سأدفع ضعف ما عرض.”

 

 

لكن هناك اختلاف واحد.

قهقه ساخرًا:

“إذن نحن في وضع أضعف مما ظننت. فشيطان حاصد الأرواح لا يزال غير ناضج بعد.”

“هل تملك هذا القدر من المال؟”

“سأزايد عليه. سأدفع ضعف ما عرض.”

“سأبدأ في كسبه. وإن كان عندك بعض المال، أقرضني قليلًا.”

 

 

كانت تلك المعلومة لم تُعلن بعد للعالم الخارجي.

ضحك قفزًا على الجدار وقال:

“ولماذا؟”

“هذا قاسٍ.”

 

“المقترض دائمًا هو القاسي.”

نصحني ضمنيًا: احذر من العاطفة، فهي ما يُسقط الرجال.

 

“هل جاء أخي لزيارتك مجددًا؟”

تبادلنا نظرة وضحكنا معًا.

هز رأسه ببطء:

 

“نعم، يجب أن أشكره على الهدية على الأقل.”

ثم سألته:

“حتى لو انضم ملك السموم وشيطان القبضة إلى جانبه، فسيكونون ثلاثة، بينما معنا أنت وشيطان نصل السماء الدموي وسيدة السيف ذو الضربة الواحدة وشيطان حاصد الأرواح. أربعة ضد ثلاثة.”

“لكن إن كان أخي يقترب من ملك السموم وشيطان القبضة، فلماذا لم يقترب من شيطان السُّكر العظيم؟”

لوّح بيده:

 

هل سيظل سوما تابعًا لما أخطط له؟ أم أن خططه تسير في اتجاه آخر؟

ما إن نطقت بالاسم حتى خفت ضحك سوما، وسألني فجأة:

نصحني ضمنيًا: احذر من العاطفة، فهي ما يُسقط الرجال.

“هل تحب الخمر؟”

 

“أشرب باعتدال.”

 

“شيطان السُّكر العظيم رجل بلغ بالخمر أقصى الحدود. من الصعب على شخص رصين أن يتعامل مع سكير دائم.”

قال بجدية:

“هل تعرفه جيدًا؟”

“لقد أتيت؟”

 

“ستُحبط سيدة جناح زهرة السماء إن سمعتك.”

هز رأسه ببطء:

“جاء ليراك؟ ماذا قال؟”

“لا أعرف الكثير. لكن رؤيته تثير فيّ شعورًا سيئًا.”

“هل قتلته؟”

 

“هل كنت قلقًا عليّ؟”

ابتسمت بسخرية خفيفة:

كان الشخص التالي الذي سعيتُ إلى لقائه هو شيطان نصل السماء الدموي.

“عندما لا يحب شيطان الابتسامة الشريرة شخصًا، ألا يعني ذلك أنه ربما شخص جيد؟”

 

 

“حتى لو ذهبت إلى أخي، سأظل أبحث عنك، وسأجدك مهما كانت الظروف.”

أجاب متأملًا:

“هذا مخيف. أسوأ منك؟”

“ربما… أو ربما شخص أسوأ مني.”

“ممتاز. لا يُقارن بالسابق.”

“هذا مخيف. أسوأ منك؟”

أطلق ضحكة مكتومة وقال متهكمًا:

“رائحة خمره دائمًا تجعلني أشعر بالاشمئزاز.”

“لو لم يكن بايك مانغ-غي، لما كان هناك من يترك مثل هذه العلامات عليك وعلى شيطان الابتسامة الشريرة في مواجهة واحدة.”

 

 

وبهذا أنهى الحديث عن شيطان السُّكر العظيم.

“عندما لا يحب شيطان الابتسامة الشريرة شخصًا، ألا يعني ذلك أنه ربما شخص جيد؟”

 

 

حدقت عيناه فيّ، تتألقان ببريقٍ مريب، كما لو أنه يتلهف لرؤية كيف سأتصرّف لاحقًا.

“لماذا المجاملة فجأة؟”

 

“هذا ما أريد أن أسألك عنه. لماذا يترك هذا الشيء المزعج عندي؟”

لم يكن يخفي شيئًا…

“هذا ما أريد أن أسألك عنه. لماذا يترك هذا الشيء المزعج عندي؟”

 

حدقت عيناه فيّ، تتألقان ببريقٍ مريب، كما لو أنه يتلهف لرؤية كيف سأتصرّف لاحقًا.

بل يستمتع بحجب ما يعرفه.

ضحك قفزًا على الجدار وقال:

 

كان الشخص التالي الذي سعيتُ إلى لقائه هو شيطان نصل السماء الدموي.

سوما… ماذا تعرف حقًا عن شيطان السُّكر العظيم؟

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط