التباهي أثناء القتال
بينما اقتربت المرأة، شعر سو داريونغ بالارتباك.
“أن لديك شخصية صارمة لا ترحم، لكنك رجل مخلص يحب امرأة واحدة فقط. أنت متمرّد يرفع يده وحده بينما يظل الجميع صامتين، محب للسلام، وتتخذ قرارات تغيّر الحياة بكأس واحد في نزل.”
في تلك اللحظة، قالت لي آن:
“آه… آه؟ إنها قادمة نحونا؟”
كلما اقتربت المرأة، غامت عينا سو داريونغ، وانفتح فمه تدريجيًا. كانت ترتدي نقابًا يزيد من غموض حضورها. في عينيه، بدت كجنّية تهبط من السماء.
“أرأيت؟ قلت لك.”
“!”
“إنها قادمة لأنك لوّحت لها. ربما ستقول: ‘لماذا استدعيتني؟’ وعندها يجب أن تجيب: ‘استدعيتك لمضايقة هذا الصديق هنا.'”
“يبدو أنك عدت من حرب.”
كلما اقتربت المرأة، غامت عينا سو داريونغ، وانفتح فمه تدريجيًا. كانت ترتدي نقابًا يزيد من غموض حضورها. في عينيه، بدت كجنّية تهبط من السماء.
“لو اعتمدت عليك، كان على طائفتنا أن ترسل قوات لإنقاذك.”
“من فضلك ثق بابنك أكثر في المستقبل.”
بالطبع، كانت لي آن. توقّفت تمامًا أمامهما.
في تلك اللحظة، تحدثت لي آن من خلفه:
تحدّث غوم موغوك إلى لي آن:
“لم أفعل.”
“قلت له إنني قادم معك، لكنه لم يصدقني.”
“أن لديك شخصية صارمة لا ترحم، لكنك رجل مخلص يحب امرأة واحدة فقط. أنت متمرّد يرفع يده وحده بينما يظل الجميع صامتين، محب للسلام، وتتخذ قرارات تغيّر الحياة بكأس واحد في نزل.”
ابتسمت لي آن بعينيها وتحدّثت إلى سو داريونغ:
ذُهل سو داريونغ. كانت المرأة الجميلة تتلو كل الكلمات التي اعتاد أن يقولها مازحًا. نظر إلى غوم موغوك بتعبير مشدوه:
“لا بدّ أنك المحقق سو؟ لقد سمعت الكثير عنك.”
“لم أكن أعلم أنك تهتم بلي آن كثيرًا.”
“وعدنا بالذهاب لرؤية أوراق الخريف على جبال المئة ألف مع القائد جانغ والشراب، وفي الشتاء، سنشرب بينما نراقب الثلج، أتذكر؟”
أخفَت لي آن صوتها لتخفي نبرتها الأصلية.
فاجأ سو داريونغ أن تتعرّف عليه المرأة، فأرسل رسالة ذهنية إلى غوم موغوك:
لكنه لم يكن مستاءً. كيف يمكن أن يكون مزعجًا أن تعرف مثل هذه الحسناء النادرة الكثير عنه؟
- كيف تعرفني؟
- أخبرتها عنك.
- كيف؟ لماذا؟ لم تذكر أبدًا أنك تعرف مثل هذه الحسناء! بشخصيتك تلك، لكنت تباهيت بالتأكيد! لديك قلب قوي، ذراع يمنى ماهرة، لكن الوجه… الأجمل!
“إذن لماذا؟”
بينما كان مشغولًا بإرسال الرسائل الذهنية، ابتسمت لي آن وتحدثت:
لكن برؤيته المرأة أمامه، أدرك أنه سيكون من الصعب المقاومة إذا قررت إغواءه عمدًا. رغم أنها لا علاقة لها به، وجد نفسه يرغب في ترك انطباع جيد.
“أنت ذراع القائد اليمنى؟”
في تلك اللحظة، تحدثت لي آن من خلفه:
في تلك اللحظة، أضاء وجه سو داريونغ بفرح لا يُسيطر عليه. كان هذا المنصب ذا قيمة كبيرة، ويتطلّع إليه الكثيرون.
“لماذا لم تفعل؟ هل وثقت بي إلى هذا الحد؟”
“أوه… حتى هذا أخبرك به؟”
قال سو داريونغ بتعبير ‘كنت أعلم’ لغوم موغوك:
رغم إحراجه، ارتفع كتفاه نحو السماء.
رغم إحراجه، ارتفع كتفاه نحو السماء.
للمرة الأولى، غضب سو داريونغ من غوم موغوك.
حدّق أبي بي صامتًا. نظرت إليه أيضًا بهدوء.
“أخبرني بأشياء أخرى أيضًا.”
“ماذا قال؟”
أظهر وجهها كم تريد الحديث عن صعوبة تقنية تنقية السموم الإلهية، وكم كانت الرحلة ممتعة، ما جعل غوم موغوك يبتسم:
“أن لديك شخصية صارمة لا ترحم، لكنك رجل مخلص يحب امرأة واحدة فقط. أنت متمرّد يرفع يده وحده بينما يظل الجميع صامتين، محب للسلام، وتتخذ قرارات تغيّر الحياة بكأس واحد في نزل.”
“أن لديك شخصية صارمة لا ترحم، لكنك رجل مخلص يحب امرأة واحدة فقط. أنت متمرّد يرفع يده وحده بينما يظل الجميع صامتين، محب للسلام، وتتخذ قرارات تغيّر الحياة بكأس واحد في نزل.”
أظهر وجهها كم تريد الحديث عن صعوبة تقنية تنقية السموم الإلهية، وكم كانت الرحلة ممتعة، ما جعل غوم موغوك يبتسم:
ذُهل سو داريونغ. كانت المرأة الجميلة تتلو كل الكلمات التي اعتاد أن يقولها مازحًا. نظر إلى غوم موغوك بتعبير مشدوه:
“من فضلك ثق بابنك أكثر في المستقبل.”
“لقد قدّمتني بكل هذا التفصيل.”
في تلك اللحظة، قالت لي آن:
“وسمعت أيضًا أنك تعقد لقاءات شراب منتظمة.”
في تلك اللحظة، أضاء وجه سو داريونغ بفرح لا يُسيطر عليه. كان هذا المنصب ذا قيمة كبيرة، ويتطلّع إليه الكثيرون.
“هل ذكر ذلك أيضًا؟”
“آه، الآن بعد أن فكّرت في الأمر، أيها القائد، هذا أكثر من اللازم.”
اندهش سو داريونغ. كانت هذه الحسناء تعرف الكثير عنه.
“إذن لماذا؟”
“هذا ما يحدث عندما تتدخل دون داعٍ في شؤون التحالف غير الأرثوذكسي.”
‘لماذا أخبرها القائد كل هذا؟’
“هل رأيت محاربة سيدة ذات بنية قوية بعض الشيء؟”
اندهش سو داريونغ. كانت هذه الحسناء تعرف الكثير عنه.
لكنه لم يكن مستاءً. كيف يمكن أن يكون مزعجًا أن تعرف مثل هذه الحسناء النادرة الكثير عنه؟
لطالما كان واثقًا. آمن أنه لو حاول أحد استخدام جماله لخداعه، فلن ينخدع. اعتاد على أن القلب هو ما يهم، لا المظاهر. في عالم الفنون القتالية، حيث يتجول علنًا أولئك الذين يستخدمون تقنيات مثل جو آن-سول لإخفاء أعمارهم واستنزاف قوة الحياة، كان أكثر حذرًا.
“هل ذكر ذلك أيضًا؟”
لكن برؤيته المرأة أمامه، أدرك أنه سيكون من الصعب المقاومة إذا قررت إغواءه عمدًا. رغم أنها لا علاقة لها به، وجد نفسه يرغب في ترك انطباع جيد.
في تلك اللحظة، تحدثت لي آن من خلفه:
بينما راقب غوم موغوك ظهري لي آن وسو داريونغ المتحمسين، سار ببطء نحو جناح الشيطان السماوي.
“ألم تعد تعقد لقاءات الشراب هذه الأيام؟”
“انسحب شخص واحد، لذا أجّلتها لبعض الوقت.”
“ما هو؟”
أدرك سو داريونغ شيئًا، وسأل غوم موغوك متأخرًا:
“لكن ألن يجعل ذلك عالم الفنون القتالية أكثر فوضى؟”
“أوه! ماذا عن لي آن، أين هي؟”
قوبلت كلماتي المبالغ فيها بتعبير أبي الثابت. ما زال يظن أنها هراء. ظننت أنه ربما حتى لو أصبحت خالدًا صاعدًا إلى السماء، سيظل أبي ينظر إليّ بذلك التعبير. وبينما يراقبني أصعد، سيقول على الأرجح: ‘لا تثق بالخالدين!’
“تسأل متأخرًا جدًا.”
“لماذا لديها ذلك الخنجر؟”
“ما علاقة ذلك بنا؟”
تحوّل تعبير غوم موغوك إلى الكآبة بسرعة.
“مرحبًا بعودتك.”
“لن تستطيع رؤيتها بعد الآن.”
فزع سو داريونغ.
“هل فكّرت حقًا بهذا البعد فقط لتمنحه مساحة للتنفس؟”
أُرسل الكلمات التالية عبر رسالة ذهنية:
“لماذا؟”
“لن تستطيع رؤيتها بعد الآن.”
“…”
أخفَت لي آن صوتها لتخفي نبرتها الأصلية.
“لا تخبرني؟ هل حدث خطأ ما؟”
حدّق أبي بي صامتًا. نظرت إليه أيضًا بهدوء.
“ماذا لو كان الأمر كذلك؟”
“نعم، إنها أنا.”
“لماذا تفعل هذا؟ لا تمزح هكذا. المزح الآخر مقبول، لكن لا تمزح معي هكذا. لن ينجح معي.”
“أخبرني بأشياء أخرى أيضًا.”
“لست أمزح. لن ترى لي آن بعد الآن.”
“ما هو؟”
“لماذا؟”
حدّق سو داريونغ في غوم موغوك ثم ضحك:
“لم أكن أعلم أنك تهتم بلي آن كثيرًا.”
“دعني أخبرك بالسبب الحاسم لماذا لن تنجح هذه المزحة.”
“ما هو؟”
“ما هو؟”
“بسببك أنت، أيها القائد.”
“لست أمزح. لن ترى لي آن بعد الآن.”
“أنا؟ لماذا أنا؟”
“أوه، نعم، رأيتها.”
“حدوث شيء للي آن بينما هي معك أمر مستحيل.”
في تلك اللحظة، تحدثت لي آن من خلفه:
“إذن لماذا؟”
ثم فجأة، فكّر سو داريونغ:
“بسببك أنت، أيها القائد.”
“لقد تغيّرت أنا أيضًا، أليس كذلك؟”
“آه، الآن بعد أن فكّرت في الأمر، أيها القائد، هذا أكثر من اللازم.”
في تلك اللحظة، أضاء وجه سو داريونغ بفرح لا يُسيطر عليه. كان هذا المنصب ذا قيمة كبيرة، ويتطلّع إليه الكثيرون.
“ماذا الآن؟”
استدرت نحوه وانحنيت برأسي صامتًا.
“وعدت بأننا سنشرب طوال الليل عندما أعود، تذكّر؟”
أُرسل الكلمات التالية عبر رسالة ذهنية:
“هذا أكثر من اللازم! لا أصدق أنك فعلت هذا!”
“لديّ سؤال واحد لك.”
- لقد رأيت مثل هذه الحسناء، وتخلّيت فورًا عن قلبنا؟ كرجل، أفهم ذلك، لكن لا يمكنك فعل هذا بها. إنها تفكّر فيك دائمًا. أين هي؟ لا تخبرني أنك أرسلتها للتدريب بمجرد وصولها؟ لو فعلت، سأكون محبطًا منك جدًا.
- مهلًا، دعني أتحدث.
- لا يهم. سلّمها لي! لا، سأذهب وأجدها بنفسي.
“لا تخبرني أنك أخذت خنجر لي آن وأعطيته لهذه السيدة؟ هذا ليس صحيحًا، أليس كذلك؟ هذا الخنجر لك، صحيح؟”
ابتسم سو داريونغ وسأل لي آن:
“هل رأيت محاربة سيدة ذات بنية قوية بعض الشيء؟”
“أوه، نعم، رأيتها.”
في تلك اللحظة، ضاق صدري. تلك الكلمات القليلة كانت ما تاقت لسماعه من أبي أكثر من أي شيء آخر.
قال سو داريونغ بتعبير ‘كنت أعلم’ لغوم موغوك:
- هذا النوع من المزاح لا ينجح. كنت أفضل من دخل إلى جناح العالم السفلي. ومن الآن فصاعدًا، سأدعوك ‘القائد الملوّن’.
- ماذا فعلت؟
- لقد تخليت عن لي آن وأحضرت هذه الحسناء! أوه، إنه ظلم كبير. الآن حتى أكره هذه الحسناء البريئة بلا سبب.
“الصوت صحيح؟ هل هذه أنت حقًا؟”
حيّا سو داريونغ لي آن:
“إذن، سأراك في المرة القادمة.”
“لقد تغيّرت أنا أيضًا، أليس كذلك؟”
عندما تحدثت لي آن بصوتها الأصلي، فزع سو داريونغ:
بينما بدأ السير نحو مسكن لي آن، تنهّد داخليًا:
“حتى لو كان الأمر كذلك، لا يمكنني الذهاب! لن أذهب!”
‘آه، لم أسألها حتى عن اسمها. حسنًا، ليس كأنني سأراها مجددًا على أي حال.’
“شكرًا لتفكيرك بي كثيرًا.”
“ألم تعد تعقد لقاءات الشراب هذه الأيام؟”
في تلك اللحظة، تحدثت لي آن من خلفه:
“نعم، إنها أنا.”
“إنها ليست في قاعة التدريب الآن.”
“هل ذكر ذلك أيضًا؟”
“ماذا؟”
لكنه لم يكن مستاءً. كيف يمكن أن يكون مزعجًا أن تعرف مثل هذه الحسناء النادرة الكثير عنه؟
كيف عرفت هذه المرأة أنه على وشك البحث في قاعة التدريب أولًا؟
لكن برؤيته المرأة أمامه، أدرك أنه سيكون من الصعب المقاومة إذا قررت إغواءه عمدًا. رغم أنها لا علاقة لها به، وجد نفسه يرغب في ترك انطباع جيد.
بينما صُدم سو داريونغ، قال غوم موغوك شيئًا أكثر إذهالًا:
لكن لي آن تأتي أولًا، مهما كانت جميلة.
“أخبرتها بكل ما أرسلته لي للتو عبر رسالة ذهنية.”
بينما بدأ السير نحو مسكن لي آن، تنهّد داخليًا:
صُدم سو داريونغ:
- لماذا؟
- تحدث معي بدلًا من إرسال رسائل ذهنية.
“لماذا ذلك؟”
بدا مرتبكًا وقال:
“لا بأس. أحسنت. لقد نلت نقاطًا كبيرة مع لي آن اليوم.”
“لماذا؟ لماذا ترسل لها رسائل ذهنية؟ مهما كانت جميلة، لم تكن هكذا، أيها القائد. لقد تغيّرت حقًا.”
لم يستطع أبي إخفاء دهشته:
“لماذا لم تعد فورًا؟ ألم تكن قلقًا من سيطرة أخيك على شياطين الدمار؟”
ثم تحدثت لي آن:
وقع سو داريونغ في دوامة من الارتباك، يطرف بسرعة:
“لقد تغيّرت أنا أيضًا، أليس كذلك؟”
أخفَت لي آن صوتها لتخفي نبرتها الأصلية.
أي شيء غريب كانت تقوله الآن؟ بينما كان سو داريونغ مرتبكًا، أخرجت لي آن خنجرًا من صدرها.
“هل فكّرت حقًا بهذا البعد فقط لتمنحه مساحة للتنفس؟”
كان الخنجر نفسه المصنوع من صهر أغلال حديد الألف عام البارد لغو وول.
بينما استدرت لأغادر، تحدث أبي من خلفي:
برؤيته، انزعج سو داريونغ وواجه غوم موغوك:
“لماذا لديها ذلك الخنجر؟”
“إذن، سأراك في المرة القادمة.”
نظرًا إلى غوم موغوك بعيون مشبوهة، ذُهل:
“لا بأس. أحسنت. لقد نلت نقاطًا كبيرة مع لي آن اليوم.”
“لا تخبرني أنك أخذت خنجر لي آن وأعطيته لهذه السيدة؟ هذا ليس صحيحًا، أليس كذلك؟ هذا الخنجر لك، صحيح؟”
“خنجري هنا. ذاك خنجر لي آن.”
“حتى لو كان الأمر كذلك، لا يمكنني الذهاب! لن أذهب!”
أظهر غوم موغوك خنجره الخاص، وصرخ سو داريونغ متعجبًا:
“هذا أكثر من اللازم! لا أصدق أنك فعلت هذا!”
“ماذا؟”
للمرة الأولى، غضب سو داريونغ من غوم موغوك.
رغم إحراجه، ارتفع كتفاه نحو السماء.
ابتسم غوم موغوك فحسب. ابتسامته زادت غضب سو داريونغ.
كيف تعرفني؟ أخبرتها عنك. كيف؟ لماذا؟ لم تذكر أبدًا أنك تعرف مثل هذه الحسناء! بشخصيتك تلك، لكنت تباهيت بالتأكيد! لديك قلب قوي، ذراع يمنى ماهرة، لكن الوجه… الأجمل!
“ماذا حدث هناك؟ هل جُننت بالشهوة؟ هذه الخناجر وُزّعت بين من كانوا هناك ذلك اليوم. رغم أنك أنت من أعطاها، فهي تحمل أهمية عظيمة لنا جميعًا! وأنت أخذت خنجر لي آن لتقدمه لتلك المرأة؟ لمن ستعطي التالي؟ هنا، خذ خنجري مسبقًا. لا، لا يمكنك الحصول عليه. سأعطي خنجري للي آن.”
“أرأيت؟ قلت لك.”
“لم أكن أعلم أنك تهتم بلي آن كثيرًا.”
“إنها صديقة يمكنني مشاركة مشاعري الحقيقية معها. إنها رفيقة شرابي.”
“لماذا؟”
“إنها ليست في قاعة التدريب الآن.”
في تلك اللحظة، قالت لي آن:
استدرت نحوه وانحنيت برأسي صامتًا.
“لنذهب، لنحتسي كأسًا.”
“قلت له إنني قادم معك، لكنه لم يصدقني.”
“اذهب واسترح.”
فزع سو داريونغ. لم يستطع الرفض فورًا، ومع ذلك صرّ أسنانه ورفض:
بالطبع، كانت لي آن. توقّفت تمامًا أمامهما.
“الآن صعب بعض الشيء.”
اندهش سو داريونغ. كانت هذه الحسناء تعرف الكثير عنه.
“آه، الآن بعد أن فكّرت في الأمر، أيها القائد، هذا أكثر من اللازم.”
تنهّد داخليًا:
‘أن أرفض الشراب مع أجمل امرأة سألتقيها في حياتي! لماذا كان عليّ أن ألتقيها في مثل هذا الموقف؟ آه، هل يمكن أن تكون هناك حياة أتعس؟’
لطالما كان واثقًا. آمن أنه لو حاول أحد استخدام جماله لخداعه، فلن ينخدع. اعتاد على أن القلب هو ما يهم، لا المظاهر. في عالم الفنون القتالية، حيث يتجول علنًا أولئك الذين يستخدمون تقنيات مثل جو آن-سول لإخفاء أعمارهم واستنزاف قوة الحياة، كان أكثر حذرًا.
لكن لي آن تأتي أولًا، مهما كانت جميلة.
ابتسم سو داريونغ وسأل لي آن:
“ألم تعد تعقد لقاءات الشراب هذه الأيام؟”
“عليّ أن أعتني برفيقة شرابي المهجورة أولًا. إلى اللقاء.”
“اليوم، الشراب عليّ حتى النهاية.”
“شكرًا لتفكيرك بي كثيرًا.”
لطالما كان واثقًا. آمن أنه لو حاول أحد استخدام جماله لخداعه، فلن ينخدع. اعتاد على أن القلب هو ما يهم، لا المظاهر. في عالم الفنون القتالية، حيث يتجول علنًا أولئك الذين يستخدمون تقنيات مثل جو آن-سول لإخفاء أعمارهم واستنزاف قوة الحياة، كان أكثر حذرًا.
“ما هو؟”
نظر سو داريونغ إلى لي آن بتعبير محيّر. رفعت نقابها، وفي تلك اللحظة بدا وكأن وجهها ينبعث منه نور.
“ماذا؟”
اتسعت عينا سو داريونغ عند رؤية وجهها الجميل، لكن سرعان ما صلّب تعبيره. لم يكن هذا وقت الإعجاب بالجمال.
“حتى لو كان الأمر كذلك، لا يمكنني الذهاب! لن أذهب!”
“أخبرني بأشياء أخرى أيضًا.”
“وعدت بأننا سنشرب طوال الليل عندما أعود، تذكّر؟”
نظرًا إلى غوم موغوك بعيون مشبوهة، ذُهل:
“ماذا؟”
“إنها أنا… لي آن.”
قال سو داريونغ بتعبير ‘كنت أعلم’ لغوم موغوك:
وقع سو داريونغ في دوامة من الارتباك، يطرف بسرعة:
“لم يكن بلا داعٍ. على الأقل حكمت أن بي سا-إن سيكون أسهل لنا للسيطرة عليه من حفيد سوك غوان تشو.”
“وعدنا بالذهاب لرؤية أوراق الخريف على جبال المئة ألف مع القائد جانغ والشراب، وفي الشتاء، سنشرب بينما نراقب الثلج، أتذكر؟”
ابتسمت لي آن بعينيها وتحدّثت إلى سو داريونغ:
عندما تحدثت لي آن بصوتها الأصلي، فزع سو داريونغ:
“الصوت صحيح؟ هل هذه أنت حقًا؟”
“نعم، إنها أنا.”
لقد رأيت مثل هذه الحسناء، وتخلّيت فورًا عن قلبنا؟ كرجل، أفهم ذلك، لكن لا يمكنك فعل هذا بها. إنها تفكّر فيك دائمًا. أين هي؟ لا تخبرني أنك أرسلتها للتدريب بمجرد وصولها؟ لو فعلت، سأكون محبطًا منك جدًا. مهلًا، دعني أتحدث. لا يهم. سلّمها لي! لا، سأذهب وأجدها بنفسي.
“… لا، لا يمكن أن يكون.”
برؤيته، انزعج سو داريونغ وواجه غوم موغوك:
“سأخبرك بكل شيء بينما نشرب مع القائد جانغ.”
“أخبرتها بكل ما أرسلته لي للتو عبر رسالة ذهنية.”
بما أنها كانت تتحدث، أدرك سو داريونغ أخيرًا أنها هي:
“أنت حقًا لي آن!”
“!”
“هل رأيت محاربة سيدة ذات بنية قوية بعض الشيء؟”
نظر إلى غوم موغوك للتأكيد النهائي. أومأ الأخير مرة واحدة.
“تسأل متأخرًا جدًا.”
“ماذا قلت سابقًا؟ القائد الملوّن؟ مجنون بالشهوة؟”
“آه… آه؟ إنها قادمة نحونا؟”
“آه! أنا آسف!”
أُرسل الكلمات التالية عبر رسالة ذهنية:
“عليّ أن أعتني برفيقة شرابي المهجورة أولًا. إلى اللقاء.”
ما زال مشوشًا، رأى سو داريونغ غوم موغوك يبتسم له:
“أبي، هل كنت بخير؟ ظننت أنني سأموت دون رؤيتك.”
“لا بأس. أحسنت. لقد نلت نقاطًا كبيرة مع لي آن اليوم.”
“لماذا ذلك؟”
في تلك اللحظة، قالت لي آن:
ثم قالت لي آن بصوت عالٍ:
“لقد تغيّرت أنا أيضًا، أليس كذلك؟”
“اليوم، الشراب عليّ حتى النهاية.”
ثم قالت لي آن بصوت عالٍ:
“ويييه! هذا رائع!”
“ما علاقة ذلك بنا؟”
“ألم تعد تعقد لقاءات الشراب هذه الأيام؟”
نظرت لي آن إلى غوم موغوك وسألت:
“هل يمكننا الذهاب للشراب الآن؟ مع القائد جانغ أيضًا؟”
نظر إلى غوم موغوك للتأكيد النهائي. أومأ الأخير مرة واحدة.
أظهر وجهها كم تريد الحديث عن صعوبة تقنية تنقية السموم الإلهية، وكم كانت الرحلة ممتعة، ما جعل غوم موغوك يبتسم:
في تلك اللحظة، تحدثت لي آن من خلفه:
“لقد قدّمتني بكل هذا التفصيل.”
“اشربوا كما تشاءون اليوم، سأدفع الحساب!”
“ماذا الآن؟”
“يااااااي!!!”
لكن لي آن تأتي أولًا، مهما كانت جميلة.
“حدوث شيء للي آن بينما هي معك أمر مستحيل.”
بينما راقب غوم موغوك ظهري لي آن وسو داريونغ المتحمسين، سار ببطء نحو جناح الشيطان السماوي.
“هذا ما يحدث عندما تتدخل دون داعٍ في شؤون التحالف غير الأرثوذكسي.”
“لقد قدّمتني بكل هذا التفصيل.”
قوبلت كلماتي المبالغ فيها بتعبير أبي الثابت. ما زال يظن أنها هراء. ظننت أنه ربما حتى لو أصبحت خالدًا صاعدًا إلى السماء، سيظل أبي ينظر إليّ بذلك التعبير. وبينما يراقبني أصعد، سيقول على الأرجح: ‘لا تثق بالخالدين!’
كلما اقتربت المرأة، غامت عينا سو داريونغ، وانفتح فمه تدريجيًا. كانت ترتدي نقابًا يزيد من غموض حضورها. في عينيه، بدت كجنّية تهبط من السماء.
بما أنها كانت تتحدث، أدرك سو داريونغ أخيرًا أنها هي:
كيف تعرفني؟ أخبرتها عنك. كيف؟ لماذا؟ لم تذكر أبدًا أنك تعرف مثل هذه الحسناء! بشخصيتك تلك، لكنت تباهيت بالتأكيد! لديك قلب قوي، ذراع يمنى ماهرة، لكن الوجه… الأجمل!
ظل جناح الشيطان السماوي على حاله دون تغيير.
وراء مسار الدم، جلس أبي على عرش ذروة السماء. سرت ببطء على السجادة الحمراء نحو أبي.
“وسمعت أيضًا أنك تعقد لقاءات شراب منتظمة.”
عادةً، كان قول إنه الأفضل أكثر دقة، لكن قلت ‘أسهل للسيطرة’. كره أبي وضع تقييمات مبكرًا للناس.
رؤية أبي مجددًا جعلتني سعيدًا جدًا. من كان يظن أن رؤية هذا التعبير الصارم والنظرة الصارخة ستملأني بالفرح؟
برؤيته، انزعج سو داريونغ وواجه غوم موغوك:
“أبي، هل كنت بخير؟ ظننت أنني سأموت دون رؤيتك.”
انحنيت بعمق لأبي.
“خنجري هنا. ذاك خنجر لي آن.”
“يبدو أنك عدت من حرب.”
وقع سو داريونغ في دوامة من الارتباك، يطرف بسرعة:
“كانت حربًا كبيرة.”
“هذا ما يحدث عندما تتدخل دون داعٍ في شؤون التحالف غير الأرثوذكسي.”
“لماذا ذلك؟”
“لم يكن بلا داعٍ. على الأقل حكمت أن بي سا-إن سيكون أسهل لنا للسيطرة عليه من حفيد سوك غوان تشو.”
نظر إلى غوم موغوك للتأكيد النهائي. أومأ الأخير مرة واحدة.
عادةً، كان قول إنه الأفضل أكثر دقة، لكن قلت ‘أسهل للسيطرة’. كره أبي وضع تقييمات مبكرًا للناس.
لكنه لم يكن مستاءً. كيف يمكن أن يكون مزعجًا أن تعرف مثل هذه الحسناء النادرة الكثير عنه؟
“كان سيكون أكثر فائدة لنا لو أصبح حفيد سوك غوان تشو الخليفة.”
“لماذا ذلك؟”
انحنيت بعمق لأبي.
“ذلك الرجل أكثر طمعًا بكثير.”
“لكن ألن يجعل ذلك عالم الفنون القتالية أكثر فوضى؟”
تحوّل تعبير غوم موغوك إلى الكآبة بسرعة.
“ما علاقة ذلك بنا؟”
قوبلت كلماتي المبالغ فيها بتعبير أبي الثابت. ما زال يظن أنها هراء. ظننت أنه ربما حتى لو أصبحت خالدًا صاعدًا إلى السماء، سيظل أبي ينظر إليّ بذلك التعبير. وبينما يراقبني أصعد، سيقول على الأرجح: ‘لا تثق بالخالدين!’
عرفت أن هذه الكلمات صادقة. كلما ازدادت فوضى عالم الفنون القتالية، أصبحت طائفتنا أقوى.
“نعم، لأنه إذا كان إلى جانبك، آمنت أنه سيكون قتالًا يستحق الاعتبار. وثقت بحكمه.”
عادةً، كان قول إنه الأفضل أكثر دقة، لكن قلت ‘أسهل للسيطرة’. كره أبي وضع تقييمات مبكرًا للناس.
أبي، مع ذلك، لا يمكننا الاستمرار في التقوّي بالتغذي على الدم إلى الأبد، أليس كذلك؟
تنهّد داخليًا:
“لماذا لم تعد فورًا؟ ألم تكن قلقًا من سيطرة أخيك على شياطين الدمار؟”
“لم أكن أعلم أنك تهتم بلي آن كثيرًا.”
“كنت قلقًا.”
“إذن لماذا؟”
أخفَت لي آن صوتها لتخفي نبرتها الأصلية.
“لم أنوِ جعل كل شياطين الدمار لي منذ البداية.”
ما زال مشوشًا، رأى سو داريونغ غوم موغوك يبتسم له:
“لماذا؟”
“آه! متى سأصبح ابنًا جديرًا بثقتك؟”
“لأن ذلك كان سيحصر أخي في الزاوية.”
“!”
“وعدنا بالذهاب لرؤية أوراق الخريف على جبال المئة ألف مع القائد جانغ والشراب، وفي الشتاء، سنشرب بينما نراقب الثلج، أتذكر؟”
“وسيتخذ في النهاية خيارًا فظيعًا لا رجعة فيه. خيارًا لا يمكنني تجاهله. ألم أخبرك أن سفك الدماء على الخلافة سيتوقف مع جيلي؟”
“سأخبرك بكل شيء بينما نشرب مع القائد جانغ.”
لم يستطع أبي إخفاء دهشته:
“ويييه! هذا رائع!”
“هل فكّرت حقًا بهذا البعد فقط لتمنحه مساحة للتنفس؟”
“ما هو؟”
“كان عليّ ذلك. إذا فكّرت في مدى أهمية الفوز من خلال القتال، يجب أن أفكّر أعمق وأبعد. سأقاتل باستخدام رأسي، حتى لو تباهيت بذلك أمامك هكذا.”
ذُهل سو داريونغ. كانت المرأة الجميلة تتلو كل الكلمات التي اعتاد أن يقولها مازحًا. نظر إلى غوم موغوك بتعبير مشدوه:
لقد رأيت مثل هذه الحسناء، وتخلّيت فورًا عن قلبنا؟ كرجل، أفهم ذلك، لكن لا يمكنك فعل هذا بها. إنها تفكّر فيك دائمًا. أين هي؟ لا تخبرني أنك أرسلتها للتدريب بمجرد وصولها؟ لو فعلت، سأكون محبطًا منك جدًا. مهلًا، دعني أتحدث. لا يهم. سلّمها لي! لا، سأذهب وأجدها بنفسي.
حدّق أبي بي صامتًا. نظرت إليه أيضًا بهدوء.
“تسأل متأخرًا جدًا.”
“لديّ سؤال واحد لك.”
كيف عرفت هذه المرأة أنه على وشك البحث في قاعة التدريب أولًا؟
“ما هو؟”
“ويييه! هذا رائع!”
“عندما تحرك سوك غوان تشو أو معلمه بايك مانغ-غي، هل قلقت عليّ على الإطلاق؟”
“وسيتخذ في النهاية خيارًا فظيعًا لا رجعة فيه. خيارًا لا يمكنني تجاهله. ألم أخبرك أن سفك الدماء على الخلافة سيتوقف مع جيلي؟”
“لم أفعل.”
رغم إحراجه، ارتفع كتفاه نحو السماء.
“لماذا لم تفعل؟ هل وثقت بي إلى هذا الحد؟”
لكنه لم يكن مستاءً. كيف يمكن أن يكون مزعجًا أن تعرف مثل هذه الحسناء النادرة الكثير عنه؟
“ليس أنت من وثقت به. وثقت بسوما.”
“وثقت بشيطان الابتسامة الشريرة؟”
“إذن، سأراك في المرة القادمة.”
“نعم، لأنه إذا كان إلى جانبك، آمنت أنه سيكون قتالًا يستحق الاعتبار. وثقت بحكمه.”
“من فضلك ثق بابنك أكثر في المستقبل.”
“وعدنا بالذهاب لرؤية أوراق الخريف على جبال المئة ألف مع القائد جانغ والشراب، وفي الشتاء، سنشرب بينما نراقب الثلج، أتذكر؟”
“لو اعتمدت عليك، كان على طائفتنا أن ترسل قوات لإنقاذك.”
أظهر غوم موغوك خنجره الخاص، وصرخ سو داريونغ متعجبًا:
“آه! متى سأصبح ابنًا جديرًا بثقتك؟”
تنهّد داخليًا:
قوبلت كلماتي المبالغ فيها بتعبير أبي الثابت. ما زال يظن أنها هراء. ظننت أنه ربما حتى لو أصبحت خالدًا صاعدًا إلى السماء، سيظل أبي ينظر إليّ بذلك التعبير. وبينما يراقبني أصعد، سيقول على الأرجح: ‘لا تثق بالخالدين!’
“هذا أكثر من اللازم! لا أصدق أنك فعلت هذا!”
في تلك اللحظة، أضاء وجه سو داريونغ بفرح لا يُسيطر عليه. كان هذا المنصب ذا قيمة كبيرة، ويتطلّع إليه الكثيرون.
“اذهب واسترح.”
“إذن سأنصرف الآن.”
“آه… آه؟ إنها قادمة نحونا؟”
“لم يكن بلا داعٍ. على الأقل حكمت أن بي سا-إن سيكون أسهل لنا للسيطرة عليه من حفيد سوك غوان تشو.”
بينما استدرت لأغادر، تحدث أبي من خلفي:
“مرحبًا بعودتك.”
أدرك سو داريونغ شيئًا، وسأل غوم موغوك متأخرًا:
انحنيت بعمق لأبي.
في تلك اللحظة، ضاق صدري. تلك الكلمات القليلة كانت ما تاقت لسماعه من أبي أكثر من أي شيء آخر.
“إذن، سأراك في المرة القادمة.”
استدرت نحوه وانحنيت برأسي صامتًا.
“كان عليّ ذلك. إذا فكّرت في مدى أهمية الفوز من خلال القتال، يجب أن أفكّر أعمق وأبعد. سأقاتل باستخدام رأسي، حتى لو تباهيت بذلك أمامك هكذا.”
شكرًا جزيلًا لوقوفك بثبات في مكانك، أبي. من الجيد أن أكون في البيت.
عرفت أن هذه الكلمات صادقة. كلما ازدادت فوضى عالم الفنون القتالية، أصبحت طائفتنا أقوى.
بعد مغادرة جناح الشيطان السماوي، توجهت نحو الشخص الذي أردت رؤيته أكثر بعد أبي.
لطالما كان واثقًا. آمن أنه لو حاول أحد استخدام جماله لخداعه، فلن ينخدع. اعتاد على أن القلب هو ما يهم، لا المظاهر. في عالم الفنون القتالية، حيث يتجول علنًا أولئك الذين يستخدمون تقنيات مثل جو آن-سول لإخفاء أعمارهم واستنزاف قوة الحياة، كان أكثر حذرًا.
بما أنها كانت تتحدث، أدرك سو داريونغ أخيرًا أنها هي:
