Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 128

لو كان بإمكانك طرح سؤال واحد فقط

لو كان بإمكانك طرح سؤال واحد فقط

كان جانغو يُقاد من قِبل سو داريونغ نحو حانة الرياح المتدفقة.

تخيلت الاثنين يتشاجران طوال الطريق بينما يعملان، فابتسمت دون قصد.

 

“لا يُعقل أن يكون شيطان دمار متساهلًا حقًا. لا بد أنه يخفي مخالبه.”

“ألم نتفق على إقامة لقاء الشراب بعد عودة لي آن؟”

قالت بعزم:

“بلى، اتفقنا.”

حتى أنه خشي أن تشعر لي آن بالحرج.

“إذن لماذا نشرب الآن؟”

“قد يبدو غير لائق أن أقول هذا، لكنني لا أُعير مظهر الشخص أهمية كبيرة. ربما لأن لديّ ندبة على وجهي. أقول دائمًا لنفسي: ‘من أنا لأحكم على الناس بوجوههم؟'”

 

“أنا أعرف شيطان السُّكر العظيم جيدًا.”

رغم أن يوم العمل لم ينتهِ بعد، أصرّ سو داريونغ على الذهاب، وكاد يجرّه جَرًّا. كان الأمر غريبًا بما يكفي ليدفع جانغو إلى متابعته دون اعتراض.

“تحدثت كثيرًا حتى صحوت.”

 

استمع إليها سو داريونغ وجانغو بإعجاب، ثم حين نهضت للحظة، مال سو داريونغ نحو جانغو هامسًا:

كانت لقاءات الشراب قد توقّفت منذ مغادرة لي آن، غير أن الحديث بين الرجلين لم ينقطع، وتحوّل ما كان في البداية علاقة متوترة إلى نوع من الأُلفة الودّية.

 

 

قاد جانغو إلى الطابق الثاني حيث كانت المرأة جالسة.

قال سو داريونغ وهو يبتسم بمكر:

 

“اليوم هناك شخص أودّ أن أعرّفك عليه، يا سيد جانغ.”

“ليست هناك قصة كبيرة. حصلت عليها في قتال ضد الأعداء.”

“من يكون؟”

كان غو وول غائبًا، إذ غادر لتنفيذ أمري بإنشاء شبكة استخبارات شبيهة بجناح الاتصالات السماوية.

“ستعرف حالما نصل. إنه شخص مهم بالنسبة لي، وأريدك حقًا أن تقابله.”

“فجأة شيطان السُّكر العظيم؟”

 

“هل هذا كل ما في الأمر؟”

أجاب جانغو ببساطة:

“مرّ زمن طويل، يا سيد جانغ.”

“حسنًا.”

 

 

رغم غرابة الصورة في ذهني، بدا الأمر منطقيًا عند التفكير في العلاقات بين شياطين الدمار وأصحاب النفوذ.

لاحظ على وجه سو داريونغ ملامح طفولية ماكرة.

 

 

في تلك الأثناء، كنت ألتقي سو يون رانغ، سيدة السيف ذات الضربة الواحدة.

ومع ذلك، لمّا لم يكن الأخير ممن يميلون إلى المقالب، لم يستطع جانغو أن يتكهّن بطبيعة اللقاء الذي ينتظره.

في ذلك المكان المعتاد بالطابق الثاني، جلست امرأة تُدير ظهرها لهما، يغطّيها حجاب أنيق.

 

“منذ أيام؟!”

وهكذا دخلا حانة الرياح المتدفقة.

توقعت أن تكون سكرى تمامًا، لكنها كانت أهدأ مما ظننت.

 

غير أن جانغو تعرّف عليها فورًا.

استقبلهما المالك جو تشون باي بحرارة قائلاً:

 

“آه، مرّ زمن طويل! لو علمتُ بقدومكما، لأبقيتُ مكانكما المعتاد خاليًا.”

“تحدثت كثيرًا حتى صحوت.”

 

 

في ذلك المكان المعتاد بالطابق الثاني، جلست امرأة تُدير ظهرها لهما، يغطّيها حجاب أنيق.

 

 

“لا، بل مهيبة. لو أمكن، لوددت شراءها منك!”

قال سو داريونغ بابتسامة:

 

“لا بأس، سنصعد نحن.”

 

 

“أحيانًا نشرب معًا. احتسينا كأسًا منذ أيام قليلة.”

قاد جانغو إلى الطابق الثاني حيث كانت المرأة جالسة.

“أهلًا بعودتك، لي آن.”

 

 

كانت قد طلبت مسبقًا مشروبات وبعض الأطباق الجانبية البسيطة، لكن الحجاب جعل من الصعب رؤية ملامحها.

غير أن جانغو تعرّف عليها فورًا.

 

رغم أن يوم العمل لم ينتهِ بعد، أصرّ سو داريونغ على الذهاب، وكاد يجرّه جَرًّا. كان الأمر غريبًا بما يكفي ليدفع جانغو إلى متابعته دون اعتراض.

وما إن جلسا أمامها، أدرك جانغو أن هذه المرأة هي من أراد سو داريونغ تعريفه بها.

 

 

 

‘هل هي تلك المرأة التي تحدّث عنها السيد الشاب بسخرية؟’

وصلتني منه عدة رسائل تفيد بأنه يجوب السهول الوسطى مستخدمًا المال الذي زودته به لتأسيس تلك الشبكة.

 

 

تذكّر جانغو حديثه السابق عن زميلة كان سو داريونغ مولعًا بها.

 

 

“ألم نتفق على إقامة لقاء الشراب بعد عودة لي آن؟”

لكن لو كانت تلك المحققة من جناح العالم السفلي، لما حضرت إلى لقاء كهذا وهي ترتدي حجابًا.

 

 

 

بينما كان جانغو غارقًا في التساؤل، حيّته المرأة بصوت هادئ:

وبين كأس وأخرى، صار يتحدث بأريحية غير معهودة.

“لقد سمعت الكثير عنك يا سيد جانغ.”

الفنون القتالية ليست مجرد موهبة أو تدريب أو خبرة.

 

كانت لي آن بالطبع، وقد بدّلت نبرة صوتها قليلًا.

كانت لي آن بالطبع، وقد بدّلت نبرة صوتها قليلًا.

في ذلك المكان المعتاد بالطابق الثاني، جلست امرأة تُدير ظهرها لهما، يغطّيها حجاب أنيق.

 

قال سو داريونغ ببهجة:

غير أن جانغو تعرّف عليها فورًا.

قال سو داريونغ وهو يبتسم بمكر:

 

كانت لقاءات الشراب قد توقّفت منذ مغادرة لي آن، غير أن الحديث بين الرجلين لم ينقطع، وتحوّل ما كان في البداية علاقة متوترة إلى نوع من الأُلفة الودّية.

“لي آن؟”

 

 

 

في تلك اللحظة، اتسعت عيناها دهشة، وبهت سو داريونغ تمامًا.

قال سو داريونغ وهو يبتسم بمكر:

 

“لا يمكن أن أشعر بخيبة أمل منكِ أبدًا.”

سألت باستغراب:

“لا، بل مهيبة. لو أمكن، لوددت شراءها منك!”

“كيف عرفت أنني أنا؟”

 

 

 

تردد جانغو لحظة قبل أن يجيب بنبرة واثقة:

“لي آن، الليل طويل. يمكنك البدء من البدء مجددًا.”

“أنا شديد الحساسية تجاه الأصوات. أستطيع تمييز نبرة كل شخص ألتقيه، ومهما حاول أحدهم تغيير صوته، أتعرف عليه فورًا.”

 

“آه!”

“أهلًا بعودتك، لي آن.”

انطلقت الصيحة من فم لي آن وسو داريونغ معًا.

“أعرف ذلك جيدًا. لكنني كنت أظن أنك في صفّي.”

 

“أجل، هذا صحيح.”

أضاف جانغو بابتسامة خافتة:

 

“هذه الحساسية نفسها هي ما جعلتني أبلغ مرتبة قائد الجيش. كانت مفيدة جدًا في التدريب والقتال. وهذه أول مرة أبوح بها.”

وأخيرًا، أدركت هذا.

 

“لقد سمعت الكثير عنك يا سيد جانغ.”

كان الأمر أشبه باللحظة التي كشف فيها لسو داريونغ حلمه الطفولي بأن يصبح رسامًا.

قلت مبتسمًا:

 

“ومع ذلك، لم أقرر دعم غوم مويانغ أيضًا، فلا تشعر بخيبة أمل.”

لم يتخيل أنه سيشارك تفاصيل حياته الخاصة في مثل هذا اللقاء.

في تلك الليلة، زارتني لي آن.

 

 

لكن ما داما مقرّبين من غوم موغوك، فقد شعر أن لا بأس في ذلك.

‘كيف يتمالك نفسه هكذا؟’

 

 

وبين كأس وأخرى، صار يتحدث بأريحية غير معهودة.

لقاء شياطين الدمار جزء من سعيي الشخصي نحو القوة.

 

توقعت أن تكون سكرى تمامًا، لكنها كانت أهدأ مما ظننت.

نزعت لي آن حجابها وقالت بابتسامة دافئة:

أجاب جانغو ببساطة:

“مرّ زمن طويل، يا سيد جانغ.”

“لكنني لن أُغلق على نفسي في قاعة التدريب فقط. مثل غو تشونبا، سأقرأ كثيرًا وأقابل الناس. لن أطور فنوني القتالية فحسب، بل نفسي أيضًا. عندها فقط يمكنني التفكير في جعل تشونغ ميون وسو جين ملازميّ. فلن يأتيا إليّ لمجرد أنني بارعة في القتال.”

“أهلًا بعودتك، لي آن.”

قال سو داريونغ ببهجة:

 

 

حيّاها بحرارة، فأعجب سو داريونغ بذلك الموقف.

 

 

 

رغم جمالها الآسر، لم يتوتر جانغو، بل ظلّ متزنًا.

“قد يبدو غير لائق أن أقول هذا، لكنني لا أُعير مظهر الشخص أهمية كبيرة. ربما لأن لديّ ندبة على وجهي. أقول دائمًا لنفسي: ‘من أنا لأحكم على الناس بوجوههم؟'”

 

“تحدثت كثيرًا حتى صحوت.”

على العكس تمامًا من سو داريونغ الذي شعر بحماس مبالغ فيه.

تنحنح سو داريونغ وقال بخفوت:

 

 

‘كيف يتمالك نفسه هكذا؟’

 

 

قال سو داريونغ بابتسامة:

حتى أنه خشي أن تشعر لي آن بالحرج.

 

 

 

لكنها لم تنزعج قط، بل بدا عليها الارتياح لأن جانغو عاملها كما اعتاد دائمًا.

“تلك بحد ذاتها قصة عظيمة لمحارب. لا أريد ندبة من سُكر وجُرح بخنجر صديق.”

 

 

قال سو داريونغ ببهجة:

“أتذكرين ما قلته عندما التقينا أول مرة؟ طلبتُ منك أن تُثبتي أنكِ أكثر فائدة لي من شيطان النصل.”

“حسنًا، أنا من سيدفع الليلة! اطلبوا ما تشاؤون!”

 

 

“أين توقفت؟”

وانطلقت الأحاديث في جوٍّ من الألفة والضحك.

“أتفهّم تمامًا.”

 

 

كانت لي آن محطّ الأنظار، تحدثت عن صعوبات تلقي تقنية تنقية السموم الإلهية، وعن رحلاتها، وحتى عن أول حفل زفاف حضرته، فأمطرتهم بالقصص الممتعة.

 

 

استقبلهما المالك جو تشون باي بحرارة قائلاً:

استمع إليها سو داريونغ وجانغو بإعجاب، ثم حين نهضت للحظة، مال سو داريونغ نحو جانغو هامسًا:

رغم غرابة الصورة في ذهني، بدا الأمر منطقيًا عند التفكير في العلاقات بين شياطين الدمار وأصحاب النفوذ.

 

 

“يا سيد جانغ، ألا يفاجئك تغيّرها؟”

 

“بلى، مذهل حقًا. لقد ازدادت جمالًا.”

تخيلت الاثنين يتشاجران طوال الطريق بينما يعملان، فابتسمت دون قصد.

“هل هذا كل ما في الأمر؟”

لقاء شياطين الدمار جزء من سعيي الشخصي نحو القوة.

“ماذا؟ أهناك ما هو أكثر؟”

كانت رغبة خفية في سماع إطراء عن لي آن مرسومة على وجهه، ولم يتمالك جانغو نفسه من الابتسام.

 

“أهلًا بعودتك، لي آن.”

تنحنح سو داريونغ وقال بخفوت:

بنبرة خافتة كأنها تخاطبه وجهًا لوجه، قالت:

“أعني، نحن وحدنا الآن… يمكنك أن تتحدث بصراحة.”

“كيف عرفت أنني أنا؟”

 

 

كانت رغبة خفية في سماع إطراء عن لي آن مرسومة على وجهه، ولم يتمالك جانغو نفسه من الابتسام.

“أهلًا بعودتك، لي آن.”

 

أضاف جانغو بابتسامة خافتة:

قال ببساطة:

تراجع سو داريونغ مرعوبًا:

“قد يبدو غير لائق أن أقول هذا، لكنني لا أُعير مظهر الشخص أهمية كبيرة. ربما لأن لديّ ندبة على وجهي. أقول دائمًا لنفسي: ‘من أنا لأحكم على الناس بوجوههم؟'”

“مثيرة للإعجاب؟ بل قبيحة.”

 

“لست أذكر. ربما منذ زمن بعيد. اقتربنا ببساطة عبر الكؤوس.”

أثارت كلماته صراحة سو داريونغ فقال بإعجاب:

وأضافت:

“تلك الندبة مثيرة للإعجاب فعلًا.”

 

“مثيرة للإعجاب؟ بل قبيحة.”

أثارت كلماته صراحة سو داريونغ فقال بإعجاب:

“لا، بل مهيبة. لو أمكن، لوددت شراءها منك!”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

 

“أهلًا بعودتك، لي آن.”

عندها مدّ جانغو يده نحو خنجره قائلًا بهدوء:

 

“يمكنني أن أمنحك واحدة مطابقة.”

“مرّ زمن طويل، يا سيد جانغ.”

 

“أتذكرين ما قلته عندما التقينا أول مرة؟ طلبتُ منك أن تُثبتي أنكِ أكثر فائدة لي من شيطان النصل.”

تراجع سو داريونغ مرعوبًا:

سألتها:

“مهلًا! ماذا تفعل؟!”

 

“إذن اعترف بأنها قبيحة.”

“تلك بحد ذاتها قصة عظيمة لمحارب. لا أريد ندبة من سُكر وجُرح بخنجر صديق.”

“بل مثيرة للإعجاب، لأن وراءها قصة. أريد أن أشتري تلك القصة أيضًا.”

بعد أن ظلّ متحفّظًا طوال الوقت أمام الجيش الشيطاني، وجد أخيرًا مكانًا يستطيع فيه أن يسترخي دون قلق.

 

 

قال جانغو:

 

“ليست هناك قصة كبيرة. حصلت عليها في قتال ضد الأعداء.”

بعد أن ظلّ متحفّظًا طوال الوقت أمام الجيش الشيطاني، وجد أخيرًا مكانًا يستطيع فيه أن يسترخي دون قلق.

“تلك بحد ذاتها قصة عظيمة لمحارب. لا أريد ندبة من سُكر وجُرح بخنجر صديق.”

 

 

 

لم يدرك سو داريونغ أنه استخدم كلمة صديق.

رغم جمالها الآسر، لم يتوتر جانغو، بل ظلّ متزنًا.

 

“إذن لماذا نشرب الآن؟”

قال جانغو بابتسامة خفيفة:

“أنا شديد الحساسية تجاه الأصوات. أستطيع تمييز نبرة كل شخص ألتقيه، ومهما حاول أحدهم تغيير صوته، أتعرف عليه فورًا.”

“لنحتسِ كأسًا.”

“ومتى أصبحتما مقرّبين؟”

 

“من يكون؟”

رفع كأسه، وشعر أنه في مكان يخصه.

“كيف هي شخصيته؟”

 

قال جانغو:

بعد أن ظلّ متحفّظًا طوال الوقت أمام الجيش الشيطاني، وجد أخيرًا مكانًا يستطيع فيه أن يسترخي دون قلق.

“أتذكرين ما قلته عندما التقينا أول مرة؟ طلبتُ منك أن تُثبتي أنكِ أكثر فائدة لي من شيطان النصل.”

 

 

وفي تلك اللحظة، عادت لي آن إلى الطاولة.

 

 

سألتها:

“أين توقفت؟”

 

 

 

قال جانغو مبتسماً:

 

“لي آن، الليل طويل. يمكنك البدء من البدء مجددًا.”

قلت مازحًا:

 

في ذلك المكان المعتاد بالطابق الثاني، جلست امرأة تُدير ظهرها لهما، يغطّيها حجاب أنيق.

 

 

 

“كيف عرفت أنني أنا؟”

 

 

 

 

 

“متساهل.”

 

 

في تلك الأثناء، كنت ألتقي سو يون رانغ، سيدة السيف ذات الضربة الواحدة.

حيّاها بحرارة، فأعجب سو داريونغ بذلك الموقف.

 

 

“أنا أعرف شيطان السُّكر العظيم جيدًا.”

وما إن جلسا أمامها، أدرك جانغو أن هذه المرأة هي من أراد سو داريونغ تعريفه بها.

 

 

رفعت حاجبيّ دهشة، فقالت بهدوء:

“اليوم هناك شخص أودّ أن أعرّفك عليه، يا سيد جانغ.”

“أحيانًا نشرب معًا. احتسينا كأسًا منذ أيام قليلة.”

 

“منذ أيام؟!”

 

“يزورني من حين لآخر لاحتساء كأس. غريب؟”

وانطلقت الأحاديث في جوٍّ من الألفة والضحك.

 

“أليس هذا مجرد ذريعة لتتحرك بنفسك، أيها السيد الشاب الثاني؟”

رغم غرابة الصورة في ذهني، بدا الأمر منطقيًا عند التفكير في العلاقات بين شياطين الدمار وأصحاب النفوذ.

“أحب سيدنا الشاب حقًا، ولا مقارنة بينك وبين الأكبر، هذا مؤكد. لكن الإعجاب مسألة شخصية، أما مسألة الوريث فهي شأن عام، أليس كذلك؟”

 

“لست أذكر. ربما منذ زمن بعيد. اقتربنا ببساطة عبر الكؤوس.”

سألتها:

تردد جانغو لحظة قبل أن يجيب بنبرة واثقة:

“ما نوع الرجل هو شيطان السُّكر العظيم؟”

قال سو داريونغ بابتسامة:

“شخص ممتع للشرب معه.”

وأخيرًا، أدركت هذا.

 

“ومع ذلك، لم أقرر دعم غوم مويانغ أيضًا، فلا تشعر بخيبة أمل.”

كانت إجابة تنمّ عن ارتياح، بعكس الانطباع الذي تركه شيطان الابتسامة الشريرة.

“اليوم هناك شخص أودّ أن أعرّفك عليه، يا سيد جانغ.”

 

 

“ومتى أصبحتما مقرّبين؟”

سألتها:

“لست أذكر. ربما منذ زمن بعيد. اقتربنا ببساطة عبر الكؤوس.”

قلت مبتسمًا:

“كيف هي شخصيته؟”

 

“متساهل.”

“ليست هناك قصة كبيرة. حصلت عليها في قتال ضد الأعداء.”

 

 

لو كان متساهلًا كما تصفه، لما أطلق عليه سوما ذلك الوصف الحاد.

قالت وهي تجلس:

 

توقعت أن تكون سكرى تمامًا، لكنها كانت أهدأ مما ظننت.

يبدو أنه يُظهر وجوهًا مختلفة حسب الشخص الذي أمامه.

 

 

رغم أن يوم العمل لم ينتهِ بعد، أصرّ سو داريونغ على الذهاب، وكاد يجرّه جَرًّا. كان الأمر غريبًا بما يكفي ليدفع جانغو إلى متابعته دون اعتراض.

“لا يُعقل أن يكون شيطان دمار متساهلًا حقًا. لا بد أنه يخفي مخالبه.”

 

“ربما. لكن لماذا هذا الاهتمام المفاجئ به؟”

 

 

ومع ذلك، لمّا لم يكن الأخير ممن يميلون إلى المقالب، لم يستطع جانغو أن يتكهّن بطبيعة اللقاء الذي ينتظره.

“أحد أتباعه تسبّب في مشكلة. احتجزناه في جناح العالم السفلي، لكني خشيت أن يتحرك شيطان السُّكر العظيم للردّ.”

 

 

 

ضحكت سو يون رانغ بخفة:

قلت بصدق:

“أليس هذا مجرد ذريعة لتتحرك بنفسك، أيها السيد الشاب الثاني؟”

ابتسمت بخفوت، من الواضح أنها تذكّرت.

 

تنحنح سو داريونغ وقال بخفوت:

ابتسمت قائلًا:

“أجل، هذا صحيح.”

“ثاقبة كالعادة. ثم إنه الوحيد الذي لم يحدّد موقفًا بيني وبين أخي.”

 

 

 

تأملتني لوهلة ثم قالت بابتسامة غامضة:

 

“وأنا أيضًا لم أحدد موقفي بعد. لم أقرر دعمك.”

 

“أعرف ذلك جيدًا. لكنني كنت أظن أنك في صفّي.”

 

 

في تلك الليلة، زارتني لي آن.

“أحب سيدنا الشاب حقًا، ولا مقارنة بينك وبين الأكبر، هذا مؤكد. لكن الإعجاب مسألة شخصية، أما مسألة الوريث فهي شأن عام، أليس كذلك؟”

ناديتها قبل أن تخرج:

“أتفهّم تمامًا.”

لم تقلها، وهذا وحده كان كافيًا لأفهم أنها تميل نحوي.

“ومع ذلك، لم أقرر دعم غوم مويانغ أيضًا، فلا تشعر بخيبة أمل.”

في ذلك المكان المعتاد بالطابق الثاني، جلست امرأة تُدير ظهرها لهما، يغطّيها حجاب أنيق.

 

“لنحتسِ كأسًا.”

قلت بصدق:

 

“لا يمكن أن أشعر بخيبة أمل منكِ أبدًا.”

 

“ولِمَ ذلك؟”

“مهلًا! ماذا تفعل؟!”

“أتذكرين ما قلته عندما التقينا أول مرة؟ طلبتُ منك أن تُثبتي أنكِ أكثر فائدة لي من شيطان النصل.”

توقعت أن تكون سكرى تمامًا، لكنها كانت أهدأ مما ظننت.

 

 

ابتسمت بخفوت، من الواضح أنها تذكّرت.

 

 

 

قلت مازحًا:

 

“الآن دوركِ لتقولي لي: ‘أثبت أنك أكثر فائدة لي من السيد الشاب الأول!'”

 

 

تراجع سو داريونغ مرعوبًا:

لم تقلها، وهذا وحده كان كافيًا لأفهم أنها تميل نحوي.

 

 

بعد لقائي بسيدة السيف، عدت إلى مسكني.

تابعت بجدّية:

في تلك الأثناء، كنت ألتقي سو يون رانغ، سيدة السيف ذات الضربة الواحدة.

“أخبرتُك من قبل أنني أحتقر من يحاول كسب ولاء الآخرين بالأحلام والمُثل. لا أنوي فعل ذلك معك. سأُريك أنني أملك صفات الشيطان السماوي، وسأمنحك ما تطلبين.”

 

 

ناديتها قبل أن تخرج:

بدت على وجهها نظرة إعجاب خافتة.

“لست أذكر. ربما منذ زمن بعيد. اقتربنا ببساطة عبر الكؤوس.”

 

 

“كما توقعت! اخترتُ شريك المبارزة جيدًا.”

قالت بعزم:

 

“لا بأس، سنصعد نحن.”

إشارة واضحة إلى أنها لا تزال تطمح إلى اختبار قوتها.

 

 

 

قلت مبتسمًا:

“ثاقبة كالعادة. ثم إنه الوحيد الذي لم يحدّد موقفًا بيني وبين أخي.”

“أتطلع إلى اليوم الذي نتبارز فيه مجددًا.”

 

 

لم يدرك سو داريونغ أنه استخدم كلمة صديق.

 

 

 

“لا يمكن أن أشعر بخيبة أمل منكِ أبدًا.”

 

“حسنًا.”

 

 

 

“متساهل.”

بعد لقائي بسيدة السيف، عدت إلى مسكني.

“بلى، اتفقنا.”

 

“مرّ زمن طويل، يا سيد جانغ.”

كان غو وول غائبًا، إذ غادر لتنفيذ أمري بإنشاء شبكة استخبارات شبيهة بجناح الاتصالات السماوية.

 

 

 

وصلتني منه عدة رسائل تفيد بأنه يجوب السهول الوسطى مستخدمًا المال الذي زودته به لتأسيس تلك الشبكة.

 

 

وشعرت بأنها، بهذا الإصرار، ستبلغ مستوى جديدًا.

لم أشعر بالقلق عليه، خصوصًا أنه غادر برفقة جونغ داي.

 

 

كان الأمر أشبه باللحظة التي كشف فيها لسو داريونغ حلمه الطفولي بأن يصبح رسامًا.

تخيلت الاثنين يتشاجران طوال الطريق بينما يعملان، فابتسمت دون قصد.

فهم الناس تمامًا أمر مستحيل، لكن كل خطوة نحو فهمهم تقرّبك أكثر من لبّ الفنون القتالية.

 

 

في تلك الليلة، زارتني لي آن.

وفي تلك اللحظة، عادت لي آن إلى الطاولة.

 

 

توقعت أن تكون سكرى تمامًا، لكنها كانت أهدأ مما ظننت.

 

 

 

قالت وهي تجلس:

“إذا صادف وشربتِ مع شيطان السُّكر العظيم…”

“تحدثت كثيرًا حتى صحوت.”

قال جانغو مبتسماً:

“هل استمتعتِ؟”

“اتخذتُ قرارًا أثناء الرحلة. قد يبدو الأمر متعجرفًا قليلًا، لكنني سأخبرك على أي حال. أدركت أن كل هذا الاهتمام الذي أتلقاه، رغم أنه مريح، يشكّل عبئًا ثقيلًا. والطريقة الوحيدة للتخفف منه هي أن أصبح قوية بحق.”

“يقولون إن متعة الرحلة ليست في المغادرة، بل في العودة. الحديث المطوّل مع هذين الاثنين جعلني أشعر أن الرحلة اكتملت فعلًا.”

قال جانغو:

 

“فجأة شيطان السُّكر العظيم؟”

كان واضحًا أنها عادت مختلفة. ربما بفضل فتحها لمسارات رين-دو، أو بفضل ما اكتسبته من التجربة.

كان غو وول غائبًا، إذ غادر لتنفيذ أمري بإنشاء شبكة استخبارات شبيهة بجناح الاتصالات السماوية.

 

“لي آن؟”

قالت بعزم:

تردد جانغو لحظة قبل أن يجيب بنبرة واثقة:

“اتخذتُ قرارًا أثناء الرحلة. قد يبدو الأمر متعجرفًا قليلًا، لكنني سأخبرك على أي حال. أدركت أن كل هذا الاهتمام الذي أتلقاه، رغم أنه مريح، يشكّل عبئًا ثقيلًا. والطريقة الوحيدة للتخفف منه هي أن أصبح قوية بحق.”

 

 

“مثيرة للإعجاب؟ بل قبيحة.”

كانت عازمة على التدرّب مجددًا بكل طاقتها.

 

 

“أتذكرين ما قلته عندما التقينا أول مرة؟ طلبتُ منك أن تُثبتي أنكِ أكثر فائدة لي من شيطان النصل.”

وشعرت بأنها، بهذا الإصرار، ستبلغ مستوى جديدًا.

 

 

 

وأضافت:

 

“لكنني لن أُغلق على نفسي في قاعة التدريب فقط. مثل غو تشونبا، سأقرأ كثيرًا وأقابل الناس. لن أطور فنوني القتالية فحسب، بل نفسي أيضًا. عندها فقط يمكنني التفكير في جعل تشونغ ميون وسو جين ملازميّ. فلن يأتيا إليّ لمجرد أنني بارعة في القتال.”

 

 

 

ابتسمت وأنا أستمع إليها. كانت تسير بالفعل نحو أن تصبح خبيرة حقيقية، ناضجة في القتال والفكر معًا.

 

 

“لقد سمعت الكثير عنك يا سيد جانغ.”

الفنون القتالية ليست مجرد موهبة أو تدريب أو خبرة.

 

 

“مرّ زمن طويل، يا سيد جانغ.”

فعندما تبلغ حدّها الأقصى، تدرك أن جوهرها الحقيقي هو في ماهية الشخص نفسه.

 

 

“أعني، نحن وحدنا الآن… يمكنك أن تتحدث بصراحة.”

لقاء شياطين الدمار جزء من سعيي الشخصي نحو القوة.

 

 

“يقولون إن متعة الرحلة ليست في المغادرة، بل في العودة. الحديث المطوّل مع هذين الاثنين جعلني أشعر أن الرحلة اكتملت فعلًا.”

حتى محاولتي إيقاف زواج سو غونغ، وتسوية ديني لصديق العمر، كلها خطوات ضمن الطريق ذاته.

انطلقت الصيحة من فم لي آن وسو داريونغ معًا.

 

 

فهم الناس تمامًا أمر مستحيل، لكن كل خطوة نحو فهمهم تقرّبك أكثر من لبّ الفنون القتالية.

 

 

قالت بعزم:

وأخيرًا، أدركت هذا.

 

 

تراجع سو داريونغ مرعوبًا:

قالت لي آن وهي تنهض:

تنحنح سو داريونغ وقال بخفوت:

“حسنًا، سأذهب الآن. لقد صحوت، لكن رأسي لا يزال ينبض.”

 

 

 

ناديتها قبل أن تخرج:

ناديتها قبل أن تخرج:

“لي آن.”

فعندما تبلغ حدّها الأقصى، تدرك أن جوهرها الحقيقي هو في ماهية الشخص نفسه.

“نعم؟”

قلت مازحًا:

“إذا صادف وشربتِ مع شيطان السُّكر العظيم…”

 

 

“نعم؟”

رفعت حاجبها:

تذكّر جانغو حديثه السابق عن زميلة كان سو داريونغ مولعًا بها.

“فجأة شيطان السُّكر العظيم؟”

“نعم؟”

“أنتِ بارعة في الشرب، أليس كذلك؟”

تابعت بجدّية:

“أجل، هذا صحيح.”

 

“إذن، لو كان بإمكانك طرح سؤال واحد فقط لتفهمي أي نوع من الأشخاص هو، فما الذي ستسألينه؟”

 

 

 

صمتت لحظة تفكر، ثم قالت بابتسامة لطيفة:

أجاب جانغو ببساطة:

“لقد شرب كثيرًا في حياته، لا شك في ذلك. لذا سأطرح هذا السؤال فقط …”

 

 

“مهلًا! ماذا تفعل؟!”

بنبرة خافتة كأنها تخاطبه وجهًا لوجه، قالت:

بنبرة خافتة كأنها تخاطبه وجهًا لوجه، قالت:

“متى ومع مَن احتسيتَ أكثر كأس ممتعة في حياتك؟”

لقاء شياطين الدمار جزء من سعيي الشخصي نحو القوة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

عندها مدّ جانغو يده نحو خنجره قائلًا بهدوء:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط