Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 130

التحيّز ذاته

التحيّز ذاته

ساد الصمت.

أشار إليّ بيده بتعبٍ وهو يتمتم:

 

تردّد طويلًا.

صمتٌ طويلٌ وثقيل، يصعب على شخصين تحمّله في مكانٍ واحد.

“أكره من يُدمنون الكحول. يتبدّلون بين الصحو والسُّكر، ويُصبحون أشخاصًا مختلفين. وسونغ سا-هيوك أقصى مثال لذلك؛ في سكره، وفي نسيانه الوقح.”

 

كانت نبرته انعكاسًا لكلماته السابقة عن الشباب الذين لا يملكون قصصًا حقيقية.

الخمر الذي اشتريته هو نفسه الذي طلبه سونغ سا-هيوك قبيل موته مباشرة؛ مشروبٌ كحولي يُباع في مصنعٍ قريب من طائفة الشياطين السماوية الإلهية.

“أنا؟”

 

يبدو سكيرًا لكنه ليس كذلك، وسهلًا لكنه أبعد ما يكون عن السهولة.

لم يعرف أحد سبب اختياره تحديدًا لهذا النوع من الخمر، لكنه توفي بعد أن احتساه مباشرة.

 

 

يبدو سكيرًا لكنه ليس كذلك، وسهلًا لكنه أبعد ما يكون عن السهولة.

“لماذا اشتريت ذلك الخمر؟”

بعد عدة كؤوس، سألته أخيرًا السؤال الذي جئت من أجله:

 

 

اهتزّ صوته بقدر ارتعاش عينيه.

“أكره من يُدمنون الكحول. يتبدّلون بين الصحو والسُّكر، ويُصبحون أشخاصًا مختلفين. وسونغ سا-هيوك أقصى مثال لذلك؛ في سكره، وفي نسيانه الوقح.”

 

“وجهة نظرٍ منطقية… لكن فكّر بالعكس، كيف تواجه شيطان السُّكر العظيم دون أن تشرب؟”

من ردّ فعله، أيقنتُ أن ثمة قصةً خفية مرتبطة بهذا المشروب.

عاد إلى وضعه المسترخي، وأسند ظهره إلى الكرسي.

 

“مع سونغ سا-هيوك؟”

تظاهرتُ بالجهل، وقدّمتُ عذرًا بسيطًا:

 

“كنت في مزاجٍ سيّئ. بدوتَ وكأنك تتوقّع شيئًا فاخرًا، لكنني اشتريتها من مكانٍ عشوائي. إن كنتَ قد أرسلت لي زجاجة فارغة لاختباري، فعليك أن تتوقّع خمرًا محليا بسيطا. ألم أخبرك ما الذي فكّرتُ به حين تلقّيت الزجاجة الفارغة؟”

كنت أظن أن الإجابة ستكشف شيئًا عن جوهره الحقيقي.

 

 

حدّق سونغ سا-هيوك بي لحظةً بعينين حادتين، محاولًا استشفاف صدقي من كلماتي التي أوحت بأنّ الأمر لا يحمل معنى خاصًّا.

أوقفته وأنا أزفر:

 

 

“ولماذا تتفاعل هكذا؟”

“أبدًا! وهل حبّي للخمر يعني أنني بلا طموح أو جشع؟ أليست هاتان قضيتين مختلفتين تمامًا؟ من قال إن الشارب لا يملك رغبةً في السلطة؟”

 

 

سألته، متظاهرًا بالريبة.

قالها بنبرةٍ حاسمة.

 

 

“هل كان عليّ ألا أشتري هذا الخمر؟”

 

 

ومن في العالم لا يحبّ أن يُقال له إنه وسيم؟

ولكي أبدّد الشكّ، قررت أن أحفر أعمق بدل أن أتراجع.

“وهل في هذا العالم أحدٌ غير سيئ؟”

 

“اتفقنا.”

“هل لهذا الخمر معنى خاصّ؟”

 

 

 

عندما التقت عيناي بعينيه، غيّر سونغ سا-هيوك الموضوع ببراعةٍ مريبة.

 

 

 

“مزاجك حادّ جدًا.”

 

“ومن لا يملك مزاجًا حادًّا؟ كلّنا نحمله في صدورنا ونكتمه.”

 

 

“سأقاتل من أجل نفسي.”

عاد إلى وضعه المسترخي، وأسند ظهره إلى الكرسي.

 

 

 

“قلتَ إنك تفهم عقل من يغرق في الخمر؟ كيف ذلك؟”

 

“لأني غَرِقتُ فيه ذات يوم.”

شرب مجددًا. كان يشرب في كلّ حال؛ فرحًا أو غضبًا أو حزنًا. لم يكن يشرب للهروب من العاطفة، بل ليمنحها طعمًا.

 

 

قهقه علنًا، وقال بسخريةٍ واضحة:

لم أعرف حقًّا لأي غاية أرسل لي الزجاجة…

“أهذا يعني أن السكارى الصغار لا يُعتَرَف بهم كسكارى؟”

 

 

 

كانت نبرته انعكاسًا لكلماته السابقة عن الشباب الذين لا يملكون قصصًا حقيقية.

“هل تتحدث عن الشرب معي؟ أشعر بالشرف.”

 

“أعرف.”

“فهمت… الشباب متّقدون في كلّ شيء.”

“حسنًا، حسنًا…”

“لا تسخر مني.”

ارتدى ملابسه بلا اهتمام، وواصل الشرب.

“لا أسخر. لكن العمر حتمي. لا أريد أن أبدو كأولئك الشيوخ المزعجين الذين يظنون أنهم يعرفون كل شيء.”

قال فجأة، وهو يتأمل كأسه:

“لكنك تفعل ذلك تمامًا الآن.”

“لو كنا نتجاهلك، لما كنت هنا الآن.”

“ولهذا أقول إن العمر حتمي. إن كنت غاضبًا، فاشرب الخمر.”

 

“سحقا.”

 

 

 

قالها ثم رفع كأسه وشرب جرعةً كبيرة، قبل أن يضرب الكأس بقوةٍ حتى تحطّمت. تطايرت الشظايا في الهواء لتسقط في ركنٍ حيث تراكمت كؤوسٌ مكسورةٌ أخرى.

“هذا لا يبدو تصرفًا من مويانغ.”

 

ضحك وقال بثقةٍ متعجرفة: “هذا أمر سيتفق عليه الجميع.”

ملأ كأسًا جديدًا، وقال:

 

“اشرب بنفسك.”

“أهكذا تظنني؟ لا يوجد شيء من هذا! فقط كُل!”

“أنا غاضب، لكنني لن أشرب.”

غادرتُ بهدوء.

“ولماذا لا؟”

“تأكل المقبّلات جيّدًا. استمرّ بذلك، احترم جهد من أعدّها. هل هي زهور؟ للنظر فقط؟”

“جئتُ اليوم بنية ألا أشرب. إن سكرتُ وأنا أواجه شيطان السُّكر العظيم، فماذا تظن سيحدث؟”

“غوم موغوك، أنت مسلٍّ حقًا. ما رأيك أن نصبح أخوين بالقَسَم؟ امتلاك أخٍ أصغر مثلك سيكون أمرًا رائعًا.”

“وجهة نظرٍ منطقية… لكن فكّر بالعكس، كيف تواجه شيطان السُّكر العظيم دون أن تشرب؟”

 

 

 

ابتسمت.

 

 

هزّ سونغ سا-هيوك رأسه رافضًا.

“إذن، عدني بشيء واحد. لنشرب اليوم فقط.”

“إذن لماذا؟ لا تقل لي إن هذا لأن الشخصية الرئيسية تظهر دائمًا في النهاية.”

“أليست تلك كلمتي أنا؟ لا تطلب مني المساعدة بعد أن تسكر.”

ضحك عاليًا وهو يرفع كأسه:

“اتفقنا.”

 

 

عندما التقت عيناي بعينيه، غيّر سونغ سا-هيوك الموضوع ببراعةٍ مريبة.

رفعتُ الزجاجة وشربتُ مباشرةً منها. كانت رشفةً واحدة فقط، لكنها أشعلت حلقي كالنار.

“اشرب بنفسك.”

 

“الآن.”

“قوية. هل تود أن تجرّبها؟”

“قوية. هل تود أن تجرّبها؟”

 

 

هزّ سونغ سا-هيوك رأسه رافضًا.

أن يموت شخص بسبب ما أحبّه أكثر في حياته… تلك مأساة تفوق كل مأساة.

 

“فهمت… الشباب متّقدون في كلّ شيء.”

اقتربت منه وجلستُ مقابله عند الطاولة.

“فهمت… الشباب متّقدون في كلّ شيء.”

 

 

“أحتاج شيئًا آكله مع الشراب.”

 

“يا لك من شاربٍ مملّ.”

 

“الأمر لا يتعلق بالأسلوب، بل بالصحة. أنا لست حتى شاربًا.”

 

 

 

أخرجتُ إبرةً فضية لأتأكد من أن الطعام غير مسموم. وما إن رآها شيطان السُّكر العظيم حتى اشتعل غضبًا.

“لأن لا أحد يأتي إليّ. لماذا لا يزورني السيد الشاب الأول ولا أنت؟ بينما تلتقيان بالآخرين بلا عناء؟ هل تتجاهلاني؟”

 

ابتسمت: “ربما لأنك بدوت كشخصٍ بعيدٍ عن صراع الخلافة.”

“هل أبدو كمن يقدّم طعامًا مسمومًا لضيوفه؟”

لكن هذا اللقاء مع أكثر من يجب أن أكون حذرًا منه في هذا العالم لم يكن ليستمر أكثر.

“لهذا أتحقق، لأعرف ما إن كنتَ من هذا النوع من الناس أم لا.”

يبدو سكيرًا لكنه ليس كذلك، وسهلًا لكنه أبعد ما يكون عن السهولة.

 

 

خطف الطعام الذي كنت على وشك فحصه بالإبرة، وأكله بعنف.

أن يموت شخص بسبب ما أحبّه أكثر في حياته… تلك مأساة تفوق كل مأساة.

 

 

“أهكذا تظنني؟ لا يوجد شيء من هذا! فقط كُل!”

تابعتُ بالموازنة المطلوبة بين المدح والانتقاد، لتبدو المجاملة أكثر صدقًا:

“لا شكرًا. كيف يمكنني أن أثق بك؟”

“سأغادر الآن.”

 

“هل تعرف ما الذي فكّرتُ به حين رأيت هذا؟”

حاولتُ فحص طبقٍ آخر، فأمسكه هو وأكله أيضًا.

“لا شكرًا. كيف يمكنني أن أثق بك؟”

 

ضحك أكثر وشرب حتى احمرّ وجهه.

“ثق بي! أحتقر كلّ من يضع السمّ أو المخدّرات في الطعام أو الشراب! أفضّل أن آكلهم أحياء.”

“لأني غَرِقتُ فيه ذات يوم.”

 

ولكي أبدّد الشكّ، قررت أن أحفر أعمق بدل أن أتراجع.

قلتُ بهدوء:

 

“تأكل المقبّلات جيّدًا. استمرّ بذلك، احترم جهد من أعدّها. هل هي زهور؟ للنظر فقط؟”

 

 

“فعلت.”

في الحقيقة، جئتُ لأخبره بهذا بالضبط.

لم يعرف أحد سبب اختياره تحديدًا لهذا النوع من الخمر، لكنه توفي بعد أن احتساه مباشرة.

 

قادت ليو بين القارب عبر البحيرة؛ إحدى السكارى الثلاثة العظام التي استقبلتني في البداية.

لن يجرؤ أحد من أتباعه على قولها له، لكنني فعلت.

 

 

 

إن واصلت الشرب هكذا، ستموت به. تحبّ الخمور وتفخر بها كثيرًا، لكن لا يمكنك أن تدعها تقتلك.

مدّ يده، فطار صندوقٌ من الزاوية واستقر أمامي. فتحته، فوجدت زجاجةً مماثلة لتلك التي أرسلها لي… لكنها محطّمة.

 

 

حتى لو انتهى بك الأمر خصمًا لي، أفضل أن تموت مطعونًا بسيف لا مخمورًا بخمر.

 

 

“ما الفائدة من استذكار مشروباتٍ مضت، وقد تحوّلت منذ زمنٍ إلى بول؟ … وداعًا.”

أن يموت شخص بسبب ما أحبّه أكثر في حياته… تلك مأساة تفوق كل مأساة.

تأرجح سونغ سا-هيوك محاولًا التوازن وسألني:

 

“أليس هذا الشيء نفسه؟”

“هيا، لنشرب.”

“لكن بصراحة، ربما أنت وسيم أكثر مما ينبغي… هذا يجعل الناس يأخذون مسافة.”

“إن لم تأكل المقبّلات، لن أشرب.”

هزّ رأسه نافيًا.

“حسنًا، حسنًا…”

قالها بنبرةٍ حاسمة.

“هل هذا كافٍ؟”

 

“كافٍ.”

“ولهذا أقول إن العمر حتمي. إن كنت غاضبًا، فاشرب الخمر.”

 

رفعتُ الزجاجة وشربتُ مباشرةً منها. كانت رشفةً واحدة فقط، لكنها أشعلت حلقي كالنار.

شربنا معًا. ورغم أنه بدا في طريقه للسكر، استمرّ دون توقف.

“متى كان أكثر شرابٍ لذّةً ومتعةً احتسيتَه في حياتك، يا شيطان السُّكر العظيم؟”

 

“بل أرسل هذا.”

وفي خضمّ الشراب، جرّبتُ تقنية المجاملة الذكية:

 

“أنت الأوسم بين شياطين الدمار الثمانية.”

“تأكل المقبّلات جيّدًا. استمرّ بذلك، احترم جهد من أعدّها. هل هي زهور؟ للنظر فقط؟”

 

وفي خضمّ الشراب، جرّبتُ تقنية المجاملة الذكية:

ضحك وقال بثقةٍ متعجرفة: “هذا أمر سيتفق عليه الجميع.”

“جئتُ اليوم بنية ألا أشرب. إن سكرتُ وأنا أواجه شيطان السُّكر العظيم، فماذا تظن سيحدث؟”

 

“هذا لا يبدو تصرفًا من مويانغ.”

تابعتُ بالموازنة المطلوبة بين المدح والانتقاد، لتبدو المجاملة أكثر صدقًا:

“ومن لا يملك مزاجًا حادًّا؟ كلّنا نحمله في صدورنا ونكتمه.”

“لكن بصراحة، ربما أنت وسيم أكثر مما ينبغي… هذا يجعل الناس يأخذون مسافة.”

 

“هاه! أخبِر نساء العالم: رجاءً، ابتعدن عني قليلًا!”

 

“آه، لا أحتمل هذا، أحتاج أن أشرب!”

 

 

قالها ثم رفع كأسه وشرب جرعةً كبيرة، قبل أن يضرب الكأس بقوةٍ حتى تحطّمت. تطايرت الشظايا في الهواء لتسقط في ركنٍ حيث تراكمت كؤوسٌ مكسورةٌ أخرى.

ومن في العالم لا يحبّ أن يُقال له إنه وسيم؟

“أليست تلك كلمتي أنا؟ لا تطلب مني المساعدة بعد أن تسكر.”

 

 

ضحك سونغ سا-هيوك وشرب بسعادةٍ أكبر.

لم أرَ من قبل أجساد باقي شياطين الدمار، لكنني خمّنت أن لكلٍّ منهم جسدًا يحمل علاماتٍ مماثلة لمعاناته ومكانته.

 

ضحك أكثر وشرب حتى احمرّ وجهه.

قال فجأة، وهو يتأمل كأسه:

“لكن بصراحة، ربما أنت وسيم أكثر مما ينبغي… هذا يجعل الناس يأخذون مسافة.”

“في الماضي… النساء كنّ يصطففن لأجلي. هل يمكنك أن تتخيل بطلات الطوائف الأرثوذكسية وسيدات الطوائف المنحرفة يتنافسن عليّ؟ آه… يا لتلك الأيام.”

ثلاثة من شياطين الدمار تجاوبوا معي، ومع ذلك لا يزال أخي بحاجةٍ إلى دعمٍ آخر. فلماذا رفض عرض سونغ سا-هيوك بوضوحٍ هكذا؟

 

 

وفجأة، وكأن ذكرياته أشعلت فيه حماسًا، خلع قميصه وقفز في البحيرة.

 

سبح كمجنونٍ للحظات قبل أن يعود مبتلًّا من الرأس إلى القدم، جسده الممشوق مليء بالندوب التي تلمع تحت ضوء القمر.

 

 

 

لم أرَ من قبل أجساد باقي شياطين الدمار، لكنني خمّنت أن لكلٍّ منهم جسدًا يحمل علاماتٍ مماثلة لمعاناته ومكانته.

“لكن بصراحة، ربما أنت وسيم أكثر مما ينبغي… هذا يجعل الناس يأخذون مسافة.”

 

 

“آه، أشعر أنني صحوت قليلًا. هيا، لنشرب أكثر.”

تجاهلت السؤال، وطرحت آخرًا؛ سؤالًا اقترحته لي آن ذات يوم:

 

رفعتُ الزجاجة الفارغة التي جلبتها، وشربت آخر ما تبقى فيها.

ارتدى ملابسه بلا اهتمام، وواصل الشرب.

 

 

 

كنت أشرب ببطء، وهو لم يجبرني على الإكثار، وذلك أمرٌ لطيف منه حقًا.

“بالنسبة لي، أفضل شراب هو الذي أحتسيه الآن. سواء كنت وحدي أو مع غريب، فالشراب الذي في يدي في تلك اللحظة هو الألذّ. حتى لو جاء قاتلي بعد مغادرتك، فالشراب الذي أشاركه معه سيكون الأفضل.”

 

هل شخصيته السكرانة هي وجهه الحقيقي؟ أم أنه يخفي شيئًا حين يكون صاحيًا؟

“هل أخبرك بصراحةٍ لماذا استدعيتك؟”

يبدو سكيرًا لكنه ليس كذلك، وسهلًا لكنه أبعد ما يكون عن السهولة.

“تفضل.”

حتى لو انتهى بك الأمر خصمًا لي، أفضل أن تموت مطعونًا بسيف لا مخمورًا بخمر.

 

 

قال بهدوءٍ غريب:

 

“لأن لا أحد يأتي إليّ. لماذا لا يزورني السيد الشاب الأول ولا أنت؟ بينما تلتقيان بالآخرين بلا عناء؟ هل تتجاهلاني؟”

“لا أحد يعرفه أكثر مني.”

“لو كنا نتجاهلك، لما كنت هنا الآن.”

 

“إذن لماذا؟ لا تقل لي إن هذا لأن الشخصية الرئيسية تظهر دائمًا في النهاية.”

اقتربت منه وجلستُ مقابله عند الطاولة.

 

اقتربت منه وجلستُ مقابله عند الطاولة.

ابتسمت: “ربما لأنك بدوت كشخصٍ بعيدٍ عن صراع الخلافة.”

قالها ثم رفع كأسه وشرب جرعةً كبيرة، قبل أن يضرب الكأس بقوةٍ حتى تحطّمت. تطايرت الشظايا في الهواء لتسقط في ركنٍ حيث تراكمت كؤوسٌ مكسورةٌ أخرى.

“أنا؟”

رفعتُ الزجاجة وشربتُ مباشرةً منها. كانت رشفةً واحدة فقط، لكنها أشعلت حلقي كالنار.

“أليس الأمر كذلك؟”

شرب مجددًا. كان يشرب في كلّ حال؛ فرحًا أو غضبًا أو حزنًا. لم يكن يشرب للهروب من العاطفة، بل ليمنحها طعمًا.

“أبدًا! وهل حبّي للخمر يعني أنني بلا طموح أو جشع؟ أليست هاتان قضيتين مختلفتين تمامًا؟ من قال إن الشارب لا يملك رغبةً في السلطة؟”

لم يعرف أحد سبب اختياره تحديدًا لهذا النوع من الخمر، لكنه توفي بعد أن احتساه مباشرة.

“تحيّزٌ آخر إذن. أنت تجسيدٌ حيّ للتحيّز، يا شيطان السُّكر العظيم.”

“توقف عن الشرب، أرجوك. عليّ الذهاب الآن.”

“آه… يا له من عالمٍ مملّ.”

“إذن، عدني بشيء واحد. لنشرب اليوم فقط.”

 

“قد تظن أنك ستُنهي صراع الخلافة بلا دماء، لكنني لا أظن ذلك.”

شرب مجددًا. كان يشرب في كلّ حال؛ فرحًا أو غضبًا أو حزنًا. لم يكن يشرب للهروب من العاطفة، بل ليمنحها طعمًا.

 

 

لم يعرف أحد سبب اختياره تحديدًا لهذا النوع من الخمر، لكنه توفي بعد أن احتساه مباشرة.

بهذا الإدمان، لم يكن غريبًا أنه سيموت من الإفراط في الشراب.

 

 

صمتٌ طويلٌ وثقيل، يصعب على شخصين تحمّله في مكانٍ واحد.

بعد عدة كؤوس، سألته أخيرًا السؤال الذي جئت من أجله:

 

“هل أرسلتَ زجاجة خمر إلى أخي أيضًا؟”

 

“فعلت.”

إن واصلت الشرب هكذا، ستموت به. تحبّ الخمور وتفخر بها كثيرًا، لكن لا يمكنك أن تدعها تقتلك.

“وهل جاء لرؤيتك؟”

عاد إلى وضعه المسترخي، وأسند ظهره إلى الكرسي.

 

“تفضل.”

هزّ رأسه نافيًا.

 

 

 

“بل أرسل هذا.”

 

 

 

مدّ يده، فطار صندوقٌ من الزاوية واستقر أمامي. فتحته، فوجدت زجاجةً مماثلة لتلك التي أرسلها لي… لكنها محطّمة.

 

 

 

“هل تعرف ما الذي فكّرتُ به حين رأيت هذا؟”

“تفضل.”

“أعرف.”

“لأني غَرِقتُ فيه ذات يوم.”

“ماذا؟”

لم أرَ من قبل أجساد باقي شياطين الدمار، لكنني خمّنت أن لكلٍّ منهم جسدًا يحمل علاماتٍ مماثلة لمعاناته ومكانته.

“قلتَ لنفسك: ما الذي يحاول هذا الوغد أن يفعله؟”

كان سونغ سا-هيوك متدلّيًا على سور الجناح كقطعة غسيلٍ في الريح، يحدّق بي.

 

 

ضحك عاليًا وهو يرفع كأسه:

 

“غوم موغوك، أنت مسلٍّ حقًا. ما رأيك أن نصبح أخوين بالقَسَم؟ امتلاك أخٍ أصغر مثلك سيكون أمرًا رائعًا.”

“قلتَ إنك تفهم عقل من يغرق في الخمر؟ كيف ذلك؟”

“ليت أخي كان كذلك أيضًا.”

 

 

 

ضحك أكثر وشرب حتى احمرّ وجهه.

 

 

 

لكني شعرت بالحيرة.

“أبدًا! وهل حبّي للخمر يعني أنني بلا طموح أو جشع؟ أليست هاتان قضيتين مختلفتين تمامًا؟ من قال إن الشارب لا يملك رغبةً في السلطة؟”

 

“حسنًا، حسنًا…”

ثلاثة من شياطين الدمار تجاوبوا معي، ومع ذلك لا يزال أخي بحاجةٍ إلى دعمٍ آخر. فلماذا رفض عرض سونغ سا-هيوك بوضوحٍ هكذا؟

 

لابد أن وراء ذلك سببًا خفيًا.

أشار إليّ بيده بتعبٍ وهو يتمتم:

 

 

“هذا لا يبدو تصرفًا من مويانغ.”

“مع سونغ سا-هيوك؟”

“ربما أنت من يخطئ في تقدير السيد الشاب الأول.”

 

“لا أحد يعرفه أكثر مني.”

“لأن لا أحد يأتي إليّ. لماذا لا يزورني السيد الشاب الأول ولا أنت؟ بينما تلتقيان بالآخرين بلا عناء؟ هل تتجاهلاني؟”

“استمع إليّ، أيها السيد الشاب…”

“لكنك تفعل ذلك تمامًا الآن.”

“ماذا؟”

 

“الأشخاص الأقرب… هم غالبًا من يرون أقلّ.”

“لأن لا أحد يأتي إليّ. لماذا لا يزورني السيد الشاب الأول ولا أنت؟ بينما تلتقيان بالآخرين بلا عناء؟ هل تتجاهلاني؟”

 

هزّ رأسه نافيًا.

قالها كمن ينطق حكمةً عميقة، ثم انسكب شرابه على حجره.

رغم البعد، مكنتني تقنية العين الجديدة من رؤية وجهه بوضوح. كان محمَرًّا كأنه سيفور، لكن عينيه… خاليتان من أي بريق.

 

“هيا، لنشرب.”

مرتبكًا، وقف مترنّحًا وقال:

لكن ربما، يا شيطان السُّكر العظيم …

“يجب أن أعود للسباحة. تلك الأسماك الوقحة! لا بد أنها تتحامل عليّ أيضًا. سألقّنها درسًا.”

غرس نصل إفناء السماء في الأرض واستند إليه، والعرق يقطر من جسده.

 

وبذلك، غطّ في النوم.

أوقفته وأنا أزفر:

شرب مجددًا. كان يشرب في كلّ حال؛ فرحًا أو غضبًا أو حزنًا. لم يكن يشرب للهروب من العاطفة، بل ليمنحها طعمًا.

“توقف عن الشرب، أرجوك. عليّ الذهاب الآن.”

“وجهة نظرٍ منطقية… لكن فكّر بالعكس، كيف تواجه شيطان السُّكر العظيم دون أن تشرب؟”

 

بعد عدة كؤوس، سألته أخيرًا السؤال الذي جئت من أجله:

بصراحة، رغبتُ في البقاء قليلًا.

 

 

ضحك أكثر وشرب حتى احمرّ وجهه.

ربما لأنني استمتعت بالحديث معه… أو لأن روح الخمر في داخلي بدأت تستيقظ.

“قلتَ لنفسك: ما الذي يحاول هذا الوغد أن يفعله؟”

 

قالها كمن ينطق حكمةً عميقة، ثم انسكب شرابه على حجره.

لكن هذا اللقاء مع أكثر من يجب أن أكون حذرًا منه في هذا العالم لم يكن ليستمر أكثر.

 

 

“في الماضي… النساء كنّ يصطففن لأجلي. هل يمكنك أن تتخيل بطلات الطوائف الأرثوذكسية وسيدات الطوائف المنحرفة يتنافسن عليّ؟ آه… يا لتلك الأيام.”

رفعتُ الزجاجة الفارغة التي جلبتها، وشربت آخر ما تبقى فيها.

قلتُ بهدوء:

 

“بل أرسل هذا.”

“سأغادر الآن.”

“أليس هذا الشيء نفسه؟”

 

“لماذا تتمرّن بهذا الإصرار مؤخرًا؟”

تأرجح سونغ سا-هيوك محاولًا التوازن وسألني:

 

“هل ستشرب معي مجددًا؟”

رفعتُ الزجاجة الفارغة التي جلبتها، وشربت آخر ما تبقى فيها.

“في أي وقتٍ تدعوني.”

 

“ألا يجب أن نصبح إخوة بالقَسَم؟”

 

 

 

تجاهلت السؤال، وطرحت آخرًا؛ سؤالًا اقترحته لي آن ذات يوم:

“الآن.”

“متى كان أكثر شرابٍ لذّةً ومتعةً احتسيتَه في حياتك، يا شيطان السُّكر العظيم؟”

لابد أن وراء ذلك سببًا خفيًا.

 

لكن هذا اللقاء مع أكثر من يجب أن أكون حذرًا منه في هذا العالم لم يكن ليستمر أكثر.

كنت أظن أن الإجابة ستكشف شيئًا عن جوهره الحقيقي.

 

 

 

لكن جوابه كان غير متوقّع.

“هل لهذا الخمر معنى خاصّ؟”

 

“لو كنا نتجاهلك، لما كنت هنا الآن.”

“الآن.”

لكنني أدركت أن كرهه لم يكن بسبب ذلك فحسب.

“هل تتحدث عن الشرب معي؟ أشعر بالشرف.”

 

“السيد الشاب يملك أحلامًا كبيرة…”

“اشرب بنفسك.”

 

“في الماضي… النساء كنّ يصطففن لأجلي. هل يمكنك أن تتخيل بطلات الطوائف الأرثوذكسية وسيدات الطوائف المنحرفة يتنافسن عليّ؟ آه… يا لتلك الأيام.”

ثم أدار بصره نحو البحيرة، عيناه غير مركّزتين تمامًا.

وفي خضمّ الشراب، جرّبتُ تقنية المجاملة الذكية:

 

 

“بالنسبة لي، أفضل شراب هو الذي أحتسيه الآن. سواء كنت وحدي أو مع غريب، فالشراب الذي في يدي في تلك اللحظة هو الألذّ. حتى لو جاء قاتلي بعد مغادرتك، فالشراب الذي أشاركه معه سيكون الأفضل.”

 

 

“أنا غاضب، لكنني لن أشرب.”

أنهى كلماته وابتلع آخر رشفة، ثم استند إلى مسند الكرسي، وقد غلبه السكر.

سألته، متظاهرًا بالريبة.

 

 

أشار إليّ بيده بتعبٍ وهو يتمتم:

“أنا؟”

“ما الفائدة من استذكار مشروباتٍ مضت، وقد تحوّلت منذ زمنٍ إلى بول؟ … وداعًا.”

“فهمت… الشباب متّقدون في كلّ شيء.”

 

 

وبذلك، غطّ في النوم.

 

 

 

غادرتُ بهدوء.

 

 

غادرتُ بهدوء.

قادت ليو بين القارب عبر البحيرة؛ إحدى السكارى الثلاثة العظام التي استقبلتني في البداية.

 

 

 

في منتصف البحيرة، التفتُّ لألقي نظرةً أخيرة.

 

 

سألته، متظاهرًا بالريبة.

كان سونغ سا-هيوك متدلّيًا على سور الجناح كقطعة غسيلٍ في الريح، يحدّق بي.

“ولهذا أقول إنه ماكر.”

 

“اشرب بنفسك.”

رغم البعد، مكنتني تقنية العين الجديدة من رؤية وجهه بوضوح. كان محمَرًّا كأنه سيفور، لكن عينيه… خاليتان من أي بريق.

 

 

 

نظرةٌ فارغةٌ تمامًا جعلتني أتساءل عمّا كان يختلج داخله خلال تلك الجلسة، وعن كل الشراب والمزاح الذي تقاسَمناه، وعن المعنى من وراءه كله.

رفعتُ الزجاجة الفارغة التي جلبتها، وشربت آخر ما تبقى فيها.

 

 

لم يكن كما وصفته سيدة السيف ذو الضربة الواحدة؛ لا سهلاً ولا مقززًا كما قال شيطان الابتسامة الشريرة.

“أكره من يُدمنون الكحول. يتبدّلون بين الصحو والسُّكر، ويُصبحون أشخاصًا مختلفين. وسونغ سا-هيوك أقصى مثال لذلك؛ في سكره، وفي نسيانه الوقح.”

 

أنهى كلماته وابتلع آخر رشفة، ثم استند إلى مسند الكرسي، وقد غلبه السكر.

يبدو سكيرًا لكنه ليس كذلك، وسهلًا لكنه أبعد ما يكون عن السهولة.

 

 

“ولِمَ تختلط مع هؤلاء؟”

ما زلتُ لا أفهم تمامًا أيّ نوعٍ من الأشخاص هو شيطان السُّكر العظيم.

كان سونغ سا-هيوك متدلّيًا على سور الجناح كقطعة غسيلٍ في الريح، يحدّق بي.

 

رمقني بنظرةٍ طويلة وقال:

وبعد مغادرة غابة السُّكر العظيم، ذهبتُ مباشرة إلى شيطان نصل السماء الدموي غو تشيونبا.

 

 

“استمع إليّ، أيها السيد الشاب…”

كان يتمرّن على تقنية نصله كعادته.

ساد الصمت.

 

“هيا، لنشرب.”

“لماذا تتمرّن بهذا الإصرار مؤخرًا؟”

“سأقاتل من أجل نفسي.”

 

“هل ستشرب معي مجددًا؟”

غرس نصل إفناء السماء في الأرض واستند إليه، والعرق يقطر من جسده.

ما زلتُ لا أفهم تمامًا أيّ نوعٍ من الأشخاص هو شيطان السُّكر العظيم.

 

“ولِمَ تختلط مع هؤلاء؟”

“قد تظن أنك ستُنهي صراع الخلافة بلا دماء، لكنني لا أظن ذلك.”

تساءلت عن رأيه فيه.

 

“وهل جاء لرؤيتك؟”

كانت تلك إشارةً إلى معركةٍ وشيكة لا مفرّ منها.

“فعلت.”

 

ضحك وقال بثقةٍ متعجرفة: “هذا أمر سيتفق عليه الجميع.”

“هل ستقاتل من أجلي؟”

“إذن لماذا؟ لا تقل لي إن هذا لأن الشخصية الرئيسية تظهر دائمًا في النهاية.”

“سأقاتل من أجل نفسي.”

“آه… يا له من عالمٍ مملّ.”

“أليس هذا الشيء نفسه؟”

ساد الصمت.

 

“قد تظن أنك ستُنهي صراع الخلافة بلا دماء، لكنني لا أظن ذلك.”

رمقني بنظرةٍ طويلة وقال:

سألته، متظاهرًا بالريبة.

“كنت تشرب.”

ضحك أكثر وشرب حتى احمرّ وجهه.

“شربت مع شيطان السُّكر العظيم.”

هزّ سونغ سا-هيوك رأسه رافضًا.

“مع سونغ سا-هيوك؟”

“سحقا.”

“نعم. اقترب مني أولًا.”

 

 

كانت نبرته انعكاسًا لكلماته السابقة عن الشباب الذين لا يملكون قصصًا حقيقية.

تساءلت عن رأيه فيه.

 

 

“فعلت.”

“إنه شخصٌ ماكر. ابتعد عنه.”

“إنه شخصٌ ماكر. ابتعد عنه.”

 

 

ماكر … كلمة أخرى تُضاف إلى وصفه.

“ليت أخي كان كذلك أيضًا.”

 

 

“ولِمَ تختلط مع هؤلاء؟”

الخمر الذي اشتريته هو نفسه الذي طلبه سونغ سا-هيوك قبيل موته مباشرة؛ مشروبٌ كحولي يُباع في مصنعٍ قريب من طائفة الشياطين السماوية الإلهية.

“وهل في هذا العالم أحدٌ غير سيئ؟”

 

 

 

لم يجب. فقط ضغط شفتيه بإحباط.

 

 

وبعد مغادرة غابة السُّكر العظيم، ذهبتُ مباشرة إلى شيطان نصل السماء الدموي غو تشيونبا.

“لو اضطررت للاختيار بين شيطان الابتسامة الشريرة وشيطان السُّكر العظيم، من تختار؟”

 

 

 

تردّد طويلًا.

ضحك سونغ سا-هيوك وشرب بسعادةٍ أكبر.

 

ابتسمت.

“صعب القرار لأنهما ماكران جدًا؟”

“غوم موغوك، أنت مسلٍّ حقًا. ما رأيك أن نصبح أخوين بالقَسَم؟ امتلاك أخٍ أصغر مثلك سيكون أمرًا رائعًا.”

“أكره من يُدمنون الكحول. يتبدّلون بين الصحو والسُّكر، ويُصبحون أشخاصًا مختلفين. وسونغ سا-هيوك أقصى مثال لذلك؛ في سكره، وفي نسيانه الوقح.”

 

 

 

لكنني أدركت أن كرهه لم يكن بسبب ذلك فحسب.

هزّ رأسه نافيًا.

 

“إن لم تأكل المقبّلات، لن أشرب.”

“هل رأيته صاحيًا من قبل؟”

تساءلت عن رأيه فيه.

“لا، ولا أحد رأى ذلك.”

“ثق بي! أحتقر كلّ من يضع السمّ أو المخدّرات في الطعام أو الشراب! أفضّل أن آكلهم أحياء.”

“ولهذا أقول إنه ماكر.”

“فهمت… الشباب متّقدون في كلّ شيء.”

 

“قلتَ لنفسك: ما الذي يحاول هذا الوغد أن يفعله؟”

قالها بنبرةٍ حاسمة.

“إذن لماذا؟ لا تقل لي إن هذا لأن الشخصية الرئيسية تظهر دائمًا في النهاية.”

 

“أنت الأوسم بين شياطين الدمار الثمانية.”

“لم يُظهر نفسه الصاحية قط. لا أحد يعرف حقيقته.”

“في أي وقتٍ تدعوني.”

 

ضحك عاليًا وهو يرفع كأسه:

هل شخصيته السكرانة هي وجهه الحقيقي؟ أم أنه يخفي شيئًا حين يكون صاحيًا؟

 

 

لم يجب. فقط ضغط شفتيه بإحباط.

“كن حذرًا من تحرك ماكر كهذا”

قلتُ بهدوء:

 

“ثق بي! أحتقر كلّ من يضع السمّ أو المخدّرات في الطعام أو الشراب! أفضّل أن آكلهم أحياء.”

لم أعرف حقًّا لأي غاية أرسل لي الزجاجة…

حان الوقت لتصحو، ولو لمرةٍ واحدةٍ في حياتك.

 

 

لكن ربما، يا شيطان السُّكر العظيم …

“هل تعرف ما الذي فكّرتُ به حين رأيت هذا؟”

 

لم يجب. فقط ضغط شفتيه بإحباط.

حان الوقت لتصحو، ولو لمرةٍ واحدةٍ في حياتك.

“هذا لا يبدو تصرفًا من مويانغ.”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط