حقًّا تحالف الأشرار
“لماذا ترفضون؟”
“شيطان السُّكر العظيم.”
شياطين الدمار الذين تقاتلوا بشراسة قبل لحظات، اتحدوا الآن على قلبٍ واحد.
“ألم تقل سابقًا إنه حتى لو حضر الشخص، ستقول إن شيطان نصل السماء الدموي أهمّ؟”
وسّعتُ عينيّ وأنكرتُ بوضوح:
أول مَن أجاب شيطان السُّكر العظيم:
بعد أن دارت المشروبات، سألني شيطان الابتسامة الشريرة:
“أكره أن أُحصر. مجرّد التفكير في أن أُسيّج يجعلني أشعر بالاختناق.”
بدا جو طاولة الشراب طيّبا.
“لديّ بالفعل صديق مميّز.”
تبعته سيدة السيف ذو الضربة الواحدة بكلماتها:
“قبول أي أحد؟ هذا صعب. حتى للسير معًا، يجب أن تكون القلوب متناغمة.”
تبعته سيدة السيف ذو الضربة الواحدة بكلماتها:
“أليست سيدة السيف مثلنا تمامًا؟ لو كنتم أصدقاء، لعرفتم.”
واضحٌ إلى مَن تشير.
بعد ذلك، تحدّث شيطان نصل السماء الدموي:
“ها أنت مجددًا، تتجاهل قصص الشباب، وتتجاهل سكّيرًا شابًّا أيضًا.”
“ألم تسمع ما قلتُه؟ قلوب الناس مختلفة عن قلبي!”
رغم ردّ الفعل الشرس، ضحك سوما فحسب. اشتعل غضب عجوز النصل أكثر، وبدا مستعدًّا لاستلال نصل إفناء السماء في أي لحظة.
“ماذا تعني؟”
آخر مَن أعطى سببًا شيطان الابتسامة الشريرة:
“لماذا لا يمكننا القتل؟”
“أستطيع فقط تخيّل كم هو مُتعب التعامل مع شياطين الدمار هؤلاء.”
ربما بسبب المعركة الشرسة مع امبراطور السيف بايك مانغ-غي، تشكّلت رفقة صامتة بيني وبين سوما. شعورٌ منفصل عن مسائل كونه شيطان دمار أو وريثًا.
مزحةٌ حول فكرة التقاتل والكُره ضمن حدودي، لكن دون قتل.
تساءلتُ إن كان سيأتي يومٌ أقضي فيه الوقت مع شيطان الابتسامة الشريرة بلا قناع، وشيطان السُّكر العظيم وهو صاحٍ.
من الجميل رؤيتك مجددًا.
رغم أن أسبابهم امتزجت بين المزاح والحقيقة، الأمر المذهل أن كلًّا من الأربعة يملك سببًا مختلفًا تمامًا.
حتى سوما، الذي وقف خارج النافذة، دخل. هذه أول مرة يجتمع فيها كل شياطين الدمار المرتبطين بي مباشرةً في مكانٍ واحد.
قلّد سونغ سا-هيوك بسخرية:
“هل رأيتم تفاخر السيد الشاب قبل قليل؟ ‘إنه قرار مَن سيصبح الشيطان السماوي المستقبلي لكم.’ كان يجب على قائد الطائفة أن يرى هذا.”
“هل رأيتم تفاخر السيد الشاب قبل قليل؟ ‘إنه قرار مَن سيصبح الشيطان السماوي المستقبلي لكم.’ كان يجب على قائد الطائفة أن يرى هذا.”
تصلّب تعبير سيدة السيف ذو الضربة الواحدة قليلًا.
لوّحتُ بيدي بمبالغة:
تساءلتُ إن كان سيأتي يومٌ أقضي فيه الوقت مع شيطان الابتسامة الشريرة بلا قناع، وشيطان السُّكر العظيم وهو صاحٍ.
“لا تقل مثل هذه الأشياء. الآن بعد أن اجتمعنا جميعًا هنا، لنشرب اليوم.”
حرص على تناول بعض الوجبات الخفيفة بعد شرب ثلاثة كؤوس، وكأنه تعمد إظهار ذلك لي.
حتى سوما، الذي وقف خارج النافذة، دخل. هذه أول مرة يجتمع فيها كل شياطين الدمار المرتبطين بي مباشرةً في مكانٍ واحد.
“أيها المالك، لنشرب معًا.”
“حقًّا، شيطان النصل؟ وليس سيدة السيف؟”
يومٌ تاريخي حقًّا، ليس لي فحسب، بل لصاحب الحانة أيضًا.
“صحيح.”
جو تشونباي، الذي أحضر المشروبات والوجبات الخفيفة، غمره الانفعال:
“هل أنت سعيدٌ إلى هذا الحدّ؟”
أبي وصل بطريقةٍ ما خلفنا دون صوت.
“كيف لا أكون؟ لا بدّ أنني أول صاحب حانة يختبر هذا في حياته. لن أندم حتى لو متّ.”
“قد تكون هذه البداية فقط. لا تعرف مَن آخر قد يجتمع هنا للشرب.”
“سوما.”
“قلبي يكاد ينفجر بالفعل…”
تبع ذلك لحظة صمت.
“ضعيف.”
انحنى جو تشونباي بعمق لشياطين الدمار:
“إنه شرفٌ أن تكونوا هنا. سأخدمكم بكل ما أملك.”
ابتسم جو تشونباي بخبث:
بعد انحنائه، تراجع. من الدرج المؤدي إلى الطابق الأول، نظر إلينا محاولًا تذكّر هذه اللحظة المجيدة بأفضل ما يستطيع:
“دعني أعيد التأكيد، أختار شيطان الابتسامة الشريرة.”
“الآن، دعوني أصبّ لكل واحدٍ منكم.”
“قد تكون هذه البداية فقط. لا تعرف مَن آخر قد يجتمع هنا للشرب.”
“كيف تقول شيئًا كهذا عن العلاقة بين سوما وبيني؟ سوما، لا تنخدع. هذه حيلة من حجرٍ متدحرج يحاول إزاحة حجرٍ مستقر.”
صبّ سونغ سا-هيوك المشروبات للجميع.
“أتظنّ أنني أحبّ عندما تدافع عنّي هكذا؟”
شكرًا لك، يا سيدي.
بما أن سوما لم يشرب بسبب قناعه، تلقّى الشراب فحسب.
قال شيطان الابتسامة الشريرة إن رائحة كحول شيطان السُّكر العظيم تجعله يشعر بالسوء.
غو تشيونبا، بعد تلقّي شرابه، وضعه جانبًا وصبّ لنفسه في كأسٍ جديدة.
تبع ذلك لحظة صمت.
بدا جو طاولة الشراب طيّبا.
بينما شربت سو يون رانغ الشراب الذي صبّه شيطان السُّكر العظيم، وكأنها تتباهى أمام شيطان النصل.
متأثرًا برسالتي الذهنية، أدار شيطان نصل السماء الدموي رأسه لينظر من النافذة.
“يا إلهي!”
حتى في صبّ المشروبات، خلقوا جوًّا متوترًا.
متأثرًا برسالتي الذهنية، أدار شيطان نصل السماء الدموي رأسه لينظر من النافذة.
تبعته سيدة السيف ذو الضربة الواحدة بكلماتها:
بعد أن دارت المشروبات، سألني شيطان الابتسامة الشريرة:
“لا أستطيع تخيّل لقاء شخصٍ مرةً واحدة وتذكّره طوال العمر. هل لدى أي منكم شخصٌ كهذا؟”
“إذًا لماذا دُعيتُ إلى هنا؟”
انحنى جو تشونباي بعمق لشياطين الدمار:
صبّ سونغ سا-هيوك المشروبات للجميع.
افترض طبيعيًّا أنني مَن دعاه:
في مثل هذه المواقف، غو تشيونبا دائمًا مَن يدافع عنها:
“لم أكن أنا مَن دعاك، يا سوما.”
“إذًا مَن دعاني؟”
“دعني أعيد التأكيد، أختار شيطان الابتسامة الشريرة.”
“شيطان السُّكر العظيم.”
نظر شيطان السُّكر العظيم إلى شيطان الابتسامة الشريرة وتحدث باحترام:
في مثل هذه المواقف، غو تشيونبا دائمًا مَن يدافع عنها:
“دعوتُك لأن هناك شيئًا يجب أن أُعلمك به.”
“بالفعل، أرجوك، لا تنسَ أنني روحٌ عجوز.”
تبع ذلك لحظة صمت.
بغضّ النظر عما يفكرون به عن بعضهم داخليًّا، تعاملوا مع بعضهم بأدبٍ شديد:
“السيد الشاب يعتبر شيطان نصل السماء الدموي أهمّ منّا، لذا دعوتُك لتسمع ذلك مباشرةً.”
“لا تقل مثل هذه الأشياء. الآن بعد أن اجتمعنا جميعًا هنا، لنشرب اليوم.”
أفرغ شيطان السُّكر العظيم كأسه الأخيرة وعلّق:
قال هذا وهو يصبّ شرابًا في كأسه:
“نحن مجرّد شخصيات ثانوية. جوهر اهتمام السيد الشاب هو الكبير تشيونبا.”
“ضعيف.”
“قد تكون أنت شخصيةً ثانوية، لكنني لست كذلك.”
حتى سوما، الذي وقف خارج النافذة، دخل. هذه أول مرة يجتمع فيها كل شياطين الدمار المرتبطين بي مباشرةً في مكانٍ واحد.
“حقًّا؟”
أبرزتُ الهالة الجليلة ذاتها التي أظهرتُها من قبل. أشعّت بجلال وأناقة، وخاطبتهم:
شيطان السُّكر العظيم، وكأنه يريد التحقق من ادّعائه، سألني مباشرةً:
نظرتُ إلى الطابق الأول، فرأيتُ جو تشونباي يمسك الحساب الذي رماه له شيطان السُّكر العظيم، محدّقًا بحنين إلى البقعة التي اختفى فيها شياطين الدمار.
“أيها السيد الشاب، لو اضطررتَ للاختيار بين سوما وشيطان نصل السماء الدموي، مَن تختار؟”
عرفتُ ذلك. رغم أنني لم أفهم كل المشاعر في نظرته، جزءٌ منها غيرة.
“سوما.”
“بالطبع. كيف نشرب بينما يغادر الكبير غاضبًا؟ شيطان نصل السماء الدموي جناحي الأيسر. إن طارت أجنحتي، سأطير أنا أيضًا.”
رمش سونغ سا-هيوك وسأل مجددًا:
“ألم تقل سابقًا إنه حتى لو حضر الشخص، ستقول إن شيطان نصل السماء الدموي أهمّ؟”
ضحكتُ والتفتُّ إلى جو تشونباي:
“أنا؟ متى قلتُ ذلك؟”
“ابقوا واستمعوا! حتى أنت، أيها الكبير!”
وسّعتُ عينيّ وأنكرتُ بوضوح:
ربما بسبب المعركة الشرسة مع امبراطور السيف بايك مانغ-غي، تشكّلت رفقة صامتة بيني وبين سوما. شعورٌ منفصل عن مسائل كونه شيطان دمار أو وريثًا.
“كيف تقول شيئًا كهذا عن العلاقة بين سوما وبيني؟ سوما، لا تنخدع. هذه حيلة من حجرٍ متدحرج يحاول إزاحة حجرٍ مستقر.”
“مَن؟ مَن هنا؟”
“صحيح.”
عند كلماتي المنافقة، ضحك شيطان السُّكر العظيم بحرارة وشرب. بعد وضع كأسه، تحدّث:
“لا تستهن بحجرٍ متدحرج. مدة العلاقة بين الناس ليست ما يهمّ. يوجد أناسٌ تلتقيهم مرةً واحدة وتتذكرهم طوال العمر.”
قال شيطان الابتسامة الشريرة إن رائحة كحول شيطان السُّكر العظيم تجعله يشعر بالسوء.
بعد النظر إليه لحظة، سألتُ فجأةً:
متأثرًا برسالتي الذهنية، أدار شيطان نصل السماء الدموي رأسه لينظر من النافذة.
“هل حقًّا لديك شخصٌ كهذا، يا شيطان السُّكر العظيم؟”
أفرغ شيطان السُّكر العظيم كأسه الأخيرة وعلّق:
توقفت يد شيطان السُّكر العظيم، التي كانت على وشك الشرب، في الهواء:
“ماذا تعني؟”
بعد أن دارت المشروبات، سألني شيطان الابتسامة الشريرة:
“لا أستطيع تخيّل لقاء شخصٍ مرةً واحدة وتذكّره طوال العمر. هل لدى أي منكم شخصٌ كهذا؟”
شيطان الابتسامة الشريرة هو مَن ألحّ عليّ في البداية لنصبح أصدقاء. الآن، شيطان السُّكر العظيم يحثّني على أن أكون كإخوةٍ معه.
نظرتُ إلى شياطين الدمار الأربعة واحدًا تلو الآخر واستمرّيت:
“مهما كنتم مقرّبين، إن لم تروا بعضكم لوقتٍ طويل، تصبحون في النهاية كالغرباء. حتى لو ظننتم أنكم صرتم مقرّبين تمامًا، إن كانت هناك فجوة، يشعر الأمر بالحرج، وكأن عليكم البدء من جديد. هكذا الأمر بالنسبة لي. آه! باستثناء شخصٍ جميل كسيدة السيف هنا، التي لا يمكن نسيانها بعد رؤيتها.”
أفرغ سونغ سا-هيوك كأس خمرٍ آخر بتأمّل:
“من الغريب سماع مثل هذه الكلمات من شابٍّ مثلك.”
“مَن نحن لنحكم على مَن هو ماذا؟ لكن على الأقل أمام أمثاله، لا تُظهروا ذلك. لا تنخدعوا بأمثال محتالٍ مُقنَّع أو سكّير!”
“ها أنت مجددًا، تتجاهل قصص الشباب، وتتجاهل سكّيرًا شابًّا أيضًا.”
“الآن، دعوني أقول شيئًا أخيرًا.”
اختفى شياطين الدمار في لحظة، كلٌّ باستخدام إتقانه الخاص لتقنيات الخفّة، هاربين ومختفين دون أثر.
نظر إليّ شيطان السُّكر العظيم بتعبيرٍ فضولي. حتى لو وجد كلماتي مزعجة، لا بدّ أنه شعر بالسعادة قليلًا لأنني تذكرتُ ما قاله.
وسّعتُ عينيّ وأنكرتُ بوضوح:
بعد ذلك، تحدّث شيطان نصل السماء الدموي:
“حسنًا، أستمرّ في النسيان. شباب السيد الشاب خاصتنا مختلفٌ تمامًا عن الشباب العادي.”
عند كلماتي المنافقة، ضحك شيطان السُّكر العظيم بحرارة وشرب. بعد وضع كأسه، تحدّث:
“بالفعل، أرجوك، لا تنسَ أنني روحٌ عجوز.”
بدا جو طاولة الشراب طيّبا.
رفعتُ كأسي، نخبا لسونغ سا-هيوك.
“أيها المالك، أغلق المحلّ وجهّز طاولةً جديدة هنا!”
مع اجتماع شياطين الدمار، أصبح الجو أكثر جمودًا مقارنةً بالبداية، لكن مع ذلك، الشرب معه ممتعٌ بشكلٍ لا يُفسَّر. لديه موهبة إبقاء الحديث مستمرًّا وإحياء جو الشرب المتصلّب.
“لكن… قد يكون محقًّا.”
من ناحيةٍ أخرى، رغم الإهانات، ابتسم سونغ أثارت على نطاقٍ واسع ورشف شرابه. عند رؤية هذا، لم أستطع إلا أن أفكّر بأنهم حقًّا يبدون كزوجٍ من المتآمرين الأشرار.
“دعني أعيد التأكيد، أختار شيطان الابتسامة الشريرة.”
حرص على تناول بعض الوجبات الخفيفة بعد شرب ثلاثة كؤوس، وكأنه تعمد إظهار ذلك لي.
نظرتُ إلى شياطين الدمار الثلاثة المتبقّين وتحدثتُ:
رفعتُ كأسي له بنخب وشربتُ وحدي.
نظر شيطان الابتسامة الشريرة إليّ وقال:
عيناه، المرئيتان من خلال فتحتي القناع، تبتسمان بارتياح. رؤية تلك الابتسامة مجددًا بعد وقتٍ طويل أشعرتني بالسعادة أيضًا.
قال هذا وهو يصبّ شرابًا في كأسه:
كلما تعرّفتُ عليهم أكثر، فهمتُ صعوبات أبي أكثر. إن كان التعامل مع أربعةٍ صعبًا بالفعل إلى هذا الحدّ، فقيادة ثمانية وإدارة كل مسؤوليات قائد الطائفة لا بدّ أنها عبءٌ ثقيل حقًّا. أبي، لا بدّ أنك مررتَ بوقتٍ عصيب.
من الجميل رؤيتك مجددًا.
ربما بسبب المعركة الشرسة مع امبراطور السيف بايك مانغ-غي، تشكّلت رفقة صامتة بيني وبين سوما. شعورٌ منفصل عن مسائل كونه شيطان دمار أو وريثًا.
سقط جو تشونباي على الأرض من الصدمة.
في تلك اللحظة، أرسل إليّ غو تشيونبا رسالةً ذهنية:
أجبتُ بصدق، فابتسم جو تشونباي. التجاعيد على وجهه، المنهَك من التعامل مع كل أنواع الزبائن ومصاعب الحياة، بدت متميّزة بشكلٍ خاص اليوم.
- نعم، تفعل حسنًا. اعتنِ بالآخرين أولًا.
- ألا يؤذي هذا كبرياءك؟
- لماذا يُجرح كبريائي بسبب أمرٍ تافه كهذا؟ فقط تذكّر شيئًا واحدًا. لا تثق أبدًا بشيطان الابتسامة الشريرة أو شيطان السُّكر العظيم.
كلما تعرّفتُ عليهم أكثر، فهمتُ صعوبات أبي أكثر. إن كان التعامل مع أربعةٍ صعبًا بالفعل إلى هذا الحدّ، فقيادة ثمانية وإدارة كل مسؤوليات قائد الطائفة لا بدّ أنها عبءٌ ثقيل حقًّا. أبي، لا بدّ أنك مررتَ بوقتٍ عصيب.
نظرتُ إلى الطابق الأول، فرأيتُ جو تشونباي يمسك الحساب الذي رماه له شيطان السُّكر العظيم، محدّقًا بحنين إلى البقعة التي اختفى فيها شياطين الدمار.
بدا جو طاولة الشراب طيّبا.
الجميع لديهم ميلٌ إيجابي تجاهي، لذا امتنعوا عن إظهار شوكهم أو مزاجهم السيئ. ممتنٌّ لأنهم جميعًا يكبحون أنفسهم. تجمّعٌ عادي لكنه ممتع مع شياطين الدمار!
“ضعيف.”
كما توقعتُ، سونغ سا-هيوك الشارب الرئيسي.
كما توقعتُ، سونغ سا-هيوك الشارب الرئيسي.
“تضمن ألا يُزاح الحجر المستقرّ بسهولة؟”
واضحٌ إلى مَن تشير.
حرص على تناول بعض الوجبات الخفيفة بعد شرب ثلاثة كؤوس، وكأنه تعمد إظهار ذلك لي.
التقت أعيننا مرةً، فأومأتُ وابتسمتُ.
من الجميل رؤيتك مجددًا.
نظر إلينا سوما بتعبيرٍ غريب.
“لا حاجة، أحدهم أتى ليفعل ذلك.”
عرفتُ ذلك. رغم أنني لم أفهم كل المشاعر في نظرته، جزءٌ منها غيرة.
“مَن نحن لنحكم على مَن هو ماذا؟ لكن على الأقل أمام أمثاله، لا تُظهروا ذلك. لا تنخدعوا بأمثال محتالٍ مُقنَّع أو سكّير!”
شيطان الابتسامة الشريرة هو مَن ألحّ عليّ في البداية لنصبح أصدقاء. الآن، شيطان السُّكر العظيم يحثّني على أن أكون كإخوةٍ معه.
“إذًا لماذا دُعيتُ إلى هنا؟”
شخصان متشابهان لكن مختلفان تمامًا.
“قد تكون أنت شخصيةً ثانوية، لكنني لست كذلك.”
تساءلتُ إن كان سيأتي يومٌ أقضي فيه الوقت مع شيطان الابتسامة الشريرة بلا قناع، وشيطان السُّكر العظيم وهو صاحٍ.
سأل جو تشونباي بحذر، مستشعرًا مزاجي:
“ألم تقل سابقًا إنه حتى لو حضر الشخص، ستقول إن شيطان نصل السماء الدموي أهمّ؟”
قال شيطان الابتسامة الشريرة إن رائحة كحول شيطان السُّكر العظيم تجعله يشعر بالسوء.
“قد تكون هذه البداية فقط. لا تعرف مَن آخر قد يجتمع هنا للشرب.”
لكن في هذا الاجتماع، لم يُظهر مثل هذه العلامات. لو لم أُبلَغ مسبقًا، لما عرفتُ أبدًا أن لديه مثل هذه الأفكار. فقط كياسة بين شياطين الدمار انتقلت بينهم.
“ماذا تعني؟”
“سمعتُ أنك غادرتَ الطائفة مع السيد الشاب ثم عدتَ.”
“صحيح.”
“لا بدّ أنك تعرف الكثير عن موغوك إذًا.”
“سوما.”
“ماذا تعني؟”
نظر شيطان الابتسامة الشريرة إليّ وقال:
“السيد الشاب شخصٌ بعيد جدًّا عنك وعنّي.”
رغم أن أسبابهم امتزجت بين المزاح والحقيقة، الأمر المذهل أن كلًّا من الأربعة يملك سببًا مختلفًا تمامًا.
“بعيد جدًّا؟”
“سمعتُ أنك غادرتَ الطائفة مع السيد الشاب ثم عدتَ.”
“بعيد جدًّا.”
“قلبي يكاد ينفجر بالفعل…”
عندها قالت شيئًا غير متوقع:
أخبرني سوما أنني مثل زميل شرير، لكنه يعطي معلومات مختلفة لشيطان السُّكر العظيم:
لكنهم رحلوا بالفعل.
“من بيننا، الكبير تشيونبا الأقرب للسيد الشاب.”
شخصان متشابهان لكن مختلفان تمامًا.
بدا شيطان السُّكر العظيم متفاجئًا من كلمات شيطان الابتسامة الشريرة:
“بالطبع. كيف نشرب بينما يغادر الكبير غاضبًا؟ شيطان نصل السماء الدموي جناحي الأيسر. إن طارت أجنحتي، سأطير أنا أيضًا.”
“حقًّا، شيطان النصل؟ وليس سيدة السيف؟”
“كالشيطان السماوي المستقبلي الذي سيقودكم، دعوني أعيد التأكيد. كما قلتُ سابقًا، ضمن حدودي، قد تتقاتلون كما تشاؤون. اكرهوا، احسدوا، تقاتلوا… آه! هذا حقًّا كثيرٌ جدًّا!”
حدّق غو تشيونبا في كأسه الفارغة وقال:
عندها نظر سوما إلى سو يون رانغ وقال شيئًا غير متوقع:
رمش سونغ سا-هيوك وسأل مجددًا:
“أليست سيدة السيف مثلنا تمامًا؟ لو كنتم أصدقاء، لعرفتم.”
“لا بدّ أنك تعرف الكثير عن موغوك إذًا.”
“ضعيف.”
تبع ذلك لحظة صمت.
نعم، تفعل حسنًا. اعتنِ بالآخرين أولًا. ألا يؤذي هذا كبرياءك؟ لماذا يُجرح كبريائي بسبب أمرٍ تافه كهذا؟ فقط تذكّر شيئًا واحدًا. لا تثق أبدًا بشيطان الابتسامة الشريرة أو شيطان السُّكر العظيم.
تصلّب تعبير سيدة السيف ذو الضربة الواحدة قليلًا.
عندها نظر سوما إلى سو يون رانغ وقال شيئًا غير متوقع:
ماذا رأى شيطان الابتسامة الشريرة فيها ليقول شيئًا كهذا؟ عُرفت بأنها الأقلّ شيطانيةً بين شياطين الدمار الثمانية.
“هل رأيتم تفاخر السيد الشاب قبل قليل؟ ‘إنه قرار مَن سيصبح الشيطان السماوي المستقبلي لكم.’ كان يجب على قائد الطائفة أن يرى هذا.”
عند كلماتي المنافقة، ضحك شيطان السُّكر العظيم بحرارة وشرب. بعد وضع كأسه، تحدّث:
في تلك اللحظة، انفجر شيطان نصل السماء الدموي:
“يا لها من سخافة! سيدة السيف ليست مثل أمثالك.”
بعد ذلك، تحدّث شيطان نصل السماء الدموي:
غو تشيونبا، بعد تلقّي شرابه، وضعه جانبًا وصبّ لنفسه في كأسٍ جديدة.
في مثل هذه المواقف، غو تشيونبا دائمًا مَن يدافع عنها:
“مَن أنت لتحكم، مختبئًا خلف قناع؟ إنها أفضل منك بكثير.”
“يا إلهي!”
بدا شيطان السُّكر العظيم متفاجئًا من كلمات شيطان الابتسامة الشريرة:
رغم ردّ الفعل الشرس، ضحك سوما فحسب. اشتعل غضب عجوز النصل أكثر، وبدا مستعدًّا لاستلال نصل إفناء السماء في أي لحظة.
أخبرني سوما أنني مثل زميل شرير، لكنه يعطي معلومات مختلفة لشيطان السُّكر العظيم:
عندها تحدّثت سيدة السيف ذو الضربة الواحدة بنبرةٍ منخفضة باردة:
“أتظنّ أنني أحبّ عندما تدافع عنّي هكذا؟”
عندها قالت شيئًا غير متوقع:
ليس أن شيطان نصل السماء الدموي لا يعرف كيف ستتفاعل. استمرّ فقط في شرب الكحول أمامه.
أجبتُ بصدق، فابتسم جو تشونباي. التجاعيد على وجهه، المنهَك من التعامل مع كل أنواع الزبائن ومصاعب الحياة، بدت متميّزة بشكلٍ خاص اليوم.
“مَن أنت لتحكم، مختبئًا خلف قناع؟ إنها أفضل منك بكثير.”
عندها قالت شيئًا غير متوقع:
“لكن… قد يكون محقًّا.”
“هل أبدو مرهقًا؟”
“صحيح.”
حدّق غو تشيونبا في كأسه الفارغة وقال:
نظر شيطان الابتسامة الشريرة إليّ وقال:
“نعم، قد يكون محقًّا.”
“أنت مثله! أيها الوغد الماكر! أيها المنافق! قد تخدع الجميع، لكن لا يمكنك خداعي. أنتما الاثنان، ابتعدا عن السيد الشاب!”
لم يدافع عنها فقط ليحميها دون قيدٍ أو شرط.
“ها أنت مجددًا، تتجاهل قصص الشباب، وتتجاهل سكّيرًا شابًّا أيضًا.”
ابتسم جو تشونباي بخبث:
“قد نكون أكثر نفاقًا وأسوأ من الرجل خلف القناع. هذا صحيح.”
مع اجتماع شياطين الدمار، أصبح الجو أكثر جمودًا مقارنةً بالبداية، لكن مع ذلك، الشرب معه ممتعٌ بشكلٍ لا يُفسَّر. لديه موهبة إبقاء الحديث مستمرًّا وإحياء جو الشرب المتصلّب.
“قد نكون أكثر نفاقًا وأسوأ من الرجل خلف القناع. هذا صحيح.”
عند كلماته الصادقة، ارتعشت عينا سيدة السيف ذو الضربة الواحدة قليلًا.
“مَن نحن لنحكم على مَن هو ماذا؟ لكن على الأقل أمام أمثاله، لا تُظهروا ذلك. لا تنخدعوا بأمثال محتالٍ مُقنَّع أو سكّير!”
عندها نظر سوما إلى سو يون رانغ وقال شيئًا غير متوقع:
ضحكتُ بحرارة. أعرف جيدًا كم يحبّ هو وزوجته بعضهما. أحيانًا، مزحةٌ مرحة يمكن أن ترفع المعنويات أكثر من أصدق عزاء.
عندها تحدّث شيطان السُّكر العظيم بمكر:
“لماذا تنتقدني؟”
“أنت مثله! أيها الوغد الماكر! أيها المنافق! قد تخدع الجميع، لكن لا يمكنك خداعي. أنتما الاثنان، ابتعدا عن السيد الشاب!”
غو تشيونبا، عاجزٌ عن الكبح، سكب مشاعره الحقيقية. رغم أنه عادةً صارمٌ وعميق التفكير، أثارت المسألة المتعلقة بي وبسيدة السيف عواطفه.
“قبول أي أحد؟ هذا صعب. حتى للسير معًا، يجب أن تكون القلوب متناغمة.”
“لا حاجة، أحدهم أتى ليفعل ذلك.”
من ناحيةٍ أخرى، رغم الإهانات، ابتسم سونغ أثارت على نطاقٍ واسع ورشف شرابه. عند رؤية هذا، لم أستطع إلا أن أفكّر بأنهم حقًّا يبدون كزوجٍ من المتآمرين الأشرار.
“السيد الشاب يعتبر شيطان نصل السماء الدموي أهمّ منّا، لذا دعوتُك لتسمع ذلك مباشرةً.”
شياطين الدمار الذين تقاتلوا بشراسة قبل لحظات، اتحدوا الآن على قلبٍ واحد.
نهض عجوز النصل واعتذر لي:
“أيها السيد الشاب، آسف لتخريب الجوّ. لم أنوِ المغادرة أولًا الليلة.”
“ماذا تعني؟”
“لا، لستَ أنت مَن يغادر أولًا، يا سيدي.”
لم يدافع عنها فقط ليحميها دون قيدٍ أو شرط.
“ماذا تعني؟”
وسّعتُ عينيّ وأنكرتُ بوضوح:
“جلسة الشراب تنتهي هنا.”
“ماذا تعني؟”
غو تشيونبا، بعد تلقّي شرابه، وضعه جانبًا وصبّ لنفسه في كأسٍ جديدة.
نظرتُ إلى شياطين الدمار الثلاثة المتبقّين وتحدثتُ:
“لننهِ الليلة.”
سأل جو تشونباي بحذر، مستشعرًا مزاجي:
كلما تعرّفتُ عليهم أكثر، فهمتُ صعوبات أبي أكثر. إن كان التعامل مع أربعةٍ صعبًا بالفعل إلى هذا الحدّ، فقيادة ثمانية وإدارة كل مسؤوليات قائد الطائفة لا بدّ أنها عبءٌ ثقيل حقًّا. أبي، لا بدّ أنك مررتَ بوقتٍ عصيب.
أفرغ شيطان السُّكر العظيم كأسه الأخيرة وعلّق:
“هل أبدو مرهقًا؟”
“تضمن ألا يُزاح الحجر المستقرّ بسهولة؟”
“بالطبع. كيف نشرب بينما يغادر الكبير غاضبًا؟ شيطان نصل السماء الدموي جناحي الأيسر. إن طارت أجنحتي، سأطير أنا أيضًا.”
“هل رأيتم تفاخر السيد الشاب قبل قليل؟ ‘إنه قرار مَن سيصبح الشيطان السماوي المستقبلي لكم.’ كان يجب على قائد الطائفة أن يرى هذا.”
أظهرتُ بوضوح أن إزاحة حجرٍ مستقرّ لن تكون سهلة. هذه طريقتي في إظهار الامتنان لمَن أتى إلى جلسة الشراب هذه ليحميني:
كلما تعرّفتُ عليهم أكثر، فهمتُ صعوبات أبي أكثر. إن كان التعامل مع أربعةٍ صعبًا بالفعل إلى هذا الحدّ، فقيادة ثمانية وإدارة كل مسؤوليات قائد الطائفة لا بدّ أنها عبءٌ ثقيل حقًّا. أبي، لا بدّ أنك مررتَ بوقتٍ عصيب.
- شكرًا لك، يا سيدي.
متأثرًا برسالتي الذهنية، أدار شيطان نصل السماء الدموي رأسه لينظر من النافذة.
نظرتُ إلى شياطين الدمار الثلاثة المتبقّين وتحدثتُ:
من الجميل رؤيتك مجددًا.
ضحك شيطان السُّكر العظيم وقال:
“سأتخلّى عن إزالة الجناح الأيسر، فلنصبح إخوةً.”
“أكره أن أُحصر. مجرّد التفكير في أن أُسيّج يجعلني أشعر بالاختناق.”
عندها أضاف شيطان الابتسامة الشريرة:
“نعم، إنه مُتعب.”
“وكُن صديقًا لي.”
أخيرًا، انضمّت سيدة السيف ذو الضربة الواحدة. رغم أن مزاجها تكدّر، لم تستطع تفويت هذه اللحظة.
“لديّ بالفعل صديق مميّز.”
“لديّ بالفعل صديق مميّز.”
نظر إليها الجميع بفضول، لكنها شعرت بالفخر فحسب دون التباهي بصداقة التدريب بيننا.
“لماذا ترفضون؟”
من الجميل رؤيتك مجددًا.
“الآن، دعوني أقول شيئًا أخيرًا.”
نعم، تفعل حسنًا. اعتنِ بالآخرين أولًا. ألا يؤذي هذا كبرياءك؟ لماذا يُجرح كبريائي بسبب أمرٍ تافه كهذا؟ فقط تذكّر شيئًا واحدًا. لا تثق أبدًا بشيطان الابتسامة الشريرة أو شيطان السُّكر العظيم.
نظرتُ إلى شياطين الدمار الثلاثة المتبقّين وتحدثتُ:
أبرزتُ الهالة الجليلة ذاتها التي أظهرتُها من قبل. أشعّت بجلال وأناقة، وخاطبتهم:
نظر إليها الجميع بفضول، لكنها شعرت بالفخر فحسب دون التباهي بصداقة التدريب بيننا.
“كالشيطان السماوي المستقبلي الذي سيقودكم، دعوني أعيد التأكيد. كما قلتُ سابقًا، ضمن حدودي، قد تتقاتلون كما تشاؤون. اكرهوا، احسدوا، تقاتلوا… آه! هذا حقًّا كثيرٌ جدًّا!”
“سوما.”
رمش سونغ سا-هيوك وسأل مجددًا:
اختفى شياطين الدمار في لحظة، كلٌّ باستخدام إتقانه الخاص لتقنيات الخفّة، هاربين ومختفين دون أثر.
“كيف تقول شيئًا كهذا عن العلاقة بين سوما وبيني؟ سوما، لا تنخدع. هذه حيلة من حجرٍ متدحرج يحاول إزاحة حجرٍ مستقر.”
“ابقوا واستمعوا! حتى أنت، أيها الكبير!”
“صحيح.”
نظر إلينا سوما بتعبيرٍ غريب.
لكنهم رحلوا بالفعل.
“حقًّا، شيطان النصل؟ وليس سيدة السيف؟”
“دعوتُك لأن هناك شيئًا يجب أن أُعلمك به.”
ضحكتُ وجلستُ مجددًا. رغم أن المقاعد فارغة، شعرتُ وكأن حضورهم لا يزال باقيًا.
“مَن أنت لتحكم، مختبئًا خلف قناع؟ إنها أفضل منك بكثير.”
نظرتُ إلى الطابق الأول، فرأيتُ جو تشونباي يمسك الحساب الذي رماه له شيطان السُّكر العظيم، محدّقًا بحنين إلى البقعة التي اختفى فيها شياطين الدمار.
“مهما كنتم مقرّبين، إن لم تروا بعضكم لوقتٍ طويل، تصبحون في النهاية كالغرباء. حتى لو ظننتم أنكم صرتم مقرّبين تمامًا، إن كانت هناك فجوة، يشعر الأمر بالحرج، وكأن عليكم البدء من جديد. هكذا الأمر بالنسبة لي. آه! باستثناء شخصٍ جميل كسيدة السيف هنا، التي لا يمكن نسيانها بعد رؤيتها.”
“الآن، دعوني أقول شيئًا أخيرًا.”
“أيها المالك، لنشرب معًا.”
“بكل سرور، أيها السيد الشاب.”
شيطان السُّكر العظيم، وكأنه يريد التحقق من ادّعائه، سألني مباشرةً:
صعد جو تشونباي وصبّ شرابًا في كأسي. بادلتُه الفعل وصببتُ في كأسه.
“لماذا لا يمكننا القتل؟”
جو تشونباي، الذي أحضر المشروبات والوجبات الخفيفة، غمره الانفعال:
أفرغنا كأسينا معًا. الضغط الذهني من التعامل مع شياطين الدمار كبير، لكنّ الشرب مع جو تشونباي أحضر شعورًا بالسلام.
“ماذا تقول؟”
سأل جو تشونباي بحذر، مستشعرًا مزاجي:
“بالطبع. كيف نشرب بينما يغادر الكبير غاضبًا؟ شيطان نصل السماء الدموي جناحي الأيسر. إن طارت أجنحتي، سأطير أنا أيضًا.”
“هل تشعر بالإرهاق؟”
“إذًا لماذا دُعيتُ إلى هنا؟”
“هل أبدو مرهقًا؟”
“بكل سرور، أيها السيد الشاب.”
“أستطيع فقط تخيّل كم هو مُتعب التعامل مع شياطين الدمار هؤلاء.”
رفعتُ كأسي له بنخب وشربتُ وحدي.
“نعم، إنه مُتعب.”
“عندما أكون مرهقًا، أتعرف ما تهمس به زوجتي في أذني عندما تحتضنني؟”
أجبتُ بصدق، فابتسم جو تشونباي. التجاعيد على وجهه، المنهَك من التعامل مع كل أنواع الزبائن ومصاعب الحياة، بدت متميّزة بشكلٍ خاص اليوم.
“عندما أكون مرهقًا، أتعرف ما تهمس به زوجتي في أذني عندما تحتضنني؟”
بعد ذلك، تحدّث شيطان نصل السماء الدموي:
“ماذا تقول؟”
“يا لها من سخافة! سيدة السيف ليست مثل أمثالك.”
“ضعيف.”
ضحكتُ بحرارة. أعرف جيدًا كم يحبّ هو وزوجته بعضهما. أحيانًا، مزحةٌ مرحة يمكن أن ترفع المعنويات أكثر من أصدق عزاء.
“لا أستطيع تخيّل لقاء شخصٍ مرةً واحدة وتذكّره طوال العمر. هل لدى أي منكم شخصٌ كهذا؟”
ابتسم جو تشونباي بخبث:
“مَن؟ مَن هنا؟”
“هل أقولها لك؟”
“لا أستطيع تخيّل لقاء شخصٍ مرةً واحدة وتذكّره طوال العمر. هل لدى أي منكم شخصٌ كهذا؟”
“لا حاجة، أحدهم أتى ليفعل ذلك.”
“مَن؟ مَن هنا؟”
أخيرًا، انضمّت سيدة السيف ذو الضربة الواحدة. رغم أن مزاجها تكدّر، لم تستطع تفويت هذه اللحظة.
“من بيننا، الكبير تشيونبا الأقرب للسيد الشاب.”
شعر جو تشونباي فجأةً بحضورٍ ساحق خلفه. وقف كل شعر جسده، شعورٌ مختلف تمامًا عن التواجد حول شياطين الدمار. استدار بحذر.
“لا تستهن بحجرٍ متدحرج. مدة العلاقة بين الناس ليست ما يهمّ. يوجد أناسٌ تلتقيهم مرةً واحدة وتتذكرهم طوال العمر.”
“يا إلهي!”
لوّحتُ بيدي بمبالغة:
سقط جو تشونباي على الأرض من الصدمة.
أبي وصل بطريقةٍ ما خلفنا دون صوت.
“ماذا تعني؟”
جلس أمامي وقال:
“هل تشعر بالإرهاق؟”
“ضعيف.”
“هل تشعر بالإرهاق؟”
ضحكتُ والتفتُّ إلى جو تشونباي:
“أيها المالك، أغلق المحلّ وجهّز طاولةً جديدة هنا!”
“لديّ بالفعل صديق مميّز.”
“لا أستطيع تخيّل لقاء شخصٍ مرةً واحدة وتذكّره طوال العمر. هل لدى أي منكم شخصٌ كهذا؟”
“ماذا تقول؟”
ت.م: صاحبة الحانة هذا يذكرني بطباخ الرمان في ناروتو هههههههه.
