Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 744

الاختراق المزدوج (الجزء الثاني)

الاختراق المزدوج (الجزء الثاني)

“أنقذت كويلا حياتك بإجبارك على الراحة ليوم آخر. لو حدث هذا بالأمس، لكانت قوة حياتك قد تحطمت. أما الآن، فهي أقوى من أي وقت مضى.” قالت سولوس، وهي تراقب بحماس كيف أصبحت الحدود بين جوهر مانا ليث وجسده وقوة حياته أضعف.

“يا إلهي! لن تسامحني أبدًا على تفضيلي نصفي البشري على نصفك، أو على حقيقة أنني، رغم نشأتي في كهفك، لم أستطع الاستيقاظ بنفسي كما فعل الكثير من إخوتي!” كان إصبع زيناغروش لا يزال فوق رونة ليغاين، لكنها لم تجد القوة لدفعه.

الآن يتدفق النوعان المختلفان من الطاقة عبر عروقه مع دمه، مما يجعله مختلفًا عن البشر العاديين.

لعنت زيناغروش حظها العاثر. كانت تدرك أن خداع والدها مهمة حمقاء، لكنها كانت تأمل أن يدوم خداعها على الأقل الدقائق القليلة التي تحتاجها للحصول على بعض الإجابات منه.

أعلم.” تلعثم ليث. “سولوس، أعطني وعدا أنك ستوقظينني على العشاء مهما حدث.”

لم يكن قادرًا على استخدام رؤية الأرواح (ملاحظة المؤلف: الشكل النهائي لرؤية الحياة لدى الحراس) على صورة ثلاثية الأبعاد، لكن كل حواسه العادية التقطت أكثر من كافية من الشذوذ لجعله مشبوهًا.

أجل، بالتأكيد. ما أهمية التغيرات في جسدك مقارنةً بليلة من الجنس الجامح والحار مع حبيبتك؟ بالمناسبة، أتراجع عما قلته بالأمس.”

كان جسدها نحيفًا للغاية، وحركاتها رشيقة للغاية بحيث لا يمكن أن تكون بشرية.

سأبقى هنا في لوتيا بينما تستمتع. لا يوجد سبب يدفعني لـ…”

كانت كلمات زوريث لاذعةً للغاية، مُذكّرةً إياه بسوء علاقته بمعظم أبنائه. ففي كثير من الأحيان، كان يعاملهم كوصيّ لا كأب، وهو أمرٌ حاول تصحيحه في علاقته مع ميليا.

أنا جائع.” قاطعها قبل أن يغمى عليه.

هذا، أو عندما كان وحيدًا مع فلوريا.

أوه، أجل. هذا أيضًا.” قالت سولوس وهي تحمل ليث على سريره بسحر الروح. لقد طورت جرعة المغذيات خصيصًا لهذا النوع من الحالات، حيث لا يفيد التنشيط ليث، وكان إطعامه بالطريقة التقليدية مستحيلًا.

“لماذا تقولين هذا؟ لم أعتبركِ فاشلة قط!” قال محاولًا منعها من إنهاء المكالمة.

كان طعمها كريهًا ورائحتها كريهة تقريبًا، لكن كان من الأسهل بكثير إعطائها لرجل فاقد الوعي بدلًا من إطعامه وجبة كاملة. كادت سولوس أن تنهار عندما لاحظت أن ليث يمتص الجرعات كإسفنجة جافة.

“أوه، أجل. هذا أيضًا.” قالت سولوس وهي تحمل ليث على سريره بسحر الروح. لقد طورت جرعة المغذيات خصيصًا لهذا النوع من الحالات، حيث لا يفيد التنشيط ليث، وكان إطعامه بالطريقة التقليدية مستحيلًا.

“يا إلهي! نبع المانا يُعزز أيضه لدرجة أنه إن لم أُغذِّه بالعناصر الغذائية، سيبدو ليث كراهب بعد شهر من الصيام عندما يستيقظ.”

تنهدت سولوس، مودعةً حلمها المكسور، قبل أن تستخدم كلاً من التنشيط وحس المانا على ليث. الآن، أصبح كبده وكليتاه قادرتين على إزالة سموم معظم المواد الضارة، كما لو كانتا تعويذة تطهير من الدرجة الثانية.

لم يكن التنشيط ليساعد ليث على التعافي بشكل أسرع، وحتى لو كان قادرًا على ذلك، لما استخدمته سولوس. كانت تأمل أن تُشفي التغييرات التي شهدتها قوتا حياته الشق الذي لعن ليث بقصر عمره، أو على الأقل التخلص من رؤية الموت.

“أجل، بالتأكيد. ما أهمية التغيرات في جسدك مقارنةً بليلة من الجنس الجامح والحار مع حبيبتك؟ بالمناسبة، أتراجع عما قلته بالأمس.”

لم تكن مهارةً بقدر ما كانت لعنةً جعلت حياته بائسةً، واستنزفت تركيزه باستمرارٍ لمجرد إبعاد الرؤى. فقط عندما كان بمفرده مع سولوس داخل البرج، استطاع الاسترخاء دون قلق.

هذا، أو عندما كان وحيدًا مع فلوريا.

هذا، أو عندما كان وحيدًا مع فلوريا.

“سأبقى هنا في لوتيا بينما تستمتع. لا يوجد سبب يدفعني لـ…”

“يزعجني حقًا أنني لن أعرف أبدًا إن كان ذلك لمجرد أنني أبدو خالدًا أم لأن ليث يكنّ لي مشاعر عميقة كما يكنّ لها. الآن، حتى أفراد عائلته يعانون من رؤية الموت إذا كانوا على بُعد أكثر من ثلاثة أمتار.”

***

لم يسمح لنفسه قط برؤية ما إذا كانت الأمور تسير على ما يرام مع كاميلا كما تسير مع كل من يحبهم، أو ما إذا كانت حالة شاذة مثل فلوريا. أعتقد أن هذا سيعني الكثير، ولا يريد ليث التشكيك في علاقتهما.’ فكّرت سولوس.

كان من المفترض أن تكون زيناغروش، التي كان يعرفها باسم زورييث، ميتة بالفعل، أو على الأقل قريبة جدًا من نهاية عمرها. لقد اختارت الطبيعة البشرية، لذا حتى لو تمكنت بطريقة ما من الاستيقاظ بمفردها، فلم يكن هناك سوى وقت محدود كان بإمكانها توفيره لها.

ظلت بجانب ليث حتى استقرت حالته، تُغذيه بالجرعات، وتتحقق من قوة حياته من حين لآخر بتعويذة الماسح الضوئي. ومع ذلك، بقيت الشقوق، ورغم أن جسده كان يفيض بالحيوية، إلا أن قوة حياة ليث ظلت ثابتة.

كانت كلمات زوريث لاذعةً للغاية، مُذكّرةً إياه بسوء علاقته بمعظم أبنائه. ففي كثير من الأحيان، كان يعاملهم كوصيّ لا كأب، وهو أمرٌ حاول تصحيحه في علاقته مع ميليا.

تنهدت سولوس، مودعةً حلمها المكسور، قبل أن تستخدم كلاً من التنشيط وحس المانا على ليث. الآن، أصبح كبده وكليتاه قادرتين على إزالة سموم معظم المواد الضارة، كما لو كانتا تعويذة تطهير من الدرجة الثانية.

“كما تعلم، سبب انضمامي إلى المعلم هو أنه، على عكسك، منحني فرصة على الأقل! لقد أخذ وقته ليتعرف عليّ، حتى عندما كنتُ مجرد كائن بغيض آخر، قبل أن يلاحقني ويقبض عليّ كما تفعل أنت.”

مع كل نفس عادي يأخذه ليث، تسحب رئتيه كميات أكبر من طاقة العالم من ذي قبل، فتملأ صدره بمانا يضخها قلبه في جسده بالكامل جنبًا إلى جنب مع تيارات رقيقة من قوة الحياة التي تعزز قدراته على التعافي.

تنهدت سولوس، مودعةً حلمها المكسور، قبل أن تستخدم كلاً من التنشيط وحس المانا على ليث. الآن، أصبح كبده وكليتاه قادرتين على إزالة سموم معظم المواد الضارة، كما لو كانتا تعويذة تطهير من الدرجة الثانية.

فقط عندما تأكدت من أن الاختراق لن يسبب أي ضرر لليث، غادرت سولوس غرفة نومه، واتصلت بأصدقائها لوضع خطط لليلة.

“أحسنت. آسف يا أبي، أعلم أنني لم أكن في نظرك سوى فاشل. أعتقد أنه من الأفضل إنهاء هذه المحادثة الآن.” كان صوتها صادقًا. منذ بدء المكالمة، لم تُدرك ليجاين أي نية سيئة منها.

***

لعنت زيناغروش حظها العاثر. كانت تدرك أن خداع والدها مهمة حمقاء، لكنها كانت تأمل أن يدوم خداعها على الأقل الدقائق القليلة التي تحتاجها للحصول على بعض الإجابات منه.

جزيرة غير مأهولة بالسكان في وسط المحيط.

“لماذا تقولين هذا؟ لم أعتبركِ فاشلة قط!” قال محاولًا منعها من إنهاء المكالمة.

لقد فشل ليجاين في فهم سبب قيام ابنته المفقودة منذ فترة طويلة ببذل كل هذه الجهود لمنعه من تعقب موقعها، على الأقل حتى ألقى نظرة جيدة عليها.

لم تكن مهارةً بقدر ما كانت لعنةً جعلت حياته بائسةً، واستنزفت تركيزه باستمرارٍ لمجرد إبعاد الرؤى. فقط عندما كان بمفرده مع سولوس داخل البرج، استطاع الاسترخاء دون قلق.

لم يكن قادرًا على استخدام رؤية الأرواح (ملاحظة المؤلف: الشكل النهائي لرؤية الحياة لدى الحراس) على صورة ثلاثية الأبعاد، لكن كل حواسه العادية التقطت أكثر من كافية من الشذوذ لجعله مشبوهًا.

“ومع ذلك، لم تتردد في إيقاظ إمبراطورتك. أظن أن هذا صحيح. يمكنك اختيار أصدقائك، لا عائلتك.” كان صوت زيناغروش ينفث السم.

كان من المفترض أن تكون زيناغروش، التي كان يعرفها باسم زورييث، ميتة بالفعل، أو على الأقل قريبة جدًا من نهاية عمرها. لقد اختارت الطبيعة البشرية، لذا حتى لو تمكنت بطريقة ما من الاستيقاظ بمفردها، فلم يكن هناك سوى وقت محدود كان بإمكانها توفيره لها.

“أوه، أجل. هذا أيضًا.” قالت سولوس وهي تحمل ليث على سريره بسحر الروح. لقد طورت جرعة المغذيات خصيصًا لهذا النوع من الحالات، حيث لا يفيد التنشيط ليث، وكان إطعامه بالطريقة التقليدية مستحيلًا.

ومع ذلك، كان جسدها ينبض بالحيوية، ولم تظهر على بشرتها أي علامات شيخوخة، وحتى قلبها كان يخفق بشدة. خصوصًا لأنه كان يسمع اثنين منهم يدقّان بإيقاع إيقاعي كطبول الحرب في أذنيه.

“أوه، أجل. هذا أيضًا.” قالت سولوس وهي تحمل ليث على سريره بسحر الروح. لقد طورت جرعة المغذيات خصيصًا لهذا النوع من الحالات، حيث لا يفيد التنشيط ليث، وكان إطعامه بالطريقة التقليدية مستحيلًا.

كان جسدها نحيفًا للغاية، وحركاتها رشيقة للغاية بحيث لا يمكن أن تكون بشرية.

“أنا جائع.” قاطعها قبل أن يغمى عليه.

“دعني أخمن، أنت واحد من أولئك الوحوش الذين اندمجوا مع أشباههم الوحوش، وكان شبيهك ترول. كيف انحدرتَ إلى هذا الحد؟” سأل ليجاين.

مع كل نفس عادي يأخذه ليث، تسحب رئتيه كميات أكبر من طاقة العالم من ذي قبل، فتملأ صدره بمانا يضخها قلبه في جسده بالكامل جنبًا إلى جنب مع تيارات رقيقة من قوة الحياة التي تعزز قدراته على التعافي.

لعنت زيناغروش حظها العاثر. كانت تدرك أن خداع والدها مهمة حمقاء، لكنها كانت تأمل أن يدوم خداعها على الأقل الدقائق القليلة التي تحتاجها للحصول على بعض الإجابات منه.

هذا، أو عندما كان وحيدًا مع فلوريا.

أحسنت. آسف يا أبي، أعلم أنني لم أكن في نظرك سوى فاشل. أعتقد أنه من الأفضل إنهاء هذه المحادثة الآن.” كان صوتها صادقًا. منذ بدء المكالمة، لم تُدرك ليجاين أي نية سيئة منها.

كان طعمها كريهًا ورائحتها كريهة تقريبًا، لكن كان من الأسهل بكثير إعطائها لرجل فاقد الوعي بدلًا من إطعامه وجبة كاملة. كادت سولوس أن تنهار عندما لاحظت أن ليث يمتص الجرعات كإسفنجة جافة.

كانت كلمات زوريث لاذعةً للغاية، مُذكّرةً إياه بسوء علاقته بمعظم أبنائه. ففي كثير من الأحيان، كان يعاملهم كوصيّ لا كأب، وهو أمرٌ حاول تصحيحه في علاقته مع ميليا.

“يا إلهي! نبع المانا يُعزز أيضه لدرجة أنه إن لم أُغذِّه بالعناصر الغذائية، سيبدو ليث كراهب بعد شهر من الصيام عندما يستيقظ.”

لماذا تقولين هذا؟ لم أعتبركِ فاشلة قط!” قال محاولًا منعها من إنهاء المكالمة.

كان جسدها نحيفًا للغاية، وحركاتها رشيقة للغاية بحيث لا يمكن أن تكون بشرية.

“يا إلهي! لن تسامحني أبدًا على تفضيلي نصفي البشري على نصفك، أو على حقيقة أنني، رغم نشأتي في كهفك، لم أستطع الاستيقاظ بنفسي كما فعل الكثير من إخوتي!” كان إصبع زيناغروش لا يزال فوق رونة ليغاين، لكنها لم تجد القوة لدفعه.

هذا، أو عندما كان وحيدًا مع فلوريا.

هل هذا ما تؤمن به؟كان ليجاين مذهولاً من عمق فشله كوالد.

الآن يتدفق النوعان المختلفان من الطاقة عبر عروقه مع دمه، مما يجعله مختلفًا عن البشر العاديين.

بالتأكيد! وإلا فلماذا لم تعتني بي بعد أن غادرت عرينك؟ لماذا لم توقظني؟لم يكن صوتها كصوت وحش قاتل، بل كصوت طفلة مهملة.

“كما تعلم، سبب انضمامي إلى المعلم هو أنه، على عكسك، منحني فرصة على الأقل! لقد أخذ وقته ليتعرف عليّ، حتى عندما كنتُ مجرد كائن بغيض آخر، قبل أن يلاحقني ويقبض عليّ كما تفعل أنت.”

“لأنك، بأقوالك وأفعالك، أوضحت رغبتك في أن يكون لك مساحتك الخاصة! أما بالنسبة للصحوة، فهل تدرك مدى قصر عمر الإنسان؟ لو اخترت أن تكون تنينًا، لكان لديّ وقت أطول لفهم شخصيتك.”

“لماذا تقولين هذا؟ لم أعتبركِ فاشلة قط!” قال محاولًا منعها من إنهاء المكالمة.

إيقاظ شخص ما أمرٌ جلل، وكنتَ شديدَ الغضب لدرجة أنني خشيت أن تتغلب عليك السلطة. حالتكَ تثبتُ أنني كنتُ على حق!” قال ليجاين بصوتٍ مرتجفٍ كأنه لم يحدث منذ قرون.

مع كل نفس عادي يأخذه ليث، تسحب رئتيه كميات أكبر من طاقة العالم من ذي قبل، فتملأ صدره بمانا يضخها قلبه في جسده بالكامل جنبًا إلى جنب مع تيارات رقيقة من قوة الحياة التي تعزز قدراته على التعافي.

“ومع ذلك، لم تتردد في إيقاظ إمبراطورتك. أظن أن هذا صحيح. يمكنك اختيار أصدقائك، لا عائلتك.” كان صوت زيناغروش ينفث السم.

“كما تعلم، سبب انضمامي إلى المعلم هو أنه، على عكسك، منحني فرصة على الأقل! لقد أخذ وقته ليتعرف عليّ، حتى عندما كنتُ مجرد كائن بغيض آخر، قبل أن يلاحقني ويقبض عليّ كما تفعل أنت.”

كما تعلم، سبب انضمامي إلى المعلم هو أنه، على عكسك، منحني فرصة على الأقل! لقد أخذ وقته ليتعرف عليّ، حتى عندما كنتُ مجرد كائن بغيض آخر، قبل أن يلاحقني ويقبض عليّ كما تفعل أنت.”

“أنقذت كويلا حياتك بإجبارك على الراحة ليوم آخر. لو حدث هذا بالأمس، لكانت قوة حياتك قد تحطمت. أما الآن، فهي أقوى من أي وقت مضى.” قالت سولوس، وهي تراقب بحماس كيف أصبحت الحدود بين جوهر مانا ليث وجسده وقوة حياته أضعف.

ترجمة: العنكبوت

فقط عندما تأكدت من أن الاختراق لن يسبب أي ضرر لليث، غادرت سولوس غرفة نومه، واتصلت بأصدقائها لوضع خطط لليلة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

ومع ذلك، كان جسدها ينبض بالحيوية، ولم تظهر على بشرتها أي علامات شيخوخة، وحتى قلبها كان يخفق بشدة. خصوصًا لأنه كان يسمع اثنين منهم يدقّان بإيقاع إيقاعي كطبول الحرب في أذنيه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط