الأنوية الساقطة (الجزء الأول)
“لم أُرِدْ أن تراني في حالتي المُنهكة، مُجبرًا إياك على مطاردتي والقضاء عليّ كوحشٍ مُسعور. لهذا السبب لم أُجبْ على اتصالاتك من قبل، وما كنتُ لأتصل بك لو لم أكن يائسًا.”
“وأنتَ مُحِق. تجربةُ المعلمِ المُجنونةُ خَلَقَت ببساطةٍ أجسادًا وأنويةً قادرةً على تحمُّل طاقةِ الفوضى التي تُدمِّرُ عادةً الشكلَ الماديَّ للرَّجس، لكنها لم تُشفِ حالتَكَ كإلدريتش.”
“تخيل ماذا، يا ليجاين العظيم، الشيء الوحيد الذي كنت على حق بشأنه هو أنني كان يجب أن أختار جانب التنين من العائلة منذ البداية!”
كانت زيناغروش، “أنا-” بعمر قرون. رأت موغار يتغير بطرقٍ اعتبرتها مستحيلة، وقاتلت أقوى المخلوقات التي جابت الكوكب دون تردد، ومع ذلك لم تستطع منع نفسها من التلعثم.
تحولت زيناغروش إلى شكل تنين الظل، متباهيةً بحجم ينافس حجم والدها. كانت يدها اليمنى مغطاة بمخالب بايترا الخارقة للسماء، التي كانت تنبض بنفس الغضب الذي استحوذ على سيدها.
“كلاهما لا يزالان نواة ساقطة، لذا لا يمكنهما الاستيقاظ. أي محاولة لاستهداف نواة ساقطة ستؤدي إلى انفجارها ووقوعها فريسة للنواة السوداء، مما يؤدي إلى قتلك فورًا. لا أعتقد أنك تستطيع النجاة بدون نواة الترول. لقد تغيرت كثيرًا.” قال ليجاين.
انتقلت عينا ليجاين من ابنته إلى التصميم المألوف للسلاح الذي كانت تحمله، وأخيرًا فهم معنى كلمات موغار خلال محنة ليث الأخيرة.
“عدد الكائنات الحية التي ضحّى بها من أجل تجاربه المجنونة بالملايين. لا يُمكن السماح له بالبقاء. لا يستطيع موغار تحمّل وجود آرثان غريفون آخر.”
كان التهديد الذي يواجهونه يفوق تهديد المجنون المعتاد الذي يسعى إلى الحياة الأبدية. أيًا كان هذا السيد، فقد نجح بطريقة ما في زعزعة التوازن، كما يعلم ليجاين.
“أستطيع أن أكون أنانيًا من حين لآخر، خاصةً عندما يتعلق الأمر بعائلتي. عد إلى المنزل وأعدك بأنني سأبذل قصارى جهدي لإنقاذك.”
كان الهجين تنين-إلدريتش أمامه دليلاً على ذلك.
(إلدريتش: غريب بشكل مرعب أو خارق للطبيعة بطريقة تثير الخوف والغموض)
“لو استطعتُ دراسة كيفية عمل جوهر مانا وقوة حياته، لشفيتُ ابنتي الصغيرة. مع ذلك، لا أستطيع إخبارها بوجوده. ما دامت زوريث مرتبطةً بالسيد، فهي تُثقل كاهلها.” فكّر.
“في ماذا تحتاجين مساعدتي يا عزيزتي؟” سأل. كان صوته هادئًا الآن، ولم يكن في عينيه أي حكم. صُدمت زيناغروش بشدة لدرجة أنها عادت إلى هيئتها البشرية دون أن تُدرك ذلك.
“كلاهما لا يزالان نواة ساقطة، لذا لا يمكنهما الاستيقاظ. أي محاولة لاستهداف نواة ساقطة ستؤدي إلى انفجارها ووقوعها فريسة للنواة السوداء، مما يؤدي إلى قتلك فورًا. لا أعتقد أنك تستطيع النجاة بدون نواة الترول. لقد تغيرت كثيرًا.” قال ليجاين.
لأول مرة في حياتها البالغة، كان ليجاين يتحدث معها مثل الأب وليس الوصي.
“لا أصدق ذلك. أعيش مع أقدم الكائنات على كوكب موغار، باستثناء الحراس، ولم يستطع أحد فهم ما كان يحدث لنا. ومع ذلك، حللتَ كل شيء بمجرد النظر إلى صورتي المجسمة. هل يمكنك شفائي يا أبي؟”
كانت زيناغروش، “أنا-” بعمر قرون. رأت موغار يتغير بطرقٍ اعتبرتها مستحيلة، وقاتلت أقوى المخلوقات التي جابت الكوكب دون تردد، ومع ذلك لم تستطع منع نفسها من التلعثم.
“ما الأمر يا عزيزتي؟“
كان كره ليجاين الحارس سهلاً. أما كره والدها الذي كان يقرأ لها قصص ما قبل النوم وهي صغيرة، والذي علّمها كل ما تعرفه تقريبًا عن السحر، فكان قصة مختلفة تمامًا.
“يا إلهي! أنتِ طفلتي الصغيرة، هذا هو الفرق! أحمي أرواحًا لا تُحصى كل يوم. بشر، وحوش، أموات أحياء، نباتات، والشيء الوحيد المشترك بينهم هو أنني لا أهتم بهم إطلاقًا.”
شعرت بغباءٍ لا يُصدق لكشفها حسدها للإمبراطورة السحرية، ولصراخها كطفلٍ عنيدٍ وهي تتباهى بهيئتها الهجينة كما لو كانت لعبةً جديدة. لقد أطلقت طاقةً قويةً لدرجة أن ليجاين سيتمكن على الأرجح من تتبعها لو أراد.
“حقًا؟ هل تعتقد أنك تستطيع مساعدتنا؟” قالت زيناغروش، وعيناها مليئتان بالأمل.
أشعر بالضياع يا أبي. سقطت على ركبتيها تبكي. “بدأتُ هذا لأني أردتُ المزيد من القوة. لأني أردتُ أن أصبح قويةً بما يكفي لأُظهر لهذا الكوكب الغبي أنه أخطأ بتخليه عني!”
“تخيل ماذا، يا ليجاين العظيم، الشيء الوحيد الذي كنت على حق بشأنه هو أنني كان يجب أن أختار جانب التنين من العائلة منذ البداية!”
بالنسبة لوحش سحري، كان التحول إلى وحش إمبراطوري يعني أن موغار قد قبله. ولهذا السبب سيحصل على مساعدته للتخلص من شكله القديم ومنحه تطورًا سلسًا.
“إنهم ليسوا عائلتك! إنهم أسوأ من الموتى الأحياء. الكائنات الغامضة وحوش مجنونة تدمر كل ما تلمسه. كل واحد منهم خلّف ضحايا أكثر من جيل مصاصي الدماء بأكمله! أما السيد، فهو ليس أفضل من الكائنات الغامضة.”
بالنسبة للأبشع، كان التحول إلى إلدريتش هو أسوأ ما يمكن. كان هذا يعني أن موغار قد عزلهم تمامًا عن النظام الطبيعي للأشياء، وأنزلهم إلى مستوى أدنى من الأجناس الساقطة.
“هل تطلب مني حقًا أن أخون عائلتي والشخص الوحيد الذي اهتم بي منذ سقوطي؟” اختفى أمل زيناجروش، وحل محله تصميمها المعتاد.
على الأقل ما زالوا قادرين على التطور، في حين أن إلدريتش كان نهاية المطاف.
بالنسبة لوحش سحري، كان التحول إلى وحش إمبراطوري يعني أن موغار قد قبله. ولهذا السبب سيحصل على مساعدته للتخلص من شكله القديم ومنحه تطورًا سلسًا.
“وبعد أن أمضيت الكثير من الوقت مع المعلم، وبعد أن توقفت عن العيش مثل الوحش، والتفكير فقط في الأكل والبقاء على قيد الحياة وأصبح أقوى، أدركت أن القوة ليست ما أريده حقًا.”
“وبعد أن أمضيت الكثير من الوقت مع المعلم، وبعد أن توقفت عن العيش مثل الوحش، والتفكير فقط في الأكل والبقاء على قيد الحياة وأصبح أقوى، أدركت أن القوة ليست ما أريده حقًا.”
ما تمنيته حقًا هو أن أتحرر من جوعي، وأن أستمتع بأشياء صغيرة كرائحة زهرة دون أن تذبل بلمستي. الآن أنا قريبة جدًا من استعادة كل ما فقدته، لكن مهما جاهدتُ، لا أستطيع تجاوز هذا الحاجز الجديد، وأخشى أن أفسد الأمور مجددًا.” بكت، مما جعل قلب ليجاين يضيق.
(إلدريتش: غريب بشكل مرعب أو خارق للطبيعة بطريقة تثير الخوف والغموض)
“ما الأمر يا عزيزتي؟“
“الآخرون؟ ربما. أحتاج لرؤيتهم لأتأكد. أنت؟ بالتأكيد، لكن عليك أولاً أن تخبرني بهوية السيد وأين أجد الكائنات الغامضة. يمكنني مقايضة هذه المعلومات مع الحراس الآخرين مقابل سلامتك، لكن لا يمكنني تقديم أي وعود بشأن الآخرين.” أجاب ليجاين.
ثم أخبرته زيناجروش بكل شيء عن توأمها وعدم قدرتها على الاستيقاظ أو الوصول إلى أي من قدراتها القديمة.
“وبعد أن أمضيت الكثير من الوقت مع المعلم، وبعد أن توقفت عن العيش مثل الوحش، والتفكير فقط في الأكل والبقاء على قيد الحياة وأصبح أقوى، أدركت أن القوة ليست ما أريده حقًا.”
“هل تعلم ما بي يا أبي؟ جربتُ كل تقنيات التنفس التي تعلمتها على مر السنين، لكن كل ما وصلتُ إليه هو شعورٌ بأنني إن أخطأتُ ولو حركةً واحدة، فسيثقل كاهلي من جديد وسيضيع جسدي الج”ديد. قالت.
كان الهجين تنين-إلدريتش أمامه دليلاً على ذلك.
“وأنتَ مُحِق. تجربةُ المعلمِ المُجنونةُ خَلَقَت ببساطةٍ أجسادًا وأنويةً قادرةً على تحمُّل طاقةِ الفوضى التي تُدمِّرُ عادةً الشكلَ الماديَّ للرَّجس، لكنها لم تُشفِ حالتَكَ كإلدريتش.”
(إلدريتش: غريب بشكل مرعب أو خارق للطبيعة بطريقة تثير الخوف والغموض)
“أنا آسف، زورييث، ولكنك كنت تخدعين نفسك، فأنت لا تزالين بعيدة كل البعد عن أن تكوني طبيعية.”
“ما الأمر يا عزيزتي؟“
“إن جوهر الترول غير قادر على معالجة طاقة الظلام تمامًا كما أن الجوهر الأسود غير قادر على معالجة عنصر الضوء، مما يخلق علاقة تكافلية تسمح لك بالحفاظ على شكلك البشري، ولكن ليس هذا كل شيء.”
شعرت بغباءٍ لا يُصدق لكشفها حسدها للإمبراطورة السحرية، ولصراخها كطفلٍ عنيدٍ وهي تتباهى بهيئتها الهجينة كما لو كانت لعبةً جديدة. لقد أطلقت طاقةً قويةً لدرجة أن ليجاين سيتمكن على الأرجح من تتبعها لو أراد.
“كلاهما لا يزالان نواة ساقطة، لذا لا يمكنهما الاستيقاظ. أي محاولة لاستهداف نواة ساقطة ستؤدي إلى انفجارها ووقوعها فريسة للنواة السوداء، مما يؤدي إلى قتلك فورًا. لا أعتقد أنك تستطيع النجاة بدون نواة الترول. لقد تغيرت كثيرًا.” قال ليجاين.
كان التهديد الذي يواجهونه يفوق تهديد المجنون المعتاد الذي يسعى إلى الحياة الأبدية. أيًا كان هذا السيد، فقد نجح بطريقة ما في زعزعة التوازن، كما يعلم ليجاين.
“يا إلهي، أنوية ساقطة؟ هل هي موجودة حقًا؟” مسحت زيناغروش دموعها بينما أومأ ليغاين.
“في ماذا تحتاجين مساعدتي يا عزيزتي؟” سأل. كان صوته هادئًا الآن، ولم يكن في عينيه أي حكم. صُدمت زيناغروش بشدة لدرجة أنها عادت إلى هيئتها البشرية دون أن تُدرك ذلك.
“لا أصدق ذلك. أعيش مع أقدم الكائنات على كوكب موغار، باستثناء الحراس، ولم يستطع أحد فهم ما كان يحدث لنا. ومع ذلك، حللتَ كل شيء بمجرد النظر إلى صورتي المجسمة. هل يمكنك شفائي يا أبي؟”
“إن جوهر الترول غير قادر على معالجة طاقة الظلام تمامًا كما أن الجوهر الأسود غير قادر على معالجة عنصر الضوء، مما يخلق علاقة تكافلية تسمح لك بالحفاظ على شكلك البشري، ولكن ليس هذا كل شيء.”
“بصراحة، ونادرًا ما أقول هذا، لا أعرف. أنت كائن حي جديد، لذا سيستغرق الأمر بعض الوقت لأفهم ما أصبحت عليه، لكنني متفائل جدًا بشأن حالتك.” قال ليجاين وهو يفكر في ليث.
“يا إلهي! أنتِ طفلتي الصغيرة، هذا هو الفرق! أحمي أرواحًا لا تُحصى كل يوم. بشر، وحوش، أموات أحياء، نباتات، والشيء الوحيد المشترك بينهم هو أنني لا أهتم بهم إطلاقًا.”
كان الشذوذ هجينًا من البغيضة أيضًا، ومع ذلك لم يسقط، وكان قادرًا على الاستيقاظ بنفسه، وكان يعيش حياة كاملة، حتى أنه سار في طريق الوصاية.
“لو استطعتُ دراسة كيفية عمل جوهر مانا وقوة حياته، لشفيتُ ابنتي الصغيرة. مع ذلك، لا أستطيع إخبارها بوجوده. ما دامت زوريث مرتبطةً بالسيد، فهي تُثقل كاهلها.” فكّر.
“لو استطعتُ دراسة كيفية عمل جوهر مانا وقوة حياته، لشفيتُ ابنتي الصغيرة. مع ذلك، لا أستطيع إخبارها بوجوده. ما دامت زوريث مرتبطةً بالسيد، فهي تُثقل كاهلها.” فكّر.
“لو استطعتُ دراسة كيفية عمل جوهر مانا وقوة حياته، لشفيتُ ابنتي الصغيرة. مع ذلك، لا أستطيع إخبارها بوجوده. ما دامت زوريث مرتبطةً بالسيد، فهي تُثقل كاهلها.” فكّر.
“حقًا؟ هل تعتقد أنك تستطيع مساعدتنا؟” قالت زيناغروش، وعيناها مليئتان بالأمل.
“يا إلهي! أنتِ طفلتي الصغيرة، هذا هو الفرق! أحمي أرواحًا لا تُحصى كل يوم. بشر، وحوش، أموات أحياء، نباتات، والشيء الوحيد المشترك بينهم هو أنني لا أهتم بهم إطلاقًا.”
“الآخرون؟ ربما. أحتاج لرؤيتهم لأتأكد. أنت؟ بالتأكيد، لكن عليك أولاً أن تخبرني بهوية السيد وأين أجد الكائنات الغامضة. يمكنني مقايضة هذه المعلومات مع الحراس الآخرين مقابل سلامتك، لكن لا يمكنني تقديم أي وعود بشأن الآخرين.” أجاب ليجاين.
“ماذا عني إذن؟ أنا إلدريتش أيضًا، ما الذي يجعلني مختلفًا عن بقية المخلوقات البغيضة؟ لولا أنا، لما عرف المعلم أسرار الصحوة، ولا جنون آرثان!” قالت زيناغروش.
“هل تطلب مني حقًا أن أخون عائلتي والشخص الوحيد الذي اهتم بي منذ سقوطي؟” اختفى أمل زيناجروش، وحل محله تصميمها المعتاد.
“يا إلهي! أنتِ طفلتي الصغيرة، هذا هو الفرق! أحمي أرواحًا لا تُحصى كل يوم. بشر، وحوش، أموات أحياء، نباتات، والشيء الوحيد المشترك بينهم هو أنني لا أهتم بهم إطلاقًا.”
“إنهم ليسوا عائلتك! إنهم أسوأ من الموتى الأحياء. الكائنات الغامضة وحوش مجنونة تدمر كل ما تلمسه. كل واحد منهم خلّف ضحايا أكثر من جيل مصاصي الدماء بأكمله! أما السيد، فهو ليس أفضل من الكائنات الغامضة.”
كان كره ليجاين الحارس سهلاً. أما كره والدها الذي كان يقرأ لها قصص ما قبل النوم وهي صغيرة، والذي علّمها كل ما تعرفه تقريبًا عن السحر، فكان قصة مختلفة تمامًا.
“عدد الكائنات الحية التي ضحّى بها من أجل تجاربه المجنونة بالملايين. لا يُمكن السماح له بالبقاء. لا يستطيع موغار تحمّل وجود آرثان غريفون آخر.”
“في ماذا تحتاجين مساعدتي يا عزيزتي؟” سأل. كان صوته هادئًا الآن، ولم يكن في عينيه أي حكم. صُدمت زيناغروش بشدة لدرجة أنها عادت إلى هيئتها البشرية دون أن تُدرك ذلك.
“ماذا عني إذن؟ أنا إلدريتش أيضًا، ما الذي يجعلني مختلفًا عن بقية المخلوقات البغيضة؟ لولا أنا، لما عرف المعلم أسرار الصحوة، ولا جنون آرثان!” قالت زيناغروش.
“أنا آسف، زورييث، ولكنك كنت تخدعين نفسك، فأنت لا تزالين بعيدة كل البعد عن أن تكوني طبيعية.”
“يا إلهي! أنتِ طفلتي الصغيرة، هذا هو الفرق! أحمي أرواحًا لا تُحصى كل يوم. بشر، وحوش، أموات أحياء، نباتات، والشيء الوحيد المشترك بينهم هو أنني لا أهتم بهم إطلاقًا.”
كان التهديد الذي يواجهونه يفوق تهديد المجنون المعتاد الذي يسعى إلى الحياة الأبدية. أيًا كان هذا السيد، فقد نجح بطريقة ما في زعزعة التوازن، كما يعلم ليجاين.
“أستطيع أن أكون أنانيًا من حين لآخر، خاصةً عندما يتعلق الأمر بعائلتي. عد إلى المنزل وأعدك بأنني سأبذل قصارى جهدي لإنقاذك.”
ثم أخبرته زيناجروش بكل شيء عن توأمها وعدم قدرتها على الاستيقاظ أو الوصول إلى أي من قدراتها القديمة.
ترجمة: العنكبوت
“يا إلهي، أنوية ساقطة؟ هل هي موجودة حقًا؟” مسحت زيناغروش دموعها بينما أومأ ليغاين.
“بصراحة، ونادرًا ما أقول هذا، لا أعرف. أنت كائن حي جديد، لذا سيستغرق الأمر بعض الوقت لأفهم ما أصبحت عليه، لكنني متفائل جدًا بشأن حالتك.” قال ليجاين وهو يفكر في ليث.
