الاجتماع الثاني (الجزء الأول)
“افتح. أنا هنا.” قال ليث، فخورًا ومنزعجًا في آنٍ واحد.
“أهلًا بعودتك يا ليث.” قال آران وهو يشد ساقه ليأخذه بين ذراعيه. كان شقيق ليث الصغير أصغر بقليل من ليريا، لكن لديه أيضًا قلبًا برتقاليًا. بدت نظرية سولوس صائبة تمامًا.
“إذا كنت أنت حقًا، فكم سيكلف درع المتحول واحد؟” سأل صوت تيستا.
“اصمت يا سيد القلب الأزرق.” عبست سولوس. لأنها عالقة في اللون الأخضر، اعتقدت أنه إن كان لأحد الحق في الشكوى، فستكون هي. “على الأقل يبدو أن سلالتك قد تصبح سلالة سحرية حقًا.”
“لن أبيعها. أحب احتكاري كما هو.” أجاب ليث وهو يكبح دهشته.
“أين أمي؟” سأل ليث.
«تيستا سبقتني، ومع ذلك لا يُفترض أن تكون هنا. كان عليها أن تنتظر سولوس في الغابة مع نيكا. ماذا يحدث هنا؟» فكّر.
“لماذا لم تُحذريني مُبكرًا؟” قال ليث وهو يُحدق بها بغضب، مُحاولًا إضحاكها فحسب. لم يكن مُخيفًا لها أكثر من دبدوب.
انفتح الباب على الرواق، كاشفًا عن غرفة مليئة بأشخاص مدججين بالسلاح بأدوات كيميائية، إما من المملكة أو من ليث نفسه. كانت كاميلا قد فعّلت تميمة جيشها، وأبقت فريقًا تكتيكيًا على أهبة الاستعداد، بينما كان راز يضغط على زر الذعر الذي أعطاهم إياه فيلق الملكة منذ سنوات.
كان أطفال زينيا خائفين، بينما كان أطفال فيرهين صغارًا جدًا على إدراك الخطر ولم يواجهوا أي صعوبات قط. كانوا يضحكون، مسترخين كما لو أنهم انتهوا لتوهم من لعبة الغميضة.
“اهدأ، كل شيء على ما يرام.” قال ليث. “كانت مجرد مُجنّدة من نقابة حمقى مُتغطرسين. لقد رحلت الآن، أرسلتها بعيدًا وطلبت منها أن ترحل…”
«تيستا سبقتني، ومع ذلك لا يُفترض أن تكون هنا. كان عليها أن تنتظر سولوس في الغابة مع نيكا. ماذا يحدث هنا؟» فكّر.
فقط عندما كان على وشك الشتائم تذكر ليث الأطفال ولاحظ أنهم لم يكونوا موجودين في أي مكان، إلى جانب إيلينا.
“أهلًا بعودتك يا ليث.” قال آران وهو يشد ساقه ليأخذه بين ذراعيه. كان شقيق ليث الصغير أصغر بقليل من ليريا، لكن لديه أيضًا قلبًا برتقاليًا. بدت نظرية سولوس صائبة تمامًا.
“أين أمي؟” سأل ليث.
“يا إلهي، عمرها خمس سنوات ولديها بالفعل نواة مانا برتقالية؟ حتى هذا كان عليّ أن أبذل جهدًا كبيرًا.” فكر ليث.
“في القبو مع الأطفال، في حال ساءت الأمور.” أجاب راز.
لو بقي لفترة أطول في رابط ذهنيهما، فإنه سيبدو وكأنه ضائع في الفكر.
فتح فتحةً مخفيةً تحت سجادةٍ في المطبخ، فأخرج إيلينا، وأران، وليريا، وزينيا، وطفلين مجهولين. كانا صبيًا وفتاةً، يبلغان من العمر ثماني وعشر سنوات على التوالي.
“لا أحد أقوى من أخيك.” أجاب ليث وهو يُعطي كل طفل من الأطفال الأربعة لعبتين. لحسن الحظ، ولتجنب الغيرة، جهّز سولوس الألعاب نفسها لأقارب ليث وأطفال سيليا، فحصل الجميع على نفس الأشياء.
كان أطفال زينيا خائفين، بينما كان أطفال فيرهين صغارًا جدًا على إدراك الخطر ولم يواجهوا أي صعوبات قط. كانوا يضحكون، مسترخين كما لو أنهم انتهوا لتوهم من لعبة الغميضة.
“اهدأ، كل شيء على ما يرام.” قال ليث. “كانت مجرد مُجنّدة من نقابة حمقى مُتغطرسين. لقد رحلت الآن، أرسلتها بعيدًا وطلبت منها أن ترحل…”
“هل هناك خطب ما؟” سألت كاميلا. بعد إلغاء طلب الإنقاذ وإطفاء تميمتها، لاحظت أن ليث متجمد تمامًا.
“كل شيء خطأ!” فكر.
“كل شيء خطأ!” فكر.
كان أطفال زينيا خائفين، بينما كان أطفال فيرهين صغارًا جدًا على إدراك الخطر ولم يواجهوا أي صعوبات قط. كانوا يضحكون، مسترخين كما لو أنهم انتهوا لتوهم من لعبة الغميضة.
“لا، أنا فقط مندهش. لم أتوقع وجود زينيا هنا. لماذا لم تخبرني؟” قال ذلك بالفعل بعد أن أخذ نفسًا عميقًا ليهدأ.
“في القبو مع الأطفال، في حال ساءت الأمور.” أجاب راز.
“لأنني أردتُ مفاجأتك.” ضحكت. “دفاعًا عن نفسي، أخبرتك أنني أردتُ أن أُعرّفك على شخص ما. ليث، هذان فراي وفيليا، ابن أخي وابنة أخي. يا أطفال، هذا ليث، صديق عمتكم.”
“لأنني أردتُ مفاجأتك.” ضحكت. “دفاعًا عن نفسي، أخبرتك أنني أردتُ أن أُعرّفك على شخص ما. ليث، هذان فراي وفيليا، ابن أخي وابنة أخي. يا أطفال، هذا ليث، صديق عمتكم.”
“مرحبًا عمي ليث.” قال فراي بوجهٍ جادٍّ للغاية وهو يمد يده الصغيرة، دافعًا ليث خطوةً نحو الذعر. كانت كاميلا قد أخبرته سابقًا أن هذا عشاءٌ عائلي، وأن اجتماع العائلتين على طاولة واحدة لا يعني إلا شيئًا واحدًا.
انفتح الباب على الرواق، كاشفًا عن غرفة مليئة بأشخاص مدججين بالسلاح بأدوات كيميائية، إما من المملكة أو من ليث نفسه. كانت كاميلا قد فعّلت تميمة جيشها، وأبقت فريقًا تكتيكيًا على أهبة الاستعداد، بينما كان راز يضغط على زر الذعر الذي أعطاهم إياه فيلق الملكة منذ سنوات.
“أمي وخالتي تتحدثان عنك كثيرًا.” كان الطفل صارمًا جدًا، وكان الكلام رسميًا جدًا لدرجة أنه لا يمكن تجاهله.
انفتح الباب على الرواق، كاشفًا عن غرفة مليئة بأشخاص مدججين بالسلاح بأدوات كيميائية، إما من المملكة أو من ليث نفسه. كانت كاميلا قد فعّلت تميمة جيشها، وأبقت فريقًا تكتيكيًا على أهبة الاستعداد، بينما كان راز يضغط على زر الذعر الذي أعطاهم إياه فيلق الملكة منذ سنوات.
“تشرفت بلقائك يا فراي.” قال ليث، ملاحظًا أن الجو في الغرفة كان جديًا كما كان يخشى، وأن شقيقاته بالكاد يكتمنَ ضحكاتهن. بدا عليهن أن كلمة “عم” مضحكة.
“أنا آسفة يا عمي ليث.” خفضت ليريا نظرها وهي تعبث بفستانها خجلاً. لم تكن مدللة أو وقحة، بل كانت متعطشة بلا خجل للألعاب الجديدة اللامعة كغيرها من الأطفال في سنها. “أهلاً بعودتك.”
بعد أن تصافحا، جاء دور فيليا. انحنت بخجلٍ أمام ليث قبل أن تقول:
“إذا كنت أنت حقًا، فكم سيكلف درع المتحول واحد؟” سأل صوت تيستا.
“أهلاً عمي ليث. هل يمكنني أن أطلب منك أن تصنع لنا بعض الألعاب الآن، أم عليّ الانتظار حتى تتزوج عمتي كما قالت أمي؟”
“سررتُ برؤيتكِ أيضًا. تبدين رائعة.” قال وهو يعانقها. بعد حديث قصير عن حياتها الجديدة في لوتيا، ذهب ليث للتحدث مع تيستا.
احمرّ وجه كاميلا وزينيا بشدة، بينما أصدرت شقيقتاه صوتًا مكتومًا كصوت البالون الذي يفقد هواءه. كانت حرب الضحك على وشك الانهيار.
“هل هناك خطب ما؟” سألت كاميلا. بعد إلغاء طلب الإنقاذ وإطفاء تميمتها، لاحظت أن ليث متجمد تمامًا.
“ألعاب!” هبت ليريا لإنقاذه، وسحبته من ساقه. “قبل أن تغادر، وعدتنا بالهدايا، أين هي؟“
“أنا آسفة يا عمي ليث.” خفضت ليريا نظرها وهي تعبث بفستانها خجلاً. لم تكن مدللة أو وقحة، بل كانت متعطشة بلا خجل للألعاب الجديدة اللامعة كغيرها من الأطفال في سنها. “أهلاً بعودتك.”
“ليريا، ليس من اللطيف أن تطلبي مني هدايا بعد غياب طويل. علاوة على ذلك، لقد تعافيت للتو، لذا لم يكن لديّ وقت لـ…”
“هل أنتِ بخير؟ قالت أمي إن الرجل الوحش هذه المرة كان قويًا جدًا. لكن ليس بقوتكِ، أليس كذلك؟”
«فعلًا فعلتَ. أو بالأحرى، أنا فعلتُ. انظر إلى حجم جيبنا.» قاطعه سولوس.
“لن أبيعها. أحب احتكاري كما هو.” أجاب ليث وهو يكبح دهشته.
“هل كنت تعلم بهذا؟” سأل ليث بينما كان يلاحظ تشكيلة واسعة من ألعاب سيد الحدادة حيث كان من المفترض أن يكون هناك مساحة فارغة فقط.
لو بقي لفترة أطول في رابط ذهنيهما، فإنه سيبدو وكأنه ضائع في الفكر.
“لا، هذا لا يعجبني أكثر منك. لقد استغللتُ وقت نومك بعد الاختراق لتحضير بعض الأشياء التي طلبتها سيليا. انتهزتُ الفرصة لتعليم تيستا ونيكا بعض مهارات سيد الحدادة الملكي.”
“لا، أنا فقط مندهش. لم أتوقع وجود زينيا هنا. لماذا لم تخبرني؟” قال ذلك بالفعل بعد أن أخذ نفسًا عميقًا ليهدأ.
بفحص الألعاب، استطاع ليث بسهولة تخمين من صنع ماذا. كانت مهارات سولوس تُضاهي مهاراته، لكن ضعف مانا لديها حدّ من قدرتها. من الواضح أنها استخدمت مواهب تيستا في الأغراض التي تتطلب مانا أكثر من طاقتها، بينما استخدمت نيكا مواهبها فقط في أبسطها.
فقط الظلال التي لا تزال عالقة في عينيها خانت معاناتها الماضية، تمامًا مثل عادتها في لمس الأثاث بالقرب منها للتأكد من أنها لن تصطدم به، أظهرت أنها لا تزال تعاني من مشاكل في إدراك العمق.
“ماذا تعلمهم بالضبط؟”
“سررتُ برؤيتكِ أيضًا. تبدين رائعة.” قال وهو يعانقها. بعد حديث قصير عن حياتها الجديدة في لوتيا، ذهب ليث للتحدث مع تيستا.
“الأساسيات فقط. لن أشاركهم بحثنا دون أن أسألك عن رأيك أولًا، لكنني أعتقد أن تعلم الصياغة للمستيقظ أمرٌ لا غنى عنه.”
“أهلًا بعودتك يا ليث.” قال آران وهو يشد ساقه ليأخذه بين ذراعيه. كان شقيق ليث الصغير أصغر بقليل من ليريا، لكن لديه أيضًا قلبًا برتقاليًا. بدت نظرية سولوس صائبة تمامًا.
في الواقع، ليث لن يمانع أن يُشارك سولوس كل شيء مع تيستا. كان يثق بأخته. مع ذلك، كان لا يزال مترددًا بشأن نيكا. تعليم كائن خالد قد يأتي بنتائج عكسية بسهولة، لكن لم يكن لديه وقت للحديث عن ذلك.
“…للتحضير كثيرًا. ماذا يُفترض أن تقولي في هذه الظروف يا آنسة؟” استأنف ليث حديثه بعد لحظة من التلعثم.
لو بقي لفترة أطول في رابط ذهنيهما، فإنه سيبدو وكأنه ضائع في الفكر.
في الواقع، ليث لن يمانع أن يُشارك سولوس كل شيء مع تيستا. كان يثق بأخته. مع ذلك، كان لا يزال مترددًا بشأن نيكا. تعليم كائن خالد قد يأتي بنتائج عكسية بسهولة، لكن لم يكن لديه وقت للحديث عن ذلك.
“…للتحضير كثيرًا. ماذا يُفترض أن تقولي في هذه الظروف يا آنسة؟” استأنف ليث حديثه بعد لحظة من التلعثم.
انفتح الباب على الرواق، كاشفًا عن غرفة مليئة بأشخاص مدججين بالسلاح بأدوات كيميائية، إما من المملكة أو من ليث نفسه. كانت كاميلا قد فعّلت تميمة جيشها، وأبقت فريقًا تكتيكيًا على أهبة الاستعداد، بينما كان راز يضغط على زر الذعر الذي أعطاهم إياه فيلق الملكة منذ سنوات.
“أنا آسفة يا عمي ليث.” خفضت ليريا نظرها وهي تعبث بفستانها خجلاً. لم تكن مدللة أو وقحة، بل كانت متعطشة بلا خجل للألعاب الجديدة اللامعة كغيرها من الأطفال في سنها. “أهلاً بعودتك.”
احمرّ وجه كاميلا وزينيا بشدة، بينما أصدرت شقيقتاه صوتًا مكتومًا كصوت البالون الذي يفقد هواءه. كانت حرب الضحك على وشك الانهيار.
ربت ليث على رأس ليريا ليظهر لها أنه ليس غاضبًا ويطمئنها بالتنشيط.
“ليريا، ليس من اللطيف أن تطلبي مني هدايا بعد غياب طويل. علاوة على ذلك، لقد تعافيت للتو، لذا لم يكن لديّ وقت لـ…”
“يا إلهي، عمرها خمس سنوات ولديها بالفعل نواة مانا برتقالية؟ حتى هذا كان عليّ أن أبذل جهدًا كبيرًا.” فكر ليث.
فقط الظلال التي لا تزال عالقة في عينيها خانت معاناتها الماضية، تمامًا مثل عادتها في لمس الأثاث بالقرب منها للتأكد من أنها لن تصطدم به، أظهرت أنها لا تزال تعاني من مشاكل في إدراك العمق.
“اصمت يا سيد القلب الأزرق.” عبست سولوس. لأنها عالقة في اللون الأخضر، اعتقدت أنه إن كان لأحد الحق في الشكوى، فستكون هي. “على الأقل يبدو أن سلالتك قد تصبح سلالة سحرية حقًا.”
“لا أحد أقوى من أخيك.” أجاب ليث وهو يُعطي كل طفل من الأطفال الأربعة لعبتين. لحسن الحظ، ولتجنب الغيرة، جهّز سولوس الألعاب نفسها لأقارب ليث وأطفال سيليا، فحصل الجميع على نفس الأشياء.
“أهلًا بعودتك يا ليث.” قال آران وهو يشد ساقه ليأخذه بين ذراعيه. كان شقيق ليث الصغير أصغر بقليل من ليريا، لكن لديه أيضًا قلبًا برتقاليًا. بدت نظرية سولوس صائبة تمامًا.
فقط الظلال التي لا تزال عالقة في عينيها خانت معاناتها الماضية، تمامًا مثل عادتها في لمس الأثاث بالقرب منها للتأكد من أنها لن تصطدم به، أظهرت أنها لا تزال تعاني من مشاكل في إدراك العمق.
“هل أنتِ بخير؟ قالت أمي إن الرجل الوحش هذه المرة كان قويًا جدًا. لكن ليس بقوتكِ، أليس كذلك؟”
“هل كنت تعلم بهذا؟” سأل ليث بينما كان يلاحظ تشكيلة واسعة من ألعاب سيد الحدادة حيث كان من المفترض أن يكون هناك مساحة فارغة فقط.
“لا أحد أقوى من أخيك.” أجاب ليث وهو يُعطي كل طفل من الأطفال الأربعة لعبتين. لحسن الحظ، ولتجنب الغيرة، جهّز سولوس الألعاب نفسها لأقارب ليث وأطفال سيليا، فحصل الجميع على نفس الأشياء.
“سررتُ برؤيتكِ أيضًا. تبدين رائعة.” قال وهو يعانقها. بعد حديث قصير عن حياتها الجديدة في لوتيا، ذهب ليث للتحدث مع تيستا.
كان فري وفيليا أكبر سناً من ليريا، لكنهما لم يتلقيا لعبة مسحورة من قبل، لذا فقد كانا أكثر دهشة منها.
“أمي وخالتي تتحدثان عنك كثيرًا.” كان الطفل صارمًا جدًا، وكان الكلام رسميًا جدًا لدرجة أنه لا يمكن تجاهله.
“سررتُ برؤيتك مجددًا يا ليث.” قالت زينيا بعد أن ركض الأطفال إلى المدفأة لتفقد كنوزهم الجديدة. بدت أجمل بكثير من آخر مرة رآها فيها. ازداد وزنها، وصار وجهها ورديًا فاتحًا.
“سررتُ برؤيتك مجددًا يا ليث.” قالت زينيا بعد أن ركض الأطفال إلى المدفأة لتفقد كنوزهم الجديدة. بدت أجمل بكثير من آخر مرة رآها فيها. ازداد وزنها، وصار وجهها ورديًا فاتحًا.
فقط الظلال التي لا تزال عالقة في عينيها خانت معاناتها الماضية، تمامًا مثل عادتها في لمس الأثاث بالقرب منها للتأكد من أنها لن تصطدم به، أظهرت أنها لا تزال تعاني من مشاكل في إدراك العمق.
كان أطفال زينيا خائفين، بينما كان أطفال فيرهين صغارًا جدًا على إدراك الخطر ولم يواجهوا أي صعوبات قط. كانوا يضحكون، مسترخين كما لو أنهم انتهوا لتوهم من لعبة الغميضة.
“سررتُ برؤيتكِ أيضًا. تبدين رائعة.” قال وهو يعانقها. بعد حديث قصير عن حياتها الجديدة في لوتيا، ذهب ليث للتحدث مع تيستا.
“سررتُ برؤيتكِ أيضًا. تبدين رائعة.” قال وهو يعانقها. بعد حديث قصير عن حياتها الجديدة في لوتيا، ذهب ليث للتحدث مع تيستا.
“لماذا لم تُحذريني مُبكرًا؟” قال ليث وهو يُحدق بها بغضب، مُحاولًا إضحاكها فحسب. لم يكن مُخيفًا لها أكثر من دبدوب.
“الأساسيات فقط. لن أشاركهم بحثنا دون أن أسألك عن رأيك أولًا، لكنني أعتقد أن تعلم الصياغة للمستيقظ أمرٌ لا غنى عنه.”
ترجمة: العنكبوت
ربت ليث على رأس ليريا ليظهر لها أنه ليس غاضبًا ويطمئنها بالتنشيط.
كان أطفال زينيا خائفين، بينما كان أطفال فيرهين صغارًا جدًا على إدراك الخطر ولم يواجهوا أي صعوبات قط. كانوا يضحكون، مسترخين كما لو أنهم انتهوا لتوهم من لعبة الغميضة.
