المطالبات (الجزء الثاني)
“قل لهؤلاء الحمقى إنه إذا ابتعدوا عني، فسأبتعد عنهم. إذا أرادوا حقًا مقابلتي، فسنفعل ذلك بشروطي، وبعد أن أحصل على تعويض مناسب عن كل المشاكل التي سببها لي عجزهم.”
“قل لهؤلاء الحمقى إنه إذا ابتعدوا عني، فسأبتعد عنهم. إذا أرادوا حقًا مقابلتي، فسنفعل ذلك بشروطي، وبعد أن أحصل على تعويض مناسب عن كل المشاكل التي سببها لي عجزهم.”
تركها ليث، فالقتل لا طائل منه. قد يرسل المجلس شخصًا آخر، والمرأة لم تكن سوى رسولة. لقد أوصل وجهة نظره، وأي تلميح آخر سيغضب القوة التي تدعمها.
“قل لهؤلاء الحمقى إنه إذا ابتعدوا عني، فسأبتعد عنهم. إذا أرادوا حقًا مقابلتي، فسنفعل ذلك بشروطي، وبعد أن أحصل على تعويض مناسب عن كل المشاكل التي سببها لي عجزهم.”
كان من المُفترض أن يكون هناك شخصٌ قادرٌ على القيام بحركةٍ مُستيقظةٍ ذات قلبٍ أزرق، حسب أهوائه، قوةً لا يُستهان بها. كان من الأفضل التحدث بهدوءٍ وتركهم يلعبون وفقًا لقواعده. طالما استطاع ليث إعدادَ الميدان مُسبقًا، فمن المؤكد أنه سيفوز.
“لا داعي لشكرنا.” سخر حامل الحياة. “نحن أصدقاء، وقد أهديتنا الكثير. من الطبيعي أن نرد لك كل ما قدمته من خير لقبائلنا.”
استعادت أثونغ قوتها لحظة استطاعت فيها التنفس مجددًا. تراجعت ببطء، مستخدمةً رؤية الحياة لتتأكد من أن ليث لم يكن يستحضر المزيد من المانا للعبة القط والفأر المزعجة.
“غريبٌ“، أجاب حامل الحياة. “لقد زار منزلكَ عدة رجال خلال الأشهر الماضية، جميعهم عبر غابتنا لتجنب الحراس البشر.”
خرجت أثونغ من مجموعة سيلفر وينج وأغمضت عينيها، حريصة على إخبار راجو أنها قامت بدورها وأنها لا تريد أن تفعل المزيد مع ليث فيرهن.
“الأنثى…”
“لا أعتقد أنه لم يكن له سيد. قدراته غير منطقية. لا بد أن أحدهم ساعده في رحلته. إما ذلك أو أنه استيقظ في المهد.” فكرت.
أومأ الوحش الإمبراطوري برأسه.
لقد كانت مجرد عبارة اصطلاحية استخدمها مجتمع المستيقظين لوصف حدث لا يصدق، إلا أنها هذه المرة كانت وصفًا دقيقًا للحقيقة.
تركها ليث، فالقتل لا طائل منه. قد يرسل المجلس شخصًا آخر، والمرأة لم تكن سوى رسولة. لقد أوصل وجهة نظره، وأي تلميح آخر سيغضب القوة التي تدعمها.
قام ليث بإلقاء مجموعة كشف الحياة، للتأكد من عدم وجود أي شخص، حتى أعضاء فيلق الملكة، قريبين بما يكفي ليشهدوا على الأحداث.
لقد قلصت حلقة التخفي الموجودة على ذيله توقيعه إلى توقيع حيوان كبير لأي شخص لم يكن ليث بينما جعلت المخالب المعدنية التي صنعها لمانتيكور المخلوق أكثر فتكًا.
كان قضاء ليلته الأولى مع عائلته بعد شهرٍ أمرًا سيئًا بالفعل. إجباره على قتل نفس الأشخاص الذين حموا أحباءه بإخلاص كان ليُكمل ما فعله.
لأول مرة، كان الحظ حليفه. أو بالأحرى، كان ذلك من صنع أثونغ. لتتمكن من التحدث مع ليث بحرية، دبّرت وسيلة تشتيت صغيرة، لكنها في الواقع أضرّت بها.
استعادت أثونغ قوتها لحظة استطاعت فيها التنفس مجددًا. تراجعت ببطء، مستخدمةً رؤية الحياة لتتأكد من أن ليث لم يكن يستحضر المزيد من المانا للعبة القط والفأر المزعجة.
“شكرًا لمساعدتك يا ريبر.” قال ليث وهو يستدير نحو شجرة بلوط دنيوية. عندما أكدت كاميلا لليث أن أثونغ ليس ضيفهم، استخدم ليث سحر الهواء لتنبيه حلفائه بما يعادل صافرة فوق صوتية.
“شكرًا. لا أحتاج إلى مزيد من التشتيت. لديّ الكثير من العمل بالفعل.”
“أرجوك، لقد استجبنا لندائك يا سكورج.” خرج ريبر المانتيكور، ملك جنوب غابة تراون، من الظلال. كان جسده ورأسه كجسد أسد، مع أشواك تشبه أشواك القنفذ بارزة من معظم جسده.
“ممتاز. الآن وقد تعرفتَ على رائحتها، أريدك أن تراقبها تحسبًا لعودتها. لا تهاجمها إلا إذا حاولت إيذاء أحد أفراد قطيعي. بالمناسبة، أريدك أن تُضيفها إلى قائمة الأشخاص الذين يجب عليك حمايتهم.”
كان لدى ريبر أيضًا أجنحة سوداء مُريشة على ظهره، وقرون تشبه قرون الوعل على رأسه، وكان طرف ذيله كتلة من الأشواك. كل منها مُشبع بعنصر مختلف وجاهز للرمي على العدو.
كان ليث يحب أن يشكرهم مرة أخرى ويشرح لهم على الأقل بعض خططه للسيطرة على التبول، ولكن وفقًا لسولوس، إذا تأخر لفترة أطول، فقد تدق كاميلا أو والدته أو كلاهما ناقوس الخطر.
“من كانت تلك الأنثى النحيلة؟” كان المانتيكور طويل القامة لدرجة أنه كان بحاجة إلى إمالة رأسه قليلاً للنظر في عيني ليث.
“سحرة؟” سأل ليث. كان عمله كحارس قد أغضب الكثيرين، لذا لم يكن الأمر مفاجئًا.
“مشكلة. هل مانح الحياة معك؟” سأل ليث وهو يتفقد معدات ريبر.
لقد قلصت حلقة التخفي الموجودة على ذيله توقيعه إلى توقيع حيوان كبير لأي شخص لم يكن ليث بينما جعلت المخالب المعدنية التي صنعها لمانتيكور المخلوق أكثر فتكًا.
“قل لهؤلاء الحمقى إنه إذا ابتعدوا عني، فسأبتعد عنهم. إذا أرادوا حقًا مقابلتي، فسنفعل ذلك بشروطي، وبعد أن أحصل على تعويض مناسب عن كل المشاكل التي سببها لي عجزهم.”
نعم، وكذلك الحامي. لولاهم، لما استطعتُ إعداد النجمة السداسية بهذه السرعة. انضم إليهما الإمبراطوران الآخران، كيرين وغارمر على التوالي، حالما تأكدا من خلوّ المنطقة.
أومأ الوحش الإمبراطوري برأسه.
كان كل واحد منهم يرتدي معدات مشابهة لتلك التي يرتديها الحاصد والتي صنعها ليث لهم قبل مغادرتهم إلى كولا.
كان قضاء ليلته الأولى مع عائلته بعد شهرٍ أمرًا سيئًا بالفعل. إجباره على قتل نفس الأشخاص الذين حموا أحباءه بإخلاص كان ليُكمل ما فعله.
سأل الحامي: “لماذا لم تسمح لنا بتحويلها ببساطة إلى عشاء لنا؟” كانت ذات يوم الراي التي حلت محل الحامي كقائدة القطيع وملكته.
من الواضح أن جنونه قد انتقل إلى عائلته إلى الحد الذي جعلهم غير مستعدين للمخاطرة.
“لأن التعامل مع عدو مجهول يتطلب الحذر. حلقات التخفي، إلى جانب قدراتك على التخفي، تجعلك غير مرئي حتى للمستيقظين.”
كان ليث يحب أن يشكرهم مرة أخرى ويشرح لهم على الأقل بعض خططه للسيطرة على التبول، ولكن وفقًا لسولوس، إذا تأخر لفترة أطول، فقد تدق كاميلا أو والدته أو كلاهما ناقوس الخطر.
“بهذه الطريقة، اعتقدت أنني نوع من الوحش بينما إذا علمت عنك، في المرة القادمة يمكنها تنظيم هجمات على مجموعاتك لإبقائك مشغولاً ومنعك من مساعدتي.” أجاب ليث.
“بعضهم، معظمهم جنود من نوع ما.”
“كيف تسير الأمور مع الغابة؟“
سأل الحامي: “لماذا لم تسمح لنا بتحويلها ببساطة إلى عشاء لنا؟” كانت ذات يوم الراي التي حلت محل الحامي كقائدة القطيع وملكته.
“غريبٌ“، أجاب حامل الحياة. “لقد زار منزلكَ عدة رجال خلال الأشهر الماضية، جميعهم عبر غابتنا لتجنب الحراس البشر.”
“مشكلة. هل مانح الحياة معك؟” سأل ليث وهو يتفقد معدات ريبر.
كان أعضاء فيلق الملكة غير مرئيين تقريبًا، ولكن بما أن الجميع كان يعلم أنهم يحمون منزل ليث، فإن الطريقة الوحيدة لشن هجوم مفاجئ دون أن يتم رصدهم من مسافة بعيدة كانت استخدام غطاء الأشجار.
لأول مرة، كان الحظ حليفه. أو بالأحرى، كان ذلك من صنع أثونغ. لتتمكن من التحدث مع ليث بحرية، دبّرت وسيلة تشتيت صغيرة، لكنها في الواقع أضرّت بها.
“سحرة؟” سأل ليث. كان عمله كحارس قد أغضب الكثيرين، لذا لم يكن الأمر مفاجئًا.
سأل الحامي: “لماذا لم تسمح لنا بتحويلها ببساطة إلى عشاء لنا؟” كانت ذات يوم الراي التي حلت محل الحامي كقائدة القطيع وملكته.
“بعضهم، معظمهم جنود من نوع ما.”
“غريبٌ“، أجاب حامل الحياة. “لقد زار منزلكَ عدة رجال خلال الأشهر الماضية، جميعهم عبر غابتنا لتجنب الحراس البشر.”
“مستيقظ؟“
أخرج ليث خصلة من شعر كاميلا من جيبه، تاركًا حلفائه يحفظون رائحتها. احتفظ بها لنفسه كتعويذة حظ، ولأنه إذا حدث لها مكروه، فسيساعده أيٌّ من أصدقائه الوحوش الإمبراطورية في العثور عليها بفضل حاسة الشم لديهم.
“لا أحد. تلك الأنثى هي الوحيدة التي رأيناها، باستثناء أختك بالطبع.” أجاب ريبر، مُهدئًا قلق ليث الوحيد.
كان لدى ريبر أيضًا أجنحة سوداء مُريشة على ظهره، وقرون تشبه قرون الوعل على رأسه، وكان طرف ذيله كتلة من الأشواك. كل منها مُشبع بعنصر مختلف وجاهز للرمي على العدو.
“من الجيد معرفة ذلك. الآن، إذا سارت الأمور كما أتوقع، ستعود أثونغ، وفي المرة القادمة، لن تكون وحيدة. هل تدربتِ على استخدام المصفوفات ومعداتكِ كما أمرتك؟”
“الأنثى التي كنتَ معها سابقًا؟” سأل ريبر وهو يشم رائحة كاميلا المنبعثة من ملابس ليث. “لطالما اعتبرناها فردًا من قطيعك، لذلك نعتني أيضًا بقطيعها الصغير من الضعفاء.”
أومأ الوحش الإمبراطوري برأسه.
“معنى؟” سأل ليث قبل أن يتذكر أن زينيا وأطفالها أصبحوا جيرانه. لم يستوعب الفكرة بعد. كانت مُرضية ومُقلقة في آنٍ واحد.
“ممتاز. الآن وقد تعرفتَ على رائحتها، أريدك أن تراقبها تحسبًا لعودتها. لا تهاجمها إلا إذا حاولت إيذاء أحد أفراد قطيعي. بالمناسبة، أريدك أن تُضيفها إلى قائمة الأشخاص الذين يجب عليك حمايتهم.”
“لا داعي لشكرنا.” سخر حامل الحياة. “نحن أصدقاء، وقد أهديتنا الكثير. من الطبيعي أن نرد لك كل ما قدمته من خير لقبائلنا.”
أخرج ليث خصلة من شعر كاميلا من جيبه، تاركًا حلفائه يحفظون رائحتها. احتفظ بها لنفسه كتعويذة حظ، ولأنه إذا حدث لها مكروه، فسيساعده أيٌّ من أصدقائه الوحوش الإمبراطورية في العثور عليها بفضل حاسة الشم لديهم.
“الأنثى التي كنتَ معها سابقًا؟” سأل ريبر وهو يشم رائحة كاميلا المنبعثة من ملابس ليث. “لطالما اعتبرناها فردًا من قطيعك، لذلك نعتني أيضًا بقطيعها الصغير من الضعفاء.”
“الأنثى التي كنتَ معها سابقًا؟” سأل ريبر وهو يشم رائحة كاميلا المنبعثة من ملابس ليث. “لطالما اعتبرناها فردًا من قطيعك، لذلك نعتني أيضًا بقطيعها الصغير من الضعفاء.”
كان أعضاء فيلق الملكة غير مرئيين تقريبًا، ولكن بما أن الجميع كان يعلم أنهم يحمون منزل ليث، فإن الطريقة الوحيدة لشن هجوم مفاجئ دون أن يتم رصدهم من مسافة بعيدة كانت استخدام غطاء الأشجار.
“معنى؟” سأل ليث قبل أن يتذكر أن زينيا وأطفالها أصبحوا جيرانه. لم يستوعب الفكرة بعد. كانت مُرضية ومُقلقة في آنٍ واحد.
“كاميلا.” أشار ليث. أزعجه بشدة مصطلح “أنثى” الذي يُشير إليها.
“الأنثى…”
“شكرًا. لا أحتاج إلى مزيد من التشتيت. لديّ الكثير من العمل بالفعل.”
“كاميلا.” أشار ليث. أزعجه بشدة مصطلح “أنثى” الذي يُشير إليها.
كان من المُفترض أن يكون هناك شخصٌ قادرٌ على القيام بحركةٍ مُستيقظةٍ ذات قلبٍ أزرق، حسب أهوائه، قوةً لا يُستهان بها. كان من الأفضل التحدث بهدوءٍ وتركهم يلعبون وفقًا لقواعده. طالما استطاع ليث إعدادَ الميدان مُسبقًا، فمن المؤكد أنه سيفوز.
“كاميلا كانت دائمًا تحمل رائحتك، وكانت تزور قطيعك كثيرًا برفقة قطيعها. ظننا أنكما على وفاق، فوفرنا لهم الحماية.”
ترجمة: العنكبوت
“شكرًا. لا أحتاج إلى مزيد من التشتيت. لديّ الكثير من العمل بالفعل.”
كان لدى ريبر أيضًا أجنحة سوداء مُريشة على ظهره، وقرون تشبه قرون الوعل على رأسه، وكان طرف ذيله كتلة من الأشواك. كل منها مُشبع بعنصر مختلف وجاهز للرمي على العدو.
“لا داعي لشكرنا.” سخر حامل الحياة. “نحن أصدقاء، وقد أهديتنا الكثير. من الطبيعي أن نرد لك كل ما قدمته من خير لقبائلنا.”
كان لدى ريبر أيضًا أجنحة سوداء مُريشة على ظهره، وقرون تشبه قرون الوعل على رأسه، وكان طرف ذيله كتلة من الأشواك. كل منها مُشبع بعنصر مختلف وجاهز للرمي على العدو.
كانت معداتهم في الواقع الوسيلة اللازمة للوحوش الإمبراطورية لأداء مهامه. بدون تدريب أو أدوات مناسبة، كان من السهل التغلب على ملوك غابة تراون أمام خصم مُجهز جيدًا، ولم يكن ليث يفكر إلا في أسوأ السيناريوهات.
نعم، وكذلك الحامي. لولاهم، لما استطعتُ إعداد النجمة السداسية بهذه السرعة. انضم إليهما الإمبراطوران الآخران، كيرين وغارمر على التوالي، حالما تأكدا من خلوّ المنطقة.
كان ليث يحب أن يشكرهم مرة أخرى ويشرح لهم على الأقل بعض خططه للسيطرة على التبول، ولكن وفقًا لسولوس، إذا تأخر لفترة أطول، فقد تدق كاميلا أو والدته أو كلاهما ناقوس الخطر.
حدّد موعدًا معهم قبل دخول منزله، أو على الأقل حاول ذلك لأن الباب كان مسدودًا من الداخل. حتى محاولته للتسلل إلى الداخل حُجبت بسبب الحشد المحيط بالمكان.
“معنى؟” سأل ليث قبل أن يتذكر أن زينيا وأطفالها أصبحوا جيرانه. لم يستوعب الفكرة بعد. كانت مُرضية ومُقلقة في آنٍ واحد.
من الواضح أن جنونه قد انتقل إلى عائلته إلى الحد الذي جعلهم غير مستعدين للمخاطرة.
“ممتاز. الآن وقد تعرفتَ على رائحتها، أريدك أن تراقبها تحسبًا لعودتها. لا تهاجمها إلا إذا حاولت إيذاء أحد أفراد قطيعي. بالمناسبة، أريدك أن تُضيفها إلى قائمة الأشخاص الذين يجب عليك حمايتهم.”
ترجمة: العنكبوت
ترجمة: العنكبوت
حدّد موعدًا معهم قبل دخول منزله، أو على الأقل حاول ذلك لأن الباب كان مسدودًا من الداخل. حتى محاولته للتسلل إلى الداخل حُجبت بسبب الحشد المحيط بالمكان.
