Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 73

73 - ويتز ريغون.

73 - ويتز ريغون.

لم يعتقد ويتز روغن مطلقًا أنه يمكنه العيش أو الموت بصدق.

 

 

 

 

على أي حال، إذا أصبح ‘عدم القتل’ خيارًا في عقل تود.

بأي حال، المجتمع يقلل من قيمة كلمة ‘طبيعي’.

 

 

فجأة، على الجانب الأيمن من رؤية ويتز، توسع الجزء الذي لم يستطع رؤيته في لمح البصر.

 

لقد اعتقد أن سوبارو ذو الأطراف الأطول هو الأخ الأكبر لسوبارو المتقلص.

تم استخدام ‘طبيعي’ للإشارة إلى المعنى ‘المتوسط’ أو ‘العادي’، أي شيء غير بارز، ولكن من وجهة نظر أولئك الذين هم أقل من البشر، كان معيارًا لا يمكن الوصول إليه.

 

 

 

 

 

 

.

 

 

مدينة الحديد والدم في جلاراسيا، كان هذا اسم مسقط رأس ويتز، حيث وُلِد ونشأ.

 

 

 

 

بأي حال، المجتمع يقلل من قيمة كلمة ‘طبيعي’.

كانت مدينة غير مستقرة حيث تُصنع فيها الأسلحة والدروع المستخدمة في جميع أنحاء الإمبراطورية، بالإضافة إلى العديد من الأدوات الضرورية للمعركة. حيث يعمل الحرفيون بجد لصنع الأسلحة بهدف إيذاء الآخرين، وهم يشحذون الفولاذ ليلًا ونهارًا.

التقت عيناه بعيني تود، فارتجف، وتلاشى تمويهه على الفور.

 

 

 

 

 

 

كان حوالي نصف السكان مشاركين في صناعة الأسلحة بطريقة أو بأخرى، ولم يكن ويتز استثناءً. لم يكن لديه والدان عندما بدأ يدرك ما حوله، وأُجبر على العمل في ورشة حرفي، ولذلك لم يكن لديه أي اهتمام أو فخر بهذا العمل.

 

 

ويتز: ‘――――’

 

وحدث ذلك فورًا بعد أن فكر ويتز بذلك.

 

 

كان يؤدي وظيفته ليأكل، ويعمل في الورش ليس لسبب سوى أنه وُلِد في مدينة الحديد والدم.

 

 

إذا كان الأمر كذلك، تانزا، ومصارعو هذه الجزيرة أيضًا――

 

 

إذا كانت مهنتهم الرئيسية صناعة معدات الخيول، كان يساعد في صنعها، وإذا كانت الزراعة، كان يحمل معولًا.

 

 

 

 

‘ويتز――!!'”

دون أي اهتمام أو تعلق، عمل ويتز بصمت تحت نظرات الحرفيين الذين كانوا يصنعون الفولاذ. لم يتمكن أحد من معرفة ما كان يفكر فيه، فالبعض وصفه بأنه عامل مجتهد رغم سلوكه الانعزالي، لكن معظم الناس ربما رأوه كشخص غامض ومريب.

 

 

‘――――غووغوبو!!’

 

 

 

 

لم يكن ويتز مهتمًا بذلك أيضًا. لم يكن يسعى إلى تكوين علاقات مع أحد.

 

 

 

 

 

كان يعتقد أنه، بما أنه كان وحيدًا منذ ولادته، فمن الطبيعي أن يكون وحيدًا عند موته.

 

 

 

 

 

 

سقطت جثة إيدرا  بشكل أخرق بجانب جثة هايين، كأنهما مشهد من كابوس مروع.

مثل هذا اللامبالاة ، ربما كانت طريقة حياة مكروهة من قبل الآخرين.

 

 

――لأنه بمجرد أن يحدث أن شخصًا ما لا يمكن إنقاذه، فإن ‘قلب’ ناتسوكي سوبارو سيتحطم.”

 

 

عندما ظهرت شكوك حول بيع المواد المخزنة في الورشة التي بعمل فيها عبر قنوات غير قانونية، كان ويتز أول من تم  الاشتباه به .

لم يكن ينتظر الضربة، بل، من خلال التقدم خطوة إلى الأمام، تمكن من إضعاف القوة الكامنة خلف الفأس قليلًا.

 

فجأة، على الجانب الأيمن من رؤية ويتز، توسع الجزء الذي لم يستطع رؤيته في لمح البصر.

 

 

 

 

ويتز، الذي كان يعمل غالبًا بمفرده، لم يكن لديه شريك لحمايته، ولم يكن يمتلك أي وسيلة على الإطلاق لتبرئة نفسه من الشبهات التي أحاطت به.

 

 

 

 

 

وفي النهاية، وبعد أن عجز عن إزالة التهم الباطلة، تمت محاكمته بتهمة لا يتذكر ارتكابها، وأصبح مجرمًا―― كان أول وشم يُرسم عليه بمثابة دليل على عقوبته، ليكون من السهل التعرف عليه كمجرم بمجرد النظر إليه.

لقد كان تهديدًا حقيقيًا، مختلفًا عن وشوم ويتز التي لم تكن سوى رمز للخطر.

 

كان هناك أيضًا من سقطوا على مؤخراتهم أثناء تراجعهم، لكن بدا أن جميعهم تجنبوا هجوم الطائر الوحشي.

 

 

لم يكن هناك من يرتدي ملابس ذات أكمام طويلة، لأن المدينة كانت دائمًا مغمورة بالهواء الساخن الناجم عن صهر الفولاذ؛ وهكذا كانت وشومه مكشوفة دومًا على ساعديه.

 

 

 

 

 

وحتى لو ارتدى ملابس بأكمام طويلة، كان سيصبح واضحًا على الفور أنه يحاول إخفاء شيء ما لأنه مذنب.

 

 

 

 

 

بعد أن تم وشم جسده بأدلة جريمته ، لم يعد بإمكانه أن يعيش نفس الحياة كما كان من قبل.

 

 

 

 

وبالطبع، لم يكن جسدها حتى أثقل من جسد شخص بالغ،  كان وزنها مجرد وزن فتاة صغيرة.

ربما لم تكن حياته رائعة حتى ذلك الوقت، لكن عندها تخلى عن فكرة أن يكون ‘طبيعيًا’.

 

 

 

 

 

وبما أنه لم يعد قادرًا على العمل في ورشة  بشكل شرعي، لجأ ويتز إلى السرقة لكسب قوته اليومي، وبدأ بسرقة المواد وبيعها عبر قنوات غير قانونية.

 

 

 

 

 

وفي النهاية، تحول إلى مجرم حقيقي.

 

 

لكن تود عبس بسبب تصرف تانزا وقال..

 

حاول سوبارو الاعتماد على الطريق السهل.

 

 

 

 

باختصار، خطيئته المزعومة قد أصبحت واقع الآن.

بالإضافة إلى ذلك، بدا أن سوبارو يتذكر أنه قدم نفسه لتود أثناء تنكره كامرأة، وربما كان يشك في أن سوبارو مرتبط بـ ‘ناتسومي شوارتز’ بسبب ذلك.

 

 

 

 

عندما تم الاشتباه في بيعه عبر قنوات غير قانونية، ولم يكن أحد مستعدًا للاستماع إلى جانب ويتز من القصة، لم يكن ويتز مجرمًا. ولكن بعد ذلك، أصبح ويتز في النهاية مجرمًا.

 

 

إذا كان قد فكر في احتمال أن يكون سوبارو ابنه، فمن المفترض أن يكون هناك بعض المجال للنظر في انقاذ سوبارو والآخرين.

 

في الواقع، كلنت أفكار الأربعة الآخرين، باستثناء ويتز، متأخرة بخطوة، لكن ويتز تحرك بالفعل.

ربما كان ذلك شيئًا مثل الحتمية.

وفي اللحظة التي حدث فيها ذلك، طار جسد تانزا الصغير في الهواء، وأُلقيت إلى الجانب―― عبر الفتحة الكبيرة في الجدار التي فتحه الطائر العملاق، والتي كانت متصلة بالخارج .

 

 

 

 

ويتز: ”إذا كنت شخصًا بغيضًا، فلا بأس بذلك…”

 

 

توقفت ساقا سوبارو عن الحركة من الصدمة، بينما لم يتمكن هايين وإيدرا من استعادة تركيزهما بعد.

 

لقد أوقفه حتى لا يستطيع التحرك، حتى لا يستطيع الهروب.

 

 

بعد وشمه بالوشوم وأصبح مجرمًا ، في نظر أي شخص، كان يبدو بعيدًا عن مفهوم ‘الطبيعي’. حتى أثناء ارتكابه الجرائم لكسب المال، كان الأمر كما كان من قبل؛ لم يكن قادرًا على التوافق مع الآخرين.

 

 

 

 

تود: ‘――انتظر.’

في تلك الحالة، كان يجب عليه أن يقطع جميع العلاقات المزعجة وما شابه ذلك منذ البداية.

 

 

تود: ”عندما يكسر شخص ما قرن وحش السحر، يمكنه جعله يطيعه، ولكن يبدو أنه مع مرور الوقت وتلقيه الأوامر، يتراكم بعض الاستياء.  وعندما يموت ذلك الشخص، يأكل وحش السحر جثته انتقامًا. مقزز، أليس كذلك؟’

 

 

 

”لا يهمني ما سيحدث. ليس لدي أي نية للموت.  بغض النظر عمن يجب أن أضحي به، وبغض النظر عمن يجب أن أخدعه، سأبقى على قيد الحياة، ثم، في يوم ما…”

الوشوم التي كانت فقط على ساعديه، أصبحت الآن تغطي كتفيه وصدره، وقد تم تكبيرها بيديه.  (ارتكب جرائم لذالك زادت الوشوم)

لكنها لم تكن قد أتقنت تلك القوة. كانت قوة جسدها وعقلها غير متوازنين ، وكان الاعتماد عليها أمرًا محفوفًا بالمخاطر―― مع شوارتز، شكّلا مزيجًا جيدًا.

 

 

 

كانت كذبته حول لقبه مختلفة عن أكاذيب سوبارو الرخيصة، فقد حملت في طياتها طموحه .

 

 

قبل فترة طويلة، غطت وشومه الجزء العلوي من جسده، ساقيه، وحتى وصلت إلى وجهه ورأسه.

 

 

 

 

 

الوشوم على الذراعين كانت دليلًا على كونه مجرمًا، ولكن الوشوم التي تغطي الجسم بالكامل كانت علامة على شخص خطير، شخص يجب تجنبه.

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Moustapha Ali🔥 100🥉Meshari Aljubarah🔥 1004Vortex Red🔥 1005Getting Deep🔥 1006ibrahim mufarej🔥 1007yakuob Tajdin🔥 1008Khalid Khalid🔥 1009Ozy🔥 10010Lol Lol🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006a a💎 1007fadl qahtan💎 1008Hussain Almajed💎 1009Hake💎 10010Khalifa Almozahmi💎 100

 

لم يكن يجب أن يموت. لم يكن يجب أن يموت سوبارو.

افسحوا الطريق، الجميع، خافوا واستسلموا. الرجل الذي كان يومًا ما مثيرًا للشفقة، مهجورًا من الجميع وسقط في الجريمة، لم يعد موجودًا. ما تبقى كان مجرد شخص ‘أقل من إنسان’، شخص مزعج، بلا شيء ليخسره. ولهذا السبب――

 

 

 

 

 

”――قف، أيها المجرم الحقير! لا تظن أنك ستفلت من العقاب!”

بعد أن فقد رفاقه، ولم يعد لديه الإرادة للهرب، وكان الرجل يحدق فيه ،  أدرك سوبارو وهو السبب وراء إبقائه حيًا حتى أصبح الأخير المتبقي.

 

 

 

 

محاطًا بحراس المدينة وأسلحتهم موجهة نحوه، استسلم ويتز بسرعة.

 

 

صرخ إيدرا وهو يحدق في تود الذي استدار نحوه.

 

 

عند قدميه،  كان هناك شخص منهار وملطخ بالدماء من ورشته السابقة―― من المكان الذي أصبح فيه ويتز مجرمًا لأول مرة، كان رجلًا يعمل كمتدرب حرفي.

‘――――غووغوبو!!’

 

بعد أن تم وشم جسده بأدلة جريمته ، لم يعد بإمكانه أن يعيش نفس الحياة كما كان من قبل.

 

 

كان الرجل الذي فقد أذنه، يبكي ويصرخ بينما تتدفق الدموع والدماء. في ذلك اليوم، كان قد اتهم ويتز زورًا بأنه مجرم، وعندما سمع ويتز تلك الشائعة تتسرب أثناء تناول مشروب، انتقم.

إنه مؤلم، إنه مخيف، إنه مروع، إنه خطير، على الأقل، على الأقل، هذا الأحمر، هذا الألم البارد، هذا، على الأقل هذا، يجب أن أوقف هذا.

 

 

 

 

بصق الأذن التي كان يمسكها بفمه، ليتم القبض على ويتز من قبل الحراس وإلقاؤه في السجن.

 

 

 

 

 

كان ويتز معروفًا بأنه سيئ السمعة داخل مدينة الحديد والدم. دون أي طريق للخلاص ، تقرر قريبًا أنه، بصفته عبدًا مجرمًا، سيتم إرساله إلى جزيرة المصارعين سيئة السمعة.

 

 

 

 

 

 

 

دون إرادة للمقاومة، قبل مصيره. دون نية للرفض، عبر البحيرة.

 

 

 

 

 

 

 

في المكان الذي أُرسل إليه، وبين مجموعة من الأشخاص سييء السمعة في ظروف مماثلة، أُجبر على المشاركة في مراسم لمواجهة وحش سحري مرعب للغاية.

 

 

 

 

 

”لا يهمني ما سيحدث. ليس لدي أي نية للموت.  بغض النظر عمن يجب أن أضحي به، وبغض النظر عمن يجب أن أخدعه، سأبقى على قيد الحياة، ثم، في يوم ما…”

 

 

 

 

 

سوبارو: ”――ويتز! أمسك بالسيف! أعتمد عليك!!”

 

 

 

‘――سأعامل كإنسان “طبيعي”، هذا كان حلمي.’

 

 

 

 

 

…….

 

 

 

 

 

ويتز: ‘احتموا…!’

بعد وشمه بالوشوم وأصبح مجرمًا ، في نظر أي شخص، كان يبدو بعيدًا عن مفهوم ‘الطبيعي’. حتى أثناء ارتكابه الجرائم لكسب المال، كان الأمر كما كان من قبل؛ لم يكن قادرًا على التوافق مع الآخرين.

 

 

 

 

في اللحظة التي رأى فيها رأس الحارس يطير في الهواء بعد أن تم ركله ، يدور وهو ينثر الدم، دفع ويتز شوارتز، الذي كان واقفًا بجانبه، نحو تانزا.

 

 

الموت، يجب ألا يموت. إذا مات، سيكون الأمر رهيبًا. إذا مات، الموت سيكون، يجب ألا يموت.

 

 

كانت هذه الفتاة التي ترتدي الكيمونو، ورغم مظهرها الصغير ، كانت تملك قوة عظيمة.

 

 

 

 

من البداية، كان هذا التهديد نفسه خطأ.

لكنها لم تكن قد أتقنت تلك القوة. كانت قوة جسدها وعقلها غير متوازنين ، وكان الاعتماد عليها أمرًا محفوفًا بالمخاطر―― مع شوارتز، شكّلا مزيجًا جيدًا.

 

 

لم يتحطم. رأس لم يتحطم، صدره لا يؤلمه ، لم يمت ، كل شيء كان موجودًا.

 

دون رحمة، استهدف الفأس المتأرجح رأس ويتز من اليسار.

كان شوارتز  ضعيف في الجسد، لكنه قوي في العقل. إذا كان الأمر كذلك، فمن المحتمل أن تكون تانزا مفيدة

ويتز: ”إذا كنت شخصًا بغيضًا، فلا بأس بذلك…”

 

 

 

 

 

تود: ‘واو!’

لذلك، في هذه اللحظة، دفعه نحو تانزا، القوية في الجسد، ولكن الضعيفة في العقل، كان من المفترض أن يكون الخيار الصحيح.

 

 

 

 

 

 

 

ثم، ويتز نفسه، منفذ هذا الفعل――

تفاجأ ويتز قليلاً لأنه شعر بالارتياح لذلك.

 

 

 

 

 

 

ويتز: ‘آ-آآآآآآآآآه…!!!!’

 

 

 

 

 

 

 

اندفع إلى الأمام، رفع ذراعيه، و ضرب رأس الحارس الذي كان يطير نحوه بقوة على أرض الممر.

 

 

 

 

 

 

كان ويتز معروفًا بأنه سيئ السمعة داخل مدينة الحديد والدم. دون أي طريق للخلاص ، تقرر قريبًا أنه، بصفته عبدًا مجرمًا، سيتم إرساله إلى جزيرة المصارعين سيئة السمعة.

قطع رأس حليفه في لحظة، ثم ركله ليجعله يحلق في الهواء، ذلك الفعل الصادم للغاية   جعل أفكار ويتز والآخرين تتوقف―― لكن، لم يكن الأمر يقتصر على ذلك فقط.

 

 

إجبار سوبارو على مواجهة موت ويتز، الذي كان يحاول تجنب التفكير فيه دون وعي، كان من أجل تحطيم قلبه، لتحويل العدو الغامض إلى مجرد إنسان من لحم ودم.

 

 

في الواقع، كلنت أفكار الأربعة الآخرين، باستثناء ويتز، متأخرة بخطوة، لكن ويتز تحرك بالفعل.

بعد أن أوقفه سوبارو، رفع تود فأسه فوق رأسه.

 

كانت عيناه محتقنتين بالدماء، وملامحه الودية مليئة بالغضب، ووبّخ تود لعدم تأثره بالكذبة التي تقول إن سوبارو هو الابن غير الشرعي لإمبراطور فولاكيا.

 

 

كان شوارتز شديد الحذر من ذلك الرجل، لذا لم يكن الأمر يبدو وكأنه الهدف الوحيد له.

 

 

 

 

 

وحدث ذلك فورًا بعد أن فكر ويتز بذلك.

 

 

 

 

سوبارو: ‘إذًا…’

ويتز: ‘――هك!؟’

وبينما كانت تانزا تحدق في تلك الحركة، مدّ تود ذراعيه إلى فخذيها  ورفعها عاليًا.

 

 

 

إذا تمكن من البقاء على قيد الحياة في هذا المكان بهذه الطريقة――

 

 

تمامًا بجانب ويتز، الذي كان يحدق في  الرجل أمامه، الذي كان يمسك فأسًا بيده، اندفع الطائر الأسود الوحشي―― وحش المصارعة ، وحطم جدار الممر.

 

 

سوبارو: ‘إذًا…’

 

 

حطم الجدار على بعد نصف خطوة خلف ويتز، ودمر الجزء العلوي من الممر في الجزيرة،  بجانبه مباشرة .

 

 

 

 

بالمناسبة، كان الضفدع الذي سقط مع ويتز من المفترض أنه هناك أيضًا.

اتجه وحش المصارعة الطائر نحو ويتز والآخرين للذبح―― لا، كان هناك خطأ ما. لم يكن خطأ أنه وحش مصارعة ، لكن ذلك الطائر لم يكن يستهدف ويتز والآخرين.

بينما كان ينحني ممسكًا بوجه سوبارو، ألقى تود نظرة باردة للغاية عليه. ثم――

 

 

 

تود: ‘――أنت حاولت التلاعب بي، أليس كذلك؟’

وحش المصارعة : ‘――――غياوو!!'”

 

 

عند رؤية ذلك، أطلق سوبارو ‘آه’ مع زفير ضعيف للغاية، بائس للغاية.

 

 

 

ولكن، لم يحدث ذلك. لأنه، لأنه، لأنه――

بعد أن حطم الجدار وظهر،  اخترق منقار الطائر الوحشي  رأس الحارس الذي تم قطع رأسه.

 

 

 

 

 

مستهدفًا رأس الحارس المقطوع، اصطدم الطائر الوحشي بالممر. لم يكن لدى ويتز وقت لفهم معنى ذلك، ولم يكن لديه فرصة للتفكير فيه.

في الواقع، كلنت أفكار الأربعة الآخرين، باستثناء ويتز، متأخرة بخطوة، لكن ويتز تحرك بالفعل.

 

 

 

 

ويتز: ”سأ…!!”

مدينة الحديد والدم في جلاراسيا، كان هذا اسم مسقط رأس ويتز، حيث وُلِد ونشأ.

 

رفع يديه الضعيفتين ليحمي رأسه. بلا فائدة.

 

إيدرا: ”إذا كنت أنت أيضًا محاربًا――”

بينما كان ظهره يمتلئ بالجروح من شظايا الجدار المتناثرة بسبب الصدمة الهائلة التي وقعت خلفه بنصف خطوة، إضافة إلى الأجنحة الحادة لوحش المصارعة ،  ضغط أسنانه ولم يحرك عينيه عن الرجل أمامه.

 

 

 

 

 

 

 

حتى بعدما علم عن هوية شوارتز، لم يتراجع، بل ازداد تصميمه على القتل―― كان خطيرًا.

 

 

 

 

شعر وكأنه كان يشاهد ذلك المشهد المروع، فإنطلقت صرخة من أعماق حلق سوبارو.

لقد كان تهديدًا حقيقيًا، مختلفًا عن وشوم ويتز التي لم تكن سوى رمز للخطر.

 

 

 

 

 

بغض النظر عن أي شيء، كان عليه أن يوقفه.

 

 

بصق الأذن التي كان يمسكها بفمه، ليتم القبض على ويتز من قبل الحراس وإلقاؤه في السجن.

 

 

تود: ‘――――’

 

 

 

 

 

رأى الرجل ويتز يتقدم إلى الأمام، وضيق عينيه بلا رحمة.

 

 

 

 

 

فقط من خلال النظر إلى تلك العيون، دون أن ينطق بكلمة، أدرك ويتز أن خصمه ينوي قتله.

 

 

سوبارو: ‘غياااااا، غيييييي!!’

 

 

 

بشكل مفاجئ، قال تود ذلك، وهو يسند الفأس على كتفه.

دون تردد، رأى الرجل يرفع الفأس فوق رأسه بيده اليسرى، فرفع ويتز ذراعه اليسرى أيضًا.

 

 

مستهدفًا رأس الحارس المقطوع، اصطدم الطائر الوحشي بالممر. لم يكن لدى ويتز وقت لفهم معنى ذلك، ولم يكن لديه فرصة للتفكير فيه.

 

 

 

 

كانت تلك الذراع أول مكان تم وشمه عليه، كدليل على كونه أصبح مجرمًا، الدافع الذي قاده إلى هذه الأرض.

 

 

 

 

 

وبإرادة قوية، حاول بكل ما لديه أن يصد الضربة التي أطلقها ذلك الرجل――

مد يديه المرتجفتين، ولمس رأسه.

 

 

 

 

 

سقط إيدرا إلى الأمام، وسحب تود السكين من جسده.

ويتز: ‘غوه، غيه… هك.’

 

 

لذلك، في هذه اللحظة، دفعه نحو تانزا، القوية في الجسد، ولكن الضعيفة في العقل، كان من المفترض أن يكون الخيار الصحيح.

 

حتى لو مدّ يده، مهما فعل، لم يتمكن من  إنقاذ جسد ويتز بعد الآن، بالتأكيد.

دون رحمة، استهدف الفأس المتأرجح رأس ويتز من اليسار.

تود: ”――أما بالنسبة لوحوش السحر، فإنها تأكل جثة الشخص الذي كسر قرنها.”

 

تلقى ضربة الفأس على كتفه، وشقت طريقها إلى صدره السفلي، وسقط هايين على الأرض .

 

بعد أن حطم الجدار وظهر،  اخترق منقار الطائر الوحشي  رأس الحارس الذي تم قطع رأسه.

دفع ويتز ذراعه المرفوعة نحو مسار الفأس، لم يلتقِ بالنصل من الأعلى، بل من الجانب.

سقط إيدرا على ركبتيه، ورفع يديه المرتجفتين إلى عنقه.

 

 

 

 

في لحظة الاصطدام، تحطمت عظام مرفقه، وتفتتت عظام ذراعه العلوية وكتفه جنبًا إلى جنب مع اللحم.

 

 

 

 

إيدرا: ‘وووووه!’

بسبب الصدمة والألم، تحولت رؤيته إلى لون أحمر داكن، وغرقت ذراعه اليسرى في ظلام مختلف تمامًا عن لون الوشوم التي كانت عليها.

وكعقاب على ذلك، وجد نفسه في هذا الوضع.

 

 

 

 

لكن――

عند تأكيد ذلك، وبينما يتنفس الصعداء، رفع سوبارو رأسه نحو السماء، و――

 

افسحوا الطريق، الجميع، خافوا واستسلموا. الرجل الذي كان يومًا ما مثيرًا للشفقة، مهجورًا من الجميع وسقط في الجريمة، لم يعد موجودًا. ما تبقى كان مجرد شخص ‘أقل من إنسان’، شخص مزعج، بلا شيء ليخسره. ولهذا السبب――

 

 

 

 

ويتز: ‘لقد تحملت ذلك…!’

 

 

سحق نصل الفأس الرأس تحت يدي سوبارو، وحياته ذاتها――

 

 

لم يكن ينتظر الضربة، بل، من خلال التقدم خطوة إلى الأمام، تمكن من إضعاف القوة الكامنة خلف الفأس قليلًا.

 

 

بغض النظر عن أي شيء، كان عليه أن يوقفه.

 

 

وهذا كان السبب الرئيسي لعدم تحطيم الفأس رأسه، وعدم إنهاء حياته.

أعاد تود تعديل قبضته على الفأس، ثم استدار إلى الجانب بتعبير اشمئزاز واضح.

 

 

 

 

منذ البداية، امتلك الجرأة التي جعلته يُوصف بالغير طبيعي ، لكنه لم يكن يملك البصيرة التي تتوافق مع ذلك.

محاطًا بحراس المدينة وأسلحتهم موجهة نحوه، استسلم ويتز بسرعة.

 

 

 

لم يتمكن ويتز من العثور على شكل الرجل الذي اختفى، وشعر بقلق جسدي بينما ناداه أحدهم.

 

 

اتحدت تلك الجرأة والبصيرة بعد لقائه بطفل أكثر تهورًا منه بكثير.

 

 

 

 

 

 

 

وهكذا، ذلك اللقاء سمح لذراع ويتز بأن تصل إلى الرجل――

 

 

 

 

 

تود: ”لم تفعل ذلك بعد.”

 

 

لم يكن من عادة تود تقديم تفسير شامل للأحداث التي وقعت.

 

 

مع ذراعه اليسرى المحطمة، حاول الإمساك بالرجل بذراعه اليمنى المتبقية؛ وفي تلك اللحظة، اختفى شكل الرجل.

سوبارو: ‘آآآآآآآآه――!!!!’

 

 

 

 

لا، لم يختفي شكل الرجل ، بل إن ويتز لم يعد قادرًا على رؤيته.

 

 

كان ويتز معروفًا بأنه سيئ السمعة داخل مدينة الحديد والدم. دون أي طريق للخلاص ، تقرر قريبًا أنه، بصفته عبدًا مجرمًا، سيتم إرساله إلى جزيرة المصارعين سيئة السمعة.

 

 

 

استغلالًا لسوء فهم تود، دفع  المحادثة للأمام.

خرج خصمه من مجال رؤيته، وأصبح غير قادر على رؤيته في  المساحة المظلمة المشوشة.

 

 

 

 

 

 

 

حدث شيء مشابه لذلك. لكن، كان الأمر غريبًا. كان غريبًا حقًا.

في المكان الذي أُرسل إليه، وبين مجموعة من الأشخاص سييء السمعة في ظروف مماثلة، أُجبر على المشاركة في مراسم لمواجهة وحش سحري مرعب للغاية.

 

 

 

 

فجأة، على الجانب الأيمن من رؤية ويتز، توسع الجزء الذي لم يستطع رؤيته في لمح البصر.

 

 

 

 

 

 

مشيرًا بإصبعه نحو الرجل الذي قتل رفيقه قبل لحظات أمامه، وهو يضغط على أسنانه، احمر وجهه بالغضب، وازرق من الخوف، وكأنه لا يدري ما يجب فعله، ثم شحب وهو يحدق في تود.

كأن شيئًا قد سحق الجانب الأيمن من رؤيته فجأة.

تود: ”ناتسوكي شوارتز، هذا الاسم يشبه اسم رجل مخيف أعرفه. وإضافة إلى ذلك، رائحتك تشبه رائحة ذلك الرجل المخيف أيضًا.”

 

 

 

 

 

مدينة الحديد والدم في جلاراسيا، كان هذا اسم مسقط رأس ويتز، حيث وُلِد ونشأ.

‘ويتز――!!'”

 

 

إيدرا: ‘وووووه!’

 

 

 

 

لم يتمكن ويتز من العثور على شكل الرجل الذي اختفى، وشعر بقلق جسدي بينما ناداه أحدهم.

 

 

…….

 

 

استدار ببطء لينظر خلفه، فشاهد الممر المدمر وأعمدة الدخان.

 

 

 

 

 

ثم رأى رأس الطائر الوحشي الذي دمر الممر، وقد طار بفعل الضربة القوية للفأس التي سددها الرجل الذي اختفى.

 

 

 

 

 

ويتز: ‘――――’

 

 

 

 

 

وراء الرجل الذي قطع رأس الوحش الطائر، استطاع رؤية أربعة أشخاص يقفون فوق الممر المنهار .

 

 

 

 

 

كان هناك أيضًا من سقطوا على مؤخراتهم أثناء تراجعهم، لكن بدا أن جميعهم تجنبوا هجوم الطائر الوحشي.

 

 

ربما كان ذلك شيئًا مثل الحتمية.

 

 

تفاجأ ويتز قليلاً لأنه شعر بالارتياح لذلك.

 

 

في الواقع، كلنت أفكار الأربعة الآخرين، باستثناء ويتز، متأخرة بخطوة، لكن ويتز تحرك بالفعل.

 

 

ورغم دهشته، كان هناك شيء واحد أراد أن يقوله لهم، أولئك الذين كانوا يشاهدونه بذهول.

 

 

منذ البداية، امتلك الجرأة التي جعلته يُوصف بالغير طبيعي ، لكنه لم يكن يملك البصيرة التي تتوافق مع ذلك.

 

 

كانت ذراعه اليسرى المقطوعة  تؤلمه بشدة. ولسبب ما، بدأ الجانب الأيمن من وجهه يؤلمه أيضًا بشدة.

 

 

 

 

 

 

خرج خصمه من مجال رؤيته، وأصبح غير قادر على رؤيته في  المساحة المظلمة المشوشة.

بينما كان يستغل ذلك الألم ليحافظ على وعيه الذي بدأ يتلاشى، قال ويتز: ”كانت هذه هي المرة الأولى…”

 

 

 

 

بعد وشمه بالوشوم وأصبح مجرمًا ، في نظر أي شخص، كان يبدو بعيدًا عن مفهوم ‘الطبيعي’. حتى أثناء ارتكابه الجرائم لكسب المال، كان الأمر كما كان من قبل؛ لم يكن قادرًا على التوافق مع الآخرين.

‘ويتز…!’

 

 

 

 

 

ويتز: ”قال شخص إنه يؤمن بي…”

 

 

 

 

 

تمتم بتلك الكلمات، وأدرك أن ذلك كان الشيء العالق في قلبه.

 

 

 

 

 

وبمجرد أن أدرك ذلك، فقد القوة في ساقيه، وسقط على الأرض هناك في الحال.

كان تود يحمل الفأس على كتفه، وينظر إلى سوبارو، الذي كان متراخيًا وعيناه خالية من الحياة.

 

 

 

 

 

 

‘ويتز――!!’

إيدرا: ‘وووووه!’

 

كان هناك سكين كبير الحجم مغروس بعمق في صدر سوبارو.

 

 

بينما كان يسمع اسمه يُنطق بتلك العاطفة  مرة أخرى، أغلق عينيه.

 

 

 

 

سوبارو: ‘ويتز――!!’

ولسبب ما، كان ذلك الشعور رائعًا للغاية.

تود: ‘نعم؟’

 

لا، لم يختفي شكل الرجل ، بل إن ويتز لم يعد قادرًا على رؤيته.

……

اتجه وحش المصارعة الطائر نحو ويتز والآخرين للذبح―― لا، كان هناك خطأ ما. لم يكن خطأ أنه وحش مصارعة ، لكن ذلك الطائر لم يكن يستهدف ويتز والآخرين.

بينما حاول الاندفاع نحو ويتز المنهار، أوقفته أصابع نحيلة امتدت أمامه.

 

 

 

 

 

كانت الدموع تملأ عينيها، وهي تهز رأسها عندما استدار سوبارو لينظر إليها، ولم تسمح له الفتاة التي ترتدي الكيمونو بالتصرف باندفاع.

 

 

 

 

 

ثم، قبل أن يتمكن من إبعاد تلك الأصابع――

 

 

 

 

 

 

في موقع معركة سباركا، كان قد اختلق كذبة ليحفز سوبارو والآخرين، وليشجع نفسه أيضًا.

‘――――غووغوبو!!’

 

 

بالإضافة إلى ذلك، بدا أن سوبارو يتذكر أنه قدم نفسه لتود أثناء تنكره كامرأة، وربما كان يشك في أن سوبارو مرتبط بـ ‘ناتسومي شوارتز’ بسبب ذلك.

 

 

كان هناك صرخة بشعة، تقطّع الآذان، وتحطم سقف الممر من الأعلى.

متكيفًا مع الأرض والجدران المدمرة، كان من المستحيل معرفة أنه كان هناك  .

 

 

 

 

 

 

انهار الممر تمامًا فوق ويتز المنهار، بسبب  الثقل بصرخة عنيفة.  تم تغطية ويتز بالكامل بالسقف المتهاوي ، وانهارت الأرضية.

لقد سقط ويتز. ويتز، الذي اندفع إلى الأمام لحماية سوبارو والآخرين. كان عليهم القفز إلى الأسفل وإنقاذ ويتز بسرعة .

 

 

 

 

تم فتح فجوة في الممر المدمر إلى الطابق السفلي ، وشاهد سوبارو ويتز يسقط رأسًا على عقب جنبًا إلى جنب مع الضفدع الرمادي العملاق الذي حطم السقف.

 

 

 

 

 

 

 

ويتز، الذي تلقى ضربة بالفأس على ذراعه اليسرى، وضربة بسكين على عينه اليمنى، كان لا بد――

 

 

وبإرادة قوية، حاول بكل ما لديه أن يصد الضربة التي أطلقها ذلك الرجل――

 

 

سوبارو: ‘ويتز――!!’

 

 

 

 

إنه مؤلم، إنه مخيف، إنه مروع، إنه خطير، على الأقل، على الأقل، هذا الأحمر، هذا الألم البارد، هذا، على الأقل هذا، يجب أن أوقف هذا.

صرخ سوبارو وهو يمد يده نحو الممر المنهار، نحو الأرضية والسقف المنهاران.

 

 

 

 

 

لقد سقط ويتز. ويتز، الذي اندفع إلى الأمام لحماية سوبارو والآخرين. كان عليهم القفز إلى الأسفل وإنقاذ ويتز بسرعة .

 

 

 

 

”――قف، أيها المجرم الحقير! لا تظن أنك ستفلت من العقاب!”

تود: ”يبدو أنني محظوظ لأن الثاني قد سقط. قتل وحوش السحر مزعج .”

سوبارو: ‘…أتعرف، عن أخي الكبير؟’

 

 

 

كان يؤدي وظيفته ليأكل، ويعمل في الورش ليس لسبب سوى أنه وُلِد في مدينة الحديد والدم.

أمام سوبارو، الذي تاهت أفكاره، تمتم تود وهو يلقي نظرة جانبية على الممر المنهار.

 

 

لم يكن من عادة تود تقديم تفسير شامل للأحداث التي وقعت.

 

الكذبة التي اختلقها سوبارو، أنه الابن غير الشرعي للإمبراطور، قد زرعت شكًا حقيقيًا في عقل تود.

وعند قدميه، كانت ترقد جثة الطائر الأسود العملاق مقطوع الرأس. لقد قُتل وحش السحر بواسطة فأس تود  بعد أن اصطدم بالممر.

كان هناك سكين كبير الحجم مغروس بعمق في صدر سوبارو.

 

افسحوا الطريق، الجميع، خافوا واستسلموا. الرجل الذي كان يومًا ما مثيرًا للشفقة، مهجورًا من الجميع وسقط في الجريمة، لم يعد موجودًا. ما تبقى كان مجرد شخص ‘أقل من إنسان’، شخص مزعج، بلا شيء ليخسره. ولهذا السبب――

 

إيدرا: ‘――هك.’

 

 

وقعت الأحداث بسرعة كبيرة جدًا لدرجة أن سوبارو لم يستطع استيعابها.

 

 

 

 

 

ما فعله تود، وما حدث أمام عينيه، كل شيء. حتى ينتهي من التعامل معهم ، لن يكون قادرًا على التفكير في أي شيء آخر―― لن يكون قادرًا على التفكير في ويتز.

 

 

 

 

 

 

 

ما حدث لويتز، وما فعله ، لم يكن قادرًا على التفكير فيه.

لم يكن ويتز مهتمًا بذلك أيضًا. لم يكن يسعى إلى تكوين علاقات مع أحد.

 

 

 

شعر وكأنه كان يشاهد ذلك المشهد المروع، فإنطلقت صرخة من أعماق حلق سوبارو.

لم يكن قادرًا ع――

إجبار سوبارو على مواجهة موت ويتز، الذي كان يحاول تجنب التفكير فيه دون وعي، كان من أجل تحطيم قلبه، لتحويل العدو الغامض إلى مجرد إنسان من لحم ودم.

 

سوبارو: ‘…أتعرف، عن أخي الكبير؟’

 

 

تود: ”――أما بالنسبة لوحوش السحر، فإنها تأكل جثة الشخص الذي كسر قرنها.”

تمتم بتلك الكلمات، وأدرك أن ذلك كان الشيء العالق في قلبه.

 

 

 

 

سوبارو: ‘――――’

 

 

 

 

 

بشكل مفاجئ، قال تود ذلك، وهو يسند الفأس على كتفه.

بغض النظر عن أي شيء، كان عليه أن يوقفه.

 

 

 

 

كان سوبارو، مثل الجميع، لم يتقبل بعد الوضع الذي أمامهم؛ توقفت أنفاسهم بسبب كلمات تود، والتفتوا إليه.

 

 

 

 

تمتم بتلك الكلمات، وأدرك أن ذلك كان الشيء العالق في قلبه.

وبينما يتلقى نظرات هؤلاء الأربعة، أشار تود إلى الجثة الميتة عند قدميه.

 

 

 

 

تود: ‘استمتعي.’

تود: ”عندما يكسر شخص ما قرن وحش السحر، يمكنه جعله يطيعه، ولكن يبدو أنه مع مرور الوقت وتلقيه الأوامر، يتراكم بعض الاستياء.  وعندما يموت ذلك الشخص، يأكل وحش السحر جثته انتقامًا. مقزز، أليس كذلك؟’

 

 

 

 

 

 

 

بإيماءة غير مبالية، تحدث تود عن هذه الحقائق غير المعروفة حول طبيعة وحوش السحر.

 

 

 

 

 

لم يكن سوبارو يرغب في معرفة كيف اكتشف تود ذلك، ولم تكن هذه المعلومات من النوع الذي قد يكون مفيدًا له في المقام الأول.

 

 

 

 

استدار ببطء لينظر خلفه، فشاهد الممر المدمر وأعمدة الدخان.

 

 

ومع ذلك، فقد قدمت تفسيرًا مناسبًا لما حدث هناك.

 

 

 

 

 

كان سبب اصطدام الطائر العملاق بالممر هو أن الحارس الذي قُطع رأسه هو من كسر قرنه، وكان تود يعرف مسبقًا أنه سيتوجه نحو جثته.

 

 

 

 

 

 

 

بركل ذلك الرأس ليطير في الهواء، كان يحاول جعل الطائر الكبير يبتلع سوبارو والآخرين  بينما كان يستهدف ذلك.

‘――――غووغوبو!!’

 

لم يكن هناك من يرتدي ملابس ذات أكمام طويلة، لأن المدينة كانت دائمًا مغمورة بالهواء الساخن الناجم عن صهر الفولاذ؛ وهكذا كانت وشومه مكشوفة دومًا على ساعديه.

 

 

 

 

ولكن، لم يحدث ذلك. لأنه، لأنه، لأنه――

 

 

 

 

بصوت مرتجف، وقف إيدرا  ،ابعد عينيه عن جثة هايين الميت .

سوبارو: ‘ويتز.’

 

 

وبالطبع، لم يكن جسدها حتى أثقل من جسد شخص بالغ،  كان وزنها مجرد وزن فتاة صغيرة.

 

 

 

 

تود: ”لقد بدا كشخص يهتم برفاقه―― ولهذا السبب مات.”

 

 

 

 

 

سوبارو: ‘――آه.’

قال ويتز المغطى بالدماء هذه الكلمات وشفتاه ترتجفان .

 

 

 

في لحظة الاصطدام، تحطمت عظام مرفقه، وتفتتت عظام ذراعه العلوية وكتفه جنبًا إلى جنب مع اللحم.

لم يكن من عادة تود تقديم تفسير شامل للأحداث التي وقعت.

لكن قبل أن يتمكن من إخراجه، حطم الفأس رأسه من الأعلى مباشرة.

 

 

 

بينما حاول الاندفاع نحو ويتز المنهار، أوقفته أصابع نحيلة امتدت أمامه.

عدم الاستماع لأي شخص، عدم إبلاغ أي شخص، عدم شرح أي شيء، القتل دون إعطاء أي معلومات على الإطلاق، كان هذا هو أسلوب تود في فعل الأشياء.

………..

 

 

 

 

ورغم ذلك، لماذا تحدث بلا توقف، وسمح لهم بسماع كل ذلك للتو؟

 

 

لكن تود عبس بسبب تصرف تانزا وقال..

 

 

سمح لهم بالاستماع، سمح لهم بالفهم، لكي يدفع عقل سوبارو إلى التساؤل التالي.

 

 

 

 

 

العلاقة بين الحارسين اللذين قُتلا وبين وحش السحر الذي اندفع إلى الداخل.

كيف مات ويتز، وأنه لا يوجد شيء يمكنه فعله حيال ذلك.

 

 

 

كانت هذه الفتاة التي ترتدي الكيمونو، ورغم مظهرها الصغير ، كانت تملك قوة عظيمة.

وبمجرد تسوية ذلك، يمكن لأفكار سوبارو الانتقال إلى التالي. التالي، كان بشأن ويتز.

استدار ببطء لينظر خلفه، فشاهد الممر المدمر وأعمدة الدخان.

 

لكن، لم يكن الأمر كما لو أنه استطاع التحرك بسرعة.

 

إيدرا: -‘إنه ابن صاحب الجلالة الإمبراطور…”

كيف مات ويتز، وأنه لا يوجد شيء يمكنه فعله حيال ذلك.

 

 

 

 

الكذبة التي اختلقها سوبارو، أنه الابن غير الشرعي للإمبراطور، قد زرعت شكًا حقيقيًا في عقل تود.

سوبارو: ‘آ-آآآآآآآه――!!’

 

 

 

 

 

 

 

لم يكن ينبغي له أن يموت. لم يكن ينبغي لويتز أن يموت.

إيدرا: ‘وووووه!’

 

 

 

 

بينما كان يواجه الرعب الذي يمثله تود، لم يكن ينبغي له محاولة حماية سوبارو والآخرين.

 

 

عند رؤية ذلك، أطلق سوبارو ‘آه’ مع زفير ضعيف للغاية، بائس للغاية.

 

 

هذا الوحش الذي سيقتل أي شخص يعارضه، لم يكن ينبغي لويتز أن يعارضه.

حدث شيء مشابه لذلك. لكن، كان الأمر غريبًا. كان غريبًا حقًا.

 

 

 

 

بعد كل شيء، إذا مات هنا――

 

 

 

 

 

تود: ”تعبير وجهك بدأ أخيرًا يبدو وكأنه وجه طفل صغير.”

 

 

كانت كذبته حول لقبه مختلفة عن أكاذيب سوبارو الرخيصة، فقد حملت في طياتها طموحه .

 

 

في اللحظة التي أدرك فيها أن ويتز قد مات، امتلأ رأس سوبارو بالندم ونفاد صبر.

تانزا: ‘آه.’

 

كان السكين مغروسًا في منتصف حلقه، وكانت حافته الحادة بارزة من ظهر عنقه.

 

دون إرادة للمقاومة، قبل مصيره. دون نية للرفض، عبر البحيرة.

عندما رأى تود رد الفعل، ابتسم كما لو أن الأمور سارت وفق خطته، ورفع فأسه عاليًا فوق رأسه.

لقد اعتقد أن سوبارو ذو الأطراف الأطول هو الأخ الأكبر لسوبارو المتقلص.

 

 

 

 

كان هدف تود من الشرح الدقيق هو مساعدة سوبارو على ترتيب أفكاره.

 

 

 

 

 

 

بإيماءة غير مبالية، تحدث تود عن هذه الحقائق غير المعروفة حول طبيعة وحوش السحر.

إجبار سوبارو على مواجهة موت ويتز، الذي كان يحاول تجنب التفكير فيه دون وعي، كان من أجل تحطيم قلبه، لتحويل العدو الغامض إلى مجرد إنسان من لحم ودم.

 

 

 

 

 

 

 

تانزا: ‘شوارتز-ساما――!’

قال ويتز المغطى بالدماء هذه الكلمات وشفتاه ترتجفان .

 

 

 

تود: ”لم تفعل ذلك بعد.”

 

التقت عيناه بعيني تود، فارتجف، وتلاشى تمويهه على الفور.

توقفت ساقا سوبارو عن الحركة من الصدمة، بينما لم يتمكن هايين وإيدرا من استعادة تركيزهما بعد.

 

 

 

 

سوبارو: ‘لماذا، ما الأمر؟ أنت…'”

وكانت تانزا أول من تحرك قبلهم جميعًا.

تسربت الدماء من أطراف فمه، وبينما كان يبصق لعابًا أحمر، ارتجف جسد سوبارو.

 

 

 

 

حدقت تانزا في تود وهو يقترب منهم؛ ورفعت ذراعيها أمام سوبارو لتقف أمامه.

 

 

 

 

 

لكن تود عبس بسبب تصرف تانزا وقال..

لم يكن سوبارو يرغب في معرفة كيف اكتشف تود ذلك، ولم تكن هذه المعلومات من النوع الذي قد يكون مفيدًا له في المقام الأول.

 

 

 

 

تود: ”أنتِ تفعلين ذلك بطريقة خاطئة.”

لم يكن سوبارو يرغب في معرفة كيف اكتشف تود ذلك، ولم تكن هذه المعلومات من النوع الذي قد يكون مفيدًا له في المقام الأول.

 

لم يكن الأمر يتعلق بسحبه أو عدم سحبه، كان ببساطة كبيرًا جدًا. لقد اخترقه.

 

 

تانزا: ‘هاه؟’

 

 

 

 

 

قال ذلك وهو يقف أمام تانزا، التي كانت تقف في طريقه، ثم جلس على ركبتيه في الحال.

وبسبب تلك الصرخة القوية، صرخ فم سوبارو أيضًا.

 

 

 

 

 

 

وبينما كانت تانزا تحدق في تلك الحركة، مدّ تود ذراعيه إلى فخذيها  ورفعها عاليًا.

إذا أغلق عينيه، تذكر أيضًا وفاة غوستاف والعجوز نال.

 

لا، لم يختفي شكل الرجل ، بل إن ويتز لم يعد قادرًا على رؤيته.

 

 

وفي اللحظة التي حدث فيها ذلك، طار جسد تانزا الصغير في الهواء، وأُلقيت إلى الجانب―― عبر الفتحة الكبيرة في الجدار التي فتحه الطائر العملاق، والتي كانت متصلة بالخارج .

 

 

 

 

 

تانزا: ‘آه.’

 

 

 

 

 

بالرغم من امتلاكها قدرات جسدية لا يمكن تصورها لطفلة، لم يكن بإمكانها تحدي الجاذبية أو قوانين الفيزياء.

 

 

 

 

كيف مات ويتز، وأنه لا يوجد شيء يمكنه فعله حيال ذلك.

وبالطبع، لم يكن جسدها حتى أثقل من جسد شخص بالغ،  كان وزنها مجرد وزن فتاة صغيرة.

اتجه وحش المصارعة الطائر نحو ويتز والآخرين للذبح―― لا، كان هناك خطأ ما. لم يكن خطأ أنه وحش مصارعة ، لكن ذلك الطائر لم يكن يستهدف ويتز والآخرين.

 

 

 

 

وبلمح البصر، مدّت تانزا ذراعيها، لكن أطراف أصابعها النحيلة لم تجد شيئًا تتشبث به، وسقط جسدها إلى الجانب الآخر من الجزيرة.

 

 

……

 

إذا أغلق عينيه، تذكر أيضًا وفاة غوستاف والعجوز نال.

تود: ‘استمتعي.’

تود: ‘واحد، اثنان، وثلاثة!’

 

 

 

 

بينما كانت تانزا تسقط في الهواء، تلاشت صرخاتها بسرعة وهي تهبط.

وفي اللحظة التي حدث فيها ذلك، طار جسد تانزا الصغير في الهواء، وأُلقيت إلى الجانب―― عبر الفتحة الكبيرة في الجدار التي فتحه الطائر العملاق، والتي كانت متصلة بالخارج .

 

وفي مكان بعيد، كان جسد ويتز مدفونًا تحت أنقاض الركام المنهار.

 

 

وهكذا، مع اختفاء تانزا التي كانت تقف في الطريق، لم يعد هناك أحد لحماية سوبارو والآخرين من فأس تود.

 

 

 

 

تود: ‘لا تتحرك.’

إيدرا: -‘إنه ابن صاحب الجلالة الإمبراطور…”

 

 

 

 

وبمجرد أن أدرك ذلك، فقد القوة في ساقيه، وسقط على الأرض هناك في الحال.

تود: ‘نعم؟’

 

 

 

 

 

إيدرا: ”إنه ابن صاحب الجلالة الإمبراطور! هل جننت؟”

 

 

الكذبة التي اختلقها سوبارو، أنه الابن غير الشرعي للإمبراطور، قد زرعت شكًا حقيقيًا في عقل تود.

 

بركل ذلك الرأس ليطير في الهواء، كان يحاول جعل الطائر الكبير يبتلع سوبارو والآخرين  بينما كان يستهدف ذلك.

صرخ إيدرا وهو يحدق في تود الذي استدار نحوه.

سوبارو: ‘ويتز.’

 

 

 

 

كانت عيناه محتقنتين بالدماء، وملامحه الودية مليئة بالغضب، ووبّخ تود لعدم تأثره بالكذبة التي تقول إن سوبارو هو الابن غير الشرعي لإمبراطور فولاكيا.

 

 

أمام سوبارو، الذي تاهت أفكاره، تمتم تود وهو يلقي نظرة جانبية على الممر المنهار.

 

 

 

تود: ”خطأي، خطأي، لا مجال للإهمال أو الضعف.”

ومع ذلك، كان رد تود على ذلك بسيطًا.

تود: ‘أنا لست محاربًا، أنا جندي.’

 

كان هناك سكين كبير الحجم مغروس بعمق في صدر سوبارو.

 

 

――دون أن ينطق بكلمة، أرجح بفأسه ليضرب رأس إيدرا.

 

 

 

 

 

إيدرا: ‘وووووه!’

 

 

 

 

 

قبل أن يُسحق رأسه، سقط إيدرا على مؤخرته بعدما تم سحب ملابسه.

 

 

استغلالًا لسوء فهم تود، دفع  المحادثة للأمام.

 

 

أخطأ الفأس وسقط خلف إيدرا، الذي اتسعت عيناه، بينما كان سوبارو، الذي سحبه للأسفل، يهز رأسه بسرعة.

إنه مؤلم، إنه مخيف، إنه مروع، إنه خطير، على الأقل، على الأقل، هذا الأحمر، هذا الألم البارد، هذا، على الأقل هذا، يجب أن أوقف هذا.

 

 

 

 

كان الأمر مستحيلًا، الكلمات لن تصل إليه.

 

 

 

 

استدار ببطء لينظر خلفه، فشاهد الممر المدمر وأعمدة الدخان.

من البداية، كان هذا التهديد نفسه خطأ.

 

 

تود: ”الاختفاء أمامي مباشرة، ما خطتك؟”

 

 

حاول سوبارو الاعتماد على الطريق السهل.

لكنها لم تكن قد أتقنت تلك القوة. كانت قوة جسدها وعقلها غير متوازنين ، وكان الاعتماد عليها أمرًا محفوفًا بالمخاطر―― مع شوارتز، شكّلا مزيجًا جيدًا.

 

 

 

 

وكعقاب على ذلك، وجد نفسه في هذا الوضع.

 

 

لكن――

 

 

تود: ‘لقد تفاديت ذلك، أليس كذلك؟ خطأي، خطأي. ومع ذلك――’

 

 

 

 

تود: ‘استمتعي.’

 

الموت، يجب ألا يموت. إذا مات، سيكون الأمر رهيبًا. إذا مات، الموت سيكون، يجب ألا يموت.

أعاد تود تعديل قبضته على الفأس، ثم استدار إلى الجانب بتعبير اشمئزاز واضح.

ما حدث لويتز، وما فعله ، لم يكن قادرًا على التفكير فيه.

 

دون تردد، رأى الرجل يرفع الفأس فوق رأسه بيده اليسرى، فرفع ويتز ذراعه اليسرى أيضًا.

 

 

وفي المكان الذي كان ينظر إليه، بالقرب من سوبارو وإيدرا، الذي سقط على ظهره، اندمج هايين مع المشهد المحيط به.

 

 

………

 

إذا كان تود حذرًا بطريقة ما من سوبارو الكبير، فباستخدام هذا الحذر، يمكن لسوبارو الصغير أن ينجو.

متكيفًا مع الأرض والجدران المدمرة، كان من المستحيل معرفة أنه كان هناك  .

 

 

 

 

مستهدفًا رأس الحارس المقطوع، اصطدم الطائر الوحشي بالممر. لم يكن لدى ويتز وقت لفهم معنى ذلك، ولم يكن لديه فرصة للتفكير فيه.

لكن، لم يكن الأمر كما لو أنه استطاع التحرك بسرعة.

ربما لم تكن حياته رائعة حتى ذلك الوقت، لكن عندها تخلى عن فكرة أن يكون ‘طبيعيًا’.

 

 

 

 

 

 

تود: ”الاختفاء أمامي مباشرة، ما خطتك؟”

 

 

كانت مدينة غير مستقرة حيث تُصنع فيها الأسلحة والدروع المستخدمة في جميع أنحاء الإمبراطورية، بالإضافة إلى العديد من الأدوات الضرورية للمعركة. حيث يعمل الحرفيون بجد لصنع الأسلحة بهدف إيذاء الآخرين، وهم يشحذون الفولاذ ليلًا ونهارًا.

 

 

هايين: ‘شوار――’

 

 

 

 

 

 

 

التقت عيناه بعيني تود، فارتجف، وتلاشى تمويهه على الفور.

 

 

 

 

 

حتى ذلك الحين، كان اندماجه مع المشهد المحيط مثاليًا؛ وكأن جزءًا من لوحة فنية قد تضرر، تحول فجأة إلى شيء شديد القبح، لا يمكن النظر إليها .

 

 

 

 

 

 

 

لكن هذه المرة، كانت هناك دهان أحمر على الصورة، تتدفق من هايين.

برفض سؤال سوبارو، جاء ما بعده كعرض مفاجئ.

 

 

 

 

هايين: ‘――――’

 

 

كان هدف تود من الشرح الدقيق هو مساعدة سوبارو على ترتيب أفكاره.

 

وحدث ذلك فورًا بعد أن فكر ويتز بذلك.

 

 

تلقى ضربة الفأس على كتفه، وشقت طريقها إلى صدره السفلي، وسقط هايين على الأرض .

وراء الرجل الذي قطع رأس الوحش الطائر، استطاع رؤية أربعة أشخاص يقفون فوق الممر المنهار .

 

 

 

 

ومع تدفق الدم الغزير منه، اختفى تمويهه، وسقطت بقايا الرجل السحلية الرمادي على الأرض بارتطام مدوي.

 

 

 

 

 

مات ويتز، وتم إلقاء تانزا بعيدًا، وقُتل هايين أيضًا.

 

 

بعد كل شيء، إذا مات هنا――

 

 

واحدًا تلو الآخر، أمام أعين سوبارو. ثم――

إيدرا: ”إنه ابن صاحب الجلالة الإمبراطور! هل جننت؟”

 

ومع تدفق الدم الغزير منه، اختفى تمويهه، وسقطت بقايا الرجل السحلية الرمادي على الأرض بارتطام مدوي.

 

 

 

 

إيدرا: ‘إنها… مبارزة… هك.’

 

 

 

 

 

 

 

بصوت مرتجف، وقف إيدرا  ،ابعد عينيه عن جثة هايين الميت .

ربما كان ذلك شيئًا مثل الحتمية.

 

 

 

بينما تحطم رأسه، انسكب كل ما بداخله.

مشيرًا بإصبعه نحو الرجل الذي قتل رفيقه قبل لحظات أمامه، وهو يضغط على أسنانه، احمر وجهه بالغضب، وازرق من الخوف، وكأنه لا يدري ما يجب فعله، ثم شحب وهو يحدق في تود.

كان شوارتز شديد الحذر من ذلك الرجل، لذا لم يكن الأمر يبدو وكأنه الهدف الوحيد له.

 

تسربت الدماء من أطراف فمه، وبينما كان يبصق لعابًا أحمر، ارتجف جسد سوبارو.

 

 

 

 

في موقع معركة سباركا، كان قد اختلق كذبة ليحفز سوبارو والآخرين، وليشجع نفسه أيضًا.

 

 

 

 

 

كانت كذبته حول لقبه مختلفة عن أكاذيب سوبارو الرخيصة، فقد حملت في طياتها طموحه .

 

 

 

 

 

إيدرا: ”إذا كنت أنت أيضًا محاربًا――”

سعل بعنف، وسقطت حزمة من الدماء من فمه.

 

 

 

 

لكن طموح إيدرا، الطموح الذي ربما كان خياليًا  للغاية، قد تعرض للخيانة.

 

 

 

 

كانت الدموع تملأ عينيها، وهي تهز رأسها عندما استدار سوبارو لينظر إليها، ولم تسمح له الفتاة التي ترتدي الكيمونو بالتصرف باندفاع.

تود: ‘واو!’

 

 

 

 

 

إيدرا: ‘――هك.’

 

 

سمح لهم بالاستماع، سمح لهم بالفهم، لكي يدفع عقل سوبارو إلى التساؤل التالي.

 

 

 

 

لا شك أنها كانت مجرد أمل ضعيف، لكن عرض إيدرا كان يائسًا وصادقًا.

”سأكون سعيدًا بإبقائك حيًا”، فكرة أن مثل هذا الشيء قد يخرج من فم تود كانت غير متوقعة.

 

لم يكن قادرًا ع――

 

 

صرخ بصوت عالٍ ليقاطع حديثه، ثم هاجم تود إيدرا الذي كان يحاول إظهار القوة، حتى لو كان مجرد استعراض، بينما لم يكن مستعدًا.

 

 

 

 

 

وهكذا، استغل تود لحظة عدم استعداد إيدرا ليطعنه بسكينه.

 

 

 

 

 

إيدرا: ‘غاه!’

 

 

هايين: ‘شوار――’

 

 

تود: ‘أنا لست محاربًا، أنا جندي.’

بعد أن فقد رفاقه، ولم يعد لديه الإرادة للهرب، وكان الرجل يحدق فيه ،  أدرك سوبارو وهو السبب وراء إبقائه حيًا حتى أصبح الأخير المتبقي.

 

 

 

 

 

 

سقط إيدرا على ركبتيه، ورفع يديه المرتجفتين إلى عنقه.

 

 

لا شك أنها كانت مجرد أمل ضعيف، لكن عرض إيدرا كان يائسًا وصادقًا.

 

 

كان السكين مغروسًا في منتصف حلقه، وكانت حافته الحادة بارزة من ظهر عنقه.

 

 

توقفت ساقا سوبارو عن الحركة من الصدمة، بينما لم يتمكن هايين وإيدرا من استعادة تركيزهما بعد.

 

 

ومع ذلك، أمسك إيدرا بمقبض السكين محاولًا سحبه للخارج.

 

 

 

 

――لأنه بمجرد أن يحدث أن شخصًا ما لا يمكن إنقاذه، فإن ‘قلب’ ناتسوكي سوبارو سيتحطم.”

لكن قبل أن يتمكن من إخراجه، حطم الفأس رأسه من الأعلى مباشرة.

تود: ”الدخان الأسود؟ آه، لا، ليس هذا، ليس هذا، لا تسيء الفهم. إنه مجرد رائحة، رائحة جسدك. لديّ أنف حساس بعض الشيء. لهذا السبب يبدو الأمر غريبًا.”

 

 

 

 

إيدرا: ‘――آه.’

 

 

 

 

تمتم بتلك الكلمات، وأدرك أن ذلك كان الشيء العالق في قلبه.

سقط إيدرا إلى الأمام، وسحب تود السكين من جسده.

 

 

 

 

 

سقطت جثة إيدرا  بشكل أخرق بجانب جثة هايين، كأنهما مشهد من كابوس مروع.

تود: ”ناتسوكي شوارتز، هذا الاسم يشبه اسم رجل مخيف أعرفه. وإضافة إلى ذلك، رائحتك تشبه رائحة ذلك الرجل المخيف أيضًا.”

 

 

 

 

وفي مكان بعيد، كان جسد ويتز مدفونًا تحت أنقاض الركام المنهار.

 

 

 

 

 

هل حدث شيء لتانزا، التي سقطت من ارتفاع كبير ولم تعد؟

 

 

………

 

بينما تحطم رأسه، انسكب كل ما بداخله.

بالمناسبة، كان الضفدع الذي سقط مع ويتز من المفترض أنه هناك أيضًا.

 

 

عند تأكيد ذلك، وبينما يتنفس الصعداء، رفع سوبارو رأسه نحو السماء، و――

 

 

إذا كان الأمر كذلك، تانزا، ومصارعو هذه الجزيرة أيضًا――

كان حوالي نصف السكان مشاركين في صناعة الأسلحة بطريقة أو بأخرى، ولم يكن ويتز استثناءً. لم يكن لديه والدان عندما بدأ يدرك ما حوله، وأُجبر على العمل في ورشة حرفي، ولذلك لم يكن لديه أي اهتمام أو فخر بهذا العمل.

 

 

 

أمام سوبارو، الذي تاهت أفكاره، تمتم تود وهو يلقي نظرة جانبية على الممر المنهار.

تود: ”ما الذي يحدث هنا بالفعل؟”

 

 

تانزا: ‘هاه؟’

 

 

سوبارو: ‘هاه…’

 

 

 

 

 

 

 

تود: ‘أأنت حقًا ابن صاحب الجلالة الإمبراطور؟’

 

 

كان حوالي نصف السكان مشاركين في صناعة الأسلحة بطريقة أو بأخرى، ولم يكن ويتز استثناءً. لم يكن لديه والدان عندما بدأ يدرك ما حوله، وأُجبر على العمل في ورشة حرفي، ولذلك لم يكن لديه أي اهتمام أو فخر بهذا العمل.

 

 

 

حدث شيء مشابه لذلك. لكن، كان الأمر غريبًا. كان غريبًا حقًا.

كان تود يحمل الفأس على كتفه، وينظر إلى سوبارو، الذي كان متراخيًا وعيناه خالية من الحياة.

 

 

لم يكن الأمر مهمًا. لم يعد مهمًا. لم يكن يستطيع استخدامه. لم يكن الأمر وكأنه يستطيع استخدامه.

 

 

بعد أن فقد رفاقه، ولم يعد لديه الإرادة للهرب، وكان الرجل يحدق فيه ،  أدرك سوبارو وهو السبب وراء إبقائه حيًا حتى أصبح الأخير المتبقي.

 

 

 

 

 

الكذبة التي اختلقها سوبارو، أنه الابن غير الشرعي للإمبراطور، قد زرعت شكًا حقيقيًا في عقل تود.

إيدرا: -‘إنه ابن صاحب الجلالة الإمبراطور…”

 

 

 

وهكذا، مع اختفاء تانزا التي كانت تقف في الطريق، لم يعد هناك أحد لحماية سوبارو والآخرين من فأس تود.

حتى هو، كان يفكر في إمكانية أن يكون سوبارو بالفعل الابن غير الشرعي للإمبراطور.

 

 

 

 

بشكل مفاجئ، قال تود ذلك، وهو يسند الفأس على كتفه.

 

 

سوبارو: ‘إذًا…’

 

 

 

 

تود: ”الاختفاء أمامي مباشرة، ما خطتك؟”

تود: ‘همم؟’

 

 

 

 

 

 

 

سوبارو: ‘لماذا لا تستسلم فحسب، أو شيء من هذا القبيل؟ أنا ابن الإمبراطور…’

 

 

 

 

 

 

سوبارو: ‘――――’

إذا كان قد فكر في احتمال أن يكون سوبارو ابنه، فمن المفترض أن يكون هناك بعض المجال للنظر في انقاذ سوبارو والآخرين.

 

 

 

 

ويتز، الذي كان يعمل غالبًا بمفرده، لم يكن لديه شريك لحمايته، ولم يكن يمتلك أي وسيلة على الإطلاق لتبرئة نفسه من الشبهات التي أحاطت به.

 

 

كان سوبارو قد قرر مواكبة سوء فهم تانزا والآخرين باستخدام هذه الاستراتيجية، لأنه اعتقد أنها ستكون أفضل طريقة لإعادة مجموعته إلى أقدامهم ، ولأنها كانت بصيصًا من الأمل لهم.

 

 

 

 

 

 

كانت ذراعه اليسرى المقطوعة  تؤلمه بشدة. ولسبب ما، بدأ الجانب الأيمن من وجهه يؤلمه أيضًا بشدة.

كان من الممكن أن يختار تود، بدلاً من دفعهم لقتل بعضهم البعض، أن يرفع الراية البيضاء من أجل النجاة.

تمامًا بجانب ويتز، الذي كان يحدق في  الرجل أمامه، الذي كان يمسك فأسًا بيده، اندفع الطائر الأسود الوحشي―― وحش المصارعة ، وحطم جدار الممر.

 

 

 

 

ولكن نتيجة لذلك، فقد سوبارو جميع رفاقه، بينما تحكم تود بحياته بين يديه.

 

 

 

 

 

سوبارو: ‘لماذا، ما الأمر؟ أنت…'”

 

 

 

 

بأي حال، المجتمع يقلل من قيمة كلمة ‘طبيعي’.

 

كان شوارتز شديد الحذر من ذلك الرجل، لذا لم يكن الأمر يبدو وكأنه الهدف الوحيد له.

تود: ”إذا فعلت شيئًا مثل الاستسلام، فسوف أُقتل بسبب تفسير أحمق، ولن يكون هناك شيء يمكنني فعله.”

 

 

 

 

تود: ‘واو!’

سوبارو: ‘――――’

تود: ”الاختفاء أمامي مباشرة، ما خطتك؟”

 

 

 

بينما تحطم رأسه، انسكب كل ما بداخله.

تود: ”لقد قررت أنه من الأفضل دائمًا التحقق من صحة الأمور عندما يكون الوضع في صالحي. يمكنني ترتيب أفكاري لاتخاذ قرار، ويصبح من الصعب ارتكاب خطأ―― بالإضافة إلى ذلك، يمنحني راحة البال.”

 

 

 

 

 

 

 

عند سماع السبب الأخير، الذي بدا الأكثر أهمية بالطريقة التي تحدث بها تود، أخذ سوبارو نفسًا عميقًا.

 

 

 

 

 

 

 

كان الأمر وكأن تود كان يمسك عنقه طوال الوقت.

 

 

 

 

 

تود: ”بغض النظر عما إذا كنت الابن غير الشرعي للإمبراطور أم لا، فإن الاسم الذي تحمله هو ما يثير فضولي.”

 

 

 

 

 

 

دفع ويتز ذراعه المرفوعة نحو مسار الفأس، لم يلتقِ بالنصل من الأعلى، بل من الجانب.

سوبارو: ‘اسمي…؟’

 

 

 

 

 

تود: ”ناتسوكي شوارتز، هذا الاسم يشبه اسم رجل مخيف أعرفه. وإضافة إلى ذلك، رائحتك تشبه رائحة ذلك الرجل المخيف أيضًا.”

 

 

 

 

ورغم دهشته، كان هناك شيء واحد أراد أن يقوله لهم، أولئك الذين كانوا يشاهدونه بذهول.

 

 

استنشق تود قليلًا، ونظر إلى سوبارو بعينين باردتين.

 

 

تفاجأ ويتز قليلاً لأنه شعر بالارتياح لذلك.

 

 

شيء ما بخصوص رائحته―― لقد قيل له الشيء نفسه أثناء المذبحة الأولى، عندما علم لأول مرة بوصول تود إلى جزيرة المصارعين.

 

 

 

 

 

بعد أن قيل له أن الأمر يتعلق برائحته، راودت سوبارو شكوك غير مريحة.

حطم الجدار على بعد نصف خطوة خلف ويتز، ودمر الجزء العلوي من الممر في الجزيرة،  بجانبه مباشرة .

 

 

 

 

سوبارو: ”هل تعرف عن الدخان الأسود؟”

 

 

سقط إيدرا إلى الأمام، وسحب تود السكين من جسده.

 

كان هناك رجل مغطى بالوشوم، استدار لينظر إلى سوبارو.

تود: ”الدخان الأسود؟ آه، لا، ليس هذا، ليس هذا، لا تسيء الفهم. إنه مجرد رائحة، رائحة جسدك. لديّ أنف حساس بعض الشيء. لهذا السبب يبدو الأمر غريبًا.”

تود: ”يبدو أنني محظوظ لأن الثاني قد سقط. قتل وحوش السحر مزعج .”

 

 

 

 

سوبارو: ‘――――’

بعد أن طعنه، كان على الأرجح يدمر ما هو مهم داخل صدره.

 

قطع رأس حليفه في لحظة، ثم ركله ليجعله يحلق في الهواء، ذلك الفعل الصادم للغاية   جعل أفكار ويتز والآخرين تتوقف―― لكن، لم يكن الأمر يقتصر على ذلك فقط.

 

 

 

إيدرا: ‘إنها… مبارزة… هك.’

تود: ”――أنت، هل لديك أخ أكبر أو شيء من هذا القبيل؟ إذا كان الأمر كذلك، فسأكون سعيدًا بإبقاءك حيًا كورقة مساومة معه.”

كأن شيئًا قد سحق الجانب الأيمن من رؤيته فجأة.

 

 

 

كان هدف تود من الشرح الدقيق هو مساعدة سوبارو على ترتيب أفكاره.

برفض سؤال سوبارو، جاء ما بعده كعرض مفاجئ.

 

 

 

 

 

”سأكون سعيدًا بإبقائك حيًا”، فكرة أن مثل هذا الشيء قد يخرج من فم تود كانت غير متوقعة.

 

 

 

 

 

 

 

علاوة على ذلك، كان الأخ الأكبر الذي تحدث عنه تود، على الأرجح ليس سوى سوبارو نفسه.

 

 

 

 

 

لقد اعتقد أن سوبارو ذو الأطراف الأطول هو الأخ الأكبر لسوبارو المتقلص.

سوبارو: ‘هاه…’

 

 

 

 

بالإضافة إلى ذلك، بدا أن سوبارو يتذكر أنه قدم نفسه لتود أثناء تنكره كامرأة، وربما كان يشك في أن سوبارو مرتبط بـ ‘ناتسومي شوارتز’ بسبب ذلك.

 

 

ما فعله تود، وما حدث أمام عينيه، كل شيء. حتى ينتهي من التعامل معهم ، لن يكون قادرًا على التفكير في أي شيء آخر―― لن يكون قادرًا على التفكير في ويتز.

 

 

على أي حال، إذا أصبح ‘عدم القتل’ خيارًا في عقل تود.

 

 

بعد أن فقد رفاقه، ولم يعد لديه الإرادة للهرب، وكان الرجل يحدق فيه ،  أدرك سوبارو وهو السبب وراء إبقائه حيًا حتى أصبح الأخير المتبقي.

 

 

سوبارو: ‘――――’

 

 

 

 

 

 

 

حدثت وفاة ويتز، وهايين، وإيدرا، بجانبه مباشرة.

 

 

 

 

 

إذا أغلق عينيه، تذكر أيضًا وفاة غوستاف والعجوز نال.

هل حدث شيء لتانزا، التي سقطت من ارتفاع كبير ولم تعد؟

 

 

 

 

 

 

كان قادرًا أيضًا على رؤية موت العديد من المصارعين، ورؤية جتثهم ، التي رآها على طول الطريق.

 

 

 

 

 

مات الجميع بلا استثناء. لقد انتهى بهم الأمر إلى الموت، وهكذا…..

سحق نصل الفأس الرأس تحت يدي سوبارو، وحياته ذاتها――

 

إيدرا: ‘إنها… مبارزة… هك.’

 

 

――وهكذا، لأن سوبارو يجب ألا يموت بأي حال.

كان سوبارو قد قرر مواكبة سوء فهم تانزا والآخرين باستخدام هذه الاستراتيجية، لأنه اعتقد أنها ستكون أفضل طريقة لإعادة مجموعته إلى أقدامهم ، ولأنها كانت بصيصًا من الأمل لهم.

 

لقد اعتقد أن سوبارو ذو الأطراف الأطول هو الأخ الأكبر لسوبارو المتقلص.

 

 

 

 

سوبارو: ‘…أتعرف، عن أخي الكبير؟’

 

 

 

 

 

استغلالًا لسوء فهم تود، دفع  المحادثة للأمام.

 

 

 

 

 

 

 

إذا كان تود حذرًا بطريقة ما من سوبارو الكبير، فباستخدام هذا الحذر، يمكن لسوبارو الصغير أن ينجو.

 

 

 

 

 

إذا تمكن من البقاء على قيد الحياة في هذا المكان بهذه الطريقة――

 

 

مات ويتز، وتم إلقاء تانزا بعيدًا، وقُتل هايين أيضًا.

 

سوبارو: ‘غياااااا، غيييييي!!’

 

 

تود: ‘――انتظر.’

 

 

 

 

 

سوبارو: ‘هاه؟'”

 

 

وفي النهاية، وبعد أن عجز عن إزالة التهم الباطلة، تمت محاكمته بتهمة لا يتذكر ارتكابها، وأصبح مجرمًا―― كان أول وشم يُرسم عليه بمثابة دليل على عقوبته، ليكون من السهل التعرف عليه كمجرم بمجرد النظر إليه.

 

 

 

 

فتح سوبارو فمه وحاول أن يجمع كلمات تساعده على تجاوز هذا الموقف.

 

 

 

 

 

مدّ تود كفه وأمسك بوجه سوبارو الذي كان لديه تعبير معين  ، واستطاع سوبارو رؤية عينيه من خلال الفجوات بين أصابعه.

 

 

 

 

 

بينما كان ينحني ممسكًا بوجه سوبارو، ألقى تود نظرة باردة للغاية عليه. ثم――

 

 

كانتذراعه اليسرى مشوهة بسبب الفأس، وعينه اليمنى مطعونة بالسكين، كان ينزف كمية هائلة من الدم. ويتز.

 

 

 

 

تود: ‘――أنت حاولت التلاعب بي، أليس كذلك؟’

 

 

 

 

تود: ‘أنا لست محاربًا، أنا جندي.’

 

 

بصوت مكتوم، انزلق إحساس حاد إلى صدره.

 

 

بعد أن تم وشم جسده بأدلة جريمته ، لم يعد بإمكانه أن يعيش نفس الحياة كما كان من قبل.

 

 

شعر سوبارو ببرودة طرف النصل داخل جسده، ففتح  عينيه على اتساعهما. ثم، بعد لحظة، صرخ بألم شديد في مؤخرة رأسه  لدرجة أن أطرافه أصبحت مشلولة.

 

 

 

 

 

 

باختصار، خطيئته المزعومة قد أصبحت واقع الآن.

وبسبب تلك الصرخة القوية، صرخ فم سوبارو أيضًا.

 

 

 

 

 

 

 

سوبارو: ‘غياااااا، غيييييي!!’

 

 

لم يعتقد ويتز روغن مطلقًا أنه يمكنه العيش أو الموت بصدق.

 

 

 

 

تود: ”خطأي، خطأي، لا مجال للإهمال أو الضعف.”

 

 

ويتز: ‘――هك!؟’

 

 

كان هناك سكين كبير الحجم مغروس بعمق في صدر سوبارو.

سقط إيدرا إلى الأمام، وسحب تود السكين من جسده.

 

 

 

 

لم يكن الأمر يتعلق بسحبه أو عدم سحبه، كان ببساطة كبيرًا جدًا. لقد اخترقه.

 

 

 

 

 

بعد أن طعنه، كان على الأرجح يدمر ما هو مهم داخل صدره.

 

 

 

 

 

 

………..

تسربت الدماء من أطراف فمه، وبينما كان يبصق لعابًا أحمر، ارتجف جسد سوبارو.

 

 

 

 

 

سعل بعنف، وسقطت حزمة من الدماء من فمه.

 

 

 

 

 

لم يكن الأمر مهمًا. لم يعد مهمًا. لم يكن يستطيع استخدامه. لم يكن الأمر وكأنه يستطيع استخدامه.

 

 

 

 

 

الموت، يجب ألا يموت. إذا مات، سيكون الأمر رهيبًا. إذا مات، الموت سيكون، يجب ألا يموت.

 

 

سوبارو: ‘ويتز――!!’

 

 

تود: ‘لا تتحرك.’

 

.

 

 

 

بينما كان مستلقيًا، يحاول الزحف بعيدًا عن ذلك المكان، ضغط تود على بطن سوبارو وهو يتحدث.

ربما كان ذلك شيئًا مثل الحتمية.

 

سوبارو: ‘――آه.’

 

 

لقد أوقفه حتى لا يستطيع التحرك، حتى لا يستطيع الهروب.

ويتز، الذي كان يعمل غالبًا بمفرده، لم يكن لديه شريك لحمايته، ولم يكن يمتلك أي وسيلة على الإطلاق لتبرئة نفسه من الشبهات التي أحاطت به.

 

 

 

‘――سأعامل كإنسان “طبيعي”، هذا كان حلمي.’

بعد أن أوقفه سوبارو، رفع تود فأسه فوق رأسه.

 

 

 

 

 

 

 

إنه مؤلم، إنه مخيف، إنه مروع، إنه خطير، على الأقل، على الأقل، هذا الأحمر، هذا الألم البارد، هذا، على الأقل هذا، يجب أن أوقف هذا.

 

 

أعاد تود تعديل قبضته على الفأس، ثم استدار إلى الجانب بتعبير اشمئزاز واضح.

 

تود: ‘لقد تفاديت ذلك، أليس كذلك؟ خطأي، خطأي. ومع ذلك――’

سوبارو: ‘يجب أن لا، أموت…’

 

 

 

 

تود: ”لقد بدا كشخص يهتم برفاقه―― ولهذا السبب مات.”

 

 

تود: ‘واحد، اثنان، وثلاثة!’

 

 

 

 

لقد كان تهديدًا حقيقيًا، مختلفًا عن وشوم ويتز التي لم تكن سوى رمز للخطر.

 

 

رفع يديه الضعيفتين ليحمي رأسه. بلا فائدة.

ويتز: ‘غوه، غيه… هك.’

 

 

 

 

سحق نصل الفأس الرأس تحت يدي سوبارو، وحياته ذاتها――

 

 

دون أي اهتمام أو تعلق، عمل ويتز بصمت تحت نظرات الحرفيين الذين كانوا يصنعون الفولاذ. لم يتمكن أحد من معرفة ما كان يفكر فيه، فالبعض وصفه بأنه عامل مجتهد رغم سلوكه الانعزالي، لكن معظم الناس ربما رأوه كشخص غامض ومريب.

………..

سوبارو: ‘اسمي…؟’

 

مع ذراعه اليسرى المحطمة، حاول الإمساك بالرجل بذراعه اليمنى المتبقية؛ وفي تلك اللحظة، اختفى شكل الرجل.

 

 

سوبارو: ‘――هك.’

 

 

 

 

 

بينما تحطم رأسه، انسكب كل ما بداخله.

 

 

 

 

 

شعر وكأنه كان يشاهد ذلك المشهد المروع، فإنطلقت صرخة من أعماق حلق سوبارو.

تانزا: ‘شوارتز-ساما――!’

 

 

 

 

مد يديه المرتجفتين، ولمس رأسه.

وبلمح البصر، مدّت تانزا ذراعيها، لكن أطراف أصابعها النحيلة لم تجد شيئًا تتشبث به، وسقط جسدها إلى الجانب الآخر من الجزيرة.

 

تود: ‘لا تتحرك.’

 

 

لم يتحطم. رأس لم يتحطم، صدره لا يؤلمه ، لم يمت ، كل شيء كان موجودًا.

 

 

 

 

 

عند تأكيد ذلك، وبينما يتنفس الصعداء، رفع سوبارو رأسه نحو السماء، و――

 

 

 

 

 

 

ويتز: ‘لقد تحملت ذلك…!’

سوبارو: ‘――آه.’

 

 

ويتز: ‘لقد تحملت ذلك…!’

 

 

كان هناك رجل مغطى بالوشوم، استدار لينظر إلى سوبارو.

 

 

 

 

 

كانتذراعه اليسرى مشوهة بسبب الفأس، وعينه اليمنى مطعونة بالسكين، كان ينزف كمية هائلة من الدم. ويتز.

 

 

كانت هذه الفتاة التي ترتدي الكيمونو، ورغم مظهرها الصغير ، كانت تملك قوة عظيمة.

 

 

ويتز: ‘كانت هذه هي المرة الأولى…’

عندما ظهرت شكوك حول بيع المواد المخزنة في الورشة التي بعمل فيها عبر قنوات غير قانونية، كان ويتز أول من تم  الاشتباه به .

 

تود: ”لقد قررت أنه من الأفضل دائمًا التحقق من صحة الأمور عندما يكون الوضع في صالحي. يمكنني ترتيب أفكاري لاتخاذ قرار، ويصبح من الصعب ارتكاب خطأ―― بالإضافة إلى ذلك، يمنحني راحة البال.”

 

منذ البداية، امتلك الجرأة التي جعلته يُوصف بالغير طبيعي ، لكنه لم يكن يملك البصيرة التي تتوافق مع ذلك.

قال ويتز المغطى بالدماء هذه الكلمات وشفتاه ترتجفان .

 

 

سوبارو: ‘اسمي…؟’

 

 

عند رؤية ذلك، أطلق سوبارو ‘آه’ مع زفير ضعيف للغاية، بائس للغاية.

 

 

 

 

لكن طموح إيدرا، الطموح الذي ربما كان خياليًا  للغاية، قد تعرض للخيانة.

ويتز: التي يقول شخص إنه يؤمن بي…’

 

 

 

 

 

 

 

سوبارو: ‘آآآآآآآآه――!!!!’

 

 

 

 

دفع ويتز ذراعه المرفوعة نحو مسار الفأس، لم يلتقِ بالنصل من الأعلى، بل من الجانب.

بينما كان يتفوه بتلك الكلمات الضعيفة، انهار جسد ويتز على جانبه.

 

 

 

 

 

حتى لو مدّ يده، مهما فعل، لم يتمكن من  إنقاذ جسد ويتز بعد الآن، بالتأكيد.

 

 

 

 

وفي اللحظة التي حدث فيها ذلك، طار جسد تانزا الصغير في الهواء، وأُلقيت إلى الجانب―― عبر الفتحة الكبيرة في الجدار التي فتحه الطائر العملاق، والتي كانت متصلة بالخارج .

لم يكن يجب أن يموت. لم يكن يجب أن يموت سوبارو.

 

 

خرج خصمه من مجال رؤيته، وأصبح غير قادر على رؤيته في  المساحة المظلمة المشوشة.

 

 

لم يكن يجب أن يسمح بأن يصبح الأمر حتميًا.

صرخ سوبارو وهو يمد يده نحو الممر المنهار، نحو الأرضية والسقف المنهاران.

 

لكنها لم تكن قد أتقنت تلك القوة. كانت قوة جسدها وعقلها غير متوازنين ، وكان الاعتماد عليها أمرًا محفوفًا بالمخاطر―― مع شوارتز، شكّلا مزيجًا جيدًا.

 

 

خط البداية لسوبارو، الذي يعيد البدء من نقطة الموت، استمر في التقدم――

 

 

 

 

 

سوبارو: ‘آآآآآآآآه――!!!!’

ومع ذلك، أمسك إيدرا بمقبض السكين محاولًا سحبه للخارج.

 

 

 

 

――لأنه بمجرد أن يحدث أن شخصًا ما لا يمكن إنقاذه، فإن ‘قلب’ ناتسوكي سوبارو سيتحطم.”

الموت، يجب ألا يموت. إذا مات، سيكون الأمر رهيبًا. إذا مات، الموت سيكون، يجب ألا يموت.

 

 

………

بصوت مكتوم، انزلق إحساس حاد إلى صدره.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Moustapha Ali🔥 100
🥉Meshari Aljubarah🔥 100
4Vortex Red🔥 100
5Getting Deep🔥 100
6ibrahim mufarej🔥 100
7yakuob Tajdin🔥 100
8Khalid Khalid🔥 100
9Ozy🔥 100
10Lol Lol🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط